الرئيسية » أرشيف الوسم : الكراهية

أرشيف الوسم : الكراهية

هل ضعف الدولة هو السبب في ازدياد جرائم الكراهية في ألمانيا؟

هل يشعرون بأن دولة القانون تخلت عنهم؟ نظراً للاعتداءات على مساجد والجريمة المتزايدة لم يعد يشعر الكثير من المسلمين واليهود بالأمان في هذه البلاد، ألمانيا. إنهم يطلقون إشارات الإنذار ويطالبون بحماية أكبر من الدولة. “ينتابني الكثير من القلق”، يقول رائد صالح رئيس الكتلة النيابية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في برلمان برلين. السياسي صالح من الحزب الاشتراكي يعترف بانتمائه لمعتقده كمسلم، وهو يظهر كنموذج للحوار الديني. فبالتعاون مع الجالية اليهودية في برلين يعتزم إعادة بناء المعبد اليهودي بين حي كرويتسبرغ ونويكولن، الذي خربه النازيون قبل 80 عاماً. والاعتداءات الأخيرة على بعض المساجد والتصريحات المنتقدة للإسلام من جانب وزير الداخلية الجديد هورست زيهوفر تكشف صعوبة هذا الحوار. ” لا يمكن قبول الاعتداءات على مساجد، كيفما كانت الجهة المنفذة. فاعتداء على مسجد وكنيس يهودي أو كنيسة هو اعتداء ضد كافة المجتمع”، يؤكد صالح في حديث مع دويتشه فيله. تزايد جرائم الكراهية وتؤكد الإحصائيات وجود توجه للتطرف الديني والسياسي في ألمانيا. ففي الوقت الذي تتراجع فيه أعمال الجريمة العادية، وعدد الجنايات في السنة الماضية لتصل إلى مستوى تاريخي منخفض، فإن الجنح بدافع سياسي تزداد. فبيانات وزارة الداخلية تكشف أن الجنايات المسجلة تحت مفهوم “جرائم الكراهية” ارتفعت بين 2010 و 2016 من 3770 إلى 10751 حالة. وارتفعت بشكل خاص الجنايات التي تلعب فيها النزاعات السياسية في الخارج دوراً مثل نزاع الأكراد في تركيا أو بدوافع دينية، كتلك التي تظهر من خلال تهديدات إسلامويين تجاه مسلمين ليبراليين. والتهديد يطال بوجه خاص الجاليتين اليهودية والمسلمة بسبب الاستقطاب الاجتماعي المتزايد. حماية الشرطة لدور العبادة فهل يجب على دولة القانون أن تحمي حرية التدين بشكل أكبر؟ والجواب يعني في آن واحد نعم ولا. ويقول يونس أولوسوي من مركز الدراسات التركية وبحوث الاندماج في مدينة إيسن: “لا يمكن تجنيد شرطي أمام كل مسجد أو نادٍ ثقافي تركي”. وهذا أمر صعب بالنظر إلى عدد المساجد، التي يصل عددها في ألمانيا إلى نحو 2200 مسجد. وتخضع غالبية المنشآت اليهودية ـ معابد ومدارس ودور حضانة ـ هنا ...

أكمل القراءة »

محاكمة يميني متطرف إثر تفجير مسجد في شرق ألمانيا

اعترف يميني متطرف بتنفيذه هجوماً بعبوات ناسفة على مسجد ومركز للمؤتمرات، خلال جلسة محاكمته في مدينة دريسدن شرق ألمانيا، وقال المتهم إنه كان يقصد إحداث “كرة من اللهب وفرقعة مدوية” فقط. وجاء اعتراف الرجل البالغ من العمر 31 عاماً أمام محكمة في دريسدن، يوم الاثنين (5/شباط/ 2018)، بعد توجيه الاتهام إليه بـ “تفجير مسجد” في ألمانيا في نهاية أيلول/سبتمبر عام 2016، حيث أقر المتهم بأنه وضع قنابل مصنوعة يدوياً، داخل دلو مليء بمواد حارقة، أمام مسجد (فاتح جامي)، ثم أشعل فتيل القنابل من خلال جهاز مؤقِت. إلا أن المتهم قال: “لم أكن أنوي إصابة أفراد أو تعريض حياتهم لخطر الموت”، موضحاً أنه كان يهدف إلى إحداث كرة من اللهب وفرقعة مدوية فقط. مشيراً إلى أنه لم ير أية إنارة في مبنى المسجد عند تنفيذه الهجوم، فاعتقد أن المبنى خالي من الأشخاص، وأكد أنه أصيب بصدمة عندما علم أن أسرة إمام المسجد كانت تتواجد داخل المبنى، وقال: “أريد أن أقول بوضوح إنني نادم على هذه الفعلة”. من الجدير بالذكر أن الهجوم لم يسفر عن خسائر كبيرة، وذلك لعدم انفجار المواد الناسفة والحارقة بشكل كامل كما كان مخططاً لها، فأسفر التفجير عن خسائر مادية للمسجد فقط. يذكر إلى أن المتهم كان خطيباً خلال فعاليات حركة “بيغيدا” الألمانية المعادية للإسلام. وبحسب بيانات الادعاء العام، فإن الدافع وراء التفجير كان استياء المتهم من السياسة التي تتبعها الحكومة الألمانية بشأن اللاجئين، و الكراهية للأجانب، خصوصاً تجاه معتنقي الديانة الإسلامية. يشار إلى أن الهجوم وقع عام 2016، قبل أيام قليلة من الاحتفال الرئيسي بيوم الوحدة الألمانية في دريسدن، مما أثار بلبلة في كل أنحاء ألمانيا. دوتشي فيلليه   اقرأ أيضاً الشرطة الألمانية تعزز حماية المراكز الإسلامية في دريسدن بعد تفجير مسجد السجن ثلاث سنوات وثمانية أشهر على متطرفين يمينيين قاما بالاعتداء على لاجئين السلطات الألمانية تحاكم مجموعة من اليمين المتطرف هجمات بالسكاكين بين اللاجئين والسكان المحليين في كوتبوس شرق ألمانيا محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مسيرتان مؤيدة للاجئين ومعادية لهم تتواجهان في مدينة كوتبوس شرقي ألمانيا

قام ألمان ولاجئون عرب بتنظيم مسيرة في مدينة كوتبوس الألمانية، يوم السبت 3 شباط / فبراير، رفعوا فيها لافتات مؤيدة للمهاجرين ومناهضة للفاشية، رافضين ممارسات الجماعات اليمينية المتطرفة التي ترفع من حدة التوتر في المدينة الواقعة شرقي البلاد، وذلك بعد قيام مجموعة من الفتيان  السوريين بهجومين بسكاكين في المنطقة. وفي حديث لدوتشي فيلليه مع أحد المشاركين في المسيرة (التي جمعت نحو 1500 شخص آخر) وهو الشاب أحمد البرقوني (28 عاماً)، قال: “نريد أن نوقف تلك الكراهية بين الألمان واللاجئين العرب”، مضيفاً: “يقترف بعض الأشخاص الأخطاء، لكن لا يجب أن يدفع الجميع ثمنها”، في إشارة له للهجومين الذين قاما بارتكابهما مراهقان سوريان في كوتبوس منذ أيام قليلة. وقد قامت الشرطة بتشديد الإجراءات الأمنية في المدينة التي يسكنها مايقارب نحو مئة ألف نسمة، بالقرب من الحدود البولندية، وهي المدينة التي حقق فيها حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المناهض للهجرة، نجاحاً جيداً في الانتخابات التي أجربت العام الماضي، حيث احتل المركز الأول متفوقاً بذلك على حزب المحافظين، بقيادة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إذ استثمروا للتفوق عليها غضب الناخبين بشأن قرارها عام 2015 لاستقبال أكثر من مليون لاجئ. يذكر أنه قام سكان وأعضاء في جماعات يمينية متطرفة حملوا لافتات مناهضة للإسلام، بتنظيم مسيرة مضادة في المدينة، بعد ساعات من المسيرة الأولى احتجاجاً على ما وصفوه بارتفاع معدلات الجريمة بسبب المهاجرين. دوتشي فيلليه   اقرأ أيضاً بعد أعمال العنف بين اللاجئين والسكان في كوتبوس شرق ألمانيا، اليمين المتطرف يوزع الغاز المهيج هجمات بالسكاكين بين اللاجئين والسكان المحليين في كوتبوس شرق ألمانيا مخاوف اللاجئين بعد صعود اليمين: قراءة في نتائج الانتخابات الألمانية محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا، خطاب الكراهية.. ونحن

شهد مطلع العام الحالي دخول قانون “تجريم خطاب الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي” في ألمانيا حيز التنفيذ، وهو قانون أقره البرلمان الألماني في نيسان إبريل من العام المنصرم لمواجهة الهجمات التحريضية والمتطرفة، التي يمكن أن تنقلب إلى اعتداءات وأعمال تخريبية وإجرامية بحق الأقليات واللاجئين. ولعله من أشد القوانين الخاصة بخطاب الكراهية الذي يشمل التشهير والتحريض العلني على ارتكاب جرائم والتهديد بالعنف، ونشر أخبار كاذبة وتعليقات وتغريدات ذات مضامين عنصرية تحض على الكراهية والإساءة إلى الآخرين، وتدعمه سلسلة من الغرامات المالية للأفراد ومواقع التواصل الاجتماعي، تصل إلى 50 مليون يورو وعقوبات تصل إلى السجن. وعلى الرغم من الانتقادات التي وجهت للقانون المذكور لجهة إنتقاصه من حرية التعبير التي كفلها الدستور الألماني، إلا أن القانون سيبقى على الأرجح سارياً، خصوصاً بعد فشل مفاوضات تشكيل الائتلاف الحاكم بين الاتحاد الديمقراطي المسيحي وحزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر الذي كان من أبرز الداعين إلى تغييره. وفيما يحسب هذا القانون انتصاراً آخر لحقوق اللاجئين والمهاجرين والأقليات وحماية لها، مازلنا نتفاجأ على سبيل المفارقة برؤية الكم الهائل من المخالفات اليومية في المحتوى العربي لوسائل التواصل الاجتماعي، ويخيب الظن عند قراءة تعليقات عدائية على فيسبوك أو تويتر منشورة على صفحات ومجموعات للاجئين في ألمانيا يشجع بعضها على ممارسات مخالفة للقانون وتحرض ضد أشخاص أو فئات وتشهر بهم بحجة انتمائهم إلى تيار سياسي أو طائفي معين، وتزخر بعنف لفظي ضد النساء وبعض فئات المجتمع الأخرى. فضلاً عن ذلك، تشاع أخبار غير صحيحة حول بعض المسائل الحساسة كقانون الإقامات والترحيل ولم الشمل، ما ينشر القلق والمخاوف بين صفوف اللاجئين. ومع أن صدور القانون كان دافعه الأول التصدي لهجمات الشعبويين واليمين المتطرف، فهذا لا يعني إعفاء الفئات الأخرى من الوقوع تحت طائلته في حال المخالفة، ولا يعتبر اختلاف اللغة ولا جنسية المخالف عذراً مخففاً ولا يمكن أن يكون ذريعة للتهرب من تطبيق القانون. وختاماً، يبقى لنا التمني بأن يحمل لنا هذا العام التفاهم والانسجام بعيداً عن الكراهية والعنصرية، فبالحوار وحده نتوصل إلى ...

أكمل القراءة »

هجمات بالسكاكين بين اللاجئين والسكان المحليين في كوتبوس شرق ألمانيا

بدأت المشاعر المعادية للأجانب وتتجه نحو الغليان في مدينة كوتبوس شرق ألمانيا،، حيث تصارع مدينة كوتبوس عنفاً بين السكان وبين اللاجئين، ما بين هجمات بالسكاكين واعتداءات عنيفة بين اللاجئين والسكان المحليين. منذ بداية العام أزدادت أعمال العنف المتبادلة بين اللاجئين والسكان المحليين في المدينة الواقعة جنوب ولاية براندنبورغ في اقصى شرق ألمانيا. وقد أوردت دوتشي فيلليه عدة حوادث، منها إصابة مراهق ألماني في الأسبوع الماضي، بجروحٍ في الوجه بعد تعرضه لهجوم من قبل مراهق سوري إثر شجارٍ، وفي حادثٍ آخر وقع يوم السبت الماضي، تم احتجاز فتاة عمرها 18 عاماً بعد ان تشاجرت مع لاجئ سوري في حفل وبدأت تصيح “فليخرج الأجانب”، وذلك قبل أن تاتي الشرطة فقامت الفتاة بالاعتداء على ضابط منهم. وبعد ساعات قليلة، تم استدعاء الشرطة مرة أخرى بعد أن هاجم خمسة رجال ألمان رجلين يدل مظهرهما على أنهما “أجنبيان”. وقعت أيضاً أعمال عنف في المول التجاري  بليشن كار، أكبر مركز تسوق في المدينة. يقول أحد اللاجئين: “لا يوجد تواصل كافٍ بين السكان المحليين واللاجئين، الكثير من السكان المحليين لا يريدون أن يعرفوا”. عانت المدينة منذ فترة طويلة من المشاكل مع الجناح اليميني، ففي أوائل تسعينيات القرن العشرين، حاصر النازيون الجدد ملجأ لطالبي اللجوء لمدة ثلاث ليال قبل أن تتمكن الشرطة من السيطرة على الوضع. وفي نهاية الأسبوع الماضى، حشدت المنظمة المناهضة للهجرة “تسوكونفت هيمات” (الوطن المستقبلي) حوالي 1500 شخص، في مظاهرة في شوارع كوتبوس، وكانت المنظمة  قد تأسست في الأصل في سبريفالد القريبة احتجاجاً على مأوى للاجئين. مدينة كوتبوس لن تستقبل بعد اليوم مزيداً من اللاجئين هذا ما أعلنه عمدة كوتبوس ينز غلوسمان ووزير داخلية ولاية براندنبورغ كارل هاينز شروتر، درءاً للمشاكل. وقد اعترف المتحدث باسم حكومة المدينة جينز غلوسمان بأنه “كان بالإمكان القيام بالمزيد من الإجراءات لتحضير السكان المحليين أكثر على استقبال اللاجئين، لكن المدينة ليس لديها خبرة كبيرة بهذا المجال مثل مدن غرب ألمانيا الكبيرة، وهذا ربما ساعد على وجود ترحيب بارد بمن أصفهم بـ “أصحاب الوجوه غير ...

أكمل القراءة »

نائبة زعيمة حزب البديل المتطرف تخضع للتحقيق بتهمة التحريض على الكراهية

أدت  تعليقات معادية للمسلمين من قبل بيتريكس فون شتورخ، نائبة زعيم حزب البديل لألمانيا “أ إف دي” اليميني المتطرف، يوم الإثنين الفائت إلى تعليق حسابها  على تويتر. وقد وجهت السياسيّة الألمانية اتهاماتها إلى شرطة مدينة كولونيا، باسترضاء “حجافل عصابات الرجال المسلمين المغتصبين للنساء والذين يتسمون بالبربرية” بعد أن نشرت الشرطة تغريدات باللغة العربية بمناسبة العام الجديد. وتدرس الشرطة  هناك احتمال توجيه اتهام لشتورخ بالتحريض على الكراهية. وكانت قد نشرت شرطة كولونيا تغريدات تتضمن رسالة معايدة، بعدد من اللغات بينها الانجليزية والفرنسية والعربية والألمانية. وقد جمدت شبكة تويتر حساب شتورخ لمدة 12 ساعة رداً على تغريدتها المسيئة، وقالت الشبكة “إن التغريدة انتهكت قواعدها.” ولاحقاً، أعادت السياسية الألمانية نشر الرسالة نفسها على حسابها على فيسبوك، الذي جُمد أيضاً لنفس الأسباب المحرضة. وأعلنت الشرطة في كولونيا، لمجلة دير شبيغل الألمانية، أنها تحقق فيما إذا كانت البرلمانية الألمانية قد ارتكبت مخالفة جنائية، لكنها أكدت أن هذه الخطوة مجرد إجراء روتيني. وجاء هذا الجدل بشأن تعليقات شتورخ، بعد فترة قصيرة من بدء تطبيق قوانين جديدة لمكافحة خطاب الكراهية. فيما أكدت السلطات الألمانية أنها ستقوم بفرض غرامات على مواقع التواصل الاجتماعي التي لا تحذف المنشورات “غير القانونية بشكل واضح”. وقد دافع حزب شتورخ عن تعليقات نائبة زعيمته، بقوله “أن إزالة هذه التعليقات شكل من أشكال الرقابة”. وفي منشور لها على فيسبوك، صرحت أليس فيديلن زعيمة حزب “البديل لألمانيا” إن السلطات ترضخ “لغوغاء مهاجرين مستوردين نهابين متلصصين يطعنون الناس بالسكاكين”. ومازالت كولونيا في جدال متواصل، بسبب عدد من الاعتداءات على نساء، في احتفالات رأس السنة قبل عامين، عندما أفسدها منفذي هذه الاعتداءات وهم رجال ينحدرون من أسر مهاجرة. وفي العام التالي، تعرضت شرطة المدينة لانتقادات كثيرة بسبب استجوابها لمئات من الرجال كانوا من أصول شمال أفريقية. الخبر منقول عن بي بي سي اقرأ أيضاً:   بالفيديو: حكم قضائي بحق سياسية من حزب البديل لتبنيها خطاب كراهية غالبية الألمان لا يتوقعون بقاء حزب البديل في البرلمان   محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: حكم قضائي بحق سياسية من حزب البديل لتبنيها خطاب كراهية

بالرغم من قلق معظم اللاجئين من تنامي اليمين المتطرف الألماني والمتمثل بصعود حزب البديل، إلا أن ثقتنا بالحكومة الألمانية والأسس الدستورية التي قامت عليها ألمانيا تُبقي كفة الميزان راجحة لصالح الاطمئنان. ومن تلك الأسس محاكمة أي شخصٍ كان في حالة تحريضه على العنف أو تبنيه لخطاب كراهية حتى لو كان ذلك بمجرد تعليق على إحدى وسائل التواصل الإجتماعي. شاهد الفيديو لمعرفة تفاصيل القضية     محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ضحايا الدرجة الثانية

  ضحاياهم وضحايانا، قتلاهم وقتلانا، دائمًا ما نجد هذا التفضيل بين متماثلين، وغالبًا ضمير الملكية هو الذي يعطي القضيّة بعدًا آخر، وإننا نسمّي القاتل قاتلاً حين يقتلنا، ولكن حين يقتل من يختلف عنا، فتصبح القضية وجهة نظر! وهذا ينطبق على كثير من المجتمعات، بدءًا منا، إلى شعوب ما يسمى بالعالم المتقدم. في كلّ المجتمعات يوجد من يصفق للمجرم، مصفقون لبشار لأسد، وأبيه من قبله، لصدام حسين، لهتلر، لإسرائيل، ومصفقون لداعش.. إلخ. أمّا الضحايا، فهذا يعتمد على هوية الضحية، هل هي ضحيتنا أم ضحيتهم؟ فمثلاً: لم تُحدِث جريمة 11/9 في نفوس العرب والمسلمين، الألم ذاته الذي أحدثته في نفوس الغرب، ولم يعتبر معظم العرب والمسلمين أن هؤلاء الضحايا ضحاياهم أيضًا، كذلك، اكترث العالم المتقدم بجريمة شارلي إبدو أكثر بكثير من مجازر حلب ودير الزور وغيرها من الجرائم التي تحصل اليوم أمام أعين العالم. هذا التقسيم المقيت للضحايا وللمجرمين بحسب هوياتهم، وبحسب قربهم منا أو من “أعدائنا” ليس من “الإنسانيّة” بشيء. يفرح مسلمون بتهدّم ملهىً ليليٍّ، ويفرح غيرهم بتهدّم مسجد! مع أن الضحايا في الحالتين من المدنيين العزل، إلّا أن المعيار هنا ليس الضحية بل انتماؤها. كلّ هذا يمكن فهمه، ولا يعني أنه يمكننا تبريره. أما الذي لا يمكن فهمه ولا تخيّله، هو أن تكون المفاضلة بين ضحيّتين على أساس جنسية القاتل، بحيث لا تعود الأهمية المطلقة متركزة على هول الجريمة، وفظاعتها، وتداعياتها، ولا حتى على الضحية، وما حصل لها، وما تأثير هذه الجريمة على ضحايا محتملين، كل هذا ليس مهمًّا، المهمّ: هو جنسية الجاني بالدرجة الأولى، وأي شيء غيره يأتي لاحقًا. فإذا أتينا بحادثتين متماثلتين، الضحيّة فيهما ذات بشرة بيضاء، أوروبية، غير مسلمة، في كلتا الجريمتين، ولكن في الجريمة الأولى، كان القاتل أوروبيًا، أبيضَ البشرة، غير مسلم، وفي الثانية، لاجئًا أو مسلمًا. سيتم التعاطي مع الجريمتين بطريقة مختلفة، سيركز الإعلام والشرطة وغيرهما على الجريمة الثانية، وعلى جنسية الجاني، وعلى لون بشرته، وموطنه الأصلي حتى جده الرابع. أما الأولى، فستمر بهدوء، لن ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: فرض غرامات ضد التعليقات المسيئة على مواقع التواصل الاجتماعي

ستناقش الحكومة الاتحادية الألمانية مشروع قانون جديد ينص على فرض غرامات على نشر تعليقات الكراهية أو شتائم أو سباب أو أكاذيب على مواقع التواصل الاجتماعي. ونقلت دوتشي فيلليه أن الحكومة الاتحادية الألمانية، تنوي تشديد الإجراءات المتخذة ضد نشر التعليقات المسيئة المليئة بالكراهية أو أي شتائم أو سباب أو أكاذيب، على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال فولكر كاودر رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي الذي تتزعمه المستشارة ميركل، يوم السبت (14 كانون الثاني/يناير 2017)، إن وزير العدل الاتحادي، هايكو ماس، سيعرض خلال الأسابيع القادمة مشروع قانون يضم قائمة من الغرامات لهذه الأفعال على الإنترنت. وأكد كاودر أنه يتعين على شبكات التواصل الاجتماعي، التجاوب مع أي شكاوى يتم تقديمها في غضون 24 ساعة، من أجل الحيلولة دون مواصلة انتشار الشتائم والتعليقات المليئة بالكراهية على شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن ذلك ليس رقابة. وأوضح قائلاً: “يتعلق الأمر بما يسري في العالم الواقعي وبما يسري أيضا في العالم الرقمي”. وشدد أيضا على أهمية أن يكون هناك موظفون مختصون لدى هذه المواقع من أجل العمل على الشكاوى، لافتاً إلى أن شبكات التواصل الاجتماعي لم تقم حتى الآن بأي رد فعل مؤثر. وأشار إلى أنه لم يتم التحدث حتى الآن بشكل مباشر عن قيمة الغرامات، ولكنه أكد أنه سيتم فرضها في إطار الحد الذي تكون فيه الغرامة مؤلمة، وإلا لن تكون مؤثرة. DW محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا تهدد فيسبوك بسبب خطابات الكراهية بغرامات قد تصل لـ500 ألف يورو

تدرس الحكومة الألمانية إمكانية تغريم موقع فيسبوك بسبب انتشار خطابات الكراهية والتحريض، بحسب وزير العدل الألماني. وأفادت سكاي نيوز نقلاً عن وزير العدل في ألمانيا، هايكو ماس، في تصريحه لصحيفة ألمانية، أنه إن لم تشطب الشركة بسرعة منشورات تعد مخالفة للقانون الألماني، “فربما يتعين علينا التفكير في فرض غرامات”. وقال ماس في مقابلة مع صحيفة زود دويتشه تسايتونغ، يوم الجمعة 16 كانون الأول\ديسمبر، إن تشديد مطالبة شبكات التواصل الاجتماعي، بنشر عدد الشكاوى التي تتلقاها وتوضيح كيف تتم معالجتها “سيزيد من الضغط على فيسبوك وتويتر”. ومن جهته قال توماس أوبرمان من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، لمجلة دير شبيغل، إن مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسية كفيسبوك يمكن أن تجبر على شطب منشورات مخالفة للقانون خلال 24 ساعة، وإلا يتعين عليها سداد غرامات تصل إلى 500 ألف يورو (522 ألف دولار). وكانت شركة فيسبوك التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، قد أكدت على التعاون مع السلطات الألمانية لمتابعة خطابات الكراهية. وعلى الصعيد ذاته كانت المفوضية الأوروبية قد حثت كبرى الشركات التقنية الأمريكية مثل فيس بوك وتويتر ويوتيوب وغوغل ومايكروسوفت، على تسريع حملتهم ضد خطاب الكراهية والتحريض على الإرهاب على مواقعهم على شبكة الإنترنت أو مواجهة القوانين، التى من شأنها إجبارهم على القيام بذلك، خاصة بعد أن وقعت هذه الشركات فى مايو الماضى على “مدونة السلوك” مع الاتحاد الأوروبى لمكافحة انتشار خطاب الكراهية على الإنترنت بسرعة وكفاءة. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »