الرئيسية » أرشيف الوسم : الدراسة

أرشيف الوسم : الدراسة

مؤسسة كونراد أديناور Konrad Adenauer Stiftung

يسعى العديد من الطلبة جاهدين، إلى متابعة مسيرتهم الأكاديميّة، والتغلّب على ما يعيقها، من خلال البحث عن هيئة مموّلة وداعمة لهم، لاستكمال رحلتهم العلميّة، فتغدو المنظمات المُقدِّمة للمِنَح، هي وُجهَة قصد ملايين الطلاب، من مختلف أصقاع الأرض. لمحة عامة مع التطوّر العلميّ والعمليّ الذي نشهده، فإنَّ عدد المؤسسات، التي تقدّم الدعم المالي للطلبة، في ازدياد مستمر، إيماناً منها، بأهميّة تمكين طاقات الشباب لبناء غدٍ أفضل. ولاشك بأنَّ العدد الهائل لتلك المؤسسات، يصبّ في بوتقة ريع الطلبة ذوي التوجهات المتنوعة في هذه الحياة. وبناءً على ما سبق، نقوم بالتعريف بواحدةٍ من أهم المنظّمات الألمانيّة المُقدِّمة للمنح، وهي مؤسسة كونراد أديناوار “Konrad Adenauer Stiftung”. تهدف منظمة كونراد أديناور إلى التربية المدنية، من أجل تعزيز الحرية والسلام والعدالة، مُرتكِزَةً على توطيد الديمقراطية، وتوحيد أوروبا، وتعزيز العلاقات عبر الأطلسي، فضلاً عن التعاون الإنمائي. تعتبر منظمة كونراد أديناور منظمةً سياسية التوجّه، تتضمن 16 مكتباً إقليمياً، وتعد المكاتب الخارجية للمنظمة، مسؤولة عن أكثر من 200 مشروع، في أكثر من 120 بلداً. يقع مقرّها الأساسي في سانكت أوغستين، بالقرب من  بون، وقد تم افتتاح مركزٍ آخر لها عام 1998 في برلين. ومن الجدير بالذكر، أنّ اسم المنظمة يعود إلى المستشار الأول لجمهورية ألمانية الإتحاديّة “كونراد اديناور”. من يمكنه التقدّم إلى المنحة الطلاب الأجانب الحاصلين على الشهادة الجامعيّة في بلدهم الأم، ويعتزمون استكمال دراساتهم، (ماجستير و دكتوراه فقط)، في إحدى الجامعات الألمانيّة. الحاصلين على حق ّاللجوء، ولكافة المراحل الدراسية، (بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه).   ماهي معايير الاختيار من أجل الحصول على منحة دراسية؟ يتوجّب على المتقدمين للمنحة، كطلاّب أجانب الامتياز بما يلي : تقديم إثبات على أداء أكاديميّ فوق المتوسط كحد أدنى. إظهار اهتمام واضح بالقضايا السياسية. امتلاك موقف إيجابي تجاه الديمقراطية وحقوق الإنسان. المشاركة بعمل تطوعيّ لصالح الشعب والمجتمع في البلد الأم. التمتّع بالمرونة لتطوير وجهات النّظر الشخصيّة، بالإضافة إلى التسامح وتقبُّل الآخر المختلف. التحلّي بالحماس والنشاط، بالإضافة إلى القدرة على إقناع القائمين على المنظمة بإمكاناتهم وخططهم. أمّا الطلاّب الحاصلين ...

أكمل القراءة »

النظام المدرسي الألماني.. معقد أم بسيط؟

كثيرون من القادمين الجدد من السوريين أو العراقيين أو الأفغان، كان هدفهم الأول والأخير للقدوم إلى أوروبا عموما و إلى ألمانيا خصوصا هو تقديم مستقبل زاهر وحقيقي لأطفالهم. للأسف، فقد الجدد كان النظام المدرسي الألماني من ضمن المعاناة التي عانوا منها. لأنه يستند إلى التقييم العملي من الأساتذة من ناحية، وإلى العلامات والدرجات الجامعية من ناحية أخرى، لقد كان هذا أمرا معقدا. سنحاول هنا تقديم شرح مبسط للنظام المدرسي الألماني.   تبدأ الحياة المدرسية للطلاب عبر الحضانات والتي تسمى (Kindergarten) والتي تدعمها الدولة بشكل كامل ومباشر، ويكون تعليم اللغة الألمانية الحصة الأكبر فيها. إضافة إلى اللغة الألمانية؛ يتم تعليم بعض مبادئ الحساب والرياضيات. في عمر السابعة ينتقل الطالب إلى المدارس الابتدائية والتي تعتبر إجبارية في كل ألمانيا لجميع الطلبة بين الصفين الأول والرابع. في الصفين الخامس والسادس تبدأ المراحل التحضيرية للدراسة في الثانويات العامة، المهنية أو الفنية.   في نهاية الصف السادس تبدأ سلسلة اجتماعات بين الأهل من جهة وإدارة المدرسة والأساتذة من جهة أخرى ليتم تقديم التقييم النهائي للطلبة من قبل الأساتذة وإدارة المدرسة ومعها التوصيات الخاصة للأهل، إما للإكمال في المدارس العامة (للوصول إلى الثانوية العامة) أو الانتقال إلى المدارس المهنية أو المدارس الفنية.    بالطبع يمتلك الأهل كل الحق بوضع ابنهم أو ابنتهم في المدرسة والنظام الدراسي الذي يرونه مناسبا لهم، ولكن في أكثر من ٨٠٪ من الحالات يتبع الأهل وصية المدرسة وإدارتها لضمان المستقبل الأفضل لأولادهم.   في نهاية هذه المرحلة تنقسم المدراس إلى ثلاثة أنواع. المدارس العامة (Gymnasium)، المدارس المهنية (Realschule) والمدارس الفنية (Hauptschule).   المدارس الفنية:  المدارس الفنية هي المدارس التي تعنى بالدراسات الفنية واليدوية للطلبة. تستمر هذه المدرسة حتى الصف العاشر. بدءا من الصف الحادي عشر والثاني عشر يداوم الطلبة يومين ضمن المدرسة وثلاثة ضمن أحد المهن المختلفة التي قاموا بالحصول على قبول فيها. تنتهي المدرسة الفنية بالحصول على شهادة الثانوية الفنية ليبدأ الطالب بعدها التدريب الفني المهني لأحد المهن والتي تكون غالبا يدوية. تعتبر المدارس الفنية حاليا من أنواع المدارس التي بدأت بالزوال، حيث هنالك نقاشات دائمة لدى المسؤولين الألمان على دمج المدارس المهنية والفنية ضمن فرع واحد لتسهيل حركة الطلبة ووصولهم إلى المهن المختلفة.  ...

أكمل القراءة »

كيف تعدل شهادة الصيدلة في ألمانيا وما مجالات العمل؟

  يعتبر العمل للصيادلة من أهم الأعمال والأسئلة التي تصلنا هنا في أبواب، ولي بشكل خاص، حيث أن قضية عمل الصيادلة و تعديل شهاداتهم ليست واضحة بشكل جيد. ابتداءً من الشهر الثالث من عام 2012 صدر قانون العمل الجديد في ألمانيا الذي يسمح بـ”تعديل الشهادات الطيبة” وفق قانون موحد، هذا يعني أن الولايات الألمانية أصبحت ملزمة بتطبيق هذا القانون دون استثناء. يسمح القانون الجديد لكل من درس الصيدلة في إحدى البلدان الأوروبية بتعديل شهادته بشرط أساسي وهو الحصول على مستوى لغة “B1”  أما بقية الأوراق فهي روتينية مع الانتباه أن الجنسية لا تلعب أي دور وإنما البلد الذي تمت دراسة الصيدلة فيه. أما بالنسبة لمن درس الصيدلة في سوريا أو إحدى الدول العربية أو خارج الاتحاد الأوروبي فهناك الاحتمالات التالية: الاحتمال الأول: تقديم الأوراق بشكل مباشر إلى مقيّم أو ما يسمى”Gutachter” لتدقيق الأوراق وتحديد مستوى معادلتها للشهادة الألمانية، هذا الاحتمال لا فائدة منه تقريبًا بالنسبة للقادمين من الدول العربية لأن النتيجة شبه واضحة والسبب ليس الفرق الكبير في مواد الدراسة -على سبيل المثال- إنما السبب الأساسي الذي يجعل الشهادات العربية غير معادلة إطلاقا للشهادة الألمانية هو اختلاف القوانين الصيدلانية بين البلدين. يعتبر هذا الطريق الطريق الأصعب والأكثر كلفة ولا ينصح به على الإطلاق. الاحتمال الثاني: التقدم لامتحان التعديل مباشرة بدون التدريب. هذا الاحتمال ممكن قانونيًا لأن التدريب حسب القانون في ألمانيا غير ملزم، وإنما منصوح به. بالطبع هناك عدد من الولايات التي تجبر الصيادلة على التدريب لأنه يقع في مصلحة الصيدلاني/الطالب أولا ويزيد الفرصة في إيجاد العمل بعد ذلك ثانيا. إن التدريب يعتبر فرصة ذهبية لدخول سوق العمل الألمانية والتعرف على القوانين الناظمة المختلفة بشكل عملي محسوس بدلا من الطريقة النظرية الجافة عبر الكتب. الاحتمال الثالث: التدريب في صيدلية لمدة سنة أو أكثر، ثم التقدم لامتحان التعديل وهو الاحتمال الأكثر شيوعًا ومنطقية. بالنسبة للتدريب في الصيدلية هناك نوعين للتدريب: النوع الأول هو متدرب غير صيدلاني بمعنى آخر عدم ممارسة المهنة ...

أكمل القراءة »

دعم جديد تقدمه مبادرة ألمانية للعلماء القادمين من سوريا وتركيا

تهدف المبادرة الألمانية الجديدة إلى مساعدة 46 عالمًا وباحثًا، معظمهم من سوريا وتركيا، على متابعة البحث العلمي في أهم المؤسسات الألمانية، بدعم من وزارة الخارجية الألمانية. تسعى ألمانيا إلى دعم مجموعة من العلماء والباحثين القادمين من سوريا وتركيا التي تشهد تضيقا على الحريات، عبر تقديم منح لـ”الدراسة”. وتم اختيار مجموعة مكونة من 46 عالم ضمن مبادرة فيليب شفارتس من مؤسسة ألكسندر فون هومبولت. وأفادت دوتشي فيلليه، نقلاً عن مؤسسة ألكسندر فون هومبولت يوم الأربعاء 14 كانون أول/ديسمبر 2016، أن هذه المبادرة ستوزع الباحثين على 39 مؤسسة بحثية في البلاد. وأكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير من جهته، أن وزارة الخارجية تدعم هذه المبادرة واعتبر أنها “لا غنى عنها في عملية تمكين هؤلاء العلماء، من إيجاد أماكن آمنة تساعدهم على بدء حياتهم ومزاولة بحوثهم العلمية”. ونقلت دوتشيفيلليه أيضًا عن رئيس مؤسسة ألكسندر فون هومبولت قوله “أن عدد طلبات العلماء المتقدمين إلى هذه المنح، تشير بوضوح إلى الصعوبات التي يواجهها هؤلاء في بلدانهم غير المستقرة، كما هو الحال في سوريا أو تركيا”. وتضم الدورة الثانية من هذه المبادرة 21 عالمًا من تركيا، و18 من سوريا، وثلاثة عراقيين، وقد ضمت الدورة الأولى من المبادرة 14 باحثا من سوريا و6 من تركيا. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا : ربع الإسلاميين العائدين من الجهاد يتعاونون مع سلطات الأمن الألمانية

يعود الجهاديون الذين غادروا ألمانيا إلى العراق وسوريا، بنسبة واحد من كل ثلاثة جهاديين. ويتعاون نحو ربع العائدين من “مناطق الجهاد” حاليًا مع السلطات الأمنية الألمانية. أجرى مركز المعلومات والاختصاص لمكافحة التطرف في ولاية هيسن، ومكتب مكافحة الجريمة الاتحادي، وهيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية)، دراسة سرية عن خلفيات التطرف، أشارت الدراسة إلى أن عدد الإسلاميين الذين غادروا ألمانيا خلال الأعوام الماضية متوجهين إلى سوريا وشمال العراق، تجاوز 850 شخص. وذكرت دوتشي فيلليه نقلاً عن صحيفة “دي فيلت” الصادرة الإثنين 28 نوفمبر/تشرين الثاني، أن الدراسة المذكورة فحصت السيرة الشخصية لـ 784 شخصًا ممن انضموا إلى الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق، وتتراوح أعمارهم بين 13 و 62 عامًا. بعض العائدين جاؤوا لاسترداد قوتهم والبعض تخلص من الأوهام وبحسب دوتشي فيلليه، أظهرت الدراسة أن 274 شخصًا عادوا إلى ألمانيا، لكن السلطات تعتقد أن 8 بالمائة من الجهاديين العائدين، جاؤوا إلى ألمانيا من أجل استعادة قوتهم، أو لتأمين عتاد أو أموال. في حين عاد حوالي 10 بالمائة بسبب الإحباط. ومن ناحية أخرى، أكدت الدراسة أن ربع العائدين أظهروا “استعدادهم للتعاون مع السلطات الألمانية”. وتبين من خلال الدراسة، أن نحو ثلث الإسلاميين الذين غادروا ألمانيا أقاموا في مناطق حروب، وتم القبض على 12 بالمائة منهم. وبحسب الدراسة، فإن باقي الأشخاص إما في الخارج أو أن مكان إقامتهم مجهول. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السويد: لماذا يترك معظم اللاجئين الدراسة بعد انتهاء خطة الترسيخ؟

نسبة اللاجئين الجدد الذين يتابعون دراستهم بعد انتهاء خطة الترسيخ التي تمولها الدولة، لا تتجاوز 5% فقط من مجموع اللاجئين الجدد. أظهرت الأرقام الصادرة عن مكتب العمل السويدي أن نسبة من يتابع الدراسة من اللاجئين بعد خطة الترسيخ ضئيلة للغاية، حيث يتابع 5 % فقط منهم في المدرسة أو الجامعة. على الرغم من أن نصف اللاجئين الجدد تقريبًا لا يحملون الشهادة الثانوية العامة. وبحسب ما أفاد الموقع السويدي “الكومبس”، فقد اعتبرت وزيرة  سوق العمل السويدية إيلفا يوهانسون، أن أسبابًا اقتصادية قد تدفع اللاجئ للتخلي عن الدراسة. ووصفت الوزيرة هذه الرقام بأنها مفاجئة مع التشديد على أهمية الدراسة لدخول سوق العمل، علمًا أن هناك العديد من الوظائف الشاغرة لكنها تحتاج للدراسة كي يتم الحصول عليها. كما قال مكتب العمل إن هناك العديد من فرص العمل لكن المهاجرين ليست لديهم كفاية من التدريب للحصول عليها. تجدر الإشارة إلى أن خطة الترسيخ تعني، انتظام اللاجئ الجديد مباشرة بعد حصوله على الإقامة في السويد، في برنامج مدته سنتين للتخطيط لمستقبله الدراسي والعملي، وذلك بتمويل من الدولة. والعديد من اللاجئين تخلوا عن صفوف الدراسة مباشرة بعد إتمام خطة الترسيخ، ويبحثون عن العمل في أي مجالٍ كان، وذلك لتجنب الحصول على قروض من هيئة المساعدات الدراسية المركزية (CSN). حيث لا يرغب اللاجئون في تحمل الديون في بداية حياتهم الجديدة في السويد. الكومبس محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ثورة في النظام المدرسي في فنلندا وإلغاء جميع المواد الدراسية

قرر المسؤولون في منظومة التعليم في فنلندا تنفيذ ثورة حقيقية في النظام المدرسي، يتضمن إلغاء تدريس مواد الفيزياء والرياضيات والأدب والتاريخ والجغرافيا. قالت رئيسة مديرية التعليم في هلسنكي، مارو كيلونين، إن طرق التعليم القديمة، التي كانت تعتبر جيدة في بداية التسعينيات لم تعد تتماشى مع المتطلبات الحديثة. وذكرت “RT” أنه سيتم وفق النظام الجديد تدريس التلاميذ الأحداث والظواهر بشكل يجمع بين المواد، بدل تدريس كل مادة على حدة، فعلى سبيل المثال، سينظر إلى الحرب العالمية الثانية من وجهة نظر التاريخ والجغرافيا والرياضيات. وبالتالي سيحصل التلاميذ على معرفة شاملة باللغة الإنكليزية وسيتعلمون أسس الاقتصاد ومهارات الاتصالات. وستطبق هذه الطريقة في المدارس الثانوية اعتبارا من سن السادسة عشرة، حيث سيتمكن التلميذ من أن يختار بنفسه الموضوع الذي سيدرسه، وذلك بحسب حاجته له في حياته في المستقبل. وسيتغير الشكل التقليدي في التعامل بين المدرس والتلميذ. بحيث لن يضطر التلميذ للجلوس خلف مقعد الدراسة، والتوجه إلى السبورة بناءً على طلب الأستاذ. وإنما ستتم الدراسة من خلال العمل مشترك في مجموعات صغيرة ومناقشة المشاكل. ومن المعروف أن منظومة التعليم في فنلندا تعتبر من العشرة الأولى في التصنيف العالمي للتقييم التربوي، وهي تشجع على العمل الجماعي ضمن الفريق الواحد. وسيتطلب الإصلاح المذكور وجود تعاون كبير بين مدرسي المواد المختلفة. وحتى الآن تم تدريب وإعداد نحو 70٪ من المعلمين في هلسنكي، للعمل وفق النظام الجديد كما ستترافق هذه التغييرات بزيادة في الراتب. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لاجئ سوري ينال الجائزة الأوروبية للغات عن مبادرة لتعليم اللغة الدنماركية

نال الشاب السوري خالد كسيبي، “الجائزة الأوربية للغات للعام الحالي ٢٠١٦”، عن مشروعه الحيوي لتعليم اللغة الدنماركية لغير الناطقين بها. تقدم كسيبي بمشروعه لتعليم اللغات إلى مؤتمر “اتجاهات جديدة في تعليم اللغات”، في جامعة “جنوب الدنمارك”، في مدينة أوجبنسي، وتمكن من الفوز بـ”الجائزة”. علمًا أنه يعيش في الدانمارك منذ أقل من ثلاث سنوات، لكنه تمكن من إتقان اللغة ومن ثم تعليمها للآخرين. وأفادت “العربي الجديد”، أن فيديوهات تعليم اللغة الدنماركية التي أنجزها كسيبي في إطار المشروع انتشرت على اليوتيوب انتشاراً كبيراً، وحقّقت خدمات كبيرة للاجئين. مما دفع كامبات اللجوء إلى استعمال دروسها مع اللاجئين، وفي المناهج التعليمية لمدارس اللغة وأقسام الاندماج، كما أبهرت الدنماركيين أنفسهم وأفردت صحفهم ووسائل إعلامهم حيزاً هاماً للحديث عن المبادرة والإشادة بها. خالد كسيبي شاب من مدينة حمص نال كسيبي شهادة المرحلة الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد في مدينته حمص، ثم درس الهندسة المدنية باختصاص هندسة الموارد المائية، إلا أنه لم يتمكن من متابعة الدراسة فيها لأكثر من سنتين، نظراً لسوء الأوضاع وبطش نظام الأسد في حمص خاصة وسوريا عامة. بعد ذلك سافر سافر كسيبي إلى لبنان ومن ثم إلى تركيا من أجل إكمال الدراسة. إلا أنه لم يلبث أن تابع رحلته إلى أوروبا عبر اليونان، حتى وصل إلى الدنمارك. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عمل الطلاب.. إيجابياته وسلبياته

“مرحبا دكتور ممكن اسألك سؤال؟ كيف بدي مول دراستي؟ بتضل عم تدفعلي ياها الجوب سنتر ولا في جمعيات بتكفلني؟” “لا الجوب سنتر ما بدفع. ولازم تشتغل لتطلع أكلك وشربك أو تلاقي جمعية تكفلك” “لازم اشتغل؟؟؟!! يعني ماحدا رح يدفعلي و أنا عم أدرس؟” هذا هو مثال من الأمثلة التي تردنا على بريد الجريدة أو بريدي الخاص بخصوص الدراسة في ألمانيا للطلبة اللاجئين. إن كلمة العمل أو “الشغل” تحولت عند ذكرها إما أي من اللاجئين أو الطلاب اللاجئين إلى وحش مريع أو “بعبع” لا يمكن هزيمته. إن الاتجاه الحالي لتصرفات الكثيرين من الطلبة لا تنبئ بنهاية سعيدة، حيث أن الطلاب يعتمدون بشكل أساسي على التقديم للقرض الطلابي “Bafög” أو تقديم طلب للحصول على مساعدات أو بعض الهبات من بعض الكنائس والجمعيات الأهلية المختلفة. في فترة معينة سيتم إيقاف هذه المساعدات وسيتم إيقاف منح اللاجئين فرصة التقديم للقرض الطلابي حيث أن هذا القرض كان متاحا للطلبة الألمان في بادئ الأمر وحتى نهاية عام 2013. فما هو الحل؟ ماهو البديل، هذا الوحش الذي يخاف منه الطلبة اللاجئون؟ العمل! نعم العمل للحصول على راتب يكفي معيشة الطالب في ألمانيا وبشكل كريم وعالي المستوى. إن العمل الطلابي في ألمانيا يعتبر من أهم الوسائل التي يحصل بها الطالب الأجنبي على مدخراته المادية والتي تساعده على العيش والحياة في ألمانيا. يختلف العمل الطلابي من مدينة لأخرى ومن ولاية لأخرى ويكون ضمن المطاعم أو الحانات أو ربما دور السينما أيضا. إضافة إلى ذلك يمكن لكثير من الطلبة التقدم للعمل ضمن الجامعات كموظفي خدمة الطلبة أو ضمن سكرتارية الطلاب أو ضمن المخابر والأقسام المختلفة كطلبة مساعدين. ماهي فوائد العمل الطلابي؟ يزيد العمل الطلابي الفرصة للاحتكاك أكثر مع متحدثي اللغة الألمانية  وتحسين اللغة الألمانية المطلوبة أصلا للدراسة في الجامعات وبشكل كبير جدا. إضافة إلى ذلك يغطي العمل الطلابي عادة بين 80-100% من تكاليف المعيشة والسكن الشهرية للطلبة، حيث تتراوح هذه التكاليف بين 700-900 يورو شهريا. في الكثير من الأحيان يكون ...

أكمل القراءة »

أي الدول أفضل لحياة الفتيات، علمًا أن فرنسا في المركز الـ 18؟

نشرت منظمة “إنقاذ الطفل” دراسة بعنوان “لا فتاة منسية”، حول وضع الفتيات في 144 بلدًا، والعوائق التي تعترض طريقهن في المجتمعات التي يعشن فيها. اعتمدت الدراسة التي اجريت في في 11 أكتوبر/تشرين الأول، على خمسة معايير لقياس مدى تمتع الفتيات بالحرية في هذه البلدان، وهي: الزواج المبكر، التعليم، الحمل خلال المراهقة، الوفيات خلال الولادة والتمثيل في البرلمان. نتائج الدراسة وضعت فرنسا في المرتبة الـ18 احتلت البلدان الإسكندينافية رأس قائمة الدول التي تؤمن أحسن الظروف لحياة البنات، حيث حلت السويد أولا، تليها فنلندا ثم النرويج، هولندا، بلجيكا، الدنمارك، سلوفينيا، البرتغال، سويسرا، وإيطاليا. فيما جاءت فرنسا في المرتبة الـ18، متقدمة على كندا، وبعد إسبانيا، ألمانيا، اللوكسمبورج، وبريطانيا. الجزائر تتقدم على الولايات المتحدة وأفاد التقرير بأن دولاً متقدمة وغنية مثل أستراليا والولايات المتحدة، لم يكن وضع الفتيات فيها مميزًا، حيث حلت أستراليا في المرتبة الـ21، وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الـ32. والعامل الأول هو نقص التمثيل الأنثوي في البرلمان مقارنة بالرجال، والحمل المبكر رغم التوعية وتوفر وسائل منع الحمل. تقدمت بلدان أفريقية فقيرة على دول غربية في ترتيب المنظمة البريطانية، بفضل تمثيل النساء في البرلمان على غرار رواندا مثلا، أو بفضل إحصائيات مطمئنة فيما يخص الزواج المبكر وحمل المراهقات. وحلت الجزائر في المرتبة 31 عالمياً، وهي الأولى بالنسبة للدول العربية، تليها تونس في المرتبة 33، ثم قطر في المرتبة 53، والأردن في المرتبة 58. وجاءت تشاد والنيجر في المراتب الأخيرة. حقائق صادمة حول وضع الفتيات في العالم وكشف التقرير أن أول أسباب الوفيات عند الفتيات (أعمارهن بين 15 و19 عاماً) هي الانتحار، وبعدها الولادة. كما بين التقرير أن عدد الفتيات اللاتي تزوجن قبل بلوغ سن الـ18، بلغ 700 مليون فتاة. كما أفاد التقرير بأن 62 مليون فتاة تعانين من الأمية ولم تلتحق بمقاعد الدراسة. وحسب تقرير مواز لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، نشر في منتصف أكتوبر/تشرين الأول، فإن الفتيات اللواتي يتراوح سنهن ما بين 5 و 14 عام، يقضين معدل 550 مليون ساعة سنويا في خدمة الأشغال المنزلية. فرانس 24 ...

أكمل القراءة »