الرئيسية » أرشيف الوسم : المرأة

أرشيف الوسم : المرأة

العنف الصامت ضد المرأة

سلوى زكزك تخوض سامية ومريم معركتين ضاريتين للحصول على الطلاق، مريم شابة في السادسة والعشرين من عمرها، وهي زوجة ثانية لشاب في الثلاثين من عمره. عندما قررت مريم الزواج من زميلها في العمل لامها الجميع ورفض أبوها الأمر رفضًا تامًا لكنها هددت بتزويج نفسها دون الرجوع لوالدها مذكرة إياه بزواجه الثلاثي وبزوجاته الثلاث اللاتي يعشن معًا وبأمها وهي الزوجة الثانية والساكتة عمّن قبلها ومن بعدها من الزوجات. والآن، على سامية المضي في معركتها وحيدة وشبه مفلسة، فالكل يقول لها أنت من اخترته، أنت من تحدت أهلها وتزوجته. لمريم ابنة وحيدة في عامها الأول والزوج مسافر في ألمانيا ومنقطع عن إرسال ما يترتب عليه تجاه عائلتيه، تجاه مريم وابنتها وتجاه زوجته الأولى وولديها. مخاوف مريم تضاعفت بعد تنكر زوجها وهجرانه المادي والعاطفي والعائلي وخاصة بعد ماعلمت بأن الألمان لا يعترفون بالزواج المتكرر، أي لا يقبلون سوى بلم شمل زوجة واحدة، وتأكدت مخاوفها عندما أمرها زوجها بإعطاء دفتر العائلة للزوجة الأولى دون مبرر مقنع. أما أمل فتخوض معركة طلاق من صنف آخر، طلاق طريقه طويل ومتعرج يمر عبر نصوص غامضة لا يعرفها حتى المحامون لقلة دعاوى الطلاق المرفوعة أمام المحاكم المذهبية لدى الطوائف المسيحية، اختلاف في التوصيف ما بين طلاق أو فسخ زواج، واختلاف ما بين إجراءات طويلة الأمد وتعجيزية ومبالغ إضافية تحت مسمى رسوم تسجيل الدعوى بذريعة ثني الساعين للطلاق عن سعيهم غير المرغوب وما بين تفضيل ضمني لأن يكون المحامي مسيحيًا أيضًا، تفضيل لا يذكر ولا يعلن لكنه محبب وشبه مقرر. وأمل عتيقة في الزواج، لكنها ترددت مرات ومرات حتى اتخذت قرار الطلاق، ترددت لأنها لا تملك مسكنًا مستقلاً لها ولأبنائها بعد الرفض المطلق لاستقبالها من قبل أهلها العارفين تمامًا عجزها عن دفع قيمة إيجار ولو غرفة بائسة في ضاحية بعيدة وبائسة أيضًا. استقبلت جمانة قريبًا لها في المنزل، تركت الباب مواربًا وعندما دخلت ابنتها الشابة المنزل ورأت هول ما رأت، اتصلت بشقيقها وأخبرته بما رأت، فجاء مستنفرا ليضع حدًا لشطط أمه الأرملة البالغة ...

أكمل القراءة »

الرايات السود لا تليق بهن

وفاء صبيح* يحضرني الآن وسط هذا الضجيج والفوضى المجتمعية وما يشبه التدميرية، الالتفات ولو بخجل إلى واقع المرأة في ظل ما تشهده مجتمعاتنا العربية، وهي التي كانت تعتقد نفسها حتى وقت قريب قاب قوسين أو أدنى من نيل حريتها ولو على مضض. كيفما اتجهنا، سنجد واقعها غارقا في وحل الأزمات، وربما هناك مغالاة إن قلنا إن لا طارئَ طرأ عليها، في ظل مجتمعات مأزومة أصلاً تقيم السواتر النفسية والاجتماعية بين الجنسين على أساس الجندر. الطليعية الفرنسية سيمون دو بوفوار ترى أن المجتمعات غير المتصالحة مع الجنس الآخر الثاني لا يمكن أن تنتج مجتمعات تتماهى فيها الفروق والواجبات بين الطرفين، وإذابة الفروق لا يمكن إحداثها في مجتمعات تعتبر المرأة نصف المجتمع الحلو، لا أكثر. الاستبداد الذكوري القهري ازداد غطرسة مع ولادة الربيع العربي وعودة الفكر المتطرف الإقصائي المناقض لضرورات وأهمية المشاركة النسوية في صياغة مجتمع متحضر. كما سادت وطفت مقولات التحريم والتدنيس كالنار في الهشيم بين أصقاع الساحات العربية إلى حد الإلغاء، وإقصائها عن القيام بواجبها الثوري باعتبارها امرأة، وعملها يجب أن يندرج تحت وظيفة البيت والأسرة فقط، لا سيما في البيئات الريفية والمنغلقة. أصاب المرأة المدنية وهم الاعتقاد أنها لمجرد دخولها العالم الافتراضي الفضائي الرقمي قد فكت من عقال المناخ الذكوري السائد والمسيطر، ما جعلها تبتعد قليلا أو كثيرا عن التمحيص في واقعها. الفضاءات الرقمية قد تكون وسيلة لإفصاح المرأة وطلاقة لسانها، ولكن ليس بمقدورها صياغة ربيع عربي، أو بناء درجات ارتقاء تنقلها من خانة العوز إلى خانة “أنا أمرأة” وخانة القول الفصل في شؤون الحياة وتقرير مصير بلاد. وبين الخانتين، أمامها مسافات طويلة –ضوئية- فيها الكثير من أجندات العمل، ولعل أكثرها حاجة وإلحاحًا هو التخفف من تلك النظرة الإقصائية التي يرمقها بها الجنس الأول، سرًا وعلانية. تمحيص دقيق لمناورات المرأة السياسية ونيل حقها في المشاركة الفعالة وتمكينها على الصعيدين الإقليمي أو الدولي وصنع القرار، سيجد ثمة جورا وظلما يقعان عليها رسخت أوتاده حقا في مصر وأختها سوريا، ويكاد تمثيلها ...

أكمل القراءة »

خبراء الاندماج في ألمانيا: حصص إجبارية للاجئين للتعريف بحقوق المرأة

طالب خبراء الاندماج في ألمانيا بتخصيص حصص إجبارية للاجئين، لتعريفهم بحقوق المرأة، بعد أن انشغل الرأي العام الألماني بقضيتي الاغتصاب في بوخوم وفرايبورغ. أفادت دوتشي فيلليه، أن خبراء ألمان يطالبون بفرض حصص إجبارية على اللاجئين لتعريفهم بحقوق المرأة. كما شددت المحامية الناشطة في مجال حقوق المرأة سيران أتيس، على أن “التعامل مع اللاجئين لا يجب أن يتجاهل التركيز على قضية المرأة”. ضمن حوار أجرته صحيفة بيلد الألمانية مع المحامية من أصول تركية. وأكدت الناشطة أتيس على ضرورة أن يتعلم الوافدون الجدد العيش داخل مجتمع مدني، مضيفةً أنه “لا يجب أن يصبح اللاجئون سببا لابتعاد المرأة عن الفضاءات العامة في البلاد”. وجاءت هذه التصريحات في أعقاب جريمة اغتصاب وقتل، اتُّهمَ فيها شاب أفغاني، بعد العثور على جثة طالبة طب شابة (19)، غارقة في نهر بعد اغتصابها. وازدادت ردود الفعل سوءًا بعد أن قُبض أيضًا على عراقي متهم باغتصاب فتاتين صينيتين ومحاوله قتل إحداهما في مدينة بوخوم. بعد أيام قليلة. يُذكر أن المتهمين دخلا البلاد طلبًا للجوء ضمن 890 ألف لاجئ وصلوا إلى ألمانيا عام 2015. بسام الطيبي مرةً أخرى ونقلت دوتشي فيلليه عن أستاذ الدراسات الإسلامية ذو الأصول السورية، بسام الطيبي، مطالبته بـ”إعادة تأهيل” اللاجئين، ويقول الخبير الطيبي “حين قدمت إلى ألمانيا كشخص معاد للسامية نظرا للبيئة الاجتماعية (التي جئت منها)، غيّرت من مواقفي وأفكاري بعد أن تتلمذت على يد أساتذة يهود”. ونقلت صحيفة بيلد عن الطيبي قوله: “اللاجئون بحاجة إلى حصص اندماج تعرف بالديمقراطية، عليهم أن يتعلموا آليات عمل ثقافتنا السياسية والتحرر من الأنظمة الذكورية”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لماذا سيداو؟

ترجمة وإعداد: دينا أبو الحسن. كانت نساء بولندا على موعد مع حدث تاريخي أوائل شهر أكتوبر، حيث خرجت ملايين النساء للتظاهر في يوم عرف باسم “الإثنين الأسود”، ضد قرار مطروح على البرلمان، يقضي بمنع وتجريم الإجهاض مهما كانت أسبابه. الملفت في التظاهرات التي عمت كافة أرجاء البلاد، كان مشاركة النساء من كافة الأعمار، حتى اللواتي تجاوزن سن الحمل والولادة، ولم يعد لقرار كهذا تأثير شخصي على حياتهن. شاركن بمنتهى الحماس، وعبرن عن إرادة صلبة في مواجهة قرار سيحد من خياراتهن في الحياة، حتى لو كنّ من الرافضات لقرار الإجهاض المؤمنات بحق الحياة للأجنة. لم يكن الأمر شخصيًا بالنسبة لهن، رفضن ببساطة أي قانون يقيد خياراتهن أو ينتقص من حقوقهن كنساء. التنازل عن أي من هذه الحقوق يعد خطوة إلى الوراء، قد تتبعها خطوات ستتطلب فيما بعض سنوات من العمل الشاق لتعويضها. حقوق النساء لم تقدم لهن، بل خضن كفاحًا مريرًا لانتزاعها في رحلة امتدت لعدة عقود من الزمن. يعد مفهوم حقوق المرأة حديثًا نسبيًا، فحتى منتصف القرن الماضي، كان الحديث عن حقوق النساء يطرح ضمن سياق حقوق الإنسان بشكل عام، حيث يؤكد ميثاق الأمم المتحدة على أن من واجب الدول الأعضاء “السعي في سبيل تطبيق كافة الحقوق الإنسانية والحريات الأساسية”، بينما تنص الشرعة الدولية لحقوق الإنسان على المساواة في الحقوق بين الرجال والنساء وتركز على حقوق النساء الإنسانية. بدوره، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يؤكد على أحقية الجميع بالمساواة أمام القانون والتمتع بالحقوق الإنسانية والحريات الأساسية دون تمييز من أي نوع، ومن ضمنه التمييز على اساس الجنس. لجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة هذه الاتفاقيات أرست الأسس للمساواة بين الجنسين، إلا أنها كثيرًا ما كانت عاجزة عن ضمان حصول النساء على حقوقهن وفقًا للشرائع الدولية. نتيجة لذلك، تم تأسيس لجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة عام 1946، لتختص بتعريف عدم التمييز وإيجاد الضمانات له، وقد أدى عملها إلى إصدار عدة إعلانات ومواثيق مهمة في صالح حقوق النساء الإنسانية. شملت مهمات اللجنة ...

أكمل القراءة »

كيف تتبرجين لإخفاء آثار العنف، برنامج تلفزيوني في المغرب يثير الانتقادات

قدمت قناة تلفزيون مغربية عامة اعتذارًا لجمهورها، بعد أن بث أحد برامجها فقرة تعرض الطريقة المثلى للمرأة المعنفة للتبرج بحيث تخفي آثار العنف الذي تعرضت له. ثارت انتقادات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد برنامج “صباحيات” على القناة الثانية المغربية، والذي عرض فقرة حول “كيف تتخلصين من آثار العنف على وجهك؟”. والمثير للسخرية أن البرنامج عرض بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة. وأفادت وكالة فرانس برس، أن إدارة القناة نشرت بيانًا يوم الجمعة، اعتبرت فيه أن الفقرة “غير ملائمة” وقدمت “اعتذارها الصادق بعد هذا الخطأ في التقدير (..) بالنظر إلى حساسية وأهمية موضوع العنف ضد النساء”. كما سحبت القناة شريط الفقرة من موقع القناة الإلكتروني. وتضمنت الفقرة نصائح للنساء لمساعدتهنّ على مواصلة حياتهن والذهاب إلى العمل، بعد أن يتمكنّ من إخفاء آثار العنف باستخدام المكياج. ردود الأفعال المنددة بالحلقة نقلت فرانس برس، بعض الانتقادات على وسائل التواصل، ومنها “القناة الثانية ارادت احياء اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بمكياج يخفي اثار الضربات”. وجاء في تعليق آخر “القناة الثانية تقدم لكم، سيداتي آنساتي، الحل حتى تخفين الأزرق في وجوهكن، عندما تسحق وجوهكن من طرف أزواجكن أو آبائكن أو إخوانكن”. وأفادت منظمة “هيومن رايتس ووتش” غير الحكومية الدولية ان “العنف المرتكب ضد المرأة عملة سائدة” في المغرب مضيفة ان “دراسة اجرتها الحكومة بين عامي 2009 و2010 اظهرت ان ثلثي النساء تقريبا تعرضن لعنف جسدي، نفسي، جنسي او اقتصادي. وقد ابلغت 55 % من هؤلاء النساء انهن تعرضن لعنف اسري”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

شرطة دبي تعتقل سائحة بريطانية أبلغت عن تعرضها للاغتصاب

تواجه سائحة بريطانية تهمة ممارسة الجنس خارج إطار الزواج، بعد أن أبلغت أنها تعرضت للاغتصاب الجماعي بينما كانت في عطلة في دبي. قالت جماعة للاستشارات القانونية مقرها بريطانيا وتدعى “محتجز في دبي”، أن امرأة بريطانية اتُهمت بأنها على علاقة خارج إطار الزواج في دبي بعد أن أبلغت أنها تعرضت للاغتصاب. وأفادت صحيفة القدس العربي نقلاً عن “ذي صن” البريطانية، أن الفتاة البالغة من العمر 25 عاماً، أبلغت الشرطة بأنها تعرّضت للهجوم من قبل رجلين بريطانيين في الإمارات العربية المتحدة الشهر الماضي. ويعتقد أن المعتديين عادا إلى برمنغهام، المملكة المتحدة. أما الضحية “المزعومة” فقد تم مصادرة جواز سفرها ومنعت من مغادرة البلاد. وأشارت الصحيفة إلى أنه أطلق سراحها بكفالة وعليها جمع مبلغ 24 ألف يورو بدل رسوم قانونية. وفي تفاصيل الحادثة، أخبرت المرأة التي كانت تتحضر لرحلة حول العالم الشرطة أنها انضمت لرجلين بريطانيين لجلسة شراب في الفندق الذي تقيم فيه. وتدعي أنه تم استدراجها إلى غرفتهما في الفندق نفسه قبل أن يتبادل الرجلان الأدوار في اغتصاب الضحية أثناء تصويرهما الحادثة. ووفقا لجماعة “محتجز في دبي” لم تُقدم أي اتهامات ضد الرجلين. ولكن تقارير صحفية أشارت إلى أن جوازي سفرهما صودرا. ونقلت الـ “BBC” عن جماعة “محتجز في دبي” إن المرأة قد تُحاكم بسبب الاتهامات الموجهة إليها، وقد تصل عقوبتها إلى السجن، الترحيل، الجلد أو الرجم. وقالت رادا سترلينغ، مؤسسة ومديرة “محتجز في دبي” إن الإمارات لديها تاريخ طويل من معاقبة ضحايا الاغتصاب.  مضيفةً “القضايا الحديثة تشير إلى أنه من غير الآمن أن تبلغ الضحايا هذه الجرائم للشرطة دون أن تتعرض للعقاب” وتفيد التقارير أن وزارة الخارجية البريطانية تعمل على مساعدة أسرة المرأة المقيمة في المملكة المتحدة. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

آخِر الأصدقاء لامرأة جميلة

مصطفى تاج الدين الموسى* عندما دخلتُ هذه الحانة في أحد الأحياء القديمة، لم يطردني مالكها فورًا كما ظننت، رغم تضايقه من شكلي، لهذا أيقنتُ في سري أنّه لم يعرف من أنا رغم شهرتي بين أصحاب الحانات. طلبتُ الكثير من الخمر وظللتُ أشربُ حتى ساعةٍ متأخرة من هذا الليل. ضحكتُ بجنون وأنا أخبر مالك الحانة: إنّني لا أملك نقودًا، عندئذٍ ركلني إلى الخارج لأسقط تحت المطر في بركة ماء، لم أهتم لأمر ركلته، فأنا معتادٌ على ركلات أصحاب الحانات منذ سنوات بعد منتصف كلّ ليلة، نهضتُ وأنا أضحك ومشيتُ مترنحًا ومبللاً بين الأزقة، أدندن بلحن أغنيةٍ قديمة. ثمّة شيءٌ غريب يحدث الآن لي للمرة الألف!. لا أعرف لماذا كلما شربتُ يضيع مني الجسر الذي أنام في أسفله منذ سنوات؟. لهذا صرتُ أنادي جسري بصوتٍ عال بين الأزقة وأنا أترنح علّه يعثر عليّ. فجأةً، وبجانب نافورةٍ قديمة في تلك الزاوية، على مقعدٍ خشبي شاهدتُ امرأةً جميلة جالسة بفستانها القصير، وقد اتكأتْ على يدها المستندة فوق حافة المقعد، غير آبهة للمطر. يا إلهي ما أجملها.. اقتربتُ منها وأنا أخلع معطفي الرث لأرميه بهدوءٍ على كتفيها حتى لا تستيقظ من نومها، فأحميها من المطر، نظرتُ إلى نهديها الناعمين من تحت فستانها وقد شفّ قماشه بسبب ماء المطر فارتعش جسدي. جثوتُ أمامها ثمَّ حضنتُ ركبتيّها وأنا أقبلهما بنهم، لركبتيها مذاقٌ شهي يصعب على أيّ مخمورٍ في ليل كلِّ هذا العالم أن يشرحه أو يفسره، حتى هذا المطر الغزير ذاته يعجز، بعد القبلة السادسة ثمّة شخصٌ ما من بعيد بدأ يعزف على الكمنجة. أمعنتُ نظري في ركبتها اليسرى على ضوء مصباح الزقاق، شهقتُ، يا الله ما أجملني!. وجهي كان واضحًا على رخام ركبتها، كلّ الناس كلّ الأصدقاء كلّ العابرين في حياتي يقولون إنّني بشع، ووجهي دميم للغاية، حتى المرايا التي أنظر فيها تقول إنّني بشع، ركبة هذه المرأة الجميلة هي المرآة الوحيدة الصادقة في هذا العالم، رجعتُ لتقبيل ركبتيّها بحب. عندئذٍ، انحنتْ هذه المرأة عليّ لتذكرني-همسًا- ...

أكمل القراءة »

“الشجاعة والقدرة” مشروع لتمكين النساء اللاجئات

أبواب-لايبزيغ. واجهت النسبة الأكبر من اللاجئين ظروفًا صعبة في أوطانهم دفعتهم لمغادرتها، وعانوا الكثير في طريقهم إلى بلدان اللجوء. ومعلومٌ أنّ النساء هنّ أكثر الفئات تضرّرًا في الحروب والأزمات، لاسيما في بلدان تتعرّض فيها المرأة للتمييز والعنف والنظرة الدونية، كالبلدان التي قدم منها مئات ألوف اللاجئين إلى أوروبا. وقد تعرّضت النساء خلال رحلة اللجوء إلى تجارب قاسية أضيفت إلى ما يحملنه من معاناة. ذلك الرصيد من الألم إضافة إلى الكثير من القيود التي كرّستها العادات والتقاليد الموروثة، كثيرًا ما تحدّ من فرص النساء للانخراط في مجتمعات البلدان المضيفة، التي تضمن لهنّ الحماية القانونية وتمنحهنّ حقوقًا لطالما افتقدنها في بلدانهن الأصلية. انطلاقًا من هذه المعطيات بدأ “الاتحاد الألماني للمنظمات النسائية المهاجرة DaMigra” بمشروع “MUT” أو “الشجاعة والقدرة، SEID MUTIG MACHT MIT”، لدعم النساء اللاجئات وتمكينهنّ. مشروع “الشجاعة والقدرة، SEID MUTIG MACHT MIT” السيدة آنّا غريشاكه (Anna Greshake) منسقة المشروع في مدينة لايبزيغ، قدّمت لأبواب شرحًا عن “MUT” والغاية منه بالقول: “يقوم المشروع على تمكين المرأة وحقوق الإنسان، ونعمل على تعريف النساء اللاجئات والمهاجرات بحقوقهن في ألمانيا. للنساء احتياجات ومصالح خاصة بهن، فلا يجب أن تُترك خياراتهن رهنًا لمشيئة الآخرين. لهذا نرغب في بناء الجسور بين النساء المهاجرات واللاجئات اللواتي عشن في بلدان لا تنظر إليهن كأعضاء متساوين في المجتمع. نريد مساعدتهن على امتلاك الشجاعة للحديث وتبادل خبراتهن حول مشكلاتهن وتجاربهن القاسية، كخطوة نحو امتلاك القدرة على تجاوزها والشروع بحياة أفضل تقوم على الاستقلالية والمبادرة، وتعزيز المشاركة الاجتماعية”. نشاطات المشروع أما عن الشق العملي، فتقول آنا: “نشاطاتنا متعددة، كورشات العمل حول حقوق الإنسان وحقوق المرأة، والدورات الإعلامية التي تغطي مواضيع مثل تربية الأطفال والتعليم والصحة، فضلا عن تنظيم زيارات إلى أماكن عامة كالمكتبات والنوادي الرياضية والمراكز الاجتماعية، ومن خلال ذلك يمكننا التعرف جيدا على ما تريد النساء معرفته والقيام به لأن اللاجئات يردن أن يفعلن أكثر من الطبخ والخياطة في ألمانيا”. “أبواب” التقت السيدة علياء أحمد، الباحثة السورية والمدربة في قضايا المرأة والطفل، ...

أكمل القراءة »

انتقادات للأمم المتحدة بسبب اختيار “المرأة المعجزة” سفيراً شرفياً

تعرضت الأمم المتحدة لانتقادات حادة عقب اختيارها شخصية “المرأة المعجزة” الخيالية، سفيرا شرفيا لتمكين النساء والفتيات. بالتزامن مع مرور عام على حملة أطلقتها الأمم المتحدة لنشر ثقافة تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين. ومنحت الأمم المتحدة لقب الشخصية النسائية الشرفية لهذا العام، لبطلة كتاب خيالي تُدعى “المرأة المعجزة”. وأثار هذا القرار كثيرًا من الجدل وأثار استياء العاملين في المنظمة ومنظمات داعمة لحقوق المرأة حول العالم. إلا أن مئة من طاقم العمل في الأمم المتحدة نظموا احتجاجًا ضد اختيار الأمم المتحدة هذه الشخصية، وحملوا لافتات مدون عليها عبارات مثل “أنا لست دمية”، و”نريد شخصية حقيقية”. سفيرة الأمم المتحدة شخصية عارية ومثيرة جنسياً قام أكثر من ألف شخص، وعدد من طاقم العمل في الأمم المتحدة بتوقيع التماس، يصف اختيار شخصية “المرأة المعجزة” بأنه غير مناسب و”مخيب للآمال”، بسبب مواصفات هذه المرأة والتي تتضمن “صدراً ضخماً، وبشرة بيضاء، وأبعاد خيالية، وأزياء براقة تكشف معظم جسدها، وتحمل علم الولايات المتحدة وحذاء طويل يصل إلى ركبتيها، وهو ما يجعلها قريبة الشبه إلى النجمات الإباحية. واعتبر المعترضون أن هذا الاختيار يعني أن “الأمم المتحدة لم تستطع العثور على إمرأة حقيقية، لتكون بطلة حقوق جميع نساء العالم في المساواة الجنسية، والنضال من أجل تمكينهن.” جاء في الالتماس أنه “من المثير للقلق أن تختار الأمم المتحدة شخصية عارية ومثيرة جنسياً، في الوقت الذي تحتل فيه عناوين الأخبار في الولايات المتحدة والعالم، ضرورة مقاومة معاملة المرأة كشيء.” شخصيات حقيقية جديرة بالاختيار ناشطات حقوق المرأة حول العالم، طالبن على مواقع التواصل الاجتماعي، باختيار شخصية حقيقية. وقالت سيغولين رويال، السياسية البارزة في فرنسا، إن “وانغاري ماثاي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام كان من الممكن أن تكون اختيارا موفقا.” وقالت أنا ماري غوتيز، أستاذة الشؤون الدولية بجامعة نيويورك والمستشارة السابقة للسلام والأمن في منظمة الأمم المتحدة للمرأة، إن القرار كان “مثيرا للاشمئزاز”. وقالت أيقونة نشطاء حقوق المرأة غلوريا ستاينم إن الاختيار “ركز على الرمزية، لكننا نبحث عن نساء لديهن قوة حقيقية على الأرض.” وأضافت أنها تتطلع إلى وصول امرأة إلى ...

أكمل القراءة »

إنقاذ حياة امرأة باستخراج كرة عملاقة من الشعر من معدتها

اكتشف الأطباء داخل معدة مريضة كرة عملاقة من الشعر تصل لحجم جوزة الهند، وكانت المريضة قد نقلت إلى المشفى في حالة من الغثيان والتقيؤ والإمساك، بعد فشل التشخيصات الأولية في تحديد مشكلتها. وكانت المرأة البالغة 38 عامًا تعاني من الإرهاق والشحوب وفقدان الشهية، وخسرت الكثير من وزنها خلال الأشهر الـ 8 الماضية. وعند نقلها إلى المستشفى في ولاية أريزونا الأميركية، لم يستطع الأطباء مواصلة إجراء اختبارات إضافية عليها، بسب التدهور المتزايد في حالتها، حيث كان بطنها ممتلئًا ومتمددًا بسبب الغازات. وقرر الأطباء إجراء عملية جراحية لها. بحسب ما نقلت “العربية.نت”. ومن ثم وجد الجراحون أنفسهم أمام مفاجأة، حيث اكتشفوا كرة الشعر العملاقة التي تزيد أبعادها عن (10X15 سم)، مستقرة في معدة المريضة، ولها ذيل يصل إلى داخل الأمعاء الدقيقة. كما عثروا في الأمعاء الغليظة على كرة صغيرة أخرى بأبعاد (3.8X2.5 سم) . واضطرت المصابة بعد الجراحة، لقضاء ستة أيام في المستشفى تحت العناية، قبل أن يسمح لها بالخروج ومقابلة طبيب نفساني وخبير تغذية. وتسمى حالة المرأة؛ بمتلازمة نادرة تعرف باسم “رابونزيل”، السبب فيها حالة نفسية يعاني منها المريض، حيث يلجأ إلى نتف الشعر والتهامه، وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى شخصية خرافية في قصص الأخوين غريم، تدعى رابونزيل كان ذات شعر طويل ذهبي اللون. ويلجأ المصاب بمتلازمة رابونزيل إلى أكل الشعر، بسبب شعور لا يقاوم يجعله يكرر فعله المستمر في نتف الشعر وأكله. ولأن جسم الإنسان لا يمكنه هضم الشعر فإنه يتراكم في المعدة والأمعاء، ليسبب مشاكل مع الوقت. وبالإضافة إلى هذه الحالة فقد قام الأطباء بتسليط الضوء على 88 حالة أخرى من هذه المتلازمة النادرة ليجدوا أنها أكثر انتشارا لدى الأطفال والمراهقين، وتترافق مع اضطرابات نفسية في الأساس، كما وثقوا للمضاعفات التي تنتج عن الحالات غير المعالجة وتوصيات العلاج. “العربية.نت”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »