الرئيسية » أرشيف الوسم : الأطفال

أرشيف الوسم : الأطفال

الشعور بالندم يساعد الأطفال على اتخاذ قرارات أفضل

تنتشر في المجتمع مقولات عديدة عن ضرورة عدم الإغراق في الندم، لكن هل من الممكن أن يكون لهذه المشاعر السلبية فوائد؟ وفقًا لبحث أُجري في جامعة كوينز، في مدينة بلفاست، فإن الإجابة هي “نعم” بالنسبة للأطفال، على الأقل. وكشفت الدراسة عن أن الشعور بالندم “له دور مهم في مساعدة الأطفال على اتخاذ قرارات أفضل”. وذكرت بي بي سي أن الدراسة أجريت على عينة بحثية من 326 من أطفال المدارس في أيرلندا الشمالية. ويحمل البحث عنوان: “هل يتخذ الأطفال الذين يشعرون بالندم قرارات أفضل؟ دراسة لتأثير شعور بالندم على السلوك”. شعور سلبي وخصلت الدراسة إلى إنه بدءًا من سن السادسة قد يشعر بعض الأطفال بالندم، لكن هؤلاء الذين ينتابهم هذا الشعور يتميزون بقدرة أكبر على اتخاذ القرارات السليمة. وقال أديان فيني، الأستاذ بكلية كوينز للدراسات النفسية والمشرف على الفريق البحثي المعد للدراسة، إنه “دراستنا ترجح أن تطوير القدرة على الشعور بالندم قد يكون له أهمية كبيرة”. وأضاف أنه (الشعور بالندم) “قد يكون قيمة مهمة لتطور الأطفال وذلك بسب دوره في اتخاذ القرار”. وتابع: “لا نعني هنا بالضرورة أن يعرض المعلمون والوالدان الأطفال لتجارب ندم حقيقية بشكل مباشر”. لكنه أوضح أنه من الممكن إيصال الشعور بالندم  للأطفال في شكل شرح كيف يمكن أن للأطفال تحقيق نتائج مختلفة عما وصلوا إليه إذا اتبعوا خيارات مختلفة في قراراتهم، وما يمكن أن يجنوه من فوائد من تلك الخيارات. وقال فيني : “البالغون يمكنهم تعديل سلوكهم في المرة الثانية عندما تؤدي قرارات مختلفة إلى نتائج أفضل”. لكنه أشار إلى أنه لا تزال هناك حاجة لمزيد من المعلومات عن شعور الأطفال بالندم، وكيف يتعلمون من خلال المشاعر والانفعالات. أضرار بالغة. قال فيني إن هناك حاجة لمزيد من العمل البحثي لفهم كيفية التنبؤ بتأثير الندم على اتخاذ القرار لدى الأطفال الأكبر سنًا والمراهقين. واضاف: “هناك الكثير من القلق بشأن الخيارات التي قد يلجأ إليها المراهقون، من بينها على سبيل المثال السلوك الجنسي وتناول المشروبات الكحولية”. وأشار إلى أنه لا يريد بالطبع ...

أكمل القراءة »

استطلاع رأي يظهر أن أغلبية الألمان ضد منح الأطفال اللاجئين نفس حقوق أبنائهم

أظهر استطلاع حديث للرأي أن 52 بالمئة من الألمان يعارضون منح الأطفال اللاجئين نفس الحقوق التي يتمتع بها الأطفال الألمان. مما يشير إلى “تحذير” من تدهور موقف الألمان تجاه الأطفال اللاجئين. وقالت نتيجة الاستطلاع  أن 42 بالمئة فقط من الألمان يؤيدون منح حقوق متساوية للأطفال اللاجئين مثل التي يتمتع به أبناؤهم. وكان الاستطلاع الذي أجري لصالح “جمعية الأطفال الألمانية” الخيرية (DKHW) ونشرت نتائجه اليوم الاثنين، قد أظهر أن 52 بالمئة من المُستطلع آراؤهم يعارضون ذلك، فيما لم يعطِ 6 بالمئة أي رأي حول الموضوع. وبخصوص لمِّ شمل عائلات الأطفال اللاجئين، أيد 42 بالمئة ذلك وعارضه نفس النسبة، فيما لم يدلي 16 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع برأيهم. وذكرت دويتشه فيليه أن رئيس “جمعية الأطفال الألمانية”، توماس كروغر، اعتبر أن نتائج الاستطلاع تشكل “من وجهة نظر حقوق الأطفال إشارة تحذيرية كبيرة”. وتابع بأن الموقف الإيجابي، الذي ساد في بادئ الأمر بما يخص حقوق الأطفال اللاجئين، قد تدهور في خلال سنة واحدة، معتبرًا أن الأمر يحتاج لـ”مبادرة توعوية بحقوق الأطفال”. وختم بالقول إن “ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الأطفال” نص صراحة على حصول كل الأطفال على نفس الحقوق بغض النظر عن أصولهم ووضعهم القانوني”، مضيفًا أن “الميثاق قانون سار المفعول في ألمانيا”. وقد شمل الاستطلاع 1011 شخصًا ألمانيًا من الذين يبلغون الرابعة عشر عامًا فما فوق. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دراسة بريطانية تؤكد أن الأطفال مستعملي شاشات اللمس ينامون أقل من أقرانهم

قال باحثون بريطانيون إن الأطفال الذين يمضون وقتًا في اللعب على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، التي تعمل باللمس، يميلون إلى النوم لفترة أقل من نظرائهم الذين لا يستخدمون تلك الأجهزة. وتشير الدراسة،  إلى أن كل ساعة يمضيها الأطفال يوميًا في استخدام مثل هذه الأجهزة التي تعمل باللمس تؤدي لانخفاض فترة نومهم بمقدار 15 دقيقة. لكن في المقابل، يطور هؤلاء الأطفال مهاراتهم الحركية الدقيقة بشكل أسرع من نظرائهم، وفقا للدراسة التي نشرت في دورية ساينتيفيك ريبورتس، ونقلتها الـ بي بي سي. وقال خبراء إن الدراسة “جاءت في الوقت المناسب”، لكن لا يجب على الآباء أن يشعروا بقلق بالغ من نتائجها. يذكر أن طفرة كبيرة حدثت في استخدام الأجهزة التي تعمل شاشاتها باللمس في المنازل، لكن هناك نقصًأ فيما يتعلق بفهم أثرها على نمو الأطفال، في مراحل عمرهم المبكرة. ووجهت الدراسة، التي أجريت في كلية بيركبيك التابعة لجامعة لندن، أسئلتها إلى 715 من أباء وأمهات لديهم أطفال تقل أعمارهم عن ثلاث سنوات. وأظهرت أن 75 في المئة من الأطفال استخدموا الأجهزة التي تعمل شاشاتها باللمس بشكل يومي، وأن 51 في المئة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 إلى 11 شهرًا يستخدمونها بشكل غير يومي، وأن 92 في المئة من الأطفال في الفئة العمرية ما بين 25 إلى 36 شهرًا يستخدمونها بشكل غير يومي أيضًا. لكن الأطفال الذين يستخدمون تلك الأجهزة بشكل عام ناموا فترات أقل ليلاً، وأكثر خلال النهار. وفي المجمل، انخفضت فترة نومهم بمقدار 15 دقيقة، مقابل كل ساعة يمضونها في استخدام تلك الأجهزة، كما تقول الدراسة. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دبي تحقق في زيارة كيم كارداشيان لمؤسسة خيرية لـ”معارضتها للتقاليد”

فتحت سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة، تحقيقًا في زيارة كيم كارداشيان نجمة تلفزيون الواقع، لجمعية خيرية حكومية في دبي لرعاية الأطفال هذا الشهر، واصفةً إياها بأنها تخالف عادات وتقاليد الدولة. نقلت رويترز عن صحيفة الإمارات اليوم، أن مديرة إدارة وتأهيل ذوي الإعاقة بوزارة تنمية المجتمع وفاء بن سليمان، انتقدت زيارة كيم كارداشيان لمركز راشد للمعاقين، وقالت أن الزيارة تمت دون موافقة الوزارة وأنها “ليس لديها أي هدف يمكن أن يستفيد منه الطلبة”. وقالت المديرة إن الوزارة تحقق في سبب استضافة المركز لكاردشيان دون تصريح، مؤكدةً أن الوزارة “كانت سترفض النشاط لو تقدم المركز بطلب لاستضافة كارداشيان” كما أشارت إلى أن “هناك معايير عدة يتم التقيد بها، عند موافقة الوزارة على نشاط يتقدم به أي من مراكز ذوي الإعاقة، أهمها الالتزام التام بعادات وتقاليد الدولة”. لسنا بحاجة إلى كيم كارداشيان في المراكز الخيرية وقامت كارداشيان بزيارة مركز راشد يوم 15 يناير كانون الثاني، وظهرت في فيديو على صفحة المركز وهي ترتدي الجينز‭‭ ‬‬الممزق وقميصًا قطنيًا، وأدى أطفال المركز أمامها رقصة شعبية بالزي الإماراتي التقليدي. وخلال الزيارة ارتدت كذلك ثوبًا وعقدًا تقليديين عندما كانت تتحدث مع البالغين والأطفال الموجودين. وقالت كارداشيان على حسابها على تويتر يوم الاثنين “أفضل جزء في الزيارة كان زيارة مركز راشد … هؤلاء الأطفال قدموا لي عرضاً لا يشاهد سوى مرة واحدة في العمر.” وكان أول من أبدى عدم الارتياح الرسمي للزيارة هو ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، حيث قال في تعليق حاد على حسابه على تويتر: “لسنا بحاجة إلى كيم كارداشيان في المراكز الخيرية… المراكز الخيرية يدعى لها الأخيار… والأخيار كثر والحمد لله.”    محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استطلاع: ما موقف الألمان من إرضاع الأطفال في الأماكن العامة

بينت نتائج استطلاع للرأي أجري في ألمانيا مؤخرًا، أن غالبية الألمان يؤيدون الرضاعة في الأماكن العامة. ولكن بحسب المكان الذي تعطي فيه الأم صدرها لرضيعها: سواء في مطعم أو في الباص أم في قطار. ونقل موقع ألمانيا عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن هذا الاستطلاع قام بإجرائه معهد يوغوف لاستطلاعات الرأي. شارك فيه 1041 شخصًا. وجاء في نتائجه أن نسبة 61 في المئة من المشاركين تعتبر بصورة مبدئية أن قيام النساء بـ “الرضاعة في الأماكن العامة” لأطفالهن في العلن أمر لا مشكلة فيه. ولكنّ هذا الاستطلاع أثبت أيضًا أن أهم ما في سلوك الإرضاع العلني، هو المكان الذي تعطي فيه الأم صدرها لرضيعها، كأن يحدث ذلك في مطعم أم في حافلة أم في قطار، حيث وصفت أغلبية بسيطة ذلك بأنه غير لائق. وجاء في النتائج أن ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع، اعتبروا أن قيام الأم بإرضاع طفلها على مقعد في منتزه أو على الشاطئ أمرًا لا إشكال فيه. في حين اعتبرت نسبة قليلة أن إرضاع الأطفال داخل الكنيسة كما دعا بابا الفاتيكان أمر غير لائق. وكان البابا شجع الأمهات مؤخرًا على إرضاع أطفالهن بلا خجل داخل الكنيسة إن كانوا جائعين. ومن جهةٍ أخرى ذكرت دوتشي فيلليه، أن الأمم المتحدة دعمت في العام الماضي نشر صور الرضاعة الطبيعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت المنظمة إن قيام وسائل التواصل الاجتماعي بنشر صور أمهات أثناء الرضاعة الطبيعية، يعتبر أسلوبًا جيدًا للتخلص من أي وصمة مرتبطة بهذا الأمر في الأماكن العامة، كما تزيد التوعية بأهمية حليب الأم. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

صحفي سوري تعرض لاعتداء أثناء عمله في ألمانيا: هذه ليست المرة الأولى

خاص أبواب. تعرض الصحفي السوري طارق خللو للاعتداء بالضرب و الألفاظ العنصرية، أثناء قيامه مع فريق صحفيين يعملون لقناة ألمانية، بتصوير تقرير يتناول “تعرض الأطفال اللاجئين إلى العنف”. التقت أبواب بالصحفي خللو، وفيما يلي تعليقه على حادثة الاعتداء وما قد يترتب عليها. يعتبر الصحفي السوري طارق خللو أن اعتداءاتٍ كهذه ستزيد مخاوف الناس من التعامل مع الإعلام، وربما تتسبب أيضًا بفقدان الثقه فيه، فمن سيقف امام الكاميرا ليتكلم ويعرض نفسه للخطر؟ إن هذا كفيلٌ بتهديد حرية الصحافة في بلد أوربي حر. ويوضح خللو، أنه كان لدى فريق عمله عدة مواعيد مع عائلات أخرى للحديث حول تعرض أطفالهم للاعتداءات العنصرية، إلا أنهم اعتذروا عن اللقاء بعد انتشار قصة الاعتداء على الصحفيين، وقالوا أنهم ليسوا على استعداد لخوض مغامرة خطرة. وفي رده على سؤال أبواب عما إذا كان سيواصل العمل على التقرير، أكد خللو: سنكمل العمل بالتقرير بكل الأحوال، وسيتم عرضه يوم الثلاثاء على القناه الأولى ARD الساعه 9:45 في برنامج اسمه Fakt. أما بخصوص الملاحقة القضائية للجناة، ومن سيتحمل نفقات الدعوة والمحامين، قال الصحفي أن التلفزيون الألماني MDR، تولى متابعة القضية، وقام القسم القانوني برفع دعوى قضائية لأن الاعتداء استهدف فريق التلفزيون. أبواب: هل هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها اعتداءات كهذه خلال عملك؟ قال خللو: تعرضت قبل هذه المره لاعتداءٍ أثناء العمل، وأيضًا حينها أراد شخص كسر الكاميرا، وانهال علينا بالضرب. وأضاف موضحًا تفاصيل الحادثة الأخيرة: كان اللقاء الأول مع طفلين قاصرين ١٣ و ١٤ عامًا، أخبروا فريق العمل كيف تم الاعتداء عليهم بالضرب، وتكلموا بكل شفافيه، إلا أنهم بعد تعرضنا للاعتداء طلبوا منا اخفاء وجوههم وعدم إظهار أسمائهم بسبب الخوف الشديد. وهذا دفعني للتساؤل، ماذا لو تكررت هكذا اعتداءات على الصحفيين؟ من سيتكلم للإعلام عن تجربته، ومن سيثق ويظهر وجهه؟ اذا لم نفعل شيئًا لمنع تكرار حوادث كهذه ستكون حرية الصحافه في خطر. وأضاف الصحفي ان عدد الاعتداءات العنصرية ضد الأجانب في ارتفاع، وهذا ماسيتم توضيحه بالأرقام خلال التقرير الأسبوع القادم، لهذا علينا أن ...

أكمل القراءة »

الاعتداء على صحفيين أحدهم سوري في ألمانيا ونقابة الصحفيين تندد

حققت الشرطة الألمانية مع مجموعة شبان اعتدوا بالضرب و الألفاظ العنصرية على صحفيين يعملون لقناة ألمانية من بينهم مصور من أصل سوري. أثناء تصويرهم تقريرًا حول “تعرض الأطفال اللاجئين إلى العنف”. أفادت دوتشي فيلليه نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن الشرطة الألمانية قامت بالتحقيق مع مجموعة شبان اعتدوا بالضرب بالإضافة إلى استخدام ألفاظ عنصرية ضد صحفيين يمارسون العمل مع قناة ألمانية، من بينهم مصور من أصل سوري. وحصل الاعتداء على الصحفيين أثناء قيامهم بتصوير تقرير حول “تعرض الأطفال اللاجئين إلى العنف”. وكان فريق الصحفيين يقوم بتصوير تقرير حول موضوع “تعرض الأطفال اللاجئين للعنف”. ومن جهتها أدانت نقابة الصحفيين الألمان (DJV) تعرض الصحفيين لهذا الاعتداء بأشد العبارات. وتمكنت الشرطة من التحقيق مع الشباب الذين ارتكبوا الاعتداء، فيما تم إطلاق سراح اثنين منهم. DW محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

خمس قصص رعب لليلة عيد الميلاد

تتشابه تقاليد ليلة عيد الميلاد المتعارف عليها بين الشعوب سواء بتزيين أشجار الميلاد، أو الكعك، أو هدايا بابا نويل، والتي تعتبر بمثابة تشجيع للأطفال على الاستمرار في السلوكيات الجيدة. ولكن لنفس المناسبة توجد أساطير و قصص رعب في بعض الأماكن لتلك الليلة، نقلت “هافينغتون بوست” بعضها، ونوردها هنا. كرامبوس: ويمثل الشخصية المعاكسة لبابا نويل الذي يأتي ليكافئ الاطفال ذوي السلوك الجيد، إذ يحذر الآباء أطفالهم المشاغبين من ظهور “كرامبوس” بدلاً من “بابا نويل”. ويتميز “كرامبوس” بعينيه الحمراوين، وقرونه العملاقة، وفروه الأسود الكثيف، وأنيابه البارزة، كما أنه نصف ماعز، ونصف شيطان، ويحمل في يده كيساً كبيراً يضع فيه الأطفال المشاغبين، ويرميهم على حافة الجحيم بعد أن يعذبهم، حسبما تقول الأسطورة. وتعود أصول الأسطورة إلى ألمانيا، وكانت في البداية لا علاقة لها بأعياد الميلاد؛ بل ارتبطت بالأعمال الوثنية، وبذلت الكنيسة الكاثوليكية محاولات عديدة لإنهاء تلك الأسطورة؛ نطراً للتشابه القوي بين “كرامبوس” والشيطان، كما سعى الحزب المسيحي في النمسا أيضاً إلى ذلك، ولكن دون جدوى. ويظهر “كرامبوس” ليلة 6 من ديسمبر/ كانون الأول من كل عام، وهي ليلة ميلاد القديس “نيقولا”، وتنتشر أسطورة “كرامبوس” في النمسا، وألمانيا، والمجر، وجمهورية التشيك، ويرتدي بعض الأشخاص زيّ “كرامبوس” في ليلة عيد الميلاد، ويقومون بمهاجمة الآخرين في الشوارع. بيلسنيكيل: نشأت هذه الأسطورة في البلدان المارة بنهر الراين، وهي ألمانيا، وسويسرا، وفرنسا، وهولندا، ويظهر للأطفال على هيئة رجل نحيف، يرتدي ملابس رثة، وفراء، ويخبّئ وجهه تحت قناع، ويعلق الأجراس في ملابسه، ويحمل الحلوى، كما يحمل أيضاً السياط. ويجازي “بيلسنيكيل” الأطفال المطيعين، بإعطائهم الحلوى، ويعاقب الأطفال المشاغبين، بسحبهم إلى الغابة ليدفعوا ثمن سلوكياتهم السيئة طوال العام، وعلى الرغم من هذا فإن “بيلسنيكيل” قد يعطي لأولئك المشاغبين فرصة أخرى للنجاة إما بالقائهم بعض أبيات الشعر، أو تأديتهم بعض الرقصات، أو حتى قيامهم بالغناء، ويكون ذلك وفقاً لرأي “بيلسنيكيل” نفسه. جريلا: تعتبر إحدى أكثر أساطير عيد الميلاد رعباً، وسُميت “جريلا” أيضاً آكلة الأطفال، وعُرف عنها أنها تزوجت 3 مرات، وتعيش في ...

أكمل القراءة »

تكوين الهوية الجنسية لدى الأطفال

ميسون أبو زغيب.  يجد كثير من الأهالي صعوبة في التعاطي مع أطفالهم عندما يتعلق الموضوع بالجنس، ولا يتم تقييم الوضع بالوعي المطلوب، حيث تأتي مرحلة على الطفل يبدأ خلالها بطرح العديد من الأسئلة فيما يتعلق بالجسد والهوية الجنسية. هذه المرحلة طبيعية لدى الطفل، فالطفل في مراحل عمره الأولى يمتاز بحب الاستكشاف والفضول، لذا يلجأ لأكثر الأشخاص ثقة في حياته وهم الوالدين. هنا يسأل الأهل: هل هذا الوضع طبيعي؟ ما الذي ينتمي لتطور الطفل الجنسي؟ متى يتجاوز الطفل حدوده؟ ما العمل عند تعرض طفلي لاعتداء جنسي؟ الحديث عن الجنس الطفولي ليس أمرًا بديهيًا، خاصة لدى كثير من الأسر العربية التي تعيش هنا في المانيا، لأن الحديث عن الجنس بالثقافة العربية (تابو)، كثير من الأمهات تتعرض لصدمة عندما يطرح عليها طفلها أسئلة جنسية. علما أن الوعي الجنسي لدى الأطفال يبدأ في مراحل مبكرة سواء في الروضات أو في صفوف المدرسة بالمرحلة الابتدائية. كيف تتعامل الأم أو الأب مع هذه المخاوف؟ لقد قمنا بطرح مجموعة من الأسئلة، على أخصائية علم النفس والكلام وتعديل السلوك، وأخصائية الاضطرابات الدكتوره سهام حسن من مصر، لمساعدة الأهل في الإجابة على الأسئلة التي ذكرت. لفتت د. حسن أن هناك الكثير من الالتباس حول ماهية مفهوم الجنس لدى الأطفال، لأن معرفة التطور الجنسي للأطفال والإجراءات المرتبطة بهذا التطور يسهل عملية الحكم بهذه المرحلة، معرفة الحد الفاصل بين النشاط الجنسي والاعتداء الجنسي بين الأطفال، هذا بحد ذاته دافع وشرط أساسي لحصول الأهل على التثقيف الجنسي الناجح. هل يعتبر النشاط الجنسي لدى الطفل طبيعيًا؟ تؤكد د. حسن أن لا علاقة للنشاط الجنسي لدى الأطفال، بمفهوم الجنس الذي يقوم على تحفيز الأعضاء التناسلية. فالجنس لدى الأطفال هو حالة غريزية وعفوية، مرتبطة بكافة الحواس. فلا يستطيع الطفل التمييز بعد بين الرقة والمداعبة الجنسية التناسلية، بعيدًا عن المعايير الاجتماعية، فالطفل لم تطور لديه بعد مشاعر الخجل. هل لدى الطفل في الواقع مشاعر جنسية؟ إن الطفل الرضيع له تجارب جنسية، وتنمو هذه المشاعر بشكل غريزي ودون ...

أكمل القراءة »

مهرب الألعاب من فنلندا إلى حلب

رامي أدهم: “حين سألني أطفالي: لماذا تريد أن تذهب إلى حلب؟ قلت لهم إنني أذهب لأرى الأطفال هناك وأطمئن عليهم، فطلبوا مني أن آخذ لهم ألعابًا، وأحضروا الألعاب من غرفهم وقالوا: أعطها لأطفال حلب. ومن هناك بدأت القصة”. رامي العاشق. ولد رامي أدهم في مدينة حلب السورية، ثم انتقل للعيش في فنلندا عام 1989، مهندس بناء متزوج وله ستة أطفال، ويدير شركته الخاصة. بدأ اسمه مؤخرًا ينتشر يأخذ شهرة دولية، استضافته أهم وسائل الإعلام في العالم، وحصل على جائزة الأمل من مجموعة MBC مؤخرًا بعد انتشار قصة “مهرب الألعاب” في كل أنحاء العالم، رجل سوري يذهب إلى حلب ويخاطر بحياته من أجل أن يوصل الألعاب للأطفال هناك! أثناء زيارته إلى ألمانيا، ولقائه التلفزيوني في مدينة كولونيا، قابلته أبواب وتحدثت إليه. الألعاب ليست الهدف لم تكن فكرة الألعاب هدفًا لرامي أدهم، بل إن القصّة بدأت بشكل مختلف، يقول رامي: “في آذار 2011، بدأ الشهداء يسقطون في سوريا، وكنّا نعتقد أنّ الأزمة ستنتهي قريبًا، بعد فترة أصابني اليأس والإحباط، وبدأت أرقام اللاجئين تتزايد بشكل مخيف”. لم يكن السوريون معتادين على رؤية أنفسهم لاجئين، مشردين وجوعى، هذا الأمر كان جديدًا بالمطلق على الشعب السوري، بحسب رامي الذي يتابع: “كانت ردة فعلي أنني أريد أن أساعد، بدأت أبحث عن المنظمات الكبيرة كاليونيسيف والصليب الأحمر، اتصلت بإحداهن بعد أن تبرّعتُ وسألت الموظفين: أنا تبرعت بـ 400 يورو، أريد أن أعرف أين ذهبت. لم يأتِ الرد مباشرة، تأخر كثيرًا، وبعد شهر ونصف أتى الرد يقول: “نحن نقيّم الاحتياجات على الأرض ونرسل التبرعات بحسب الحاجة”. لم يكن هذا الجواب كافيا بالنسبة إلي، فقررت أن أنزل بنفسي إلى تركيا”. رامي أدهم: طفلتي أحضرت ألعابها لآخذهم معي إلى حلب في عام 2012 سافر رامي أدهم إلى تركيا، يخبرنا عن هذه الرحلة: “رأيت العجب في غازي عينتاب، ذهبت بمدخراتي 5000 يورو، وهو مبلغ بسيط لا يكفي لشيء، إلا أنه فعل الكثير هناك، وساعد كميّة كبيرة لم أكن أتوقعها” ما فعله ...

أكمل القراءة »