الرئيسية » أرشيف الوسم : الاستخبارات

أرشيف الوسم : الاستخبارات

مساجد وجمعيات متطرفة تحت المراقبة في ولاية ألمانية

وضعت الاستخبارات الألمانية قائمة مراقبة لمساجد وجمعيات “متطرفة” في ولاية شمال الراين- ويستفاليا، بحسب تقرير للموقع الإلكتروني لمجلة “دير شبيغل”. وجاء في التقرير أنه تم رصد خطباء “متطرفين” في 70 مسجدا. وجاء في تقرير الموقع الإلكتروني  لمجلة “دير شبيغل” الألمانية نشر يوم السبت (18 نوفمبر/ تشرين ثاني 2017). أن ولاية شمال الراين- ويستفاليا تدرس حظر مساجد متطرفة وجماعات سلفية، وأن هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) وضعت قائمة تضم 19 مسجدا وجمعية تُلقى فيها “خطب متطرفة”.  ونقلت دوتشي فيلليه عن التقرير أن قائمة بالمساجد المتطرفة مطروحة أمام سلطات الولاية للتقييم. دون تأكيد على وجود حملة مرتقبة ضدها. ومن ناحيته أكد المتحدث باسم وزارة داخلية الولاية أن السلطات الأمنية للولاية “تضع منظمات محددة تحت المراقبة”. وتابع ” نحن نبحث بشأن هذه المنظمات عما ما إذا كانت تتوفر لشروط إجراءات حظر جمعيات أو إجراءات جنائية”.وأشار آخر تقرير لهيئة حماية الدستور في ولاية شمال الراين- ويستفاليا، أن عدد السلفيين ارتفع من 2500 سلفي عام 2015 إلى 2900 سلفي عام 2016  ليصل إلى 3 آلاف سلفي حتى تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وذكرت “دير شبيغل” أن نصف هؤلاء السلفيين تقريباً يحمل الجنسية الألمانية. وتم رصد “خطباء متطرفين” في 70 مسجداً من إجمالي 850 مسجد. وأشار التقرير إلى أن الخطر ينبثق على وجه الخصوص من العائدين من سوريا. وبحسب التقرير يمكن حظر المساجد والمجموعات السلفية إذا انتهكت النظام الدستوري. وفي يونيو/ حزيران الماضي اتفق كل من الحزب الديمقراطي المسيحي والحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) (يشكلان الائتلاف الحاكم في الولاية) على “فرض حظر على بعض المنظمات الإسلامية”. هذا الموضوع منقول عن دوتشي فيلليه اقرأ أيضاً تقرير الاستخبارات الألمانية السنوي يحذر من تنامي مخاطر التطرف اليميني والاسلامي دراسة ألمانية تؤكد أن مكافحة التطرف في أوروبا ليست مرتبطة بمراقبة المساجد اللاجئون والترحيل: أرقام صادمة وأزمات إنسانية محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: هجوم سياسي على حزب البديل بعد تصريحات تمس باليهود

طالب سياسيون في ألمانيا بوضع حزب البديل من أجل ألمانيا تحت رقابة أمن الدولة، بعد خطابٍ ألقاه السياسي بالحزب بيورن هوكه يمسّ التعامل مع النصب التذكاري للمحرقة اليهودية في برلين. ذكر موقع ألمانيا نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي زيغمار غابريل قال: “آن الأوان لوضع حزب البديل من أجل ألمانيا تحت رقابة هيئة حماية الدستور (أمن الدولة). مطالبًا بعدم السماح لأحد بأن يتحدى دولة القانون. وكتب غابريل، وهو نائب المستشارة الألمانية ميركل كما يشغل منصب وزير الاقتصاد في الائتلاف الحاكم على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: إن البديل من أجل ألمانيا والنازيين الجدد “يعتبران بوتقة للمحرضين اليمينيين وحان الوقت لحلهما”. وكان “هوكه” السياسي في حزب البديل، قد صرح في درسدن مساء الثلاثاء الماضي فيما فُسّر كإشارة إلى النصب التذكاري لضحايا “الهولوكوست” المحرقة اليهودية في برلين: “نحن الألمان، أي شعبنا نحن، الشعب الوحيد في العالم الذي زرع نصبا للعار في قلب عاصمته” – ما أدى إلى استياء واسع النطاق داخل البلاد. من جهتها أعلنت وزارة الداخلية الألمانية مساء الخميس 19 كانون الثاني\يناير 2017، بأن أمن الدولة لم يتمكن حتى الآن من إيجاد دالائل على توجهات معادية للدستور لدى حزب البديل. وجاء في تصريحات نائب الحزب الاشتراكي الديمقراطي رالف شتيغنر، لصحف مجموعة “فونكه” الإعلامية، الدعوة إلى مراقبة الحزب، قائلا: “السيد هوكه متطرف يميني، يريد أن يجعل من حزب البديل من أجل ألمانيا خلفًا لحزب النازيين الجدد”. من ناحية أخرى دعا توماس شتروبل وزير داخلية ولاية بادن فيرتمبيرغ جنوب غرب البلاد، جهاز أمن الدولة إلى اتخاذ ما يلزم تجاه الحزب، كما صرح لصحيفة (راين نيكر تسايتونغ): “على جهاز حماية الدستور (الاستخبارات) أن يضع عينه بيقظة على حزب البديل من أجل المانيا بصفة عامة وعلى أعضائه بصفة فردية”، مشيرًا إلى أنه بمجرد “توافر الشروط القانونية للمراقبة، فعلى السلطات أن تتحرك على الفور”. ورفض هوكه الذي يتبوأ رئاسة الحزب بولاية تيرنجن وكتلته البرلمانية هناك ما سمّاه “التفسيرات الخبيثة والمفتراة لكلمته”. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: مئات “المتطرفين الخطرين” تحت رقابة المخابرات

أكد رئيس وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية جورج ماسين، إن وكالته تراقب 584 متطرفا تعتبرهم عناصر خطرة، وقد ينفذون هجمات إرهابية. وحذّر ماسين الدول الأوروبية في مؤتمر صحفي اليوم الخميس 19 كانون الثاني \ يناير 2017، مطالبًا إياها باليقظة خشية وقوع هجمات إرهابية يحتمل ارتكابها على يد المتطرفين الإسلاميين، وفق ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”. ونقلت سكاي نيوز عن ماسين قوله: “علينا أن نفترض أنه سيكون هناك المزيد من الهجمات في أوروبا، وهذا يعني المزيد من الهجمات في ألمانيا”. موضّحًا أن نحو 9700 شخص في ألمانيا يعتبرون جزءا من المشهد السلفي الإسلامي المتطرف، لكنهم لا يتبنون العنف جميعًا. ويجدر بالذكر أن المراقبة وحدها لا تضمن إحباط مخططات الإرهابيين، فأنيس عامري الذي ارتكب هجوم الشاحنة في برلين كان تحت المراقبة، إلا أنه أفلت منها. وعلى صعيدٍ مشابه نقلت دوتشي فيلليه عن وزير الداخلية توماس دي ميزير، أمس الأربعاء (18 كانون الثاني/ يناير 2017) في البرلمان الألماني، إن لجان خاصة في “مركز مكافحة الإرهاب” ستقوم “بمتابعة كل شخص مصنف كعنصر خطير بشكل دقيق”. مع الإشارة إلى أن ألمانيا ستراجع حالات 547 طالب لجوء يعتقد بأنهم ربما يمثلون خطرًا أمنيًا على البلاد. وصرح دي ميزير لأعضاء في البرلمان الألماني، بأن قوة مهام مشتركة مختصة بمكافحة الإرهاب، ستدرس بعناية كل من هذه الحالات التي قد تمثل خطرًا على الأمن، لتحديد أي منها ينبغي ترحيله أو احتجازه. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل كان أنيس العامري مخبرًا لسلطات الأمن الألمانية؟

نفت وزارة الداخلية الألمانية الادعاء بأن أنيس العامري منفذ هجوم الدهس في برلين، كان مخبرًا لسلطات الأمن الألمانية، وأكدت أن “العمري لم يكن شخصًا موثوقًا به أو مخبرًا لسلطات الأمن الاتحادية“. ونقل موقع ألمانيا عن متحدث باسم الوزارة في تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في برلين: “العامري لم يكن شخصا موثوق به أو مخبرا لسلطات الأمن الاتحادية… لم يكن هناك محاولة لتجنيده”. وجاء ذلك عقب قيام وسائل إعلام بإثارة التساؤلات لتفسير سبب عجز سلطات الأمن عن إيقاف العامري في الوقت المناسب، وردت ذلك إلى كونه يتعاون مع هيئة حماية الدستور. إلا أن الحكومة المحلية لولاية شمال الراين-ويستفاليا، أعلنت يوم السبت في رها على طلب من الحزب المسيحي الديمقراطي في البرلمان المحلي بالولاية، أن التونسي أنيس العامري لم يكن مخبرًا لدى هيئة حماية الدستور المحلية بالولاية (الاستخبارات الداخلية). يُذكر أن العامري كان مصنفًا على أنه إسلاموي خطير من قبل السلطات الأمنية الألمانية، لكنه تمكن رغم ذلك من تنفيذ هجوم الدهس في أحد أسواق الميلاد في برلين. ولم يتم القبض عليه، حتى قتل بعد عدة أيام برصاص الشرطة الإيطالية في نقطة تفتيش بمدينة ميلانو، بعدما أن بدأ بإطلاق النار على رجال الشرطة عند طلبهم التحقق من هويته. كما ذكرت دوتشي فيلليه، أن تقارير إعلامية ألمانية كشفت أن هيئة مكافحة الجريمة أدرجت في تسلسل زمني الشواهد الشرطية عن العمري خلال الأشهر السابقة على الهجوم. وذكرت وسائل الإعلام هذه أن العمري إلى جانب إعلانه اعتزامه شن هجمات في ألمانيا “أعلن عن رغبته في العودة إلى تونس”، كما تضمن التقرير جهود أجهزة الشرطة، في جمع معلومات عن الهوية الحقيقية للعمري. وأشار التقرير إلى أن سلطات ولاية شمال الراين فيستفاليا صنفت التونسي في شباط / فبراير 2016 على أنه خطر. ويتبين من مستندات هيئة مكافحة الجريمة أن السلطات كانت ترى أن تنفيذ العمري لهجوم غير محتمل وذلك بعد تحقيقات أجراها المدعي العام في برلين في الفترة بين آذار / مارس حتى أيلول / سبتمبر 2016، وقد جرت مراقبة العمري والتنصت عليه خلال ...

أكمل القراءة »

ما التدابير المشددة الجديدة في ألمانيا لمكافحة الإرهاب وترحيل اللاجئين؟

تعتزم الحكومة الألمانية تشديد قوانين مكافحة الإرهاب خلال أسابيع. بعد اتفاق وزيري العدل والداخلية على مجموعة من التدابير المشددة بحق الأشخاص الذين يعتبرون خطرين.   أكد كل من وزير العدل هايكو ماس والداخلية توماس دي ميزير، يوم الثلاثاء (10 كانون الثاني/يناير 2017)، اتفاقهما على اتخاذ التدابير المشددة  بحق من يعتبرون خطرين إثر اعتداء برلين في كانون الأول/ديسمبر، وأوردت دوتشي فيلليه بعض الإجراءات المشددة المطروحة، بالإضافة إلى إصلاحات على قوانين الإرهاب: ارتداء سوار المراقبة الإلكتروني، تسريع عمليات الترحيل لمن ترفض طلبات لجوئهم، تسهيل إقامة مركز احتجاز من أجل ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طالباتهم، تشديد شروط الإقامة بالنسبة لطالبي اللجوء الذين يقدمون بيانات خاطئة عن هوياتهم، الضغط على البلدان التي ترفض استعادة طالبي اللجوء المرفوضين، عبر تقليص أو إلغاء مساعدات التنمية، وبالنسبة إلى من ترفض طلبات لجوئهم، يمكن احتجازهم إذا رفضت بلدانهم الأم استعادتهم ضمن مهلة ثلاثة أشهر. ويجدر بالذكر أن الاعتداء الإرهابي في سوق للميلاد في برلين، الي ارتكبه طالب لجوء تونسي كان قد رُفض طلب لجوئه، قد شدد الجدل حول الإجراءات الواجب اتخاذها في ألمانيا. وأوضح ماس أن هناك رغبة في “ضمان عدم تكرار واقعة عامري في ألمانيا مرة أخرى”، في إشارة لعملية برلين. وتقول الاستخبارات الألمانية إن 548 متطرفا يقيمون أو أقاموا في ألمانيا يشكلون حاليا خطرا على الأمن العام.   محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قلق في ألمانيا من استقطاب التيار السلفي لآلاف الأتباع

تعرّض المشهد السلفي في ألمانيا لتغييرات جذرية خلال الفترة الأخيرة بحسب ما أعلنت هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) الألمانية. ونقل موقع ألمانيا عن الوكالة الألمانية للأنباء (د.ب.أ)، تصريحات رئيس هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) هانز-جورج ماسن، بأن التيار السلفي في ألمانيا كان قبل بضعة أعوام مرتبطًا بعددٍ من السلفيين المعروفين مثل بيير فوجل أو سفين لاو أو ابراهيم أبو ناجي، وبحسب ماسن فإن هؤلاء “بالكاد ما كانت تُذْكَر أسماؤهم”. وأشار ماسن إلى أن التغير الذي حصل في الوقت الراهن يتمثل غالبًا في ظهور أفراد يجمعون حولهم “تابعيهم”. وأضاف:” ولهذا لم يعد من الممكن الحديث عن مشهد سلفي بل عن العديد من النقاط الساخنة”. ونقل موقع “ألمانيا” عن ماسن قوله إن الكثير من الجماعات السلفية التي تتشكل في البلاد، تستخدم شبكات التواصل الاجتماعي لتتواصل مع بعضها البعض بالدرجة الأولى، مثل الإنترنت أو مجموعات الواتس آب، وأكد ماسن أن ”مثل هذا الأمر لم نعرفه أبدا قبل بضع سنوات”. واختتم ماسن تصريحاته بالقول إن مثل هذه التغييرات زادت صعوبة عمل الهيئة ” لأننا لم يعد يتعين علينا متابعة بعض الرؤوس القليلة بل صار علينا متابعة العديد من الجماعات”. وأشار المصدر نفسه بالاستناد إلى بيانات الهيئة، إلى أنه يوجد حاليًا في ألمانيا أكثر من 9700 شخص محسوبين على التيار السلفي، وكان العدد يبلغ 9200 شخص في نهاية تشرين أول/أكتوبر الماضي بحسب تقديرات الهيئة. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الرؤية المشوهة.. السوريون عندنا

جديد الصحفية الألمانية كريستسن هيلبيرغ حوار: حسين أحمد – برلين ولدت كريستسن هيلبيرغ في العام 1973 في مدينة هيلبرون، ولاية بادن فوتيمبورغ، درست الصحافة والعلوم السياسية في هامبورغ وبرشلونة . وفي العام 1997 حصلت على جائزة الصحفيين الشباب من قبل أكاديمية آكسيل شبرينغر للصحافة. انتقلت لاحقًا إلى دمشق، عملت هناك كمراسلة لمدة سبع سنوات، وكانت المراسلة الرسمية الغربية الوحيدة بين عامي 2001 و2008؛ لصالح مؤسسة البث الاذاعي الالمانية ARD ، مؤسسة البث الاذاعي النمساوية ORF ، راديو وقناة SRF السويسرية، بالإضافة الى العديد من وسائل الاعلام . تعمل حاليًا كصحفية مستقلة في برلين، وتعيش مع زوجها السوري وأطفالهما. من عاشر قومًا أربعين يومًا، صار منهم. ولكن كريستين هيلبيرغ عاشرت السوريين سبع سنوات، إنها تعرف السوريين أكثر من الإعلام الألماني، وحتى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، وربما الاستخبارات الألمانية. أصدرت كريستين حديثًا “الرؤية المشوهة… السوريون عندنا”، وتسرد من خلال كتابها هذا، تفاصيل حياتها في دمشق، حياة السوريين، الإيجابيات والسلبيات، بالإضافة إلى التعمق في تفاصيل حياتهم في ألمانيا. وكان لــ أبواب لقاء قصير معها، على هامش الندوة التي انعقدت في بناء جريدة تاغس شبيغل البرلينية وكان الحوار التالي: كيف تجدين السوريين اليوم في برلين؟ هل هناك فرق بين السوريين الذين التقيتهم في دمشق، حيث كانوا آنذاك يُسمون “مواطنين سوريين” وبين الذين التقيتهم في برلين حيث يُسمون الآن “لاجئين سوريين”؟ السوريون مختلفون ومتنوعون في سوريا، تمامًا كما هم الآن عليه في ألمانيا، فقد وصل إلى ألمانيا مجموعات متنوعة، بدايةً وصل أولئك الذين كان لديهم بعض المال أو أقرباء وأصدقاء في الغرب، وخلال الصيف الماضي وصل العديد من السوريين، الذين لم يكن بإمكانهم البقاء أو أصبحوا مهددين، وهذا يعني أن الكثير من الأشخاص الذين لم يدرسوا؛ أفقرُ الناس هم الآن في سوريا. ولكنني أجد أيضًا، بأنه لدينا شريحة واسعة النطاق ومختلفة من السوريين في ألمانيا، على سبيل المثال نجد في برلين الصحفيين في ورشات العمل، تجد الكثير من المؤسسات والمنظمات التي تبحث عنهم، حتى أصبح لبعض ...

أكمل القراءة »

السجن لمواطن تركي رفض تقديم الشاي لإردوغان

اعتقلت الشرطة التركية الموظف المسؤول عن مقصف صحيفة “جمهورييت” التركية المعارضة، بتهمة “إهانة رئيس الدولة”، وذلك على خلفية قوله إنه يرفض تقديم الشاي لرجب طيب إردوغان. ونقلت وكالة فرانس برس عن الصحيفة المعارضة لإردوغان يوم الإثنين، أن المواطن “سينول بوران” أودِعَ في الحبس الاحتياطي مساء الأحد، بتهمة التلفظ بعبارات غير ودية ازاء الرئيس التركي، حين أكد أنه سيرفض تقديم الشاي لإردوغان اذا زار مقر الصحيفة. وكان رئيس تحرير الصحيفة والعديد من صحافييها قد سجنوا الشهر الماضي. وأفادت فرانس برس، أن بوران نفى أثناء استجوابه، أن يكون أهان الرئيس لكنه أقر بأنه قال إنه لن يقدم له الشاي، بحسب الصحيفة. استهداف فنانين وصحافيين معارضين وأقيم نحو ألفي قضية في تركيا استهدفت فنانين وصحافيين ومواطنين عاديين، بتهمة الإساءة لإردوغان منذ انتخابه رئيسًا عام 2014، وتعرض هؤلاء لأحكامٍ بالسجن تصل إلى أربع سنوات. مما يشير بحسب معارضيه إلى ميوله إلى الاستبداد. وتعتبر صحيفة جمهورييت العدو اللدود لإردوغان منذ نشرها العام الماضي تحقيقًا أكد أن الاستخبارات التركية تزود المسلحين الإسلاميين في سوريا بالسلاح. وتم توقيف العديد من كوادر الصحيفة التي تعتبر إحدى آخر صحف المعارضة في تركيا، في الشهر الماضي بعد اتهامهم بانشطة “إرهابية” على صلة بتمرد أكراد تركيا ومحاولة انقلاب تموز/يوليو. يُذكر أن النظام التركي شن بعد محاولة الانقلاب، حملة طرد وتسريح طاولت كل المجالات وخصوصا الصحافة. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مظاهرة في ميونيخ ضد معاداة الأجانب بعد اعتداء برلين

تظاهر أكثر من أربعة آلاف شخص في ميونيخ مساء الخميس للمطالبة بمجتمع ألماني مفتوح ولرفض معاداة الأجانب. فيما أعلنت الاستخبارات الداخلية الألمانية عن زيادة في عدد السلفيين. تظاهر الآلاف في ميونيخ مساء الخميس 22 ديسمبر/كانون الأول 2016، رافعين شعار “من أجل مجتمع مفتوح وخال من الخوف”، للمطالبة بمجتمع ألماني مفتوح ولرفض معاداة الأجانب. وأفادت دوتشي فيلليه أن عدد المشاركين بلغ أكثر من أربعة آلاف شخص من بينهم عدد من المشاهير الألمان كالممثل ماكسمليان بروكنر. ومن اللافتات التي حملها المتظاهرون “ميونيخ مدينة متعددة”، و”الكراهية تجعل صاحبها كريها”، و”معا من أجل الإنسانية”. ودعا لهذه المظاهرة ائتلاف كبير من الأحزاب والمنظمات والاتحادات، وتم تنظيمها أمام مبنى الأوبرا في ميونيخ. وقد دعمت هيئة الأوبرا التابعة لولاية بافاريا الفعالية ووضعت على بنايتها لافتات تحمل شعارات “الإنسانية”، “الاحترام”، و”التعدد”. ازدياد عدد السلفيين الأصوليين في ألمانيا بشكل كبير في سياق منفصل، نقلت دوتشي فيلليه عن وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن الاستخبارات الداخلية في ألمانيا أعلنت أن عدد السلفيين الأصوليين في ألمانيا ارتفع بشكل كبير في الأشهر الأخيرة. وقال المكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور(الاستخبارات الداخلية في ألمانيا) إن عدد أنصار التفسير المحافظ للإسلام في ألمانيا وصل إلى حوالي 9700 شخص، بزيادة 500 شخص مقارنة بعددهم منذ ثلاثة أشهر. وأفاد المكتب أيضا بوجود عدد أكبر من الحالات التي رغب فيها إسلامويون الاتصال باللاجئين. وكانت هناك 390 محاولة من هذا القبيل حتى الآن، حيث أوضح هانز جورج ماسين، رئيس المكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور، في آب/أغسطس إنه تم تسجيل 340 حالة معروفة. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زيادة عدد المنتمين لحركة “مواطني الرايخ” على مستوى ألمانيا

أفاد تقرير صحيفة “راينيشه بوست” الألمانية، أن عدد المنتمين إلى حركة “مواطني الإمبراطورية الألمانية \ مواطني الرايخ”، يبلغ 4500 شخص على الأقل، مع توقعات بازدياد عددهم على مستوى ألمانيا. ونقل موقع “ألمانيا” عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن صحيفة “راينيشه بوست” الألمانية الصادرة يوم الثلاثاء ذكرت أن ست ولايات، من بينها ولاية شمال الراين-ويستفاليا، تتوقع زيادة عدد المنتمين لحركة “مواطني الرايخ” على مستوى ألمانيا قريبا. وجاء ذلك استنادًا إلى استطلاع أجري في وزارات داخلية محلية وهيئات محلية لحماية الدستور. يُذكر أن الكثير من أتباع هذه الحركة ينشطون في أوساط اليمين المتطرف. ولا تعترف حركة ”مواطنو الرايخ” بالجمهورية الاتحادية الألمانية وأنما تؤمن باستمرار الإمبراطورية الألمانية. يذكر أن أحد أنصار الحركة قتل شرطيًا وأصاب ثلاثة آخرين بطلقات رصاص، خلال محاولة القبض عليه في مدينة جيورجنسموند الألمانية، في تشرين أول/أكتوبر الماضي. كما يزداد عدد مرتكبي الجرائم الجنائية بين أنصار الحركة باستمرار. وأصاب أحد أنصار الحركة مؤخرا ستة رجال شرطة برذاذ الفلفل، خلال محاولة القبض عليه في منزله في مدينة زوجل الألمانية. ويخضع أنصار الحركة حاليا لرقابة هيئة حماية الدستور “الاستخبارات الداخلية” على مستوى ألمانيا. ، يواخيم هيرمان، أعلن نهاية تشرين ثان/نوفمبر الماضي أنه يعيش في ولايته أكثر من 1700 من مواطني الرايخ، من بينهم نحو 340 شخصا مالكين لأسلحة. وبحسب نفس المصدر، تأتي ولاية بافاريا في المرتبة الأولى من حيث عدد مواطني الرايخ، يليها بادن-فورتمبرج في المرتبة الثانية، تليها ولاية تورينجين، ثم ولاية شمال الراين-ويستفاليا. ألمانيا مواضيع ذات صلة الشرطة الألمانية تلاحق عناصر يمينية متطرفة داخل صفوفها تحقيق في تورط عناصر شرطة ألمان مع اليمين المتطرف مسلح يميني يطلق النار على أربع رجال شرطة في جنوب ألمانيا محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »