الرئيسية » أرشيف الوسم : البديل

أرشيف الوسم : البديل

الزعيم السابق لحزب الخضر: تيار حزب البديل مريض تماماً كتيار الإسلام السياسي

أصيب تيار اليمين المتطرف في ألمانيا بالإحباط بعد أن أعلنت السلطات الألمانية عن عدم وجود دافع إسلامي وراء الحادث، وان منفذ الحادث ألماني. وكتب جيم أوزديمير الزعيم السابق لحزب الخضر، على حسابه على تويتر: ” الآن بعدما ظهر أن الجاني في مونستر ألماني وأن الحادث ليس له خلفية إسلامية، أصيب بعض اليمينيين بالإحباط”. وقال إن هذا التيار ” مريض تماماً كتيار الإسلام السياسي، لأنه إذا كان المرء آدمياً، فإنه يحزن على كل ضحية”. وأثارت تغريدة لبياتريكس فون شتورخ، السياسية في حزب (البديل من أجل ألمانيا)، ردود فعل غاضبة، لأنها كتبت بعد وقت قصير من الحادث على تويتر عبارة المستشارة انجيلا ميركل عن أزمة اللاجئين “سننجز ذلك”، حيث كتبتها بأحرف كبيرة ووضعت وجهاً تعبيرياً غاضباً، وكتبت اليوم:” مقلد للإرهاب الإسلامي يضرب، والمدافعون عن التنوع والإسلام وأنصار التهوين يحتفلون”، وأضافت أن هذا يظهر أن الجميع يعي خطر الإرهاب الإسلامي. من جانبه، كتب يان كروته، الرئيس التنفيذي لكتلة اليسار:” من لا يمكنه ببساطة أن يحزن ويتعاطف، فإن بوصلة الاستقامة الإنسانية لديه لا تعمل”، وأضاف أن من يستغل مثل هذه المأساة سياسيا، فإنه مختل سياسيا وأخلاقيا. من جانبه، قال رئيس حكومة ولاية شمال الراين فيستفاليا أرمين لاشيت، مشيداً برد الفعل المتعقل لمواطني مدينة مونستر إنه يتمنى أن تصل هذه ” التجربة الخاصة للمدينة المسالمة إلى هؤلاء الذين سارعوا ببدء التحريض على تويتر ومواقع أخرى“. وأضاف لاشيت أن دين الجاني لا يهم بالنسبة للضحايا، فقد فقدوا إنساناً ” ويجب أن يبقي المرء هذا الاحترام نصب عينيه“. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: زوّار “البديل لأجل ألمانيا” في سوريا.. فما الذي صمّ آذانهم عن أصوات الطائرات في الغوطة العالم يزداد سوريالية: ساسة حزب البديل وحسّون وسوق الحميدية وبوظة بكداش محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زوّار “البديل لأجل ألمانيا” في سوريا.. فما الذي صمّ آذانهم عن أصوات الطائرات في الغوطة

علي عبود. في الشهر الذي شهد انطلاقة الثورة السورية منذ سبعة أعوام، شهدت دمشق زيارةً من أعضاء في حزب البديل من أجل المانيا، زيارة غير رسمية قام بها ممثلوا هذا الحزب اليميني المتطرف إلى مجرمي حرب النظام السوري. البديل في سوريا: نشر أحد الزائرين وهو Christian Blex، على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي صوراً من مناطق سيطرة النظام السوري، ليروّج من خلالها بأن الحرب في سوريا قد انتهت، على وقع أصوات الطائرات الحربية والمدفعية التي تهاجم الغوطة الشرقية قرب دمشق، حيث يرتكب نظام الأسد جرائم حرب متزامنة مع زيارة الوفد، علماً أنه تمت إحالة ملف جرائم وانتهاكات النظام السوري إلى محكمة الجنايات الدولية، قبل أسبوع واحد فقط من هذه الزيارة، مما دعاني إلى تساؤلات بخصوص حجم العلاقة والتنسيق بين هذا الحزب، وبين نادي المجرمين الروسي بشكل عام؟ وماهية الاستراتيجيات والأهداف المشتركة معهم؟ وإلى ماذا تهدف هذه الاجتماعات؟ ومن خلال هذه الزيارة انكشف حجم تطرف هذا الحزب، وهو نفس حجم إجرام أصدقائه مجرمي الحرب في دمشق. إحدى الصور التي نشرها المدعو christian blex كانت قرب المكان الذي اعتقلت فيه عام 2011، حيث تم تعذيبي حينها بواسطة (الكرسي الألماني)، أحد طرق التعذيب التي دربها الضابط النازي الهارب من العدالة الدولية Alois Brunner لأجهزة الأمن السورية، والذي توفي في دمشق منذ أعوام. وهناك في نفس المكان مازال الكثير من الأصدقاء والمعارف من معتقلي الرأي ونشطاء المجتمع المدني، ممن طالبوا بالحرية والانتقال الديمقراطي للسلطة منذ ثورة 2011، معتقلون ومعرضون للتعذيب بتلك الطرق النازية حتى الآن، بأيدي رجال أمن النظام السوري الذي يكرم ضيافة وفد حزب AFD الآن. أكرر مرة أخرى رؤيتي بأنه لا مخرج للأزمة في سوريا إلا برحيل النظام السوري، ورأسه المجرم بشار الأسد ومحاكمته، وتطبيق مبدأ العدالة الانتقالية في سوريا، ومن الانتقال نحو الديمقراطية، وبعدها نستطيع الحديث عن عودة اللاجئين السوريين. فلا يجب أن ننسى أن سبب فرار ملايين السوريين إلى خارج سوريا مكرهين، هو كمية الإجرام الكبيرة التي مارسها النظام على ...

أكمل القراءة »

سوريا أكثر أمناً من أفغانستان بالنسبة لحزب البديل اليميني الشعبوي

اعتبر حزب البديل لأجل ألمانيا “ايه اف دي” اليميني الشعبوي أن سوريا “أكثر أمناً من أفغانستان” بشكل عام، على الرغم من حالات القصف والتعذيب في السجون. وقال برند باومان المدير التنفيذي لتكتل حزب البديل بالبرلمان الألماني “بوندستاج” اليوم الثلاثاء بالعاصمة الألمانية برلين إنه بناء على هذا التصور يعد أمرا مخالف للمنطق أن ترحل ألمانيا أشخاصا إلى أفغانستان، ولكن لا ترحل أشخاصا إلى سورية. كانت مجموعة من نواب حزب البديل اليميني الشعبوي توجهت إلى دمشق الأسبوع الماضي في زيارة أثارت جدلا داخل الأوساط السياسية بألمانيا من أجل تأكيد مطلب حزبها بإعادة اللاجئين السوريين، الذين يعيشون في ألمانيا إلى موطنه. والتقى نواب عن الحزب اليميني الشعبوي في البرلمان الألماني والبرلمان المحلي بولاية شمال الراين-فيستفاليا بوزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية في سورية علي حيدر ومفتي سورية أحمد بدر الدين حسون الموالي لنظام بشار الأسد الأسبوع الماضي في دمشق. وردا على سؤال عما إذا كان مجديا الإعلاء من قيمة نظام الرئيس بشار الأسد من خلال هذه الزيارة، قال باومان إنها السياسة الواقعية، وقال: “إننا نتفاوض باستمرار مع المملكة العربية السعودية”. وطلب حزب البديل، وكذلك الحزب الديمقراطي الحر وحزب اليسار، أن يتناول البرلمان الألماني العملية العسكرية التركية ضد وحدات كردية في عفرين بسورية. ومن المقرر أن يصوت البرلمان الألماني يوم الجمعة القادم على مذكرة مقدمة من حزب البديل تطالب بإدخال رقابة شاملة على الحدود، وتنص أيضا على رفض طالبي اللجوء على الحدود وفقا لقواعد اتفاق دبلن. ودعت جميع التكتلات البرلمانية في لجنة الشؤون الداخلية بالبرلمان لرفض مذكرة البديل. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: العالم يزداد سوريالية: ساسة حزب البديل وحسّون وبوظة بكداش وسوق الحميدية استطلاع رأي: ارتفاع تأييد حزب البديل الشعبوي المعادي للمسلمين والأجانب محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مسيرتان مؤيدة للاجئين ومعادية لهم تتواجهان في مدينة كوتبوس شرقي ألمانيا

قام ألمان ولاجئون عرب بتنظيم مسيرة في مدينة كوتبوس الألمانية، يوم السبت 3 شباط / فبراير، رفعوا فيها لافتات مؤيدة للمهاجرين ومناهضة للفاشية، رافضين ممارسات الجماعات اليمينية المتطرفة التي ترفع من حدة التوتر في المدينة الواقعة شرقي البلاد، وذلك بعد قيام مجموعة من الفتيان  السوريين بهجومين بسكاكين في المنطقة. وفي حديث لدوتشي فيلليه مع أحد المشاركين في المسيرة (التي جمعت نحو 1500 شخص آخر) وهو الشاب أحمد البرقوني (28 عاماً)، قال: “نريد أن نوقف تلك الكراهية بين الألمان واللاجئين العرب”، مضيفاً: “يقترف بعض الأشخاص الأخطاء، لكن لا يجب أن يدفع الجميع ثمنها”، في إشارة له للهجومين الذين قاما بارتكابهما مراهقان سوريان في كوتبوس منذ أيام قليلة. وقد قامت الشرطة بتشديد الإجراءات الأمنية في المدينة التي يسكنها مايقارب نحو مئة ألف نسمة، بالقرب من الحدود البولندية، وهي المدينة التي حقق فيها حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المناهض للهجرة، نجاحاً جيداً في الانتخابات التي أجربت العام الماضي، حيث احتل المركز الأول متفوقاً بذلك على حزب المحافظين، بقيادة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إذ استثمروا للتفوق عليها غضب الناخبين بشأن قرارها عام 2015 لاستقبال أكثر من مليون لاجئ. يذكر أنه قام سكان وأعضاء في جماعات يمينية متطرفة حملوا لافتات مناهضة للإسلام، بتنظيم مسيرة مضادة في المدينة، بعد ساعات من المسيرة الأولى احتجاجاً على ما وصفوه بارتفاع معدلات الجريمة بسبب المهاجرين. دوتشي فيلليه   اقرأ أيضاً بعد أعمال العنف بين اللاجئين والسكان في كوتبوس شرق ألمانيا، اليمين المتطرف يوزع الغاز المهيج هجمات بالسكاكين بين اللاجئين والسكان المحليين في كوتبوس شرق ألمانيا مخاوف اللاجئين بعد صعود اليمين: قراءة في نتائج الانتخابات الألمانية محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استطلاع رأي: ارتفاع تأييد حزب البديل الشعبوي المعادي للمسلمين والأجانب

أظهر استطلاع للرأي أن الناخبين المؤيدين للتحالف المسيحي بزعامة ميركل والحزب الاشتراكي في تراجع، بينما  يزداد مؤيدو حزب “البديل” الشعبوي المعادي للمسلمين والأجانب. وجاء في الاستطلاع الذي نشر صباح اليوم الأحد 4 شباط/فبراير 2018، حول تأييد حزب البديل أن نسبة المواطنين المؤيدين لحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي، وصل حاليا إلى 13 بالمئة، علما بأن هذا الحزب فاز في الانتخابات التشريعية العامة في سبتمبر/ أيلول الماضي بنسبة 12,6 بالمائة من الأصوات، ليصبح ثالث قوة في البرلمان (بوندستاغ). في حين حصل تراجع في نسب المواطنين المؤيدين للاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل المكون من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا، حيث انخفض بنسبة نقطة مئوية وبلغ 33 بالمئة. وذلك بحسب DW.وجاء في الاستطلاع الذي أجراه معهد “إمنيد” لقياس مؤشرات الرأي لصالح صحيفة “بيلد” أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية، أن نسبة تأييد المواطنين للحزب الاشتراكي الديمقراطي لم تتغير وظلت عند 20 بالمئة، وحدث الشيء ذاته مع حزبي الخضر واليسار، حيث بقى الأول عند 11 بالمئة والثاني عند 10 بالمئة. ولكن نسبة تأييد المواطنين للحزب الديمقراطي الحر ازدادت إلى 9 بالمئة. وكان هذا الاستطلاع قد أُجريَ ما بين 25 إلى 31 كانون الثاني/ يناير الماضي، وشمل 1247 شخصاً. ويأتي ذلك في الوقت الذي تجري فيه المفاوضات بين الاتحاد المسيحي والاشتراكيين بشأن تشكيل نسخة جديدة من الائتلاف الحاكم الموسع. المصدر دوتشي فيلليه اقرأ أيضاً نائبة زعيمة حزب البديل المتطرف تخضع للتحقيق بتهمة التحريض على الكراهية بداية مخيبة لحزب البديل الألماني في البرلمان غالبية الألمان لا يتوقعون بقاء حزب البديل في البرلمان ميركل في المرتبة الأولى والبديل الشعبوي يهدد: “سنطارد السيدة ميركل” محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نائبة زعيمة حزب البديل المتطرف تخضع للتحقيق بتهمة التحريض على الكراهية

أدت  تعليقات معادية للمسلمين من قبل بيتريكس فون شتورخ، نائبة زعيم حزب البديل لألمانيا “أ إف دي” اليميني المتطرف، يوم الإثنين الفائت إلى تعليق حسابها  على تويتر. وقد وجهت السياسيّة الألمانية اتهاماتها إلى شرطة مدينة كولونيا، باسترضاء “حجافل عصابات الرجال المسلمين المغتصبين للنساء والذين يتسمون بالبربرية” بعد أن نشرت الشرطة تغريدات باللغة العربية بمناسبة العام الجديد. وتدرس الشرطة  هناك احتمال توجيه اتهام لشتورخ بالتحريض على الكراهية. وكانت قد نشرت شرطة كولونيا تغريدات تتضمن رسالة معايدة، بعدد من اللغات بينها الانجليزية والفرنسية والعربية والألمانية. وقد جمدت شبكة تويتر حساب شتورخ لمدة 12 ساعة رداً على تغريدتها المسيئة، وقالت الشبكة “إن التغريدة انتهكت قواعدها.” ولاحقاً، أعادت السياسية الألمانية نشر الرسالة نفسها على حسابها على فيسبوك، الذي جُمد أيضاً لنفس الأسباب المحرضة. وأعلنت الشرطة في كولونيا، لمجلة دير شبيغل الألمانية، أنها تحقق فيما إذا كانت البرلمانية الألمانية قد ارتكبت مخالفة جنائية، لكنها أكدت أن هذه الخطوة مجرد إجراء روتيني. وجاء هذا الجدل بشأن تعليقات شتورخ، بعد فترة قصيرة من بدء تطبيق قوانين جديدة لمكافحة خطاب الكراهية. فيما أكدت السلطات الألمانية أنها ستقوم بفرض غرامات على مواقع التواصل الاجتماعي التي لا تحذف المنشورات “غير القانونية بشكل واضح”. وقد دافع حزب شتورخ عن تعليقات نائبة زعيمته، بقوله “أن إزالة هذه التعليقات شكل من أشكال الرقابة”. وفي منشور لها على فيسبوك، صرحت أليس فيديلن زعيمة حزب “البديل لألمانيا” إن السلطات ترضخ “لغوغاء مهاجرين مستوردين نهابين متلصصين يطعنون الناس بالسكاكين”. ومازالت كولونيا في جدال متواصل، بسبب عدد من الاعتداءات على نساء، في احتفالات رأس السنة قبل عامين، عندما أفسدها منفذي هذه الاعتداءات وهم رجال ينحدرون من أسر مهاجرة. وفي العام التالي، تعرضت شرطة المدينة لانتقادات كثيرة بسبب استجوابها لمئات من الرجال كانوا من أصول شمال أفريقية. الخبر منقول عن بي بي سي اقرأ أيضاً:   بالفيديو: حكم قضائي بحق سياسية من حزب البديل لتبنيها خطاب كراهية غالبية الألمان لا يتوقعون بقاء حزب البديل في البرلمان   محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فراغ سياسي في الحكومة الألمانية ما بين جمايكا وكينيا، وما بعدهما

تحالف جمايكا، أو تحالف الحزب المسيحي الديمقراطي بشقيه (ميركل وسيهوفر من بايرن)، حزب الخضر، وحزب الليبراليين الديمقراطيين انتهى بعد انسحاب الأخير من مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي الألماني، مما يعني أن ألمانيا ستعيش شكلاً من أشكال الفراغ السياسي إلى حين. وتمثل الخلاف الأساسي بعدة نقاط وعدت بها الأحزاب الألمانية المختلفة ناخبيها ولا تستطيع الحياد عنها. حيث لم يرض حزب الخضر الانسحاب عن مطلب فتح باب لم الشمل للاجئين في ألمانيا ولم تنفع المحاولات المختلفة من الفرقاء السياسيين لتقريب وجهات النظر مع الديمقراطيين الليبراليين الذين وعدوا ناخبيهم بعدم فتح باب لم الشمل. إضافةً إلى نقاط خلاف أخرى منها تخزين معلومات المواطنين الألمان والتي عارضها حزب الخضر، ورضخ بعد ذلك إلى تسوية معينة، ونفقة الأطفال (Kindergeld) والتي اُّتفق عليها خلال المرحلة الاولى من المفاوضات. وفي الصباح التالي للانسحاب بدأ الحديث عن تحالف “كينيا“، وهو التحالف بين الحزب المسيحي الديمقراطي، حزب الخضر والحزب الديمقراطي الاشتراكي. لكنه سرعان ما انتهى بتقديم رفض رسمي من الحزب الديمقراطي الاشتراكي بدخول الحكومة وتمسكه بمكانه ضمن المعارضة في البرلمان. ماذا سيحدث الآن؟ المستشارة أنغيلا ميركل التقت برئيس الجمهورية “فرانك فالتر شتاينماير” الذي يحمل في هذه المرحلة الحرجة أقوى سلاح وأقوى حركة يدعمه الدستور بها وهي حل البرلمان الألماني. سيقوم الرئيس بدعوة ميركل أولاً لتكون مستشارة وسيتم طلب الثقة من البرلمان. عندما لا تحصل ميركل على الثقة -وهذا مرجح- سيتم مطالبتها بتشكيل حكومة أقليات أي حكومة تسيير أعمال دون القدرة على الحكم بشكل حقيقي لأن البرلمان سيقف عائقاً دائماً أمام الحصول على الموافقات الضرورية لتسيير القرارات والتغييرات التي تودها الحكومة. ميركل وكأقوى رئيس حكومة في العالم حالياً، لن ترغب أن تكون نهايتها السياسية قائمة على حكومة تسيير أعمال لمدة أربع سنوات وعليه يُرجّح أن ترفض تشكيل الحكومة، وعندها وبحسب المادة ٦٣ من الدستور الألماني “القانون الأساسي” سيقوم رئيس الجمهورية بحل البرلمان والدعوة لانتخابات برلمانية جديدة مبكرة، قد تكون قبل عبد الفصح القادم في شهر أبريل/ نيسان من العام القادم، وحتى ...

أكمل القراءة »

إلى حين إتمام المفاوضات: حكومة تسيير أعمال في ألمانيا

دعا “فولفغانغ شويبله”، ” Wolfgang Schäuble”، رئيس البرلمان الألماني المنتخب حديثاً والمنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي (CDU) بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل، الجميع إلى الرزانة في الممارسة الديمقراطية، بصرف النظر عن دخول حزب البديل من أجل ألمانيا (AFD) ِاليميني القومي للبرلمان. وقال رئيس البرلمان إنه يعلم من تجربته الخاصة أن “الانفعال حين الإحساس بالأزمات ليس بالأمر الجديد”، وأضاف: “لذلك أتطلع بهدوء إلى المواجهات التي سنخوضها خلال الأعوام المقبلة”. وتم انتخاب “شويبله” رئيساً للبرلمان من قبل غالبية عريضة من النواب، عقب انعقاد الجلسة التأسيسية للبرلمان الألماني الجديد (البوندستاغ)، فقد حصل على 501 صوت من أصل 704 أصوات صحيحة. وصوّت 173 نائباً ضده، بينما امتنع 30 نائباً عن التصويت. “شويبله” البالغ من العمر 75 عاماً، يعد من السياسيين الأبرز في ألمانيا خلال مسيرته الحافلة والطويلة، وأقدم نائب في البرلمان الألماني حيث تم انتخابه لأول مرة كعضو في العام 1972. كما شغل مناصب عدة كوزير للمالية والداخلية لفترات طويلة، وترأس الحزب المسيحي الديمقراطي خلال الفترة الممتدة بين العام 1998 و2000. بالإضافة إلى ذلك شارك “شويبله” في العملية التفاوضية التاريخية التي أفضت إلى توحيد الألمانيتين العام 1990. ولعل المحطة الأبرز في حياته هي استمراره في العمل السياسي من دون تأثر يذكر بعد تعرضه لحادث إطلاق نار خلال إحدى الحملات الانتخابية مما أدّى إلى إصابته بشلل نصفي أجبره على استخدام الكرسي المتحرك منذ نهايات العام 1990 وحتى الآن. يذكر أن انتخابات البرلمان التاسع عشر في جمهورية ألمانيا الاتحادية جرت في 24 أيلول/ سبتمبر الماضي، وتكبد فيها التحالف المسيحي المشكّل من الحزبين: الاجتماعي المسيحي، والمسيحي الديمقراطي، والحزب الاشتراكي الديمقراطي خسائر كبيرة في الأصوات. وعاد الحزب الديمقراطي الحر إلى البرلمان عقب خروجه منه في الدورة التشريعية السابقة. وتعدّ المرة الأولى التي يدخل فيها حزب “البديل من أجل ألمانيا” البرلمان الاتحادي الألماني. كما زاد عدد نواب البرلمان بنسبة 12%، من 631 نائباً في الدورة التشريعية الماضية إلى 709 نائباً في الدورة الحالية. بهذا لا يعد البرلمان الحالي أكبر برلمان ألماني في التاريخ ...

أكمل القراءة »

ألمانيا تنزلق نحو اليمين

جاءت الانتخابات العامة الألمانية لهذا العام بمثابة تحول تاريخي. فقد أتت نتائج الانتخابات لتنهي ما كان يسمى “الائتلاف الكبير” الذي كان يضم تكتل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) بزعامة ميركل، مع الحزب الاجتماعي الديمقراطي “SPD” من جهة، ولتجعل من الحزب الشعبوي اليميني البديل من أجل ألمانيا “AFD” ثالث أقوى حزب في البلاد من جهة أخرى. يعتبر البدء بتحليل اللغة السياسة للأحزاب نقطة جيدة للبحث عن أسباب هذا التحول، فقد أصرَ حزب البديل على اتباع نهج يتسم بالوضوح والحسم، وكانت لغته صريحة، وبالرغم من وصول خطابه إلى حد الوقاحة أحياناً، لكن على ما يبدو هذا ما جذب الناخبين للتصويت له. وعلى النقيض من ذلك، سعت المستشارة ميركل إلى تجنب المناقشات وتجاهل القضايا الرئيسية التي كان الشعبويون يركزون عليها، ومنها قضية المهاجرين الأجانب وعدم الارتياح الألماني لقدومهم. وقد عوقب أسلوب ميركل السياسي هذا، والذي يتميز بتجنب الصدامات، إلى أقصى درجة ممكنة. وكمثال على خطاب حزب البديل المباشر والصريح، يأتي تصريح المتحدث بإسم الحزب وأحد زعمائه ألكسندر غولاند، عقب الإعلان عن النتائج الأولية للإنتخابات، ليقول “سنُسقطهم، وسنُسقط السيدة ميركل أو أي شخص آخر يقف بيننا وبين استعادة بلادنا وشعبنا”. لكن من ناحية أخرى، اتبع الجانب الآخر لهجة مختلفة، فتصريحات ميركل بعد إعلان النتائج كانت من قبيل: “كنا نأمل في نتيجة أفضل قليلاُ”. أو أنها “لم تصب بخيبة أمل”.  مما عكس قدراً  من المواربة السياسية لديها. ولم يتمكن الحزب الاجتماعي الديمقراطي الذي ينتمي لتيار وسط اليسار، من الاستقرار على استراتيجية مبكرة، أو على الأقل لم يتمكن من التمسك بالتكتيكات التي وجدها في وقت متأخر من الحملة. فبعد خيبة أمل الحزب الكبيرة، وفقط بعد كونه لم يعد ملزماً بالاتضباط ضمن سياسة الحملة الانتخابية، استطاع الحزب أن يحدد أخيراً ما يفرقه عن حزب ميركل المسيحي الديمقراطي. لكن في الديمقراطيات، بعد أن تنتهي الانتخابات، يكون الأوان قد فات لمثل هذه الأشياء. يبدو واضحاً ما سيحدث الآن: ائتلاف يوافق بين الحزب الديمقراطي المسيحي “CDU” وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي “CSU”، وهو ...

أكمل القراءة »

سبب غير متوقع يدفع حزب البديل لسحب ملصق انتخابي معادٍ للإسلام

أقدم حزب البديل من أجل ألمانيا والمعروف بمعاداته للإسلام وللمهاجرين، على سحب ملصقٍ انتخابي للحزب يحمل صورة خنزير صغير مرفقةً بعبارة “الإسلام؟ لا يتناسب مع مطبخنا”. وجاء ذلك في معرض التفرقة ما بين المسلمين الذين يحرمون أكل لحم الخنزير خلافاً للألمان غير المسلمين. وقام حزب البديل بسحب ملصق انتخابي معادي للإسلام لسببٍ غير متوقع، فهو بالطبع لم يسحبه مراعاةً لمشاعر المسلمين, بل لسبب لا يضع مشاعر المسلمين في حساباته كما هو معتاد منه. حيث أنه قام بذلك خوفاً من توصيل رسالة خاطئة للأطفال الذين سيرون الملصق ويظنون بان الحزب سوف يقوم بذبح الخنوص”اللطيف”، بحسب ما صدر عن ألكسندر غاولاند أحد المرشحين الرئيسيين للحزب في الانتخابات القادمة، في مقابلة مع صحيفة بيلد أم زونتاغ”. وأشارت دير تلغراف إلى أن زعيمة الحزب اليميني فراوكه بيتري كانت قد ظهرت بنفسها وهي تحمل طفلها الرضيع على أحد الملصقات الإعلانية مع عبارة “وما هو السبب الذي يدفعك للكفاح من أجل ألمانيا؟” وأثار هذا الإعلان ضجة إعلامية واتهامات باستغلال الطفل لغاياتها السياسية. يجدر بالذكر أيضاً أن الملصقات الأخرى للحزب تهدف أيضاً إلى إثارة مواضيع معادية للإسلام، وتشدد على النزعة القومية المعادية للغرباء، ويحمل أحد الملصقات صورة فتيات ثلاث يرتدين البكيني وكُتب عليها عبارة “البرقع؟ إننا نفضل البكيني”. وفي ملصق إعلاني آخر نجد صورة امرأة حبلى وعبارة: “ألمان جُدد؟ نحن نصنعهم بأنفسنا”. المصدر: دير تلغراف نقلاً عن بيلد أم زونتاغ محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »