الرئيسية » أرشيف الوسم : الدراسة

أرشيف الوسم : الدراسة

كيف تعدل شهادة الصيدلة في ألمانيا وما مجالات العمل؟

  يعتبر العمل للصيادلة من أهم الأعمال والأسئلة التي تصلنا هنا في أبواب، ولي بشكل خاص، حيث أن قضية عمل الصيادلة و تعديل شهاداتهم ليست واضحة بشكل جيد. ابتداءً من الشهر الثالث من عام 2012 صدر قانون العمل الجديد في ألمانيا الذي يسمح بـ”تعديل الشهادات الطيبة” وفق قانون موحد، هذا يعني أن الولايات الألمانية أصبحت ملزمة بتطبيق هذا القانون دون استثناء. يسمح القانون الجديد لكل من درس الصيدلة في إحدى البلدان الأوروبية بتعديل شهادته بشرط أساسي وهو الحصول على مستوى لغة “B1”  أما بقية الأوراق فهي روتينية مع الانتباه أن الجنسية لا تلعب أي دور وإنما البلد الذي تمت دراسة الصيدلة فيه. أما بالنسبة لمن درس الصيدلة في سوريا أو إحدى الدول العربية أو خارج الاتحاد الأوروبي فهناك الاحتمالات التالية: الاحتمال الأول: تقديم الأوراق بشكل مباشر إلى مقيّم أو ما يسمى”Gutachter” لتدقيق الأوراق وتحديد مستوى معادلتها للشهادة الألمانية، هذا الاحتمال لا فائدة منه تقريبًا بالنسبة للقادمين من الدول العربية لأن النتيجة شبه واضحة والسبب ليس الفرق الكبير في مواد الدراسة -على سبيل المثال- إنما السبب الأساسي الذي يجعل الشهادات العربية غير معادلة إطلاقا للشهادة الألمانية هو اختلاف القوانين الصيدلانية بين البلدين. يعتبر هذا الطريق الطريق الأصعب والأكثر كلفة ولا ينصح به على الإطلاق. الاحتمال الثاني: التقدم لامتحان التعديل مباشرة بدون التدريب. هذا الاحتمال ممكن قانونيًا لأن التدريب حسب القانون في ألمانيا غير ملزم، وإنما منصوح به. بالطبع هناك عدد من الولايات التي تجبر الصيادلة على التدريب لأنه يقع في مصلحة الصيدلاني/الطالب أولا ويزيد الفرصة في إيجاد العمل بعد ذلك ثانيا. إن التدريب يعتبر فرصة ذهبية لدخول سوق العمل الألمانية والتعرف على القوانين الناظمة المختلفة بشكل عملي محسوس بدلا من الطريقة النظرية الجافة عبر الكتب. الاحتمال الثالث: التدريب في صيدلية لمدة سنة أو أكثر، ثم التقدم لامتحان التعديل وهو الاحتمال الأكثر شيوعًا ومنطقية. بالنسبة للتدريب في الصيدلية هناك نوعين للتدريب: النوع الأول هو متدرب غير صيدلاني بمعنى آخر عدم ممارسة المهنة ...

أكمل القراءة »

دعم جديد تقدمه مبادرة ألمانية للعلماء القادمين من سوريا وتركيا

تهدف المبادرة الألمانية الجديدة إلى مساعدة 46 عالمًا وباحثًا، معظمهم من سوريا وتركيا، على متابعة البحث العلمي في أهم المؤسسات الألمانية، بدعم من وزارة الخارجية الألمانية. تسعى ألمانيا إلى دعم مجموعة من العلماء والباحثين القادمين من سوريا وتركيا التي تشهد تضيقا على الحريات، عبر تقديم منح لـ”الدراسة”. وتم اختيار مجموعة مكونة من 46 عالم ضمن مبادرة فيليب شفارتس من مؤسسة ألكسندر فون هومبولت. وأفادت دوتشي فيلليه، نقلاً عن مؤسسة ألكسندر فون هومبولت يوم الأربعاء 14 كانون أول/ديسمبر 2016، أن هذه المبادرة ستوزع الباحثين على 39 مؤسسة بحثية في البلاد. وأكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير من جهته، أن وزارة الخارجية تدعم هذه المبادرة واعتبر أنها “لا غنى عنها في عملية تمكين هؤلاء العلماء، من إيجاد أماكن آمنة تساعدهم على بدء حياتهم ومزاولة بحوثهم العلمية”. ونقلت دوتشيفيلليه أيضًا عن رئيس مؤسسة ألكسندر فون هومبولت قوله “أن عدد طلبات العلماء المتقدمين إلى هذه المنح، تشير بوضوح إلى الصعوبات التي يواجهها هؤلاء في بلدانهم غير المستقرة، كما هو الحال في سوريا أو تركيا”. وتضم الدورة الثانية من هذه المبادرة 21 عالمًا من تركيا، و18 من سوريا، وثلاثة عراقيين، وقد ضمت الدورة الأولى من المبادرة 14 باحثا من سوريا و6 من تركيا. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا : ربع الإسلاميين العائدين من الجهاد يتعاونون مع سلطات الأمن الألمانية

يعود الجهاديون الذين غادروا ألمانيا إلى العراق وسوريا، بنسبة واحد من كل ثلاثة جهاديين. ويتعاون نحو ربع العائدين من “مناطق الجهاد” حاليًا مع السلطات الأمنية الألمانية. أجرى مركز المعلومات والاختصاص لمكافحة التطرف في ولاية هيسن، ومكتب مكافحة الجريمة الاتحادي، وهيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية)، دراسة سرية عن خلفيات التطرف، أشارت الدراسة إلى أن عدد الإسلاميين الذين غادروا ألمانيا خلال الأعوام الماضية متوجهين إلى سوريا وشمال العراق، تجاوز 850 شخص. وذكرت دوتشي فيلليه نقلاً عن صحيفة “دي فيلت” الصادرة الإثنين 28 نوفمبر/تشرين الثاني، أن الدراسة المذكورة فحصت السيرة الشخصية لـ 784 شخصًا ممن انضموا إلى الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق، وتتراوح أعمارهم بين 13 و 62 عامًا. بعض العائدين جاؤوا لاسترداد قوتهم والبعض تخلص من الأوهام وبحسب دوتشي فيلليه، أظهرت الدراسة أن 274 شخصًا عادوا إلى ألمانيا، لكن السلطات تعتقد أن 8 بالمائة من الجهاديين العائدين، جاؤوا إلى ألمانيا من أجل استعادة قوتهم، أو لتأمين عتاد أو أموال. في حين عاد حوالي 10 بالمائة بسبب الإحباط. ومن ناحية أخرى، أكدت الدراسة أن ربع العائدين أظهروا “استعدادهم للتعاون مع السلطات الألمانية”. وتبين من خلال الدراسة، أن نحو ثلث الإسلاميين الذين غادروا ألمانيا أقاموا في مناطق حروب، وتم القبض على 12 بالمائة منهم. وبحسب الدراسة، فإن باقي الأشخاص إما في الخارج أو أن مكان إقامتهم مجهول. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السويد: لماذا يترك معظم اللاجئين الدراسة بعد انتهاء خطة الترسيخ؟

نسبة اللاجئين الجدد الذين يتابعون دراستهم بعد انتهاء خطة الترسيخ التي تمولها الدولة، لا تتجاوز 5% فقط من مجموع اللاجئين الجدد. أظهرت الأرقام الصادرة عن مكتب العمل السويدي أن نسبة من يتابع الدراسة من اللاجئين بعد خطة الترسيخ ضئيلة للغاية، حيث يتابع 5 % فقط منهم في المدرسة أو الجامعة. على الرغم من أن نصف اللاجئين الجدد تقريبًا لا يحملون الشهادة الثانوية العامة. وبحسب ما أفاد الموقع السويدي “الكومبس”، فقد اعتبرت وزيرة  سوق العمل السويدية إيلفا يوهانسون، أن أسبابًا اقتصادية قد تدفع اللاجئ للتخلي عن الدراسة. ووصفت الوزيرة هذه الرقام بأنها مفاجئة مع التشديد على أهمية الدراسة لدخول سوق العمل، علمًا أن هناك العديد من الوظائف الشاغرة لكنها تحتاج للدراسة كي يتم الحصول عليها. كما قال مكتب العمل إن هناك العديد من فرص العمل لكن المهاجرين ليست لديهم كفاية من التدريب للحصول عليها. تجدر الإشارة إلى أن خطة الترسيخ تعني، انتظام اللاجئ الجديد مباشرة بعد حصوله على الإقامة في السويد، في برنامج مدته سنتين للتخطيط لمستقبله الدراسي والعملي، وذلك بتمويل من الدولة. والعديد من اللاجئين تخلوا عن صفوف الدراسة مباشرة بعد إتمام خطة الترسيخ، ويبحثون عن العمل في أي مجالٍ كان، وذلك لتجنب الحصول على قروض من هيئة المساعدات الدراسية المركزية (CSN). حيث لا يرغب اللاجئون في تحمل الديون في بداية حياتهم الجديدة في السويد. الكومبس محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ثورة في النظام المدرسي في فنلندا وإلغاء جميع المواد الدراسية

قرر المسؤولون في منظومة التعليم في فنلندا تنفيذ ثورة حقيقية في النظام المدرسي، يتضمن إلغاء تدريس مواد الفيزياء والرياضيات والأدب والتاريخ والجغرافيا. قالت رئيسة مديرية التعليم في هلسنكي، مارو كيلونين، إن طرق التعليم القديمة، التي كانت تعتبر جيدة في بداية التسعينيات لم تعد تتماشى مع المتطلبات الحديثة. وذكرت “RT” أنه سيتم وفق النظام الجديد تدريس التلاميذ الأحداث والظواهر بشكل يجمع بين المواد، بدل تدريس كل مادة على حدة، فعلى سبيل المثال، سينظر إلى الحرب العالمية الثانية من وجهة نظر التاريخ والجغرافيا والرياضيات. وبالتالي سيحصل التلاميذ على معرفة شاملة باللغة الإنكليزية وسيتعلمون أسس الاقتصاد ومهارات الاتصالات. وستطبق هذه الطريقة في المدارس الثانوية اعتبارا من سن السادسة عشرة، حيث سيتمكن التلميذ من أن يختار بنفسه الموضوع الذي سيدرسه، وذلك بحسب حاجته له في حياته في المستقبل. وسيتغير الشكل التقليدي في التعامل بين المدرس والتلميذ. بحيث لن يضطر التلميذ للجلوس خلف مقعد الدراسة، والتوجه إلى السبورة بناءً على طلب الأستاذ. وإنما ستتم الدراسة من خلال العمل مشترك في مجموعات صغيرة ومناقشة المشاكل. ومن المعروف أن منظومة التعليم في فنلندا تعتبر من العشرة الأولى في التصنيف العالمي للتقييم التربوي، وهي تشجع على العمل الجماعي ضمن الفريق الواحد. وسيتطلب الإصلاح المذكور وجود تعاون كبير بين مدرسي المواد المختلفة. وحتى الآن تم تدريب وإعداد نحو 70٪ من المعلمين في هلسنكي، للعمل وفق النظام الجديد كما ستترافق هذه التغييرات بزيادة في الراتب. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لاجئ سوري ينال الجائزة الأوروبية للغات عن مبادرة لتعليم اللغة الدنماركية

نال الشاب السوري خالد كسيبي، “الجائزة الأوربية للغات للعام الحالي ٢٠١٦”، عن مشروعه الحيوي لتعليم اللغة الدنماركية لغير الناطقين بها. تقدم كسيبي بمشروعه لتعليم اللغات إلى مؤتمر “اتجاهات جديدة في تعليم اللغات”، في جامعة “جنوب الدنمارك”، في مدينة أوجبنسي، وتمكن من الفوز بـ”الجائزة”. علمًا أنه يعيش في الدانمارك منذ أقل من ثلاث سنوات، لكنه تمكن من إتقان اللغة ومن ثم تعليمها للآخرين. وأفادت “العربي الجديد”، أن فيديوهات تعليم اللغة الدنماركية التي أنجزها كسيبي في إطار المشروع انتشرت على اليوتيوب انتشاراً كبيراً، وحقّقت خدمات كبيرة للاجئين. مما دفع كامبات اللجوء إلى استعمال دروسها مع اللاجئين، وفي المناهج التعليمية لمدارس اللغة وأقسام الاندماج، كما أبهرت الدنماركيين أنفسهم وأفردت صحفهم ووسائل إعلامهم حيزاً هاماً للحديث عن المبادرة والإشادة بها. خالد كسيبي شاب من مدينة حمص نال كسيبي شهادة المرحلة الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد في مدينته حمص، ثم درس الهندسة المدنية باختصاص هندسة الموارد المائية، إلا أنه لم يتمكن من متابعة الدراسة فيها لأكثر من سنتين، نظراً لسوء الأوضاع وبطش نظام الأسد في حمص خاصة وسوريا عامة. بعد ذلك سافر سافر كسيبي إلى لبنان ومن ثم إلى تركيا من أجل إكمال الدراسة. إلا أنه لم يلبث أن تابع رحلته إلى أوروبا عبر اليونان، حتى وصل إلى الدنمارك. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عمل الطلاب.. إيجابياته وسلبياته

“مرحبا دكتور ممكن اسألك سؤال؟ كيف بدي مول دراستي؟ بتضل عم تدفعلي ياها الجوب سنتر ولا في جمعيات بتكفلني؟” “لا الجوب سنتر ما بدفع. ولازم تشتغل لتطلع أكلك وشربك أو تلاقي جمعية تكفلك” “لازم اشتغل؟؟؟!! يعني ماحدا رح يدفعلي و أنا عم أدرس؟” هذا هو مثال من الأمثلة التي تردنا على بريد الجريدة أو بريدي الخاص بخصوص الدراسة في ألمانيا للطلبة اللاجئين. إن كلمة العمل أو “الشغل” تحولت عند ذكرها إما أي من اللاجئين أو الطلاب اللاجئين إلى وحش مريع أو “بعبع” لا يمكن هزيمته. إن الاتجاه الحالي لتصرفات الكثيرين من الطلبة لا تنبئ بنهاية سعيدة، حيث أن الطلاب يعتمدون بشكل أساسي على التقديم للقرض الطلابي “Bafög” أو تقديم طلب للحصول على مساعدات أو بعض الهبات من بعض الكنائس والجمعيات الأهلية المختلفة. في فترة معينة سيتم إيقاف هذه المساعدات وسيتم إيقاف منح اللاجئين فرصة التقديم للقرض الطلابي حيث أن هذا القرض كان متاحا للطلبة الألمان في بادئ الأمر وحتى نهاية عام 2013. فما هو الحل؟ ماهو البديل، هذا الوحش الذي يخاف منه الطلبة اللاجئون؟ العمل! نعم العمل للحصول على راتب يكفي معيشة الطالب في ألمانيا وبشكل كريم وعالي المستوى. إن العمل الطلابي في ألمانيا يعتبر من أهم الوسائل التي يحصل بها الطالب الأجنبي على مدخراته المادية والتي تساعده على العيش والحياة في ألمانيا. يختلف العمل الطلابي من مدينة لأخرى ومن ولاية لأخرى ويكون ضمن المطاعم أو الحانات أو ربما دور السينما أيضا. إضافة إلى ذلك يمكن لكثير من الطلبة التقدم للعمل ضمن الجامعات كموظفي خدمة الطلبة أو ضمن سكرتارية الطلاب أو ضمن المخابر والأقسام المختلفة كطلبة مساعدين. ماهي فوائد العمل الطلابي؟ يزيد العمل الطلابي الفرصة للاحتكاك أكثر مع متحدثي اللغة الألمانية  وتحسين اللغة الألمانية المطلوبة أصلا للدراسة في الجامعات وبشكل كبير جدا. إضافة إلى ذلك يغطي العمل الطلابي عادة بين 80-100% من تكاليف المعيشة والسكن الشهرية للطلبة، حيث تتراوح هذه التكاليف بين 700-900 يورو شهريا. في الكثير من الأحيان يكون ...

أكمل القراءة »

أي الدول أفضل لحياة الفتيات، علمًا أن فرنسا في المركز الـ 18؟

نشرت منظمة “إنقاذ الطفل” دراسة بعنوان “لا فتاة منسية”، حول وضع الفتيات في 144 بلدًا، والعوائق التي تعترض طريقهن في المجتمعات التي يعشن فيها. اعتمدت الدراسة التي اجريت في في 11 أكتوبر/تشرين الأول، على خمسة معايير لقياس مدى تمتع الفتيات بالحرية في هذه البلدان، وهي: الزواج المبكر، التعليم، الحمل خلال المراهقة، الوفيات خلال الولادة والتمثيل في البرلمان. نتائج الدراسة وضعت فرنسا في المرتبة الـ18 احتلت البلدان الإسكندينافية رأس قائمة الدول التي تؤمن أحسن الظروف لحياة البنات، حيث حلت السويد أولا، تليها فنلندا ثم النرويج، هولندا، بلجيكا، الدنمارك، سلوفينيا، البرتغال، سويسرا، وإيطاليا. فيما جاءت فرنسا في المرتبة الـ18، متقدمة على كندا، وبعد إسبانيا، ألمانيا، اللوكسمبورج، وبريطانيا. الجزائر تتقدم على الولايات المتحدة وأفاد التقرير بأن دولاً متقدمة وغنية مثل أستراليا والولايات المتحدة، لم يكن وضع الفتيات فيها مميزًا، حيث حلت أستراليا في المرتبة الـ21، وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الـ32. والعامل الأول هو نقص التمثيل الأنثوي في البرلمان مقارنة بالرجال، والحمل المبكر رغم التوعية وتوفر وسائل منع الحمل. تقدمت بلدان أفريقية فقيرة على دول غربية في ترتيب المنظمة البريطانية، بفضل تمثيل النساء في البرلمان على غرار رواندا مثلا، أو بفضل إحصائيات مطمئنة فيما يخص الزواج المبكر وحمل المراهقات. وحلت الجزائر في المرتبة 31 عالمياً، وهي الأولى بالنسبة للدول العربية، تليها تونس في المرتبة 33، ثم قطر في المرتبة 53، والأردن في المرتبة 58. وجاءت تشاد والنيجر في المراتب الأخيرة. حقائق صادمة حول وضع الفتيات في العالم وكشف التقرير أن أول أسباب الوفيات عند الفتيات (أعمارهن بين 15 و19 عاماً) هي الانتحار، وبعدها الولادة. كما بين التقرير أن عدد الفتيات اللاتي تزوجن قبل بلوغ سن الـ18، بلغ 700 مليون فتاة. كما أفاد التقرير بأن 62 مليون فتاة تعانين من الأمية ولم تلتحق بمقاعد الدراسة. وحسب تقرير مواز لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، نشر في منتصف أكتوبر/تشرين الأول، فإن الفتيات اللواتي يتراوح سنهن ما بين 5 و 14 عام، يقضين معدل 550 مليون ساعة سنويا في خدمة الأشغال المنزلية. فرانس 24 ...

أكمل القراءة »

أسباب انخفاض الرغبة الجنسية عند الألمان، في دراسة جديدة

أجرت جامعة لايبزيغ الألمانية دراسة حديثة، بينت نتائجها أن الرغبة الجنسية عند الألمان وخاصة عند الشباب في انخفاض، بحيث أصبح نحو ثلثهم غير نشط جنسيًا، في حين ارتفع النشاط الجنسي عند كبار السن. نقلت دوتشي فيلليه عن موقع “فوكوس” الألماني، نتائج دراسة أجرتها جامعة لايبزيغ، حول النشاط الجنسي للألمان، جاء فيها أن النشاط الجنسي انخفض مقارنة بالعقدين الماضيين. وأشارت الدراسة إلى أن 67 بالمائة فقط من الألمان نشطون جنسيًا، أي أن ثلث الألمان خمولين جنسيا. فيما كانت نسبة النشطين جنسيا تصل إلى 70.6 بالمائة في سنة 1994 و73.7 في سنة 2005. وبينت الدراسة أن انخفاض الرغبة الجنسية عند الألمان، لا يعود إلى ظاهرة شيخوخة المجتمع التي تعاني منها ألمانيا، إذ أن كبار السن في يعدون من النشطين جنسيا حسب بيانات الدراسة. أما الشباب والعزاب فانخفضت عندهم الرغبة الجنسية. تأثير سلبي لمواقع التواصل الاجتماعي على النشاط الجنسي للشباب بينت الدراسة أن 30 بالمائة من الشباب العزاب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما لا يمارسون الجنس. ووصف البروفيسور إلمار بريهلر من جامعة لايبزيغ وهو المشرف على الدراسة، هذه الحالة “بأنها ظاهرة جديدة”، ويعيد أسبابها إلى انتشار الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. ويضيف أن “الشباب يفضلون ممارسة الجنس في الإنترنت ويحافظون على صداقاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بدلا عن التعارف وممارسة الجنس الحقيقي”. ارتفاع النشاط الجنسي لدى كبار السن أكدت بيانات الدراسة أن 42 بالمائة من النساء ما بين 60 و70 عاما نشيطات جنسيا، بينما كانت تصل نسبتهن إلى 31 بالمائة فقط عام 1994. أما كبار السن من الرجال فارتفعت نسبة النشطين منهم جنسيا إلى 62 بالمائة. ونقل موقع “أم دي أر” الألماني عن المتخصصة الأكاديمية في الجنس أن-مارلين هينيغ أن أسباب ارتفاع النشاط الجنسي عند كبار السن  يعود إلى أنه “أصبح البشر يحافظون بصورة أطول على نشاطهم الجسماني، وهو ما يزيد من نشاطهم الجنسي”. DW. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دراسة: ارتفاع مؤشر السعادة والرضا في ألمانيا

ظهرت نتائج دراسة حديثة يوم الثلاثاء 18 تشرين الأول \ أكتوبر، تبين أن المواطنين الألمان أكثر شعورًا بالسعادة والرضا عن حياتهم خلال العام الجاري. وأصدرت هذه الدراسة هيئة البريد الألماني “دويتشه بوست”، و تبين أنه على الرغم مما يتردد في الإعلام من مخاطر الإرهاب وتدفق اللاجئين إلى ألمانيا، إلا أن مؤشر السعادة لدى الألمان قد ارتفع. ووذكر موقع ألمانيا نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية، أن أسئلة هذه الدراسة تتمحور حول شؤون الأسرة والعمل والصحة على سبيل المثال. وقد أشارت “دويتشه بوست” إلى أن القيمة التي بلغها مؤشر السعادة هذا العام، هي أعلى قيمة بلغها المؤشر، منذ بداية إجراء الدراسة السنوية التمثيلية لعام 2010. وأوضح القائمون على الدراسة أن هذا التطور الإيجابي قد يكون سببه التنمية الاقتصادية الجيدة خلال الأعوام الماضية. وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة أوضحت من جهةٍ أخرى، أن هناك اختلافات لافتة للأنظار بين بعض المناطق في ألمانيا، فيما يتعلق برضا المواطنين وسعادتهم، حيث يتضح أن المواطنين شرقي ألمانيا هم أكثر تشككًا وأقل رضا بصفة عامة. كما تشير الدراسة إلى أنه بالمقارنة مع أوروبا بشكل عام، يعد مستوى السعادة والرضا في ألمانيا متوسطًا فحسب. وبحسب نفس المصدر فإن المقياس المستخدم في  الدراسة يتراوح ما بين 0 و 10. وقد ارتفع المؤشر من 2ر7 نقطة العام الماضي، ليصل إلى 11ر7 نقطة في عام 2016. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »