الرئيسية » أرشيف الوسم : تركيا

أرشيف الوسم : تركيا

السوريون في تركيا، ضيوفٌ بالإكراه وزوارٌ تحت إمرة الوالي

عبد الله حسن منذ اندلاع الثورة في سوريا منتصف شهر آذار مارس ٢٠١١، ودخولها بعد ذلك مرحلة النزاع المسلح، وماتلاها من أزمة اللاجئين، واكتظاظهم في المعابر الحدودية على عتبات الدول المجاورة، انتهجت الحكومة التركية بحقهم تدابير لاقت استحساناً ملحوظاً في بداية الأمر، بعد أن اعتبرتهم ”ضيوفاً” على أرضها، عوضاً عن منحهم حق اللجوء، مثلما فعلت دول كثيرة حول العالم، أبرزها ألمانيا (مايقارب نصف مليون لاجئ سوري). بعبارةٍ أخرى، تعاطت الحكومة التركية مع السوريين الفارين من أتون الحرب المشتعلة في بلادهم على مبدأ “تدبّر أمر نفسك بنفسك“؛ وللوهلة الأولى قد يبدو هذا المبدأ ذا طابع تفاؤلي إلى حد كبير، خصوصاً في مراحل تطبيقه الأولى، قبيل تخطي أعداد الضيوف آنذاك حاجز المليون إنسان، عائلاتٍ وأفراداً، كان بإمكانهم جميعا التنقّل بأريحية مطلقة بين الولايات التركية لأغراض العمل، السياحة والاستجمام.. إلخ، لهم ما للمواطن التركي تماماً، اللهم إلا استملاك الأراضي والعقارات. بعد ذلك، عمدت الحكومة إلى انتهاج سياسة جديدة وقبيحة إن صحت التسمية، قضت بموجبها على مساحة الحرية تلك التي كانت قد منحتها للضيوف، خصوصاً في الولايات المكتظة بهم في جنوب وجنوب شرق البلاد، تحديداً في أورفا وغازي عينتاب الحدوديتين مع سوريا. عشرات المدنيين قضوا نحبهم برصاص حرس الحدود التركي، أثناء محاولات العبور هرباً من بطش أحد الأطراف بهم، مقاطع فيديو، وشهادات ناجين، وصورٌ كثيرة أثبتت ذلك. محاولة عبور سيدة بمفردها الآن تصل تكلفتها حتى ٣٠٠٠ دولار، نعم .. ثلاثة آلاف دولار أمريكي لقاء رغبتك الملحّة برؤية والدة، أو أخت، أو زوجة، أو حبيبة في تركيا، قادمةٍ من سوريا. لك أن تتخيل ذلك. قضت –لا أدري إن كنت سأسميها أحكاماً أو قوانين– التشريعات الجديدة في تركيا بمنع السوريين بتاتاً من التنقل عبر الولايات من واحدة إلى أخرى دون الحصول على بطاقة الحماية المؤقتة «كملك»، وهي بطاقة أشبه ببطاقة التعريف الشخصية، إضافةً إلى إذن بالسفر من “الوالي” لم أره في حياتي، ولا أود ذلك مطلقاً، لا بل يراودني دائماً أن لديه حجةً جاهزةً لمنعي من مغادرة ...

أكمل القراءة »

يد الاستغلال تصل إلى اللاجئين السوريين في المصانع التركية

كشف مركز موارد الأعمال وحقوق الإنسان والذي يتخذ من المملكة المتحدة مقراً له، عن أن بعض أكبر متاجر الملابس في أوروبا فشلت في وقف إساءة استخدام اللاجئين السوريين الذين يعملون في كثير من المصانع التركية. ونقلاً عن المركز فإن الظروف السيئة والاستغلالية بما فيها الأجور المنخفضة والتمييز، كانت شائعة لدى اللاجئين السوريين العاملين في المصانع التركية المتخصصة بصناعة الملابس والتي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، حيث تم أيضاً الإبلاغ عن عمالة الأطفال في تلك المصانع. وقال المركز في تقريره أنه ما يقدر بـنحو 650 ألف لاجئ سوري من أصل أكثر من 3 ملايين، هربوا من الحرب في بلدهم، ووجدوا في صناعة الملابس في تركيا مصدراً رئيسياً لدخلهم. وقد قام المركز بسؤال 37 علامة تجارية أوروبية، عن إجراءاتها لحماية اللاجئين السوريين في سلاسل التوريد الخاصة بها، كما قام على حد قوله بزيارات إلى تركيا في شهري تموز/يوليو وآب/اغسطس عام 2017، من أجل متابعة التطورات الأخيرة والتحدث إلى الناس على أرض الواقع. وكشف التقرير الذي أعده المركز أنه وبالرغم من أن بعض العلامات التجارية البريطانية مثل نيولوك ونيكست وسوبردراي، بالإضافة إلى العلامة التجارية الإسبانية زارا، تتخذ إجراءات كافية ضد هكذا استغلال، إلا أنه لم تقدم شركات أخرى معلومات وأدلة كافية على العمل لوقف استغلال اللاجئين. وشملت العلامات التجارية ممن يقومون بممارسات مشكوك بها واستجابة تكاد تكون محدودة، كلاً من ألدي الألمانية، مجموعة أركاديا (التي تضم علامات تجارية في المملكة المتحدة مثل توب شوب ودوروثي بيركنز) وسلسلة السوبرماركت البريطانية أسدا أيضاً. ولم تجب شركات أخرى على أسئلة المركز، بما في ذلك العلامات التجارية الألمانية هوغو بوس ونيويوركر وميكس وس. أوليفر، فضلأ عن العلامة التجارية البريطانية ريفر آيلاند وقال فيل بلومر المدير التنفيذى للمركز في بيان “إن بعض ماركات الأزياء الراقية (…) حققت تقدماً فى حماية العمال، لكن الكثير منها مثل ألدي وأسدا وتوبشوب، لا تزال متخلفة عن الركب”، وأضاف “يجب أن يتعلموا من المتقدمين وبسرعة”.  اتهامات بعمالة الأطفال وقد قال المركز إن المزيد من ...

أكمل القراءة »

بوادر أزمة سياسية بين أنقرة وواشنطن

طالبت السلطات التركية من الولايات المتحدة الأمريكية، التراجع عن قرارها القاضي بتعليق منح تأشيرات دخول في ممثلياتها في تركيا، ومن شأن هذا القرار أن يشعل أزمة سياسية كبيرة بين البلدين. وكانت السفارة الأمريكية في أنقرة قد أصدرت يوم الأحد 8 تشرين الأول/ أكتوبر بياناً جاء فيه: (علقنا، وبمفعول فوري كل خدمات التأشيرات لغير المهاجرين في جميع المرافق الدبلوماسية والقنصلية في تركيا)، لتبدأ بعدها بوادر أزمة سياسية بين الجانبين. وأضاف البيان: (إن الأحداث الأخيرة أجبرت الحكومة الأمريكية على إعادة تقييم مدى التزام تركيا، بحماية أمن البعثات الأمريكية في البلاد). والمقصود هنا بالأحداث الأخيرة والتي لم يشرح البيان ماهيتها، هو توقيف السلطات التركية لموظف تركي يعمل في القنصلية الأمريكية في اسطنبول. وتم توقيف الموظف مساء الإربعاء بموجب قرار محكمة في اسطنبول بتهمة صلته بمجموعة الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ العام 1999، والذي تتهمه أنقرة بتدبير الانقلاب الفاشل ضد الرئيس رجب طيب أردوغان صيف العام الماضي 2016، بحسب وكالة الأنباء الرسمية في تركيا الأناضول. ووجهت للرجل رسمياً تهمة التجسس والسعي للإطاحة بالحكومة التركية، وفقاً للوكالة. من جهتها ردت تركيا على الإجراء الأمريكي بالمثل، حيث أعلنت يوم الأحد أنها توقفت عن إصدار تأشيرات للمواطنين الأمريكيين، باستثناء تأشيرات الهجرة. وغردت السفارة التركية في واشنطن على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: (إن الأحداث الأخيرة أجبرت الحكومة التركية على إعادة تقييم مدى التزام الحكومة الأمريكية بأمن منشآت وموظفي البعثة التركية). ويشكل البيان التركي نسخة طبق الأصل للإعلان الأمريكي، في ما يبدو محاولةً للسخرية منه. ومن الجدير بالذكر أن الأتراك طالبوا الجانب الأمريكي مراراً وتكراراً، بتسليمهم الداعية غولن. آخر هذه المطالب كان اقتراح أردوغان في 28 أيلول/ سبتمبر الماضي، بتسليم غولن مقابل القس الأمريكي، إلا أن واشنطن لم تبد أي تجاوب مع المقترح التركي. وأوقفت السلطات التركية القس أندرو برانسون المشرف على كنيسة إزمير في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الفائت 2016، بتهمة الانتماء إلى جماعة غولن. اقرأ أيضاً: زيغمار غابرييل: ...

أكمل القراءة »

العبادي واستفتاء كُردستان

آلند شيخي شهر عسل بين رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بعد كمٍ هائل من الخلافات والردود القاسية بين الطرفين، إثر وجود قوات تركية في معسكر بعشيقة بالعراق، فاستفتاء كُردستان وحده من يُوحد الطرفين بعد كل ما حدث. يُعبر العبادي عن شكره للرئيس التركي حول موقفه من استفتاء كُردستان، و تبدأ مناورات عسكرية مشتركة بين الجيشين العراقي والتركي على الحدود المشتركة بين البلدين، ولا تتوقف اتصالات العبادي مع رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، ثم تتحضر الحكومة التركية لافتتاح معبر حدودي مع الحكومة العراقية. كل هذا بعد كم هائل من الخلافات والردود القاسية بين الطرفين. قالها أردوغان للعبادي قبل نحو سنة : “صراخك في العراق ليس مهماً بالنسبة لنا على الإطلاق، فنحن سنفعل ما نشاء، وعليك أن تعلم ذلك، وعليك أن تلزم حدك أولاً”، و رد عليه العبادي “أنّ القوات العراقية ستحرر الأراضي التي يحتلها تنظيم داعش بـ (عزم الرجال) وليس عبر برنامج سكايب”، موبخاً الرئيس التركي بعد أن دعا أنصاره عبر برنامج سكايب للنزول إلى الشوارع و دعمه ضد الانقلابيين العام الماضي. ليس هذا فقط، فالبرلمان العراقي عبر عن رفضه لوجود القوات التركية في شمال العراق، واعتبرها قوات محتلة ومعادية، ودعا إلى قطع العلاقات مع أنقرة عدة مرات. ولكن ماذا بعد كلّ هذه الردود والخلافات و حرب التصريحات بين الطرفين؟..واضحٌ جداً أنّ علاقة حميمة و جديدة بدأت بين تركيا وحكومة العبادي وسببها الوحيد هو استفتاء كُردستان، ومحاولة العبادي إيقافها بشتى الوسائل حتى إذ تحالف مع من كان يعتبره عدو و محتل للعراق أرضاً وشعباً. ثم أنّه كيف للبرلمان العراقي أنّ يوافق على كل هذه الخطوات التي يقوم بها العبادي مع الجيش و الرئيس التركي بعد أن اعتبر البرلمان العراقي القوات التركية قوات محتلة لدولة معادية؟..و على أيّ مبدأ سياسي يعتمد البرلمان العراقي في طلبه من الكُرد البقاء ضمن حدود الدولة العراقية وهو بنفسه يتحالف مع التركي لإيقاف من يعتبرهم أبناء بلاده؟ اقرأ أيضاً: ضغوط هائلة ...

أكمل القراءة »

عن بطاقة الحماية المؤقتة في تركيا

عبد الله حسن – أشعرُ بالغربة في ذاتي قبل كل شيء.. هكذا أحبّذ أن أبتدئ شهادتي الأولى هذه لدى جريدة «أبواب»، وبهذا العنوان الكلاسيكي الجميل؛ ولهذا أكتب ربما عموماً.. يسمّيها البعض «مقالاً» وآخرون يستخدمون كلمات من قبيل (خبر، تقرير، تحقيق، بحث) في إشارة إلى تصنيفات أخرى، وثمة من يستخدم «قصة» أو «رواية»، والبعض الآخر يختزل فيقول الـ «شعر»؛ على أية حال.. الجميع يَشهد على نفسه، وعلى العالم من حوله، وهكذا خُلقت الفنون والآداب في اليوم الذي تلى خلقنا مباشرةً، بعدَ الموسيقى والصمت، وقبل الضجة والصراخ بلحظات. في كتابه «الوجيز في تاريخ» الموت، يذكر دوغلاس ج. ديڤيس أن الإنسان حين أوجد الكتابة قبل آلاف الأعوام كانت بالنسبة له المحفظة التي خلّدت تراجيديا حياته .. وآليّة دفاعية وَقَتْه إلى حدٍ ما خوفهُ المتعاظم من خوض تجربة الفناء المادي. غودار في أحد أفلامه الجميلة يذكّر بأن هوميروس شاعرَ الإلياذة والأوديسة لم يكن له من الحرب شيء، كان أعمى، والجميع يعلم هذا.. إلا أنه كان لسانَ قومه، وتحدّث عما أرادوه؛ لهذا تبلغ الكتابة تأثيرها الأكبر ربما حين تَشهد على مافي داخلك أولاً، وتخبرك عن مقدار ما أنتَ عليه من صحة وعافية مقارنةً بالكاتب نفسه ثانياً… نزعة بشرية من قبيل ”أشكرُ الله أنني لم أتعرّض لمثل ما تعرض له فلان“ قبل التعاطف معه، خذ مثلاً أن الخبر الذي يتحدث عن مقتل مجموعة من الأشخاص دهساً في منطقة ما، يُفهم في سياق مشابه لـ: حدثَ وأن بقينا وإياكم على قيد الحياة يوم الاثنين إثر قيام أحدهم بعملية دهس في شارع كذا بالمنطقة الفلانية، وعليه ثمةَ متسعٌ كافٍ للحلم بما هو مُبهم وأفَضل بطبيعة الحال، انتهى. من ناحيتي، أجد أنه من الضرورة بمكان أن أستغلّ السبب الثاني على الرغم من عدم براعتي في ذلك. لدى دخولك تركيا براً محروماً من وثيقة جواز السفر لأسباب شتى على الأرجح أمنية يقال إنك محمي مؤقتاً، ويعني هذا أنك ستعود ريثما يصفّي الأقوياء حساباتهم داخل أرض بلادك، وعليهِ تُمنح وثيقةً مضافةً ...

أكمل القراءة »

زيغمار غابرييل: تركيا لن تكون أبداً عضواً في الإتحاد الأوروبي طالما يحكمها إردوغان

صرح زيغمار غابرييل وزير الخارجية الألماني أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لا يأخذ محادثات الإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي على محمل الجد. وأن تركيا لن تنجح أبداً بلإنضمام إلى الإتحاد طالما يحكمها إردوغان. وقال غابرييل في مقابلة لصحيفة بيلد  “من الواضح مادام الحال كذلك … أن تركيا لن تصبح أبداً عضواً في الإتحاد الأوروبي”. وأضاف أيضاً ” وسبب ذلك ليس أننا لا نريدها ضمن الإتحاد ، بل لأن الحكومة التركية وإردوغان يهرولان بعيداً عن كل ما تدافع عنه أوروبا”. ومن المتوقع أن تثير تصريحات غابرييل مزيداً من التوتر في العلاقات بين الحكومتين خصوصاً بعد أن دعا إردوغان الألمان من أصول تركية إلى مقاطعة الانتخابات العامة المقررة في الشهر القادم. وكان زعماء الإتحاد الأوروبي قد انتقدوا بشدة سياسات إردوغان مع المعارضة التركية ليس فقط بعد الانقلاب العسكري الفاشل عليه في يوليو/تموز من العام الفائت، بل وتعامله معها قبل الإنقلاب أيضاً. وتوقفت بسبب ذلك محادثات الإنضمام إلى الإتحاد فعلياً مع العلم أن تركيا لاتزال مرشحة للعضوية حتى الآن. بحسب ما ورد من وكالة رويترز. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

صحيفة “دي فيلت” الألمانية تقاضي تركيا لاحتجازها مراسلها

تقدمت صحيفة “دي فيلت” الألمانية بشكوى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، بسبب احتجاز أنقرة لمراسلها. وعقّب وزير الخارجية الألماني في تصريحات صحفية بأنّه يعوّل على قرار سريع من المحكمة الأوروبية. وقد تقدمت الصحيفة الألمانية بشكوى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ، ضد احتجاز مراسلها الألماني-التركي المعتقل في تركيا، دينيز يوجيل. ونقلت دويتشه فيليه أن الصحيفة ذكرت في عددها الصادر اليوم السبت  أن دار نشر “فيلت إن24”  تقدمت بشكوى أمام المحكمة لانتهاك حريتها في ممارسة الصحافة والتغطية الإخبارية.  وجاء في الشكوى التي سلمتها الصحيفة للمحكمة أمس الجمعة أن الاعتقال غير المبرر والمستمر منذ نصف عام لمراسلها في تركيا، يجعل “التغطية الإخبارية من تركيا غير ممكنة”. وقالت المديرة التنفيذية لدار النشر، شتيفاني كاسبار “نحن نستخدم كل الوسائل القانونية من أجل حرية تداول الأخبار، وأيضًا من أجل الحرية ليوجيل” واعتبرت الشكوى خطوة إضافية مهمة.تجدر الإشارة إلى أن يوجيل نفسه تقدم بشكوى أمام المحكمة منذ نيسان/أبريل الماضي ضد قرار احتجازه في تركيا. وطالبت المحكمة في تموز/ يوليو الماضي الحكومة التركية بالرد على هذه الشكوى. وكان وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل، قال في تصريحات  للصحيفة في حزيران/يونيو الماضي إنه يعوّل على قرار سريع من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، حتى يكون حلاً حافظًا لماء وجه تركيا. وناشد غابرييل آنذاك أنقرة “العودة إلى إتباع إجراءات قانونية”، موضحًا أن ذلك يعني إطلاق سراح الصحفيين المحتجزين. وتتهم تركيا يوجيل  بأن كتاباته “تروج للإرهاب وإثارة الفتن”. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أردوغان يصعّد مجددًا ويتهم ألمانيا بالتجسس على بلاده

عادت النبرة الهجومية إلى خطاب الرئيس التركي أردوغان في الحديث عن ألمانيا، وعلى خلفية اعتقال ناشط حقوقي ألماني في إسطنبول. إذ وجّه اتهامات شديدة للحكومة الألمانية قائلاً إنها تتجسس على بلاده. رفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مستوى التوتر في النزاع مع ألمانيا أمس الثلاثاء، إذ حذّر من وجود عملاء غربيين “يصولون ويجولون” في تركيا مضيفًا أن من يهددون البلاد بفرض حظر عليها يجب أن يكونوا مستعدين للعواقب. ونقلت دويتشه فيليه عن أردوغان قوله أمام كتلة حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان التركي إن “الحكومة الألمانية لا تسمح بأن يتحدث رئيس تركيا ووزراؤه في ألمانيا، لكن عملاء برلين يأتون إلى هنا ويرتعون في الفنادق ويقسمون بلدنا.” وكانت الشرطة التركية قد اعتقلت في منتصف الشهر الجاري الناشط الحقوقي الألماني بيتر شتويتنر وزميله السويدي علي غرافي وثمانية نشطاء حقوقيين أتراك، قبضت عليهم خلال ندوة بأحد الفنادق في إسطنبول، بتهمة دعم منظمة إرهابية. وتم إيداع سبعة من المتهمين العشرة السجن على ذمة التحقيق، من بينهم شتويتنر والمديرة الإقليمية لمنظمة العفو الدولية، إديل إسر. وأضاف أردوغان “من يقولون إنه عمل القضاء عندما يتعلق الأمر بإرهابيين يقومون بإيوائهم في بلادهم يحولون الأمر إلى أزمات دبلوماسية عندما يتم اعتقال عملائهم متلبسين”. وكان الرئيس التركي قد اتهم هؤلاء النشطاء بأنهم مقربون من الانقلابيين. وذكرت صحيفة “أقسام” الموالية للحكومة التركية في عددها الصادر أمس الثلاثاء أن هؤلاء النشطاء على صلة بـ “جواسيس”. واتهم الادعاء التركي الحقوقيين بأن لهم صلات بشبكة رجل الدين فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بالتخطيط لانقلاب يوليو/ تموز 2016. بينما ينفي غولن ضلوعه في الانقلاب الفاشل. وتتهم تركيا ألمانيا بإيواء متمردين أكراد ويساريين متطرفين وأشخاص على صلة بمحاولة الانقلاب وتنفي برلين الاتهامات. وذكر أردوغان أمام كتلة حزب العدالة والتنمية أن الغربيين يريدون أن تنفذ تركيا ما يطلبون، وأضاف: “معذرة فلم تعد هناك تركيا التي يريدونها”. وعن قائمة الشركات المشتبه في صلتها بالإرهاب، التي سحبتها الحكومة التركية مؤخرًا، أكد أردوغان مجددًا أنه ليس ...

أكمل القراءة »

مسؤول في الاتحاد الأوروبي يعتبر أن الخلاف مع ألمانيا يضر بمصالح تركيا الاقتصادية

حذر مسؤول أوروبي تركيا من آثار سلبية للأزمة الحالية مع ألمانيا، معتبرًا أن الأزمة “تضر بالمجتمع والاقتصاد التركيين”، ومطالبًا أنقرة بـ “معالجة الأمر”. أعلن المفوض الأوروبي المكلف بالعلاقات مع دول الجوار يوهانس هان أمس الاثنين أن التوتر الجديد بين تركيا وألمانيا على خلفية اعتقال ناشطين في حقوق الإنسان، يضر بالمصالح الاقتصادية لأنقرة. وشدد المفوض المكلف بعلاقات الجوار على أن إعادة “توجيه” السياسة الألمانية تجاه تركيا ليست في صالح الأخيرة. ونقلت دويتشه فيليه عن هان، الذي سيشارك الثلاثاء مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في لقاء في بروكسل مع الوزيرين التركيين للخارجية والشؤون الأوروبية، قوله: “أعتقد أن على تركيا أن تدرك أسباب كل ذلك وأن تعالج الامر”. والاجتماع بين المسؤولين الأوروبيين والوزيرين التركيين، والذي يندرج في إطار “الحوار السياسي” بين الجانبين، سيعقد على خلفية توتر شديد بين أنقرة وبرلين. فقد أعلنت ألمانيا يوم الخميس الماضي “اعادة توجيه” سياستها حيال تركيا بعد اعتقال قوات الأمن التركية في اسطنبول مدافعين عن حقوق الإنسان بينهم ألماني. وشدد هان على أنه “يجب ألا ننسى وقع مثل هذا النقاش على تركيا” في حين تدرس ألمانيا اتخاذ تدابير اقتصادية ضد تركيا تشمل إعادة النظر في الضمانات والقروض والمساعدات المخصصة لتركيا. وقال المفوض الأوروبي “هذا يضر بشكل من الأشكال بالمجتمع التركي والاقتصاد التركي”. وأضاف المسؤول الأوروبي قائلاً: “نحن في ذروة الموسم السياحي وهذا لا يشجع الناس على التوجه إلى هناك (تركيا)”، معتبرًا أن “الأمر نفسه ينطبق على الاستثمارات في البلاد إذا استمر الوضع بالغ الهشاشة والالتباس”. وردًا على سؤال حول احتمال تعليق الأموال التي يدفعها الأوروبيون لتركيا في إطار عملية انضمام البلاد إلى الاتحاد الاوروبي قال هان إنه “تم اعتماد” هذه المساعدات. وأشار في المقابل إلى أن لديه “هامش مناورة لكن قرارًا مبدئيًا اتخذ بعدم وقف مفاوضات الانضمام”. وأضاف “ما دام هذا القرار المبدئي لم يتخذ فإن دفع هذه الأموال سيتواصل”. وتندرج الأزمة الألمانية-التركية في أجواء من تدهور العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي خصوصًا بسبب الإصلاح الدستوري الأخير ...

أكمل القراءة »

في تغير واضح في اللهجة، أردوغان يعتبر ألمانيا “شريكة استراتيجية”

 شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في رسالة موجهة إلى برلين أن “لا حق” لألمانيا التدخل في شؤون تركيا، لكنها أيضا “شريك استراتيجي” مهم لبلاده. رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل التوجه إلى الرياض، المحطة الأولى لجولته الخليجية، أي تدخل في الشؤون الداخلية لبلاده في ظل الخلاف القائم حاليًا مع ألمانيا. وقال أردوغان اليوم الأحد في إسطنبول قبل مغادرته البلاد متجهًا إلى المملكة العربية السعودية إن تركيا تعد “دولة قانون ديمقراطية اجتماعية”. وتابع قائلاً: “ليس لأحد الحق في التدخل في الشؤون الداخلية لتركيا”. غير أنه شدد في الوقت ذاته على أهمية “الشراكة الاستراتيجية” بين ألمانيا وتركيا، مضيفًا بالقول: “لابد ألا يتم اتخاذ خطوات تلقي بظلالها على هذه الشراكة”. وكانت برلين قد أعلنت الخميس الماضي عقب توقيف ناشطين حقوقيين في إسطنبول بينهم ألماني، عن “إعادة توجيه” سياستها إزاء تركيا واتخاذ إجراءات لفرض عقوبات اقتصادية على شريكتها التاريخية. وقال الرئيس الالماني فرانك فالتر شتاينماير بحسب مقتطفات من مقابلة مع شبكة “زي دي اف” التلفزيونية الحكومية بثت الأحد “لا يمكننا السكوت عما يحصل في تركيا”. وتدهورت العلاقات بين ألمانيا وتركيا في الأشهر الأخيرة بشكل غير مسبوق، بلغت ذروتها حين قررت برلين اللجوء إلى عقوبات اقتصادية للضغط على أنقرة. ومن أبرز ما تشمله هذه الإجراءات، إعادة النظر في الضمانات والقروض أو المساعدات التي تقدم الحكومة الألمانية أو الاتحاد الأوروبي للصادرات أو الاستثمارات في تركيا. وهو الأمر الذي أثار قلق المسؤولين الأتراك الذين سارعوا إلى نفي ما أوردته تقارير إعلامية حول وجود لائحة من 68 مجموعة ألمانية او مسؤولين في مؤسسات تتهمهم أنقرة بدعم “الارهاب”. وشدد أردوغان في كلمته قبل بدء جولته الخليجية، على أنه “لن يجري تحقيق أو مراجعة للشركات الألمانية في تركيا وأنها معلومات كاذبة وخاطئة وملفقة. ليس هناك أي شيء من هذا القبيل”. وأشار أردوغان مجددًا إلى استقلال القضاء التركي، كما جدد اتهامه لألمانيا بتقديم ملاذ لإرهابيين منحدرين من تركيا بدلاً من تسليمهم. يذكر أن الحكومة الألمانية أعلنت يوم الخميس الماضي عن ...

أكمل القراءة »