الرئيسية » أرشيف الوسم : الانتخابات

أرشيف الوسم : الانتخابات

أحلم أن أنتخب

ربع قرن ونيّف هي الفترة التي كان يُفترض أن يحق لي خلالها الانتخاب والترشح، سواء لانتخابات برلمانية أورئاسية في أي وطن أعيش فيه. وأنا عشت في سوريا جلّ حياتي وللأسف كانت كلها في عهد نظام الأسد (الأب والابن). وحدث أن قام نظام الأسد بإنتاج تمثيلية الديمقراطية وقدم نموذجه في الانتخابات والترشح على الأقل فيما يتعلق بانتخابات البرلمان أو مجلس الشعب كما يحب أن يسميه، وقبل ثلاثة أعوام في انتخاباته الرئاسية التي سمح فيها لشخصين أن يترشحا مقابله. وحدث أيضاً أني عشت كل تلك التمثيليات، لكن لم يتح لي إلا التعليق عليها والسخرية منها في السر بطبيعة الحال، دون أن أتمكن من المشاركة فيها كوني فلسطيني، وليس لفلسطينيي الشتات الحق في المشاركة في انتخابات بلد أجنبي عنهم. وحقيقة ليس لهم الحق في المشاركة بأي انتخابات كونهم سيبقون أجانب وبدون وطن، كما تسميهم الحكومات الأوروبية جهراً، والحكومات العربية سراً. ولأنني من النوع الفلسطيني النادر (فلسطينيو السبعين) لم أتمكن من حمل بطاقة الإقامة المؤقتة في سوريا ولم أنعم بصفة اللاجئ التي تتيح لفلسطينيي سوريا العمل في المؤسسات العامة والحكومية وعضوية النقابات التي تحدث فيها انتخابات ويستطيع من يعمل فيها أن يرشح نفسه لمنصبٍ ما. أنا الفلسطيني الـ”بدون”، الذي رمته الأقدار ذات حرب على أطراف غوطة دمشق أنا من قرأ عن الديمقراطيات في العالم منذ بدء التاريخ وعرف جان جاك روسو وعقده الاجتماعي متلمساً خطى أرسطو وأفلاطون في جمهوريته الفاضلة. من قرأ آداب سكان الأرض وعرف عن حياتهم وعاداتهم وحقوقهم وواجباتهم والمظالم والظلم الذي تعرضوا له، ليس لي الحق بأن أكون مثلهم، بل ليس لي أن أقرر فيما إذا كان شخصٌ ما مؤهلاً لتمثيلي في مجلسٍ قد يستطيع مواجهة السلطة إن طغت وتجبرت، ويستطيع سن القوانين وإقرارها أو تعديلها أو التصويت ضدها. لا يحق لي أن أكون ممثِلاً لجماعةٍ انتخبتني، ولا أستطيع بموجب هذا الانتخاب مساندتها في وجه المظالم. كنت أرى خيام المرشحين في العرس الديمقراطي الأسدي، وأرى حفلات الدبكة والشاي والقهوة والطعام في ...

أكمل القراءة »

ألمانيا تنزلق نحو اليمين

جاءت الانتخابات العامة الألمانية لهذا العام بمثابة تحول تاريخي. فقد أتت نتائج الانتخابات لتنهي ما كان يسمى “الائتلاف الكبير” الذي كان يضم تكتل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) بزعامة ميركل، مع الحزب الاجتماعي الديمقراطي “SPD” من جهة، ولتجعل من الحزب الشعبوي اليميني البديل من أجل ألمانيا “AFD” ثالث أقوى حزب في البلاد من جهة أخرى. يعتبر البدء بتحليل اللغة السياسة للأحزاب نقطة جيدة للبحث عن أسباب هذا التحول، فقد أصرَ حزب البديل على اتباع نهج يتسم بالوضوح والحسم، وكانت لغته صريحة، وبالرغم من وصول خطابه إلى حد الوقاحة أحياناً، لكن على ما يبدو هذا ما جذب الناخبين للتصويت له. وعلى النقيض من ذلك، سعت المستشارة ميركل إلى تجنب المناقشات وتجاهل القضايا الرئيسية التي كان الشعبويون يركزون عليها، ومنها قضية المهاجرين الأجانب وعدم الارتياح الألماني لقدومهم. وقد عوقب أسلوب ميركل السياسي هذا، والذي يتميز بتجنب الصدامات، إلى أقصى درجة ممكنة. وكمثال على خطاب حزب البديل المباشر والصريح، يأتي تصريح المتحدث بإسم الحزب وأحد زعمائه ألكسندر غولاند، عقب الإعلان عن النتائج الأولية للإنتخابات، ليقول “سنُسقطهم، وسنُسقط السيدة ميركل أو أي شخص آخر يقف بيننا وبين استعادة بلادنا وشعبنا”. لكن من ناحية أخرى، اتبع الجانب الآخر لهجة مختلفة، فتصريحات ميركل بعد إعلان النتائج كانت من قبيل: “كنا نأمل في نتيجة أفضل قليلاُ”. أو أنها “لم تصب بخيبة أمل”.  مما عكس قدراً  من المواربة السياسية لديها. ولم يتمكن الحزب الاجتماعي الديمقراطي الذي ينتمي لتيار وسط اليسار، من الاستقرار على استراتيجية مبكرة، أو على الأقل لم يتمكن من التمسك بالتكتيكات التي وجدها في وقت متأخر من الحملة. فبعد خيبة أمل الحزب الكبيرة، وفقط بعد كونه لم يعد ملزماً بالاتضباط ضمن سياسة الحملة الانتخابية، استطاع الحزب أن يحدد أخيراً ما يفرقه عن حزب ميركل المسيحي الديمقراطي. لكن في الديمقراطيات، بعد أن تنتهي الانتخابات، يكون الأوان قد فات لمثل هذه الأشياء. يبدو واضحاً ما سيحدث الآن: ائتلاف يوافق بين الحزب الديمقراطي المسيحي “CDU” وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي “CSU”، وهو ...

أكمل القراءة »

رأي في الانتخابات الألمانية

علاء سالم المحمد* – قبل عدة أشهر، أمضيت فترة من التدريب (Praktikum) في مكتب أحد  النواب، استطعت من خلالها، بالقدر الذي تمكّنني قدراتي في اللغة الألمانية، الاطلاع على كيفية ممارسة النواب مهامهم، وتمكنت من الاستماع لشرح تفصيلي عن آلية صناعة القرار في أروقة السياسة الألمانية فضلاً عن لقاء شخصيات سياسيّة فاعلة في المقاطعة التي أقطنها، والاستماع إلى نقاشات ممثلي الأحزاب حول عدد من القضايا لنيل ثقة الناخبين. كل ذلك زاد من اهتمامي بالانتخابات الألمانية، التي ستجري في الرابع والعشرين من شهر أيلول/ سبتمبر، وسط الكثير من التحديات على المستويين المحلي والأوربي، عدا عن القلق من تدخل خارجي ما، تبعًا لآخر صرعات التكنولوجيا المتطوّرة وإمكانية اختراق البيانات المتعلّقة بعملية الانتخاب.   عبر متابعتي لهذا الحدث تشكّلت لديّ بعض الانطباعات العامة، وأخرى أتت من موقعي كلاجئ يعيش في ألمانيا، ويتأثّر بلا شك بأحداثها السياسية. في اليوم الذي تلا انطلاق الحملة الانتخابية رسميًا، فوجئت بمشاهدة صور لمرشحين من مختلف الأحزاب وقد أُسقطت أرضاًن أو تعرضت للتشويه باستخدام الطلاء أو غيره، في ما بدا نوعًا من رفض البعض للانتخابات أو ربما التعبير عن رغبتهم في مقاطعتها. والحمد لله أن هذا التصرف لم يعلق على شماعة اللاجئين على نحو ما يحصل أحيانًا عند وقوع أي عمل تخريبي.  كان لافتًا بالنسبة لي نزول المرشحين وقادة الأحزاب إلى الشارع، وقيامهم بتوزيع نشرات الدعاية الانتخابية بأنفسهم، وتبادل الأحاديث مع الناس مباشرة والإجابة على أسئلتهم، دون النظرة الاستعلائية التي تسم السياسيين في الغالب، وجربت بنفسي الوقوف والسؤال والاستماع للعرض الوجيز من المرشح.  ولدى سؤالي عددّا من الأصدقاء والمعارف الألمان عن رأيهم في الانتخابات، عبّر أكثر من شخص صراحة عن قناعتهم بدور التحالف بين الاعلام والمال والسياسة في سير الانتخابات، وأنه من خلال فهم هذا التحالف ستبدو النتيجة محسومة مسبقًا، وتبقى عميلة تقسيم الكعكة دون المساس بالقيم الدستورية. رغم ذلك، أكّد معظم من سألتهم أنهم سيمارسون حقهم في الانتخاب وأنهم سيختارون بناء على المقارنة بين البرامج الانتخابية التي تقدمها الأحزاب. كما عبّر آخرون عن حرصهم على التصويت منعًا لاستغلال عدم المشاركة في الانتخابات من قبل اليمين المتطرف أو سواه ممن يدعون بشكل غير مباشر إلى مقاطعة الانتخابات، رفضًا لقرارات الحكومة السابقة التي يبدو أن لدى أحزابها حظوظ جيدة في هذه الانتخابات.  في المقابل، لاحظت أنّ هناك من يستهجن اهتمامنا كلاجئين بمتابعة موضوع الانتخابات، إذ يرون أنّ هذا ليس من شأننا. أحدهم سألني بشكل ...

أكمل القراءة »

استطلاع للرأي: تقدم ميركل على منافسها الاشتراكي في المناظرة التلفزيونية

أفادت نتائج استطلاع للرأي نشرته القناة التلفزيونية الأولى “أ.أر. دي”؛ تفوق المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على منافسها الاشتراكي مارتن شولتس في عدة ملفات. وجاءت هذه النتيجة أفضل مما حققته ميركل طوال الحملات الانتخابية لأربع دورات تشريعية في البلاد. تمكنت ميركل زعيمة التحالف المسيحي من إقناع متابعي المناظرة التلفزيونية التي تمت مساء الأحد 3 أيلول \ سبتمبر، بمبرراتها ومواقفها في غالبية الملفات التي طرحت للنقاش بينها وبين منافسها مارتن شولتس. واتضح ذلك بعد أن أجرى معهد استطلاع الرأي “إنفرا تيست ديمبا”، استطلاعاً هاتفياً سريعاً لرأي المشاهدين شارك فيه أكثر من ألف مشاهد، حيث اعتبر حوالي 55% من المشاركين أن حجج ميركل كانت أكثر إقناعاً أكثر من حجج منافسها شولتس. فيما اعتبر 35% أن شولتس كان مقنعاً أكثر من ميركل. ونقلت دوتشي فيلليه عن القناة الألمانية الأولى أن المستشارة ميركل أقنعت عدداً أكبر من الناخبين الذين لم يكن قرارهم محسوماً بتأييد أيّ من المتنافسين بعد. حيث أفادت النتائج بحصول ميركل على نسبة 48% من أصوات هؤلاء الناخبين في التصويت المرتقب في الرابع والعشرين من شهر أيلول الجاري. في حين لم يستطع منافسها أن يجذب أكثر من حوالي 36% من الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد. ويجدر بالذكر أن مارتين شولتس كان يعتمد كثيراً على إمكانية جذب هذه الشريحة من الناخبين إلى صفه ليقوموا بالتصويت لصالحه في الانتخابات المرتقبة. أ.ف.ب، DW مواضيع ذات صلة ميركل تواجه خصمها في مناظرة تلفزيونية اليوم في فرصةٍ أخيرة قبل الانتخابات محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل تواجه خصمها في مناظرة تلفزيونية اليوم في فرصةٍ أخيرة قبل الانتخابات

يترقب الألمان اليوم الأحد، مناظرة تلفزيونية تواجه فيها أنغيلا ميركل خصمَها الحاد الطباع مارتن شولتز، فيما يعتبر فرصةً أخيرة للحزب الاشتراكي الديموقراطي قبل الانتخابات المقررة في 24 أيلول\سبتمبر. ونقلت وكالة فرانس برس عن صحيفة “هاندلسبلات” هذا الأسبوع قولها إن هذه ستكون الفرصة الأخيرة لرئيس الحزب الاشتراكي الديموقراطي قبل الانتخابات. وأفاد توماس اوبرمان القيادي في الحزب الاشتراكي الديموقراطي بأن “المهم بالنسبة لنا هو تقليص الفارق” مشيراً إلى أن مناظرة الأحد ستلعب دورا كبيرا” بهذا المجال. وأظهرت استطلاعات الرأي أن المحافظين (تحت قيادة المستشارة) يتقدمون بـ 15 نقطة على الاشتراكيين الديموقراطيين، مما يعني احتمال فوز ميركل بولاية رابعة، وهذا يجعل فترة بقائها في السلطة الأطول في ألمانيا بعد الحرب العالمية. كما أظهرت الاستطلاعات أن 64% من الألمان يعتقدون أنها ستنتصر في مناظرة الأحد. ومن المقرر أن تستمر المناظرة التي ستبثها الشبكات التلفزيونية الأربع الكبرى (ARD-RTL-SAT.1- ZDF) لمدة ساعة ونصف، وستكون الوحيدة خلال الحملة الانتخابية، ويتوقع أن يشاهدها حوالي عشرين مليون مشاهد، أي ثلث الناخبين. وبحسب فرانس برس، كانت المستشارة أنغيلا ميركل التي تتميز بالعقلانية قد شددت على تحديد شكل المناظرة بشكل صارم ورفضت اقتراحات قدمت لجعله أكثر حيوية، في مواجهتها لشولتز الحيوي والعفوي والذي يعرف عن نفسه بأنه “رجل الشعب” ويذكر الناس دوماً بأنه مدمن كحول سابق أقلع عن إدمانه وبأنه بدأ حياته المهنية كبائع كتب. وقال مرشح الحزب الاشتراكي الديموقراطي إن حزب المستشارة “لديه نظرية واحدة وهي أنغيلا ميركل، وهذا يفترض أن يكفي الجميع”، في حين ركز حملته الانتخابية على المطالبة بزيادة الاستثمارات العامة في البنى التحتية والتعليم. وقد حذر أوسكار نيدرماير وهو خبير سياسي في جامعة “ليبر” من شدة حماسة شولتز خلال المناظرة، لافتاً إلى أنه لا يجب أن يهاجم ميركل على الصعيد  الشخصي، فليس هذا ما يريده الألمان. لاسيما أن المستشارة اعتادت على مواجهة المنافسة وتستطيع الحفاظ على هدوئها والتركيز على حصيلتها منذ وصولها إلى السلطة عام 2005، مع تخفيض نسبة البطالة في ألمانيا. يجدر بالذكر أن مسألة الهجرة ...

أكمل القراءة »

تمديد الحظر الألماني على لمّ شمل اللاجئين السوريين قيد الانتخابات المقبلة

صرح وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير بتأييده لتمديد قرار “الحظر المؤقت” على لمّ شمل اللاجئين السوريين لعائلاتهم، في حين أوضحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن اتخاذ القرار بهذا الشأن سيتم بعد الانتخابات المقبلة في الشهر الجاري. وترافق تصريح دي ميزير لصحيفة “هايلبرونر شتيمه” مع توقعاتٍ بأن عدم تمديد حظر لمّ الشمل سيتسبب بدخول عدد هائل من السوريين إلى البلاد، حيث توقع مسؤولون أنه في حالة إلغاء الحظر سيقوم كل لاجئ بإحضار شخصٍ واحدٍ على الأقل من أفراد أسرته إلى ألمانيا. ونقلت صحيفة بيلد الألمانية إن التقديرات الحكومية تشير إلى أن حوالي 390 ألف طالب لجوء سوري، سوف يطلبون تأشيرات دخول لذويهم، إثر انتهاء فترة سريان الحظر المفروض على لمّ شمل عائلات اللاجئين في آذار \ مارس 2018. كما بينت نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “أي أن أس إي” لصالح صحيفة بيلد، أن نسبة الألمان المعارضين لـلمّ شمل اللاجئين مع أسرهم بلغت 58.3%. وذلك على الرغم من أن القانون الألماني ينص على السماح بهذا الإجراء لاسيما أنه يساعد في اندماج طالبي اللجوء المقبولين في المجتمع الألماني بشكل جيد، وإلا فإن عدداً كبيراً من اللاجئين غير القادرين عى استقدام عائلاتهم لن يتمكنوا من الاندماج، وهذا قد يتسبب بحدوث شكل من أشكال الانعزال في أسوأ الحالات. وبنتيجة ازدياد حالات حصول اللاجئين السوريين على إقامات ثانوية تحرمهم من لمّ الشمل، تزداد في المقابل حالات الطعن في قرارات مكتب الهجرة واللاجئين أمام المحاكم الإدارية. ومن ناحيتها دافعت ميركل في لقاءٍ  صحفي يوم الأحد الماضي، عن قرارها الذي اتخذته عام 2015 بفتح الأبواب للاجئين الواصلين إلى ألمانيا، ووصفت تلك المرحلة بأنها كانت وضعًا استثنائيًا، وأضافت أنها اتخذت قرارها “استنادًا إلى ما اعتقدت أنه صواب من وجهة النظر السياسية والإنسانية، كما أكدت أنها لو تكررت الظروف نفسها، فستتخذ القرار نفسه بحسب ما نقلت دوتشيه فيلليه. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سبب غير متوقع يدفع حزب البديل لسحب ملصق انتخابي معادٍ للإسلام

أقدم حزب البديل من أجل ألمانيا والمعروف بمعاداته للإسلام وللمهاجرين، على سحب ملصقٍ انتخابي للحزب يحمل صورة خنزير صغير مرفقةً بعبارة “الإسلام؟ لا يتناسب مع مطبخنا”. وجاء ذلك في معرض التفرقة ما بين المسلمين الذين يحرمون أكل لحم الخنزير خلافاً للألمان غير المسلمين. وقام حزب البديل بسحب ملصق انتخابي معادي للإسلام لسببٍ غير متوقع، فهو بالطبع لم يسحبه مراعاةً لمشاعر المسلمين, بل لسبب لا يضع مشاعر المسلمين في حساباته كما هو معتاد منه. حيث أنه قام بذلك خوفاً من توصيل رسالة خاطئة للأطفال الذين سيرون الملصق ويظنون بان الحزب سوف يقوم بذبح الخنوص”اللطيف”، بحسب ما صدر عن ألكسندر غاولاند أحد المرشحين الرئيسيين للحزب في الانتخابات القادمة، في مقابلة مع صحيفة بيلد أم زونتاغ”. وأشارت دير تلغراف إلى أن زعيمة الحزب اليميني فراوكه بيتري كانت قد ظهرت بنفسها وهي تحمل طفلها الرضيع على أحد الملصقات الإعلانية مع عبارة “وما هو السبب الذي يدفعك للكفاح من أجل ألمانيا؟” وأثار هذا الإعلان ضجة إعلامية واتهامات باستغلال الطفل لغاياتها السياسية. يجدر بالذكر أيضاً أن الملصقات الأخرى للحزب تهدف أيضاً إلى إثارة مواضيع معادية للإسلام، وتشدد على النزعة القومية المعادية للغرباء، ويحمل أحد الملصقات صورة فتيات ثلاث يرتدين البكيني وكُتب عليها عبارة “البرقع؟ إننا نفضل البكيني”. وفي ملصق إعلاني آخر نجد صورة امرأة حبلى وعبارة: “ألمان جُدد؟ نحن نصنعهم بأنفسنا”. المصدر: دير تلغراف نقلاً عن بيلد أم زونتاغ محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الاستطلاعات تؤكّد تفوق حزب ميركل على الاشتراكيين

قبل الانتخابات البرلمانية الخريف المقبل، يزداد الفارق بين المحافظين الذين تنتمي إليهم ميركل والحزب الاشتراكي، لصالح المحافظين، الذي حظي بتأييد أكبر في قضايا الأمن الداخلي، بينما تقدم الاشتراكيون في السياسة الاجتماعية. أظهر استطلاع حديث اتساع الفجوة بين تأييد المواطنين للاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى 15 نقطة مئوية. ونقلت دويتشه فيليه أن استطلاع “زونتاغسترند”، الذي يجريه معهد “إمنيد” لقياس مؤشرات الرأي أسبوعيًا لصالح صحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية، ونشرته الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأحد، قد أكّد أن تأييد المواطنين لاتحاد ميركل بلغ 39 بالمئة، أي أنه لم يتغير عن الأسبوع الماضي. لكن تأييد المواطنين للحزب الاشتراكي الديمقراطي تراجع بنسبة نقطة مئوية ووصل إلى 24 بالمئة فقط، وهذا ما أدى إلى اتساع الفجوة لصالح اتحاد ميركل. ويأتي حزب اليسار الألماني المعارض في المرتبة الثالثة بنسبة أصوات تصل لـ 9 بالمئة. وتقدم حزب الخضر الألماني بنسبة نقطة مئوية مقارنة بالأسبوع الماضي وارتفع تأييد المواطنين له إلى 8 بالمئة. كما لم تتغير النسبة التي حصدها حزب البديل لأجل ألمانيا لمعارض للاتحاد الأوروبي والمناوئ لعمليات إنقاذ اليورو، وهي 8 بالمئة، وكذلك لم تتغير نسبة الحزب الديمقراطي الحر وبلغت 7 بالمئة. وأقر المشاركون في الاستطلاع بامتلاك الاتحاد المسيحي بزعامة ميركل قدرًا أكبر من الكفاءة في موضوعات الضرائب والأمن الداخلي مقارنة بالحزب الاشتراكي الديمقراطي. وفي المقابل من الممكن أن يحصد الاشتراكيون الديمقراطيون المزيد من النقاط فيما يتعلق بالسياسة الاجتماعية، حيث اعتبر المشاركون في الاستطلاع أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي أكثر كفاءة من الاتحاد المسيحي في هذا الشأن. يذكر  أن اتحاد ميركل المكون من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، يشكل مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي الائتلاف الحاكم في ألمانيا حاليًا. ويرشح الاتحاد المسيحي ميركل مجددًا لمنصب المستشارة في الانتخابات البرلمانية القادمة المقرر إجراؤها في شهر أيلول/سبتمبر القادم، فيما يرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتس الذي كان يشغل منصب رئيس البرلمان الأوروبي حتى مطلع العام الجاري، وتولى مؤخرًا رئاسة الحزب. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الاشتراكيون الديمقراطيون ينتقدون ميركل ويهاجمون ترامب

أقرّ المؤتمر العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي عقد اليوم، قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات العامة، برنامج الحزب الانتخابي القادم. وتعرضت ميركل للانتقاد وترامب للهجوم. كما أيد البرنامج الوقف التام والمؤقت لترحيل اللاجئين المرفوضين إلى أفغانستان. وكان الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا، قد اعتمد اليوم الأحد الصيغة النهائية لبرنامجه الانتخابي لانتخابات أيلول/سبتمبر المقبل، بالإجماع. وجاء ذلك خلال مؤتمر الحزب في دورتموند، حيث وافق جميع مندوبي الحزب على البرنامج بدون أي صوت معارض، وامتناع مندوب واحد فقط عن التصويت. ونقلت دويتشه فيليه عن هوبورتوس هايل، الأمين العام للحزب، قوله بعد التصويت: “نحن جاهزون للمعركة الانتخابية”، مضيفًا أن الحزب لديه البرنامج الأفضل لألمانيا.  ويتضمن برنامج الحزب الانتخابي تخفيف الأعباء عن أصحاب الدخول الصغيرة والمتوسطة وزيادة الضرائب على أصحاب الدخول الأعلى. وقرر الحزب، الذي يحاول إضفاء طابع “يساري” على خطابه لتعويض تراجعه، تشكيل لجنة لبحث إمكان فرض ضريبة على الثروة، وهو موضوع تجنب رئيس الحزب مارتن شولتس حتى الآن خوضه في حملته. كما يطالب الحزب في برنامجه بجعل حضانات الأطفال بدون رسوم مادية وفتح الطريق أمام زواج المثليين. وكان مارتن شولتس، زعيم الحزب الاشتراكي ومنافس المستشارة انغيلا ميركل على منصب المستشار، أعلن في خطابه، الذي صفق له لنحو عشر دقائق 635 مندوبًا للحزب وآلاف الناشطين، أن الحزب الاشتراكي يشترط مبدأ الموافقة على الزواج للجميع، للدخول في ائتلاف مع أي حزب. وأناط الحزب إلى لجنة دراسة موضوع ضريبة الثروات المثير للجدل. كما انتقد رئيس الحزب في الخطاب موقف المستشارة من الرئيس الأمريكي ووصفه بـ”الرئيس الهائم على وجه”. وعلق شولتس قائلاً: “كان يمكن أيضًا قول: لا نعرف إذا ما كان يمكننا الاعتماد على الولايات المتحدة الأمريكية أم لا. ولكن كون أنه لم يعد يمكننا الاعتماد على الرئيس الشارد دونالد ترامب، هو شيء معروف لنا جيدًا، ليس فقط منذ القمة الأخيرة للناتو أو منذ قمة (مجموعة السبع جي7) في تاورمينا (بجزيرة صقلية الإيطالية)”. ويذكر أن ميركل صرحت بعد إخفاق قمة مجموعة الدول السبعة “جي7” ...

أكمل القراءة »

حزب ميركل يحقق انتصارًا كبيرًا في انتخابات محلية تشكل اختبارًا للمعركة التشريعية المقبلة

أسفرت انتخابات ولاية شلزفيغ هولشتاين بشمال ألمانيا أمس الأحد، عن فوز كبير للتيار المحافظ بزعامة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على منافسه الحزب الاشتراكي الديمقراطيي. مما يعزز فرصها للفوز في انتخابات عامة في سبتمبر أيلول. حقق حزب المستشارة الألمانية انغيلا ميركل المحافظ أمس الأحد، فوزًا كبيرًا في انتخابات محلية في شمال ألمانيا، ما يعزز وضع ميركل استعدادًا للانتخابات التشريعية المقررة في أيلول/سبتمبر. وبحسب دويتشه فيليه، فقد حصل الديمقراطيون المسيحيون بزعامة ميركل على نسبو اروح بين  33 و34 في المائة من الأصوات في مقاطعة شليزفيغ-هولشتاين، في نتيجةٍ تتخطى ما حققوه في الانتخابات السابقة عام 2012، مقابل 26 إلى 27 في المائة للحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي كان يحكم حتى الآن هذه المقاطعة المحاذية للدنمارك. ويشكّل ذلك ضربة قاسية للحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة مارتن شولتز ولمحاولاته زعزعة موقع ميركل الموجودة في السلطة منذ عام 2005 والتي تسعى في الخريف إلى الفوز بولاية رابعة. وهذا الفوز سيكون المرة الأولى التي يستطيع فيها حزب المستشارة منذ وصول ميركل إلى السلطة، تحقيق نجاح في استعادة واحدة من المقاطعات العديدة التي كان قد خسرها، ما يشكل إشارة قوية. وبالنسبة إلى الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي مارتن شولتز، فهذه ثاني خسارة على التوالي في انتخابات محلية هذه السنة، بعد خسارة حزبه انتخابات في منطقة السار في نهاية آذار/مارس. وسيكون على حزبه الآن أن يخوض امتحانًا آخر مهمًّا الأسبوع المقبل هو الأخير قبل الانتخابات التشريعية في أيلول/سبتمبر. فمن المقرر إجراء انتخابات في 14 أيار/مايو الجاري في معقله مقاطعة شمال الراين وفيستفاليا. إلا أن خسارة جديدة للحزب في هذه المقاطعة التي يحكمها الاشتراكيون الديمقراطيون بإستثناء دورة تشريعية واحدة فقط منذ الحرب العالمية الثانية، ستنسف في الواقع آماله بإمكان وصوله في الخريف إلى السلطة في برلين. يذكر أن استطلاعات الرأي الأخيرة، أشارت إلى تعادل في شمال الراين وفيستفاليا بين الحزب الاشتراكي الديمقراطي والديمقراطيين المسيحيين. ورغم أن مقاطعة شليزفيغ-هولشتاين الزراعية الواقعة على بحري الشمال والبلطيق، بسكانها البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، تشكل أقل من ...

أكمل القراءة »