الرئيسية » أرشيف الوسم : المرأة

أرشيف الوسم : المرأة

“زواج المغتصبين من ضحاياهم” لم يعد ينجيهم من العقاب في لبنان

قام البرلمان اللبناني بإلغاء مادة قانونية تعفي المغتصبين من العقاب في حال زواجهم من ضحاياهم، وجاء إلغاء المادة ٥٢٢ من قانون العقوبات تتويجاً لحملة طويلة قادتها جمعيات حقوق المرأة. وكان وزير الدولة لشؤون المرأة، جان أوغاسابيان، قد أيد القانون بعد وصفه له في وقت سابق بأنه “من العصور الحجرية”. وقد قام العشرات من المعارضين لهذا القانون بتعليق ملابس زفاف على أحد شواطىء العاصمة بيروت بشكل يرمز إلى المشانق. وأفادت الـ “BBC” بأن العمل بالقانون الجديد بدأ يوم  الأربعاء 16-08-2017 بعد أن كان البرلمان اللبناني قد وافق على مشروع القانون الذي يلغي المادة في ديسمبر/ كانون الأول 2016. وكان قد تم إلغاء قوانين مشابهة في تونس في يوليو/ تموز الماضي، والأردن في أوائل أغسطس / آب الجاري، وعدد من الدول العربية الأخرى. “لا ضير من زواج المغتصبين من ضحاياهم” وفي سياق مشابه، كان النائب في البرلمان الماليزي شهاب الدين يحيى، قد أثار غضباً في بلاده بعد تصريحه بأن “لا ضير من زواج المغتصبين من ضحاياهم”، كما أضاف بأنه من الممكن للفتيات في سن الثانية عشرة أن يكنّ مهيآت للزواج من الناحية الجسمانية والوجدانية. وبحسب المصدر ذاته فإنه بالرغم من جهود المعارضين، إلا أن قانون زواج المغتصبين من ضحاياهم للإفلات من العقاب لايزال سارياً في ماليزيا ذات الغالبية المسلمة. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

النساء تيّمن قيسًا وعلّمن الهوى

وفاء صبيح | إعلامية سورية  توفيت عالمة الرياضيات الإيرانية الأصل، مريم ميرزاخاني منتصف يوليو/تموز 2017، عن 40 عامًا إثر إصابتها بالسرطان. انتهى الخبر-الفاجعة لكن بدأ التأمل بين السطور. امرأة إيرانية درست في جامعة “ستانفورد” الأميركية وتمكنت لاحقًا من الفوز بجائزة “فيدلز” وهي أرفع جائزة في الرياضيات، تعادل نوبل في العلوم. لكن لنتصور أن الجامعات الإيرانية كلها “ستانفورد”! كم من الجوائز والأوسمة ستقطف النسوة الإيرانيات والسوريات والعراقيات وغيرهن من النساء اللواتي يحول عدم وجود جامعات ترعى المواهب الفذة، دون تحقيقهن إضافات في مجتمعاتهن. كيف للإيرانيات، السوريات، العراقيات وباقي نساء العالم المحاطات بأسوار التجهيل، أن يبدعن ويحوّلن إبداعهن إلى حالة عامة في ظل بيئات اجتماعية تساعد في تكريس الفرز بين “الجنسين” وتعمق الاختلاف المعنوي بينهما؟ مجتمعات تعتبر-في أفضل الأحوال- النساءَ (فازة ورد) في ركن الصالون؛ ديكور فحسب. كيف لدوار الشمس أن يتجه نحوها وهو حبيس زنزانة مظلمة؟ هل يمكن القطع مع الماضي الذي كبل المجتمعات العربية بسلسلة لا تنتهي من حلقات التخلف؛ حلقات تبدأ بالتعليم المنخفض الجودة، الخالي من التحريض على الابتكار، مرورًا بإهمال أصحاب المواهب واللامعين وعدم رعايتهم، لدرجة أن مدارس المتفوقين في طول البلاد وعرضها (سوريا وغيرها)، تكاد تُعدّ على أصابع اليد الواحدة؟ اعتقد أن الفاقد المعرفي الذي لا تقدر قيمته بثمن، تجاوز النساء إلى شرائح المجتمعات ككل، ولكن كانت خسائر النساء أكبر بما لا يقاس مقارنة بالرجال. يبدأ وقف الخسائر بالتمكين، وخلال إقامتي في ألمانيا عرفت كيف يكون التمكين على أصوله وفطنت إلى أن بلدان التخلف لا تعرف شيئًا عن المصطلح الذي يعني في نهايته المساواة والاستقلالية والتحفيز على الإبداع. كيف للنساء السوريات، العربيات، الملحقات بالرجال، أن يعززن مهاراتهن ويراكمن خبراتهن المختلفة وصولًا إلى الاستقلالية وانتاج معرفة جديدة، في ظل مجتمعات وسلطات أحادية لا تقبل القسمة على الرأي الآخر. تطور النساء ومشاركتهن في صنع الضوء للمستقبل يحتاج الى أن يدخلن الدورة الإنتاجية الاجتماعية التي تعني المساواة بين أفراد المجتمع بغض النظر عن الجنس واللون والمعتقد، وتحتاج في المرحلة اللاحقة ...

أكمل القراءة »

في دور الجَنْدَرَة وطبخ المُجَدَّرَة نقاشات مفتوحة وآراء حول أدوار الرجل والمرأة في المطبخ، وانعكاساتها في ضوء الاغتراب.

 ريتا باريش    بين “طبخة مبارحة” و”طبخة اليوم“ أدت الحركات النسوية في أوروبا والغرب في النصف الثاني من القرن المنصرم إلى ابتعاد نساء عن المطابخ تعبيرًا عن احتجاجهن لربط دور المرأة بالقيام بالأعمال المنزلية وهو أمر لا يمكن إنكاره، فقد حطت النظرة الذكورية الدونية إلى تلك الأعمال من أهميتها. (وهي -للمفارقة- نظرة تبناها أيضًا الرعيل الأول من النسويات) إلا أن المرأة  استطاعت عبر صراعها لنيل المساواة في الحقوق والواجبات، دخول سوق العمل وإثبات جدارتها وأن العمل، كسواه من النشاطات البشرية الأخرى، ليس حكرًا على جنس معين، بل على قدرة الفرد واستعداده وتهيئته لأدائه. وبذلك كسبت معركتها خارج المنزل في كتير من المواضع نظريًا على الأقل. ولكن، ما هو الحال بالنسبة إلى “مملكة المرأة”؟ وما هو وضع “المساواة” في أعباء المهام المنزلية؟ وكيف ينظر الرجل إلى المهام المنزلية ويتفاعل مع مطلب المرأة في عدالة تقسيم الأدوار؟ ألم تكن الأدوار في الماضي مقسمة بعدل عندما كان الرجل يختص بدور العمل خارج المنزل والإنفاق على الأسرة، والمرأة بدورها في المنزل وتدبير شؤونه والمطبخ وتربية الأولاد؟ ولم تشكك المرأة في مقدرة الرجل على منافستها عند دخوله إلى المطبخ، في الوقت الذي تبرر فيه حقيقة أن أشهر الطباخين في العالم هم رجال؟ أوليس الطبخ شكلاً من أشكال التعبير الاجتماعي والفني والثقافي الذي يحق للجميع القيام به؟ وماهو الفرق بين الطبخ كواجب يومي لإطعام العائلة، والطبخ كرفاهية وحاجة ثقافية كمالية؟ وما الدور الذي يلعبه الاغتراب في تسريع إعادة توزيع الأدوار الجندرية للجنسين؟   تشير الاستطلاعات في أوساط مجتمعاتنا العربية إلى أن القسم الأكبر من الأعمال المنزلية -والطبخ من جملتها- لا يزال يقع على عاتق المرأة، على الرغم من عملها خارج المنزل ومساهمتها الفعلية في تأمين ودعم اقتصاده. ونجد هناك أيضًا من يجادل بأن تقسيم الأدوار في الماضي بين الرجل والمرأة كان أكثر عدلاً، أقله من ناحية كمية المهام المسندة لكلا الطرفين، مغفلاً بذلك أن بقاء المرأة في المنزل يحرمها من المساهمة الفاعلة في جوانب الحياة الاجتماعية ...

أكمل القراءة »

تحديات المرأة في ظل تطور وسائل التواصل الاجتماعي أبواب للحرية وأخرى للابتزاز

رند صبّاغ | صحافية سورية مقيمة في برلين لم تلقَ وسائل التواصل الاجتماعي رواجًا حقيقيًا في سوريا قبل الربيع العربي، ليغدو بعدها الاشتراك في فيسبوك خصوصًا ضرورة لمواكبة الأحداث، والتواصل مع الأشخاص المختلفين بغرض التنسيق والتشبيك وغيره. ولا شكّ في أن فيسبووك فتح أفقًا جديدًا للتعبير، خالقًا فضاءاتٍ افتراضية توازي الفضاء العام، وتحتل مكانه أحيانًا، بالأخصّ مع اشتداد وزر الحرب وما تبعها من شتاتٍ سوري، ليسمح بخلق مساحةٍ سوريةٍ بديلة ازدادت أهميتها وقوتها بغياب المساحة الفعلية الوطن.   لكن الفضاء الافتراضي المفتوح وإن شكل للمرأة اختراقًا لم يسبق لها تحقيقه بهذا الوضوح، إلا أنه زاد من إمكانية تعرضها للعنف الإلكتروني، فتشير دراسة للأمم المتحدة إلى أن 65% من النساء يعانين من الأذى عن طريق الفضاء الافتراضي، لكن الأرقام الحقيقية تبقى طي الكتمان بوجود أطر أبوية، تمنع النساء من مشاركة مثل هذه المعلومات. كما تتعرض الناشطات والعاملات في الشأن العام على وجه الخصوص، لحملاتٍ تمييزية تستخدم التشهير المبني على النوع الاجتماعي وتحييد القضايا الرئيسية. ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية دراسة عام 2015 تتحدث عن زيادة الميزوجينية (كراهية النساء) في الفضاء الإلكتروني، حيث تنشر كل سنة في بريطانيا عشرات آلاف التغريدات التي تحتوي على توصيفات تمتهن النساء مثل “عاهرات”. ولكن هل يصح لنا النظر إلى الجانب السلبي فقط؟ ألم تفتح وسائل التواصل الاجتماعي بابًا من الحريات التي لم تكن المرأة السورية قد عرفتها من قبل؟ ألم يستطع هذا الفضاء الافتراضي خلق هوامش أكبر للتوعية وإيصال أصوات وقضايا لم يكن المجتمع يعي وجودها؟   رشا عبّاس: تداخل الشخصي مع العام على مواقع التواصل أدى إلى تلاشي مساحة الحرية الشخصية للإجابة على هذه التساؤلات التقت “أبواب” بعدد من النساء، فاعتبرت القاصة والصحافية السورية رشا عباس أنه “من الصعب تبني رأيٍ واضح حيال الموضوع، وذلك بسبب تنوع صور المشاركة في هذه المواقع”، وتطرح على سبيل المثال: “في الوقت الذي باتت كثيرات تعلنّ عن أنفسهن بحرية، هناك ارتدادٌ من قبل أخريات مقارنة بمعايير كانت سائدة من قبل. ...

أكمل القراءة »

العنف الصامت ضد المرأة

سلوى زكزك تخوض سامية ومريم معركتين ضاريتين للحصول على الطلاق، مريم شابة في السادسة والعشرين من عمرها، وهي زوجة ثانية لشاب في الثلاثين من عمره. عندما قررت مريم الزواج من زميلها في العمل لامها الجميع ورفض أبوها الأمر رفضًا تامًا لكنها هددت بتزويج نفسها دون الرجوع لوالدها مذكرة إياه بزواجه الثلاثي وبزوجاته الثلاث اللاتي يعشن معًا وبأمها وهي الزوجة الثانية والساكتة عمّن قبلها ومن بعدها من الزوجات. والآن، على سامية المضي في معركتها وحيدة وشبه مفلسة، فالكل يقول لها أنت من اخترته، أنت من تحدت أهلها وتزوجته. لمريم ابنة وحيدة في عامها الأول والزوج مسافر في ألمانيا ومنقطع عن إرسال ما يترتب عليه تجاه عائلتيه، تجاه مريم وابنتها وتجاه زوجته الأولى وولديها. مخاوف مريم تضاعفت بعد تنكر زوجها وهجرانه المادي والعاطفي والعائلي وخاصة بعد ماعلمت بأن الألمان لا يعترفون بالزواج المتكرر، أي لا يقبلون سوى بلم شمل زوجة واحدة، وتأكدت مخاوفها عندما أمرها زوجها بإعطاء دفتر العائلة للزوجة الأولى دون مبرر مقنع. أما أمل فتخوض معركة طلاق من صنف آخر، طلاق طريقه طويل ومتعرج يمر عبر نصوص غامضة لا يعرفها حتى المحامون لقلة دعاوى الطلاق المرفوعة أمام المحاكم المذهبية لدى الطوائف المسيحية، اختلاف في التوصيف ما بين طلاق أو فسخ زواج، واختلاف ما بين إجراءات طويلة الأمد وتعجيزية ومبالغ إضافية تحت مسمى رسوم تسجيل الدعوى بذريعة ثني الساعين للطلاق عن سعيهم غير المرغوب وما بين تفضيل ضمني لأن يكون المحامي مسيحيًا أيضًا، تفضيل لا يذكر ولا يعلن لكنه محبب وشبه مقرر. وأمل عتيقة في الزواج، لكنها ترددت مرات ومرات حتى اتخذت قرار الطلاق، ترددت لأنها لا تملك مسكنًا مستقلاً لها ولأبنائها بعد الرفض المطلق لاستقبالها من قبل أهلها العارفين تمامًا عجزها عن دفع قيمة إيجار ولو غرفة بائسة في ضاحية بعيدة وبائسة أيضًا. استقبلت جمانة قريبًا لها في المنزل، تركت الباب مواربًا وعندما دخلت ابنتها الشابة المنزل ورأت هول ما رأت، اتصلت بشقيقها وأخبرته بما رأت، فجاء مستنفرا ليضع حدًا لشطط أمه الأرملة البالغة ...

أكمل القراءة »

الرايات السود لا تليق بهن

وفاء صبيح* يحضرني الآن وسط هذا الضجيج والفوضى المجتمعية وما يشبه التدميرية، الالتفات ولو بخجل إلى واقع المرأة في ظل ما تشهده مجتمعاتنا العربية، وهي التي كانت تعتقد نفسها حتى وقت قريب قاب قوسين أو أدنى من نيل حريتها ولو على مضض. كيفما اتجهنا، سنجد واقعها غارقا في وحل الأزمات، وربما هناك مغالاة إن قلنا إن لا طارئَ طرأ عليها، في ظل مجتمعات مأزومة أصلاً تقيم السواتر النفسية والاجتماعية بين الجنسين على أساس الجندر. الطليعية الفرنسية سيمون دو بوفوار ترى أن المجتمعات غير المتصالحة مع الجنس الآخر الثاني لا يمكن أن تنتج مجتمعات تتماهى فيها الفروق والواجبات بين الطرفين، وإذابة الفروق لا يمكن إحداثها في مجتمعات تعتبر المرأة نصف المجتمع الحلو، لا أكثر. الاستبداد الذكوري القهري ازداد غطرسة مع ولادة الربيع العربي وعودة الفكر المتطرف الإقصائي المناقض لضرورات وأهمية المشاركة النسوية في صياغة مجتمع متحضر. كما سادت وطفت مقولات التحريم والتدنيس كالنار في الهشيم بين أصقاع الساحات العربية إلى حد الإلغاء، وإقصائها عن القيام بواجبها الثوري باعتبارها امرأة، وعملها يجب أن يندرج تحت وظيفة البيت والأسرة فقط، لا سيما في البيئات الريفية والمنغلقة. أصاب المرأة المدنية وهم الاعتقاد أنها لمجرد دخولها العالم الافتراضي الفضائي الرقمي قد فكت من عقال المناخ الذكوري السائد والمسيطر، ما جعلها تبتعد قليلا أو كثيرا عن التمحيص في واقعها. الفضاءات الرقمية قد تكون وسيلة لإفصاح المرأة وطلاقة لسانها، ولكن ليس بمقدورها صياغة ربيع عربي، أو بناء درجات ارتقاء تنقلها من خانة العوز إلى خانة “أنا أمرأة” وخانة القول الفصل في شؤون الحياة وتقرير مصير بلاد. وبين الخانتين، أمامها مسافات طويلة –ضوئية- فيها الكثير من أجندات العمل، ولعل أكثرها حاجة وإلحاحًا هو التخفف من تلك النظرة الإقصائية التي يرمقها بها الجنس الأول، سرًا وعلانية. تمحيص دقيق لمناورات المرأة السياسية ونيل حقها في المشاركة الفعالة وتمكينها على الصعيدين الإقليمي أو الدولي وصنع القرار، سيجد ثمة جورا وظلما يقعان عليها رسخت أوتاده حقا في مصر وأختها سوريا، ويكاد تمثيلها ...

أكمل القراءة »

خبراء الاندماج في ألمانيا: حصص إجبارية للاجئين للتعريف بحقوق المرأة

طالب خبراء الاندماج في ألمانيا بتخصيص حصص إجبارية للاجئين، لتعريفهم بحقوق المرأة، بعد أن انشغل الرأي العام الألماني بقضيتي الاغتصاب في بوخوم وفرايبورغ. أفادت دوتشي فيلليه، أن خبراء ألمان يطالبون بفرض حصص إجبارية على اللاجئين لتعريفهم بحقوق المرأة. كما شددت المحامية الناشطة في مجال حقوق المرأة سيران أتيس، على أن “التعامل مع اللاجئين لا يجب أن يتجاهل التركيز على قضية المرأة”. ضمن حوار أجرته صحيفة بيلد الألمانية مع المحامية من أصول تركية. وأكدت الناشطة أتيس على ضرورة أن يتعلم الوافدون الجدد العيش داخل مجتمع مدني، مضيفةً أنه “لا يجب أن يصبح اللاجئون سببا لابتعاد المرأة عن الفضاءات العامة في البلاد”. وجاءت هذه التصريحات في أعقاب جريمة اغتصاب وقتل، اتُّهمَ فيها شاب أفغاني، بعد العثور على جثة طالبة طب شابة (19)، غارقة في نهر بعد اغتصابها. وازدادت ردود الفعل سوءًا بعد أن قُبض أيضًا على عراقي متهم باغتصاب فتاتين صينيتين ومحاوله قتل إحداهما في مدينة بوخوم. بعد أيام قليلة. يُذكر أن المتهمين دخلا البلاد طلبًا للجوء ضمن 890 ألف لاجئ وصلوا إلى ألمانيا عام 2015. بسام الطيبي مرةً أخرى ونقلت دوتشي فيلليه عن أستاذ الدراسات الإسلامية ذو الأصول السورية، بسام الطيبي، مطالبته بـ”إعادة تأهيل” اللاجئين، ويقول الخبير الطيبي “حين قدمت إلى ألمانيا كشخص معاد للسامية نظرا للبيئة الاجتماعية (التي جئت منها)، غيّرت من مواقفي وأفكاري بعد أن تتلمذت على يد أساتذة يهود”. ونقلت صحيفة بيلد عن الطيبي قوله: “اللاجئون بحاجة إلى حصص اندماج تعرف بالديمقراطية، عليهم أن يتعلموا آليات عمل ثقافتنا السياسية والتحرر من الأنظمة الذكورية”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لماذا سيداو؟

ترجمة وإعداد: دينا أبو الحسن. كانت نساء بولندا على موعد مع حدث تاريخي أوائل شهر أكتوبر، حيث خرجت ملايين النساء للتظاهر في يوم عرف باسم “الإثنين الأسود”، ضد قرار مطروح على البرلمان، يقضي بمنع وتجريم الإجهاض مهما كانت أسبابه. الملفت في التظاهرات التي عمت كافة أرجاء البلاد، كان مشاركة النساء من كافة الأعمار، حتى اللواتي تجاوزن سن الحمل والولادة، ولم يعد لقرار كهذا تأثير شخصي على حياتهن. شاركن بمنتهى الحماس، وعبرن عن إرادة صلبة في مواجهة قرار سيحد من خياراتهن في الحياة، حتى لو كنّ من الرافضات لقرار الإجهاض المؤمنات بحق الحياة للأجنة. لم يكن الأمر شخصيًا بالنسبة لهن، رفضن ببساطة أي قانون يقيد خياراتهن أو ينتقص من حقوقهن كنساء. التنازل عن أي من هذه الحقوق يعد خطوة إلى الوراء، قد تتبعها خطوات ستتطلب فيما بعض سنوات من العمل الشاق لتعويضها. حقوق النساء لم تقدم لهن، بل خضن كفاحًا مريرًا لانتزاعها في رحلة امتدت لعدة عقود من الزمن. يعد مفهوم حقوق المرأة حديثًا نسبيًا، فحتى منتصف القرن الماضي، كان الحديث عن حقوق النساء يطرح ضمن سياق حقوق الإنسان بشكل عام، حيث يؤكد ميثاق الأمم المتحدة على أن من واجب الدول الأعضاء “السعي في سبيل تطبيق كافة الحقوق الإنسانية والحريات الأساسية”، بينما تنص الشرعة الدولية لحقوق الإنسان على المساواة في الحقوق بين الرجال والنساء وتركز على حقوق النساء الإنسانية. بدوره، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يؤكد على أحقية الجميع بالمساواة أمام القانون والتمتع بالحقوق الإنسانية والحريات الأساسية دون تمييز من أي نوع، ومن ضمنه التمييز على اساس الجنس. لجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة هذه الاتفاقيات أرست الأسس للمساواة بين الجنسين، إلا أنها كثيرًا ما كانت عاجزة عن ضمان حصول النساء على حقوقهن وفقًا للشرائع الدولية. نتيجة لذلك، تم تأسيس لجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة عام 1946، لتختص بتعريف عدم التمييز وإيجاد الضمانات له، وقد أدى عملها إلى إصدار عدة إعلانات ومواثيق مهمة في صالح حقوق النساء الإنسانية. شملت مهمات اللجنة ...

أكمل القراءة »

كيف تتبرجين لإخفاء آثار العنف، برنامج تلفزيوني في المغرب يثير الانتقادات

قدمت قناة تلفزيون مغربية عامة اعتذارًا لجمهورها، بعد أن بث أحد برامجها فقرة تعرض الطريقة المثلى للمرأة المعنفة للتبرج بحيث تخفي آثار العنف الذي تعرضت له. ثارت انتقادات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد برنامج “صباحيات” على القناة الثانية المغربية، والذي عرض فقرة حول “كيف تتخلصين من آثار العنف على وجهك؟”. والمثير للسخرية أن البرنامج عرض بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة. وأفادت وكالة فرانس برس، أن إدارة القناة نشرت بيانًا يوم الجمعة، اعتبرت فيه أن الفقرة “غير ملائمة” وقدمت “اعتذارها الصادق بعد هذا الخطأ في التقدير (..) بالنظر إلى حساسية وأهمية موضوع العنف ضد النساء”. كما سحبت القناة شريط الفقرة من موقع القناة الإلكتروني. وتضمنت الفقرة نصائح للنساء لمساعدتهنّ على مواصلة حياتهن والذهاب إلى العمل، بعد أن يتمكنّ من إخفاء آثار العنف باستخدام المكياج. ردود الأفعال المنددة بالحلقة نقلت فرانس برس، بعض الانتقادات على وسائل التواصل، ومنها “القناة الثانية ارادت احياء اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بمكياج يخفي اثار الضربات”. وجاء في تعليق آخر “القناة الثانية تقدم لكم، سيداتي آنساتي، الحل حتى تخفين الأزرق في وجوهكن، عندما تسحق وجوهكن من طرف أزواجكن أو آبائكن أو إخوانكن”. وأفادت منظمة “هيومن رايتس ووتش” غير الحكومية الدولية ان “العنف المرتكب ضد المرأة عملة سائدة” في المغرب مضيفة ان “دراسة اجرتها الحكومة بين عامي 2009 و2010 اظهرت ان ثلثي النساء تقريبا تعرضن لعنف جسدي، نفسي، جنسي او اقتصادي. وقد ابلغت 55 % من هؤلاء النساء انهن تعرضن لعنف اسري”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

شرطة دبي تعتقل سائحة بريطانية أبلغت عن تعرضها للاغتصاب

تواجه سائحة بريطانية تهمة ممارسة الجنس خارج إطار الزواج، بعد أن أبلغت أنها تعرضت للاغتصاب الجماعي بينما كانت في عطلة في دبي. قالت جماعة للاستشارات القانونية مقرها بريطانيا وتدعى “محتجز في دبي”، أن امرأة بريطانية اتُهمت بأنها على علاقة خارج إطار الزواج في دبي بعد أن أبلغت أنها تعرضت للاغتصاب. وأفادت صحيفة القدس العربي نقلاً عن “ذي صن” البريطانية، أن الفتاة البالغة من العمر 25 عاماً، أبلغت الشرطة بأنها تعرّضت للهجوم من قبل رجلين بريطانيين في الإمارات العربية المتحدة الشهر الماضي. ويعتقد أن المعتديين عادا إلى برمنغهام، المملكة المتحدة. أما الضحية “المزعومة” فقد تم مصادرة جواز سفرها ومنعت من مغادرة البلاد. وأشارت الصحيفة إلى أنه أطلق سراحها بكفالة وعليها جمع مبلغ 24 ألف يورو بدل رسوم قانونية. وفي تفاصيل الحادثة، أخبرت المرأة التي كانت تتحضر لرحلة حول العالم الشرطة أنها انضمت لرجلين بريطانيين لجلسة شراب في الفندق الذي تقيم فيه. وتدعي أنه تم استدراجها إلى غرفتهما في الفندق نفسه قبل أن يتبادل الرجلان الأدوار في اغتصاب الضحية أثناء تصويرهما الحادثة. ووفقا لجماعة “محتجز في دبي” لم تُقدم أي اتهامات ضد الرجلين. ولكن تقارير صحفية أشارت إلى أن جوازي سفرهما صودرا. ونقلت الـ “BBC” عن جماعة “محتجز في دبي” إن المرأة قد تُحاكم بسبب الاتهامات الموجهة إليها، وقد تصل عقوبتها إلى السجن، الترحيل، الجلد أو الرجم. وقالت رادا سترلينغ، مؤسسة ومديرة “محتجز في دبي” إن الإمارات لديها تاريخ طويل من معاقبة ضحايا الاغتصاب.  مضيفةً “القضايا الحديثة تشير إلى أنه من غير الآمن أن تبلغ الضحايا هذه الجرائم للشرطة دون أن تتعرض للعقاب” وتفيد التقارير أن وزارة الخارجية البريطانية تعمل على مساعدة أسرة المرأة المقيمة في المملكة المتحدة. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »