الرئيسية » أرشيف الوسم : المهاجرين

أرشيف الوسم : المهاجرين

أهم ما ورد في خطة وزير الداخلية هورست زيهوفر الخاصة بالمهاجرين الذين يصلون ألمانيا

“خطة زيهوفر” للهجرة واللجوء، المؤلفة من 63 نقطة. شرح لأهم ما ورد فيها في هذا التقرير من WDR Foryou… مواضيع ذات صلة: وزير الداخلية هورست زيهوفر يعتزم البدء في إعادة الأجانب المحظور دخولهم إلى ألمانيا رسالة بدون تشاور من زيهوفر إلى الاتحاد الأوروبي والحكومة تتبرأ حل توافقي بين ميركل وزيهوفر حول موضوع اللجوء قد يجنب ألمانيا أزمة داخلية كبرى زيهوفر ضد ميركل… من يوجه الضربة القاضية؟ محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وزير الداخلية الإيطالي الجديد: “ولى الزمن الجميل للمهاجرين غير الشرعيين”

تعهد وزير الداخلية الإيطالي الجديد ماتيو سالفيني زعيم حركة الشمال اليمينية، خلال زيارة إلى صقلية في جنوب البلاد بتطبيق سياسة صارمة حيال الهجرة. وتأتي زيارة وزير الداخلية الإيطالي بعد وصول نحو 158 مهاجراً بينهم تسعة أطفال و36 قاصراً غير مصحوبين بذويهم إلى صقلية مساء الجمعة. وقامت سفينة “أكواريوس” التي استأجرتها منظمتان غير حكومتين هما “إس أو إس المتوسط” وأطباء بلا حدود، بإنقاذ المهاجرين. ويسعى سالفيني لحشد الدعم لمرشحي حزبه في الانتخابات البلدية المقررة لاحقاً هذا الشهر. وتعتبر الهجرة مصدر قلق رئيسي لحزب سالفيني نائب رئيس الوزراء في الائتلاف الشعبوي الحاكم في إيطاليا، فقد وصل أكثر من 700 ألف مهاجر منذ العام 2013. لكن أعداد الواصلين تراجعت منذ السنة الفائتة جراء اتفاق مثير للجدل بين حكومة يسار الوسط السابقة في إيطاليا من جهة، والسلطات وبعض الميلشيات في ليبيا من جهة اخرى. ومنذ بداية العام الجاري سجلت السلطات الإيطالية وصول أكثر من 13 ألف مهاجر. وتوقف سالفيني في بوزالو في جنوب صقلية، نقطة الدخول الأولى إلى أوروبا للمهاجرين الفارين من الحرب والمجاعة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط. وإلى مرفأ بوزالو تنقل سفن الإغاثة والجيش مئات اللاجئين الذين تنقذهم من خطر الغرق في البحر المتوسط. وخلال تجمع في شمال البلاد قال سالفيني: “ولى الزمن الجميل للمهاجرين غير الشرعيين، استعدوا لكي تحزموا حقائبكم”. وأضاف سالفيني “يتعين على الدول البدء بواجباتها. لا يجب أن يرسو المزيد من مهربي (المهاجرين) في الموانئ الإيطالية. وأعلن عن رفع مستويات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين في إيطاليا، مؤكدا أن جزيرة صقلية لن تكون بعد اليوم معسكراً للاجئين. ونقل التلفزيون الحكومي عن سالفيني قوله: “لن أقف متفرجاً دون القيام بأي شيء أمام موجات الهجرة، فنحن بحاجة إلى مراكز للترحيل.” وأكد سالفيني كذلك أن الترحيل يعني المزيد من الأمن والاستقرار، وأن الحياة مقدسة ويجب منع ركوب المهاجرين للقوارب المتهالكة في البحر. واستدرك قائلاً: “بصفتي وزيراً سأفعل كل شيء ممكن مع حكومات هؤلاء المهاجرين، لتفادي خروج أولئك اليائسين الذين يعتقدون أن هناك ذهباً في إيطاليا بينما الواقع ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: محاولات لتفسير العلاقات المأزومة ما بين القادمين الجدد والمهاجرين القدماء

رشا الخضراء* تربينا في بلادنا “الشرق أوسطية” على فكرةٍ قوامها أن مجتمعنا عائلة واحدة كبيرة، بما في هذه الفكرة من سلبيات وإيجابيات فبقدر ما تجلب من دعم معنوي وعاطفي وأحياناً مادي، بقدر ما تقيد حرية الفرد الشخصية ومقدرته على الابداع في محيطٍ يصفه إذا ما تحدث بغير ما تشتهيه الجموع بالتمرد السلبي. وبناء عليه عندما وصل السوريون من القادمين الجدد إلى دول اللجوء، كانت توقعاتهم عالية بتلقي الدعم والعزاء والتشجيع ممّن سبقهم بسنوات الى تلك الدول. ولككن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، إذ انقسم السوريون القدامى إلى قسمين: القسم الأول: قسم دفعه الحنين إلى الوطن وهول المأساة، للإسراع منذ الأيام الأولى إلى تقديم مساعداتٍ تفاوتت ما بين مبادرات بسيطة كتوزيع الماء للواصلين، إلى مبادراتٍ أكبر كمشاريع تسهيل “الاندماج” وتسلية وتعليم الأطفال. وبذلوا جهدهم ومازالوا للمساعدة رغم نمط الحياة السريع المنهك في الدول الغربية. هؤلاء وجدوا في الوافدين الجدد طريقة للشعور بدفء الوطن، ورأوا فيهم موارد بشرية لبعض المهن والخدمات التي تكلف الكثير في المهجر كأعمال الصيانة والمطاعم والحلويات..، واستشرفوا بقدومهم تأسيس مشاريع جديدة وجمعياتٍ لتعليم اللغة العربية، وإمكانية التعريف بالفنون والثقافة السورية. والقسم الآخر من القدامى: سارع هذا القسم للتبرؤ من اللاجئين “الرعاع” الذين يشوهون سمعتهم، فتجنبوا اللقاء بهم أو التواجد في نفس أماكنهم خاصة أمام سكان البلد الأصليين حتى لا يُحسبوا عليهم أو منهم. وفضّلوا الابتعاد عن هؤلاء اللاجئين، فوصفهم البعض بأنهم “مزعجون وكسالى” انتهزوا فرصة الحرب واللجوء ليحصلوا على المساعدات من الدول المضيفة، وينعموا بحياة مريحة لم يحلم بها المهاجر القديم عند وصوله سابقاً إلى دول المهجر. وحجتهم في ذلك أن بعضاً من اللاجئين كانوا فظّين جداً؛ فهم يطلبون المساعدة بطريقة الأمر، لا يلتزمون بالمواعيد المهمة، يستهترون بالمتطوعين الذين يأتون لمساعدتهم في المؤسسات المختلفة، متجاهلين أن المتطوع ترك عمله ليساعدهم، فلا يقدمون له حتى أي عذر لعدم الالتزام. الصالح والطالح ولنكون منصفين لابد من الإشارة إلى وجود حالاتٍ من كل ما ذكر أعلاه، فبعض اللاجئين اعتمدوا بشكل ...

أكمل القراءة »

دراسة: ألمانيا لم تقم بكل مايمكن لها فعله لإدماج المهاجرين

أشارت دراسة حديثة لليونسكو ومؤسسة بيرتلسمان، إلى أن ألمانيا لم تقم حتى الآن باستغلال الفن والثقافة بالشكل المطلوب من أجل إدماج المهاجرين في مجتمع الهجرة. الدراسة اقترحت على ألمانيا انفتاحا بشكل أكبر على المهاجرين. بحسب دراسة حديثة أجرتها مفوضية اليونسكو في مدينة بون ومؤسسة بيرتلسمان في غوترسلوه الألمانية ونشرت يوم الخميس (17 أيار/مايو 2018) فإنه وبالرغم من أن مشاريع الفنون والمسرح والأدب متعددة الثقافات تلعب دوراً هاماً في التفاهم المتبادل مع المهاجرين، إلا أنه غالباً ما يتم تمويل هذه المشاريع في ألمانيا لفترة محدودة فقط. وأضافت الدراسة أنه وبالرغم من أن ألمانيا تحتل المرتبة الثالثة عالمياً من حيث أعداد المهاجرين، إذ أن فيها مهاجرين من 200 دولة، إلا أن المتاحف والمسارح والمراكز الأدبية من خلال موظفيها وتوجهاتها مازالت لا تعكس التنوع الثقافي في ألماني. وفي الدراسة التي نشرت باسم “الفن في مجتمع الهجرة” قدمت البروفسورة في تاريخ الفن بورجو دوغراماجي من جامعة ماكسيميليان لودفيغ في ميونخ مع الصحفية باربارا هاك، اثني عشر مشروعاً متعدد الثقافات. ومن بين تلك المشاريع دار الأوبرا “دويتشه كامرفيلهارموني” في مدينة بريمن والذي قام من خلاله طلاب في حيّ ذو نسبة كبيرة من المهاجرين بتأسيس أوبرا، والفرقة الراقصة الأوروبية العربية “هيروس”، ومدونة الأنترنت “ميغرانتنشتادل”، والفرقة الموسيقية “باندا أنترناسيونال” في دريسدن، التي تكرّس موسيقاها ضد العنصرية، بالإضافة إلى مشاريع أخرى. وأوضح الخبراء أنه وبالرغم من أن المشاريع المقدمة لا تستطيع لوحدها أن تقدّم حلولاً للتعصب وكراهية الأجانب، غير أنهم أشاروا إلى أنها يمكن أن تلعب دوراً في تفاهم الناس من أصول مختلفة بهدف بناء وعي على المدى الطويل بأن ألمانيا بلد هجرة. ودعا الخبير في العلوم الاجتماعية بمؤسسة بيرتلسمان، كاي أونتسيكر، المؤسسات الثقافية للانفتاح بشكل أكبر من أجل ترسيخ وجود مجتمع أكثر تنوعاً. كما طالبت مديرة قسم الثقافة في مفوضية اليونسكو في ألمانيا كريستينا ميركل، بضرورة توفير تمويل أفضل للمؤسسات الثقافية، مشيرة إلى حاجة تلك المؤسسات التي يتم تمويلها إلى تخطيط بعيد المدى. ودعت ميركل إلى توسيع ...

أكمل القراءة »

حامية الحرمين الشريفين لا تحمي مهاجري البلدان التي تقصفها

رحلت السلطات السعودية 17 ألف مهاجر يمني هذا العام، حسب المنظمة الدولية للهجرة، التي عبرت عن خشيتها من ترحيل 700 ألف يمني إلى بلادهم على الرغم من ظروف الحرب القاسية. وشرعت الرياض في فرض غرامات مالية وعقوبات بالسجن أحياناً على المهاجرين الذين لا يملكون وثائق إقامة في البلاد، بهدف التقليل من العمالة غير القانونية. وقال مدير العمليات والطوارئ في المنظمة محمد عبديكر، لوكالة رويترز إن “17 ألف يمني اُعيدوا إلى بلادهم بسبب عدم امتلاكهم وثائق إقامة قانونية في السعودية”. وتشمل عمليات الترحيل المهاجرين من بنغلاديش والفلبين وأثيوبيا. ولكن المسؤول الأممي قال : “لا يمكن أن تعيد الناس إلى بلاد مثل اليمن، خاصة أنك تغير عليها بنفسك. فهل يمكن أن يعفي السعوديون أهل اليمن من هذه الإجراءات حتى يكون لهم وطن يعودون إليه؟”. وقال عبدكير في تصريح صحفي الثلاثاء بمكتبه، بعد عودته من اليمن إن نحو 700 ألف يمني يعملون في السعودية. وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد الحوثيين في اليمن منذ 2015، بهدف إعادة الحكومة المعترف بها دوليا إلى السلطة. ويسيطر الحوثيون، المدعومون من إيران، على 70 في المئة من اليمن، بما فيها العاصمة صنعاء. وقتل في الحرب اليمنية 10 آلاف شخص، بينما نزع نحو 3 ملايين عن ديارهم بسبب المعارك وانعدام أسباب الحياة. ووصفت الأمم المتحدة الأوضاع في اليمن بأنها أفدح أزمة إنسانية في العالم. ولم تعلق السعودية على تصريحات المسؤول الأممي. مهاجرون أفارقة في اليمن وعبر عبديكر عن قلقه بشأن المهاجرين الأفارقة الذين يعبرون اليمن سعياً للوصول إلى السعودية، ويتعرضون للاعتقال والإساءة والاحتيال من قبل المهربين. ويصل 7 آلاف مهاجر أفريقي شهريا إلى اليمن، أغلبهم من أثيوبيا والصومال وأريتريا. وتفقدت منظمة الهجرة عدداً من السجون في اليمن بعضها تحت إدارة الحوثيين في صنعاء. وقد ساعدت المنظمة الأممية نحو 2,900 مهاجر في العودة إلى بلدانهم العام الماضي. وقال عبدكير إنه سأل المحتجزين في سجن به 470 شخصاً عن أوضاعهم، فكان رد 90 في المئة منهم بأنهم “سئموا من معاملة الحيونات ...

أكمل القراءة »

8,5 % من إجمالي المشتبه بهم في ألمانيا من المهاجرين في 2017 بمعدل 167,268 جريمة

كشف تقرير إخباري أن 8,5% من كافة المشتبه في تورطهم في جرائم بألمانيا العام الماضي، كانوا من المهاجرين. وذكرت صحيفة “دي فيلت” الألمانية الصادرة يوم السبت الفائت استناداً إلى الإحصائية الجنائية للشرطة لعام 2017، التي لم تعلن رسمياً بعد، أن هذه النسبة تعادل 167,268 جريمة ارتُكبت العام الماضي. ولم تشمل الإحصائية الجرائم المتعلقة بانتهاك قوانين الهجرة، مثل الدخول غير الشرعي للبلاد. ومن المنتظر الإعلان رسمياً عن بيانات الإحصائية في 8 أيار/مايو المقبل. ويندرج تحت المهاجرين في الإحصائية الجنائية للشرطة طالبو اللجوء واللاجئون المعلق ترحيلهم والمقيمون في البلاد بدون تصريح، والحاصلون على وضع حماية مؤقت (وهم في المعتاد اللاجئون المنحدرون من مناطق حروب) واللاجئون الذين استقبلتهم ألمانيا عبر برامج إغاثة دولية، واللاجئون المعترف بهم (مثل الملاحقون سياسيا). وهذه المرة الأولى التي يتم فيها إدراج اللاجئين المعترف بهم في الإحصائية على عكس السنوات الماضية، ما يجعل من الصعب مقارنة بيانات الإحصائية بإحصائية عام 2016. وفي بعض تصنيفات الجرائم، سجل المهاجرون نسبة مرتفعة للغاية فيها، حيث بلغت نسبتهم في جرائم النشل 31,4% من كافة المشتبه بهم، وفي الاغتصاب والتحرش الجنسي 15,9%، وفي التسبب في إصابات جسدية خطيرة وبالغة 15,2% وفي جرائم السلب 15,1%، وجرائم السطو على المنازل 10,7%. وبحسب الإحصائية، فإن حالات الاشتباه الجنائي ضد المهاجرين تزيد على نسبتهم بين إجمالي عدد السكان في ألمانيا. وبحسب بيانات الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين، فإن مجموعة الأفراد المصنفين على أنهم مهاجرون شكلت نهاية العام الماضي نسبة 2% فقط من إجمالي عدد السكان في ألمانيا. ومن اللافت للانتباه في بيانات الإحصائية أن عمر المهاجرين المتورطين في جرائم، أصغر في المتوسط من عمر باقي المشتبه بهم، كما كان أغلب المهاجرين المشتبه بهم من الرجال. وبحسب تقرير الصحيفة، فإن الشباب الذكور يتورطون في الجرائم أكثر من الرجال الأكبر سناً، كما يتورط بعض الشباب في جرائم متعددة وتلاحقهم الشرطة والسلطات القضائية لسنوات طويلة. وأشار الخبير في العلوم الجنائية كريستيان بفايفر إلى أن الإحصائيات أظهرت أن الاستعداد للإبلاغ عن الجرائم، ...

أكمل القراءة »

أكثر من نصف المتلقين لإعانات البطالة في ألمانيا ينحدرون من أصول أجنبية

أعلنت الوكالة الاتحادية للعمل يوم الثلاثاء الفائت أن أكثر من 50% من متلقي إعانات البطالة من القادرين عن العمل في ألمانيا منحدرون من أصول أجنبية. وقالت متحدثة باسم الوكالة في مقرها بمدينة نورنبرج الألمانية أن أحد أسباب ذلك يعود إلى التدفق الكبير للاجئين خلال الأعوام الماضية. وبحسب أحدث البيانات التي تعود إلى أيلول/سبتمبر عام 2017، فإن 55,2% من إجمالي4,3 مليون فرد من متلقي الإعانات، المعروفة باسم “هارتس فير”، ينحدرون من أصول مهاجرة. وكانت تلك النسبة تبلغ 43% عام 2013. ولا تعتبر هذه الزيادة مفاجئة للوكالة الاتحادية للعمل، حيث أوضحت أن معظم اللاجئين لا يعثرون على الفور على عمل عقب إتمام إجراءات لجوئهم بسبب ضعف مؤهلاتهم أو ضعف إجادتهم للغة الألمانية، ما يجعلهم يحصلون على إعانات البطالة من مراكز التشغيل. وبحسب بيانات الوكالة الاتحادية للعمل، بلغ عدد متلقي إعانات “هارتس فير” في شباط/فبراير الماضي 5,95 مليون شخص، من بينهم 4,24 مليون شخص قادرين على العمل. ووفقاً لإحصائية الوكالة الاتحادية للعمل، فإن الشخص المنحدر من أصول أجنبية هو من لا يحمل شخصياً أو أحد والديه على الأقل الجنسية الألمانية. تجدر الإشارة إلى أن الأفراد المسجلين في مراكز التشغيل بألمانيا غير ملزمين بالإدلاء ببيانات عن الأصل الذي ينحدرون منه. وبحسب البيانات، فإن 79% من العاطلين عن العمل أدلوا ببيانات عن الأصول المنحدرين منها، ما يعني أن بياناتهم مدرجة في الإحصائية. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: الزاوية القانونية: ما تحتاج لمعرفته عن طبيعة الجوب سنتر – حقوق وواجبات السوريون: أزمة ثقة وإضاعة فرص متى وكيف يستطيع اللاجئ الاعتراض على القرارات الإدارية في ألمانيا مساعدات اجتماعية لعائلة في ألمانيا تمتلك الملايين وتقود السيارات الفارهة محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل ضعف الدولة هو السبب في ازدياد جرائم الكراهية في ألمانيا؟

هل يشعرون بأن دولة القانون تخلت عنهم؟ نظراً للاعتداءات على مساجد والجريمة المتزايدة لم يعد يشعر الكثير من المسلمين واليهود بالأمان في هذه البلاد، ألمانيا. إنهم يطلقون إشارات الإنذار ويطالبون بحماية أكبر من الدولة. “ينتابني الكثير من القلق”، يقول رائد صالح رئيس الكتلة النيابية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في برلمان برلين. السياسي صالح من الحزب الاشتراكي يعترف بانتمائه لمعتقده كمسلم، وهو يظهر كنموذج للحوار الديني. فبالتعاون مع الجالية اليهودية في برلين يعتزم إعادة بناء المعبد اليهودي بين حي كرويتسبرغ ونويكولن، الذي خربه النازيون قبل 80 عاماً. والاعتداءات الأخيرة على بعض المساجد والتصريحات المنتقدة للإسلام من جانب وزير الداخلية الجديد هورست زيهوفر تكشف صعوبة هذا الحوار. ” لا يمكن قبول الاعتداءات على مساجد، كيفما كانت الجهة المنفذة. فاعتداء على مسجد وكنيس يهودي أو كنيسة هو اعتداء ضد كافة المجتمع”، يؤكد صالح في حديث مع دويتشه فيله. تزايد جرائم الكراهية وتؤكد الإحصائيات وجود توجه للتطرف الديني والسياسي في ألمانيا. ففي الوقت الذي تتراجع فيه أعمال الجريمة العادية، وعدد الجنايات في السنة الماضية لتصل إلى مستوى تاريخي منخفض، فإن الجنح بدافع سياسي تزداد. فبيانات وزارة الداخلية تكشف أن الجنايات المسجلة تحت مفهوم “جرائم الكراهية” ارتفعت بين 2010 و 2016 من 3770 إلى 10751 حالة. وارتفعت بشكل خاص الجنايات التي تلعب فيها النزاعات السياسية في الخارج دوراً مثل نزاع الأكراد في تركيا أو بدوافع دينية، كتلك التي تظهر من خلال تهديدات إسلامويين تجاه مسلمين ليبراليين. والتهديد يطال بوجه خاص الجاليتين اليهودية والمسلمة بسبب الاستقطاب الاجتماعي المتزايد. حماية الشرطة لدور العبادة فهل يجب على دولة القانون أن تحمي حرية التدين بشكل أكبر؟ والجواب يعني في آن واحد نعم ولا. ويقول يونس أولوسوي من مركز الدراسات التركية وبحوث الاندماج في مدينة إيسن: “لا يمكن تجنيد شرطي أمام كل مسجد أو نادٍ ثقافي تركي”. وهذا أمر صعب بالنظر إلى عدد المساجد، التي يصل عددها في ألمانيا إلى نحو 2200 مسجد. وتخضع غالبية المنشآت اليهودية ـ معابد ومدارس ودور حضانة ـ هنا ...

أكمل القراءة »

هل يمكن أن تصبح ألمانيّاً؟ … أسئلة حول واقع الاندماج في المجتمع الألماني

… بحسب منظور المهاجرين القدماء وتجاربهم الشخصية التقت أبواب بمجموعة من المهاجرين الذين يقيمون في ألمانيا منذ زمن طويل، أخذوا جنسيتها وانصاعوا لقوانينها، وفيها يعملون ويعيشون حياتهم ومستقبلهم. وما يلي من أسئلةٍ وأجوبة هو مجرد محاولة للاستفادة من التجارب السابقة في مواجهة التحديات اليومية للواصلين الجدد ومحاولة فهم الظرف الألماني أكثر والتخفيف من حدة الغربة فيه. هل تشعر بالانتماء إلى ألمانيا، وهل يتعارض هذا الشعور مع وطنيتك وانتمائك السوري؟ “ألمانيا في المرحلة الراهنة هي وطني البديل”، هكذا تجيب علياء أتاسي وهي صحفية سورية مقيمة في ألمانيا منذ 10 سنوات وتعمل في دوتشي فيلليه، “لا يمكنني الادعاء بأني أشعر بالانتماء التام لألمانيا، لكنني معنية بشؤونها وبما تشهده من تطورات وتغيرات، أنا ألمانية في بعض المسائل وسورية في أخرى. لكني إن سئلت عن هويتي فلن أقنع إلا بسوريتي. فأنا سورية وهي الجرح النازف الذي يقض مضجعي” أما لبنى الكرجوسلي وهي موظفة إعلامية في إحدى السفارات، وتقيم في ألمانيا منذ 27 عاماً فهي تقول أن المجتمع الألماني متنوع وبه فئات متعددة، ولذلك فإن انتماءها هو للفئة التي تناسبها وهذا تماماً نوع الانتماء الذي تشعر به تجاه سوريا، للناس الذين تحبهم وتتفاهم معهم فكرياً وروحياً. ويقول السيد أسامة جمعة الذي عاش في ألمانيا منذ 29 عاماً وعمل في عدة مهن، أنه توقف عن سؤال نفسه عن موضوع الانتماء، فهو مواطن ألماني وفقط، يشعر أحياناً ببعض الاشتياق لسوريا بسبب ذكريات عابرة وبعض الأهل المتبقين هناك، لكنه أنشأ هنا حياة وعائلة وأصدقاء وهذا هو المهم. لكن غياث الإبراهيم، وهو سوري يعمل في مجال البناء في ألمانيا منذ 7 سنوات لكنه مقيم فيها منذ 12 عاماً، فإن شعوره بالانتماءهو لسوريا فقط، ويعتقد أن السبب هو الحرب الدائرة هناك والتي تجعله في حالة قلق دائم، إضافةً إلى أنه مرتبط بألمانيا بسبب أبنائه الذين يريد لهم حياةً أفضل هنا. من ناحيتها تعتبر المترجمة والناشطة الاجتماعية ميساء سلامة فولف أن ألمانيا التي تعيش فيها منذ 20 عاماً أصبحت وطنها وتقول: ...

أكمل القراءة »

مدينة رومانية تتحول إلى مركز جديد لتهريب المهاجرين إلى ألمانيا

كشف تقرير صحفي أن مجموعات مهربي البشر تستخدم حالياً مدينة تيميشوارا غربي رومانيا بصورة كبيرة لتهريب مهاجرين إلى ألمانيا. وأوضحت صحيفة “فيلت أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر يوم الأحد 18 شباط/ فبراير استناداً إلى مقر الشرطة الاتحادية في بوتسدام في رومانيا ، إن الشرطة ترى في هذه المدينة نقطة ساخنة جديدة لعمليات التهريب الخطيرة على متن شاحنات التي يلقى فيها دائماً أشخاص حتفهم. ويأتي ذلك في تحليل داخلي للشرطة الاتحادية تحت عنوان “مكافحة جرائم التهريب”، وقد حصلت الصحيفة على نسخة منه. وأشار هذا التحليل إلى أن مدينة تيميشوارا الرومانية أصبحت “مركزاً جديداً لعمليات التهريب على متن شاحنات على طريق البلقان”. ونقلت الصحيفة عن تحليل الشرطة أن طريق التهريب يمر عبر المجر وصولاً إلى وسط أوروبا. ومن المفترض أنه كان قد تم الإشارة للحكومة في بودابست إلى هذا التطور، بحسب تقرير الصحيفة. ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها الصحيفة، فإن سورياً مثلاً اضطر لدفع 5500 يورو لتهريب أسرته المكونة من عدة أفراد لمسافة تبلغ طولها نحو ألف كيلو متر حتى ألمانيا. ونقلت الصحيفة عن مقر الشرطة في بوتسدام، أن أغلب المركبات التي يستخدمها مهربون بمحاذاة طريق البلقان تأتي من جنوب أوروبا وشرقها. وهناك نسبة كبيرة من مثل هذه الشاحنات مرخصة في شركات بتركيا، بحسب معلومات الصحيفة. وأشار التقرير أيضاً إلى أنه غالباً ما يكون هناك نقصاً شديداً في الأوكسجين داخل هذه الشاحنات، لدرجة تودي بحياة المهاجرين، بحسب الشرطة. المصدر: (د ب أ). اقرأ أيضاً: سائق شاحنة متهم بتهريب لاجئين عبر الحدود البولندية الألمانية الشرطة الألمانية: استهداف عصابات من مهربي البشر والقبض على ثلاثة متهمين كيف حولت سياسة أوروبا اللاإنسانية ضد اللاجئين البلقان إلى حارس حدود؟   محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »