الرئيسية » أرشيف الوسم : اللاجئين

أرشيف الوسم : اللاجئين

النسبة العظمى من اللاجئين الأميين لم يتمكنوا من اجتياز اختبار اللغة الألمانية

كشف تقرير صحفي في ألمانيا أن العديد من الأميين بين اللاجئين لم يتمكنوا من اجتياز اختبار اللغة الألمانية وذلك على الرغم من الدعم الخاص الذي توفره الدولة لهذا الجانب. وذكرت صحيفة “بيلد آم زونتاج” الألمانية الصادرة اليوم الأحد أن عدد الأشخاص الذين شاركوا في دورة دراسية خاصة عن الاندماج للاجئين الأميين مقدمة من المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، بلغ نحو 43 ألف شخص في النصف الأول من العام الماضي. وأوضحت الصحيفة أنه بالرغم من قلة الكثافة في الفصول الدراسية ووصول عدد ساعات الدرس إلى 1300 ساعة، إلا أن أربعة من كل خمسة لاجئين يتحدثون الألمانية بشكل سيء تنعدم معه فرص عملهم في وظائف معاونين أو حصولهم على تدريب. وذكرت الصحيفة أن المكتب أكد أن نحو 17% فقط من المشاركين في هذه الدورة الدراسية تمكنوا من إتمام المستوى اللغوي (بي 1) الذي يمثل الحد الأدنى لدى مراكز التوظيف ووكالات العمل لتوفير وظيفة معاون. وحسب التقرير، جاء أداء المشاركين المنحدرين من اريتريا والعراق، سيئا على نحو خاص. الخبر صادر عن د. ب. أ. اقرأ أيضاً: الاندماج والتعايش الثقافي في ألمانيا.. وجهة نظر محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دراسة: تنامي أعمال العنف والإجرام بين أوساط اللاجئين في ألمانيا

كشفت دراسة جديدة لعالِم الإجرام الألماني كريستيان بفايفر،أجراها عن ولاية ساكسونيا السفلى كنموذج له، تفيد بأن “طالبي اللجوء، الذين ليست لهم أي حظوظ للحصول على حق البقاء في ألمانيا هم الأكثر ميلاً لارتكاب أعمال إجرامية”. وقد طرحت هذه الدراسة عدة أسئلة، حاول العالم كريستيان الإجابة عليها في دراسته، بالتعاون مع وزير العدل السابق لولاية ساكسونيا السفلى، وعالمي الإجرام ديرك باير وسورن كليميم بتفويض من الوزارة الاتحادية للشباب والأسرة. وكان من أهم هذه الأسئلة: ما هي خلفيات الأعمال الاجرامية وسط اللاجئين وكيف يمكن مواجهتها؟ وبينت الدراسة أنه خلال الفترة الممتدة بين عامي 2014 و 2016، قد ارتفعت أعمال العنف في الولاية بنسبة 10.4%، وسجلت الدراسة أن نسبة 92.1% تعود للاجئين. وذكرت الدراسة التي نشرت نتائجها يوم الأربعاء الثالث من يناير/ كانون الثاني 2018، أن ثمن أعمال العنف تقريباً في الولاية يرتكبها لاجؤون، والتي يتعتبر نسبة عالية. ورغم هذه النسبة العالية، إلا أن مؤلفي الدراسة رفضوا الربط الكامل بين ارتفاع نسبة الإجرام ووجود اللاجئين بشكل عام، لأن تلك الإحصائيات وبحسب رأيهم توضح أن الأمر يتعلق بفئة معينة من اللاجئين، وهم من الشباب الذين يختبرون مراحل صعبة من الحياة، تجعلهم يميلون لارتكاب أعمال إجرامية. وأشارت الدراسة، إلى أن الاختلاط الكبير بين اللاجئين، من ديانات وجنسيات مختلفة في مراكز إيواء، يساعد على تنمية العنف، إضافة إلى أن أعمال العنف التي يرتكبها لاجؤون يتم الإبلاغ عنها بنسبة أكبر من غيرها. وذكرت الدراسة مجموعة أخرى من العوامل منها “قيم ذكورية”، والتي تعطي شرعية للعنف، وغياب “التأثير التهذيبي” للنساء، لذلك فقد اعتبر مؤلفو الدراسة، أن فكرة لم شمل أسر اللاجئين فكرة جيدة. بالإضافة إلى أن أصول اللاجئين تلعب دوراً كبيراً، حيث أن نسبة السوريين والعراقيين والأفغان، هي نسبة قليلة مقارنة مع اللاجئين المنحدرين من المغرب والجزائر وتونس. وقد اعتبر الباحثون أن سبب ارتفاع أعمال العنف لدى هذه الفئة من اللاجئين، يعود لعدم وجود أي آفاق لقبول طلبات لجوئهم. وفي نهاية دراسته، دعا بفايفر إلى تبني برنامج لإعادة ...

