الرئيسية » أرشيف الوسم : النساء

أرشيف الوسم : النساء

المشي في حقل الألغام.. العمل النسائي المدني في سوريا

  روزا ياسين حسن | روائية سوريّة في نهايات العام 2005 قررنا، نحن كمجموعة من النساء السوريات الناشطات، تأسيس جمعية نسائية جديدة، وأطلقنا عليها اسم: “نساء من أجل الديمقراطية”. كانت الفكرة تتمحور حول ترسيخ دور النساء كعناصر مراقبة لتفعيل الديمقراطية، والتأكيد على المقولة الأساسية: إن لا ديمقراطية حقيقية من دون وجود فاعل للنساء، كما التأكيد على حق المرأة، كإنسانة فاعلة، بالحرية والديمقراطية اللتين حرمت منهما طويلاً في مجتمعاتنا، كون النساء لسن نصف المجتمع فحسب، وإنما النصف الذي يعمل على تنشئة النصف الآخر. باختصار: إن المرأة هي الصانعة الرئيسية للإنسان في المجتمع. في ذلك الوقت كان التمثيل النسائي في البرلمان السوري يبلغ حوالي 12% أي حوالي 30 امرأة من أصل 250 عضوًا في البرلمان، لكنه مع ذلك ورغم قلّته كان تمثيلاً صوريًا شكليًا وغير حقيقي، كتمثيل معظم البرلمانيين الذين يوافقون فحسب على ما يقرره النظام والسلطة العليا في الدولة، بقيادة الرئيس وحزب البعث الحاكم، ويمليه عليهم. لكن كان هناك أيضًا العديد من الجمعيات النسائية الفاعلة في سوريا، والتي كانت تعمل، بشقّ النفس، متحاشية الكثير من الخطوط الحمراء، ومتوقعة في أية لحظة أن تتلقى قرار حلّها أو توقيفها عن العمل، الأمر الذي حصل مع الكثير منها: كـ”رابطة النساء السوريات” التي تأسست في العام 1957، وقد حاولت العمل على تعديل القوانين المتعلّقة بالنساء، وتمكين المرأة السورية من منح جنسيتها لأولادها، الأمر الذي لم تنجح فيه أي جمعية حتى اللحظة. كما نشطت “رابطة النساء السوريات” من أجل انضمام سوريا إلى اتفاقية إلغاء كل أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، وقد تم المصادقة على الاتفاقية ولكن مع التحفّظ على خمس مواد منها، الأمر الذي أفرغ الاتفاقية من أهدافها. وقد صدر قرار توقيف الرابطة عن العمل والتضييق على عضواتها الناشطات في العام 2007، تمامًا كما صدر قرار حل جمعية أخرى هي “جمعية المبادرة الاجتماعية” في العام نفسه، بسبب أن “جمعية المبادرة الاجتماعية” نادت بتغيير قوانين الأحوال الشخصية المجحفة بحق المرأة السورية، كقانون الحضانة (حيث نجحت مع الجمعيات النسائية ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: توزيع منشورات توعية للاجئات ضد العنف الذكوري

قررت منظمة “تير دي فام” (أرض النساء) المختصة بحقوق المرأة، توزيع منشورات توعية للاجئات في ألمانيا، للتعريف بحقوقهن من خلال صور ونصوص مناهضة لكلٍ من التحرش الجنسي، و العنف ضد النساء والأطفال، والزواج القسري والدعارة القسرية. أفاد موقع ألمانيا نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن منظمة “أرض النساء” تنوي توزيع منشورات توعية للاجئات تؤكد فيها على تمتع النساء بنفس حقوق الرجال،مثل حق تقرير مصيرهن بأنفسهن، وحق التنقل بمفردهن، وحرية حيازة أموالهن الخاصة. وشارك اللاجئون في تحديد المواضيع المطروحة في المنشورات. كما تحتوي هذه المنشورات على توصيات للاجئات باللجوء إلى مراكز الاستشارة والشرطة عند التعرض للأزمات. وسيتمكن المسؤولون عن إدارة مراكز إيواء اللاجئين من الحصول على هذه المنشورات من “تير دي فام” لتوزيعها على النساء اللاجئات. وبحسب الموقع سيتم إصدار هذه المنشورات باللغات العربية والإنجليزية والألبانية والفارسية والكردية، وسيجرى طباعة 10 آلاف نسخة من كل لغة، بالإضافة إلى 5 آلاف نسخة لكل من اللغات الفرنسية والصربية-الكرواتية والأردية. المصدر: د ب أ محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: هل ستتحقق العدالة في الأجور بين النساء والرجال؟

أعلن مجلس الوزراء الألماني يوم الأربعاء 11 كانون الثاني \ يناير 2017، موافقته على مشروع قانون لوزارة الأسرة، يهدف إلى تحقيق المزيد من العدالة في الأجور بين الرجال والنساء. ونقل موقع ألمانيا عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن هذا القانون يستند إلى تطبيق حق المطالبة الفردي بالاستعلام عن مستوى الأجور، وذلك من خلال إلزام أرباب العمل (ممن يعمل تحت إمرتهم أكثر من 200 شخص)، بالإجابة على استفسارات موظفيهم بشأن المعايير التي يتقاضون أجورهم وفقًا لها. سعيًا لتحقيق العدالة في الأجور بين النساء والرجال. ويلزم مشروع القانون المذكور، أي شركة يزيد عدد موظفيها عن 500 موظف، بأن تصدر تقارير دورية عن وضع التكافؤ والمساواة في الأجور. وتبلغ الفجوة في الأجور بين الرجال والنساء حاليًا نحو 21%، وقد ذكرت وزير الأسرة الألمانية مانويلا شفيزيج، أن هذا غير عادل: “ولذلك نحتاج إلى هذا القانون. هذه نقلة نوعية”. ورحبت شفيزيج بموافقة الحكومة على مشروع القانون الذي سيغير ثقافة الشركات، بعد مفاوضات استمرت عدة شهور. وسيطبق حق الاستفسار عن مستوى الأجور في مكان العمل على 14 مليون عامل من الرجال والنساء. واعتبرت شفيزيج هذا القانون بعد تطبيق “كوتة” للمرأة في مجالس الإشراف والرقابة بالشركات خطوة جديدة نحو مزيد من العدالة في المجتمع. ويحذر نواب من التحالف المسيحي، الذي تتزعمه المستشارة أنغيلا ميركل، من أن يؤدي ذلك إلى كلفة بيروقراطية باهظة. ألمانيا، د ب أ محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألغام على طريق إلغاء المادة 522 في لبنان.. كيف تقونن الدولة الاغتصاب؟

غالية الريش لم يكن الحق في التاريخ إلا تعبيرا عن إرادة الأقوياء والمسيطرين مرفوعًا إلى قانون، الذي يعكس موازين قوى المجتمع وثقافته وميراثه الطويل في انزياح عدالات وضرورات إنصاف عن سياق مطالبها نحو انحياز لمواقع السلطات الاجتماعية والسياسية المسيطرة وايديولوجيتها والتي تحاول تعميمها جاهدة بالقوة الناعمة أو العنف العاري. في مجتمعاتنا العربية مشوهة التشكيل اجتماعيا وطبقيا، والمتداخلة مع تكوينات ما قبل حديثة من تنظيمات عشائرية وطائفية، وميراث ايديولوجي من الأعراف والتقاليد الراسخة، وسلطة دينية تقيدت إما بحدود النص الديني أو السياق التاريخي الذي أنتجها، كان لا بد لمنظومة القوانين أن تتوافق مع شروط هذه البنية الاجتماعية العربية أو تلك، ورغم أهمية المقاومات الاجتماعية ومحاولات الحد من آثارها إلا أنها لا تزال تتنكر بأشكال جديدة من الاضطهاد السياسي والديني والاجتماعي. في هذا السياق لا تزال المرأة اللبنانية على طريق تحقيق شروط مواطنتها وإنسانيتها تنزعُ إلى انتصار قانوني وإجتماعي من خلال التوصل الى إلغاء المادة 522 من قانون ”العقوبات” اللبناني التي تشرع اغتصابا بقوة القانون والتي تنص :”إذا عقد زواج صحيح بين مرتكب إحدى الجرائم الواردة في هذا الفصل (الاغتصاب – اغتصاب القاصر- فض بكارة مع الوعد بالزواج- الحض على الفجور – التحرش بطفلة – التعدي الجنسي على شخص ذي نقص جسدي أو نفسي) وبين المعتدى عليها أوقفت الملاحقة القانونية، وإذا كان صدر الحكم بالقضية عُلِّق تنفيذ العقاب الذي فرض عليه”. وتندرج هذه المادة ضمن حزمة من المواد التي بدأت لجنة الإدارة والعدل قراءتها ومناقشتها وتعديلها، منذ أيلول 2016 والبت فيها مع وعدها بحسم قرارهاـ من المادة 503 إلى المادة 521ــ مع التأكيد أنه تم التوافق المبدئي داخل لجنة الإدارة والعدل على إلغاء المادة سيئة الصيت، (522) من شموليتها، وذلك لإعادة النظر في كل الفقرات والتفاصيل المتعلقة بكل المواد إلى موعد لاحق، وكما تقول الباحثة اللبنانية ديالا حيدر” فإن قانون العقوبات اللبناني، ينص صراحة على تشريع الإغتصاب شريطة وقوعه قبل أو/ و بعد اتمام عقد الزواج: فإن وقع قبل الزواج، ألغاهُ عقد الزواج بالضحية ...

أكمل القراءة »

ما فوائد وأضرار مشروب “المتة” ما بين تنشيط القلب والتسبب بالغثيان؟

تنتشر “المتة” في عدة دول عربية لاسيما سوريا ولبنان، وهي مشروب ساخن من فئة المنبهات، لها العديد من الفوائد والمضار، لكنها بالعموم تعتبر مشروباً أكثر صحية مقارنةً بمشروبات أخرى مثل القهوة والشاي والنسكافيه، ويطلق عليها اسم الشاي الأسود. ويعود منشأ مشروب المتة إلى دول أمريكا الجنوبية، ومن ثم جاء بها المغتربون إلى دول عربية عدة.لاسيما سوريا ولبنان، ومن أكثر المناطق التي أشتهرت بالمتة هي الأوروغواي، والأرجنتين. أتت تسمية هذا المشروب من كلمة إسبانية تستخدم في باراغواي وتعني “قرعة أو جوزة” أي الكاس الذي تشرب به (mate أو متة). وتحتوي المتة على نسبة ضئيلة من الكافيين لا تزيد عن 3%، إضافةً إلى المغنيسيوم والبوتاسيوم والمنغنيز، وفيتامين سي والحديد والأملاح المعدنيّة والعديد من الفيتامينات المركّبة. ومن ناحية الصحة تعتبر المتة منشطاً جيداً للقلب والأعصاب، وتساعد في تقوية مناعة الجسم، كما تساعد في التخفيف من الصداع، ومن أعراض ضيق النفس. كما أنها تخفّف الشعور بالتعب والإرهاق. وتعمل كمدرٍّ البول تسهّل عملية الهضم. ولا أضرار لها على القلب والأعصاب كالقهوة بالرغم من احتوائها على الكافيين يساعد هذا المشروب أيضًا في فقدان الوزن وإذابة الدهون. كما تفيد بعلاج أعراض عسر الهضم؛ والإنفلونزا بسبب احتوائها على نسبة عالية من فيتامين سي. وتساعد أيضًا في التخلص من نفخة البطن. غير أن المتة تزيد من الحركات التقلصية للأمعاء مثل قرقعة البطن صباحاً عند مدمنيها. وعلى صعيد الأضرار، يمكن أن تسبب المتة زيادة انقباضات الرحم لذا يفضّل من النساء الحوامل عدم شربها. كما تخفّف إدرار الحليب. وقد تسبّب القيء والغثيان. ويفضّل ألا يتناولها أشخاص يعانون من أمراض القلب. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السعودية: اعتقال امرأة نشرت صورتها بلا حجاب على تويتر

قامت الشرطة السعودية اليوم الإثنين، باعتقال امرأة في العقد الثالث من عمرها لأنها قامت بنزع الحجاب في مكان عام ونشرت صورها سافرة على موقع تويتر. ونقلت فرانس برس عن الناطق الإعلامي لشرطة الرياض العقيد فواز الميمان “في إطار متابعة شرطة المنطقة لما ينشر عبر وسائل التواصل وله مساس بالاخلاق والاداب العامة، فقد تم رصد تغريده لإحدى الفتيات، قامت بنزع الحجاب وتصوير نفسها أمام مقهى شهير في الرياض”. واتهمت الفتاة التي لم يكشف عن اسمها بـ”المجاهرة برابط العلاقة المحرمة مع الشباب، وتوثيق ذلك عبر تغريدة في مواقع التواصل الاجتماعي”. وبحسب وكالة فرانس برس، ذكرت الشرطة في بيان “عملت ادارة التحريات والبحث الجنائي بشرطة المنطقة على تحديد هوية الفتاة وضبطها … وجرى التحفظ عليها وايداعها سجن النساء واحالتها لفرع هيئة التحقيق والادعاء العام بمنطقة الرياض لاكمال اللازم بحقها حسب الاختصاص”. ووفقا للميمان فان “شرطة الرياض تعلن عن ذلك لتؤكد أن ما قامت به الفتاة يخالف الأنظمة المعمول بها في البلاد” ودعا السكان إلى “التقيد بتعاليم الدين الإسلامي وعكس الصورة الحسنة لافراد المجتمع”. محذرًا من أن “كل من يخالف ذلك سوف يكون تحت طائلة العقاب”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كيف صار جمالُ المرأة سجنها؟ نعومي وولف و”أسطورة الجمال”

عبد الكريم بدرخان “إذا كنتِ تضيّعين ولو دقيقةً واحدةً من يومك، وأنتِ تفكّرين في مظهر شَعرك أو جسمك، أو تبحثين عن تجاعيد حول عينيك، أو تتساءلين إنْ كانت ملابسُك ملائمةً عليكِ… فإنّ هذا الكتاب لك”. نشرتْ نعومي وولف كتابها “أسطورة الجمال: كيف تُستخدم صُوَرُ الجمال ضدَّ النساء” عام 1990، وسرعانَ ما حقّق الكتاب مبيعاتٍ وانتشارًا واسعين، ووضع لمؤلفته اسمًا إلى جانب أكثر الكاتبات النسويات تأثيرًا، ما أهَّلها لتصير متحدثةً رسميةً باسم ما عُرف “بالموجة النسوية الثالثة”. نعومي وولف (1962-…) الصحافيّة والكاتبة النسوية والسياسيّة، والمستشارة السياسية للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون، أرادتْ في كتابها الصادر عام 1990 أن توقظ العالم على حقيقة مفادُها: “في الوقت الذي استُبعدتْ فيه بعضُ الممارسات، وأُلغيتْ بعضُ القوانين المقيّدة لحرية المرأة، نمتْ بشكلٍ خفيّ قيودٌ جديدة وحلّت محلّها”. توضّح وولف أن “أسطورة الجمال” نظام عقائديّ متين، تُقاس فيه قيمةُ المرأة بجمالها. نظام وُضعتْ فيه معايير الجمال، بشكلٍ يُجبر المرأة على إنفاق مبالغ مالية طائلة من أجل تحقيقها. لكنها سوف تفشل في نهاية المطاف، لأنها لن تستطيع إيقاف تقدُّمها بالعُمر. الهدف من هذا النظام، كما ترى وولف، إبقاء المرأة مشغولة البال، غير مرتاحة وغير واثقة. والأهمّ من ذلك؛ إبعادُها عن تبوُّؤ أية سلطة حقيقية في المجتمع. وفقاً لـ “وولف”، فإن “أسطورة الجمال” حركة مقاومة ضدّ الحريات التي نالتْـها المرأة في العقود الأخيرة، فالقيود الاجتماعية التي كانت تحاصر حياة المرأة، صارت اليوم تحاصرُ وجهها وجسدها. بناءً على ذلك تطرح تساؤلها الأبرز: “اليوم، تبحث المرأةُ عن مكانتها بين أجساد النساء الأُخريات. أما الجيل الذي سبقنا من النساء، فكنَّ يبحثنَ عن مكانة المرأة في المجتمع”. تسوق “وولف” آراءها محاولةً بناء ما يشبه النظرية، فتشير إلى وجود ضغط اجتماعي على المرأة لكي تكون نحيلة، شابة وفائقة الجمال. وهذا ما يجعلها تعيش حياتها ضمن سجن ذكوري، وتضيف أن هذا السجن ردُّ فعلٍ انتقامي على المكاسب التي حققتها الحركة النسوية في العقود الأخيرة. تتتبّعُ “وولف” تأثيراتِ “أسطورة الجمال” في ظواهر متعددة، بدءًا من ...

أكمل القراءة »

أنا ضد النظام السوري وضد داعش

خاص أبواب اختتم اللوبي النسوي السوري جولة أوروبية للتعريف بدوره في التمكين السياسي للمرأة السورية وصيانة حقوقها، ونشر دراسة تقدم لأول مرة حول حجم ونوع المشاركة السياسية للمرأة في أحزاب المعارضة السورية، والمعوقات التي تواجهها. وقد بدأت الجولة بمؤتمر في باريس بتاريخ 21 و22 نوفمبر لنشر الدراسة ومناقشتها مع عدة أطراف تمثل بعض أحزاب المعارضة والسياسيات والسياسيين والناشطات والناشطين في هذا المجال من عدة دول. تحدثت الدراسة، التي استغرقت عدة أشهر، عن حجم المشاركة الفعلية للنساء السوريات في أحزاب وتيارات المعارضة، وهي ضعيفة ومتناقصة، وكثيرا ما تكون غير فاعلة ولا تخضع لمعايير واضحة وصحيحة. وقد عرضت مسؤولة لجنة الدراسات في اللوبي والباحثة التي أجرت الدراسة، السيدة لمى قنوت، تجارب لأكثر من 60 امرأة ورجلاً من الناشطين في الحياة السياسية، سواء من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، أو هيئة التنسيق أو المجالس المحلية وغيرها، بالإضافة إلى الهيئة العامة للمفاوضات ووفد المفاوضات المعارض في جنيف. كما تحدثت عدة سيدات خلال المؤتمر عن تجاربهن ومشاركتهن في هذه الهيئات والوفود، منهن الدكتورة بسمة قضماني، والدكتورة سميرة المبيض، والسيدة ريما فليحان، واستمع الحاضرون إلى تجارب من فرنسا وإسبانيا وتونس. تلا المؤتمر جولة للقاء صانعي القرار في فرنسا وشمل ذلك عدة لقاءات في البرلمان الفرنسي، والبرلمان الأوروبي، ووزارة الخارجية الفرنسية ومركز مدينة باريس، حيث التقى وفد من عضوات اللوبي برئيسة لجنة المرأة في البرلمان الفرنسي، وعدة أعضاء وعضوات في البرلمان، وممثلي أحزاب اليسار في البرلمان الأوروبي، ومسؤولين عن الملف السوري وملف إعادة الاستقرار للدول التي تعاني من أزمات في وزارة الخارجية الفرنسية. أثناء اللقاءات، نوقش الوضع السياسي في سوريا بشكل عام، ووضع المعتقلين والمعتقلات وأسرهم، وألقي الضوء بشكل خاص على تمييز الدستور والقوانين السورية ضد النساء، ومعاناة النساء السوريات سواء المقيمات منهن في سوريا أم اللاجئات في دول الجوار وفي دول أوروبا. “أنا ضد النظام السوري وضد داعش، وأنا أعيش في دمشق.” هكذا قدمت إحدى عضوات اللوبي النسوي السوري نفسها أمام أعضاء من البرلمان الأوروبي في ...

أكمل القراءة »

لماذا سيداو؟

ترجمة وإعداد: دينا أبو الحسن. كانت نساء بولندا على موعد مع حدث تاريخي أوائل شهر أكتوبر، حيث خرجت ملايين النساء للتظاهر في يوم عرف باسم “الإثنين الأسود”، ضد قرار مطروح على البرلمان، يقضي بمنع وتجريم الإجهاض مهما كانت أسبابه. الملفت في التظاهرات التي عمت كافة أرجاء البلاد، كان مشاركة النساء من كافة الأعمار، حتى اللواتي تجاوزن سن الحمل والولادة، ولم يعد لقرار كهذا تأثير شخصي على حياتهن. شاركن بمنتهى الحماس، وعبرن عن إرادة صلبة في مواجهة قرار سيحد من خياراتهن في الحياة، حتى لو كنّ من الرافضات لقرار الإجهاض المؤمنات بحق الحياة للأجنة. لم يكن الأمر شخصيًا بالنسبة لهن، رفضن ببساطة أي قانون يقيد خياراتهن أو ينتقص من حقوقهن كنساء. التنازل عن أي من هذه الحقوق يعد خطوة إلى الوراء، قد تتبعها خطوات ستتطلب فيما بعض سنوات من العمل الشاق لتعويضها. حقوق النساء لم تقدم لهن، بل خضن كفاحًا مريرًا لانتزاعها في رحلة امتدت لعدة عقود من الزمن. يعد مفهوم حقوق المرأة حديثًا نسبيًا، فحتى منتصف القرن الماضي، كان الحديث عن حقوق النساء يطرح ضمن سياق حقوق الإنسان بشكل عام، حيث يؤكد ميثاق الأمم المتحدة على أن من واجب الدول الأعضاء “السعي في سبيل تطبيق كافة الحقوق الإنسانية والحريات الأساسية”، بينما تنص الشرعة الدولية لحقوق الإنسان على المساواة في الحقوق بين الرجال والنساء وتركز على حقوق النساء الإنسانية. بدوره، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يؤكد على أحقية الجميع بالمساواة أمام القانون والتمتع بالحقوق الإنسانية والحريات الأساسية دون تمييز من أي نوع، ومن ضمنه التمييز على اساس الجنس. لجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة هذه الاتفاقيات أرست الأسس للمساواة بين الجنسين، إلا أنها كثيرًا ما كانت عاجزة عن ضمان حصول النساء على حقوقهن وفقًا للشرائع الدولية. نتيجة لذلك، تم تأسيس لجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة عام 1946، لتختص بتعريف عدم التمييز وإيجاد الضمانات له، وقد أدى عملها إلى إصدار عدة إعلانات ومواثيق مهمة في صالح حقوق النساء الإنسانية. شملت مهمات اللجنة ...

أكمل القراءة »

بناء الجسور بين النساء

كريستينا هويشن – صحفية ألمانية ترجمة: د. هاني حرب   “أبحث عن تواصل لأوقات الفراغ. أنا مرتبطة عمليا وبشكل شخصي، ولكنني أرغب بتوسيع مداركي” هكذا كتبت تينا من برلين – فريدريشهاين على موقع جسر الترحيب بالنساء. هنا تقدم النساء البرلينيات أنفسهنّ وعروضهنّ عبر هذا الموقع للنساء اللاجئات لتقديم العون والمساعدة لبدء حياتهنّ الجديدة في برلين. النساء اللاجئات في ألمانيا يرغبن أيضا بالوصول والترحيب والقيام بشيء ما. ولكن هذا الأمر ليس سهلا كما يتصوره البعض، حيث أن اليوم العادي في مراكز اللجوء، دورات اللغة، التواصل وزيارة المؤسسات الحكومية الألمانية المختلفة والاهتمام بالأطفال يأتي بالمرتبة الأولى. أمور عديدة صعبة جدًا وأخرى لا يوجد أي وقت لها، ولهذا تبقى العديد من النساء اللاجئات منفصلات عن أي تواصل اجتماعي. حتى بوجود العديد من العروض المقدمة للاجئين لا يوجد أي برامج مختصة باللاجئات بشكل حقيقي. وتبقى اللاجئات خارج هذه العروض ولا تستطيع الاستفادة منها. “لا يمكن أن يكون هذا سببًا لكي تبقى النسوة اللاجئات خارج الإطار المجتمعي. هنالك العديد من النساء الألمانيات المستعدات للمساعدة بهذا الأمر” هذا ما تقوله رئيسة قسم برلين للعدالة الاجتماعية الدكتورة غابريليه كيمبر. مشروع جسر الترحيب بالنساء في العام 2015 أنشأ قسم العدالة الاجتماعية والمساواة بين المرأة والرجل في مجلس مدينة برلين مشروع جسر الترحيب بالنساء عن طريق جمعية “اليرقة والفراشة – النساء في مركز الحياة” والذي يقوم على جمع النساء البرلينيات مع نظيراتهن من اللاجئات والمبادرات النسائية المختلفة. مهما كان السبب، للاستشارة أو التعليم أو هوايات وأمور أخرى، يمكن للنساء التواصل مع بعضهن البعض عبر هذا الموقع ليتحادثوا ويتبادوا الآراء ويعيشوا سوية. العروض والطلبات يتم وضعها من قبل النساء حصرا عبر الموقع مباشرة والذي تم إطلاقه في منتصف شهر تشرين الثاني – نوفمبر من العام الحالي. الموقع يقدم معلوماته حاليا باللغة الألمانية ولكن سيتم إضافة اللغات العربية والإنكليزية والفارسية والفرنسية والتركية في القريب العاجل. لا يوجد أي مشروع حقيقي موجه للنساء اللاجئات القائمون على مشروع جسر الترحيب بالنساء يعلمون تماما ...

أكمل القراءة »