الرئيسية » أرشيف الوسم : بريطانيا

أرشيف الوسم : بريطانيا

سقط خمسة قتلى على الأقل في اعتداء لندن والشرطة تصف الحادث بالإرهابي

لقي خمسة أشخاص مصرعهم، وأصيب ما لا يقل عن 40 آخرين، فى اعتداء لندن الذي وصفته الشرطة البريطانية بالإرهابي. وقد وقع اعتداء لندن بالقرب من البرلمان البريطاني بوسط العاصمة، حيث قام شخص بدهس مجموعة من الناس بسيارة وبعدها طعن شرطيا بسكين. فيما أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن مستوى التهديد الإرهابي في المملكة لن يتغير على الرغم من الاعتداء. ونقلت دويتشه فيليه عن ماي قولها في خطاب متلفز إن “مستوى التهديد الإرهابي في بريطانيا تم تحديده منذ فترة عند مستوى الخطر الشديد، وهذا الأمر لن يتغير”. وقال قائد شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية مارك راولي أن الهجوم الارهابي الذي وقع أمام مقر البرلمان أسفر، عن أربعة قتلى هم شرطي وثلاثة مدنيين، وإصابة 40 شخصا بجروح،إضافة إلى مقتل منفذه برصاص الشرطة. وأعلن  راولي في تصريح أمام مقر شرطة سكوتلانديارد “لا اريد أن أعلّق على هوية المهاجم (…) ولكننا نرجّح فرضية الإرهاب الاسلامي”. وعن الإصابات الناجمة عن الحادث أعلنت خدمة الإسعاف في لندن أنّ المسعفين عالجوا 10 أشخاص على الأقل من جروح خطيرة على جسر ويستمنستر. وقالت بولين كرانمر من خدمة الإسعاف في لندن “لقد أرسلنا عددًا من الإمدادات إلى مكان الحادث بما في ذلك طواقم سيارات الإسعاف والإسعاف الطائر في لندن وفريق الاستجابة للمناطق الخطرة”. من جانبه أعلن رئيس مجلس العموم بالبرلمان البريطاني أنه أوقف العمل وطلب إغلاق أبواب المجلس بعد “حادث خطير” تعرض فيه شرطي للطعن وتقارير عن حوادث عنف أخرى. وفي إشارة أخرى إلى أن الحادثين مرتبطان، ونقلت دويتشه فيليه عن وكالات أنباء قول شاهدة عيان إنها شاهدت رجلاً في منتصف العمر مسلحًا بسكين طويل، وهو يركض نحو بوابة البرلمان ثم يتعرض لإطلاق نار. فيما قالت سائحة أخرى تدعى جين ويلكنسون إنها كانت مع مجموعة تلتقط الصور للبرلمان عندما “رأينا جميع الناس يركضون نحونا”. وأوضحت ويلكنسون “كان هناك رجل آسيوي في الأربعينات من عمره يحمل سكينًا طوله سبع أو ثماني بوصات (20 سنتيمترا). وأضافت “ثم سمعنا صوت ثلاث طلقات، ثم عبرنا الطريق ...

أكمل القراءة »

أمريكيا وبريطانيا تحظران حمل الأجهزة الالكترونية في الطائرات القادمة من دول اسلامية

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية فرض حظر على حمل الأجهزة الالكترونية (أجهزة الكومبيوتر المحمولة واللوحية) على متن الطائرات القادمة إلى الولايات المتحدة من ثمان دول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك عقب معلومات استخباراتية بشأن تهديدات لم توضح طبيعتها. كما أعلنت بريطانيا حظرًا مماثلاً على حمل الأجهزة الالكترونية في رحلات طيران معينة، وقد تختلف هذه القيود عن الحظر الذي فرضته وزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة.  وقد حدد الحظر ـتسع شركات طيران تسير رحلات من عشر مطارات. ويشمل الإجراء الجديد أجهزة: الكومبيوتر المحمول، والكمبيوتر اللوحي، وآلات التصوير، وأجهزة دي. في. دي، وأجهزة الألعاب الإلكترونية، إذ سيكون على المسافرين شحنها ضمن أمتعتهم، بدلاً عن حملها إلى داخل الطائرة.ولا يشمل الإجراء أي حظر على أجهزة الهواتف الذكية أو الأجهزة الطبية. ونقلت الـ بي بي سي عن مسؤولين أمريكيين قولهم،  إن السلطات الأمريكية أعطت شركات الطيران مهلة لمدة 96 ساعة، تبدأ الثلاثاء في السابعة بتوقيت غرينيتش لتطبيق الحظر. وقالت شركة الطيران التركية في بيان صادر عنها، إن السلطات الأمريكية “اتخذت قرارًا بعدم السماح بحمل الأجهزة الالكترونية الأكبر من الهواتف المحمولة أو الهواتف الذكية داخل الطائرة.” مستثنيةً  الأجهزة الطبية من الحظر. وقالت تقارير صحفية أمريكية إن معلومات استخباراتية تتعلق بالأمن القومي، هي السبب وراء اتخاذ السلطات هذا الإجراء. ونقل مراسل بي بي سي لشؤون أمريكا الشمالية، أن جهاز كمبيوتر محمول انفجر داخل طائرة تابعة لشركة (دبي) في فبراير/ شباط من العام الماضي. وكانت الطائرة قد أقلعت من مطار العاصمة الصومالية مقديشو، لكن قائد الطائرة نجح في العودة والهبوط بالمطار، بعد انفجار الجهاز داخلها، وأحدث ثقبًا على جانبها، بينما سقط رجل إلى خارج الطائرة من شدة الانفجار، حسبما ذكر المحققون. ويسود اعتقاد بأن هذا الحادث يقف وراء الإجراء الجديد، الذي يحظر حمل هذا النوع من الأجهزة، على متن الطائرات القادمة إلى الولايات المتحدة. وقال مسؤولون أمريكيون إن الحظر غير محدد بمهلة زمنية، بينما نقلت وكالة أسوشييتد برس أن شركات الطيران المعنية، لن تُبلغ رسميًا، إلا بعد الساعة السابعة بتوقيت ...

أكمل القراءة »

الحكومة البريطانية تفشل في أول مشروع قانون متعلق بترك الإتحاد الأوروبي

واجهت الحكومة البريطانية أول هزيمة في إقرار أول مشروع قانون قدمته بشأن إجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي داخل مجلس اللوردات، الذي طالبها بضمان حق مواطني الاتحاد الأوروبي في البقاء في بريطانيا بعد خروجها منه. وصوت 358 عضوًا في المجلس ضد مشروع القانون مقابل 256 لصالحه.  ويذكر أنه يحق للنواب حذف تعديلات مجلس اللوردات مرة أخرى عندما يعود المشروع إلى مجلس العموم في وقت متأخر من هذا الشهر. يمنح مشروع القانون حكومة رئيسة الوزراء، تريزا ماي، صلاحية تفعيل المادة 50 من اتفاقية لشبونة، وبدء مفاوضات الخروج رسميًا. فيما يدعو التعديل الذي دعمه مجلس اللوردات على مشروع القانون الحكومة لتقديم مقترحات خلال فترة 3 أشهر بشأن المادة 50 لضمان بقاء حقوق الإقامة لمواطني الاتحاد الأوروبي المقيمين في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي. ولكن هذا التعديل قد يلغى إذا صوّت النواب في مجلس العموم ثانية عليه، وكانوا قد دعموا مشروع قانون الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون إجراء أي تعديلات عليه. وقالت وزارة الخروج من الاتحاد الأوروبي “لقد أصبنا بخيبة أمل لأن اللوردات اختاروا تعديل مشروع القانون الذي أقره مجلس العموم من دون تعديلات”. وأضافت “لمشروع القانون هدف صريح- هو تفعيل نتائج الاستفتاء والسماح للحكومة بالبدء في المفاوضات”. وتقول الحكومة إنها قد كررت غير مرة توضيح موقفها ، مشيرة الى أنها تريد ضمان حقوق المواطنين الأوربيين المقيمين في بريطانيا والمواطنين البريطانيين المقيمين في الاتحاد الأوروبي “في أقرب وقت ممكن” وكانت وزيرة الداخلية البريطانية، أمبر رود، قد سعت في وقت سابق إلى طمأنة الأعضاء بأن وضع المواطنين الأوروبيين سيُدرج ضمن أولوياتها بمجرد البدء في محادثات الخروج. ونقلت الـ بي بي سي عن اللورد ديك نيوباي، زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين في المجلس،قوله إن تمرير التعديل “سيلزم مجلس العموم بإعادة النظر في القضية مرة أخرى”. وكانت قضية حقوق المواطنين الأوروبيين، الذين ينوون البقاء في المملكة المتحدة بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، واحدة من أشد القضايا خلافًا خلال تمرير مشروع القانون في البرلمان حتى الآن. وفي رسالة إلى ...

أكمل القراءة »

برلمانيون يهاجمون “تقصير” الحكومة البريطانية في سد فجوة الرواتب بين الجنسين

هاجم أعضاء لجنة المرأة والمساواة بمجلس العموم، الحكومة البريطانية لفشلها في إجراء إصلاحات، تستهدف القضاء على الفجوة في الأجور بين الرجل والمرأة. وقالت اللجنة إن الحكومة البريطانية فشلت في تنفيذ توصياتها بخصوص التعامل مع الأسباب الهيكلية لغياب المساواة في الراتب بين الجنسين. ونقلت الـ بي بي سي، عن أعضاء اللجنة، وصفهم استجابة الحكومة لتوصياتهم بأنها كانت “غير ملائمة”و “محبطة إلى حدٍ بعيد”. فيما أجابت الحكومة: “لقد تعهدنا بسد الفجوة في الأجور بين الجنسين.” وكانت لجنة “المرأة والمساواة” قد نشرت تقريرًا يحتوي على 17 توصية لعلاج هذه المشكلة في أواخر مارس/ آذار من العام الماضي. وتلقت رد الحكومة في يناير/ كانون الثاني هذا العام، فنشرت اللجنة تفاصيله واصفة أياه بأنه “غير ملائم”. مطالبةً الحكومة بتوضيح أسباب رفضها ثلاثًا من توصياتها. فمثلاً ، طالبت اللجنة أن تُطبق “سياسة فعالة بشأن عطلات رعاية الأطفال المشتركة”، والتي تتحقق بإعطاء الآباء ثلاثة أشهر عطلة مدفوعة الأجر لرعاية الأطفال. وهذا ما رفضته الحكومة معللةً الرفض بقولها أن هذه “لا زالت سياسة حديثة”، مع إلقاء الضوء على تكلفة رعاية الآباء الذين يتقاضون رواتب عالية للأطفال. وقد عقّبت رئيسة اللجنة ماريا ميللر بقولها: “ما لم يتم التعامل بفاعلية مع المشكلات الأساسية على مستوى المرونة في العمل، واقتسام مسؤوليات الرعاية، ودعم النساء فوق سن الأربعين في العودة إلى سوق العمل، فلن تُحل مشكلة الفجوة في الأجور بين المرأة والرجل.” وأضافت: “قدمنا توصيات استندت إلى أدلة للتعامل مع تلك المشكلات. وحظيت توصياتنا بدعم مجموعة كبيرة من المعنيين، بما في ذلك شركات وأكاديميون، واتحادات.” وتابعت: “إنه من المحبط للغاية أن الحكومة لم تلتفت إلى توصياتنا.” فيما علّق متدث باسم الحكومة بقوله: “ملتزمون بحل مشكلة الفجوة في الرواتب بين الجنسين. وتستهدف سياستنا إحداث توازن بين حاجات الموظفين، وحاجات الشركات أثناء سد هذه الفجوة.” مشيرًا إلى أن فجوة الرواتب في بريطانيا، تعدّ الأصغر،  معترفًا  بأنه لا يزال هناك الكثير لتقوم به الحكومة، وأنها تحتاج إلى أن ينشر أرباب الأعمال بيانات عن الفجوات بين رواتب الجنسين، وذلك للمرة الأولى في إبريل/ نيسان المقبل.   ...

أكمل القراءة »

ازدياد ملحوظ في عدد البريطانيين المتقدمين للحصول على الجنسية الألمانية

بعد التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، سجلت أعداد المتقدمين من البريطانيين للحصول على الجنسية الألمانية ارتفاعًا ملحوظًا. علمًا أنه يعيش في ألمانيا أكثر من 100 ألف بريطاني. أعلنت السلطات المختصة بتلقي طلبات التجنيس في ألمانيا اليوم، ارتفع عدد البريطانيين الراغبين في الحصول على الجنسية الألمانية بشكل ملحوظ بعد التصويت بخروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي. ونقلت دويتشه فيليه عن هذه السلطات أن عدد الطلبات وعدد عمليات التجنيس ارتفعت بشكل ملموس في هامبورغ وفي أجزاء من برلين. وأنه قد تقدم 144 بريطانيًا للحصول على الجنسية الألمانية في ميونيخ، في الفترة الممتدة بين الإعلان عن نتيجة التصويت الذي غادرت فيه بريطانيا الاتحاد الأوروبي، وحتى نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي، ويعادل هذا العدد ستة أضعاف عدد المتقدمين في نفس الفترة من العام الماضي. وتقدم 44 بريطانيًا في العام الماضي للحصول على الجنسية الألمانية في مدينة هايدلبرغ التي تتسم بطابع دولي، فيما لم يتقدم بريطاني واحد بهذا الطلب في عام 2015.  وذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية أن عدد البريطانيين الذين تقدموا في ولاية هيسن للحصول على الجنسية الألمانية في الفترة بين مطلع كانون الثاني/ يناير الماضي حتى الثالث عشر من شباط/ فبراير الجاري بلغ 135 شخصًا ويعادل هذا العدد تقريبًا مجموع أعداد المتقدمين في عامي 2014 و2015. ويسعى البريطانيون المتقدمون بهذه الطلبات إلى ضمان الاحتفاظ بمزايا عضوية الاتحاد الأوروبي من خلال حملهم لجواز السفر الألماني. وبذكر أن 106 آلاف بريطاني يعيشون في ألمانيا. تجدر الإشارة إلى أن القانون الألماني لا يسمح بالجنسية المزدوجة، ويشترط على الراغب في الحصول على الجنسية الألمانية التنازل عن جنسيته الأصلية، إلا أنه يستثنى مواطني الاتحاد الأوروبي حيث يمكن لهؤلاء الاحتفاظ بجنسيتهم الأصلية في حالة الراغبة في الحصول على الجنسية الألمانية.   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بريطانيا تعمل على إغلاق التحقيق في ادعاءات الانتهاكات في العراق

أعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أن التحقيق في الادعاءات الموجهة ضد المحاربين القدامى في العراق سيتم إغلاقه في غضون أشهر. وقال إنه سيتم تصفية فريق التحقيق في الادعاءات التاريخية الخاصة بالعراق (IHAT) بحلول الصيف، ونقل حوالي 20 قضية متبقية لشرطة البحرية الملكية. ونقلت الـ بي بي سي عن نواب بريطانيين وصفهم للتحقيق الذي بدأ عام 2010 بعد شكاوى من مدنيين عراقيين، والذي بلغت تكلفته 34 مليون جنيه إسترليني، دون أية ملاحقات قضائية ناجحة، بأنه “فشل ذريع”. ويأتي قرار إنهاء عمل الفريق، بعد إجراء تحقيق علني حول سلوك محام معني بحقوق الإنسان، ومسؤول عن التحقيق في العديد من حالات مزاعم الاعتداء. فقد تم شطب فيل شاينر، من مؤسسة “محامو المصلحة العامة” المنحلة، لسوء السلوك الأسبوع الماضي. وعلى هذا الأثر صدر بيان لوزارة الدفاع، أعلن تخفيض عدد قضايا الفريق من 3 آلاف إلى 20 حالة بحلول الصيف. وقال مايكل فالون “الكشف عن خيانته الأمانة، يعني أنه يمكن استبعاد العديد من المزاعم التي طرحها، وبداية النهاية لفريق التحقيق، وهذا سيكون مصدر ارتياح لجنودنا، الذين عانوا لفترة طويلة من تلك المزاعم. والآن سنتخذ إجراءات لوقف إساءة استخدام نظامنا القانوني، حتى لا يتكرر ما حدث مرة أخرى”. يذكر أن لجنة برلمانية، قد وصفت فريق التحقيق في وقت سابق بأنه “آلة مستديمة لا يمكن وقفها، تعاني الصمم إزاء هواجس الجيش”، ودعت إلى إغلاقه. وقال تقرير لجنة الدفاع إن الفريق تناول أكثر من 3500 من المزاعم بحدوث انتهاكات، على الرغم من عدم وجود أدلة يعتد بها في العديد من الحالات. ملقيًا باللوم على وزارة الدفاع، لتمكين شركات المحاماة من رفع آلاف القضايا، مشيرًا إلى الجنود “هؤلاء قيد التحقيق عانوا ضغوطا غير مقبولة، وكانت حياتهم على المحك، وتم تدمير حياتهم المهنية”. وقال تقرير اللجنة ان هناك “إخفاقات خطيرة” في أسلوب تعامل الفريق مع التحقيقات، مشيرًا إلى أنه تم الاتصال بالمجندين وقدامى المحاربين بشكل غير معلن، وبدا أنهم خضعوا لمراقبة سرية. وأضاف أن “محققي الفريق انتحلوا صفة ضباط الشرطة من أجل ...

أكمل القراءة »

المملكة المتحدة موطن أكثر من مائة ملياردير

كشفت تقارير صحفية أن المملكة المتحدة فيها أكبر عدد من المليارديرات من أي دولة أخرى في العالم، بحسب قائمة الأثرياء الجديدة لعام 2014 التي نشرتها صحيفة صنداي تايمز. ونقلت الجزيرة نت عن  صحيفة الإندبندت أن القائمة التي ستنشر يوم الأحد المقبل تظهر تجاوز عدد المليارديرات البريطانيين المائة للمرة الأولى. وأن نصيب لندن وحدها 72، وهو الأعلى من أي مدينة أخرى في العالم، من مجموع 104 مليارديرات في كل أنحاء المملكة المتحدة بحسب القائمة. تجدر الإشارة إلى أنه من قائمة أغنى عشرة مليارديرات، تسعة منهم ليسوا من أصل بريطاني، وهذه المجموعة تشمل الأخوين هندوجا من “هندوجا غروب” الهندية الأصل، وتبلغ ثروتهما نحو 20 مليار دولار، وهناك أيضا رجل الأعمال الروسي أليشر عثمانوف الذي تبلغ ثروته نحو 18 مليار دولار. وتقدر ثروة أثرياء بريطانيا مجتمعة بنحو 413 مليار دولار. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

المخابرات البريطانية تحذر من تخطيط الدولة الإسلامية لاعتداء إرهابي

حذر مدير جهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية (ام آي 6) ألكس يونغر، يوم الخميس من خطر “غير مسبوق” لحصول هجمات على المملكة المتحدة وحلفائها على خلفية الحرب في سوريا وتنظيم الدولة الاسلامية. أفادت وكالة فرانس برس أن رئيس “ام آي 6” قال في لقاء نادر مع الصحافة إن “مستوى التهديد غير مسبوق. لقد أحبطت الاستخبارات البريطانية وأجهزة الأمن، 12 مؤامرة و هجمات إرهابية في المملكة المتحدة منذ حزيران/يونيو 2013”. وأشار يونغر إلى أن تنظيم الدولة الاسلامية، ورغم مواجهته تهديدًا عسكريًا، يعد المؤامرات لارتكاب هجمات خارجية ضد المملكة المتحدة وحلفائها من دون حاجة لمغادرة سوريا. وأضاف يونغر أنه لا يمكن ان تكون بريطانيا في منأى عن هذا التهديد ما دامت الحرب مستمرة في سوريا، علمًا أن مستوى التحذير من أعمال إرهابية في بريطانيا حدد بأنه “خطير” (الرابع على سلم من خمس درجات) منذ آب/اغسطس 2014. وبيّن يونغر أنه يتوجب مواجهة هذا التهديدمن خلال نقل المعركة الى ميدان العدو، والتسلل إلى المنظمات الإرهابية بشكل مسبق، ونكون اقرب ما يمكن من مصدر الخطر. وقال أيضًا “وإذا أردنا التحدث بلغة كرة القدم، هذا يعني أن تلعب في نصف الملعب الخاص بالخصم”. وعلى الصعيد نفسه نقلت رويترز، عن رئيس “ام آي 6” في أول كلمة علنية منذ تولى منصبه في 2014 قوله، إن روسيا وبشار الأسد يعطلان هزيمة المتشددين بمحاولتهما تحويل سوريا إلى “صحراء”.   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فرنسا: بدء هدم مخيم “كاليه” وإنهاء حلم المهاجرين بالوصول إلى بريطانيا

أعلنت فرنسا البدء بهدم مخيم “الغابة” في مدينة كاليه، يوم الثلاثاء 25 تشرين الأول \ أكتوبر، وسيتم نقل المئات من سكانه إلى مراكز سكن مؤقت في مختلف أرجاء فرنسا. وغادر ما يزيد على 2300 من سكان مخيم كاليه طوعًا بالحافلات يوم الإثنين، واحتفل المسؤولون بالبداية السلمية لعملية الإخلاء والإزالة، بعد مناوشات متقطعة في مطلع الأسبوع. ونقلت رويترز عن متحدث باسم وزارة الداخلية قوله، إن عملية الهدم ستبدأ يدويًا، لكن الجرافات لن تبدأ عملها فورًا، في محاولة لتخفيف التوترات. وسيستمر الإجلاء الجماعي للمهاجرين يوم الثلاثاء، حيث اصطف الآلاف استعدادًا لمغادرة المخيم المتسخ المؤلف من أكواخ خارج ميناء كاليه بشمال فرنسا. رغم وجود مخاوف من أن بعض المهاجرين سيصرون على البقاء ومحاولة عبور القنال الانجليزي. وتشير رويترز إلى مخاوف بعض موظفي الإغاثة، من أن المهاجرين الذين يصرون على الوصول إلى بريطانيا، أو الذين يصابون بخيبة أمل من عملية إعادة التوطين، سيعودون للتجمع ببساطة في كاليه لاحقا. ويشكل مخيم كاليه رمزًا لفشل سياسات الهجرة الأوروبية، حيث لم تستطع دول الاتحاد الأوروبي الاتفاق على تحديد من يتولى استقبال الساعين إلى اللجوء والمهاجرين بسبب المصاعب الاقتصادية. وهناك خلاف بين لندن وباريس بشأن مصير 1300 طفل من المهاجرين دون عائل. ودعت الحكومة الفرنسية بريطانيا الأسبوع الماضي إلى تعزيز جهودها وأن تعيد توطين الأطفال المهاجرين. وقالت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد يوم الاثنين إن بريطانيا ستستقبل نحو نصف أطفال المخيم الذين ليس معهم عائل. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حقيقة العلاقة بين داعش وعارضة التعري البريطانية الموقوفة

نشرت صحيفة “تليغراف”، يوم الأحد 9 تشرين الأول\أكتوبر، خبر توقيف العارضة، كيمبيرلي مينرز، من قبل جهاز مكافحة الإرهاب البريطاني. وكانت تقارير سابقة أكدت إعلان ولائها لتنظيم داعش المتشدد. وكشفت صحف بريطانية عن تحول خطير في مسار حياة عارضة التعري مينرز، البالغة من العمر 27 عامًا، والتي كانت قد ظهرت مرارا شبه عارية على صفحات مجلات الإثارة، قبل أن تجنح إلى التشدد. وبعد أيام على هذه التقارير، ذكرت ذكرت “سكاي نيوز”  نقلاً عن “تيلغراف”، إن عناصر مكافحة الإرهاب اعتقلوا الشابة، بشبهة حيازة “مواد إرهابية” يوم الجمعة الماضي، ليتم توقيفها لـ24 ساعة فقط، قبل الإفراج عنها بكفالة. كما داهمت قوات مكافحة الأرهاب منزلها في برادفورد شمالي بريطانيا، وفق الصحيفة البريطانية، التي لم تشر، في المقابل، إلى حيثيات الإفراج عنها أو المواد التي عثر عليها خلال عملية الدهم. واستندت التقارير في اتهام الفتاة إلى صفحات نسبت لها على مواقع التواصل الاجتماعي تحت أسماء وهمية عدة، وتواصلت، من خلالها مع داعشيين، ونشرت عليها مواد دعائية للتنظيم المتشدد. بحسب ما أفادت “سكاي نيوز”. إلا أن الفتاة أكدت قبل أيام قليلة على توقيفها لصحيفة “صانداي تايمز” أن الصفحات مزيفة ولاتمت لها بصلة، مشيرة إلى أن مجهولين أقدموا على إنشائها في محاول للإساءة لسمعتها. وأضافت أنها لا تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي ولم تتواصل مع أي شخص يرتبط أو ينتمي للتنظيم المتشدد، في تكذيب صريح لكافة التقارير التي كانت قد تحدثت عن تواصلها مع أحد العناصر. وكانت الصفحات المنسوبة لمينرز قد كشفت عن تواصلها مع من يطلق عليه أبو أسامة البريطاني الذي يعمل على تجنيد الفتيات للانضمام للتنظيم، أو ما يعرف إلى “فرقة عرائس داعش”. سكاي نيوز محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »