الرئيسية » أرشيف الوسم : البديل

أرشيف الوسم : البديل

فراغ سياسي في الحكومة الألمانية ما بين جمايكا وكينيا، وما بعدهما

تحالف جمايكا، أو تحالف الحزب المسيحي الديمقراطي بشقيه (ميركل وسيهوفر من بايرن)، حزب الخضر، وحزب الليبراليين الديمقراطيين انتهى بعد انسحاب الأخير من مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي الألماني، مما يعني أن ألمانيا ستعيش شكلاً من أشكال الفراغ السياسي إلى حين. وتمثل الخلاف الأساسي بعدة نقاط وعدت بها الأحزاب الألمانية المختلفة ناخبيها ولا تستطيع الحياد عنها. حيث لم يرض حزب الخضر الانسحاب عن مطلب فتح باب لم الشمل للاجئين في ألمانيا ولم تنفع المحاولات المختلفة من الفرقاء السياسيين لتقريب وجهات النظر مع الديمقراطيين الليبراليين الذين وعدوا ناخبيهم بعدم فتح باب لم الشمل. إضافةً إلى نقاط خلاف أخرى منها تخزين معلومات المواطنين الألمان والتي عارضها حزب الخضر، ورضخ بعد ذلك إلى تسوية معينة، ونفقة الأطفال (Kindergeld) والتي اُّتفق عليها خلال المرحلة الاولى من المفاوضات. وفي الصباح التالي للانسحاب بدأ الحديث عن تحالف “كينيا“، وهو التحالف بين الحزب المسيحي الديمقراطي، حزب الخضر والحزب الديمقراطي الاشتراكي. لكنه سرعان ما انتهى بتقديم رفض رسمي من الحزب الديمقراطي الاشتراكي بدخول الحكومة وتمسكه بمكانه ضمن المعارضة في البرلمان. ماذا سيحدث الآن؟ المستشارة أنغيلا ميركل التقت برئيس الجمهورية “فرانك فالتر شتاينماير” الذي يحمل في هذه المرحلة الحرجة أقوى سلاح وأقوى حركة يدعمه الدستور بها وهي حل البرلمان الألماني. سيقوم الرئيس بدعوة ميركل أولاً لتكون مستشارة وسيتم طلب الثقة من البرلمان. عندما لا تحصل ميركل على الثقة -وهذا مرجح- سيتم مطالبتها بتشكيل حكومة أقليات أي حكومة تسيير أعمال دون القدرة على الحكم بشكل حقيقي لأن البرلمان سيقف عائقاً دائماً أمام الحصول على الموافقات الضرورية لتسيير القرارات والتغييرات التي تودها الحكومة. ميركل وكأقوى رئيس حكومة في العالم حالياً، لن ترغب أن تكون نهايتها السياسية قائمة على حكومة تسيير أعمال لمدة أربع سنوات وعليه يُرجّح أن ترفض تشكيل الحكومة، وعندها وبحسب المادة ٦٣ من الدستور الألماني “القانون الأساسي” سيقوم رئيس الجمهورية بحل البرلمان والدعوة لانتخابات برلمانية جديدة مبكرة، قد تكون قبل عبد الفصح القادم في شهر أبريل/ نيسان من العام القادم، وحتى ...

أكمل القراءة »

إلى حين إتمام المفاوضات: حكومة تسيير أعمال في ألمانيا

دعا “فولفغانغ شويبله”، ” Wolfgang Schäuble”، رئيس البرلمان الألماني المنتخب حديثاً والمنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي (CDU) بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل، الجميع إلى الرزانة في الممارسة الديمقراطية، بصرف النظر عن دخول حزب البديل من أجل ألمانيا (AFD) ِاليميني القومي للبرلمان. وقال رئيس البرلمان إنه يعلم من تجربته الخاصة أن “الانفعال حين الإحساس بالأزمات ليس بالأمر الجديد”، وأضاف: “لذلك أتطلع بهدوء إلى المواجهات التي سنخوضها خلال الأعوام المقبلة”. وتم انتخاب “شويبله” رئيساً للبرلمان من قبل غالبية عريضة من النواب، عقب انعقاد الجلسة التأسيسية للبرلمان الألماني الجديد (البوندستاغ)، فقد حصل على 501 صوت من أصل 704 أصوات صحيحة. وصوّت 173 نائباً ضده، بينما امتنع 30 نائباً عن التصويت. “شويبله” البالغ من العمر 75 عاماً، يعد من السياسيين الأبرز في ألمانيا خلال مسيرته الحافلة والطويلة، وأقدم نائب في البرلمان الألماني حيث تم انتخابه لأول مرة كعضو في العام 1972. كما شغل مناصب عدة كوزير للمالية والداخلية لفترات طويلة، وترأس الحزب المسيحي الديمقراطي خلال الفترة الممتدة بين العام 1998 و2000. بالإضافة إلى ذلك شارك “شويبله” في العملية التفاوضية التاريخية التي أفضت إلى توحيد الألمانيتين العام 1990. ولعل المحطة الأبرز في حياته هي استمراره في العمل السياسي من دون تأثر يذكر بعد تعرضه لحادث إطلاق نار خلال إحدى الحملات الانتخابية مما أدّى إلى إصابته بشلل نصفي أجبره على استخدام الكرسي المتحرك منذ نهايات العام 1990 وحتى الآن. يذكر أن انتخابات البرلمان التاسع عشر في جمهورية ألمانيا الاتحادية جرت في 24 أيلول/ سبتمبر الماضي، وتكبد فيها التحالف المسيحي المشكّل من الحزبين: الاجتماعي المسيحي، والمسيحي الديمقراطي، والحزب الاشتراكي الديمقراطي خسائر كبيرة في الأصوات. وعاد الحزب الديمقراطي الحر إلى البرلمان عقب خروجه منه في الدورة التشريعية السابقة. وتعدّ المرة الأولى التي يدخل فيها حزب “البديل من أجل ألمانيا” البرلمان الاتحادي الألماني. كما زاد عدد نواب البرلمان بنسبة 12%، من 631 نائباً في الدورة التشريعية الماضية إلى 709 نائباً في الدورة الحالية. بهذا لا يعد البرلمان الحالي أكبر برلمان ألماني في التاريخ ...

أكمل القراءة »

ألمانيا تنزلق نحو اليمين

جاءت الانتخابات العامة الألمانية لهذا العام بمثابة تحول تاريخي. فقد أتت نتائج الانتخابات لتنهي ما كان يسمى “الائتلاف الكبير” الذي كان يضم تكتل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) بزعامة ميركل، مع الحزب الاجتماعي الديمقراطي “SPD” من جهة، ولتجعل من الحزب الشعبوي اليميني البديل من أجل ألمانيا “AFD” ثالث أقوى حزب في البلاد من جهة أخرى. يعتبر البدء بتحليل اللغة السياسة للأحزاب نقطة جيدة للبحث عن أسباب هذا التحول، فقد أصرَ حزب البديل على اتباع نهج يتسم بالوضوح والحسم، وكانت لغته صريحة، وبالرغم من وصول خطابه إلى حد الوقاحة أحياناً، لكن على ما يبدو هذا ما جذب الناخبين للتصويت له. وعلى النقيض من ذلك، سعت المستشارة ميركل إلى تجنب المناقشات وتجاهل القضايا الرئيسية التي كان الشعبويون يركزون عليها، ومنها قضية المهاجرين الأجانب وعدم الارتياح الألماني لقدومهم. وقد عوقب أسلوب ميركل السياسي هذا، والذي يتميز بتجنب الصدامات، إلى أقصى درجة ممكنة. وكمثال على خطاب حزب البديل المباشر والصريح، يأتي تصريح المتحدث بإسم الحزب وأحد زعمائه ألكسندر غولاند، عقب الإعلان عن النتائج الأولية للإنتخابات، ليقول “سنُسقطهم، وسنُسقط السيدة ميركل أو أي شخص آخر يقف بيننا وبين استعادة بلادنا وشعبنا”. لكن من ناحية أخرى، اتبع الجانب الآخر لهجة مختلفة، فتصريحات ميركل بعد إعلان النتائج كانت من قبيل: “كنا نأمل في نتيجة أفضل قليلاُ”. أو أنها “لم تصب بخيبة أمل”.  مما عكس قدراً  من المواربة السياسية لديها. ولم يتمكن الحزب الاجتماعي الديمقراطي الذي ينتمي لتيار وسط اليسار، من الاستقرار على استراتيجية مبكرة، أو على الأقل لم يتمكن من التمسك بالتكتيكات التي وجدها في وقت متأخر من الحملة. فبعد خيبة أمل الحزب الكبيرة، وفقط بعد كونه لم يعد ملزماً بالاتضباط ضمن سياسة الحملة الانتخابية، استطاع الحزب أن يحدد أخيراً ما يفرقه عن حزب ميركل المسيحي الديمقراطي. لكن في الديمقراطيات، بعد أن تنتهي الانتخابات، يكون الأوان قد فات لمثل هذه الأشياء. يبدو واضحاً ما سيحدث الآن: ائتلاف يوافق بين الحزب الديمقراطي المسيحي “CDU” وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي “CSU”، وهو ...

أكمل القراءة »

سبب غير متوقع يدفع حزب البديل لسحب ملصق انتخابي معادٍ للإسلام

أقدم حزب البديل من أجل ألمانيا والمعروف بمعاداته للإسلام وللمهاجرين، على سحب ملصقٍ انتخابي للحزب يحمل صورة خنزير صغير مرفقةً بعبارة “الإسلام؟ لا يتناسب مع مطبخنا”. وجاء ذلك في معرض التفرقة ما بين المسلمين الذين يحرمون أكل لحم الخنزير خلافاً للألمان غير المسلمين. وقام حزب البديل بسحب ملصق انتخابي معادي للإسلام لسببٍ غير متوقع، فهو بالطبع لم يسحبه مراعاةً لمشاعر المسلمين, بل لسبب لا يضع مشاعر المسلمين في حساباته كما هو معتاد منه. حيث أنه قام بذلك خوفاً من توصيل رسالة خاطئة للأطفال الذين سيرون الملصق ويظنون بان الحزب سوف يقوم بذبح الخنوص”اللطيف”، بحسب ما صدر عن ألكسندر غاولاند أحد المرشحين الرئيسيين للحزب في الانتخابات القادمة، في مقابلة مع صحيفة بيلد أم زونتاغ”. وأشارت دير تلغراف إلى أن زعيمة الحزب اليميني فراوكه بيتري كانت قد ظهرت بنفسها وهي تحمل طفلها الرضيع على أحد الملصقات الإعلانية مع عبارة “وما هو السبب الذي يدفعك للكفاح من أجل ألمانيا؟” وأثار هذا الإعلان ضجة إعلامية واتهامات باستغلال الطفل لغاياتها السياسية. يجدر بالذكر أيضاً أن الملصقات الأخرى للحزب تهدف أيضاً إلى إثارة مواضيع معادية للإسلام، وتشدد على النزعة القومية المعادية للغرباء، ويحمل أحد الملصقات صورة فتيات ثلاث يرتدين البكيني وكُتب عليها عبارة “البرقع؟ إننا نفضل البكيني”. وفي ملصق إعلاني آخر نجد صورة امرأة حبلى وعبارة: “ألمان جُدد؟ نحن نصنعهم بأنفسنا”. المصدر: دير تلغراف نقلاً عن بيلد أم زونتاغ محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حزب البديل يعاقب أحد أعضائه إثر تصريحاتٍ تمس باليهود

اتخذ حزب البديل من أجل ألمانيا إجراءات تأديبية ضد زعيم الحزب في ولاية تورينغن، في أعقاب تصريحاتٍ اعتبرت “مثيرة للجدل” حول نصب لضحايا الهولوكست في برلين. قررت قيادة الحزب اليميني الشعبوي “AFD” عدم طرد بيورن هوكه، زعيم الحزب بولاية تورينغن بشرق ألمانيا، والاكتفاء باتخاذ إجراءات تأديبية ضده، على عكس ما طالبت به زعيمة الحزب فراوكة بيتري. وكان هوكه قد انتقد وجود نصب تذكاري لضحايا المحرقة النازية لليهود “الهولوكوست”، في وسط العاصمة الألمانية برلين. وأفادت دوتشي فيلليه أن قيادة الحزب تحققت بعد مؤتمر عبر الهاتف استمر ثلاث ساعات يوم الاثنين (23 كانون الثاني/ يناير 2017)، من أن هوكه “أضر بمكانة الحزب” في خطابه، وعلى الرغم من ذلك لم يحصل توافق على طرده، واكتفى الحزب باتخاذ “إجراءات تأديبية” بحقه. ونقلت الصحيفة عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن رئيس الحزب المشارك يورغ مويتن، قال في تصريحات خاصة للوكالة: “يمكنني التعايش مع هذا القرار”، مشيرًا إلى عدم جدوى استبعاد هوكه بشكل فوري. في حين قال عضو آخر في قيادة الحزب: “كنت أتمنى قرارًا أكثر حدة، ولكن يمكنني التعايش مع هذا الحل الوسط”. وكان هوكه صرح أثناء إحدى فعاليات شباب الحزب في دريسدن، يوم الثلاثاء الماضي، بالنظر إلى النصب التذكاري للمحرقة في العاصمة الألمانية برلين: “إننا الألمان، أي شعبنا، نعد الشعب الوحيد بالعالم الذي زرع نصبًا تذكاريًا للعار في قلب عاصمته”، وذلك في إشارة إلى نصب المحرقة، مما أثار انتقادات واسعة. مواضيع ذات صلة ألمانيا: هجوم سياسي على حزب البديل بعد تصريحات تمس باليهود محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: هجوم سياسي على حزب البديل بعد تصريحات تمس باليهود

طالب سياسيون في ألمانيا بوضع حزب البديل من أجل ألمانيا تحت رقابة أمن الدولة، بعد خطابٍ ألقاه السياسي بالحزب بيورن هوكه يمسّ التعامل مع النصب التذكاري للمحرقة اليهودية في برلين. ذكر موقع ألمانيا نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي زيغمار غابريل قال: “آن الأوان لوضع حزب البديل من أجل ألمانيا تحت رقابة هيئة حماية الدستور (أمن الدولة). مطالبًا بعدم السماح لأحد بأن يتحدى دولة القانون. وكتب غابريل، وهو نائب المستشارة الألمانية ميركل كما يشغل منصب وزير الاقتصاد في الائتلاف الحاكم على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: إن البديل من أجل ألمانيا والنازيين الجدد “يعتبران بوتقة للمحرضين اليمينيين وحان الوقت لحلهما”. وكان “هوكه” السياسي في حزب البديل، قد صرح في درسدن مساء الثلاثاء الماضي فيما فُسّر كإشارة إلى النصب التذكاري لضحايا “الهولوكوست” المحرقة اليهودية في برلين: “نحن الألمان، أي شعبنا نحن، الشعب الوحيد في العالم الذي زرع نصبا للعار في قلب عاصمته” – ما أدى إلى استياء واسع النطاق داخل البلاد. من جهتها أعلنت وزارة الداخلية الألمانية مساء الخميس 19 كانون الثاني\يناير 2017، بأن أمن الدولة لم يتمكن حتى الآن من إيجاد دالائل على توجهات معادية للدستور لدى حزب البديل. وجاء في تصريحات نائب الحزب الاشتراكي الديمقراطي رالف شتيغنر، لصحف مجموعة “فونكه” الإعلامية، الدعوة إلى مراقبة الحزب، قائلا: “السيد هوكه متطرف يميني، يريد أن يجعل من حزب البديل من أجل ألمانيا خلفًا لحزب النازيين الجدد”. من ناحية أخرى دعا توماس شتروبل وزير داخلية ولاية بادن فيرتمبيرغ جنوب غرب البلاد، جهاز أمن الدولة إلى اتخاذ ما يلزم تجاه الحزب، كما صرح لصحيفة (راين نيكر تسايتونغ): “على جهاز حماية الدستور (الاستخبارات) أن يضع عينه بيقظة على حزب البديل من أجل المانيا بصفة عامة وعلى أعضائه بصفة فردية”، مشيرًا إلى أنه بمجرد “توافر الشروط القانونية للمراقبة، فعلى السلطات أن تتحرك على الفور”. ورفض هوكه الذي يتبوأ رئاسة الحزب بولاية تيرنجن وكتلته البرلمانية هناك ما سمّاه “التفسيرات الخبيثة والمفتراة لكلمته”. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حزب البديل من أجل ألمانيا يجمع تبرعات بأكثر من مليوني يورو

