الرئيسية » أرشيف الوسم : حقوق الإنسان

أرشيف الوسم : حقوق الإنسان

أوّل رئيس غامبي يغادر منصبه “سلميًّا” منذ الاستقلال

غادر رئيس غامبيا السابق يحي جامع بلاده بعدما وافق على التخلي عن السلطة رسميا لصالح الرئيس الجديد آداما بارو. ومُني جامع، الذي ظل في سدة الحكم نحو 22 عاما، بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في كانون الأول/ديسمبر. لكن جامع وصف الانتخابات بأنها “مزورة”. وقال آداما بارو “إنني سأعود إلى بلادي قريباً”. بعد أن لجأ إلى السنغال وأدى القسم الرئاسي في السفارة الغامبية الخميس، وأضاف رئيس غامبيا الجديد، في مقابلة مع بي بي سي السبت، أنه “سيشكل لجنة للحقيقة والمصالحة للنظر في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان خلال فترة حكم الرئيس السابق يجي جامع”. بحسب بي بي سي. وكانت قوات عسكرية من عدة دول غرب إفريقيا من ضمنها السنغال دخلت غامبيا، وهددت بالإطاحة بجامع بالقوة إذا رفض التخلي عن منصبه لصالح الرئيس المنتخب الجديد بارو. وقرر جامع التخلي عن السلطة بعد محادثات أجراها مع الرئيسين الموريتاني والغيني. وغادر جامع وزوجته غامبيا برفقة الرئيس الغيني ألفا كوندي على متن طائرة خاصة أقلعت من مطار بانجول السبت. وقال جامع في كلمة بثها التلفزيون المحلي إنه “سيتنحى عن منصبه لأنه لا يريد أن تراق أي قطرة دم واحدة في البلاد”، وكان جامع صرح في كلمة ألقاها منذ فترة أنه “سيحكم غامبيا لمليار عام”. ووصل جامع إلى المطار بموكب ضخم وبرفقه العديد من أنصاره، ووقف على منصة صغيرة لسماع العزف الرسمي من قبل الفرقة الموسيقية العسكرية ثم مشى على السجادة الحمراء محاطاً بكبار الشخصيات نحو الطائرة. وودع جامع أنصاره ولوح لهم حاملاً مصحفاً في يده. ويعد جامع أول رئيس غامبي يغادر منصبه بصورة سلمية منذ استقلال غامبيا عن بريطانيا في عام 1965. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

رفض إعفاء فتيات مسلمات في أوروبا من دروس السباحة المختلطة

قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء 10 يناير/ كانون الثاني 2016، بأنه لا يحق لأبوين مسلمين في أوروبا، منع بناتهم من المشاركة في دروس السباحة المختلطة في المدارس لدواعي دينية. أفادت رويترز أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ (شرق فرنسا)، رفضت التماس زوجين مسلمين من سويسرا منعا ابنتيهما البالغتين 7 و 9 سنوات من المشاركة في دروس السباحة المختلطة لأسباب دينية. مبينةً أن ليس لهما الحق في عمل ذلك. وهذا الحكم هو الأول فيما يتعلق بمسألة المعتقدات الدينية عندما تصطدم بقواعد مدرسية تعتبر جزءًا من الأنشطة الإلزامية ومنها الرياضة، والتي تتضمن في هذه الحالة كشفًا لبعض أجزاء الجسم وتغيير الملابس. ورُفعت القضية إلى محكمة حقوق الإنسان، عندما رفض الزوجان التركيان قرارًا صدر في سويسرا بفرض غرامة عليهما تعادل 1380 دولار، بسبب عدم احترامهما لقواعد المدرسة. وأشارت المحكمة إلى أن السلطات السويسرية هدفها “حماية الطلبة الأجانب من أي إقصاء اجتماعي”. وجاء في قرار المحكمة إن الأنشطة المدرسية بما فيها الرياضة ذات أولوية على المعتقدات الدينية، ولاسيما بعد أن سعت المدرسة لتهدئة مخاوف الزوجين بالموافقة على أن ترتدي الفتاتان البوركيني الذي يغطي الجسد بأكمله. ونقلت “DW” عن المحكمة إن “المصلحة في تعليم السباحة لا تنحصر في السباحة فقط، وإنما ممارسة هذا النشاط المشترك مع الطلاب الآخرين، بدون أي استثناء يُفرض على أساس أصول الطفل، أو معتقدات دينية أو فلسفية لدى الأهالي”. واعتبرت المحكمة أن جدية السلطات في إرغام الفتيات على المشاركة في دروس سباحة، هو “تدخل في حرية المعتقد” للعائلات المعنية، لكن هذا التدخل تبرره “مصلحة الأولاد في نظام تعليمي كامل يتيح اندماجًا اجتماعيًا ناجحًا بحسب العادات والتقاليد المحلية، وهو ما يعلو فوق” رغبة الأهالي. تجدر الإشارة إلى أن الإعفاءات المحتملة لأسباب دينية ضمن النظام الدراسي، تطبق فقط اعتبارًا من سن البلوغ.   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حلب المدمرة… الوجه الحقيقي للعالم

دُمِّرتْ حلب، ودُمّرتْ سوريا. أربعة عشر مليون لاجئ سوري. أكثر من نصف مليون قتيل في سوريا. اليمين انتصر في فرنسا. رجل مجنون وفاشي يدعى ترامب يترأّس أهمّ دولة في العالم. بوتين سعيدٌ جدًا. والسيسي في مصر ديكتاتور معتوه قتل ثورة شعبه. مثير للسخرية أن الحشد الشعبي الإيراني الشيعي الطائفي، مع حزب الله، مع تحالف دوليّ يحاربون “الإرهاب” في الشرق الأوسط. أما اليسار الأوروبي الهزيل مشغول بـ “جمال المقاتلات الكرديّات” ويعتبر أنّ أخطر مجرم حرب في القرن الواحد والعشرين (بشار الأسد) أفضل من غيره.. نعم دُمّرت حلب، هذا صحيح، ولكنّها صارت تشبه العالم أكثر. لستُ متفائلاً على الإطلاق بدأتُ من هذه المقدّمة التي اقتبستها من الكاتب السوري الكردي دارا عبد الله، لأقول إنّي لست متفائلاً على الإطلاق، ليس بشأن سوريا فقط، بل بشأن العالم كله، هذا العالم الذي لا يكترث –مهما ادعى الإنسانية- إلّا حين تصبح المشكلة على حدوده. ربّما لم يسمع كثيرون من الألمان باسم سوريا قبل أن يصبح السوريون لاجئين على الحدود، وكثيرون منهم بسبب الجهل الممنهج والمسيّس، يعتقدون أن بوتين الآن يحرّر سوريا من الإرهاب. حقوق الإنسان التي تدّعيها “الدول المتقدمة” أثبتت هشاشتها وزيفها، وأصبح واضحًا أن ما يقصدونه هو الإنسان الخاص بهم، الذي يعيش على أرضهم ويحمل جنسيتهم ولونهم واسم عائلة تنتمي لمجتمعهم. ورغم أنه من السهل عليهم جميعًا، الحصول على المعلومات والأخبار ومواضع انتهاكات حقوق الإنسان إلّا أنهم لا يريدون أن يعرفوا، وإن عرفوا، فهذا لا يعني بالضرورة أنهم سيفعلون شيئًا. الحكومات الأوروبية وشعوبها حدث عمل إرهابيّ في فرنسا، فقرّرت فرنسا أن تنتقم من السوريين، وقصفت سوريا، هكذا بكل بساطة ودم بارد. كلّ هذه الدول الغربيّة تشارك في قتل الشعب السوري بشكل مباشر وغير مباشر، بعضهم يقصف مباشرة، بعضهم يشكلون تحالفات لمحاربة الإرهاب فيقتلون الأطفال! وبعضهم يبيع السلاح الكيماويّ للأسد ويبيع السلاح لمعارضيه وهكذا!، والمشكلة الأكبر أننا لم يعد بإمكاننا أن نكذب على أنفسنا ونلوم الحكومات فقط، ونقول إن هذه الحكومات لا تمثّل شعوبها، هذا غير ...

أكمل القراءة »

رسائل من سوريا: كم تدفع لتحصل على جثة ابنك؟

نيرمينة الرفاعي. أريد أن أبتدئ قراءة هذا الكتاب من زاويتي الخاصة هذه المرّة، فأحداث حلب الأخيرة كسرت قلبي بقدر ما أثارت رعبي ممن هم “شركاؤنا” في الأوطان والبلاد. استمعت هذه الأيام مطولاً لحديث البعض الواثق بأنَّ النظام السوري وحلفاءه يحاربون الإرهاب ويحمون “جميع” الدول العربية لأنّه دون منازع “سيد المقاومة والممانعة”، ولأنّه الوحيد الذي قهر اسرائيل، -على الرغم من أنَّه زعيم الاحتفاظ بحقّ الردّ حسب ملاحظاتي-، وهكذا وجدت نفسي على مدى الأيام الماضية أشاهد صور الدمار والجثث والعيون الزائغة والأجساد والمباني المثقوبة، وفي الخلفية يتردد صوت الموالين والرماديين وهم يؤكدون أنَّ في كلّ حرب هناك ضحايا ولا ضرر من ذلك فالأولوية الآن هي لمحاربة الإرهاب! سألتني “صديقة”: “من أين لك المعلومات وكيف تعرفين أن الأسد مجرم حقًّا”؟ لأجد نفسي بعد خمس سنين من القتل المتواصل أضطر إلى إجابة أسئلة بديهية كهذه، ولا أعلم من أين أبدأ فأقول بكلمات متدفقة لا تتوقف: “من تاريخ حزب البعث، من تاريخ أبيه، من مجازره، من سجونه، من الناس، من قصص الناس، من أولئك الذين عاشوا تحت رحمته وشاهدوا حياتهم تنهار قطعة قطعة على يده”! اخترت هذا الكتاب لأقدمه في هذا الوقت تحديدًا لأنني شعرت بحاجة ملحّة لتوثيق قصص هؤلاء الناس، ولا أتوقع بالتأكيد أن يتراجع “محاربو الإرهاب” عن رأيهم أو ألّا يرقصوا “لانتصارات” قائدهم، ولكنني على الأقل سأشعر بشيء من الأمل لو علمت أنَّ شخصًا واحدًا أعاد التفكير فتردد قبل أن يقدم إنسانا، -قد يكون أنا ذات يوم-، قربانًا في سبيل محاربة “الإرهاب”. بدأت “وجدان ناصيف” بكتابة هذه الرسائل في آذار 2012 باسم مستعار هو “جمانة معروف”، وكانت تُنشر دوريًا في “بلوج”: “عين على سوريا”. وكانت مجرد محاولة لإيصال صوت سوريا إلى العالم، كما تقول، وفي النصف الثاني من عام 2013 أبدت “بوشي شاستيل- سلسلة الوثائق” رغبة بنشر الرسائل ضمن كتاب صدر عام 2014 تحت اسم “رسائل من سوريا –  “Lettres de Syrie” ومع خروج الكاتبة من بلادها عام 2014 كانت قد أكملت المئة ...

أكمل القراءة »

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة بعد تقارير عن “مذابح” في حلب

أعلنت مصادر في الأمم المتحدة أن جلسة طارئة لمجلس الأمن ستعقد مساء الثلاثاء بخصوص حلب، على خلفية تقارير عن ارتكاب القوات الحكومية السورية وميليشيات إيران الطائفية أعمالاً انتقامية ضد المدنيين. أفادت فرانس برس نقلاً عن مصادر في الأمم المتحدة بأن مجلس الأمن سيعقد جلسة طارئة، بعد إعلان السفير الفرنسي لدى المنظمة الدولية، فرنسوا ديلاتر، أن فرنسا طلبت اجتماعًا طارئًا لمجلس الأمن بشأن ما يجري في حلب. وقال ديلاتر للصحفيين، إن حلب تشهد “أسوأ مأساة انسانية في القرن الحادي والعشرين”، وشدد على ضرورة “العمل لوقف إراقة الدماء وإجلاء السكان بكل أمان ومساعدة الذين هم بحاجة لذلك”. ومن جهته مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اتهم “قوات النظام السوري” بقتل 82 مدنيًا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في أحياء حلب الشرقية، بعد أن سيطرت عليها من فصائل المعارضة المسلحة. ونقلت سكاي نيوز عن المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان، روبرت كولفيل، قوله في مؤتمر صحافي في جنيف إن الضحايا، قتلوا “في الساعات الـ48 الماضية” في أحياء بستان القصر والفردوس والكلاسة والصالحين بحلب. وأضاف كولفيل “تم إبلاغنا أن قوات النظام تدخل بيوت المدنيين وتقتل الأفراد الموجودين هناك، بما في ذلك النساء والأطفال”، مشيرًا إلى أن مكتبه يملك أسماء الضحايا، وأن منفذي هذه الأعمال هم “مزيج: الجيش السوري وميليشيات”. وأعرب كولفيل عن قلقه من وقوع عمليات انتقامية بحق آلاف المدنيين الذين يعتقد أنهم يتحصنون في “زاوية من الجحيم” تقل مساحتها عن كيلومتر مربع، وتسيطر عليها المعارضة. وأصبح سقوطها وشيكا. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لماذا سيداو؟

ترجمة وإعداد: دينا أبو الحسن. كانت نساء بولندا على موعد مع حدث تاريخي أوائل شهر أكتوبر، حيث خرجت ملايين النساء للتظاهر في يوم عرف باسم “الإثنين الأسود”، ضد قرار مطروح على البرلمان، يقضي بمنع وتجريم الإجهاض مهما كانت أسبابه. الملفت في التظاهرات التي عمت كافة أرجاء البلاد، كان مشاركة النساء من كافة الأعمار، حتى اللواتي تجاوزن سن الحمل والولادة، ولم يعد لقرار كهذا تأثير شخصي على حياتهن. شاركن بمنتهى الحماس، وعبرن عن إرادة صلبة في مواجهة قرار سيحد من خياراتهن في الحياة، حتى لو كنّ من الرافضات لقرار الإجهاض المؤمنات بحق الحياة للأجنة. لم يكن الأمر شخصيًا بالنسبة لهن، رفضن ببساطة أي قانون يقيد خياراتهن أو ينتقص من حقوقهن كنساء. التنازل عن أي من هذه الحقوق يعد خطوة إلى الوراء، قد تتبعها خطوات ستتطلب فيما بعض سنوات من العمل الشاق لتعويضها. حقوق النساء لم تقدم لهن، بل خضن كفاحًا مريرًا لانتزاعها في رحلة امتدت لعدة عقود من الزمن. يعد مفهوم حقوق المرأة حديثًا نسبيًا، فحتى منتصف القرن الماضي، كان الحديث عن حقوق النساء يطرح ضمن سياق حقوق الإنسان بشكل عام، حيث يؤكد ميثاق الأمم المتحدة على أن من واجب الدول الأعضاء “السعي في سبيل تطبيق كافة الحقوق الإنسانية والحريات الأساسية”، بينما تنص الشرعة الدولية لحقوق الإنسان على المساواة في الحقوق بين الرجال والنساء وتركز على حقوق النساء الإنسانية. بدوره، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يؤكد على أحقية الجميع بالمساواة أمام القانون والتمتع بالحقوق الإنسانية والحريات الأساسية دون تمييز من أي نوع، ومن ضمنه التمييز على اساس الجنس. لجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة هذه الاتفاقيات أرست الأسس للمساواة بين الجنسين، إلا أنها كثيرًا ما كانت عاجزة عن ضمان حصول النساء على حقوقهن وفقًا للشرائع الدولية. نتيجة لذلك، تم تأسيس لجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة عام 1946، لتختص بتعريف عدم التمييز وإيجاد الضمانات له، وقد أدى عملها إلى إصدار عدة إعلانات ومواثيق مهمة في صالح حقوق النساء الإنسانية. شملت مهمات اللجنة ...

أكمل القراءة »

الحرب خدعة.. يا خديجة!

أعرف تمامًا ما تمرين به، وأنك لكثرة الخصوم والمعارك الواجب خوضها، تمّر لحظات تشعرين أن كل أحد وكل شيء ضدك، وستصادفك مواقف تحتارين بكيفية التصرف حيالها. هنا لا أدّعي أنني أقدم وصفة سحرية، ولا وصايا مقدسة، إنها فقط تجربتي كنسوية في السادسة والعشرين من عمرها تعودت دائمًا أن “تتعلم من كيسها”. حيث توصلت إلى أن عليّ فقط الهروب كتكتيك حرب كلما صادفت الأشخاص أو الحالات التالية، الآن على الأقل: معكسر بخيام وردية: ستجدين نفسك فجأة بين مجموعة من النساء يحاولن محاربة الذكورية -القائمة بالأصل على اعتقادٍ “تافه” بأن الجنس الذكري هو الأفضل- برايةٍ ورديةٍ كتب عليها: “لا، بل نحن الأفضل”، لا تفكري كثيرًا، اسرقي طعامًا لطريق العودة، واهربي. نهاية كوكب الأرض بتحوله إلى كوكب زمردة: ستتصفحين الإنترنت في يوم مشرق ولطيف يملؤك بالطاقة والإيجابية، لتشاهدي مقطع فيديو لنسوية تقطع ذكر فأرٍ مسكين وتعذبه لإثبات وجهة نظرها “كناشطة حقوقية” في مشكلات المرأة، ثم ستجدين الفيديو ذاته وقد أرسل لبريدك عشر مرات من أصدقائك السعداء جدًا، بإيجاد “حجّة” جديدة ضد النسوية، اهربي من الأول والآخرين. أنا أمي (بظتني) نسوي: لابد وأنك كثيرًا ما تصادفين رجالاً يعجبون بك، وككل شخص سيحاولون استمالتك بالبناء على المشتركات وإثارة إعجابك، لكن هؤلاء، ليسوا مدّعين وحسب، بل غالبًا هم يحقرون الأمر كلّه لدرجة أن يقول لي أحدهم: “أنا من لما ولدت نسوي”، هذه الجملة قد تصدر عن شخص كان يبدو لي لطيفًا قبل دقائق فقط، فأفكر: “ياإلهي! كنت سأخطئ وأواعدك فعلا لو خرست!” اقطعي المكالمة أو ادفعي حسابك واهربي. النخبوي أبو البداهة: أوووه النخبويون/ات والمثقفون/ات!! أولئك الذين لم تتخيليهم يومًا سوى حلفاء بطبيعة الحال، ليسوا كذلك بمعظمهم، وهم نماذج عدة أحدها يحاول دائما تحقير قضيتك وما تفعلينه من منطلق أن المساواة والعدالة بين الجنسين أمر بديهي، وما تفعلينه هو مجرد مظلومية (تشعبطتِ) عليها لتفرّقي حقوق الإنسان لحقوق فئوية، هؤلاء عادة منفصلون عن الواقع، عن أقرب حارة شعبية أو محكمة أو شركة، لم يقرؤوا -كما يبدو- في حياتهم ...

أكمل القراءة »

“كره الأجانب موجود داخل كل شخص منا”، حوار مع الناشطة الروسية غانوشكينا

ليليان بيتان* – برلين. اللاجئون، ألمانيا، وروسيا.. حوار مع الناشطة الروسية غانوشكينا “كره الأجانب موجود داخل كل شخص منا”. “يتم إخافتنا بألمانيا: “إن لم تتصرفوا بشكل جيد فإننا سنصبح كألمانيا”. “أنا لا أدعم أبدا التدخل العسكري الروسي في سوريا”. الناشطة الروسية سفيتلانا غانوشكينا تعتبر سفيتلانا غانوشكينا من أهم ناشطي حقوق الإنسان والمتحدثات في مجال اللاجئين والنازحين والمهاجرين في روسيا. في العام 1990 ومع انهيار الاتحاد السوفيتي قامت سفيتلانا بتأسيس منظمة “الدعم المدني” والتي تقدم الدعم القانوني والطبي والنفسي للاجئين وتقدم دورات باللغة الروسية للاجئين الراغبين بدخول سوق العمل الروسية. عدا عن ذلك فهي المؤسسة والقائمة على شبكة “الهجرة والحقوق” التابعة لمنظمة حقوق الإنسان “ميموريال”. في أكتوبر – تشرين أول من عام 2016 حصلت سفيتلانا على جائزة “Right Livelihood” لعملها الدائم لدعم المحتاجين واللاجئين حول العالم. على مائدة الإفطار في منظمة هاينرش بول في برلين، التقت “أبواب” بسفيتلانا غانوشكينا وكان لنا معها الحديث التالي: منذ نهاية 1989 وأنت تعلمين من أجل اللاجئين والنازحين. ما الذي دفعك للبدء بهذا النشاط والعمل؟ في بعض الأحيان تواجهك حالات وأمور في الحياة لا يمكنك غض النظر عنها أو إهمالها. وهذا ما حدث في ذلك الوقت: اللاجئون كانوا هنا ولم تعرف الدولة ما عليها القيام به أو ما هو المطلوب منها في ذلك الوقت، ولم نستطع نحن أن نبقي أعيننا مغمضة عن هذه الحالة. في الاتحاد السوفيتي لم يكن هنالك لاجئون بالتعريف وكانت الهجرات موجودة ولكن تحت طلب وسيطرة الاتحاد السوفيتي نفسه. عند تفكك الاتحاد السوفيتي بدأت المشاكل غير المتوقعة بالظهور ومنها ما كان دمويا بشكل كبير -كأرمينيا وأذربيجان ولاحقا الشيشان- وبسببها وصلت أعداد كبيرة من اللاجئين والنازحين. لم تعرف الحكومة الروسية آنداك ما عليها القيام به، ولم يعرف ميشيل غورباتشوف وباقي قادة الدول الجديدة كيفية التعامل مع اللاجئين وظنوا أن هذه المشكلة مرحلية وستحل نفسها بنفسها خلال فترة بسيطة. للأسف نحن عرفنا حجم المشكلة واستطعنا تأسيس أول منظمة غير حكومية وهي „الدعم المدني” وهذا لم يكن ...

أكمل القراءة »

اللاجئون السوريون وعقدة (يتربصون بكم)

منصور حسنو* (نحن أحرار الآن، أنا سعيدة جدا لأن أطفالنا سيكون لهم مستقبل أفضل وسيحصلون على تعليم جيد) بهذه الكلمة اختصرت اللاجئة التي صار اسمها لاحقا كاترينا حفلة تعميد أسرتها في برلين. تثبت المحنة السورية يوما بعد يوم أنها ثورة عالمية أوقعت دول العالم السياسي الحديث في اختبارات عدة؛ بل تعدى فعل الثورة البعدين الكوني ببعده الإنساني -الذي يتجاوز الهوية والدين (مسألة اللجوء)-والتاريخي باستحضاره التراث، وإعادة النظر فيه وفحصه، وكذلك إعادة النظر وفحص النظام العالمي الجديد بمؤسساته الدولية والعصرية. جاء السوريون وغيرهم إلى الغرب أفواجا أفواجا هربا من الموت والدمار، والجوع والحصار، وكانت ألمانيا البلد الذي نال شرف حمل الحصة الأكبر من هذه الأفواج، ومع قدوم السوريين وغيرهم من أفغان وشيشان وعرب وكرد كثر الحديث عن محاولات تسعى لتنصيرهم، وتعرض اللاجئين للاغراءات ليتحولوا عن معتقداتهم السابقة، والأمر لا يخلو من تهويل وتضخيم كبير، وقد يعبر عن أزمة الهوية الضائعة التي افتقدها اللاجىء في موطنه الأصلي؛ تلك الأزمة التي ما زال يحمل معه آثارها وهو قادم إلى بلد لا يطلب من لاجئيه أكثر من أن يندمجوا في حاضنة مجتمعه، ويتصرفوا كأي مواطن ألماني يتمتع بحقوقه، ويؤدي واجباته. ومع محنة السوريين هذه وانتقالهم من حرية خرجوا بثورة من أجل نيلها، وصولا بهم إلى لاجئين توجهوا إلى دول عدة كألمانيا وغيرها؛ توضع الحرية التي خرجوا من أجلها على المحك، وهنا نتذكر قول آلان: (وراء ظل الحرية القائمة على الاختبار تنكشف الحرية الحقيقية القائمة على الهيمنة) ففي الوقت الذي يرغب فيه كثير من السوريين في ألمانيا وغيرها من البلاد الباردة تقديم نموذج جيد عن الإسلام لمسح الغبش والتشويش الذي خلط بين الاسلام والإرهاب -وهو أمر جدير بالاحترام-  ومع تطور الأمر في بعض الاحيان للدعوة لهذا الدين جهارا نهارا -وهو أمر مسموح به طالما أن الدعوة للإسلام والتبشير به لا تشكل خرقا للقانون وتتم بظروف طوعية مسالمة بعيدة عن الإكراه- أقول رغم ذلك كله لا يتوانى هؤلاء الدعاة المتحمسون للإسلام تجديد خوفهم وتحذيرهم للمسلمين ألا ...

أكمل القراءة »

حزب الله اللبناني يختطف ضابطًا سوريًا منشقًا برتبة عقيد ويسلمه للنظام السوري

بيان من الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان: تلقت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان بصدمة واستنكار شديدين، نبأ قيام عصابات طائفية موالية للنظام السوري في منطقة جبل محسن بمدينة طرابلس اللبنانية، بإختطاف الضابط السوري المنشق عن النظام، العقيد الطيار سليمان عبدالرحمن سلوم بتاريخ 19 تموز \ يوليو 2016 . وجاءت عملية الخطف بعد تنسيق ودعم كاملين، من مجموعة تابعة لميليشيات حزب الله الإرهابي، الذي قام بدوره بتسليم العقيد سلوم إلى أجهزة المخابرات السورية . الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان، إذ تدين بأقوى العبارات هذه الجريمة، وتعتبرها خرقًا فاضحًا للحقوق الأساسية للمواطن السوري اللاجئ سليمان سلوم، الذي يتمتع بالحماية بموجب الاتفاقية الدولية لحماية اللاجئين لعام 1952، فإنها تعرب عن قلقها البالغ إزاء المخاطر الجسيمة التي تهدد حياة الضابط المخطوف، جراء تسليمه لأجهزة المخابرات السورية. مطالبات بتحقيق رسمي والرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان، إذ تبدي تخوفها الشديد من مغبة تكرار هذه الجريمة بحق المزيد من المعارضين والناشطين السوريين المقيمين في لبنان، نظرا للنفوذ المتنامي لميليشات حزب الله، بعيدًا عن سلطة الدولة المركزية، فإنها تحمل السلطات اللبنانية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وتطالبها بفتح تحقيق رسمي لمعرفة المتورطين فيها من حزب الله الإرهابي، والعصابات الطائفية المناصره له في جبل محسن، وإحالتهم إلى القضاء المختص، واتخاذ جميع الاجراءات الكفيلة بتعزيز حماية حقوق اللاجئين السوريين، على كافة الاراضي اللبنانية. عبدالكريم الريحاوي ناشط ومدافع عن حقوق الإنسان، رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان، مدير مركز لاهاي لملاحقة المجرمين ضد الإنسانية في سوريا، مدير المنظمة العربية للاصلاح الجنائي في سوريا.

أكمل القراءة »