الرئيسية » أرشيف الوسم : المهاجرين

أرشيف الوسم : المهاجرين

دراسة: ألمانيا لم تقم بكل مايمكن لها فعله لإدماج المهاجرين

أشارت دراسة حديثة لليونسكو ومؤسسة بيرتلسمان، إلى أن ألمانيا لم تقم حتى الآن باستغلال الفن والثقافة بالشكل المطلوب من أجل إدماج المهاجرين في مجتمع الهجرة. الدراسة اقترحت على ألمانيا انفتاحا بشكل أكبر على المهاجرين. بحسب دراسة حديثة أجرتها مفوضية اليونسكو في مدينة بون ومؤسسة بيرتلسمان في غوترسلوه الألمانية ونشرت يوم الخميس (17 أيار/مايو 2018) فإنه وبالرغم من أن مشاريع الفنون والمسرح والأدب متعددة الثقافات تلعب دوراً هاماً في التفاهم المتبادل مع المهاجرين، إلا أنه غالباً ما يتم تمويل هذه المشاريع في ألمانيا لفترة محدودة فقط. وأضافت الدراسة أنه وبالرغم من أن ألمانيا تحتل المرتبة الثالثة عالمياً من حيث أعداد المهاجرين، إذ أن فيها مهاجرين من 200 دولة، إلا أن المتاحف والمسارح والمراكز الأدبية من خلال موظفيها وتوجهاتها مازالت لا تعكس التنوع الثقافي في ألماني. وفي الدراسة التي نشرت باسم “الفن في مجتمع الهجرة” قدمت البروفسورة في تاريخ الفن بورجو دوغراماجي من جامعة ماكسيميليان لودفيغ في ميونخ مع الصحفية باربارا هاك، اثني عشر مشروعاً متعدد الثقافات. ومن بين تلك المشاريع دار الأوبرا “دويتشه كامرفيلهارموني” في مدينة بريمن والذي قام من خلاله طلاب في حيّ ذو نسبة كبيرة من المهاجرين بتأسيس أوبرا، والفرقة الراقصة الأوروبية العربية “هيروس”، ومدونة الأنترنت “ميغرانتنشتادل”، والفرقة الموسيقية “باندا أنترناسيونال” في دريسدن، التي تكرّس موسيقاها ضد العنصرية، بالإضافة إلى مشاريع أخرى. وأوضح الخبراء أنه وبالرغم من أن المشاريع المقدمة لا تستطيع لوحدها أن تقدّم حلولاً للتعصب وكراهية الأجانب، غير أنهم أشاروا إلى أنها يمكن أن تلعب دوراً في تفاهم الناس من أصول مختلفة بهدف بناء وعي على المدى الطويل بأن ألمانيا بلد هجرة. ودعا الخبير في العلوم الاجتماعية بمؤسسة بيرتلسمان، كاي أونتسيكر، المؤسسات الثقافية للانفتاح بشكل أكبر من أجل ترسيخ وجود مجتمع أكثر تنوعاً. كما طالبت مديرة قسم الثقافة في مفوضية اليونسكو في ألمانيا كريستينا ميركل، بضرورة توفير تمويل أفضل للمؤسسات الثقافية، مشيرة إلى حاجة تلك المؤسسات التي يتم تمويلها إلى تخطيط بعيد المدى. ودعت ميركل إلى توسيع ...

أكمل القراءة »

حامية الحرمين الشريفين لا تحمي مهاجري البلدان التي تقصفها

رحلت السلطات السعودية 17 ألف مهاجر يمني هذا العام، حسب المنظمة الدولية للهجرة، التي عبرت عن خشيتها من ترحيل 700 ألف يمني إلى بلادهم على الرغم من ظروف الحرب القاسية. وشرعت الرياض في فرض غرامات مالية وعقوبات بالسجن أحياناً على المهاجرين الذين لا يملكون وثائق إقامة في البلاد، بهدف التقليل من العمالة غير القانونية. وقال مدير العمليات والطوارئ في المنظمة محمد عبديكر، لوكالة رويترز إن “17 ألف يمني اُعيدوا إلى بلادهم بسبب عدم امتلاكهم وثائق إقامة قانونية في السعودية”. وتشمل عمليات الترحيل المهاجرين من بنغلاديش والفلبين وأثيوبيا. ولكن المسؤول الأممي قال : “لا يمكن أن تعيد الناس إلى بلاد مثل اليمن، خاصة أنك تغير عليها بنفسك. فهل يمكن أن يعفي السعوديون أهل اليمن من هذه الإجراءات حتى يكون لهم وطن يعودون إليه؟”. وقال عبدكير في تصريح صحفي الثلاثاء بمكتبه، بعد عودته من اليمن إن نحو 700 ألف يمني يعملون في السعودية. وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد الحوثيين في اليمن منذ 2015، بهدف إعادة الحكومة المعترف بها دوليا إلى السلطة. ويسيطر الحوثيون، المدعومون من إيران، على 70 في المئة من اليمن، بما فيها العاصمة صنعاء. وقتل في الحرب اليمنية 10 آلاف شخص، بينما نزع نحو 3 ملايين عن ديارهم بسبب المعارك وانعدام أسباب الحياة. ووصفت الأمم المتحدة الأوضاع في اليمن بأنها أفدح أزمة إنسانية في العالم. ولم تعلق السعودية على تصريحات المسؤول الأممي. مهاجرون أفارقة في اليمن وعبر عبديكر عن قلقه بشأن المهاجرين الأفارقة الذين يعبرون اليمن سعياً للوصول إلى السعودية، ويتعرضون للاعتقال والإساءة والاحتيال من قبل المهربين. ويصل 7 آلاف مهاجر أفريقي شهريا إلى اليمن، أغلبهم من أثيوبيا والصومال وأريتريا. وتفقدت منظمة الهجرة عدداً من السجون في اليمن بعضها تحت إدارة الحوثيين في صنعاء. وقد ساعدت المنظمة الأممية نحو 2,900 مهاجر في العودة إلى بلدانهم العام الماضي. وقال عبدكير إنه سأل المحتجزين في سجن به 470 شخصاً عن أوضاعهم، فكان رد 90 في المئة منهم بأنهم “سئموا من معاملة الحيونات ...

أكمل القراءة »

8,5 % من إجمالي المشتبه بهم في ألمانيا من المهاجرين في 2017 بمعدل 167,268 جريمة

كشف تقرير إخباري أن 8,5% من كافة المشتبه في تورطهم في جرائم بألمانيا العام الماضي، كانوا من المهاجرين. وذكرت صحيفة “دي فيلت” الألمانية الصادرة يوم السبت الفائت استناداً إلى الإحصائية الجنائية للشرطة لعام 2017، التي لم تعلن رسمياً بعد، أن هذه النسبة تعادل 167,268 جريمة ارتُكبت العام الماضي. ولم تشمل الإحصائية الجرائم المتعلقة بانتهاك قوانين الهجرة، مثل الدخول غير الشرعي للبلاد. ومن المنتظر الإعلان رسمياً عن بيانات الإحصائية في 8 أيار/مايو المقبل. ويندرج تحت المهاجرين في الإحصائية الجنائية للشرطة طالبو اللجوء واللاجئون المعلق ترحيلهم والمقيمون في البلاد بدون تصريح، والحاصلون على وضع حماية مؤقت (وهم في المعتاد اللاجئون المنحدرون من مناطق حروب) واللاجئون الذين استقبلتهم ألمانيا عبر برامج إغاثة دولية، واللاجئون المعترف بهم (مثل الملاحقون سياسيا). وهذه المرة الأولى التي يتم فيها إدراج اللاجئين المعترف بهم في الإحصائية على عكس السنوات الماضية، ما يجعل من الصعب مقارنة بيانات الإحصائية بإحصائية عام 2016. وفي بعض تصنيفات الجرائم، سجل المهاجرون نسبة مرتفعة للغاية فيها، حيث بلغت نسبتهم في جرائم النشل 31,4% من كافة المشتبه بهم، وفي الاغتصاب والتحرش الجنسي 15,9%، وفي التسبب في إصابات جسدية خطيرة وبالغة 15,2% وفي جرائم السلب 15,1%، وجرائم السطو على المنازل 10,7%. وبحسب الإحصائية، فإن حالات الاشتباه الجنائي ضد المهاجرين تزيد على نسبتهم بين إجمالي عدد السكان في ألمانيا. وبحسب بيانات الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين، فإن مجموعة الأفراد المصنفين على أنهم مهاجرون شكلت نهاية العام الماضي نسبة 2% فقط من إجمالي عدد السكان في ألمانيا. ومن اللافت للانتباه في بيانات الإحصائية أن عمر المهاجرين المتورطين في جرائم، أصغر في المتوسط من عمر باقي المشتبه بهم، كما كان أغلب المهاجرين المشتبه بهم من الرجال. وبحسب تقرير الصحيفة، فإن الشباب الذكور يتورطون في الجرائم أكثر من الرجال الأكبر سناً، كما يتورط بعض الشباب في جرائم متعددة وتلاحقهم الشرطة والسلطات القضائية لسنوات طويلة. وأشار الخبير في العلوم الجنائية كريستيان بفايفر إلى أن الإحصائيات أظهرت أن الاستعداد للإبلاغ عن الجرائم، ...

أكمل القراءة »

أكثر من نصف المتلقين لإعانات البطالة في ألمانيا ينحدرون من أصول أجنبية

أعلنت الوكالة الاتحادية للعمل يوم الثلاثاء الفائت أن أكثر من 50% من متلقي إعانات البطالة من القادرين عن العمل في ألمانيا منحدرون من أصول أجنبية. وقالت متحدثة باسم الوكالة في مقرها بمدينة نورنبرج الألمانية أن أحد أسباب ذلك يعود إلى التدفق الكبير للاجئين خلال الأعوام الماضية. وبحسب أحدث البيانات التي تعود إلى أيلول/سبتمبر عام 2017، فإن 55,2% من إجمالي4,3 مليون فرد من متلقي الإعانات، المعروفة باسم “هارتس فير”، ينحدرون من أصول مهاجرة. وكانت تلك النسبة تبلغ 43% عام 2013. ولا تعتبر هذه الزيادة مفاجئة للوكالة الاتحادية للعمل، حيث أوضحت أن معظم اللاجئين لا يعثرون على الفور على عمل عقب إتمام إجراءات لجوئهم بسبب ضعف مؤهلاتهم أو ضعف إجادتهم للغة الألمانية، ما يجعلهم يحصلون على إعانات البطالة من مراكز التشغيل. وبحسب بيانات الوكالة الاتحادية للعمل، بلغ عدد متلقي إعانات “هارتس فير” في شباط/فبراير الماضي 5,95 مليون شخص، من بينهم 4,24 مليون شخص قادرين على العمل. ووفقاً لإحصائية الوكالة الاتحادية للعمل، فإن الشخص المنحدر من أصول أجنبية هو من لا يحمل شخصياً أو أحد والديه على الأقل الجنسية الألمانية. تجدر الإشارة إلى أن الأفراد المسجلين في مراكز التشغيل بألمانيا غير ملزمين بالإدلاء ببيانات عن الأصل الذي ينحدرون منه. وبحسب البيانات، فإن 79% من العاطلين عن العمل أدلوا ببيانات عن الأصول المنحدرين منها، ما يعني أن بياناتهم مدرجة في الإحصائية. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: الزاوية القانونية: ما تحتاج لمعرفته عن طبيعة الجوب سنتر – حقوق وواجبات السوريون: أزمة ثقة وإضاعة فرص متى وكيف يستطيع اللاجئ الاعتراض على القرارات الإدارية في ألمانيا مساعدات اجتماعية لعائلة في ألمانيا تمتلك الملايين وتقود السيارات الفارهة محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل ضعف الدولة هو السبب في ازدياد جرائم الكراهية في ألمانيا؟

هل يشعرون بأن دولة القانون تخلت عنهم؟ نظراً للاعتداءات على مساجد والجريمة المتزايدة لم يعد يشعر الكثير من المسلمين واليهود بالأمان في هذه البلاد، ألمانيا. إنهم يطلقون إشارات الإنذار ويطالبون بحماية أكبر من الدولة. “ينتابني الكثير من القلق”، يقول رائد صالح رئيس الكتلة النيابية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في برلمان برلين. السياسي صالح من الحزب الاشتراكي يعترف بانتمائه لمعتقده كمسلم، وهو يظهر كنموذج للحوار الديني. فبالتعاون مع الجالية اليهودية في برلين يعتزم إعادة بناء المعبد اليهودي بين حي كرويتسبرغ ونويكولن، الذي خربه النازيون قبل 80 عاماً. والاعتداءات الأخيرة على بعض المساجد والتصريحات المنتقدة للإسلام من جانب وزير الداخلية الجديد هورست زيهوفر تكشف صعوبة هذا الحوار. ” لا يمكن قبول الاعتداءات على مساجد، كيفما كانت الجهة المنفذة. فاعتداء على مسجد وكنيس يهودي أو كنيسة هو اعتداء ضد كافة المجتمع”، يؤكد صالح في حديث مع دويتشه فيله. تزايد جرائم الكراهية وتؤكد الإحصائيات وجود توجه للتطرف الديني والسياسي في ألمانيا. ففي الوقت الذي تتراجع فيه أعمال الجريمة العادية، وعدد الجنايات في السنة الماضية لتصل إلى مستوى تاريخي منخفض، فإن الجنح بدافع سياسي تزداد. فبيانات وزارة الداخلية تكشف أن الجنايات المسجلة تحت مفهوم “جرائم الكراهية” ارتفعت بين 2010 و 2016 من 3770 إلى 10751 حالة. وارتفعت بشكل خاص الجنايات التي تلعب فيها النزاعات السياسية في الخارج دوراً مثل نزاع الأكراد في تركيا أو بدوافع دينية، كتلك التي تظهر من خلال تهديدات إسلامويين تجاه مسلمين ليبراليين. والتهديد يطال بوجه خاص الجاليتين اليهودية والمسلمة بسبب الاستقطاب الاجتماعي المتزايد. حماية الشرطة لدور العبادة فهل يجب على دولة القانون أن تحمي حرية التدين بشكل أكبر؟ والجواب يعني في آن واحد نعم ولا. ويقول يونس أولوسوي من مركز الدراسات التركية وبحوث الاندماج في مدينة إيسن: “لا يمكن تجنيد شرطي أمام كل مسجد أو نادٍ ثقافي تركي”. وهذا أمر صعب بالنظر إلى عدد المساجد، التي يصل عددها في ألمانيا إلى نحو 2200 مسجد. وتخضع غالبية المنشآت اليهودية ـ معابد ومدارس ودور حضانة ـ هنا ...

أكمل القراءة »

هل يمكن أن تصبح ألمانيّاً؟ … أسئلة حول واقع الاندماج في المجتمع الألماني

… بحسب منظور المهاجرين القدماء وتجاربهم الشخصية التقت أبواب بمجموعة من المهاجرين الذين يقيمون في ألمانيا منذ زمن طويل، أخذوا جنسيتها وانصاعوا لقوانينها، وفيها يعملون ويعيشون حياتهم ومستقبلهم. ويما يلي من أسئلةٍ وأجوبة هو مجرد محاولة للاستفادة من التجارب السابقة في مواجهة التحديات اليومية للواصلين الجدد ومحاولة فهم الظرف الألماني أكثر والتخفيف من حدة الغربة فيه. هل تشعر بالانتماء إلى ألمانيا، وهل يتعارض هذا الشعور مع وطنيتك وانتمائك السوري؟ “ألمانيا في المرحلة الراهنة هي وطني البديل”، هكذا تجيب علياء أتاسي وهي صحفية سورية مقيمة في ألمانيا منذ 10 سنوات وتعمل في دوتشي فيلليه، “لا يمكنني الادعاء بأني أشعر بالانتماء التام لألمانيا، لكنني معنية بشؤونها وبما تشهده من تطورات وتغيرات، أنا ألمانية في بعض المسائل وسورية في أخرى. لكني إن سئلت عن هويتي فلن أقنع إلا بسوريتي. فأنا سورية وهي الجرح النازف الذي يقض مضجعي” أما لبنى الكرجوسلي وهي موظفة إعلامية في إحدى السفارات، وتقيم في ألمانيا منذ 27 عاماً فهي تقول أن المجتمع الألماني متنوع وبه فئات متعددة، ولذلك فإن انتماءها هو للفئة التي تناسبها وهذا تماماً نوع الانتماء الذي تشعر به تجاه سوريا، للناس الذين تحبهم وتتفاهم معهم فكرياً وروحياً. ويقول السيد أسامة جمعة الذي عاش في ألمانيا منذ 29 عاماً وعمل في عدة مهن، أنه توقف عن سؤال نفسه عن موضوع الانتماء، فهو مواطن ألماني وفقط، يشعر أحياناً ببعض الاشتياق لسوريا بسبب ذكريات عابرة وبعض الأهل المتبقين هناك، لكنه أنشأ هنا حياة وعائلة وأصدقاء وهذا هو المهم. لكن غياث الإبراهيم، وهو سوري يعمل في مجال البناء في ألمانيا منذ 7 سنوات لكنه مقيم فيها منذ 12 عاماً، فإن شعوره بالانتماءهو لسوريا فقط، ويعتقد أن السبب هو الحرب الدائرة هناك والتي تجعله في حالة قلق دائم، إضافةً إلى أنه مرتبط بألمانيا بسبب أبنائه الذين يريد لهم حياةً أفضل هنا. من ناحيتها تعتبر المترجمة والناشطة الاجتماعية ميساء سلامة فولف أن ألمانيا التي تعيش فيها منذ 20 عاماً أصبحت وطنها وتقول: ...

أكمل القراءة »

مدينة رومانية تتحول إلى مركز جديد لتهريب المهاجرين إلى ألمانيا

كشف تقرير صحفي أن مجموعات مهربي البشر تستخدم حالياً مدينة تيميشوارا غربي رومانيا بصورة كبيرة لتهريب مهاجرين إلى ألمانيا. وأوضحت صحيفة “فيلت أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر يوم الأحد 18 شباط/ فبراير استناداً إلى مقر الشرطة الاتحادية في بوتسدام في رومانيا ، إن الشرطة ترى في هذه المدينة نقطة ساخنة جديدة لعمليات التهريب الخطيرة على متن شاحنات التي يلقى فيها دائماً أشخاص حتفهم. ويأتي ذلك في تحليل داخلي للشرطة الاتحادية تحت عنوان “مكافحة جرائم التهريب”، وقد حصلت الصحيفة على نسخة منه. وأشار هذا التحليل إلى أن مدينة تيميشوارا الرومانية أصبحت “مركزاً جديداً لعمليات التهريب على متن شاحنات على طريق البلقان”. ونقلت الصحيفة عن تحليل الشرطة أن طريق التهريب يمر عبر المجر وصولاً إلى وسط أوروبا. ومن المفترض أنه كان قد تم الإشارة للحكومة في بودابست إلى هذا التطور، بحسب تقرير الصحيفة. ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها الصحيفة، فإن سورياً مثلاً اضطر لدفع 5500 يورو لتهريب أسرته المكونة من عدة أفراد لمسافة تبلغ طولها نحو ألف كيلو متر حتى ألمانيا. ونقلت الصحيفة عن مقر الشرطة في بوتسدام، أن أغلب المركبات التي يستخدمها مهربون بمحاذاة طريق البلقان تأتي من جنوب أوروبا وشرقها. وهناك نسبة كبيرة من مثل هذه الشاحنات مرخصة في شركات بتركيا، بحسب معلومات الصحيفة. وأشار التقرير أيضاً إلى أنه غالباً ما يكون هناك نقصاً شديداً في الأوكسجين داخل هذه الشاحنات، لدرجة تودي بحياة المهاجرين، بحسب الشرطة. المصدر: (د ب أ). اقرأ أيضاً: سائق شاحنة متهم بتهريب لاجئين عبر الحدود البولندية الألمانية الشرطة الألمانية: استهداف عصابات من مهربي البشر والقبض على ثلاثة متهمين كيف حولت سياسة أوروبا اللاإنسانية ضد اللاجئين البلقان إلى حارس حدود؟   محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مهاجرون هاربون من الرق في ليبيا إلى مصير مجهولٍ في تونس

  ثامر الزغلامي – تونس. توافد عشرات المهاجرين الأفارقة على مركز الإيواء في محافظة مدنين أقصى الجنوب التونسي، بعد عبورهم الحدود التونسية الليبية هرباً من الممارسات العنصرية التي تعرضوا لها في ليبيا. مهاجرون من المغرب ومن بلدان إفريقية جنوب الصحراء وصلوا إلى ليبيا حالمين بعبور المتوسط، نحو يوروبا لينتهي بهم المطاف على الأراضي التونسية في مواجهة مصير مجهول. فشل الرحلة السرية باتجاه أوروبا انطلاقاً من السواحل الليبية، يعني السقوط في أيدي تجار البشر، يقول “اسماعيل” من الكاميرون: كنت أعرف أنني سأواجه أياماً سوداء في ليبيا عندما اعترضنا خفر السواحل الليبي في عرض البحر. المال مقابل الحرية يواصل “اسماعيل”: تعرضنا للإهانة والضرب والتجويع لثلاثة أيام، في مركز احتجاز بمدنية (صبراطة) غرب ليبيا، وتم إطلاق سراحنا مقابل ما لدينا من أموال. اسماعيل وصل إلى تونس بعد رحلةٍ شاقة ويقيم في مركز إيواء المهاجرين بمدنين، ويستعد للعودة إلى وطنه بعد استكمال الإجراءات القانونية للسفر بمساعدة منظمات حقوقية. لكنه مازال يأمل في الوصول إلى يوروبا ويضيف “لا أعرف كيف سأواجه المستقبل، الحياة في بلدي لا تطاق، والفقر قد يدفعني إلى المغامرة من جديد”. في نفس المركز حدثنا “محمد” من المغرب، والذي كان شاهد عيان على تعرض مهاجرين أفارقة إلى الصعق بالكهرباء والضرب، لإجبارهم على دفع فدية مقابل إطلاق سراحهم. تمكن محمد من الوصول إلى تونس بمساعدة أحد معارفه المقيم في ليبيا منذ فترة، وبعد دفعه 500 يورو لأحد المهربين. هذه الشهادات تتطابق مع ما نشره مؤخراً المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، حيث نشر المنتدى شهادة احد المهاجرين من غينيا قال فيها: سُجنت ثلاث مرات منذ وصولي إلى ليبيا، واضطر أهلي إلى دفع الكفالة لإخراجي من هناك. في ليبيا لا يوجد سجون حكومية، تم سجني في غرفة صغيرة زُج بها أكثر من 150 شخصاً لا يُقدَم لنا فيها حتى الطعام.  الهروب من الرق تنشط في ليبيا عصابات الإتجار بالبشر، التي تترصد المهاجرين الأفارقة في كل مكان، يقول “إدريس” من غينيا: وقعت في قبضة أحد المتاجرين بالبشر الذي ...

أكمل القراءة »

أمراض المهاجرين: متلازمة أوليسيس، ضغوط الاغتراب وغياب الرخاء الاجتماعي – الجزء الثاني

ريما القاق* تحدثنا في مقال العدد السابق عن متلازمة أوليسيس، والتي تشير إلى الأعراض النفسية التي يعيشها المهاجرون، بسبب ما يعيشونه من ظروف قاسية، قد تكون هذه الأعراض، ردة فعل على الجهود التي يبذلونها، ليتأقلموا مع الضغوط النفسية. تعتبر متلازمة أوليسيس من أمراض المهاجرين ولها أعراض جسدية ونفسية مثل: الصداع النصفي، الأرق، القلق المستمر، العصبية، التهيج، الارتباك، الخوف، آلام الرأس والعظام والمعدة، مع شعور مستمر بالوحدة والعزلة. سنتابع في هذا المقال طرق العلاج والوقاية، مع اقتراحات للتعامل معها. الوقاية والعلاج لا يتم التعامل مع أعراض متلازمة أوليسيس بطريقة علاجية، وإنما بطريقة وقائية، فهي جزء من الصحة النفسية، وليست من الاضطرابات النفسية. يعتبر هذا الأمر تحدياً حقيقياً في وجه العلاج الدوائي، فالتشخيص ليس عيادياً، بل يتم عن طريق تقييم شامل. تعتبر الاستعانة بموظفين ومتطوعين من نفس بلاد الأصل، من أهم الاستراتيجيات المساعدة على تخفيف الضغط ومسبباته، وذلك لدورهم في الوصول إلى الفئات التي من الصعب الوصول لها، وتزويدهم بالمصادر اللازمة. فلا يبقى المهاجرون منعزلين اجتماعياً، بل أكثر قابلية للاختلاط والمشاركة الاجتماعية، ويبقون تواصلاً مع لغتهم وثقافتهم الأم، ما يعد عاملاً مهماً جداً من أجل التمتع بظروف حياة أقرب للطبيعية من وجهة نظرهم، إذ لا بد من وجود روابط مع البلد الأصلي. تشهد ألمانيا اليوم خطوات بارزة في هذا المجال، من خلال السعي لتوظيف أشخاص من بلاد الوافدين، فيوجد برامج للتدريب في مجال الدعم النفسي الاجتماعي، متاحة للاجئين، ليتم تهيئتهم للقيام بهذا العمل. كما يوجد دورات تدريب مهنية، للعمل في المؤسسات العاملة في مجال الاندماج. من جهة أخرى، يؤدي تحسين ظروف معيشة المهاجرين، إلى زيادة قدرتهم الذاتية اللازمة لبناء حياة جديدة، وحمايتهم من الضغوط النفسية المحتملة. أما هذا الأمر فما زال شائكاً في ألمانيا، يعاني الكثير من اللاجئين من ظروف معيشية سيئة للغاية، وخصوصاً المقيمين في أوتيلات و هوستيلات ومساكن جماعية، فلا يحظون في بعض الحالات، حتى لفرصة طبخ طعام للأسرة، أو التمتع بأي خصوصية.  كما يواجهون حوادث تنم عن عنصرية، أو رفض ...

أكمل القراءة »

إنقاذ أكثر من 350 مهاجراً في البحر المتوسط

تمكنت سفينتان أثناء الليل بين يومي الاثنين والثلاثاء من إنقاذ أكثر من 350 مهاجراً في وسط البحر المتوسط كانوا في قارب مطاطي كبير وقاربين صغيرين، انطلقوا من ليبيا قبل أن تسوء الأحوال الجوية، حسبما أعلن خفر السواحل الإيطالي. وأعلنت منظمة “برواكتيفا اوبن ارمز” غير الحكومية، عن إنقاذ 134 شخصاً بينهم سبعة أطفال كانوا على متن الزورق المطاطي. في حين أنقذت بارجة حربية تابعة لعملية “صوفيا” الأوروبية ضد مهربي البشر، ركاب المركبين الآخرين وعددهم حوالي 230 شخصاً. وأوضح المتحدث باسم منظمة “برواكتيفا اوبن ارمز” أن الأشخاص الذين أنقذتهم المنظمة في المياه الدولية هم “على وجه الخصوص أسر معها أطفال من باكستان وبنغلادش ومن دول في غرب إفريقيا”. وقالت نائبة رئيس المنظمة صوفي بو إن (حياة الأاشخاص في خطر في البحر وفي ليبيا. اليوم في منتصف فصل الشتاء، الأولوية المطلقة هي للذهاب للبحر وإنقاذ مئات الاشخاص الذي يواصلون الفرار واصطحابهم إلى أماكن يمكن فيها حمايتهم وحيث يمكن أن تحترم حقوقهم الإنسانية الأساسية). وتشير تقارير صحفية إلى أن المهربين خفضوا، خصوصاً بسبب سوء الأحوال الجوية شتاءً، كلفة عملية العبور الى 400 يورو للشخص الواحد مع وضع أكبر عدد ممكن من المهاجرين في الزوارق. وقد تراجعت وتيرة توافد المهاجرين على إيطاليا بواقع الثلثين منذ تموز/ يوليو بعد أن ضغط مسؤولون يعملون لدى الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس على مهربي البشر في مدينة صبراتة الليبية لمنع انطلاق القوارب. يذكر أن الأمم المتحدة بدأت في الأسبوع الماضي نقل لاجئين أفارقة إلى إيطاليا من ليبيا بعد إجلائهم من مراكز احتجاز وصفتها منظمات حقوقية بأنها غير آدمية. إقرأ أيضاً: أوضاع كارثية للمحتجزين في ليبيا، والرابطة المغربية للمواطنة تتهم سياسة الاتحاد الأوروبي بالفيديو: فيديو جديد يُظهر مدى سوء معاملة المهاجرين في ليبيا اجتماع روما يضع خطة لإغلاق طريق الهجرة من ليبيا     محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »