الرئيسية » أرشيف الوسم : بريطانيا

أرشيف الوسم : بريطانيا

احتجاجات عنيفة شرقي لندن على أثر وفاة شاب أسود بعد اعتقاله

اندلعت احتجاجات عنيفة إثر وفاة شاب أسود يسمى رشان تشارلز كان معتقلاً لدى الشرطة في منطقة هاكني في شرق العاصمة البريطانية لندن. ويبلغ تشارلز 20 عامًا، و قد مات بعد أن اعتقلته الشرطة يوم 22 يوليو / تموز في دالستون بشرق لندن. وتجري اللجنة المستقلة للشرطة تحقيقا لتحديد أسباب الوفاة. وعلى الأثر نشبت مواجهات غاضبة بين الشرطة ومحتجين رفع بعضهم لافتات لحركة “حياة السود مهمة” المعادية للعنصرية، بينما أغلق بعضهم الطرق ووضعوا فُرشًا فيها ثم أضرموا فيها النيران. ولجأ بعض المحتجين المقنّعين إلى تسلق شاحنة كبيرة وتشبثوا بالمرايا الجانبية عندما كانت تشق طريقها نحو الكومات المحترقة. ثم تعرض رجال الشرطة للرشق عندما حاولوا تفريق المجموعة. ونقلت الـ بي بي سي عن تغريدة لشرطة هاكني على تويتر قولها إن “أفراد الشرطة تعرضوا لإساءات وعنف. ومهما كانت الإحباطات، فإن هذا ليس ما كانت تريده بوضوح عائلة رشان تشارلز”. وأظهرت مقاطع فيديو نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي كيف أن أفراد الشرطة اضطروا إلى التراجع بعدما ألقيت عليهم أجسام محترقة. وأضرمت النيران في سلات المهملات وفرش بعد وضعها فوق الكومات المحترقة كما هُشمت واجهات بعض المحلات التجارية. ووصف بعض الشهود المحتجين بأنهم “غاضبون جدًا، جدًا”، مضيفين بأن المزاج العام هدأ في الساعة العاشرة و45 دقيقة ليلاً. وقال أحد المحتجين لبي بي سي إن المحتجين كانوا “غاضبين ومشوشين” بسبب “أنهم لم يكونوا ممثلين” لغيرهم. وأضاف أن الشباب “كانوا يعيشون في خوف…ولا يعرفون كيف يعيشون، وكيف يتدبرون أمورهم المالية، وكيف يحصلون على ما يريدون” حيث “اضطر” بعضهم إلى أوضاع مثل بيع المخدرات أو حمل السكاكين. وقال رئيس المجلس المحلي في هاكني، فيليب غلانفيل إن المجتمع المحلي أراد أن ينظم احتجاجات سلمية لكن بعض الناس من خارج البلدية أرادوا “التخريب والاضطرابات”. وقال غرانفيل إنه لا يعتقد أن هناك مشكلة بين الشرطة والمجتمع المحلي، مضيفا أن أشياء كثيرة أنجزت منذ أعمال الشغب في عام 2011.   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مريض بريطاني يلجأ للمحكمة لإنهاء حياته

