الرئيسية » أرشيف الوسم : الاندماج (صفحة 4)

أرشيف الوسم : الاندماج

نائب ميركل ينتقد سياستها ويطالب بحد أقصى للاجئين

قال زيجمار جابرييل نائب المستشارة الألمانية، إن المحافظين بقيادة أنجيلا ميركل “هونوا من شأن” التحدي المتمثل في دمج عدد قياسي من اللاجئين الذين تدفقوا على ألمانيا. تأتي تصريحات جابرييل -وهو أيضا زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي الشريك الأصغر في الحكومة الائتلافية بقيادة ميركل، لقناة تلفزيون (زد.دي.إف) يوم السبت، في ظل الحملة الانتحابية استعدادًا لانتخابات اتحادية العام القادم. وتدفق أكثر من مليون شخص على ألمانيا من الشرق الأوسط وأفريقيا وأماكن أخرى العام الماضي. ويتصاعد القلق بشأن كيفية دمج كل هؤلاء في المجتمع الألماني، واستيعابهم في سوق العمل، في حين تتزايد شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة. وقال جابرييل في مقتطفات من المقابلة أذيعت يوم السبت، “قلت وقلنا دائمًا إن من غير المعقول أن تستقبل ألمانيا مليون شخص كل عام.” انتقاد شعار “نستطيع أن نفعل ذلك” وأضاف في مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد “يوجد حد أقصى لقدرة أي بلد على الاندماج” ويقول معهد الأبحاث التابع لمكتب العمل، إن نحو 16 ألف شخص ما زالوا يتوافدون كل شهر، مقارنة بأكثر من 200 ألف شخص في نوفمبر تشرين الثاني الماضي. وانتقد جابرييل أيضًا عبارة ميركل الشهيرة “نستطيع أن نفعل ذلك”، التي أطلقتها في خضم أزمة الهجرة الصيف الماضي، واستخدمت مرارًا منذ ذلك الحين. وقال جابرييل إن تكرار هذه العبارة لا يكفي، وان المحافظين في حاجة لخلق الظروف التي تمكن ألمانيا من التعامل مع الأزمة، مضيفًا أنهم عرقلوا دائما فرصًا للقيام بذلك. رد ميركل على الانتقاد ورفضت ميركل انتقاد جابرييل، وقالت في مقابلة مع قناة تلفزيون (إيه.آر.دي)، إن الحكومة الاتحادية بذلت قصارى جهدها بالتعاون مع سلطات الولايات والبلديات، لحل المشكلات وغيرت القوانين وقدمت التمويل. وأشارت ميركل إلى أنها منفتحة على إجراء تغييرات على نظام الحصص المقترح بالاتحاد الأوروبي، الذي يستهدف نقل نحو 160 ألفًا من طالبي اللجوء، من اليونان وإيطاليا إلى دول أخرى في الاتحاد، لكنها قالت إن من المهم إيجاد حل لتقاسم المسؤولية. وأضافت أنه من غير المقبول أن تقول الحكومة “لا نريد بوجه ...

أكمل القراءة »

متطرفون يحتلون بوابة براندنبورغ في برلين احتجاجًا على سياسة اللجوء

احتلت مجموعة من اليمينين بوابة براندبورغ الشهيرة في برلين لفترة وجيزة، احتجاجًا على سياسة المستشارة الألمانية بخصوص اللاجئين. ويتزامن ذلك مع اليوم المفتوح للحكومة الألمانية الذي يحمل هذا العام شعار “الهجرة والاندماج”. قام نشطاء يمينيون متطرفون ينتمون “لحركة المدافعين عن الهوية” اليمينية، باحتلال بوابة براندنبورغ في العاصمة الألمانية برلين، لفترة وجيزة تعبيرا عن احتجاجهم على سياسة اللجوء التي تتبعها الحكومة الألمانية. وقام حوالي 15 شخصا يوم السبت 27 آب/أغسطس 2016، بتسلق حامل شعار المدينة. وكانت هذه المجموعة التي تخضع للرقابة من جانب هيئة حماية الدستور (الأمن الداخلي)، ذكرت على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنها ستتخذ يوم الباب المفتوح للحكومة الألمانية، -الذي ينظم هذا العام تحت موضوع “الهجرة والاندماج” كمناسبة لتنظيم احتجاج- وتتهم هذه الجماعة اليمينية الحكومة بقيادة المستشارة ميركل، بتجاوز القانون في السياسة التي تتبعها بشأن اللاجئين. وبعد ساعة من تسلق الشعار، هبط المحتجون مرة أخرى بناء على طلب الشرطة. ووجه ميشائيل ميلر رئيس حكومة ولاية برلين وفرانك هينكل وزير الداخلية فيها إدانة شديدة اللهجة للقائمين بهذه الفعالية. وقال ميلر وفقا لبيان صدر اليوم: “مما يثير الاشمئزاز، أن يحاول أعداء الديمقراطية بمثل هذه الأعمال أن يصادروا هذا الشعار لهم، بينما هو شعار لألمانيا ذات القيم الديمقراطية والسلمية والانفتاح على العالم”. وأضاف ميلر قائلاً، إنه لعلامة جيدة أن يعبر المارة عن رفضهم الواضح، من خلال الهتافات التي أطلقوها ضد هذه الجماعة، بينما عبر هينكل عن ذات الرأي حين قال: “إنه لأمر صادم أن يحاول اليمينيون تلويث الشعار المعروف عالميًا بما فعلوه”. وفي سياق متصل، تلتقي المستشارة الألمانية يوم الأحد، مع زوار فعالية اليوم المفتوح الذي تنظمه الحكومة الألمانية لهذا العام. وتقوم المستشارة، وهي أيضًا رئيسة حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، داخل مقر المستشارية بتحية هؤلاء الضيوف وتتجول معهم بين أروقة المقر. كما يجيب أعضاء آخرون بالحكومة الألمانية على أسئلة الزوار، ومنهم نائب المستشارة وزير الاقتصاد زيغمار غابريل، ووزير المالية فولفغانغ شويبله، ووزير الزراعة الاتحادي كريستيان شميت. وتحمل فعالية اليوم المفتوح للحكومة الألمانية هذا العام ...

أكمل القراءة »

النقاب في ألمانيا، ما بين الأمن والاندماج وبين الشرعية الدستورية

قال وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره، يوم الخميس إن النقاب لا يتوافق مع المجتمع الألماني، لكن على الأرجح سيكون من الصعب حظره على المستوى الوطني. ودعا العديد من الأعضاء البارزين في التكتل المحافظ الذي تتزعمه ميركل، إلى حظر النقاب قائلين إنه يظهر عجزًا عن الاندماج، ويحط من شأن المرأة وقد يشكل أخطارا أمنية. وقال دي مايتسيره للصحفيين “نحن ضد النساء اللائي يرتدين النقاب في ألمانيا… لا مكان له في بلدنا ولا يتوافق مع فهمنا لدور المرأة.” وقال دي مايتسيره، إن كشف الوجه والقدرة على النظر للآخرين في أعينهم، أمر حاسم لضمان التماسك الاجتماعي. وأضاف أن النساء اللائي يذهبن لتسجيل أنفسهن لدى السلطات أو يذهبن إلى مكتب السجل المدني – حيث تجرى مراسم الزواج على سبيل المثال – يحتجن بوضوح إلى إظهار وجوههن. المسلمون في ألمانيا ويعيش الألمان حالة من التوتر، بعد عدة هجمات عنيفة على مدنيين الشهر الماضي، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن اثنين منها. ووصل أكثر من مليون مهاجر -غالبيتهم مسلمون- إلى ألمانيا العام الماضي، مما أثار قلق بعض الألمان من أن بلادهم تتعرض لطوفان من أناس مختلفي الثقافة والدين. وفي ألمانيا أربعة ملايين مسلم، يشكلون نحو خمسة في المئة من إجمالي السكان. ولا توجد إحصاءات رسمية بشأن أعداد النساء اللائي يرتدين النقاب في ألمانيا، لكن رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا أيمن مزيك، قال إنه لا توجد أي أمرأة تقريبا ترتديه في البلاد. ووجدت دراسة للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في 2009، أن أكثر من ثلثي المسلمات في ألمانيا لم يرتدين حتى الحجاب. ميركل تدعم وزير الداخلية وقالت ميركل لشبكة رداكتسيون نتسفرك دويتشلاند، التي تضم مجموعة من الصحف، إن النساء اللائي يرتدين النقاب “ليس لديهن أي فرصة تقريبًا للاندماج.” وتركت الباب مفتوحًا، أمام ما إذا كان من الممكن فرض حظر على المستوى الوطني، قائلة إن هذه “قضية سياسية وقانونية معقدة” وإنها تدعم دي مايتسيره دعمًا كاملاً في الخروج بحل لها. التوافق مع الدستور وشدد دي مايتسيره على أن ...

أكمل القراءة »

الرئيس الالماني يدعم ميركل ويؤكد: ألمانيا ليست “سفينة تغرق”

أعلن الرئيس الألماني يوآخيم غاوك أنه يدعم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ويدعم شعارها “سننجز المهمة” في إشارة إلى التحديات التي يفرضها تيار الهجرة على السلطات في ألمانيا. وبحسب ما أورد موقع ألمانيا فإن الرئيس غاوك في لقائه السنوي في برنامج “الحوار الصيفي” للقناة التلفزيونية الثانية العامة، أعلن عن دعمه لسياسة المستشارة أنغيلا ميركل إزاء اللاجئين ويؤيد شعارها المعروف “سننجز المهمة” وقال: “أنا لا أتصور مستشارة تقول أمام الشعب لن نتمكن من إنجاز المهمة، إذن فلماذا يختار الناس مثل هذه المستشارة”. وذكر غاوك أن ألمانيا ليست في وضع مقلق بسبب مشاكل اندماج اللاجئين، مضيفًا: “البلاد ليست في وضع يشبه السفينة الغارقة، كما أنها ليست في وضع يماثل هبوب إعصار كبير وإنما هي هبات رياح تهزنا شيئا ما ورياح تجعل المجتمع يتداخل بعض الشيء أيضا”. كما أعرب غاوك خلال اللقاء عن دعمه أيضا للاتجاه الأمني الذي يتوخاه وزير الداخلية توماس دي ميزير، حيث قال إن وزير الداخلية أوضح “بطريقة يقظة تماما” أن حظر ارتداء البرقع وحظر الجنسية المزدوجة أمور لن تحدث مدة بقائه في منصبه، ومن ثم “فيمكنني أن أتعايش مع مثل هذا الأمر”. وكان دي ميزير قد طرح حزمة إجراءات أمنية شاملة يوم الخميس  الماضي لوقف مخاطر هجمات إرهابية أخرى في ألمانيا. إلا أن مطالب حزب ميركل بمنع ارتداء الغطاء الكامل لأجسام النساء المسلمات باستخدام النقاب / البرقع مثلا وكذلك إلغاء الجنسية المزدوجة، ووجهت بالرفض من جانب دي ميزير. موقع ألمانيا محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ردًا على إيزابيل شاياني: الاندماج حاجة.. وليس عرضًا

بداية أشكر السيدة شاياني على ردّها لأنه يتيح مجالاً للحوار والنقاش، وبالتالي عدم ادعاء امتلاك الحقيقة من قبل أي طرف، وأودّ التنويه أني أًكِنّ لها كل الاحترام والمودّة، وأنه لا يوجد أي خلاف شخصي بيننا، ولكن يبدو لي واضحًا أن هناك بعض النقاط في مقالي قد أسيء فهمها، لذلك سأحاول في هذا الردّ إعادة شرح بعض النقاط الإشكالية، كما سأحاول الإشارة إلى الأخطاء التي وقع فيها مقال السيدة شاياني. قبل ذلك أودّ الاعتذار لأنّ ردّي تأخر، وذلك لأن السيدة شاياني كتبت ردّها بالألمانية ونشرته مع مقالي المترجم من العربية، ولم أستطع قراءة الردّ على مقالي إلّا مؤخرًا.    اقرأ: رامي العاشق: هذا الاندماج كذبة كبرى   خطآن في العنوان كنت قد عنونت مقالي بـ “هذا الاندماج كذبة كبرى” وحين أقول (هذا) يعني أنني أتحدّث عن أشياء محددة تم ذكرها في المقال، تتعلّق بفهم المصطلح والعمليّة، فلا يجوز أن يكون الردّ عامًا وفضفاضًا كما عنونتْ السيدة شاياني “الاندماج عرض صادق” فالحديث عن محدد يجب أن يردّ عليه بمحدد. الخطأ الثاني في العنوان هو قولها بأن الاندماج “عرض” وأنا لا أرى هذا صحيحًا أبدًا، فالاندماج ليس عرضًا، بل هو “حاجة” لكلا المجتمعين، المحلّي والقادم حديثًا، والحديث عن “عرض” مقدم من قبل شخص ما، هو تكريس لخطاب استعلائي رائج حاليًا، يفترض أن هناك من هو أقوى، أغنى، أذكى وأكثر حضارة، وبالتالي عليه أن يقدم “عروضًا” من الأعلى إلى الأسفل لهؤلاء الذين هم أدنى منه. لنكن واقعيين، عن أيّ عرضٍ نتحدّث؟ هل يُفرضُ العرضُ فرضًا ويعاقب من يتوانى عن الالتزام به؟ “قانون الاندماج الجديد ينص على تخفيض المساعدات عن من لا يذهب إلى دورة “الاندماج” وعدم منحهم الإقامة الدائمة” وأنا هنا لا أدافع عن الذين لا يذهبون إلى الدورة، لكنني فقط أنفي تمامًا أنه “عرض” فالعرض لا يمكن أن يكون إلزاميًا، العرض يمكنك قبوله أو رفضه.   اقرأ: رد على رامي العاشق: الاندماج عرض صادق   من قال إن اللغة ليست مهمّة؟؟ تقول السيدة ...

أكمل القراءة »

هل تحتاج ألمانيا إلى وزارة للاندماج؟

ألمانيا تتغير؛ لذلك فإن الدستور الألماني بحاجة إلى التغيير. تعتقد مفوضة الاندماج في ألمانيا أنه حان الوقت لوضع مادة في الدستور الألماني تلزم الدولة بدمج القادمين الجدد، إضافة إلى إنشاء وزارة مخصصة للاندماج. وفي المقابل يرى السياسيون المحافظون أنه لا فائدة من هذه المسألة. ألمانيا تتغير؛ وبالتالي يجب تغيير الدستور الألماني. هذه هي الحجة وراء مبادرة سياسية لجعل ألمانيا تلتزم بدمج القادمين الجدد إلى البلاد، من خلال إضافة مادة جديدة إلى “القانون الأساسي” (الدستور الألماني) لكي تلتزم البلاد بإدماج القادمين إليها وجعل ذلك “هدفًا من أهداف الدولة”. أبرز الداعمين السياسيين لهذه الفكرة هي أيدن أوزوغوز، مفوضة الاندماج بالحكومة الاتحادية، والتي صرحت للقناة الثانية الألمانية (ZDF)، أن ألمانيا يجب أن تتابع ذلك من خلال إنشاء وزارة اتحادية مخصصة لسياسة الاندماج. جدل مماثل في بريطانيا وقد وقع مؤخرًا جدال مماثل في المملكة المتحدة، حيث اختارت رئيسة الوزراء الجديدة تيريزا ماي، إسناد مهمة دمج اللاجئين السوريين في بلادها إلى إدارات مخصصة بوزارة الداخلية، وهو ما جعلها تواجه انتقادات من حزب العمال المعارض. لكن التغيير، الذي تدعو إليه مفوضة الاندماج أوزوغوز، التي تنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD)، يعني أمورًا جوهرية أكثر بكثير. فحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة أنغيلا ميركل، والذي يعد الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم في ألمانيا، أقل تحمسًا بكثير للفكرة التي تطرحها أوزوغوز. وقد أصدر الحزب، الذي ينتمي إلى يمين الوسط بيانًا بعنوان “نحن لسنا بحاجة إلى وزارة اتحادية للاندماج”، بدا فيه أنه منزعج بشكل ضمني من اقتراح أوزوغوز. وجاء في البيان إن “الاقتراحات (التي قالتها أوزوغوز) تعني خطأً، أن الحكومة الاتحادية متقاعسة في سياسة الاندماج”. وأضاف البيان “إن العكس هو الصحيح: فقد أقرت الحكومة الاتحادية بوضوح أن الاندماج هو أحدى المهام الأساسية في عقدنا (الحالي)”. جميلة غيوسوف، المتحدثة الخاصة بشؤون الاندماج لدى حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) اتهمت أوزوغوز بأنها غير عملية وقالت “الناس لا تحتاج وزارات جديدة أو مواد جديدة في القانون الأساسي” وأضافت “إنهم يحتاجون ويتوقعون دعمًا ملموسًا ومساعدة. ومطالب المفوضة ...

أكمل القراءة »

صدور العدد 8 من صحيفة أبواب

صدر اليوم العدد 8 من صحيفة أبواب، أوّل صحيفة عربية في ألمانيا. تضمن هذا العدد ملفًا خاصًا عن العلمانية والدين، وتطرق إلى مواضيع وأخبار وتقارير مختلفة، بالإضافة إلى مقالات الرأي والنسوية والثقافة. تقرأون في هذا العدد: افتتاحية: العلمانية حافظة الموزاييك السوري | روزا ياسين حسن. تماسك حلف الناتو والحرب على الإرهاب وملف اللاجئين – أسباب التوجس الأوروبي من الأوضاع التركية بعد محاولة الانقلاب  | آمال الطالبي. تعليم مهني صنع كولونيا | خاص أبواب معهد “ماكس بلانك”: دراسة الدماغ عبر تعلّم الألمانية | خاص أبواب – لايبزغ اللاجئون (المسلمون) و”الإرهاب”: لماذا يصعب على اللاجئ أن يكون إنسانًا “عاديًّا”؟ | حسام الدين درويش أنا والكلاب والسياسة | مصطفى علوش لنغلق الحدود في وجه اللاجئين | كفاح علي ديب عن العلمانية والدين | طارق عزيزة مهرجان الصيف في لايبزغ 2016 : موسيقى وثقافة وطعام بنكهة التنوع والتعايش | علا الجاري الحلم الأوروبي والصحوة المتأخرة | سرى علّوش لغز المكان | سامي حسن من برلين: إلى أين وصل الربيع العربي؟ | أملود الأمير لولا البرد القارس | فادي جومر الجاليات العربية والإسلامية، وقضايانا السياسية | طارق فكري العلمانية والإسلام | د. محمد شحرور أنا لستُ كافرة | كريستين هاك هل تعتبر ألمانيا دولة علمانية؟ | ليليان بيتان ما هي أنواع الجامعات الألمانية؟ وبماذا تختلف الدراسة بينها؟ | د. هاني حرب الاندماج عرض صادق | إيزابيل شاياني ردًا على إيزابيل شاياني: الاندماج حاجة.. وليس عرضًا | رامي العاشق المنتجات والأغذية العضوية  “Bio” وآراء المستهلكين | ريتا باريش وصفة اقتصادية من المطبخ الألماني مع أخصائيي التوفير والطهي: كورت ماير وأوفيه غلينكا تحديات تواجه الأسرة بعد لم الشمل في بلد اللجوء | علياء أحمد قانون الاغتصاب والتحرش الجنسي الجديد في ألمانيا “لا تعني لا” | ليليان بيتان – دينا أبو الحسن – نور العجيلي متحجبات أو دون حجاب، والصراع ضد حجاب الفكر | ضاهر عيطة مخرج سوري يؤلف ويمثل مسرحيّة باللغة الألمانية قبل أن يتقن اللغة! | ...

أكمل القراءة »

عقليّة المرأة العالة

ولاء خرمنده لا يزال مجتمعنا مصرًا على تربية نساء متكلات اقتصاديا، ورغم بديهية دور العمل في تحقيق ذات وأمان الإنسان الفردي. مازال الجدل مفتوحا عن مشروعية عمل المرأة دينيا، مازال المجتمع منشغلاً في توزيع أدوار أفراده، وللمرأة الثانوية منها، والنقاش حاميًا بين المحقرين للأدوار النسائية النمطية التي تفرض على المرأة التزام دورها كأم وزوجة فقط، وبين أولئك المقدسين لهذه الأدوار، وفي خضم كل هذا، تدفع مئات السوريات في سوريا وخارجها ثمن نظريات المجتمع في تربية الفتيات، والتي أورثت فكرًا عقيما جعل من هؤلاء النسوة في مهب ريح البطالة والفقر بغياب معيليهم من الرجال بسبب العنف الدائر هناك، مئات النساء لم يتلقين أي تاهيل سابقا مهنيا كان أم دراسيًا، وجدن أنفسهن في دور المعيل. إن الاتكالية التي يورثها هكذا نوع من التفكير، تجعل التعامل مع المجتمع الخارجي صعبًا بشكل خاص، لفقر فرص الاحتكاك والتعليم للسيدات، ورغم وجود النموذج العامل المستقل في مجتمعنا، ورغم نجاح بعض هؤلاء السيدات في تجاوز الظلم الاجتماعي هذا نحو تحقيق الاستقلال والنجاح بإعالة أسرٍ، والخروج عن سلطة المعيل، لكن استسلام النساء لجاذبية وسهولة انتظار شريك سيهتم بكل قضايا الانفاق مازال موجودًا في أذهان الكثيرات، ومازالن يحملنَ هذه الفكرة، حتى إلى هنا، حيث فرص العمل كثيرة وامكانية التاهيل متوفّرة. هذا الاعتقاد بأن دور العمل في حياتنا مقتصر على حاجتنا للمال، بينما هو في الحقيقة، أثر لوجودنا في هذه الحياة. ورغم أن أزمة العمل، ودور القادمين، ودور الحكومة في تأهيل اللاجئين لسوق العمل، تشكل الجزء الأكبر من الجدل القائم اليوم، إلا أن الأمر مختلف تمامًا على أرض الواقع، ولأني اتحاشى الوقوع في جلد الذات أو تمجيدها، فإن صعوبة العمل لا تتعلق فقط بمسألة صعوبة تعلم اللغة، وخصوصا لكبار السن، بل إن هؤلاء يعانون من مشاكل في التأقلم مع مصير مهنتهم، حيث لا يمكن لأحد العمل هنا بأجر يحميه القانون، إلا بشهادة، وهذا ضروري لمزاولة المهن الحرة أيضًا، آلاف الناس هربوا من سوريا، ويملكون مهارات معينة، لا شيء يثبتها. السيدات ...

أكمل القراءة »

“جوب بوينت” وخطوات أولى لإيجاد فرصة عمل

دينا أبو الحسن يعد عمل المرأة واستقلالها المادي شرطًا أساسيًا لحريتها واستقلالها الذاتي، إلا أن البحث عن عمل في بيئة غير مألوفة يصطدم بمصاعب كثيرة، تبدأ باللغة ولا تنتهي بإيجاد فرصة عمل مناسبة. لمساعدة اللاجئات واللاجئين الباحثين عن عمل، أنشئ في برلين مركز جوب بوينت، الذي يقدم خدمات مجانية للراغبين في العثور على وظيفة في سوق العمل التنافسي في العاصمة.      فكرة المركز ليست جديدة، فقد كانت هولندا سباقة إليها، وفقًا للسيدة روكان ملص، المستشارة المهنية المتنقلة في المركز. تقول روكان: “طريقة العمل هنا تشبه التسوق في محل تجاري، إلا أنه يهدف إلى مساعدة الزبائن في البحث عن عمل. تستطيع الشركات الإعلان لدى المركز عن الشواغر المتوفرة لديها مجانًا، ويتم تعليق هذه الإعلانات على لوحة الحائط، حيث يمكن للزائر الاطلاع عليها والبحث عن وظيفة مناسبة والتقديم عليها.” كما يوفر المركز للمراجعين خدمة المدربين التوظيفيين، الذين يقدمون استشارات فردية للباحثين والباحثات عن العمل ممن يحتاجون إلى تعلم كيفية التقدم للوظائف وتقديم أنفسهم بشكل جيد، وتشمل هذه الخدمات تعليم المتقدمين كيفية كتابة السيرة الذاتية ومساعدتهم في تحديد ميولهم ورغباتهم الوظيفية. يساعد المدربون أيضًا في اختيار الوظائف المناسبة للمتقدم، وتحضيره لمقابلة العمل. مع ازدياد عدد اللاجئين واللاجئات في برلين في الفترة الماضية، استحدث المركز وظيفة “المستشار المهني المتنقل”، حيث يقوم هذا المستشار أو المستشارة بزيارة اللاجئين في أماكن إقامتهم في المخيمات لتقديم الاستشارات لهم هناك، حتى قبل حصولهم على الإقامة. تم تعيين ستة مستشارين متنقلين من الجنسين، اشترط أن يكونوا من المتحدثين بالعربية للتواصل مع اللاجئين بلغتهم، وبحيث يحملون نفس الثقافة ليكونوا أكثر قربًا من اللاجئين وهمومهم. يعود المركز إلى شركة تحمل اسم غيسبت، وهي تنقسم إلى قسمين، أحدهما يقدم الاستشارات بشأن متابعة التعليم والتدريب، والآخر وهو جوب بوينت، يساعد في العثور على عمل، إذ تنحصر مهمته في اللقاء مع اللاجئين ومحاولة إيجاد عمل لهم يتناسب مع ميولهم وما يودون القيام به، ويوجد للمركز ثلاثة فروع، في نيوكولن وشارلوتنبورغ وبرلين ميته. ضمن نطاق ...

أكمل القراءة »