الرئيسية » أرشيف الوسم : الأسد

أرشيف الوسم : الأسد

إبادة حلب: من الدولة البيزنطية إلى حافظ الأسد ومرورًا بتيمور لنك

بعد مرور أكثر من شهر على المحاولة الأخيرة لإبادة حلب، قد لا يعلم الكثيرون أنها لم تكن المرة الأولى التي تتعرض فيها هذه المدينة لإبادات وحشية مماثلة، عبر التاريخ الإسلامي والحديث. وأوردت “ساسة بوست” ثلاث محاولاتٍ سابقة هدفت إلى إبادة حلب باءت كلها بالفشل بسبب صمود أهلها بدءًا من هجوم الروم على الدولة الحمدانية، إلى ذبح تيمور لنك لأهل المدينة، إلى مئات القتلى على يد حافظ الأسد، قبل أن يتابع بشار الأسد جرائم أبيه. احتلال البيزنطيين للدولة الحمدانية كانت حلب عاصمة للدولة الحمدانية، التي قامت في الموصل وحلب، تحت حكم سيف الدولة الحمداني، الذي شهد العديد من الانتصارات على البيزنطيين،حتى ذاع  اسمه في العالم الإسلامي. لكنَّ كثرة الحروب والمؤامرات أوهنت الجيش الحمداني، الذي فوجئ بوصول الروم إلى أبواب عاصمتهم عام 351هـ، واستكثر جنود سيف الدولة «حشود الروم الضخمة»، فدب الخوف فيهم لدرجة اضطرار الأمير إلى تحفيزهم بالمال. ثم دخل الروم إلى حلب وعلى رأسهم الدمستق (ملك الروم) فقتل الكثير من الناس، فيما اضطر سيف الدول للفرار بعدد قليل من أصحابه. استمات أهالي حلب في الدفاع عنها، ولم يدخلها الروم إلا بعدما عاث بعض الناس في المدينة فسادًا وسرقوا أرزاق الناس مستغلين حالة الحرب، فنزل حماة حلب من الأسوار لحماية منازلهم، وعندها استطاع الروم دخول المدينة. قتل الروم من المسلمين الكثير ونهبوا الأموال وأخذوا الأولاد والنساء، وخربوا المساجد وأحرقوها. بقي الروم في حلب تسعة أيام، إلا أن الدمستق عزم على الرحيل لخوفه من سيف الدولة الذي لم يزل حرًا. وبعد عودة الأمير وهنت الدولة وعانت أواخر أيام سيف الدولة من نكسات متتالية. لكنه استطاع في عام 335هـ استعادة أسرى مدينته الذين كان من بينهم أبو فراس الحمداني والعديد من قادة الإمارة وأهل حلب. مذبحة أهل حلب على يد تيمورلنك زحف تيمورلنك بجيوشه وفيلته نحو حلب، فتجمع الناس عند أبوابها لحمايتها مما تسبب بمقتل الكثيرين، “وأخذ تيمورلنك حلب عنوة بالسيف”. دخل جيش تيمورلنك حلب؛ فنهب الأموال، وخرب المباني وحرقها، وقتل الكبار والصغار، وأخذوا ...

أكمل القراءة »

الأسد شبه سقوط حلب بنزول الوحي وإيران شبهته بالفتوحات الإسلامية

نشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية، يوم الخميس فيديو لبشار الأسد يقول فيه إن سيطرة النظام على حلب هي حدث تاريخي، يشبه ميلاد المسيح ونزول الوحي على الرسول محمد، فالتاريخ ليس نفسه قبل وبعد. وتحدث الأسد عن سقوط حلب بالقول: “أعتقد مع “تحرير” حلب سنقول الوضع، ليس فقط السوري أو الإقليمي بل أيضًا الدولي، قبل تحرير حلب وبعد تحرير حلب. هنا تحول الزمن إلى تاريخ. حلب تحول الزمن إلى تاريخ، والشعب الحلبي بصموده، والجيش العربي السوري برجولته وشجاعته وتضحيته وكل مواطن سوري وقف مع حلب ووقف مع وطنه ووقف مع الحق”. وتابع القول أن “أردت أن أؤكد على أن ما يحدث هو كتابة تاريخ، يكتبه كل مواطن سوري، لم تبدأ كتابته اليوم بل بدأت قبل 6 سنوات عندما بدأت الأزمة والحرب على سوريا”. وفي السياق ذاته وإنما من الجانب الإيراني، اعتبر قائد عسكري إيراني أن سقوط حلب بيد قوات النظام هو بمثابة “الفتوحات الإسلامية” و”الانتصارات الربانية”. وكانت شخصيات ومؤسسات في إيران، قد وجهت التهنئة بمناسبة سيطرة النظام السوري على مناطق المعارضة في حلب، ووصفتها بـ”الانتصارات الربانية”. ونقلت “CNN” عن العميد سلامي، في مؤتمر صحفي بمدينة أراك الإيرانية، إن الثورة الإيرانية “حطمت أساس نظام الكفر والاستكبار العالمي”. وتابع بالقول: “تحرير حلب بمثابة هزيمة سياسية وعسكرية لجميع قوى الاستكبار في منطقة من العالم الإسلامي، ورفع راية المقاومة الإسلامية ترفرف عاليا. اليوم  ومع انتصار قوات المقاومة واستعادة حلب قد شاهدنا مرة أخرى الفتح المبين” وفقا لما نقلت عنه إذاعة طهران. تلميحات إلى ملفات أخرى مثل اليمن والبحرين وبحسب “CNN” تابع سلامي بالقول إن من وصفهم بـ”الأعداء” جاؤوا “لاحتلال قلب العالم الإسلامي، لكن قدرات الأمة الإسلامية من طهران إلى شرق المتوسط كانت كبيرة”. وأضاف: “قد حان وقت الفتوحات الإسلامية الواضحة”. ومن ثمّ أشار إلى ملفات إقليمية أخرى قائلا: “شعب البحرين سيحقق أمنيته، وسيسعد الشعب اليمني بعد هزيمة أعداء الإسلام، وسيتذوق سكان الموصل طعم الانتصار، وهذه جميعًا وعود إلهية” وفق تعبيره. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وزير خارجية بريطانيا: انتصار الأسد في حلب “لا يعني نهاية الحرب”

دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، روسيا إلى “العودة إلى العقل” والتوقف عن دعم الأسد، خلال نقاش في مجلس العموم حول الوضع في سوريا. وقال جونسون إن انتصار الأسد في حلب “لا يعني نهاية الحرب”، مؤكدًا “أن هذا الانتصار سيكون مذاقه مرًا على الأسد، لأنه حتى ولو فرض سيطرته على أنقاض هذه المدينة فإن نحو ثلثي سوريا لا يزالان خارج سيطرته”. واضاف جونسون “على الروس والإيرانيين ان يقرروا. إن مستقبل سوريا بايديهم”، ودعاهم إلى اتخاذ القرار المناسب “والتخلي عن الدمى التابعة لهم والتقدم نحو حل سلمي وسياسي، وهو الحل الوحيد الممكن”. ومن جهتها أعلنت متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية، الثلاثاء إن لندن تريد تنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة، بعد ان تعامل بـ”قسوة وحشية” مع الشعب السوري. وقالت المتحدثة في الندوة الصحافية اليومية “نعتبر أن من الضروري حصول عملية انتقال سياسية من دون الأسد” في سوريا، فيما اتهمت الأمم المتحدة الثلاثاء النظام السوري بإعدام عشرات المدنيين ومنهم أطفال. وأوضحت المتحدثة أن “المشكلة الحالية في حلب هي أننا لا نستطيع إيصال المساعدات، ولا نستطيع إدخال تجهيزات طبية أو ماء”. وأكدت أن المملكة المتحدة ستمارس ضغوطا على شركائها الأوروبيين خلال قمة الخميس في بروكسل، لتبني “إعلان حازم وواضح” حول الوضع في حلب، وخصوصًا حول “ضرورة ايصال المساعدات الإنسانية والتوصل إلى وقف إطلاق النار”. مواضيع ذات صلة مطالبة بإشراف مراقبين دوليين على عملية إجلاء المدنيين في حلب مصادر المعارضة: قرب هدنة في حلب وإجلاء المدنيين ومقاتلي المعارضة مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة بعد تقارير عن “مذابح” في حلب محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كيف برر إردوغان لروسيا تصريحاته بشأن إنهاء حكم الأسد

أوضح الرئيس التركي إن العملية العسكرية التي تجريها تركيا دعمًا لمقاتلي المعارضة في شمال سوريا لا تستهدف أي بلد أو شخص وإنما تستهدف التنظيمات الإرهابية. وأدلى رجب طيب إردوغان بهذه التصريحات يوم الخميس 1 كانون الأول \ ديسمبر 2016، في قصر الرئاسة التركي، على إثر تصريحاته هذا الأسبوع بأن القوات التركية موجودة في سوريا من أجل “إنهاء حكم الأسد الوحشي”. بحسب ما أفادت رويترز. ونقلت وكالة الإعلام الروسية اليوم عن يوري أوشاكوف المسؤول بالكرملين، قوله إن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وضح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مكالمة هاتفية ما قصده بتصريحاته بشأن خطة إسقاط رئيس النظام السوري بشار الأسد. وكان إردوغان قد قال هذا الأسبوع إن قواته موجودة في سوريا بهدف إنهاء حكم الطاغية الأسد، وهو تصريح فاجأ موسكو التي طالبت إردوغان بالتوضيح. ولم يخض أوشاكوف في تفاصيل ما طرحه إردوغان في المكالمة. ووأفادت رويترز نقلاً عن الكرملين إن بوتين وإردوغان تحدثا هاتفيًا في وقت متأخر يوم الأربعاء، وناقشا قضايا تتعلق بسوريا لا سيما الوضع في مدينة حلب.   مواضيع ذات صلة موسكو تطالب إردوغان بتوضيحات بعد تصريحاته حول “الطاغية الاسد” محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

موسكو تطالب إردوغان بتوضيحات بعد تصريحاته حول “الطاغية الاسد”

أعلنت روسيا أنها تنتظر توضيحات من الرئيس التركي إردوغان، بعد أن أعلن أمس الثلاثاء عزمه على “وضع حد لحكم الطاغية” بشار الأسد في سوريا. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، للصحافيين “إنه تصريح بالغ الخطورة، يتنافى عموما مع كل تصريحاته السابقة”. مضيفًا “نأمل بالتأكيد أن يزودنا حلفاؤنا الأتراك في أقرب وقت ببعض التوضيحات حول هذا الموضوع”. بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس. وكان إردوغان قد خاطب الجيش التركي، يوم الثلاثاء خلال اجتماع في اسطنبول، قائلاً إن لديه هدف واحد هو “وضع حد لحكم الطاغية الأسد (…) ولا شيء اخر”. يذكر أن الجيش التركي ينفذ منذ اب/اغسطس، عملية عسكرية في شمال سوريا، بهدف طرد الجهاديين من المناطق الحدودية، ومنع تقدم المقاتلين الأكراد. وكانت هيئة الاركان التركية قد حملت الاسبوع الفائت، النظام السوري مسؤولية مقتل أربعة جنود أتراك في سوريا، للمرة الاولى منذ بدء العملية العسكرية. وفي رد الفعل السوري، نقلت فرانس برس عن وزارة الخارجية إن “تصريحات رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان التي تضمنت حقيقة أهداف العدوان التركي على سوريا كشفت بوضوح أن العدوان التركي السافر على الأراضي السورية ما هو إلا نتيجة للأطماع والأوهام التي تغذي فكر هذا الطاغية الاخواني المتطرف”. وأكد مصدر رسمي في الخارجية السورية، أن “سوريا لن تسمح لهذا الطاغية المتغطرس بالتدخل في شؤونها وستقطع اليد التي تمتد إليها”. يذكر أن الطيران الروسي يواصل منذ نهاية ايلول/سبتمبر 2015، تدخله دعمًا للنظام السوري الذي تقدم على جبهة حلب. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كيف سيؤثر التقارب التركي الروسي على علاقة تركيا بالأسد؟

أكد نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، يوم السبت، إن تحسن العلاقات ما بين تركيا وروسيا، لن تؤثر على موقف أنقرة بخصوص رحيل الأسد عن سوريا. ونقلت العربية. نت، عن قورتولموش قوله لوكالة “رويترز” بخصوص التقارب التركي الروسي: “نحن على نفس الموقف. الأسد ارتكب جرائم حرب عدة مرات. لدينا بالطبع بعض الخلافات مع روسيا فيما يتعلق بآرائنا بشأن مستقبل سوريا، لكننا نرى أن الجانب الروسي أكثر استعدادًا بكثير لتشجيع النظام على إيجاد حل سلمي”. وقد تسبب قيام تركيا بإسقاط طائرة مقاتلة روسية قرب الحدود مع سوريا، العام الماضي، بازدياد التوتر في العلاقات بين البلدين، لكن هذه العلاقات شهدت تحسنًا منذ أغسطس/آب الماضي. وبحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الوضع في سوريا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة. يذكر أن روسيا تعارض بشدة المطالبات الدولية برحيل الأسد الذي تتهمه دول غربية بارتكاب جرائم حرب. وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال الأسد إنه يأمل في أن تغير أنقرة موقفها من الأزمة في سوريا. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل تؤكد أن الأسد لا يمكن أن يكون حليفاً لها

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأميركي باراك أوباما إن رئيس النظام السوري بشار الأسد، لا يمكن أن يكون حليفاً في عملية تسوية الأزمة في سوريا. وقالت ميركل، خلال المؤتمر الصحفي، الخميس 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، إن “الأسد، قصف شعبه بشكل مخيف جداً، مستخدماً البراميل المتفجرة”. وأضافت: “إذا سألنا اللاجئين الكثيرين، بمن فيهم أولئك الذين وصلوا إلى ألمانيا، فسيقولون لكم إنهم فروا بالدرجة الأولى من الأسد وليس من داعش، ولهذا السبب، برأيي، الأسد ليس حليفًا”. كما اعتبرت ميركل أن على الأسد تحمل مسؤولية المأساة الإنسانية التي تشهدها حلب. قائلةً: “أما بشأن شخصية الأسد، فيمكنني القول إنه استخدم براميل متفجرة ضد مواطنيه في وقت يتولى فيه منصب الرئيس السوري، ولا بد من أن يتحمل المسؤولية عن معاناة الناس في حلب والأماكن الأخرى”. ومن جهته قال أوباما “تعدّ المفاوضات طريقًا وحيدًا لإحلال سلام راسخ في سوريا”. كما أشار إلى أن المستشارة الألمانية تبذل جهدا كبيرة في مواجهة تنظيم داعش والتعامل مع الأزمة السورية. وجدد أوباما اتهاماته إلى السلطات السورية والروسية، بشن “عمليات قصف همجية عمياء” للمنشآت المدنية في سوريا وقمع المعارضة هناك. مضيفًا أنه لا يتوقع تغيرا جذريا في سياسات روسيا في سوريا، شأنها شأن سياسة دمشق وطهران. واشار الى ان “الولايات المتحدة وحلفاءها سيواصلون محاولة احداث تغيير لانهاء القتال في سوريا”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عقوبات جديدة من الاتحاد الأوروبي على 10 مسؤولين في نظام الأسد

فرض الاتحاد الأوروبي يوم الخميس 27 تشرين الأول\أكتوبر، عقوبات اقتصادية جديدة على سوريا، تشمل 10 من كبار المسؤولين في النظام. وشملت عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة عشرة من كبار المسؤولين في نظام الأسد، بتهمة المشاركة في “القمع العنيف ضد المدنيين” في سوريا. وتشمل العقوبات أيضًا أكثر من مئتي شخص وسبعين كيانًا، وتتضمن تجميد الأصول العائدة لهم، والأصول العائدة للبنك المركزي السوري حتى 1 حزيران/يونيو 2017. ونقلت فرانس 24، عن مجلس الاتحاد الأوروبي، إن العقوبات تشمل “ضباطا في الجيش، وشخصيات من الصف الأول مرتبطين بالنظام”، مما يرفع عدد المسؤولين السوريين الممنوعين من دخول الاتحاد الأوروبي والذين تقرر تجميد أصولهم، إلى 217 شخصية. وإضافةً لهذه العقوبات “الفردية” يسري مفعول العقوبات الاقتصادية حتى الأول من حزيران/يونيو2017، وتشمل تقييد الاستثمار وتصدير تقنيات يمكن استخدامها في النزاع، وتجميد أصول المصرف المركزي السوري داخل الاتحاد الأوروبي، وحظرا نفطيًا، وتجميدًا لأصول مقربين من نظام الرئيس بشار الأسد. وشمل القرار أيضًا المعدات “التي يمكن استخدامها لمراقبة الإنترنت أو الاتصالات الهاتفية أو اعتراضها”. وأوضح مجلس الاتحاد الأوروبي، أن الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي ستكشف يوم الجمعة، هويات الشخصيات السورية الـعشرة التي شملتها العقوبات. وبحسب (فرانس 24) أشار المجلس إلى أن “الاتحاد الأوروبي يبقى عازما على التوصل إلى حل دائم للنزاع في سوريا، نظرا إلى عدم وجود حل عسكري”، مذكرا بأن الدول الـ28 الاعضاء في الاتحاد، تنتظر الضوء الأخضر من دمشق لدخول قوافل المساعدات الإنسانية إلى الضحايا في حلب، وتعطي الأولوية لهذا الأمر. ووصف وزراء خارجية الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في اجتماعهم في 17 تشرين الأول\أكتوبر، في لوكسمبورغ، عمليات القصف المكثف التي بدأها الطيران الروسي والسوري على الأحياء الخاضعة للفصائل المقاتلة في حلب بأنها “جرائم حرب”، من دون أن يعبروا عن الأمل في أن تشمل العقوبات الجديدة مسؤولين كبارا في روسيا. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فرنسا: مصادرة ممتلكات لرفعت الأسد ضمن قائمة بقيمة 12 مليون يورو

قام القضاء الفرنسي بمصادرة ممتلكات لرفعت الأسد، عم الرئيس السوري بشار الأسد، للاشتباه بحصوله عليها عن طريق اختلاس أموال عامة، وتتضمن هذه الممتلكات إسطبل ومنزلين فخمين ومكاتب. ويبلغ رفعت الأسد 78 عامًا، وكان نائبًا للرئيس السوري في الثمانينيات قبل أن يبعده حافظ الأسد عن السلطة، ويعيش منذ ذلك الحين بين فرنسا وبريطانيا وإسبانيا. وتقدر ثروته وأسرته في فرنسا بتسعين مليون يورو، وتتضمن شركات مقر بعضها لوكسمبورغ. وكان القضاء الفرنسي قد وجه اتهامات لرفعت الأسد، بحيازة ممتلكات غير مشروعة، على إثر شكوى رفعتها جمعية “شيربا”. وذلك في 9 حزيران/يونيو. وصدر أمر قضائي في 8 تموز/يوليو، بمصادرة قائمة طويلة من الممتلكات، منها إسطبل في المنطقة الباريسية بقيمة سبعة ملايين يورو، ومنزلان فخمان، وأملاك عقارية أخرى في باريس، ومجموعة مكاتب في ليون بقيمة 12.3 مليون يورو. وبرر القضاء عمليات المصادرة لمنع الأسد من بيع الممتلكات، مما سيحول دون مصادرتها في حال الإدانة، بحسب دوتشي فيلليه. وأفاد رفعت الأسد للقضاء عام 2015، بأنه حصل على هبة قيمتها 10 ملايين دولار، من العاهل السعودي الملك عبدالله، عندما كان وليًا للعهد في الثمانينات. ولكنه لم يقدم للقضاء أي إثباتات. ومن جهة أخرى قال عبد الحليم خدام، نائب الرئيس السوري السابق، أن حافظ الأسد دفع لشقيقه 300 مليون دولار، عام 1984 من أجل أن يغادر سوريا. منها 200 مليون من أموال الرئاسة و100 مليون من قرض ليبي. إلا أن محامي رفعت الأسد ردوا بأنها “اتهامات كاذبة من معارضين سياسيين”. DW محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مترجم: الأمم المتحدة دفعت عشرات الملايين لنظام الأسد في إطار برنامج المساعدات في سوريا

حصريًا: تحقيق الغارديان يعرض سلسلة عقود، منحت لجمعيات خيرية وحكومية مقربة من عائلة الأسد. ترجمة: سعاد عباس | أبواب.  منحت الأمم المتحدة عقودًا قيمتها عشرات ملايين الدولارات، لأشخاص على صلة وثيقة مع الرئيس السوري بشار الأسد، في إطار برنامج المساعدات – والذي يخشى أنه وقع تحت سيطرة الحكومة في دمشق- بحسب تحقيق الغارديان . صرفت بعثة الأمم المتحدة في سوريا مبالغ ضخمة لجهات حكومية ومنظمات خيرية ورجال أعمال شركاتهم على قائمة عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إحدى هذه الجمعيات تعود لزوجة الرئيس، أسماء الأسد، وأخرى لأقرب أعوانه إليه، رامي مخلوف. في هذا السياق تقول الأمم المتحدة، إنها لا تستطيع أن تعمل إلا مع عدد قليل من الشركاء الذين يوافق عليهم الرئيس الأسد، وإنها تفعل ما بوسعها لضمان إنفاق هذه الأموال بالشكل الصحيح. “إن الأهمية القصوى تتمثل في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المدنيين المعرضين للخطر”، بحسب متحدثٍ باسم الأمم المتحدة، الذي يضيف “خياراتنا في سوريا محدودة بسبب الأوضاع غير الآمنة، حيث التحدي الأكبر هو في إيجاد شركات وشركاء قادرين على العمل في المناطق المحاصرة أو المناطق التي يصعب الوصول إليها.” ومع ذلك يشكك مراقبون بأن بعثة الأمم المتحدة تحت خطر الشبهات. ويعتقدون أن أولوية المساعدات يتم إيصالها للمناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد، وأن أموال الأمم المتحدة تساعد بشكل فعال في دعم نظام مسؤول عن مقتل مئات الآلاف من مواطنيه. ويعترف عاملون في الأمم المتحدة، بأن بعثة الإغاثة في سوريا هي الأكثر تعقيدًا وتحديًا وكلفةً، من بين كل المهام التي أخذتها على عاتقها. ولكن القرارات المثيرة للجدل التي كان عليها أن تتخذها، تكشفها الغارديان الآن لأول مرة، من خلال تحليل مئات العقود التي منحت منذ بدء العملية في عام 2011. والتي تتضمن ما يلي: دفعت الأمم المتحدة أكثر من 13 مليون دولار، للحكومة السورية لدعم الزراعة، رغم أن الاتحاد الأوروبي قد حظر المعاملات التجارية مع الإدارات التي توجد شكوك حول كيفية استخدامها للأموال. دفعت الأمم المتحدة ما لا يقل ...

أكمل القراءة »