الرئيسية » أرشيف الوسم : النساء

أرشيف الوسم : النساء

الرجل الشرقي والعنف ضد النساء من المنظور الأوروبي

د. هاني حرب. باحث في جامعة هارفارد – US، باحث سابق في جامعة فيليبس ماربورغ – ألمانيا للأسف ومع بداية شهر نيسان/ابريل الماضي، وصلتنا أخبار وفيديوهات لارتكاب جريمتين ضد النساء هنا في ألمانيا. في الجريمة الأولى قام القاتل بقتل طليقته، والإعلان عن جريمته هذه مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي الثانية صور أخته وهي تنزف بعد أن قام بطعنها عدة مرات، وشق فمها باستخدام سكين حادة. هذه الجرائم، والتي ندّعي يومياً أنها لا تمثلنا أو تمثل ثقافتنا أو تمثل الدين الإسلامي، أصبحت تشكل محور النقاشات الأساسية الألمانية الحكومية منها والخاصة بشأن الاندماج. فالاندماج العائلي بالنسبة لألمانيا أولاً، وبالنسبة للأوربيين بشكل عام يعتبر من العوامل الأساسية التي يودون إنجازها بشكل متكامل، خوفاً من بناء كيانات جديدة مستقلة اجتماعياً داخل المدن، حيث لا يكون هنالك تعليم حقيقي للغة الألمانية، وعدم اندماج حقيقي للعوائل المهاجرة، حيث تجد ألمانيا نفسها أمام نفس المشكلة التي حصلت بعد موجة الهجرة الأولى في ستينيات القرن الماضي. إن العنف الأسري المتأصل ضمن مجتمعاتنا العربية أصبح اليوم مأخذاً أساسياً لحكومات الولايات الألمانية المختلفة، أثّر بشكل غير مباشر على الكثير من قوانين اللجوء المرتبطة بالاندماج الأسري، وخصوصاً اندماج المرأة ضمن المجتمع الألماني. خلال عام ٢٠١٦ ارتفع عدد حالات التحرش الجنسي في ألمانيا والتي يقوم بها أجانب من ٤.٦٪ إلى ٩.١٪. هذه الزيادة الهائلة والتي تمثلت ب ١٠٠٪، كان مردها الأساسي ارتفاع أعداد المهاجرين خلال عامي ٢٠١٤ و٢٠١٥ لقرابة المليون مهاجر. عند بداية عملي مع القادمين الجدد عام ٢٠١٤، واجهتني عدة حالات من التعصب الذكوري الأعمى، مثل من يمنع زوجته أو حتى أطفاله من الذهاب لدورات اللغة الألمانية، بحجة أنه لا يريد الخروج من المنزل، أو لا يرغب أن يتعلم اللغة الألمانية. هذه الأمور وغيرها من المشاكل الأخرى خرجت على السطح بعد طلب العديد من الزوجات الانفصال عن أزواجهن بعد الوصول إلى ألمانيا، مروراً بقيام أحدهم برمي أطفاله من شباك الطابق الثالث، لتهديد زوجته له بالانفصال عنه، وانتهاءً بجريمة “أبو مروان” ...

أكمل القراءة »

الجنسانية كموضوع للعنف، وانعكاسات اللجوء على الصحة النفسية والجنسية للنساء

لقاء مع د. بسام عويل اختصاصي علم النفس العيادي والصحة النفسية والجنسية لا شك أن كثيراً من السوريين مازالوا يعيشون حالاً من الصدمة، تلت تدهور الأوضاع في سوريا وتبعات ذلك من نزوحٍ ولجوءٍ وفقدٍ وخسائر لا تقدر. بعضهم استطاع التكيف نسبياً في حين انهار آخرون أمام وطأة ما أصابهم، ولا شك أن النساء كنّ الأضعف أمام هول ما أصاب الوطن، لكنهنّ من جهةٍ أخرى الحامل الأقوى لتماسك من تبقى. وفي هذا السياق التقت أبواب مع الدكتور بسام عويل اختصاصي علم النفس العيادي والصحة النفسية والصحة الجنسية، والذي له باعٌ طويل في تقديم المساعدة النفسية للاجئين السوريين لاسيما في بلاد الجوار. وجرى اللقاء بمناسبة توقيع كتابه الجديد “علم النفس الجنسي العيادي” في برلين. وسنعرض لقاءنا معه على مدى عددين متتاليين من أبواب، حيث سنتحدث في الجزء الأول عن المعاناة الاستثنائية التي تتعرض لها المرأة اللاجئة، لاسيما من ناحية الصحة الجنسية والنفسية بحسب مشاهداته في مخيمات اللجوء وبالاستناد إلى كتابه الأخير. ما هي أبرز مظاهر المعاناة النفسية التي تواجهها النساء في المخيمات، في ظل الافتقار إلى التوجيه والدعم سواء من المنظمات أو النظام الصحي المعتمد. تحملت النساء السوريات في ظروف الأزمة ونتائجها، القسط الأكبر من المعاناة بالمقارنة مع الذكور، وأخذن على عاتقهنّ الكثير من المهمات التي لم يكن مجهزاتٍ للقيام بها. فالمرأة السورية وخاصة في مخيمات اللجوء تلعب معظم الأدوار الاجتماعية، في ظل ضغوطٍ إضافية فرضتها ظروف اللجوء وذهنية وثقافة الذكور المتحكمين بالمخيمات، وبالنظر إلى طبيعة التعامل معها كقاصر وكوعاء جنسي وعورة الخ. فالمطلوب من النساء كثير جداً وبنفس الوقت لا يحصلنَ على الدعم والرعاية الكافية لصحتهن النفسية أو الجنسية أو لحقوقهن الاقتصادية أو حتى الإنجابية. وللأسف معظم المنظمات التي تدير هذه المخيمات هي إما خليجية أو بإشراف من الإسلاميين الذين يفرضون على النساء السوريات نموذج للباس والسلوك والعيش بما يتطابق مع معتقداتهم، ضاربين بعرض الحائط حقوق هؤلاء النساء حتى بالمشاركة في تقرير مصيرهن أو مصير أبنائهن وخاصة بناتهن، اللواتي يتم تزويجهن ...

أكمل القراءة »

“أبواب مفتوحة… عقول مفتوحة” مشروع تدريب مهني، يستهدف النساء في برلين

انطلق في برلين أواخر العام الماضي مشروع “أبواب مفتوحة… عقول مفتوحة”، ويستهدف هذا المشروع النساء فقط بهدف تمكينهنّ من دخول سوق العمل، ومجابهة التعصب والأحكام المسبقة،وللجمع بين التعليم السياسي والتوجيه الاحترافي مع الإرشاد والتدريب. المنظمات المسؤولة عن هذا المشروع هيEAF-Berlin وهي منظمة مستقلة ذات خبرة طويلة في العمل على تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في المشهد السياسي الألماني، تعمل بشكل أساسي كمنظمة استشارية في مجالات الاقتصاد، البحث العلمي والسياسة. ومنظمة “elbarlamant.org” وهي منظمة مستقلة تضم خبراء في مجال الديمقراطية والبناء السياسي. برنامج Open Doors Open Minds التقت أبواب بالسيدة محار علي التي تعمل في المشروع منذ مراحله الأولى، وكان لنا الحوار التالي: لمن يتوجه البرنامج وما هي أهدافه؟ يتوجه هذا البرنامج للنساء الشابات، ممن لديهن تجربة لجوء أو” القادمات الجدد” إلى ألمانيا، وتتراوح أعمارهنّ بين 18 إلى 27 عاماً، والمهتمات بالحصول على تدريب وتوجيه مهني، ويرغبن بنفس الوقت بأن يكون لهنّ نشاط في المجال السياسي والمجتمعي، من خلال معرفة النظام السياسي في ألمانيا، والحصول على فرصة لبناء شبكة علاقات مع نساء في نفس المجال. ويتوجه أيضاً إلى الشركات والمنظمات الألمانية التي تقدم التدريب المهني للمشاركات، من خلال ورشات عمل وتدريب للموظفين. وتتعلق التدريبات المقدمة بدعم التعددية في مجال العمل في ألمانيا، وتأهيل مرشدين/ات من موظفي الشركات والمنظمات لتوفير الدعم المهني للسيدات المشاركات أثناء فترة المشروع. ما هي آليتكم في الوصول إلى المشاركات واختيارهنّ؟ بدأ المشروع في ديسمبر 2017، كانت الانطلاقة بطيئة في البداية ولكن مع الوقت ازداد عدد المتقدمات للمشروع، وكان تركيزنا في الاختيار على مدى حماس المشتركة للمشروع، ومستواها اللغوي، لأن برنامجنا يعتمد على نقطتين أساسيتين؛ الأولى هي رغبة المشتركة في الانخراط بالمجال السياسي، والثانية هي تأمين مدخل لسوق العمل. وهل سيكون سوق العمل في هذه الحالة مرتبط بالسياسة؟وما الذي يجمعهما؟ لا، ليس بالضرورة، فعمل منظمة EAF هو نقطة تقاطع بين السياسي والأكاديمي، وفكرة البرنامج الرئيسية هي دمج السياسة والعمل، وتهدف المنظمة لدعم المرأة وتعزيز دورها في المجتمع، وزيادة مشاركة ...

أكمل القراءة »

لماذا تصمت المعنفة؟

علياء أحمد* لماذا تسكت نساء لاجئات كثيرات عن العنف الممارس ضدهن؟! لماذا لا تقف المرأة المعنفة في وجه من يؤذيها، من يضربها، ويهين كرامتها؟ لم لا تقول لا، هذا يكفي؟ ولم لا تعمل على اتخاذ الإجراءات المتاحة لوقف الإساءة الموجهة إليها؟. في بلاد تميّز  قوانينها ضد النساء سلباً، ويضعهن المجتمع في قوالب نمطية تحارب كل من تخترقها، تخشى المرأة خوض المواجهة لأنها ستكون على جبهات مختلفة، في الأسرة والمحيط العام والخاص وحتى في دوائر الشرطة والقضاء. فمجرد قول “لا” للعنف بصورة حازمة يعني فتح جبهات حتى مع آخرين مجهولين لا شأن مباشر لهم بالمسألة، لكنهم يخشون انتقال هذه الـ”لا” إلى محيطهم، فيتضامنون مع شركائهم من ممارسي العنف، عن طريق تكريس ثقافة الخضوع للعادات والتقاليد والدين، وما يستند إليها من قوانين تمييزية من شأنها تعزيز سلطة المجتمع البطريركي على نساء وتقييد حريتهن. هذه الحرية التي يجب أن تبقى تحت سقف معين يضعه مضطهدو المرأة أنفسهم، فإن خرجت عنه، أو حتى اتهمت بذلك مجرد اتهام، أصبحت منبوذة لا أخلاق لها ولا شرف ولا دين، تجلب “العار” لأهلها الذين لابد أن يعملوا على تصحيح هذا “الإعوجاج” ولو تطلّب الأمر “غسل العار” بالدم. تعدد الأسباب المؤدية للعنف ضد النساء وكثيراً ما ينجم عن ذلك أشكال ومستويات مضاعفة ومركبة منه، كما في حالة المرأة اللاجئة التي يضربها زوجها، على سبيل المثال، فهي تتعرّض ليس فقط للعنف الممارس في الفضاء الخاص (محيط الأسرة)، وإنما يمتد لأبعد من ذلك كونه مشرعن له ضمن “ثقافة” المجتمع المحيط الذي هاجر مع أصحابه بقيمه وتقاليده نفسها، ثم يتقاطع مع أشكال عنف أخرى موجودة في “المجتمع المضيف” موجهة ضد اللاجئين عموماً. فضلاً عن العنف المؤسساتي الجديد، إذا جاز لنا التعبير مثل “العنف اللغوي”، حيث أن مخاطبة الدولة المضيفة للاجئين بلغة جديدة غريبة عنهم منذ أيامهم الأولى فيها، أمر يضعهم تحت ضغوط مضاعفة، ويجعل النساء خصوصاً في أزمة للبحث عمن يمكنه المساعدة في الترجمة وقلما يوجد في الوقت المناسب، مما يضعف قدرتهن ...

أكمل القراءة »

دراسة عن أسباب فجوات الرواتب بين النساء والرجال في ألمانيا

كشف تقرير صحفي، نشرته جريدة “فيلت” الألمانية في عددها الصادر يوم الاثنين 12 شباط/ فبراير، أن الفجوات في الرواتب بين الرجال والنساء بألمانيا التي يتم انتقادها كثيراً هي مجرد ظاهرة إقليمية فحسب. ووفقاً لبيانات الوكالة الاتحادية للعمل والتي تم الاعتماد عليها خلال دراسة يجريها حالياً معهد أبحاث سوق العمل والتوظيف (أي إيه بي)، فإن هناك مناطق بألمانيا يزداد بها ربح النساء على الرجال. وأشارت الدراسة إلى أنه في مناطق متنوعة على مستوى ألمانيا تتقاضى النساء رواتب متساوية، فيما يظهر الاختلاف بشدة في رواتب الرجال أنفسهم، ومن ثم ينعكس على مؤشر فجوة الرواتب بين الرجال والنساء. وقالت ميشائيلا فوكس الخبيرة لدى المعهد لصحيفة “فيلت”: “يبدو أن توافر وظائف معينة بالنسبة للرجال في منطقة ما، يعد أمراً حاسماً في مدى حدوث فجوة الأجور بين الجنسين بهذه المنطقة”. وأوضحت قائلة: “في الأماكن التي يكسب بها الرجال أقل، تميل فجوة الأجور لصالح النساء. وفي الأماكن التي يكسب بها الرجال أكثر، نرى فجوة الأجور لصالح الرجال”. وأضافت الصحيفة أن الدراسة أظهرت أن فجوة الأجور لصالح الرجال تصل إلى أقصى حد في مقاطعة “دينجولفينج-لانداو” بولاية بافاريا جنوبي ألمانيا، موضحةً أنه بهذه المنطقة يزداد معدل دخل الرجال بنسبة 38 بالمئة في المتوسط عن النساء. وفي المقابل تصل فجوة الأجور لصالح النساء إلى أعلى معدلاتها في مدينة كوتبوس بولاية براندنبورغ، حيث يزداد معدل دخل النساء عن الرجال هناك بنسبة 17 بالمئة. ولكن الدراسة أشارت إلى أن دخل النساء في المنطقتين يعد متساوياً تقريباً، حيث يكسبن في إحداهما 2791 يورو وفي الأخرى 2814 يورو شهرياً. وما يحسم الأمر في هذا الوقت بالنسبة لفجوة الأجور هو متوسط دخل الرجال، حيث يبلغ في منطقة 4531 يورو، وفي الأخرى 2398 يورو. تجدر الإشارة إلى أنه من المقرر نشر هذه الدراسة بشكل رسمي في الخريف القادم. اقرأ أيضاً: العمل في ألمانيا: دليلك لمقابلة عمل ناجحة انخفاض العمل الأسود والعمالة غير الشرعية في ألمانيا بسبب الاقتصاد القوي   محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: كيف وصل هذا الرجل إلى المرحلة النهائية لمسابقة ملكة جمال كازاخستان؟

اعترفت متسابقة وصلت إلى المرحلة النهائية في مسابقة ملكة الجمال في كازاخستان بأنها رجل، وقد تم اختيارها في المسابقة من بين 4000 فتاة. ونقلت BBC خبراً مفاده، أن إيلي دياغيليف الذي يبلغ 22 عاماً، تقدم لمسابقة ملكة جمال كازاخستان وقام بإرسال صورة له على أنه أنثى، تحمل اسم “أرينا أليفا”. وحين وصل المتسابق للمرحلة النهائية من المسابقة، قرر الاعتراف بأنه ليس بأنثى، فاستُبعد واستُبدل بمتسابقة أخرى. وقال المتسابق: “وصلت إلى المرحلة النهائية للمسابقة، وقررت كشف هوية أرينا أليفا عندما أدركت أنني وصلت إلى مرحلة متقدمة للغاية، في البداية تقدم للمسابقة نحو أربعة آلاف متسابقة من جميع أنحاء كازاخستان، لكنني وصلت إلى المرحلة النهائية.” وأكد المتسابق أنه يؤيد “الجمال الطبيعي”، والذي تفتقده معظم النساء في الوقت الحالي. وأضاف: “دخلت في مناقشة مع أصدقائي حول الجمال، وقررت بعدها أن أشارك في المسابقة. دائماً ما كنت مؤيداً للجمال الطبيعي، ويمكنكم أن تروا الآن أن معظم الفتيات يشبهن بعضهن بعضاً، ويستخدمن نفس مساحيق التجميل، ويتبعن نفس الموضة، ويعتقدن أنهن سيكن جميلات بمجرد اتباع أحدث صيحات الموضة، لكني لا أعتقد ذلك.” BBC عربي   مواضيع ذات صلة: ترامب يصف ملكة جمال الكون السابقة بـ”المقرفة” التي خدعت كلينتون مسابقة لاختيار “ملكة العذرية” وثلاث “أميرات” في توغو كيف صار جمالُ المرأة سجنها؟ نعومي وولف و”أسطورة الجمال” جميلات الفيسبوك وضحاياهنّ محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

التعقيم القسري في اليابان لتحسين النسل، امرأة يابانية تقاضي الحكومة!

قامت سيدة يابانية تبلغ الستين من العمر، برفع دعوى على الحكومة لأنها تعرضت للتعقيم القسري في سبعينيات القرن الماضي، حين كانت في الخامسة عشرة من العمر. وهذه السيدة هي إحدى 25000 ضحية ممن تعرضوا لعمليات التعقيم القسري وقطع النسل، وفق قانونٍ كان مطبقاً في ذلك الحين، وكان هدفه تحسين نسل اليابانيين. وأفادت الـ BBC، أن هذا القانون كان يقضي بقطع نسل كل شخص مصاب بمرض عقلي أو مرض مزمن مثل الجزام. ويعتقد أن 16500 شخص من هؤلاء تعرضوا للعمليات دون رضاهم، وبعضهم أطفال في سن التاسعة. وقررت المرأة، رفع الدعوى القضائية بعدما علمت أنها تعرضت للتعقيم القسري عام 1972، لأنها كانت تعاني من تأخر ذهني وراثي بسيط، أصيبت به بعد عملية جراحية لإصلاح شق الشفة العليا عندما كانت رضيعة. واضطرت إلى استئصال المبيضين لاحقا بسبب الآثار الجانبية للتعقيم. ويعتقد أن المرأة تطالب بتعويض قدره 101 ألف دولار لانتهاك حقوقها. وقالت أختها في مؤتمر صحفي: “عشنا أياما عصيبة، ونقف اليوم لنجعل هذا المجتمع أكثر ذكاء وبصيرة”. ورفض وزير الصحة، كاتسونوبو كاتو، التعليق على القضية، قائلا إنه لم يطلع على تفاصيلها. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول في الوزارة قوله إن الحكومة ستلتقي مع ضحايا التعقيم القسري المحتاجين إلى الدعم بصفة فردية، ولكنها لا تعتزم إعلان إجراء عام لفائدتهم جميعا. وكانت قوانين تحسين النسل سائرة في اليابان من 1948 إلى 1996. واعتمدت ألمانيا والسويد في السابق مثل هذه القوانين، ولكن الحكومة في البلدين اعتذرت للضحايا، ومنحتهم تعويضات عن الضرر الذي لحقهم من عمليات التعقيم القسري. المصدر BBC  اقرأ أيضاً العنف الصامت ضد المرأة أشكال العنف ضد المرأة -الجزء الثاني- العنف الجسدي والنفسي النساء والتحرش الجنسي، بلدان ونسب “عورة”: كاريكاتير العدد بريشة الفنانة سارة قائد محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حفل لجمع التبرعات يتحول إلى فضيحة جنسية، ويطال وزيراً في الحكومة البريطانية

استدعى مجلس الوزراء البريطاني رسميّاً، وزير دولة في الحكومة، لحضوره حفلاً صاخباً للرجال فقط، أثيرت حوله الشكوك إثر تصرفات جنسية غير لائقة تجاه النادلات. وبحسب بي بي سي، فإن الزهاوي كان قد استُدعي إلى مجلس الوزراء، الأربعاء الماضي، لشرح موقفه أمام النائب جوليان سميث، مسؤول الانضباط في حزب المحافظين. فيما أكد وزير الدولة لشؤون الأطفال والأسر في بريطانيا، ناظم الزهاوي، أنه حضر حفل العشاء الخيري الذي أقامته جمعية “برزيدنس كلوب” بهدف جمع التبرعات، لكنه غادره في وقت مبكر. وبعد أن كشفت صحفية في فاينانشال تايمز، والتي كانت قد دخلت إلى الحفل متخفية كنادلة، عن تعرض النادلات في الحفل لـ “التحرش الجنسي”، تمثل بالملامسات والتعليقات خليعة، أعلنت جمعية “برزيدنس كلوب” أنها أغلقت أبوابها ولن تقيم أي حفلات بعد الآن. وقالت الصحيفة في تقريرها، أنه طُلب من 130 مضيفة، ارتداء ملابس سوداء كاشفة مع ملابس داخلية مطابقة لها، وأحذية ذات كعوب عالية، بالإضافة إلى توقيعهن على اتفاق قبل بدء العمل، يتعهدن به بعدم الكشف عن تفاصيل الحفل. هذا وقد أعلن مصدر في مجلس الوزراء (داوننغ ستريت)، أن رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، “صُدمت” عندما علمت بما حدث، وعبرت عن صدمتها بقولها: “ظننا أننا تخطينا مرحلة تسليع النساء”، وأضافت: “هذا الأمر يثبت أنه لا يزال أمامنا طريق طويل لضمان معاملة جميع النساء بصورة مناسبة ومتساوية.” يذكر أن حفل العشاء والمزاد هذا، والذي يُعقد سنوياً منذ 30 عاماً، وجمع أكثر من 20 مليون جنيه إسترليني لجمعيات الأطفال الخيرية، كان قد أقيم في فندق دورشستر الفخم وسط لندن، فيما حضره عدد من الشخصيات الهامة في قطاعات التجارة والمال. وقد أعلنت جمعية “برزيدنس كلوب” التي أقامت الحفل، أنها ستوزع الأموال المتَبرع بها، إلى جمعيات الأطفال الخيرية، فيما صرحت بعض هذه الجمعيات، من بينها مستشفى غريت أورموند ستريت للأطفال، أنها ستعيد أي تبرعات تلقوها. هذا وقد قالت المفوضية الخيرية في بريطانيا إنها مستمرة في متابعة التحقيقات في هذا الأمر على “وجه السرعة”. المصدر: BBC اقرأ أيضاً قانون الاغتصاب والتحرش ...

أكمل القراءة »

جريمة قتل جديدة في لبنان، وناشطون يحتجون: “العدالة هي ألا يحدث ذلك”

وقف عشرات الناشطين من منظمي فعالية “كان فيها تكون أنا”، أمام المتحف الوطني في بيروت يوم السبت، وأضاؤوا الشموع حداداً على ضحايا جرائم قتلٍ متتالية طالت خمس نساءٍ في بيروت خلال الأسبوعين الماضيين. جريمة قتل جديدة هزت لبنان مطلع الأسبوع إثر طعن ملاك المقداد، 23 عاماً، بالسكين وعلى جثتها آثار عنف، كما قُتلت يمن درويش (22 عاماً) بطلق ناري في صدرها في بلدة عريضة في عكار، وتم اتهام زوجها. و”انتحرت” الطفلة نظيرة الطرطوسي (15 عاماً) التي كانت متزوجة، وأثارت وفاتها مطالبات المجتمع المدني للضغط لتحديد سن الزواج.  وفي الأسبوع نفسه، تم قتل فاطمة أبو حسنة في قضاء عكار أيضاً، ثم جاء مقتل البريطانية ريبيكا دايكس (29 عاماً) على طريق سريع في بيروت. ونشر منظمو فعالية “كان فيها تكون أنا” على فيسبوك: “نرفض تطبيع العنف ضد النساء وتبريره كحوادث فردية في وقت بات واضحاً أنه عنف ممنهج يلاحقنا في المكانين العام والخاص، وحتى الآن لم تردعه المنظومة القانونية والقضائية والمجتمعية”. “العدالة هي ألا يحدث ذلك” وأفادت BBC عربية، نقلاً عن الناشطة النسوية مايا العمار، أن الوقفة الاحتجاجية مبادرة مستقلة، والدافع وراءها هو “الأسبوع الدموي الذي شهده لبنان وأزهقت خلاله أرواح أربع نساء في ظل غياب الإرادة التشريعية والسياسية والاجتماعية التي يجب أن تحميهن”. وقالت الناشطة لين هاشم وإحدى منظمات الوقفة الاحتجاجية “العدالة ليست هي القبض على الجناة، العدالة هي ألا يحصل لنا كل هذا في الأساس”. وتقول الأمم المتحدة إن ثلث النساء في العالم يعاني من العنف الجنسي أو البدني، بينما أفادت دراسة وطنية أجرتها جمعية “أبعاد”، المعنية بالمساواة والحماية وتمكين الفئات المهمشة وخاصة النساء، في 2017 بأن واحدة من بين كل أربع نساء تعرضن للاغتصاب في لبنان. وأضافت المنظمة في تقريرها السنوي أن أقل من ربع اللواتي تتعرضن لاعتداء جنسي فقط يقمن بالإبلاغ عنه. لكن ميشيل ساجا مديرة برنامج في “أبعاد”، المعنية بقضايا المرأة، قالت إنه “في السنوات الخمس الماضية، أصبحت النساء في لبنان أكثر قدرة على كسر الصمت والتحدث عن العنف بل والابلاغ عما ...

أكمل القراءة »

مغربيات يفضحن ما وراء الأبواب الموصدة من قصص مرعبة

اعتداءات جنسية وعنف مرعب، وأرقام صادمة، ، تكشف عن واقعاً مريراً، وتثير قلق منظمات المجتمع المدني التي تبحث بكافة الوسائل عن طرق ناجحة لإيقاف هذا النزيف. قصص وتفاصيل مأساوية عن سيدات مغربيات، ترتكب بحقهن في صمت وتستّر، يروينها لـ DW عربية. “اسمي رشيدة، من تاغجيجت بمنطقة كلميم في جنوب المغرب، أمّ لثلاثة أطفال، أولهم من زوجي واثنان من والد زوجي، زوجي يعمل في فرنسا ولا يزورني إلاً مرة  واحدة سنوياً، فكانت الفرصة سانحة بالنسبة لوالده أن يغتصبني بالقوّة أكثر من مرّة، وقد أنجبت طفلين منه، وعلم زوجي بحملي دون أن يواجه والده، واكتفى بالقول “لن ينقصك شيء”. وأضافت: “زوجي أخبرني أنه لا يستطيع تبليغ الشرطة لأن والده مسؤول عن “تزويدي أو حرماني من قفة الطعام الأسبوعية إذا امتنعت عن معاشرته”، وقد طلب زوجي مني تسجيل الطفلين بالحالة المدنية للالتحاق به إلى فرنسا كي يستفيد من تعويضات الرعاية الحكومية هناك”. وقالت: “نُزوّج إجبارياً ونصمت عن العنف والاغتصاب لأنه لا معيل لنا، في بلدتي حيث أقيم يكثر المهاجرون الذين يوكّلون آباءهم بعقد قرانهم على زوجاتهم، وبعضهم يقومون بدلاً منهم بالمعاشرة”. هكذا تروي رشيدة تفاصيل معاناتها ومعاناة نساء أخريات مثلها في بلدتها جنوب المغرب، وتضيف قائلة: “لقد حاولت الانخراط في تعاونية للماعز حتى أكافح ظروفي الصعبة، لكنني أفكّر في أولادي الذين يواجهون الآن مصيراً مجهولاً”. ناقوس خطر  حياة رشيدة، التي روت حكايتها لـ DWعربية، تشبه آلاف السيدات المغربيات اللواتي يتعرضن للعنف الشديد في مدن وقرى ومناطق نائية في المغرب، حيث تتعرض الإناث للتعنيف داخل الأسرة تحت صمت العائلة وضغط الأعراف، فضلاً عن مواجهتها للعنف في الحياة العامة. وفق إحصائيات هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، فقد وصل عدد المغربيات المعنفات لهذا العام إلى نحو 6 ملايين، أي ما يمثل 62% من مجموع نساء المغرب، أكثر من نصفهنّ متزوجات، بما يقدر بـ 3 مليون و(700ألف) امرأة. وقد أشارت ممثلة الهيئة ليلى الرحوي، والتي أعلنت هذه الإحصائيات، إن “العنف النفسي يأتي في المقدمة مستحوذاً على 48% من ...

أكمل القراءة »