بدأت المحكمة العليا في بريطانيا جلسات استماع قضية رجل مريض لا أمل في شفائه، يريد السماح له بإنهاء حياته بالموت الرحيم، مما يعد تحديًا للقانون المعمول به حاليًا. ويعاني الرجل، الذي يدعى نويل كونوي والبالغ 67 عامًا، من مرض عصبي حركي، وهو يريد أن تسمح المحكمة للطبيب بأن يصف له جرعة دواء قاتلة تنهي حياته إذا ساءت حالته الصحية أكثر. ونقلت الـ بي بي سي عن المريض قوله إنه يريد أن يودع أحباءه “في الوقت المناسب، ولا أن يظل حتى يدخل في حالة تشبه الغيبوبة، فيعاني جسمانيًا ونفسيًا”. ولكن القانون البريطاني يعاقب أي طبيب يساعده على الموت بالسجن مدة تصل إلى 14 عامًا. وقال كونووي لبي بي سي “إنني عرضة للشلل الرباعي. وسأصاب بالجمود الكامل وبحالة لا مهرب منها. وهذا بالنسبة لي يعني كأني أعيش في الجحيم. وهذا احتمال لا يمكن أن أقبله”. وكان كونوي – وهو محاضر جامعي متقاعد – معافى صحيًا ونشطًا، لكنه أصيب بمرض عصبي حركي دمر تدريجيًا القوى في عضلاته. ولا يستطيع كونوي المشي، ويزداد اعتماده أكثر على جهاز للتنفس صناعيا. وهو يخشى مع ازدياد مرضه أن يصبح دفينًا في جسده. وليس بمقدور كونوي الحضور من بيته إلى المحكمة بسبب ضعفه، لكن محاميه سيبلغون المحكمة برغبته في الموت بهدوء وكرامة وهو لا يزال قادرًا على اتخاذ قرارات حياته. وتؤيد كونوي حملة تتزعمها جماعة تسمى “الكرامة في الموت”. وكانت المحكمة العليا قد رفضت آخر تحد كبير للقانون البريطاني قبل ثلاث سنوات. وقال قرار المحكمة إن القضاة يستطيعون تفسير القانون، ولكن البرلمان وحده هو المخول بتغيير القانون. وقد رفض أعضاء البرلمان في 2015 اقتراحات بالسماح بمساعدة من يرغبون في الموت بسبب المرض في انجلترا وويلز، في أول تصويت يتم على القضية، خلال 20 عامًا. ويقول مؤيدو القانون المعمول به حاليًا إن وجوده يحمي الضعفاء من سوء الاستغلال والإكراه. كما يتوقع أن تستغرق جلسات القضية أربعة أيام. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ستة جرحى في حادث اصطدام سيارة بالمارة بعد صلاة العيد شمال انجلترا

جرح 6 أشخاص عندما اصطدمت سيارة بعدد من المارة المسلمين الخارجين من أداء صلاة عيد الفطر في مركز رياضي، في مدينة نيوكاسل شمال شرق إنجلترا. ووقع الحادث صباح اليوم الأحد، بعد أن فقدت سيدة تقود سيارة السيطرة، ما أدى إلى اصطدامها بالمارة وإصابة بعضهم. وقالت الشرطة إنها تحاول معرفة ما الذي جرى بالضبط، وإنها لا تعتقد أن الحادث يرتبط بهجوم إرهابي. وقد قبضت الشرطة على امرأة تبلغ من العمر 42 عاما لاستجوابها بشأن الحادث. الذي وقع حينما كان المئات بشاركون في الاحتفال ببدء عيد الفطر وأداء صلاة العيد في المركز الرياضي. ونقلت بي بي سي عن شاهد عيان قوله إنه يعتقد أن السيدة فقدت السيطرة علي سيارتها، ما أدى إلى اصطدامها بالمارة وإصابة عدد من الأشخاص بينهم طفل. وأضاف انه ركض مسرعًا نحو موقع الحادث حيث كان الجميع منشغلين بنقل الجرحى واعطاء بعضهم الماء . وأكمل “كان والدا الطفل الجريح هناك، وقد سعيت إلى تهدئتهما وإخبارهما أن سيارة الإسعاف قد وصلت وأنهم (فريق الإسعاف) سيعتنون به، فهم يعرفون ما يفعلونه”. وأشار الى أن الحادث “تسبب في كثير من الهلع، كان الجميع يصرخ عندما وقع”. وقالت متحدث باسم خدمة الإسعاف “تلقينا نداء على رقم الطوارئ 999 في الساعة 9.15 هذا الصباح يفيد بأن سيارة قد صعدت على حاجز رصيف المارة”. وأضاف “نقلنا ستة أشخاص إلى المستشفى، ثلاثة أطفال وثلاثة بالغين، وهم في مستشفى رويال فيكتوريا في نيوكاسل”. وقد سارعت ست سيارات إسعاف، وسيارتان من فرق الاغاثة الطبية السريعة، ومروحية إسعاف، إلى الموقع، لإنقاذ المصابين. وكتب النائب من حزب العمال عن منطقة مركز نيوكاسل، تشي أونوارا، تغريدة قال فيها “حزين جدًا، كنت مع المصلين في وقت مبكر وكان ثمة الكثير من الفرح والوحدة، أفكر في أولئك الذين تضرروا في ما قيل لي إنه حادثة مروعة”. شاهد عيان آخر وقال شاهد عيان آخر يدعى الدكتور أفسار “كنت في سيارة بالمتنزه عندما سمعت أناسًا يصرخون، ولذا ركضت باتجاه كلية خدمة المجتمع التي تبعد نحو دقيقتين عني”. وتابع ...

أكمل القراءة »

اعتداء بالدهس على مصلين في لندن، وماي تتعامل معه كهجوم ارهابي محتمل

دهست شاحنة “فان” مصلين لدى مغادرتهم أحد المساجد في لندن، اليوم الاثنين، مما أسفر عن إصابة عشرة أشخاص في واقعة قالت الشرطة إنها تتعامل معها كـ”اعتداء إرهابي”، مشيرة إلى أن “جميع الضحايا مسلمون”. وأكدت رئيسة الوزراء البريطانية أن عملية الدهس بالقرب من مسجد في لندن، والتي أسفرت عن قتيل وثمانية جرحى، تعالج على أنها “هجوم إرهابي محتمل”، فيما اعتبر عمدة لندن أن الهجوم الذي استهدف المسلمين على ما يبدو ضد قيم التسامح.  ونقلت دويتشه فيليه عن الشرطة البريطانية أن الهجوم أدى إلى مقتل رجل ونقل ثمانية أشخاص إلى المستشفى بعد أن قامت شاحنة صغيرة بدهس مارة بالقرب من مسجد في شمال لندن، موضحة أن شرطة مكافحة الإرهاب تتولى التحقيق في هذه القضية.وأكدت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، الاثنين أن عملية الدهس التي قام بها سائق شاحنة صغيرة بالقرب من مسجد في شمال لندن ليل الأحد على الاثنين تعالج على أنها “هجوم إرهابي محتمل”. وقالت في بيان إن “الشرطة أكدت أن الأمر يعالج على أنه هجوم إرهابي”. وأضافت “سأترأس اجتماعًا طارئًا صباح اليوم (الاثنين)”، مؤكدة تضامنها مع “الضحايا وعائلاتهم وأجهزة الإسعاف في مكان” الهجوم. وقالت الشرطة في بيان إن “رجلاً تأكدت وفاته في المكان، ونقل ثمانية جرحى إلى ثلاثة مستشفيات منفصلة”، موضحة أن شخصين آخرين يعالجان لإصابتهما بجروح طفيفة. وأضافت أن سائق الشاحنة البالغ من العمر 48 عامًا “عثر عليه محتجزًا من قبل الناس في المكان وأوقف من قبل الشرطة”. كما أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية نشر المزيد من الشرطة لحماية المساجد ويعتزم غريمها الزعيم العمالي حضور الصلاة في المسجد الذي حدث بالقرب منه الهجوم، الذي لقي استنكار برلين والأزهر. واعتبرت ماي في تصريحات أدلت بها من أمام مقر إقامتها في “داونينغ ستريت” أن الاعتداء “يذكر بأن الإرهاب والتطرف والكراهية قد تتخذ أشكالاً عدة وأن عزمنا على التعاطي معها يجب أن يكون هو ذاته، أيا كان المسؤول”. وفي السياق نفسه، يعتزم زعيم حزب العمال المعارض، جيرمي كوربن، حضور الصلاة في مسجد فينسبيري ...

أكمل القراءة »

اعتقال عشرة أشخاص في بريطانيا على خلفية هجوم مانشستر

أعلنت الشرطة البريطانية اعتقال عشرة أشخاص فعلى خلفية هجوم مانشستر الاثنين الماضي، و الذي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، لكنها أطلقت سراح شخصين. وأكدت شرطة مانشستر أنها اعتقلت اليوم الجمعة، شخصًا في ضاحية موس سايد، وقالت في تغريدة على تويتر إنه يوجد حاليا ثمانية رجال قيد الاحتجاز بعد إطلاق سراح رجل وامرأة من دون توجيه اتهامات. ونقلت الجزيرة نت عن الشرطة قولها، إنها عثرت أثناء عمليات الدهم على مواد ناسفة، وأدوات شبيهة بتلك التي استخدمت في صناعة العبوة الناسفة، التي وجدت شظاياها وبقاياها في موقع عملية مانشستر أرينا. وأضافت أن منفذ الهجوم سلمان عبيدي (22 عامًا) من أصول ليبية، اتصل بوالدته لتوديعها قبل التنفيذ. وكان مصدر مطلع قد صرح في وقت سابق إن عبيدي ربما صنع القنبلة بنفسه أو بمساعدة شريك له. وأضاف “لا يزال التركيز ينصب على البحث عن شركاء في الهجوم وعن الشبكة، لكن ربما صنع القنبلة بنفسه”. ويخشى بعض المحققين من احتمال وجود خبير في صنع القنابل طليق في البلاد. ولا تزال التحقيقات جارية في الهجوم على قاعة للحفلات في “مانشستر أرينا” أثناء حفل موسيقي، كما قررت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الإبقاء على حالة التأهب الأمني في البلاد عند الدرجة القصوى التي تعني أن هجومًا إرهابيًّا ربما بات وشيكًا. وكانت أعداد من قوات الجيش قد انتشرت للمساعدة في حماية المواقع والمنشآت الحيوية في العاصمة ومختلف المدن. و”نظرًا إلى التهديد” المحدق بالبلاد، قررت رئيسة الوزراء اختصار مشاركتها في قمة مجموعة الدول السبع في إيطاليا، حيث من المقرر أن تعود إلى بريطانيا مساء اليوم الجمعة بدلاً من السبت، حسبما أعلن مسؤول بريطاني كبير. مواد ذات صلة. التحقيقات في اعتداء مانشستر تقود إلى ألمانيا محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الداخلية البريطانية تعلن أن منفذ هجوم مانشستر “ربما” لم يكن يعمل بمفرده

قالت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد: إن “من المحتمل” أن منفذ هجوم مانشستر لم يكن يعمل بمفرده. ووجاءت تصريحات وزيرة الداخلية البريطانية  بعد أن أعلنت شرطة لندن أنها تشتبه في أن سلمان عبيدي قتل 22 شخصًا وجرح 64 آخرين، منهم 20 في حالة حرجة، عندما فجر نفسه وسط جمهور حفل موسيقي في مدينة مانشستر ليل الإثنين. ونقلت الـ بي بي سي أن درجة التأهب ضد خطر الهجمات الإرهابية في بريطانيا قد رُفعت إلى أقصاها، الأمر الذي يعني انه ربما ثمة هجمات أخرى وشيكة. كما نشر عدد من عناصر من الجيش لحماية المواقع الحيوية في البلاد. ووصفت راد الهجوم بأنه “حدث مدمر”، مضيفة ” لقد كان أكثر تعقيدًا من بعض الهجمات التي شهدناها من قبل، ومن المحتمل إنه لم يعمل ذلك بمفرده”. وقالت إنها تتوقع “بالتأكيد” أن يكون رفع درجة مستوى الخطر إلى الدرجة الحرجة إجراءً مؤقتًا. ويعتقد أن سلمان عبيدي الطالب السابق في جامعة سالفورد، وأفيد أنه بعمر 22 عامًا ومن مواليد مانشستر لأبوين من أصول ليبية، قد فجر نفسه في موقع إقامة الحفل الموسيقي بعد الساعة العاشرة والنصف مساء بتوقيت لندن الاثنين. وقال حميد السيد، الذي عمل في برنامج الأمم المتحدة لمكافحة التطرف ويعمل الان في جامعة مانشستر، إن عبيدي “كان على “علاقة سيئة فعلا” مع عائلته. وأضاف “نقلا عن أحد أصدقاء العائلة إن والدي عبيدي حاولا “إعادته الى جادة الصواب لكنهما فشلا في تحقيق ذلك”. وأكمل أنه “كان سيئًا جدًا في جامعته وفي تعليمه، ولم يكمل دراسته، وقد حاول والداه إعادته إلى ليبيا عدة مرات، إذ كان يواجه صعوبات في التكيف مع أسلوب الحياة الأوروبية”. وقد تم الإعلان عن  أسماء خمسة من الضحايا بينهم فتاة بعمر ثمانية أعوام، وأخرى بعمر 15 عامًا. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن وزير الخارجية البولندي قوله إن اثنين من مواطني بلاده كانوا من بين ضحايا التفجير. كما أوضحت وزيرة الداخلية البريطانية أن المشتبه به كان معروفًا “إلى حد ما” للأجهزة الأمنية البريطانية. وأشير الى أن ...

أكمل القراءة »

السلطات البريطانية: هجوم مانشستر نفذه انتحاري

أعلنت الشرطة البريطانية مقتل 22 شخصًا وإصابة 59 آخرين بينهم أطفال في انفجار استهدف قاعة مانشستر أرينا للاحتفالات بمدينة مانشستر شمالي البلاد، وقالت السلطات إن هجوم مانشستر نفذه شخص بعبوة ناسفة وهو من بين القتلى، وإنها تتعامل مع الهجوم على أنه إرهابي إلى أن يثبت العكس. وقال قائد شرطة مانشستر أيان هوبكنز إن عدد ضحايا الانفجار الذي وقع عند أحد مداخل قاعة حفلات مانشستر ارتفع إلى 22 قتيلاً و59 جريحًا، ومن بين القتلى أطفال. وأضاف في تصريحات صحفية نقلتها الجزيرة نت، أن الهجوم نفذه رجل هو من بين القتلى، مشيرًا إلى أن الشرطة تعتقد أن المهاجم كان يحمل عبوة ناسفة، ولم تتبنَّ أي جهة الهجوم حتى الساعة. وذكر المسؤول الأمني أن “أولوية تحقيقات الشرطة هي معرفة إذا كان المهاجم تصرف بمفرده أم ضمن شبكة”، ودعا قائد الشرطة المواطنين للمساعدة في التحقيقات عن طريق إرسال أي صور أو فيديوهات يمتلكونها عن التفجير الذي وقع عقب انتهاء حفل أقامته مغنية البوب الأميركية أريانا غراندي. وقد وقع الانفجار عند الساعة 10:45 مساء الاثنين بالتوقيت المحلي (09:45 مساء بتوقيت غرينتش)، وقال شهود إنهم سمعوا صوت انفجار قوي أثناء مغادرتهم القاعة، فيما أظهر فيديو نشر على موقع يوتيوب أفرادًا من الجمهور يصرخون ويركضون في مكان الحادث، وقد هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان. وأكد الشهود أن الانفجار وقع خارج قاعة الاحتفالات لا داخلها، عند اقتراب الحفل من نهايته. لكن شهودًا آخرين تحدثوا عن وقوع انفجارين، وشاهدوا عشرات الضحايا بين قتيل وجريح. وذكرت الجزيرة نت، نقلاً عن مراسلها،  أن الشرطة تبحث عن هوية الجاني وإذا كان له معاونون داخل بريطانيا، وأضاف أن نوع المتفجرات المستعملة يرجح فرضية أن المهاجم نفذ التفجير وفق مخطط جماعي. وقد استنكرت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي اعتداء مانشستر ووصفته بالإرهابي والمروع، وقالت إن الشرطة تتعامل مع الحادث على أنه هجوم إرهابي، وأكدت أن العمل جار لتكوين صورة كاملة عن تفاصيل الانفجار. كما أعلنت الأحزاب السياسية تعليق حملاتها الانتخابية التي كانت تقوم بها استعدادًا ...

أكمل القراءة »

تيريزا ماي ترفع شعار “تقييد” الهجرة في حملتها الانتخابية

أكدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أن برنامجها الانتخابي يهدف إلى خفض معدلات الهجرة إلى بريطانيا. وقالت إن هدفها هو خفض الهجرة إلى عشرات الآلاف فقط، مقارنة بأعداد المهاجرين في العقدين الماضيين. تعهدت رئيسة وزراء بريطانيا ، تيريزا ماي أمس الخميس، بـ “خفض وتقييد” الهجرة إلى بريطانيا، من دول الاتحاد الأوروبي والدول خارج الاتحاد الأوروبي، في حال فوزها في الانتخابات العامة المقررة في الثامن من حزيران/يونيو المقبل. ونقلت دويتشه فيليه عن ماي قولها في  البيان الانتخابي الخاص بحزبها، حزب المحافظين، إنها تعتقد أن “الهجرة يجب تقييدها وخفضها، لأنه عندما تكون الهجرة سريعة جدًا وعالية جدًا، فإنه يكون من الصعب بناء مجتمع متماسك”. وأجابت المرشحة المحافظة عن سؤال حول تعهداتها في البيان الانتخابي، وتضمن البيان الانتخابي وعدًا بالحفاظ على التزام المحافظين طويل الأمد، بخفض المعدل الصافي السنوي للهجرة إلى بريطانيا، واقتراحًا بزيادة الرسوم على أرباب العمل الذين يستخدمون عمالة ماهرة من خارج الاتحاد الأوروبي. بقولها: “إن الهجرة غير الخاضعة للرقابة لها تأثير على المواطنين والخدمات العامة… وفي بعض الأحيان مزاحمة (المواطنين) في الوظائف”. وجاء في البيان الانتخابي أن المعدل الصافي السنوي الحالي للهجرة إلى بريطانيا، والذي يبلغ 273 ألف شخص، “مرتفع للغاية” وأكدت ماي: “هدفنا هو خفض الهجرة إلى مستويات مستدامة، بما يعني أن يكون المعدل الصافي السنوي الحالي للهجرة عشرات الآلاف، بدلا من مئات الآلاف التي شهدناها على مدار العقدين الماضيين”. وأضافت: “لذا، فإننا سوف نستمر في تضييق الخناق على الهجرة من خارج الاتحاد الأوروبي”، مضيفة أن الحكومة تعتزم زيادة الرسوم المالية. وعندما دعت ماي إلى انتخابات مبكرة في الثامن من حزيران/يونيو المقبل، طلبت من الناخبين دعم قيادتها وخطة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بمنحها أغلبية أكبر في البرلمان. وتحت شعارها الانتخابي، “قيادة قوية ومستقرة من أجل المصلحة الوطنية”، تسعى ماي لكسب الناخبين التابعين لحزب العمال، غير الراضين عن الزعيم اليساري جيرمي كوربين، وعن سياسة الهجرة الليبرالية لحكومة العمال السابقة . محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الخارجية الألمانية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن هجوم “الغازات” في سوريا

طالبت الخارجية الألمانية بمحاسبة المسؤولين عن هجوم الغازات في خان شيخون بسوريا، وحث روسيا على دعم قرار لمجلس الأمن يدين الهجوم. وحثت الخارجية الألمانية على لسان الوزير زيغمار غابرييل روسيا اليوم الأربعاء، على دعم قرار منتظر لمجلس الأمن الدولي يدين هجومًا بغازات سامة في سوريا وقال إن المسؤولين عنه يجب أن يمثلوا أمام محكمة دولية.  ونقلت دويتشه فيليه عن غابرييل قوله قبل المشاركة في مؤتمر دولي عن سوريا يعقد في بروكسل: “نرى أن من الصواب أن يركز مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قضية الغاز السام هذا اليوم. ونحن نناشد روسيا دعم قرار مجلس الأمن والتحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين”. وتابع: “علينا بالطبع أن نفعل كل ما هو ممكن كي يمثل هؤلاء المسؤولين أمام محكمة دولية لأن هذه واحدة من أبشع جرائم الحرب التي يمكن تخيلها“.  وقد اقترحت كلّ من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قرارًا يطرح للتصويت اليوم الأربعاء يتهم قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد بالهجوم بمدينة خان شيخون السورية.  ويطالب مشروع القرار النظام السوري بتقديم معلومات مفصلة حول الهجمات الجوية التي شنها الجيش السوري وأسماء طياري المروحيات الحكومية. كما يطالب مشروع القرار بالدخول للمطارات العسكرية، التي يتردد أنه تم إطلاق أسلحة كيميائية منها، بحسب ما قالته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ولقاء مسؤولين سوريين خلال خمسة أيام. ويمكن لروسيا بصفتها عضو دائم في مجلس الأمن عرقلة مشروع القرار عبر استخدام حق الرفض (الفيتو). وقد أعلنت فرنسا وبريطانيا أن الحكومة السورية وراء الهجوم. فيما قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء إن تلوثًا بغاز “سام” في خان شيخون كان نتيجة تسرب غاز من مستودع للأسلحة الكيماوية تملكه المعارضة، بعد أن أصابته ضربات جوية نفذتها قوات الحكومة السورية.  لكن حسن حاج علي القيادي في المعارضة السورية رفض مزاعم موسكو، وقال “المدنيين الموجودين كلهم يعرفون أن المنطقة لا يوجد فيها مقرات عسكرية ولا أماكن تصنيع” تابعة للمعارضة. وقال لرويترز من شمال غرب سوريا “الكل شاهد الطيارة وهي تقصف بالغاز ونوع الطيارة.” وأضاف “المعارضة بمختلف فصائلها غير قادرة على صناعة ...

أكمل القراءة »

بريطانيا تبدأ رسميًّا عملية خروجها من الاتحاد الأوروبي

بعد تسعة أشهر على التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، تباشر بريطانيا رسميًّا عملية الانفصال عن التكتل الذي انضمت إليه بتحفظ قبل 44 عامًا، وتشمل العملية عامين من المفاوضات الصعبة قبل الانفصال التام في ربيع 2019. وستطلق تيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا اليوم، عملية المفاوضات الرسمية التي تستغرق عامين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ونقلت دويتشه فيليه، أن صورة لرئيسة الوزراء وهي توقع على الخطاب الذي يُفعّل المادة 50 من معاهدة لشبونة، نشرت فى وقت متأخر مساء أمس الثلاثاء، وأنها أبلغت الاتحاد الأوروبي رسميًّا بقرار بريطانيا الانسحاب من التكتل. ومن المقرر أن يتم تسليم الخطاب باليد إلى رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في بروكسل من جانب السفير البريطاني لدى الاتحاد الأوروبي تيم بارو. وسيتم إرسال نسخ من الخطاب إلى دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 الباقية. وبعد أن تترأس اجتماعًا لمجلس الوزراء في الصباح، ستلقي ماي كلمة أمام البرلمان في نفس الوقت الذي يتم فيه تسليم الخطاب ، حيث ستقول للنواب إنها ترغب في “أن تمثل كل شخص في المملكة المتحدة” بما في ذلك المواطنون الأوروبيون في مفاوضات البريكست. وستقول ماي “إنه إصراري القوي على إبرام الاتفاق الصحيح لكل شخص في هذا البلد … وكما نواجه الفرص المتاحة أمامنا في هذه الرحلة المفعمة بالزخم، يمكن بل ويجب أن توحدنا قيمنا ومصالحنا وطموحاتنا المشتركة”. يذكر أن بريطانيا صوتت على الخروج من الاتحاد الأوروبي في حزيران/يونيو بعد حملات تسببت في انقسام البلاد. وصوتت اسكتلندا وأيرلندا الشمالية بالإجماع لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي، بينما صوتت إنجلترا وويلز لصالح الخروج. وتحدثت ماي مساء الثلاثاء مع شخصيات بارزة بالاتحاد الأوروبي من بينها توسك والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر. وقال يونكر إن محادثاته كانت “جيدة ومفيدة”، وإن بريطانيا ستظل حليفًا قريبًا. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »