الرئيسية » أرشيف الوسم : تركيا

أرشيف الوسم : تركيا

وزير الخارجية الألماني يرفض مطالبة المعارضة بسحب الجيش الألماني من تركيا

وزير الخارجية الألماني

رفض وزير الخارجية الألماني من الكويت مطالبة بعض قادة المعارضة الألمانية بسحب الجنود الألمان من تركيا بعد الاستفتاء. وقال غابرييل إن سحب القوات الألمانية “يتعارض مع مصالحنا”. أعلن وزير الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، رفضه لمطلب المعارضة الألمانية بسحب قوات الجيش الألماني من تركيا. وقال نائب المستشارة خلال زيارته الكويت أمس الثلاثاء: “كما أني لا أعتقد بأن ذلك سيخلف أي تأثير في تركيا”.  وأضاف غابرييل ردًا على المطالبين بسحب القوات الألمانية من قاعدة أنجرليك التركية: “إن سحب القوات الألمانية من هناك يتعارض مع مصالحنا مبدئيًا”. وأشار إلى أن ذلك هو السبب وراء عدم نقاش هذا الشأن داخل الحكومة الألمانية. وقال غابرييل: “لا أعرف أيضًا ما الذي سيعود به ذلك على العلاقة مع تركيا”. والتقى غابرييل خلال زيارته للكويت، التي استمرت يومًا واحدًا بالشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي وتباحث الجانبان بشأن سبل تعزيز العلاقات بين بلديهما والتطورات الإقليمية والدولية. ويشار إلى أن الجيش الألماني يشارك في الغارات الجوية على تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في سوريا والعراق بطائرات استطلاع “تورنادو” وطائرة تزويد بالوقود موجودة في قاعدة إنجرليك التركية. ويتمركز نحو 260 جنديًا ألمانيًّا في القاعدة العسكرية التركية. وكان بعض قادة المعارضة الألمانية، وخصوصًا رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب اليسار المعارض سارة فاغنكنِشت، وجيم أوزديمير، زعيم حزب الخضر، قد طالبوا بسحب قوات الجيش الألماني من القاعدة التركية، بعد التصويت بنعم على التعديلات الدستورية. والجدير ذكره أنه كانت هناك بالفعل مطالبات بسحب القوات الألمانية من القاعدة التركية عقب رفض تركيا العام الماضي زيارة برلمانيين ألمان لجنودهم في القاعدة على مدى شهور. وتعتزم لجنة الدفاع بالبرلمان الألماني التقدم بطلب لزيارة هؤلاء الجنود في 16 أيار/مايو المقبل. مواد ذات صلة. ميركل تدعو أردوغان لـ”حوار قائم على الاحترام” في تركيا محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل تدعو أردوغان لـ”حوار قائم على الاحترام” في تركيا

حثت المستشارة أنغيلا ميركل الرئيسَ التركي رجب طيب أردوغان على اتباع نهج “حوار قائم على الإحترام” بعد الإستفتاء. ودعا سياسي ألماني الجالية لإبداء المزيد من الولاء للدستور الألماني. دعت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الاثنين  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السعي لاجراء “حوار قائم على الاحترام” مع كل الاحزاب السياسية بعد الفوز الذي حققه بفارق ضئيل في الاستفتاء على توسيع صلاحياته الرئاسية. ونقلت دويتشه فيليه عن ميركل قولها في بيان مقتضب مشترك مع وزير الخارجية سيغمار غابرييل إن “الحكومة (الألمانية) تنتظر من الحكومة التركية بعد حملة انتخابية شاقة، السعي الآن إلى حوار قائم على الاحترام مع كل القوى السياسية وفي المجتمع”. وكان رئيس حزب الخضر الألماني المعارض تجيم أوزدمير، قد طالب  الجالية التركية بإبداء المزيد من الولاء للدستور الألماني. وقال السياسي الألماني من أصل تركي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الاثنين: “يتعين استيعاب الصراع على قلب وعقل الجالية التركية… يتعين الإصرار في المستقبل على وقوف (الأتراك) المقيمين في ألمانيا على أرضية الدستور الألماني ليس فقط بأطراف أصابعهم بل بكلتا قدميهم”. وذكر أوزدمير أن نتائج الاستفتاء تظهر “بعدسة مكبرة” الإخفاقات في سياسة الاندماج في ألمانيا.  تجدر الإشارة إلى أن 63,1 في المائة من أفراد الجالية التركية في ألمانيا الذين يحق لهم الانتخاب صوت وا لصالح التعديلات الدستورية التي تمنح الرئيس التركي رجب طيب أدروغان صلاحيات موسعة، بينما صوت لصالح هذه التعديلات في تركيا 51,2 في المائة من الأتراك. وتوقع أوزدمير أن تواجه تركيا، التي تعارض “الاستبداد الشرقي”، أوقاتا عصيبة، وقال: “المواطنون الذين يعملون من أجل الديمقراطية يحتاجون إلى دعمنا الآن”. وكان رئيس الجالية التركية في ألمانيا أعرب عن قلقه إزاء تصويت غالبية أفراد الجالية لصالح التعديلات المثيرة للجدل في الدستور التركي. وقال رئيس الجالية جوكاي صوفو أوغلو في تصريحات لصحيفتي “هايلبرونر شتيمه” و”مانهايمر مورغن” الألمانيتين الصادرتين الاثنين: “يتعين علينا –  نحن الأحزاب والمؤسسات – تحليل النتيجة بدقة وإيجاد طرق للوصول بصورة أفضل لهؤلاء الأشخاص الذين يعيشون بحرية في ألمانيا، لكنهم يتمنون الحكم الاستبدادي ...

أكمل القراءة »

برلين حذرة إزاء نتائج إستفتاء تركيا والمعارضة تصفه بـ”يوم أسود”

اتسمت تعليقات المسؤولين الألمان على نتائج إستفتاء تركيا بالحذر، وتراوحت ردود فعل مسؤولي الأحزاب الألمانية بين الدعوة إلى وقف مفاوضات إنضمام تركيا للإتحاد الأوروبي، ووصف يوم الإستفتاء بـ”يوم أسود لتركيا”. قال وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل: “يجدر بنا الآن أن نحافظ على هدوئنا وأن نتصرف بتعقل “بشأن استفتاء تركيا ” مضيفًا أنه “من الجيد أن الأمور مرت كما شاهدناها في الحملة الإنتخابية، وهنا في ألمانيا، أيضًا.”. أما بيتر ألتماير رئيس مكتب المستشارية بألمانيا فقال، إن الحكومة الألمانية تقبل بنتائج “إنتخابات حرة ديمقراطية”، وتقارير مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والمجلس الأوروبي “ستظهر” ما إذا كان الاقتراع في تركيا قد تم بشكل نزيه. يوليا كلوكنر مساعدة رئيسة الاتحاد المسيحي الديمقراطي (المستشارة أنغيلا ميركل)، ترى أنه “لم يعد” هناك مجال لانضمام أنقرة إلى الإتحاد الأوروبي، إذ نقلت دويتشه فيليه تصريحات للمسؤولة السياسية لموقع هافينغتون بوست الأمريكي أن “أبواب انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي الآن مغلقة تمامًا. كما أن المساعدات التي تحصل عليها تركيا في إطار مرحلة ما قبل الإنضمام قد ولَّت”. في المقابل، دعا مسؤول بارز في الحزب المسيحي الإجتماعي، شقيق حزب ميركل، إلى إنهاء مفاوضات إنضمام تركيا للإتحاد الأوروبي. وأكد مانفريد فيبر رئيس المجموعة البرلمانية للحزب الشعبي الأوروبي أنّ “العضوية الكاملة لتركيا في الإتحاد الأوروبي لم تعد هدفًا” بينما ذهب رئيس حزب الخضر تجيم أوزدمير إلى وصف يوم إستفتاء تركيا بأنه “يوم أسود لتركيا”، معتبرًا أن نتائج الإقتراع أظهرت إنقسامًا في البلد حيث صوت حوالي 50 في المائة لصالح الديمقراطية وضد الدكتاتورية، مضيفًا “نحن نقف إلى جانب هؤلاء”. ودعا أوزدمير إلى سحب فوري لكافة القوات الألمانية المتمركزة في تركيا. أما كلاوديا روث نائبة رئيس حزب الخضر( معارضة) فقد دعت في تصريحات لها إلى مراجعة شاملة للعلاقات مع تركيا وقالت: “علاقاتنا مع تركيا الآن بحاجة إلى إعادة تقييم شامل”. وأضافت أن الخطوة المقبلة التي يتعين على الحكومة الألمانية اتباعها هي إنهاء العمل بالإتفاق الأوروبي التركي حول اللاجئين، ووقف تزويد تركيا العضو في حلف الناتو، بأي معدات ...

أكمل القراءة »

أردوغان يصعّد قائلاً: ” سأصفهم بالنازيين طالما وصفوني بالدكتاتور.. وتركيا ستراجع علاقتها بأوروبا بعد الاستفتاء

رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التوقف عن استخدام تعابير مثل النازية أو الفاشية طالما يصفه الأوروبيون بأنه دكتاتور، وحذّر في لقاء تلفزيوني بأن العلاقات التركية الأوروبية قد تشهد تغيرًا بعد الاستفتاء في أبريل المقبل. وندد اردوغان مجددًا بإلغاء التجمعات التي تسعى إلى كسب التأييد لمعسكر “نعم” في الاستفتاء الذي تنظمه تركيا في 16 نيسان/ابريل المقبل من أجل توسيع سلطات الرئيس. وأضاف أن دولاً أوروبية تسمح لمن يروجون لرفض التعديلات بإقامة فعالياتهم، فيما تمنع مسؤولين أتراكًا ممن يحشدون التأييد للموافقة عليها. واتهم ألمانيا بدعم الإرهاب وقال إن ليس لديه خطط لزيارتها قبل الاستفتاء على خلاف تقارير إعلامية صدرت في الآونة الأخيرة. وكان اردوغان قد اتهم المستشارة الألمانية انغيلا ميركل باللجوء إلى ممارسات “نازية”. وأنتقدها بشدة لمساندتها هولندا في النزاع الذي نشب بينها وبين تركيا مؤخرًا ووصفها شخصيًا بأنها تتبع “النهج النازي”، لكن ميركل رفضت وصفها بهذه الأوصاف. وطالبه الرئيس الألماني الجديد فرانك فالتر شتاينماير بالتوقف عن هذه “المقارنات المشينة”. وتشهد العلاقات بين تركيا وكثير من الدول الأوروبية توترًا شديدًا بسبب رفض الأوربيين ظهور ساسة أتراك في فعاليات ترويجية للتعديل الدستوري التركي، حيث استدعت هيئة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي اليوم الخميس السفير التركي لدى الاتحاد على خلفية تهديدات الرئيس التركي. ونقلت دويتشه فيليه عن باسم الاتحاد  في بروكسل قولها إنه كان هناك رغبة في الحصول على تفسيرات لتصريحات أردوغان الأخيرة. يذكر أن أردوغان حذر الأوروبيين من تصعيد الخلاف مع بلاده، قائلاً:  “إذا واصلتم التصرف على هذا النحو، لن يتسنى لأي أوروبي واحد، ولا أي غربي واحد، أن يخطو خطوة واحدة بأمن وهدوء في أي مكان بالعالم”. وتابع مخاطبًا الأوروبيين أمس: “إذا انتهجتم هذا الطريق الخطير، سوف يلحق بكم الضرر الأكبر“. وعقّب على استفسار حول اتفاق الهجرة الموقع قبل عام مع الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا، بأنه سيستعرض كل هذه المسائل مع حكومته، من الألف إلى الياء.   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السلطات التركية توقف ألمانًا من أصل لبناني بشبهة التورط باعتداء برلين

ذكرت وسائل إعلام تركية، أن السلطات التركية قد أوقفت ثلاثة ألمان، من أصل لبناني، في مطار أتاتورك، للاشتباه بتورطهم باعتداء برلين وبعزمهم على شن هجوم في أوروبا. وكانت السلطات التركية قد اعتقلت  ألمانيّاً من أصل أردني يشتبه أيضًا بصلته بعامري في ازمير الأسبوع الماضي. ونقلت دويتشه فيليه أن الشرطة التركية قد أوققت المشتبه بهم في أحد مطارات اسطنبول، للشك بتورطهم في الاعتداء على سوق خلال فترة عيد الميلاد في برلين، وبعزمهم على شن هجوم في أوروبا، كما ذكرت وسائل الإعلام التركية أمس. وقد أُوقف الرجال الثلاثة الأسبوع الماضي، في مطار أتاتورك الدولي ويشتبه بأنهم مرتبطون بأنيس عامري، الذي يرجح أنه منفذ الهجوم بشاحنة اقتحمت في 19 كانون الأول/ديسمبر سوقًا لعيد الميلاد (الكريسماس) في برلين، ما أدى إلى سقوط 12 قتيلاً وخلف عشرات الجرحى. وقالت وسائل الإعلام التركية إن شرطة مكافحة الإرهاب في اسطنبول، أوقفت المشتبه بهم، بعد أن تمّ إبلاغها أن الرجال الثلاثة، يريدون التوجه إلى بلد أوروبي غير محدد لتنفيذ هجوم على ما يبدو. ويشار إلى أن ألمانيًا، من أصل أردني، يشتبه أيضًا بارتباطه بأنيس عامري، كان قد اعتقل في 11 آذار/مارس في ازمير غرب تركيا، كما ذكرت وكالة أنباء الأناضول الأسبوع الماضي. مواضيع ذات صلة. تشكيل فريق تحقيق في قضية أنيس عامري محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

برلين تعتبر أن أردوغان “تجاوز الحدود” بكلامه عن الممارسات “النازية”

صرح وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل، أنه أبلغ نظيره التركي مولود جاويش أوغلو أن رئيسه “تجاوز الحدود” باتهامه المستشارة أنغيلا ميركل شخصيًا بـ “ممارسات نازية”. في حين وصف مارتين شولتس الاتهام بأنه “وقاحة”. قال وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل لصحيفة “باساور نيوين برسي” الألمانية اليوم “نحن متسامحون لكننا لسنا حمقى (..) ولذلك أبلغت بوضوح تام زميلي التركي (مولود تجاويش أوغلو) أنه تم تجاوز حدود معينة” إثر التصريحات “الصادمة” لرجب طيب أردوغان. وفي سياق متصل، وجه مارتن شولتس الرئيس الجديد للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني،انتقادات شديدة للاتهامات التي وجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمستشارة الألمانية انغيلا ميركل بتطبيق طرق نازية، ووصف الاتهام بأنه “وقاحة”. ونقلت دويتشه فيليه عن شولتس قوله في مقابلة مع القناة الأولى بالتلفزيون الألماني (ايه آر دي): “هذه قلة حياء، ومن الوقاحة أن يهين رئيس دولة صديقة لإحدى الدول، رئيسة حكومة هذه الدولة”. وأضاف شولتس أنه يجب أن يقال في أي وقت لأردوغان أنه لا ينبغي “لرئيس دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) ومرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي، أن يدوس بالأقدام على كل أعراف الدبلوماسية الدولية، لكنه يفعل ذلك وهذا لا يليق برئيس دولة”. يذكر أنّ الرئيس التركي شنّ أمس هجومًا جديدًا على المستشارة الألمانية انغيلا ميركل متهمًا إياها باللجوء إلى “ممارسات نازية”، فيما يتزايد التوتر بين البلدين بسبب تظاهرة مؤيدة للأكراد في ألمانيا. إذ تشهد العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا أزمةً حادةً أثارت تساؤلات حول مستقبل عملية ترشيح أنقرة للانضمام إلى هذا التكتل، ويتزامن هذا التوتر مع اقتراب موعد الاستفتاء المرتقب في 16 نيسان/أبريل حول توسيع صلاحيات اردوغان. وبدأت الأزمة على أثر رفض ألمانيا ودول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي السماح لوزراء أتراك بالمشاركة في تجمعات في إطار حملة تشجيع التصويت بـ “نعم” في الاستفتاء حول صلاحيات أردوغان، ما أدى إلى رد عنيف من الرئيس التركي الذي اعتبر أن ذهنية النازية تسود في أوروبا. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا تعتبر اتفاقية اللاجئين ناجحةً، فيما تهدد تركيا بإلغائها.

هدد وزير الداخلية التركي بإرسال 15 ألف مهاجر شهريًا إلى أوروبا، ردًا على رفض السماح لمسؤولين أتراك في المشاركة بتجمعات انتخابية. في حين وصفت الحكومة الألمانية اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بأنها ناجحة. ذكرت الحكومة الألمانية، أمس الجمعة، أن اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا تعتبر في تقييمها “ناجحة” بعد مرور عام على إبرامها. ونقلت دويتشه فيليه عن نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية غيورغ شترايتر قوله: “ننظر إلى الاتفاقية على أنها نجاح مشترك… الاتفاقية فعالة، خاصة وأنها أدت إلى تراجع واضح في عدد الوفيات في بحر أيجة والتهريب غير الشرعي للبشر في المنطقة”. وذكر شترايتر أن من مصلحة كافة الأطراف الاستمرار في تطبيق هذه الاتفاقية، وقال: “نتوقع أن تفعل تركيا المثل أيضًا”. وبحلول يوم غد السبت يكون قد مر عام على إبرام الاتفاقية، التي ترى المفوضية الأوروبية أيضًا أنها ناجحة بسبب التراجع الملحوظ في عدد المهاجرين الذين يصلون من تركيا إلى اليونان، وبالتالي إلى الأراضي الأوروبية. من الجهة التركية، هدد وزير الداخلية التركي أمس، بأن بلاده يمكن أن ترسل 15 ألف مهاجر شهريًا إلى أوروبا التي وقعت مع أنقرة اتفاقًا حاسمًا يحد من تدفق اللاجئين إلى الاتحاد الأوروبي. ونقلت دويتشه فيليه عن سليمان سويلو في مقابلة مع صحيفة الأناضول المؤيدة للحكومة مساء الخميس “إذا أردتم بوسعنا أن نفتح الطريق المجال أمام 15 ألف لاجئ لنرسلهم إليهم كل شهر”. وتابع سويلو “علينا أن نذكركم بأنه ليس بإمكانكم ممارسة الألاعيب في المنطقة وأن تتجاهلوا تركيا”. كما انتقد سويلو حظر التجمعات المؤيدة للاستفتاء حول توسيع صلاحيات الرئيس التركي في عدد من المدن الأوروبية، خصوصًا في ألمانيا وهولندا. وتابع “هل سيتغير الدستور في ألمانيا أو في هولندا؟ إنه شأن داخلي يخصنا. ماذا سيؤثر عليكم؟ لماذا تتدخلون؟”. يذكر أن تركيا تشهد أسوأ أزمة دبلوماسية لها مع الاتحاد الأوروبي منذ سنوات وهي بدأت بعد رفض بعض الدول الأوروبية السماح بمشاركة مسؤولين أتراك في تجمعات مؤيدة لأردوغان في إطار استفتاء تنظمه تركيا في 16 نيسان/ابريل 2017. وهددت السلطات التركية في ...

أكمل القراءة »

ميركل تردّ على اتهام أردوغان لها بدعم الإرهابيين بوصفه بأنه “غير معقول”

بعد اتهام الرئيس التركي أردوغان للمستشارة ميركل “بدعم الإرهابيين”، اعتبرت المستشارة اتهامه “غير معقول”. فيما قال المتحدث باسمها إن “المستشارة لا تنوي المشاركة في مسابقة استفزازات”. اعتبرت المستشارة انغيلا ميركل اتهامات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، التي قال فيها إن المستشارة الألمانية “تدعم الإرهابيين”، “غير معقول” بحسب ما قال المتحدث باسمها ستيفن سيبرت مساء الاثنين. ونقلت دويتشه فيليه عن المتحدث قوله: “لا تنوي المستشارة المشاركة في مسابقة استفزازات”. وأضاف “هذه الانتقادات سخيفة”، في وقت وصل فيه التوتر بين أنقرة وعدة دول أوروبية إلى ذروته. وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قد جدد اتهاماته لألمانيا أمس الاثنين، بأنها تدعم الإرهاب، لكنّه أضاف بالوصف:”بلا رحمة”. كما هدد بفرض عقوبات دبلوماسية على هولندا، وقال إنه سيلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن منع وزراء أتراك من الحديث هناك. ووجه اردوغان انتقادات حادة للمستشارة انغيلا ميركل، متهمًا إياها “بدعم الإرهابيين”. وقال أردوغان خلال مقابلة تلفزيونية “ميركل؟ لماذا يختبئ الإرهابيون في بلدك لماذا لا تتحركين؟”، متهمًا برلين بعدم الرد على 4500 ملف حول إرهابيين مشتبه بهم بعثت بها أنقرة. وأضاف “إنك تدعمين الإرهابيين يا ميركل”. كما انتقد اردوغان ميركل بسبب الدعم الذي قدمته إلى رئيس الحكومة الهولندية مارك روتي خلال الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين هولندا وتركيا. وكان الرئيس التركي قد أطلق تصريحات غاضبة، بسبب تحركات في ألمانيا وهولندا لمنع وزراء أتراك من إلقاء كلمات في تجمعات للأتراك المغتربين، قبل استفتاء سيجرى يوم 16 نيسان/ أبريل سيمنح – إن نجح- الرئيس صلاحيات تنفيذية واسعة. وسبق أن قال إردوغان إن من سيرفضون التعديلات الدستورية في الاستفتاء يقفون في صف الإرهابيين. كما اتهم دولاً أوروبية مثل ألمانيا بإيواء إرهابيين وهو أمر تنفيه تلك الدول. مواضيع ذات صلة. الأزمة بين هولندا وتركيا تتجه نحو المزيد من التصعيد تصريحات ألمانية: لا نستبعد حظر فعاليات انتخابية لوزراء أتراك في ألمانيا  تركيا تتهم ألمانيا والنمسا وهولندا بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية” محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الأزمة بين هولندا وتركيا تتجه نحو المزيد من التصعيد

على أثر تفاقم الأزمة بين هولندا وتركيا بشأن حظر فعاليات انتخابيّة تركيّة، لاهاي تطلب من رعاياها في تركيا التزام الحذر، وأنقرة تستدعي القائم بالأعمال الهولندي، فيما اعتقلت الشرطة ستة أشخاص أثناء مظاهرة للأتراك بأمستردام الأحد. أصدرت هولندا يو الاثنين تحذيرًا لمواطنيها في تركيا، داعية إياهم إلى التزام الحذر في ظل أزمة دبلوماسية بين البلدين. وأفاد بيان لوزارة الخارجية موجه للمواطنين الهولنديين، مشيرًا إلى حدوث توترات دبلوماسية بين هولندا وتركيا منذ 11 آذار\مارس الجاري، وقال البيان: “ندعوكم إلى التزام الحذر في أنحاء تركيا وتجنب التجمعات والأماكن المزدحمة”. في المقابل، استدعت وزارة الخارجية التركية القائم بالأعمال الهولندي لمقر الوزارة، حسبما نقلت دويتشه فيليه عن صحيفة “حرييت” المحلية عن مصادر من الخارجية التركية. وأضافت الصحيفة أن تركيا أرسلت مذكرتين دبلوماسيتين إلى هولندا، وذلك  على خلفية توتر العلاقات بين الجانبين، بعد منع السلطات الهولندية هبوط طائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس الأول. ثم قيام السلطات باصطحاب وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية فاطمة بتول صيان قايا إلى خارج البلاد بعد وصولها برًّا. وأبلغت وزارة الخارجية التركية أمس الأول السفير الهولندي، الموجود خارج تركيا حاليًا، بعدم رغبتها في عودته في الوقت الراهن. ردود الشرطة الهولندية:  من جهتها عللّت الشرطة الهولندية منع مظاهرة لأتراك في أمستردام، بالقول إن أكثر من 2000 متظاهر تجمعوا ليلة أمس في المدينة وقاموا بأعمال شغب، حيث رمى بعضهم الشرطة بالحجارة، ما دفع قوات الأمن بالرد باستعمال خراطيم المياه، واعتقال ستة أشخاص حسب بيان الشرطة، فيما ظل الوضع هادئًا في باقي مناطق البلاد. يذكر أن قرار الحكومة الهولندية منع تجمع جماهيري تركي في روتردام قوبل بإدانة نارية من قبل الرئيس رجب طيب أردوغان وأنصاره، فيما تفهم أتراك مغتربين الإجراءات الهولندية. وشعر بالغضب كذلك العديد من أفراد الجالية التركية في هولندا، الذين يأمل وزراء الحكومة التركية في استمالتهم قبيل استفتاء على توسيع صلاحيات أردوغان في شهر نيسان/ أبريل. ورغم مشاعر الغضب التي عبر عنها الكثيرون من الأتراك المقيمين في هولندا، نتيجة تعامل الحكومة الهولندية مع وزراء لادهم بهذه الطريقة، ...

أكمل القراءة »

تصريحات ألمانية: لا نستبعد حظر فعاليات انتخابية لوزراء أتراك في ألمانيا

بعد حظر هولندا لعدة فعاليات انتخابية على أراضيها، قال رئيس مكتب المستشارية بألمانيا بيتر آلتماير إنه لا يستبعد مثل هذا الحظر بألمانيا. كما عبّر وزير الداخلية توماس دي ميزير عن معارضته لتلك الفعاليات كلّما تعارضت مع القانون. وكان آلتماير قد أشار  في تصريحات خاصة لإذاعة (برلين-براندنبورغ) أر بي بي إلى موضوع إقامة فعاليات انتخابية تركية في ألمانيا، ونقلت دويسته فييه منها قوله: على أنه على الرغم من تخلي جمهورية ألمانيا الاتحادية عن هكذا إجراء خلال الستين عاما الماضية، “فإن ذلك لا يعد تصريحا مطلقا للمستقبل”. وأضاف ألتماير أنه يرى خطًا أحمر في أي شأن يتم فيه انتهاك قوانين ألمانية أو “إذا تم قول شيء غير مقبول على الإطلاق”، لافتا إلى أن ذلك يشمل أيضا مقارنات ساسة أتراك لسياسة ألمانيا الحالية بالحقبة النازية. واستدرك قائلا “ولكنني أحذر للغاية في قول متي يتم تجاوز الخط الأحمر بشكل نهائي”. في المقابل، حذر نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم رالف شتغنر في تصريحات خاصة لإذاعة ألمانيا من حظر مثل هذه الفعاليات، وقال: “يتعين على المرء ألا يلعب اللعبة التي يرغبها (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان”. وأشار شتغنر إلى أن الرئيس التركي يحاول الاستفادة من النقاشات الحالية في شؤون السياسة الداخلية ببلاده. في ذات الوقت، دعا الاشتراكي البارز إلى التحلي “بالوضوح والصرامة في التعامل” مع تركيا، وقال “من ينتهك القوانين هنا، لا يمكنه الظهور هنا أيضا”. يذكر أن المواطنين الأتراك داخل تركيا وخارجها، سوف يصوتون منتصف نيسان\أبريل القادم في استفتاء لتعديل دستوري يتم من خلاله تطبيق نظام رئاسي في تركيا يمنح أردوغان صلاحيات أوسع. وقال شتغنر: “إن تركيا تتحرك بسرعة خاطفة للأنفاس في اتجاه إقامة دولة استبدادية”. من جهته قال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير “هذا ما لا أريده. حملة انتخابية تركيّة في ألمانيا”. غير أن عددًا من السياسيين الألمان حذروا من تبعات التصعيد مع أنقرة. وقال دي ميزيير أن هناك حدودًا لمثل تلك الحملات الترويجية مشيرًا إلى الحدود التي يضعها القانون بهذا الشأن. ...

أكمل القراءة »