الرئيسية » أرشيف الوسم : الثورة

أرشيف الوسم : الثورة

هل تذكرون “صور القيصر”؟ كي لا ننسى وسعياً إلى العدالة، أنتم مدعوون لمشاهدة الصور مع أصداء صرخات الضحايا

 “يوماً بعد آخر أسمع صرخات الضحايا الحزينة تعبيراً عما حصل لهم في أقبية سجون المخابرات السورية، لم يكن هناك أحد للإدلاء بشهادته. لقد طلب مني هؤلاء الموتى أن أكون شاهداً على ما تعرضوا له من تعذيب.” هرّب المصور العسكري السوري الذي يحمل الاسم المستعار “سيزر – القيصر” آلاف الصور لضحايا التعذيب الى خارج سوريا. تشهد صور القيصر تلك على أكثر انتهاكات حقوق الإنسان قسوةً في سجون المخابرات السورية. ومن ثمّ قرر النائب الاتحادي العام في كارلسروه أن يأخذ بهذه الصور كدليل ضد المسؤولين عن ارتكابها في سوريا. يهدف المعرض والبرنامج المصاحب لبدء نقاشٍ عام حول المساءلة والعدالة في سوريا. يقام معرض صور قيصر برعاية Theresa Schopper وزيرة الدولة في حكومة بادن فورتمبيرغ. زمان العرض: ما بين 27 حزيران يونيو إلى 11 تموز يوليو 2018 ما بين الساعة 11 صباحاً والسادسة مساءً، وخلال الفعاليات يبقى المعرض مفتوحاً حتى الساعة العاشرة ليلاً. مكان العرض: Kunstgebäude, Schloßplatz 2, Stuttgart وسيتم الافتتاح في 26 حزيران 2018، الساعة الرابعة والنصف مساءً برنامج العرض: الافتتاح: يبدأ العرض بكلمة ترحيبية من السيدة Heike Schiller ، رئيسة مؤسسة هاينريش بول في ولاية بادن فورتمبيرغ. والسيدة Theresa Schopper، وزيرة الدولة في حكومة بادن فورتمبيرغ المقدمة: ابراهيم القاسم، برلين، المتحدث باسم “مجموعة ملفات القيصر” محاضرة: Garance Le Caisne ،باريس، مؤلفة كتاب “الاسم المستعار قيصر” إدارة الجلسة: Tina Fuchs, SWR الفعاليات المرافقة للمعرض: الأربعاء 27 حزيران: مهرجان الأفلام الوثائقية ل SWR الساعة 16:30 حوار DokuLounge “شهود ضد الأسد” المكان: Haus der Katholischen Kirche, Königstraße 7 الساعة 19:00 عرض فيلم “شهود ضد الأسد”  بحضور المشاركين بالعمل خالد رواس وعبير فرهود. المكان:Kino Metropol 3, Bolzstraße 10 *** جميع الفعاليات التالية تبدأ الساعة 19:00 وستكون في Kunstgebäude الخميس 28 حزيران 2018 الثورة في سوريا مع عبير فرهود، فنانة تشكيلية من دمشق، وخالد رواس، عضو مجلس قيادة الثورة في دمشق الجمعة 29 حزيران 2018  الاختفاء القسري: مع روزا ياسين حسن و Larissa Bender  أدب السجون في ...

أكمل القراءة »

بين ثورتين : واحدة مهزومة وأخرى مستحيلة

عمر قدور* ضمن ملف ذكرى الثورة لا دلالة أبلغ من أن تمر الذكرى الثامنة لانطلاق الثورة مع شعور عام بالمرارة في أوساط الذين آمنوا بها، ويصح القول بأن قسماً من هذه المرارة كان واضحاً أيضاً في السنة السابقة، حين أعقبت الذكرى تسليم مدينة حلب لتنظيم الأسد وحلفائه، مثلما تزامنت هذه السنة مع اقتحام الغوطة وتهجير أهلها. من المؤكد أنه ثمة حرب قد انتهت بهزيمةٍ كبرى، وإن بقي جزء من آلتها يخضع مباشرة لنفوذ دولي أو إقليمي، مع معرفتنا السابقة بخضوع الحرب منذ خمس سنوات تقريباً للتجاذبات الدولية والإقليمية وابتعادها عن منطق إسقاط النظام والأجندات الوطنية للفصائل المحسوبة على المعارضة. فوق ذلك؛ تشير الوقائع الميدانية إلى تقاسم النفوذ والهيمنة في البلاد، بحيث يصعب الحديث عن بلد واحد، ما يُفترض أن يكون شرطاً لازماً لأي حديث عن ثورة وطنية. يتلازم هذا التقسيم الميداني مع انقسام أعمق منذ بداية الثورة بين جمهورها وجمهور الموالاة، ومن ثم الانقسام العربي-الكردي، لكنّ مؤداه الأعمق حالياً وجود إحساس عام بأن القضية السورية قد خرجت نهائياً من أيدي السوريين، وبأنهم مهما فعلوا لن يتمكنوا من استلام زمام المبادرة ثانيةً. لكن، في المقابل من ذلك كله، يظهر أيضاً معنى بقاء تنظيم الأسد مع حلفائه في نصف سوريا تقريباً، وأيضاً معنى الوجودين الأمريكي والتركي فيما تبقى منها. فالحال في أماكن سيطرة الأسد يوضح باطراد أن مقومات الثورة تتراكم نظرياً، وبما يفوق أسبابها عام 2011، مع استحالة اندلاعها وقد رأى المتضررون المآلات المرعبة التي حلّت بسوريين آخرين وما تزال. لندع هنا تظاهرات النصر التي يعلنها شبيحة الأسد للتغطية على الواقع المزري، فهذه أيضاً سيكون مفعولها قصير الأمد، وستظهر في المدى القريب الآثار الباهظة جداً لوهم الانتصار. أما في أماكن الوجودين الأمريكي والتركي فالحال أفضل، فقط بمعنى الابتعاد عن القصف الوحشي لقوات الأسد والحليف الروسي، إلا أن واقع التغيير الديموغرافي، واستخدام فصائل محلية كقوات احتلال هنا وهناك، مع الانتهاكات المرتكبة من قبلها؛ هذا السجل بأكمله يُراكم عوامل الثورة أكثر مما يُحسب لها. ...

أكمل القراءة »

الحريات الأكاديمية والقمع السياسي في الميدان الجامعي (في سورية)

حسام الدين درويش* يُفترض أن تكون الجامعات والمراكز البحثية والاكاديمية مركزًا للتفكير الحر، لكونها تضمُّ بعضًا من “نخب” المجتمعات، من أساتذة وطلاب هم مثقفون ومفكرون وعلماء حاليون أو مستقبليون، ولكون الفكر والتفكير ميدان عملها، ولكون النقد أداةً ضروريةً في مناهجها وطرائق بحثها والنقاشات التي تدور فيها. لكن هذا الافتراض العقلاني يواجه، في أحيانٍ كثيرةٍ، قوى سياسيةً غير عاقلةٍ ولا معقولةً في قمعها للحريات الأكاديمية وغير الاكاديمية. ويتجلى ذلك خصوصًا في الدول التي تحكمها أنظمة استبدادية؛ حيث يواجه الافتراض المذكور عقباتٍ لا تحول دون تحققه فحسب، بل وتفضي أيضًا إلى جعل الجامعات والمركز الأكاديمية أقل المؤسسات التي يمكن فيها حضور ذلك الفكر النقدي الحر و/أو المتحرر. انطلاقًا من تبني هذا الافتراض ومعرفة ذلك الواقع، عُقدت ندوةٌ أو ورشة عملٍ في 5-7 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، تحت عنوان “الحريات الأكاديمية والقمع السياسي في الميدان الجامعي”. وقام بتنظيم الندوة المعهد العالمي للسياسات العامة Global Public Policy Institute (GPPi) بالتعاون مع مؤسسة “باحثون في خطرٍ”، Scholar at Risk في مقر مؤسسة فريتز تيسين Fritz Thyssen Stiftung في مدينة كولونيا الألمانية، وبدعمٍ وتمويلٍ من تلك المؤسسة. وقد كان الهدف الأساسي من الندوة هو البحث عن أفضل المعايير التي ينبغي اعتمادها خلال وضع مؤشرٍ لحال الحريات والقمع السياسي في الميدان الأكاديمي. وقد ضمت قائمة المشاركين باحثين مختصين في هذا المضمار، إضافةً إلى باحثين وأكاديميين قدموا وصفًا لوضع الحريات والقمع السياسي في جامعات بلدانهم. وهذا ما حاولت فعله في كلمتي في هذه الندوة، وفي مشاركاتي في المناقشات الغنية والمفيدة التي جرت فيها. وسأحاول فيما يلي أن أوجز بعض أهم النقاط التي تضمنتها مداخلتي الرئيسة التي كانت عنوانها: “الحريات الأكاديمية والقمع السياسي في الجامعات السورية”. إن الغياب الكبير والعام للحريات في الجامعات السورية يعكس بنية السلطة القمعية للنظام السوري، ولهذا من الضروري فهم طبيعة هذا النظام عمومًا لفهم واقع نقص الحريات أو غيابها في الميدان الأكاديمي السوري. ولفهم طبيعة هذا النظام ينبغي التمييز بين السلطة الاسمية (المتمثلة في الحكومة ...

أكمل القراءة »

عندما تفرطُ الحرب رُمّانَها

د. مازن أكثم سليمان*  (1) عندما تفرطُ الحرب رُمّانَها بمشرط السَّكِينة الجديدة، ستعلمُ الأزهار أن أوزارها الأكبر كانت في إغراء الفراشات بفساتين حريرية، وأن الرّحيق أثمر أخيراً في كأس نبيذ قدّمهُ لنفسه، العيدُ الذي أتى صاخباً كأغنية بدأتْ حياتها بتنظيف التَّلوُّث السَّمعيّ في مدينة مهدَّمة ومهجَّرة. (2) عندما تفرطُ الحربُ رُمّانَها سأُصرُّ أن ما ترونهُ ليس سوى بيوض ستفقس قريباً، ويحقُّ لي عندها -وفي ذروة الألم والحداد وضرائب الحلم الباهظة- أن أستحمَّ في الدّم كأنّه مسك الغزالة السّحريّة، وأن أتمرّغ عميقاً عميقاً وأنا أبكي وأضحك وأصفع الماضي وأستعيد شريط الأوثان التي عُبِدَتْ طويلاً. (3) العقائد مُراوِغةٌ وهي تلتحف اليوتوبيا كأنَّها بابا نويل للكبار. العقائد تُفضَحُ معَ أوّل تجعيدة تظهر في وجنة السُّلطويّ حينما يبدأ مكياجهُ بالسَّيَلان الفاضح مع كل انزياحٍ ثوري مهما موَّه حركته بخطابات غير المرئيّ. (4) ما يبقى في الذاكرة ليُروَى هو أكثر ما يطرده الآنيّون مما يظنونه حقلهم المحمي، فالكُلِّيُّ وداعٌ بمنزلة العناق المؤجِّج لنار الغياب المتكررة في كل لحظة رفضٍ ندخلُ -كشّافةَ صمْتٍ- في متاهاتها، ولا ننتظر بلسم مصالحة معها؛ ذلك أن الحرية في ذروة مكائدها هي علوٌّ وتباعُدٌ لا همودٌ ولا مُطابَقات. (5) ينبح الكلب الحارس في النقطة الوهمية الفاصلة بين الحقيقة والمجاز: ممنوع على التّغيير أن يتقدّم خطوة واحدة، لكنّ عظْمَةً غير متوقّعة قد تقلب الحسابات كلها. (6) بين النّقليّ والعقليّ حِرْفة خَلْق يخشاها معظم البشر. بين الاتّباع والإبداع يتعرَّى فَهْمُ الحرب أكثر. بين الموجودات تحت اليد والمنزوعة أُلفتُها تتخلّد علامات رمزية في غرابة الأمل الخفيف كعطرٍ ثائر على تقاليد العطور. لا مراكزَ ولا هوامشَ، أو لا مدن ولا أرياف، أو لا طبقات ولا طوائف: إنَّهُ فقط فعْلُ قتْلِ الفصاحة ونسْفِ البلاغة ودفن الضّوضاء الفارغة بطيِّ سجادات الوجود اللغوي المهترئ في العالم، وتجريب كم يمكن أن يكون المستحيل وطناً ممكناً! (7) كلُّ تشويشٍ ننتمي إليه في بعثرةِ حبّات رُمّان الثورة والحرب، هو اختلاس المخيّلة جمالَها من غير المتجانس: نعم؛ هذه لحظة تفجير جميع الكهوف ...

أكمل القراءة »

رواية لالين … “أمشاج من اللاهوت والحب والسياسة والحرب”

أسعد فخري بعد روايتها الأولى “الزفير الحار” ثابرت، وما انفكت الروائية السورية المجتهدة “وجيهة عبد الرحمن” على إصدار عملها الروائي الجديد تحت عنوان “لالين” المؤسسة العربية للدراسات والنشر ـ بيروت /2016/ وهي رواية لافتة، وتستحق التقرّي، والتأمل جراء تصديها لإشكالية لها من الأهمية بمكان، حيث محاولتها الجادة في تفكيك المقدس داخل تابوهات اللاهوت ومفاصله العميقة عبر سردية حملت الكثير من مشاهد القسوة، والألم والكثير من إرهاصات المواجهة بين القلب، والعقل، ومحاكاة مفهومة الحب، وعذريته البكر الخالية من قسر اللاهوت، وعثراته. وفق مقاربات كان في مقدمتها الخروج من عنق زجاجة تابوهات اللاهوت وأحفورة الأديان ومتفرقات مذاهبها المتعددة. تبدأ رواية “لالين” إيقاع سرودها اشتغالا على قصة حب بين “كاترين المسيحية، وزارا الأيزيدي” عبر مشهد طويل من الوقائع التي أثْرَت تلك العلاقة الإنسانية، ومنحتها أبعادًا حميمية أماطت اللثام عن تفاصيل الخيط الواهي لميراث المأساة التي تبدت على لسان غلام الخطيئة المقدسة “لالين” لتَمكين التعاقب، والاستمرار عبر الظهورات المتباعدة لشخصية “مارتا” مما يدلل بصورة لا تقبل الشك أن الروائية أجادت لعبة التأثيث برشاقة حين استَبقَت “مارتا” في الظل مرارًا ريثما يحدث ما حدث لكاترين التي تركت دفتر مذكراتها في مكان تعلمه “مارتا” التي تظهر في الفصول المتأخرة للرواية، وتقدم نفسها على أنها الوجه الآخر “للسارد العليم” مُعيدة السرود مجددًا إلى قصة الحب، ووقائع مفاصلها الشيقة. في”دهوك” كردستان العراق التي استقبلت وفدا من “المسيحيين” جاء من أجل زيارة المعالم المسيحية في المدينة وقتئذٍ تعصف مُستقر اللعبة السردية لتظهر السيدة “كاترين” التي كانت من عداد الوفد، بعد أن تتعرف على الدليل السياحي “زارا الأيزيدي” الذي كانت مهمته مرافقة الوفد حيث يتفقان “كاترين وزارا” على زيارة معابد الايزيديين. في الطريق إلى “لالش” تنصت كاترين إلى زارا وهو يحدثها عن طقوس الديانة الأيزيدية وطبقاتها غير أن المعبد الأيزيدي، ومعالمه غدت أشبه بعصا سحرية بعد أن دخلا إليه سوية فراحت كاترين ترسم صورًا من خلالها استطاعت حثَّ السرود على استثمار حكاية عشقها لزارا، وهيامه هو الآخر بها في الوقت ...

أكمل القراءة »

محاولات سرقة الثورة السورية كما أحصيتها حتى الآن

رباب عدنان. من شروط التحول لقاع مسخ التفكير وتفريغ الدلالات وتشويهها، ببساطة تعطيل اللغة وفرض الإشارات الخاطئة على طول الطريق وتفرعاته. وعملت أنظمتنا العتيدة على هذا طويلاً جدًا، وشاركها -لسبب كان مبهمًا يومًا ما- النظام العالمي وبلدان العالم الأول! الثورة في سوريا لم تنجُ من هذه المحاولات: المسخ والتفريغ والتشويه والتحوير عدا عن سرقة الثورة. الربيع العربي أنموذجًا؛ التسمية أطلقتها الصحافة الغربية، ويذكر بالعمليات العسكرية الأمريكية، وأسماء تصلح لرواية أو لفيلم أميركي مثل العزيمة الصلبة، وعاصفة الصحراء! الفكرة: بعد واحد وأربعين عامًا من حكم نظام الأسد وابنه لسوريا. واثنين وأربعين عامًا من حكم القذافي لليبيا. وأربعة وعشرين عامًا حكم فيها بن علي وزوجته تونس. وثلاثين عامًا لمبارك على مصر، ويحكم البشير السودان منذ واحد وثلاثين عامًا للسودان ولا يزال. إنها الأنظمة التي رعتها اتفاقية سايكس-بيكو-سازانوف بشكل مباشر، حراس الاتفاقية وخط دفاع حقيقي لوعد بلفور، أنظمة زرعت البؤس والهرم فينا كأفراد ومجتمعات وثقبت النسيج الأخلاقي وبعثرت إنسانيتنا وفرديتنا وبالتالي كرامتنا، لذا فهي ثورة وليست عملية عاصفة الربيع العرب-داعشي، بل ثورة. وهذه كانت المحاولة الأولى لسرقتها. المحاولة الثانية عندما تم تسليح الأطراف كلها، وفاضل التمويل بين المتشددين والأكثر تشددًا. وفي هذه اللحظة ظهرت داعش: البذرة التي زرعت شجرتها الأساسية بشكل مباشر أمريكا في أفغانستان، وحملوا بذرة منها لأرض العراق المقلقلة بعد الغزو الأميركي لبلد أسلحة الدمار الشامل المفترضة. تمت العناية جدًا ببذور داعش لتنبت هنا واشترك بالعناية بها كل الأطراف، الذين شكلوا فيما بعد ما يسمى قوات التحالف، مع مخابرات النظام وإيران وروسيا ودول الجوار. المحاولة الثالثة تأبطت ذراع المحاولة الثانية، بل بدت كمرحلة ثانية من المحاولة الثانية: التمثيل السياسي الساذج للمعارضة. تدفق الأموال غير المفهوم لأفرادٍ بدا أن المطلوب منهم بشكل أساسي ألّا يسألوا ما المطلوب في هذه اللحظة، بل أن يتابعوا الصراخ والضجيج الذي كان قد بدأه النظام. والمطلب الثاني أن يفنوا بعضهم ويضيعوا البوصلة تمامًا ثم يذوب كل منهم بطريقة مبهمة ليصعد بدلاً منهم أفراد أكثر جهلاً وبعدًا. بدت ...

أكمل القراءة »

في الليلة الظلماء يُفتقدُ “العظم”

في الحادي عشر من كانون الأول-ديسبمر فقدت الثقافة العربية علمًا بارزًا من كبار المطورين في المنظومة الفكرية العربية: المفكر السوري الكبير صادق جلال العظم، الذي وافته المنية في منفاه في برلين، عن عمر اثنين وثمانين عامًا، بعد صراع طويل مع المرض. درس الراحل الكبير صادق جلال العظم الفلسفة في الجامعة الأميريكية ببيروت، ودرّسها فيها، ودرّس في جامعات سوريا والأردن والولايات المتحدة الأميريكية وألمانيا. كما وضع مؤلفات عديدة في الفلسفة والمجتمع والفكر العربي المعاصر. عمل العظم على مواجهة الاستبدادين الديني والسياسي، بالفكر والنقاش والبحث العلمي، وسعى دائمًا للسير بالعقل العربي الجمعي قدمًا ليوائم الحياة المعاصرة، مقدمًا طروحات نقديّةً جريئةً، ساهمت في وضع أسس حقيقيّة للفكر النقدي التاريخي والاجتماعي، ممهدًا لفهم أعمق لبنية المجتمع العربي، والأسس الناظمة لسلوكه. وكان الراحل الكبير من أهم الأعلام الثقافية التي أبدتْ موقفًا أخلاقيًا ينسجم وتاريخها التنويري من الربيع العربي عمومًا، والثورة السورية خصوصًا، فكان العظم من أول الداعمين لها، بل إنه كان في كل طروحاته مبشّرًا بها، وداعيًا إليها، فقد جرّد بمؤلفاته، وبأبحاثه التي امتدت طوال أكثر من خمسة عقود من العمل الدؤوب، جرّد كل أنماط الصنمية التي حكمت المجتمعات العربية دهورًا، وما إن هبّت رياح التغيير حتى كان من أوئل المناصرين لها. ترك جلال العظم مؤلفات بالغة الأهمية أثرت المكتبة العربية منها: نقد الفكر الديني، الاستشراق والاستشراق معكوسًا، دفاعًا عن المادية والتاريخ، في الحب والحب العذري.. إضافة لعشرات المقابلات والندوات والأبحاث، التي قدمت قيمًا فكريّة وأخلاقيّة عليا، ومهدت الطريق لفلسفة عربيّة تنويرية، سنحتاجها في كل خطوة يخطوها المجتمع العربي إلى الأمام. سيفتقد الفكر العربي القامة العظيمة الراحلة، وسيكون لغيابه بالغ الأثر في الفلسفة العربية، لاسيما في مرحلة التحولات الكبرى التي كان العظم من أوائل روادها والداعين إليها، وكم سيكون غياب عقله اللامع ذا أثر معتم عليها. هيئة التحرير في صحيفة أبواب. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الأسد شبه سقوط حلب بنزول الوحي وإيران شبهته بالفتوحات الإسلامية

نشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية، يوم الخميس فيديو لبشار الأسد يقول فيه إن سيطرة النظام على حلب هي حدث تاريخي، يشبه ميلاد المسيح ونزول الوحي على الرسول محمد، فالتاريخ ليس نفسه قبل وبعد. وتحدث الأسد عن سقوط حلب بالقول: “أعتقد مع “تحرير” حلب سنقول الوضع، ليس فقط السوري أو الإقليمي بل أيضًا الدولي، قبل تحرير حلب وبعد تحرير حلب. هنا تحول الزمن إلى تاريخ. حلب تحول الزمن إلى تاريخ، والشعب الحلبي بصموده، والجيش العربي السوري برجولته وشجاعته وتضحيته وكل مواطن سوري وقف مع حلب ووقف مع وطنه ووقف مع الحق”. وتابع القول أن “أردت أن أؤكد على أن ما يحدث هو كتابة تاريخ، يكتبه كل مواطن سوري، لم تبدأ كتابته اليوم بل بدأت قبل 6 سنوات عندما بدأت الأزمة والحرب على سوريا”. وفي السياق ذاته وإنما من الجانب الإيراني، اعتبر قائد عسكري إيراني أن سقوط حلب بيد قوات النظام هو بمثابة “الفتوحات الإسلامية” و”الانتصارات الربانية”. وكانت شخصيات ومؤسسات في إيران، قد وجهت التهنئة بمناسبة سيطرة النظام السوري على مناطق المعارضة في حلب، ووصفتها بـ”الانتصارات الربانية”. ونقلت “CNN” عن العميد سلامي، في مؤتمر صحفي بمدينة أراك الإيرانية، إن الثورة الإيرانية “حطمت أساس نظام الكفر والاستكبار العالمي”. وتابع بالقول: “تحرير حلب بمثابة هزيمة سياسية وعسكرية لجميع قوى الاستكبار في منطقة من العالم الإسلامي، ورفع راية المقاومة الإسلامية ترفرف عاليا. اليوم  ومع انتصار قوات المقاومة واستعادة حلب قد شاهدنا مرة أخرى الفتح المبين” وفقا لما نقلت عنه إذاعة طهران. تلميحات إلى ملفات أخرى مثل اليمن والبحرين وبحسب “CNN” تابع سلامي بالقول إن من وصفهم بـ”الأعداء” جاؤوا “لاحتلال قلب العالم الإسلامي، لكن قدرات الأمة الإسلامية من طهران إلى شرق المتوسط كانت كبيرة”. وأضاف: “قد حان وقت الفتوحات الإسلامية الواضحة”. ومن ثمّ أشار إلى ملفات إقليمية أخرى قائلا: “شعب البحرين سيحقق أمنيته، وسيسعد الشعب اليمني بعد هزيمة أعداء الإسلام، وسيتذوق سكان الموصل طعم الانتصار، وهذه جميعًا وعود إلهية” وفق تعبيره. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أنا ضد النظام السوري وضد داعش

خاص أبواب اختتم اللوبي النسوي السوري جولة أوروبية للتعريف بدوره في التمكين السياسي للمرأة السورية وصيانة حقوقها، ونشر دراسة تقدم لأول مرة حول حجم ونوع المشاركة السياسية للمرأة في أحزاب المعارضة السورية، والمعوقات التي تواجهها. وقد بدأت الجولة بمؤتمر في باريس بتاريخ 21 و22 نوفمبر لنشر الدراسة ومناقشتها مع عدة أطراف تمثل بعض أحزاب المعارضة والسياسيات والسياسيين والناشطات والناشطين في هذا المجال من عدة دول. تحدثت الدراسة، التي استغرقت عدة أشهر، عن حجم المشاركة الفعلية للنساء السوريات في أحزاب وتيارات المعارضة، وهي ضعيفة ومتناقصة، وكثيرا ما تكون غير فاعلة ولا تخضع لمعايير واضحة وصحيحة. وقد عرضت مسؤولة لجنة الدراسات في اللوبي والباحثة التي أجرت الدراسة، السيدة لمى قنوت، تجارب لأكثر من 60 امرأة ورجلاً من الناشطين في الحياة السياسية، سواء من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، أو هيئة التنسيق أو المجالس المحلية وغيرها، بالإضافة إلى الهيئة العامة للمفاوضات ووفد المفاوضات المعارض في جنيف. كما تحدثت عدة سيدات خلال المؤتمر عن تجاربهن ومشاركتهن في هذه الهيئات والوفود، منهن الدكتورة بسمة قضماني، والدكتورة سميرة المبيض، والسيدة ريما فليحان، واستمع الحاضرون إلى تجارب من فرنسا وإسبانيا وتونس. تلا المؤتمر جولة للقاء صانعي القرار في فرنسا وشمل ذلك عدة لقاءات في البرلمان الفرنسي، والبرلمان الأوروبي، ووزارة الخارجية الفرنسية ومركز مدينة باريس، حيث التقى وفد من عضوات اللوبي برئيسة لجنة المرأة في البرلمان الفرنسي، وعدة أعضاء وعضوات في البرلمان، وممثلي أحزاب اليسار في البرلمان الأوروبي، ومسؤولين عن الملف السوري وملف إعادة الاستقرار للدول التي تعاني من أزمات في وزارة الخارجية الفرنسية. أثناء اللقاءات، نوقش الوضع السياسي في سوريا بشكل عام، ووضع المعتقلين والمعتقلات وأسرهم، وألقي الضوء بشكل خاص على تمييز الدستور والقوانين السورية ضد النساء، ومعاناة النساء السوريات سواء المقيمات منهن في سوريا أم اللاجئات في دول الجوار وفي دول أوروبا. “أنا ضد النظام السوري وضد داعش، وأنا أعيش في دمشق.” هكذا قدمت إحدى عضوات اللوبي النسوي السوري نفسها أمام أعضاء من البرلمان الأوروبي في ...

أكمل القراءة »

الثورة السورية حاضرة في مهرجان لايبزيغ للأفلام الوثائقية Dok Leipzig

أبواب-لايبزيغ اختتم في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر، مهرجان لايبزيغ للأفلام الوثائقية والأنيميشن (Dok Leipzig)، والذي يعدّ من أهمّ مهرجانات الأفلام الوثائقية (الثاني أوربيًا والرابع عالميًا)، ويُقام أواخر تشرين الأول/ اكتوبر سنويًا في مدينة لايبزيغ منذ عام 1955. وفق مصادر تحدثت لـ”أبواب”، فإنّ نحو ١٥٠٠ شخص بين متطوع وموظف عملوا في المهرجان هذا العام، خلال التحضير وأيام العروض والفعاليات، ومن ١٧٠٠ فيلم تقدّمت لمهرجان الأفلام الوثائقية، شارك 320 فيلمًا، منها 12 للمسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، فيما شاركت بقية الأفلام من خلال العروض أو التسويق. وعُرضت الأفلام في 9 قاعات مختلفة، من التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة ليلاً. ومن الأفلام الفائزة لهذا العام، الجائزة الأولى للأفلام الطويلة: فيلم Austerlitz للمخرج Sergei Loznits (ألمانيا2016)، وعن فئة الأفلام القصيرة، فيلم Close Ties للمخرجة  Zofia Kowalewska (بولونيا2016)، فيما نال جائزة أفضل فيلم أنيميشن  Listen to the Silenceللمخرجة  Mariam Chachia (جورجيا2016). ونال فيلم Kuun metsän  Kaisa للمخرجة Katja Gauriloff (فنلندا2016) جائزة فئة إحياء الأفلام الوثائقية العالمية. وشهد المهرجان حضورًا سوريًّا مميزًا، بفيلم (the war show) للدنماركي أندرياس داسيلغارد والإعلامية السورية عبيدة زيتون، حيث كان من بين أفلام المسابقة الرسمية، ونال جائزة فخرية من لجنة التحكيم. يضمّ الفيلم مادة مصورة بين 2011-2013، ويعرض رؤية إنسانية للصراع في سوريا، من خلال عبيدة زيتون كشخصية رئيسية، والتي كانت تعمل في راديو شام FM بدمشق. اعتمدت زيتون في نقل الحدث عبر كاميرتها، على تسلسل الأحداث ومآلات الصراع، فقامت برفقة عدد من الشبان والشابات، بتوثيق المظاهرات والانتهاكات. بعض الشبان الذين ظهروا في الفيلم دفعوا حياتهم ثمنًا لمشاركتهم في الثورة، وشكّل ذلك صدمة للجمهور، نتيجة غياب هؤلاء الشباب في الفيلم فجأة لاعتقالهم أو مقتلهم. داسيلغارد قال عن الفيلم: “هذا الوثائقي قد يمكّننا من فهم أعمق للصراع على المستوى الإنساني. كيف يمكنني تفسير ذلك؟ أعتقد بأننا في حاجة اليوم أن ننظر بعناية إلى إمكانية العيش تحت نظام الأسد، ونظرًا لكل الجرائم المرتكبة، هل يمكنه البقاء في السلطة”. والفيلم حائز على جائزة “أيام فينسيا” ...

أكمل القراءة »