الرئيسية » أرشيف الوسم : السوريين

أرشيف الوسم : السوريين

عبد الرحمن الأشرف مخترع سوري يحصل على جائزة الشباب الأوروبي

حصل المخترع السوري عبد الرحمن الأشرف على جائزة الشباب الأوروبي لعام 2016 بعد أن تقدم بمشروع يحل مشاكل انقطاع الانترنت سماه “فري كوم”. ترك الأشرف دمشق وجاء إلى ألمانيا لإكمال دراساته العليا، إلّا أن تجربته في وطنه الأم ألهمته وحفزت إبداعه. درس عبد الرحمن الأشرف الهندسة المعلوماتية (تخصص برمجيات) في دمشق، ثم جاء بمنحة تدريبية إلى ألمانيا منذ قرابة العامين والنصف، وبدأ بالعمل كمتدرب في شركة “MHP – A Porsche Company“ المتخصصة بالاستشارات البرمجية في شركة بورشه الشهيرة، بالتزامن مع دراسة الماجستير في الجامعة في قسم “تقنية البرمجيات” في الوقت نفسه، قبل أن يتخرج ويواصل عمله في الشركة ذاتها. نقل الرسائل عن طريق وسيط إلكتروني يعمل المشروع على مبدأ نقل الرسائل “إلكترونيًا” من هاتف ذكيّ إلى آخر، عن طريق الواي فاي أو البلوتوث، بحيث يتحوّل كل مستقبل إلى مرسل في الوقت ذاته، إلى أن تصل الرسالة إلى المكان الذي توجد فيه شبكة إنترنت وبذلك تنشر الرسالة على الشبكة. كيف تعمل التقنية؟ حين تفقد الإنترنت، يمكنك التحول إلى وضعية معينة، مثلا كالتي تظهر عند انقطاع الشبكة (مكالمة طوارئ فقط) وسيبدأ هنا الجهاز تلقائيًا بالاتصال بأجهزة أخرى مجاورة، وسيواصل العمل ضمن نطاق معيّن. مثلاً: “إذا التقط جهاز شخص ما، يجلس في سيارة تسير على طريق في طرف المدينة، رسالة من داخل المدينة، وتابع طريقه إلى مدينة أخرى، سيتم نقل الرسالة إلى المدينة التالية، وستنتشر على الانترنت إن لم كانت شبكة الإنترنت تعمل في هذه المدينة”. المشروع اعتمد على تقنية “ميش نيتوركينغ”، التي تستخدم عادة في المناطق الصحراوية لتكرار الرسائل، لكنها لم تستخدم من قبل في توفير الاتصالات في مناطق الكوارث والحروب، رغم وجود تجارب بحثية سابقة. هل ستستفيد أوروبا من التقنية؟ بالتأكيد، ستساعد التقنية في الحالات التي تتعطل فيها الاتصالات لأسباب تقنية، كالانقطاع في الاتصال بالشبكة الذي يعاني منه المتفرجون بملاعب كرة القدم، أو في الطوابق السفلية بالمباني، أو بمحطات المترو، أو حتى كحل للفقراء العاجزين عن دفع اشتراكات الإنترنت. مزايا إضافية ...

أكمل القراءة »

الرؤية المشوهة.. السوريون عندنا

جديد الصحفية الألمانية كريستسن هيلبيرغ حوار: حسين أحمد – برلين ولدت كريستسن هيلبيرغ في العام 1973 في مدينة هيلبرون، ولاية بادن فوتيمبورغ، درست الصحافة والعلوم السياسية في هامبورغ وبرشلونة . وفي العام 1997 حصلت على جائزة الصحفيين الشباب من قبل أكاديمية آكسيل شبرينغر للصحافة. انتقلت لاحقًا إلى دمشق، عملت هناك كمراسلة لمدة سبع سنوات، وكانت المراسلة الرسمية الغربية الوحيدة بين عامي 2001 و2008؛ لصالح مؤسسة البث الاذاعي الالمانية ARD ، مؤسسة البث الاذاعي النمساوية ORF ، راديو وقناة SRF السويسرية، بالإضافة الى العديد من وسائل الاعلام . تعمل حاليًا كصحفية مستقلة في برلين، وتعيش مع زوجها السوري وأطفالهما. من عاشر قومًا أربعين يومًا، صار منهم. ولكن كريستين هيلبيرغ عاشرت السوريين سبع سنوات، إنها تعرف السوريين أكثر من الإعلام الألماني، وحتى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، وربما الاستخبارات الألمانية. أصدرت كريستين حديثًا “الرؤية المشوهة… السوريون عندنا”، وتسرد من خلال كتابها هذا، تفاصيل حياتها في دمشق، حياة السوريين، الإيجابيات والسلبيات، بالإضافة إلى التعمق في تفاصيل حياتهم في ألمانيا. وكان لــ أبواب لقاء قصير معها، على هامش الندوة التي انعقدت في بناء جريدة تاغس شبيغل البرلينية وكان الحوار التالي: كيف تجدين السوريين اليوم في برلين؟ هل هناك فرق بين السوريين الذين التقيتهم في دمشق، حيث كانوا آنذاك يُسمون “مواطنين سوريين” وبين الذين التقيتهم في برلين حيث يُسمون الآن “لاجئين سوريين”؟ السوريون مختلفون ومتنوعون في سوريا، تمامًا كما هم الآن عليه في ألمانيا، فقد وصل إلى ألمانيا مجموعات متنوعة، بدايةً وصل أولئك الذين كان لديهم بعض المال أو أقرباء وأصدقاء في الغرب، وخلال الصيف الماضي وصل العديد من السوريين، الذين لم يكن بإمكانهم البقاء أو أصبحوا مهددين، وهذا يعني أن الكثير من الأشخاص الذين لم يدرسوا؛ أفقرُ الناس هم الآن في سوريا. ولكنني أجد أيضًا، بأنه لدينا شريحة واسعة النطاق ومختلفة من السوريين في ألمانيا، على سبيل المثال نجد في برلين الصحفيين في ورشات العمل، تجد الكثير من المؤسسات والمنظمات التي تبحث عنهم، حتى أصبح لبعض ...

أكمل القراءة »

حلا قوطرش، صحافية سوريّة أعطت ألمانيا برنامجًا إذاعيًا باللغة العربية

حوار: رامي العاشق. حلا قوطرش، صحافية سورية في ألمانيا، تعمل في الصحافة منذ ثماني سنوات، لا تفضّل أن تلقب بالـ “إعلاميّة” لأنها تعتقد أن هذا اللقب يحتاج إلى مزيد من الخبرة. وصلت إلى ألمانيا منذ سنة ونصف تقريبًا، وتعمل الآن كمذيعة ومقدمة لبرنامج بالعربيّة في الإذاعة الألمانية “Leinehertz” في هنوفر. التقت أبواب بالزميلة حلا قوطرش وكان معها الحوار التالي: الوصول تقول حلا: “أتيت من اسطنبول منذ سنة ونصف تقريبا. كنت أعمل في إحدى الإذاعات السورية لمدة تتجاوز السنتين والنصف. ركبت البحر كما فعل الكثير من السوريين. وصلت اليونان ومنها إلى ألمانيا. كانت رحلة صعبة استغرقت شهرا”. الرحلة “لم أتخيل قط أنني قد أقوم يوما بعمل غير شرعي، لكن لم يكن أمامي طريق آخر ألجأ إليه”. تقول حلا،  وتتابع حكايتها: “في إزمير كان الوضع بوليسيا. خوف وهروب وتخفٍ من الشرطة ريثما ركبنا القارب الذي يفترض أن يوصلنا إلى اليونان. انطلق القارب ووصلنا جزيرة عسكرية يونانية لا يوجد فيها مدنيون أبدًا. مكثنا فيها ثلاثة أيام مع عدد كبير من السوريين الذين وصلوا قبلنا أو بعدنا. ثلاثة أيام بثيابنا المبللة. هناك تعرضت لأنواع الذل التي كنت قد هجرت بلدي كي أهرب منها. تعرفت إلى البرد القاتل حتى ظننا أننا قد نموت تجمدا. بعد انتهاء الأيام الثلاثة أتت سفينة نقلتنا إلى جزيرة أخرى بعد بضعة أيام وصلنا أثينا. من أثينا سافرت إلى ميونخ على متن طائرة بأوراق مزيفة. حين حلقت الطائرة لم أصدق نفسي واعتقدت أنني قد ولدت من جديد”. لنعد إلى سوريا.. دخلت حلا كلية الآداب قسم الصحافة في ٢٠٠٣-٢٠٠٤، وتخرجت منها في ٢٠١٠، عملت في سوريا بإذاعة سوريا الغد سنة 2008، كانت معدة برامج ومذيعة. “كان شعورا جميلا أن يستمع إليك أصدقاؤك في الجامعة، أو أن تحضر محاضرة لأحد الأساتذة صباحا ثم تستضيفه مساء في الاستديو. كنت سعيدة أنني قد بدأت أمارس مهنتي التي أحب بشكل عملي وربما هذا كان سببا في تأخر تخرجي”. قالت حلا. حلا قوطرش: يوم الانفجار الذي حصل ...

أكمل القراءة »

مليون ونصف دولار قدمها رجل كندي لإحضار 58 عائلة سورية إلى كندا

قام رجل أعمال كندي اسمه “جيم إستيل”، بتقديم مبلغ مليون ونصف دولار، من أجل جلب 58 عائلة سورية إلى كندا. قدم رجل كندي يدعى جيم إستيل مبلغًا طائلاً من المال ليجلب حوالي 200 لاجئ سوري إلى بلاده، مؤمناً لهم بيوتًا وعملاً. كما أنه اشترى لأحد اللاجئين دكاناً لبيع الأدوات المنزلية والخرداوات والقرطاسية. بحسب ما أفاد موقع سوريتي نقلاً عن صحيفة “تورنتو لايف” الكندية. ويعمل إستيل في شركة دانبي للأجهزة المنزلية، حيث يشغل منصب المدير التنفيذي. وبدأت قصته مع اللاجئين السوريين في عام 2015 عندما وصلت أعداد القتلى في سوريا إلى ربع مليون شخص، وأعداد النازحين و اللاجئين إلى 4 مليون. وحينها قرر إستيل أن عليه أن يفعل شيئاً لمساعدتهم. وبدأ بعد ذلك بإجراء العمليات الحسابية اللازمة لمعرفة تكلفة تمويل 50 عائلة، ليتبين له أن العائلة الواحدة تحتاج سنوياً إلى مبلغ 30 ألف دولار، أي 1.5 مليون دولار لكفالتهم جميعاً. وحسم إستيل أمره حينها “ولم يخبر أحداً، بما في ذلك محاسبه وأصدقاءه، أو حتى زوجته”، وفق صحيفة “تورنتو لايف”. وقالت الصحيفة الالكترونية إن رجل الأعمال “يحاول وضع نظام كفالة لمساعدة اللاجئين، دون أن يشكلوا عالةً على المجتمع الكندي الذي يحتضنهم”. ونقلت الصحيفة عن إستيل قوله، إنه يريد لزملائه من رجال الأعمال فعل الشيء ذاته، عبر جلب اللاجئين ودعمهم في البداية، ثم تأمين فرص العمل لهم، ليتمكنوا من ثمّ من دفع الضرائب والانخراط في المجتمع. مضيفاً:إذا قدمنا لهم المعونات دون عمل، فإننا لا نكون قد ساعدناهم بحق، ولا أفدنا مجتمعنا”، وفق تعبيره. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالصور: شرطة برلين تفضّ اعتصامًا من أجل حلب بالقوة

فضّت الشرطة الألمانية في برلين اعتصامًا قام به نشطاء سوريون تضامنًا مع حلب، إثر التطورات الدموية التي حلت بالمدينة جراء العدوان الروسي والمليشيات الإيرانية اللذين يدعمان النظام السوري. اجتمع عدد من النشطاء السوريين والألمان أمام السفارة الروسية في برلين، يومي الإثنين والثلاثاء للتظاهر، تضامنًا مع حلب التي تحاصر قوات النظام السوري قطاعها الشرقي. هتف المشاركون لحلب التي تتعرض للقصف اليومي، ودعوا المجتمع الدولي  للعمل من أجل وقف الحصار المفروض على المدنيين في قطاعها الشرقي، مع مطالبات بالتدخل لإنقاذ من تبقى فيها من المدنيين، والعمل الدولي لإيقاف الحرب. وبدأت المظاهرة يوم الإثنين 12 كانون الأول\ديسمبر 2016، بشكلٍ عفوي أمام مبنى السفارة الروسية، ودون ترخيصٍ مسبق. مما دفع الشرطة إلى العمل سريعًا على فض المظاهرة، إلا أن المعتصمين رفضوا الانصراف واستمروا في اعتصامهم، حتى اضطروا للمغادرة بعد منتصف الليل إثر تهديد الشرطة بفرض مخالفات مالية. وفي اليوم التالي لبّى الكثير من النشطاءُ السوريين والألمان، دعوةً من منظمة تبنّى ثورة “adopt revolution” للتظاهر والاعتصام أمام السفارة الروسية في برلين، يوم الثلاثاء 13 كانون الأول \ ديسمبر، حيث اجتمع النشطاء حوالي الساعة الخامسة والنصف أمام البوابة والسفارة الأمريكية، وتحركوا منها باتجاه السفارة الروسية. الشرطة استخدمت القوة لفض الاعتصام رغم أن المظاهرة مرخصة حتى الساعة العاشرة ليلاً، على أن تستمر فيما بعد بشكل اعتصامٍ صامت. إلا أن الشرطة طالبت المعتصمين بإخلاء المكان في تمام العاشرة، وهذا ما رفضه المعتصمون، وقام منظمو المظاهرة بمواجهة الشرطة بأن ترخيصهم يسمح بالاستمرار في اعتصام مفتوح صامت. وهنا قرر المنظمون ويقارب عددهم الـ 20 شخصًا أن يبقوا في الساحة، إلا أن قوات الشرطة بدأت باعتقال بعض المعتصمين، وتدقيق هويات المشاركين، وإبعاد بعضهم الآخر إلى خارج مكان التجمع. تم توقيف خمسة اشخاص واقتياد أحدهم إلى قسم الشرطة كما وجِّهت إليه تهمة مقاومة الاعتقال، حيث أفرج عنه فجرًا. ورغم الإفراج عن المعتقلين خلال بضع ساعات إلا أن المشاركين في الاعتصام، أكدوا أن مواجهتهم بهذا العنف أمرٌ غير مبرر، لاسيما مع وجود ترخيص ...

أكمل القراءة »

بين الإله المفقود والجسد المستعاد

نيرمينة الرفاعي. يناقش كتاب “بين الإله المفقود والجسد المستعاد” الصادر عن بيت المواطن في صفحاته الـ 154 اختلافات مدلولات كلمة الله في الواقع السوري الراهن. فعلى الرغم من توّحد الصورة اللغوية إلّا أن تعددية المعاني الدينية والأيدولوجية والاجتماعية والنفسية تعالت منذ بدايات الثورة السورية في شعارات وهتافات صادحة: “يا الله، مالنا غيرك يا الله”، مكمّلة تاريخ الكلمة التي كانت عبر الزمن سببًا للاختلاف والفرقة أكثر مما كانت للوفاق والسلام والمحبّة. عن الوضع السوري الراهن يتحدث الراهب اليسوعي والكاتب نبراس شحيّد محاولاً تفسير النداءات إلى “الله” في ظلّ النظام المسرف في القتل والآفاق السياسية شبه المغلقة والمجتمع الدولي العاجز عن إيقاف شلال الدم، ويبتعد عن تجمّد الدلالات الدينية والتصنيفات المعتادة فيصل إلى تفكيكات لغوية جديد وتفرعات غير متوقعة لكلمة الله. ثم يتذكر في حديثه أنَّ للموت أشكالاً وأسماء متعددة، فيدرك فجأة أن كثرة الأسماء ليست حكرًا على الله فقط، فالموت أيضًا له أسماءه، فبين الموت تحت التعذيب والموت تحت القصف والموت جوعًا والموت من شحّ الدواء ينساب الموت في تفرعاته الكثيرة مقسمًّا البلاد وممزقًا إياها نحو المزيد من الفرقة والاختلاف. وتستمر أصوات الانفجارات والتكبيرات والدعاء بالارتفاع في السماء مقلقلة الصمت الأزرق الذي يستقبل دون مانع من هتفوا له قائلين: “على الجنة رايحين شهدا بالملايين”، وتدور التساؤلات عن احتمالية فراغ عرش الله الذي لا بدَّ من أنَّه سكن في الأجساد المهشمة والجلود المتفحمة والحناجر المبتورة! وما بين جدلية الألم وجدلية الفراغ والحضور تنطلق صرخات الثورة مجددًا متجلّية بكثير من الأمل في القصص التي تدور في دمشق وريفها وضواحيها، فيرسم الكاتب هنا الله بشكل جديد في قلوب أشخاص لا يؤمنون بوجوده، ولكنّهم يهرعون إلى إسعاف الجرحى وتأمين العائلات وشراء الأدوية، دون إيمان يحرّكهم ولا جنّات موعودة تغريهم ولا حتى مجرّد عزاء ديني يواسيهم بالعدالة الالهية التي سمعوا بها ولم يروها. “لمَ لا تفعل شيئًا يا الله”؟ بين الجنة والعدم والثواب والعقاب ترتحل شعارات السوريين ما بين “وحيد وحيد وحيد، الشعب السوري وحيد” وما ...

أكمل القراءة »

محكمة ألمانية تؤكد قانونية “الحماية الجزئية” للاجئين السوريين

قضت المحكمة الإدارية العليا في ولاية شليسفيغ هولشتاين الألمانية، بقانونية “الحماية الجزئية”، في حكم قد يؤثر على الكثير من طالبي اللجوء السوريين. قامت المحكمة الإدارية العليا في ولاية شليسفيغ هولشتاين برفض دعوى رفعتها شابة سورية لاجئة، اعترضت على قرار السلطات الألمانية بمنحها وضع “الحماية الجزئية”. واعتبرت المحكمة إنه لا يمكن بشكل عام اعتبار أن كل السوريين الذين يعودون لسوريا سيكونون ملاحقين. وأفادت دوتشي فيلليه، بأن متابعين لشؤون اللجوء والهجرة في ألمانيا كانوا ينتظرون قرار هذه المحكمة، على أمل أن يشكل منهجًا تتبعه باقي المحاكم الألمانية في قراراتها ذات الصلة. لاسيما أن هذا القرار يؤكد بشكل غير مباشر قانونية التعديلات التي أدخلت مؤخرًا على قوانين اللجوء في ألمانيا. وتتخذ السلطات الألمانية المكلفة بشؤون اللاجئين، القرار بشأن “الحماية المحدودة” عندما يثبت أن طلب اللجوء لا يتوافق مع مقتضيات معاهدة جنيف للاجئين. وذلك عند وجود “خوف مبرر من الملاحقة بسبب الانتماء العرقي، الديني، الوطني أو بسبب القناعة السياسية، أو الانتماء لفئة اجتماعية معينة”، حسب البند الثالث من قانون اللجوء. وتُتيح “الحماية المحدودة” الإقامة لمدة عام بدلاً من ثلاثة أعوام. كما أنه لا يمكن تمديدها لأكثر من عامين حتى لو استمرت دوافع طلب اللجوء. وبالإضافة إلى ذلك فإن “الحماية” المحدودة لا تُتيح للاجئين حق لم شمل أسرهم. وقد تم تضمين هذه المقتضيات في التعديلات الجديدة التي أُدخلت على قانون اللجوء في ألمانيا. دوتشي فيلليه محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قراءة في كتاب: “لم أتمدد يومًا على سكة قطار” لأحمد باشا

نيرمينة الرفاعي. “وداعًا، قالتها ومَضتْ إلى داخلي”.. هكذا كتبَ أحمد باشا في الصفحة الرابعة والخمسين من كتابه “لم أتمدد يومًا على سكة قطار”، وهو الكتاب السادس الصادر عام 2014 عن الرابطة السورية للمواطنة ضمن سلسلة شهادات سورية. لا أعلمُ لمَ استفزتني الجملة في منتصف الكتاب لتكون كنقطة بداية، كمفتاح للدخول إلى الكثير من المشاهد التي وردت بزخم ضمن السرد المتحوّل بين السرد والشعر ناقلاً لنا تفاصيل “البلاد التي يتسع ظلها كرجل لا ملامح له، يبتعدُ مبتسمًا عن مصدر الضوء”. في ملاحقة الجمل القصيرة الكثيفة التي لمعت كومضات فلاش الكاميرا يستطيع القارئ أن يتنقل بسرعة بين “الكراج” الذي رسمه أحمد الباشا بخطوط عريضة على شكل: الأطفال ماسحو الأحذية/بائعو اليانصيب/الطعام الملوّث/البسكويت الرخيص/مصطنعو العاهات/العاهرات الرخيصات/سجائر السائق العصبي/شاشة التلفاز الصغيرة في الباص، واصلاً إلى حلفايا في حماة وملعبها الخشن الأرضية والأطفال الذي يركضون بين عوارضه الملوّنة بأحذيتهم الدافئة. تحاصرهُ المدينة، يرى في خياله طفلاً يمشي بين الإشارات دون أن يبيع الورد، هو لا يفعلُ شيئًا سوى الانتظار، تمامًا كما ينتظر السجين في الزنزانة المنفردة وهو يحاول حفر الجدران بانفاسه. ولأنه يقول إن السوريين لا يروون التاريخ بل يرتّلونه، تتلاحق جمله مجدّدًا وهو يصف دون كثير من الشرح: علب تبغ/عبوة ناسفة/عاشق عابر/اختناق مروري/بزّة عسكري/قهوة من دون رائحة/مسدسات فارغة/وموت. يبدو أن ما يسبق الموت لا يحتاج إلى كثير من الشرح. “ينتعل لسانه ويسير وحلاً”، هكذا يمشي الكاتب بين السطور، يقول أحمد الباشا: “المشي في أرض موحلة يلطخ جبيننا فقط”، ثم يصل إلى الماء دون أن يرتوي لأن “الوحل يكسو البحر”. يصعدُ على عنق الحبيبة في محاولة للنجاة فيقول: “عنقها مساحة أخرى لالتقاء السماء بالبحر”. ذاكرته مليئة “بالحكايات التي أغلقت أبوابها”، وبالذين غادروا “كالغيم كالماء، دون أقدامهم”، تلاشوا دونما انتماء ولا حتى لصوت الخطى الأخيرة، وتلاشت معهم حكايته أيضًا، يقول: “أنا تبغ الراحلين”، و”تنمو ابتسامة طفل في قصيدته الموجوعة”، ويرحل.. يبدو أنَّه لا تَلزم الأقدام للرحيل أحيانًا! وفي الوطن الذي يرشح سقفه دمًا يطلقُ الكاتب رصاصاته الطائشة ...

أكمل القراءة »

لاجئون سوريون يطالبون بحق لجوء”كامل” في ألمانيا

تنشغل المحاكم الألمانية بالنظر في دعاوى لتصحيح قرارات حصل بموجبها لاجئون سوريون على حق اللجوء المؤقت، بسبب ازدياد شكاوى اللاجئين للطعن بتلك القرارات. ويحصل طالب اللجوء بموجب هذه القرارات، على حماية مؤقتة مع إقامة صلاحيتها سنة واحدة فقط عوضًا عن ثلاث سنوات يكفلها حق اللجوء الـ”كامل”. ويعاني الكثير من السوريين في مختلف الولايات الألمانية من هذا الوضع. كما تطال هذه القرارات أيضًا لاجئين من إثيوبيا والصومال وإريتريا. وذكرت دوتشي فيلليه نقلاً عن وزيرة شؤون الاندماج في ولاية رينانيا بلاتينا، آنه شبيغل، تشديدها على أن الاعتراف فقط بالحماية المؤقتة مقارنة مع حق اللجوء الكامل، له مساوئ كثيرة. فهو يؤدي إلى إلغاء حق لم الشمل العائلي في السنتين الأوليتين. كما أن اللجوء المؤقت يضر بفرص إيجاد عمل في السوق الألمانية، لأنه “من يريد الاستثمار في عامل أو عاملة مجهول مستقبلهما القانوني”، تتساءل الوزيرة شبيغل. ويمكن للحاصل على هذا النوع من الحماية أن يقوم بتوكيل محامي ليطعن بقرار المحكمة، ويمكن في حالاتٍ عديدة، أن يصدر الحكم لصالحه. كما في حالة أن عودة المدعي إلى سوريا قد يترتب عليها الاعتقال وكذلك خطر التعذيب، وبالتالي فإن المحكمة تُلزم مكتب شؤون الهجرة واللاجئين بمنح حق اللجوء الكامل للمدعي. وبحسب دوتشي فيلليه، تحتاج المحكمة الإدارية الوقت للبت في قرارات الطعن، وقد تستغرق حتى 8 شهور على مستوى ألمانيا. ولجأ مكتب شؤون الهجرة واللاجئين إلى استئناف قرارات المحكمة الإدارية، ولا يُعرف متى يصدر القرار النهائي لتأكيد قرارات المحكمة الإدارية أو إلغائها. وكان مكتب شؤون الهجرة واللاجئين بين تشرين الثاني\نوفمبر 2014 حتى نهاية 2015، يقرر منح اللجوء للسوريين على أساس استمارة حول أسباب المجيء إلى ألمانيا، إلا أنه بات منذ بداية العام الجاري يستدعي المعنيين لإجراء مقابلات شخصية. وقالت متحدثة باسم المكتب، إن طالبي اللجوء السوريين يعانون من “مصير حرب أهلية، وليس مصير اضطهاد شخصي”. وهذا يؤدي حسب رأيها إلى منح حق اللجوء المؤقت، وليس حق اللجوء الكامل. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

برلينيات (الجزء الأول)

راما جرمقاني -1- لم أشعر بهذا السلام الداخلي منذ مدة طويلة، لم أنم، وقد نسيت الخوف منذ أربع سنوات وشهر، اليوم أتمم شهري الأول بعيدًا عن حياتي التي تركتها هناك تنتظرني، أشعر بها طفلة صغيرة لففتها ببطانية على عجل، حاولت حمايتها من البرد، لم أترك لها شيئًا يذكرها بي، وضعت قبلات كثيرة على جبينها، تركتها على عتبة الحدود ومشيت!   -2- لم أودع حياتي كما يجب، لم يكن وداعي لدمشق يليق بمدينة الحزن الكبرى، بعاصمة الفجيعة، لم أودع الشوارع ولا الحارات، حتى أهلي، وأحبتي، خلعتهم كمعطف شتوي خلفي، كنت أعلم أن آخر من سأودعه من بلادي هو ضابط الهجرة، كنت أتوقع ابتسامته وهو يرمي لي جواز السفر، حاولت حفظ شكله كثيرًا، حاولت الاحتفاظ بآخر ذكرى عن الوطن.. لكنني فشلت.   -3- أقلب ورقة العودة بين يدي، أضحك كثيرًا، عن أي عودة أتحدث!، وبأي مسيرة للأمام أحلم!، اليوم أبيت عند أشخاص لم أكن أعرف بوجودهم في هذه الحياة منذ شهر فقط، وحتى اليوم لا أعرف أسماءهم الكاملة، لقد تبدل كل شيء، حتى اهتماماتي ولغتي، والأهم اسمي! نعم، لقد أصبحت أحمل الرقم 493..   -4- لم تعد تعنيني أجوبة الكثيرين حولي في أي لعبة صراحة، ربما هي السنين التي جعلتني لا أعير اهتمامًا لرأي الآخرين بي، أحاول سماع الآراء المختلفة، والتي تقترب من الحقيقة عادة، لا لذكاء الأشخاص، بل لوضوحي الكبير، لم أعد أخفي شيئًا، ولا يعنيني ما يعتقده الآخرون عني. الأجوبة عادة تكون وسيلة لاكتشاف الذات، لكنني اليوم أعرف ذاتي كثيرًا لدرجة أشعر بها تسخر من نفسي وأنا أصغي لهم.   -5- في كل يوم، وفي محطة المترو، يتكرر نفس المشهد، يأتي القطار مسرعًا، يطيّرني للحظات أطير معها إلى هوليوود، أشعر بي في أحد الأفلام، ينقصني.. ذاك الذي سيرتطم بي صدفة، أو ينبهر من خصلات شعري المتطايرة، تنقصني.. تلك الابتسامة.. لتبدأ قصة هوليوودية أعلم أنها غير موجودة سوى في الأفلام..   -6- أسمع يوميًا عشرات القصص التي تقشعر لها الأبدان، معاناة ...

أكمل القراءة »