الرئيسية » أرشيف الوسم : الأطفال

أرشيف الوسم : الأطفال

صحفي سوري تعرض لاعتداء أثناء عمله في ألمانيا: هذه ليست المرة الأولى

15285049_693755650782503_6554135643823903756_n

خاص أبواب. تعرض الصحفي السوري طارق خللو للاعتداء بالضرب و الألفاظ العنصرية، أثناء قيامه مع فريق صحفيين يعملون لقناة ألمانية، بتصوير تقرير يتناول “تعرض الأطفال اللاجئين إلى العنف”. التقت أبواب بالصحفي خللو، وفيما يلي تعليقه على حادثة الاعتداء وما قد يترتب عليها. يعتبر الصحفي السوري طارق خللو أن اعتداءاتٍ كهذه ستزيد مخاوف الناس من التعامل مع الإعلام، وربما تتسبب أيضًا بفقدان الثقه فيه، فمن سيقف امام الكاميرا ليتكلم ويعرض نفسه للخطر؟ إن هذا كفيلٌ بتهديد حرية الصحافة في بلد أوربي حر. ويوضح خللو، أنه كان لدى فريق عمله عدة مواعيد مع عائلات أخرى للحديث حول تعرض أطفالهم للاعتداءات العنصرية، إلا أنهم اعتذروا عن اللقاء بعد انتشار قصة الاعتداء على الصحفيين، وقالوا أنهم ليسوا على استعداد لخوض مغامرة خطرة. وفي رده على سؤال أبواب عما إذا كان سيواصل العمل على التقرير، أكد خللو: سنكمل العمل بالتقرير بكل الأحوال، وسيتم عرضه يوم الثلاثاء على القناه الأولى ARD الساعه 9:45 في برنامج اسمه Fakt. أما بخصوص الملاحقة القضائية للجناة، ومن سيتحمل نفقات الدعوة والمحامين، قال الصحفي أن التلفزيون الألماني MDR، تولى متابعة القضية، وقام القسم القانوني برفع دعوى قضائية لأن الاعتداء استهدف فريق التلفزيون. أبواب: هل هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها اعتداءات كهذه خلال عملك؟ قال خللو: تعرضت قبل هذه المره لاعتداءٍ أثناء العمل، وأيضًا حينها أراد شخص كسر الكاميرا، وانهال علينا بالضرب. وأضاف موضحًا تفاصيل الحادثة الأخيرة: كان اللقاء الأول مع طفلين قاصرين ١٣ و ١٤ عامًا، أخبروا فريق العمل كيف تم الاعتداء عليهم بالضرب، وتكلموا بكل شفافيه، إلا أنهم بعد تعرضنا للاعتداء طلبوا منا اخفاء وجوههم وعدم إظهار أسمائهم بسبب الخوف الشديد. وهذا دفعني للتساؤل، ماذا لو تكررت هكذا اعتداءات على الصحفيين؟ من سيتكلم للإعلام عن تجربته، ومن سيثق ويظهر وجهه؟ اذا لم نفعل شيئًا لمنع تكرار حوادث كهذه ستكون حرية الصحافه في خطر. وأضاف الصحفي ان عدد الاعتداءات العنصرية ضد الأجانب في ارتفاع، وهذا ماسيتم توضيحه بالأرقام خلال التقرير الأسبوع القادم، لهذا علينا أن ...

أكمل القراءة »

الاعتداء على صحفيين أحدهم سوري في ألمانيا ونقابة الصحفيين تندد

aas-1170x550 (1)

حققت الشرطة الألمانية مع مجموعة شبان اعتدوا بالضرب و الألفاظ العنصرية على صحفيين يعملون لقناة ألمانية من بينهم مصور من أصل سوري. أثناء تصويرهم تقريرًا حول “تعرض الأطفال اللاجئين إلى العنف”. أفادت دوتشي فيلليه نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن الشرطة الألمانية قامت بالتحقيق مع مجموعة شبان اعتدوا بالضرب بالإضافة إلى استخدام ألفاظ عنصرية ضد صحفيين يمارسون العمل مع قناة ألمانية، من بينهم مصور من أصل سوري. وحصل الاعتداء على الصحفيين أثناء قيامهم بتصوير تقرير حول “تعرض الأطفال اللاجئين إلى العنف”. وكان فريق الصحفيين يقوم بتصوير تقرير حول موضوع “تعرض الأطفال اللاجئين للعنف”. ومن جهتها أدانت نقابة الصحفيين الألمان (DJV) تعرض الصحفيين لهذا الاعتداء بأشد العبارات. وتمكنت الشرطة من التحقيق مع الشباب الذين ارتكبوا الاعتداء، فيما تم إطلاق سراح اثنين منهم. DW محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

خمس قصص رعب لليلة عيد الميلاد

Photo. jacqui-ferguson

تتشابه تقاليد ليلة عيد الميلاد المتعارف عليها بين الشعوب سواء بتزيين أشجار الميلاد، أو الكعك، أو هدايا بابا نويل، والتي تعتبر بمثابة تشجيع للأطفال على الاستمرار في السلوكيات الجيدة. ولكن لنفس المناسبة توجد أساطير و قصص رعب في بعض الأماكن لتلك الليلة، نقلت “هافينغتون بوست” بعضها، ونوردها هنا. كرامبوس: ويمثل الشخصية المعاكسة لبابا نويل الذي يأتي ليكافئ الاطفال ذوي السلوك الجيد، إذ يحذر الآباء أطفالهم المشاغبين من ظهور “كرامبوس” بدلاً من “بابا نويل”. ويتميز “كرامبوس” بعينيه الحمراوين، وقرونه العملاقة، وفروه الأسود الكثيف، وأنيابه البارزة، كما أنه نصف ماعز، ونصف شيطان، ويحمل في يده كيساً كبيراً يضع فيه الأطفال المشاغبين، ويرميهم على حافة الجحيم بعد أن يعذبهم، حسبما تقول الأسطورة. وتعود أصول الأسطورة إلى ألمانيا، وكانت في البداية لا علاقة لها بأعياد الميلاد؛ بل ارتبطت بالأعمال الوثنية، وبذلت الكنيسة الكاثوليكية محاولات عديدة لإنهاء تلك الأسطورة؛ نطراً للتشابه القوي بين “كرامبوس” والشيطان، كما سعى الحزب المسيحي في النمسا أيضاً إلى ذلك، ولكن دون جدوى. ويظهر “كرامبوس” ليلة 6 من ديسمبر/ كانون الأول من كل عام، وهي ليلة ميلاد القديس “نيقولا”، وتنتشر أسطورة “كرامبوس” في النمسا، وألمانيا، والمجر، وجمهورية التشيك، ويرتدي بعض الأشخاص زيّ “كرامبوس” في ليلة عيد الميلاد، ويقومون بمهاجمة الآخرين في الشوارع. بيلسنيكيل: نشأت هذه الأسطورة في البلدان المارة بنهر الراين، وهي ألمانيا، وسويسرا، وفرنسا، وهولندا، ويظهر للأطفال على هيئة رجل نحيف، يرتدي ملابس رثة، وفراء، ويخبّئ وجهه تحت قناع، ويعلق الأجراس في ملابسه، ويحمل الحلوى، كما يحمل أيضاً السياط. ويجازي “بيلسنيكيل” الأطفال المطيعين، بإعطائهم الحلوى، ويعاقب الأطفال المشاغبين، بسحبهم إلى الغابة ليدفعوا ثمن سلوكياتهم السيئة طوال العام، وعلى الرغم من هذا فإن “بيلسنيكيل” قد يعطي لأولئك المشاغبين فرصة أخرى للنجاة إما بالقائهم بعض أبيات الشعر، أو تأديتهم بعض الرقصات، أو حتى قيامهم بالغناء، ويكون ذلك وفقاً لرأي “بيلسنيكيل” نفسه. جريلا: تعتبر إحدى أكثر أساطير عيد الميلاد رعباً، وسُميت “جريلا” أيضاً آكلة الأطفال، وعُرف عنها أنها تزوجت 3 مرات، وتعيش في ...

أكمل القراءة »

تكوين الهوية الجنسية لدى الأطفال

father-son

ميسون أبو زغيب.  يجد كثير من الأهالي صعوبة في التعاطي مع أطفالهم عندما يتعلق الموضوع بالجنس، ولا يتم تقييم الوضع بالوعي المطلوب، حيث تأتي مرحلة على الطفل يبدأ خلالها بطرح العديد من الأسئلة فيما يتعلق بالجسد والهوية الجنسية. هذه المرحلة طبيعية لدى الطفل، فالطفل في مراحل عمره الأولى يمتاز بحب الاستكشاف والفضول، لذا يلجأ لأكثر الأشخاص ثقة في حياته وهم الوالدين. هنا يسأل الأهل: هل هذا الوضع طبيعي؟ ما الذي ينتمي لتطور الطفل الجنسي؟ متى يتجاوز الطفل حدوده؟ ما العمل عند تعرض طفلي لاعتداء جنسي؟ الحديث عن الجنس الطفولي ليس أمرًا بديهيًا، خاصة لدى كثير من الأسر العربية التي تعيش هنا في المانيا، لأن الحديث عن الجنس بالثقافة العربية (تابو)، كثير من الأمهات تتعرض لصدمة عندما يطرح عليها طفلها أسئلة جنسية. علما أن الوعي الجنسي لدى الأطفال يبدأ في مراحل مبكرة سواء في الروضات أو في صفوف المدرسة بالمرحلة الابتدائية. كيف تتعامل الأم أو الأب مع هذه المخاوف؟ لقد قمنا بطرح مجموعة من الأسئلة، على أخصائية علم النفس والكلام وتعديل السلوك، وأخصائية الاضطرابات الدكتوره سهام حسن من مصر، لمساعدة الأهل في الإجابة على الأسئلة التي ذكرت. لفتت د. حسن أن هناك الكثير من الالتباس حول ماهية مفهوم الجنس لدى الأطفال، لأن معرفة التطور الجنسي للأطفال والإجراءات المرتبطة بهذا التطور يسهل عملية الحكم بهذه المرحلة، معرفة الحد الفاصل بين النشاط الجنسي والاعتداء الجنسي بين الأطفال، هذا بحد ذاته دافع وشرط أساسي لحصول الأهل على التثقيف الجنسي الناجح. هل يعتبر النشاط الجنسي لدى الطفل طبيعيًا؟ تؤكد د. حسن أن لا علاقة للنشاط الجنسي لدى الأطفال، بمفهوم الجنس الذي يقوم على تحفيز الأعضاء التناسلية. فالجنس لدى الأطفال هو حالة غريزية وعفوية، مرتبطة بكافة الحواس. فلا يستطيع الطفل التمييز بعد بين الرقة والمداعبة الجنسية التناسلية، بعيدًا عن المعايير الاجتماعية، فالطفل لم تطور لديه بعد مشاعر الخجل. هل لدى الطفل في الواقع مشاعر جنسية؟ إن الطفل الرضيع له تجارب جنسية، وتنمو هذه المشاعر بشكل غريزي ودون ...

أكمل القراءة »

مهرب الألعاب من فنلندا إلى حلب

unspecified2

رامي أدهم: “حين سألني أطفالي: لماذا تريد أن تذهب إلى حلب؟ قلت لهم إنني أذهب لأرى الأطفال هناك وأطمئن عليهم، فطلبوا مني أن آخذ لهم ألعابًا، وأحضروا الألعاب من غرفهم وقالوا: أعطها لأطفال حلب. ومن هناك بدأت القصة”. رامي العاشق. ولد رامي أدهم في مدينة حلب السورية، ثم انتقل للعيش في فنلندا عام 1989، مهندس بناء متزوج وله ستة أطفال، ويدير شركته الخاصة. بدأ اسمه مؤخرًا ينتشر يأخذ شهرة دولية، استضافته أهم وسائل الإعلام في العالم، وحصل على جائزة الأمل من مجموعة MBC مؤخرًا بعد انتشار قصة “مهرب الألعاب” في كل أنحاء العالم، رجل سوري يذهب إلى حلب ويخاطر بحياته من أجل أن يوصل الألعاب للأطفال هناك! أثناء زيارته إلى ألمانيا، ولقائه التلفزيوني في مدينة كولونيا، قابلته أبواب وتحدثت إليه. الألعاب ليست الهدف لم تكن فكرة الألعاب هدفًا لرامي أدهم، بل إن القصّة بدأت بشكل مختلف، يقول رامي: “في آذار 2011، بدأ الشهداء يسقطون في سوريا، وكنّا نعتقد أنّ الأزمة ستنتهي قريبًا، بعد فترة أصابني اليأس والإحباط، وبدأت أرقام اللاجئين تتزايد بشكل مخيف”. لم يكن السوريون معتادين على رؤية أنفسهم لاجئين، مشردين وجوعى، هذا الأمر كان جديدًا بالمطلق على الشعب السوري، بحسب رامي الذي يتابع: “كانت ردة فعلي أنني أريد أن أساعد، بدأت أبحث عن المنظمات الكبيرة كاليونيسيف والصليب الأحمر، اتصلت بإحداهن بعد أن تبرّعتُ وسألت الموظفين: أنا تبرعت بـ 400 يورو، أريد أن أعرف أين ذهبت. لم يأتِ الرد مباشرة، تأخر كثيرًا، وبعد شهر ونصف أتى الرد يقول: “نحن نقيّم الاحتياجات على الأرض ونرسل التبرعات بحسب الحاجة”. لم يكن هذا الجواب كافيا بالنسبة إلي، فقررت أن أنزل بنفسي إلى تركيا”. رامي أدهم: طفلتي أحضرت ألعابها لآخذهم معي إلى حلب في عام 2012 سافر رامي أدهم إلى تركيا، يخبرنا عن هذه الرحلة: “رأيت العجب في غازي عينتاب، ذهبت بمدخراتي 5000 يورو، وهو مبلغ بسيط لا يكفي لشيء، إلا أنه فعل الكثير هناك، وساعد كميّة كبيرة لم أكن أتوقعها” ما فعله ...

أكمل القراءة »

ازدياد عدد الأطفال اللاجئين المفقودين في ألمانيا، والأسباب غير مؤكدة

AFP PHOTO / ROBERT ATANASOVSKI

أكدت تقارير صحفية ألمانية ارتفاع عدد الأطفال اللاجئين المفقودين، في ولاية براندنبورغ شرق ألمانيا إلى 206 خلال العام الحالي. ونقلت الصحيفة الألمانية دي فيلت، عن وزارة داخلية براندنبورغ، “إنه لم يتسن للشرطة التعرف على مكان 206 أطفال مفقودين”. وحددت جنسيات الأطفال المفقودين بـ 90 طفل أفغاني، و30 صومالي، و25 طفل من سوريا. بحسب موقع الجمهورية. وذكرت عدة مواقع بالاستناد إلى دي فيلت، أن عدد الأطفال اللاجئين المفقودين في 2015، كان 138 طفلا، بعد أن كان 6 أطفال في 2014. من ناحية أخرى، أوضحت الصحيفة أن الأشخاص الذين يتركون مكان إقامتهم، أو لا يُعلم مكانهم يعتبرون في عداد المفقودين. الأطفال المفقودون ربما غادرو البلاد أو المدينة التي سجلوا فيها وذكرت دير تلغراف من جهتها، أن المكتب الجنائي الاتحادي، أشار إلى أن الكثير من الأطفال اللاجئين غير المصحوبين بذويهم، في ألمانيا قد يغادرون المأوى لملاقاة والديهم أو أقربائهم أو معارفهم في مدن ألمانية أو دول أوربية أخرى، دون تبليغ السلطات الألمانية عن ذلك، وبالتالي يسجلون كمفقودين. وفي السياق عينه، نقلت وكالة الأناضول عن الناطقة باسم لجنة المواءمة مع الاتحاد الأوروبي في البرلمان التركي، زهرة تاشكسينلي أوغلو، قولها “ليست هناك أية معلومات عن أكثر من 10 آلاف طفل لاجئ اختفوا خلال العام الأخير في أوروبا، حيث اختفى 5 آلاف منهم بعد دخولهم إيطاليا، و 3500 عقب دخولهم ألمانيا”، مشيرة إلى أن أعمارهم تتراوح بين 13 و16 عاما. قلق من وقوعهم في أيدي منظمات الاتجار بالبشر ونقلت روسيا اليوم عن أوغلو قولها إنها ستواصل الاستفسار عن مصير هؤلاء الأطفال اللاجئين أمام كل المحافل الوطنية والدولية، معربة عن خشيتها من كون العدد الرسمي أكثر بكثير من عدد غير المدونين. كما تطرقت الناطقة إلى تقرير منظمة العفو الدولية، التي أحصت عدد اللاجئين في أوروبا بمليون و95 ألفا، مشيرة إلى أن نصفهم من السوريين. وكانت وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول)، قد أعلنت مطلع العام الحالي، أن أكثر من 10 آلاف طفل لاجئ اختفوا عقب وصولهم أوروبا، مبدية خشيتها ...

أكمل القراءة »

في اليوم العالمي للطفل: 69 مليون طفل على الأقل سيموتون قبل 2030

Credit: Jeff J Mitchell/Getty

كشفت منظمات دولية في اليوم العالمي لحقوق الطفل، أرقامًا مرعبة تظهر معاناة الأطفال لا سيما في البلاد التي تمزقها الحروب، وأيضًا في البلدان التي تعاني أزماتٍ اقتصادية. قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، إن 69 مليون طفل على الأقل سيموتون في الفترة بين 2016 و2030، وذلك جراء أسباب “من الممكن تفاديها” بحسب المنظمة. ونقلت “سكاي نيوز” عن اليونيسيف، أن 167 مليون طفل سيعانون الفقر، خلال الفترة نفسها. كما يواجه نحو مليار طفل سوء المعاملة، أو أنهم معرضون لها، وفق بيانات الأمم المتحدة. وفيما يتعلق بالتعليم، فإن عدد الأطفال الذين يفتقرون إلى مهارات القراءة والكتابة، سواء أكانوا في المدارس أو تركوها، يبلغ نحو 250 مليون طفل، منهم 75 مليون طفل خارج النظام المدرسي، وكثيرون منهم في يعملون أو يعيشون في الشوارع. وبحسب منظمة “أطفال الشوارع”، المعنية بمتابعة الأطفال الذين يضطرون إلى العمل والمبيت في الشوارع بسبب  سوء المعاملة أو بهف العمل وإعالة أسرهم أو غيرها من الأسباب، فإن نحو 6 ملايين لاجئ منهم، غالبيتهم من سوريا والعراق ونيجيريا، اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب الحروب وهجمات المنظمات الإرهابية مثل داعش وبوكو حرام. وكثير من أطفال الشوارع في دول جنوب الصحراء اضطروا إلى ترك منازلهم وهم في سن لا تزيد على 10 سنوات، وهناك أطفال لا تزيد أعمارهم أيضا على 5 سنوات في شوارع العاصمة الأوغندية كمبالا. سكاي نيوز محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مظاهرات في تركيا ضد قانون قد يشرع اغتصاب الأطفال

Imago/ZUMA Press

احتج آلاف الأتراك ضد مشروع قانون مثير للجدل طرحه حزب العدالة والتنمية الحاكم، يتيح إسقاط تهمة اغتصاب القاصر في حال تزوج الجاني من ضحيته. خرج الآلاف في مظاهرات السبت (19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016)  في اسطنبول ومدن أخرى في تركيا بما فيها أزمير وطرابزون، ضد مشروع قانون قد يبرئ المتهم باعتداء جنسي (أو اغتصاب) على قاصر في حال تزوجها. وأفادت (BBC) أن الحكومة بررت طرح هذا القانون بانه يعالج ظاهرة زواج الأطفال المنتشرة على نطاق واسع، في حين يعتبر معارضو القانون إنه يشرع اغتصاب الأطفال. حيث قال وزير العدل التركي بكير بوزداغ، في اجتماع لحلف شمال الأطلسي الناتو الجمعة بمدينة اسطنبول، إن مشروع القانون لن يعفو عن المغتصبين، وإنما “هي خطوة اتخذت لحل مشكلة في بعض مناطق بلدنا.” وردد المتظاهرون هتافات:” لن نصمت، لن نطيع، اسحبوا هذا القانون فورا.” كما رفعوا لافتات كتب عليها “إلى حزب العدالة والتنمية (الحاكم): ارفع يديك عن جسدي”، إشارة إلى الحزب الذي طرح مشروع القانون، ويترأسه رجب طيب إردوغان. وشارك في المظاهرات نساء وأطفال وبلغ المشاركون حوالي ثلاثة آلاف شخص على الأقل. وقالت متظاهرة لبي بي سي:” إنه لا يمكن تبرير الاغتصاب، ماذا يعني سؤال الطفلة إذا كانت راضية؟ فحتى سن الثامنة عشر تظل طفلة، لذلك يجب إدانة هذا القانون ونحن هنا لنحول دون صدور هذا القانون.” وينص القانون على إسقاط الإدانة والعقوبة عن المعتدي في حال زواجه من الضحية، أو في حالة وقوعه دون أي شكل من أشكال القوة والإكراه. وكان البرلمان التركي قد أقر القانون في قراءته الأولى الخميس، وسوف يطرح للتصويت عليه ثانية في البرلمان الثلاثاء. ومن جهته أعرب صندوق الطفولة التابع للأمم المتحدة عن “قلقه العميق” إزاء هذا القانون. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مرض الحنين المزمن

foto-ramy-al-asheq-jpg-2

أمجد عطري* يكون الحنين عادةً بعد بعاد وفراق، أما أن تحن إلى ما هو بين يديك فهذا أمر غريب! كذلك أن تحن إلى الشقاء كما تحن إلى الرخاء! تحن إلى المرحلة، الأماكن، الأشخاص.. والإحساس المعاش سابقًا. أظن أن حنين الإنسان إلى مكان أو زمان لا يعني بالضرورة أنه يتمنى العودة إليهما. منذ سنوات، كانت أختي الكبرى حاملاً وكان زوجها يقول لها طيلة فترة الحمل: إن كان المولود ذكرًا أم أنثى سنسميه “رياض”. اسم أخيه المفقود في ثمانينات القرن الماضي! ولكن لما ولدت بنتًا اتفقا على تسميتها “حنين”. سأبدأ القصة من أولها: لا أذكر بالضبط إن كنت في طفولتي الأولى قد حننت إلى الحياة الجنينية، لكني أذكر تمامًا أني -كحال أغلب الأطفال- سألت كثيرًا عن مجيئي إلى الدنيا وكيف ولماذا وأي يوم وأي ساعة… إلخ. كما أذكر أولى مشاعر الحنين في سنواتي الأولى؛ حيث خرجت من المدينة الجريحة مع عائلتي في بداية الثمانينات، وكنت ابن ثلاث سنوات وبضعة أشهر. أذكر حتى الآن بعض ملامح بيت أهلي في تلك المدينة، كأنها خيالات من منام. وقد وصفتها سابقًا لأهلي وأكدوها. أحن إلى ذلك البيت وأتمنى لو أقدر أن أعيش فيه لو فترة قصيرة. أحن أيضًا إلى البيت الأول الذي سكنته مدة سنتين مع عائلتي في القرية البعيدة في ريف العاصمة، وكان عمري حينها من ثلاث إلى خمس سنوات! أحن إلى رفاقي الأولاد في تلك الحارة، أحن إلى صوت جارتنا الأجش التي كانت لما تزورنا تصرخ وهي داخلة من الباب: “شو نايمين؟!” فأحس حيطان البيت ترج! وأهرب من البيت لألعب مع أولادها في الحارة. وما زلت كلما نقلت سكني من بيت إلى بيت آخر أحن إلى البيت السابق، حتى إن كان الجديد أفضل! أذكر أني مع بداية ذهابي إلى المدرسة صرت أحن إلى حياة بلا مدرسة. وفي الأيام الأولى كنت كلما خرجنا إلى الساحة استراحة بين الدروس أهرب إلى البيت، فترسل المديرة المستخدَم ليعيدني. في المرة الأولى تمكنت من الوصول إلى البيت وجاء “أبو ...

أكمل القراءة »

“الشجاعة والقدرة” مشروع لتمكين النساء اللاجئات

dsc_0444

أبواب-لايبزيغ. واجهت النسبة الأكبر من اللاجئين ظروفًا صعبة في أوطانهم دفعتهم لمغادرتها، وعانوا الكثير في طريقهم إلى بلدان اللجوء. ومعلومٌ أنّ النساء هنّ أكثر الفئات تضرّرًا في الحروب والأزمات، لاسيما في بلدان تتعرّض فيها المرأة للتمييز والعنف والنظرة الدونية، كالبلدان التي قدم منها مئات ألوف اللاجئين إلى أوروبا. وقد تعرّضت النساء خلال رحلة اللجوء إلى تجارب قاسية أضيفت إلى ما يحملنه من معاناة. ذلك الرصيد من الألم إضافة إلى الكثير من القيود التي كرّستها العادات والتقاليد الموروثة، كثيرًا ما تحدّ من فرص النساء للانخراط في مجتمعات البلدان المضيفة، التي تضمن لهنّ الحماية القانونية وتمنحهنّ حقوقًا لطالما افتقدنها في بلدانهن الأصلية. انطلاقًا من هذه المعطيات بدأ “الاتحاد الألماني للمنظمات النسائية المهاجرة DaMigra” بمشروع “MUT” أو “الشجاعة والقدرة، SEID MUTIG MACHT MIT”، لدعم النساء اللاجئات وتمكينهنّ. مشروع “الشجاعة والقدرة، SEID MUTIG MACHT MIT” السيدة آنّا غريشاكه (Anna Greshake) منسقة المشروع في مدينة لايبزيغ، قدّمت لأبواب شرحًا عن “MUT” والغاية منه بالقول: “يقوم المشروع على تمكين المرأة وحقوق الإنسان، ونعمل على تعريف النساء اللاجئات والمهاجرات بحقوقهن في ألمانيا. للنساء احتياجات ومصالح خاصة بهن، فلا يجب أن تُترك خياراتهن رهنًا لمشيئة الآخرين. لهذا نرغب في بناء الجسور بين النساء المهاجرات واللاجئات اللواتي عشن في بلدان لا تنظر إليهن كأعضاء متساوين في المجتمع. نريد مساعدتهن على امتلاك الشجاعة للحديث وتبادل خبراتهن حول مشكلاتهن وتجاربهن القاسية، كخطوة نحو امتلاك القدرة على تجاوزها والشروع بحياة أفضل تقوم على الاستقلالية والمبادرة، وتعزيز المشاركة الاجتماعية”. نشاطات المشروع أما عن الشق العملي، فتقول آنا: “نشاطاتنا متعددة، كورشات العمل حول حقوق الإنسان وحقوق المرأة، والدورات الإعلامية التي تغطي مواضيع مثل تربية الأطفال والتعليم والصحة، فضلا عن تنظيم زيارات إلى أماكن عامة كالمكتبات والنوادي الرياضية والمراكز الاجتماعية، ومن خلال ذلك يمكننا التعرف جيدا على ما تريد النساء معرفته والقيام به لأن اللاجئات يردن أن يفعلن أكثر من الطبخ والخياطة في ألمانيا”. “أبواب” التقت السيدة علياء أحمد، الباحثة السورية والمدربة في قضايا المرأة والطفل، ...

أكمل القراءة »