أعلن حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، أنه تمكن خلال الأسابيع الأخيرة من العام الماضي، من جمع تبرعات بلغت قيمتها نحو 3ر2 مليون يورو. ونقل موقع ألمانيا عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن التبرعات تجاوزت القيمة التي كانت تهدف إلى جمعها قيادة الحزب اليميني الشعبوي المتمثلة في كل من فراوكه بيتري ويورج مويتن. وجاء في تصريحات كريستيان لوت، المتحدث باسم الحزب، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، قوله إن الحزب أطلق الدعوة للتبرع في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ومن ثم قام 33.120 شخص بتحويل الأموال إلى حساب الحزب. وقال المتحدث أن 90% من التبرعات، تراوحت قيمتها بين خمسة إلى 90 يورو، مشيرا إلى أن ارتفاع عدد ”التبرعات الصغيرة” مكن الحزب من الوصول إلى استنتاج مفاده أن حزب البديل يحظى بتشجيع من خارج أعضائه، حيث أن عدد أعضاء حزب البديل يبلغ نحو 26 ألف عضو. كما أشار لوت، إلى أن بعض المتبرعين دفعوا أموال تبرعات للحزب، بدلاً من أن ينفقوها في شراء ألعاب نارية لليلة رأس السنة. ويتوقع الحزب الدخول إلى البرلمان (بوندستاج) لأول مرة في انتخابات أيلول/سبتمبر المقبل، بعد أن فشل في تحقيق هذا الهدف في انتخابات 2013، وبفارق ضئيل عن الحد الأدنى المطلوب من نسبة الأصوات المؤيدة. وكان قد صدر في كانون أول/ديسمبر 2015، تعديل قانوني حظر على الحزب تجارة الذهب على الإنترنت، والتي كانت تمثل حتى ذلك الوقت مصدرًا مهمًا للإيرادات. ويجدر بالذكر أن الأحزاب تحصل من الدولة سنويًا على دعم بقيمة 45 سنتا عن كل يورو، يحصل عليه الحزب من إسهامات الأعضاء أو من التبرعات، وهناك حد أقصى لهذا الدعم. ألمانيا محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استطلاع: هل يعتبر الألمان سياسة اللجوء سببًا في هجوم برلين؟

أظهر استطلاع حديث للرأي، أن أغلب الألمان لا يعتبرون أن هناك صلة مباشرة بين هجوم برلين الذي وقع مؤخرًا في أحد أسواق الميلاد، وسياسة اللجوء التي انتهجتها المستشارة أنغيلا ميركل. ونُشرت نتائج هذا الاستطلاع يوم الأربعاء 28 كانون الأول ديسمبر. وجاء فيها أن 28 في المئة فقط من المواطنين الألمان يعتبرون أن سياسة اللجوء تتحمّل جزءًا من مسؤولية هجوم برلين الإرهابي، بينما رأى 68 في المئة منهم أنه لا يوجد ارتباط بين الأمرين. وأشار موقع “ألمانيا” نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، إلى أن الاستطلاع الذي شمل 1003 شخص ألماني، تم خلال الفترة من 21 حتى 23 كانون أول/ديسمبر الجاري. وأجراه معهد “فورسا” لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من مجلة “شتيرن” الألمانية. وبحسب النتائج، يتوقع 76 بالمئة من الألمان أن يكون لخطر الإرهاب واضطراب الأوضاع الأمنية في ألمانيا تأثيرًا هامًا في الانتخابات التشريعية العام المقبل. كما أن 67 في المئة ممن شملهم الاستطلاع، يعتقدون أن الجدال حول موضوع الأمن الداخلي سيضر بالمستشارة ميركل في معركتها الانتخابية، بينما يرى 17% من الألمان أن هذا الجدال سيفيد المستشارة في معركتها. ومن ناحية أخرى، أفاد موقع “ألمانيا” أن الاستطلاع أظهر ارتفاعًا في شعبية التحالف المسيحي، الذي تتزعمه ميركل عقب هجوم برلين بنسبة 2% ليصل إلى 38%. وحقق التحالف المسيحي بذلك أعلى نسبة له في الاستطلاع الأسبوعي لقياس شعبية الأحزاب الألمانية خلال عام 2016، بعد تراجع في نسب التأييد على مدار العام. كما ارتفعت شعبية حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي بنسبة 1% لتصل إلى 12%.   محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سياسية ألمانية: تقليص عدد اللاجئين لا يضمن أن من تبقى سيكون “قديسا”

اعتبرت النائبة يوليا كلوكنر، نائبة الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الألمانية، أن مطالبة رئيس الحزب، هورست زيهوفر، بوضع حد أقصى لـ”عدد اللاجئين” الذين تقبل ألمانيا إيواءهم سنويًا يعد عجزًا منه في مواجهة خطر الإرهاب في ألمانيا. ورأت كلوكنر في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) يوم الأربعاء أن تقليص عدد اللاجئين لن يكون مفيداً “حتى الحد الأقصى لا يضمن أن القديسين فقط هم الذين سيبقون بين اللاجئين”. بحسب موقع ألمانيا. وكان رئيس الحزب البافاري المعروف بمعارضته لسياسة اللاجئين التي تنتهجها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد أعلن أن حزبه، الشريك الحالي في التحالف المسيحي و الائتلاف الحاكم الذي تقوده ميركل، سينضم للمعارضة عقب انتخابات عام 2017 حتى في حالة فوز التحالف المسيحي في الانتخابات، وذلك إذا لم تنص اتفاقية الائتلاف الحاكم على وضع حد أقصى للاجئين. وأشار موقع ألمانيا إلى أن زيهوفر طالب يوم الثلاثاء باتخاذ نهج جديد للسياسة الألمانية تجاه اللاجئين، مؤكدا بذلك معارضته المستشارة أنغيلا ميركل. كما انتقدت كلوكنر وبشدة حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف في ضوء اعتبار ماركوس بريتسل، رئيس حزب البديل في ولاية شمال الراين فيستفاليا، المستشارة الألمانية مسؤولًة عن الهجوم الإرهابي في برلين قائلة: “من يعتبر أنجيلا ميركل شخصيا مسؤولة عن الهجوم ويقول عن قتلى الهجوم إنهم “قتلاها” فهو عديم الذوق وعديم الاحترام”. أضافت نائبة الحزب المسيحي البافاري: “لدي انطباع بأن حزب البديل كان ينتظر فقط حدوث شيء في ألمانيا ليحقق مكاسب من وراء ذلك بشكل غادر”. وكان بريتسل قد قال في تغريدة له على موقع تويتر للتغريدات القصيرة عقب هجوم الدهس: “متى ترد دولة القانون الألمانية؟ متى ينتهي هذا النفاق المقيت؟ إنهم قتلى ميركل”. وأودى هجوم الدهس الذي وقع أمس الأول في برلين بحياة 12 شخصا وإصابة 50 على الأقل. مواضيع ذات صلة اعتقال سائق الشاحنة المشتبه به في حادثة الدهس في برلين ميركل تعلن الحداد قوات خاصة ألمانية تداهم مركز إيواء للاجئين في برلين محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حزب البديل يدعو لمراقبة الحدود وحظر دخول مجهولي الهوية إلى ألمانيا

دعا حزب البديل من أجل ألمانيا “ايه اف دي” المعارض للاتحاد الأوروبي والمناوئ لعمليات إنقاذ اليورو، لتطبيق حظر فوري على دخول أي أشخاص غير معروفي الهوية إلى ألمانيا، في أعقاب حادث الدهس. ونقل موقع ألمانيا عن الوكالة الألمانية للأنباء، قول نائب أحد رئيسي حزب البديل المعارض، ألكسندر جاولاند: “لابد من مراقبة الحدود بحيث لا يمكن لأحد الدخول بشكل غير شرعي، وبحيث لا يمكن أن يكون هناك هويات متعددة، وبحيث يمكن رفض طالبي اللجوء المعروفين للشرطة بشكل فوري”. وأكد جاولاند أنه لا يمكن الحيلولة دون حدوث مثل هذه الهجمات باستمرار إلا بهذه الطريقة. وذكرت دوائر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أنه من المحتمل أن يكون الجاني المشتبه به في حادث الدهس قد دخل ألمانيا كلاجئ في شهر شباط/فبراير الماضي. وأودى حادث الدهس الذي وقع في أحد أسواق عيد الميلاد (الكريسماس)، وسط العاصمة الألمانية مساء أمس الاثنين بحياة 12 شخصا على الأقل وإصابة 50 شخصًا، ويشتبه في أن هذا الحادث هو هجوم إرهابي. وقال جاولاند: “لقد أشرنا دائما إلى أن سياسة اللجوء التي تتبعها أنغيلا ميركل تنطوي على مخاطر كبيرة للغاية”. ومن جانبه قال عضو مجلس إدارة الحزب أندريه بوجنبورج إن الهجوم يعد “النتيجة المباشرة لإتباع سياسة التعددية الثقافية بأي ثمن، والثمن هو أمن مواطنينا”. مواضيع ذات صلة اعتقال سائق الشاحنة المشتبه به في حادثة الدهس في برلين ميركل تعلن الحداد طالب اللجوء المشتبه به في اعتداء برلين، خارج القضبان محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »