الرئيسية » أرشيف الوسم : الأطفال

أرشيف الوسم : الأطفال

” Jugendamt – يوغندأمت / دائرة رعاية الشباب” اختصاصاتها ودورها في رعاية الأسرة

جلال محمد أمين. الزاوية القانونية: تعتبر ” Jugendamt – يوغندأمت / دائرة رعاية الشباب”، من أكثر المؤسسات تدخلاً في حياة الأسرة، وهي تستند في عملها أساساً على نص قانوني، يضع رفاهية الطفل في الدرجة الأولى. وحماية الطفل مُتفق عليها من قبل كافة دول الاتحاد الأوروبي، لكن قد تختلف الآلية بين الدول، فمثلاً قوانين الدول الاسكندنافية أكثر تشدداً. ولهذه الدائرة ثلاثة اختصاصات: الحماية، وتشمل المشاركة مع المحكمة الأسرية، وحماية الطفل ورعايته التوجيه والنصح، كتعيين مختصين للتواصل مع الأهل الدعم، من خلال تخصيص موازنة ضخمة لدعم الأطفال الإشكالية الأكبر: أخذ الأطفال من ذويهم لرعايتهم “Inobhutnahme“: إن قيام الـ”يوغندأمت / Jugendamt” بإبعاد الأطفال عن الوالدين، عند تعرض رفاهية الطفل للخطر، تعتبر من أكثر الأمور التي يخشاها المقيم في ألمانيا، وباقي دول الاتحاد الأوروبي. علماً أن هذه الإجراءات قديمة جداً، وغير محصورة باللاجئين فقط، بل تشمل الألمان، وجميع المقيمين في ألمانيا. وتشير الإحصائيات، إلى أن عدد الأطفال الذين تم أخذهم من عائلاتهم الألمانية، يفوق عدد الأطفال الذين تم أخذهم من العائلات المهاجرة. كيف تقوم Jugendamt بأخذ الأطفال من ذويهم؟ من حيث المبدأ، يحق، بل يجب على كل من يرى أن رفاهية أي طفل تعرضت للخطر، أن يُعلم الدائرة، (سواءً كان جاراً، أو قريباً، أو معلماً، في المدرسة، أو مربياً، في الروضة أو الحضانة، ويحق لأيّ شخصٍ كان، إذا لاحظ أي عنف تجاه طفل، حتى في الشارع، أن يعلم الشرطة بذلك). لذلك نلاحظ أنه بمجرد تطور الخلاف بين الأبوين إلى درجة العنف، أو الصراخ، يقوم الجوار بإبلاغ الشرطة، رغم عدم وقوع العنف على الطفل ذاته. وكذلك إذا لاحظت المدرسة أن رفاهية الطفل تتعرض للخطر، تقوم بدايةً بإرسال دعوة إلى الأهل، للوقوف على حالة الطفل، ومحاولة النصح، فإن لم ينفع الأمر، تضطر المدرسة لإبلاغ الدائرة، التي تقوم بدورها بالاجتماع مع الأهل، وتوجيه النصح لهم، فإذا لم يستجب الأبوان، فهناك احتمالان: 1- تقديم طلب إلى المحكمة المختصة لإصدار قرارٍ بأخذ الأطفال من العائلة، وتسليمهم لمن يستطيع الرعاية. 2- ...

أكمل القراءة »

جائزة “السلام الدولية للأطفال”.. ينالها فتىً سوري

حاز الطفل السوري محمد الجندي البالغ من العمر ستة عشر عاماً، على جائزة “السلام الدولية للأطفال” لعام 2017، تقديراً لجهوده في مجالاتٍ تتعلق بحقوق الأطفال من اللاجئين السوريين. واستلم الجائزة -التي تعد معادلةً لجائزة نوبل للسلام- في مدينة لاهاي الهولندية، حيث قامت ملالا يوسفزاي الحائزة على نوبل للسلام لعام 2014، بتسليمه الجائزة، وذلك مساء الرابع من كانون الأول\ديسمبر 2017. “استطاع محمد الجندي مع أفراد عائلته أن يبني مدرسةً في أحد مخيمات لبنان، اتسعت المدرسة تدريجياً لتضمّ نحو مئتي طفلٍ لاجئ، وقام محمد بنفسه بتدريس الأطفال الرياضيات واللغة الإنكليزية، والأهم علمهم هوايته الأحب إلى قلبه؛ التصوير” جائزة السلام الدولية للأطفال سنوياً: تُمنَحُ سنوياً للطفل الذي يساهم بشكلٍ كبير في الدفاع عن حقوق الأطفال، وتحسين أوضاع الأطفال المعرضين للخطر. وهذه الجائزة هي مبادرة من مؤسسة حقوق الأطفال “KidsRights” ويتم تسليمها من قبل الفائزين بجائزة نوبل. ويحصل الفائز على منحة دراسية، ومنصة عالمية للدفاع عن حقوق الطفل، كما يتم استثمار 100 ألف يورو، في مشاريع مرتبطة بمجال عمل الفائز. التقت أبواب بالفتى الفائز وكان الحوار التالي: كيف تصف تجربة مغادرتك لسوريا إلى لبنان والسنوات التي أمضيتها هناك، وكيف خطرت لك فكرة بدء مشروع المدرسة في المخيم؟ حياتي في سوريا الآن، هي عبارة عن فجوة في سلسلة ذكرياتي، وبالرغم من أنني أذكر كل التفاصيل، إلا أنني لا أشعر بأنها حقيقة. ومن ناحيةٍ أخرى، لا أستطيع أن أصف تجربتي في لبنان بأنها قاسية، أو حتى جميلة، لأن حياتي هناك كانت صعبة فعلاً، عانينا الكثير لنتخطى الصعوبات المادية، ولكنها صنعتني، وأنا من أنا الآن بسبب هذه التجربة. قابلت أشخاصاً غيَّروا حياتي للأبد، تعرفت على أصدقاء، وقمت بمشاريع، ما كنت سأستطيع القيام بها من قبل، والأهم من ذلك أنني أشعر بالرضا عن نفسي، بسبب ما فعلته في لبنان. بعد سنتين من الانقطاع عن المدرسة، أحسست بأهميتها الكبيرة، ليس لأنها مكانٌ لتعلم القراءة والكتابة، وإنما هي مكان لصنع الأصدقاء، وتطوير النفس، لذلك قررنا أنا وعائلتي أن نتيح ما فقدناه للأطفال في ...

أكمل القراءة »

يد الاستغلال تصل إلى اللاجئين السوريين في المصانع التركية

كشف مركز موارد الأعمال وحقوق الإنسان والذي يتخذ من المملكة المتحدة مقراً له، عن أن بعض أكبر متاجر الملابس في أوروبا فشلت في وقف إساءة استخدام اللاجئين السوريين الذين يعملون في كثير من المصانع التركية. ونقلاً عن المركز فإن الظروف السيئة والاستغلالية بما فيها الأجور المنخفضة والتمييز، كانت شائعة لدى اللاجئين السوريين العاملين في المصانع التركية المتخصصة بصناعة الملابس والتي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، حيث تم أيضاً الإبلاغ عن عمالة الأطفال في تلك المصانع. وقال المركز في تقريره أنه ما يقدر بـنحو 650 ألف لاجئ سوري من أصل أكثر من 3 ملايين، هربوا من الحرب في بلدهم، ووجدوا في صناعة الملابس في تركيا مصدراً رئيسياً لدخلهم. وقد قام المركز بسؤال 37 علامة تجارية أوروبية، عن إجراءاتها لحماية اللاجئين السوريين في سلاسل التوريد الخاصة بها، كما قام على حد قوله بزيارات إلى تركيا في شهري تموز/يوليو وآب/اغسطس عام 2017، من أجل متابعة التطورات الأخيرة والتحدث إلى الناس على أرض الواقع. وكشف التقرير الذي أعده المركز أنه وبالرغم من أن بعض العلامات التجارية البريطانية مثل نيولوك ونيكست وسوبردراي، بالإضافة إلى العلامة التجارية الإسبانية زارا، تتخذ إجراءات كافية ضد هكذا استغلال، إلا أنه لم تقدم شركات أخرى معلومات وأدلة كافية على العمل لوقف استغلال اللاجئين. وشملت العلامات التجارية ممن يقومون بممارسات مشكوك بها واستجابة تكاد تكون محدودة، كلاً من ألدي الألمانية، مجموعة أركاديا (التي تضم علامات تجارية في المملكة المتحدة مثل توب شوب ودوروثي بيركنز) وسلسلة السوبرماركت البريطانية أسدا أيضاً. ولم تجب شركات أخرى على أسئلة المركز، بما في ذلك العلامات التجارية الألمانية هوغو بوس ونيويوركر وميكس وس. أوليفر، فضلأ عن العلامة التجارية البريطانية ريفر آيلاند وقال فيل بلومر المدير التنفيذى للمركز في بيان “إن بعض ماركات الأزياء الراقية (…) حققت تقدماً فى حماية العمال، لكن الكثير منها مثل ألدي وأسدا وتوبشوب، لا تزال متخلفة عن الركب”، وأضاف “يجب أن يتعلموا من المتقدمين وبسرعة”.  اتهامات بعمالة الأطفال وقد قال المركز إن المزيد من ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: طفل سوري يمثل أطفال كندا في اليوم العالمي للطفولة

باسل طفل سوري يبلغ الثانية عشرة من العمر، ويقيم مع عائلته في كندا التي وصلها عام 2015 مع عائلته لاجئاً. مثّل باسل أطفال كندا في مقر اليونيسيف بمناسبة اليوم العالمي للطفل في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في العشرين من شهر تشرين الثاني نوفمبر 2017. رئيس الوزراء الكندي جستين ترودو يحادث الطفل على الهاتف ويسأله عما يتوجه به للعالم في رسالته في اليوم العالمي للطفولة. يبدو ارتباك الطفل في اللحظة الأولى للمكالمة ويقول هامساً “يا إلهي” لكنه بابتسامة لطيفة وصوت غير مرتبك يجيب على أسئلة رئيس الوزراء، ويقول أنه يتطلع لأن يعامل الناس الأطفال بعدالة ويحترموا حقوقهم، ويحمونهم يصغون إليهم ويفهمونهم. ترودر يوافقه ويقول أننا بحاجة لأشخاص أكثر مثلك يشاركون تلك الرسالة بقوة. ويشجعه قائلاً إنه الآن يمثل مواطنيه ومجتمعه وكل أطفال العالم. تحدث باسل نيابة عن الأطفال الذين يمرون بظروف صعبة يحرمون فيها من الحماية وعن أمنيته لسوريا.   شاهد أيضاً: بالفيديو، شاهد كيف يكون الخيال هو المهرب الوحيد بالفيديو: “ما أخذوه معهم” الفيلم القصيدة، عنهم وعن كل ما تركوه وراءهم طفلة بريطانية في رحلة اللجوء محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

التحرش يتهدد أطفالنا أينما كانوا

يواجه مدرب سباحة في ولاية بادن-فورتمبرج الألمانية اتهامات بارتكاب اعتداءات جنسية في حق عشرين طفلة على الأقل تتراوح أعمارهم بين أربعة وسبعة أعوام. وأعلن الادعاء العام في مدينة بادن-بادن يوم أمس الإثنين، أن الشرطة أرسلت خطابات لعائلات كافة الأطفال الذين تلقوا تدريبات على يد المدرب المشتبه به والذي يبلغ من العمر 33 عاماً، وذلك للتحقيق بوجود اعتداءات جنسية على أطفال آخرين، وتلقت الشرطة حتى الآن ردوداً من 20 فتاة وأولياء أمورهن. وبحسب البيانات، يوجد لدى الضحايا أدلة على التعرض لاعتداءات جنسية في حمامات سباحة بمدن آخيرن وباد ليبنتسل وبادن-بادن وغيرنسباخ وكوبنهايم. ومن المرجح أن يكون المشتبه به ارتكب جرائمه خلال الفترة من أكتوبر عام 2015 حتى تموز/يوليو الماضي. وبحسب البيانات فإن مدرب السباحة يعمل مستقلاً وليس له سوابق جنائية ويحمل الجنسية الألمانية. ويقبع المتهم حالياً في السجن على ذمة التحقيق بناء على بلاغين من أولياء أمور طفلتين /كلاهما 5 أعوام/ وتقييم لقطات فيديو التقطها المدرب تحت الماء، والتي أظهرت اعتداءه جنسياً على أربع فتيات أخريات لم تتضح هويتهن بعد. ويرجح الادعاء العام أن المتهم ارتكب جرائمه في المياه وخارج حمامات السباحة وفي غرف تبديل الملابس. ويتوقع الادعاء العام أن يكون عدد الضحايا أكبر مما هو معروف حتى الآن، لأن المتهم أعطى تدريبات لمئات الأطفال في العديد من مدارس السباحة في أماكن مختلفة خلال الأعوام الماضية. ومن المتوقع أن تستمر التحقيقات عدة أشهر. الخبر منقول عن د. ب. أ. اقرأ أيضاً: حماية أطفالك من التحرش.. مسؤوليتك   محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“حب الهال” أغاني للأطفال باللغتين العربية والألمانية والنكهة شرقية

حوار ميساء سلامة فولف. الموسيقى لغة كل الناس، توحد القلوب، وتلغي حواجز اللغة، ومن هنا جاء مشروع تأليف وتسجيل أغاني للأطفال باللغتين العربية والألمانية، متوجهاً إلى الأطفال من القادمين الجدد بالدرجة الأولى من أجل إعادة بعض الفرح القديم في ذاكرتهم، ولتسهيل تعلم كلي اللغتين الألمانية والعربية من ناحية أخرى. تعمل على مشروع الأغنيات هذا السيدة لميس سيريس، وهي ألمانية من أصول سورية، تقيم في في برلين وتعمل في احدى جامعاتها منذ عام 1991، وهي ذات مواهب وأفكار خلاقة ومشاريع مبدعة، التقت بها أبواب لتحدثنا عن مشروع أغاني الأطفال “حب الهال” حاورتها ميساء سلامة فولف. كيف بدأت فكرة تسجيل أغاني الأطفال باللغة العربية؟ فِي السنوات الأخيرة ازداد عدد الأطفال الناطقين باللغة العربية في ألمانيا، بعد قدوم الوافدين الجدد مع أبنائهم، أحسست أننا نفتقد كثيراً لأغاني الأطفال، حيث أن المواضيع المتداولة في الأغاني العربية لا تحرّض خيال أطفالنا على بناء الصور أو المواقف الحياتية سواء الجادة أو المرحة أو الهزلية. عدا عن أن ألحانها مختلفة جداً عن ألحاننا الشرقية، مما دفعني  إلى التفكير في بناء جسر يصل ما بين أطفالنا وأطفال البلد المضيف، وبالتالي يمكن لهذه التنويعة أن تثري ذائقتهم الموسيقية وتسّهل انسجامهم مع أقرانهم الألمان، لكون اللحن ألماني والكلمات مُترجمة كقصائد صالحة للغناء باللغة العربية. ناهيك عن أن الموسيقى هي من أجمل وأسلس الطرق للإندماج في المجتمع الجديد. برأيك سيدة لميس ما مدى تأثير الموسيقى على نفسيات الأطفال الوافدين؟ الموسيقى لغة يفهمها الجميع وتربط ما بين الشعوب، وهذا المشروع تحديداً هدفه تسهيل تعلم اللغتين الألمانية والعربية لكون مقاطع الأغاني تُغنّى بالتبادل (مقطع عربي، مقطع ألماني)، وبعضها كُتب بتصرف لعدم تجانس القوافي. والهدف الآخر والأهم هو التوجه إلى الأطفال اللاجئين، وربما أغلبهم تعرضوا للصدمة ومعاناة الحرب، لذا علينا مساعدتهم لاسترجاع توازنهم النفسي، واستعادة ولو جزء بسيط من طفولتهم وإعادة الفرح إلى أرواحهم. عنوان السي دي “حب الهال” اسم غريب ويخبئ في طياته معانٍ وأسرار، حدثينا عنه حضرت فكرة تسمية العمل حب الهال، بسبب نكهته المميزة، التي تخصنا ...

أكمل القراءة »

دور وسائل التكنولوجيا في إصابة الأطفال بالاكتئاب

أحدثت وسائل التكنولوجيا اختلافات في سلوك الأجيال ما بين الماضي والحاضر، وتسببت في تعطيل قدرة الأطفال على التواصل وتقليل ذكائهم العاطفي، وجعلهم متلبدين بحواسَّهم تجاه العالم والناسِ من حولهم. وتظهر مشكلة الأطفال والتكنولوجيا عندما يتسبب ازدياد وسائل الاتصال التكنولوجي بحدوث انفصال عن الواقع وتراجع التواصل الهادف. حيث يجد الأطفال أنفسهم ضمن ما يشبه فقاعة فردية تفصلهم عن أفكارهم وعن أفكار ومشاعر الآخرين، وتتلاشى مهارات المحادثة والتفاعل الإيجابي. ويعرف الذكاء العاطفي بأنه: قدرة الفرد على تحديد مشاعره ومشاعر الآخرين. وبالتالي بناء علاقات إنسانية صحية، والتكيف مع البيئة وتحقيق الأهداف. ونقلت “هافينغتون بوست” عن الطبيب دانيال غولمان، في كتابه Emotional Intelligence ، أن هناك خمس صفات تعزز الذكاء العاطفي هي: الوعي الذاتي، والتنظيم الذاتي، والمهارات الاجتماعية، والتعاطف، والتحفيز. وتغيب هذه الصفات بدايةً عند الأطفال الصغار، وهنا يحل دور الأهل والمربين لتعليم الأطفال سبل تعزيز الوعي التام والاهتمام بالآخرين. إلا أن التكنولوجيا تؤثر سلباً على المهارات الأساسية في الحياة، فتسبب إضعاف الوعي الذاتي، بسبب قضاء وقت أقل مع الذات والأفكار والمشاعر. كما أنها تقلل المهارات الاجتماعية نتيجة عزلة الأطفال وانشغالهم بألعاب الإنترنت مثلاً. كما يتسبب الاعتماد على وسائل التكنولويا الحديثة في إضعاف التنظيم الذاتي، لأنه يزيد الاندفاع ويقلل قدرة تحمل مشاعر الإحباط. مما يجعل الأطفال غيرَ ناضجين عاطفياً وخاضعين لسلوكياتٍ كالتنمر، ونوبات الغضب، والعصبية الزائدة. ونتيجة أن شاشة الكمبيوتر وغيره تحل محل العائلة أو الأصدقاء فإنها تتسبب بالانفصال عن الآخرين وتضعف العاطفة وتقلل التناغم. ومن ناحية أخرى يصبح الأطفال المتعلقين بالتكنولوجيا كالمدمنين، يهملون أنفسهم ويفقدون الدافع نحو تحقيق الأهداف الشخصية، وعلى سبيل المثال يشعر هؤلاء الأطفال بالسخط الدائم نتيجة أنهم غير قادرين على السيطرة على العالم الحقيقي أو الناس الموجودين فيه، على عكس التكنولوجيا التي يتحكمون فيها. وقد ينتج عن ذلك لاحقاً أعراض القلق أو الاكتئاب، عندما يواجهون خياراتِ الحياةِ الصعبةَ.  ولذلك فالنصيحة الموجهة للآباء، هي وضع حدود لاستخدامات التكنولوجيا حتى لا تسيطر على حياة الأطفال وتنظيم وقتهم على على شبكة الإنترنت.  المصدر: هافينغتون بوست ...

أكمل القراءة »

تمرّد الأبناء على الآباء في دول اللجوء

هل الديمقراطية مسألة سياسية فقط؟ أم أنها أسلوب حياة ومسألة تربوية أيضاً يجب أن تبدأ من علاقة الآباء مع الأبناء؟  يعتقد بعض الآباء أنهم بمجرد إنجاب الأطفال، فهذا يعني أنهم ملك لهم، فعندما نقول “أولادي”، نظن أن لدينا الحرية الكاملة لفعل أي شيء تجاههم. يقول خليل جبران: “أولادكم ليسوا لكم، إنهم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها، فهم بكم يأتون إلى العالم ولكن ليس منكم، ومع أنهم معكم، فهم ليسوا ملكًا لكم”.  من الجيد للآباء الذين نالوا شرف تحمل مسؤولية إنسان آخر، أن يفهموا أن هذا لا يعني أنهم يملكون هذا الصغير، ولكن عليهم أن يقوموا بأفضل ما لديهم لرعاية وتحفيز ومساعدة هذا الصغير للوصول إلى أفضل ما لديه من إمكانات. فروق جوهرية بين التربية الشرقية والتربية الغربية لطالما شكلت هاجساً يؤرق الأسر العربية لاسيما في بلاد الغرب فهل تتحمل القوانين الأوروبية مسؤولية هؤلاء الأبناء أم يتحملها الآباء والأمهات؟  هذه القوانين منحت المدارس صلاحية كبيرة للتدخل في العلاقة بين الأب والابن، فإذا علمت المدرسة بأن الأب قد آذى ابنه، يحق لها بل يتوجب عليها أن تتصل بدائرة الشباب والإبلاغ عن الوالد وفي حالاتٍ كثيرة يتم سوقه إلى السجن، بينما يحق لدائرة الشباب أن تأخذ الطفل ليعيش في مأوى الأطفال، أو أن تقرر أن يعيش مع والدته في حال كان المعتدي هو الوالد (والعكس صحيح)، أو أن يرسل الطفل ليعيش مع عائلة أخرى.   اختلاف الثقافات  فاطمة، سيدة سورية مقيمة في مدينة كاسل الألمانية، تبلغ من العمر أربعين عاماً وهي أم لخمسة أطفال، تقول: “نحن في ألمانيا نتحمل أضعاف أضعاف المسؤولية في تربية أبنائنا التربية الإسلامية الصحيحة، فعادات وتقاليد الغرب تختلف اختلافاً جذرياً عن عاداتنا وتقاليدنا” وتكمل: “أنا قلقة جدا بشأن المحافظة على أبنائي وحمايتهم من الضياع والانحراف”.  العنف ضد الأبناء  أما أبو هيثم، لاجئ سوري يبلغ من العمر ستين عامًا وهو أب لأربعة أولاد، مقيم في مدينة دارم شتات، قامت ابنته غفران ابنة العشرين عاما بإبلاغ الشرطة عنه، بعد الاعتداء عليها بالضرب وتسببت بحبسه وتم أخذ توقيعه على تعهد بعدم التعرض لها، أما غفران فقد غادرت منزل أهلها منذ ذلك اليوم.  يقول أبوهيثم: “أنا فقدت السيطرة تماما على أولادي، ماعاد حدا منهم يرد علي أو يسمع كلامي بهالبيت” وقد وضح ابنه هيثم: “كان أبي دائماً يستخدم أسلوب الضرب معنا، لم يتحدث معنا بهدوء أبدًا، دائمًا يقول لا، وهو شديد القسوة، وهذا ما دفع أختي غفران إلى التصرف بهذه الطريقة”.  أبو هشام لاجئ سوري يبلغ من العمر خمسين عامًا، مقيم في كاسل، جاء مع ابنته آلاء البالغة من العمر تسعة عشر عامًا على أمل أن يقوم بلم شمل والدتها، لكنه قرر العودة إلى سوريا فجأة، فقام بإلغاء طلب اللجوء، لكنه فوجئ بهروب ابنته فجأة  ليعلم لاحقا بأنها هربت مع حبيبها، وهو شاب فلسطيني يقيم معها في سكن اللاجئين. يقول أبو هاشم: “مو قادر أعمل شي، أنا عاجز رح أرجع ع سوريا دون بنتي، أنا خسرت بنتي خسرت كل شي”.  وترى الأخصائية الاجتماعية في مدينة كاسل ناديا حلموشي أن السبب يعود بالدرجة الأولى إلى اختلاف أنماط التربية لدى الأبوين، فالتربية لدينا تعتمد على النهر والزجر بينما التربية في الغرب فتعتمد على التفاهم والحوار، وبالتالي لا يمكن إلقاء اللوم على القوانين الأوروبية في حال فقدان السيطرة على الأبناء وتمردهم على آبائهم، فمفهوم سيطرة الآباء على الأبناء ليس بالضرورة مفهوماً سليماً، كذلك العنف مع الأبناء هو أمر سيء ومرفوض فالأبناء الذين يعتادون على العنف سيكونون أكثر قابلية للتمرد والانحراف، أما عن هواجس بعض الأسر السورية تجاه أبنائهم فهي هواجس مؤقتة سببها الصدمة الحضارية ومستوى الحرية المتوفرة في هذه البلاد”.   وتعتقد حلموشي أن “الأمر بحاجة لفترة زمنية كي تستوعب الأسرة السورية هذا الاختلاف”، مشيرة إلى أن الواقع الجديد الذي تعيشه الأسرة السورية الآن هو واقع مفروض، وبالتالي لابد من التأقلم معه والاندماج بشتى السبل. وترى أن “الدول الأوروبية تتبع طريقا حديثا في التربية، فيها الكثير من المفاهيم الرائعة التي تنمي شخصية الطفل”وتختم: “يجب على الأسر القادمة حديثاً أن تستفيد من تلك المفاهيم الإيجابية وتحاول غرس القيم الأخلاقية أولاً وقبل كل شيء. ولاشك أن النتائج ستكون مثمرة. مايا درويش محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الشعور بالندم يساعد الأطفال على اتخاذ قرارات أفضل

تنتشر في المجتمع مقولات عديدة عن ضرورة عدم الإغراق في الندم، لكن هل من الممكن أن يكون لهذه المشاعر السلبية فوائد؟ وفقًا لبحث أُجري في جامعة كوينز، في مدينة بلفاست، فإن الإجابة هي “نعم” بالنسبة للأطفال، على الأقل. وكشفت الدراسة عن أن الشعور بالندم “له دور مهم في مساعدة الأطفال على اتخاذ قرارات أفضل”. وذكرت بي بي سي أن الدراسة أجريت على عينة بحثية من 326 من أطفال المدارس في أيرلندا الشمالية. ويحمل البحث عنوان: “هل يتخذ الأطفال الذين يشعرون بالندم قرارات أفضل؟ دراسة لتأثير شعور بالندم على السلوك”. شعور سلبي وخصلت الدراسة إلى إنه بدءًا من سن السادسة قد يشعر بعض الأطفال بالندم، لكن هؤلاء الذين ينتابهم هذا الشعور يتميزون بقدرة أكبر على اتخاذ القرارات السليمة. وقال أديان فيني، الأستاذ بكلية كوينز للدراسات النفسية والمشرف على الفريق البحثي المعد للدراسة، إنه “دراستنا ترجح أن تطوير القدرة على الشعور بالندم قد يكون له أهمية كبيرة”. وأضاف أنه (الشعور بالندم) “قد يكون قيمة مهمة لتطور الأطفال وذلك بسب دوره في اتخاذ القرار”. وتابع: “لا نعني هنا بالضرورة أن يعرض المعلمون والوالدان الأطفال لتجارب ندم حقيقية بشكل مباشر”. لكنه أوضح أنه من الممكن إيصال الشعور بالندم  للأطفال في شكل شرح كيف يمكن أن للأطفال تحقيق نتائج مختلفة عما وصلوا إليه إذا اتبعوا خيارات مختلفة في قراراتهم، وما يمكن أن يجنوه من فوائد من تلك الخيارات. وقال فيني : “البالغون يمكنهم تعديل سلوكهم في المرة الثانية عندما تؤدي قرارات مختلفة إلى نتائج أفضل”. لكنه أشار إلى أنه لا تزال هناك حاجة لمزيد من المعلومات عن شعور الأطفال بالندم، وكيف يتعلمون من خلال المشاعر والانفعالات. أضرار بالغة. قال فيني إن هناك حاجة لمزيد من العمل البحثي لفهم كيفية التنبؤ بتأثير الندم على اتخاذ القرار لدى الأطفال الأكبر سنًا والمراهقين. واضاف: “هناك الكثير من القلق بشأن الخيارات التي قد يلجأ إليها المراهقون، من بينها على سبيل المثال السلوك الجنسي وتناول المشروبات الكحولية”. وأشار إلى أنه لا يريد بالطبع ...

أكمل القراءة »

استطلاع رأي يظهر أن أغلبية الألمان ضد منح الأطفال اللاجئين نفس حقوق أبنائهم

أظهر استطلاع حديث للرأي أن 52 بالمئة من الألمان يعارضون منح الأطفال اللاجئين نفس الحقوق التي يتمتع بها الأطفال الألمان. مما يشير إلى “تحذير” من تدهور موقف الألمان تجاه الأطفال اللاجئين. وقالت نتيجة الاستطلاع  أن 42 بالمئة فقط من الألمان يؤيدون منح حقوق متساوية للأطفال اللاجئين مثل التي يتمتع به أبناؤهم. وكان الاستطلاع الذي أجري لصالح “جمعية الأطفال الألمانية” الخيرية (DKHW) ونشرت نتائجه اليوم الاثنين، قد أظهر أن 52 بالمئة من المُستطلع آراؤهم يعارضون ذلك، فيما لم يعطِ 6 بالمئة أي رأي حول الموضوع. وبخصوص لمِّ شمل عائلات الأطفال اللاجئين، أيد 42 بالمئة ذلك وعارضه نفس النسبة، فيما لم يدلي 16 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع برأيهم. وذكرت دويتشه فيليه أن رئيس “جمعية الأطفال الألمانية”، توماس كروغر، اعتبر أن نتائج الاستطلاع تشكل “من وجهة نظر حقوق الأطفال إشارة تحذيرية كبيرة”. وتابع بأن الموقف الإيجابي، الذي ساد في بادئ الأمر بما يخص حقوق الأطفال اللاجئين، قد تدهور في خلال سنة واحدة، معتبرًا أن الأمر يحتاج لـ”مبادرة توعوية بحقوق الأطفال”. وختم بالقول إن “ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الأطفال” نص صراحة على حصول كل الأطفال على نفس الحقوق بغض النظر عن أصولهم ووضعهم القانوني”، مضيفًا أن “الميثاق قانون سار المفعول في ألمانيا”. وقد شمل الاستطلاع 1011 شخصًا ألمانيًا من الذين يبلغون الرابعة عشر عامًا فما فوق. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »