الرئيسية » أرشيف الوسم : الترحيل

أرشيف الوسم : الترحيل

بالفيديو: قانون جديد لصالح طالبي اللجوء في أوروبا

قرار جديد يخص اللاجئين، فيما يتعلق بإعادة طالبي اللجوء إلى الدولة الأوروبية الأولى التي وصلوا إليها بحسب دبلن.   شاهد أيضاً بالفيديو: ألمانيا بدون الأجانب والتنوع بالفيديو: الألمان والعرب، آراء مختلفة حول المساكنة والترابط الأسري والاستقلالية المبكرة بالفيديو: متى يسمح للاجئ زيارة سفارة بلده الأصلي. ومتى يُمنع عليه ذلك؟ محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هكذا ستواجه المحاكم الألمانية آلاف الطعون في قضايا الترحيل!

ازدادت شكاوى المحاكم الإدارية في ألمانيا من الصعوبات المتزايدة في مواجهة قضايا اللجوء، بالتزامن مع مطالبات بعض السياسيين الألمان بتسريع ترحيل طالبي اللجوء الذين تم رفض طلبات لجوئهم. وصف رئيس الاتحاد الألماني للقضاة الإداريين روبرت زيغمولر، الوضع الحالي بالمأساوي مشيراً إلى تضاعف عدد القضايا المتعلقة بطلبات اللجوء وقرارات ترحيل اللاجئين المرفوضة طلباتهم أمام المحاكم الإدارية في البلاد، ويجدر الذكر أن عدد هذه القضايا قد تضاعف أثناء العام الحالي ليبلغ نحو مئتي ألف قضية. وأدى هذا الارتفاع المستمر في عدد القضايا المرتبطة باللجوء إلى ازدياد الشكاوى من أعباء البت في هذه القضايا. حيث بلغ عدد دعاوى الطعن المقدمة من اللاجئين ضد قرارات ترحيلهم أمام المحاكم الألمانية مئة ألف طعن، بعدما كان عددها خلال عام 2015 خمسين ألف طعن خلال. ونقلت دوتشي فيلليه عن رئيس الاتحاد الألماني للقضاة الإداريين تأكيده على ضرورة التسريع في البت في القضايا المرتبطة باللجوء، إضافةً إلى أهمية دراسة الطريقة المثلى لتحقيق ذلك، من خلال قيام المحكمة الإدارية الاتحادية بالنظر في القضايا ذات الوقائع المتشابهة، لاسيما أن ذلك سيوفر الكثير من الأعباء غير الضرورية والمتعلقة بتشابه بعض القضايا لاسيما المرتبطة بإجراءات ترحيل اللاجئين وغيرها من قضايا اللجوء، على باقي المحاكم سواء المحاكم الإدارية الابتدائية والتي تبلغ 51 محكمة، أو المحاكم العليا ويبلغ عددها خمسة عشر محكمة. الوكالة الألمانية للأنباء، دوتشي فيلليه محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

منظمة “برو أزول” تعارض طلب بافاريا ترحيلَ اللاجئين إلى العراق

أصدرت منظمة “برو أزول” المدافعة عن حقوق اللاجئين في ألمانيا بيانًا ترفض فيه طلب وزير داخلية ولاية بافاريا يواخيم هيرمان بفتح الباب أمام إمكانية ترحيل مرتكبي الجرائم أو الذين يشكلون خطورة من طالبي اللجوء العراقيين والأفغان. وقالت غونتر بورهارد، رئيس منظمة “برو أزول” في البيان إن وزير الداخلية هيرمان يريد ترحيل اللاجئين “بأي ثمن كان، ولا يهم إلى أين، ولا يهم ماذا قد يكلف ذلك”. وذكرت دويتشه فيليه أن وزير داخلية بافاريا كان قد قال إنه يعتزم طرح هذه الفكرة خلال اجتماع وزراء داخلية الولايات الألمانية الأسبوع المقبل في مدينة دريسدن، حسب ما نقل الموقع الالكرتوني لبرنامج “تاغيس شاو” التلفزيوني الألماني التابع للقناة الألمانية “ARD”. وطالبت منظمة “برو أزول” مؤتمر وزراء الداخلية الذي سينعقد يوم الاثنين القادم بالإبقاء في قرارهم النهائي على عدم ترحيل اللاجئين إلى العراق، والإيقاف الدائم لترحيل اللاجئين إلى أفغانستان. ووصف رئيس المنظمة بورهارد العراق بأنه يشبه “برميل بارود”. وكان الوزير هيرمان قد قال إن الوضع في العراق، ومنذ قرار وقف ترحيل اللاجئين إليه في سنة 2007، قد “تغير كثيرًا”. فيما رد عليه رئيس منظمة “برو أزول” بالقول: “هذا صحيح، لكن بالاتجاه المعاكس: الحرب محتدمة في الموصل، وشمال العراق يقف أمام مستقبل غامض ومطالبهم بالاستقلال السياسي قد تهدد الهيمنة التي يطمح بها الرئيس التركي أردوغان”. ويعيش في ولاية بافاريا حاليًا أربعة من طالبي اللجوء (ينحدر ثلاثة منهم من العراق)، الذين رفضت السلطات طلباتهم ولم يتم ترحيلهم لبلادهم. ويتحرك الأشخاص الأربعة بأساور الكترونية في القدم لمراقبتهم. ويأتي مطلب الوزير على خلفية قيام لاجئ أفغاني بقتل طفل في مركز للجوء بالقرب من مدينة ريغنسبورغ، رغم أنه كان يتحرك بسوار إلكتروني لمراقبته. ولم تتم إجراءات ترحيل طالب اللجوء الأفغاني الذي تورط في أعمال حرق، بعد أن أعلن تحوله للمسيحية وقال إن تغيير دينه يجعله مهددًا في بلده. ورغم مساعي السلطات، إلا أن عمليات ترحيل طالبي اللجوء الأربعة لم تنجح حتى الآن كما قال هيرمان. وتوقفت إجراءات ترحيل العراقيين الثلاثة إلى بلادهم بسبب ...

أكمل القراءة »

“ثقافة الترحيب” باللاجئين.. ماضٍ تمحوه إجراءات ترحيلهم

ريتشارد فوكس. بدت ألمانيا لفترة طويلة كنموذج مثالي لسياسة اللجوء، وظلت المستشارة ميركل والبلاد تزهوان في نور ثقافة الترحيب، إلا أن أعمال الإرهاب التي تورط فيها لاجئون والنقص في الاندماج غيَرا الوضع، وبات الحديث يدور حول عمليات الترحيل. “سننجح في إنجاز ذلك”.. ليس هناك جملة شبيهة تفوهت بها أنغيلا ميركل أثارت جدلاً سياسيًا داخليًا مماثلاً لهذا الاعتراف من المستشارة الألمانية الذي يعد بأن ألمانيا ستتجاوز تحديات أزمة اللجوء. البعض أشاد بموقفها بلا حدود والبعض الآخر انتقدها بقوة. وانهالت أقلية صغيرة وعنيفة من اليمينيين المتطرفين عليها بتعليقات الكراهية والغضب. وعلى الساحة الدولية نالت ميركل كمستشارة بهذه الجملة الاحترام بحكم أنها حولت الأهمية السياسية المتزايدة لألمانيا على مستوى العالم إلى سياسة لجوء منفتحة. فحتى البابا فرانسيس والرئيس باراك أوباما لم يتوانيان في الإشادة بها. والكثير من الصور من صيف 2015 كشفت مظاهر “ثقافة الترحيب” الألمانية الجديدة. فكان هناك مساعدون متطوعون يزودون إلى حد الإنهاك لاجئين بمواد غذائية وألبسة. كما ظهر لاجئون يلوحون بفرح بالعلم الألماني للتعبير عن شكرهم، فألمانيا كشفت من جديد على غرار ما سُمي “أسطورة الصيف” أثناء بطولة كأس العالم لكرة القدم 2006 عن وجه منفتح وصديق للعالم. ولقد أُنجز الكثير، لأنه في أقل من ثلاث سنوات استقبلت البلاد أكثر من 1.5 مليون لاجئ. ثقافة الترحيب في نهايتها لكن النشوة الغامرة حلت محلها الواقعية على جميع المستويات. وفي الأثناء سادت نبرة متشككة في الجدل حول الهجرة. فالاعتداءات الإرهابية في فورتسبورغ وأنسباخ ومؤخرًا في برلين حولت الأمن الداخلي إلى موضوع محوري لحملة الانتخابات البرلمانية. كما ساد نوع من خيبة الأمل بين صفوف اللاجئين، فالنقص في عروض تعلم الألمانية والإمكانيات الضيقة للم الشمل العائلي والصعوبة في ولوج سوق العمل تجعل من بعض الجهود من أجل الاندماج تذهب هباءً منثورًا، بل إن الآلاف استفادوا من برامج العودة الطوعية إلى الوطن. وعندما كان الحديث في البداية يدور حول فرص الهجرة، ساد الآن التساؤل حول كيفية إعادة اللاجئين المرفوضة طلباتهم إلى أوطانهم. والحركات اليمينية الشعبوية ...

أكمل القراءة »

ألمانيا تفتتح مركزًا جديدًا لتنظيم عمليات ترحيل اللاجئين

تعتزم السلطات الألمانية ترحيل المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم في ألمانيا بشكل أسرع. وافتتحت لهذا الغرض مركزًا جديدًا في برلين، يعمل فيه موظفون من الحكومة الاتحادية والولايات من أجل تنسيق أفضل لعمليات الترحيل. افتتح وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير مركزًا جديدًا، هو  “مركز دعم العودة” الذي سيقوم بإبعاد الأشخاص الذين لا يحق لهم البقاء في ألمانيا. وهؤلاء المبعدون من الأفغان أو المغاربة أو التونسيين الذين لم يحصلوا على حق اللجوء، والذين يتوجب عليهم، حسب رغبة الحكومة الألمانية مغادرة ألمانيا فورًا. وبهذا تكون الحكومة الألمانية قد نفذت القرار المثير للجدل، الذي يشمل رزنامة إجراءات مختلفة لتسريع عمليات الترحيل. وتتضمن تلك الإجراءات اعتقال ما يُسمى بالأشخاص الخطيرين أو احتجاز هواتف اللاجئين الذين لم تُعرف هويتهم من أجل فحصها. وشملت تلك الإجراءات إقامة “مركز دعم العودة” الذي سيتولى تنفيذ عمليات الترحيل. ونقلت دويتشه فيليه عن وزير الداخلية دي ميزيير قوله “بهذه الوسائل يُراد بلوغ هدف واحد، ألا وهو أن تزيد ألمانيا من جهودها لإعادة الأشخاص إلى أوطانهم”، من داخل المبنى الذي سيضم من 40 حتى 50 موظفًا من الحكومة والولايات تحت إشراف وزارة الداخلية، حيث إنهم سيتعاونون من أجل تنفيذ عمليات الترحيل. ماتزال بعض المكاتب في المبنى فارغة، إلا أن العمل سيبدأ بشكل عادي في شهر حزيران\مايو المقبل. ومن المتوقع تنسيق التعاون بشكل أفضل بين مختلف الإدارات والمنظمات المشاركة في عمليات الترحيل: كالعمل بشكل أسرع على إيجاد مقاعد شاغرة داخل الطائرة التي تريد ولاية ما ترحيل طالبي لجوء مرفوضين إلى تونس على متنها. كما سيعمل الموظفون على تطوير أولويات للبلدان التي يتم ترحيل مهاجرين إليها. كما سيقوم الموظفون بتجميع بيانات حول البلدان الأصلية التي تتعاون مع السلطات الألمانية في إصدار وثائق هوية بديلة. فالكثير من اللاجئين يفقدون هوياتهم أو يتلفونها خلال الهرب إلى ألمانيا، وهناك دول ترفض أو تحتاج إلى وقت طويل لإصدار مثل تلك الوثائق الضرورية. وقال وزير الداخلية الألماني إن المركز الجديد “لدعم العودة” سيركز الاهتمام على الجناة أو من يسمون بالأشخاص الخطيرين. كما يشمل ...

أكمل القراءة »

الحكومة الألمانية تقرّ حزمة إجراءات ترحيل سريع للاجئين

 أقرّت الحكومة الألمانية اليوم، مجموعة من إجراءات ترحيل سريع لللاجئين، الذين رُفضت طلبات لجوئهم، ومنها تمديد مدة الاعتقال لعشرة أيام إضافية حتى لا يتمكن اللاجئون من تفادي الترحيل. في خطوة تعد امتدادًا لتوجهات الحكومة الألمانية، في ترحيل سريع اللاجئين، تم إقرار حزمة إجراءات جديدة، تقضي بترحيل سريع ومنضبط للمهاجرين الذين رفضت طلبات لجوئهم. ووفق القوانين الجديدة سيتم تمديد مدة احتجاز المعنيين إلى عشرة أيام لمنعهم من تفادي عملية الترحيل.  وفي إطار ذلك، منح مكتب الهجرة واللاجئين الاتحادي صلاحيات أوسع للإطلاع على بيانات الهواتف المحمولة لطالبي اللجوء، للتحقق من هويتهم بصورة أفضل، ولمنعهم من الإدلاء ببيانات غير صحيحة عن هويتهم قصد تجنب الترحيل، أو التحايل في الحصول على مساعدات اجتماعية. وتمّ الاتفاق عل هذه النقطة في اجتماع عقد في التاسع من الشهر الجاري بين المستشارة ميركل ورؤساء الولايات الألمانية. وحتى الآن لم يكن يسمح للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، بالاطلاع على بيانات الهواتف المحمولة لطالبي اللجوء إلا بناء على موافقة منهم.  وتسهّل الإجراءات الجديدة عملية مراقبة الأشخاص القادمين إلى ألمانيا، بأهداف مشبوهة، وإمكانية ترحيلهم بسرعة انطلاقًا من مراكز استقبالهم الأولى. وسيتم إحداث “مركز لدعم العودة”، يخضع لإدارة الحكومة الاتحادية والولايات لهذا الغرض. وحسب بيانات الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين فإن عدد الأشخاص الذين يتعين عليهم مغادرة ألمانيا، وصل إلى 207.000 شخص بنهاية شهر  كانون الأول \ديسمبر  2016. وذكرت دويتشه فيليه، أن الحكومة الألمانية تواجه انتقادات شديدة بسبب هذه الخطوة، إذ اعتبرت منظمة “برو أزول” المعنية بحقوق اللاجئين بأنه يشكل خطوة “ستمهد الطريق للترحيل التعسفي وعمليات التنصت على اللاجئين”، وذلك حسبما أعلن عنه رئيس المنظمة غونتر بوركاردت اليوم الأربعاء. يذكر أن هذه الإجراءات قد تم إقراها في ذات اليوم، الذي أصدرت فيه منظمة العفو الدولية تقريرها السنوي، عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم، وفيه انتقادات حادة لألمانيا بسبب ما اعتبرته المنظمة الحقوقية تراجعات سجلت العام الماضي في سياسة اللجوء، وتعاملها مع اللاجئين بما في ذلك عمليات ترحيل جماعية طالت بالأساس مواطنين أفغان. مواضيع ...

أكمل القراءة »

مسؤول ألماني: رحّلنا 80 ألف طالب لجوء العام الماضي، وسنرحّل المزيد هذا العام

قال بيتر ألتماير، وزير المهام الخاصة لدى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ومنسق ملف اللاجئين، إن ألمانيا رحّلت ثمانين ألف طالب لجوء ممن رفضت طلبات لجوئهم عام 2016، وإنها تستهدف ترحيل عدد أكبر من ذلك العام الجاري. وأكدّ المسؤول الألماني الكبير أن بلاده رحّلت عددًا قياسيًا، برتحيل 80 ألف طالب لجوء رُفضت طلبت لجوئهم. وأضاف أن ألمانيا تعتزم رفع هذا العدد في 2017، في مسعى على ما يبدو من المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، لاستعادة أصوات الناخبين المحافظين قبل الانتخابات التي تجرى في سبتمبر أيلول. وقال بيتر ألتماير، وزير المهام الخاصة لدى المستشارة ومنسق ملف اللاجئين، لصحيفة “بيلد ام زونتاغ” إن نحو نصف طلبات اللجوء، التي تم تقديمها في 2016 وعددها الإجمالي 700 ألف طلب، رفضت بما يعني عدداً قياسياً جديداً لعمليات الترحيل هذا العام.  ونقلت دويتشه فيليه تصريحات لـ  ألتماير، لصحيفة “بيلد ام زونتاغ”، قوله:  إن نحو نصف طلبات اللجوء، التي تم تقديمها في 2016 وعددها الإجمالي 700 ألف طلب، رفضت بما يعني عدداً قياسيًا جديدًا لعمليات الترحيل هذا العام. يذكر أن قادة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تقوده ميركل، مارسوا ضغوطًا لترحيل المزيد من المهاجرين الذين لم تقبل طلباتهم أو من الأجانب الذين ارتكبوا جرائم. وذلك في مسعى لتهدئة المحافظين الذين رفضوا قرار ميركل في 2015 فتح الحدود الألمانية للاجئين. وقال ألتماير إن من المهم إعادة هؤلاء لبلادهم على الفور للحفاظ على مستوى مرتفع من تأييد الرأي العام لنظام اللجوء. واستقبلت ألمانيا أكثر من مليون مهاجر في 18 شهرا مضت وأغلبهم فارون من الحرب والاضطرابات في سوريا والعراق وأفغانستان. مواضيع ذات صلة. ميركل تنوي تسريع ترحيل اللاجئين الذين تم رفض طلباتهم الكشف عن خطةٍ ترحيل جماعي للاجئين أفغان يثير الجدل في ألمانيا محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ملف الهجرة يتصدر مباحثات ميركل مع رئيس الوزراء التونسي

يزور رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد ألمانيا، لإجراء مباحثات مع المستشارة ميركل، ويأتي ملف الهجرة في رأس الأولويات، إلى جانب مستقبل التعاون بين البلدين. وتتزامن الزيارة المقررة يوم الثلاثاء المقبل، وبحث ملف الهجرة الشائك،  مع ضغوط برلين لتسريع عمليات الترحيل لمن رفضت طلبات لجوئهم من مواطني بلدان شمال إفريقيا بما فيها تونس. ونقلت دويتشيه فيليه عن الموقع الخاص بالحكومة الاتحادية في برلين، على شبكة الانترنت، أن المحادثات ستكون خلال حفل غداء، وستشمل أيضًا الوضع الأمني في المنطقة، والعلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين. سيصل رئيس الحكومة التونسية  إلى ألمانيا يوم الاثنين المقبل، وتستمر  الزيارة الرسمية حتى يوم الأربعاء. وهي الأولى له منذ توليه المنصب في آب/أغسطس الماضي. وتأتي الزيارة بعد أزمة صامتة بين البلدين، سببها ملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، المنحدرين من دول شمال أفريقيا ومن بينها تونس. وارتفعت وتيرة الأزمة بعد عملية الدهس بشاحنة في سوق عيد الميلاد في برلين. والتي تورط فيها التونسي أنيس العامري قبل أن تقتله الشرطة الايطالية في ميلانو. تضغط برلين لتسريع عمليات الترحيل، لمن رُفضت طلبات لجوئهم دون عوائق بيروقراطية. وتقدر الحكومة التونسية عدد مهاجريها غير الشرعيين بألمانيا، بحوالي 1200 تم ترحيل قرابة 100 من بينهم. ويذكر أن ألمانيا تُعدّ من بين الداعمين الأساسيين للانتقال الديمقراطي في تونس، عبر تمويل برامج تنمية وتكوين. كما تدعم المؤسسة الأمنية والعسكرية، وتساهم في تعزيز جهود تونس لمراقبة حدودها مع ليبيا. مواضيع ذات صلة. هل كان أنيس العامري مخبرًا لسلطات الأمن الألمانية؟ تشكيل فريق تحقيق في قضية أنيس عامري ألمانيا: إنشاء “مراكز ترحيل” للمهاجرين الذين ترفض طلبات لجوئهم محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل تنوي تسريع ترحيل اللاجئين الذين تم رفض طلباتهم

تعتزم الحكومة الاتحادية في ألمانيا توسيع صلاحياتها، في ترحيل اللاجئين الذين تم رفض طلبات لجوئهم. وذلك ضمن خطة من 16 نقطة تناقشها المستشارة أنغيلا ميركل يوم غد الخميس مع رؤساء حكومات الولايات. أكدت مصادر إعلامية عزم الحكومة الاتحادية في ألمانيا زيادة صلاحياتها في ترحيل اللاجئين الذين تم رفض طلبات لجوئهم، لتخفيف العبء عن الولايات، وفق ما أكدته مصادر إعلامية محلية. ونقلت دويتشه فيليه عن موقع شبيغل أونلاين الألماني، أنه من المنتظر مناقشة خطة من 16 نقطة في الاجتماع المقبل بين الحكومة الاتحادية ورؤساء حكومات الولايات يوم غد الخميس (التاسع من فبراير/ شباط 2017) بحضور المستشارة ميركل، لإقرار آليات تسرّع عملية ترحيل المهاجرين الذين رفضت طلبات لجوءهم. وتعد خطة ترحيل اللاجئين من أكبر التحديات التي تواجهها ميركل. وقد شددت في اجتماع سابق لإدارة حزبها، الاتحاد المسيحي الديمقراطي، أنه و”في الأشهر القليلة المقبلة سيكون الأهم الترحيل ثم الترحيل.. وأكرر الترحيل مرة أخرى”، حسب قول  المستشارة. وتقضي هذه الخطة التي قال موقع “شبيغل أونلاين” إنه حصل على نسخة منها، بأن يقوم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين على “رفض أعداد كبيرة من طلبات اللجوء المقدمة من قبل أشخاص لا يحتاجون إلى حماية في ألمانيا”. الأمر الذي يعني زيادة عدد الأشخاص الذين يتوجب عليهم مغادرة البلاد بوضوح خلال عام 2017. كما نقلت دويتشه فيليه عن صحيفتي “شتوتغارتر ناخريشتن” و”شتوتغارتر تسايتونج” اليوم الأربعاء أنه وضمن الخطة المزمع مناقشتها، ستدرس الحكومة الاتحادية إمكانية توليها صلاحيات تنفيذ تكميلية لإنهاء إقامة (اللاجئين المرفوضين)، عبر إنشاء مراكز اتحادية ينقل إليها اللاجئون الملزمون بمغادرة البلاد من مختلف الولايات، خلال الأيام أو الأسابيع الأخيرة المتبقية من فترة إقامتهم في ألمانيا. مواضيع ذات صلة. ترحيل 404 حالات إلى المغرب العربي من ألمانيا العام الماضي لاجئة تواجه قرار الترحيل بموجب اتفاقية دبلن وتلجأ إلى الكنيسة الكشف عن خطةٍ ترحيل جماعي للاجئين أفغان يثير الجدل في ألمانيا هامبورغ: الترحيل في قائمة الأولويات ودعوة لتفعيل الاحتجاز قبل الترحيل محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ترحيل 404 حالات إلى المغرب العربي من ألمانيا العام الماضي

أعلنت السلطات الألمانية ترحيل 404 حالات تم رفض طلبات لجوئها إلى المغرب العربي العام الماضي. وقد ارتفع عدد حالات ترحيل طالبي اللجوء من دول المغرب العربي، لكنه حسب المسؤولين لا يزال محدودًا مقارنة بعدد المهاجرين الذين يتوجب عليهم مغادرة البلاد. ونقلت دويتشيه فيليه، عن  صحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية اليوم الاثنين (السادس من فبراير/ شباط 2017)، استنادًا إلى بيانات الداخلية الألمانية، أن السلطات رحّلت العام الماضي 119 طالب لجوء مرفوضين إلى المغرب (61 مرحّلاً عام 2015)، و169 طالب لجوء إلى الجزائر (57 مرحّلاً عام 2015)، و116 طالب لجوء إلى تونس (17 مرحّلاً عام 2015). وبلغ عدد طالبي اللجوء، الذين يتوجب عليهم مغادرة ألمانيا العام الماضي: 3736 مغربيًا و3784 جزائريًا و1515 تونسيًا. وتوجه أوساط سياسية في ألمانيا، انتقادات لدول المغرب العربي بسبب نقص تعاونها مع ألمانيا، في استعادة طالبي اللجوء المرفوضين. كما انتقد وكيل وزارة الداخلية الألمانية، أوله شرودر، انتهاج بعض الولايات سياسة معرقلة للترحيل المتواصل لطالبي اللجوء المرفوضين. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »