الرئيسية » أرشيف الوسم : المسلمين

أرشيف الوسم : المسلمين

المسلمون المعتدلون هم الوحيدون القادرون على كسب المعركة ضد الإرهاب

تناولت الصحف الأوروبية حادثة الدهس التي حصلت في برشلونة وتراجعت بالمقابل أخبار سوريا والشرق الأوسط. فقد افتتحت صحيفة التايمز البريطانية إصدارها بعنوان “إرهاب وكتاب مقدس: إدانة رجال الدين المسلمين للإرهاب أصبح حاجة ملحة”. وذكرت الصحيفة أنه بالرغم من تأهب الشرطة الكاتالونية على مدار الإسبوع الماضي إلا أن ذلك لم يفلح في منع وقوع حادثة الدهس التي ذهب ضحيتها 14 شخصاً وأصيب أكثر من 100 آخرين بالإضافة إلى حادثتين آخرتين تسببتا بقتلى وجرحى. وتساءلت الصحيفة عن الطرق الممكنة للتصدي لهجمات إرهابية من هذا النوع. كما ذكرت أنه بعد كل هجوم تظهر معلومات وحقائق مروعة. وأضافت الصحيفة أنه غالباً ما يتبين أن المشتبهين بحوادث من هذا النوع هم شبّان تعرضو لما يشبه غسيل الدماغ من قبل متعصبين دينيين، وأن أفضل طريقة للتصدي لذلك هي من خلال معالجة الأسباب الرئيسية للهجمات وذلك عن طريق تغيير القناعات الفكرية التي تقف ورائها. وتقول الصحيفة أن من أفضل السياسات للتغلب على ذلك الفكر المتطرف تكمن في الوقوف في وجه المتشددين لمنعهم من جذب وتجنيد الشباب، ومن الممكن تحقيق ذلك من خلال تشكيل مجلس من الأئمة “التقدميين” الذين يعملون على نشر فكر إسلامي معتدل ومتوازن يكون كفيلا بمجابهة الفكر المتطرف. وأشارت الصحيفة أن الشيخ الإمام قاري عاصم المقيم في بريطانيا اقترح إنشاء مجلس من الأئمة والشيوخ المعتدلين ليعملوا على تغيير الخطاب الديني المتشدد من خلال تقديم تفسيرات جديدة مخالفة للتفسيرات المتشددة التي تدعو للعنف والدموية. ويقول الشيخ عاصم ,إمام مسجد مكة في ليدز, أن المسلمين الشباب يحتاجون توضيحات أكثر من الأئمة بما يخص بعض القضايا الملحة التي تنعكس في واقعهم الراهن منها نبذ الإسلام للتطرف و التمييز ضد المرأة. وتؤكد الصحيفة مختتمة أن المسلمين المعتدلين هم الوحيدين القادرين على التغلب على التطرف وكسب المعركة ضد الإرهاب.     محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سبب غير متوقع يدفع حزب البديل لسحب ملصق انتخابي معادٍ للإسلام

أقدم حزب البديل من أجل ألمانيا والمعروف بمعاداته للإسلام وللمهاجرين، على سحب ملصقٍ انتخابي للحزب يحمل صورة خنزير صغير مرفقةً بعبارة “الإسلام؟ لا يتناسب مع مطبخنا”. وجاء ذلك في معرض التفرقة ما بين المسلمين الذين يحرمون أكل لحم الخنزير خلافاً للألمان غير المسلمين. وقام حزب البديل بسحب ملصق انتخابي معادي للإسلام لسببٍ غير متوقع، فهو بالطبع لم يسحبه مراعاةً لمشاعر المسلمين, بل لسبب لا يضع مشاعر المسلمين في حساباته كما هو معتاد منه. حيث أنه قام بذلك خوفاً من توصيل رسالة خاطئة للأطفال الذين سيرون الملصق ويظنون بان الحزب سوف يقوم بذبح الخنوص”اللطيف”، بحسب ما صدر عن ألكسندر غاولاند أحد المرشحين الرئيسيين للحزب في الانتخابات القادمة، في مقابلة مع صحيفة بيلد أم زونتاغ”. وأشارت دير تلغراف إلى أن زعيمة الحزب اليميني فراوكه بيتري كانت قد ظهرت بنفسها وهي تحمل طفلها الرضيع على أحد الملصقات الإعلانية مع عبارة “وما هو السبب الذي يدفعك للكفاح من أجل ألمانيا؟” وأثار هذا الإعلان ضجة إعلامية واتهامات باستغلال الطفل لغاياتها السياسية. يجدر بالذكر أيضاً أن الملصقات الأخرى للحزب تهدف أيضاً إلى إثارة مواضيع معادية للإسلام، وتشدد على النزعة القومية المعادية للغرباء، ويحمل أحد الملصقات صورة فتيات ثلاث يرتدين البكيني وكُتب عليها عبارة “البرقع؟ إننا نفضل البكيني”. وفي ملصق إعلاني آخر نجد صورة امرأة حبلى وعبارة: “ألمان جُدد؟ نحن نصنعهم بأنفسنا”. المصدر: دير تلغراف نقلاً عن بيلد أم زونتاغ محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ضحايا الدرجة الثانية

  ضحاياهم وضحايانا، قتلاهم وقتلانا، دائمًا ما نجد هذا التفضيل بين متماثلين، وغالبًا ضمير الملكية هو الذي يعطي القضيّة بعدًا آخر، وإننا نسمّي القاتل قاتلاً حين يقتلنا، ولكن حين يقتل من يختلف عنا، فتصبح القضية وجهة نظر! وهذا ينطبق على كثير من المجتمعات، بدءًا منا، إلى شعوب ما يسمى بالعالم المتقدم. في كلّ المجتمعات يوجد من يصفق للمجرم، مصفقون لبشار لأسد، وأبيه من قبله، لصدام حسين، لهتلر، لإسرائيل، ومصفقون لداعش.. إلخ. أمّا الضحايا، فهذا يعتمد على هوية الضحية، هل هي ضحيتنا أم ضحيتهم؟ فمثلاً: لم تُحدِث جريمة 11/9 في نفوس العرب والمسلمين، الألم ذاته الذي أحدثته في نفوس الغرب، ولم يعتبر معظم العرب والمسلمين أن هؤلاء الضحايا ضحاياهم أيضًا، كذلك، اكترث العالم المتقدم بجريمة شارلي إبدو أكثر بكثير من مجازر حلب ودير الزور وغيرها من الجرائم التي تحصل اليوم أمام أعين العالم. هذا التقسيم المقيت للضحايا وللمجرمين بحسب هوياتهم، وبحسب قربهم منا أو من “أعدائنا” ليس من “الإنسانيّة” بشيء. يفرح مسلمون بتهدّم ملهىً ليليٍّ، ويفرح غيرهم بتهدّم مسجد! مع أن الضحايا في الحالتين من المدنيين العزل، إلّا أن المعيار هنا ليس الضحية بل انتماؤها. كلّ هذا يمكن فهمه، ولا يعني أنه يمكننا تبريره. أما الذي لا يمكن فهمه ولا تخيّله، هو أن تكون المفاضلة بين ضحيّتين على أساس جنسية القاتل، بحيث لا تعود الأهمية المطلقة متركزة على هول الجريمة، وفظاعتها، وتداعياتها، ولا حتى على الضحية، وما حصل لها، وما تأثير هذه الجريمة على ضحايا محتملين، كل هذا ليس مهمًّا، المهمّ: هو جنسية الجاني بالدرجة الأولى، وأي شيء غيره يأتي لاحقًا. فإذا أتينا بحادثتين متماثلتين، الضحيّة فيهما ذات بشرة بيضاء، أوروبية، غير مسلمة، في كلتا الجريمتين، ولكن في الجريمة الأولى، كان القاتل أوروبيًا، أبيضَ البشرة، غير مسلم، وفي الثانية، لاجئًا أو مسلمًا. سيتم التعاطي مع الجريمتين بطريقة مختلفة، سيركز الإعلام والشرطة وغيرهما على الجريمة الثانية، وعلى جنسية الجاني، وعلى لون بشرته، وموطنه الأصلي حتى جده الرابع. أما الأولى، فستمر بهدوء، لن ...

أكمل القراءة »

وزير الهجرة الأسترالي يلوم اللبنانيين المسلمين على الإرهاب في بلاده

وجّه وزير الهجرة الأسترالي، بيتر داتون، اللوم لحكومة رئيس الوزراء الأسبق، مالكوم فريزر، على سماحها بجلب مسلمين لبنانيين إلى بلاده. وقال داتون، خلال جلسة في البرلمان الأسترالي، إن فريزر أخطأ بالسماح بدخول مسلمين لبنانيين إلى أستراليا في سبعينيات القرن الماضي. وذكرت “العربية. نت”، أن الوزير الأسترالي أشار إلى وثائق  تؤكد أن 33 شخصًا اتهموا بجرائم متعلقة بالإرهاب في البلاد، بينهم 22 شخصا من أبناء الجيل الثاني والثالث لأشخاص من ذوي أصول لبنانية مسلمة. ردود الفعل على تصريحات داتون طالب رئيس حزب العمال الأسترالي المعارض، بل شورتن، بإقالة وزيره “داتون” بسبب تصريحاته الأخيرة تلك. ووصفها بأنها تصريحات “تبعث على الخجل”. وطلب منه الاعتذار عنها. واعتبر المسلمون اللبنانيون تصريحات داتون بـ”المزعجة” و”الجاهلة”. وأصدر المجلس الإسلامي في مدينة فيكتوريا بيانًا يستنكر تصريحات داتون. وقال عادل سلمان المتحدث باسم المجلس، إن تصريحات داتون العنصرية تؤيّد تصريحات المتطرفين. ونقلت العربية عن جهاد ديب، العضو في حزب العمال في مدينة سيدني، وصفه لأقوال داتون، بأنها بمثابة “تفكير غير إيجابي، والهدف من هذه التصريحات بعث رسائل للمجموعات القومية الرامية إلى إقصاء وتفرقة المسلمين عن المجتمع بدلاً من العمل على دمجهم”. ويقطن في أستراليا نحو 550 ألف مسلم، بينهم 181 ألفا و738 من ذوي أصول لبنانية. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وقل اعملوا

{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ} بحلول عام هجري جديد، أتقدم من السادة القراء بأجمل الأمنيات والتهاني، راجيًا من الله أن يكون عامًا سعيدًا، على الناس جميعًا وعلى السوريين خاصة في سوريا والمهاجر. وفيما يستمر الجدال بين الدول الأوروبية حول تقبل اللاجئين، تعيش المأساة السورية عامها السادس، ولا يزال السوريون يبحثون عن ملاذ آمن، فيحاولون بشتى الطرق والوسائل الوصول إلى بلد ما، ينالون فيه بعض الراحة والاستقرار، تحت سقف يحميهم من الدمار والقتل والاعتقال، وكل الضغوط الأخرى الناتجة عن الحرب، فيعانون الأمريّن في طريق الهجرة، ورغم ما قد يجدونه بداية من تعاطف وود لدى أهل البلد المضيف، إلا أن خيبة الأمل ما تلبث أن تطفو على السطح. إذ تصطدم الأحلام بالواقع، فيجد اللاجىء الحالم بالجنة أن الحياة على الأرض الجديدة تختلف عما تصورها في خيالاته، ولن يقدّم له العيش الكريم على طبق من فضة، فمجتمع الجنة تنتفي فيه ظاهرة العمل، والرزق مفتوح غير مشروط، ولا مرض ولا موت. لكن في الدنيا لا وجود لهذا المجتمع، والعمل أساس الحياة وكل ما فيها قائم عليه  {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ} (التوبة 105)، ولا جزاء من دون عمل، يتساوى في ذلك الذكور والإناث {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (النحل 97)، والله تعالى سخر الناس ليخدم بعضهم بعضًا من خلال أعمالهم {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (الزخرف 32). فطرق المعاش تجعل كل يعمل وفق اختصاصه، الطبيب يعالج المزارع، والمزارع يزرع طعام الطبيب، والنجار يصنع أبوابًا لبيوتهما وهكذا، وعلى أساس العمل يأتي الرزق {لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ} (يس 35)، والرزق الجماعي يأتي من خيرات الطبيعة {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} (الذاريات 22)،{وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ ...

أكمل القراءة »

وزارة الدفاع الألمانية لن تستغني عن الجنود المسلمين في الجيش

أكدت وزيرة الدفاع الألمانية فون دير لاين، على أهمية وجود جنود مسلمين في صفوف الجيش الألماني. مشيرةً إلى أنه لا يمكن الاستغناء عنهم. أعربت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين، في تصريحاتٍ لصحف مجموعة (فونكه) الألمانية الإعلامية، الصادرة اليوم السبت (17 أيلول/ سبتمبر 2016)، عن اعتقادها بأهمية وجود جنود مسلمين في صفوف الجيش الألماني. مؤكدةً على أنه لا يمكن الاستغناء عن الجنود المسلمين في مهمات الجيش الألماني الخارجية. وقالت إنهم “يسهلون لنا التواصل مع كل شعب، يعمل الجيش الألماني على أرضه، عبر معرفتهم الثقافية واللغوية”. وذكرت دوتشي فيلليه، أن الوزيرة المنتمية إلى حزب المستشارة أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، قالت: ” لدينا في الوقت الراهن في العمليات الخارجية نحو 170 جنديًا من أصول مسلمة، ولا يمكن الاستغناء عنهم”. وأوضحت فون دير لاين، أن هؤلاء الجنود”يسهلون لنا التواصل مع كل شعب (يعمل الجيش الألماني على أرضه)، وذلك من خلال معارف هؤلاء الجنود باللغة والثقافة الخاصة بهذا الشعب”. وتابعت الوزيرة الألمانية، أن الجيش الألماني به جنود من أصول تركية وإفريقية وعربية، كما أن هناك الكثير من الألمان-الروس، وقدرت الوزيرة نسبة العاملين في الجيش من أصول أجنبية بنحو 15% من قوام الجيش. DW محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في ذكرى هجمات 11 سبتمبر، الظواهري يهدد الولايات المتحدة بتكرارها لآلاف المرات

نشر تنظيم القاعدة تسجيل فيديو لزعيم التنظيم أيمن الظواهري، يهدد فيه الولايات المتحدة بتكرار اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر “آلاف المرات”، وتوجه إلى المسلمين بالقول إن “طريق الخلاص هو الدعوة والجهاد”. وتم نشر شريط الفيديو على حسابات تابعة للتنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الجمعة 9 أيلول\سبتمبر، بمناسبة الذكرى الخامسة عشر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، ومدته 20 دقيقة. قال فيه الظواهري: “رسالتنا إلى الأميركان واضحة كالشمس، قاطعة كحد السيف”، مضيفًا “طالما استمرت جرائمكم، ستتكرر أحداث الحادي عشر من سبتمبر آلاف المرات”. وأضاف الظواهري إن اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001، جاءت نتيجة لـ”جرائم” الأميركيين ضد المسلمين في فلسطين، وافغانستان، والعراق والشام، ومالي والصومال، واليمن والمغرب ومصر. وفي نفس الفيديو، وجه الظواهري خطابه إلى “الامة المسلمة” قائلاً “طريق الخلاص هو الدعوة والجهاد”. بحسب فرانس برس. من جهةٍ أخرى، أشار الظواهري إلى الصدامات بين السود والبيض، في الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية، وإلى ما سماه “ذل الافارقة” في الولايات المتحدة، وأكد على أان السود لن يتمكنوا من نيل حقوقهم و”الإصلاح عبر الدستور والقانون”، لأن “القانون في يد أغلبية البيض”. وقال “لن ينقذهم إلا الإسلام”. حسب نفس المصدر. وكان تنظيم القاعدة بقيادة اسامة بن لادن، قد تبنى الاعتداءات، حين قامت مجموعة من الجهاديين في 11 أيلول/سبتمبر 2001، بتفجير طائرات في برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، وفي مقر وزارة الدفاع الاميركية في واشنطن، وفي ولاية بنسلفانيا، ما خلف حوالى ثلاثة الاف قتيل. أ ف ب محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مسلمو أمريكا يتنفسون الصعداء لعدم تزامن الأضحى مع ذكرى هجمات 11 أيلول

مسلمو الولايات الولايات المتحدة الأمريكية يتنفسون الصعداء مع إعلان السلطات الدينية في المملكة العربية السعودية أن أول أيام عيد الأضحى سيكون يوم 12 سبتمبر/ أيلول. وكان بعض زعماء مسلمي أمريكا، قلقون من أن يحل عيد الأضحى يوم 11 سبتمبر/ أيلول، الأمر الذي سيخلق سوء تفاهم، يجعل البعض يعتقدون أن الاحتفال ليس بالعيد وإنما بذكرى الهجمات الإرهابية، التي شنها تنظيم القاعدة على الولايات المتحدة عام 2001. حسب رويترز. وقال إبراهيم هوبر، المتحدث باسم مجلس العلاقات الأمريكية-الإسلامية: “على الأقل لن يعطي هذا ذريعة لكارهي الإسلام، للادعاء كذبًا أن المسلمين يحتفلون بذكرى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول… كان ذلك مثار قلق”. وكانت عدة جماعات إسلامية، من بينها مجلس العلاقات الأمريكية-الإسلامية، قد عبروا عن القلق الذي يعانونه نتيجة جرائم الكراهية ضد المسلمين في أعقاب هجمات شنها إسلاميون متشددون، في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا وفي أورلاندو بولاية فلوريدا وأماكن أخرى. كما أفادت رويترز عن هوبر قوله: “باتت مخاوف الأمن قضايا يومية تقريبا الآن” مشيرا إلى مقتل داعية إسلامي في نيويورك في الآونة الأخيرة وطعن امرأة مسلمة في المدينة مساء الأربعاء. ونفى المشتبه به في قضية مقتل الداعية الإسلامي أمام المحكمة يوم الخميس ارتكاب الجريمة.   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نائب ميركل ينتقد سياستها ويطالب بحد أقصى للاجئين

قال زيجمار جابرييل نائب المستشارة الألمانية، إن المحافظين بقيادة أنجيلا ميركل “هونوا من شأن” التحدي المتمثل في دمج عدد قياسي من اللاجئين الذين تدفقوا على ألمانيا. تأتي تصريحات جابرييل -وهو أيضا زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي الشريك الأصغر في الحكومة الائتلافية بقيادة ميركل، لقناة تلفزيون (زد.دي.إف) يوم السبت، في ظل الحملة الانتحابية استعدادًا لانتخابات اتحادية العام القادم. وتدفق أكثر من مليون شخص على ألمانيا من الشرق الأوسط وأفريقيا وأماكن أخرى العام الماضي. ويتصاعد القلق بشأن كيفية دمج كل هؤلاء في المجتمع الألماني، واستيعابهم في سوق العمل، في حين تتزايد شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة. وقال جابرييل في مقتطفات من المقابلة أذيعت يوم السبت، “قلت وقلنا دائمًا إن من غير المعقول أن تستقبل ألمانيا مليون شخص كل عام.” انتقاد شعار “نستطيع أن نفعل ذلك” وأضاف في مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد “يوجد حد أقصى لقدرة أي بلد على الاندماج” ويقول معهد الأبحاث التابع لمكتب العمل، إن نحو 16 ألف شخص ما زالوا يتوافدون كل شهر، مقارنة بأكثر من 200 ألف شخص في نوفمبر تشرين الثاني الماضي. وانتقد جابرييل أيضًا عبارة ميركل الشهيرة “نستطيع أن نفعل ذلك”، التي أطلقتها في خضم أزمة الهجرة الصيف الماضي، واستخدمت مرارًا منذ ذلك الحين. وقال جابرييل إن تكرار هذه العبارة لا يكفي، وان المحافظين في حاجة لخلق الظروف التي تمكن ألمانيا من التعامل مع الأزمة، مضيفًا أنهم عرقلوا دائما فرصًا للقيام بذلك. رد ميركل على الانتقاد ورفضت ميركل انتقاد جابرييل، وقالت في مقابلة مع قناة تلفزيون (إيه.آر.دي)، إن الحكومة الاتحادية بذلت قصارى جهدها بالتعاون مع سلطات الولايات والبلديات، لحل المشكلات وغيرت القوانين وقدمت التمويل. وأشارت ميركل إلى أنها منفتحة على إجراء تغييرات على نظام الحصص المقترح بالاتحاد الأوروبي، الذي يستهدف نقل نحو 160 ألفًا من طالبي اللجوء، من اليونان وإيطاليا إلى دول أخرى في الاتحاد، لكنها قالت إن من المهم إيجاد حل لتقاسم المسؤولية. وأضافت أنه من غير المقبول أن تقول الحكومة “لا نريد بوجه ...

أكمل القراءة »

اللاجئون (المسلمون) و”الإرهاب”: لماذا يصعب على اللاجئ أن يكون إنسانًا “عاديًّا”؟

حسام الدين درويش يمثل “الإرهاب” (إرهاب الأنظمة الحاكمة بالدرجة الأولى، وإرهاب التنظيمات “المتطرفة” الناتجة عن الإرهاب الأول، بالدرجة الثانية) القائم والمستمر في البلدان الأساسية المصدِّرة للموجة الأخيرة من اللاجئين، أحد أهم العوامل التي “أجبرت ملايينَ من البشر على مغادرة مدنهم وقراهم وبلدهم، والبحث عن ملاذٍ آمنٍ وحياةٍ معقولةٍ في بلادٍ أخرى. لكن معاناة هؤلاء اللاجئين من الإرهاب لا تنتهي، حتى وهم بعيدون عن مكان حصوله، و/أو غير معرضين لأي خطرٍ مباشرٍ بسببه. فمعظم اللاجئين يتابعون أخبار هذا “الإرهاب” المستمر، بكثيرٍ من الحزن والغضب والجزع، لا لأنه من “الطبيعي” و”الإنساني” أن يثير هذا الإرهاب كل هذه المشاعر المنددة بمقترفي الإرهاب والمتعاطفة مع ضحاياه فحسب، ولا لأن هذا الإرهاب يقضي على أي أملٍ بإمكانية تحسن الأحوال في بلدهم بما يمهد للعودة المأمولة إليه، في المدى المنظور، فقط، بل، أيضًا وخصوصًا، لأن معظم اللاجئين يخشون على ما تبقى من بلدهم وعلى حياة أهلهم وأقاربهم وأصدقائهم ومعارفهم الذين ما زالوا مقيمين في تلك البلاد المنكوبة بالإرهاب. للأسف الشديد، لا يقتصر تأثر اللاجئين بالإرهاب على ما سبق. فعند تعرض أي بلدٍ مستضيفٍ للاجئين لحدثٍ “إرهابيٍّ” ما، يمسك معظم اللاجئين بقلوبهم، ويسود الحزن والغضب والخوف معظم أوساطهم. لكن هذه المشاعر ليست غالبًا مماثلة لمشاعر الإنسان أو المواطن “العادي”، إذ لا يكون التعاطف مع الضحايا والتنديد بالإرهابيين هو ردة فعلهم النفسية والأخلاقية وحتى الفكرية الأولى من حيث الزمان أو الأهمية. فالهم الأوَّل والأهم لديهم حينها هو ألا يكون “الإرهابي” منهم (كما يتوقعون أو يتخوفون غالبًا) بمعنى أن يكون “الإرهابي” لاجئًا و/أو مسلمًا مثلًا وخصوصًا. وفي بوست فيسبوكي، عبرت السيدة دينا أبو الحسن عن ردة الفعل الأساسية لدى اللاجئين بقولها: “يا رب يكون نازي يا رب يكون نازي يا رب يكون نازي. دعاء جماعي لكذا مليون إنسان الليلة.” إن استثنائية وضع اللاجئين تجعلهم في وضعٍ دفاعيٍّ وأنانيٍّ، عند حصول أي هجومٍ إرهابيٍّ في البلدان التي يقيمون فيها أو في البلدان المجاورة لها. فهم يتخذون الوضع الدفاعي من خلال ...

أكمل القراءة »