الرئيسية » أرشيف الوسم : الإرهاب

أرشيف الوسم : الإرهاب

المسلمون المعتدلون هم الوحيدون القادرون على كسب المعركة ضد الإرهاب

تناولت الصحف الأوروبية حادثة الدهس التي حصلت في برشلونة وتراجعت بالمقابل أخبار سوريا والشرق الأوسط. فقد افتتحت صحيفة التايمز البريطانية إصدارها بعنوان “إرهاب وكتاب مقدس: إدانة رجال الدين المسلمين للإرهاب أصبح حاجة ملحة”. وذكرت الصحيفة أنه بالرغم من تأهب الشرطة الكاتالونية على مدار الإسبوع الماضي إلا أن ذلك لم يفلح في منع وقوع حادثة الدهس التي ذهب ضحيتها 14 شخصاً وأصيب أكثر من 100 آخرين بالإضافة إلى حادثتين آخرتين تسببتا بقتلى وجرحى. وتساءلت الصحيفة عن الطرق الممكنة للتصدي لهجمات إرهابية من هذا النوع. كما ذكرت أنه بعد كل هجوم تظهر معلومات وحقائق مروعة. وأضافت الصحيفة أنه غالباً ما يتبين أن المشتبهين بحوادث من هذا النوع هم شبّان تعرضو لما يشبه غسيل الدماغ من قبل متعصبين دينيين، وأن أفضل طريقة للتصدي لذلك هي من خلال معالجة الأسباب الرئيسية للهجمات وذلك عن طريق تغيير القناعات الفكرية التي تقف ورائها. وتقول الصحيفة أن من أفضل السياسات للتغلب على ذلك الفكر المتطرف تكمن في الوقوف في وجه المتشددين لمنعهم من جذب وتجنيد الشباب، ومن الممكن تحقيق ذلك من خلال تشكيل مجلس من الأئمة “التقدميين” الذين يعملون على نشر فكر إسلامي معتدل ومتوازن يكون كفيلا بمجابهة الفكر المتطرف. وأشارت الصحيفة أن الشيخ الإمام قاري عاصم المقيم في بريطانيا اقترح إنشاء مجلس من الأئمة والشيوخ المعتدلين ليعملوا على تغيير الخطاب الديني المتشدد من خلال تقديم تفسيرات جديدة مخالفة للتفسيرات المتشددة التي تدعو للعنف والدموية. ويقول الشيخ عاصم ,إمام مسجد مكة في ليدز, أن المسلمين الشباب يحتاجون توضيحات أكثر من الأئمة بما يخص بعض القضايا الملحة التي تنعكس في واقعهم الراهن منها نبذ الإسلام للتطرف و التمييز ضد المرأة. وتؤكد الصحيفة مختتمة أن المسلمين المعتدلين هم الوحيدين القادرين على التغلب على التطرف وكسب المعركة ضد الإرهاب.     محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قبل مكافحة الإرهاب

د. محمد شحرور | باحث ومفكر إسلامي يسارع المسلمون المؤمنون برسالة محمد عند كل حادثة دهس متعمد أو ذبح أو تفجير، إلى التبرؤ من مرتكبيها ونفي التهمة عن أنفسهم وعن دينهم، وتتعالى الأصوات من هنا وهناك بأن هؤلاء الإرهابيون لا يمثلون الإسلام ولا يعبرون عنه، وتتبارى الفضائيات باستضافة الأئمة للكلام عن سماحة هذا الدين ومدى تقبله للآخر، وعن كم التعايش الذي ننعم به في بلداننا العربية لا سيما قبل “الربيع العربي”، وتعقد الاجتماعات وتقام المحاضرات وتشن حروب وتباد مدن بهدف مكافحة الإرهاب، لكنه بلا جدوى يأبى إلا أن ينتشر كالنار في الهشيم، ويأبى فقهاؤنا المحترمون الاعتراف بالمشكلة التي تنخر في ثقافتنا، ويناورون باللف والدوران، فيتهمون الإرهابيين بـ “نقض العهد” تارة، وبالضلال والتآمر على الإسلام تارة أخرى. ويمكن لأصحاب نظرية المؤامرة  قبول التهمة بالتآمر من قبل مدبري الجريمة، لكن العاقل لا يفهم أن يتآمر الإنسان على الإسلام فيقتل نفسه لتشويه هذا الدين، سيما إذا كانت الثقافة الإسلامية الرائجة تحمل في طياتها ما يمكن لأي متآمر أن يتكىء عليه في تجنيد من لديه استعداد للموت وهو يقتل “الكفار والمشركين”، وكله إيمان أنه قد مات في سبيل الله، وأن الجنة بانتظاره، وقد يستهجن الناس أن منفذي العمليات الانتحارية في الغرب أغلبهم أبناء الجيل الثاني والثالث من المهاجرين، ولدوا وترعرعوا في تلك البلاد، لكنهم تتلمذوا على يد أئمة حملوا معتقداتهم معهم إلى “دار الكفر” وأحلوا دماء أهلها، بناءً على ما تعلموه من ثقافة موروثة، خلطت بين القتل والقتال، وبين الجهاد كمجاهدة للنفس ومجاهدة الآخرين بالسيف، ولا يختلف الأمر بالطبع عنه في البلاد الأصلية، حيث يمكن لشاب أن ينظر لأهله على أنهم مرتدون وفق منهج “الشيخ” وبالتالي قد يغادرهم أو يقاطعهم، ولا يتورع عن القيام بتفجير انتحاري ممكن أن يطيح بأبناء مدينته. ويعتقد البعض أن محاربة “الفكر الإرهابي” هي كبسة زر، وبمجرد إعلان أن الإسلام دين المحبة والرحمة سيمكننا القضاء على هذا الفكر، وننسى أو نتناسى أن مناهجنا الدراسية والحياتية تقوم على إرهاب أنفسنا قبل ...

أكمل القراءة »

القضاء البلجيكي يحكم بسجن مواطن بلجيكي 28 عامًا لارتكابه جريمة قتل في سوريا

أصدرت محكمة بلجيكية في مدينة أنفير شمال البلاد قرارًا بسجن إرهابي يحمل الجنسية البلجيكية، لمدة 28 عامًا لارتكابه جريمة قتل في سوريا، فيما يشكل سابقة في القضاء البلجيكي ومحاكمه. وكانت المحكمة قد أصدرت حكمها اليوم، على إرهابي يحمل جنسية بلجيكا، ما اعتبر سابقة في أحكام القضاء البلجيكي وونقلت دويتشه فيليه عن وكالة بيلغا للانباء، أن المحكوم عليه، واسمه حكيم الوساكي (24 عامًا)، كان عضوًا في مجموعة إسلامية، مقرها في انفير، وتمّ حلها عام 2012 إثر مطالبتها بإقامة “دولة إسلامية” في بلجيكا. وإرسالها العديد من المقاتلين إلى سوريا والعراق. وتوجه الوساكي بنفسه في تشرين الأول/ أكتوبر 2012 إلى سوريا حيث انضم إلى مجموعة إرهابية، وفق ما أظهر التحقيق. وقد تم اكتشاف الجريمة في 14 كانون الثاني/ يناير 2013، حين قال الوساكي لصديقته، التي بقيت في بلجيكا “اليوم قتلت شخصًا” غير مدركٍ أنّ خطه الهاتفي مراقب.  وأظهرت اعترافاته أنّ القتيل شيعي مختطف كرهينة، ولم يتمكن شقيقه من دفع فدية بقيمة سبعين ألف يورو للإفراج عنه. وأضاف الوساكي بحسب ما نقلت وكالة بيلغا “أطلقت رصاصة في رأسه. أردت أن أصوّر المشهد ولكن كان ثمة خطأ في الكاميرا.” وبعد إصابته بجروح بالغة في رأسه، عاد الوساكي في 13 نيسان/ أبريل 2013 إلى بلجيكا حيث اعتقل.  وخلال المحاكمة، أكد محاموه أن اعترافاته تندرج فقط في إطار “التفاخر”، لكن المحكمة في انفير قضت الاثنين بسجنه 28 عام.  وفي المحاكمة نفسها، برأت المحكمة خمسة آخرين، ينتمون إلى المجموعة المتطرفة نفسها، لعدم كفاية الدليل، وكانوا يلاحقون بتهمة المشاركة في شريط مصور أظهر عملية قطع رأس أحد الضحايا. وفي محاكمة أخرى انتهت الاثنين أيضًا، قضت غرفة أخرى تابعة للمحكمة بالسجن خمسة أعوام لستة أفراد في مجموعة سلفية اسمها “واي اوف لايف” كانت تنظم حملات للدعوة إلى الإسلام في الشارع، لـ”مشاركتهم أو محاولتهم المشاركة في أنشطة جماعة أرهابية” هي تنظيم  (داعش) على الأرجح، بحسب الوكالة البلجيكية. وقضت غرفة المحكمة بالسجن خمسة أعوام مع وقف التنفيذ بحق متهم سابع أظهر أمام المحكمة ...

أكمل القراءة »

الشرطة الكندية توجه اتهامات بالقتل للمتهم بارتكاب هجوم كيبيك الإرهابي

وجهت الشرطة الكندية اتهامات بالقتل من الدرجة الأولى للطالب الفرنسي – الكندي اليكسندر بيسونيت لإطلاقه النار على مسجد في كيبيك أسفر عن مقتل ستة أشخاص واصابة 19 آخرين مساء الأحد. ووجهت الشرطة لبيسونيت 6 اتهامات بالقتل من الدرجة الأولى و5 تهم بمحاولة القتل. ومن المقرر أن يمثل بيسونيت (27 عاما) أمام محكمة كيبيك لإقدامه على مهاجمة المركز الإسلامي في مقاطقة كيبيك الذي راح ضحيته 6 مصلين. ومن الجدير بالذكر أن خمسة أشخاص مازالوا يتلقون العلاج في المستشفى وأن 12 شخصاً أصيبوا بإصابات طفيفة وغادروا المستشفى بعد تلقيهم العلاج اللازم.   لم يعرف بعد الدافع وراء الهجوم،وقد نقلت الـ بي بي سي عن هيئة الإذاعة الكندية “سي بي سي” قالت إن 39 شخصا تمكنوا من الفرار من المركز الثقافي الإسلامي الذي حضروا إليه لأداء صلاة المغرب دون أن يتعرضوا لمكروه. وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في بيان صادر عن مكتبه : “إننا ندين هذا الهجوم الإرهابي على المسلمين في مركز للعبادة”. وأضاف البيان”المسلمون الكنديون يشكلون جزءا مهما من نسيجنا الوطني، ولا مكان لهذه الأفعال الطائشة في مجتمعاتنا ومدننا وبلدنا”. وكان رئيس الوزراء الكندي قد تهد قبيل الهجوم باحتضان المسلمين واللاجئين إثر إصدار ترامب قراره المثير للجدل بشأن الهجرة. وقال رئيس وزراء مقاطعة كيبيك فيليب كوييارد إن “اطلاق النار يعد هجومًا إرهابيًا”، فيما قالت الناطقة باسم الشرطة كريستين كولومب إن “القتلى تتراوح أعمارهم بين 35 و70سنة، وبعض الجرحى في حالة خطيرة”. وقالت الشرطة إن المنطقة آمنة الآن والوضع “تحت السيطرة”، وقد غادر تسعة وثلاثون شخصا المسجد بأمان. وقال شاهد عيان في وقت سابق لوكالة رويترز للأنباء إن ثلاثة مسلحين شاركوا في إطلاق النار. كما ذكرت رويترز أيضا أن الشرطة اقتحمت المسجد وهي مدججة بالسلاح. يذكر أن المسجد ذاته شهد في يونيو / حزيران الماضي حادث كراهية عندما ترك رأس خنزير على بابه مع بطاقة كتب عليها “شهية طيبة “.     مواد ذات صلة. رئيس الوزراء الكندي ترودو يدين الهجوم على مسجد في مقاطعة ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: مئات “المتطرفين الخطرين” تحت رقابة المخابرات

أكد رئيس وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية جورج ماسين، إن وكالته تراقب 584 متطرفا تعتبرهم عناصر خطرة، وقد ينفذون هجمات إرهابية. وحذّر ماسين الدول الأوروبية في مؤتمر صحفي اليوم الخميس 19 كانون الثاني \ يناير 2017، مطالبًا إياها باليقظة خشية وقوع هجمات إرهابية يحتمل ارتكابها على يد المتطرفين الإسلاميين، وفق ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”. ونقلت سكاي نيوز عن ماسين قوله: “علينا أن نفترض أنه سيكون هناك المزيد من الهجمات في أوروبا، وهذا يعني المزيد من الهجمات في ألمانيا”. موضّحًا أن نحو 9700 شخص في ألمانيا يعتبرون جزءا من المشهد السلفي الإسلامي المتطرف، لكنهم لا يتبنون العنف جميعًا. ويجدر بالذكر أن المراقبة وحدها لا تضمن إحباط مخططات الإرهابيين، فأنيس عامري الذي ارتكب هجوم الشاحنة في برلين كان تحت المراقبة، إلا أنه أفلت منها. وعلى صعيدٍ مشابه نقلت دوتشي فيلليه عن وزير الداخلية توماس دي ميزير، أمس الأربعاء (18 كانون الثاني/ يناير 2017) في البرلمان الألماني، إن لجان خاصة في “مركز مكافحة الإرهاب” ستقوم “بمتابعة كل شخص مصنف كعنصر خطير بشكل دقيق”. مع الإشارة إلى أن ألمانيا ستراجع حالات 547 طالب لجوء يعتقد بأنهم ربما يمثلون خطرًا أمنيًا على البلاد. وصرح دي ميزير لأعضاء في البرلمان الألماني، بأن قوة مهام مشتركة مختصة بمكافحة الإرهاب، ستدرس بعناية كل من هذه الحالات التي قد تمثل خطرًا على الأمن، لتحديد أي منها ينبغي ترحيله أو احتجازه. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اعتقال المتهم بالهجوم على الملهى ليلة رأس السنة في اسطنبول

أفادت تقارير إعلامية تركية في وقت متأخر من مساء الاثنين، باعتقال المشتبه به بالهجوم على ملهى ليلي في اسطنبول ليلة رأس السنة متسببًا بمقتل 39 شخصًا، واعتقل في حي إسنيورت في المدينة. ونقلت رويترز عن الشرطة، أن المتهم بارتكاب هجوم اسطنبول كان يعمل تحت اسم مستعار هو أبو محمد الخرساني، وقد اعتقل في مخبأ مع ابنه البالغ من العمر أربع سنوات. في أعقاب عملية تفتيش واسعة نفذتها الشرطة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات التركية “إم آي تي”. وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم، وقال إنه جاء ردًا على التدخل العسكري التركي في سوريا. واعتقلت الشرطة التركية عشرات الأشخاص في السابق فيما يتصل بالهجوم. ونقلت “سكاي نيوز” عن وكالة الأنباء الرسمية التركية، أن المعتقل يدعى عبد القدير ماشاريبوف، في حين قالت وكالة دوغان للأنباء إن اسمه الحركي هو أبو محمد الخراساني، في معلومات سبق وأن نشرت في 8 الجاري من دون أن يؤكدها أي مصدر رسمي. كما أضافت الوكالة الرسمية أن أربعة أشخاص آخرين بينهم ثلاث نساء جرى توقيفهم خلال العملية الأمنية المشتركة التي نفذت لاعتقاله. وكانت صحيفة “حرييت” نقلت عن أجهزة الاستخبارات ومكافحة الإرهاب في إسطنبول أن المهاجم أوزبكي يبلغ 34 عاما وينتمي إلى خلية لتنظيم داعش في آسيا الوسطى. وكان المعتدي قد اقتحم الملهي الليلي ببندقيته الآلية ثم بدأ بإطلاق النار على الزبائن، وأعاد حشو البندقية ست مرات ليطلق النار على الجرحى. وسقط بين القتلى أتراك وزوار من دول عربية ومن الهند وكندا. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل: لا “ضامن لأبدية” العلاقات مع أمريكا وعلى أوروبا تعزيز دفاعاتها

طالب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يوم الخميس، بالعمل على زيادة التعاون الأمني والدفاعي فيما بينهم لأنه لا يوجد “ضامن لأبدية” العلاقات مع الولايات المتحدة. ونقلت رويترز عن ميركل قولها إن على أوروبا مواجهة التحديات المتزايدة زيادة التعاون الأمني والدفاعي ولا سيما في قضايا الهجرة والإرهاب، إضافةً إلى الحرب في سوريا والوضع المتأزم في شرق أوكرانيا والفقر والمجاعة في أفريقيا. وحثت ميركل قادة أوروبا على العمل لإيجاد حلول وسطية في قضايا الهجرة غير الشرعية، وتسريع إعادة المهاجرين الذين دخلوا بصورة غير شرعية وتم رفض طلباتهم للجوء. وأشارت ميركل إلى تعليقات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أثناء حملته الانتخابية، بأنه لن يتقدم للمساعدة  قبل أن يدرس مساهمات أي بلد في حلف شمال الأطلسي.  وجاء كلام ميركل في معرض توجهها لطلاب جامعتي ليوفين وجينت البلجيكيتين في بروكسل بعد أن حصلت على الدكتوراه الفخرية، حيث قالت “أنا مقتنعة بأنه يجب على دول الاتحاد الأوروبي تحمل المزيد من المسؤولية في العالم في المستقبل.” وأضافت “دعونا لا نخدع أنفسنا: من وجهة نظر بعض شركائنا التقليديين.. وأنا أفكر في العلاقات عبر الأطلسي.. لا يوجد ضامن لأبدية العلاقات الوثيقة معنا نحن الأوروبيين.” وأشارت رويترز إلى أن ميركل قالت في نوفمبر تشرين الثاني، إنه يتوجب على ألمانيا زيادة الإنفاق الدفاعي من أجل تلبية هدف حلف الأطلسي، لكنها لم تتوقع تحقيق الهدف في المستقبل القريب. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لا يمكن لأحد أن يقتل باسم الله

ندد البابا فرنسيس  بـ”الجنون القاتل الذي يسيء استخدام اسم الله من أجل نشر الموت”. مؤكدًا إنه “لا يمكن لأحد أن يقتل أبدًا باسم الله” وجاء ذلك في كلمة مطولة استعرض فيها الدول التي تعرضت لاعتداءات إرهابية عام 2016. أطلق راعي الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس نداءً إلى السلطات الدينية كي تتوحد في “التأكيد بقوة أنه لا يمكن لأحد ان يقتل أبدًا باسم الله”. ودعا الحكومات إلى محاربة الفقر الذي يشكل برأيه، أرضية للأصولية. واستعرض في كلمة مطولة بمناسبة العام الجديد، أمام سفراء عدد من الدول في الفاتيكان، الدول التي تعرضت لهجمات الإرهاب عام 2016، منددًا بـ”الجنون القاتل الذي يسيء استخدام اسم الله من أجل نشر الموت”. ونقلت سكاي نيوز عن البابا قوله: “إنها أعمال جبانة تستخدم الأطفال لتقتل كما حصل في نيجيريا. تستهدف من يصلي كما حصل في الكاتدرائية القبطية في القاهرة، أو من يسافر ويعمل كما حصل في بروكسل، أو يتنزه في طرقات المدن كما حصل في نيس وفي برلين، أو من يحتفل ببساطة بحلول العام الجديد كما حصل في إسطنبول”. ومن جهةٍ أخرى شدد البابا على ضرورة “تقديم حياة لائقة” للمهاجرين، قائلا “لا يمكن أن يحل السلام الحقيقي طالما بقي كائن بشري واحد تُنتهك هويته الشخصية، ويتحوّل إلى مجرد رقم إحصائي”. كما طالب المهاجرين بـ “احترام قوانين وثقافات وتقاليد” الدول التي تستضيفهم، مشددًا على ضرورة قيام السلطات بتقييم “قدرة البلاد على تقديم حياة لائقة للمهاجرين”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

محاكمة سوري في ألمانيا بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة الاسلامية

بدأت اليوم الأربعاء 4 كانون الثاني \ يناير 2017، محاكمة طالب لجوء سوري في الـ19 من عمره، أمام محكمة في برلين بشبهة الإرهاب والعمل لحساب تنظيم الدولة الإسلامية. وأفادت وكالة فرانس برس، أن محاكمة المتهم شأس المحمد ستتم وسط إجراءات أمنية مشددة. ونشرت أمام المحكمة شاحنتان للشرطة وكذلك عدد من الشرطيين المزودين برشاشات. وقد وصل الشاب إلى القاعة مرتديًا سترة زرقاء وحاول إخفاء وجهه، وطالب محاميا الدفاع أن تكون محاكمته في جلسات مغلقة لأنه كان قاصر أثناء ارتكابه بعض التهم الموجهة إليه من الادعاء. واعتقل المحمد في 22 اذار/مارس 2016، بتهمة “الانتماء إلى منظمة إرهابية” و”خرق القانون حول الأسلحة الحربية”. وقد يتعرض لعقوبة تصل الى 10 سنوات. وقالت النيابة الفدرالية في قرار الاتهام إن الشاب تجند مع تنظيم الدولة الإسلامية منتصف العام 2013، وتلقى تدريبات عسكرية قبل المشاركة في عدة عمليات للتنظيم، وبعد وصوله إلى ألمانيا صيف 2015، أعرب عن استعداده لارتكاب هجوم في المانيا. حيث “رصد أهدافًا محتملة لشن هجمات” في برلين خصوصا ساحة ألكسندربلاتز وبوابة براندربرغ ومبنى الرايشتاغ، مجلس النواب. وقالت المحكمة الفدرالية في تشرين الاول/اكتوبر ان الشاب اتصل بشخص في سوريا ليبلغه عدد الاشخاص والحافلات الموجودة في ساعات محددة. وتسلط هذه المحاكمة الضوء على المخاوف السائدة في ألمانيا من اندساس مقاتلين جهاديين بين مئات آلاف طالبي اللجوء الذين وصلوا عن طريق البلقان، لاسيما بعد اعتداء برلين في 19 كانون الأول/ديسمبر. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حلب المدمرة… الوجه الحقيقي للعالم

دُمِّرتْ حلب، ودُمّرتْ سوريا. أربعة عشر مليون لاجئ سوري. أكثر من نصف مليون قتيل في سوريا. اليمين انتصر في فرنسا. رجل مجنون وفاشي يدعى ترامب يترأّس أهمّ دولة في العالم. بوتين سعيدٌ جدًا. والسيسي في مصر ديكتاتور معتوه قتل ثورة شعبه. مثير للسخرية أن الحشد الشعبي الإيراني الشيعي الطائفي، مع حزب الله، مع تحالف دوليّ يحاربون “الإرهاب” في الشرق الأوسط. أما اليسار الأوروبي الهزيل مشغول بـ “جمال المقاتلات الكرديّات” ويعتبر أنّ أخطر مجرم حرب في القرن الواحد والعشرين (بشار الأسد) أفضل من غيره.. نعم دُمّرت حلب، هذا صحيح، ولكنّها صارت تشبه العالم أكثر. لستُ متفائلاً على الإطلاق بدأتُ من هذه المقدّمة التي اقتبستها من الكاتب السوري الكردي دارا عبد الله، لأقول إنّي لست متفائلاً على الإطلاق، ليس بشأن سوريا فقط، بل بشأن العالم كله، هذا العالم الذي لا يكترث –مهما ادعى الإنسانية- إلّا حين تصبح المشكلة على حدوده. ربّما لم يسمع كثيرون من الألمان باسم سوريا قبل أن يصبح السوريون لاجئين على الحدود، وكثيرون منهم بسبب الجهل الممنهج والمسيّس، يعتقدون أن بوتين الآن يحرّر سوريا من الإرهاب. حقوق الإنسان التي تدّعيها “الدول المتقدمة” أثبتت هشاشتها وزيفها، وأصبح واضحًا أن ما يقصدونه هو الإنسان الخاص بهم، الذي يعيش على أرضهم ويحمل جنسيتهم ولونهم واسم عائلة تنتمي لمجتمعهم. ورغم أنه من السهل عليهم جميعًا، الحصول على المعلومات والأخبار ومواضع انتهاكات حقوق الإنسان إلّا أنهم لا يريدون أن يعرفوا، وإن عرفوا، فهذا لا يعني بالضرورة أنهم سيفعلون شيئًا. الحكومات الأوروبية وشعوبها حدث عمل إرهابيّ في فرنسا، فقرّرت فرنسا أن تنتقم من السوريين، وقصفت سوريا، هكذا بكل بساطة ودم بارد. كلّ هذه الدول الغربيّة تشارك في قتل الشعب السوري بشكل مباشر وغير مباشر، بعضهم يقصف مباشرة، بعضهم يشكلون تحالفات لمحاربة الإرهاب فيقتلون الأطفال! وبعضهم يبيع السلاح الكيماويّ للأسد ويبيع السلاح لمعارضيه وهكذا!، والمشكلة الأكبر أننا لم يعد بإمكاننا أن نكذب على أنفسنا ونلوم الحكومات فقط، ونقول إن هذه الحكومات لا تمثّل شعوبها، هذا غير ...

أكمل القراءة »