الرئيسية » أرشيف الوسم : الدراسة

أرشيف الوسم : الدراسة

ترغب في الدراسة الجامعية في ألمانيا؟ موعد التقديم النهائي يقترب فسارع إلى استكمال أوراقك وابدأ رحلة المستقبل

يقترب الآن الموعد النهائي للتقديم إلى الفصل الشتوي في الجامعات الألمانية وهو 15 تموز يوليو 2018، وعلى المتقدمين الاستعداد والإسراع في تقديم أوراقهم من أجل القبول. ولهذا نشير هنا باختصار إلى أهم المعلومات الواجب معرفتها من أجل التقديم، ولكنها لا تغني عن التدقيق في موقع كل جامعة وفي تفاصيل ومتطلبات التقديم والرسوم. تختلف الفروع الجامعية من ناحية إعطاء القبول الجامعي للمتقدمين، حيث أن بعضها تعتمد نظاماً يشبه المفاضلة مثل الطب والحقوق بينما البعض الآخر يقبل جميع المتقدمين ممن استوفوا الشروط المطلوبة وقدموا الأوراق اللازمة للتسجيل مثل المعلوماتية. وبالطبع فإن التقديم للجامعات يتطلب شهادة ثانوية مقبولة في ألمانيا وبمعدلات محددة وهذا يختلف بحسب البلد الأم وطبعاً هذه الشهادات يجب ترجمتها ترجمة محلفة (beglaubigte Kopie) وتصديقها في ألمانيا لدى الكاتب بالعدل أو البلدية. وفي بعض الحالات يتطلب الأمر من الطالب تقديم سنة تحضيرية في ألمانيا. يضاف إلى ذلك مستوى عالي في اللغة الألمانية C1 من Tec أو من Goethe وقد تكون شهادات أخرى مطلوبة بحسب الفرع مثل شهادة تدريب في مجال معين. كما يترافق ذلك مع تقديم السيرة الذاتية (Lebenslauf) للمتقدم. في كل الأحوال يجب عند التقديم التحقق بدقة من المعلومات التي تضعها كل جامعة على موقعها عن الأوراق المطلوبة وعن الرسوم أيضاً. يمكن التقديم للجامعات إما بشكل مباشر أو عن طريق منظمة أوني أسسيست وهي منظمة غير ربحية تساعد الجامعات الألمانية في تقييم شهادات الطلاب الأجانب المتقدمين، وتقوم بدراسة كل طلب ومن ثم ترسله بدورها إلى الجامعة. يمكنك هنا الاطلاع على موقع Uniassist ومعرفة الأوراق المطلوبة. ويُذكر أن الرسوم النهائية يجب أن تتضمن رسوم الجامعة إضافةً إلى الرسوم التي تطلبها منظمة أوني أسسيست عند التقديم إلى كل جامعة، مع الإشارة إلى أن بعض الجامعات لا تطلب رسوماً للتقديم. لا تنسى أن كل الوثائق المقدمة يجب ترجمتها وتصديقها حسب ما تحدده الجامعة المرغوبة أو منظمة أوني أسسيست. ومن أجل الحصول على نسخ الشهادات والأوراق المطلوبة للتقديم مترجمة حسب المطلوب، وأينما كنت في ألمانيا، ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: النظام التعليمي الألماني وبعض تعقيداته أمام القادمين الجدد

لبشرى كويا هدف واحد، وهو أن تصبح صحفية في المستقبل. لكن طريق الدراسة للوصول إلى هدفها الأكبر ليس سهلاً أبداً نظراً للنظام التعليمي المعقد. في هذا الفيديو من WDR Foryou تتحدث بشرى عن ذلك   شاهد أيضاً: بالفيديو: ما الذي بجب على الشخص أو العائلة فعله، بعد أن تأتي إلى ألمانيا عن طريق لم الشمل؟ بالفيديو: ما هي علامات التطرف، وإلى أي جهة ينبغي التوجه إليها في هذه الحالة؟ بالفيديو: تعرف على عواقب العمل بدون تصريح “بالأسود” بالفيديو: بعض النصائح لأفضل طريقة للتعرف على أصدقاء ألمان     محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

خيارات الدراسة والحياة المهنية في ألمانيا: تعرف على أفضل الجامعات والمدن في مجال الطب البيطري

تعرف على أفضل الجامعات والمدن التي تحتاج لخبراتك العلمية في مجال الطب البيطري د. هاني حرب: باحث و ناشر في علم المناعة و الجينات في علم الخلية الحيوية يأتيني عبر الجريدة أو عبر صفحتي الرسمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي العديد من الأسئلة عن دراسة الطب البيطري والتخصص فيما بعد في ألمانيا. قمت فعلاً ببحث سريع عن المعلومات المتوفرة باللغة العربية ولم أجد أياً منها. لا يوجد أي شخص فعلياً في ألمانيا ممن يتكلمون اللغة العربية قام باستخراج المعلومات عن هذه الدراسة لتعقيدها وصعوبة الحصول عليها، وعليه قمت ببحث معمق عن المعلومات الكاملة عن دراسة الطب البيطري وتخصصاته في ألمانيا ليتم نشرها هنا في أبواب للمرة الأولى. إن دراسة الطب البيطري في ألمانيا مدتها أحد عشر فصلاً دراسياً تنتهي بتقديم امتحان وطني ليحصل بعدها الطالب على شهادة الطب البيطري وإذن مزاولة المهنة كطبيب بيطري. تنقسم دراسة الطب البيطري إلى عامين هما عاما الدراسة النظرية وسبعة فصول دراسية بعدها تغطي الدراسات العملية والتدريبات العملية المختلفة بنطاق الطب البيطري والحيوانات المختلفة. خلال دراسة الطب البيطري يتم دراسة العديد من المواد منها الطب الداخلي للحيوانات، الجراحة العامة والاختصاصية، علم الأشعة، علم الأمراض، علم دراسات الحليب واللحوم المختلفة والكثير من العلوم الأخرى. تعتبر دراسة الطب البيطري في ألمانيا من أصعب العلوم والدراسات بعد دراستي الكيمياء والصيدلة وتحتوي على أكثر من 3000 ساعة تدريب خلال فترة الدراسة العملية الممتدة لـ 7 فصول. يمكن للطالب بالطبع أن يقوم بدراسة فصل كامل خارج ألمانيا ويتم نصح الطلبة بالدراسة في دول مثل نيوزلندا أو أستراليا لاختلاف الطبيعة الحيوانية تماما أو في دبي أو أبوظبي ممن يرغبون لاحقا بالعمل مع الصقور أو النسور. أين يمكنك دراسة الطب البيطري؟ تعتبر جامعات هانوفر، غيسن، الجامعة الحرة في برلين، وجامعتي لايبزيغ و ميونخ الأقوى على مستوى ألمانيا لدراسة الطب البيطري في ألمانيا وينصح بالتسجيل بها للدراسة. إن شروط دخول الطب البيطري هي تقريباً كما في طب الأسنان والصيدلة حيث أن الطلبة الأجانب يملكون ...

أكمل القراءة »

اختبار اللغة هو مدخلك الأول للانضمام للجامعة… وهنا ما تحتاج لمعرفته للنجاح

مصباح فستق  MAKE IT GERMAN تعدّدت في ألمانيا اختبارات اللغة لمن أراد الالتحاق بالجامعة، لكنها في المجمل متشابهة إلى حدٍ كبير، هدفها الأساسي التأكد من وصول الطالب إلى مستوى فهم وإدراك اللغة، بما يكافئ أصحاب اللغة الأم. يكافئ اختبار C1 Telc Hochschule  باقي اختبارات اللغة مثل DSH , DAF في المستوى، لكن في هذا الاختبار يوجد فقط نتيجة واحدة وهي إما النجاح أو الرسوب وليس كباقي الاختبارات.  تفاصيل عامة التسجيل للامتحان التسجيل للامتحان في منتهى السهولة، وهذا ما يميّز هذا الاختبار، حيث يمكنك البحث عن أقرب موعد للاختبار من خلال موقع  Telc الرسمي، والتسجيل لدى المستضيف للامتحان. يجب أن يكون التسجيل قبل شهر تقريباً من موعد الامتحان، كما لا يرتبط الامتحان بأي جامعة وإنما بالمعهد الذي يتم فيه تقديم الامتحان. التحضير للامتحان في هذا الامتحان لا يُسأَل الطالب في القواعد النظرية، وإنما يقيس الامتحان مستوى الفهم والاستيعاب، لذلك تكون الأسئلة عميقة ومحتوى النص عميقاً. وتستخدم الجمل الاسمية والجمل الجانبية بشكل كبير، لذا يتوجّب على المتقدم أن يكون متمكّناً. يتم اختبار الطالب في أربع مهارات وهي: القراءة، والكتابة والاستماع والمهارات الشفوية. هذه المهارات يستطيع الطالب اكتسابها وتعلّمها من خلال مطالعة الصحف والاستماع إلى التلفاز والراديو والاختلاط بالناس، فيكتسب سرعة البديهة اللغوية، ولكن لا تغني هذه القدرات عن الالتحاق بمدرسة لغة، لأن مستوى الأسئلة أعمق مما يتم قراءته في الصحف أو الاستماع إليه في التلفاز. المواضيع المطروحة علمية واجتماعية، لذا يتوجّب على الطالب مطالعة المقالات والصحف يومياً. مراجع يُنصَح بها للتحضير للامتحان: كتاب Einfach zum Studium كتاب Mit Erfolg zum Telc www.telc.net ملاحظة لا يعدّ الطالب ناجحاً إلا إذا نجح في القسمين (التحريري، والشفوي)، وإذا نجح في قسم ورسب في آخر بإمكانه إعادة الاختبار في القسم الذي لم ينجح به، بشرط أن تتم الإعادة خلال سنة كاملة من موعد تقديم الاختبار، فإذا تقدّم الطالب إلى الامتحان في شهر نوفمبر من عام 2018 ونجح في القسم الشفوي فقط، فإن لديه الحق بإعادة القسم ...

أكمل القراءة »

الدراسة في ألمانيا.. الحلم والحقيقة

د. هاني حرب يبادرني الكثير من الطلبة بشكل يومي بالسؤال عن الدراسة في ألمانيا، وعن سبل تحقيق حلمهم بالدراسة هنا والعمل في هذا البلد الجميل. هنالك حقائق وخرافات عديدة بخصوص الدراسة في ألمانيا سأقوم بتفصيلها هنا في هذه الزاوية الشهرية تباعًا لتحصلوا على أكبر قدر من المعلومات التي أتمنى أن تساعدكم بالحصول على القبولات في ألمانيا. في البداية، وكأهم معلومة عن الدراسة في ألمانيا أنها مجانية، نعم، الدراسة في ألمانيا مجانية أو شبه مجانية في أكثر من 95% من الجامعات الألمانية، لا يتحمل الطلبة الدارسين في الجامعات الألمانية أي تكاليف مادية لدراستهم الجامعية. سيتوقّع بعض القراء أن الأمر غير صحيح، فبعضهم يدفع مئتين وخمسين أو ثلاثمائة يورو وربما أكثر فصليًا للجامعة، فكيف أصبحت الجامعات الألمانية مجانية؟ إن ما يقوم الطلبة بدفعه هي تكلفة بطاقة المواصلات المجانية التي يحصلون عليها فصليًا، والتي قد تكون في بعض الأحيان كما في جامعة “ماربورج” لإيصالهم بأسرع القطارات لولايات أخرى. إن الدراسة في الجامعات الألمانية تعتمد على اللغة الألمانية بشكل أساسي، واللغة الإنكليزية في المرتبة الثانية. وهذا لا يمنع وجود العديد من الجامعات الألمانية التي تعتمد اللغة الإنكليزية كأساس للتدريس. وأرى أنه من المهم جدا أن يقوم الطلبة بتعلم اللغة الألمانية، فهي أساس العلم والحياة والعمل في ألمانيا. هنالك طريقتان للتقديم للجامعات الألمانية، الأولى هي الحصول على قبول مبدئي وتتطلب شهادة الثانوية العامة أو شهادة البكالوريوس الجامعي فقط، ولا تحتاج لأي معرفة لغوية سابقة، وهذه الطريقة تنحصر بعدد معين من الجامعات. الطريقة الثانية تتطلب وجود شهادة اللغة الألمانية بمستوى ب1 (B1) من أحد المعاهد اللغوية المعترف بها في ألمانيا أو خارجها، والتقديم للجامعات الألمانية بعد ذلك لمتابعة دراسة اللغة الألمانية، ومن ثم البدء بالدراسة الجامعية. من المهم جدًا أن يعلم الطلبة أن القبول النهائي والحصول على المقعد النهائي الجامعي يكون ممكنا حصرًا بعد إنهاء تعلم اللغة الألمانية حتى النهاية والحصول على شهادة اللغة الألمانية (DSH2) وهو امتحان اللغة الألمانية لدخول الجامعات والمعاهد العليا الألمانية. دون ...

أكمل القراءة »

مؤسسة كونراد أديناور Konrad Adenauer Stiftung

يسعى العديد من الطلبة جاهدين، إلى متابعة مسيرتهم الأكاديميّة، والتغلّب على ما يعيقها، من خلال البحث عن هيئة مموّلة وداعمة لهم، لاستكمال رحلتهم العلميّة، فتغدو المنظمات المُقدِّمة للمِنَح، هي وُجهَة قصد ملايين الطلاب، من مختلف أصقاع الأرض. لمحة عامة مع التطوّر العلميّ والعمليّ الذي نشهده، فإنَّ عدد المؤسسات، التي تقدّم الدعم المالي للطلبة، في ازدياد مستمر، إيماناً منها، بأهميّة تمكين طاقات الشباب لبناء غدٍ أفضل. ولاشك بأنَّ العدد الهائل لتلك المؤسسات، يصبّ في بوتقة ريع الطلبة ذوي التوجهات المتنوعة في هذه الحياة. وبناءً على ما سبق، نقوم بالتعريف بواحدةٍ من أهم المنظّمات الألمانيّة المُقدِّمة للمنح، وهي مؤسسة كونراد أديناوار “Konrad Adenauer Stiftung”. تهدف منظمة كونراد أديناور إلى التربية المدنية، من أجل تعزيز الحرية والسلام والعدالة، مُرتكِزَةً على توطيد الديمقراطية، وتوحيد أوروبا، وتعزيز العلاقات عبر الأطلسي، فضلاً عن التعاون الإنمائي. تعتبر منظمة كونراد أديناور منظمةً سياسية التوجّه، تتضمن 16 مكتباً إقليمياً، وتعد المكاتب الخارجية للمنظمة، مسؤولة عن أكثر من 200 مشروع، في أكثر من 120 بلداً. يقع مقرّها الأساسي في سانكت أوغستين، بالقرب من  بون، وقد تم افتتاح مركزٍ آخر لها عام 1998 في برلين. ومن الجدير بالذكر، أنّ اسم المنظمة يعود إلى المستشار الأول لجمهورية ألمانية الإتحاديّة “كونراد اديناور”. من يمكنه التقدّم إلى المنحة الطلاب الأجانب الحاصلين على الشهادة الجامعيّة في بلدهم الأم، ويعتزمون استكمال دراساتهم، (ماجستير و دكتوراه فقط)، في إحدى الجامعات الألمانيّة. الحاصلين على حق ّاللجوء، ولكافة المراحل الدراسية، (بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه).   ماهي معايير الاختيار من أجل الحصول على منحة دراسية؟ يتوجّب على المتقدمين للمنحة، كطلاّب أجانب الامتياز بما يلي : تقديم إثبات على أداء أكاديميّ فوق المتوسط كحد أدنى. إظهار اهتمام واضح بالقضايا السياسية. امتلاك موقف إيجابي تجاه الديمقراطية وحقوق الإنسان. المشاركة بعمل تطوعيّ لصالح الشعب والمجتمع في البلد الأم. التمتّع بالمرونة لتطوير وجهات النّظر الشخصيّة، بالإضافة إلى التسامح وتقبُّل الآخر المختلف. التحلّي بالحماس والنشاط، بالإضافة إلى القدرة على إقناع القائمين على المنظمة بإمكاناتهم وخططهم. أمّا الطلاّب الحاصلين ...

أكمل القراءة »

النظام المدرسي الألماني.. معقد أم بسيط؟

كثيرون من القادمين الجدد من السوريين أو العراقيين أو الأفغان، كان هدفهم الأول والأخير للقدوم إلى أوروبا عموما و إلى ألمانيا خصوصا هو تقديم مستقبل زاهر وحقيقي لأطفالهم. للأسف، فقد الجدد كان النظام المدرسي الألماني من ضمن المعاناة التي عانوا منها. لأنه يستند إلى التقييم العملي من الأساتذة من ناحية، وإلى العلامات والدرجات الجامعية من ناحية أخرى، لقد كان هذا أمرا معقدا. سنحاول هنا تقديم شرح مبسط للنظام المدرسي الألماني.   تبدأ الحياة المدرسية للطلاب عبر الحضانات والتي تسمى (Kindergarten) والتي تدعمها الدولة بشكل كامل ومباشر، ويكون تعليم اللغة الألمانية الحصة الأكبر فيها. إضافة إلى اللغة الألمانية؛ يتم تعليم بعض مبادئ الحساب والرياضيات. في عمر السابعة ينتقل الطالب إلى المدارس الابتدائية والتي تعتبر إجبارية في كل ألمانيا لجميع الطلبة بين الصفين الأول والرابع. في الصفين الخامس والسادس تبدأ المراحل التحضيرية للدراسة في الثانويات العامة، المهنية أو الفنية.   في نهاية الصف السادس تبدأ سلسلة اجتماعات بين الأهل من جهة وإدارة المدرسة والأساتذة من جهة أخرى ليتم تقديم التقييم النهائي للطلبة من قبل الأساتذة وإدارة المدرسة ومعها التوصيات الخاصة للأهل، إما للإكمال في المدارس العامة (للوصول إلى الثانوية العامة) أو الانتقال إلى المدارس المهنية أو المدارس الفنية.    بالطبع يمتلك الأهل كل الحق بوضع ابنهم أو ابنتهم في المدرسة والنظام الدراسي الذي يرونه مناسبا لهم، ولكن في أكثر من ٨٠٪ من الحالات يتبع الأهل وصية المدرسة وإدارتها لضمان المستقبل الأفضل لأولادهم.   في نهاية هذه المرحلة تنقسم المدراس إلى ثلاثة أنواع. المدارس العامة (Gymnasium)، المدارس المهنية (Realschule) والمدارس الفنية (Hauptschule).   المدارس الفنية:  المدارس الفنية هي المدارس التي تعنى بالدراسات الفنية واليدوية للطلبة. تستمر هذه المدرسة حتى الصف العاشر. بدءا من الصف الحادي عشر والثاني عشر يداوم الطلبة يومين ضمن المدرسة وثلاثة ضمن أحد المهن المختلفة التي قاموا بالحصول على قبول فيها. تنتهي المدرسة الفنية بالحصول على شهادة الثانوية الفنية ليبدأ الطالب بعدها التدريب الفني المهني لأحد المهن والتي تكون غالبا يدوية. تعتبر المدارس الفنية حاليا من أنواع المدارس التي بدأت بالزوال، حيث هنالك نقاشات دائمة لدى المسؤولين الألمان على دمج المدارس المهنية والفنية ضمن فرع واحد لتسهيل حركة الطلبة ووصولهم إلى المهن المختلفة.  ...

أكمل القراءة »

كيف تعدل شهادة الصيدلة في ألمانيا وما مجالات العمل؟

  يعتبر العمل للصيادلة من أهم الأعمال والأسئلة التي تصلنا هنا في أبواب، ولي بشكل خاص، حيث أن قضية عمل الصيادلة و تعديل شهاداتهم ليست واضحة بشكل جيد. ابتداءً من الشهر الثالث من عام 2012 صدر قانون العمل الجديد في ألمانيا الذي يسمح بـ”تعديل الشهادات الطيبة” وفق قانون موحد، هذا يعني أن الولايات الألمانية أصبحت ملزمة بتطبيق هذا القانون دون استثناء. يسمح القانون الجديد لكل من درس الصيدلة في إحدى البلدان الأوروبية بتعديل شهادته بشرط أساسي وهو الحصول على مستوى لغة “B1”  أما بقية الأوراق فهي روتينية مع الانتباه أن الجنسية لا تلعب أي دور وإنما البلد الذي تمت دراسة الصيدلة فيه. أما بالنسبة لمن درس الصيدلة في سوريا أو إحدى الدول العربية أو خارج الاتحاد الأوروبي فهناك الاحتمالات التالية: الاحتمال الأول: تقديم الأوراق بشكل مباشر إلى مقيّم أو ما يسمى”Gutachter” لتدقيق الأوراق وتحديد مستوى معادلتها للشهادة الألمانية، هذا الاحتمال لا فائدة منه تقريبًا بالنسبة للقادمين من الدول العربية لأن النتيجة شبه واضحة والسبب ليس الفرق الكبير في مواد الدراسة -على سبيل المثال- إنما السبب الأساسي الذي يجعل الشهادات العربية غير معادلة إطلاقا للشهادة الألمانية هو اختلاف القوانين الصيدلانية بين البلدين. يعتبر هذا الطريق الطريق الأصعب والأكثر كلفة ولا ينصح به على الإطلاق. الاحتمال الثاني: التقدم لامتحان التعديل مباشرة بدون التدريب. هذا الاحتمال ممكن قانونيًا لأن التدريب حسب القانون في ألمانيا غير ملزم، وإنما منصوح به. بالطبع هناك عدد من الولايات التي تجبر الصيادلة على التدريب لأنه يقع في مصلحة الصيدلاني/الطالب أولا ويزيد الفرصة في إيجاد العمل بعد ذلك ثانيا. إن التدريب يعتبر فرصة ذهبية لدخول سوق العمل الألمانية والتعرف على القوانين الناظمة المختلفة بشكل عملي محسوس بدلا من الطريقة النظرية الجافة عبر الكتب. الاحتمال الثالث: التدريب في صيدلية لمدة سنة أو أكثر، ثم التقدم لامتحان التعديل وهو الاحتمال الأكثر شيوعًا ومنطقية. بالنسبة للتدريب في الصيدلية هناك نوعين للتدريب: النوع الأول هو متدرب غير صيدلاني بمعنى آخر عدم ممارسة المهنة ...

أكمل القراءة »

دعم جديد تقدمه مبادرة ألمانية للعلماء القادمين من سوريا وتركيا

تهدف المبادرة الألمانية الجديدة إلى مساعدة 46 عالمًا وباحثًا، معظمهم من سوريا وتركيا، على متابعة البحث العلمي في أهم المؤسسات الألمانية، بدعم من وزارة الخارجية الألمانية. تسعى ألمانيا إلى دعم مجموعة من العلماء والباحثين القادمين من سوريا وتركيا التي تشهد تضيقا على الحريات، عبر تقديم منح لـ”الدراسة”. وتم اختيار مجموعة مكونة من 46 عالم ضمن مبادرة فيليب شفارتس من مؤسسة ألكسندر فون هومبولت. وأفادت دوتشي فيلليه، نقلاً عن مؤسسة ألكسندر فون هومبولت يوم الأربعاء 14 كانون أول/ديسمبر 2016، أن هذه المبادرة ستوزع الباحثين على 39 مؤسسة بحثية في البلاد. وأكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير من جهته، أن وزارة الخارجية تدعم هذه المبادرة واعتبر أنها “لا غنى عنها في عملية تمكين هؤلاء العلماء، من إيجاد أماكن آمنة تساعدهم على بدء حياتهم ومزاولة بحوثهم العلمية”. ونقلت دوتشيفيلليه أيضًا عن رئيس مؤسسة ألكسندر فون هومبولت قوله “أن عدد طلبات العلماء المتقدمين إلى هذه المنح، تشير بوضوح إلى الصعوبات التي يواجهها هؤلاء في بلدانهم غير المستقرة، كما هو الحال في سوريا أو تركيا”. وتضم الدورة الثانية من هذه المبادرة 21 عالمًا من تركيا، و18 من سوريا، وثلاثة عراقيين، وقد ضمت الدورة الأولى من المبادرة 14 باحثا من سوريا و6 من تركيا. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا : ربع الإسلاميين العائدين من الجهاد يتعاونون مع سلطات الأمن الألمانية

يعود الجهاديون الذين غادروا ألمانيا إلى العراق وسوريا، بنسبة واحد من كل ثلاثة جهاديين. ويتعاون نحو ربع العائدين من “مناطق الجهاد” حاليًا مع السلطات الأمنية الألمانية. أجرى مركز المعلومات والاختصاص لمكافحة التطرف في ولاية هيسن، ومكتب مكافحة الجريمة الاتحادي، وهيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية)، دراسة سرية عن خلفيات التطرف، أشارت الدراسة إلى أن عدد الإسلاميين الذين غادروا ألمانيا خلال الأعوام الماضية متوجهين إلى سوريا وشمال العراق، تجاوز 850 شخص. وذكرت دوتشي فيلليه نقلاً عن صحيفة “دي فيلت” الصادرة الإثنين 28 نوفمبر/تشرين الثاني، أن الدراسة المذكورة فحصت السيرة الشخصية لـ 784 شخصًا ممن انضموا إلى الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق، وتتراوح أعمارهم بين 13 و 62 عامًا. بعض العائدين جاؤوا لاسترداد قوتهم والبعض تخلص من الأوهام وبحسب دوتشي فيلليه، أظهرت الدراسة أن 274 شخصًا عادوا إلى ألمانيا، لكن السلطات تعتقد أن 8 بالمائة من الجهاديين العائدين، جاؤوا إلى ألمانيا من أجل استعادة قوتهم، أو لتأمين عتاد أو أموال. في حين عاد حوالي 10 بالمائة بسبب الإحباط. ومن ناحية أخرى، أكدت الدراسة أن ربع العائدين أظهروا “استعدادهم للتعاون مع السلطات الألمانية”. وتبين من خلال الدراسة، أن نحو ثلث الإسلاميين الذين غادروا ألمانيا أقاموا في مناطق حروب، وتم القبض على 12 بالمائة منهم. وبحسب الدراسة، فإن باقي الأشخاص إما في الخارج أو أن مكان إقامتهم مجهول. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »