الرئيسية » أرشيف الوسم : اللاجئين

أرشيف الوسم : اللاجئين

“لا حق قانوني للم الشمل” لمن لديهم حماية ثانوية

بعد تصديق مجلس الولايات الألمانية على قانون لم الشمل للاجئين الذين لديهم حماية الثانوية، أصبح بإمكان هؤلاء تقديم طلب لم الشمل، فما الجديد في هذا القانون الذي انتقده منظمات إنسانية، ومن يمكن أن يستفيد منه؟ بدخول قانون لم شمل أسر اللاجئين الذين يتمتعون بالحماية الثانوية حيز التنفيذ في شهر آب/ أغسطس القادم، ستمنح السلطات الألمانية ألف تأشيرة دخول شهرياً لأسر اللاجئين الذين يتمتعون بهذا الحق. وأصبح القانون سارياً بعد أن صدق عليه مجلس الولايات الألمانية (بوندسرات). التعديل القانون الجديد يستثني من الحق في لم شمل الأسرة، المدانين بجرائم خطيرة أو جرائم الحرب، حسبما نقل موقع “شبيغل أونلاين”. وبذلك يحق للاجئين القصر لم شملهم مع ذويهم، وكذلك المتزوجين.  “لا حق قانوني للم الشمل” وبينت الحكومة الألمانية على صفحتها الرسمية تفاصيل القانون الجديد. وأوضحت أنه “لا يوجد حق قانوني للم الشمل. وأن الدوائر المختصة تقرر لأسباب إنسانية، من يحق له الحصول على حق إقامة في ألمانيا. ويجب بالخصوص مراعاة المدة التي تعيش فيها الأسرة منفصلة عن بعضها، وأعمار الصغار المنفصلين عن ذويهم. ومن الأسباب الإنسانية الأخرى، الأخذ بعين الاعتبار الحالات المرضية الصعبة، أو تعرض أعضاء الأسرة للخطر بشكل ملموس في الوطن الأم”. المنظمات الإنسانية المدافعة عن اللاجئين وحقوقهم، انتقدت القانون وترى أن طريقة تطبيقه ستواجه صعوبات وربما سيكون التطبيق “شبه مستحيل”، حسبما جاء في حوار عضو مجلس شؤون اللاجئين في ولاية سكسونيا السفلي، كريم الواسطي مع مهاجر نيوز. كما أن القانون لا يشمل الزيجات التي تمت خلال عملية الهروب أو الرحلة إلى ألمانيا. إلى ذلك، يأخذ قانون لم الشمل الجديد آفاق الاندماج في المجتمع بعين الاعتبار. كما لا يشمل القانون الجديد الأشخاص المصنفين بالخطرين أو دعاة الكراهية. وعملياً يمكن لقرابة 200.000 لاجئ في ألمانيا، معظمهم من سوريا، الاستفادة من القانون الجديد. فيما يتوقع أن يبلغ عدد الأشخاص الذي سيلتحقون بذويهم عبر هذا القانون بحوالي 60.000 شخص. ونقلت صحيفة “بيلد” الواسعة الانتشار في تقرير لها أن الخارجية الألمانية منحت 322 ألف تأشيرة لم الشمل منذ عام 2015، ووصل عدد التأشيرات ...

أكمل القراءة »

شاب أفغاني من اللاجئين المُرحلين ذوي السوابق ينتحر في كابول

أعلنت وزارة شؤون اللاجئين في أفغانستان اليوم الأربعاء أن طالب لجوء أفغاني كان قد تم ترحيله من ألمانيا قبل أسبوع قام بشنق نفسه بعد العودة إلى وطنه. وقال مسؤول رفيع المستوى من الوزارة بالعاصمة الأفغانية كابول اليوم لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه تم العثور على جثة الرجل أمس الثلاثاء في مقر إقامة مؤقت كانت توفره المنظمة الدولية للهجرة في كابول. وأضاف أن الرجل المنحدر من إقليم بلخ شمالي أفغانستان يبلغ من العمر 23 عاماً وعاش طوال ثمانية أعوام في ألمانيا قبل أن يتم ترحيله. وبحسب بيانات من وزارتي الداخلية الاتحادية الالمانية وشؤون اللاجئين في كابول، كان الشاب الأفغاني يعيش في هامبورج شمالي ألمانيا. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية إن الشاب الأفغاني أدين بحكم قطعي بتهمة السرقة وإلحاق أضرار جسدية، مضيفاً أن أجهزة أفغانية أكدت للوزارة اليوم أن الأمر هو مسألة انتحار. وأكد مصدر من مكتب المنظمة الدولية للهجرة في كابول مقتل الأفغاني، وأضاف أنه لا يزال يتم التحقيق في الحادث. وأوضح أنه تم العثور على جثة الرجل في فندق “سبينسار”، حيثما تكفل المنظمة إقامة لبضعة أيام للاجئين العائدين الذين لا يعرفون إلى أين يذهبون. وأظهرت صورة يزمع أنها من حجرة الفندق، القتيل والجزء العلوي من جسده عارياًَ ومعلقاً في حبل، وهناك على الأرض كومة من الملابس. ويمكن الاستنباط من حالة الجثة أنه توفى أمس الثلاثاء. ولم يتسن التحقق من مصدر الصورة فوراً بشكل مستقل. يشار إلى أن الحكومة الألمانية وحكومات الولايات رحلوا الكثير من طالبي اللجوء المرفوضين على نحو غير معتاد في آخر رحلة ترحيل من ألمانيا شملت 69 راكباً. وكانت ولاية بافاريا قد رحلت وحدها 51 شخصاً في طائرة أقلعت مساء الثالث من تموز/يوليو الجاري في مدينة ميونخ جنوبي ألمانيا. كما شاركت ولايات هامبورج وبادن-فورتمبرج ومكلنبورج-فوربومرن وسكسونيا وبرلين وراينلاند-بفالتس وهيسن وشايزفيج-هولشتاين في عملية الترحيل، بحسب وزارة الداخلية الاتحادية. يذكر أن وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر أعرب عن رضاه عن هذا العدد الكبير للمرحلين. وكان ناشطون حقوقيون من منظمة ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: تورط أطباء بإعطاء شهادات مرضية مزيفة لمساعدة طالبي اللجوء.. مقابل 50 يورو فقط

يعرض الفيديو التالي حالةً انتشرت كثيراً في الفترة الماضية عن طالبي لجوء يطلبون المساعدة من أطباء لإعطائهم شهادات مرضية مزورة لمساعدتهم في الحصول على اللجوء. يبدو أن قيام أطباء ألمان بالتورط في إعطاء شهادات مرضية مزيفة لطالبي اللجوء من أجل مساعدتهم في الحصول على الموافقة أصبح مكشوفاً للسلطات الألمانية الآن، وستقوم بمراجعات لمنع تكرار ذلك.   وبالطبع أنكر الأطباء تورطهم رغم وجود الصحفية في اللقاءات، وادعوا أن الشهادات الطبية صحيحة.   شاهد أيضاً بالفيديو: تفاصيل ومعلومات مثيرة عن رضوان فايد ، المجرم الذي هرب بطائرة مروحية من سجنه في باريس بالفيديو: أوزيل “دريئة للرماية” بعد خسارة المانشافت المدويّة بالفيديو: هل انت مستعد لمقابلة العمل القادمة؟ ماهي الأمور التي يجب مراعاتها؟ محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالرغم من تراجع جرائم اليمين المتطرف، هجوم كل يومين على مراكز سكن اللاجئين في ألمانيا

ذكرت صحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية الصادرة يوم الجمعة الفائت، استناداً إلى بيانات الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية)، أن الجرائم بدوافع يمينية التي أفضت إلى إصابات جسدية تراجعت بنسبة تزيد عن 30% العام الماضي، بينما تراجعت جرائم الحرق العمد لأكثر من 60% ،وكذلك جرائم العنف الموجهة ضد نزل اللاجئين بنسبة تزيد عن 70%. تجدر الإشارة إلى أن عدد اللاجئين الوافدين إلى ألمانيا تراجع على نحو ملحوظ أيضاً العام الماضي. وترجح هيئة حماية الدستور أن السبب وراء تراجع الجرائم ذات الدوافع اليمينية المتطرفة هو “أحكام الإدانة الحازمة التي أصدرتها الكثير من المحاكم في قضايا تتعلق بهذا النوع من الجرائم، والتي تضمن بعضها غرامات مرتفعة على الجناة”. ورغم تراجع هذا النوع من الجرائم، فإن النصف الأول من عام 2018 شهد هجوماً كل يومين تقريباً على نزل للاجئين في ألمانيا، حسبما ذكرت صحيفة “نويه أوسنابروكر تسايتونج” الألمانية الصادرة اليوم استناداً إلى بيانات مكتب الشرطة الجنائية الاتحادي. المصدر: د. ب. أ. اقرأ/ي أيضاً: بالرغم من محاولة اليمين المتطرف إثبات عكس ذلك، تراجع غير مسبوق في عدد الجرائم في ألمانيا اللاجئون والجرائم الجنسية في ألمانيا، أسباب وحلول معظم مرتكبي الجرائم من اللاجئين ينحدرون من بلدان أكثر سلماً استطلاع: تأييد الألمان لحزب البديل اليميني نحو الأعلى ولاتحاد ميركل نحو الأسفل محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ما هي مناطق العبور التي يريد وزير الداخلية الالماني تطبيقها على الحدود مع النمسا؟

ما هي مناطق العبور التي يريد وزير الداخلية الالماني تطبيقها على الحدود مع النمسا؟ وما هي الاجراءات داخلها؟ الإجابة في الفيديو التالي من WDR Foryou… \ شاهد أيضاً: بالفيديو: كيف انعكس خلاف ميركل مع زيهوفر حول اللاجئين في القمة الأروبية المصغّرة؟ بالفيديو: اتفاق مؤقت بين ميركل وزيهوفر حول اللاجئين، فإلى متى يدوم؟ بالفيديو: هل انت مستعد لمقابلة العمل القادمة؟ ماهي الأمور التي يجب مراعاتها؟ بالفيديو: كيف يمكن النجاة من نوبة قلبية؟ محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زيهوفر ضد ميركل… من يوجه الضربة القاضية؟

كشف قيادي بارز من حزب وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، أن الأخير عرض على المستشارة ميركل عدة حلول وسط لتجاوز الخلافات بينهما، إلا أن الأخيرة رفضت. فهل يعني ذلك أن المستشارة تناور لدفع زيهوفر للاستقالة؟ قال هانس ـ بيتر فريدريش نائب رئيس البرلمان الألماني (بوندستاغ) والقيادي البارز في “الحزب الاجتماعي المسيحي” البافاري (الذي ينتمي إليه وزير الداخلية هورست زيهوفر) إنه لا يمكنه توقع مآل لعبة الشد والجذب التي تهز الحكومة الألمانية حالياً بسبب الخلاف حول سياسة اللجوء. وأضاف أن زيهوفر قدم عدة مقترحات كحل وسط للمستشارة ميركل، إلا أنها رفضتها جميعاً. واستطرد موضحاً أن هذا ما يدفع إلى التخمين بأن ميركل ربما تكون قبلت بخيار استقالة وزير داخليتها. وتعقد ميركل والجناح اليميني في تحالفها الحكومي اجتماعاً اليوم (الاثنين الثاني من يوليو/ تموز 2018) في محاولة أخيرة لتسوية نزاع حول المهاجرين يهدد بإسقاط الحكومة. ومحور هذه المواجهة هو سياسة المستشارة حيال طالبي اللجوء التي يريد الحزب البافاري العضو في الائتلاف الحكومي الذي شكل في آذار/مارس، تشديدها بأي ثمن. وعرض رئيس هذا الحزب وزير الداخلية هورست زيهوفر الذي يقود التمرد على سياسة ميركل في ملف الهجرة، الاستقالة من منصبيه (كوزير ورئيس للحزب) في مواجهة المأزق الحالي. وأعلن زيهوفر أنه قرر الاستقالة خلال اجتماع لحزبه استغرق حوالى عشر ساعات في ميونيخ، لكنه علق في نهاية المطاف هذا القرار. وقال زيهوفر “قلت إنني سأقدم استقالتي من المنصبين وسأنفذ هذا القرار في الأيام الثلاثة المقبلة”. ويفترض أن تجري مناقشات الفرصة الأخيرة على أعلى مستوى بعد ظهر الاثنين بين حزبه والاتحاد الديموقراطي المسيحي (يمين الوسط) حزب ميركل “على أمل التوصل إلى اتفاق”، على حد قول زيهوفر. ويتعلق الخلاف بمعاملة المهاجرين الذين يصلون إلى ألمانيا لكنهم مسجلون في الأصل في دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، ويريد وزير الداخلية إبعادهم لكن ميركل ترفض ذلك حتى “لا تنتقل العدوى” إلى أوروبا. وعرض زيهوفر أمام كوادر حزبه ثلاثة سيناريوهات. وقال إنه يمكن أن يمتثل لسياسة الحكومة، أو يتجاهل اعتراضات ميركل ويفرض ...

أكمل القراءة »

“استعادة اللاجئين” أولى بوادر تنفيذ الاتفاق الأوروبي الجديد حول ملف اللجوء

خلال مفاوضاتها حول تحسين سبل ضبط الهجرة، تلقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تعهدات من 14 دولة بإسراع استعادة اللاجئين. جاء ذلك في الخطاب الذي أرسلته ميركل لرؤساء شريكيها في الائتلاف الحاكم، الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، ورؤساء الكتلتين البرلمانيتين للحزبين، والذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم السبت في برلين. وكانت ميركل أطلعت شريكيها في الائتلاف الحاكم مساء أمس الجمعة على نتائج مفاوضاتها عبر محادثات هاتفية منفصلة. من جهته أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت يوم أمس الجمعة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن ألمانيا أبرمت اتفاقاً مع اليونان واسبانيا لإعادة المهاجرين الذين سبق لهم تسجيل طلبات لجوء هناك وهو إجراء مؤقت لوقف هجرة ثانوية إلى حين تفعيل سياسات على نطاق الاتحاد الأوروبي. وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه على هامش قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل على أن تستعيد اليونان وإسبانيا المهاجرين الذين يصلون إلى ألمانيا عبر حدودها الجنوبية مع النمسا، وفقا لبيان نشره شتيفن زايبرت. وقال البيان: “نحن نشدد على حقيقة أن الدول الأعضاء الواقعة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بحاجة إلى مزيد من الدعم، سواء من الناحية المالية أو من حيث توفير الشرطة والخبراء فيما يتعلق بمسائل اللجوء”، مضيفاً أن التفاصيل التشغيلية للاتفاقية ستتحدد خلال الشهر القادم. وينص الاتفاق الذي توصل إليه زعماء الاتحاد الأوروبي بعد محادثات ماراثونية يوم الخميس على إنشاء مراكز للتعامل مع المهاجرين “خاضعة للرقابة” وتستضيفها دول الاتحاد الأوروبي على أساس طوعي، حيث سيقيم فيها المهاجرون إلى حين النظر في طلباتهم للحصول على اللجوء. وستتم إعادة الأشخاص الذين لم يتم قبول طلباتهم إلى بلدانهم الأصلية من هناك، في حين سيعاد توطين أولئك الذين يعتبرون مؤهلين للحصول على اللجوء في أنحاء الاتحاد الأوروبي، وسيتم ذلك أيضاً على أساس طوعي. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الاتفاق “خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح”. وقالت: “أعتقد أننا حققنا شيئاً ما سوياً هنا.. ومن المحتمل أن يكون أكثر مما توقعت حقاً قبل أن آتي للقمة”، وتابعت: ” ...

أكمل القراءة »

ما الفروقات بين المساعدات التي تقدم للاجئين في عدد من دول الاتحاد الأوروبي؟

 يحصل اللاجئون في ألمانيا على مساعدات مالية تصل إلى 354 يورو شهريًا. بهذا الرقم تتقدم ألمانيا على مساعدات الدول المضيفة الأخرى. لمحة عامة عن المساعدات المالية المقدمة للاجئين في بعض بلدان الاتحاد الأوروبي. لا يُلزم قانون اللجوء الأوروبي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ضمان إجراءات اللجوء العادلة لكل شخص يبحث عن الحماية فقط، وإنما يحدد أيضاً الحد الأدنى للمعايير الإنسانية والاجتماعية المتعلقة برعاية وإيواء اللاجئين. هذه المعايير تشمل “ضمان العيش والحماية الجسدية والعقلية”. لكن على أرض الواقع قد يختلف حجم وشكل صرف تلك “المساعدات التي تضمن مستوى معيشة لائق” لطالبي اللجوء من بلد أوروبي إلى آخر، والتي قد تُصرف إما على شكل مبلغ مالي أو كقسيمة شراء. وبسبب غياب حجم وشكل صرف موحد للمساعدات المالية للاجئين في مختلف البلدان الأوروبية، فإن المقارنة قد تكون بالكاد ممكنة. إضافة إلى هذا، فإن تكاليف المعيشة تختلف أيضاً بين البلدان المضيفة. وللتقليل من حدة هذه الاختلافات، يركز التقرير التالي بشكل رئيسي على المساعدات المالية التي يحصل عليها الأشخاص البالغين الذين يعيشون بمفردهم في أكبر بلدان الاتحاد. إضافة إلى هذا، يعرض التقرير أيضاً مقارنة بين المساعدات المقدمة لطالبي اللجوء فقط. أما الذين تم الاعتراف بلجوئهم فيحصلون على مساعدات مالية في شكل آخر. ينظم قانون مساعدات طالبي اللجوء (AsylbLG) المساعدة المالية للاجئين، إذ ينص القانون على تقديم مساعدات بقيمة تصل إلى 354 يورو شهريًا للشخص الواحد، وهو ما يقل بحوالي 70 يورو عن حجم المساعدات المقدمة للعاطلين عن العمل في ألمانيا . وتصرف المساعدات المالية إلى طالبي اللجوء المقيمين داخل مسكن خاص، ويُقدّم جزء منه على شكل مخصصات عينية. أما طالبي اللجوء المقيمين داخل السكن المشترك، الذي توفره الدولة، فتصرف لهم مساعدات مالية بمبلغ 135 يورو شهريًا كحد أقصى، وعلى شكل نقدي أو قسائم. ويحق للاجئين المعترف بهم فقط الحصول على كامل المساعدات المالية بشكل نقدي في ألمانيا. إيطاليا تلتزم الحكومة الإيطالية بتوفير الإقامة للاجئين على أراضيها، إلى حين البث في طلبات لجوئهم. كما يحق لهم الحصول أيضاً ...

أكمل القراءة »

زعيم الحزب الديمقراطي الحر: ألمانيا وأوروبا رهينة في يد رئيس حكومة بافاريا

اتهم كريستيان ليندنر، زعيم الحزب الديمقراطي الحر في ألمانيا، رئيس حكومة بافاريا بأنه “يحتجز بلداً بأكملها، قارة بأكملها، كرهينة” من أجل معركته الانتخابية في ولاية بافاريا. وقال ليندنر في تصريح لمجلة شترن إن ماركوس زودر يقدم نفسه “وكأنه مراهق شقي في مدرسة”. كما اتهم ليندنر الحزب المسيحي الاجتماعي في بافاريا بأنه يخالف اتفاقية اللاجئين التي اعتمدها التحالف المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي ويجعل “المستشارة أنغيلا ميركل وبلدنا قابلة للابتزاز في أوروبا”. يشار إلى أن هناك انتخابات محلية في ولاية بافاريا في تشرين/أكتوبر المقبل وأن الحزب المسيحي الاجتماعي في هذه الولاية مهدد بفقدان أغلبيته المطلقة التي احتفظ بها هناك على مدى عقود. وكان تهديد وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، الذي يرأس الحزب المسيحي البافاري، برفض اللاجئين القادمين من دولة أوروبية أخرى وذلك اعتباراً من أول تموز/يوليو الوشيك وبشكل أحادي وبدون تنسيق مع الدول المعنية داخل الاتحاد الأوروبي قد زاد من حدة الأزمة مع الحزب المسيحي الديمقراطي الذي ترأسه ميركل، إلى درجة جعلت البعض لا يستبعد انهيار التحالف المسيحي المشكل من الحزبين والذي مضى على تشكيله نحو سبعين عاماً. وتوقع ليندنر “عواقب وخيمة” في حالة انفصال الحزب المسيحي البافاري عن التحالف المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه ميركل “حيث إن الحزب المسيحي البافاري سيدخل في منافسة على الخسة مع حزب البديل من أجل ألمانيا”. واستبعد زعيم الحزب الديمقراطي الحر الألماني بشكل قاطع أن يحل حزبه محل الحزب البافاري في حالة تفكك التحالف المسيحي الديمقراطي وقال: “لا أرى قضايا يمكن أن نتفق عليها داخل الائتلاف الذي يضم التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي”. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: من العلمانية إلى المسيحية: صلبان بافاريا تُرجعها إلى الوراء رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب الخضر: تصرف رئيس وزراء بافاريا “مخزٍ لكل مسيحية ومسيحي” ولاية بافاريا: خطوات جديدة نحو التشدد في سياسة اللجوء و ترحيل اللاجئين محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استطلاع: تأييد الألمان لحزب البديل اليميني نحو الأعلى ولاتحاد ميركل نحو الأسفل

ظهر استطلاع ألماني حديث أن النزاع المرير الحاصل حالياً بين طرفي الاتحاد المسيحي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حول سياسة اللجوء والهجرة يضر بشعبية الاتحاد بين الناخبين في ألمانيا، حيث تراجع تأييد المواطنين للاتحاد بنسبة نقطتين مئويتين وبلغ 31% فقط. وفي المقابل كشف استطلاع “زونتاجس ترند” (اتجاه الأحد) الذي نشرته صحيفة “بيلد أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر يوم الأحد الفائت عن زيادة تأييد المواطنين لحزب البديل لأجل ألمانيا “ايه اف دي” اليميني المعارض مجدداً بنسبة نقطة مئوية وبلغ 16 %. تجدر الإشارة إلى أن ذلك هو أعلى نسبة حققها الحزب اليميني في استطلاعات معهد “إمنيد”. يشار إلى أن معهد “إمنيد” لقياس مؤشرات الرأي يجري هذا الاستطلاع أسبوعياً لصالح صحيفة “بيلد أم زونتاج”. ويتكون الاتحاد المسيحي من الحزب المسيحي الديمقراطي الذي ترأسه ميركل والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الذي يرأسه وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر. ويشكل الاتحاد مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي الائتلاف الحاكم في ألمانيا. يشار إلى أن هناك خلافا بين الحزب المسيحي الديمقراطي برئاسة ميركل، والحزب المسيحي البافاري حول سياسة اللجوء، إذ يسعى الحزب البافاري لرفض اللاجئين الذين تم تسجيلهم في دولة أوروبية أخرى، ولكن ميركل تصر على حل أوروبي. وأوضح الاستطلاع أن تأييد المواطنين للاشتراكيين الديمقراطيين لم يتغير وظل عند نسبة 18%. وأشار الاستطلاع إلى أن تأييد المواطنين للائتلاف الحاكم بأكمله بلغ بذلك 49% فقط. ورصد الاستطلاع زيادة بنسبة واحد بالمئة لحزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر، وبلغا 12% و9%. وفي المقابل تراجع تأييد المواطنين لحزب اليسار الألماني المعارض بنسبة نقطة مئوية وبلغ 10%. تجدر الإشارة إلى أنه تم إجراء الاستطلاع في الفترة بين 14 و20 حزيران/يونيو الجاري، وشمل إجمالي 2،336 شخصاً. المصدر: د. ب. أ اقرأ أيضاً: هل يصل الخلاف داخل الاتحاد المسيحي بخصوص اللاجئين إلى حد عدم إدارة الخد الأيسر؟ بالفيديو: كيف انعكس خلاف ميركل مع زيهوفر حول اللاجئين في القمة الأروبية المصغّرة؟ وزير الداخلية هورست زيهوفر يعتزم البدء في إعادة الأجانب المحظور دخولهم إلى ...

أكمل القراءة »