أكمل القراءة »

جائزة “السلام الدولية للأطفال”.. ينالها فتىً سوري

حاز الطفل السوري محمد الجندي البالغ من العمر ستة عشر عاماً، على جائزة “السلام الدولية للأطفال” لعام 2017، تقديراً لجهوده في مجالاتٍ تتعلق بحقوق الأطفال من اللاجئين السوريين. واستلم الجائزة -التي تعد معادلةً لجائزة نوبل للسلام- في مدينة لاهاي الهولندية، حيث قامت ملالا يوسفزاي الحائزة على نوبل للسلام لعام 2014، بتسليمه الجائزة، وذلك مساء الرابع من كانون الأول\ديسمبر 2017. “استطاع محمد الجندي مع أفراد عائلته أن يبني مدرسةً في أحد مخيمات لبنان، اتسعت المدرسة تدريجياً لتضمّ نحو مئتي طفلٍ لاجئ، وقام محمد بنفسه بتدريس الأطفال الرياضيات واللغة الإنكليزية، والأهم علمهم هوايته الأحب إلى قلبه؛ التصوير” جائزة السلام الدولية للأطفال سنوياً: تُمنَحُ سنوياً للطفل الذي يساهم بشكلٍ كبير في الدفاع عن حقوق الأطفال، وتحسين أوضاع الأطفال المعرضين للخطر. وهذه الجائزة هي مبادرة من مؤسسة حقوق الأطفال “KidsRights” ويتم تسليمها من قبل الفائزين بجائزة نوبل. ويحصل الفائز على منحة دراسية، ومنصة عالمية للدفاع عن حقوق الطفل، كما يتم استثمار 100 ألف يورو، في مشاريع مرتبطة بمجال عمل الفائز. التقت أبواب بالفتى الفائز وكان الحوار التالي: كيف تصف تجربة مغادرتك لسوريا إلى لبنان والسنوات التي أمضيتها هناك، وكيف خطرت لك فكرة بدء مشروع المدرسة في المخيم؟ حياتي في سوريا الآن، هي عبارة عن فجوة في سلسلة ذكرياتي، وبالرغم من أنني أذكر كل التفاصيل، إلا أنني لا أشعر بأنها حقيقة. ومن ناحيةٍ أخرى، لا أستطيع أن أصف تجربتي في لبنان بأنها قاسية، أو حتى جميلة، لأن حياتي هناك كانت صعبة فعلاً، عانينا الكثير لنتخطى الصعوبات المادية، ولكنها صنعتني، وأنا من أنا الآن بسبب هذه التجربة. قابلت أشخاصاً غيَّروا حياتي للأبد، تعرفت على أصدقاء، وقمت بمشاريع، ما كنت سأستطيع القيام بها من قبل، والأهم من ذلك أنني أشعر بالرضا عن نفسي، بسبب ما فعلته في لبنان. بعد سنتين من الانقطاع عن المدرسة، أحسست بأهميتها الكبيرة، ليس لأنها مكانٌ لتعلم القراءة والكتابة، وإنما هي مكان لصنع الأصدقاء، وتطوير النفس، لذلك قررنا أنا وعائلتي أن نتيح ما فقدناه للأطفال في ...

أكمل القراءة »

نوجين مصطفى: على كرسيها المتحرك عبرت الحدود إلى مستقبل واسعٍ

حاورتها سعاد عباس. طفلةٌ أمضت حياتها حبيسة كرسيٍّ متحرك، في غرفةٍ في الطابق الخامس، لم تذهب إلى المدرسة قط، تتابع الحياة من شرفتها، ومن شاشة التلفاز، اعتلت بكرسيِّها قارباً متهالكاً، يحمل لاجئين عبروا البحر، إلى بر الأمان الأول، رغم مخاوف ومتاعب الرحلة، كانت تلك المرة الأولى لنوجين في البحر.. وكانت سعيدة. عام 2015 عبرت الفتاة ذات الستة عشر عاماً البحر، من تركيا إلى اليونان، قطعت 2500 ميل، وحدود تسع دول، لتصل إلى ألمانيا، تقول هذه الطفلة للجميع: “منذ الآن، لم يعد السؤال: هل أستطيع القيام بشيء ما، بل متى سأقوم به” فكل شيء الآن قابل للتحقيق. تذهب إلى المدرسة في مدينة كولن، حيث تعيش مع شقيقتها وشقيقها، تتكلم الألمانية بطلاقة، مثلما الإنكليزية والكردية والعربية، أحلامها كثيرة وكبيرة، وتعلم أنها ستنجح. التقت “أبواب” بنوجين مصطفى، التي مازالت تضج بها وسائل الإعلام الغربية، وصولاً إلى أمريكا، لاسيما بعد صدور كتاب عن حياتها ورحلتها، قامت بكتابته مع الكاتبة الإنكليزية كريستينا لامب، بعنوان “نوجين.. رحلة مدهشة لفتاة على كرسي متحرك، من سوريا التي مزقتها الحرب”. تصف نوجين حماسها لفكرة السفر: “بالنسبة إلى شخصٍ مثلي، مسجون بين أربعة جدران، كان من الطبيعي جداً أن أتحمس، وأن أتمسك بأي أمل يوصلني خارج حدود “سجني”، رغم أنني لم أحيّد فكرة الموت، وعدم النجاة من تفكيري، إلا أن حماسي كان الغالب”. وكانت لحظة الوصول إلى ألمانيا، هي لحظة البدء بحياةٍ جديدة. وأنا سعيدة، ليس فقط لأن الإمكانيات التي قدمتها لي ألمانيا فاقت تطلعاتي، وإنما أيضاً لأن مجرد الوصول، كان إنجازاً بحد ذاته. “أشياء قليلة في هذا العالم، أسوأ من أن تشعر بأنك ضيف غير مرحب به” تدرك نوجين تماماً، قدر المعاناة التي يعيشها اللاجئ في أوروبا، من لحظة وصوله، وأزمة التعامل مع القوانين، والبريد، ومع حقيقة أنه غريب بكل ما يمثله أو يفعله. وقد شرحت لأبواب، إلى أي مدى أثر ذلك بها وبتطلعاتها: “أشعر بأنني في اختبار مستمر. يختبر المجتمع المحيط بك قدرتك على الاندماج، وتعلم اللغة، وأنك ...

أكمل القراءة »

مؤسسة كونراد أديناور Konrad Adenauer Stiftung

يسعى العديد من الطلبة جاهدين، إلى متابعة مسيرتهم الأكاديميّة، والتغلّب على ما يعيقها، من خلال البحث عن هيئة مموّلة وداعمة لهم، لاستكمال رحلتهم العلميّة، فتغدو المنظمات المُقدِّمة للمِنَح، هي وُجهَة قصد ملايين الطلاب، من مختلف أصقاع الأرض. لمحة عامة مع التطوّر العلميّ والعمليّ الذي نشهده، فإنَّ عدد المؤسسات، التي تقدّم الدعم المالي للطلبة، في ازدياد مستمر، إيماناً منها، بأهميّة تمكين طاقات الشباب لبناء غدٍ أفضل. ولاشك بأنَّ العدد الهائل لتلك المؤسسات، يصبّ في بوتقة ريع الطلبة ذوي التوجهات المتنوعة في هذه الحياة. وبناءً على ما سبق، نقوم بالتعريف بواحدةٍ من أهم المنظّمات الألمانيّة المُقدِّمة للمنح، وهي مؤسسة كونراد أديناوار “Konrad Adenauer Stiftung”. تهدف منظمة كونراد أديناور إلى التربية المدنية، من أجل تعزيز الحرية والسلام والعدالة، مُرتكِزَةً على توطيد الديمقراطية، وتوحيد أوروبا، وتعزيز العلاقات عبر الأطلسي، فضلاً عن التعاون الإنمائي. تعتبر منظمة كونراد أديناور منظمةً سياسية التوجّه، تتضمن 16 مكتباً إقليمياً، وتعد المكاتب الخارجية للمنظمة، مسؤولة عن أكثر من 200 مشروع، في أكثر من 120 بلداً. يقع مقرّها الأساسي في سانكت أوغستين، بالقرب من  بون، وقد تم افتتاح مركزٍ آخر لها عام 1998 في برلين. ومن الجدير بالذكر، أنّ اسم المنظمة يعود إلى المستشار الأول لجمهورية ألمانية الإتحاديّة “كونراد اديناور”. من يمكنه التقدّم إلى المنحة الطلاب الأجانب الحاصلين على الشهادة الجامعيّة في بلدهم الأم، ويعتزمون استكمال دراساتهم، (ماجستير و دكتوراه فقط)، في إحدى الجامعات الألمانيّة. الحاصلين على حق ّاللجوء، ولكافة المراحل الدراسية، (بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه).   ماهي معايير الاختيار من أجل الحصول على منحة دراسية؟ يتوجّب على المتقدمين للمنحة، كطلاّب أجانب الامتياز بما يلي : تقديم إثبات على أداء أكاديميّ فوق المتوسط كحد أدنى. إظهار اهتمام واضح بالقضايا السياسية. امتلاك موقف إيجابي تجاه الديمقراطية وحقوق الإنسان. المشاركة بعمل تطوعيّ لصالح الشعب والمجتمع في البلد الأم. التمتّع بالمرونة لتطوير وجهات النّظر الشخصيّة، بالإضافة إلى التسامح وتقبُّل الآخر المختلف. التحلّي بالحماس والنشاط، بالإضافة إلى القدرة على إقناع القائمين على المنظمة بإمكاناتهم وخططهم. أمّا الطلاّب الحاصلين ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: برنامج دراسي في مجال الإعلام يؤهلك للحصول على شهادة ماستر في الإعلام

برنامج دراسي في مجال الإعلام يؤهلك للحصول على شهادة ماستر في الإعلام. البرنامج، الذي تقدمه أكاديمية دويتشه فيله، يخصص مقاعد للاجئين الذين يودون دراسة الإعلام. التفاصيل وشروط التقديم في هذا التقرير. شاهد أيضاً: بالفيديو: نتيجة اجتماع وزراء داخلية الولايات في ألمانيا حول مسألة ترحيل السوريين بالفيديو. موضي الجهني: إحدى النساء السعوديات الثائرات المدافعات عن حقوق المرأة 48 ساعة دامية في العالم انفجارات في أربع دول ومئات القتلى والجرحى محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وقف ترحيل السوريين الخطرين حتى نهاية 2018

وافق وزراء داخلية الولايات الألمانية على تمديد وقف ترحيل اللاجئين السوريين الخطرين إلى موطنهم حتى نهاية 2018 وفي الوقت نفسه طالبوا الحكومة الألمانية بإعادة تقييم الوضع الأمني في سوريا. طالب وزراء داخلية الولايات الألمانية خلال اجتماعهم الخريفي المنعقد اليوم الجمعة (الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2017) في مدينة لايبزيغ، الحكومة الاتحادية بإعداد تقرير يتضمن إعادة تقييم للأوضاع الأمنية في سوريا. كما قرروا تمديد وقف ترحيل السوريين الخطيرين إلى غاية نهاية العام المقبل. وبناء على هذا التقرير الذي من المتوقع أن تعده الحكومة الاتحادية، يعتزم وزراء الداخلية النظر مجددا فيما إذا كان يتعين ترحيل اللاجئين السوريين الذين تصنفهم السلطات على أنهم خطيرين أمنيا أو الذين ارتكبوا جرائم جسيمة إلى موطنهم. وأعلن وزير الداخلية الاتحادي توماس دي ميزير اليوم أن الأمر سيستغرق بضعة أسابيع أو أشهر لحين تقديم التقييم الجديد للأوضاع الأمنية في سوريا. وسبق لبيتر ألتماير رئيس مكتب المستشارية أن أعلن بداية الأسبوع الجاري عن رفضه للخطط الرامية للسماح لترحيلات إلى سوريا في الوقت الراهن. وقال ألتماير في تصريحات لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر الأحد الماضي “لم تنته الحرب الأهلية، وقد فرّ كثير من الأشخاص من نظام الأسد الذي لا يزال في السلطة”. الخبر منقول عن دويتشه فيلة اقرأ أيضاً: ألمانيا: لا خطط لترحيل المدانين بارتكاب جرائم إلى إلى سوريا… قريباً بالفيديو: تطمينات حول ما ورد في وسائل الإعلام عن ترحيل السوريين   محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: اللاجئون في ألمانيا مع اقتراب سنتهم الخامسة، كيفية الحصول على الجنسية الألمانية

المستشار القانوني جلال محمد أمين. محامي كردي سوري مقيم في ألمانيا تأتي ألمانيا في المرتبة الأولى على الصعيد العالمي من حيث قوة جواز السفر الخاص بها، حيث يستطيع الشخص الذي يحمل جواز سفر ألماني أن يسافر إلى 176 دولةً، دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة سفر أو (فيزا). وتختلف طريقة الحصول على الجنسية الألمانية باختلاف نوع الإقامة التي يحملها مقدم طلب الجنسية. وقد يتطلب الأمر الحصول أولاً على الإقامة الدائمة، ومن ثم الحصول على الجنسية. وبالنسبة للاجئين السوريين الذين وصل بعضهم مع بداية 2012، وربما قبل ذلك، أصبح موضوع التقديم للجنسية هاجساً، وهم بحاجة لمعلومات دقيقة، بعيداً عن الشائعات والمعلومات المغلوطة. وفيما يلي نبيّن الشروط والوثائق المطلوبة للحصول على الجنسية الألمانية: المدة: من حيث المبدأ، يجب أن يكون مقدم طلب الجنسية مقيماً في ألمانيا لمدة ثماني سنوات، إلا أن هذه المدة يمكن اختصارها إلى سبع أو ست سنوات للشخص الذي يحمل إقامة لجوء، إذا أثبت أنه قد اندمج مع المجتمع الألماني، أو قد عمل في مجال الخدمات الخاصة باللاجئين، ويعود تقدير هذه الحالة إلى الموظف المسؤول عن الملف. ومن الجدير بالذكر أن صلاحية الموظف هي صلاحية كبيرة جداً، فقد يصادف أن يقدم شخصان طلب الجنسية بنفس الوقت ولديهما نفس الظروف، ويحصل أحدهما على الجنسية بينما لا يحصل عليها الثاني. أنواع الإقامات التي تخوّل صاحبها تقديم طلب الجنسية: الإقامة الدائمة، سواءً كانت عن طريق اللجوء أو العمل. الإقامة المؤقتة، إذا كانت من الإقامات التي يمكن أن تبرر الحصول على الإقامة الدائمة (كالإقامات التي حصل عليها معظم السوريين) اما باقي الإقامات، وهي منع الترحيل (دولدونغ)، الإقامة الدراسية، والإقامة لأسباب إنسانية، فتشملها المواد 23 وما بعد من قانون اللجوء، وهي غير كافية للتقدم بطلب الجنسية. الإنفاق الذاتي: يجب على مقدم طلب الجنسية عدم الحصول على المعونة من الدولة، وأن يستطيع الإنفاق على نفسه وعائلته، باستثناء المعونات المتعلقة بالمنح الدراسية (BAföG)، معونة البطالة الناشئة عن فقدان العمل السابق (Arbeitslosengeld I)، والمساعدة في إيجار المنزل ...

أكمل القراءة »

هل يكفي ما تقدمه الحكومة الألمانية لإغراء اللاجئين على العودة الطوعية؟

أعلنت الحكومة الألمانية عن مكافأة مالية كبيرة، لدعم عودة اللاجئين الذين قد تم رفض طلبات لجوئهم إلى بلادهم، فيما عبر رئيس ديوان المستشارية ومنسق ملف اللاجئين ألتماير عن رفضه لطرح فكرة ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم في الظروف الراهنة. وقد كشفت وزارة الداخلية الألمانية أيضاً عن دعم مالي جديد، من شأنه توسيع إدارة برنامج دعم وتسهيل عودة اللاجئين، إذ أنه يمكن للعائلات من خلاله الحصول على مبالغ مالية تصل لثلاثة آلاف يورو ( الحد الأقصى للأفراد ألف يورو)، وذلك لمساعدتهم في دفع الإيجار أو أعمال تجديد السكن ضمن برنامج “وطنك مستقبلك، الآن”. من جهته، ناشد وزير الداخلية  توماس دي ميزير، المهتمين بالأمر، للاستفادة من هذا العرض، وقال الوزير في تصريحات لصحيفة “بيلد آم زونتاغ” الألمانية: “إذا قررتم العودة طواعية حتى نهاية شباط/فبراير، فسيمكنك الحصول على مساعدة لتأمين مسكن خلال الشهور الـ12 الأولى في وطنكم، بالإضافة إلى مساعدة بدء حياة جديدة”. وقد أشار الوزير إلى وجود آفاق كبيرة ومستقبل جيد في الوطن الأم، مؤكدا على دعم بلاده للمقدمين على هذه الخطوة. ووفق ماجاء في بيانات “بيلد آم زونتاغ”، فإن عدد المستفيدين من برنامج دعم عودة اللاجئين، قد بلغ 8639 شخصاً،  فقط في الفترة ما بين شباط/فبراير و تشرين الأول/أكتوبر 2017. وأضافت الصحيفة بأن هناك نحو 115 ألف طالب لجوء قد تم رفض طلباتهم، لا زالوا يعيشون في ألمانيا حالياً، ومن بينهم نحو 80 ألف كانوا قد حصلوا على حق الإقامة المؤقتة لحين البت في طلباتهم مرة أخرى، بالإضافة إلى 35 ألف قرار ترحيل. وتقوم السلطات الألمانية منذ عدة سنوات بدعم من يقرر بنفسه العودة لوطنه، لكن هذا الدعم لا ينطبق على من رفضت طلباتهم فحسب، بل يشمل أيضا من يقرر العودة طواعية أثناء إجراءات طلب اللجوء. في الوقت ذاته، فقد رفض رئيس ديوان المستشارية، بيتر ألتامير، خطط وزراء داخلية بعض الولايات الألمانية، التي تشير إلى إعادة السماح بعمليات الترحيل إلى سوريا. وفي تصريحات لـ”بيلد آم زونتاغ”: قال ألتماير الذي يتولى أيضا ...

أكمل القراءة »

حصص اللاجئين وخلاف لا ينتهي بين دول الاتحاد الأوروبي

قدمت رئاسة الاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء الفائت، مشروعاً لحل الخلاف بين الدول الأوروبية بشأن طرق تأمين استقبال طالبي اللجوء القادمين إلى أوروبا. وقد أعلن المتحدث باسم إستونيا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد، أنه “تم توزيع نص المشروع على سفراء الدول الأعضاء الـ28 المجتمعين في بروكسل”. وأضاف المتحدث: “نأمل بأن يتمكن النص من إرساء الأسس لمحادثات مقبلة”، مشيراً إلى أن المقترحات “منصفة”، لكنه لم يتطرق لتفاصيل مضمون الوثيقة. ونقلاً عن مصادر دبلوماسية، أن “المقترحات تهدف إلى إخراج ملف تقاسم المسؤوليات في استقبال طالبي اللجوء من الطريق المسدود الذي يواجهه منذ عام”. ومن الجدير بالذكر، أن العمل على تعديل “نظام دبلن” الذي ينص على تحميل البلد الذي يكون بوابة الدخول الأولى إلى الاتحاد الأوروبي، المسؤولية الأساسية عن طالب اللجوء، قد اصطدم برفض بعض الدول مثل بولندا والمجر تحميلها الالتزام بالقيام بإجراءات الاستقبال. وفي السياق نفسه، أفاد مصدر دبلوماسي، بأن إستونيا بلورت “نظام إنذار مسبق”، يقدم للمفوضية الأوروبية تحذيراً مسبقاً من الارتفاع المفرط لعدد طالبي اللجوء في بعض الدول الاوروبية، حيث يوصي الجهاز التنفيذي الأوروبي عندئذ باتخاذ إجراءات تعاون بين الدول، على المستوى المالي وأيضا على مستوى الاستقبال، وذلك لتخفيف العبء عن دول أوروبية تتعرض لضغط كبير. وأضاف المصدر: “يمكن للمفوضية إصدار توصية تؤول إلى إجراءات إلزامية في حال التصويت عليها بأكثرية مؤهلة من الدول الأعضاء، لتشمل شروط الاستقبال”. وتابع: “التسوية المقترحة تشدد على إبقاء أي نقل فعلي لطالبي لجوء من بلد إلى آخر في الاتحاد مشروطاً باتفاق بين البلدين”. يذكر أن التسوية المقترحة تهدف إلى الأخذ بعين الاعتبار الرفض الواضح لعدد من الدول الأوروبية، لأي استقبال إلزامي، والذي شكل أحد أهم أسباب عرقلة الخطة المقترحة في 2015 ، في ذروة أزمة الهجرة لتوزيع طالبي اللجوء الذين وصلوا لإيطاليا واليونان. الخبر منقول عن وكالة رويترز اقرأ أيضاً: ألمانيا: لا خطط لترحيل المدانين بارتكاب جرائم إلى إلى سوريا… قريباً   محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »