الرئيسية » أرشيف الوسم : العودة

أرشيف الوسم : العودة

حقائق للمهاجرين 6: ثلاث حقائق حول العودة الطوعية والعودة القسرية

ستقوم أبواب بنشر معلومات وحقائق مؤكدة حول تعليمات وأخبار صادرة مباشرة من دائرة الأجانب في ألمانيا، وتجدها أبواب مهمة للقرّاء. وستنشرها بشكل دائم في حال تواجدها، تحت عنوان ثابت: “حقائق للمهاجرين”، بحيث تكون مرقمة بحسب تاريخ نشرها وليس بحسب صدورها من دائرة الأجانب. وتعد هذه المعلومات معلومات رسمية حيث أن أبواب تقوم فقط بنقل النص كما ورد تماماً على مواقع دائرة الأجانب بدون القيام بأي تغيير عليه إذا جئتم إلى ألمانيا ولم تُمنحوا حق الحماية وبذلك البقاء سيتوجب عليكم مغادرة البلد بشكل فوري. وفي حالة اضطرار السلطات لإعادتكم قسريا يتم أيضا فرض حظر على دخولكم منطقة شنغن لفترة طويلة. بالإضافة إلى ذلك فإنكم تتحملون تكاليف إعادتكم القسرية بأنفسكم. في هذه الحالة يكمن الخيار الأفضل في العودة الطوعية. حضر منذ عام ٢٠١٥ أكثر من ١.١ مليون شخص إلى ألمانيا هربا من العنف والاضطهاد السياسي أو الضيق الاقتصادي. واليوم يزداد عدد الناس الذين يعودون إلى أوطانهم باضطراد كبير. ففي عام ٢٠١٦ فقط عاد حوالي ٦٠ ألف شخص إلى أوطانهم. لقد تم إطلاق عدة برامج تقوم بدعمكم ماديا خلال العودة لوطنكم. إذا كنتم تفكرون في العودة لوطنكم، أو كنتم تعرفون شخصا في ألمانيا ذا فرص ضئيلة في الحصول على حق اللجوء، ابحثوا عن المعلومات حول حول إجراءات العودة الطوعية وكل الدعم المتاح في إطار ذلك. تجدون معلومات أولية هنا كما تجدون المزيد تحت عنوان www.returningfromgermany.de معلومة هامة: لا يمكن لدولتكم أن ترفضكم حال رغبتكم في العودة. فحسب القانون الدولي العام تلتزم الدول بمعاودة قبول مواطنيها. وتتحمل سلطات الهجرة لدى الدول مسؤولية إنفاذ عودة الأشخاص الذين لا يملكون حق البقاء في ألمانيا. وتتفاوض الوزارة الاتحادية للداخلية بالتشاور الوثيق مع وزارة الخارجية الاتحادية حول اتفاقيات وبروتوكولات إعادة القبول مع البلدان الأصلية بغية تحسين التعاون على المستوى التنفيذي. اقرأ أيضاً: حقائق للمهاجرين 1: 7 تغييرات أُدخِلت مؤخراً على عملية اللجوء في ألمانيا حقائق للمهاجرين 2 : سبع أكاذيب كبرى يستخدمها المهربون لسرقة المهاجرين حقائق للمهاجرين 3: أين أجد معلومات ...

أكمل القراءة »

اللاجئون بين الاندماج وحلم العودة

محمد داود ـ كاتب فلسطيني سوري  شابٌ سوري لاجئ حصل على الإقامة بعد أشهر من وصوله، ثم استطاع لم شمل عائلته المكونة من زوجته وبناته الثلاث، واستطاع أيضاً الحصول على بيت ليقيم فيه مع عائلته. كل هذه الإيجابيات التي لم ينلها لاجئون كثر هنا بهذه السرعة لم تقنعه بعدم العودة إلى سوريا. فهو لايريد لبناته -والكبيرة منهن تبلغ سبعة أعوام فقط- أن يكبرن في هذا المجتمع الإباحي والملحد كما يراه، ولم تستطع كل محاولاتنا نحن أصدقاءه المقربين أن تقنعه بالعدول عن قراره الذي نفذه بسرعة. تعيش زوجته وبناته الآن في اللاذقية بينما يقيم هو في تركيا لأنه ممنوع من العودة إلى سوريا في الوقت الحالي. صادفت لاجئين سوريين وفلسطينيين كثر لم يتمكنوا بعد عدة سنوات من حصولهم على الإقامة وحتى الجنسية، من الاندماج والتحدث بلغة البلد لصعوبتها من جهة، ولعدم وجود برامج عملية  في المدارس تمنحهم فرصاً حقيقية في التعلم، والأهم لعدم رغبة بعضهم بالتفاعل مع هذا المجتمع الذي يرونه غريباً تماماً عنهم، في العادات والتقاليد والحالة الدينية والحريات الشخصية، وبالأخص وضع المرأة الذي لم يستطع العقل الشرقي النائم لقرون طويلة في الحرملك أن يستوعبه. كما أعتقد أن كثيراً من اللاجئين القادمين من سوريا لم يدركوا بعد حقيقة وضعهم، وحقيقة أن سوريا حالياً ممزقة يتقاسمها ذئاب العالم، ولن يكون بالإمكان العودة إليها والحياة فيها بشكل طبيعي على الأقل في السنوات العشر القادمة، وربما أكثر بحسب ما يريده أسياد العالم. وعليه فهم لم يهيئوا أنفسهم لبناء حياتهم في المجتمع الجديد، وعلى الأغلب لم يفكروا بأن هذه البلاد قد تكون وطنهم الوحيد لما تبقى لهم من حياة. وهذا مايدعم إحساسهم بعدم الاندماج وعدم الرغبة في التفاعل الحقيقي مع سكان هذه البلاد. وفي حالة مشابهة نوعاً ما -رغم الفروقات الإثنية والدينية التي نلمسها في أوروبا- نرى أن عدم القدرة على قبول الواقع المفروض نتيجة ظروف خارجية قاهرة كالحالة الفلسطينية، حدث قبل سبعين عاماً واستمر مع عدد كبير من الفلسطينيين اللاجئين إلى سوريا أو ...

أكمل القراءة »

ليتنا غيمة

وجدان ناصيف. “بالتأكيد سأعود بس تخلص بسوريا”، جملة يرددها الكثير من السوريين اللاجئين بدون الخوض في التفاصيل: ما هي التي سـ ” تخلص” ؟ وكيف سيعود؟ وإلى أين؟  كلها أسئلة يتم التهرب منها. أي جواب يعتبر فاتحة لأسئلة ليس اللاجئون أو النازحون من يمتلك جوابها، بل هي خرجت من أيديهم جميعاً، كما يعترف معظم السوريين بما فيهم البسطاء. ينتظر عادل أن يعود لمخيم اليرموك، وحتى حينها هو يؤجل كل شيء؛ تعلم اللغة، البحث عن عمل، وحتى التعرف على الأماكن الجميلة حوله، فهذه البلاد لم يحبها وهي “لا تناسبه” كما يقول. يدعو أبو صابر الرجل الثمانيني الذي هُجّرَ من بيته في حي التضامن إلى منطقة قريبة، أن يؤجل الله أخذ أمانته حتى يعود في بيته. ومثلهما تنتظر سمر وغيرها العودة إلى حلب أو دير الزور أو داريا أو يلدا في ريف دمشق. الكل ينتظر أن تأتي لحظة يعود فيها إلى حيث كانت حياته تجري بصورة عادية قبل أن يبدأ فيلم الرعب الطويل.   هل أنا حقاً هنا ؟ لا، لا بد أنه كابوس، كل ليلة، عندما أذهب للنوم، أستحضر عمداً صوراً من ذاكرتي أكاد أفقدها، أسماء تلاميذي في المدرسة، رائحة الطبشور على أصابعي،  تفاصيل بيتي؛ الباب الحديدي الأخضر الذي نال إعجاب زوّاري، ولون السيرامك في أرضية مطبخي وترتيب صحون الطعام في خزانته، والمشجب في زاوية غرفتي ولون معطفي والشالات الملقاة عليه، ألعاب أطفالي، ورنة صوت جارتي وهي تنده لي لتناول فنجان قهوة. تفاصيل أخشى كل يوم أن تنسيني إياها هذه البلاد، فأقاوم. وأبقى أقاوم.   ليست هذه البلاد أجمل من بلادي، لكنها “بلاد المطر” يا أبو طلال   في بلاد غرقها المطر.. وبلادي عطشانه   وفي بلاد سيّجها الفرح. وبلادي عتبانة..  نادراً ما نلتقي نحن السوريون بدون أن نخوض في حوار تحكمه المقارنة والتفضيل. بلادنا مناخها أفضل، الناس فيها طيبون، التعليم فيها أفضل، الطب، الطعام.. الخ. المقارنة تصل بنا إلى طعم الفواكه والخضار التي اختزنتها ذاكرتنا. المبالغة تأتي من الحنين، والتفضيل يأتي كنوع من المقاومة. مقاومة الوقوع في هوى بلاد “المطر” تبدو شرطاً لعدم نسيان بلاد العطش “العتبانة”.  تقول لي طبيبة الأسنان المهتمة بالشأن السوري بعد تعليقها على تصريحات الأوربيين حول الحل السياسي مع أو بدون الأسد: ” هل ستعودون إلى سوريا؟ ” ثم تتابع قبل انتظار الجواب: ” ماذا عن الأولاد وتعليمهم؟ ” “أليس من الأفضل أن يبقى الأولاد هنا حتى لا تضيع منهم سنوات أخرى في محاولة التأقلم بين عالمين ولغتين وطريقتي تعليم؟ إن بقيوا هنا ألن يصبح هذا البلد وطنهم؟ ربما سيعودون لكن فقط للزيارة، أليس كذلك؟”.    في كل لحظة أطرح على نفسي هذه الأسئلة، أتذكر كيف تبلغتُ خبر إطلاق سراحي. خلال دقيقتين فقط تكثفت أمامي كل السنوات وكل الألم والذل والقهر. دقيقتان احتقرتا عمراً ووشمتاه للأبد بــ ...

أكمل القراءة »

آلية لتعريف طالب اللجوء منذ وصوله إلى ألمانيا باحتمالات ترحيله إلى موطنه

يدرس المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين في ألمانيا، إمكانية إبلاغ طالبي اللجوء الذين ليس لديهم فرص كبيرة في البقاء بألمانيا على احتمالات العودة إلى موطنهم بعد وصولهم مباشرة. وتم بحث الطريقة المثلى لتحقيق ذلك على أرض الواقع، بإطلاع طالبي اللجوء على إمكانية العودة مباشرةً بعد وصولهم إلى ألمانيا. حيث قالت يوتا كورت، الرئيس المستقبلي للمكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “يمكن تصور تأسيس محطة خاصة في مراكز وصول (اللاجئين) الجديدة، كي تكون هناك نقطة اتصال أولى لهؤلاء الأشخاص”. وذكر موقع “ألمانيا” نقلاً عن يوتا كورت، تأكيدها على أن ذلك سيكون بالتأكيد أمرًا حكيمًا، ولكنها أشارت إلى أنه لم يتم البت فيه حتى الآن. كما أوضحت أنه لابد أولاً من توفير المقومات المكانية والأفراد اللازمين لذلك. ويجدر بالذكر، أنه أقيم منذ منتصف شهر تشرين ثان/نوفمبر الماضي، مشروع تجريبي في ولاية زارلاند، يتم في هذا المشروع تجربة إقناع طالبي اللجوء الذين لديهم فرص ضعيفة في البقاء في ألمانيا، بمغادرة البلاد طوعًا. وأشار الموقع إلى أن كورت التي تشغل حتى الآن منصب نائب رئيس المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين، سوف تتولى رئاسة المكتب اعتبارًا من أول شباط/فبراير القادم، لتكون خلفًا للرئيس الحالي للمكتب فرانك-يورجن فايزه الذي يتولى هذا المنصب منذ عام 2015. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »