الرئيسية » أرشيف الوسم : الأمم المتحدة

أرشيف الوسم : الأمم المتحدة

أن تكون لاجئاً تسكن العالم الافتراضي

خولة دنيا. أنت لاجئ! تبدو الكلمة ذات وقع ثقيل على أسماع السوريين، يحاولون تجميلها وقد ينجحون بينما هم يحاولون رسم حياة جديدة، ومع ذلك لا يمكن التخلص من تبعات كل ما تعنيه هذه الكلمة من حياة يومية قاسية، وظروف نفسية تعرضهم لشتى أنواع الاضطرابات. يحاولون التغلب عليها من خلال التمسك بروابطهم مع عائلاتهم وأصدقائهم، ومع من شاركوهم نفس ظروفهم خلال سنوات سبع عجاف مروا فيها بمراحل متتالية من الاعتزاز بالقيام بشيء لم يكونوا يتخيلون أنهم سيكونون شهوداً عليه في يومٍ ما، إلى خسارتهم لبيوتهم، أعمالهم، عائلاتهم  أو أصدقائهم، وأخيراً لبلدهم لينتقلوا خطوة خطوة خارج حدود المكان. كثيراً ما تحيلنا الصور ومقاطع الفيديو التي يتدفق بثّها كل ثانية إلى حياة الآخرين ليس أيّ آخرين، بل هم صورتنا في مرآة. كيف يبتسمون، كيف يحزنون، وكيف يعيشون حياتهم؟  تبدو حياة طبيعية. فنغار ونكتئب، ونتساءل كيف نعجز نحن عن الحياة، بينما يستمر الآخرون؟ وكيف يتجاوزون إشكالياتهم وبؤسهم بينما نحن مستمرون فيها؟ في درب اللجوء “السوشيال ميدياوي”، كثيراً ما أصابتنا الصدمة كما أصابت الآخر المستقبِل لنا، فقرأنا وسمعنا الانتقادات المقدمة للاجئين، أصحاب الملابس الأنيقة، والهواتف الحديثة وقصات الشعر الغريبة، صور تمَّ التعامل معها حسب السياسات المرحلية للإعلام، لتغلب صورة البؤس والموت والدمار. فمن نحن حقاً ومن هم هؤلاء السوريون البادون سعداء في صور ترحالهم وتنقلهم عبر حدود البلدان؟ الانتحار، بين اللاجئين السوريين في إحصائياتٍ نشرتها منظمة الصحة العالمية، وتناولت حالات الانتحار في بلدان العالم، ذُكر أن سوريا شهدت بعد عام 2011 ارتفاعاً في معدلات الانتحار مقارنةً بما قبله، وخاصة بين اللاجئين السوريين. وأظهرت دراسة صندوق الأمم المتحدة للسكان على اللاجئين السوريين في لبنان، أن نحو 41% من الشباب السوري في لبنان سبق لهم التفكير بالانتحار، من بينهم 17% تمكنت منهم الفكرة لمدة طويلة، بينما شعر 24% أن الانتحار خيار لديهم عندما تصبح جميع الأبواب مغلقة. من جهة ثانية وفي مقال نشر على موقع DW الالماني ذكر فيه أن إحصائيات ألمانية كشفت أن معدلات الانتحار بين ...

أكمل القراءة »

عندما تعجز الأمم المتحدة عن التصدي للفضائح الجنسية

“مئات الاتهامات بارتكاب انتهاكات وأعمال عنف ذات طابع جنسي تعلقت في السنوات الأخيرة بموظفي الأمم المتحدة العسكريين والمدنيين المشاركين في مهمات حفظ السلام. هذه الفضائح المتواترة تضرب مصداقية المنظمة الدولية. وعلى الرغم من كل الوعود بتطبيق سياسة “صفر تسامح” فإن عدد الضحايا في ازدياد. سنغوص في أعماق هذه الآلة التي تحسن إدارة الإفلات من العقاب.” هذا التحقيق ينشر في إطار عملية “صفر افلات من العقاب” “اتصلي بكامي وقولي له إنك صديقة من الجامعة. تحدثي إليه بالفرنسية. هو ينتظر مكالمتك”. كاميل هو موظف في منظمة الأمم المتحدة منذ عشر سنوات. وافق على الالتقاء بنا في مانهاتن على الجهة المقابلة لمقر المنظمة الدولية. طيلة أربع ساعات، سيكشف لنا كامي عن إشكال الخلل الوظيفي المتعددة في الجهاز التأديبي الداخلي الذي ينتمي إليه. هذا الجهاز يفترض به أن يحقق ويقر عقوبات في قضايا العنف والاعتداء الجنسي، التي يتورط فيها موظفون من الأمم المتحدة. لأنه ورغم النوايا النبيلة الهادفة إلى النهوض بحقوق الإنسان – والنساء – فإن فضائح الانتهاكات الجنسية التي يقترفها عناصر قوات “القبعات الزرقاء” أو الموظفون الأمميون تصبغ التاريخ المعاصر للمنظمة.   حسب “التقرير التقييمي لجهود الإحاطة في حالات  الاستغلال والانتهاك الجنسي المتعلقة بموظفي بعثات السلام” الصادر في أيار / مايو 2015 فإنه تم احصاء 480 اتهام بارتكاب انتهاك في الفترة الممتدة ما بين 2008 و2013. كل المعطيات تدفعنا للاعتقاد بأن هناك عددًا كبيرًا من الحالات لم يتم التبليغ عنها وإحصائها. البوسنة، تيمور الشرقية، كمبوديا، ليبيريا، غينيا ومؤخرًا هايتي وجمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية: القائمة طويلة. “في حين  يفترض بقوات حفظ السلام أن تحمي الأهالي، كما تذكّر بذلك عالمة الاجتماع فانيسا فارغنولي، فإن هناك  بعض المنظمات التي لاحظت أن عدد حالات الاغتصاب يزداد في ظل وجود عسكري”. وكل فضيحة جديدة يصحبها سيل من الوعود. في 2005 فضح تقرير الأمير زايد (مستشار الأمين العام للأمم المتحدة) ممارسات الاستغلال والانتهاك الجنسي التي يقوم بها موظفون تابعون للأمم المتحدة. كان للتقرير أثر القنبلة. لكن وبعد ...

أكمل القراءة »

ست دول بينها ليبيا والسودان تفقد حق التصويت في الأمم المتحدة لأسباب مالية

أُعلن اليوم أنّ ست دول من بينها، ليبيا والسودان، فقدت حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بسبب عدم سداد المستحقات السنوية. وتحتاج الدول الأعضاء إلى دفع مبلغ معين لتحتفظ بحق التصويت، ما لم يكن ذلك ناتجا عن ظروف خارجة عن إرادتها. وكانت ست دول، هي ليبيا والسودان وفنزويلا وبابوا غينيا الجديدة وفانواتو والرأس الأخضر، قد فقدت حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لعدم سداد المستحقات المالية السنوية الإلزامية. وتحتاج بابوا غينيا الجديدة إلى سداد ما لا يقل عن 139 ألف دولار للأمم المتحدة لاستعادة حقوق التصويت، بينما تدين دولة فانواتو الفقيرة الواقعة في المحيط الهادئ بـ 19 ألف دولار، وفقا لوثيقة للأمم المتحدة. وفقدت فنزويلا، التي تشهد اضطرابات سياسية وأزمة اقتصادية حادة، حق التصويت للمرة الثانية في ثلاثة أعوام بعدما بلغت قيمة المستحقات غير المسددة 24 مليون دولار. وذكرت دويتشيه فيليه، أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أبلغ رئيس الجمعية العامة  للأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي، بتعليق حق التصويت للدول الست. وجاء هذا الإعلان كمؤشر إضافي على المشكلات الاقتصادية لبابوا غينيا الجديدة، فقد كانت شركة “بي إن جي باور” وهي الشركة الحكومية التي توفر إمدادات الكهرباء قد قطعت الخدمات عن البرلمان الوطني ومقر الحكومة ومقار للشرطة والعديد من الهيئات الحكومية لعدم سداد الفواتير التي بلغت 8.5 مليون دولار. يذكر أن الدول الأعضاء بالأمم المتحدة يجب أن تدفع مبلغًا معينًا من المال، لكي تحتفظ بحق التصويت. وتقوم إحدى اللجان بحساب النسبة المستحقة بناء على عوامل مثل: الناتج المحلي الإجمالي للدولة، والديون الخارجية، وحصة الفرد من الدخل القومي. ووفقًا لميثاق الأمم المتحدة، فإن الدولة العضو يمكن أن تفقد حقها في التصويت إذا فشلت في دفع “مبلغ يساوي أو يتجاوز المساهمة المستحقة عن سنتين سابقتين،” ما لم تظهر الدولة أن الظروف المتسببة في عدم قدرتها على السداد خارجة عن إرادتها. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الأمم المتحدة: استئناف عمليات إجلاء المدنيين من شرق حلب

قال مسؤول في الأمم المتحدة، إن عمليات إجلاء المدنيين من منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في شرق حلب استؤنفت بعد ثلاثة أيام من التأجيل، وسمحت القوات السورية بمغادرة 5 حافلات بعد احتجازها لساعات. ونقلت سكاي نيوز عن مسؤول في الأمم المتحدة أنه “تم استئناف عمليات إجلاء المدنيين وتغادر حافلات وسيارات إسعاف شرق حلب الآن”. وأضاف أن أول مجموعة غادرت شرق حلب في حوالي الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي. وتمكن مساء الأحد حوالي 350 شخصا، من الخروج من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، بحسب ما أشار مسؤول طبي، في وقت توقفت فيه عمليات الإجلاء حتى إشعار آخر. وقال أحمد الدبيس، رئيس وحدة الأطباء والمتطوعين الذين ينسقون عملية الاجلاء قرب خان العسل، التي تسيطر عليها المعارضة في غرب حلب: “وصلت 5 حافلات فيها 350 شخصًا، من حلب الشرقية من المناطق المحاصرة وهم في حالة مزرية”. وذكرت سكاي نيوز أنه لم يكن لدى المسؤول أي معلومات على الفور، بشأن عملية متزامنة مزمعة لإجلاء أشخاص من قريتين تحاصرهما فصائل المعارضة المسلحة قرب إدلب. وفي وقت سابق، أضرم مسلحون النار في 5 حافلات كان يفترض أن تستخدم في إجلاء أناس من قريتين في إدلب بسوريا، الأحد، ليعرقلوا اتفاقا يتيح للآلاف مغادرة الجيب الأخير المتبقي للمعارضة في شرق حلب، حيث تكدس الناس في الحافلات لساعات انتظارا للتحرك. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وزير خارجية بريطانيا: انتصار الأسد في حلب “لا يعني نهاية الحرب”

دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، روسيا إلى “العودة إلى العقل” والتوقف عن دعم الأسد، خلال نقاش في مجلس العموم حول الوضع في سوريا. وقال جونسون إن انتصار الأسد في حلب “لا يعني نهاية الحرب”، مؤكدًا “أن هذا الانتصار سيكون مذاقه مرًا على الأسد، لأنه حتى ولو فرض سيطرته على أنقاض هذه المدينة فإن نحو ثلثي سوريا لا يزالان خارج سيطرته”. واضاف جونسون “على الروس والإيرانيين ان يقرروا. إن مستقبل سوريا بايديهم”، ودعاهم إلى اتخاذ القرار المناسب “والتخلي عن الدمى التابعة لهم والتقدم نحو حل سلمي وسياسي، وهو الحل الوحيد الممكن”. ومن جهتها أعلنت متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية، الثلاثاء إن لندن تريد تنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة، بعد ان تعامل بـ”قسوة وحشية” مع الشعب السوري. وقالت المتحدثة في الندوة الصحافية اليومية “نعتبر أن من الضروري حصول عملية انتقال سياسية من دون الأسد” في سوريا، فيما اتهمت الأمم المتحدة الثلاثاء النظام السوري بإعدام عشرات المدنيين ومنهم أطفال. وأوضحت المتحدثة أن “المشكلة الحالية في حلب هي أننا لا نستطيع إيصال المساعدات، ولا نستطيع إدخال تجهيزات طبية أو ماء”. وأكدت أن المملكة المتحدة ستمارس ضغوطا على شركائها الأوروبيين خلال قمة الخميس في بروكسل، لتبني “إعلان حازم وواضح” حول الوضع في حلب، وخصوصًا حول “ضرورة ايصال المساعدات الإنسانية والتوصل إلى وقف إطلاق النار”. مواضيع ذات صلة مطالبة بإشراف مراقبين دوليين على عملية إجلاء المدنيين في حلب مصادر المعارضة: قرب هدنة في حلب وإجلاء المدنيين ومقاتلي المعارضة مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة بعد تقارير عن “مذابح” في حلب محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مطالبة بإشراف مراقبين دوليين على عملية إجلاء المدنيين في حلب

طالبت سفيرة أميركا في الأمم المتحدة سامنثا باور، يوم الثلاثاء بنشر “مراقبين دوليين حياديين” في حلب للإشراف على إجلاء المدنيين. أفادت وكالة فرانس برس، أن باور قالت في كلمتها أمام مجلس الأمن في جلسته الطارئة، إن المدنيين الراغبين بالخروج من حلب الشرقية “خائفون، وهم محقون في ذلك، من تعرضهم للقتل على الطريق أو من نقلهم إلى أحد معتقلات الأسد”. وكانت الحكومة السورية قد توصلت لاتفاق حول إجلاء مقاتلي المعارضة من المدينة، وهذا ما أعلنه السفير الروسي فيتالي تشوركين للصحافيين، كما ذكر أن عملية الإجلاء “قد تتم في الساعات المقبلة”. كما أكد لمجلس الأمن “أن الناشطين يمرون حاليا مع أفراد أسرهم والجرحى، عبر ممرات باتجاه المناطق التي يختارونها وبينها إدلب”. إلا أنه لم يوضح مصير المدنيين، حيث قال للصحفيين إنه “بما أن المدينة ستكون تحت سيطرة الحكومة السورية، لا حاجة للمدنيين الموجودين فيها للمغادرة”. اتهامات بإعدامات ميدانية للمدنيين وكانت الأمم المتحدة ودول أعضاء في مجلس الأمن منها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، قد أشارت إلى ارتكاب تجاوزات في شرق حلب منها إعدامات ميدانية لمدنيين. وذكرت فرانس برس، أن الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون، افتتح الجلسة بالإشارة إلى “مقتل عشرات المدنيين في عمليات قصف مكثفة، أو في اعدامات ميدانية ترتكبها القوات الموالية للحكومة”. كما أشار إلى “معلومات مفادها انه تم تجميع مدنيين بينهم نساء وأطفال، في أربعة أحياء في المدينة وإعدامهم”. ومن جانبه رفض تشوركين الاتهامات بوقوع تجاوزات، موضحًا ان السلطات السورية “نفت ذلك نفيًا قاطعا”. وألمح إلى ان مقاتلي المعارضة “قد يكونون ارتكبوا خلال مغادرتهم المدينة جرائم وهجمات على مستشفيات”. مواضيع ذات صلة مصادر المعارضة: قرب هدنة في حلب وإجلاء المدنيين ومقاتلي المعارضة مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة بعد تقارير عن “مذابح” في حلب محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مصادر المعارضة: قرب هدنة في حلب وإجلاء المدنيين ومقاتلي المعارضة

ذكرت مصادر في المعارضة السورية، قرب التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في حلب وبدء إجلاء المدنيين ومقاتلي المعارضة من شرق حلب، بعد أن سيطرت القوات الحكومية السورية والميليشيات الإيرانية على معظم القطاع الشرقي من المدينة. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في جماعة سورية معارضة تقاتل في حلب يوم الثلاثاء، قوله “تجري مناقشة وقف شامل لإطلاق النار ويتوقع أن يسري الليلة” وإن “المعارضة اتفقت مع روسيا على أن يوقف جميع الأطراف القصف في شرق حلب اعتبارا من مساء الثلاثاء..”. وذكرت رويترز نقلاً عن مسؤول بجماعة معارضة ثانية هي الجبهة الشامية أنه توجد “مؤشرات على انفراجة في الساعات المقبلة” في شرق حلب. وقال عضو المكتب السياسي في حركة نور الدين الزنكي، ياسر اليوسف، لفرانس برس “تم التوصل الى اتفاق لإخلاء أهالي حلب المدنيين والجرحى، والمسلحين بسلاحهم الخفيف من الأحياء المحاصرة في شرق حلب”. وأوضح أن الاتفاق “جرى برعاية روسية تركية، على أن يبدأ تطبيقه خلال ساعات”، ولكن دون الإشارة إلى هدنة في المدينة التي تقول تقصفها القوات الحكومية بمن فيها من المدنيين. كما نقلت سكاي نيوز أن الحديث عن هدنة واتفاق لإجلاء المدنيين، يأتي بعد وقت وجيز على إعلان مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة أن مجلس الامن سيعقد، مساء الثلاثاء، اجتماعا طارئا لبحث الوضع في حلب بعد التقارير عن وقوع أعمال انتقامية. ونقلت فرانس برس عن مصادر  هذه المعلومات بعد وقت قصير على إعلان  لدى المنظمة الدولية، فرنسوا ديلاتر، أن بلاده طلبت اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في مدينة حلب السورية. وكان السفير الفرنسي في الأمم المتحدة، قال للصحفيين في مقر المنظمة بنيويورك، إن حلب تشهد “أسوأ مأساة انسانية في القرن الحادي والعشرين”. مواضيع ذات صلة مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة بعد تقارير عن “مذابح” في حلب محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وفد النواب الفرنسيين على الحدود السورية التركية: روسيا تعرقل خروج المدنيين

لم يتمكن بعد وفد النواب الفرنسيين من دخول الاراضي السورية، ومازال عالقًا على الحدود التركية. وكان الوفد يسعى للدخول يوم الإثنين بهدف المساعدة في اخراج السكان من أحياء حلب الشرقية. ويضم الوفد الفرنسي كلاً من النائب الاشتراكي باتريك مينوتشي، ارفيه ماريتون (الجمهوريون) وسيسيل دوفلو (حزب البيئة) و جاك بوتو عمدة الدائرة الثانية في باريس من الحركة البيئية. ويرافق الوفد أيضًا “رئيس بلدية” الاحياء الشرقية لحلب بريتا حجي حسن. ونقلت وكالة فرانس برس، عن النائب الاشتراكي باتريك مينوتشي، قوله ظهر الإثنين، “نحن لا نزال في كيليس التي يفترض ان ننطلق منها للتوجه إلى منطقة حلب”. مضيفًا أن “الاتراك لا يريدوننا أن نمر. قالوا ان قذائف كلور قد سقطت وان ثمة غيومًا” خطرة. كما أكد ماريتون وبوتو لفرانس برس إن الوفد لا يزال عالقا على الحدود. مؤكدًا على أنه “لا أسباب” تحول دون اكمال الوفد طريقه. وقال مينوتشي “أعتقد أننا أحرزنا تقدما من خلال محادثاتنا هذا الصباح مع الامم المتحدة”، وإن “رحلتنا تحرك الامور”. معربًا عن ارتياحه لأن الرئيس فرنسوا هولاند استقبل ممثلين عن منظمات إنسانية فرنسية غير حكومية، معتبرًا أن من الضروري “فعلاً أن يدرك الرأي العام أن جريمة حرب يمكن أن تقع”. المسلحون لا يعرقلون خروج المدنيين وأصدر الوفد بيانًا حمل عنوان “24 ساعة لانقاذ حياة مئة الف شخص”، باعتبار أن “حياة عشرات آلاف الاطفال والنساء والرجال على المحك”. وأعلن فيه أن المسؤولين الأمميين الذين التقو بهم قالوا إن “إجلاء المئة الف مدني الذين لا يزالون في الاحياء الشرقية لحلب أمر ممكن” ولن يستغرق سوى 24 ساعة. وأضاف البيان أن إجلاء المدنيين يمكن أن يتم سيرًا على الأقدام “لأن المسافة هي اربعة كيلومترات فقط لعبور المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام” موضحًا ان “المسلحين لا يعرقلون خروج المدنيين”. وتابع “إن العرقلة الوحيدة التي تحول دون تطبيق هذه الخطة تأتي من السلطات الروسية” معتبرًا أن “الأمم المتحدة غير قادرة على التدخل ما لم يتم وقف القصف على الأقل لـ 24 ساعة”. وأضاف ...

أكمل القراءة »

لماذا سيداو؟

ترجمة وإعداد: دينا أبو الحسن. كانت نساء بولندا على موعد مع حدث تاريخي أوائل شهر أكتوبر، حيث خرجت ملايين النساء للتظاهر في يوم عرف باسم “الإثنين الأسود”، ضد قرار مطروح على البرلمان، يقضي بمنع وتجريم الإجهاض مهما كانت أسبابه. الملفت في التظاهرات التي عمت كافة أرجاء البلاد، كان مشاركة النساء من كافة الأعمار، حتى اللواتي تجاوزن سن الحمل والولادة، ولم يعد لقرار كهذا تأثير شخصي على حياتهن. شاركن بمنتهى الحماس، وعبرن عن إرادة صلبة في مواجهة قرار سيحد من خياراتهن في الحياة، حتى لو كنّ من الرافضات لقرار الإجهاض المؤمنات بحق الحياة للأجنة. لم يكن الأمر شخصيًا بالنسبة لهن، رفضن ببساطة أي قانون يقيد خياراتهن أو ينتقص من حقوقهن كنساء. التنازل عن أي من هذه الحقوق يعد خطوة إلى الوراء، قد تتبعها خطوات ستتطلب فيما بعض سنوات من العمل الشاق لتعويضها. حقوق النساء لم تقدم لهن، بل خضن كفاحًا مريرًا لانتزاعها في رحلة امتدت لعدة عقود من الزمن. يعد مفهوم حقوق المرأة حديثًا نسبيًا، فحتى منتصف القرن الماضي، كان الحديث عن حقوق النساء يطرح ضمن سياق حقوق الإنسان بشكل عام، حيث يؤكد ميثاق الأمم المتحدة على أن من واجب الدول الأعضاء “السعي في سبيل تطبيق كافة الحقوق الإنسانية والحريات الأساسية”، بينما تنص الشرعة الدولية لحقوق الإنسان على المساواة في الحقوق بين الرجال والنساء وتركز على حقوق النساء الإنسانية. بدوره، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يؤكد على أحقية الجميع بالمساواة أمام القانون والتمتع بالحقوق الإنسانية والحريات الأساسية دون تمييز من أي نوع، ومن ضمنه التمييز على اساس الجنس. لجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة هذه الاتفاقيات أرست الأسس للمساواة بين الجنسين، إلا أنها كثيرًا ما كانت عاجزة عن ضمان حصول النساء على حقوقهن وفقًا للشرائع الدولية. نتيجة لذلك، تم تأسيس لجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة عام 1946، لتختص بتعريف عدم التمييز وإيجاد الضمانات له، وقد أدى عملها إلى إصدار عدة إعلانات ومواثيق مهمة في صالح حقوق النساء الإنسانية. شملت مهمات اللجنة ...

أكمل القراءة »

أسباب قلق الأمم المتحدة ومجلس الأمن من الفوز الصادم لترامب

تلقى المسؤولون والدبلوماسيون في الأمم المتحدة نبأ انتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة بصدمة وجزع في ظل الغموض المحيط بسياسته الخارجية وتواصله مع المنظمة الدولية. وذكرت رويترز الأسباب التي دفعت بالأمم المتحدة ومجلس الأمن للقلق إزاء فوز ترامب وأهمها: وصف ترامب الأمم المتحدة بأنها هيئة ضعيفة، لا تتمتع بالكفاءة، كما قال خلال كلمة في مارس آذار أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية: “الأمم المتحدة ليست صديقا للديمقراطية وليست صديقا للحرية وليست حتى صديقا للولايات المتحدة الأمريكية.” هدد بالانسحاب من اتفاق دولي لمكافحة تغير المناخ – وهو حجر زاوية في إنجازات الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون، الذي سيغادر منصبه بنهاية 2016. لطالما أبدى الجمهوريون استياءهم من دفع التزاماتهم للأمم المتحدة، والتي تبلغ الآن 1.1 مليار دولار، كما يتهمون الأمم المتحدة بالإهمال والانحياز. سياسة ترامب الخارجية حتى الآن “ليست متماسكة” وتفتقر للوضوح، وإن انتصاره لا يبشر بالخير فيما يتعلق بكفاءة المجلس في المستقبل. بحسب تعبير أحد دبلوماسيي مجلس الأمن. توقعات بان إدارة ترامب ستكون أقل تواصلا مع المنظمة الدولية من إدارة الرئيس أوباما الولايات المتحدة هي عضو دائم يملك حق النقض في مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 دولة، وهي أكبر مساهم مالي في الأمم المتحدة. من جهته قال بان غي مون يوم الأربعاء إنه يأمل أن تعزز إدارة دونالد ترامب “أواصر التعاون الدولي”. علمًا أنه على رأس جدول أعمال الأمم المتحدة الصراعات في سوريا واليمن وجنوب السودان والعراق ومناطق أخرى، بالإضافة إلى أزمة اللاجئين والمهاجرين التي شهدت نزوح 65.3 مليون شخص، في جميع أنحاء العالم العام الماضي. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »