الرئيسية » أرشيف الوسم : الاندماج (صفحة 4)

أرشيف الوسم : الاندماج

دليلك المسلّي إلى الاندماج. كيف تصبح ألمانيًا (الجزء الثاني)

نجح كتاب “”How to be German / Wie man Deutscher wird الذي ألفه آدم فليتشر وسي.إتش. بيك عام 2012، في استقطاب ما يناهز مليوني قارئ، ليصبح أكثر الكتب مبيعًا من سلسلة شبيغل لكتب الجيب. والكتاب عبارة عن مجموعة من خواطر منشورة عبر مدونة، تم جمعها باللغتين الألمانية والانكليزية، لتكون دليلاً مسليًا “للأوسلندر الصغير” الطامح أن يصبح ألمانيًا في خمسين خطوة تتضمن تفاصيل طريفة حول الحياة في ألمانيا، في أسلوب لا يخلو من المفارقات والمبالغات المضحكة. وسنعرض لأهم 20 خطوة وردت في الكتاب في هذا العدد والأعداد القادمة. افطر ببذخ، خطط واحجز عطلتك لسنوات مقدمًا. البس بشكل معقول، وأطع رجل الإشارة الأحمر! ستساعدك قراءة هذه السطور على معرفة كل شيء بدءًا من عصير التفاح مع المياه الغازيةApfelsaftschorle  وحتى السلام عليكم Tschüss.   . تعلم الألمانية لدى كل أمة أمور تخجل منها، كتاريخ مظلم وما إلى ذلك، ولا يشذ الألمان عن تلك القاعدة. أعني هنا اللغة الألمانية. الألمانية على الأغلب، خليط غير مفهوم من الاستثناءات. فخ مصمم للإيقاع بالأجانب، وزنزانة مصمتة يحتجزون فيها كرهائن ويعذبون مرارًا وتكرارًا بواسطة الأجهزة النحوية وآلات الصرف المحكمة. الخبر السيء هو أنك لكي تندمج بشكل كامل مع الألمان، فعليك أن تتعلم لغتهم. الأمر من حيث المبدأ، ليس صعبًا. وهو يتم على مرحلتين: تعلم الكلمات وتعلم قواعد اللغة. القسم الممتع هو تعلم الكلمات، فمعظمها يشبه الإنكليزية بفضل الأصل اللغوي المشترك، سرعان ما ستحرز تقدما كبيرًا مستمتعًا بلفظ كلمات مثل  : Schwangerschaftsverhütungsmittel موانع الحمل- Weltschmerz  الهم العام- Zeitgeist روح العصر. وبعد جمع أكبر عدد ممكن من البطاقات الصغيرة التي تحتوي على المفردات، سيكون عليك أن تبدأ بتعلم القواعد، وهي الوصفة التي ستحول التمتمة التي تعلمتها إلى جمل مترابطة ومتماسكة بالألمانية. وهنا ستأتي تلك اللحظة التي ستبدأ فيها بالشعور بأن اللغة الألمانية هي شيء خالٍ من المعنى وغاية لا يمكن إدراكها. لطالما كانت الإنكليزية، على الأقل لغويًا، أكثر اللغات تبسيطًا وأوسعها انتشارًا، تطبع الناطقين بها بطابعها الخاص ولا تتطلب منهم التعقيد. الألمانية ليست ...

أكمل القراءة »

“نحن” تعني “جميعنا”

مضى أكثر من عام بقليل على إطلاق أنغيلا ميركل لأشهر كلماتها: “ Wir schaffen das“، وتعني: “نحن يمكننا ذلك”. ثلاث كلمات صغيرة باللغة الألمانية ألهبت أكبر حراك مساند للاجئين في تاريخ المجتمع المدني الألماني. إلّا أن الذي غاب كثيرًا عن النقاشات المطولة حول الهجرة والاندماج في السنة الماضية كان تفسير الضمير الذي بدأت به الجملة: “نحن”. يفترض معظم الألمان أن هذا الضمير يعود عليهم وحدهم، وعلى قدرتهم على التعامل مع البيروقراطية وتأمين السكن وتنظيم دورات اللغة. إلا أن نقطة أساسية تفوتهم عبر عدم السماح للقادمين الجدد بالمشاركة في هذه العملية، باستثناء مشاركتهم في دورات الاندماج الإلزامية وتقيّدهم بالقانون الألماني. لكي تصبح جملة “نحن يمكننا ذلك” ذات مغزى، ولكي ينجح تطبيقها في الأعوام القادمة، لا بد من تفسير كلمة “نحن” بشكل عالمي أكثر، وأن تشمل القادمين الجدد. من المستحيل أن يخلق طرف بمفرده مجتمعًا مفتوحًا ودامجًا دون إعطاء المجال لأفكار وآراء أولئك الذين ينظر إليهم على أنهم أقليات أو غرباء. كما يستحيل تحقيق ذلك بالاعتماد بشكل كامل على المؤسسات السياسية والحكومية، مثل مركز الوظائف “جوب سنتر” ومدرسة اللغة “فولكس-هوخ-شوله”. المسؤولية الحقيقية المترتبة على هذه الجملة تقع على عاتق الناس، أي كل شخص فينا، وهي لا تعني فقط الاحتفال بـ “ثقافة الترحيب” لفظيًا، بل بجعلها فعالة على كافة المستويات والأصعدة. ولعل الخطوة الأهم تكمن في إنشاء الصداقات. في عالم مثالي، سيكون لكل ألماني بعد خمس سنوات خمسة أصدقاء من القادمين الجدد، ولكل من القادمين الجدد خمسة أصدقاء ألمان. عندها لن يعود هناك وجود لـ “نحن” و”هم”، فلا علينا “نحن” أن “نساعدهم”، ولا “هم” عليهم أن يعتمد على “تعاطفنا”. وعندها، سنصبح “جميعنا” معًا نؤمن بمجتمع منفتح حر، يحترم فيه كل منا الآخر كندّ له.   ليليان بيتان صحافية ألمانية من أسرة أبواب سعاد عباسرئيسة التحرير

أكمل القراءة »

دليلك المسلّي إلى الاندماج، كيف تصبح ألمانيًا؟ الجزء الأول

خاص أبواب   نجح كتاب “”How to be German / Wie man Deutscher wird، الذي ألفه آدم فليتشر وسي.إتش. بيك، في استقطاب ما يناهز مليوني قارئ، ليصبح أكثر الكتب مبيعًا من سلسلة شبيغل لكتب الجيب. والكتاب عبارة عن مجموعة من خواطر منشورة عبر مدونة، تم جمعها باللغتين الألمانية والانكليزية، لتكون دليلاً مسليًا “للأوسلندر الصغير” الطامح أن يصبح ألمانيًا في خمسين خطوة تتضمن تفاصيل طريفة حول الحياة في ألمانيا، في أسلوب لا يخلو من المفارقات والمبالغات المضحكة. وسنعرض أهم 20 خطوة في هذا العدد والأعداد القادمة. افطر ببذخ، خطط واحجز عطلتك لسنوات مقدمًا. البس بشكل معقول، وأطع رجل الإشارة الأحمر! ستساعدك قراءة هذه السطور على معرفة كل شيء بدءًا من عصير التفاح مع  المياه الغازيةApfelsaftschorle  وحتى السلام عليكم Tschüss. انتعل شحاطتك Hausschuhe ها نحن يا عزيزي الأوسلندر الصغير، إنه يومك الأول كشخص يطمح أن يصبح ألمانيًا. ربما استيقظت مبكرًا اليوم، والسبب على الأرجح هو الضوء في الخارج، هذا لأن غرفتك ليست مجهزة بستائر، فالستائر ليست أمرًا جيدًا، وهي دليل على أن لديك ما تخفيه. الآن، ستحتاج أن ترتب نصف السرير الخاص بك (أنت تنام على الأغلب في سرير مزدوج مؤلف من مرتبتين وفراشين). ما ينقصك في الرومنسية الليلية ستعوضه في الجانب العملي، فهو أغلى ممتلكاتك الألمانية. حذار! لا تخط خارج السرير الآن، هناك احتمال كبير جدًا أن تكون الأرضية أبرد بشكل طفيف مما تتوقع! ما قد يسبب نوعًا من الصدمة الصباحية. لذا أنت بحاجة إلى شحاطة، فهي من أهم متطلبات الألمنة. كنت أود أن أزودك بجواب منطقي حول لماذا يحب الألمان شحاطاتهم، لقد سألت العديد منهم ولكنني لم أحصل حتى الآن على إجابة شافية. ليس لأنهم امتنعوا عن الإجابة، بل لأن الإجابات كلها كانت عادية وغير رومانسية وعملية ومملة وهو ما رغبت أن أجنبك معرفته عزيزي الأوسلندر. تناول وجبة إفطار طويلة قد يفاجأ القادمون من ثقافة مختلفة بمكانة المطبخ لدى الشعب الألماني. فقد تميل الشعوب الأخرى للتعامل مع المطبخ كمجرد غرفة ...

أكمل القراءة »

استطلاع: ثلث الألمان مقتنعون بنجاح سياسة الاندماج

أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي في ألمانيا، أن نحو ثلث الألمان مقتنعون بنجاح سياسة اندماج اللاجئين المتبعة في البلاد. وتشير نتيجة هذا الاستطلاع إلى ازدياد الثقة بالسياسة المتبعة، مقارنةً مع استطلاع مماثل في مارس/آذار الماضي، حين كانت نسبة 22 في المئة فقط مقتنعة بذلك. نشرت نتائج الاستطلاع يوم الخميس (15 سبتمبر/أيلول 2016)، والتي تؤكد ازدياد ثقة الألمان بالسياسة التي تتبعها حكومتهم في مجال دمج المهاجرين، ولكن لا بد من لفت النظر إلى أن هذه الثقة مازالت في الوقت ذاته، في مستويات منخفضة. وبحسب دوتشي فيلليه، فإن هذا الاستطلاع أجراه معهد “تي إن إس إنفراتست”، المعني بقياس مؤشرات الرأي، بتكليف من البنك الألماني “دويتشه بانك” ومبادرة “ألمانيا- بلد الأفكار” في الفترة بين 6 و8 آب/أغسطس الماضي على مستوى ألمانيا، وشمل 1005 أشخاص تزيد أعمارهم على 14 عاما. وبينت النتائج أن 29.9 بالمئة ممن شاركوا في الاستطلاع، مقتنعون “بأن دمج المهاجرين في ألمانيا نجح”. في حين كان 22 بالمئة فقط مقتنعون بهذه العبارة، في شهر آذار/مارس الماضي. وبحسب الاستطلاع، لا يزال 34 بالمئة من المواطنين، يعتقدون حاليًا أن الاندماج لن ينجح. وتتوقع النسبة ذاتها تقريبا من المواطنين أن الاندماج سوف ينجح جزئيًا. وبشكل عام أظهر الاستطلاع، أن الشباب والأشخاص الحاصلين على مؤهلات تعليمية عالية، يتمتعون بقدر أعلى من الثقة، عن كبار السن والأشخاص الذين لم يحصلوا على الثانوية العامة. DW محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لماذا استقبلت ألمانيا اللاجئين؟ وزير الداخلية يوضح الأسباب الحقيقية

أكد وزير الداخلية الألماني دي ميزير، أن استقبال اللاجئين في ألمانيا لم يأت استجابةً للتحديات الديموغرافية التي تواجهها البلاد. لكنه أكد بالمقابل أن دمج اللاجئين يعتبر بلا شك سياسة ديموغرافية. قال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، إن استقبال ألمانيا للاجئين، هو أمرٌ يتعلق بالقانون الدولي وحق اللجوء الإنساني، وحذر من اعتبار اللاجئين حلاً للتحديات الديموغرافية التي تواجهها ألمانيا. وجاء ذلك ضمن مؤتمر عن الديموغرافيا عقد يوم الخميس (الأول من أيلول/ سبتمبر 2016)، في العاصمة الألمانية برلين، قال فيه، إن استقبال اللاجئين لا يعد جزءًا أساسيًا من تحقيق سياسة ديموغرافية نشطة. بحسب ما ذكرت دوتشي فيلليه. وأشار دي ميزير، إلى أن السياسة الديموغرافية لا يمكن أن تنشأ خلال الحروب أو اللجوء أو النزوح، مؤكدًا على ضرورة عدم خلط هذا الأمر، مع حقيقة أن الوضع الحالي يتعلق بالقانون الدولي، وحق اللجوء والمساعدات الإنسانية. وفي نفس السياق قال دي ميزير، أن التطور المستقبلي للمجتمع، يرتبط بمستوى النجاح في دمج اللاجئين الذين سيبقون في بلادنا، لذا تعد سياسة الدمج بلا شك سياسة ديموغرافية أيضًا. مضيفًا: “ولكن تحقيق الدمج لا يتم بعبارات جميلة، فالدمج يحتاج لقواعد، ولا يسري من تلقاء نفسه”. كما أفادت دوتشي فيلليه، إلى أن الوزير أشار إلى أن قانون الدمج الجديد ينص على مبدأ هام هو: “التشجيع والمطالبة”، وأوضح المعنى الحقيقي لهذا المبدأ بأن من لديه استعداد للاندماج مع المجتمع، ويظهر الاستعدادا للعمل، ويبدي اهتمامًا بألمانيا، ستكون لديه جميع الفرص في هذا البلد، على عكس الشخص الذي ليس لديه استعداد لذلك. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نائب ميركل ينتقد سياستها ويطالب بحد أقصى للاجئين

قال زيجمار جابرييل نائب المستشارة الألمانية، إن المحافظين بقيادة أنجيلا ميركل “هونوا من شأن” التحدي المتمثل في دمج عدد قياسي من اللاجئين الذين تدفقوا على ألمانيا. تأتي تصريحات جابرييل -وهو أيضا زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي الشريك الأصغر في الحكومة الائتلافية بقيادة ميركل، لقناة تلفزيون (زد.دي.إف) يوم السبت، في ظل الحملة الانتحابية استعدادًا لانتخابات اتحادية العام القادم. وتدفق أكثر من مليون شخص على ألمانيا من الشرق الأوسط وأفريقيا وأماكن أخرى العام الماضي. ويتصاعد القلق بشأن كيفية دمج كل هؤلاء في المجتمع الألماني، واستيعابهم في سوق العمل، في حين تتزايد شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة. وقال جابرييل في مقتطفات من المقابلة أذيعت يوم السبت، “قلت وقلنا دائمًا إن من غير المعقول أن تستقبل ألمانيا مليون شخص كل عام.” انتقاد شعار “نستطيع أن نفعل ذلك” وأضاف في مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد “يوجد حد أقصى لقدرة أي بلد على الاندماج” ويقول معهد الأبحاث التابع لمكتب العمل، إن نحو 16 ألف شخص ما زالوا يتوافدون كل شهر، مقارنة بأكثر من 200 ألف شخص في نوفمبر تشرين الثاني الماضي. وانتقد جابرييل أيضًا عبارة ميركل الشهيرة “نستطيع أن نفعل ذلك”، التي أطلقتها في خضم أزمة الهجرة الصيف الماضي، واستخدمت مرارًا منذ ذلك الحين. وقال جابرييل إن تكرار هذه العبارة لا يكفي، وان المحافظين في حاجة لخلق الظروف التي تمكن ألمانيا من التعامل مع الأزمة، مضيفًا أنهم عرقلوا دائما فرصًا للقيام بذلك. رد ميركل على الانتقاد ورفضت ميركل انتقاد جابرييل، وقالت في مقابلة مع قناة تلفزيون (إيه.آر.دي)، إن الحكومة الاتحادية بذلت قصارى جهدها بالتعاون مع سلطات الولايات والبلديات، لحل المشكلات وغيرت القوانين وقدمت التمويل. وأشارت ميركل إلى أنها منفتحة على إجراء تغييرات على نظام الحصص المقترح بالاتحاد الأوروبي، الذي يستهدف نقل نحو 160 ألفًا من طالبي اللجوء، من اليونان وإيطاليا إلى دول أخرى في الاتحاد، لكنها قالت إن من المهم إيجاد حل لتقاسم المسؤولية. وأضافت أنه من غير المقبول أن تقول الحكومة “لا نريد بوجه ...

أكمل القراءة »

متطرفون يحتلون بوابة براندنبورغ في برلين احتجاجًا على سياسة اللجوء

احتلت مجموعة من اليمينين بوابة براندبورغ الشهيرة في برلين لفترة وجيزة، احتجاجًا على سياسة المستشارة الألمانية بخصوص اللاجئين. ويتزامن ذلك مع اليوم المفتوح للحكومة الألمانية الذي يحمل هذا العام شعار “الهجرة والاندماج”. قام نشطاء يمينيون متطرفون ينتمون “لحركة المدافعين عن الهوية” اليمينية، باحتلال بوابة براندنبورغ في العاصمة الألمانية برلين، لفترة وجيزة تعبيرا عن احتجاجهم على سياسة اللجوء التي تتبعها الحكومة الألمانية. وقام حوالي 15 شخصا يوم السبت 27 آب/أغسطس 2016، بتسلق حامل شعار المدينة. وكانت هذه المجموعة التي تخضع للرقابة من جانب هيئة حماية الدستور (الأمن الداخلي)، ذكرت على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنها ستتخذ يوم الباب المفتوح للحكومة الألمانية، -الذي ينظم هذا العام تحت موضوع “الهجرة والاندماج” كمناسبة لتنظيم احتجاج- وتتهم هذه الجماعة اليمينية الحكومة بقيادة المستشارة ميركل، بتجاوز القانون في السياسة التي تتبعها بشأن اللاجئين. وبعد ساعة من تسلق الشعار، هبط المحتجون مرة أخرى بناء على طلب الشرطة. ووجه ميشائيل ميلر رئيس حكومة ولاية برلين وفرانك هينكل وزير الداخلية فيها إدانة شديدة اللهجة للقائمين بهذه الفعالية. وقال ميلر وفقا لبيان صدر اليوم: “مما يثير الاشمئزاز، أن يحاول أعداء الديمقراطية بمثل هذه الأعمال أن يصادروا هذا الشعار لهم، بينما هو شعار لألمانيا ذات القيم الديمقراطية والسلمية والانفتاح على العالم”. وأضاف ميلر قائلاً، إنه لعلامة جيدة أن يعبر المارة عن رفضهم الواضح، من خلال الهتافات التي أطلقوها ضد هذه الجماعة، بينما عبر هينكل عن ذات الرأي حين قال: “إنه لأمر صادم أن يحاول اليمينيون تلويث الشعار المعروف عالميًا بما فعلوه”. وفي سياق متصل، تلتقي المستشارة الألمانية يوم الأحد، مع زوار فعالية اليوم المفتوح الذي تنظمه الحكومة الألمانية لهذا العام. وتقوم المستشارة، وهي أيضًا رئيسة حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، داخل مقر المستشارية بتحية هؤلاء الضيوف وتتجول معهم بين أروقة المقر. كما يجيب أعضاء آخرون بالحكومة الألمانية على أسئلة الزوار، ومنهم نائب المستشارة وزير الاقتصاد زيغمار غابريل، ووزير المالية فولفغانغ شويبله، ووزير الزراعة الاتحادي كريستيان شميت. وتحمل فعالية اليوم المفتوح للحكومة الألمانية هذا العام ...

أكمل القراءة »

النقاب في ألمانيا، ما بين الأمن والاندماج وبين الشرعية الدستورية

قال وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره، يوم الخميس إن النقاب لا يتوافق مع المجتمع الألماني، لكن على الأرجح سيكون من الصعب حظره على المستوى الوطني. ودعا العديد من الأعضاء البارزين في التكتل المحافظ الذي تتزعمه ميركل، إلى حظر النقاب قائلين إنه يظهر عجزًا عن الاندماج، ويحط من شأن المرأة وقد يشكل أخطارا أمنية. وقال دي مايتسيره للصحفيين “نحن ضد النساء اللائي يرتدين النقاب في ألمانيا… لا مكان له في بلدنا ولا يتوافق مع فهمنا لدور المرأة.” وقال دي مايتسيره، إن كشف الوجه والقدرة على النظر للآخرين في أعينهم، أمر حاسم لضمان التماسك الاجتماعي. وأضاف أن النساء اللائي يذهبن لتسجيل أنفسهن لدى السلطات أو يذهبن إلى مكتب السجل المدني – حيث تجرى مراسم الزواج على سبيل المثال – يحتجن بوضوح إلى إظهار وجوههن. المسلمون في ألمانيا ويعيش الألمان حالة من التوتر، بعد عدة هجمات عنيفة على مدنيين الشهر الماضي، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن اثنين منها. ووصل أكثر من مليون مهاجر -غالبيتهم مسلمون- إلى ألمانيا العام الماضي، مما أثار قلق بعض الألمان من أن بلادهم تتعرض لطوفان من أناس مختلفي الثقافة والدين. وفي ألمانيا أربعة ملايين مسلم، يشكلون نحو خمسة في المئة من إجمالي السكان. ولا توجد إحصاءات رسمية بشأن أعداد النساء اللائي يرتدين النقاب في ألمانيا، لكن رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا أيمن مزيك، قال إنه لا توجد أي أمرأة تقريبا ترتديه في البلاد. ووجدت دراسة للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في 2009، أن أكثر من ثلثي المسلمات في ألمانيا لم يرتدين حتى الحجاب. ميركل تدعم وزير الداخلية وقالت ميركل لشبكة رداكتسيون نتسفرك دويتشلاند، التي تضم مجموعة من الصحف، إن النساء اللائي يرتدين النقاب “ليس لديهن أي فرصة تقريبًا للاندماج.” وتركت الباب مفتوحًا، أمام ما إذا كان من الممكن فرض حظر على المستوى الوطني، قائلة إن هذه “قضية سياسية وقانونية معقدة” وإنها تدعم دي مايتسيره دعمًا كاملاً في الخروج بحل لها. التوافق مع الدستور وشدد دي مايتسيره على أن ...

أكمل القراءة »

الرئيس الالماني يدعم ميركل ويؤكد: ألمانيا ليست “سفينة تغرق”

أعلن الرئيس الألماني يوآخيم غاوك أنه يدعم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ويدعم شعارها “سننجز المهمة” في إشارة إلى التحديات التي يفرضها تيار الهجرة على السلطات في ألمانيا. وبحسب ما أورد موقع ألمانيا فإن الرئيس غاوك في لقائه السنوي في برنامج “الحوار الصيفي” للقناة التلفزيونية الثانية العامة، أعلن عن دعمه لسياسة المستشارة أنغيلا ميركل إزاء اللاجئين ويؤيد شعارها المعروف “سننجز المهمة” وقال: “أنا لا أتصور مستشارة تقول أمام الشعب لن نتمكن من إنجاز المهمة، إذن فلماذا يختار الناس مثل هذه المستشارة”. وذكر غاوك أن ألمانيا ليست في وضع مقلق بسبب مشاكل اندماج اللاجئين، مضيفًا: “البلاد ليست في وضع يشبه السفينة الغارقة، كما أنها ليست في وضع يماثل هبوب إعصار كبير وإنما هي هبات رياح تهزنا شيئا ما ورياح تجعل المجتمع يتداخل بعض الشيء أيضا”. كما أعرب غاوك خلال اللقاء عن دعمه أيضا للاتجاه الأمني الذي يتوخاه وزير الداخلية توماس دي ميزير، حيث قال إن وزير الداخلية أوضح “بطريقة يقظة تماما” أن حظر ارتداء البرقع وحظر الجنسية المزدوجة أمور لن تحدث مدة بقائه في منصبه، ومن ثم “فيمكنني أن أتعايش مع مثل هذا الأمر”. وكان دي ميزير قد طرح حزمة إجراءات أمنية شاملة يوم الخميس  الماضي لوقف مخاطر هجمات إرهابية أخرى في ألمانيا. إلا أن مطالب حزب ميركل بمنع ارتداء الغطاء الكامل لأجسام النساء المسلمات باستخدام النقاب / البرقع مثلا وكذلك إلغاء الجنسية المزدوجة، ووجهت بالرفض من جانب دي ميزير. موقع ألمانيا محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ردًا على إيزابيل شاياني: الاندماج حاجة.. وليس عرضًا

بداية أشكر السيدة شاياني على ردّها لأنه يتيح مجالاً للحوار والنقاش، وبالتالي عدم ادعاء امتلاك الحقيقة من قبل أي طرف، وأودّ التنويه أني أًكِنّ لها كل الاحترام والمودّة، وأنه لا يوجد أي خلاف شخصي بيننا، ولكن يبدو لي واضحًا أن هناك بعض النقاط في مقالي قد أسيء فهمها، لذلك سأحاول في هذا الردّ إعادة شرح بعض النقاط الإشكالية، كما سأحاول الإشارة إلى الأخطاء التي وقع فيها مقال السيدة شاياني. قبل ذلك أودّ الاعتذار لأنّ ردّي تأخر، وذلك لأن السيدة شاياني كتبت ردّها بالألمانية ونشرته مع مقالي المترجم من العربية، ولم أستطع قراءة الردّ على مقالي إلّا مؤخرًا.    اقرأ: رامي العاشق: هذا الاندماج كذبة كبرى   خطآن في العنوان كنت قد عنونت مقالي بـ “هذا الاندماج كذبة كبرى” وحين أقول (هذا) يعني أنني أتحدّث عن أشياء محددة تم ذكرها في المقال، تتعلّق بفهم المصطلح والعمليّة، فلا يجوز أن يكون الردّ عامًا وفضفاضًا كما عنونتْ السيدة شاياني “الاندماج عرض صادق” فالحديث عن محدد يجب أن يردّ عليه بمحدد. الخطأ الثاني في العنوان هو قولها بأن الاندماج “عرض” وأنا لا أرى هذا صحيحًا أبدًا، فالاندماج ليس عرضًا، بل هو “حاجة” لكلا المجتمعين، المحلّي والقادم حديثًا، والحديث عن “عرض” مقدم من قبل شخص ما، هو تكريس لخطاب استعلائي رائج حاليًا، يفترض أن هناك من هو أقوى، أغنى، أذكى وأكثر حضارة، وبالتالي عليه أن يقدم “عروضًا” من الأعلى إلى الأسفل لهؤلاء الذين هم أدنى منه. لنكن واقعيين، عن أيّ عرضٍ نتحدّث؟ هل يُفرضُ العرضُ فرضًا ويعاقب من يتوانى عن الالتزام به؟ “قانون الاندماج الجديد ينص على تخفيض المساعدات عن من لا يذهب إلى دورة “الاندماج” وعدم منحهم الإقامة الدائمة” وأنا هنا لا أدافع عن الذين لا يذهبون إلى الدورة، لكنني فقط أنفي تمامًا أنه “عرض” فالعرض لا يمكن أن يكون إلزاميًا، العرض يمكنك قبوله أو رفضه.   اقرأ: رد على رامي العاشق: الاندماج عرض صادق   من قال إن اللغة ليست مهمّة؟؟ تقول السيدة ...

أكمل القراءة »