الرئيسية » أرشيف الوسم : النساء

أرشيف الوسم : النساء

جريمة قتل جديدة في لبنان، وناشطون يحتجون: “العدالة هي ألا يحدث ذلك”

وقف عشرات الناشطين من منظمي فعالية “كان فيها تكون أنا”، أمام المتحف الوطني في بيروت يوم السبت، وأضاؤوا الشموع حداداً على ضحايا جرائم قتلٍ متتالية طالت خمس نساءٍ في بيروت خلال الأسبوعين الماضيين. جريمة قتل جديدة هزت لبنان مطلع الأسبوع إثر طعن ملاك المقداد، 23 عاماً، بالسكين وعلى جثتها آثار عنف، كما قُتلت يمن درويش (22 عاماً) بطلق ناري في صدرها في بلدة عريضة في عكار، وتم اتهام زوجها. و”انتحرت” الطفلة نظيرة الطرطوسي (15 عاماً) التي كانت متزوجة، وأثارت وفاتها مطالبات المجتمع المدني للضغط لتحديد سن الزواج.  وفي الأسبوع نفسه، تم قتل فاطمة أبو حسنة في قضاء عكار أيضاً، ثم جاء مقتل البريطانية ريبيكا دايكس (29 عاماً) على طريق سريع في بيروت. ونشر منظمو فعالية “كان فيها تكون أنا” على فيسبوك: “نرفض تطبيع العنف ضد النساء وتبريره كحوادث فردية في وقت بات واضحاً أنه عنف ممنهج يلاحقنا في المكانين العام والخاص، وحتى الآن لم تردعه المنظومة القانونية والقضائية والمجتمعية”. “العدالة هي ألا يحدث ذلك” وأفادت BBC عربية، نقلاً عن الناشطة النسوية مايا العمار، أن الوقفة الاحتجاجية مبادرة مستقلة، والدافع وراءها هو “الأسبوع الدموي الذي شهده لبنان وأزهقت خلاله أرواح أربع نساء في ظل غياب الإرادة التشريعية والسياسية والاجتماعية التي يجب أن تحميهن”. وقالت الناشطة لين هاشم وإحدى منظمات الوقفة الاحتجاجية “العدالة ليست هي القبض على الجناة، العدالة هي ألا يحصل لنا كل هذا في الأساس”. وتقول الأمم المتحدة إن ثلث النساء في العالم يعاني من العنف الجنسي أو البدني، بينما أفادت دراسة وطنية أجرتها جمعية “أبعاد”، المعنية بالمساواة والحماية وتمكين الفئات المهمشة وخاصة النساء، في 2017 بأن واحدة من بين كل أربع نساء تعرضن للاغتصاب في لبنان. وأضافت المنظمة في تقريرها السنوي أن أقل من ربع اللواتي تتعرضن لاعتداء جنسي فقط يقمن بالإبلاغ عنه. لكن ميشيل ساجا مديرة برنامج في “أبعاد”، المعنية بقضايا المرأة، قالت إنه “في السنوات الخمس الماضية، أصبحت النساء في لبنان أكثر قدرة على كسر الصمت والتحدث عن العنف بل والابلاغ عما ...

أكمل القراءة »

مغربيات يفضحن ما وراء الأبواب الموصدة من قصص مرعبة

اعتداءات جنسية وعنف مرعب، وأرقام صادمة، ، تكشف عن واقعاً مريراً، وتثير قلق منظمات المجتمع المدني التي تبحث بكافة الوسائل عن طرق ناجحة لإيقاف هذا النزيف. قصص وتفاصيل مأساوية عن سيدات مغربيات، ترتكب بحقهن في صمت وتستّر، يروينها لـ DW عربية. “اسمي رشيدة، من تاغجيجت بمنطقة كلميم في جنوب المغرب، أمّ لثلاثة أطفال، أولهم من زوجي واثنان من والد زوجي، زوجي يعمل في فرنسا ولا يزورني إلاً مرة  واحدة سنوياً، فكانت الفرصة سانحة بالنسبة لوالده أن يغتصبني بالقوّة أكثر من مرّة، وقد أنجبت طفلين منه، وعلم زوجي بحملي دون أن يواجه والده، واكتفى بالقول “لن ينقصك شيء”. وأضافت: “زوجي أخبرني أنه لا يستطيع تبليغ الشرطة لأن والده مسؤول عن “تزويدي أو حرماني من قفة الطعام الأسبوعية إذا امتنعت عن معاشرته”، وقد طلب زوجي مني تسجيل الطفلين بالحالة المدنية للالتحاق به إلى فرنسا كي يستفيد من تعويضات الرعاية الحكومية هناك”. وقالت: “نُزوّج إجبارياً ونصمت عن العنف والاغتصاب لأنه لا معيل لنا، في بلدتي حيث أقيم يكثر المهاجرون الذين يوكّلون آباءهم بعقد قرانهم على زوجاتهم، وبعضهم يقومون بدلاً منهم بالمعاشرة”. هكذا تروي رشيدة تفاصيل معاناتها ومعاناة نساء أخريات مثلها في بلدتها جنوب المغرب، وتضيف قائلة: “لقد حاولت الانخراط في تعاونية للماعز حتى أكافح ظروفي الصعبة، لكنني أفكّر في أولادي الذين يواجهون الآن مصيراً مجهولاً”. ناقوس خطر  حياة رشيدة، التي روت حكايتها لـ DWعربية، تشبه آلاف السيدات المغربيات اللواتي يتعرضن للعنف الشديد في مدن وقرى ومناطق نائية في المغرب، حيث تتعرض الإناث للتعنيف داخل الأسرة تحت صمت العائلة وضغط الأعراف، فضلاً عن مواجهتها للعنف في الحياة العامة. وفق إحصائيات هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، فقد وصل عدد المغربيات المعنفات لهذا العام إلى نحو 6 ملايين، أي ما يمثل 62% من مجموع نساء المغرب، أكثر من نصفهنّ متزوجات، بما يقدر بـ 3 مليون و(700ألف) امرأة. وقد أشارت ممثلة الهيئة ليلى الرحوي، والتي أعلنت هذه الإحصائيات، إن “العنف النفسي يأتي في المقدمة مستحوذاً على 48% من ...

أكمل القراءة »

النساء والتحرش الجنسي، بلدان ونسب

ليس من الأمر الغريب القول إن غالبية النساء في العالم تعرّضن للتحرّش اللفظي أو الجسدي لدى مرورهن من أمام تجمّع للشبان في الشارع. وما أن تقترب إحداهن من هذا التجمع، حتى تشعر بالتوتر، فهناك العديد من المضايقات التي قد تحصل لدى مرورها بهم، منها إطلاق عبارات الغزل أو ألفاظ مسيئة للفتاة، وقد تتطور هذه المضايقات إلى محاولة إيقافها أو ملامستها، وصولاً إلى تعرّضها إلى التحرش أو الاغتصاب. وبحسب مديرة برنامج “What Works to Prevent Violence Against Women and Girls” الدولي، ريتشل جوكيز قالت: “الاغتصاب هو أحد التبعات القصوى للاعتداء الجنسي. لكن، توجد أنواعاً أخرى من الاعتداءات.” وأضافت: “لأن التحرّش الجنسي هو جزء من الحياة اليومية، خاصة في الأماكن العامة، فهو يوظّف لإعاقة حرية النساء (في الشارع). وقد شاركت النساء من حول العالم مؤخراً، من شوارع مومباي، مروراً بلندن ولاغوس، وصولاً إلى واشنطن،  بقصص حول تجاربهن  الخاصة مع التحرّش والإساءة، عن طريق حملة “#MeToo”. وربما تكون مصادر هذه القصص وأشكالها مختلفة، إلا أن الكثير منها تشاركت فيما بينها، لتظهر أن مشكلة التحرّش في العالم واحدة. آسيا وتقول جوكيز: “إن دول قارة آسيا تشهد نفوذاً ذكورياً في الأماكن العامة، خاصة في آسيا الجنوبية، حيث يشعر الرجال أن ملكيّة الأماكن العامة والشوارع تعود لهم،” مما يتيح الفرصة للرجال التحرّش بالنساء، على حد قولها. وتضيف، “إن انعدام الأمان في الشوارع يعطي حجة لمنع السيدات والفتيات من الخروج من منازلهن، أو منعهنّ من الذهاب إلى المدارس”. وفي العام 2012، تم تسليط الضوء على الكثير من حالات الاغتصاب في الهند، بعد حادثة اغتصاب جماعية لطالبة في إحدى حافلات العاصمة نيو دلهي. وفي العام 2016، أظهرت دراسة من قبل منظمة خيرية تدعى “ActionAid” أن نسبة 44% من نساء الهند قد تعرضن إلى الملامسة بشكل جنسي من قبل شخص ما على الاقل في مكان عام. وبحسب هيئة الأمم المتحدة للمرأة، فإن أربعة من كل عشر نساء قد تعرضن لعنف جنسي أو جسدي من شريك عاطفي. وتقول جوكيز:” إن الهند، وباكستان، وبنغلاديش من بين الدول التي ينتشر فيها عدم المساواة بين الجنسين بشكل كبير، وهو أمر يدعمه المجتمع” على حد قولها. ووفقاً لتقارير صادرة ...

أكمل القراءة »

خوفٌ مؤنث على هامش الحرب والمنفى

ياسمين نايف مرعي. برلين، عاصمة عالمية للحياة وللحلم، ترى كيف لسيدة مترددة في اجتياز منتصف ثلاثينياتها ألا تغرم بها إذ تفتح نوافذها كل يوم عليها مدىً ممتداً عامراً بالغواية! ما الذي يعيق تعلقها بالمدينة مفرطة الجاذبية؟ تستيقظ مراراً إلى أن يطلع الصبح، لتغفو وتستسلم لرغبةٍ بنوم كسول، مغمس برغبات مؤجلة أو بالأحرى متعثرة. صوت القطار يعبر السكة الحديدية جيئةً وذهاباً تحت نوافذها ببرود أوروبي، لا يطغى على ما يصدح في رأسها من ذكرياتِ أصوات صاخبة، تختلط هناك كل صباح برائحة القهوة والتراب المستعيد لهفةَ مياه أمطارِ بداياتِ الخريف. يمر القطار غير آبه، تماماً كما تعبر كل يوم وجوه أحبة دون استشارة أو فسحة لوداع، يرحلون وهي لم يتسنّ لها أن تنجب طفلاً يشبه أحدهم لتزف إليه الخبر قبل رحيله. تترك لكسلها أن يعتصر الوقت حتى النهوض بجنون كمصابة بلوثة،  تجمع أشياءها كيفما اتفق وتنسى معظمها وهي تستبدل بحقيبة أمس أخرى تناسب ملابسها لهذا اليوم، ثم تتجاسر على ادعاء أناقة الفتيات بربط شعرها الذي لا يسعفها الوقت لتصفيفه. تتجاهل كلياً السواد الذي تفرده أشعار قصيرة تنبت بإلحاح فوق شفتيها وحول حاجبيها. لا وقت لإزالتها، وللصدق، لا قُبَل في الأفق ولا عناقات، لكنها لا تنسى أن تصب سقيا سريعة في أصص أزهارها التي تخفف عليها وطأة حقيقة هوية المكان (المنفى) بنشر رائحة الياسمين والغاردينيا بما يكفي لاستحضار طمأنينة منازل بعيدة تشتاقها. في شوارع برلين، تتحرى الثلاثينية المرايا، مع أنها تعلم أن وزنها قد ازداد بشكل مبالغ فيه، في كل يوم تضع الخطط لتخفيف الوزن وتنظيم الوجبات، لكنها تعود وتهمس لنفسها أن كفي عن خداع نفسك، ألست من أنصار نظرية تزجية الوحدة بتناول أقساط من الفرح متمثلة بطبق تجيدين طبخه؟ تغض الطرف عن المرايا الزجاجية الطالعة في واجهات المقاهي والمحال، تبتلع عشرات الغصات معاً اختصاراً للوقت أو هروباً منه. كان عليها الآن أن تكون أماً تشد بحمالة مربوطة إلى خصرها وكتفيها طفلاً إلى صدرها، لا يهم جنسه، المهم رائحة بشرته ونعومة كفيه الفائضة ودقة ...

أكمل القراءة »

سيدة سوريا في برلين: ورشة عمل للسيدات لكتابة القصة القصيرة

تتابع منظمة سيدة سوريا في مكتبها ببرلين، سلسلة ورشات عمل لتدريب السيدات على كتابة القصة القصيرة، حيث تقيم المنظمة ورشة تدريب رابعة في برلين، وسيتم نشر النصوص الناتجة عنها على صفحات سيدة سوريا الإلكترونية والمطبوعة، وكذلك في الصحف الألمانية. تقيم سيدة سوريا ضمن مشروع “بوح نسائي”، ورشة عمل للنساء لتدريبهنّ على كتابة القصة القصيرة لإنتاج القصص بأقلام نسائية، وستنتج الورشة مجموعة نصوص يتم تحريرها وترجمتها ونشرها على صفحات سيدة سوريا والصحف الألمانية. ويعتبر “بوح نسائي” من المشاريع الأساسية التي تنفذها سيدة سوريا بهدف تطوير قدرات السيدات في التعبير عن أصواتهن، ويتضمن المشروع العديد من النشاطات منها: تدريب السيدات على الكتابة الصحفية صياغة الخبر وصناعة التقرير الإذاعي والتلفزيوني. كتابة القصة القصيرة حيث نظمت سيدة سوريا عشرات الدورات التدريبية وورشات العمل وأنتجت مئات النصوص بأقلام المشاركات. مسابقة بوح نسائي للكتابة غير الاحترافية. وكان المشروع قد بدأ منذ سنتين في تركيا، بورشة عمل شاركت فيها حينها 19 امرأة سورية كانت قصصهم مبنية على تجارب ومعاناة عاشوها أو عايشوها عن كثب، ثم تطور المشروع واستمر ليشمل أكثر من 150 سيدة داخل وخارج سوريا، ومئات النصوص المنشورة على صفحات سيدة سوريا وغيرها. وتقام الورشة من 25 إلى 29 تشرين أول/ أكتوبر. مكان إقامة الورشة: مكتب سيدة سوريا- في مقر Ulmenallee 35, 14050 Berlin يمكن التواصل عن طريق: [email protected] واتس آب:   00491631072860 004917621818811 وكانت “سيدة سوريا” قد نالت هذه السنة جائزة “غوتنغن” للسلام، وتمنح هذه الجائزة للأفراد أو المجموعات الذين قدموا إسهاماتٍ خاصة في مجال السلام. ويجدر بالذكر أن منظمة سيدة سوريا تعمل على دعم المرأة ومناصرة قضاياها من خلال الإعلام، إضافةً إلى الدور الهام الذي تقوم به عن طريق مكاتبها في الداخل السوري، وبالذات في مناطق الحصار والاشتباكات، والمناطق صعبة الوصول، حيث تقدم خدمات في التعليم والصحة والتمكين النفسي والاقتصادي للنساء، وبناء قدراتهن من خلال مشاريع مختلفة،  إضافةً إلى خلق فرص عمل لعدد من النساء داخل سوريا. مواضيع ذات صلة لاجئات في ألمانيا يحاربن التطرف بتعلم تقنيات الصحافة هنا، هناك، ...

أكمل القراءة »

جمهورية النساء الألمانية -الجزء الأول- 

ترجمة وإعداد: منال اسكندر ما الذي ستكون عليه ألمانيا لو كانت القرارات كلها بيد النساء؟ ما الأحزاب التي ستختارها؟ ما الذي يمكن شراؤه؟ ماذا عن الأفلام و الموسيقى؟ دعونا نفكر بذلك.  ضمن هذا التصور، لنجعل لعبة الأفكار هذه تصبح حقيقة واقعية. لقد سألنا أنفسنا كيف ستبدو ألمانيا إذا سُمح للنساء لفترةٍ ما فقط باتخاذ كل القرارات. الرجال ليسوا بأي حال من الأحوال من ضمن تجربتنا، حيث أن قراراتهم مجمدة في هذه اللحظة. ما الذي يمكن أن يتغير في ألمانيا، وما الذي لن يحدث؟ من سيُنتخب في  البرلمانات؟ أية موسيقي سنسمع؟ ما السيارات التي سنراها على الطرقات؟ وهل سيكون العالم أفضل؟ جمعنا بيانات من مجموعات واسعة ومن مجالات الحياة المختلفة، و أحصينا قرارات النساء فقط. لنرى ما الذي سيكون الحال عليه في جمهورية النساء الألمانية.  النساء والسيارات (صغيرة وعملية)  لندع جانباً كل النكات التي تسخر من طريقة النساء في قيادة وركن السيارات. ونضع بالحسبان الحقائق فقط. تشير الإحصاءيات إلى أن غالبية النساء يقدن سيارات صغيرة وقديمة نسبياً مقارنةً بسيارات الرجال. تفضل النساء السيارات الصغيرة والعملية حتى لو كانت قديمة. سيارات مثل Nissan Micra و Kia Pecanto وHyundai i10 ستكون من ضمن السيارات الأكثر تفضيلا لدى النساء بنسبة 60% تقريبأ. ومن الملفت أن تلك السيارات ليست صناعة ألمانية. كما أن 40% من النساء يقدن سيارات أقدم من سيارات الرجال بشكل واضح و قد يصل عمر السيارة لحد العشر سنوات، بينما 30% من الرجال يفضلون سيارات حديثة لا يتجاوز عمرها الثلاث سنوات على الأكثر.   أما من حيث الألوان فخلافاً لكل الكليشيهات لا تميل النساء الألمانيات لاختيار السيارات الملونة، فأكثرهن مثل الرجال يفضلن الألوان الرمادية، السوداء أو البيضاء.   بالمناسبة لو ترك الأمر للنساء لكانت حدود السرعة على الطرقات السريعة في ألمانيا لا تتجاوز 130 كم في الساعة. و ذلك حسب استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (دراسة الوعي البيئي) عام 2016.  النساء وكرة القدم   تعشق النساء الألمانيات كرة القدم، ويتابعن أخبار ومباريات البودنسليغا. وعلى صفحات المعجبين في الفيس بوك تبلغ نسبة النساء المشجعات لكل فريق أكثر من الثلث. لكن يبدو أن هناك فريق واحد على وجه الخصوص ألهم النساء أكثر من غيره. فمن هو هذا الفريق الذي تمكن من قلوب النساء؟ إن كنتم تظنون أنه بايرن ميونخ فأنتم مخطئون، فعلى الرغم من أن الفريق المذكور لديه أعلى نسبة معجبين، إلا أن الفريق الذي تتابعه النساء ويتفاعلن معه أكثر سواء بعدد المشارَكات أو اللايكات هو فريق كولن، يليه فريق هامبورغ ثم بروسيا دورتموند.  النساء و الانتخابات البرلمانية    إذا لم ...

أكمل القراءة »

المرأة العربية ومتلازمة الضغط النفسي

كثيرًا ما نسمع جملًا منتشرة جدًا بين النساء العربيات وبشكل كبير، وخصوصا في ألمانيا مثل: “حياتي كلها ضغوطات”، “مضغوطة وتعبانة”، أو “سأنفجر من الضغط”.   بطبيعة الحال، جميعنا يواجه أوقاتًا صعبة في حياته وغالبًا ما تكون خارجة عن الإرادة، مثل الاغتراب ومشاكل العلاقات الزوجية أو الصداقات ومشاكل الأمومة والدراسة والوظيفة، والتي تؤدي كلها إلى ارتفاع مستوى التوتر والضغظ النفسي.  ولاشعوريا تدخل المرأة في دوامات تدهور الصحة وظهور أعراض يصعب على الأطباء أحيانا تفسيرها، وهناك من تلجأ للمسكنات والمهدئات حتى توفر على نفسها زيارة الطبيب وملل الانتظار وفي أسوأ الأحوال قد تجد نفسها فريسة لأمراض العصر مثل: أمراض القلب، الشقيقة، السرطان والسكري وغيرها.   ولكن ما هو الضغط النفسي وكيف يؤدي لتدهور صحتنا؟  الضغط النفسي أو ما يعرف عالميا ب Stress هي طريقة فسيولوجية يقوم فيها الجسم بالرد على أي مؤثر وذلك بإفراز الأدرينالين والكورتيزون إلى الدم.  جسم الإنسان في حالته الطبيعية يحتاج إلى كميات قليلة من الكورتيزون للقيام بوظائفه، ولكن زيادة هذا الهرمون عن منسوبه الطبيعي بسبب الضغط، يؤدي إلى عواقب وخيمة يكون ثمنها الصحة، والكورتيزون بطبيعة الحال يؤدي إلى نقصان المناعة.   ربما هذا كله معروف لدى الأغلبية ولكن الأمر المهم الذي يجب أن نعرفه هو أن الضغط النفسي يتسبب في خراب المادة الوراثية عن طريق تراكم الجذور الحرة في خلايا أجسامنا، وهذا الخراب يورث! حيث أثبتت العديد من الدراسات ارتباط إصابة الأطفال بالتوحد وأمراض القلب والبدانة بسبب حالات الضغط النفسي التي عانت منها الأم خلال فترة الحمل.   الأعراض العامة التي تواجه المرأة كثيرا وتكون مرتبطة بشكل رئيسي بالضغط النفسي والتوتر الذي تواجهه: التعب الدائم، تساقط الشعر، عدم انتظام الدورة الشهرية، ضعف في الخصوبة، زيادة أو نقصان بالوزن، الصداع النصفي، الأرق، الاكتئاب وعدم نقاء البشرة.   والنساء اللواتي يعانين من إحدى أو بعض هذه الأعراض قد يرهقن أنفسهن أكثر بزيارات الأطباء بدون فائدة، بينما الحل بسيط جدا وبإمكان أي امرأة التغلب على هذه الأعراض إن أرادت.    التجربة الألمانية في محاربة الضغط    أذا نظرنا من حولنا وتأملنا طبيعة الشعب الألماني في مجال العمل، نلاحظ إن الألمان لديهم طرق ذكية لتحقيق توازن في حياتهم، حيث يعمل الألمان كالماكينة ولثماني ساعات متتالية، وبعدها ينتهون ليعودوا إلى البيت، ثم يقومون بممارسة هواية ما، وهذه الطريقة الأمثل لسحب الشحنات السلبية التي يسببها الضغط النفسي.   صديقتي الألمانية تنهي عملها اليومي ثم تنطلق ...

أكمل القراءة »

لا تضربوهنّ باسم الإسلام!

د. محمد شحرور | باحث ومفكر إسلامي.  اضطر السوريون خلال الأعوام القليلة الماضية إلى الاحتكاك بالثقافات الأخرى في بلاد اللجوء، العربية والأجنبية، وأعجب جلهم بالتعامل الإنساني لسكان بلاد الغرب، لكن مواضيع كثيرة جعلتهم يعانون صعوبات في التأقلم، وهذا أمر طبيعي، في ظل مجتمعات مختلفة بكل ما فيها من أعراف وتقاليد، ولا يقتصر الموضوع في الاندماج على اللغة واللباس والطعام، فهناك مسائل عدة تجعل العربي أو السوري يفضل العودة إلى بلاده على الرغم من ظروفها، كمسألة ضرب الزوجة والأطفال، إذ تختلف النظرة في الغرب لهذه الظاهرة عنها في مجتمعاتنا، من حيث كونها مستهجنة أم لا، وتعرض مرتكبها للمساءلة القانونية من عدمه، فقد اعتدنا على كون الطفل ملكية خاصة نتصرف بها كما نشاء، وكذلك الزوجة في أحيان كثيرة، وكأن عقد الزواج يعطي للزوج أهلية التحكم بزوجته وضربها إذا أراد وأنى أراد، مع قبول المرأة لذلك كجزء من أصول الحياة الزوجية الصحية، حتى أن بعضهن يدافعن عن أزواجهن في المحاكم بحجة أنه لم يرتكب خطأً حين ضربها وهشم أضلاعها فهذا أمر عادي في ثقافة بلادنا، وتبدع النساء في هذا المجال، فبدل العمل على توعية المرأة لمعرفة حقوقها، يروج بعضهن أفلامًا تعلم النسوة كيفية إخفاء علامات الضرب بمستحضرات التجميل. كيف يبرر “المسلمون” ضرب النساء ورغم أن ظاهرة العنف ضد المرأة و ضرب الزوجة قد تكون موجودة في كل المجتمعات، مهما كان دينها ودرجة تحضرها، إلا أن المستهجن هو استناد المسلمين (بالمعنى الشائع) على الإسلام في ذلك، واعتبار ما يفعلونه مبررًا بموجب دينهم، إن لم يكن محبذًا، فالرسول وفق قناعتهم لو كان أمر أحدًا بالسجود لغير الله، لأمر المرأة أن تسجد لزوجها، ومع أنه برأيهم أوصاهم الرفق بالقوارير، إلا أن النساء كونهن “ناقصات عقل ودين” بحاجة للضرب، سيما وأن {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء} والله تعالى قال: {وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً} ففهموا الآية على أساس أن يضربها “ضربًا غير مبرح”، وربما يفقد أعصابه فيصبح  الضرب مبرحًا ومشوهًا أيضًا، ولم يكلفوا أنفسهم عناء قراءة الآية كاملة دونما اجتزاء {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ...

أكمل القراءة »

طلقت زوجها بسبب مرحاض

حكمت محكمة هندية في ولاية راجاستان، شمالي غرب البلاد، يوم الجمعة بطلاق سيدة من زوجها بسبب افتقار منزلهما لمرحاض، ما يجبرها على قضاء حاجتها خارج البيت. علماً أن الطلاق غير مسموح في الهند إلا بعد إثبات وقوع العنف الجسدي أو سوء المعاملة أو طلبات مالية غير مستحقة. وجاء قرار المحكمة باعتبار أن تقاعس الزوج عن تأمين مرحاض داخل المنزل، طوال فترة زواجهما البالغة خمس سنوات، هو بمثابة سوء معاملة لها من قبله، وبالتالي يجوز لها أن تطلقه. وذكر القاضي راجندرا كومار شارما، في هذا الشأن إن اضطرار النساء في القرى للانتظار حتى حلول الليل لكي يتمكنّ من قضاء حاجتهن خارج المنزل ليلاً يتسبب لهنّ بآلامٍ جسدية. ونقلت “BBC” عن القاضي أن قضاء الحاجة في الأماكن العامة هو أمر مشين، وأن اضطرار النساء إليه يرقى إلى حد التعذيب الجسدي لهن. ويجدر بالذكر أن هناك حوادث أخرى تسبب فيها عدم توفر المرحاض بإنهاء علاقات زوجية في الهند. ففي يونيو / حزيران الماضي، رفضت إحدى السيدات العودة إلى بيت الزوجية قبل أن توفر عائلة زوجها مرحاضاً داخل البيت. كما ألغت سيدة أخرى في ولاية أوتاربراديش زواجها من خطيبها بعد أن رفض توفير مرحاض للعائلة داخل المنزل. ويقضي حوالي نصف سكان الهند، أي ما يقارب 600 مليون نسمة حاجتهم في العراء، بحسب صندوق الأمم المتحدة الدولي لرعاية الطفولة. ويشير خبراء إلى أن افتقار المنازل في الهند إلى المراحيض سببه ليس الفقر وحسب، وإنما عادة اجتماعية سببها أن السكان يستهجنون وجود مراحيض داخل البيت باعتبارها غير نظيفة. حيث أن تسعين في المئة من الهنود يمتلكون هواتف نقالة، في الوقت الذي تفتقر فيه قرابة 70 في المئة من المنازل إلى مراحيض. وذكرت الـ “BBC” أن رئيس الوزراء الهندي، نارندا مودي، وعد أنه بحلول عام 2019 سيتم بناء مرحاض في كل منزل في الهند، في محاولة للقضاء على الأضرار الصحية التي تتسبب فيها ظاهرة قضاء الحاجة في الأماكن المفتوحة. وبدأت خطة الحكومة الهندية سنة 2014 وساهمت في ...

أكمل القراءة »

دراسة مصرية: حقوق النساء المطلقات في زمن الفراعنة تضاهي عصرنا هذا

خلصت دراسة قدمتها مديرة مركز الدراسات وحقوق المرأة بحزب الشعب الجمهوري نجوى بروان، إلى أن الزواج كان يحظى بتقدير فائق بين المصريين القدماء بناءً على ما تشير إليه الكثير من الكتابات والرسوم على جدران وأعمدة المقابر الفرعونية في الأقصر، والتي تدل على القدر الكبير من الاحترام الذي كان يكنّه الرجال والنساء لعلاقة الزواج. كما أن الانفصال و الطلاق كانا أمران نادرا الحدوث في ذلك الزمن. وكان يحق للزوجة في حال حدوث الطلاق الإحتفاظ بكل ما كانت تملكه قبل الطلاق، وعند إتمام الطلاق بشكل نهائي، تحصل الزوجة المطلقة على ثلث العقارات والممتلكات التي بحوزة الزوج. مما يعني أنه كان للنساء المطلقات في ذلك الزمن حقوق مشابهة لما تحصل عليه النساء المطلقات في بعض البلدان المتقدمة في عصرنا هذا. وتنفي الدراسة، كما ورد في موقع دويتشي فيلليه، صحة زواج المصريين القدماء من أخواتهم، وتوضح أن ذلك الفهم الخاطىء جاء نتيجة مناداة المصريين القدماء لزوجاتهم بلقب “الأخت” والزوجات لأزواجهن بلقب “الأخ”، وذلك يأتي بنفس سياق “زوجتي أو عزيزتي، وزوجي أو عزيزي”. لكن الدراسة تؤكد إلى أن زواج الأخوة كان قاصراً على العائلات المالكة بهدف الحفاظ على السلالة. ومن المثير للدهشة أن النساء في عصر الفراعنة كن يعرفن طرق للتخصيب الجنسي وتسربع عملية الإنجاب وذلك يتمثل بجلوس الزوجة فوق خليط من بخار الزيت والبخور والتمر والجعة، فإن تقيأت المرأة بعد هذه العملية فذلك دليلعلى أنها ستحمل قريباً، وإن لم تتقيأ فذلك يعني على أنها امرأة عاقر. كما أوضحت الدراسة أن نساء الفراعنة عرفن أيضاً طرقاً لمنع الحمل, وكانت تتكون من ملح النطرون وروث التماسيح واللبن الرائب والألياف النباتية. وذهب المصريون القدماء أبعد من ذلك، فقد كان لديهم طريقة لمعرفة إن كان الجنين ذكراً أم أنثى وذلك من خلال سكب بول المرأة على حبات نباتي القمح والشعير، ويكون الجنين ذكراً إذا نبتت حبات الشعير أولاً، أما إذا نبتت حبات القمح فتكون المرأة حاملا بأنثى. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »