الرئيسية » أرشيف الوسم : اللاجئين

أرشيف الوسم : اللاجئين

ألمانيا واللاجئين: السؤال الأصعب

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في ألمانيا والمقررة يوم الأحد القادم، يبقى الجميع على امتداد العالم بحالة ترقب شديد لمعرفة، إذا ما كانت ميركل ستتمكن من كسب الرهان مجدداً والفوز بمنصب المستشارية. ويعتبر الكثيرون أن هذه الانتخابات ستكون بمثابة اختبار للرأي العام الألماني حول موضوع اللاجئين، حيث أنه بالرغم من مرور عامين لما أصبح متعارف على تسميته بأزمة اللاجئين في ألمانيا، فإن المجتمع الألماني ما زال منقسماً بشكلٍ واضح تجاه هذا الملف. في البداية أي في العام 2015، غزت صور المواطنين الألمان المرحبين باللاجئين بحفاوة في محطات القطار، وسائل الإعلام و شبكات التواصل الاجتماعي، على نحوٍ بدا معه أن الأجواء ستكون إيجابية وأن الشعار الذي أطلقته المستشارة ميركل (سننجز ذلك) سيكون قابل للتحقيق. وقد تمكن 200 ألف لاجئ لغاية الآن من الحصول عل عمل، في حين أن إجمالي عدد اللاجئين الذين قدموا إلى ألمانيا منذ عام 2015 وحتى الآن، بلغ 1,09 مليون ممايعني أن العدد الأكبر منهم مازالو في عداد العاطلين عن العمل. بمرور الوقت بدأنا نشهد العديد من الممارسات المعادية للأجانب، إذ تم حرق المئات من مراكز إيواء اللاجئين وخرجت عدة مظاهرات مناهضة للمهاجرين، خاصةً في المناطق التي كانت جزءاً من ألمانيا الشرقية. ومما لاشك فيه أن أحداث رأس السنة في مدينة كولن وكذلك سلسلة الاعتداءات الجهادية الإرهابية في عدة مناطق، ساهمت بشكل كبير في تغذية مشاعر الكراهية تجاه اللاجئين. بالتزامن مع كل هذا ازدادت حدة الانتقادات الموجهة لميركل حول سياسة الباب المفتوح التي اتبعتها في استقدام اللاجئين، وتحت وطأة هذه الانتقادات التي طالتها حتى من داخل الحزب  المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه، شددت ميركل على طرد المهاجرين المرفوضة طلبات لجوئهم وكذلك الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية، لكنها بقيت تؤكد أن قرارها كان مبرراً بسبب الوضع الإنساني الكارثي في العام 2015 ورفض السلطات المجرية استقبال اللاجئين على أراضيها. إن استطلاعات الرأي الحالية تشير إلى أن حظوظ ميركل كبيرة بالفوز بولاية رابعة، وذلك عكساً لتوقعات سابقة كانت تستبعد حصول ذلك. إن ...

أكمل القراءة »

رأي في الانتخابات الألمانية

علاء سالم المحمد* – قبل عدة أشهر، أمضيت فترة من التدريب (Praktikum) في مكتب أحد  النواب، استطعت من خلالها، بالقدر الذي تمكّنني قدراتي في اللغة الألمانية، الاطلاع على كيفية ممارسة النواب مهامهم، وتمكنت من الاستماع لشرح تفصيلي عن آلية صناعة القرار في أروقة السياسة الألمانية فضلاً عن لقاء شخصيات سياسيّة فاعلة في المقاطعة التي أقطنها، والاستماع إلى نقاشات ممثلي الأحزاب حول عدد من القضايا لنيل ثقة الناخبين. كل ذلك زاد من اهتمامي بالانتخابات الألمانية، التي ستجري في الرابع والعشرين من شهر أيلول/ سبتمبر، وسط الكثير من التحديات على المستويين المحلي والأوربي، عدا عن القلق من تدخل خارجي ما، تبعًا لآخر صرعات التكنولوجيا المتطوّرة وإمكانية اختراق البيانات المتعلّقة بعملية الانتخاب.   عبر متابعتي لهذا الحدث تشكّلت لديّ بعض الانطباعات العامة، وأخرى أتت من موقعي كلاجئ يعيش في ألمانيا، ويتأثّر بلا شك بأحداثها السياسية. في اليوم الذي تلا انطلاق الحملة الانتخابية رسميًا، فوجئت بمشاهدة صور لمرشحين من مختلف الأحزاب وقد أُسقطت أرضاًن أو تعرضت للتشويه باستخدام الطلاء أو غيره، في ما بدا نوعًا من رفض البعض للانتخابات أو ربما التعبير عن رغبتهم في مقاطعتها. والحمد لله أن هذا التصرف لم يعلق على شماعة اللاجئين على نحو ما يحصل أحيانًا عند وقوع أي عمل تخريبي.  كان لافتًا بالنسبة لي نزول المرشحين وقادة الأحزاب إلى الشارع، وقيامهم بتوزيع نشرات الدعاية الانتخابية بأنفسهم، وتبادل الأحاديث مع الناس مباشرة والإجابة على أسئلتهم، دون النظرة الاستعلائية التي تسم السياسيين في الغالب، وجربت بنفسي الوقوف والسؤال والاستماع للعرض الوجيز من المرشح.  ولدى سؤالي عددّا من الأصدقاء والمعارف الألمان عن رأيهم في الانتخابات، عبّر أكثر من شخص صراحة عن قناعتهم بدور التحالف بين الاعلام والمال والسياسة في سير الانتخابات، وأنه من خلال فهم هذا التحالف ستبدو النتيجة محسومة مسبقًا، وتبقى عميلة تقسيم الكعكة دون المساس بالقيم الدستورية. رغم ذلك، أكّد معظم من سألتهم أنهم سيمارسون حقهم في الانتخاب وأنهم سيختارون بناء على المقارنة بين البرامج الانتخابية التي تقدمها الأحزاب. كما عبّر آخرون عن حرصهم على التصويت منعًا لاستغلال عدم المشاركة في الانتخابات من قبل اليمين المتطرف أو سواه ممن يدعون بشكل غير مباشر إلى مقاطعة الانتخابات، رفضًا لقرارات الحكومة السابقة التي يبدو أن لدى أحزابها حظوظ جيدة في هذه الانتخابات.  في المقابل، لاحظت أنّ هناك من يستهجن اهتمامنا كلاجئين بمتابعة موضوع الانتخابات، إذ يرون أنّ هذا ليس من شأننا. أحدهم سألني بشكل ...

أكمل القراءة »

عن الصحة النفسية للاجئين في برلين… استراحة المحارب

“الصحة هي حالة من اكتمال السلامة بدنياً وعقلياً واجتماعياً، لا مجرّد انعدام المرض أو العجز”. بهذا الشكل يعرف دستور منظمة الصحة العالمية الصحة، ما يعني أن الصحة النفسية جزء لا يتجزأ من صحة الإنسان وتمتعه بالعافية اللازمة، ولا يقل أهمية عن الصحة الجسدية. بالإضافة إلى ذلك، فإن تفاقم بعض الأمراض النفسية قد يؤدي إلى أمراض جسدية في حال عدم القيام بالعلاج اللازم. اعتاد معظم اللاجئين على العزوف عن طلب العلاج النفسي في بلادهم، أو حتى التكلم حول هذا الأمر. يعود ذلك لعدة أسباب لا مجال لذكرها في مقال واحد، لكن يبدو جلياً أن مفهوم المرض النفسي في  السياق الشعبي والتيار العام في المجتمع يشكل سبباً أساسياً لتجنب الناس التطرق لهذا الموضوع، سوريا والعراق كأمثلة. في المجتمع السوري والعراقي، جرت العادة بشكل عام على اعتبار أي شخص يعاني من اضطراب نفسي ”مجنون“ أو ”معقد“، يظهر هذا جلياً في الدراما والنكات مثلاً، فعادةً ما يتم تجسيد مشفى الأمراض النفسية كمجمع للـ“المجانين“ بشكل من المفروض أن يثير الضحك، فيظهر الأشخاص المصابين بمشاكل نفسية بمظهر “مثير للسخرية”، كما أن كلمة “مريض نفسي” أو “معقد” أو “مجنون” أو “لازمك طبيب نفسي” تستخدم كنوع من الشتائم المسيئة والمهينة لذم شخص ما. في الوقت نفسه، تعاني معظم الدول التي قدم منها اللاجئون من قصور في نظام الدعم النفسي في حال وجوده أساساً. فحسب تقارير منظمة الصحة العالمية، ينحصر الطب النفسي في سوريا بوجود مشفيين و٨٥ عيادة تغطي سوريا باكملها، الحال في العراق ليس بأفضل حسب تقارير أخرى لنفس المنظمة. ضمن هذه الظروف، يسعى بعض الناس للتضامن الاجتماعي في مواجهة الأزمات النفسية، بينما يسعى آخرون لحلول روحانية مثل التوجه للطقوس الدينية. في حالات أقل انتشاراً لكنها مستمرة إلى يومنا هذا، يسعى البعض للسحر وفك الخط وسواه. الأمر المشترك بين  هذه الحلول البديلة عدم وجود تشخيص صحيح وطبي لهذه الحالات لقلة الوعي بوجود اضطرايات نفسية لها أعراض معينة وعلاج مناسب تماماً كحالات المرض الجسدي. أما في ألمانيا، فيوجد نظام ...

أكمل القراءة »

هل تعنينا الانتخابات الألمانية؟

 محمد ديبو. “بعد الانتخابات ستتغير سياسة ألمانيا تجاه مسألة اللجوء”، “إذا وصل اليمين الألماني إلى السلطة قد يتغير كل شيء، وستصبح ملفات لمّ الشمل أكثر صعوبة”، “يجب أن لا تخسر ماما ميركل”، “المهم أن يبقى اليسار في السلطة ولا يصل اليمين”…  تلك بعض من العبارات التي يتداولها السوريون فيما بينهم حين يعلقون على الانتخابات الألمانية القادمة، الأمر الذي يطرح أسئلة من نوع: مالذي يربط بين السوريين والانتخابات؟ وبشكل موسع: مالذي يربط بين اللاجئين والانتخابات، وبشكل أعمق: هل ملف اللاجئين هو الملف الوحيد الذي يجعل السوريين وغيرهم يهتمون بالانتخابات الألمانية أم لا؟  لا شك أنه بالنسبة للسوريين واللاجئين أنّ ملف السياسة الألمانية تجاه مسألة اللجوء وملفات لمّ الشمل هي الأكثر استحواذا على تفكيرهم، نظرا لتماسّ الأمر مع حياتهم اليومية، فهم المشرودن من بلدهم بعد سلسلة من الإهانات والعذابات والأهوال، ولا يريدون أن يتشردوا مرة أخرى! وهم الموزعة عوائلهم بين بلدان متعددة وينتظرون لم شمل الأسرة، خاصة أن لديهم أحبّة لا زالوا معلّقين في براثن نار الاستبداد من جهة وداعش من جهة، بكل ما يعني ذلك من الموت المحدق بهم في كل لحظة، إذ رغم ابتعاد من هم هنا عن نار الحرب إلا أن أفئدتهم لا تزال معلقة هناك، إذ عند كل غارة أو اعتقال أو قصف أو معركة يرجون الآلهة والشياطين معاً أن لا يحمل لهم الغد خبر مقتل أحد أحبتهم المعلّقين في فضاء العدم، حيث لا تساوي حياة المرء أكثر من رصاصة طائشة أو قذيقة مصوّبة بدقة أو تقرير أمني، أو حتى بدافع السرقة والجريمة التي انتشرت بعد أن تراخت سلطة الدولة في الكثير من المناطق السورية.. وبناءً عليه، فإنه من الطبيعي أن ينظر اللاجئون إلى هذه الانتخابات، باعتبارها تمسهم بطريقة أو بأخرى، أو ليست السياسة بأبسط تعريفاتها هي الاهتمام بأمور الناس والبشر وإدارة شؤونهم اليومية؟ انتخابات محلية/ ألمانية بقدر ما هي انتخابات عالمية إلا أن ثمة سؤال آخر قد يطرح: وهل من مهمة السياسي الألماني أن يهتم بمسائل اللاجئين أم أن يهتم بمسائل مواطنيه الألمان أوّلاً وآخراً؟ أو ليس ...

أكمل القراءة »

حظوظ المهاجرين واللاجئين من الانتخابات القادمة

رعد أطلي. يشهد يوم الرابع والعشرين من الشهر الجاري الانتخابات البرلمانية الألمانية التي تحدث كل أربع سنوات، وتحدد المستشار القادم لألمانيا، وشكل القرارات السياسية التي تتخذها الدولة عموماً عن طريق الجهاز التنفيذي المتمثل بالمستشار والوزارء، والجهاز التشريعي الذي يسن القوانين والمتمثل بأعضاء البرلمان المنتخبين. ويشارك في الانتخابات الألمانية 65.5 مليون ناخب مسجل، يدلون بصوتين الأول لصالح المرشح المباشر، والثاني لصالح الحزب، أي المواطن ينتخب ممثله المباشر، والحزب الذي يراه ممثلاً لتوجهاته ومصالحه السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وبالتالي يأتي البرلمان المؤلف من 598 نائباً نصفه من اشخاص منتخبين مباشرة والنصف الآخر يتم تقسيم مقاعده نسبياً بين الأحزاب حسب حجم الأصوات التي حصل عليها كل حزب.   يتنافس في الانتخابات ما يقارب ثلاثين حزباً أهمهم الاتحاد المسيحي الديمقراطي “CDU”، والذي تنتمي له المستشارة أنجيلا ميركل، والاتحاد المسيحي الاشتراكي “CSU”واللذان يخوضان الانتخابات معاً، والحزب الاشتراكي الديمقراطي “SPD” الذي يتزعمه المرشح لصفة المستشار مارتن شولتز، وحزب ألمانيا البديل “AFD”، وحزب الخضر “Grüne” وحزب اليسار “Linke”، والحزب الديمقراطي  الحر “FDP” الذي لم يتمكن من الوصول إلى نسبة الأصوات التي تدخله برلمان 2013، حيث لا يحق لأي حزب دخول البرلمان الاتحادي “البوندستاغ” إلا إذا تحصّل على نسبة 5% من عدد الأصوات بالحد الأدنى.  وامتلأت بمناسبة الانتخابات شوارع ألمانيا بصور المرشحين وملصقات الأحزاب التي تعبر عن برامجها السياسية وخطتها للفترة القادمة في قيادة ألمانيا في حال تم انتخابها، وتعددت توجهات البرامج وموضوعاتها، ولكن بالمجمل كان التركيز على الأمن والتسليح والاقتصاد والتعليم وملف الهجرة واللجوء وسوق العمل، وموضوع ناتج عن ملف الهجرة بشكل الرئيسي وهو الهوية الثقافية لألمانيا، وكذلك يتحدث العشرات من المرشحين عبر القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية ووسائل التواصل الاجتماعي لعرض وجهات نظرهم ورؤية أحزابهم لألمانيا الأربع سنين القادمة، وفي هذا التقرير تركز أبواب على موقع ملف الهجرة واللجوء وغيره من الملفات المتعلقة من خطط الأحزاب الرئيسية المتنافسة.  لم يغير حزب “CDU” من وجهة نظره من ملف اللجوء، بل دافعت المستشارة الألمانية ورئيسة الحزب أنغيلا ميركل عن قراراتها التي اتخذتها عام 2015 حول سياسة الباب المفتوح أمام اللاجئين وأنها كانت قرارات ...

أكمل القراءة »

الجهاد الأكبر في مواجهة الفكر الجهادي

كما هو الحال في معظم المدن الألمانية، يواجه الكثير من اللاجئين في مدينة لايبزيغ أيضاً مضايقات وإهانات تصل أحياناً إلى العنف الجسدي الشديد. وانطلاقاً من القاعدة التي تقول “الحكم على الشيء فرع عن تصوره” كان لا بد لنا أن نفهم الطرق التي تؤدي إلى التطرف حتى يتثنى لنا مواجهة الأحكام المسبقة بطريقة أفضل. لذا سأصحبكم في هذا التقرير المثير عن ورشة عمل دعت إليها “اللجنة المستقلة للتطور الاجتماعي والإدارة الذاتية الديمقراطية” تحت عنوان “الفكر الجهادي في أوروبا”. بمجرد دخولك إلى القاعة تقع عينك على لافتة مثيرة تقول: “الغبي غبي لأنه غبي وليس لأنه مسلم”. ضمن نشاط دائم ومكثف في مدينة لايبزيغ بين الشباب حيث يلتقون في أماكن مختلفة لمناقشة ظاهرة التطرف بكل أشكالها. أبدع الشباب في تصميم شعار هذا المشروع وأطلقوا عليه اسم “التطرف في لايبزيغ؟ لا شكراً”. واللافت للنظر هو التناغم بين الشباب الألمان واللاجئين على حدّ سواء. حضر هذه الورشة أكثر من عشرة أشخاص يعيش معظمهم منذ خمس سنوات على الأكثر في ألمانيا وبعضهم معترف به كلاجئ، وكذلك المحاضران: الباحث والكاتب طارق عزيزة والمخرج شيروان قاسم من اللاجئين. الجهاد الأكبر في البداية توجه السيد عزيزة للجمهور بسؤال: ما أول الأشياء التي تخطر في بالكم فور سماع كلمة “جهاد”؟ ثم يسجل الإجابات على لوحة. وكان من أبرز الكلمات التي قيلت عن الجهاد “التدمير، الإرهاب، الحرب في سوريا”. ثم قالت إحدى المشاركات -وهي امرأة ألمانية اعتنقت الإسلام وترتدي حجاباً عصرياً- “الجهاد الأكبر”، مشيرة بذلك إلى المفهوم النبوي لهذه الكلمة وهو جهاد النفس أو بذل الجهد والاستعداد لمساعدة الآخرين ويمتد إلى مفهوم التفوق في المدرسة أو الجامعة وإتقان العمل، أو بمعنى آخر الجهاد ضد ضعف النفس. أما الجهاد الأصغر فيشمل استخدام العنف شريطة الدفاع عن النفس، وهذا ما تنص عليه أهم المراجع الإسلامية. ولكن ظهر في الآونة الأخيرة جيل جديد من تيارات إسلامية متطرفة يتهم أمريكا ودولاً أوروبية بالاعتداء على المسلمين، يحاولون من خلال هذا الاتهام تبرير عملياتهم الإرهابية بأنها دفاع ...

أكمل القراءة »

الدنمارك تغلق الباب في وجه لاجئي الأمم المتحدة

أعلنت الدنمارك عدم رغبتها باستقبال أي لاجئين جدد هذا العام، وذلك حسب ما جاء عن لسان وزيرة الاندماج في الحكومة الدنماركية إنغريد شتويبرغ. وصرحت شتويبرغ سابقاً: ” منذ 2012، استقبلت الدنمارك أكثر من 56000 ألف لاجىء من خارج الإتفاق مع الأمم المتحدة، ونتوقع من معظمهم أن يحاولوا احضار عائلاتهم. لا نظن أن بلادنا مستعدة في الوقت الحالي لاستقبال لاجئين أكثر من ذلك” واعتبر  أحد زعماء المعارضة هولغِر نيلسون، قرار الوزيرة خطأً فادحاً، وأضاف: ” إن شتويبرغ تغلق الباب في وجه من هم أكثر اللاجئين ضعفاً في العالم”. وكانت الدنمارك، بالإضافة إلى بلدان أخرى، قد أبرمت اتفاق مع وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، لاستقبال أعداداً من اللاجئين سنوياً. ولكن مجمل ما استقبلته الدنمارك من لاجئين ضمن ذلك الاتفاق منذ عام 1989، لم يتجاوز 500 لاجىء سنوياً. وتعد شويبرغ من المتشددين اتجاه استقبال اللاجئين. كما يسيطر تيار وسط اليمين على الحكومة الدنماركية، وقد صوت لصالح القرار حزب “الشعب الدنماركي” المناهض لاستقبال اللاجئين ويدعم الحكومة. وكانت شتويبرغ قد صرحت العام الفائت بأن سلطات بلادها: “تحتاج لبعض الوقت لتلتقط أنفاسها، وتحتاج للتأكد من أن المهاجرين الموجودين على أرض الدنمارك قد تم دمجهم بالفعل”. يذكر أن الدنمارك لم تستقبل إلا 20000 لاجىء أثناء أزمة تدفق اللاجئين في 2015. وهذا يعتبر رقم قليل مقارنة بجارتيها ألمانيا والسويد. مواضيع ذات صلة: لاجئ سوري ينال الجائزة الأوروبية للغات عن مبادرة لتعليم اللغة الدنماركية داعش يتبنى هجومًا شنه مهرب مخدرات على الشرطة الدنماركية   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تمديد الحظر الألماني على لمّ شمل اللاجئين السوريين قيد الانتخابات المقبلة

صرح وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير بتأييده لتمديد قرار “الحظر المؤقت” على لمّ شمل اللاجئين السوريين لعائلاتهم، في حين أوضحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن اتخاذ القرار بهذا الشأن سيتم بعد الانتخابات المقبلة في الشهر الجاري. وترافق تصريح دي ميزير لصحيفة “هايلبرونر شتيمه” مع توقعاتٍ بأن عدم تمديد حظر لمّ الشمل سيتسبب بدخول عدد هائل من السوريين إلى البلاد، حيث توقع مسؤولون أنه في حالة إلغاء الحظر سيقوم كل لاجئ بإحضار شخصٍ واحدٍ على الأقل من أفراد أسرته إلى ألمانيا. ونقلت صحيفة بيلد الألمانية إن التقديرات الحكومية تشير إلى أن حوالي 390 ألف طالب لجوء سوري، سوف يطلبون تأشيرات دخول لذويهم، إثر انتهاء فترة سريان الحظر المفروض على لمّ شمل عائلات اللاجئين في آذار \ مارس 2018. كما بينت نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “أي أن أس إي” لصالح صحيفة بيلد، أن نسبة الألمان المعارضين لـلمّ شمل اللاجئين مع أسرهم بلغت 58.3%. وذلك على الرغم من أن القانون الألماني ينص على السماح بهذا الإجراء لاسيما أنه يساعد في اندماج طالبي اللجوء المقبولين في المجتمع الألماني بشكل جيد، وإلا فإن عدداً كبيراً من اللاجئين غير القادرين عى استقدام عائلاتهم لن يتمكنوا من الاندماج، وهذا قد يتسبب بحدوث شكل من أشكال الانعزال في أسوأ الحالات. وبنتيجة ازدياد حالات حصول اللاجئين السوريين على إقامات ثانوية تحرمهم من لمّ الشمل، تزداد في المقابل حالات الطعن في قرارات مكتب الهجرة واللاجئين أمام المحاكم الإدارية. ومن ناحيتها دافعت ميركل في لقاءٍ  صحفي يوم الأحد الماضي، عن قرارها الذي اتخذته عام 2015 بفتح الأبواب للاجئين الواصلين إلى ألمانيا، ووصفت تلك المرحلة بأنها كانت وضعًا استثنائيًا، وأضافت أنها اتخذت قرارها “استنادًا إلى ما اعتقدت أنه صواب من وجهة النظر السياسية والإنسانية، كما أكدت أنها لو تكررت الظروف نفسها، فستتخذ القرار نفسه بحسب ما نقلت دوتشيه فيلليه. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل: من الممكن إسقاط حق اللجوء إن ثبت زيارة اللاجئين لبلادهم

صرحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنه لم يحن الأوان بعد لعودة السوريين اللاجئين في ألمانيا إلى بلدهم، وأضافت أنه بالرغم من معرفتها بعودة بعض اللاجئين السوريين في دول أوروبية أخرى إلى مناطق بالكاد تكون آمنة في بلدهم كحلب مثلاً، إلا أن الوضع في سوريا لايزال مأساوياً. وكانت المستشارة قد وضحت عن ما يتعلق بما تثيره وسائل الإعلام منذ فترة عن كون بعض اللاجئين قد قاموا بزيارة البلدان التي هربوا منها لمدد متراوحة، بقولها أنه من الممكن أن نتفهم زيارة البعض بسبب ظروف عائلية قاهرة، لكن من يثبت عليه أن سبب الزيارة كان قضاء العطلة في بلدان ادعوا انهم تحت تهديد على حياتهم بها أو أنهم ملاحقون فيها، فذلك سيعرض هؤلاء إلى احتمال سقوط حق اللجوء عنهم. حسب ما ورد عن صحيفة “فيلت أم زونتاع”. وبحسب نفس الصحيفة فإن حوالي مئة لاجىء قد تم تسجيلهم في ولاية بادن-فورتمبرغ على أنهم قد زاروا بلدانهم عدة مرات منذ عام 2014. لكن مسؤول في نفس الولاية صرح إلى وسائل إعلام أخرى بأنه لم يتم التأكد من الأمر بعد. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

محاسبة الشرطي الإيطالي الذي أراد “كسر أذرع” اللاجئين

قررت الشرطة الإيطالية فتح تحقيق بحق أحد مسؤوليها الذي أمر ب “كسر أذرع” اللاجئين خلال صدامات وقعت يوم الخميس 24 آب/أغسطس في ميدان الاستقلال وسط العاصمة روما وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت بين الشرطة واللاجئين الذي تم إخلاءهم، تنفيذاً لقرار السلطات المحلية، من بناء كانوا يسكنون فيه بشكل غير قانوني. وبينما كان اللاجئون يفترشون الأرض في ميدان الاستقلال في مدينة روما في محاولة منهم للاعتراض على قرار الإخلاء الذين تفاجئوا سابقاً به، حاولت الشرطة فض الإعتصام بالقوة مما تسبب بمواجهات عنيفة مع اللاجئين الغاضبين. وأثناء محاولة فك الاعتصام، هتف أحد مسؤولي الشرطة لباقي العناصر قائلاً ” يجب أن يختفوا، قوموا بكسر أذرعهم إذا قاموا بالقاء أي شيء عليكم”، لكن كاميرات الصحفيين كانت بالمرصاد لتسجيل كلمات المسؤول، مما أثار بعد انتشارها ردود فعل غاضبة في الشارع الإيطالي وعلى مواقع التواصل الإجتماعي. وصرح المدير العام للأمن في إيطاليا فرانكو غابرييلي، “إن ما قاله المسؤول الأمني (خطير جداً)، وأكد بأنه لن يكون هناك أي تهاون في محاسبته” وذلك في تصريح له لصحيفة “لا ريبوبليكا”. كما أعربت المفوضية الأممية السامية لشؤون اللاجئين من خلال مكتبها في إيطاليا عن قلقها جراء عنف الشرطة تجاه اللاجئين. من جهته أعلن زعيم حزب الاتحاد الشمالي ماتيو سالفيني، اليميني المعروف بتوجهاته المناهضة للمهاجرين، عن تأييده لأداء الشرطة في فض الإعتصام. وقالت إحدى اللاجئات اللواتي تم إبعادهن عن الميدان لوكالة “أنسا” الإيطالية للأنباء، إنهم بقوا 5 أيام في العراء، واستيقظوا على ضخ خراطيم المياه نحوهم، فيما كانوا ينتظرون تخصيص منازل جديدة لهم. وادعت محافظة روما أن بعض اللاجئين ممن جرى إجلاؤهم من المبنى رفضوا ترتيبات السكن البديل وافترشوا الميدان مطالبين بتخصيص منازل أخرى لهم. ولا يزال التوتر سائداً في ساحة الاستقلال حتى بعد إجلاء المعتصمين منها، وكان جوالي 400 من طالبي اللجوء أغلبهم من أريتيريا وأثيوبيا يقيمون منذ أربع سنوات في البناء الذين طردوا منه قبل اعتصامهم في الساحة، حسب ما ورد عن وكالة “أنسا”.   مواضيع ذات صلة: السجن لمتطرفين ...

أكمل القراءة »