الرئيسية » أرشيف الوسم : المهاجرين

أرشيف الوسم : المهاجرين

العفو الدولية: الاتحاد الأوروبي شريك بانتهاكات لحقوق الإنسان

اتهمت منظمة العفو الدولية حكومات أوروبية بأنها متواطئة في تعذيب وانتهاكات ضد لاجئين ومهاجرين في ليبيا. وقالت المنظمة إن الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا لمنع المهاجرين غير الشرعيين من الوصول إلى أوروبا عبر البحر، يجعله شريكا في انتهاكات لحقوق الإنسان. وأشارت في تقرير لها إلى أن الآلاف من المهاجرين العالقين في مخيمات ليبية كانوا عرضة لاستغلال شديد من قبل سلطات محلية ومجموعات مسلحة. وفي الشهر الماضي، قالت فرنسا إن مسؤولين ليبيين وافقوا على البدء بإفراغ هذه المخيمات من محتجزين فيها، مع العمل على إعادتهم لأوطانهم. وبحسب المنظمة الدولية، فإن حكومات أوروبية متواطئة في انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا من خلال دعم سلطات محلية تعمل مع مهربين وتعذب مهاجرين. وقالت العفو الدولية إن هذه الحكومات تريد الحد من تدفق المهاجرين الأفارقة عبر البحر المتوسط، ولذا عمدت – عن طريق الاتحاد الأوروبي – إلى تقديم الدعم لليبيا و وتدريب حرس حدودها وإنفاق الملايين من الأموال عبر منظمات تابعة للأمم المتحدة لتحسين الأوضاع في مراكز لاحتجاز المهاجرين. وأكدت المنظمة الحقوقية على أن نحو 20 ألف شخص في مراكز احتجاز ليبية كانوا عرضة “للتعذيب ولأعمال السخرة وللابتزاز وللقتل غير القانوني”. وقال جون دالهويسن، مدير مكتب منظمة العفو الدولية، إن “حكومات أوروبية لم تكن فقط على علم بهذه الانتهاكات، بل تواطأت في هذه الجرائم من خلال دعم سلطات ليبية بهدف وقف عبور المهاجرين بحرا وإبقاء الأشخاص (المهاجرين) داخل ليبيا”. وأردف دالهويسن أن “عشرات الآلاف من المعتقلين أبقوا في مراكز احتجاز مكتظة وكانوا يتعرضون لتعذيب ممنهج”. ولدى زيارة مراسل بي بي سي أحد مراكز الاحتجاز في ليبيا في بداية العام الجاري، وصف العديد من المعتقلين أوضاعهم في هذه المراكز بأنها أشبه “بالجحيم وحتى أسوأ من ذلك”. وفي مقابلة أجرتها منظمة العفو الدولية مع رجل من غامبيا اعتقل في ليبيا لمدة ثلاثة شهور قال فيها إنه “تم تجويعه وضربه”. وأضاف “كانوا يضربوني بخرطوم مياه مطاطي لأنهم يريدون المال لإطلاق سراحي، واتصلوا بعائلتي وهم يضربونني في محاولة ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: فيديو جديد يُظهر مدى سوء معاملة المهاجرين في ليبيا

ظهر فيديو جديد على شبكة الإنترنت تداولته عدد من المواقع الليبية، يكشف صورة أخرى من مآسي المهاجرين في ليبيا. ويظهر الفيديو مهاجرين في أحد السجون تحت الأرض، يعتقد أنه في صبراتة، ينسلون منه عبر فتحة صغيرة بفضل مساعدة مجموعة لا تعرف حتى الآن هويتها. يخفي الوضع في ليبيا الكثير من مآسي المهاجرين، الذين توقف حلمهم الأوروبي في مراكز اعتقال سرية أو في سوق الرقيق، كما أظهر الفيديو/ الفضيحة الذي بثته قناة سي إن إن الأمريكية، وكان محط سيل من التنديدات الأفريقية والدولية. واستيقظ الكثير من المتابعين للشأن الليبي اليوم على فيديو جديد يقدم صورة مأساوية أخرى عن أوضاع المهاجرين في هذا البلد. ونشرت الفيديو مجموعة من المواقع الصحفية الليبية، حيث وقفت بشكل مطول بنوع من التفصيل عند مشاهده، والذي من المرتقب أن تثير ضجة أخرى في الأوساط الأفريقية والدولية لما تضمنه من مشاهد قاسية، تعيد إلى الأذهان فيديو سي إن إن الفضيحة. مشاهد قاسية ويظهر الفيديو مجموعة من المهاجرين الأفارقة الشباب، ينسلون من قبو عبر نافذة صغيرة، اقتلعت الأسلاك المعدنية التي كانت تغطيها. وفي الوقت الذي وجد فيه البعض منهم نوع من السهولة في الخروج من هذا السجن عبر هذه نافذة ضيفة، كان البعض الآخر يحاول جاهدا الانسلال نحو الخارج عبر هذه الفجوة، وهو يمد يديه للآخرين لعله يلقى المساعدة. ويكشف الفيديو أن هؤلاء المهاجرين كانوا يعانون من الجوع، إذ كانوا يتسابقون على قطع من الخبز قدمتها لهم، حسب ما يبدو من المشاهد، المجموعة التي أخرجتهم من هذا السجن السري لكن دون أن تعلن عن هويتها، فيما كان البعض من أفرادها يصورون الوضع، ويحملون المسؤولية للحكومة. ولم يعرف العدد الحقيقي للمهاجرين الذين كانوا متواجدين في هذا القبو، لكن من خلال المشاهد والصراخ وطلبات النجدة، يبدو أنه كان يقبع خلف جدرانه الإسمنتية عدد كبير من الأشخاص. كما لم تعرف الجهة التي كانت تشرف عليه. وهو سجن تحيط به جدران إسمنتية من كل جانب، ولم تترك به إلا فتحة ضوء لتقديم فتات ...

أكمل القراءة »

انخفاض عدد المهاجرين الواصلين إلى أوروبا عبر البحر المتوسط

أفادت المنظمة الدولية للهجرة فى تقرير لها صدر فى جنيف اليوم الجمعة، أن عدد الوافدين من المهاجرين واللاجئين إلى أوروبا عبر البحر المتوسط بلغ هذا العام وحتى تاريخ 8 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري 155 الفا و856 مهاجراً ولاجئاً، فى الوقت الذى قارب عدد الوفيات 2961 حالة. وأشارت المنظمة الدولية إلى أن مايزيد قليلاً عن 73 % من الوافدين وصل إلى ايطاليا، بينما وصل الباقون إلى اليونان وقبرص وأسبانيا ولفتت إلى أن هذا العدد يقابله 340 الفا و934 وافدا فى الفترة نفسها من العام الماضى. وأضافت المنظمة الدولية فى تقريرها أن واستناداً لمعلومات وردت إلى مكتبها فى روما أن حوالى 114 الفا و411 مهاجراً أو لاجئاً وصلوا إلى إيطاليا بعد مغادرتهم شمال أفريقيا منذ بداية العام الجارى. وأشارت إلى أن هذا يمثل انخفاضاً بنسبة تزيد عن 30 % من عدد القادمين إلى إيطاليا والذين بلغ عددهم 164 ألفا و822 على طول هذا الطريق حتى 8 نوفمبر 2016 ولفتت المنظمة أيضاً واستناداً إلى أرقام من وازارة الداخلية الإيطالية، إلى أن تلك الأرقام تظهر أنه وحتى 31 أكتوبر لا تزال نيجيريا أكبر مرسل للمهاجرين عبر البحار ومن خلال طريق وسط البحر المتوسط وذلك على الرغم من أن إعداد القادين منها ينخفض، وذلك إضافة إلى مناطق أخرى فى جنوب الصحراء الأفريقية. اقرأ أيضاً: حقائق للمهاجرين 2 : سبع أكاذيب كبرى يستخدمها المهربون لسرقة المهاجرين مزاد علني لبيع العبيد: المهاجر ب200 دولار، من يزيد؟   محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في العدد الثالث والعشرين من جريدة أبواب

تقرأون في العدد 23 من أبواب طارق عزيزة، الديمقراطية إذ تدافع عن نفسها أحمد الرفاعي: “حكومة تسيير أعمال” إلى حين إتمام المفاوضات في ألمانيا مكسيم العيسى: تحالف جامايكا وصعوبات تشكيل الحكومة الألمانية الجديدة زاوية قانونية مع المحامي جلال محمد أمين: زواج وحقوق وواجبات القاصرين في ألمانيا ريما القاق: العدالة الاجتماعية بالمسبة للمهاجرين؛ هل هي حل أم تحدي محمد صوافته/Make it German: المنحة الدراسية إيهاب يازجي: الاندماج والتعايش الثقافي في ألمانيا، وجهة نظر ريتا باريش: “الخبز” في الجزء الثامن من دليل المواد الغذائية مصطفى علوش: الحنين لسوريا الوطن أم الحنين لوطنٍ مشتهى مها حسن: الوجه السعيد للمنفى ياسمين نايف مرعي: خوفٌ مؤنث على هامش الحرب والمنفى عبير جسومة: “حنّ الحديد”.. حياةٌ تستحق الروي محمد داوود: اللاجئون بين الانماج وحلم العودة حنان جاد: ربيع أمريكا الكاريكاتير ليس دائماً مضحكاً في مهرجان الكاريكاتير العربي في بلجيكا الخضر شودار: صداقة العالم ماهر خويص: معرض فرانكفورت للكتاب: حضورٌ عربي لا يكاد يذكر أسامة منزلجي: “من مفكرتي -2- لهيرمن هيسه” عبود سعيد: مئة سبب يجعلني أحب برلين روزا ياسين حسن: هل هي الديمقراطية أم أن الأمر أشد خطورة؟ عبدالله المكسور: امرأة في برلين؛ ثمانية أسابيع في مدينة محتلة عبدالله حسن: خولة مؤنث عربي بمعنى الظبية التي لا تقوى على المشي رغدة حسن: سوف أروي… عن الحرب وأقاليم الموتى ألند شيخي: شريف أومري من الغناء في المظاهرات إلى موسيقى الراب ميساء سلامة فولف: “حبّ الهال” أغاني للأطفال باللغتين العربية والألمانية “استثمار اللاجئين” فيلم عن الجانب الآخر للترحيب الأوروبي سورمانيا راديو عربي-ألماني وأصوات ممزوجة بالحنين سلسلة لقاءات: القادمون الجدد والمهاجرون القدماء وأزمة الحاضر والماضي ترغب في بدء مشروعك الخاص؟ Ideas in Motion تقودك للمستقبل بورتريه العدد إعداد ميساء سلامة فولف شخصية العدد: فاطمة المرنيسي مترجماً للألمانية: خولة دنيا: أن تكون لاجئاً تسكن العالم الافتراضي ريما القاق: هل يحتاج اللاجئون للمطالبة بحقوق الرجل في ألمانيا؟ سعاد عباس: المحكومون بالخوف ***   ***   *** للمساهمة في الكتابة لجريدة أبواب لشهر تشرين ...

أكمل القراءة »

حقائق للمهاجرين 2 : سبع أكاذيب كبرى يستخدمها المهربون لسرقة المهاجرين

ستقوم أبواب بنشر معلومات وحقائق مؤكدة حول تعليمات وأخبار صادرة مباشرةً من دائرة الأجانب في ألمانيا، وتجدها أبواب مهمة للقرّاء. وستنشرها بشكل دائم في حال تواجدها تحت عنوان ثابت: “حقائق للمهاجرين”، بحيث تكون مرقمة بحسب تاريخ نشرها وليس بحسب صدورها من دائرة الأجانب. وتعد هذه المعلومات معلومات رسمية حيث أن أبواب تقوم فقط بنقل النص كما ورد تماماً على مواقع دائرة الأجانب بدون القيام بأي تغيير عليها من قبل أبواب. ما هي أكثر الوعود الكاذبة شيوعاً التي يقدمها المهربون؟ تحدث اللاجئون مع وسائل إعلام أوروبية حول أكثر الأكاذيب شيوعاً التي اضطروا أن يسمعوها وأكثرها وقاحة. الأكذوبة رقم 1 “العبور يكون بسفينة ضخمة، بل أنها تحتوي على مسبح وقاعة سينما.” كثيراُ ما يستخدم مهربو البشر أقدم القوارب التي يتحصلون عليها وأقلها سعراً. الكثير من هذه القوارب يكاد لا يكون صالحاً للإبحار. وهذا بالطبع يمكن المهربين من زيادة أرباحهم إلى أقصى حد. في عام 2016 وحده لقي أكثر من 5000 شخص حتفهم خلال عبور البحر المتوسط في مثل هذه القوارب. الأكذوبة رقم 2 “لقد حجزت ألمانيا 800 ألف مكان فقط للاجئين الأفغان.” بكل وضوح: لا! لا توجد أماكن محجوزة لأي بلدان بعينها. يتم فحص كل حالة فردية على حدة. الأكذوبة رقم 3 “لدينا 25 عاماً من الخبرة، ونقلكم إلى أوروبا هو قانوني وقابل للتحقيق مائة بالمائة.” إن مهربي البشر هم مجرمون ولا يكترثون سوى لأموالكم وليس لحياتكم! يتم سنوياً رفض الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين. وبكل أسف يلقى الكثيرون حتفهم خلال العبور الخطر. الأكذوبة رقم 4 “إن الشركات الألمانية الكبرى في حاجة دائمة لعمالة جديدة، مما يعني أن ألمانيا تستقبل يوميا 5000 مهاجر.” هذا أيضا خطأ. لا توجد حصص مخصصة للمهاجرين في الوظائف. فرغم أن هناك حاجة للعمالة المؤهلة، فإن أولئك الذين يدخلون ألمانيا بطريقة غير قانونية لن يتمكنوا من إيجاد وظيفة. يرجى أيضاً ملاحظة أن الحكومة الألمانية لا تزود اللاجئين بفرص العمل. الأكذوبة رقم 5 “كل لاجئ يحصل على مبلغ ترحيبي ...

أكمل القراءة »

نسبة ذوي الأصول المهاجرة وصلت أكثر من الألمان في فرانكفورت

كشفت إحصاءات جديدة أن أكثر من نصف السكان الذين يعيشون فى مدينة فرانكفورت الألمانية ينحدرون من أصول مهاجرة. وتبين الأرقام أن 51.2% من السكان الذين يعيشون هناك هم إما من غير الألمان، أو مواطنين ألمانيين مولودين في الخارج، أو ألمان من أصول مهاجرة. وقالت وزيرة الاندماج في المدينة سيلفيا فيبر: “لدينا أقليات ذات أعداد كبيرة نسبيا في فرانكفورت، ولكن لا توجد مجموعة سكانية واحدة تغلب على بقية المجموعات. الوضع واضح، نحن مدينة بدون أغلبية “. والمهاجرون الأتراك هم أكبر أقلية غير ألمانية تسكن في فرانكفورت، حيث يمثلون 13% من السكان. وهناك 61% من السكان المولودين في الخارج قدموا من بلدان أخرى داخل الاتحاد الأوروبي. ولدى الغالبية العظمى من المهاجرين إقامات قانونية ويقيمون في المدينة بطريقة شرعية. وقد كُشف عن الاحصاءات فى تقرير من 200 صفحة بعنوان “الاندماج والتكامل ورصد التنوع في فرانكفورت”. ويهدف التقرير إلى توفير أرضية معرفية لبلدية المدينة عن التنوع السكاني  فيها، وذلك لإتاحة المجال لمراقبة وإصلاح التفاوتات وعدم المساواة التي قد تظهر في مجالات مثل التوظيف والعمالة والتعليم والإسكان. ويظهر التقرير أيضا أوجه التفاوت بين المهاجرين والألماني – حيث أن 49% من غير الألمان يعيشون تحت خط الفقر، مقابل 23% فقط من الألمان. كما أن المهاجرين أقل حظاً بالحصول على عمل، إذ أن 73% فقط من الرجال غير الألمان و 59% من النساء غير الألمانيات يعملن. وتظهر البيانات أن 83% من الرجال الألمان الأصليين يعملون – وكذلك 78 % من النساء الألمانيات. ويأتي ذلك بعد أن تنبأ كتاب نشر في العام الماضي بأن الألمان الأصليين سينخفضون قريبا إلى أقلية في فرانكفورت وأوغسبورغ وشتوتغارت. ومن الواضح بأن المدن الألمانية في طريقها للإنضمام إلى مدن رئيسية أخرى في جميع أنحاء أوروبا، والتي شهدت أرقاماً يفوق فيها عدد المهاجرين المقيمين بها عدد السكان الأصليين، ومن ضمن تلك المدن أمستردام وبروكسل وجنيف ولندن. وقد انتقد الكتاب، الذي يحمل عنوان سوبر-ديفرستي: وجهة نظر جديدة حول الاندماج ” Super-Diverstiy: A New Perspective on ...

أكمل القراءة »

نقيب الأطباء الألمان: الاستعانة بالمهاجرين ليست هي الحل

طالب نقيب الأطباء الألمان فرانك أولريش مونتغومري، أصحاب القرار في بلاده، بإيجاد حلول جديدة أكثر فعالية لمواجهة أزمة نقص الكوادر الطبية، بدل العقلية السائدة منذ سنوات في التعامل مع هذا الملف، والمتمثلة باستقدام أطباء من الخارج لملء الوظائف الشاغرة في المستشفيات الألمانية. جاءت مطالب مونتغومري في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) يوم الاثنين الموافق 4 تشرين الأول/ أكتوبر، قال فيها: (إن الطبيبات والأطباء الأجانب في المناطق الريفية يقدمون مساهمةً مهمة في الحفاظ على الإمداد الطبي، لكن ليس بإمكاننا ولا يتعين علينا محاولة حل مشكلة الكوادر في القطاع الطبي عن طريق الهجرة من الخارج)، وأضاف: (يتعين علينا في ألمانيا تحديد المسار الصحيح… إصلاح نظام دراسة الطب يجب أن يطبق بشكل مستعجل). وأشار النقيب لضرورة وضع نظام جديد للانتقاء بالنسبة لدراسة الطب في ألمانيا و زيادة الجزء العملي في الدراسة وتوفير 1000 مقعد دراسي جديد على الأقل. كما تطرق مونتغومري إلى التحدي الضخم الذي تواجهه النقابة لتمكين الأطباء الأجانب من الإلمام بالمصطلحات التخصصية الطبية الضرورية باللغة الألمانية، مؤكداً من جهة أخرى أن على الجميع إدراك ما يسببه تواجد الأطباء المهاجرين في ألمانيا من نقص في الكوادر الطبية في بلدانهم الأصلية. يذكر أن الأطباء الأجانب في ألمانيا يشكلون ما نسبته 11% من إجمالي عدد الأطباء العاملين في البلاد، حيث بلغ عددهم 41658 طبيباً أجنبياً بحسب بيانات الغرفة الاتحادية للأطباء الألمان، وهذا يعني زيادة  عددهم لأكثر من الضعف خلال السنوات السبعة الماضية. اقرأ أيضاً: الدراسة في ألمانيا.. الحلم والحقيقة سلسلة التخصصات الجامعية في ألمانيا، الهندسة الطبية 1 Biomedizintechnik محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تجارة البشر التي تودي بحياة آلاف المهاجرين غير الشرعيين

نشرت صحيفة “ذي ميل أون صنداي” مقالاً للكاتب مايكل برلي، يحلل فيه عمل العصابات الإجرامية التي تقوم بتهريب المهاجرين غير الشرعيين بشكل منظم إلى أوروبا. ويذكر المقال أن 12,000 من المهاجرين فقدوا حياتهم أثناء رحلة لجوئهم الشاقة من أصل 600,000 مهاجر قدموا من ليبيا إلى أوروبا منذ 2014. وهذه العصابات تجني ما يقارب 7 مليارات يورو سنوياً من عمليات التهريب تلك، وذلك حسب تقديرات الشرطة الأوروبية يوروبول. وتشير التحقيقات أيضاً إلى أن هذه العصابات يتكون معظمها من عناصر عربية أغلبها من شمال إفريقيا. وتعتمد خطة هذه العصابات على إرسال مهاجرين من النيجر وإريتيريا وتشاد، بالإضافة إلى سوريا وأفغانستان وبنغلادش وباكستان، وتجميعهم في ليبيا. ومن ثم يرسلونهم في قوارب ليواجهوا مصيرهم في البحر، فمنهم من يموت غرقاً ومن منهم من يصل إلى الشواطىء الإيطالية. ويكشف الصحفي كيف أن إيطاليا استغلت علاقاتها الوطيدة مع حكومة الوفاق الوطني الليبي المدعومة دولياً في طرابلس، فقامت بإعطاء المال إلى وزارتي الدفاع والداخلية في تلك الحكومة، وبذلك المال تمول الوزارتين اثنتين من الميليشيات التي تسيطر على بلدة صبراتة التي تعد مركزاً رئيسياً لتهريب المهاجرين. كما أن الإيطاليون قاموا بفرض قيود على جمعيات خيرية يشتبه بأنها تعمل كغطاء لمهربي البشر. وكانت حكومات إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا قد تشاركت بدفع مبالغ مالية كبيرة لحكومتي تشاد والنيجر بهدف تعزيز ضبط الحدود أمام تهريب البشر. وعلى مايبدو أن النهج الذي اتبعته إيطاليا قد أتى ثماره بحسب استنتاج الكاتب، حيث بدأت المؤشرات تقول أن وجهة المهاجرين الذين يتم تهريبهم قد تحولت إلى إسبانيا بدلاً من إيطاليا. مواضيع ذات سلة: إيطاليا تقر إرسال قطع بحرية إلى ليبيا لمواجهة تدفق اللاجئين وقف بيع القوارب الأوروبية إلى ليبيا للحد من تدفق اللاجئين محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ضحايا الدرجة الثانية

  ضحاياهم وضحايانا، قتلاهم وقتلانا، دائمًا ما نجد هذا التفضيل بين متماثلين، وغالبًا ضمير الملكية هو الذي يعطي القضيّة بعدًا آخر، وإننا نسمّي القاتل قاتلاً حين يقتلنا، ولكن حين يقتل من يختلف عنا، فتصبح القضية وجهة نظر! وهذا ينطبق على كثير من المجتمعات، بدءًا منا، إلى شعوب ما يسمى بالعالم المتقدم. في كلّ المجتمعات يوجد من يصفق للمجرم، مصفقون لبشار لأسد، وأبيه من قبله، لصدام حسين، لهتلر، لإسرائيل، ومصفقون لداعش.. إلخ. أمّا الضحايا، فهذا يعتمد على هوية الضحية، هل هي ضحيتنا أم ضحيتهم؟ فمثلاً: لم تُحدِث جريمة 11/9 في نفوس العرب والمسلمين، الألم ذاته الذي أحدثته في نفوس الغرب، ولم يعتبر معظم العرب والمسلمين أن هؤلاء الضحايا ضحاياهم أيضًا، كذلك، اكترث العالم المتقدم بجريمة شارلي إبدو أكثر بكثير من مجازر حلب ودير الزور وغيرها من الجرائم التي تحصل اليوم أمام أعين العالم. هذا التقسيم المقيت للضحايا وللمجرمين بحسب هوياتهم، وبحسب قربهم منا أو من “أعدائنا” ليس من “الإنسانيّة” بشيء. يفرح مسلمون بتهدّم ملهىً ليليٍّ، ويفرح غيرهم بتهدّم مسجد! مع أن الضحايا في الحالتين من المدنيين العزل، إلّا أن المعيار هنا ليس الضحية بل انتماؤها. كلّ هذا يمكن فهمه، ولا يعني أنه يمكننا تبريره. أما الذي لا يمكن فهمه ولا تخيّله، هو أن تكون المفاضلة بين ضحيّتين على أساس جنسية القاتل، بحيث لا تعود الأهمية المطلقة متركزة على هول الجريمة، وفظاعتها، وتداعياتها، ولا حتى على الضحية، وما حصل لها، وما تأثير هذه الجريمة على ضحايا محتملين، كل هذا ليس مهمًّا، المهمّ: هو جنسية الجاني بالدرجة الأولى، وأي شيء غيره يأتي لاحقًا. فإذا أتينا بحادثتين متماثلتين، الضحيّة فيهما ذات بشرة بيضاء، أوروبية، غير مسلمة، في كلتا الجريمتين، ولكن في الجريمة الأولى، كان القاتل أوروبيًا، أبيضَ البشرة، غير مسلم، وفي الثانية، لاجئًا أو مسلمًا. سيتم التعاطي مع الجريمتين بطريقة مختلفة، سيركز الإعلام والشرطة وغيرهما على الجريمة الثانية، وعلى جنسية الجاني، وعلى لون بشرته، وموطنه الأصلي حتى جده الرابع. أما الأولى، فستمر بهدوء، لن ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: حل توافقي لإنهاء الخلاف حول الجنسية المزدوجة لأبناء المهاجرين

قدم وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، اقتراحًا يشكل حلاً توافقيًا ينهي الخلاف داخل الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة انغيلا ميركل، حول الجنسية المزدوجة لأبناء المهاجرين المولودين في ألمانيا. ذكر موقع ألمانيا نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن الوزير دي ميزير قدم مقترحًا في جلسة الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي (حزب ميركل والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري)، يوم الثلاثاء 17 كانون الثاني \ يناير 2017، حول الخلاف بشأن الجنسية المزدوجة للأجانب. وأشار الموقع إلى أن أغلب مندوبي الحزب المسيحي صوتوا خلال مؤتمر الحزب في إيسن الشهر الماضي، لصالح مذكرة قدمها الحزب تتعلق بإعادة إدخال “واجب الاختيار” للأطفال المولودين في ألمانيا من والدين أجنبيين بين جنسية والديهم والجنسية الألمانية. وكانت أنغيلا ميركل من أبرز المعارضين للقرار، حيث وصفته بأنه قرارٌ “خاطئ”، ووعدت بأن الدورة التشريعية الحالية، لن تشهد أي تغييرات في اتفاقها مع الحزب الاشتراكي، بناء على هذا القرار. ونقلت “ألمانيا” عن دي ميزير قوله: ”الآن سنشغل أنفسنا بالتفكير فيما إذا كان وضع فصل بين الأجيال، يمكن أن يكون جسرًا جيدًا بين المواقف المختلفة”. موضحًا أنه :”عقدنا العزم على بناء جسر من أجل التوصل إلى طريق مشترك، ومن الممكن أن يكون الفصل بين الأجيال عنصرا مهما في أي حل توافقي في هذا الموضوع، مما يعني وقف تطبيق القاعدة الخاصة بالجنسية المزدوجة اعتبارًا من جيل معين سواء في أبناء أو أحفاد المهاجرين”. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »