الرئيسية » أرشيف الوسم : الأطفال

أرشيف الوسم : الأطفال

بالفيديو: الأطفال فقط.. ينامون أينما كان

مشاهد طريفة لبعض الأطفال وهم يستسلمون للنوم حيثما كان وكيفما كان شاهد أيضاً بالفيديو: الطفلة التي لا تنام بالفيديو: ستاند أب كوميدي – كيف يدفع العرب فاتورة المطعم بوجود ضيوف معهم؟ بالفيديو: كيف تمسي السعادة وهماً تحت نير نمط حياتنا الطاحن بالفيديو، شاهد كيف يكون الخيال هو المهرب الوحيد محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: وكأن بؤسهن وفقرهن لا يكفي، التحرش الجنسي أيضاً يطال طفلات مغربيات

شهادات صادمة.. طفلات يحكين كيف مارس خمسيني عليهن شذوذه الجنسي بنواحي أكادير شاهد أيضاً: بالفيديو: مهربو سبتة ومليلة بين مطرقة الفقر وسندان الموت مناجم الموت.. حين يخاطر المغاربة بحياتهم من أجل لقمة العيش الرد بهاشتاغ “أليس لديك أخت ؟” على فيديو الاغتصاب الصادم في المغرب محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مايحدث لأطفال اللاجئين في اليونان وصمة عار على جبين أوروبا

لم يعد خافياً على أحد الوضع المزري الذي يعيشه اللاجئون في اليونان: عنف وتشرد ومخيمات مكتظة. أكثر شريحة ضعفاً وعرضة للانتهاك هي الأطفال؛ إذ كشف تقرير لجامعة هارفرد ومتطوعون وقوع لاجئين قصر في براثن شبكات الدعارة. يواجه أطفال لاجئون في اليونان في الوقت الحاضر أغوال التشرد والعنف والدعارة. وكشف تقرير لجامعة هارفرد الأمريكية نُشر في نيسان/ أبريل الماضي أن الأطفال هناك عرضة للعنف بأشكاله المتنوعة: الجسدية والنفسية والجنسية. وركز التقرير على العوامل التي تؤدي بالأطفال إلى الوقوع في براثن شبكات الدعارة وعلى النتائج الناجمة عن ذلك. ظروف مزرية يتم إيواء الكثير من المهاجرين في مأوي لجوء مؤقتة، “نظراً لنقص الموارد وضعف الإمكانيات وغياب التخطيط المناسب تم إقامة مخيمات اللاجئين بشكل عشوائي في معسكرات سابقة للجيش ومصانع مقفلة وأماكن مهجورة”، يلخص التقرير ظروف العيش، مشيراً إلى أنها أدت إلى زيادة المخاطر المحدقة بالأطفال. وساق التقرير مثالاً عن مخيم اللاجئين في جزيرة ساموس، الذي كان مخططاً له أن يستوعب 700 إنسان، غير أن 1600 يعيشون فيه اليوم. وقد خصص أحد الأجنحة للقاصرين غير المصحوبين بذويهم. بيد أن أحد المتطوعين أفاد “مهاجر نيوز” أن الوضع الأمني ليس على ما يرام فيما يخص حراسة الجناح والإشراف على القصر. وفي الأسبوع الماضي وضعت الشرطة حراسة على باب الجناح، الذي يضم 36 قاصراً. عنف وشح في الموارد كما سلط التقرير الضوء على خلفيات العنف بين المهاجرين: “من أهم الأسباب هي إجبار مئات المهاجرين المنحدرين من خلفيات ثقافية ومجتمعية مختلفة ومن أعمار متفاوتة على العيش مع بعضهم البعض في ظروف غير إنسانية، كما يشعر أولئك المهاجرين أنهم يعيشون تحت وطأة الخوف من مستقبل مجهول وترحيل محتمل مما ينتج عنه حالة من الغضب واليأس والعداوة”. ووصلت درجة السوء إلى حد أن بعض النساء والأطفال يضطرون إلى التبول في زجاجات في خيمهم، بسبب خوفهم من الخروج إلى الحمامات المعتمة، حسب ما قال المتطوع أنوك لـ”مهاجر نيوز”. توصل تقرير جامعة هارفرد إلى نتيجة مفادها أن الإمكانات المادية والمؤسساتية “محدودة” إلى ...

أكمل القراءة »

الحكم بالسجن على أبوين أهملا طفلتهما وعمرها أيام فقط.. لتعضها الجرذان

صدر عن محكمة أميركية قرار بالحبس لمدة خمس سنوات، بحق أبوين نسيا ابنتهما الرضيعة وتركاها لجرذان قامت بنهش عدة أماكن من جسمها الصغير. وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تعليقاً على الحكم بالسجن على الشابين، أن إهمال الوالدين ترك الرضيعة معرضةً لعضات الجرذان لأكثر من مرة، حتى أن سريرها حيث تنام ضرجته الدماء. ويقيم الأبوان تشارلز ويبلغ الثامنة عشر، وإيريكا وهي في التاسعة عشر من عمرعا، يقيمان في بيت صديقهما في مدينة منغوليا في ولاية أركانساس، ولم يقم هذان الشابان بمنح ابنتهما الرضيعة التي مازال عمرها خمسة عشر يوماً فقط، ما تحتاجه من العناية. وقامت الجرذان بمهاجمة الرضيعة، التي تعرضت إلى العض وبعض الجروح في مناطق متفرقة من جسدها الغض ما بين الوجه والذراعين واليدين والأصابع، وهذا دفع الأطباء لإجراء عملية جراحية لها، فيما اعترف الأبوان بذنبهما بشأن ما حصل. هذا وقد كشفت التحقيقات الأولية التي أجريت في هذه القضية، أن الأبوين عانيا من طفولة قاسية تعرضا فيها لأنواع مختلفة من العنف، كما أكدت الفحوصات أنهما يتعاطيان المخدرات منذ فترة. ومن جهته صرح محامي الأبوين اللذين تمت إدانتهما، أنه كان يتوجب على المستشفى ألا تسمح لموكليه بأخذ ابنتهما، نظراً لعدم تمتعهما بالأهلية الكافية لتولي مهمة تربية الأطفال. سكاي نيوز   اقرأ أيضاً بدء محاكمة سيدة سورية وابنتها وصديقها في جريمة قتل مترجم أفغاني جريمة جنسية تهز الرأي العام الفرنسي بالفيديو: شرطي يطلق النار على مراهق في محكمة في كندا أمام والدته الظلم أحياناً يُقابل بالجريمة: زوجوها بالإكراه فقتلت عائلة بأكملها محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل الأطفال في ألمانيا حقاً فقراء؟

كشف استطلاع للرأي حول انتشار الفقر في صفوف الأطفال في ألمانيا وأوروبا، أن الكثيرين يشعرون بأن الدولة خذلتهم. وقد أعدت مؤسسة بيرتلسمان، دراسة حول فقر الأطفال في ألمانيا في تشرين الأول/ أكتوبر 2017. وبينت هذه الدراسة أن واحداً من خمسة أطفال يعيش في فقر، وأن قليلاً من العائلات يتمكن من التحرر من الفقر. وعرّفت منظمات دولية مثل منظمة الأمن والتعاون في الاتحاد الأوروبي، الشخص الفقير بأنه من يملك أقل من 60% من متوسط دخله الصافي. وبالتالي تعتبر العائلة المكونة من 4 أفراد فقيرة حين يكون دخلها 1.978 إلى 2.355 يورو. وضع أطفال ألمانيا ما بين الدول الأوروبية يعتبر وضع الأطفال في ألمانيا جيدا مقارنةً بباقي الدول الأوروبية حيث تأتي في المرتبة السابعة، وبحسب مكتب الإحصاء الأوروبي أكثر من ربع أطفال الاتحاد الأوروبي “يعانون من الفقر أو التهميش الاجتماعي”. والأسوأ رومانيا وبعدها تأتي بلغاريا. التعليم أهم من المال وجهت هيئة إغاثة الأطفال الألمانية في “تقريرها حول الأطفال 2018” السؤال لمسنين وأطفال بشأن رأيهم حول الأسباب والحلول. والنتيجة هي أن ثلاثة أرباعهم يعتقدون أن الدولة والمجتمع لا يقومان إلا “بالقليل جدا” ضد الفقر، وأن السياسة لم تفعل شيئا رغم الوعود. وكأسباب رئيسية للفقر يذكر الذين شملهم الاستطلاع عدم مبالاة السياسة، ولاسيما أن “المداخيل في ألمانيا تبقى ضعيفة” وأن “من يتولون التربية لوحدهم يحصلون على قليل من الدعم ماليا أو في رعاية الأطفال”. ولا تقتصر الإجراءات ضد الفقر على المال ورفع الدعم الاجتماعي الحكومي أو الكيندرغيلد، بل زيادة مستوى رعاية الأطفال في المدرسة ودور الحضانة. دوتشي فيلليه.   اقرأ أيضاً دور وسائل التكنولوجيا في إصابة الأطفال بالاكتئاب استطلاع رأي يظهر أن أغلبية الألمان ضد منح الأطفال اللاجئين نفس حقوق أبنائهم البرلمان الألماني يقرّ قانون إبطال زواج الأطفال محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: هكذا تبدو الأمهات في أعين أطفالهن، لا أحد سيحميك كأمك

انتشر فيديو يظهر ما يمكن للأم أن تفعله لحماية طفلها، وتبدو الأم في هذا الفيلم بالصورة التي قد يتخيلها الطفل، أو بحسب الدور الفعلي الذي تقوم به في أي كالة خطر قد تواجه الأبناء. ويظهر الفيديو دور الأمهات في حماية أطفالهنّ، وهنّ يتحولن إلى دبّ يحمي ابنه من الخطر المفاجئ، أو إلى طيرٍ يحمي من المطر، وحتى تظهر إحدى الأمهات وقد سببت حرجاً لابنها أمام فتياتٍ يغازلنه. شاهد أيضاً بالفيديو: مشاهد مرعبة تظهر اختطاف طفلة في وضح النهار بولاية إلينوي الأميركية بالفيديو: طفل ينجو في اللحظة الأخيرة من أربعة أسماك قرش بالفيديو: الطفلة التي لا تنام محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“إذا كانت سفينة تحمل 26 رأس غنم و10 ماعز، فكم يبلغ عمر ربان السفينة؟”

جاء في امتحان الرياضيات للصف الخامس الابتدائي في إحدى مدارس اقليم شونتشينغ الصيني، سؤال غريب أثار الجدل بين التلاميذ وعلى وسائل التواصل الاجتماعي. أثار سؤال الرياضيات الذي تعرض له تلاميذ الصف الخامس “إذا كانت سفينة تحمل على ظهرها 26 رأسا من الغنم و10 من الماعز، كم يبلغ عمر ربان السفينة؟”، جدلاً كبيراً. وأوضح المسؤولون عن التعليم في الصين، أن الهدف من طرح هذا السؤال على الأطفال هو التأكيد على تشجيع “الوعي النقدي”. وبحسب ال BBC فقد تنوعت إجابات التلاميذ، حيث أجاب أحدهم بأن “الربان لابد أن يبلغ من العمر 18 عاماً على الأقل، حتى يُسمح له بقيادة السفينة”. وأجاب آخر، “عمر الربان 36 عام، والسبب أن 26 +10 يساوي 36، وكان الربان يريد ان يعادل عدد الحيوانات بعدد سني عمره”. وقال آخر: “لا أعرف كم يبلغ عمر الربان. ليس بامكاني حل هذا السؤال”. إلا أن تعليقات الناس على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية لم تكن بهذه البساطة، إذ قال أحد المعلقين في موقع ويبو الصيني، “هذا السؤال لا يمت للواقع بصلة. هل يعرف المدرس (الذي وضع السؤال) الجواب؟” وسأل آخر، “إذا كان في مدرسة 26 مدرساً، وكان 10 منهم لا يفكرون، فكم يبلغ عمر مدير المدرسة؟” وبالمقابل دافع البعض عن المدرسة قائلين إن السؤال يشجع على التفكير التحليلي. وقال أحدهم، “الغرض من الموضوع هو تشجيع التلاميذ على التفكير، وقد نجح السؤال في ذلك”. وقال آخر، “يجبر السؤال التلاميذ على تفسير طريقة تفكيرهم ويتيح لهم المجال ليكونوا مبدعين. يجب ان يكون طرح مثل هذه الاسئلة اكثر رواجا في الامتحانات”. في الـ 26 من كانون الثاني / يناير، نشرت ادارة التعليم في اقليم شونتشيتغ بيانا جاء فيه أن الغرض من الامتحان كان “استبيان الوعي النقدي وقدرة التلاميذ على التفكير بشكل مستقل”. وجاء في البيان أيضا، “تشير بعض الاستطلاعات، الى أن تلاميذ المدارس الابتدائية في بلادنا يفتقرون حس الوعي النقدي وخاصة فيما يتعلق بالرياضيات”. يذكر أن اساليب التعليم في الصين مازالت تقليدية، تركز بشكل كبير على التكرار ...

أكمل القراءة »

ألمانيا تسمح للاجئ سوري بإحضار زوجته الثانية إلى البلاد.. فما السبب؟

أصدرت سلطات مدينة بينيبرغ في شمال ألمانيا قراراً يسمح للاجئ سوري يعيش مع زوجته الأولى وأطفاله الأربعة، بأن يحضر زوجته الثانية من سوريا. وأوضحت إدارة مدينة بينيبرغ الواقعة في ولاية شليسفيغ هولسشتاين بشمالي ألمانيا، بأن حالة لم شمل الزوجة الثانية هذه هي حالة استثنائية. ونقلت DW عن متحدث باسم إدارة المدينة أوليفر كارستينس تصريحه لصحيفة “بيلد” الألمانية يوم أمس الجمعة (26 كانون الثاني/يناير 2018) إن هذا القرار ليس قاعدة عامة، بل يعتمد على فحص دقيق للحالة الخاصة هنا. وأشارة صحيفة “بيلد” إلى أن ذلك الرجل يعيش في ألمانيا مع زوجته الأولى، لكن أطفاله الأربعة الين يعيشون معه هم من زوجته الثانية، وهذا هو السبب في السماح بإحضار زوجته الثانية، حتى يعيش الأطفال مع والدتهم. وأضاف كارستينس لصحيفة “بيلد” أنه “بسب الوضع الناتج عن الحرب الأهلية في سوريا، وخاصة الأوضاع المعيشية السيئة للأطفال في سوريا وفي مخيمات اللاجئين في البلدان المجاورة (مثل تركيا والأردن ولبنان)، يمكن للمواطنين السوريين الذين يعيشون بمثل هذه الظروف أن يندرجوا ضمن الحالات الصعبة، ويمكن السماح للأطفال بالالتحاق بوالدهم”. وأكد المتحدث على أن جلب الأم إلى ألمانيا “جاء مراعاةً لمصلحة الأطفال”. مؤكداً على أن مدينة بينيبرغ كغيرها في ألمانيا لا تدعم تعدد الزوجات، مضيفاً أنه لا يقع ضمن الإمكانيات القانونية لألمانيا التأثير على الحقوق الخاصة بالزواج في دول أخرى. وأوضح أنه “في عمليات لم شمل الأسر لا يتعلق الموضوع على الإطلاق بتعدد الزوجات أو بجلب عدة زوجات إلى ألمانيا، بل يتعلق الموضوع بالمقام الأول بوضع ورفاهية الأطفال”. وأضاف أنه لا يتم تعميم القرارات على الجميع، بل يتم فحص كل حالة على حدة. المصدر دوتشي فيلليه اقرأ أيضاً زيادة في عدد تأشيرات لم الشمل في ألمانيا عام 2017 متى وكيف يستطيع اللاجئ الاعتراض على القرارات الإدارية في ألمانيا ارتفاع في عدد الطعون الرابحة ضد قرارات رفض اللجوء ” Jugendamt – يوغندأمت / دائرة رعاية الشباب” اختصاصاتها ودورها في رعاية الأسرة محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: ” Jugendamt – يوغندأمت / دائرة رعاية الشباب” اختصاصاتها ودورها في رعاية الأسرة

جلال محمد أمين. الزاوية القانونية: تعتبر ” Jugendamt – يوغندأمت / دائرة رعاية الشباب”، من أكثر المؤسسات تدخلاً في حياة الأسرة، وهي تستند في عملها أساساً على نص قانوني، يضع رفاهية الطفل في الدرجة الأولى. وحماية الطفل مُتفق عليها من قبل كافة دول الاتحاد الأوروبي، لكن قد تختلف الآلية بين الدول، فمثلاً قوانين الدول الاسكندنافية أكثر تشدداً. ولهذه الدائرة ثلاثة اختصاصات: الحماية، وتشمل المشاركة مع المحكمة الأسرية، وحماية الطفل ورعايته التوجيه والنصح، كتعيين مختصين للتواصل مع الأهل الدعم، من خلال تخصيص موازنة ضخمة لدعم الأطفال الإشكالية الأكبر: أخذ الأطفال من ذويهم لرعايتهم “Inobhutnahme“: إن قيام الـ”يوغندأمت / Jugendamt” بإبعاد الأطفال عن الوالدين، عند تعرض رفاهية الطفل للخطر، تعتبر من أكثر الأمور التي يخشاها المقيم في ألمانيا، وباقي دول الاتحاد الأوروبي. علماً أن هذه الإجراءات قديمة جداً، وغير محصورة باللاجئين فقط، بل تشمل الألمان، وجميع المقيمين في ألمانيا. وتشير الإحصائيات، إلى أن عدد الأطفال الذين تم أخذهم من عائلاتهم الألمانية، يفوق عدد الأطفال الذين تم أخذهم من العائلات المهاجرة. كيف تقوم Jugendamt بأخذ الأطفال من ذويهم؟ من حيث المبدأ، يحق، بل يجب على كل من يرى أن رفاهية أي طفل تعرضت للخطر، أن يُعلم الدائرة، (سواءً كان جاراً، أو قريباً، أو معلماً، في المدرسة، أو مربياً، في الروضة أو الحضانة، ويحق لأيّ شخصٍ كان، إذا لاحظ أي عنف تجاه طفل، حتى في الشارع، أن يعلم الشرطة بذلك). لذلك نلاحظ أنه بمجرد تطور الخلاف بين الأبوين إلى درجة العنف، أو الصراخ، يقوم الجوار بإبلاغ الشرطة، رغم عدم وقوع العنف على الطفل ذاته. وكذلك إذا لاحظت المدرسة أن رفاهية الطفل تتعرض للخطر، تقوم بدايةً بإرسال دعوة إلى الأهل، للوقوف على حالة الطفل، ومحاولة النصح، فإن لم ينفع الأمر، تضطر المدرسة لإبلاغ الدائرة، التي تقوم بدورها بالاجتماع مع الأهل، وتوجيه النصح لهم، فإذا لم يستجب الأبوان، فهناك احتمالان: 1- تقديم طلب إلى المحكمة المختصة لإصدار قرارٍ بأخذ الأطفال من العائلة، وتسليمهم لمن يستطيع الرعاية. 2- ...

أكمل القراءة »

جائزة “السلام الدولية للأطفال”.. ينالها فتىً سوري

حاز الطفل السوري محمد الجندي البالغ من العمر ستة عشر عاماً، على جائزة “السلام الدولية للأطفال” لعام 2017، تقديراً لجهوده في مجالاتٍ تتعلق بحقوق الأطفال من اللاجئين السوريين. واستلم الجائزة -التي تعد معادلةً لجائزة نوبل للسلام- في مدينة لاهاي الهولندية، حيث قامت ملالا يوسفزاي الحائزة على نوبل للسلام لعام 2014، بتسليمه الجائزة، وذلك مساء الرابع من كانون الأول\ديسمبر 2017. “استطاع محمد الجندي مع أفراد عائلته أن يبني مدرسةً في أحد مخيمات لبنان، اتسعت المدرسة تدريجياً لتضمّ نحو مئتي طفلٍ لاجئ، وقام محمد بنفسه بتدريس الأطفال الرياضيات واللغة الإنكليزية، والأهم علمهم هوايته الأحب إلى قلبه؛ التصوير” جائزة السلام الدولية للأطفال سنوياً: تُمنَحُ سنوياً للطفل الذي يساهم بشكلٍ كبير في الدفاع عن حقوق الأطفال، وتحسين أوضاع الأطفال المعرضين للخطر. وهذه الجائزة هي مبادرة من مؤسسة حقوق الأطفال “KidsRights” ويتم تسليمها من قبل الفائزين بجائزة نوبل. ويحصل الفائز على منحة دراسية، ومنصة عالمية للدفاع عن حقوق الطفل، كما يتم استثمار 100 ألف يورو، في مشاريع مرتبطة بمجال عمل الفائز. التقت أبواب بالفتى الفائز وكان الحوار التالي: كيف تصف تجربة مغادرتك لسوريا إلى لبنان والسنوات التي أمضيتها هناك، وكيف خطرت لك فكرة بدء مشروع المدرسة في المخيم؟ حياتي في سوريا الآن، هي عبارة عن فجوة في سلسلة ذكرياتي، وبالرغم من أنني أذكر كل التفاصيل، إلا أنني لا أشعر بأنها حقيقة. ومن ناحيةٍ أخرى، لا أستطيع أن أصف تجربتي في لبنان بأنها قاسية، أو حتى جميلة، لأن حياتي هناك كانت صعبة فعلاً، عانينا الكثير لنتخطى الصعوبات المادية، ولكنها صنعتني، وأنا من أنا الآن بسبب هذه التجربة. قابلت أشخاصاً غيَّروا حياتي للأبد، تعرفت على أصدقاء، وقمت بمشاريع، ما كنت سأستطيع القيام بها من قبل، والأهم من ذلك أنني أشعر بالرضا عن نفسي، بسبب ما فعلته في لبنان. بعد سنتين من الانقطاع عن المدرسة، أحسست بأهميتها الكبيرة، ليس لأنها مكانٌ لتعلم القراءة والكتابة، وإنما هي مكان لصنع الأصدقاء، وتطوير النفس، لذلك قررنا أنا وعائلتي أن نتيح ما فقدناه للأطفال في ...

أكمل القراءة »