الرئيسية » أرشيف الوسم : الانتخابات

أرشيف الوسم : الانتخابات

الاستطلاعات تؤكّد تفوق حزب ميركل على الاشتراكيين

قبل الانتخابات البرلمانية الخريف المقبل، يزداد الفارق بين المحافظين الذين تنتمي إليهم ميركل والحزب الاشتراكي، لصالح المحافظين، الذي حظي بتأييد أكبر في قضايا الأمن الداخلي، بينما تقدم الاشتراكيون في السياسة الاجتماعية. أظهر استطلاع حديث اتساع الفجوة بين تأييد المواطنين للاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى 15 نقطة مئوية. ونقلت دويتشه فيليه أن استطلاع “زونتاغسترند”، الذي يجريه معهد “إمنيد” لقياس مؤشرات الرأي أسبوعيًا لصالح صحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية، ونشرته الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأحد، قد أكّد أن تأييد المواطنين لاتحاد ميركل بلغ 39 بالمئة، أي أنه لم يتغير عن الأسبوع الماضي. لكن تأييد المواطنين للحزب الاشتراكي الديمقراطي تراجع بنسبة نقطة مئوية ووصل إلى 24 بالمئة فقط، وهذا ما أدى إلى اتساع الفجوة لصالح اتحاد ميركل. ويأتي حزب اليسار الألماني المعارض في المرتبة الثالثة بنسبة أصوات تصل لـ 9 بالمئة. وتقدم حزب الخضر الألماني بنسبة نقطة مئوية مقارنة بالأسبوع الماضي وارتفع تأييد المواطنين له إلى 8 بالمئة. كما لم تتغير النسبة التي حصدها حزب البديل لأجل ألمانيا لمعارض للاتحاد الأوروبي والمناوئ لعمليات إنقاذ اليورو، وهي 8 بالمئة، وكذلك لم تتغير نسبة الحزب الديمقراطي الحر وبلغت 7 بالمئة. وأقر المشاركون في الاستطلاع بامتلاك الاتحاد المسيحي بزعامة ميركل قدرًا أكبر من الكفاءة في موضوعات الضرائب والأمن الداخلي مقارنة بالحزب الاشتراكي الديمقراطي. وفي المقابل من الممكن أن يحصد الاشتراكيون الديمقراطيون المزيد من النقاط فيما يتعلق بالسياسة الاجتماعية، حيث اعتبر المشاركون في الاستطلاع أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي أكثر كفاءة من الاتحاد المسيحي في هذا الشأن. يذكر  أن اتحاد ميركل المكون من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، يشكل مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي الائتلاف الحاكم في ألمانيا حاليًا. ويرشح الاتحاد المسيحي ميركل مجددًا لمنصب المستشارة في الانتخابات البرلمانية القادمة المقرر إجراؤها في شهر أيلول/سبتمبر القادم، فيما يرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتس الذي كان يشغل منصب رئيس البرلمان الأوروبي حتى مطلع العام الجاري، وتولى مؤخرًا رئاسة الحزب. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الاشتراكيون الديموقراطيون يقرّون برنامجهم الانتخابي وينتقدون ميركل ويهاجمون ترامب

أقرّ المؤتمر العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي عقد اليوم، قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات العامة، برنامج الحزب الانتخابي القادم. وتعرضت ميركل للانتقاد وترامب للهجوم. كما أيد البرنامج الوقف التام والمؤقت لترحيل اللاجئين المرفوضين إلى أفغانستان. وكان الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا، قد اعتمد اليوم الأحد الصيغة النهائية لبرنامجه الانتخابي لانتخابات أيلول/سبتمبر المقبل، بالإجماع. وجاء ذلك خلال مؤتمر الحزب في دورتموند، حيث وافق جميع مندوبي الحزب على البرنامج بدون أي صوت معارض، وامتناع مندوب واحد فقط عن التصويت. ونقلت دويتشه فيليه عن هوبورتوس هايل، الأمين العام للحزب، قوله بعد التصويت: “نحن جاهزون للمعركة الانتخابية”، مضيفًا أن الحزب لديه البرنامج الأفضل لألمانيا.   ويتضمن برنامج الحزب الانتخابي تخفيف الأعباء عن أصحاب الدخول الصغيرة والمتوسطة وزيادة الضرائب على أصحاب الدخول الأعلى. وقرر الحزب، الذي يحاول إضفاء طابع “يساري” على خطابه لتعويض تراجعه، تشكيل لجنة لبحث إمكان فرض ضريبة على الثروة، وهو موضوع تجنب رئيس الحزب مارتن شولتس حتى الآن خوضه في حملته. كما يطالب الحزب في برنامجه بجعل حضانات الأطفال بدون رسوم مادية وفتح الطريق أمام زواج المثليين. وكان مارتن شولتس، زعيم الحزب الاشتراكي ومنافس المستشارة انغيلا ميركل على منصب المستشار، أعلن في خطابه، الذي صفق له لنحو عشر دقائق 635 مندوبًا للحزب وآلاف الناشطين، أن الحزب الاشتراكي يشترط مبدأ الموافقة على الزواج للجميع، للدخول في ائتلاف مع أي حزب. وأناط الحزب إلى لجنة دراسة موضوع ضريبة الثروات المثير للجدل. كما انتقد رئيس الحزب في الخطاب موقف المستشارة من الرئيس الأمريكي ووصفه بـ”الرئيس الهائم على وجه”. وعلق شولتس قائلاً: “كان يمكن أيضًا قول: لا نعرف إذا ما كان يمكننا الاعتماد على الولايات المتحدة الأمريكية أم لا. ولكن كون أنه لم يعد يمكننا الاعتماد على الرئيس الشارد دونالد ترامب، هو شيء معروف لنا جيدًا، ليس فقط منذ القمة الأخيرة للناتو أو منذ قمة (مجموعة السبع جي7) في تاورمينا (بجزيرة صقلية الإيطالية)”. ويذكر أن ميركل صرحت بعد إخفاق قمة مجموعة الدول السبعة ...

أكمل القراءة »

حزب ميركل يحقق انتصارًا كبيرًا في انتخابات محلية تشكل اختبارًا للمعركة التشريعية المقبلة

أسفرت انتخابات ولاية شلزفيغ هولشتاين بشمال ألمانيا أمس الأحد، عن فوز كبير للتيار المحافظ بزعامة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على منافسه الحزب الاشتراكي الديمقراطيي. مما يعزز فرصها للفوز في انتخابات عامة في سبتمبر أيلول. حقق حزب المستشارة الألمانية انغيلا ميركل المحافظ أمس الأحد، فوزًا كبيرًا في انتخابات محلية في شمال ألمانيا، ما يعزز وضع ميركل استعدادًا للانتخابات التشريعية المقررة في أيلول/سبتمبر. وبحسب دويتشه فيليه، فقد حصل الديمقراطيون المسيحيون بزعامة ميركل على نسبو اروح بين  33 و34 في المائة من الأصوات في مقاطعة شليزفيغ-هولشتاين، في نتيجةٍ تتخطى ما حققوه في الانتخابات السابقة عام 2012، مقابل 26 إلى 27 في المائة للحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي كان يحكم حتى الآن هذه المقاطعة المحاذية للدنمارك. ويشكّل ذلك ضربة قاسية للحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة مارتن شولتز ولمحاولاته زعزعة موقع ميركل الموجودة في السلطة منذ عام 2005 والتي تسعى في الخريف إلى الفوز بولاية رابعة. وهذا الفوز سيكون المرة الأولى التي يستطيع فيها حزب المستشارة منذ وصول ميركل إلى السلطة، تحقيق نجاح في استعادة واحدة من المقاطعات العديدة التي كان قد خسرها، ما يشكل إشارة قوية. وبالنسبة إلى الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي مارتن شولتز، فهذه ثاني خسارة على التوالي في انتخابات محلية هذه السنة، بعد خسارة حزبه انتخابات في منطقة السار في نهاية آذار/مارس. وسيكون على حزبه الآن أن يخوض امتحانًا آخر مهمًّا الأسبوع المقبل هو الأخير قبل الانتخابات التشريعية في أيلول/سبتمبر. فمن المقرر إجراء انتخابات في 14 أيار/مايو الجاري في معقله مقاطعة شمال الراين وفيستفاليا. إلا أن خسارة جديدة للحزب في هذه المقاطعة التي يحكمها الاشتراكيون الديمقراطيون بإستثناء دورة تشريعية واحدة فقط منذ الحرب العالمية الثانية، ستنسف في الواقع آماله بإمكان وصوله في الخريف إلى السلطة في برلين. يذكر أن استطلاعات الرأي الأخيرة، أشارت إلى تعادل في شمال الراين وفيستفاليا بين الحزب الاشتراكي الديمقراطي والديمقراطيين المسيحيين. ورغم أن مقاطعة شليزفيغ-هولشتاين الزراعية الواقعة على بحري الشمال والبلطيق، بسكانها البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، تشكل أقل من ...

أكمل القراءة »

ترحيب ألماني وأوروبي بنجاح ماكرون في الجولة الأولى

قوبل انتقال المرشح المؤيد لاستمرار الاتحاد الأوروبي ماكرون للدور الثاني للانتخابات الرئاسية الفرنسية بارتياح شديد في أوروبا. وأعلن رئيس المفوضية الأوربية والمتحدث باسم المستشارة ميركل ومرشح الاشتراكيين لمنصب المستشار بألمانيا ترحيبهم بهذه النتيجة. هنأ الزعماء الأوربيون مرشح الوسط الفرنسي والمتصدر الذي سيتنافس مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، لنتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية إيمانويل ماكرون التي جرت أمس الأحد. ورحب شتيفن زايبرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بانتقال ماكرون للدور الثاني للانتخابات الرئاسية الفرنسية. ونقلت دويتشه فيليه عن زايبرت في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: ” جيد أن إيمانويل ماكرون وبرنامجه الداعي إلى أوروبا قوية واقتصاد السوق الاجتماعي، انتصر. بالتوفيق في الأسبوعين القادمين”. يأتي ذلك بعد أن كشفت النتائج الأولية للانتخابات التمهيدية الفرنسية التي جرت أمس، أن وزير الاقتصاد الفرنسي السابق والسياسي ماكرون  المنتمي إلى تيار يسار الوسط، تمكن مع مارين لوبن مرشحة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، من حسم الجولة الأولى، ليخوض الاثنان الجولة الفاصلة في السابع من أيار/مايو المقبل. كما هنأ رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ماكرون. وأشاد يونكر في بيان نشره على موقع تويتر بـ “النتيجة التي حققها” ماكرون في الدورة الأولى وتمنى له “التوفيق لاحقا” في الدورة الثانية عندما سيتواجه مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن. من جهته رحب وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، بنجاح المرشح الرئاسي الفرنسي، إيمانويل ماكرون في الجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية.  قائلاً: “أنا متأكد أن ماكرون سيكون الرئيس الفرنسي الجديد”. وتابع نائب المستشارة أنغيلا ميركل، قائلا إن ماكرون هو “المرشح الوحيد المؤيد لأوروبا والذي لم يكن يختبأ وراء أحكام مسبقة تجاه أوروبا”. في غضون ذلك أشار استطلاعان للرأي إلى أن من المتوقع فوز ماكرون بالجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية في السابع من أيار\مايو. وأوضح استطلاع أجرته مؤسسة هاريس إنترأكتيف لحساب محطة إم 6 التلفزيونية أن 64 في المائة ممن استطلعت آراؤهم سيصوتون لوزير الاقتصاد السابق بينما يتوقع أن يعطي 36 في المائة أصواتهم لليمينية المتطرفة لوبن. في الوقت نفسه ...

أكمل القراءة »

التفاؤل يسود الأجواء الأوروبيّة بعد فوز الليبراليين في هولندا

سادت الأوساط السياسية في أوروبا حالة من الرضى بعد فوز الليبراليين في هولندا بالانتخابات التي جرت أمس، كما تشير النتائج الأولية. رحب رئيس الوزراء الهولندي مارك روته الذي حقق حزبه ـ وفقًا للنتائج الأولية ـ فوزًا على حزب خصمه اليميني المتطرف غيرت فيلدر، معتبرًا فوز الليبراليين في هولندا “انتصارًا على الشعبوية السيئة”. ونقلت دويتشه فيليه عن رئيس الوزراء الهولندي، مارك روته، قوله، إن الهولنديين أوقفوا بتصويتهم هذا المد الشعبوي الذي بدأ مع البريكست في بريطانيا، ومن ثم انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة. وقال  أمام حشد من مناصريه في لاهاي “بعد بريكست والانتخابات في الولايات المتحدة، قالت هولندا كفى للشعبوية السيئة”. وتابع “سيكون حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية على ما يبدو الحزب الأكبر في هولندا للمرة الثالثة على التوالي… الليلة سنحتفل قليلاً.” النتائج الأوليّة كانت سبب موجة ارتياح في أوروبا، إذ صدرت ردود فعل إيجابية من جانب القادة الأوروبيين تجاه هذا الفوز المتوقع لمارك روته، وعلقوا كذلك على المصير السياسي لخيرت فيلدرز اليميني المتشدد. فقال شتيفن زايبر المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنها هنأت روته هاتفيًا، قائلة: “أتطلع إلى مواصلة التعاون كأصدقاء وجيران وأوروبيين”. وكتب بيتر ألتماير رئيس مكتب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في تغريدة على موقع تويتر “هولندا… يا هولندا أنت بطلة! أهنئك على هذه النتيجة العظيمة.” وكتب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو في تغريدة “أهنئ الهولنديين على وقف صعود اليمين المتطرف.” وأشاد الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند “بالانتصار الواضح على التطرف”. وقال إن “قيم الانفتاح واحترام الآخر والإيمان بمستقبل أوروبا هو الرد الوحيد على الاندفاعات القومية والانطواء على الذات اللذين يهددان العالم”. أما رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ب”الفوز الصريح” الذي حققه رئيس الوزراء الهولندي، فاعتبر هذه النتيجة “تصويتًا ضد المتطرفين”. وقال مارغاريتيس شيناس المتحدث باسم يونكر في تغريدة على تويتر إن رئيس المفوضية “تحدث مع مارك روته وهنأه على فوزه الصريح: هذا تصويت لأوروبا، تصويت ضد المتطرفين”، بينما أكد مصدر في المفوضية لوكالة فرانس برس ان “شعورًا ...

أكمل القراءة »

استطلاعات الرأي تؤكد تقدم الاشتراكيين على حساب ميركل

ما زالت الآثار الإجابية لترشيح الاشتراكيين لـ مارتن شولتس على الحزب الإشتراكي تتوالى، فقد وضع استطلاع جديد للرأي الحزب مجددًا متقدمًا على التحالف المسيحي بزعامة ميركل، في ثاني خيبة تتلقاها ميركل من معاهد استطلاعات الرأي خلال أيام. فقد أظهرت نتائج استطلاع للرأي قام به معهد قياس الرأي “ديماب” لحساب القناة الأولى الألمانية (آ. إ ر. دي) اليوم الجمعة، ونقلتها دويتشه فيليه، أن الاشتراكيين يتمتعون بشعبية أعلى من التحالف الحاكم اليوم، فقد حصل التحالف المكون من الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري على 31 بالمائة من أصوات الناخبين، مقابل 32 بالمائة للحزب الاشتراكي. وكان استطلاع سابق أعدته صحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية وأُعلنت نتائجه في الـ19 من الشهر الجاري، قد وضع حزب شولتس الاشتراكي لأول مرة منذ عشر سنوات أمام التحالف المسيحي بزعامة ميركل. وقد ارتفعت شعبية الحزب الاشتراكي، منذ أن أعلن مارتن شولتس عن نيته تصحيح ما يعرف بـ”أجندة 2010″ التي أقرها المستشار السابق، غيرهارد شرودر، لإدخال إصلاحات على سوق العمل الألماني، كما لقيت مقترحات مرشحه استحساناً كبيراً لدى أوساط كبيرة من الرأي العام الألماني بغض النظر عن الاختلافات في توجهاتهم السياسية. واقترح شولتس تقديم مساعدات اجتماعية لمدة زمنية أطول من المقرر حاليًا لمن فقدوا وظائفهم بعد سنوات طويلة من العمل. وهذا ما زكاه 65 بالمائة من المستطلعة آراءهم في استبيان الجمعة مقابل 29 بالمائة ممن رفضوا مقترحاته.  بينما أظهر استطلاع آخر أعدته مجلة “فوكس” الألمانية، أن 72 بالمائة يوافقون هذه المقترحات مقابل 12 بالمائة. كما انتقد شولتس أيضًا سياسة الوظائف المؤقتة التي انتشرت بشدة، منذ إقرار أجندة شرودر ، في سوق العمل الألمانية. وشدد شولتس على ضرورة توقيف نظام العمل بالعقود المؤقتة، إلا في حالات نادرة، وتقديم عقود عمل دائمة للموظفين. ولم تساعد “موجة شولتس” على صعود الحزب فحسب، وإنما سجل الحزب الاشتراكي أرقامًا قياسية في عدد طلبات الانضمام إلى الحزب. وقد سجل نحو 6564 طلب انضمام عبر الموقع الالكتروني للحزب، وفق ما أكدته وكالة الأنباء الألمانية. مواضيع ...

أكمل القراءة »

الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري يدعم رسميًا ميركل في الانتخابات

أعلن الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، الشقيق الأصغر للحزب المسيحي الديمقراطي، دعمه رسميًا للمستشارة أنجيلا ميركل في الترشح للمنافسة على منصب المستشارية خلال الانتخابات التشريعية المقبلة. ونقلت دويتشيه فيليه أن اجتماعًا مشتركًا بين قادة الحزبين، قد انتهى بإعلان رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري هورست زيهوفر اليو م دعم حزبه لـ أنغيلا ميركل زعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي في الترشح لمنصب المستشار لفترة جديدة. وكانت ميركل، التي أعاد الحزب المسيحي الديمقراطي، انتخابها رئيسةً للحزب ومرشحة للمنافسة على منصب المستشارية في كانون أول/ديسمبر الماضي، خلال المؤتمر العام للحزب في مدينة إيسن الألمانية. كانت قد أعلنت في تشرين ثان/نوفمبر الماضي استعدادها للترشح للمنافسة على منصب المستشارية لفترة رابعة. وتجدر الإشارة إلى أن الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري يكونان ما يعرف باسم “التحالف المسيحي”. ولكن الحزب البافاري  لم يعلن خلال الفترة الماضية دعمه لميركل كمرشحة مشتركة للحزبين، بسبب الخلاف المستمر منذ شهور بين الحزب والمستشارة بشأن سياسة اللجوء ووضع حد أقصى لاستقبال اللاجئين. ومن المتوقع أن يضع الحزبان خلال الاجتماع المشترك اليوم الخطوط العريضة لملامح المعركة الانتخابية المشتركة، والتي ستدور حول موضوعات مثل الأمن والاقتصاد والعمالة. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نائب ميركل يتراجع عن الترشح ضدها لصالح رئيس البرلمان الأوروبي السابق

تراجع زيغمار غابرييل زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ونائب المستشارة أنغيلا ميركل، عن الترشح ضد ميركل قبل أيام فقط من إعلان الحزب رسميًا، مرشحه لمنصب المستشار في الانتخابات التشريعية القادمة. ونقلت دوتشي فيلليه عن مصادر إعلامية متطابقة أن زيغمار غابرييل، نائب المستشارة ووزير الاقتصاد ورئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أعلن الثلاثاء (24 كانون الثاني/يناير 2017)، تخليه عن الترشح ضد ميركل لهذا المنصب، لصالح رئيس البرلمان الأوروبي السابق مارتن شولتس، ومن الجدير بالذكر أن هذا الإعلان وضع حدًا للشائعات التي كانت تقول أن غابريل سيتولى بنفسه مهمة منافسة المستشارة أنغيلا ميركل، في الانتخابات البرلمانية القادمة في أيلول/سبتمبر المقبل، والذي كان يتوقع أن يتسبب في خسارة كبيرة للاشتراكيين، بحسب استطلاعات الرأي. وسينافس ميركل على هذا المنصب بدلاً من غابرييل، رئيس البرلمان الأوروبي السابق مارتن شولتس، وهو ينتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا. ومن المقرر أيضًا أن يترأس شولتس الحزب الاشتراكي الديمقراطي. يذكر أن مجلة “شترن” الألمانية وصحيفة “دي تسايت” ذكرتا  في وقت سابق أن غابرييل يفكر في تولي حقيبة الخارجية خلفا للوزير الحالي فرانك ـ فالتر شتاينماير المرشح الأبرز لمنصب رئاسة ألمانيا. DW محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نائب المستشارة الألمانية سينافس ميركل في الانتخابات الاتحادية المقبلة

قرر زيغمار غابريل زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي، الترشح لمنافسة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في الانتخابات الاتحادية التي تجرى في سبتمبر أيلول المقبل،  بحسب صحيفة بيلد الألمانية. وأفادت رويترز عن المتحدث باسم غابريل، قوله إن الحزب ملتزم بجدوله الزمني المحدد، مضيفًا “سيقرر الحزب مرشحه لمنصب المستشار في الانتخابات الاتحادية يوم 29 يناير.” كما ذكرت “بيلد” إن أعضاء بارزين في الحزب عقدوا اجتماعًا مغلقًا يوم الثلاثاء، ناقشوا فيه استراتيجية الترشح لكن دون أن يطرح بشكل رسمي من هو مرشح الحزب. يذكر أن غابريل يريد الترشح أمام ميركل منذ فترة طويلة، لكن بعض أعضاء الحزب كانوا يشجعون أكثر ترشح الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي مارتن شولتز لهذا المنصب. مما يبدو مستبعدًا لأن شولتز يميل لتولي منصب وزير الخارجية خلفا لفرانك فالتر شتاينماير، الذي اتفقت الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحاكم على انتخابه كرئيس لألمانيا في الشهر المقبل. وأشارت الصحيفة إلى أن آخر مستشار من الحزب الديمقراطي الاشتراكي غيرهارد شرودر، شجع غابريل على الترشح قائلاً له “ينبغي أن تعلن بوضوح أنك تريد ذلك وإلا فأنا مستعد للتقدم مجددًا.” ويبلغ غابريل السابعة والخمسين، هو معلم سابق، وشعبيته أقل من شعبية ميركل، لكنه يفوق شعبية سابقيه الحزب الديمقراطي الاشتراكي في الفترة الأخيرة. كما يعرف عنه أنه لا يمكن التنبؤ بخطواته. وذكرت رويترز أن تقرير “بيلد” هذا يدعم ما ذكرته مصادر بارزة في الحزب لرويترز الأسبوع الماضي، بشأن عدم وجود بديل واقعي لغابريل نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد، في ائتلاف اليمين-اليسار الذي ترأسه ميركل على مدار الأعوام الأربعة الماضية. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استطلاع: هل يعتبر الألمان سياسة اللجوء سببًا في هجوم برلين؟

أظهر استطلاع حديث للرأي، أن أغلب الألمان لا يعتبرون أن هناك صلة مباشرة بين هجوم برلين الذي وقع مؤخرًا في أحد أسواق الميلاد، وسياسة اللجوء التي انتهجتها المستشارة أنغيلا ميركل. ونُشرت نتائج هذا الاستطلاع يوم الأربعاء 28 كانون الأول ديسمبر. وجاء فيها أن 28 في المئة فقط من المواطنين الألمان يعتبرون أن سياسة اللجوء تتحمّل جزءًا من مسؤولية هجوم برلين الإرهابي، بينما رأى 68 في المئة منهم أنه لا يوجد ارتباط بين الأمرين. وأشار موقع “ألمانيا” نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، إلى أن الاستطلاع الذي شمل 1003 شخص ألماني، تم خلال الفترة من 21 حتى 23 كانون أول/ديسمبر الجاري. وأجراه معهد “فورسا” لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من مجلة “شتيرن” الألمانية. وبحسب النتائج، يتوقع 76 بالمئة من الألمان أن يكون لخطر الإرهاب واضطراب الأوضاع الأمنية في ألمانيا تأثيرًا هامًا في الانتخابات التشريعية العام المقبل. كما أن 67 في المئة ممن شملهم الاستطلاع، يعتقدون أن الجدال حول موضوع الأمن الداخلي سيضر بالمستشارة ميركل في معركتها الانتخابية، بينما يرى 17% من الألمان أن هذا الجدال سيفيد المستشارة في معركتها. ومن ناحية أخرى، أفاد موقع “ألمانيا” أن الاستطلاع أظهر ارتفاعًا في شعبية التحالف المسيحي، الذي تتزعمه ميركل عقب هجوم برلين بنسبة 2% ليصل إلى 38%. وحقق التحالف المسيحي بذلك أعلى نسبة له في الاستطلاع الأسبوعي لقياس شعبية الأحزاب الألمانية خلال عام 2016، بعد تراجع في نسب التأييد على مدار العام. كما ارتفعت شعبية حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي بنسبة 1% لتصل إلى 12%.   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »