الرئيسية » أرشيف الوسم : الانتخابات

أرشيف الوسم : الانتخابات

التفاؤل يسود الأجواء الأوروبيّة بعد فوز الليبراليين في هولندا

سادت الأوساط السياسية في أوروبا حالة من الرضى بعد فوز الليبراليين في هولندا بالانتخابات التي جرت أمس، كما تشير النتائج الأولية. رحب رئيس الوزراء الهولندي مارك روته الذي حقق حزبه ـ وفقًا للنتائج الأولية ـ فوزًا على حزب خصمه اليميني المتطرف غيرت فيلدر، معتبرًا فوز الليبراليين في هولندا “انتصارًا على الشعبوية السيئة”. ونقلت دويتشه فيليه عن رئيس الوزراء الهولندي، مارك روته، قوله، إن الهولنديين أوقفوا بتصويتهم هذا المد الشعبوي الذي بدأ مع البريكست في بريطانيا، ومن ثم انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة. وقال  أمام حشد من مناصريه في لاهاي “بعد بريكست والانتخابات في الولايات المتحدة، قالت هولندا كفى للشعبوية السيئة”. وتابع “سيكون حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية على ما يبدو الحزب الأكبر في هولندا للمرة الثالثة على التوالي… الليلة سنحتفل قليلاً.” النتائج الأوليّة كانت سبب موجة ارتياح في أوروبا، إذ صدرت ردود فعل إيجابية من جانب القادة الأوروبيين تجاه هذا الفوز المتوقع لمارك روته، وعلقوا كذلك على المصير السياسي لخيرت فيلدرز اليميني المتشدد. فقال شتيفن زايبر المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنها هنأت روته هاتفيًا، قائلة: “أتطلع إلى مواصلة التعاون كأصدقاء وجيران وأوروبيين”. وكتب بيتر ألتماير رئيس مكتب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في تغريدة على موقع تويتر “هولندا… يا هولندا أنت بطلة! أهنئك على هذه النتيجة العظيمة.” وكتب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو في تغريدة “أهنئ الهولنديين على وقف صعود اليمين المتطرف.” وأشاد الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند “بالانتصار الواضح على التطرف”. وقال إن “قيم الانفتاح واحترام الآخر والإيمان بمستقبل أوروبا هو الرد الوحيد على الاندفاعات القومية والانطواء على الذات اللذين يهددان العالم”. أما رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ب”الفوز الصريح” الذي حققه رئيس الوزراء الهولندي، فاعتبر هذه النتيجة “تصويتًا ضد المتطرفين”. وقال مارغاريتيس شيناس المتحدث باسم يونكر في تغريدة على تويتر إن رئيس المفوضية “تحدث مع مارك روته وهنأه على فوزه الصريح: هذا تصويت لأوروبا، تصويت ضد المتطرفين”، بينما أكد مصدر في المفوضية لوكالة فرانس برس ان “شعورًا ...

أكمل القراءة »

استطلاعات الرأي تؤكد تقدم الاشتراكيين على حساب ميركل

ما زالت الآثار الإجابية لترشيح الاشتراكيين لـ مارتن شولتس على الحزب الإشتراكي تتوالى، فقد وضع استطلاع جديد للرأي الحزب مجددًا متقدمًا على التحالف المسيحي بزعامة ميركل، في ثاني خيبة تتلقاها ميركل من معاهد استطلاعات الرأي خلال أيام. فقد أظهرت نتائج استطلاع للرأي قام به معهد قياس الرأي “ديماب” لحساب القناة الأولى الألمانية (آ. إ ر. دي) اليوم الجمعة، ونقلتها دويتشه فيليه، أن الاشتراكيين يتمتعون بشعبية أعلى من التحالف الحاكم اليوم، فقد حصل التحالف المكون من الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري على 31 بالمائة من أصوات الناخبين، مقابل 32 بالمائة للحزب الاشتراكي. وكان استطلاع سابق أعدته صحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية وأُعلنت نتائجه في الـ19 من الشهر الجاري، قد وضع حزب شولتس الاشتراكي لأول مرة منذ عشر سنوات أمام التحالف المسيحي بزعامة ميركل. وقد ارتفعت شعبية الحزب الاشتراكي، منذ أن أعلن مارتن شولتس عن نيته تصحيح ما يعرف بـ”أجندة 2010″ التي أقرها المستشار السابق، غيرهارد شرودر، لإدخال إصلاحات على سوق العمل الألماني، كما لقيت مقترحات مرشحه استحساناً كبيراً لدى أوساط كبيرة من الرأي العام الألماني بغض النظر عن الاختلافات في توجهاتهم السياسية. واقترح شولتس تقديم مساعدات اجتماعية لمدة زمنية أطول من المقرر حاليًا لمن فقدوا وظائفهم بعد سنوات طويلة من العمل. وهذا ما زكاه 65 بالمائة من المستطلعة آراءهم في استبيان الجمعة مقابل 29 بالمائة ممن رفضوا مقترحاته.  بينما أظهر استطلاع آخر أعدته مجلة “فوكس” الألمانية، أن 72 بالمائة يوافقون هذه المقترحات مقابل 12 بالمائة. كما انتقد شولتس أيضًا سياسة الوظائف المؤقتة التي انتشرت بشدة، منذ إقرار أجندة شرودر ، في سوق العمل الألمانية. وشدد شولتس على ضرورة توقيف نظام العمل بالعقود المؤقتة، إلا في حالات نادرة، وتقديم عقود عمل دائمة للموظفين. ولم تساعد “موجة شولتس” على صعود الحزب فحسب، وإنما سجل الحزب الاشتراكي أرقامًا قياسية في عدد طلبات الانضمام إلى الحزب. وقد سجل نحو 6564 طلب انضمام عبر الموقع الالكتروني للحزب، وفق ما أكدته وكالة الأنباء الألمانية. مواضيع ...

أكمل القراءة »

الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري يدعم رسميًا ميركل في الانتخابات

أعلن الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، الشقيق الأصغر للحزب المسيحي الديمقراطي، دعمه رسميًا للمستشارة أنجيلا ميركل في الترشح للمنافسة على منصب المستشارية خلال الانتخابات التشريعية المقبلة. ونقلت دويتشيه فيليه أن اجتماعًا مشتركًا بين قادة الحزبين، قد انتهى بإعلان رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري هورست زيهوفر اليو م دعم حزبه لـ أنغيلا ميركل زعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي في الترشح لمنصب المستشار لفترة جديدة. وكانت ميركل، التي أعاد الحزب المسيحي الديمقراطي، انتخابها رئيسةً للحزب ومرشحة للمنافسة على منصب المستشارية في كانون أول/ديسمبر الماضي، خلال المؤتمر العام للحزب في مدينة إيسن الألمانية. كانت قد أعلنت في تشرين ثان/نوفمبر الماضي استعدادها للترشح للمنافسة على منصب المستشارية لفترة رابعة. وتجدر الإشارة إلى أن الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري يكونان ما يعرف باسم “التحالف المسيحي”. ولكن الحزب البافاري  لم يعلن خلال الفترة الماضية دعمه لميركل كمرشحة مشتركة للحزبين، بسبب الخلاف المستمر منذ شهور بين الحزب والمستشارة بشأن سياسة اللجوء ووضع حد أقصى لاستقبال اللاجئين. ومن المتوقع أن يضع الحزبان خلال الاجتماع المشترك اليوم الخطوط العريضة لملامح المعركة الانتخابية المشتركة، والتي ستدور حول موضوعات مثل الأمن والاقتصاد والعمالة. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نائب ميركل يتراجع عن الترشح ضدها لصالح رئيس البرلمان الأوروبي السابق

تراجع زيغمار غابرييل زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ونائب المستشارة أنغيلا ميركل، عن الترشح ضد ميركل قبل أيام فقط من إعلان الحزب رسميًا، مرشحه لمنصب المستشار في الانتخابات التشريعية القادمة. ونقلت دوتشي فيلليه عن مصادر إعلامية متطابقة أن زيغمار غابرييل، نائب المستشارة ووزير الاقتصاد ورئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أعلن الثلاثاء (24 كانون الثاني/يناير 2017)، تخليه عن الترشح ضد ميركل لهذا المنصب، لصالح رئيس البرلمان الأوروبي السابق مارتن شولتس، ومن الجدير بالذكر أن هذا الإعلان وضع حدًا للشائعات التي كانت تقول أن غابريل سيتولى بنفسه مهمة منافسة المستشارة أنغيلا ميركل، في الانتخابات البرلمانية القادمة في أيلول/سبتمبر المقبل، والذي كان يتوقع أن يتسبب في خسارة كبيرة للاشتراكيين، بحسب استطلاعات الرأي. وسينافس ميركل على هذا المنصب بدلاً من غابرييل، رئيس البرلمان الأوروبي السابق مارتن شولتس، وهو ينتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا. ومن المقرر أيضًا أن يترأس شولتس الحزب الاشتراكي الديمقراطي. يذكر أن مجلة “شترن” الألمانية وصحيفة “دي تسايت” ذكرتا  في وقت سابق أن غابرييل يفكر في تولي حقيبة الخارجية خلفا للوزير الحالي فرانك ـ فالتر شتاينماير المرشح الأبرز لمنصب رئاسة ألمانيا. DW محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نائب المستشارة الألمانية سينافس ميركل في الانتخابات الاتحادية المقبلة

قرر زيغمار غابريل زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي، الترشح لمنافسة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في الانتخابات الاتحادية التي تجرى في سبتمبر أيلول المقبل،  بحسب صحيفة بيلد الألمانية. وأفادت رويترز عن المتحدث باسم غابريل، قوله إن الحزب ملتزم بجدوله الزمني المحدد، مضيفًا “سيقرر الحزب مرشحه لمنصب المستشار في الانتخابات الاتحادية يوم 29 يناير.” كما ذكرت “بيلد” إن أعضاء بارزين في الحزب عقدوا اجتماعًا مغلقًا يوم الثلاثاء، ناقشوا فيه استراتيجية الترشح لكن دون أن يطرح بشكل رسمي من هو مرشح الحزب. يذكر أن غابريل يريد الترشح أمام ميركل منذ فترة طويلة، لكن بعض أعضاء الحزب كانوا يشجعون أكثر ترشح الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي مارتن شولتز لهذا المنصب. مما يبدو مستبعدًا لأن شولتز يميل لتولي منصب وزير الخارجية خلفا لفرانك فالتر شتاينماير، الذي اتفقت الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحاكم على انتخابه كرئيس لألمانيا في الشهر المقبل. وأشارت الصحيفة إلى أن آخر مستشار من الحزب الديمقراطي الاشتراكي غيرهارد شرودر، شجع غابريل على الترشح قائلاً له “ينبغي أن تعلن بوضوح أنك تريد ذلك وإلا فأنا مستعد للتقدم مجددًا.” ويبلغ غابريل السابعة والخمسين، هو معلم سابق، وشعبيته أقل من شعبية ميركل، لكنه يفوق شعبية سابقيه الحزب الديمقراطي الاشتراكي في الفترة الأخيرة. كما يعرف عنه أنه لا يمكن التنبؤ بخطواته. وذكرت رويترز أن تقرير “بيلد” هذا يدعم ما ذكرته مصادر بارزة في الحزب لرويترز الأسبوع الماضي، بشأن عدم وجود بديل واقعي لغابريل نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد، في ائتلاف اليمين-اليسار الذي ترأسه ميركل على مدار الأعوام الأربعة الماضية. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استطلاع: هل يعتبر الألمان سياسة اللجوء سببًا في هجوم برلين؟

أظهر استطلاع حديث للرأي، أن أغلب الألمان لا يعتبرون أن هناك صلة مباشرة بين هجوم برلين الذي وقع مؤخرًا في أحد أسواق الميلاد، وسياسة اللجوء التي انتهجتها المستشارة أنغيلا ميركل. ونُشرت نتائج هذا الاستطلاع يوم الأربعاء 28 كانون الأول ديسمبر. وجاء فيها أن 28 في المئة فقط من المواطنين الألمان يعتبرون أن سياسة اللجوء تتحمّل جزءًا من مسؤولية هجوم برلين الإرهابي، بينما رأى 68 في المئة منهم أنه لا يوجد ارتباط بين الأمرين. وأشار موقع “ألمانيا” نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، إلى أن الاستطلاع الذي شمل 1003 شخص ألماني، تم خلال الفترة من 21 حتى 23 كانون أول/ديسمبر الجاري. وأجراه معهد “فورسا” لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من مجلة “شتيرن” الألمانية. وبحسب النتائج، يتوقع 76 بالمئة من الألمان أن يكون لخطر الإرهاب واضطراب الأوضاع الأمنية في ألمانيا تأثيرًا هامًا في الانتخابات التشريعية العام المقبل. كما أن 67 في المئة ممن شملهم الاستطلاع، يعتقدون أن الجدال حول موضوع الأمن الداخلي سيضر بالمستشارة ميركل في معركتها الانتخابية، بينما يرى 17% من الألمان أن هذا الجدال سيفيد المستشارة في معركتها. ومن ناحية أخرى، أفاد موقع “ألمانيا” أن الاستطلاع أظهر ارتفاعًا في شعبية التحالف المسيحي، الذي تتزعمه ميركل عقب هجوم برلين بنسبة 2% ليصل إلى 38%. وحقق التحالف المسيحي بذلك أعلى نسبة له في الاستطلاع الأسبوعي لقياس شعبية الأحزاب الألمانية خلال عام 2016، بعد تراجع في نسب التأييد على مدار العام. كما ارتفعت شعبية حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي بنسبة 1% لتصل إلى 12%.   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

خلافًا للتوقعات، اليمين المتطرف مهزومًا في النمسا

فشل اليمين المتطرف النمساوي الأحد 4 كانون الأول\ديسمبر 2016، في رهانه على أن الاندفاعة الشعبوية في أوروبا ستوصل مرشحه إلى الرئاسة. أظهرت التوقعات تصدر المرشح المدافع عن البيئة ألكسندر فان دير بيلين، الانتخابات الرئاسية متقدمًا على نوربرت هوفر ممثل اليمين المتطرف. ونقلت وكالة فرانس برس، عن هوفر قوله في بيان “أنا حزين للغاية لعدم فوزي. أهنىء الكسندر فان دير بيلين بفوزه وادعو جميع النمساويين إلى البقاء متضامنين والعمل سوية”. وصرح فان دير بيلين للتلفزيون النمساوي العام “منذ البداية، خضت المعركة ودافعت عن نمسا تشكل جزءًا من أوروبا”، وأكد أنه سيدافع عن “قيم المساواة والحرية والتضامن”. وأظهرت التوقعات الاولى أن فان دير بيلين (72 عاما)، وهو قيادي سابق في حزب الخضر حصد 53,3 في المئة من الاصوات مقابل 46,7 في المئة لهوفر (45 عاما) نائب رئيس البرلمان والقيادي في حزب الحرية منذ 25 عاما. وجاءت هذه الهزيمة للمعسكر الشعبوي بعد أن كانت قوته قد ازدادت مع تأييد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في حزيران/يونيو، وفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الاميركية قبل نحو شهر. النمسا اختارت أوروبا وكان فان دير بيلين المؤيد لأوروبا اكد أن الانتخابات الرئاسية ستحدد “الاتجاه الذي تريد النمسا سلوكه” وما اذا كانت البلاد لا تزال ترغب في أن تكون “عضوا وفيا في الاتحاد الأوروبي او لا”. وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في بيان أن “الشعب النمساوي اختار أوروبا والانفتاح” فيما اعتبر وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير أن نتيجة الانتخابات تشكل “فأل خير لأوروبا”. يجدر بالذكر أن المرشح اليميني هوفر، لم يدعُ علنًا لمغادرة النمسا للاتحاد الأوروبي، إلا أنه أكد رغبته بتسهيل التقارب مع الولايات المتحدة بقيادة ترامب وروسيا بقيادة فلاديمير بوتين. وكان هوفر قد تجنب التعبير عن آراء معادية للاجانب، وركز في خطابه على الضمان الاجتماعي والقوة الشرائية والدفاع عن الوظائف. ورغم أن المؤشرات الاقتصادية في النمسا لا تزال ايجابية مقارنة بغالبية جيرانها الأوروبيين، فان فئة من سكانها لا تخفي قلقها من ازمة اللاجئين وتاثيرات توسع الاتحاد الأوروبي ...

أكمل القراءة »

هذا الرئيس تعهد بالحكم مليار عام واخترع علاجًا للإيدز

تعرض رئيس غامبيا، يحيى جامع، لهزيمة غير متوقعة في الانتخاباتالرئاسية التي جرت الخميس، بعد 22 عاماً من استيلائه على السلطة في انقلاب. ويعرف الرئيس جامع بغرابة أطواره وأفكاره، فقد أعلن سابقاً أنه اخترع علاجاً من الأعشاب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) لكن هذا العلاج يكون ناجعاً فقط أيام الخميس. كما كان قد تعهد بأن يحكم غامبيا الواقعة في غرب إفريقيا “مليار عام”. وذكرت العربية. نت نقلاً عن رويترز، أن جامع أقر بالهزيمة أمام مرشح المعارضة أداما بارو، وذلك في خطاب بثته الإذاعة الرسمية الجمعة. وتعهد بأنه لن يطعن في النتائج. وكان الرئيس المهزوم قال في وقت سابق هذا الأسبوع إن “رئاسته وحكمه في يد الله، وإن الله وحده هو الذي يمكنه أن ينزعهما منه”. انتخابات في ظل إغلاق الحدود وغياب الإنترنت وأدلى الناخبون بأصواتهم وسط انقطاع كامل للإنترنت وجميع الاتصالات الدولية، ومع إغلاق الحدود البرية للبلاد، في انتخابات تشكل التحدي الجدي الأول لجامع منذ أن استولى على السلطة في انقلاب عام 1994 . ويعد التصويت ضد جامع تعبيراً نادراً عن التحدي لرئيس حكم فعلياً بقبضة حديدية، والذي تقول جماعات حقوق الإنسان إنه كان يسحق المعارضة بشكل ممنهج من خلال سجن وتعذيب خصومه. وبدأت الاحتفالات في شوارع العاصمة بانغول المدينة الساحلية الهادئة، التي تجتذب شواطئها المحفوفة بأشجار النخيل السياح الأجانب. كما هتف مواطنون: “نحن أحرار. لن نكون عبيداً لأحد” في حين لوح البعض بعلم غامبيا ورموز الأحزاب المعارضة. وسيكون التسليم السلمي للسلطة في غامبيا مفاجأة للديمقراطية في إفريقيا في وقت أقدم فيه زعماء آخرون على تزوير الانتخابات، وتحايلوا على الدساتير لتمديد فتراتهم الرئاسية وقمع الاحتجاجات السلمية. ووعد بارو – الذي وحد واستقطب المعارضة في غامبيا للمرة الأولى – بإحياء الاقتصاد الذي يدفع ركوده آلاف المواطنين إلى الفرار إلى أوروبا، بحثاً عن حياة أفضل. وتعهد أيضاً بإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان والتنحي بعد 3 سنوات من الحكم لإعطاء دفعة للديمقراطية. العربية. نت محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حليف ميركل في الائتلاف يشترط الحد من المهاجرين ليشارك في الحكومة

اشترط رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي في بافاريا ” هورست زيهوفر”، وضع حدٍ أقصى لأعداد اللاجئين إلى ألمانيا، حتى يشارك حزبه في الحكومة الجديدة بعد الانتخابات البرلمانية. وطالب زيهوفر بألا يتجاوز العدد 200 ألف لاجئ سنويًا، وقال في تصريحه لصحيفة أوغسبورغر ألغماينه تسايتونج، الصادرة يوم الخميس في ولاية بافاريا: “لن نشارك في الحكم في برلين إلا إذا تحقق هذا الحد”. مؤكدًا أن حزبه يتمسك بهذا الطلب لأن تحديد عدد اللاجئين هو شرط لنجاح الاندماج في المجتمع الألماني. ونقل موقع “ألمانيا” عن الوكالة الألمانية للأنباء أن زيهوفر الذي يتولى رئاسة وزراء ولاية بافاريا، قال إنه يضمن للناخبين الانتصار للحد من أعداد المهاجرين. وقد انتقد سياسيون في الحزب المسيحي الاجتماعي، سياسة ميركل مع اللاجئين، كما صرح زيهوفر أكثر من مرة بأن المحافظين سيهزمون في الانتخابات إذا استمروا في الخلاف إزاء مسألة الهجرة. وأكد زيهوفر، على ضرورة اعتماد قوانين تمنع تكرار تدفق اللاجئين، على غرار ما حدث في أيلول/سبتمبر 2015، عندما فتحت الحدود ودخل مئات آلاف اللاجئين خلال أشهر قليلة. ومن جانبها، ترفض ميركل وضع حد أقصى للاجئين، ولكن حزبها يعمل على ألا تتجاوز أعداد اللاجئين ما تستوعبه الموازنة المحددة لإيوائهم وإدماجهم. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فتور الصحافة الألمانية إزاء ترشح ميركل: عصرها الذهبي قد ولّى

رغم أن غالبية الألمان شجعوا ترشيح ميركل لولاية رابعة، إلا أن إعلانها الترشح استقبل بفتور في المانيا. وتوقع بعض المحللين أنها ستواجه صعوبات في مواجهة تحدي الشعبويين. ونقلت وكالة فرانس برس، بعض ما جاء في الصحافة الألمانية إثر إعلان ترشح ميركل. حيث جاء في الصفحة الأولى لصحيفة “دي فيلت” الألمانية: “ميركل تترشح، من ينافسها؟”. في إشارةٍ إلى عدم بروز أي منافس جدي لميركل طوال مسيرتها السياسية التي امتدت أحد عشر عامًا. ردود الفعل في الصحافة الألمانية واعتبرت صحيفة “فرانكفورتر تسايتونغ” المحافظة، أن “العصر الذهبي” لميركل (62 عاما) قد ولّى، وان وصفها بالمرأة الخارقة لم يعد متوقعًا بالضرورة. أما صحيفة “بيلد” الشعبوية، فقد اعتبرت أنه سيكون صعبًا أن تتمكن ميركل من حصد تأييد الناخبين الالمان، بسبب سياستها في ملف الهجرة، والوقوف في وجه الموجة الشعبوية، وقالت الصحيفة “هذا يبدو كثيرًا على شخص واحد”. بدورها، كتبت مجلة “شبيغل” ان المستشارة لن تتمكن من اقناع الناخبين عبر “وعود غير واضحة بخفض الضرائب وبعض المواقف من الاسلام المتطرف”. وفي السياق نفسه، كتب الصحافي في الاسبوعية ديرك كورجوفايت “هل فهم احد لماذا تترشح أنغيلا ميركل وماذا تنوي القيام باربعة اعوام اضافية في الحكم؟ من جهتي، لم افهم”. وحذرت “سودويتش تسايتونغ” بدورها من ان مكانتها الدولية لا تشكل ايضا ضمانا، وخصوصا إذا اعطت انطباعا انها تهمل السياسة الداخلية. وما يثير اهتمام الناخبين هو العمل والمدارس وامنهم الجسدي والاجتماعي، وليس عملية سلام في افغانستان او سوريا”. لماذا خيبت ميركل الآمال؟ ورغم عدم وجود منافس قوي لميركل، فهذا لا ينفي أن حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي الذي تتزعمه، فقد زخمه مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية. ومن جهةٍ أخرى ورغم أن المستشارة جمعت شمل حزبها وتمكنت من استيعاب الاشتراكيين الديموقراطيين، لكنها خيبت آمال المحافظين، واحدثت فراغا ايديولوجيا استغله شعبويو حزب “البديل لالمانيا”. وأدت سياستها مع اللاجئين العام الفائت، إلى ارتفاع أصوات المطالبين برحيلها في صفوف الشعبويين. موقف حزب البديل                       ...

أكمل القراءة »