الرئيسية » أرشيف الوسم : اللاجئين

أرشيف الوسم : اللاجئين

تيريزا ماي ترفع شعار “تقييد” الهجرة في حملتها الانتخابية

أكدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أن برنامجها الانتخابي يهدف إلى خفض معدلات الهجرة إلى بريطانيا. وقالت إن هدفها هو خفض الهجرة إلى عشرات الآلاف فقط، مقارنة بأعداد المهاجرين في العقدين الماضيين. تعهدت رئيسة وزراء بريطانيا ، تيريزا ماي أمس الخميس، بـ “خفض وتقييد” الهجرة إلى بريطانيا، من دول الاتحاد الأوروبي والدول خارج الاتحاد الأوروبي، في حال فوزها في الانتخابات العامة المقررة في الثامن من حزيران/يونيو المقبل. ونقلت دويتشه فيليه عن ماي قولها في  البيان الانتخابي الخاص بحزبها، حزب المحافظين، إنها تعتقد أن “الهجرة يجب تقييدها وخفضها، لأنه عندما تكون الهجرة سريعة جدًا وعالية جدًا، فإنه يكون من الصعب بناء مجتمع متماسك”. وأجابت المرشحة المحافظة عن سؤال حول تعهداتها في البيان الانتخابي، وتضمن البيان الانتخابي وعدًا بالحفاظ على التزام المحافظين طويل الأمد، بخفض المعدل الصافي السنوي للهجرة إلى بريطانيا، واقتراحًا بزيادة الرسوم على أرباب العمل الذين يستخدمون عمالة ماهرة من خارج الاتحاد الأوروبي. بقولها: “إن الهجرة غير الخاضعة للرقابة لها تأثير على المواطنين والخدمات العامة… وفي بعض الأحيان مزاحمة (المواطنين) في الوظائف”. وجاء في البيان الانتخابي أن المعدل الصافي السنوي الحالي للهجرة إلى بريطانيا، والذي يبلغ 273 ألف شخص، “مرتفع للغاية” وأكدت ماي: “هدفنا هو خفض الهجرة إلى مستويات مستدامة، بما يعني أن يكون المعدل الصافي السنوي الحالي للهجرة عشرات الآلاف، بدلا من مئات الآلاف التي شهدناها على مدار العقدين الماضيين”. وأضافت: “لذا، فإننا سوف نستمر في تضييق الخناق على الهجرة من خارج الاتحاد الأوروبي”، مضيفة أن الحكومة تعتزم زيادة الرسوم المالية. وعندما دعت ماي إلى انتخابات مبكرة في الثامن من حزيران/يونيو المقبل، طلبت من الناخبين دعم قيادتها وخطة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بمنحها أغلبية أكبر في البرلمان. وتحت شعارها الانتخابي، “قيادة قوية ومستقرة من أجل المصلحة الوطنية”، تسعى ماي لكسب الناخبين التابعين لحزب العمال، غير الراضين عن الزعيم اليساري جيرمي كوربين، وعن سياسة الهجرة الليبرالية لحكومة العمال السابقة . محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أعداد كبيرة من اللاجئين تتدفق إلى الجزر اليونانية

تدفقت أعداد كبيرة من اللاجئين من الساحل التركي، إلى الجزر اليونانية في شرق بحر إيجة. وأعلنت اللجنة المكلفة بإدارة أزمة اللاجئين في اليونان عن وصول عدد كبير من المهاجرين، على غير المعتاد، خلال اليومين الماضيين. صرّحت اللجنة المكلفة بإدارة أزمة اللاجئين في اليونان أمس الأحد، أن إجمالي عدد الواصلين إلى الجزر اليونانية من صباح أول أمس الجمعة حتى صباح الأحد، بلغ 362 شخصًا. وقد بلغ متوسط عدد المهاجرين غير الشرعيين إلى اليونان، خلال أول أسبوعين من آذار\مارس الجاري، نحو 35 شخصًا يوميًا. وتتابع الحكومة اليونانية باهتمام بالغ عدد المهاجرين القادمين يوميًا، بعد أن أثار  ساسة أتراك الشكوك مرارًا خلال الأيام الماضية حول اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، والذي كان قد دخل حيز التنفيذ قبل عام بالضبط. ونقلت دويتشه فيليه عن دوائر في خفر السواحل اليونانية، أن ارتفاع أعداد المهاجرين يعود حتى الآن، إلى تحسن الظروف الجوية السائد حاليًا في بحر إيجة. ويتواجد اليوم في الجزر اليونانية نحو 14 ألف و200 لاجئ ومهاجر ينتظرون فحص طلبات لجوئهم حتى يتمكنوا بعد ذلك من مواصلة سفرهم إلى أوروبا. وتنص اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا على إعادة اللاجئين المرفوضين من الجزر اليونانية إلى تركيا، ويبلغ إجمالي عدد اللاجئين المقيمين في اليونان نحو 62 ألف و500 شخص. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

المدوّن السوري حسين غرير يرد على الصحافي الألماني رايخلت: نحن بحاجة لانتفاضة جميع الشرفاء

نشر الصحافي الألماني يوليان رايخلت مقالاً بعنوان “إننا بحاجة إلى انتفاضة اللاجئين الشرفاء” في موقع صحيفة بيلد الألمانية واسعة الانتشار بتاريخ 29.12.2016، وكان المدّون السوري حسين غرير قد أرسل ردًا على مقال رايخلت للصحيفة ولكن لم يتم نشره، وستقوم صحيفة أبواب بنشره بالعربيّة والألمانية.   بقلم حسين غرير   عزيزي السيد رايخلت، لقد قرأت دعوتك للشرفاء منا نحن اللاجئين في وجه العنف، لحماية هذا البلد الجميل، ألمانيا. بعد حادثة إضرام النار برجل متشرد في برلين، ناقشت الأمر مع العديد من الأصدقاء. أرى أنني شخصيًا أتحمّل مسؤولية أخلاقية مباشرة في منع تلك الأفعال الشنيعة التي يرتكبها بعض ممن قدموا من سوريا ومن البلدان الأخرى. إنه واجب الانتماء إلى الإنسانية، وواجب الانتماء لسوريا وواجب الدفاع عن البلد الذي أعيش فيه. ومن غير المقبول أن نكتفي بالتبرؤ من أصحاب هذه الأفعال، ونهرب إلى القول إنهم يمثلون أنفسهم، وإنه يجب التعامل مع جريمتهم على أساس المسؤولية القانونية الفردية. لكنني أدعوك أيضًا إلى عدم الاكتفاء بالنظر من زاوية واحدة فقط لهذا الأمر.   بدايةً أريد أن أذكّر ببعض التواريخ التي تعرفونها جيدًا. لقد قام سوريون في تشرين الأول/أكتوبر الماضي بإلقاء القبض على جابر البكر الذي كان يحضر لعمل إرهابي في ألمانيا. كما أن سوريين لاجئين أيضًا قاموا بالإبلاغ عن أنيس عامري قبل قيامه بالعمل الإرهابي في برلين بعدة أشهر. وهناك الكثير من المبادرات الإيجابية التي يقوم بها اللاجئون انطلاقًا من شعورهم بالمسؤولية، ربما يكون من المفيد أن أخبرك ببعض منها.   تقوم سيدة سورية في مدينة تسيلليه بجلسات مع أطفال ألمان ولاجئين في متحف المدينة لتساعدهم على التواصل من خلال الفن والغناء. وفي نفس المدينة يناقش لاجئون خطة لحماية الشباب اللاجئين الذين حرموا من عائلاتهم، بسبب القوانين الجديدة في ألمانيا، من خطر الوقوع في فخ الإرهاب. وقبل أسبوعين أقمت ورشة عمل للاجئين في مدينة براونشفايغ حول الديمقراطية المحلية والتنظيم الذاتي. قابلت هناك رجلاً سوريًا يتذمّر من امتلاك زوجته الحق في الطلاق منه، فأوضحت له بحزم ...

أكمل القراءة »

“قرر معنا” مشروع جديد لمشاركة اللاجئين في السياسة الألمانية

يقيم الحزب الاجتماعي الديمقراطي الألماني ورشة عمل سياسية بعنوان “قرر معنا” للتعرف أكثر إلى الحياة السياسية في ألمانيا، الدستور الألماني وكيفية المشاركة الفعّالة.   مجموعة صغيرة من حزب SPD، حي فيدينغ في برلين، تتألف من مئتي شخص بين أعضاء وقياديين، قرروا إطلاق مشروع مع اللاجئين،  ورشة عمل من نيسان حتى تموز وحملت اسم “قرر معنا”، على أن تقام مرة واحد في الشهر في يوم السبت. تقدمت هذه المجموعة لمناقصة خاصة بمشاريع الحزب، وربحت، ومنحهم مجلس ادارة الحزب التمويل للمشروع.   تقول كاترين بنزنبيرغ إحدى أعضاء الحزب الاجتماعي الديمقراطي القائمين على هذا المشروع: “في مدرسة تابعة للـ SPD،  سيقوم المعلمون بورشة العمل، سيتعلم اللاجئون عن الحياة السياسية والنظام السياسي في ألمانيا، والدستور الألماني، وكيفية المشاركة الفعالة لتقديم أفكارهم السياسية”.   وعن أهداف هذا المشروع تجيب بنزنبيرغ: “لدينا هدفان، أولاً: مشاركة اللاجئين في صناعة القرار السياسي، وتعريف اللاجئين بالنظام الديمقراطي في ألمانيا، وثانيًا، يصبح حزبنا أكثر تعددًا وانفتاحًا بمشاركة اللاجئين والمهاجرين في القرار السياسي، نحن نعيش في مجتمع متعدد، ويجب أن ينعكس هذا أيضًا في الحزب، الشعب، وفي السياسة”         للتسجيل في الورشة، عليك أن تجيب/ي على السؤالين: لماذا تريد/ين المشاركة في البرنامج؟ ماذا تتوقع/ين من هذه الورشة؟ آخر مدة للتسجيل: 24.3.2017 طريقة التسجيل: الإجابة على السؤالين السابقين، وإرسال الإجابتين إلى البريد الإلكتروني: [email protected] ملاحظة: الاشتراك مجاني، والترجمة إلى اللغة العربية متوفرة، ولكن على المقتدمين أن يكونوا حاصلين على مستوى (B1) بالألمانية.                   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كاتب ألماني يكشف كيف سعت ألمانيا لإبعاد اللاجئين عام 2015

خلافًا لكل ما يُظن اليوم، فقد اتفقت قيادات الائتلاف الحكومي الذي تقوده المستشارة أنغيلا ميركل، عام 2015 على إبعاد اللاجئين الذين يصلون عبر الحدود الألمانية النمساوية، حسب ما كشف عنه كتاب جديد حول سياسة اللجوء لميركل. وقد ظهرت هذه معلومات التي تخالف كل ما يُشاع عن سياسة استقبال اللاجئين في ألمانيا،  في كتاب جديد يحمل عنوان “المبعدون ـ سياسة ميركل بشأن اللجوء، تحقيق من قلب السلطة” لمؤلفه الصحفي روبن آلكسندر سينشر الأسبوع المقبل. ونقلت دويتشيه فيليه، عن صحيفة “فيلت آم سونتاغ” في عددها الصادر الأمس، والذي ضمّ حوارًا حصريُّا مع المؤلف، عن بعض من فصول لحظات ساهمت في صنع القرار السياسي الألماني بشأن إحدى أكبر موجات اللجوء التي عرفتها أوروبا والعالم. وحسب الكتاب، ففي 12 من سبتمبر/ أيلول 2015، في الساعة الخامسة والنصف مساء نُظم اجتماع بواسطة دائرة تلفونية في مكتب المستشارية شاركت فيه أنغيلا ميركل، ورئيس مكتبها بيتر آلتماير، وزير الداخلية توماس دي ميزير، ورئيس الحزب الاجتماعي المسيحي هورست زيهوفر، ووزير الخارجية السابق فرانك فالتر شتايناماير، ورئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي آنذاك زيغمار غابرييل. وحسب الكتاب فإن هذه القيادات اتفقت على إعادة العمل بمراقبة الحدود في اليوم التالي، وبإبعاد كل شخص لا يملك وثائق السفر، بما في ذلك الذين يسعون لتقديم طلبات لجوء. غير أن موظفي وزارة الداخلية عبروا في اليوم التالي (الأحد 13 سبتمبر/ أيلول) عن قلقهم بشأن الأساس القانوني للقرار، ما دفع دي ميزير إلى إخبار المستشارةـ التي طالبت من وزيرها في الداخلية ضمانات بشأن صمود القرار أمام المحاكم وكذلك تفادي صور للجنود الألمان وهم يبعدون في الحدود اللاجئين، إذ كان من الصعب تقبلها من قبل الرأي العام حينها. وبعدما تعذر تقديم تلك الضمانات، تعذر على المستشارة ميركل تنفيذ الاتفاق حسبما ذكرته صحيفة “فيلت آم سونتاغ”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحكومة الألمانية تقرّ حزمة إجراءات ترحيل سريع للاجئين

 أقرّت الحكومة الألمانية اليوم، مجموعة من إجراءات ترحيل سريع لللاجئين، الذين رُفضت طلبات لجوئهم، ومنها تمديد مدة الاعتقال لعشرة أيام إضافية حتى لا يتمكن اللاجئون من تفادي الترحيل. في خطوة تعد امتدادًا لتوجهات الحكومة الألمانية، في ترحيل سريع اللاجئين، تم إقرار حزمة إجراءات جديدة، تقضي بترحيل سريع ومنضبط للمهاجرين الذين رفضت طلبات لجوئهم. ووفق القوانين الجديدة سيتم تمديد مدة احتجاز المعنيين إلى عشرة أيام لمنعهم من تفادي عملية الترحيل.  وفي إطار ذلك، منح مكتب الهجرة واللاجئين الاتحادي صلاحيات أوسع للإطلاع على بيانات الهواتف المحمولة لطالبي اللجوء، للتحقق من هويتهم بصورة أفضل، ولمنعهم من الإدلاء ببيانات غير صحيحة عن هويتهم قصد تجنب الترحيل، أو التحايل في الحصول على مساعدات اجتماعية. وتمّ الاتفاق عل هذه النقطة في اجتماع عقد في التاسع من الشهر الجاري بين المستشارة ميركل ورؤساء الولايات الألمانية. وحتى الآن لم يكن يسمح للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، بالاطلاع على بيانات الهواتف المحمولة لطالبي اللجوء إلا بناء على موافقة منهم.  وتسهّل الإجراءات الجديدة عملية مراقبة الأشخاص القادمين إلى ألمانيا، بأهداف مشبوهة، وإمكانية ترحيلهم بسرعة انطلاقًا من مراكز استقبالهم الأولى. وسيتم إحداث “مركز لدعم العودة”، يخضع لإدارة الحكومة الاتحادية والولايات لهذا الغرض. وحسب بيانات الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين فإن عدد الأشخاص الذين يتعين عليهم مغادرة ألمانيا، وصل إلى 207.000 شخص بنهاية شهر  كانون الأول \ديسمبر  2016. وذكرت دويتشه فيليه، أن الحكومة الألمانية تواجه انتقادات شديدة بسبب هذه الخطوة، إذ اعتبرت منظمة “برو أزول” المعنية بحقوق اللاجئين بأنه يشكل خطوة “ستمهد الطريق للترحيل التعسفي وعمليات التنصت على اللاجئين”، وذلك حسبما أعلن عنه رئيس المنظمة غونتر بوركاردت اليوم الأربعاء. يذكر أن هذه الإجراءات قد تم إقراها في ذات اليوم، الذي أصدرت فيه منظمة العفو الدولية تقريرها السنوي، عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم، وفيه انتقادات حادة لألمانيا بسبب ما اعتبرته المنظمة الحقوقية تراجعات سجلت العام الماضي في سياسة اللجوء، وتعاملها مع اللاجئين بما في ذلك عمليات ترحيل جماعية طالت بالأساس مواطنين أفغان. مواضيع ...

أكمل القراءة »

المحكمة الإدارية العليا بمونستر تؤكد قانونية منح الحماية الجزئية فقط، لا حق اللجوء للسوريين.

المحكمة الإدارية العليا بمونستر تؤكد قانونية منح الحماية الجزئية فقط، لا حق اللجوء للسوريين. أكدت المحكمة الإدارية العليا بمدينة مونستر الألمانية اليوم الثلاثاء، قرار المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، بمنح اللاجئين السوريين حق الحماية الجزئية فقط، والذي يحجب عنهم الحصول على جميع الحقوق المنبثقة من صفة لاجئ، بما في ذلك حق لمّ الشمل. وكان فحوى قرار المحكمة، أن كل لاجئ من سوريا غير مهدد حين عودته إلى بلاده بملاحقة سياسية أو بالتعرض إلى السجن والتعذيب، يجب منحه حق “الحماية الجزئية” فقط. ويأتي ذلك القرار، بعد أن رفع رب أسرة (48 عامًا)، سوري الجنسية ينحدر من حلب، التماسًا بالطعن في قرار المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء للاعتراف به كلاجئ. وهو ما رفضته المحكمة الإدارية العليا في قرارها هذا. يُذكر أن هناك آلاف القضايا الشبيهة مقدمة إلى المحاكم الألمانية للنظر فيها. منها في مدينة مونستر وحدها نحو 1900 قضية طعن بهذا الخصوص، مقابل 12 ألف و300 قضية أخرى موزعة على جميع المحاكم الإدارية العليا السبعة في ولاية شمال الراين وستفاليا، وفق ما نقلته صحيفة “هامبورغر أبندبلات” عن مصدر قضائي . ومن المفترض أن يحدد قرار المحكمة مصير القضايا العالقة على الأقل في مدينة مونستر. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل تصرح: على أوروبا تحديد موقفها من العالم

طالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بتحديد واضح لدور أوروبا في العالم، ردًا على الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، وذلك عقب وصولها إلى مقر القمة الطارئة لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة في مالطا. ونقلت دويتشه فيليه عن المستشارة أنغيلا ميركل قولها  إن من الضروري أن تتم مناقشة الأجندة المستقبلية لأوروبا خلال القمة، وأضافت “أوروبا تملك مصيرها في يدها”. وذكرت ميركل أنه كلما حددت أوروبا دورها في العالم بشكل أوضح، ساهم ذلك في تحسين رعايتها للعلاقات عبر الأطلسي أيضًا. ومن المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي عقب ظهر اليوم في العاصمة المالطية فاليتا، تبعات خروج بريطانيا من الاتحاد، بدون مشاركة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، بالإضافة إلى الإعداد للذكرى السنوية الستين لمعاهدات روما في آذار/ مارس المقبل. وفي بداية القمة يناقش كافة الدول الأعضاء في الاتحاد، وعددها 28 دولة، سبل الحد من تدفق اللاجئين عبر طرق البحر المتوسط الرئيسية، وتراهن ميركل في ذلك على دعم حكومة الوفاق الوطني الليبية، التي من المنتظر منها دعم حماية السواحل. وقالت ميركل “وضع اللاجئين مأساوي في ليبيا… نحتاج إلى حل سياسي لتحقيق الاستقرار في ليبيا”، موضحة أن هذا الأمر سيتطلب الكثير من العمل. وأكدت ميركل ضرورة إبرام اتفاقية للاجئين مع ليبيا على غرار اتفاقية الاتحاد الأوروبي مع تركيا، وتحسين الظروف المعيشية للمهاجرين في دول العبور والحد من تهريب البشر، وأوضحت أن تلك الإجراءات من الممكن تطبيقها في ليبيا بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية، وقالت: “في هذا الإطار سنتحدث أيضا بعد ذلك عن نظام اللجوء المستقبلي الجديد في أوروبا”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لا يوجد انسان غير قانوني، بل توجد قوانين لا إنسانية

رشدي الصافي | كاتب صحافي مغربي مقيم في ألمانيا   عرفت أوروبا وألمانيا بالخصوص في الآونة الأخيرة، تدفق عدد كبير من اللاجئين، من سوريا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو الوضع الذي خرج عن سيطرة دوائر الهجرة التي تنظم هذا الغرض. في ألمانيا على سبيل المثال، مع هذه الحركة الفجائية، تنامت من جهة الخدمة التطوعية من طرف الهيئات غير الحكومية والمجتمع المدني الذي أعرب عن سعة صدره، لاحتضان الأزمة وتسهيل عمليات الاندماج. وفي نفس الوقت كان هذا الوضع الجديد، مناسبة لبروز نوازع متمثلة في نشاط منظمات عنصرية معادية للأجانب، وكذلك فرصة لليمين (المتطرف) المعادي لسياسة ميركل الترحيبية، في كسب ناخبين جدد والظهور بمظهر (الراعي) لمصلحة ألمانيا. الشيء الذي جعل الحكومة الألمانية تتخدد قرارات ارتجالية لا محسوبة، لحل الأزمة، وإرضاء لليمين (الغاضب) وتجديدا للثقة مع الناخبين. من بين تلك القرارات، أن أقدم السيد وزير الداخلية الألماني “توماس دي ميزيير” على خطوة سابقة، من خلال قيامه بزيارات رسمية لبلدان شمال افريقيا (المغرب، الجزائر، تونس)، من أجل الاتفاق حول صيغة (ترقيعية) كي يتم إرجاع كل المغاربيين إلى بلدانهم، باعتبارهم مهاجرين لا تنطبق عليهم صفة اللاجئ. وقد توجت زيارته التي كانت في التاسع والعشرين من فبراير من السنة الماضية، باتفاق مشكوك في مجرياته وكواليسه، قاض بإرجاع كل المغاربة إلى بلدهم بعد أن تركوه طواعية من خلال استغلالهم لفرص التهريب من سواحل تركيا وليبيا، حسب ما صرح به الاعلام الرسمي في المغرب خصوصًا.   شخصيًا لا يزال لدي فضول في معرفة كم قدم السيد دي ميزيير من يورو مقابل كل (رأس) مغربي يتم إرجاعه. وعندما أقول رأس، فإني لا أجد أي مبالغة في ذلك، لأن هذا هو منطق الحكومة المغربية عندما يتعلق الأمر بمواطنيها، فهي تعتبرهم مجرد رؤوس أغنام، قابلة للبيع والشراء. لم يقف السيد الوزير عند هذا الحد، بل ذهب لأبعد من ذلك من خلال إعلان قرار تاريخي مع أنه اعتباطي، ينص على تصنيف البلدان المغاربية (تونس، الجزائر، المغرب) على أنها بلدان آمنة. الشيء الذي أحدث ...

أكمل القراءة »

لاجئة تواجه قرار الترحيل بموجب اتفاقية دبلن وتلجأ إلى الكنيسة

نور العجيلي   عانى اللاجئون الويلات في طريقهم الى بلدان اللجوء باحثين عن وطنٍ جديدٍ يضمد جراحهم ويفتح لهم ذراعيه ليشعرهم بالأمان والاطمئنان، وينسيهم ذكريات الحرب القاسية ومشاق درب اللجوء القاهرة. وتعد ألمانيا من أكثر بلدان القارة الأوروبية التي رحبت باللاجئين مما دفع الآلاف لتقديم طلبات لجوئهم فيها، وفي الآونة الأخيرة انتهجت وزارة الداخلية الألمانية سياسة الترحيل تبعًا لاتفاقية دبلن التي تقضي بترحيل اللاجئين الذين لديهم بصمات في إحدى الدول المشاركة في هذه الاتفاق، وعلى ذلك يجب إعادتهم إلى البلد الذي دخلوه أولاً. أصبح الترحيل شبحًا يطارد كثيرين من طالبي اللجوء، يهدد مصيرهم، ويبدد آمالهم التي رسموها في درب اللجوء الوعرة.   هاجس الترحيل  تروي سارة قصتها وتخنقها الكلمات، وتغرق عيناها بالدموع فقد بدأت حديثها: “هل ستقدمون إليّ المساعدة؟ أنا وحيدة هنا ولا أعرف أحدًا.. إنهم يريدون ترحيلي”. سارة يونس (اسم مستعار) سيدة سورية من سكان حي القابون في دمشق، وصلت إلى ألمانيا بعد رحلةٍ طويلةٍ مليئةٍ بالمتاعب والصعوبات وتعيش في مدينة هاغن، تقول سارة: “نعيش في القابون أوضاعًا مأساوية فحياتنا فيه أشبه بالسجن، اخترت طريق اللجوء بحثًا عن حياةٍ جديدة، ومستقبلٍ أفضل.” عندما قررت سارة الذهاب في رحلتها المجهولة، ذهبت في بادئ الأمر إلى الجزائر، ومنها إلى إسبانيا، وأكملت متوجهةً إلى ألمانيا، وكغيرها من اللاجئين بقيت فترةً لا تقل عن عشرة أشهر في (الكامب) تنتظر جوابًا من المحكمة، وبعد انقضاء الأيام بترقب وانتظار، فوجئت سارة بقرار الترحيل، وذلك بسبب بصمتها في إسبانيا، تضيف سارة: “أصبت بالإحباط وتملّكني اليأس خاصةً أن الشرطة الألمانية كانت تبحث عني، وقد توجب علي التخفي، ففي أول زيارةٍ لي لمكتب الأجانب الذي اخبرني بقرار الترحيل، طلبت مني الموظفة الانتظار خارج الغرفة لدقائق، وفي الوقت ذاته اتصلت بالشرطة، وعندما رأيتهم فقدت وعيي على الفور”.   اللجوء الكنسي يعتبر هذا النوع من اللجوء بمثابةِ الخيار الأخير، مع العلم أنه ليس حقًا رسميًا، إلا أن مؤسسات الدولة ومكتب الأجانب بالتحديد يحترمون هذا الملاذ، فللكنيسة حرمة يمنع تدنيسها واقتحام ...

أكمل القراءة »