الرئيسية » أرشيف الوسم : المسلمين

أرشيف الوسم : المسلمين

ملاسنات بين تيريزا ماي و ترامب في أعقاب نشره فيديوهات مناهضة للمسلمين

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه في تويتر، نشر لقطات فيديو مناهضة للمسلمين، كانت جايدا فرانسين، وهي نائبة زعيم جماعة “بريطانيا أولا”، اليمينية المتطرفة، المناوئة للمهاجرين، أول من نشرها. ويظهر في أحد مقاطع الفيديو، مجموعة من الإسلاميين يضربون صبياً، ثم يلقيه أحدهم من فوق سطح أحد المنازل، بينما يظهر في فيديو آخر، شاب وهو يركل صبياً متكئاً على عكازين، ويعرض مقطع ثالث، رجلاً ملتحياً وهو يحطم تمثالاً للسيدة العذراء. وأدانت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تصرف ترامب، بالقول: (من الخطأ أن يفعل الرئيس هذا)، واصفةً المقاطع بأنها “كريهة”،  وتبث الفرقة. ورد ترامب على انتقاد ماي قائلاً: إن عليها التركيز على الإرهاب في بلادها، وكتب على تويتر: (تيريزا ماي.. لا تركّزي عليّ. ركزي على الإرهاب الإسلامي الراديكالي المدمر، الذي يحدث في المملكة المتحدة. نحن نبلي بلاءً حسنًا). لتعود ماي وتؤكد على انتقادها لترامب، في مؤتمر صحفي في عمان قائلةً: (لا تعني حقيقة أننا نتعاون معاً، أننا خائفون من الكلام. عندما نرى ارتكاب الولايات المتحدة خطأً، سنكون شديدي الوضوح معهم). وأضافت: (أتحدث بوضوح شديد عندما أقول، إن إعادة نشر المقاطع على تويتر، نقلاً عن جماعة “بريطانيا أولاً”، كان التصرف الخطأ). كما طالب بعض المشرعين البريطانيين ترامب بالاعتذار، لإعادته نشر اللقطات على قرابة 44 مليون متابع لحسابه على تويتر. من جهتها قالت فرانسين، ولديها 53 ألف متابع على تويتر، لرويترز: (أنا في منتهى السعادة. إن إعادة نشر ترامب لمقاطع الفيديو، تظهر أنه يشاركني هدف زيادة التوعية بأمور مثل خطر الإسلام). اقرأ أيضاً: رفع إصبعك الوسطى في وجه ترامب قد تمنحك الكثير من المال 10 ملايين دولار من أموال صناعة الجنس والمواد الإباحية في سبيل عزل ترامب محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل من الطبيعي أن يحتفل المسلمون بعيد الميلاد؟

أدانت سلسلة سوبر ماركت تيسكو البريطانية التعليقات العنصرية لبعض المتابعين لحملة إعلاناتها الترويجية بمناسبة عيد الميلاد والتي تجري تحت عنوان “الجميع موضع ترحيب”. وجائت بعض التعليقات ضد ظهور عائلة مسلمة تحتفل بعيد الميلاد، وقصدت السلسلة أن احتفال عيد الميلاد يتجاوز صفته الدينية ويتسع ليضم جميع الأديان الأخرى. لكن تعليقات المتابعين، والتي وصفتها تيسكو بالمريضة، جائت لتُفقد الحملة رونقها. وكانت الشركة قد ردت بصرامة وجدية على تلك التعليقات العنصرية، مؤكدة أن الجميع موضع ترحيب في السوبر ماركت، بغض النظر عن خلفياتهم الدينية أو العرقية. ويظهر الإعلان في مقاطع مختلفة منه عائلات من خلفيات عرقية ودينية مختلفة تحتفل في عيد الميلاد بتناول وجبة “ديك رومي”، والذي يُعد رمز لعيد الميلاد. وفي أحد المشاهد، تظهر عائلة مسلمة وأفرادها يتبادلون التهاني والهدايا كما جرت العادة في عيد ميلاد المسيح، وذلك أثناء تحضيراتهم لعطلة موسم عيد الميلاد ورأس السنة. لكن مقطع الفيديو الذي تبلغ مدته دقيقة واحدة واجه بعض الردود السلبية بعد أن ادعى بعض المشاهدين العنصريين أن المسلمين يجب ألا يحتفلوا بعيد الميلاد. فقد علق أحد المتابعين مستغرباً: “أطلقت تيسكو إعلاناً يظهر عائلات مختلفة تحتفل حول عشاء عيد الميلاد، لكن لماذا يوجد عائلة مسلمة تحتفل بعيد ميلاد المسيح؟ وعلق آخر موجهاً رسالته لشركة تيسكو: “إعلانكم يظهر مسلمين يحتفلون بعيد الميلاد، لكن المسلمين لايفعلون ذلك. فلماذا أظهرتموهم في الإعلان؟” وكان بعض المسلمين قد ردّ عل تلك التعليقات، فقد غرّد أحدهم: “البعض منزعج لأن إعلان تيسكو الخاص بعيد الميلاد يضم عائلة مسلمة. ألم يخطر ببال أولئك بأن بعض المسلمين قد يحبون الاحتفال بعيد الميلاد؟ ” وقالت تيسكو في بيان لها: “الجميع مرحب بهم في متاجرنا في موسم الأعياد، نحن فخورون بتنوع الطرق التي يحتفل بها زبائننا في ما يمكن وصفه بمهرجان الأعياد. اقرأ أيضاً: برغم التحفظات اتجاههم، المسلمون في ألمانيا مندمجون بشكل أفضل من بقية دول أوروبا التطرف لا يأتي فقط من بلاد المسلمين. سيبوف توجه إلى التطرف في الولايات المتحدة   الخبر مترجم عن الديلي ...

أكمل القراءة »

منح دراسية للجامعات والدراسات العليا تقدمها مؤسسة ابن سينا في ألمانيا

شعار مؤسسة ابن سينا

تُعد مؤسسة ابن سينا “Avicenna-Studienwerk” من المنضمين للمنظمات الحكومية المعترف بها والمدعومة حكومياً، التي تقدم منح دراسية للموهوبين لتحقيق طموحهاتهم الدراسية، من خلال دعم الطلاب المسلمين ذوي المعدلات العلمية العالية والمنخرطين في العمل التطوعي الاجتماعي بشكل كبير، وذلك في كافة التخصصات سواء للدراسات العليا أو البكالوريوس. وتجدر الإشارة إلى أن المؤسسة قدمت منح دراسية للطلاب المسلمين للمرة الأولى في ألمانيا عام 2014، بعد أن كان في ألمانيا سابقاً مؤسسات تدعم المسيحيين واليهود فقط. تهدف المؤسسة إلى بناء شاب مسلم مُتحمل للمسؤولية، مُؤهل علمياً، ومن الناحية الشخصية يمكن تقديمه لاحقاً إلى المجالات العلمية والأبحاث والاقتصاد والتجارة كما الحال في المجالين الثقافي والسياسي. يُقدَّم الدعم لمنظمة ابن سينا من قبل الوزارة الاتحادية للتعليم والبحث العلمي “Bundesministerium für Bildung und Forschung”، ومؤسسة ميركاتور إضافةً إلى التبرعات الخاصة”Die Stiftung Mercator” كما سبق وذكرنا تقدم منظمة ابن سينا الدعم الفكري والمادي للطلاب، وسنتطرق بالتفصيل لكل منهما. الدعم المادي:  الطلاب الجامعيين (طلاب البكالوريوس والماجستير): يستطيع الطلاب الحصول على منحة ابتدائية لغاية 670 يورو شهرياً. يُمنح لكل الطلاب شهرياً بدل رسوم دراسة مقدارها 300 يورو. بالإضافة إلى المنحة الابتدائية يمكن أيضاً منح زيادة للعائلات بمقدار 155 يورو شهرياً، زيادة للاعتناء بالأطفال بمقدار 113 يورو شهرياً للطفل الأول، و 85 يورو لكل طفل بعد الطفل الأول. لا تتجاوز المدة القصوى للدعم عدد الفصول الدراسية المخصصة للفرع الجامعي. طلاب الدكتوراه:  يستطيع طلاب الدكتوراه الحصول على منحة ابتدائية لغاية 1150 يورو شهرياً. تعتمد قيمة المنحة الابتدائية للمتقدم على الدخل الشهري للطالب/الطالبة. بالإضافة إلى المنحة الابتدائية يمكن أيضاً منح زيادة للعائلات بمقدار 155 يورو شهرياً، زيادة للاعتناء بالأطفال بمقدار 113 يورو شهرياً للطفل الأول و 50 يورو لكل طفل بعد الطفل الأول للوصول لمبلغ أقصاه 255 يورو شهرياً. مدة المنحة المقدمة لطلاب الدكتوراة غالباً سنتان (وهي فترة الدعم في أغلب الأحيان)، ومن الممكن تمديدها من خلال تقديم طلب تمديد مُفسر بالتفصيل، حيث يمكن تمديد فترة الدعم لسنة واحدة على الأكثر. إضافةً ...

أكمل القراءة »

برغم التحفظات تجاههم، مسلمو ألمانيا مندمجون بشكل أفضل من بقية دول أوروبا

يشعر أغلب المسلمين البالغ عددهم 4.7 مليون في ألمانيا، بأنهم مرتبطين بالمجتمع  الألماني، وفقاً لدراسة جديدة. لكن الشعور ليس متبادلاً على ما يبدو: فواحد من كل خمسة ألمان لا يفضلون المسلمين كجيران لهم. كشفت دراسة و مشروع بحثي دولي لمؤسسة برتلسمان الألمانية نشر يوم الخميس 24 آب/أغسطس أن المسلمين يندمجون بشكل جيد في المجتمع الألماني. ويشعر معظمهم بالإرتباط بألمانيا، ولكنهم يعانون أيضاً من الإسلاموفوبيا، مع نسبة واحد من خمسة ألمان يقولون إنهم لايودون أن يكون أحد جيرانهم من المسلمين. الدراسة التي شملت خمسة بلدان أوروبية، وجدت أن معدل العمالة بين المسلمين في ألمانيا قد تحسن مقتربا ببطء من المتوسط ​​الوطني. البحث نظر إلى مستوى التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية للمسلمين في ألمانيا وسويسرا والنمسا وفرنسا والمملكة المتحدة. ولم تشمل المسلمين الذين وصلوا بعد عام 2010. وقالت ايسى دمير، المتحدثة باسم منظمة المجتمع التركى BTT التى تتخذ من برلين مقراً لها “أن هذه الدراسة تثبت أن الواقع، عندما يتعلق الامر بمشاركة المسلمين فى المجتمع، ليس قاتماً كما هو الحال الذي تقدمه وسائل الاعلام”. تظهر هذه الدراسة أن الكثير من المسلمين يشعرون بالإندماج، ولكن هناك عدم قبول، وهذه هي أيضاً رؤيتنا، فالإندماج ليس طريقاً أحادي الاتجاه: بل يجب أن تأتي من كلا الجانبين. وألقت السيدة دمير باللوم على وسائل الإعلام لهذا الانفصال. وقالت “اننا نشهد على تحول يمينى فى ألمانيا وأوروبا”. وأضافت “في الوقت الحاضر يتم استخدام الكثير من الأشياء كأداة: فالمسلمون يقدّمون على انهم” العدو “- وبالطبع يستغلها الشعبويون اليمينيون، ومن ثم نجد بعض الناس يهاجمون المسلمين لفظياً”. التعليم يعزز الإندماج وكشفت الدراسة أن تعلم اللغة، والتي هي مفتاح الإندماج في المجتمع، كان ناجحاً بشكل خاص.  إذ أن 73٪ من الأطفال المولودين لأبوين مسلمين في ألمانيا ينشأؤن ويتربون مع الألمانية كلغة أولى. في فرنسا مثلا، يميل  أغلب المهاجرون المسلمون لأن يكونوا على دراية جيدة باللغة الفرنسية في المقام الأول، حيث أن العديد منهم جاءوا من بلدان كانت مستعمرات فرنسية سابقة. وعلى الرغم من أن معدلات التخرج من ...

أكمل القراءة »

المسلمون المعتدلون هم الوحيدون القادرون على كسب المعركة ضد الإرهاب

تناولت الصحف الأوروبية حادثة الدهس التي حصلت في برشلونة وتراجعت بالمقابل أخبار سوريا والشرق الأوسط. فقد افتتحت صحيفة التايمز البريطانية إصدارها بعنوان “إرهاب وكتاب مقدس: إدانة رجال الدين المسلمين للإرهاب أصبح حاجة ملحة”. وذكرت الصحيفة أنه بالرغم من تأهب الشرطة الكاتالونية على مدار الإسبوع الماضي إلا أن ذلك لم يفلح في منع وقوع حادثة الدهس التي ذهب ضحيتها 14 شخصاً وأصيب أكثر من 100 آخرين بالإضافة إلى حادثتين آخرتين تسببتا بقتلى وجرحى. وتساءلت الصحيفة عن الطرق الممكنة للتصدي لهجمات إرهابية من هذا النوع. كما ذكرت أنه بعد كل هجوم تظهر معلومات وحقائق مروعة. وأضافت الصحيفة أنه غالباً ما يتبين أن المشتبهين بحوادث من هذا النوع هم شبّان تعرضو لما يشبه غسيل الدماغ من قبل متعصبين دينيين، وأن أفضل طريقة للتصدي لذلك هي من خلال معالجة الأسباب الرئيسية للهجمات وذلك عن طريق تغيير القناعات الفكرية التي تقف ورائها. وتقول الصحيفة أن من أفضل السياسات للتغلب على ذلك الفكر المتطرف تكمن في الوقوف في وجه المتشددين لمنعهم من جذب وتجنيد الشباب، ومن الممكن تحقيق ذلك من خلال تشكيل مجلس من الأئمة “التقدميين” الذين يعملون على نشر فكر إسلامي معتدل ومتوازن يكون كفيلا بمجابهة الفكر المتطرف. وأشارت الصحيفة أن الشيخ الإمام قاري عاصم المقيم في بريطانيا اقترح إنشاء مجلس من الأئمة والشيوخ المعتدلين ليعملوا على تغيير الخطاب الديني المتشدد من خلال تقديم تفسيرات جديدة مخالفة للتفسيرات المتشددة التي تدعو للعنف والدموية. ويقول الشيخ عاصم ,إمام مسجد مكة في ليدز, أن المسلمين الشباب يحتاجون توضيحات أكثر من الأئمة بما يخص بعض القضايا الملحة التي تنعكس في واقعهم الراهن منها نبذ الإسلام للتطرف و التمييز ضد المرأة. وتؤكد الصحيفة مختتمة أن المسلمين المعتدلين هم الوحيدين القادرين على التغلب على التطرف وكسب المعركة ضد الإرهاب.     محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سبب غير متوقع يدفع حزب البديل لسحب ملصق انتخابي معادٍ للإسلام

أقدم حزب البديل من أجل ألمانيا والمعروف بمعاداته للإسلام وللمهاجرين، على سحب ملصقٍ انتخابي للحزب يحمل صورة خنزير صغير مرفقةً بعبارة “الإسلام؟ لا يتناسب مع مطبخنا”. وجاء ذلك في معرض التفرقة ما بين المسلمين الذين يحرمون أكل لحم الخنزير خلافاً للألمان غير المسلمين. وقام حزب البديل بسحب ملصق انتخابي معادي للإسلام لسببٍ غير متوقع، فهو بالطبع لم يسحبه مراعاةً لمشاعر المسلمين, بل لسبب لا يضع مشاعر المسلمين في حساباته كما هو معتاد منه. حيث أنه قام بذلك خوفاً من توصيل رسالة خاطئة للأطفال الذين سيرون الملصق ويظنون بان الحزب سوف يقوم بذبح الخنوص”اللطيف”، بحسب ما صدر عن ألكسندر غاولاند أحد المرشحين الرئيسيين للحزب في الانتخابات القادمة، في مقابلة مع صحيفة بيلد أم زونتاغ”. وأشارت دير تلغراف إلى أن زعيمة الحزب اليميني فراوكه بيتري كانت قد ظهرت بنفسها وهي تحمل طفلها الرضيع على أحد الملصقات الإعلانية مع عبارة “وما هو السبب الذي يدفعك للكفاح من أجل ألمانيا؟” وأثار هذا الإعلان ضجة إعلامية واتهامات باستغلال الطفل لغاياتها السياسية. يجدر بالذكر أيضاً أن الملصقات الأخرى للحزب تهدف أيضاً إلى إثارة مواضيع معادية للإسلام، وتشدد على النزعة القومية المعادية للغرباء، ويحمل أحد الملصقات صورة فتيات ثلاث يرتدين البكيني وكُتب عليها عبارة “البرقع؟ إننا نفضل البكيني”. وفي ملصق إعلاني آخر نجد صورة امرأة حبلى وعبارة: “ألمان جُدد؟ نحن نصنعهم بأنفسنا”. المصدر: دير تلغراف نقلاً عن بيلد أم زونتاغ محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ضحايا الدرجة الثانية

  ضحاياهم وضحايانا، قتلاهم وقتلانا، دائمًا ما نجد هذا التفضيل بين متماثلين، وغالبًا ضمير الملكية هو الذي يعطي القضيّة بعدًا آخر، وإننا نسمّي القاتل قاتلاً حين يقتلنا، ولكن حين يقتل من يختلف عنا، فتصبح القضية وجهة نظر! وهذا ينطبق على كثير من المجتمعات، بدءًا منا، إلى شعوب ما يسمى بالعالم المتقدم. في كلّ المجتمعات يوجد من يصفق للمجرم، مصفقون لبشار لأسد، وأبيه من قبله، لصدام حسين، لهتلر، لإسرائيل، ومصفقون لداعش.. إلخ. أمّا الضحايا، فهذا يعتمد على هوية الضحية، هل هي ضحيتنا أم ضحيتهم؟ فمثلاً: لم تُحدِث جريمة 11/9 في نفوس العرب والمسلمين، الألم ذاته الذي أحدثته في نفوس الغرب، ولم يعتبر معظم العرب والمسلمين أن هؤلاء الضحايا ضحاياهم أيضًا، كذلك، اكترث العالم المتقدم بجريمة شارلي إبدو أكثر بكثير من مجازر حلب ودير الزور وغيرها من الجرائم التي تحصل اليوم أمام أعين العالم. هذا التقسيم المقيت للضحايا وللمجرمين بحسب هوياتهم، وبحسب قربهم منا أو من “أعدائنا” ليس من “الإنسانيّة” بشيء. يفرح مسلمون بتهدّم ملهىً ليليٍّ، ويفرح غيرهم بتهدّم مسجد! مع أن الضحايا في الحالتين من المدنيين العزل، إلّا أن المعيار هنا ليس الضحية بل انتماؤها. كلّ هذا يمكن فهمه، ولا يعني أنه يمكننا تبريره. أما الذي لا يمكن فهمه ولا تخيّله، هو أن تكون المفاضلة بين ضحيّتين على أساس جنسية القاتل، بحيث لا تعود الأهمية المطلقة متركزة على هول الجريمة، وفظاعتها، وتداعياتها، ولا حتى على الضحية، وما حصل لها، وما تأثير هذه الجريمة على ضحايا محتملين، كل هذا ليس مهمًّا، المهمّ: هو جنسية الجاني بالدرجة الأولى، وأي شيء غيره يأتي لاحقًا. فإذا أتينا بحادثتين متماثلتين، الضحيّة فيهما ذات بشرة بيضاء، أوروبية، غير مسلمة، في كلتا الجريمتين، ولكن في الجريمة الأولى، كان القاتل أوروبيًا، أبيضَ البشرة، غير مسلم، وفي الثانية، لاجئًا أو مسلمًا. سيتم التعاطي مع الجريمتين بطريقة مختلفة، سيركز الإعلام والشرطة وغيرهما على الجريمة الثانية، وعلى جنسية الجاني، وعلى لون بشرته، وموطنه الأصلي حتى جده الرابع. أما الأولى، فستمر بهدوء، لن ...

أكمل القراءة »

وزير الهجرة الأسترالي يلوم اللبنانيين المسلمين على الإرهاب في بلاده

وجّه وزير الهجرة الأسترالي، بيتر داتون، اللوم لحكومة رئيس الوزراء الأسبق، مالكوم فريزر، على سماحها بجلب مسلمين لبنانيين إلى بلاده. وقال داتون، خلال جلسة في البرلمان الأسترالي، إن فريزر أخطأ بالسماح بدخول مسلمين لبنانيين إلى أستراليا في سبعينيات القرن الماضي. وذكرت “العربية. نت”، أن الوزير الأسترالي أشار إلى وثائق  تؤكد أن 33 شخصًا اتهموا بجرائم متعلقة بالإرهاب في البلاد، بينهم 22 شخصا من أبناء الجيل الثاني والثالث لأشخاص من ذوي أصول لبنانية مسلمة. ردود الفعل على تصريحات داتون طالب رئيس حزب العمال الأسترالي المعارض، بل شورتن، بإقالة وزيره “داتون” بسبب تصريحاته الأخيرة تلك. ووصفها بأنها تصريحات “تبعث على الخجل”. وطلب منه الاعتذار عنها. واعتبر المسلمون اللبنانيون تصريحات داتون بـ”المزعجة” و”الجاهلة”. وأصدر المجلس الإسلامي في مدينة فيكتوريا بيانًا يستنكر تصريحات داتون. وقال عادل سلمان المتحدث باسم المجلس، إن تصريحات داتون العنصرية تؤيّد تصريحات المتطرفين. ونقلت العربية عن جهاد ديب، العضو في حزب العمال في مدينة سيدني، وصفه لأقوال داتون، بأنها بمثابة “تفكير غير إيجابي، والهدف من هذه التصريحات بعث رسائل للمجموعات القومية الرامية إلى إقصاء وتفرقة المسلمين عن المجتمع بدلاً من العمل على دمجهم”. ويقطن في أستراليا نحو 550 ألف مسلم، بينهم 181 ألفا و738 من ذوي أصول لبنانية. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وقل اعملوا

{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ} بحلول عام هجري جديد، أتقدم من السادة القراء بأجمل الأمنيات والتهاني، راجيًا من الله أن يكون عامًا سعيدًا، على الناس جميعًا وعلى السوريين خاصة في سوريا والمهاجر. وفيما يستمر الجدال بين الدول الأوروبية حول تقبل اللاجئين، تعيش المأساة السورية عامها السادس، ولا يزال السوريون يبحثون عن ملاذ آمن، فيحاولون بشتى الطرق والوسائل الوصول إلى بلد ما، ينالون فيه بعض الراحة والاستقرار، تحت سقف يحميهم من الدمار والقتل والاعتقال، وكل الضغوط الأخرى الناتجة عن الحرب، فيعانون الأمريّن في طريق الهجرة، ورغم ما قد يجدونه بداية من تعاطف وود لدى أهل البلد المضيف، إلا أن خيبة الأمل ما تلبث أن تطفو على السطح. إذ تصطدم الأحلام بالواقع، فيجد اللاجىء الحالم بالجنة أن الحياة على الأرض الجديدة تختلف عما تصورها في خيالاته، ولن يقدّم له العيش الكريم على طبق من فضة، فمجتمع الجنة تنتفي فيه ظاهرة العمل، والرزق مفتوح غير مشروط، ولا مرض ولا موت. لكن في الدنيا لا وجود لهذا المجتمع، والعمل أساس الحياة وكل ما فيها قائم عليه  {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ} (التوبة 105)، ولا جزاء من دون عمل، يتساوى في ذلك الذكور والإناث {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (النحل 97)، والله تعالى سخر الناس ليخدم بعضهم بعضًا من خلال أعمالهم {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (الزخرف 32). فطرق المعاش تجعل كل يعمل وفق اختصاصه، الطبيب يعالج المزارع، والمزارع يزرع طعام الطبيب، والنجار يصنع أبوابًا لبيوتهما وهكذا، وعلى أساس العمل يأتي الرزق {لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ} (يس 35)، والرزق الجماعي يأتي من خيرات الطبيعة {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} (الذاريات 22)،{وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ ...

أكمل القراءة »

وزارة الدفاع الألمانية لن تستغني عن الجنود المسلمين في الجيش

أكدت وزيرة الدفاع الألمانية فون دير لاين، على أهمية وجود جنود مسلمين في صفوف الجيش الألماني. مشيرةً إلى أنه لا يمكن الاستغناء عنهم. أعربت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين، في تصريحاتٍ لصحف مجموعة (فونكه) الألمانية الإعلامية، الصادرة اليوم السبت (17 أيلول/ سبتمبر 2016)، عن اعتقادها بأهمية وجود جنود مسلمين في صفوف الجيش الألماني. مؤكدةً على أنه لا يمكن الاستغناء عن الجنود المسلمين في مهمات الجيش الألماني الخارجية. وقالت إنهم “يسهلون لنا التواصل مع كل شعب، يعمل الجيش الألماني على أرضه، عبر معرفتهم الثقافية واللغوية”. وذكرت دوتشي فيلليه، أن الوزيرة المنتمية إلى حزب المستشارة أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، قالت: ” لدينا في الوقت الراهن في العمليات الخارجية نحو 170 جنديًا من أصول مسلمة، ولا يمكن الاستغناء عنهم”. وأوضحت فون دير لاين، أن هؤلاء الجنود”يسهلون لنا التواصل مع كل شعب (يعمل الجيش الألماني على أرضه)، وذلك من خلال معارف هؤلاء الجنود باللغة والثقافة الخاصة بهذا الشعب”. وتابعت الوزيرة الألمانية، أن الجيش الألماني به جنود من أصول تركية وإفريقية وعربية، كما أن هناك الكثير من الألمان-الروس، وقدرت الوزيرة نسبة العاملين في الجيش من أصول أجنبية بنحو 15% من قوام الجيش. DW محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »