الرئيسية » أرشيف الوسم : الإسلام

أرشيف الوسم : الإسلام

هل ستفعل الشيء نفسه إن طُلب من أولادك كتابة موضوع مدرسي عن تبديل دينهم؟

صرّح رجل بريطاني عن قلقه جراء تكليف ابنة زوجته بواجب منزلي من قبل المدرسة مفاده كتابة موضوع عن رغبة الفتاة باعتناق الديانة الإسلامية بدل المسيحية. وقد انتقد “مارك مكلكلان”، من “هوتون لو سبرينغ”، قرار مدرسة “كيبير” الطلب من التلاميذ كتابة رسالة إلى عائلاتهم حول تبديل الدين والتحول إلى الإسلام. ورفض الشاب البالغ من العمر 43 عاماً السماح لابنته البالغة من العمر 12 عاماً، التى طلب عدم كشف اسمها، بكتابة وظيفتها. وقال السيد مكلكلان موضحاً موقفه: “أنا أعرف أنه كجزء من المناهج الدراسية الوطنية في بريطانيا يجب التعرف على الأديان الأخرى، لكن لماذا يجب أن تطلب من طفل كتابة رسالة موجهة إلى أهله حول التحول إلى دين آخر. أنا حقاً فقط لا أجد جدوى من كتابة هكذا رسالة. إذا كانوا يريدون أن يعلموا الأطفال عن الإسلام، فعليهم تعليمهم كل شيء عن نشأته وتاريخه وسيكون ذلك كافياً. لكن الأمر يبدو هنا وكأنهم أعطوا التلاميذ واجب منزلي عن كيف تُغير دينك.” وأضاف مكلكلان: “ما لا أريده هو مدرسة تطلب من ابنة زوجتي البالغة 12 عاماً، أن تنظر في أسباب التحول إلى دين آخر. وكما هو الحال مع كل الأهالي، فإن الطريقة التي نربيهم عليها هي من شأننا، وعندما يكبرون ويبلغون سن الرشد، وقتها لهم الحق بتقرير ما يشاؤون.” وكان السيد مكلكلان قد زار المدرسة لإخبار طاقم التدريس بمخاوفه، وقيل له أن ذلك كان جزءاً من المناهج الدراسية وقد عُرضت عليه على سبيل المثال أسئلة الواجب نفسه التي تتعلق بالأديان الأخرى كالمسيحية والهندوسية. من جهته قال مدير مدرسة “كيبير” نيكولا كوبر، لشبكة ميترو: “في مدرسة “كيبير” نشعر أنه من المهم جداً أن نعرّف التلاميذ على جميع الأديان والثقافات، ونحن نفعل ذلك طوال السنة الدراسية. على سبيل المثال، الأسبوع المقبل سوف نحتفل بجميع الأديان خلال الأسبوع الوطني للإيمان المشترك.” المقال مترجم عن موقع ميترو. اقرأ أيضاً: الخطوط الحمراء في مجتمعنا السوري، ثوابت أم متغيرات تابعة للبيئة والمجتمع؟   محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لا تضربوهنّ باسم الإسلام!

د. محمد شحرور | باحث ومفكر إسلامي.  اضطر السوريون خلال الأعوام القليلة الماضية إلى الاحتكاك بالثقافات الأخرى في بلاد اللجوء، العربية والأجنبية، وأعجب جلهم بالتعامل الإنساني لسكان بلاد الغرب، لكن مواضيع كثيرة جعلتهم يعانون صعوبات في التأقلم، وهذا أمر طبيعي، في ظل مجتمعات مختلفة بكل ما فيها من أعراف وتقاليد، ولا يقتصر الموضوع في الاندماج على اللغة واللباس والطعام، فهناك مسائل عدة تجعل العربي أو السوري يفضل العودة إلى بلاده على الرغم من ظروفها، كمسألة ضرب الزوجة والأطفال، إذ تختلف النظرة في الغرب لهذه الظاهرة عنها في مجتمعاتنا، من حيث كونها مستهجنة أم لا، وتعرض مرتكبها للمساءلة القانونية من عدمه، فقد اعتدنا على كون الطفل ملكية خاصة نتصرف بها كما نشاء، وكذلك الزوجة في أحيان كثيرة، وكأن عقد الزواج يعطي للزوج أهلية التحكم بزوجته وضربها إذا أراد وأنى أراد، مع قبول المرأة لذلك كجزء من أصول الحياة الزوجية الصحية، حتى أن بعضهن يدافعن عن أزواجهن في المحاكم بحجة أنه لم يرتكب خطأً حين ضربها وهشم أضلاعها فهذا أمر عادي في ثقافة بلادنا، وتبدع النساء في هذا المجال، فبدل العمل على توعية المرأة لمعرفة حقوقها، يروج بعضهن أفلامًا تعلم النسوة كيفية إخفاء علامات الضرب بمستحضرات التجميل. كيف يبرر “المسلمون” ضرب النساء ورغم أن ظاهرة العنف ضد المرأة و ضرب الزوجة قد تكون موجودة في كل المجتمعات، مهما كان دينها ودرجة تحضرها، إلا أن المستهجن هو استناد المسلمين (بالمعنى الشائع) على الإسلام في ذلك، واعتبار ما يفعلونه مبررًا بموجب دينهم، إن لم يكن محبذًا، فالرسول وفق قناعتهم لو كان أمر أحدًا بالسجود لغير الله، لأمر المرأة أن تسجد لزوجها، ومع أنه برأيهم أوصاهم الرفق بالقوارير، إلا أن النساء كونهن “ناقصات عقل ودين” بحاجة للضرب، سيما وأن {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء} والله تعالى قال: {وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً} ففهموا الآية على أساس أن يضربها “ضربًا غير مبرح”، وربما يفقد أعصابه فيصبح  الضرب مبرحًا ومشوهًا أيضًا، ولم يكلفوا أنفسهم عناء قراءة الآية كاملة دونما اجتزاء {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ...

أكمل القراءة »

قبل مكافحة الإرهاب

د. محمد شحرور | باحث ومفكر إسلامي يسارع المسلمون المؤمنون برسالة محمد عند كل حادثة دهس متعمد أو ذبح أو تفجير، إلى التبرؤ من مرتكبيها ونفي التهمة عن أنفسهم وعن دينهم، وتتعالى الأصوات من هنا وهناك بأن هؤلاء الإرهابيون لا يمثلون الإسلام ولا يعبرون عنه، وتتبارى الفضائيات باستضافة الأئمة للكلام عن سماحة هذا الدين ومدى تقبله للآخر، وعن كم التعايش الذي ننعم به في بلداننا العربية لا سيما قبل “الربيع العربي”، وتعقد الاجتماعات وتقام المحاضرات وتشن حروب وتباد مدن بهدف مكافحة الإرهاب، لكنه بلا جدوى يأبى إلا أن ينتشر كالنار في الهشيم، ويأبى فقهاؤنا المحترمون الاعتراف بالمشكلة التي تنخر في ثقافتنا، ويناورون باللف والدوران، فيتهمون الإرهابيين بـ “نقض العهد” تارة، وبالضلال والتآمر على الإسلام تارة أخرى. ويمكن لأصحاب نظرية المؤامرة  قبول التهمة بالتآمر من قبل مدبري الجريمة، لكن العاقل لا يفهم أن يتآمر الإنسان على الإسلام فيقتل نفسه لتشويه هذا الدين، سيما إذا كانت الثقافة الإسلامية الرائجة تحمل في طياتها ما يمكن لأي متآمر أن يتكىء عليه في تجنيد من لديه استعداد للموت وهو يقتل “الكفار والمشركين”، وكله إيمان أنه قد مات في سبيل الله، وأن الجنة بانتظاره، وقد يستهجن الناس أن منفذي العمليات الانتحارية في الغرب أغلبهم أبناء الجيل الثاني والثالث من المهاجرين، ولدوا وترعرعوا في تلك البلاد، لكنهم تتلمذوا على يد أئمة حملوا معتقداتهم معهم إلى “دار الكفر” وأحلوا دماء أهلها، بناءً على ما تعلموه من ثقافة موروثة، خلطت بين القتل والقتال، وبين الجهاد كمجاهدة للنفس ومجاهدة الآخرين بالسيف، ولا يختلف الأمر بالطبع عنه في البلاد الأصلية، حيث يمكن لشاب أن ينظر لأهله على أنهم مرتدون وفق منهج “الشيخ” وبالتالي قد يغادرهم أو يقاطعهم، ولا يتورع عن القيام بتفجير انتحاري ممكن أن يطيح بأبناء مدينته. ويعتقد البعض أن محاربة “الفكر الإرهابي” هي كبسة زر، وبمجرد إعلان أن الإسلام دين المحبة والرحمة سيمكننا القضاء على هذا الفكر، وننسى أو نتناسى أن مناهجنا الدراسية والحياتية تقوم على إرهاب أنفسنا قبل ...

أكمل القراءة »

محمد شحرور: أن ترتاح المرأة لغطاء الرأس لا يعني أن تنسبه للإسلام

د. محمد شحرور | باحث ومفكّر إسلامي   لقي إعلان رابطة العلماء المسلمين حول وجوب تخلي النساء المسلمات من أتباع الرسالة المحمدية عن الحجاب، في حال العيش في بلاد تحظره، لقي ردود فعل مختلفة، بين من أثنى عليه باعتباره خطوة نحو الاندماج مع العالم، وآخر يرى فيه معصية للخالق في سبيل منفعة ما، وثالث يرى في الاضطرار بابًا لتخطي الحرام. ولا شك أننا نتفق مع دعوة الرابطة لاحترام دساتير الدول المضيفة أو الامتناع عن السفر إليها، فهذا جانب لا يختلف عليه اثنان، لكن يجد المرء نفسه أمام واجب توضيح بعض النقاط المهمة، بحق التنزيل الحكيم ككتاب أؤمن، من جهتي، أنه من عند الله، ولا شك أن الرابطة تشاركني هذا الإيمان أيضًا. ومن هذا المنطلق، وإذا قرأنا التنزيل الحكيم في محاولة لتتبع موضوعنا هذا، نجد أن الرسالة المحمدية يفترض بها العالمية، وجه الخطاب فيها للناس جميعًا، في مكة ونيودلهي واستوكهولم ولوس أنجلوس، والله تعالى لم يكن مازحًا حين قال {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} (الأنبياء 107)، أو {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} (الروم 30) فالدين القيم لا يمكن أن يأتي بتعاليم تجعل من أتباعه متقوقعين على أنفسهم، إما أن يقبلوا بما يخالف كتابهم أو ينعزلوا عن العالم، أما القول بأن “القرآن الكريم” لا يعلو على الدساتير، فالتنزيل الحكيم في رأينا ليس في موضع مقارنة أصلاً، وهو لا يخالف الدساتير بكل الأحوال. فالمحرمات فيه معدودة، لا يمكن أن تخضع لتصويت من برلمان أو مجلس {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ* وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ ...

أكمل القراءة »

الإسلام بين الحقيقة والموروث

د. محمد شحرور | باحث ومفكر إسلامي لم يعلم الشافعي وأحمد بن حنبل والبخاري ومسلم أن ما خطته أيديهم سيشكل دينًا يهتدي به مئات الألوف إن لم يكن الملايين بعد مئات السنين، ولم يتصوروا أن فهمهم للإسلام أو الأحاديث التي اخترعوها أو جمعوها ستكون منارة لأناس يأتون بعدهم في عصور يصل الناس فيها للفضاء. ولا يحق لنا بالطبع إلا افتراض حسن النية فيما فعله هؤلاء “الأئمة والمحدثين”، فهم ليسوا مسؤولين عن غفلتنا عبر القرون، وربما لم يخطر في بالهم أن ما اقترفته أيديهم يحرف الإسلام ويشوهه حتى سيصبح أتباعه خارج التاريخ، لكن بالتأكيد من يحمل وزر هذه الغفلة هو من لم يحاول فهم دينه كما جاء من الله تعالى، بل اكتفى بما لقنته إياه المدارس والمساجد، وما نقلته إليه العادات والتقاليد، وبنى حياته وعلاقاته مع الآخرين وفق كل هذا، وحرم نفسه ومن حوله مباهج الحياة، ووصل به التطرف في كثير من الأحيان ليحرم غيره من الحياة كلها، وكل ذلك إرضاء لإله صوره له الموروث الديني، على هيئة حاكم ظالم مستبد، خلق الناس ليعد عليهم عثراتهم ويعذبهم، ثم يلقي بهم في جهنم لأنهم سهوا أثناء إقامة الصلاة أو نسوا إحدى الركعات.   وقد يقول قائل “هذا هو الإسلام، ولم يخترع الأئمة والفقهاء من عندهم” ونحن نقول إن هذا هو إسلام آخر غير ما نزل على محمد (ص)، وكل ما عليك لتكتشف ذلك؛ هو أن تقرأ التنزيل الحكيم، لا كتب البخاري ومسلم، هذا أولاً، وبمعزل عما تكرس في ذهنك من قراءة القرن التاسع الميلادي أو الثاني الهجري ثانيًا، ومن ثم ستكتشف صدقية الرسالة المحمدية حولك، بخاصياتها الثلاث: الرحمة والعالمية والخاتمية، فيما لا يعدو الدين الذي بين أيدينا عن أن يكون دينًا صالحًا لشبه جزيرة العرب في القرن الثامن لا أكثر، يقيد الناس ويحملهم الإصر والأغلال التي كانت لدى سابقيهم، ويتمحور حول شخص النبي بحيث باتت سيرته في عالم المطلق، بدلاً من كونها في عالم محدد الزمان والمكان رافقته ظروف اجتماعية واقتصادية وسياسية ...

أكمل القراءة »

قيادي في حزب ميركل يثير جدلاً بعد دعوته إلى سن “قانون إسلام”

أثارت دعوة أطلقها عضو قيادي في حزب ميركل إلى سن قانون ينظم وضع الإسلام في ألمانيا، ردود فعل متباينة. وساهمت الأجواء الانتخابية في البلاد بإشعال الجدل حول هذا الموضوع. وكانت الدعوة الصادرة من ينس شبان العضو البارز في حزب ميركل الحزب المسيحي الديمقراطي، بإصدار قانون ينظم وضع الإسلام في ألمانيا على غرار “قانون الإسلام” بالنمسا، قد قوبلت بالرفض من جانب الحزب الاشتراكي الديمقراطي واتحادات إسلامية بألمانيا. جاءت مطالبة شبان في حوار مع دويشه فيليه، إذ طالب بسن قانون في ألمانيا على غرار “قانون الإسلام” في النمسا، يلزم الأئمة بإلقاء مواعظهم بالألمانية وأن تخضع المساجد لمراقبة أكبر لمعرفة ما يحصل فيها بدقة. ونقلت دويتشه فيليه عن صحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية، ردّ أولاف شولتس، نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، والذي يشغل أيضًا منصب عمدة هامبورغ، على هذا الإقتراح، إذ قال: “لا يمكننا إصدار قانون لأجل طائفة دينية فحسب”. ولكن شولتس دعا أيضًا لتحديد التزامات واضحة للمسلمين الذين يعيشون في ألمانيا، مؤكدًا أن ذلك لا يستلزم دائمًا إصدار قانون. وقال السياسي الاشتراكي الديمقراطي البارز: “بالتأكيد يتعين علينا دعم تدريب أئمة في ألمانيا. كما أنني أرى أنه من المهم أن يستخدم الأئمة لدينا اللغة الألمانية للدعوة والوعظ”. ومن جانبه أكد رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، أيمن مزيك، أن إصدار “قانون إسلام” ألماني ليس متوافقًا مع القانون الأساسي بألمانيا. وقال مزيك في تصريحات لصحيفة “نويه أوزنابروكر تسايتونغ” الألمانية نقلتها دويتشه فيله: “إننا نسعى للحق في المساواة  استنادًا إلى القانون الأساسي (الدستور)، لا أكثر ولا أقل”. لكن دعوة ينس شبان عضو مجلس رئاسة حزب ميركل، إلى سن “قانون إسلام” لاقت دعما داخل حزبه، وقالت يوليا كلوكنر نائبة رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في تصريحات لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية: “إن قانون الإسلام يمكن أن يحدد حقوق المسلمين والتزاماتهم في ألمانيا بناء على قاعدة قانونية جديدة”. وأضافت أنه لابد من تحديد الحالة القانونية للمنظمات الإسلامية والجمعيات المسؤولة عن مساجد داخل هذا القانون على نحو ملموس.   محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الدكتور محمد شحرور: لماذا يلحدون؟

فيما يسود التطرف العالم، وتتعالى أصوات المتطرفين من كل حدب وصوب، بأفعال وردود أفعال، يصطدم المسلمون بتوجه الكثير من الشباب “المسلم” نحو الانصراف عن الدين، لدرجة الإلحاد في أحيان عدة، ودون سابق إنذار في أغلب الأحيان، وإذ كنت لا أملك أرقامًا دقيقة أو إحصائيات عن الموضوع، إلا أني غير متفاجئ مما أسمع وأقرأ، سيما ممن تصلني رسائلهم وهم في طريقهم للإلحاد.   فالقفزة التكنولوجية التي نعيشها جعلت من السهولة بمكان الاطلاع على كم هائل من المعلومات بكبسة زر، معلومات كانت حكرًا على المختصين فقط، أو من ادعوا ذلك، حيث كان بإمكانهم تزوير الحقائق كما يشاؤون نظرا لصعوبة التأكد من صحتها، وترافق هذا التطور بخيبات أمل من واقع مرير تعيشه شعوبنا، سيما مع وجود أسئلة كثيرة دون إجابات تشفي غليل من يشعر بالخذلان، سواء ممن رأى ممارسات مدعي الإسلام من حركات سياسية، أو ممن رأى الظلم يأكل الأخضر واليابس، وقد رسخ في ذهنه أن الله مسؤول عن كل ما يحصل، فبهت من هول الصدمة، وإن كانت أجوبة الشيوخ والفقهاء ترضي الأجيال على مر العصور، فاليوم لم يعد من المقنع أن تقول لمن فقد عائلته في حرب طاحنة أن هناك حكمة مخفية في فقدهم، وعليك القبول بما اختاره الله، كما لا يمكنك القول لمن لجأ إلى أوروبا ووجد من شعوبها كل التعاطف أن هؤلاء في النار، والأمثلة لا تنتهي، فنحن قد ورثنا منظومة متكاملة من الأكاذيب قيل لنا إنها “الإسلام”، وهي لا تمت للإسلام كما أنزل على محمد (ص) بصلة، وإنما هي صناعة بدأت تنحرف عنه رويدًا رويدًا ابتداءً بوفاة الرسول مرورًا بالعصر الأموي لتتبلور بالشكل الذي هي عليه الآن في العصر العباسي، وأغلق باب الاجتهاد، وفتح باب القياس على أحكام وضعها أموات –مشكورين- لعصرهم، وهم لا يعلمون أن من سيأتي بعدهم بما يزيد عن ألف عام من السذاجة ليتوقف عند آرائهم، لا بل ليقدس تلك الآراء وينسى الكتاب الأصلي الذي أرسله الله وحمله رسوله، في رسالة أراد الله أن تكون الخاتم ...

أكمل القراءة »

الإسلام والمسلمون وسؤال العنصرية

د. محمد شحرور | باحث ومفكر إسلامي. تدور الحوارات والنقاشات بين المسلمين أنفسهم، وبينهم وبين غيرهم عن مدى عنصرية الإسلام أو تقبله للآخر، وتراهم منقسمين، لمدافع ينفي تهمة العنصرية جملة وتفصيلاً، وينسب كل تطرف لفئة قليلة تشوه وجه الإسلام، وآخر يقر بالتميز عن غيره، وقد يشفق لذهاب صديقه المختلف إلى النار حين سيذهب هو إلى الجنة، وثالث يعادي ذاك المختلف، وقد يصل به العداء لدرجة القتل. فإذا كان الإسلام المتعارف عليه يقوم على  شهادتي “أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”، فإن ثمانين بالمئة من أهل الأرض سيكون جزاؤهم النار لا محالة، وسيلقون ما عملوا هباءً منثورا، وسيكون الإشفاق عليهم في محله، بينما سنحظى نحن الذين ورثنا الشهادتين عن آبائنا تلقائيًا بالجنة، وسينال المجرمون منا عفو الرحمن، فنرى الحجاج وأمثاله من مستبدين في النعيم، والأم تيريزا وأمثالها في الجحيم، ولا حاجة إذًا إلى جنة عرضها السموات والأرض، بل تكفيها مساحة صغيرة لا تتجاوز مساحة سويسرا مثلاً. لكن الإسلام في التنزيل الحكيم هو دين الإنسانية، وهو الدين القيّم بكونه يشمل كل من آمن بالله وعمل صالحًا {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} (الكهف 110) والعمل الصالح هو كل ما يساهم في تقدم الإنسانية نحو الأفضل، وبهذا المعنى نفهم قوله تعالى {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (آل عمران 85)،  فالله استخلفنا على هذه الأرض وتحدى بنا باقي الكائنات لا ليعذبنا، بل يريد لنا كل الخير {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} (البقرة 30)، فمن عمل خيرًا سينال جزاءه ومن عمل شرًا سينال جزاءه، وإذ وضع الله لنا محرمات محدودة وترك للشرائع الإنسانية تقرير الأفضل وفق ما يناسبها في المكان والزمان، جعل من ...

أكمل القراءة »

حزب نمساوي يدعو لحظر “الإسلام الفاشي” والرموز الإسلامية

وجّه رئيس حزب الحرية المنتمي لليمين المتطرف في النمسا، أمس السبت دعوةً لسن قانون يحظر “الإسلام الفاشي” والرموز الإسلامية في البلاد، على غرار قانون موجود هناك يحظر الرموز النازية، قائلا إن الإسلام يمكن أن يقضي على المجتمع الأوروبي. ونقلت رويترز عن هاينز كريستيان شتراسه، أمام الآلاف من مؤيديه في اجتماع الحزب في سالزبورج، بمناسبة العام الجديد إن النمسا في حاجة “لقانون يحظر الإسلام الفاشي.” وقال شتراسه في إشارة على ما يبدو إلى النهج الذي تسلكه الحكومة الائتلافية في النمسا “لنضع نهاية لسياسة الأسلمة تلك… وإلا فإننا كنمساويين وأوروبيين سنصل إلى نهاية مفاجئة.” وكان حزب الشعب وهو حزب صغير ينتمي للائتلاف دعا يوم الأربعاء الماضي لخفض عدد طلبات اللجوء التي يتم قبولها إلى النصف هذا العام لتصل إلى 17 ألفا فقط. لكن شتراسه رد بالقول “نريدها صفرا بل وتحت الصفر فيما يتعلق بالهجرة.” وقال متحدث باسم الحزب لدى سؤاله لتوضيح تلك التصريحات إن أي قانون ضد العناصر المتطرفة من المسلمين يجب أن يكون مشابها للقانون الذي طرحته النمسا بعد الحرب العالمية الثانية بشأن حظر الحزب النازي والرموز النازية. رويترز محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بعد سجنه 7 أشهر، النقض المصرية توقف حكماً بحبس الروائي أحمد ناجي

أصدرت محكمة النقض المصرية قرارًا بوقف تنفيذ حكم بالحبس كان قد صدر مطلع العام الحالي بحق الروائي أحمد ناجي لإدانته بتهمة “خدش الحياء” في إحدى رواياته. قضت محكمة النقض المصرية الأحد (18 ديسمبر/ كانون الأول 2016) بوقف تنفيذ الحكم بحبس الروائي أحمد ناجي لمدة عامين، الذي صدر في شباط/ فبراير 2016، بتهمة “خدش الحياء” في روايته “استخدام الحياة”. وسيتم إطلاق سراح ناجي بعد أن أمضى قرابة سبعة أشهر في السجن. وذكرت دوتشي فيلليه نقلاً عن وكالة فرانس برس، أن المحكمة الابتدائية كانت قد برأت ناجي من هذه التهمة، إلا أن محكمة استئناف في القاهرة قضت في 20 شباط/ فبراير الماضي بقبول الطعن الذي قدمته النيابة العامة ضد حكم البراءة. وقضت محكمة الاستئناف حينها بحبسه عامين معتبرة أن روايته “استخدام الحياة”، تتضمن عبارات “جنسية خادشة للحياء”. وكان نشر الفصل الخامس من رواية “استخدام الحياة” للكاتب أحمد ناجي، في صحيفة «أخبار الأدب» الثقافية الأسبوعية الحكومية، قد تسبب بحبسه عامين بتهمة خدش الحياء العام، وتغريم رئيس تحرير الصحيفة، بـ 10 آلاف جنيه بتهمة التقصير في مهام عمله، ورفض الدعوى المقامة. إلا أن محامي أحمد ناجي تقدموا بطعن في الحكم وقبلت محكمة النقض يوم الأحد هذا الطعن، وقررت وقف تنفيذ الحكم ما يعني أنه سيطلق سراحه بعد قرابة سبعة أشهر في السجن. وقررت محكمة النقض استكمال نظر طعن أحمد ناجي في الأول من كانون الثاني/ يناير المقبل. أحكام مشابهة ضد حرية الإبداع والتعبير وبحسب نفس المصدر، كان الحكم على ناجي قد أثار استياء في الأوساط الثقافية لما فيه  من اعتداء على حرية الإبداع، خصوصاً أنه صدر بعد حكم بالحبس لمدة سنة على الباحث في الفقه الإسلامي إسلام البحيري الذين أدين بـ”ازدراء” الإسلام” لتقديمه نقداً للتراث الإسلامي. وأُطلق سراح البحيري الشهر الماضي مع 81 سجيناً آخرين، بعد أن أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قراراً بالعفو عنهم. كما صدر حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات، على الكاتبة فاطمة ناعوت لإدانتها بـ”ازدراء الأديان” بعد انتقادها في تدوينة على فيسبوك  “ذبح الأضاحي” في أعياد ...

أكمل القراءة »