الرئيسية » أرشيف الوسم : الإرهاب

أرشيف الوسم : الإرهاب

أطفال الألمانيات الداعشيات، إلى أين؟

بعد الهزائم المتلاحقة لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، يقبع العديد من الأطفال، الذين ولدوا نتيجة زيجات بين مقاتلي التنظيم الإرهابي وألمانيات، في سجون المنطقة. ماذا سيكون مصير أطفال الألمانيات الداعشيات ؟ وهل يشكل إحضارهم إلى ألمانيا خطراً؟ انتشر في بداية شهر تموز/ يوليو، فيديو تم تصويره في مدينة الموصل شمالي العراق في كل أنحاء العالم. وقد أظهر هذا الشريط  لحظة إلقاء قوات الأمن العراقية وسط أنقاض المدينة، القبض على الفتاة الألمانية ليندا فينتسل والتي تبلغ من العمر16 عاماً، وتنحدر من ولاية سكسونيا. وكانت ليندا قد سافرت سراً للإلتحاق بصفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) العام الماضي، وقد تزوجت بعد ذلك من الجهادي “أبو أسامة الشيشاني”، والذي يُعتقد أنه قد قُتل في غارة جوية بعد ذلك. لكن الأمر الذي لا يراه المرء في شريط الفيديو هذا، هو أن ليندا التي لا تزال بعمر الطفولة تقريباً، كانت قد أنجبت طفلاً وهو الأن رضيعاً. ومنذ ذلك الحين، تقبع ليندا هي ورضيعها في سجن عسكري في بغداد. ليندا هي واحدة من 940 ألمانياً تطرفوا إسلامياً وسافروا إلى الأماكن التي تقبع تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، نحو 20 في المائة منهم نساء، أي مايقارب 200 امرأة، والعديد منهن لديهن أطفال. ونقلاً عن عدة وسائل إعلامية ألمانية، تحاول الحكومة الاتحادية حالياً استرجاع هؤلاء الأطفال إلى ألمانيا. ومن الممكن في البداية أن يتم وضع هؤلاء الأطفال في رعاية لأقارب لهم، لأن فترة سجن تلك الأمهات قد يطول. وبناءً على طلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، من المقرر أن تُعرض ليندا فـينتسل للمحاكمة في بغداد. وقد صرح العبادي لوكالة الأنباء AP في أيلول / سبتمبر ، أنه في حال وصلت عقوبة الشابة الألمانية إلى عقوبة الإعدام، يتعين وقتها إثبات تورطها في قتل الأبرياء. حملة دعائية لاصطياد الزوجات وفي عام 2014 أطلق تنظيم “الدولة الإسلامية” حملة إعلانية كبيرة هدفها إغراء ودفع الفتيات والنساء الشابات للالتحاق بالتنظيم في سوريا والعراق، وفي مقابلة مع DW، تشرح الخبيرة الألمانية في شؤون الإسلام، سوزانه شروتر، واحد من أسباب هذه الحملة الإعلانية ...

أكمل القراءة »

الإرهاب الإسلاموي يحصد أرواح من المسلمين أكثر من غيرهم

مقتل 235 شخصاً على الأقل في هجوم  انتحاري نفذه مسلحون اليوم الجمعة على مسجد في شمال سيناء وهو أحد أكثر الاعتداءات التي شهدتها مصر دموية في السنوات الاخيرة. ونقلاً عن مسؤولين أمنيين لوكالة فرانس برس ان مسلحين قاموا بتفجير عبوة ناسفة في مسجد في قرية الروضة-بئر العبد أثناء صلاة الجمعة، ثم فتحوا النار على المصلين في المسجد. وتقع القرية غرب مدينة العريش مركز محافظة شمال سيناء، وتنشط في المنطقة عدة مجموعات إسلامية متطرفة. وقد وصفت وزارة الصحة في بيان لها الهجوم ب”الارهابي”. فيما ذكر التلفزيون المصري الحكومي ان الهجوم أسفر عن مقتل 235 شخصا وإصابة 130 آخرين بجروح، ومن بين الضحايا عدد من المدنيين ومجندين في قوى الأمن. وقال زعيم قبلي يتزعم مجموعة من البدو، تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في المنطقة، لوكالة فرانس برس إن المسجد المستهدف عادةً ما يرتاده صوفيون. وقد أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الحداد في البلاد لمدة ثلاثة ايام. ومن الجدير بالذكر أنه حتى الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الارهابي. ويذكر أنه منذ عام 2013، تحصل مواجهات عدة بين القوى الأمنية ومجموعات إسلامية متطرفة في هذه المنطقة الواقعة في شمال مصر، مما يصعب الوصول إليها. وقد استهدف فرع تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء خلال السنوات الماضية مراراً مواقع عسكرية وأمنية ودوريات في المنطقة، وقتل المئات من عناصر الجيش والشرطة، كما استهدف في عمليات عدة مسيحيين وصوفيين، مما جعل العشرات من الأقباط من شمال سيناء يلوذون بالفرار وذلك في مطلع 2017 بعد اعتداءات كانت قد نسبت الى جهاديين. وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية القيام بذبح اثنين من الشيوخ الصوفيين في شبه جزيرة سيناء في كانون الأول/ديسمبر 2016. ونشر تنظيم “ولاية سيناء”، الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية، ذلك الوقت صوراً لإحد عناصره وهو يحمل سيفا ويقطع به رأس رجلين مسنين اتهمهما التنظيم بانهما “طاغوتان يدعيان علم الغيب”. وتنشط في مصر أيضاً مجموعة “أنصار الإسلام” التي كانت قد تبنت في تشرين الأول/أكتوبر هجوماً ارهابياً في الصحراء ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: لاجئون يقدسون الحياة في وجه لاجئين يقدسون الموت

ألقت الشرطة الألمانية القبض على ستة سوريين في عدة مدن ألمانية، خلال حملة كبيرة لمكافحة الإرهاب، صباح يوم الثلاثاء (21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017). وبحسب صحيفة “دي فيلت” الألمانية فإن السلطات حصلت على تحذيرات من قبل لاجئين سوريين آخرين، تضمنت معلومات تفيد بأن المعنيين تقدموا ببيانات ملفقة حول هوياتهم الصحيحة وأنهم ينتمون إلى تنظيم داعش إضافةً إلى تفاصيل أخرى رفضت الشرطة الافصاح عنها. وقد أعلن الادعاء العام في مدينة فرانكفورت أن المشتبه بهم، رجالٌ تتراوح أعمارهم بين 20 و 28 عاماً ينتمون لتنظيم “داعش”، وخططوا لتنفيذ عمليات ارهابية في ألمانيا. وتمّ القبض على المشتبه بهم خلال حملة تفتيش ومداهمات واسعة شملت ثمانية منازل، في مدن كاسل وهانوفر وإيسن ولايبزيغ. وبحسب بيانات المحققين، فإن خطط الهجوم لم تكتمل بعد، لكنها كانت تستهدف أماكن عامة في ألمانيا. ووفقا لتلك البيانات، فإن أربعة متهمين دخلوا إلى ألمانيا في ديسمبر/ كانون أول عام 2014 كطالبي لجوء، بينما دخل الاثنان الآخران إلى البلاد في أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول من عام 2015. وشارك في هذه الحملة الأمنية نحو 500 شرطي، وتم خلالها مصادرة هواتف محمولة وأجهزة كمبيوتر محمولة ووثائق. وتعتقد السلطات الأمنية الألمانية حسب تقارير إعلامية محلية، بأن هذه الخلية كانت تعتزم تنفيذ هجوم إرهابي على سوق عيد الميلاد (كريسمارس ماركت) في مدينة إيسن (غرب البلاد)، وذلك بحسب ما أعلنت محطة ولاية هيسن الإذاعية، غير أن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسمياً حتى اللحظة. الخبر منقول عن دويتشه فيلليه، ف. د. ر. اقرأ أيضاً: المسلمون المعتدلون هم الوحيدون القادرون على كسب المعركة ضد الإرهاب قبل مكافحة الإرهاب محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

التطرف لا يأتي فقط من بلاد المسلمين. سيبوف توجه إلى التطرف في الولايات المتحدة

قال حاكم نيويورك أندرو كومو، لـCNN، الأربعاء، إن سيف الله سيبوف، منفذ هجوم الدهس في نيويورك الذي أسفر عن مقتل 8 أشخاص، اعتنق “الفكر المتطرف” داخل الولايات المتحدة. وأضاف كومو أن “الأدلة تظهر أنه بعد انتقال سيبوف إلى الولايات المتحدة أصبح مطلعاً على داعش وتكتيكات الإسلاميين المتطرفين”. وأوضح أنه لم تمر سوى ساعات قليلة على الحادث والتحقيقات ما زالت جارية. وأشار إلى أن الأدلة المتوفرة حتى الآن تظهر أن الهجوم حادث فردي. وكشفت مصادر أمنية، لـCNN، أن سيبوف مرتبط بحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تحتوي على مواد خاصة بتنظيم “داعش”. وقال مصدر مطلع على التحقيقات إن سيبوف متعاون إلى حد ما مع مكتب التحقيقات الفيدرالي وشرطة نيويورك، الذين استجوبوه في المستشفى. وأضاف أن السلطات أصدرت مذكرات تفتيش لمنزل سيبوف في نيوجيرسي. اقرأ أيضاً: التعرف على هوية منفذ ” حادثة مَنهاتن “ حادثة دهس جديدة في نيويورك: عمل إرهابي أم مختل عقلي آخر؟ محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

المحكومون بالخوف

لا تتناول هذه الأسطر مباشرةً الحدث الأهم مؤخراً في ألمانيا؛ الانتخابات، ولا وجهها الأسوأ المتمثل بصعود اليمين، ولا المجزرة المروّعة التي وقعت مؤخراً في لاس فيغاس، لكنها تلامس جذر هذه المواضيع جميعاً: الخوف. الخوف من الإرهاب، ومن الاتهام بالإرهاب، ومن العنصرية والاتهام بالعنصرية، من الفقر ونظام المساعدات الاجتماعية، المنافسة الاقتصادية، ومن القلق على المستقبل. الخوف اليومي من غريب يقطن الشقة المقابلة، من عنصري عابر، ومن أسمر ملتحي. ربما لاشيء يجمع بين المهاجر وبين الألماني بقدر ما تجمعهما شراكة الخوف، هذا الشعور الذي يطال البشر كافّة على اختلافاتهم. وغالباً ما يستدعي الخوف وجود عدو، ورغم أن الأسلم في هذه الحال معرفة العدو، إلا أنّ الخطر يكمن في إمكانية الانزلاق بسهولة في دوامة السياسة والبروباغاندا التي تحول المهاجر إلى إرهابي والمواطن إلى عنصري، ليسقط الطرفان في الصور النمطية المكرّسة واستسهال تبنّي آراء معلّبة جاهزة تعزّز الجهل، بدلاً من محاولة التعرف على الآخر فعلاً. هكذا تستحيل المنافسات السياسية عداواتٍ وهمية على الأرض تستغلها مختلف القوى والتيارات لتعديل حظوطها ونتائجها الانتخابية. بديهي أن نسبة “الأجانب” مهما بلغت بعد موجات اللاجئين الأخيرة ماتزال نسبة ضئيلة، فلا يمكن أن تهدّد أمن المجتمع الألماني، ولا أن تغيّر الوجه الحضاري للبلاد أو تخلخل ما يسمّى “الثقافة الرائدة”. ومخاطر الإرهاب محدودة، أقلّه ليست بالقدر الذي يروّجه الإعلام. من جهةٍ أخرى، ربما يكون بين ناخبي حزب “البديل” هذا العام مواطنون تظاهروا قبل أعوامٍ لفتح الحدود أمام اللاجئين واستقبلوهم بالهدايا والقلوب المتعاطفة. بينهم العامل، الطالب، المتقاعد، الأم العزباء، الموظف.. هؤلاء المتشابهون في موافقهم، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، وكما جمعتهم حينها “ثقافة الترحيب” جمعهم الآن الشك والخوف أيضاً، ليس فقط تجاه الآخر الغريب وإنما تجاه أداء الحكومة والأحزاب التقليدية التي خذلتهم، ولم تقدم سياسات تخفف من قلقهم إزاء ظاهرة اللجوء، التي غزت عناوين الصحف والشوارع وباتت عبئاً على دافعي الضرائب. بالطبع لا يمكن قبول الانزلاق نحو التطرّف، لكن ردود الأفعال الأولية تشير إلى أن المواطن الغربي الخائف على ديمقراطيته وأمنه واقتصاده ...

أكمل القراءة »

مراهق سوري يواجه تهمة الإرهاب في ألمانيا

واجه مراهق سوري “16 عاماً” أمس الثلاثاء تهمة التخطيط لأعمال إرهابية في ألمانيا أمام محكمة ابتدائية ألمانية. وبسبب عمره لن تكون جلسات المحاكمة علنية. وقد أكد المتحدث باسم المحكمة أمس الثلاثاء ابتداء الجلسات فقط، وأوضح بأنه لن يتم الكشف عن مضمون مسارها.  ويرتكز النائب العام في ادعائه ضد المراهق بأنه كان يعد لأعمال عنف تعرض أمن الدولة لخطر جسيم، وبأنه من المتعاطفين مع تنظيم داعش، معتمدا في أدلته على أن المتهم طلب عبر اتصالات غن طريق الانترنت مع أشخاص يشاركونه نفس الفكر التكفيري أن يزودوه بتعليمات عن كيفية تركيب بندقية كلاشينكوف، وعن طريقة استخدامها وصيانتها. كما طلب أيضاً عن طريق محادثات إلكترونية إرشادات عن كيفية تصنيع أحزمة ناسفة دون إثارة الشبهات. وكان المراهق قد بعث رسائل إلكترونية إلى محقق في الاستخبارات الألمانية يعمل متخفياً كمتطرف إسلامي، يذكر بها أنه لم يأتي إلى ألمانيا بهدف العيش بها بل أنه يخطط لشيء أكبر من ذلك. وكان المراهق قد دخل البلاد في تشرين الثاني / نوفمبر 2015 كقاصر دون مرافق واستقر بها في بلدة بوبة. يذكر أن المراهق من الممكن أن يواجه حكماً قد يصل للسجن مدة عشر سنوات في سجن للأحداث في حال ثبوت إدانته. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

المسلمون المعتدلون هم الوحيدون القادرون على كسب المعركة ضد الإرهاب

تناولت الصحف الأوروبية حادثة الدهس التي حصلت في برشلونة وتراجعت بالمقابل أخبار سوريا والشرق الأوسط. فقد افتتحت صحيفة التايمز البريطانية إصدارها بعنوان “إرهاب وكتاب مقدس: إدانة رجال الدين المسلمين للإرهاب أصبح حاجة ملحة”. وذكرت الصحيفة أنه بالرغم من تأهب الشرطة الكاتالونية على مدار الإسبوع الماضي إلا أن ذلك لم يفلح في منع وقوع حادثة الدهس التي ذهب ضحيتها 14 شخصاً وأصيب أكثر من 100 آخرين بالإضافة إلى حادثتين آخرتين تسببتا بقتلى وجرحى. وتساءلت الصحيفة عن الطرق الممكنة للتصدي لهجمات إرهابية من هذا النوع. كما ذكرت أنه بعد كل هجوم تظهر معلومات وحقائق مروعة. وأضافت الصحيفة أنه غالباً ما يتبين أن المشتبهين بحوادث من هذا النوع هم شبّان تعرضو لما يشبه غسيل الدماغ من قبل متعصبين دينيين، وأن أفضل طريقة للتصدي لذلك هي من خلال معالجة الأسباب الرئيسية للهجمات وذلك عن طريق تغيير القناعات الفكرية التي تقف ورائها. وتقول الصحيفة أن من أفضل السياسات للتغلب على ذلك الفكر المتطرف تكمن في الوقوف في وجه المتشددين لمنعهم من جذب وتجنيد الشباب، ومن الممكن تحقيق ذلك من خلال تشكيل مجلس من الأئمة “التقدميين” الذين يعملون على نشر فكر إسلامي معتدل ومتوازن يكون كفيلا بمجابهة الفكر المتطرف. وأشارت الصحيفة أن الشيخ الإمام قاري عاصم المقيم في بريطانيا اقترح إنشاء مجلس من الأئمة والشيوخ المعتدلين ليعملوا على تغيير الخطاب الديني المتشدد من خلال تقديم تفسيرات جديدة مخالفة للتفسيرات المتشددة التي تدعو للعنف والدموية. ويقول الشيخ عاصم ,إمام مسجد مكة في ليدز, أن المسلمين الشباب يحتاجون توضيحات أكثر من الأئمة بما يخص بعض القضايا الملحة التي تنعكس في واقعهم الراهن منها نبذ الإسلام للتطرف و التمييز ضد المرأة. وتؤكد الصحيفة مختتمة أن المسلمين المعتدلين هم الوحيدين القادرين على التغلب على التطرف وكسب المعركة ضد الإرهاب.     محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قبل مكافحة الإرهاب

د. محمد شحرور | باحث ومفكر إسلامي يسارع المسلمون المؤمنون برسالة محمد عند كل حادثة دهس متعمد أو ذبح أو تفجير، إلى التبرؤ من مرتكبيها ونفي التهمة عن أنفسهم وعن دينهم، وتتعالى الأصوات من هنا وهناك بأن هؤلاء الإرهابيون لا يمثلون الإسلام ولا يعبرون عنه، وتتبارى الفضائيات باستضافة الأئمة للكلام عن سماحة هذا الدين ومدى تقبله للآخر، وعن كم التعايش الذي ننعم به في بلداننا العربية لا سيما قبل “الربيع العربي”، وتعقد الاجتماعات وتقام المحاضرات وتشن حروب وتباد مدن بهدف مكافحة الإرهاب، لكنه بلا جدوى يأبى إلا أن ينتشر كالنار في الهشيم، ويأبى فقهاؤنا المحترمون الاعتراف بالمشكلة التي تنخر في ثقافتنا، ويناورون باللف والدوران، فيتهمون الإرهابيين بـ “نقض العهد” تارة، وبالضلال والتآمر على الإسلام تارة أخرى. ويمكن لأصحاب نظرية المؤامرة  قبول التهمة بالتآمر من قبل مدبري الجريمة، لكن العاقل لا يفهم أن يتآمر الإنسان على الإسلام فيقتل نفسه لتشويه هذا الدين، سيما إذا كانت الثقافة الإسلامية الرائجة تحمل في طياتها ما يمكن لأي متآمر أن يتكىء عليه في تجنيد من لديه استعداد للموت وهو يقتل “الكفار والمشركين”، وكله إيمان أنه قد مات في سبيل الله، وأن الجنة بانتظاره، وقد يستهجن الناس أن منفذي العمليات الانتحارية في الغرب أغلبهم أبناء الجيل الثاني والثالث من المهاجرين، ولدوا وترعرعوا في تلك البلاد، لكنهم تتلمذوا على يد أئمة حملوا معتقداتهم معهم إلى “دار الكفر” وأحلوا دماء أهلها، بناءً على ما تعلموه من ثقافة موروثة، خلطت بين القتل والقتال، وبين الجهاد كمجاهدة للنفس ومجاهدة الآخرين بالسيف، ولا يختلف الأمر بالطبع عنه في البلاد الأصلية، حيث يمكن لشاب أن ينظر لأهله على أنهم مرتدون وفق منهج “الشيخ” وبالتالي قد يغادرهم أو يقاطعهم، ولا يتورع عن القيام بتفجير انتحاري ممكن أن يطيح بأبناء مدينته. ويعتقد البعض أن محاربة “الفكر الإرهابي” هي كبسة زر، وبمجرد إعلان أن الإسلام دين المحبة والرحمة سيمكننا القضاء على هذا الفكر، وننسى أو نتناسى أن مناهجنا الدراسية والحياتية تقوم على إرهاب أنفسنا قبل ...

أكمل القراءة »

القضاء البلجيكي يحكم بسجن مواطن بلجيكي 28 عامًا لارتكابه جريمة قتل في سوريا

أصدرت محكمة بلجيكية في مدينة أنفير شمال البلاد قرارًا بسجن إرهابي يحمل الجنسية البلجيكية، لمدة 28 عامًا لارتكابه جريمة قتل في سوريا، فيما يشكل سابقة في القضاء البلجيكي ومحاكمه. وكانت المحكمة قد أصدرت حكمها اليوم، على إرهابي يحمل جنسية بلجيكا، ما اعتبر سابقة في أحكام القضاء البلجيكي وونقلت دويتشه فيليه عن وكالة بيلغا للانباء، أن المحكوم عليه، واسمه حكيم الوساكي (24 عامًا)، كان عضوًا في مجموعة إسلامية، مقرها في انفير، وتمّ حلها عام 2012 إثر مطالبتها بإقامة “دولة إسلامية” في بلجيكا. وإرسالها العديد من المقاتلين إلى سوريا والعراق. وتوجه الوساكي بنفسه في تشرين الأول/ أكتوبر 2012 إلى سوريا حيث انضم إلى مجموعة إرهابية، وفق ما أظهر التحقيق. وقد تم اكتشاف الجريمة في 14 كانون الثاني/ يناير 2013، حين قال الوساكي لصديقته، التي بقيت في بلجيكا “اليوم قتلت شخصًا” غير مدركٍ أنّ خطه الهاتفي مراقب.  وأظهرت اعترافاته أنّ القتيل شيعي مختطف كرهينة، ولم يتمكن شقيقه من دفع فدية بقيمة سبعين ألف يورو للإفراج عنه. وأضاف الوساكي بحسب ما نقلت وكالة بيلغا “أطلقت رصاصة في رأسه. أردت أن أصوّر المشهد ولكن كان ثمة خطأ في الكاميرا.” وبعد إصابته بجروح بالغة في رأسه، عاد الوساكي في 13 نيسان/ أبريل 2013 إلى بلجيكا حيث اعتقل.  وخلال المحاكمة، أكد محاموه أن اعترافاته تندرج فقط في إطار “التفاخر”، لكن المحكمة في انفير قضت الاثنين بسجنه 28 عام.  وفي المحاكمة نفسها، برأت المحكمة خمسة آخرين، ينتمون إلى المجموعة المتطرفة نفسها، لعدم كفاية الدليل، وكانوا يلاحقون بتهمة المشاركة في شريط مصور أظهر عملية قطع رأس أحد الضحايا. وفي محاكمة أخرى انتهت الاثنين أيضًا، قضت غرفة أخرى تابعة للمحكمة بالسجن خمسة أعوام لستة أفراد في مجموعة سلفية اسمها “واي اوف لايف” كانت تنظم حملات للدعوة إلى الإسلام في الشارع، لـ”مشاركتهم أو محاولتهم المشاركة في أنشطة جماعة أرهابية” هي تنظيم  (داعش) على الأرجح، بحسب الوكالة البلجيكية. وقضت غرفة المحكمة بالسجن خمسة أعوام مع وقف التنفيذ بحق متهم سابع أظهر أمام المحكمة ...

أكمل القراءة »

الشرطة الكندية توجه اتهامات بالقتل للمتهم بارتكاب هجوم كيبيك الإرهابي

وجهت الشرطة الكندية اتهامات بالقتل من الدرجة الأولى للطالب الفرنسي – الكندي اليكسندر بيسونيت لإطلاقه النار على مسجد في كيبيك أسفر عن مقتل ستة أشخاص واصابة 19 آخرين مساء الأحد. ووجهت الشرطة لبيسونيت 6 اتهامات بالقتل من الدرجة الأولى و5 تهم بمحاولة القتل. ومن المقرر أن يمثل بيسونيت (27 عاما) أمام محكمة كيبيك لإقدامه على مهاجمة المركز الإسلامي في مقاطقة كيبيك الذي راح ضحيته 6 مصلين. ومن الجدير بالذكر أن خمسة أشخاص مازالوا يتلقون العلاج في المستشفى وأن 12 شخصاً أصيبوا بإصابات طفيفة وغادروا المستشفى بعد تلقيهم العلاج اللازم.   لم يعرف بعد الدافع وراء الهجوم،وقد نقلت الـ بي بي سي عن هيئة الإذاعة الكندية “سي بي سي” قالت إن 39 شخصا تمكنوا من الفرار من المركز الثقافي الإسلامي الذي حضروا إليه لأداء صلاة المغرب دون أن يتعرضوا لمكروه. وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في بيان صادر عن مكتبه : “إننا ندين هذا الهجوم الإرهابي على المسلمين في مركز للعبادة”. وأضاف البيان”المسلمون الكنديون يشكلون جزءا مهما من نسيجنا الوطني، ولا مكان لهذه الأفعال الطائشة في مجتمعاتنا ومدننا وبلدنا”. وكان رئيس الوزراء الكندي قد تهد قبيل الهجوم باحتضان المسلمين واللاجئين إثر إصدار ترامب قراره المثير للجدل بشأن الهجرة. وقال رئيس وزراء مقاطعة كيبيك فيليب كوييارد إن “اطلاق النار يعد هجومًا إرهابيًا”، فيما قالت الناطقة باسم الشرطة كريستين كولومب إن “القتلى تتراوح أعمارهم بين 35 و70سنة، وبعض الجرحى في حالة خطيرة”. وقالت الشرطة إن المنطقة آمنة الآن والوضع “تحت السيطرة”، وقد غادر تسعة وثلاثون شخصا المسجد بأمان. وقال شاهد عيان في وقت سابق لوكالة رويترز للأنباء إن ثلاثة مسلحين شاركوا في إطلاق النار. كما ذكرت رويترز أيضا أن الشرطة اقتحمت المسجد وهي مدججة بالسلاح. يذكر أن المسجد ذاته شهد في يونيو / حزيران الماضي حادث كراهية عندما ترك رأس خنزير على بابه مع بطاقة كتب عليها “شهية طيبة “.     مواد ذات صلة. رئيس الوزراء الكندي ترودو يدين الهجوم على مسجد في مقاطعة ...

أكمل القراءة »