الرئيسية » أرشيف الوسم : الإسلام

أرشيف الوسم : الإسلام

الإسلام بين الحقيقة والموروث

د. محمد شحرور | باحث ومفكر إسلامي لم يعلم الشافعي وأحمد بن حنبل والبخاري ومسلم أن ما خطته أيديهم سيشكل دينًا يهتدي به مئات الألوف إن لم يكن الملايين بعد مئات السنين، ولم يتصوروا أن فهمهم للإسلام أو الأحاديث التي اخترعوها أو جمعوها ستكون منارة لأناس يأتون بعدهم في عصور يصل الناس فيها للفضاء. ولا يحق لنا بالطبع إلا افتراض حسن النية فيما فعله هؤلاء “الأئمة والمحدثين”، فهم ليسوا مسؤولين عن غفلتنا عبر القرون، وربما لم يخطر في بالهم أن ما اقترفته أيديهم يحرف الإسلام ويشوهه حتى سيصبح أتباعه خارج التاريخ، لكن بالتأكيد من يحمل وزر هذه الغفلة هو من لم يحاول فهم دينه كما جاء من الله تعالى، بل اكتفى بما لقنته إياه المدارس والمساجد، وما نقلته إليه العادات والتقاليد، وبنى حياته وعلاقاته مع الآخرين وفق كل هذا، وحرم نفسه ومن حوله مباهج الحياة، ووصل به التطرف في كثير من الأحيان ليحرم غيره من الحياة كلها، وكل ذلك إرضاء لإله صوره له الموروث الديني، على هيئة حاكم ظالم مستبد، خلق الناس ليعد عليهم عثراتهم ويعذبهم، ثم يلقي بهم في جهنم لأنهم سهوا أثناء إقامة الصلاة أو نسوا إحدى الركعات.   وقد يقول قائل “هذا هو الإسلام، ولم يخترع الأئمة والفقهاء من عندهم” ونحن نقول إن هذا هو إسلام آخر غير ما نزل على محمد (ص)، وكل ما عليك لتكتشف ذلك؛ هو أن تقرأ التنزيل الحكيم، لا كتب البخاري ومسلم، هذا أولاً، وبمعزل عما تكرس في ذهنك من قراءة القرن التاسع الميلادي أو الثاني الهجري ثانيًا، ومن ثم ستكتشف صدقية الرسالة المحمدية حولك، بخاصياتها الثلاث: الرحمة والعالمية والخاتمية، فيما لا يعدو الدين الذي بين أيدينا عن أن يكون دينًا صالحًا لشبه جزيرة العرب في القرن الثامن لا أكثر، يقيد الناس ويحملهم الإصر والأغلال التي كانت لدى سابقيهم، ويتمحور حول شخص النبي بحيث باتت سيرته في عالم المطلق، بدلاً من كونها في عالم محدد الزمان والمكان رافقته ظروف اجتماعية واقتصادية وسياسية ...

أكمل القراءة »

قيادي في حزب ميركل يثير جدلاً بعد دعوته إلى سن “قانون إسلام”

أثارت دعوة أطلقها عضو قيادي في حزب ميركل إلى سن قانون ينظم وضع الإسلام في ألمانيا، ردود فعل متباينة. وساهمت الأجواء الانتخابية في البلاد بإشعال الجدل حول هذا الموضوع. وكانت الدعوة الصادرة من ينس شبان العضو البارز في حزب ميركل الحزب المسيحي الديمقراطي، بإصدار قانون ينظم وضع الإسلام في ألمانيا على غرار “قانون الإسلام” بالنمسا، قد قوبلت بالرفض من جانب الحزب الاشتراكي الديمقراطي واتحادات إسلامية بألمانيا. جاءت مطالبة شبان في حوار مع دويشه فيليه، إذ طالب بسن قانون في ألمانيا على غرار “قانون الإسلام” في النمسا، يلزم الأئمة بإلقاء مواعظهم بالألمانية وأن تخضع المساجد لمراقبة أكبر لمعرفة ما يحصل فيها بدقة. ونقلت دويتشه فيليه عن صحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية، ردّ أولاف شولتس، نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، والذي يشغل أيضًا منصب عمدة هامبورغ، على هذا الإقتراح، إذ قال: “لا يمكننا إصدار قانون لأجل طائفة دينية فحسب”. ولكن شولتس دعا أيضًا لتحديد التزامات واضحة للمسلمين الذين يعيشون في ألمانيا، مؤكدًا أن ذلك لا يستلزم دائمًا إصدار قانون. وقال السياسي الاشتراكي الديمقراطي البارز: “بالتأكيد يتعين علينا دعم تدريب أئمة في ألمانيا. كما أنني أرى أنه من المهم أن يستخدم الأئمة لدينا اللغة الألمانية للدعوة والوعظ”. ومن جانبه أكد رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، أيمن مزيك، أن إصدار “قانون إسلام” ألماني ليس متوافقًا مع القانون الأساسي بألمانيا. وقال مزيك في تصريحات لصحيفة “نويه أوزنابروكر تسايتونغ” الألمانية نقلتها دويتشه فيله: “إننا نسعى للحق في المساواة  استنادًا إلى القانون الأساسي (الدستور)، لا أكثر ولا أقل”. لكن دعوة ينس شبان عضو مجلس رئاسة حزب ميركل، إلى سن “قانون إسلام” لاقت دعما داخل حزبه، وقالت يوليا كلوكنر نائبة رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في تصريحات لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية: “إن قانون الإسلام يمكن أن يحدد حقوق المسلمين والتزاماتهم في ألمانيا بناء على قاعدة قانونية جديدة”. وأضافت أنه لابد من تحديد الحالة القانونية للمنظمات الإسلامية والجمعيات المسؤولة عن مساجد داخل هذا القانون على نحو ملموس.   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الدكتور محمد شحرور: لماذا يلحدون؟

فيما يسود التطرف العالم، وتتعالى أصوات المتطرفين من كل حدب وصوب، بأفعال وردود أفعال، يصطدم المسلمون بتوجه الكثير من الشباب “المسلم” نحو الانصراف عن الدين، لدرجة الإلحاد في أحيان عدة، ودون سابق إنذار في أغلب الأحيان، وإذ كنت لا أملك أرقامًا دقيقة أو إحصائيات عن الموضوع، إلا أني غير متفاجئ مما أسمع وأقرأ، سيما ممن تصلني رسائلهم وهم في طريقهم للإلحاد.   فالقفزة التكنولوجية التي نعيشها جعلت من السهولة بمكان الاطلاع على كم هائل من المعلومات بكبسة زر، معلومات كانت حكرًا على المختصين فقط، أو من ادعوا ذلك، حيث كان بإمكانهم تزوير الحقائق كما يشاؤون نظرا لصعوبة التأكد من صحتها، وترافق هذا التطور بخيبات أمل من واقع مرير تعيشه شعوبنا، سيما مع وجود أسئلة كثيرة دون إجابات تشفي غليل من يشعر بالخذلان، سواء ممن رأى ممارسات مدعي الإسلام من حركات سياسية، أو ممن رأى الظلم يأكل الأخضر واليابس، وقد رسخ في ذهنه أن الله مسؤول عن كل ما يحصل، فبهت من هول الصدمة، وإن كانت أجوبة الشيوخ والفقهاء ترضي الأجيال على مر العصور، فاليوم لم يعد من المقنع أن تقول لمن فقد عائلته في حرب طاحنة أن هناك حكمة مخفية في فقدهم، وعليك القبول بما اختاره الله، كما لا يمكنك القول لمن لجأ إلى أوروبا ووجد من شعوبها كل التعاطف أن هؤلاء في النار، والأمثلة لا تنتهي، فنحن قد ورثنا منظومة متكاملة من الأكاذيب قيل لنا إنها “الإسلام”، وهي لا تمت للإسلام كما أنزل على محمد (ص) بصلة، وإنما هي صناعة بدأت تنحرف عنه رويدًا رويدًا ابتداءً بوفاة الرسول مرورًا بالعصر الأموي لتتبلور بالشكل الذي هي عليه الآن في العصر العباسي، وأغلق باب الاجتهاد، وفتح باب القياس على أحكام وضعها أموات –مشكورين- لعصرهم، وهم لا يعلمون أن من سيأتي بعدهم بما يزيد عن ألف عام من السذاجة ليتوقف عند آرائهم، لا بل ليقدس تلك الآراء وينسى الكتاب الأصلي الذي أرسله الله وحمله رسوله، في رسالة أراد الله أن تكون الخاتم ...

أكمل القراءة »

الإسلام والمسلمون وسؤال العنصرية

د. محمد شحرور | باحث ومفكر إسلامي. تدور الحوارات والنقاشات بين المسلمين أنفسهم، وبينهم وبين غيرهم عن مدى عنصرية الإسلام أو تقبله للآخر، وتراهم منقسمين، لمدافع ينفي تهمة العنصرية جملة وتفصيلاً، وينسب كل تطرف لفئة قليلة تشوه وجه الإسلام، وآخر يقر بالتميز عن غيره، وقد يشفق لذهاب صديقه المختلف إلى النار حين سيذهب هو إلى الجنة، وثالث يعادي ذاك المختلف، وقد يصل به العداء لدرجة القتل. فإذا كان الإسلام المتعارف عليه يقوم على  شهادتي “أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”، فإن ثمانين بالمئة من أهل الأرض سيكون جزاؤهم النار لا محالة، وسيلقون ما عملوا هباءً منثورا، وسيكون الإشفاق عليهم في محله، بينما سنحظى نحن الذين ورثنا الشهادتين عن آبائنا تلقائيًا بالجنة، وسينال المجرمون منا عفو الرحمن، فنرى الحجاج وأمثاله من مستبدين في النعيم، والأم تيريزا وأمثالها في الجحيم، ولا حاجة إذًا إلى جنة عرضها السموات والأرض، بل تكفيها مساحة صغيرة لا تتجاوز مساحة سويسرا مثلاً. لكن الإسلام في التنزيل الحكيم هو دين الإنسانية، وهو الدين القيّم بكونه يشمل كل من آمن بالله وعمل صالحًا {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} (الكهف 110) والعمل الصالح هو كل ما يساهم في تقدم الإنسانية نحو الأفضل، وبهذا المعنى نفهم قوله تعالى {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (آل عمران 85)،  فالله استخلفنا على هذه الأرض وتحدى بنا باقي الكائنات لا ليعذبنا، بل يريد لنا كل الخير {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} (البقرة 30)، فمن عمل خيرًا سينال جزاءه ومن عمل شرًا سينال جزاءه، وإذ وضع الله لنا محرمات محدودة وترك للشرائع الإنسانية تقرير الأفضل وفق ما يناسبها في المكان والزمان، جعل من ...

أكمل القراءة »

حزب نمساوي يدعو لحظر “الإسلام الفاشي” والرموز الإسلامية

وجّه رئيس حزب الحرية المنتمي لليمين المتطرف في النمسا، أمس السبت دعوةً لسن قانون يحظر “الإسلام الفاشي” والرموز الإسلامية في البلاد، على غرار قانون موجود هناك يحظر الرموز النازية، قائلا إن الإسلام يمكن أن يقضي على المجتمع الأوروبي. ونقلت رويترز عن هاينز كريستيان شتراسه، أمام الآلاف من مؤيديه في اجتماع الحزب في سالزبورج، بمناسبة العام الجديد إن النمسا في حاجة “لقانون يحظر الإسلام الفاشي.” وقال شتراسه في إشارة على ما يبدو إلى النهج الذي تسلكه الحكومة الائتلافية في النمسا “لنضع نهاية لسياسة الأسلمة تلك… وإلا فإننا كنمساويين وأوروبيين سنصل إلى نهاية مفاجئة.” وكان حزب الشعب وهو حزب صغير ينتمي للائتلاف دعا يوم الأربعاء الماضي لخفض عدد طلبات اللجوء التي يتم قبولها إلى النصف هذا العام لتصل إلى 17 ألفا فقط. لكن شتراسه رد بالقول “نريدها صفرا بل وتحت الصفر فيما يتعلق بالهجرة.” وقال متحدث باسم الحزب لدى سؤاله لتوضيح تلك التصريحات إن أي قانون ضد العناصر المتطرفة من المسلمين يجب أن يكون مشابها للقانون الذي طرحته النمسا بعد الحرب العالمية الثانية بشأن حظر الحزب النازي والرموز النازية. رويترز محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بعد سجنه 7 أشهر، النقض المصرية توقف حكماً بحبس الروائي أحمد ناجي

أصدرت محكمة النقض المصرية قرارًا بوقف تنفيذ حكم بالحبس كان قد صدر مطلع العام الحالي بحق الروائي أحمد ناجي لإدانته بتهمة “خدش الحياء” في إحدى رواياته. قضت محكمة النقض المصرية الأحد (18 ديسمبر/ كانون الأول 2016) بوقف تنفيذ الحكم بحبس الروائي أحمد ناجي لمدة عامين، الذي صدر في شباط/ فبراير 2016، بتهمة “خدش الحياء” في روايته “استخدام الحياة”. وسيتم إطلاق سراح ناجي بعد أن أمضى قرابة سبعة أشهر في السجن. وذكرت دوتشي فيلليه نقلاً عن وكالة فرانس برس، أن المحكمة الابتدائية كانت قد برأت ناجي من هذه التهمة، إلا أن محكمة استئناف في القاهرة قضت في 20 شباط/ فبراير الماضي بقبول الطعن الذي قدمته النيابة العامة ضد حكم البراءة. وقضت محكمة الاستئناف حينها بحبسه عامين معتبرة أن روايته “استخدام الحياة”، تتضمن عبارات “جنسية خادشة للحياء”. وكان نشر الفصل الخامس من رواية “استخدام الحياة” للكاتب أحمد ناجي، في صحيفة «أخبار الأدب» الثقافية الأسبوعية الحكومية، قد تسبب بحبسه عامين بتهمة خدش الحياء العام، وتغريم رئيس تحرير الصحيفة، بـ 10 آلاف جنيه بتهمة التقصير في مهام عمله، ورفض الدعوى المقامة. إلا أن محامي أحمد ناجي تقدموا بطعن في الحكم وقبلت محكمة النقض يوم الأحد هذا الطعن، وقررت وقف تنفيذ الحكم ما يعني أنه سيطلق سراحه بعد قرابة سبعة أشهر في السجن. وقررت محكمة النقض استكمال نظر طعن أحمد ناجي في الأول من كانون الثاني/ يناير المقبل. أحكام مشابهة ضد حرية الإبداع والتعبير وبحسب نفس المصدر، كان الحكم على ناجي قد أثار استياء في الأوساط الثقافية لما فيه  من اعتداء على حرية الإبداع، خصوصاً أنه صدر بعد حكم بالحبس لمدة سنة على الباحث في الفقه الإسلامي إسلام البحيري الذين أدين بـ”ازدراء” الإسلام” لتقديمه نقداً للتراث الإسلامي. وأُطلق سراح البحيري الشهر الماضي مع 81 سجيناً آخرين، بعد أن أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قراراً بالعفو عنهم. كما صدر حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات، على الكاتبة فاطمة ناعوت لإدانتها بـ”ازدراء الأديان” بعد انتقادها في تدوينة على فيسبوك  “ذبح الأضاحي” في أعياد ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: رغم المداهمات مازال أبرز قياديي جمعية “الدين الحق” حرًا طليقًا

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية يوم الثلاثاء حظر جمعية “الدين الحق” السلفية، إثر حملة مداهمات واسعة، إلا أن أبرز قيادييها، إبراهيم أبو ناجي ما يزال حراً طليقاً. يعتبر ابراهيم أبو ناجي (52 عامًا) من السلفيين الأكثر نفوذاً وتأثيراً في ألمانيا، وهو أحد مؤسسي جمعية “الدين الحق”. جاء من قطاع غزة إلى ألمانيا حين كان في الـ18 من العمر. بهدف دراسة الهندسة الكهربائية. ولكن بدلاً من ذلك فتح متجراً لبيع الملصقات. ثم أعلن إفلاسه بعد فترة، إثر مطالبته بضرائب وصلت قيمتها إلى 70 ألف يورو. وفي بداية هذه السنة تمت محاكمته بتهمة الاحتيال على النظام الاجتماعي، حيث أخفى على مكتب المساعدات الاجتماعية، حصوله على نحو 50 ألف يورو عبر مبادرة توزيع القرآن. وحكم عليه بعدها بالسجن لـ13 شهراً مع إيقاف التنفيذ. هدفه هو “تحسين صورة المسلمين والإسلام في ألمانيا” كرًس أبو ناجي حياته بعد الإفلاس، للدعوة مع أبرز السلفيين في ألمانيا ومن بينهم أبو ولاء العراقي أو سفين لاو، الذي يحاكم الآن في ألمانيا بتهمة دعم تنظيم “داعش”. وقدم ندوات ومحاضرات في المساجد. إضافةً إلى تقديم الإرشادات على اليوتيوب لمعتنقي الإسلام الجدد، بالتعاون مع الداعية السلفي الألماني، بيير فوغل. أبو ناجي ينتمي إلى إحدى التيارات الأكثر تشدداً في تفسير الإسلام وصفه بذلك تقرير هيئة حماية الدستور في ولاية شمال الراين- ويستفاليا لسنة 2011، لأنه يعبر عن تأييده للجهاد كوسيلة “للدفاع عن العقيدة الإسلامية”، ولا يكتفي بتقديم إرشادات دينية فحسب. متهم بالتحريض على العنف، بما في ذلك القتل وكان وزير الداخلية الألماني الأسبق، هانز-بيتر فريدريش، قد قدم في يونيو/ حزيران 2012، دعوة لحظر جماعة “الدين الحق”. ولكنه لم ينجح في القبض على أبي ناجي، لأن تصريحاته ضد نمط الحياة الغربية وضد المثلية الجنسية رغم تعارضها مع القيم الألمانية، إلا أنها لا تعتبر جرائم جنائية، حسب القانون الألماني. وفي مداهمات صباح الثلاثاء لم تتمكن أجهزة الأمن من إلقاء القبض عليه. ويتوقع المحققون بأنه يتواجد حالياً في ماليزيا، حيث من المنتظر أن تنطلق مبادرة توزيع القرآن ...

أكمل القراءة »

الشرطة الألمانية تداهم مساكن ومساجد على صلة بجماعة “الدين الحق” السلفية

قامت الشرطة الالمانية صباح الثلاثاء، بسلسلة مداهمات واسعة، شملت نحو مئتي موقع يشتبه بصلتها بجماعة ضد “الدين الحق” السلفية. قالت وزارة الداخلية الألمانية، إن الشرطة استهدفت فجر الثلاثاء 15 تشرين الثاني \ نوفمبر 2016، نحو 190 مسجدًا وشقة سكنية ومكتبًا، على صلة جماعة “الدين الحق” الإسلامية، في عملية شارك فيها مئات من عناصر الشرطة في عشر مقاطعات. ونقلت وكالة فرانس برس عن وزير الداخلية توماس دي ميزيري، قوله للصحافة إن الجماعة حرضت 140 شخصًا على الالتحاق بصفوف تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا او في العراق. مضيفًا أن التنظيم صرح بأن رفض الديموقراطية “واجب على المسلمين”. حظر جماعة “الدين الحق” وأفادت وكالة فرانس برس، أن الحكومة حظرت جماعة “الدين الحق”، التي يبلغ عدد أعضائها عدة مئات. واتهمتها بالعمل على توجيه الشبان نحو الفكر المتشدد، والإشادة باعتداءات التنظيم. وكانت السلطات قد حظرت في عام 2001 مجموعة صغيرة تدعى “دولة الخلافة” وتنشط من كولونيا، بسبب عقيدتها المتطرفة. كما قامت منذ عام 2012 بحظر خمس منظمات أخرى ذات ميول نحو الإسلام المتشدد. “لا مكان في ألمانيا للإسلاميين” وأكد دي ميزيري في تصريحاته للصحفيين، “إن حظر اليوم غير موجه ضد توزيع (نسخ) القرآن أو ترجمة معانيه.” وإنما “لا مكان في ألمانيا للإسلاميين”. مضيفًا: “لا نريد الإرهاب في المانيا، لا نريد وجود دعاية للارهاب في ألمانيا، أو تصديره من ألمانيا”. وأشارت فرانس برس، إلى أن الحركة المستهدفة كانت تقوم بعمليات توزيع مصاحف في مناطق مخصصة للمشاة في عدد كبير من المدن، بالترافق مع عمليات تجنيد متطوعين “للجهاد”. وقال دي ميزيري أن “حظر اليوم موجه ضد إساءة استغلال الدين، من جانب أشخاص يروجون للأفكار المتطرفة ويدعمون المنظمات الإرهابية تحت ستار الإسلام.” من جانبٍ آخر نقلت رويترز عن متحدثة باسم وزارة الداخلية، إنه لا يوجد ما يشير إلى أن منظمة “الدين الحق” ذاتها كانت تخطط لشن هجمات. تشديد على الاوساط السلفية في ألمانيا وتبلغ تقديرات الاستخبارات الداخلية لعدد الإسلاميين المتطرفين في ألمانيا نحو 9200، كما تقدر أعداد المتشددين الذين قد ينفذون اعتداءات بحوالي 1200. وتم قبل أسبوع توقيف خمسة ...

أكمل القراءة »

العقل العربي وإنتاج المعرفة

أنتجت البلاد العربية في القرن الماضي ثلاثة آلاف شاعر، منهم من نسيت قصائده بعد برهة من الزمن، ومنهم من ستبقى قصائده على مر الأزمان، لكن هذه البلاد ذاتها لم تنجح في إنتاج عالم واحد. واضطرت كلما أرادت التباهي بعلمائها أن تستحضر التاريخ لتجلب علماء مضى على وفاتهم ما لا يقل عن ألف عام، قضى أغلبهم وقد أحرقت كتبه أو عانى ما عاناه من اضطهاد نتيجة لما أتى به، واليوم يشعر العرب وهم يهاجرون إلى أوروبا ببعض من العنجهية والغرور، على اعتبار أن أجدادهم كانوا السبب في نهضتها وحضارتها، ويتناسى هؤلاء أن أوروبا رغم استفادتها من أفكار ابن رشد وغيره، لكنها لم تحنطهم وتجلس عند تماثيلهم، بل تجاوزتهم وسارت إلى الأمام، بينما بقينا نحن العرب نجتر ما كتب الغزالي وابن تيمية، فلم نكن محظوظين بما يكفي ليحصل العكس، فتأخذ أوروبا الغزالي ويبقى لنا ابن رشد، لعلنا لو بقينا على أفكاره كنا استطعنا السير إلى الأمام قيد أنملة. فللأسف أن ما حصل هو اتخاذنا شعار “من تمنطق فقد تزندق” نبراسًا لنا، فرمينا العقل والمنطق جانبًا، واستعنا بالنقل على قضاء أمورنا، واستكان العقل العربي الجمعي لهذا الحال، فأصبح غير قادر على انتاج المعرفة، كونه يستخدم الشعر في التعبير فلا يتوخى الدقة، حيث الشعر لا يعيبه الترادف ولا الخيال ولا الكذب، بينما لا ينطبق هذا على أي بحث معرفي. والعقل العربي عقل قياسي، يحتاج لنسخة كي يقيس عليها، غير قادر على الابتكار، فالملحد يستحضر نسخته من الاتحاد السوفيتي السابق حتى لو ثبت فشله، والمؤمن يستحضر نسخته من الصحابة في القرن السابع الميلادي، والاثنان يراوحان في المكان دون تقدم، حتى أصبحا خارج الزمان. والعقل الجمعي العربي اعتاد السؤال عما هو مسموح بدل السؤال عن الممنوع، فبالنسبة له كل شيء ممنوع وحرام حتى يثبت العكس، بينما يفترض في الأمور الإباحة إلا ما حرّم بنص ديني أو مُنع بقانون ما، وبدل أن يسأل العربي عن كيف تم اختراع الموبايل، أول ما يخطر في باله هل استخدامه حرام ...

أكمل القراءة »

مقاضاة زوجين ألمانيين بسبب منع ابنهما من الذهاب للمسجد

سيضطر زوجان ألمانيان للمثول أمام المحكمة، بعد شكوى تتعلق برفضهما السماح لابنهما اليافع أن يشارك في رحلة مدرسية إلى مسجد محلي، بسبب تخوفهما من “الإرهاب”. أفادت “سكاي نيوز” أن أستاذ الجغرافيا في مدرسة ألمانية، قدم شكوى بخصوص رفض زوجين السماح لابنهما وهو أحد تلاميذه ويبلغ من العمر 13 عاما، الذهاب إلى مسجد ضمن نشاطٍ مدرسي أعدته المدرسة. مما تسبب في مقاضاة الأبوين. وقال الزوجان، إنهما لم يسمحا لابنهما بالذهاب إلى المسجد، بسبب ما سمعاه في السنوات الأخيرة عن وجود “علاقة بين العنف ومعتنقي الإسلام”، وأكدا بأنهما سمعا الكثير من هذه القصص. ونقلت سكاي نيوز عن صحيفة “دير شبيغل” الألمانية، أن السلطات فرضت غرامة قدرها 150 يورو على كل من الزوجين لكنهما رفضا دفع هذه الغرامة. ويتيح القانون في ألمانيا، فرض غرامات على الآباء في حال تسببوا بأي عمل يعرقل دراسة الأبناء في مؤسساتهم التعليمية. وقال محامي الزوجين، أليكساندر هومان، إن الزوجين كانا حريصين على سلامة ابنهما، نافيا أن يكونا قد تصرفا من باب “الإسلاموفوبيا”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »