الرئيسية » أرشيف الوسم : اللاجئين

أرشيف الوسم : اللاجئين

معظم مرتكبي الجرائم من اللاجئين ينحدرون من بلدان أكثر سلماً

كشف تقرير حديث للمكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في ألمانيا “BKA” عن أن اللاجئين القادمين من مناطق الحروب والنزاعات مثل سوريا والعراق، نادراً ما يصبحون جانحين مقارنة بطالبي لجوء قادمين من مناطق أكثر سلماً في العالم. جاء في تقرير المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في ألمانيا “BKA”عن صورة الوضع الحالي للجرائم في ألمانيا تحت اسم “الجريمة في سياق الهجرة” الذي أصدره المكتب هذا الشهر (مايو/ أيار 2018) ويتناول نسبة الجريمة والجرائم التي ارتكبها مهاجرون خلال العام الماضي 2017،  أنه على الرغم من أن 35,5% من جميع اللاجئين الذين جاؤوا إلى ألمانيا العام الماضي كانوا منحدرين من سوريا، فإن نسبتهم كانت 20 بالمائة فقط بين المهاجرين المشتبه فيهم، لافتاً إلى أن الشيء ذاته ظهر مع اللاجئين القادمين من العراق. وأشار التقرير إلى أن النقيض تماماً كان مع المهاجرين القادمين من مناطق ودول لا تشهد حروباً ولا نزاعات مثل دول المغرب وصربيا وجورجيا، فعلى الرغم من أن نسبة طالبي اللجوء المنحدرين من المغرب والجزائر وتونس لم تتجاوز 2,4% فإن نسبتهم من المهاجرين الذين تم التحري عنهم بصفتهم مشتبه فيهم بلغت 9ً%. “مقارنة غير مناسبة” لكن لماذا ترتفع نسبة الجرائم بين المهاجرين القادمين من مناطق هادئة ولا تعاني من الحروب والأزمات؟ على ذلك يجيب الباحث الإجتماعي سامي شرشيرة، الأستاذ في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة أوزنابروك في ألمانيا، بأن هؤلاء الشباب الذين يأتون من دول مثل المغرب والجزائر وتونس، التي لا تعاني من حروب ولا يجبرون على النزوح هم من “المشردين العاطلين عن العمل وأصحاب سوابق جريمة في بلادهم. ويتصرفون في ألمانيا (يرتكبون الجرائم) كما كانوا يتصرفون هناك” ويضيف بأنهم ليسوا “لاجئين حقيقيين مثل السوريين الذين يبحثون عن الأمان، وبالتالي لا يمكن أن نقارنهم معهم”. كما أن غياب الآفاق المستقبلية والأمل في الحصول على حق اللجوء والبقاء في ألمانيا تدفع بعض هؤلاء إلى ارتكاب الجرائم، وهو ما أكده شرشيرة أيضاً في حديثه لمهاجر نيوز، وقال إن هؤلاء “يعرفون ذلك مسبقاً، لذا يحاولون الحصول على المال وجمع ...

أكمل القراءة »

التعلم الذاتي ومشروع “تمكين”.. خطوة جديدة نحو مساعدة الأطفال الناطقين بالعربية في ألمانيا

أعلنت جمعية “Back on Track” عن إطلاق مشروعها التأهيلي “تمكين، Enable”، وذلك خلال فعالية خاصة نظمتها، يوم الثلاثاء 15 أيار/مايو، للتعريف بالمشروع الجديد. ويهدف مشروع “تمكين” إلى تدريب معلّمين لاجئين من العالم العربي على طريقة التعلم الذاتي (self organized learning)، لتمكينهم من دعم الأطفال اللاجئين في استعادة متعة التعلم والحصول على شهادة مدرسية جيّدة. شارك بتقديم المشروع والنقاش حول المشروع، كل من بيترا بيكر Petra Becker مؤسِسة ومديرة جمعية “Back on Track”، وميريم شتوك Miriam Stock أستاذة الدراسات الثقافية في جامعة “Schwäbisch Gmünd”، ومريم زغبي مدرّسة سوريّة ومنسقة في الجمعية، وقامت الصحفية بلانكا فيبر Blanka Weber بإدارة الحوار. أبواب حضرت الفعالية والتقت بالسيدة بيكر، التي تحدثت عن جمعية “Back on Track” التي قامت بتأسيسها قبل عامين مع مجموعة من الأكاديميين السوريين اللاجئين في ألمانيا، بهدف تقديم المساعدة للأطفال اللاجئين الناطقين باللغة العربية، ومن أجل تلافي المشكلات التي يواجهها بعضهم في نظام التعليم في ألمانيا، وذكرت السيدة بيكر أن السبب قد يكون عائداً إلى اختلاف اللغة أو فترات الانقطاع الطويلة عن المدرسة.  أما عن البرامج التعليمية المعتمدة: وضحت السيدة بيكر أن البرامج التعليمية للجمعية تعتمد على طريقة التعلم الذاتي، وهي مطبقة في بعض المدارس الألمانية الحديثة، وتبتعد تماماً عن الطريقة التقليدية القائمة على التلقين المباشر للمعلومات. ومن خلال التعلم الذاتي يتعلم التلميذ الاعتماد على نفسه والتوجه بالأسئلة إلى رفاقه قبل أن يتوجه إلى المدرس. من هم الأطفال المستفيدون من هذه البرامج؟ طريقة التعلم الذاتي مناسبة للأطفال المنقطعين لفترة طويلة عن الدراسة، لاسيما أولئك الذين قدموا إلى ألمانيا نتيجة لم شمل مع ذويهم ودرسوا حتى آخر يوم بالمدارس في بلدهم الأم، فهم معرضون لنسيان معلومات في الرياضيات والإنكليزي على سبيل المثال خلال الفترة الطويلة التي يحتاجونها لتعلم وإتقان اللغة الجديدة في الصفوف التمهيدية (Willkommensklassen)، كما أن هناك أطفال لم يدرسوا أصلاً بسبب الحرب والتهجير إلى بلدان الجوار. كل هذا الاختلاف بالظروف التي مر بها كل طفل قبل وصوله إلى ألمانيا، يجعلنا غير ...

أكمل القراءة »

ماذا تفعل إذا تعرضت للتمييز عند بحثك عن سكن في ألمانيا؟

المادة مأخوذة من موقع دويشه فيله* البحث عن مسكن من بين أكبر التحديات التي تواجه الأجانب في ألمانيا. وقد يتعرض البعض منهم للتمييز العنصري أثناء بحثهم عن مسكن أو خلال فترة الاستئجار. ما الذي يمكنك فعله في حال واجهتك هذه المشكلة؟ التعرض للتمييز أثناء البحث عن مسكن أو خلال فترة الاستئجار ظاهرة موجودة في ألمانيا وتطال فئة المهاجرين واللاجئين، إذ بحسب دراسة أجرتها الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز العنصري في برلين لعام 2015، فإن ما يقرب من 70% من الأشخاص من أصول مهاجرة يشعرون بالتمييز خلال بحثهم عن سكن. قانونياً يحظر القانون العام للمساوة في المعاملة(AGG) التمييز ضد أي شخص عند البحث عن مسكن أو خلال فترة استئجاره. وبالرغم من ذلك تتكرر حالات التمييز العنصري، ولهذا تقدم الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز العنصري في برلين المشورة والدعم لكافة فئات المجتمع في ألمانيا، ومنهم الطلبة الأجانب، بغض النظر عن نوع الإقامة الحاصلين عليها. ويقدم موقع الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز في برلين يقدم كتيب توضيحي بعنوان الحماية من التمييز في ألمانيا باللغة العربية وبعدة لغات أخرى، وهو كتيب موجه لفئة المهاجرين الجدد واللاجئين ويتضمن إرشادات ومعلومات حول الحقوق التي يضمنها القانون الألماني لكافة الأفراد وكيفية حماية أنفسهم من التمييز. كما يوفر الموقع للمتضررين أيضاً إمكانية التواصل عبر استمارة الاتصال مع الفريق المختص من أجل طلب المشورة أو توثيق حالة التمييز. ويساعد الموقع الإلكتروني الخاص بالبحث عن المراكز الاستشارية على إيجاد المراكز القريبة من المتضررين. أجرت DW عربية الحوار التالي مع المتحدث باسم الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز في برلين، سيباستيان بيكيريش، حول آلية عمل الهيئة وعن نوع المشورة والدعم المقدم للطلبة المتضررين: DW عربية: متى يمكن للمتضررين الاعتماد على القانون العام للمساواة في المعاملة AGG؟ سيباستيان بيكيريش: يحظر القانون العام للمساواة في المعاملة التمييز بكافة أشكاله في مختلف المجالات مثل العمل والتعليم وإنجاز أعمال الحياة اليومية، وكذلك عند عملية البحث عن مسكن واستئجاره. ويمنع هذا القانون أن يلعب الأصل مثلاً دوراً عند اختيار المستأجرين. غير أنه حدد بعض الاستثناءات، والتي لا تزال قيد النقاش والانتقاد، بسبب احتمالية انتهاكها لحقوق الأفراد. ...

أكمل القراءة »

بلاد اللجوء ليست الجنة… لسنا واهمون لكنّ الموت ذلاً ليس أهون من الرصاص، ولهذا اخترنا ألمانيا

  تعقيباً على ما أثاره موضوع تشديد شروط لم الشمل للحاصلين على الحماية الثانوية، من ردود أفعالٍ لاسيما تلك التي تبين نفاذ صبر بعض المتشددين تجاه سياسة اللجوء والرافضين للم الشمل خشية زيادة أعداد اللاجئين، أجرت أبواب لقاءاتٍ عدة، لتستوضح آراء ألمان وعرب حول أهم التعليقات التي وردت، للتمكن من عرض المسألة من وجهات نظر أطراف متعددة أطفال ينتظرون لم شمل عائلاتهم: يوناس معماري ألماني يعيش ويعمل في هامبورغ ولديه طفلان في العاشرة والخامسة عشرة، يعتقد إنه شخصياً لن يمتلك الجرأة لإرسال أحد طفليه في رحلة البحر، ولكن لا يعلم ماذا كان سيفعل لو وضع في ظروف الحرب، “لا يحق لأحد أن يلوم الأهل أو ينتقص من محبتهم لأبنائهم، فهذا الأمر في النهاية يخضع لحالات نفسية لا يمكن لمن يعيش في أمان أن يتصورها”، ويتفهم الأهالي اليائسين والراغبين في إنقاذ ولو واحدٍ من أطفالهم على أمل أن يقوم بعد ذلك بإنقاذ الآخرين. يقول يوناس “الأفضل لفهم هذه الحالات إجراء حوار مباشر مع الأسر التي قامت بذلك وفهم دوافعها، بدلاً من توجيه الاتهامات جزافاً”. في هذا السياق تقول أمل التي كانت تعمل في مساعدة اللاجئين في لبنان قبل أن تأتي هي أيضاً إلى ألمانيا: لقد عملت لسنوات مع اللاجئين السوريين في مخيمات لبنان المعرضة للرياح والسيول والاحتراق في ليالي الثلج ليموت بعض قاطنيها، كان هناك بعض المحظوظين ممن نالوا شرف السكن في ملاجئ جماعية مهيّئة في مدارس أو مصانع مهجورة حيث يقطن ما بين 8 إلى 50 عائلة، تتشارك الحمامات والمطبخ وأسرار بعضها عبر الجدران غير المعزولة، وتتعرض لازدراء السكان المحليين، ويحرم أبناؤها من الذهاب إلى المدارس لغلائها أو بعدها وعدم وجود مواصلات. ورغم أنني سوريّة إلا أنني كنت أشعر بغضبٍ عارم تجاه من يرسل أبناءه في رحلة الموت نحو أوروبا، لاسيما بعد غرق مئات الهاربين ومنهم أطفال كثر.. “كيف تجرؤين على إلقاء ابنتك ذات الـ12 سنة في “البلم” مع غرباء لتعبر البحر إلى ألمانيا ليتلقفها مجهولون؟” هكذا سألت امرأةً في ...

أكمل القراءة »

الجنسانية كموضوع للعنف، وانعكاسات اللجوء على الصحة النفسية والجنسية 2

لقاء مع د. بسام عويل اختصاصي علم النفس العيادي والصحة النفسية والجنسية  لا شك أن كثيراً من السوريين مازالوا يعيشون حالاً من الصدمة، تلت تدهور الأوضاع في سوريا وتبعات ذلك من نزوحٍ ولجوءٍ وفقدٍ وخسائر لا تقدر، بعضهم استطاع التكيف نسبياً في حين انهار آخرون أمام وطأة ما أصابهم. وفي هذا السياق التقت أبواب مع الدكتور بسام عويل اختصاصي علم النفس العيادي والصحة النفسية والصحة الجنسية، والذي له باعٌ طويل في تقديم المساعدة النفسية للاجئين السوريين لاسيما في بلاد الجوار. وجرى اللقاء بمناسبة توقيع كتابه الجديد “علم النفس الجنسي العيادي” في برلين. وتعرض أبواب اللقاء معه على مدى ثلاثة أعداد متتالية من أبواب، تضمن الجزء الأول المعاناة الاستثنائية التي تتعرض لها المرأة اللاجئة، وفيما يلي نستعرض الجزء الثاني من اللقاء ويركز على اختلاف أشكال المعاناة وإمكانيات التكيف معها. من خلال تجربتك قبل وبعد أزمة اللجوء، كيف يمكن أن تصف الاختلاف في الأزمات النفسية الجنسية التي عانى ويعاني منها السوريون؟ للأسف لم تكن الصحة النفسية ورعايتها في سوريا قبل عام 2011 على مايرام، بسبب إهمال المؤسسات التعليمية والطبية لها، شأنها شأن معظم الدول العربية ودول العالم الثالث، والأمر ينسحب أيضاً على الثقافة النفسية وثقافة الاهتمام بها من قبل السوريين أنفسهم وذلك بسبب ضعف المعرفة والاختصاصيين وكثرة التشويهات والأفكار الخاطئة السائدة عن الصحة النفسية واضطراباتها، والتي تجعل ممن يستشير الاختصاصي النفسي في وضع اجتماعي سيء يسمه بالجنون، ويترك آثاره السلبية على سمعته ومكانته الاجتماعية وكذلك مكانة أسرته وعائلته عموماً. قبل ال 2011 كانت هناك مصادر طبيعية للمحافظة على التوازن النفسي وكذلك الدعم النفسي للسوريين من قبل البنى الاجتماعية كالأسرة والأصدقاء، ومن خلال ملاحظاتي أثناء زياراتي لسوريا وكذلك من خلال الاستشارات التي كنت أقدمها عبر الإنترنت أو بشكل مباشر، فإني أستطيع القول إن أكثر اضطرابات الصحة النفسية التي كان يعاني منها السوريون كانت تتعلق بالاكتئابات والمخاوف المرضية والقلق، وهي بمظاهرها ونسبتها وشيوعها لم تكن على درجة كافية من الوضوح نظراً لمصادر الدعم التي ...

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: لم الشمل في ألمانيا: الأساس القانوني والعوائق

جلال محمد أمين / محامي ومستشار قانوني سوري مقيم في ألمانيا لا يمكن الاكتفاء من الحديث عن موضوع لم الشمل، فهو الشغل الشاغل للاجئين وللحاصلين على حق الحماية في ألمانيا، كما أنه أصبح شبه أساسي في نقاشات السياسيين والإعلاميين في ألمانيا. ويتناول القانون الألماني لم شمل الأسرة لأي شخص حصل على حق اللجوء القانوني بموجب المواد التالية: المادة 16 من القانون الأساسي، وتقابلها المادة 25-1 من قانون الإقامة، وكذلك المادة 25-2 فقرة 1 من قانون الإقامة في ألمانيا حق للشخص، بغض النظر عن وضعه الاقتصادي، إلا أن هذا الحق مقيد بشروط مختلفة: فالشرط الأساسي هو أن يتقدم الشخص بطلب لم شمل الأسرة خلال ثلاثة أشهر من تاريخ قطعية قرار اللجوء، ويتم تقديم الطلب عن طريق الإنترنت بموجب طلب اسمه “صيانة المهلة”، أي بمجرد أن يتم تقديم هذا الطلب ضمن الأشهر الثلاثة، لا يؤثر تأخير الحصول على الفيزا، ولا تتأثر عملية لم الشمل بسبب المواعيد البعيدة في السفارات الألمانية. الشرط الآخر يتعلق بالأشخاص المسموح بجلبهم، وهم الأزواج والأطفال القصّر والوالدين لمن كان قاصراً، هذا يعني أن اللاجئ القاصر يستطيع جلب والديه ولكنه لا يستطيع إحضار أخوته القصر عن طريق لم الشمل. وهناك بضعة حالات استثنائية تم فيها الموافقة على منح الأشقاء القاصرين حق لم الشمل، لا يمكن تعميمها. وتجدر الإشارة إلى أن الطفل المعاق يعتبر في منزلة الطفل القاصر من ناحية لم الشمل، إلا أن هذه الحالة تتطلب تقديم كافة الوثائق القانونية. بالطبع توجد الكثير من الحالات التي حصل فيها الوالدان على تأشيرة الدخول إلى ألمانيا دون باقي الأولاد القاصرين، ولم يستطع فيها الأهل أن يتركوا أولادهم لوحدهم، فلجأوا إلى حلول مختلفة، كأن يأتي الوالدان ويتركا الأولاد لدى الأقارب، ويقدمان بعدها طلب لجوء ليقوما بلمّ شمل أبنائهما. أو يأتي أحد الوالدين وينتظر الآخر مع الأولاد، ومن ثم يقدم طلب لجوء وبعد الحصول على اللجوء يقدم أحد الوالدين طلبات لم شمل للأطفال، وهذه الطريقة كانت ناجعة عندما كان الحصول على اللجوء سهلاً، ...

أكمل القراءة »

“بالتأكيد، يجب أن تجتمع العائلات معًا، ولكن من فضلك ليس هنا وليس على حسابي”

بعد نشر مادة “لم شمل اللاجئين.. تساؤلات موجهة للمجتمع الألماني علّها تدفع الرافضين لإعادة النظر” في صحيفة تسايت أون لاين الألمانية، وعلى مدى أيام توالت تعليقات القراء –لاسيما الألمان- وتفاوتت ما بين رفضٍ مطلق لفكرة لم الشمل، وما بين قبولها للحاصلين على حق اللجوء فقط واستبعاد الحاصلين على حق الحماية الثانوية منها، حيث يشير أغلبها إلى أن القانون الألماني وأيضاً القوانين المتعلقة باللجوء بشكل عام كانت واضحةً منذ البداية في أن الحاصلين على الحماية الثانوية هم مؤقتون في ألمانيا وبالتالي لا يحق لهم أصلاً لم شمل عائلاتهم. نستعرض فيما يلي بعضاً  من تعليقات القراء، ما بين معارضٍ ومؤيد للم الشمل، والأفكار العامة التي وردت فيها حيث لا يمكن الإحاطة بها لكثرتها، مع الإشارة إلى أن صحيفة تسايت تكرمت بحذف التعليقات المسيئة سلفاً، ولكن هذا لم يمنع وجود رفضٍ صريح لفكرة لم الشمل إضافةً إلى دعوة لعودة المشمولين بقرار الحماية إلى أوطانهم حالما تصبح آمنة، حيث تنتهي آنذاك حجتهم القانونية في البقاء في ألمانيا. إن الحماية الثانوية هي مؤقتة بطبيعتها وبالقانون، وإذا اختفى سبب اللجوء، وهو ما سيحدث قريبًا في سوريا، فسيعود هؤلاء إلى وطنهم. فاللجوء والحماية لا تعني سلفاً حق الإقامة الدائم. ولا توجد دولة مجبرة على منح لم شمل للأسر، وألمانيا بالفعل استثناء. إن ألمانيا ليست هي المسؤولة عن تمزيق عائلات اللاجئين، بل بلادهم هي المسؤولة عن ذلك، والعائلات التي أرسلت بعض أفرادها تتحمل المسؤولية أيضاً، وبالتالي فإن لم شملهم يجب أن يتم في أوطانهم الأصلية وليس في ألمانيا. إن قيام بعض العائلات بإرسال أبنائها وبناتها القصر عبر البحر ليس عملاً إنسانياً، وهو إنما يعبر عن إهمال الوالدين لمبدأ الرعاية، وهم المسؤولون عن المخاطر التي ستحيق بالأطفال في طريقهم إلى جنة ألمانيا. هناك تشكيك واضح بأن أعداد القاصرين في ألمانيا صحيحة، واتهام بأن كثيراً منهم إما لم يكونوا لاجئين أصلاً (بمعنى أنهم جاؤوا من بلدان آمنة مثل شمال إفريقيا وغيرها) أو أن أعمارهم التي صرحوا بها كانت غير حقيقية، وهم راشدون. إن ...

أكمل القراءة »

أكثر من نصف مليون سوري يحصلون على مساعدات اجتماعية في ألمانيا

مع تدفق عدد كبير من اللاجئين على ألمانيا في السنوات الأخيرة، ازداد عدد الذين يحصلون على مساعدات اجتماعية أيضاً وخاصة بين الأجانب الذين يأتي اللاجئون السوريون في مقدمتهم. وللحصول على هذه المساعدات لابد من توفر شروط معينة. نقلت وسائل إعلام ألمانية مؤخراً عن الوكالة الاتحادية للعمل، أن عدد الذين حصلوا على مساعدات اجتماعية حتى نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي قد وصل إلى 5,93 مليون شخص، بينهم 2,03 مليون أجنبي. وذكرت التقارير أن حوالي نصفهم (959 ألفا) مواطنو بلدان من خارج أوروبا. كما ذكرت التقارير السابقة أن اللاجئين السوريين يمثلون الغالبية العظمى منهم، إذ تجاوز عدد هؤلاء 588 ألف لاجئ. والذي يعني أن واحداً من كل عشرة أشخاص يحصلون على مساعدات (هارتس 4) الاجتماعية هو سوري. وتشير الأرقام إلى أن مواطني 193 بلداً يحصلون على مساعدات اجتماعية أساسية، من بينهم 439 ألف من دول الاتحاد الأوروبي، خصوصاً من بلغاريا وبولندا ورومانيا. أما ثاني أكبر مجموعة من الأجانب الذين يحصلون على المساعدات الاجتماعية بعد السوريين فهم الأتراك، إذ تجاوز عددهم 259 ألف. ثم يأتي مواطنو العراق وأفغانستان.  شروط منح المساعدات ومن أجل الحصول على هذه المساعدات الاجتماعية من الدولة، يجب توفر ظروف وشروط معينة. فمن يتقدم بطلب للحصول عليها يجب أن يكون وجوده وإقامته في ألمانيا قانونية، ولهذا تطلب دائرة العمل من كل أجنبي إقامة رسمية نظامية في البلاد. وبالنسبة للاجئين في ألمانيا فإنهم يحصلون على هذه المساعدات بناء على قانون خاص يمنحهم حق الحصول عليها إذا لديهم توفرت الشروط المطلوبة، ويمكنهم تقديم طلب للدائرة المختصة (جوب سنتر) في حال حاجتهم إليها لتأمين معيشتهم. ويطلب من مقدم طلب الحصول على مساعدات اجتماعية إثبات أن إقامته في ألمانيا ليست قصيرة، للسياحة مثلاً. وبالنسبة لمواطن دولة من دول الاتحاد الأوروبي فإن عليه تقديم عقد إيجار ووثيقة تأكيد العنوان وهوية تثبت جنسيته. ولا يحق لمن جاء إلى ألمانيا لغرض البحث عن عمل تقديم طلب للحصول على مساعدات اجتماعية، ما يعني أنه ليس لكل من يأتي إلى ...

أكمل القراءة »

مؤتمر المانحين في بروكسل: ألمانيا تتبرع بمليار يورو للسوريين

تعهدت ألمانيا بالتبرع بمليار يورو إضافية من أجل شعب سوريا واللاجئين في الأراضي المجاورة. وأعلن وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس عن هذا التعهد لدى وصوله مؤتمر المانحين لسوريا المنظم في العاصمة البلجيكية بروكسل. تعهدت ألمانيا، يوم الأربعاء 25 نيسان/أبريل، بتخصيص ما قدره مليار يورو إضافية لمساعدة الشعب السوري وذلك في سياق مشاركتها في مؤتمر المانحين في بروكسل والذي تنظمه الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. وقالت وزارة الخارجية في برلين إنه يمكن إضافة 300 مليون يورو للتعهد السابق خلال النصف الثاني من العام، وذلك بمجرد أن تنتهى الحكومة الألمانية من وضع ميزانيتها المقبلة في الصيف. ويذكر أن ألمانيا قدمت بالفعل مساعدات بقيمة 4,5 مليار يورو لسوريا منذ عام 2012. و يهدف مؤتمر المانحين الذي يضم وفودا رفيعة المستوى من عشرات الدول والمنظمات الدولية، إلى حشد الدعم المالي لسوريا والمنطقة، حيث يسعى المنظمون إلى إحياء محادثات السلام السياسية. ومن المقرر أن يشارك أكثر من 80 وفداً في الحدث الرئيسي للمؤتمر الذي يستمر يومين ويستضيفه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وأصدر مديرو وكالات وهيئات الأمم المتحدة نداءً يوم الثلاثاء، يحث الدول المانحة على زيادة مساهماتها في النداء الإنساني السنوي للأمم المتحدة الذي تبلغ قيمته 9,1 مليار دولار لسوريا والدول المجاورة التي تستضيف اللاجئين السوريين، محذرة من أن 2,3 مليار دولار فقط تم تلقيها حتى الآن. ويأمل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أن تتخطى تعهدات هذا العام مبلغ 6 مليارات دولار التي تم التعهد بها في المؤتمر نفسه العام الماضي. والاتحاد الأوروبي ككل والدول الأعضاء فيه هم أهم المانحين لسوريا والمنطقة. ومنذ العام 2011 ، قدموا أكثر من عشرة مليار ونصف يورو (13 مليار دولار) من المساعدات الإنسانية. وفي غضون ذلك، قالت منسقة شؤون السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، إنها تريد استخدام المؤتمر كفرصة لبناء دعم سياسي لإحياء محادثات جنيف المتوقفة لإنهاء الأزمة. المصدر: (DW عربية) اقرأ أيضاً: 300 مليار دولار تكلفة إعادة إعمار سوريا، والعدّاد يعدّ… لجنة الخدمات العلمية في البوندستاغ: الضربة العسكرية على سوريا مخالفة ...

أكمل القراءة »

تضامن مدني من 60 شخصاً لمنع ترحيل لاجىء سوري في ولاية هيسن

حاول ما لا يقل عن ستين شخصاً منع ترحيل شاب سوري في بلدة تقع غرب ألمانيا، وتصاعد الموقف حينما حاصروا سيارات الشرطة ومنعوها من التحرك. وأفادت الشرطة أن المواجهة أسفرت عن إصابة العديد من المحتجين. ذكرت الشرطة الألمانية يوم الاثنين (23 أبريل / نيسان) أن ما يصل إلى ستين شخصاً حاولوا منع ترحيل شاب سوري إلى بلغاريا. وأوضحت الشرطة أنه بعدما تم توقيف السوري البالغ من العمر 27 عاماً من بيته، أحاط هؤلاء الأشخاص بسيارتي الدورية وحاصروها بدراجات في مدينة فيتسنهاوزن بولاية هيسن الألمانية ليلة الأحد/الاثنين، واستدعى أفراد الشرطة دعماً. وحدثت اشتباكات عند إخلاء الشارع تم خلالها إلقاء حجارة، بحسب الشرطة. واستخدمت الشرطة خلال ذلك رذاذ الفلفل وهراوات. وأصيب عدة أشخاص من الذين شاركوا في عملية الاحتجاج. وبعد ساعتين تمكنت الشرطة من تفريق المحتجين. وقال متحدث باسم الشرطة إن البيت الذي اعتقل فيه الشاب السوري يقطنه الطلبة بالخصوص. وتولّد الاعتقاد لدى الشرطة أن الأمر يتعلق برد فعل تلقائي غير مخطط له، بعدما علم سكان البيت والجيران بأمر الإبعاد قبل أن يتأزم الوضع. ورفضت الشرطة إعطاء تفاصيل حول مصير الشاب، واكتفت بالقول إن ملفه موجود الآن لدى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين للبت فيه. وحسب تقرير لصحيفة “هيسيشه نيدرزيكسيشه آلغماينه” فإنه تم إطلاق سراح الشاب السوري وهو ما لم تؤكده أو تنفيه الشرطة. الخبر منشور على دويتشه فيله – المصدر: ح.ز/ف.ي (رويترز / أ.ف.ب) اقرأ أيضاً: ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلدهم لايزال يتصدر خلافات مفاوضات تشكيل إئتلاف حاكم ملف ترحيل اللاجئين يعود إلى الواجهة: خطة لزيهوفر لتسريع ترحيلهم تصعيد غير مسبوق أثناء محاولة ترحيل عائلة من المهاجرين في ألمانيا محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »