الرئيسية » أرشيف الوسم : الاندماج (صفحة 3)

أرشيف الوسم : الاندماج

ارتفاع أعداد المهاجرين الذين غادروا ألمانيا طوعًا بعد رفض لجوئهم

أعلنت الحكومة الألمانية يوم الأربعاء، إن نحو 55 ألف مهاجر لم يتأهلوا أو رفضت طلبات لجوئهم غادروا ألمانيا طوعًا، في آخر شهرين من 2016، بزيادة 20 ألفا عن عدد اللذين غادروا طوعًا في العام السابق. نقلت رويترز عن المتحدث باسم وزارة الداخلية هيرالد نيمانس، قوله في مؤتمر صحفي فيما يتعلق بـ “العودة الطوعية”، إن عدد المغادرين في 2016 قفزت إلى 54123 حتى 27 ديسمبر كانون الأول. وأضاف “هناك زيادة غير قليلة عن العام الماضي… الزيادة مرحب بها. من المفضل دائما أن يغادر الناس البلاد طوعًا بدلا من ترحيلهم.” وقال متحدث باسم وزارة المالية، إن الحكومة ستزيد التمويل قليلاً إلى 150 مليون يورو في 2017 لتشجيع المهاجرين على مغادرة ألمانيا، بدلاً عن الترحيل. وشددت ألمانيا موقفها من المهاجرين في الأشهر الماضية بسبب المخاوف الأمنية ومشاكل الاندماج بعد أن استقبلت أكثر من مليون مهاجر من الشرق الأوسط وأفريقيا. ونقلت رويترز عن صحيفة زود دويتشه تسايتونج، عن بيانات حكومية أن أغلب العائدين رحلوا إلى ألبانيا وصربيا والعراق وكوسوفو وأفغانستان وإيران. ويحصل العائدون على مساعدة لمرة واحدة بقيمة ثلاثة آلاف يورو. وارتفعت كذلك أعداد اللاجئين الذين أعيدوا من على الحدود. وبحسب تقرير صحيفة نيو أوسنابروكر تسايتونج، أن الشرطة أعادت 19720 لاجئًا في الأشهر الأحد عشر الأولى من العام ارتفاعا من 8913 في عام 2015 بكامله. وكان أغلبهم من أفغانستان وسوريا والعراق ونيجيريا. وتم تسجيلهم في دول أخرى من أعضاء الاتحاد الأوروبي. وتراجع التأييد لميركل وسياساتها المرحبة باللاجئين قبل الانتخابات الاتحادية، لذلك اعتبرت ميركل أن من المهم تركيز الموارد على الفارين من الحروب والحفاظ على الدعم الشعبي، بترحيل الأجانب لدول لا يتعرضون فيها للاضطهاد. يجدر بالذكر أن سلسلة الهجمات والتهديدات الأمنية المتعلقة باللاجئين أو المهاجرين هذا العام، عززت دور حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للمهاجرين. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استطلاع: الألمان يشككون في نجاح اندماج اللاجئين في المجتمع

أظهر استطلاع للرأي أن نسبة الألمان المشككين في نجاح عملية إدماج اللاجئين في المجتمع في ازدياد مقارنةً بالعام الماضي. وذكر موقع “ألمانيا” نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أنه بالمقارنة بين استطلاع للرأي أجري في نهاية عام 2015، أن 21 في المئة من الألمان يتوقعون نجاح الاندماج مع المجتمع الألماني. في حين انخفضت هذه النسبة في أواخر عام 2016 إلى 15 في المئة فقط. وذكر الخبير في مؤسسة الأبحاث المستقبلية بهامبورغ هورست أوباشوفسكي الخبير في مؤسسة هامبورغ ،في تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن نسبة من يتوقعون ذلك بلغت حاليًا 15% فقط. وأجرى الاستطلاع الشهر الماضي معهد “إبسوس” لقياس مؤشرات الرأي، وشمل ألف مواطن ألماني. أضاف أوباشوفسكي أن الغالبية العظمى من الألمان في كافة الطبقات الاجتماعية لا تعتقد ذلك. وأكدت استطلاعات رأي مشابهة بتكليف من المؤسسة تلك النتائج، حيث أظهر استطلاع آخر أن 16% فقط من الألمان يعتقدون أن عملية إدماج اللاجئين في المجتمع ستكون أسهل عام .2017 محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

خبراء الاندماج في ألمانيا: حصص إجبارية للاجئين للتعريف بحقوق المرأة

طالب خبراء الاندماج في ألمانيا بتخصيص حصص إجبارية للاجئين، لتعريفهم بحقوق المرأة، بعد أن انشغل الرأي العام الألماني بقضيتي الاغتصاب في بوخوم وفرايبورغ. أفادت دوتشي فيلليه، أن خبراء ألمان يطالبون بفرض حصص إجبارية على اللاجئين لتعريفهم بحقوق المرأة. كما شددت المحامية الناشطة في مجال حقوق المرأة سيران أتيس، على أن “التعامل مع اللاجئين لا يجب أن يتجاهل التركيز على قضية المرأة”. ضمن حوار أجرته صحيفة بيلد الألمانية مع المحامية من أصول تركية. وأكدت الناشطة أتيس على ضرورة أن يتعلم الوافدون الجدد العيش داخل مجتمع مدني، مضيفةً أنه “لا يجب أن يصبح اللاجئون سببا لابتعاد المرأة عن الفضاءات العامة في البلاد”. وجاءت هذه التصريحات في أعقاب جريمة اغتصاب وقتل، اتُّهمَ فيها شاب أفغاني، بعد العثور على جثة طالبة طب شابة (19)، غارقة في نهر بعد اغتصابها. وازدادت ردود الفعل سوءًا بعد أن قُبض أيضًا على عراقي متهم باغتصاب فتاتين صينيتين ومحاوله قتل إحداهما في مدينة بوخوم. بعد أيام قليلة. يُذكر أن المتهمين دخلا البلاد طلبًا للجوء ضمن 890 ألف لاجئ وصلوا إلى ألمانيا عام 2015. بسام الطيبي مرةً أخرى ونقلت دوتشي فيلليه عن أستاذ الدراسات الإسلامية ذو الأصول السورية، بسام الطيبي، مطالبته بـ”إعادة تأهيل” اللاجئين، ويقول الخبير الطيبي “حين قدمت إلى ألمانيا كشخص معاد للسامية نظرا للبيئة الاجتماعية (التي جئت منها)، غيّرت من مواقفي وأفكاري بعد أن تتلمذت على يد أساتذة يهود”. ونقلت صحيفة بيلد عن الطيبي قوله: “اللاجئون بحاجة إلى حصص اندماج تعرف بالديمقراطية، عليهم أن يتعلموا آليات عمل ثقافتنا السياسية والتحرر من الأنظمة الذكورية”. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عبد الرحمن عباسي: أنا آخذ العنصرية بشكل شخصي

عبد الرحمن عباسي، 22 عامًا، يدرس طب الأسنان في جامعة غوتينغن – ألمانيا، وصل إلى ألمانيا قبل ثلاث سنوات كطالب بعد رحلة طويلة قطع فيها عدة دول، تعلّم اللغة، وبدأ بالدراسة. وهو أيضًا موظف في مكتب الهجرة في مدينة غوتنغن. أسس مع صديقه علاء فحام صفحة “German life style“، حيث يصنعون مقاطع فيديو ساخرة باللغتين الألمانية والعربية، لمحاربة العنصرية وتعريف القادمين الجدد بنمط الحياة الموجود في ألمانيا. حوار: رامي العاشق لم ألتقِ بعد بهذا الشاب الذي أتابعه وأراه شعلةً من الطاقة والجهد، إلّا أن بعد المسافة بيننا لم يقف عائقًا أمام اتصال هاتفي غرضه إجراء حوار صحافي، لكنّه كان أكثر من ذلك، نديّة الأفكار التي يحملها عبد الرحمن عباسي جعلت الحوار أقرب لمباراة في (تنس الطاولة) حاول كثيرًا أن يكون ديبلوماسيًا ومراوغًا، وحاولت استدراجه للتصريح، لم يهدف الحوار لإقناع أحد منا بأفكار الآخر، فنحن نتشارك كثيرًا من الأفكار، إلّا أن هدفه ببساطة، تحوّل من عرضٍ لقصة نجاح لشاب سوري، لنقاش سياسي اجتماعي على هامش قصّة النجاح. لنبدأ من السياسة حصل عبد الرحمن عباسي على منحة سياسية من مؤسسة “Friedrich-Ebert-Stiftung”، بعد أن أثبت أنه ينشط في المجال السياسي والاجتماعي في ألمانيا، وهو كذك عضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني “SPD”، ولكن، كيف يمكن للاجئ أن يكون عضوًا في حزب وطني؟ يقول عبد الرحمن: “عضويتي ليست كاملة، لا أستطيع التصويت لعدم حصولي على الجنسية الألمانية بعد، ولكنني عضو فعّال، ويشركني الحزب في كثير من الأمور، الأمر بالنسبة إليّ تجربة جديدة لتعلّم النشاط السياسي هنا في ألمانيا”. ولكن لماذا “SPD”؟ لماذا اختار عبد الرحمن أن يذهب إلى حزب اشتراكيّ؟ هل كان منتسبًا لهذه الأيديولوجيا في سوريا؟ “في سوريا كنت طفلاً، لا أعرف من الحياة شيئًا، حتى أنني كنت معتمدًا على أهلي في كلّ شيء، لكنني هنا، بدأت بناء نفسي بطريقة مختلفة، أنا اليوم أكثر نضجًا ووعيًا، وما زلت أتعلّم دائمًا، اخترت أن أنتسب لحزب “SPD” لأنني أعجبت بسياسته وأفكاره، النظام الضريبي الذي يسعى ...

أكمل القراءة »

دليلك المسلّي إلى الاندماج، كيف تصبح ألمانيًا (الجزء الثالث)

نجح كتاب “”How to be German / Wie man Deutscher wird الذي ألفه آدم فليتشر وسي.إتش. بيك عام 2012، في استقطاب ما يناهز مليوني قارئ، ليصبح أكثر الكتب مبيعًا من سلسلة شبيغل لكتب الجيب. والكتاب عبارة عن مجموعة من خواطر منشورة عبر مدونة، تم جمعها باللغتين الألمانية والإنكليزية، لتكون دليلاً مسليًا لـ”الأوسلندر الصغير” الطامح أن يصبح ألمانيًا من خلال خمسين خطوة تتضمن تفاصيل طريفة حول الحياة في ألمانيا، في أسلوب لا يخلو من المفارقات والمبالغات المضحكة. وسنعرض لأهم 20 خطوة وردت في الكتاب في هذا العدد والأعداد القادمة. افطر ببذخ، خطط واحجز عطلتك لسنوات مقدمًا. البس بشكل معقول، واطع رجل الإشارة الأحمر! ستساعدك قراءة هذه السطور على معرفة كل شيء بدءًا من عصير التفاح مع المياه الغازية Apfelsaftschorle  وحتى السلام عليكم Tschüss. ابحث عن عمل حقيقي إليك بعض الأخبار الجيدة عزيزي الأوسلندر، في ظل اقتصاد يشهد نموًا متزيدًا، يبدو احتمال إيجاد وظيفة أمرًا واردًا. وحتى في شرق ألمانيا، أعادت المدن التي هُجرت سابقًا كلايبزيغ، تطوير نفسها لتصبح مراكز لوجستية. لذا فلن يكون لديك أية مشاكل في العثور على عمل، طالما أنك مسلح بجميع تلك المؤهلات الجديدة والأحرف قبل اسمك. لكن ليست جميع الأشغال تقف على قدم المساواة. هناك تصنيف غير معلن للمهن، فالكثير منها معروف ولكن غير معترف به من قبل الألمان جميعًا. هناك وظائف حقيقية ووظائف غير حقيقية. فمن أجل أن يتم الاعتراف بمهنة ما في ألمانيا، يجب أن تكون موجودة منذ ما يقارب المئة سنة على الأقل، وأن تكون علمية غامضة أو على الأقل دسمة بما يكفي بحيث تتطلب ممارستها تمضية نصف سنوات العمر في الدراسة وحيازة ما يقارب 67 مؤهل أكاديمي مختلف. وأن تكون محصنة في وجه الدخلاء، ومحمية بمفرداتها المعقدة الخاصة بها. ومن المستحسن أن تبدأ بكلمة “هندسة”. ولكن هناك أيضًا مهن أخرى مقبولة مثل باحث علمي، محامي، طبيب، مدرس، أو أي أمر يتطلب تنظيمًا بدرجة عالية، كالخدمات اللوجستية، أو كل ما يتعلق بالسيارات. وبخلاف ذلك، ...

أكمل القراءة »

حليف ميركل في الائتلاف يشترط الحد من المهاجرين ليشارك في الحكومة

اشترط رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي في بافاريا ” هورست زيهوفر”، وضع حدٍ أقصى لأعداد اللاجئين إلى ألمانيا، حتى يشارك حزبه في الحكومة الجديدة بعد الانتخابات البرلمانية. وطالب زيهوفر بألا يتجاوز العدد 200 ألف لاجئ سنويًا، وقال في تصريحه لصحيفة أوغسبورغر ألغماينه تسايتونج، الصادرة يوم الخميس في ولاية بافاريا: “لن نشارك في الحكم في برلين إلا إذا تحقق هذا الحد”. مؤكدًا أن حزبه يتمسك بهذا الطلب لأن تحديد عدد اللاجئين هو شرط لنجاح الاندماج في المجتمع الألماني. ونقل موقع “ألمانيا” عن الوكالة الألمانية للأنباء أن زيهوفر الذي يتولى رئاسة وزراء ولاية بافاريا، قال إنه يضمن للناخبين الانتصار للحد من أعداد المهاجرين. وقد انتقد سياسيون في الحزب المسيحي الاجتماعي، سياسة ميركل مع اللاجئين، كما صرح زيهوفر أكثر من مرة بأن المحافظين سيهزمون في الانتخابات إذا استمروا في الخلاف إزاء مسألة الهجرة. وأكد زيهوفر، على ضرورة اعتماد قوانين تمنع تكرار تدفق اللاجئين، على غرار ما حدث في أيلول/سبتمبر 2015، عندما فتحت الحدود ودخل مئات آلاف اللاجئين خلال أشهر قليلة. ومن جانبها، ترفض ميركل وضع حد أقصى للاجئين، ولكن حزبها يعمل على ألا تتجاوز أعداد اللاجئين ما تستوعبه الموازنة المحددة لإيوائهم وإدماجهم. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

موسيقى، شعر، رقص ومرح مع “سينغا غوت تالنت” في برلين

لبيتُ الدعوة إلى “سينغا غوت تالنت”، بانطباع أنها ستكون كالمناسبات الأخرى التي تجمع لاجئين أو مهاجرين مع الألمان، في أجواء تهدف للتعارف والتقارب أو المساعدة، كان هدفي تغطية مناسبة كغيرها من المجهودات التي تبذل بنوايا صافية لتحقيق ما يسمى “الاندماج” مهما كان تعريفه.   لكنني فوجئت منذ اللحظة اﻷولى لوصولي، ربما ﻷنني توقعت مكانًا رصينًا يشبه ما اعتدناه في مناسباتٍ كهذه، إلا أنني وجدت نفسي في حفلٍ حقيقي صاخبٍ بالموسيقى والضحكات، يضم شبانًا وشابات من جنسيات مختلفة، استطعت بمتعة أن أميز عدة لهجات سورية وعربيةٍ أخرى. لا مكان هنا لأحد فوق اﻵخر، لا أحد يعرف أكثر أو أقل من الآخر. لا شيء سوى روح الشباب التي تلغي الحواجز والموسيقى التي تحرق المسافات. مواهب سينغا “SINGA’s got talent“ نظم الحفل منظمة سينغا ألمانيا ” SINGA Deutschland”، كتجربةٍ أولى من هذا النوع، وجاءت متميزة وناجحة كالفعاليات الأخرى التي تنظمها هذه المجموعة، في سعيها لخلق علاقاتٍ متوازية ما بين الواصلين الجدد والألمان. الفعالية التي أقيمت في 17 تشرين الثاني\نوفمبر، كانت دعوةً لكل من يتمتع بموهبةٍ ما، الغناء، العزف على آلة موسيقية، والرقص أو الاستمتاع بقراءة قصائد، لأن يأتي ويشارك الآخرين موهبته ومتعته على خشبة المسرح. ودعوة أيضًا لأولئك الغير موهوبين مثلي أن يحضروا كجمهورٍ يستمتعوا ببساطة بكل ما يقدم من أعمالٍ فنيةٍ جميلة. موسيقى، شعر، رقص ومرح كان بين المشاركين موسيقيون محترفون مثل وسيم مقداد، الذي قدم مع بيريفان أحمد (سوريا)، مقطوعتين بعنوان “رقصة كرد” و”أنا الحمامة \ إز كَفوكم” وهما جزء من برنامج رحلة موسيقية من تأليف مقداد، بعنوان “رحلة في الشرق”. وشارك أيضًا عازف العود السوري نبيل أربعين بمقطوعتين من التراث السوري بعنوان “أغاني دمشقية”. ومن ألمانيا، قدمت “كاثرينا فون ريدين” مقطوعات موسيقية كلاسيكية. أما الشعر فكان له حضورٌ غني أيضًا حيث قدمت من هنغاريا قصيدة بعنوان “نثرات من روحي” لـ”دومينيكا فيزي” عن الحب والخسارة والحياة في المدينة. وشعراء من العراق وسوريا وإريتيريا قدموا قصائدهم باللغات الكردية والعربية. وقدمت الراقصة البرازيلية ماريانان ...

أكمل القراءة »

اللاجئات في ألمانيا: تعرفي على فرص الحصول على التعليم المهني والعمل

ورشة عمل للاجئات للتعرف على فرص الحصول على التعليم المهني والعمل تريدين التعرف على طبيعة العمل في برلين، الاطلاع على المهن الحرفية المختلفة في ألمانيا، والحصول على تعليم مهني ومن ثمّ على عمل؟ يقدم مشروع “أريفو برلين-الورشات التدريبية \ Arrivo Berlin Übungswerkstätten” ورشات تدريبية للنساء الراغبات في التعرف على الفرص المستقبلية التي تتيحها لهنّ برلين. تتوجه مبادرة أريفو برلين، بمشروعها الجديد إلى النساء اللاجئات المقيمات في مدينة برلين، والراغبات في بدء التعليم المهني (أوسبيلدونغ)، أو الحصول على عمل في مجال المهن الحرفية. حيث تقدم لهنّ الدعم والمساعدة لبناء مستقبلٍ مهني، حتى في مجالاتٍ غير معتادة للنساء في بلدهن الأم، وسواء كانت النساء يمتلكن مسبقًا خبرات عملية في مجالٍ ما، أو مارسن حرفةً ما في بلدهنّ الأم، أو حتى للواتي ليست لديهن خبرات عملية على الإطلاق لكنهن يرغبن في التعرف على الفرص المستقبلية التي تتيحها لهنّ برلين في المجال العملي. يقدم هذا المشروع مبدئيًا الفرصة المناسبة للتعرف على طبيعة العمل في ألمانيا، من خلال إتاحتها للمرأة اللاجئة المقيمة في برلين، فرصة المشاركة في ورشة عمل مدتها 6 أسابيع، يتم فيها عرض الفرص المتاحة في سوق العمل، تهيئة المشاركات لاختيار المجال الذي يوافق اهتمامات كلٍ منهنّ، والتعرف على الطرق الأفضل لبدء العمل في مجال المهن الحرفية. وبعد انتهاء ورشة العمل يمكن لأيٍ من المشاركات أن تتابع في الورشات التدريبية التي تقدمها (أريفو برلين) مجانًا، لتهيئة المشاركات لبدء التدريب\البراكتيكوم، أوالتعليم المهني\أوسبيلدونغ أو للحصول على عمل في مجال المهن الحرفية. من المجالات المهنية التي تقدم أريفو برلين المساعدة فيها: تصفيف الشعر، صناعة الخبز والحلويات، العناية بالحدائق والنباتات، التقنيات الإلكترونية، النجارة، تنظيف المباني، الزجاج\النوافذ، الدهان، التدفئة والتمديدات الصحية، ميكانيك وكهرباء السيارات، عزل المباني وبناء الأسقف. الورشة الأولى للسيدات حصرًا، والمشاركة فيها مجانية: التاريخ: تبدأ في 14 تشرين الثاني\نوفمبر 2016، وتستمر حتى 23 كانون الأول\ديسمبر 2016 أوقات الدورة: يوميًا منذ الثامنة صباحًا وحتى الثالثة ظهرًا وتشمل الدورة ما يلي: دورة اختصاصية في مجال الخياطة وتصميم النسيج: ...

أكمل القراءة »

لاجئ سوري ينال الجائزة الأوروبية للغات عن مبادرة لتعليم اللغة الدنماركية

نال الشاب السوري خالد كسيبي، “الجائزة الأوربية للغات للعام الحالي ٢٠١٦”، عن مشروعه الحيوي لتعليم اللغة الدنماركية لغير الناطقين بها. تقدم كسيبي بمشروعه لتعليم اللغات إلى مؤتمر “اتجاهات جديدة في تعليم اللغات”، في جامعة “جنوب الدنمارك”، في مدينة أوجبنسي، وتمكن من الفوز بـ”الجائزة”. علمًا أنه يعيش في الدانمارك منذ أقل من ثلاث سنوات، لكنه تمكن من إتقان اللغة ومن ثم تعليمها للآخرين. وأفادت “العربي الجديد”، أن فيديوهات تعليم اللغة الدنماركية التي أنجزها كسيبي في إطار المشروع انتشرت على اليوتيوب انتشاراً كبيراً، وحقّقت خدمات كبيرة للاجئين. مما دفع كامبات اللجوء إلى استعمال دروسها مع اللاجئين، وفي المناهج التعليمية لمدارس اللغة وأقسام الاندماج، كما أبهرت الدنماركيين أنفسهم وأفردت صحفهم ووسائل إعلامهم حيزاً هاماً للحديث عن المبادرة والإشادة بها. خالد كسيبي شاب من مدينة حمص نال كسيبي شهادة المرحلة الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد في مدينته حمص، ثم درس الهندسة المدنية باختصاص هندسة الموارد المائية، إلا أنه لم يتمكن من متابعة الدراسة فيها لأكثر من سنتين، نظراً لسوء الأوضاع وبطش نظام الأسد في حمص خاصة وسوريا عامة. بعد ذلك سافر سافر كسيبي إلى لبنان ومن ثم إلى تركيا من أجل إكمال الدراسة. إلا أنه لم يلبث أن تابع رحلته إلى أوروبا عبر اليونان، حتى وصل إلى الدنمارك. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الأسامي هيي هيي!

ريم رشدان كيف سأتقبل بعد مرور السنين أن أُنادى باسم جديد غير ذلك الذي حملته طوال عمري؟ هي مشكلة واجهت العديد من اللاجئين الوافدين الجدد إلى دول أوروبا، وكأن غربة اللغة والمكان والثقافة والعادات لا تكفي، ليواجه بعضنا غربة من نوع آخر، عن اسم عائلته، أو حتى عن اسمه أحيانًا. ذلك أنه حين طُلب منا كتابة أسمائنا بالأحرف اللاتينية أول مرة في هذه البلاد اعتمد معظمنا كما أخذته العادة اللفظ الإنجليزي لحروف الاسم، ولم يكن في الحسبان في فورة جهل البدايات، أن بعض الحروف ستختلف في اللفظ بين اللغتين الانجليزية والألمانية، ليكون المخرج بالنتيجة حصول البعض على أسماء جديدة، سيكون مضطرًا ليتعايش معها ويتأقلم مع سماعها ما بقي هنا. إذن فقد ضاعت البلاد وضاعت الهوية وضاعت حتى الأسماء، نحن هنا لاجئون في واقع غريب لا يهمه “شو تعبو أهالينا تا لاقوها” ولا “شو افتكرو فينا” وكأن اللعنات السرمدية التي تحملها أسماؤنا من أساسها ليست كافية، كأن يتوقع من سعيد أن يدرب نفسه على الابتسامة دائمًا، أو يتبقى في قلب حنان متسع إضافي لفقد جديد! أسماؤنا التي تحمل من شخصياتنا الكثير، هي سجون صغيرة أصلاً، لكننا ربما اعتدنا على مقاسها. وحين غسلها مطر الاغتراب تشابهت، فلا قوة ولا ضعف، مجرد تيه واسع، وبحث جديد عن “أنا” رحلت و”أنا” تروي حكاية الاسم الجديد. ليصبح حمزة ابني في مدرسته وبين رفاقه “هامتسا”، وزميلي الرجل القدير في صف اللغة الألمانية “يودات” عوضًا عن جودت. كذلك عائلة النجار الرائعة أصبحوا ببساطة “نايار”! كما أصبح الشاب الوسيم المزهو بتطابق اسمه مع شكله، ڤاسيم! إذن، لا استثناءات، ها هنا يتساوى علاء وآلاء أمام القانون، وفي لفظ الاسم أيضًا، وللمعاني حكايات طويلة لن يكفي لسردها فضاء. أورد منها هذه الحكاية لأنني حتى اليوم ما زلت أتذكر نظرات الدهشة والذهول على وجوه المشرفين الألمان على الكامب الأول الذي نزلنا فيه، حين ابتُعثت للترجمة لامرأة حامل في زيارة للطبيب الذي سألها بحضورهم قائلاً: “أنت تحملين طفلة قوية ماذا ستسمينها؟” أجابت المرأة ...

أكمل القراءة »