الرئيسية » أرشيف الوسم : الإسلام

أرشيف الوسم : الإسلام

هولندا تحظر ارتداء النقاب بشكل جزئي في الأماكن العامة

صادق مجلس الشيوخ بالبرلمان الهولندي على قانون يحظر ارتداء النقاب في بعض المنشآت العامة مثل المدارس والمكاتب الحكومية والمستشفيات والحافلات والقطارات. وكان مجلس النواب قد صدق على القانون في عام 2016. صادق مجلس الشيوخ بالبرلمان الهولندي يوم الثلاثاء (26 يونيو/ حزيران2018) على قانون يحظر ارتداء النقاب في بعض المنشآت العامة مثل المدارس والمكاتب الحكومية والمستشفيات. وقال بيان المجلس “يقترح مشروع القانون فرض حظر على ارتداء الملابس التي تغطي الوجه بشكل تام أو تظهر فقط العينين في المؤسسات التربوية، والنقل العام، والدوائر الرسمية، والمستشفيات”. ونال مشروع القانون موافقة 44 عضواً في مجلس الشيوخ (75 مقعداً)، فيما عارضه 31 عضواً في تصويت مهد الطريق أمام تحول هذا المشروع إلى قانون. وكانت ثلاثة من الأحزاب الأربعة المنضوية في الائتلاف الحاكم الذي يقوده رئيس الوزراء مارك روتي ايدت مشروع القانون فيما عارضه حزب “دي66”. وسيتعين على وزيرة الداخلية الهولندية كايسا اولونغرن المنتمية لحزب “دي66” إعطاء التوجيهات للهيئات الحكومية حول كيفية تطبيق الحظر الذي يفرض على المخالفين غرامة قدرها 400 يورو. وكانت الحكومة الهولندية صادقت على الخطة أواسط 2015 لكنها عدلت عن المضي في حظر ارتداء النقاب في الشوارع. وكان مجلس النواب قد صدق على القانون في عام 2016 بعد محاولات لفرض حظر أكثر شمولاً على النقاب وغيره من أغطية الوجه. ويحظر القانون الجديد جميع أغطية الوجه ومنها على سبيل المثال الخوذات المستخدمة أثناء قيادة الدراجات النارية والأقنعة. ويتحدث الساسة المعارضون للقرار عن نوع من الرمزية السياسية فيه. وسبق أن قدم السياسي اليميني الشعبوي خيرت فيلدرز قبل 13 عاماً مسودة اقتراح إلى البرلمان لإصدار حظر للبرقع. وجرى سن القانون كوسيلة لجعل المدارس والمستشفيات ووسائل النقل العام أكثر أماناً. لكن المنتقدين يقولون إن الهدف الوحيد له هو التخلص من النقاب الإسلامي. ومن غير الواضح حتى الآن، كيف سيجري فرض تطبيق القانون، فمن المفترض أن لا يسمح سائقو حافلات نقل الركاب بصعود النساء المنقبات والمبرقعات، ويقدر عددهن في هذا البلد بنحو 400 امرأة. ومن المنتظر أن يدخل الحظر ...

أكمل القراءة »

آراء مسلمات في ألمانيا حول منع حجاب الفتيات الصغيرات في المدارس

سعاد عباس. رئيسة التحرير “وكأننا نهدد هوية البلاد، أو كأننا نمثل الغزو الإسلامي القادم لتحجيب أوروبا” هذا المقال منشور في صحيفة Zeitonline الألمانية، تعقيباً على الجدل الذي دار في الشهر المنصرم حول منع الفتيات ما دون الرابعة عشر من العمر من ارتداء الحجاب في المدارس. يستمر طرح قضية الحجاب الإسلامي للنساء في أوروبا، والآن يزداد صداه في ألمانيا حتى أصبح الأمر شأناً عاماً، في حين تعتبره النساء المسلمات انتهاكاً للحرية الشخصية للمرأة فيما يتعلق بخياراتها في الأزياء والإيمان والتعبير عن شخصيتها. كما يعتبرن أن ربط ارتداء الحجاب بالاضطهاد الذكوري -وهو ما تنفيه نساءٌ كثيرات- لا يبرر الاضطهاد المعاكس بفرض نزع الحجاب إرضاءً للطرف الآخر ومنع هؤلاء النساء أنفسهن من ممارسة شعائرهن الدينية التي تفرض ارتداءه. “نحن دوماً على أغلفة الصحف، من النقاب إلى البوركيني، يتعاملون معنا وكأننا تهديد للهوية المسيحية للبلاد، أو كأننا نمثل الغزو الإسلامي القادم لتحجيب أوروبا والقضاء على ثقافتها الرائدة.. كل هذا الجدل لا يتعلق بنا ولا ببناتنا، فلا أحد يبالي بسؤالنا عن رأينا في أمر شخصي لهذه الدرجة” هكذا أبدت دانيا محمود (اسم مستعار) امتعاضها حين بدأنا الحديث عن القضية الأحدث حالياً في الإعلام الألماني؛ حجاب الصغيرات في المدارس. وأشارت في نفس الوقت إلى أهمية هذا الأمر ولكن من منطلق التأثير النفسي على الأطفال وبعيداً عن المواقف السياسية والدينية وكل أشكال التطرف الملبيّة لميول الداعين إلى هذا المنع أو الرافضين له. أصوات نساءٍ أخريات تعالت في يأس من أن يتم تناول الأمر من هذا الجانب. كنا 13 امرأة بينهن أنا، وسط همهمات المصلين المتبقين في الجامع بعد صلاة يوم الجمعة، المصاحف مفتوحة أمام النساء اللواتي كنّ يتناوبن على قراءة الكتاب المقدس، ملامحهنّ وأزياؤهنّ ولهجاتهنّ مختلفة، أغلبهن مهاجرات قديمات يعشن في ألمانيا منذ الطفولة جئن من فلسطين، لبنان والمغرب، وأربع سيدات سوريات جئن حديثاً إلى ألمانيا، وافقت السيدات على الحديث للصحافة بعد موافقة إمام المسجد والتأكيد على أن آرائهنّ شخصية بحتة ولا تمثل المسجد. دانيا محمود في ...

أكمل القراءة »

تفاصيل جديدة عن الشاب المنتحر في الحرم المكّي

يبدو أن تاريخ وقوع الحادثة لم يكن صدفة، هذا ما تقوله أوراق انتشرت عن الشاب “المنتحر في الحرم المكي” والذي ضجت كل الشبكات الاجتماعية بمقطع فيديو سقوطه من الدور العلوي لصحن المطاف. لكن من المؤكد أنه ليس باكستانياً ولا آسيوياً بل فرنسي من أصل جزائري واسمه عزوز بوتوبا “26 عاماً”، وفي الوقت الذي لم تنكشف فيه بعد الأسباب التي أدت إلى انتحار المعتمر، فإن وثيقة تفصيلية “معلومات المعتمر الشخصية” انتشرت عنه  تظهر بياناته الشخصية التي قد تكون بداية الطريق لاكتشاف السبب، والملفت فيها تاريخ ميلاد هذا الشاب الذي يصادف 8 يونيو/حزيران، وهو اليوم نفسه الذي سقط فيه ميتاً وسط حشد من المعتمرين وتحديداً بعد صلاة العشاء. وخلال البحث عن اسمه في الشبكات الاجتماعية، وُجد حساب بدون صورة يشير إلى أن هذا الشخص متزوج منذ 8 سنوات.   ولكن بينما حسم كثيرون أن هذا الشاب أقدم على الانتحار، اعتبر آخرون ممن كانوا هناك ساعة سقوطه داخل الحرم أن ما جرى حادثة سببها اختلال توازن الشاب عندما كان يقرأ القرآن على السور. وكان عزوز قد وصل إلى المملكة في الثامن عشر من شهر رمضان الجاري، وكان من المقرر له أن يعود بعد خمسة أيام من وصوله، وكانت المدينة المنورة محطة أولى وصلها عن طريق مطار الأمير محمد، وأقام في المدينة لمدة يوم واحد فقط، وانتقل إلى مكة بعد ذلك لإكمال مناسك العمرة، وهناك كان يقطن في أحد الفنادق بحي العزيزية بمكة المكرمة. وبحسب الإعلام السعودي فإن جثة الرجل لا تزال موجودة في ثلاجة الموتى بمستشفى الملك فيصل بمكة، لحين الانتهاء من التحقيقات. وقد أعلنت السلطات السعودية عن انتحار الرجل في الحرم المكي، وذلك بعد الانتهاء من صلاة العشاء. وكانت إمارة مكة قالت في البداية على حسابها في موقع “تويتر”، إن “الجهات الأمنية” تباشر حالة انتحار لمجهول من جنسية آسيوية قفز من الدور العلوي لصحن المطاف”، مشيرةً أنه ألقى بنفسه من سطح المسجد، وسقط دون أن يصاب أحد بضرر. وأضاف حساب الإمارة أنه “تم ...

أكمل القراءة »

ولاية بافاريا: القانون الألماني لايعترف بقرارت الطلاق الصادرة عن المحاكم الشرعية

قرارات الطلاق من قبل المحاكم الشرعية الإسلامية لا يمكن للقانون الألماني أن يعترف بها، هذا ما توصلت إليه المحكمة العليا في ولاية بافاريا بجنوب ألمانيا. وحسب المحكمة فإن أحكام المحاكم الشرعية تتعارض مع القانون الألماني. اعتبرت المحكمة العليا في ولاية بافاريا بجنوب ألمانيا أن قرارات الطلاق التي تصدرها المحاكم الشرعية الإسلامية لا يمكن الاعتراف بها وفق القانون الألماني. وأكدت على ذلك المتحدثة باسم المحكمة في ميونيخ أنيته نويماير في تصريح صحفي لوكالة الأنباء الإنجيلية اليوم الأربعاء 6 حزيران/يونيو. وما يجعل القرار ملزماً هو عندما يكون الزوجان يحملون الجنسيتين الألمانية والسورية مثلاً. وتخص القضية زوجين من مدينة حمص السورية يعيشان في ألمانيا منذ فترة طويلة، وكانا قد تزوجا في حمص أمام محكمة شرعية. لكن حياتهما الزوجية باءت بالفشل وتقدم الزوج بطلب طلاق أمام محكمة شرعية في مدينة اللاذقية من جانب واحد. وحسب الشرع الإسلامي، يعتبر الزوجان مطلقين على الفور. لكن مؤخر الصداق (المهر) للزوجة بلغ 17 ألف يورو. وسعى الزوج إلى تمرير أمر الطلاق في ألمانيا من خلال الدفع للاعتراف به أمام الدوائر الرسمية. لكن الزوجة عارضت ذلك بشدة وتقدمت بدعوى قضائية بحجة أن إجراءات الطلاق في سوريا تغبن حق المرأة ولا يجوز الاعتراف بها في ألمانيا. ولتوضيح القضية رفعت المحكمة الألمانية القضية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لفحص الحالة والنظر فيها. وأقرت المحكمة الأوروبية، في 20 كانون الأول/ديسمبر 2017، بأحقية قرارات الطلاق في دول خارج الاتحاد الأوروبي. بيد أن المحكمة أشارت إلى أن القرارات التي تتخذها محاكم الدولة الرسمية أو مؤسسات الدولة العامة فقط هي المقصودة، فيما لا يعتبر القانون الأوروبي المحاكم الشرعية الإسلامية جزءاً من مؤسسات الدولة ولذا لا يمكن الاعتراف بقرارات الطلاق الصادرة عنها. ولما كان قرار الطلاق غير رسمي ولا يمكن الاعتراف به، يأخذ القانون الألماني مداه ويصبح ملزماً للتطبيق، حسب رأي المحكمة الأوروبية. وحسب القانون الألماني يعتبر الزوجان متزوجين رغم طلاقهما من قبل محكمة شرعية سورية، حسب رأي المحكمة العليا في ميونيخ. وأشارت المحكمة إلى أن ...

أكمل القراءة »

الدنمارك تلحق بدول أوروبية أخرى بحظر النقاب في الأماكن العامة

انضمت الدنمارك إلى دول أوروبية أخرى فيما تعلق بحظر النقاب. فقد أقر البرلمان الدنماركي قانونا يمنع ارتداء النقاب في الأماكن العامة ويفرض غرامات مالية على من يخالفه. وسيدخل القانون حيز التنفيذ في مطلع آب/ أغسطس القادم. أقر البرلمان الدنماركي الخميس (31 أيار/مايو 2018) قانوناً يحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة. وبذلك تحذو الدنمارك حذو دول أوروبية أخرى مثل فرنسا وبلجيكا. وتم اعتماد النص القانوني بغالبية 75 صوتاً مقابل 30 ويفيد “أن كل شخص يرتدي ملابس تخفي وجهه في الأماكن العامة عرضة لدفع غرامة”. ومشروع القانون الذي قدمته حكومة الوسط- اليمين نال أيضا تأييد أكبر قوتين سياسيتين في البرلمان: الاشتراكيون الديموقراطيون والحزب الشعبي الدنماركي (شعبوي مناهض للهجرة). واعتباراً من الأول من شهر آب /أغسطس سيدخل القانون الجديد حيز التنفيذ. وأي مخالفة لحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة سيعاقب عليها بغرامة تبلغ ألف كرون دنماركي (134 يورو). وإذا تكررت المخالفات، فإن الغرامة يمكن أن تصل إلى عشرة آلاف كرون. ونددت منظمة العفو الدولية باعتماد القانون، وقالت في بيان “إن كانت بعض القيود المحددة على ارتداء النقاب مشروعة لدواعي الأمن العام، فإن هذا الحظر ليس ضرورياً ولا متوازناً وينتهك حقوق حرية التعبير والديانة”. ويستهدف الحظر أيضا أشياء أخرى يمكن أن تخفي الوجه مثل اللحى الاصطناعية والأقنعة التي لا تُظهر إلا العيون. جدير بالذكر أنه ليس هناك أي معطيات رسمية تظهر عدد النساء اللواتي يرتدين النقاب أو البرقع في البلد الإسكندنافي. وكانت فرنسا أول دولة في أوروبا تحظر النقاب في الأماكن العامة مع قانون “يمنع إخفاء الوجه في الأماكن العامة” أقر في تشرين الأول/أكتوبر 2010 ويطبق منذ نيسان/أبريل 2011. وينص القانون الذي صادقت عليه المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في 2014 على دفع غرامات تصل إلى 150 يورو لكل مخالفة. المصدر: دويتشه فيله – ح.ع.ح/أ.ح (أ.ف.ب، د.ب.أ) اقرأ أيضاً: بماذا بررت المحكمة الدستورية الألمانية منع النقاب أثناء القيادة؟ الجالية التركية في ألمانيا تدعم حظر النقاب في المدارس بعد حظره في النمسا وألمانيا، إقرار حظر النقاب في ...

أكمل القراءة »

هل الحجاب هوية إسلامية حقاً؟ في أصل الحجاب ومنشأه وتفسيراته

روزا ياسين حسن* يتّفق معظم الأنثروبولوجيين أن الشعوب العراقية القديمة (الآشوريين) هم أول من فرض الحجاب على المرأة. فالنصوص الأولى المكتوبة والتي تمثلت في شريعة حمورابي، وقبلها بوقت قصير في الملحمة البابلية الشهيرة: الإينوماإيليش 3200 ق.م، عملت على تكثيف التحولات التي قوّضت السيطرة الأمومية وقلبتها إلى سيطرة ذكورية كاملة، وذلك حين مجيء حمورابي إلى عرش بابل وبسط سيطرته على معظم المدن المجاورة ليخضعها لثقافته الجديدة التي أطلق عليها: الأدنون والأعلون. ميّز حمورابي “البغايا المقدّسات” في بابل في طبقات، وكان عليهنّ تحت قانونه أن يتزوّجن من آشوريين فحسب، وأن يبقين محجّبات في الشوارع. فكان على الأرامل والزوجات والنساء الآشوريات الحرات أن يسترن رؤوسهن في الشوارع، أما المومس والعبدة فلا تحجّب نفسها، ووضع حمورابي عقوبات قاسية على أية جارية أو عاهرة تضع الحجاب حيث تجلد خمسين جلدة ويصب القار على رأسها. من جهة أخرى كان البرقع (الخمار) مفروضاً على اليهوديات، وذكر ذلك في كتاب العهد القديم/ التوراة كما ذكر في كتاب العهد الجديد، حتى أن اليهوديات المتدينات مازلن يغطين رؤوسهن حتى اليوم ولو بباروكة شعر. وعندما سيطر الفرس على بلاد الآشوريين أخذوا عادة حجاب النساء عنهم، بعد ذلك انتشر الخمار والبرقع بين نساء بيزنطة وفارس وطروادة وإسبارطة وغيرها من الممالك والحاضرات القديمة. وقد فرض اليونانيون في القرن الخامس قبل الميلاد النقاب على نسائهم، وكان بعض الأزواج لا يكتفون بذلك بل يضع واحدهم ختماً على باب بيته إن غاب عنه. عندما غزا المسلمون بلاد فارس وجدوا النساء معزولات في الحريم، ولا يظهرن على الرجال، فاقتبسوا الفكرة التي لم تكن موجودة ذلك الوقت في بلاد العرب، وصاروا يرغمون نساءهم على الاقتداء بالفارسيات، فغزا الحجاب قصور العباسيين في بغداد وانتشر إلى بقية المدن الإسلامية، على الرغم من أن الكثير من الأقليات الإسلامية لم تعترف به. بيد أن النساء قبل الدعوة الإسلامية وأثناءها كنّ يغطين رؤوسهن لاعتبارات تتعلق بمناخ الصحراء وتقلباته، لكنهن كن يختلطن بالرجال في الحياة العامة، فقد ذهبت النسوة ليبايعن الرسول، وكن يزرنه ويجلسن ...

أكمل القراءة »

مالو دراير: “من يعتقد أنه ينبغي تقليص حرية المسلمين في ممارسة معتقدهم، لم يفهم القانون الأساسي”

“من يعتقد أنه ينبغي تقليص حرية المسلمين في ممارسة معتقدهم، لأن الدين الإسلامي ليس جزءاً من ثقافة ألمانيا، لم يفهم القانون الأساسي”، هكذا دافعت مالو دراير، رئيسة وزراء ولاية راينلاند بفالتس عن حق المسلمين في حرية المعتقد. أكدت رئيسة وزراء ولاية راينلاند بفالتس، مالو دراير، وهي من شخصيات الحزب الاشتراكي الديمقراطي على مبدأ حرية الأديان في ألمانيا، مشيرة إلى أن لكل إنسان الحق في العيش في ظل معتقده الديني. جاء ذلك في كلمة أثناء نقاش واسع مع المسؤولة المحلية في إطار مؤتمر الكاثوليك المنعقد هذه الأيام في مدينة مونستر بشمال غرب البلاد. وقالت دراير: “من يعتقد أنه ينبغي تقليص حرية المسلمين في ممارسة معتقدهم، لأن الدين الإسلامي ليس جزءاً من الثقافة الألمانية أو غريب عنها، فلم يفهم قانوننا الأساسي في البلاد (الدستور الألماني)”. وأضافت دراير، والتي تشغل أيضاً منصب نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن القانون الأساسي يضمن للمسيحيين وأيضاً لأتباع الديانات الأخرى حق الانخراط في النشاط من أجل الرفاهية العامة في المجتمع. وإن ذلك لا يمس أبداً مبدأ فصل الدين عن الدولة، بل ينتفع منه المجتمع برمته. وبشأن الأزمات القائمة في العالم قالت دراير أمام جمع غفير من الكاثوليك الألمان في مونستر إن الواقع في العالم ليس مثالياً، في إشارة إلى شعار المهرجان “إبحث عن السلام”. وأضافت أن انسحاب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران لم يعزز السلام في العالم. كما لا يوجد ولا حتى بارقة أمل في الأفق لإنهاء الأزمة السورية. إلى ذلك ارتفعت تكاليف التسلح في العالم إلى جانب الإخفاق في تحقيق هدف الأمم المتحدة القضاء على الجوع في العالم بحلول 2030، حسب تعبير دراير. ورغم ذلك، حثت دراير الشباب على مواصلة النضال من أجل السلام موضحة أن “السلام ليس حالة نهائية ننتقل إليها، وكأننا وصلنا إلى النقطة إكس، بل إنه عملية متواصلة تكون كل خطوة فيها مجدية”، حسب تعبير مالو دراير. الخبر منشور على دويتشه فيله. المصدر: ح.ع.ح/ف.ي (د.ب.ا) اقرأ أيضاً: هل الإسلام جزء من ألمانيا أم ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: الجاني مسلم = إرهابي؟ الجاني غير مسلم = مريض نفسي؟

توضيحات حول تعاطي السلطات مع حالات القتل الجماعي وكيفية تصنيف الأعمال كأعمال إرهابية أم أعمال جنائية… مواضيع ذات صلة: المسلمون المعتدلون هم الوحيدون القادرون على كسب المعركة ضد الإرهاب الإرهاب يضع القوات الخاصة بالشرطة الألمانية أمام تحديات كبيرة الإرهاب الإسلاموي يحصد أرواح من المسلمين أكثر من غيرهم     محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: ما هي علامات التطرف، وإلى أي جهة ينبغي التوجه إليها في هذه الحالة؟

ما هي علامات التطرف، وإلى أي جهة ينبغي التوجه إليها في هذه الحالة؟ فلاح آلياس من WDR استفسر عن الأمر من خلال حوار أجراه مع خبيرين مختصين. مواضيع ذات صلة:  وزير التنمية الألماني: الأديان تتعايش بسلام وعلى المسلمين النأي بأنفسهم بعيداً عن التطرف دراسة ألمانية تؤكد أن مكافحة التطرف في أوروبا ليست مرتبطة بمراقبة المساجد تقرير الاستخبارات الألمانية السنوي يحذر من تنامي مخاطر التطرف اليميني والاسلامي محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا… الإسلام متهم ولو ثبتت برائته

في هذه الأيام تثير كل جريمة كبرى تقع في ألمانيا النقاش حول الإسلام، حتى وإن لم يكن لأي مسلم علاقة البتة بتلك الجريمة. الدهس الذي نفذه ألماني قبل أسبوع بمدينة مونستر آخر تلك الأمثلة. متى بدأ الاشتباه العام بالمسلمين؟ مصطفى ساجليم يعرف جارته منذ طفولته المبكرة. كانت السيدة الألمانية تتردد على بيت عائلته، وغيرت له ملابسه الداخلية عندما كان رضيعاً. وحتى وقت قريب كان التواصل بينهما مستمراً. واليوم تقاطع الجارة الألمانية مصطفى ولم تعد تتحدث معه. “بعد خلاف صغير حول مكان لركن السيارات قالت لي بأننا نحن المسلمين لا نحترم غير المؤمنين. منذ تلك اللحظة لم نعد نتواصل مع بعضنا البعض”. مصطفى ساجليم ترعرع في بون وهو متزوج من ألمانية-سويدية. ولكن هذا لا يكفي ليكون الشخص ألمانياً؛ فالكثير ينظرون إليه على أنه ذلك المسلم، وبالتالي هو غريب. ويحتل الجدل حول الإسلام حالياً عناوين الصحافة أكثر من أي موضوع آخر. والمثال الأخير عن ذلك وقع قبل أسبوع عندما دهس رجل بمدينة مونستر جمع من الناس بحافلة صغيرة، ما أسفر عن مقتل شخصين وجرح عشرين آخرين. وبعد ذلك قتل السائق نفسه. وبدون معرفة الخلفيات، فجر اليمين الشعبوي في مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً صاخباً. والتهمة هي أنه لن يتعلق الأمر إلا باعتداء إسلاموي. وادعت البرلمانية من حزب البديل من أجل ألمانيا بياتريكس فون شتورش في تغريدة أن لاجئاً هو المسؤول عن الجريمة. وعندما تبين أن المجرم هو رجل ألماني مضطرب نفسياً، قيل بأن المهاجم يقلد إرهابيين إسلامويين. وفي أيامنا هذا بات مثل هذا الخطاب نموذجياً ومكرساً في ألمانيا. فكيف هو تأثير هذا الجدل على المسلمين الذين يبلغ عددهم 4.5 مليون شخص في ألمانيا؟ ماذا يفكرون في الوهلة الأولى عندما تحصل جريمة نكراء مثل ما حصل في مونستر؟ الاشتباه العام يقود إلى “الانفصال” عن المجتمع هناك ثلاثة ردود فعل تقليدية للمسلمين، يقول السياسي هالوك يلديز: “نتمنى أن لا يكون مسلماً. سيتم توظيف ذلك سياسياً وإعلامياً، يقول البعض. والمجموعة الثانية لا تعبأ بالاتهامات وتتجاهلها. ثم هناك ...

أكمل القراءة »