الرئيسية » أرشيف الوسم : ترامب

أرشيف الوسم : ترامب

كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية هدوء ما بعد العاصفة، ورد ترامب الفاتر

بدأت الكوريتان الجنوبية والشمالية، منذ بدايات كانون الثاني/ ينايرللعام الجديد، محادثات رسمية نادرة ورفيعة المستوى، بشأن ترتيب مشاركة الجارة الشمالية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بمدينة بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية الشهر القادم. وأجريت المحادثات في الجانب الكوري الجنوبي من المنطقة منزوعة السلاح التي تقسم الكوريتين منذ عام 1953، وبالتحديد في قرية بانمونجوم الحدودية المعروفة باسم “قرية الهدنة”، حيث وقع فيها اتفاق وقف إطلاق النار في الحرب الكورية، ويعتبر هذا أول لقاء بين الشمال والجنوب منذ كانون الأول/ ديسمبر 2015، وذلك بعد توترٍ استمر طويلاً في شبه الجزيرة، بسبب برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية، وتهديداتها من فترة لأخرى بتدمير الولايات المتحدة وحليفتيها الآسيويتين كوريا الجنوبية واليابان. وأعلنت كوريا الجنوبية إنها ستدرس رفع العقوبات مؤقتاً عن كوريا الشمالية إذا كان ذلك ضرورياً، لتسهيل زيارة مواطني الشمال لها لحضور منافسات الألعاب الأولمبية، كما اقترحت السماح بالتئام شمل الأسر المشتتة في مناسبة عطلة السنة القمرية الجديدة في شباط/ فبراير. وكان رد الولايات المتحدة قد اتسم بالفتور في البداية على فكرة الاجتماعات بين البلدين، لكن الرئيس دونالد ترامب وصفها بعد ذلك بـ”الأمر الطيب”. وينتقد بعض ساسة المعارضة والمجتمع المحافظ في كوريا الجنوبية مشاركة الشماليين في الألعاب الأولمبية ويصفونها “بأولمبياد بيونج يانج”، حيث يشعرون بالاستياء من أن يخطف الزعيم الكوري الشمالي الأضواء. ورفض المتحدث باسم القصر الرئاسي في كوريا الجنوبية هذه الانتقادات، قائلاً: (قبل شهر واحد كانت شبه الجزيرة الكورية تعاني من توتر شديد، لكن جهود الإدارة لمعالجة الأزمة من خلال الحوار أدت إلى مشاركة كوريا الشمالية في الأولمبياد)، وأضاف: (لا نفهم السبب في إطلاق الوصف القديم “أولمبياد بيونج يانج” على أولمبياد بيونغ تشانغ التي ستكون “أولمبياد سلام”). اقرأ أيضاً كوريا الشمالية تعلن نجاح اختبار قنبلة هيدروجينية، والعالم يندد مجلس الأمن يشدد عقوباته على كوريا الشمالية ترامب يصعّد معلنًا “نفاد الصبر” مع كوريا الشمالية كوريا الشمالية تهدد أمريكا بالرد بالنووي في حالة أي هجوم مماثل محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عام 2017 في صور: من الجمال والانتصارات إلى الكوارث والإرهاب

احتفظ العالم في عام 20017 بصور كثيرة علقت في أذهان الناس، ووثقت أحداثاً هامة في هذا العام، مثل انتصار العراق على داعش، وكوارث طبيعية وبشرية مثل إعصار إرما ومجزرة لاس فيغاس. فوز حزب البديل أيضاً في دخول البرلمان الألماني أيضاً كان من الوقائع التي صبغت عام 2017 مع تصاعد اليمين في ألمانيا وأوروبا. زيارة ترامب إلى المملكة العربية السعودية كان لها أيضاً نصيبٌ من الاهتمام العالمي في 2017. وكان لترامب موقف آخر أيضاً أثار ردود أفعال عالمية، هو قيامه بالاغتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو القرار الذي أثار استياءً وردود أفعالٍ عالمية رافضة ومستنكرة. وفيما يلي بعض هذه الصور شاهد أيضاً مصرع 58 شخصاً وجرح 515 آخرين في لاس فيغاس الأميركية 48 ساعة دامية في العالم انفجارات في أربع دول ومئات القتلى والجرحى بالفيديو: تعرف أكثر على تقاليد عيد “القديس نيكولاس” بالفيديو: كيف تمسي السعادة وهماً تحت نير نمط حياتنا الطاحن   محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ملاسنات بين تيريزا ماي و ترامب في أعقاب نشره فيديوهات مناهضة للمسلمين

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه في تويتر، نشر لقطات فيديو مناهضة للمسلمين، كانت جايدا فرانسين، وهي نائبة زعيم جماعة “بريطانيا أولا”، اليمينية المتطرفة، المناوئة للمهاجرين، أول من نشرها. ويظهر في أحد مقاطع الفيديو، مجموعة من الإسلاميين يضربون صبياً، ثم يلقيه أحدهم من فوق سطح أحد المنازل، بينما يظهر في فيديو آخر، شاب وهو يركل صبياً متكئاً على عكازين، ويعرض مقطع ثالث، رجلاً ملتحياً وهو يحطم تمثالاً للسيدة العذراء. وأدانت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تصرف ترامب، بالقول: (من الخطأ أن يفعل الرئيس هذا)، واصفةً المقاطع بأنها “كريهة”،  وتبث الفرقة. ورد ترامب على انتقاد ماي قائلاً: إن عليها التركيز على الإرهاب في بلادها، وكتب على تويتر: (تيريزا ماي.. لا تركّزي عليّ. ركزي على الإرهاب الإسلامي الراديكالي المدمر، الذي يحدث في المملكة المتحدة. نحن نبلي بلاءً حسنًا). لتعود ماي وتؤكد على انتقادها لترامب، في مؤتمر صحفي في عمان قائلةً: (لا تعني حقيقة أننا نتعاون معاً، أننا خائفون من الكلام. عندما نرى ارتكاب الولايات المتحدة خطأً، سنكون شديدي الوضوح معهم). وأضافت: (أتحدث بوضوح شديد عندما أقول، إن إعادة نشر المقاطع على تويتر، نقلاً عن جماعة “بريطانيا أولاً”، كان التصرف الخطأ). كما طالب بعض المشرعين البريطانيين ترامب بالاعتذار، لإعادته نشر اللقطات على قرابة 44 مليون متابع لحسابه على تويتر. من جهتها قالت فرانسين، ولديها 53 ألف متابع على تويتر، لرويترز: (أنا في منتهى السعادة. إن إعادة نشر ترامب لمقاطع الفيديو، تظهر أنه يشاركني هدف زيادة التوعية بأمور مثل خطر الإسلام). اقرأ أيضاً: رفع إصبعك الوسطى في وجه ترامب قد تمنحك الكثير من المال 10 ملايين دولار من أموال صناعة الجنس والمواد الإباحية في سبيل عزل ترامب محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ردود الفعل على حرق علم إسرائيل والعبارات المعادية للسامية في مظاهرة في برلين

تم في وسط العاصمة برلين حرق علم اسرائيل ورُددت عبارات معادية للسامية في إحدى مظاهرات الاحتجاج على قرار الرئيس الأمريكي ترامب بشأن القدس. كيف علقت المستشارة ميركل على هذه التصرفات؟ شاهد أيضاً: بالفيديو: انفجار مانهاتن وشرطة نيويورك تلقي القبض على مشتبه به   محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ترامب لم يحسم أمره بخصوص القدس كعاصمة لإسرائيل

قال مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر وصهره يوم الأحد الفائت أن  الرئيس الأمريكي ترامب، لم يتخذ قراره بعد بشأن الاعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو االقرار الذي من شأنه أن يخالف سير السياسة الأمريكية التي استمرت عشرات السنين، والذي ايضاً قد يزيد من حدة التوتر والعنف في الشرق الأوسط. وأضاف كوشنر فيما يتعلق بالسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، في مؤتمر يعقد سنوياً، نظمه معهد بروكنغز للأبحاث في واشنطن “لا يزال الرئيس ترامب يدرس الكثير من الحقائق المختلفة، وحينما يتخذ قراره سيكون هو من يبلغكم به وليس أنا”. ويسعى كوشنر لمتابعة جهود ترامب الهادفة لاستئناف محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين والتي كانت قد توقفت منذ فترة طويلة، وهي مساعٍ لم تحرز أي تقدم ملحوظ حتى الآن. وجاءت هذه التصريحات كأول تصريحات معلنة لكوشنر منذ أن كلفه ترامب بتولي المساعِ الأمريكية لاستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ونقلاً عن مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية يوم الجمعة، قوله أنه من الوارد أن يصدر عن ترامب الإعلان المثير للقلق في خطاب يلقيه يوم الأربعاء المقبل، وهو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبهذا سينهي ترامب سياسة أمريكية مستمرة منذ عقود. وكان قد شدد رؤساء أمريكيون سابقاً، على ضرورة تحديد وضع القدس من خلال المفاوضات فقط. ويسعى الفلسطينيون لإعلان القدس عاصمة لدولتهم في المستقبل، بينما لا يعترف المجتمع الدولي بمطالبة إسرائيل بحقها في المدينة بالكامل. وذكر مصدر دبلوماسي أردني كبير لوكالة رويترز، أن الأردن، “الرئيس الحالي للقمة العربية”، سيقوم بدعوة أعضاء الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي للاجتماع، في حال جرى الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك “لبحث سبل التعامل مع تبعات مثل هذا القرار الذي أثار القلق والمخاوف”. ومن جانبه قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط يوم السبت، إن أي خطوة من الولايات المتحدة الامريكية للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل من شأنه أن يغذي  التطرف والعنف في الشرق الأوسط. الخبر منقول عن د. ب. أ. اقرأ أيضاً: ترامب يعلن عن مساعيه لإتمام إتفاق سلام ...

أكمل القراءة »

رفع إصبعك الوسطى في وجه ترامب قد تمنحك الكثير من المال

تلقت سائقة الدراجة الهوائية التي طُردت من عملها بسبب رفعها الإصبع الوسطى لموكب الرئيس الإميركي مبلغ 57,000$ كمساعدات عن طريق موقع لجمع التبرعات. وكانت جولي بريسكمان قد ظهرت في صورة التُقطت لها في أيلول/سبتمبر على دراجتها الهوائية وهي ترفع إصبعها الوسطى أثناء مرور موكب الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو في طريقه لممارسة رياضة الغولف في ستيرلينغ في ولاية فيرجينيا. وقد طُردت بريسكمان من عملها في قسم التسويق في شركة متعاقدة مع الحكومة الأميركية، بعد أن انتشرت الصورة بسرعة البرق على المواقع الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي. وقد أخبر حراس أمن الشركة بريسكمان بقرار فصلها وقاموا بمرافقتها إلى خارج مبنى الشركة، كما أعلموها أن مدراء الشركة قرروا طردها لأنها لم تراعِ أصول العمل. وصرحت السيدة بريكسمان لوسائل الإعلام: “لم أكن حتى على رأس عملي عندما فعلت ذلك، لكنهم أخبروني بأني خرقت أصول العمل وطردوني لذلك السبب.” وبالرغم من فقدانها لوظيفتها، قالت السيدة بأنها غير نادمة على فعلتها وأنها ستقوم بها مرة ثانية إن أتيحت لها الفرصة، وأنها أيضاً جعلت من تلك الصورة صورة لخلفية وبروفايل صفحة الفيسبوك الخاصة بها. وبعد فصل جولي من العمل، تم إنشاء صفحة على موقع “ادعمني مادياً  GoFundMe “، موجهةً رسالة للمتبرعين تحضهم على مساندتها لموقفها ولكونها أم لولدين مراهقين، وقد بلغ حجم التبرعات حتى الآن أكثر من 57,000$، لكن القائمين على الصفحة يطمحون لإيصال المبلغ إلى 100,000$. هذا الموضوع مترجم عن موقع التلغراف البريطاني. اقرأ أيضاً: 10 ملايين دولار من أموال صناعة الجنس والمواد الإباحية في سبيل عزل  محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الولايات المتحدة تنسحب رسميًا من اتفاقية باريس للمناخ

أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية الأمم المتحدة رسميًا أنها ستنسحب من اتفاقية باريس للمناخ. معلنة امكانية إعادة الانضمام إليها إن تحسنت بنودها. أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في وقت متأخر من مساء الجمعة، أنها أبلغت منظمة الأمم المتحدة رسميًا، عزمها الانسحاب من اتفاقية باريس لمكافحة التغير المناخي. وأفاد بيان للخارجية الأمريكية، أن واشنطن أبلغت الأمم المتحدة بأنها تريد الانسحاب من الاتفاق “في أسرع وقت ممكن”. ونقلت دويتشه فيليه عن بيان الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة ستواصل المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة لتغير المناخ خلال عملية الانسحاب التي من المتوقع أن تستغرق ما لا يقل عن ثلاث سنوات. وأضافت الوزارة أن “الولايات المتحدة تؤيد انتهاج موقف متوازن بشأن سياسة المناخ من شأنه الحد من الانبعاثات في الوقت الذي يشجع فيه النمو الاقتصادي ويكفل أمن الطاقة”.  قالت الوزارة في بيانها الصحفي عن إخطار الانسحاب الرسمي “مثلما أشار الرئيس (دونالد ترامب) في إعلانه في أول حزيران\يونيو وما تلا ذلك، فإنه مستعد لإعادة الاشتراك في اتفاقية باريس إذا وجدت الولايات المتحدة شروطا تكون مواتية بشكل أكبر لها ولشركاتها وعمالها وشعبها ودافعي الضرائب عندها”. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره بالانسحاب من اتفاقية باريس قائلاً إن هذه الاتفاقية ستكلف أمريكا تريليونات الدولارات وستقضي على وظائف وتعرقل صناعات النفط والغاز والفحم والصناعات التحويلية. وأضاف أنّه سيكون مستعدًا لإعادة التفاوض على الاتفاقية التي وافقت عليها نحو 200 دولة على مدار سنوات، ما أثار استهجان زعماء العالم وقطاع الأعمال الذين قالوا إن ذلك سيكون مستحيلاً. واتفاق باريس للمناخ هو أول اتفاق دولي شامل للحد من انبعاثات الغازات المضرة بالبيئة، ونمّ إقراره في 12 كانون الأول\ديسمبر 2015، بالعاصمة الفرنسية بعد مفاوضات بين ممثلي 195 دولة. ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 4 تشرين الثاني\نوفمبر 2016، بعد أن وافقت عليه كل الدول، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما (2009 – 2017). ويحق لأي طرف الانسحاب من الاتفاقية بعد ثلاث سنوات من دخولها حيز التنفيذ، وفقًا لبيان صادر عن الأمم المتحدة. كما ...

أكمل القراءة »

المرشح الاشتراكي لمنصب المستشار بألمانيا يصف ترامب بـ “الخطر على العالم كله”

انتقد مارتن شولتس، منافس ميركل على منصب المستشار وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. معتبرًا إياه “خطرًا على العالم كله”، كما دعا الاتحاد الأوروبي لمقاومة توجه سياسته التجارية. وصف مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا لمنصب المستشار، مارتن شولتس، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “خطر على بلده وعلى العالم أجمع”. وفي مقابلة مع مجلة “دير شبيغل” الأسبوعية الألمانية المعروفة، ونقلت دويتشه فيليه بعض ما جاء فيها، قال شولتس اليوم الخميس إن ترامب يعتقد أن السياسة “حلبة ملاكمة”. وأضاف شولتس، الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، أنه كان يعتقد أن المناخ في البيت الأبيض “سوف يجعل ترامب متحضرًا”  مضيفًا: “ولكني لم أكن أتصور إمكانية حدوث هذه المحسوبية والواسطة التي لا تعرف الرحمة والتي يدير بها ترامب السياسة من خلال وضعه نفسه وعائلته فوق القانون”. وقال شولتس إنه في حال أصبح المستشار فإنه سيواجه ترامب بشكل واضح قدر الإمكان وأضاف: “أعتقد أني أفضل في هذا الجانب من السيدة ميركل”. ورأى شولتس، الذي يرأس الحزب الاشتراكي الديمقراطي أن “الرجال من أمثال ترامب يحتاجون في النهاية ما يروجون له هم أنفسهم وهو: الرسائل الواضحة”. وعن نشاط ترامب المكثف على موقع تويتر قال شولتس: “أرى أن اختزال السياسة في تغريدة أمر خطير فعلاً بالنسبة لرئيس أمريكي”. وانتقد شولتس ترامب بشكل لاذع في وقت سابق ورد مؤخرًا على تغريدة للرئيس الأمريكي على موقع تويتر، بيد أن الأخير لم يرد على هجوم شولتس حتى الآن. في غضون ذلك ناشد الاتحاد الأوروبي مقاومة نهج العقوبات الذي تنتهجه واشنطن. وقال لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) : “يتعين على أوروبا مقاومة السياسة التجارية الأمريكية التي لا تبالي بالآخرين”. وتابع قائلا: “الإدارة الأمريكية تساند (مبدأ) أمريكا أولا بلا هوادة. ويشار إلى أن ألمانيا ستشهد انتخابات برلمانية على المستوى الاتحادي في الرابع والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر المقبل. بيد أن فرص شولتش في الإطاحة بالمستشارة ميركل تبدو ضعيفة جدًا حسب آخر استطلاعات الرأي. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بوتين يقرر طرد مئات الدبلوماسيين الأمريكيين

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين 755 دبلوماسيا أميركيا بمغادرة الاراضي الروسية، في رد مباشر على العقوبات الأمريكية الجديدة على بلاده. مستبعدًا أي تطور إيجابي في العلاقة مع الإدارة الأمريكية “في وقت قريب”. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة نشرت مقاطع منها قناة “روسيا 24” العامة أمس الأحد: “لقد انتظرنا طويلاً على أمل أن يتغير الوضع نحو الأفضل (…) لكن يبدو أنه حتى لو أن الوضع سيتغير، فلن يحصل ذلك في وقت قريب”. ونقلت دويتشه فيله عن بوتين قوله للقناة الروسية: “رأيت أنه لا بد لنا من التأكيد أننا لن نترك أي شيء من دون رد (…) بعد الإجراء الذي اتخذه الطرف الاميركي والذي لا أساس له من الصحة”، وذلك في إشارة إلى العقوبات الأخيرة التي فرضها مجلسا الكونغرس الأمريكي على بلاده. وتابع بوتين أن على 755 دبلوماسيًّا أميركيًّا مغادرة روسيا بعد قرار وزارة الخارجية الروسية بخفض عدد العاملين في السفارة وفي القنصليات الأميركية على الاراضي الروسية إلى 455 دبلوماسيًّا ابتداء من الأول من أيلول/سبتمبر. وكشف بوتين “أن أكثر من ألف شخص، دبلوماسيون وعاملون تقنيون، كانوا يعملون ولا يزالون يعملون” في الممثليات الدبلوماسية الأميركية في روسيا، قائلاً: “على 755 شخصًا وقف نشاطاتهم في روسيا”. وأضاف الرئيس الروسي أن بإمكان بلاده “المضي في  خفض النشاطات المشتركة الحساسة بالنسبة إلى الجانب الأميركي”. وأوضح أنه في حال ازداد الضرر الناجم “عن محاولات الضغط على روسيا يمكن أن ندرس مجالات رد أخرى. لكنني آمل بألا نضطر للقيام بذلك”. وتابع “أنا في الوقت الحاضر ضد” اتخاذ إجراءات رد إضافية. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال متحدث باسم الخارجية الأميركية أن واشنطن لن تدلي بأي تعليق “حول عدد الأشخاص الذين يعملون في بعثات في الخارج”. وكان مجلس الشيوخ أقر الخميس بشبه إجماع (98 مقابل 2) مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على موسكو، الأمر الذي دفع الاتحاد الاوروبي إلى انتقاده لأنه لم يتم التنسيق معه قبل إقراره، ولأنه يمكن أن يؤثر على عمل شركات أوروبية في ...

أكمل القراءة »

الرئيس الفرنسي يعلن أن فرنسا وأمريكا بصدد إعداد مبادرة “ملموسة” بشأن سوريا

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي ماكرون في باريس أمس الخميس أن إعلان وقف إطلاق النار في جنوب سوريا يظهر أن محادثات نهاية الأسبوع الفائت مع نظيره الروسي بوتين كانت مثمرة. وقال ترامب “عبر إجراء حوار استطعنا أن نرسي وقفًا لإطلاق النار. سيستمر لبعض الوقت وبصراحة نحن نعمل على وقف ثان لإطلاق النار في منطقة بالغة الصعوبة في سوريا “. ونقلت دويتشه فيليه عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوله إنه طلب هو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب من دبلوماسيين إعداد مبادرة ملموسة في الأسابيع القادمة بشأن مستقبل سوريا. وقال ماكرون في المؤتمر الصحفي المشترك خلال زيارة ترامب لباريس “بالنسبة للموقف في العراق وسوريا اتفقنا على مواصلة العمل معًا خاصة فيما يتعلق بصياغة خريطة طريق لفترة ما بعد الحرب”. وأضاف: “طلبنا من دبلوماسيينا العمل في هذا الاتجاه حتى يتسنى تقديم مبادرة ملموسة في الأسابيع القليلة القادمة للدول الخمس للتعامل معها” مشيرًا إلى الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. فيما عقّب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه بحث اليوم الخميس مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون سبل تعزيز الأمن وحث قوات التحالف التي تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية” على ضمان أن تظل الموصل مدينة محررة.وقال ترامب في المؤتمر الصحفي “اليوم نواجه تهديدات جديدة من أنظمة مارقة مثل كوريا الشمالية وإيران وسوريا ومن الحكومات التي تمولها وتدعمها. نحن نواجه أيضا تهديدات خطيرة من منظمات إرهابية”. وأضاف “نجدد عزمنا على الوقوف متحدين ضد أعداء الإنسانية هؤلاء وتجريدهم من أراضيهم وأموالهم وشبكاتهم والدعم الفكري الذي يحظون به“. كما أكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب اثر محادثات أجراها في باريس مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون أن العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا “راسخة”. وقال ترامب اثر محادثات ركزت على الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط وإفريقيا إن “الصداقة بين شعبينا وبيننا شخصيًا راسخة“. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »