الرئيسية » أرشيف الوسم : أمريكا

أرشيف الوسم : أمريكا

إدارة ترامب تطعن أمام “المحكمة العليا” بحكم تعليق حظر السفر

بعد أن أيّدت محكمة استئناف حكمًا بتعليق حظر السفر الذي فرضته إدارة ترامب، ووصفه قاضي بأنه “ينطوي على كلمات غامضة بشأن الأمن الوطني، لكن في سياقه يقطر بالتعصب الديني والعداء والتمييز”، قالت وزارة العدل الأميركية، كردة فعل على تعليق قرار حظر السفر المثير للجدل، إنها ستطعن بالحكم أمام “المحكمة العليا”. وقد نقلت دويتشه فيله عن وزارة العدل الأمريكية قولها أمس الخميس، إنها ستطعن في حكم يؤيد تعليق الأمر التنفيذي للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يقضي بحظر سفر مواطني ست دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة أمام المحكمة العليا. وأعلن وزير العدل جيف سيشنز القرار في بيان بعد أن أيدت محكمة استئناف أمريكية حكمًا لمحكمة أقل درجة يمنع سريان الأمر التنفيذي لترامب. وقال سيشنز في بيان إن الأمر الذي وقع عليه ترامب “يقع ضمن صلاحياته القانونية للحفاظ على أمن البلاد”. وأشار البيان إلى أن القضاة الثلاثة المعارضين في محكمة استئناف الدائرة الرابعة في ريتشموند بولاية فيرجينيا أوضحوا أن الأمر التنفيذي “ممارسة دستورية لواجب الرئيس بحماية مجتمعاتنا من الإرهاب”. يذكر أن محكمة الاستئناف أيدت  في قرار بعشرة أصوات مقابل ثلاثة حكمًا صدر عن محكمة في ماريلاند في آذار/مارس يمنع دخول الأمر التنفيذي حيز التنفيذ. وخلصت المحكمة إلى أن الادعاء من المرجح أن ينجح في إظهار أن هذه السياسة تنتهك المحظورات الواردة في الدستور الأمريكي بشأن التمييز على أساس الديني. وقال كبير قضاة المحكمة رودجر جريجوري إن قرار ترامب “ينطوي على كلمات غامضة بشأن الأمن الوطني، لكن في سياقه يقطر بالتعصب الديني والعداء والتمييز”. وأضاف جريجوري إنه بينما منح الكونجرس الرئيس سلطة موسعة لمنع دخول الغرباء فإن هذه السلطة ليست مطلقة. وتابع: “لا يمكن أن تمر (هذه السلطة) بدون مراجعة عندما يستغلها الرئيس، في مثل هذه الحالة، من خلال مرسوم تنفيذي يسبب ضررًا يتعذر إصلاحه في مختلف أنحاء هذه البلاد”. وأعلن الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية عن تحقيقه “انتصارًا” بصدور هذا القرار. وقد طعنت إدارة ترامب بقرار ماريلاند وكذلك بقرار منفصل من جانب قاض اتحادي في ...

أكمل القراءة »

الاستخبارات الأمريكية:القضاء على معقل “داعش” لن يضع حدا للهجمات الإرهابية

رغم حملات الولايات المتحدة الجوية ضد “داعش” في سوريا، إلا أن المخابرات الأمريكية توقعت استمرار خطر التنظيم حتى لو تم القضاء على معقله الرئيسي، مستندة على سلسلة من الأسباب التي رصدتها خلال الشهور الأخيرة. قال مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، دان كوتس، إن القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية”، المعروف بـ “داعش” في معقله الرئيسي بسوريا عنصر أساسي في القضاء عليه، لكن ذلك “لن يضع حدًا لمخاطر وقوع هجمات أخرى في الغرب”. وذكرت دويتشه فيليه، أن التنظيم الذي سيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق، قد تكبّد خسائر عسكرية خلال الأشهر القليلة الماضية، ما أدى إلى انكماش ما وصفه بمنطقة الخلافة. وتقود الولايات المتحدة حملة جوية ضد التنظيم، في الوقت الذي تحرز فيه القوات الكردية السورية المدعومة من قبل الولايات المتحدة تقدمًا في مدينة الرقة السورية. وقال كوتس، للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ أمس الثلاثاء، إن الهجوم الذي وقع ليل الاثنين/الثلاثاء في مانشستر، والذى أسفر عن مقتل أكثر من عشرين شخصا وإصابة العشرات وتبناه التنظيم “يذكرنا مرة أخرى أن هذا التهديد حقيقي وأنه لن يختفي ويحتاج إلى اهتمام كبير للقيام بكل ما في وسعنا لحماية شعبنا من هذه الانواع من الهجمات”. ويتلقى كوتس تقارير من وكالة الاستخبارات المركزية (سي.اي.ايه) بالإضافة إلى 16 وكالة عسكرية ومدنية أخرى، فهو يتولى منصبًا بدرجة وزير يهدف إلى تعزيز تنسيق جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية الأمريكية بعد هجمات 2001 على نيويورك وواشنطن. وقال كوتس إن القضاء على ذلك التنظيم “سيحسن من الوضع بشكل كبير”.وتابع: “إلا أننا نؤمن بأن أيديولوجيته وأساليبه انتشرت كالمخالب في أماكن كثيرة، ومعظمها من البلدان التي لا تسيطر عليها الحكومات”. وتوقع كوتس أن تنظيم داعش “سيظل يمثل تهديدًا إرهابيًا للولايات المتحدة نظرًا لقدرته المؤكدة على توجيه وإلهام الهجمات ضد مجموعة واسعة من الأهداف حول العالم”. يذكر أن مواطنًا أمريكيًا من أصل باكستاني وزوجته الباكستانية قتلا 14 شخصًا بالرصاص خلال هجوم في كانون أول/ ديسمبر 2015 في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا، بعد أن أعلنا ولائهما لتنظيم داعش. وفي ...

أكمل القراءة »

صحف ألمانية: من هو شريك الغرب..العربية السعودية أم إيران؟

جاءت غالبية تعليقات الصحف الألمانية منتقدة لزيارة الرئيس الأمريكي إلى العربية السعودية وكلمته إلى العالم الإسلامي. وأنشأت الولايات المتحدة والسعودية هيئة لمكافحة تمويل الإرهاب على هامش زيارة الرئيس ترامب إلى الرياض. دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اليوم الثاني والأخير من زيارته إلى السعودية الأحد الماضي، قادة الدول العربية والإسلامية إلى مكافحة “التطرف الإسلاموي”، مشددًا على ضرورة أن تضطلع تلك الدول بمسؤولية أكبر في “المعركة بين الخير والشر”. واعتبرت مجلة “شبيغل” في موقعها الإلكتروني أن ترامب ركز بصفة أحادية على موضوع الإرهاب في كلمته التي ألقاها في القمة الأمريكية العربية والإسلامية، وكتبت تقول: ” أكبر خوف يعتري الناس في المغرب ومصر وبنغلاديش والكثير من البلدان الإسلامية الأخرى ليس أن يسقطوا ضحايا اعتداء إرهابي، بل قلقهم من عدم عثورهم على عمل أو عدم قدرتهم على إطعام عائلاتهم. وانعدام الأفق هذا هو أكبر مشكلة في العالم الإسلامي وليس الإرهاب. ومسؤولية انعدام هذا الأفق يتحملها أولئك الذين كانوا جالسين مع ترامب في تلك القاعة في الرياض. وما لا يراه ترامب وبعض زعماء الدول الغربيين هو أن مضيفه الملك سلمان الذي سيبيع له في السنوات المقبلة أسلحة بقيمة أكثر من مائة مليار دولار له فهم متباين تماما لمكافحة الإرهاب.“ وأضافت المجلة: “بالنسبة إلى العائلة الحاكمة في السعودية فإنّ المسلم الذي يعلن أنه لم يعد يعتقد في الله إرهابي. والمسلم الذي يفجر نفسه داخل حافلة في القدس شهيد. ورغم كل الاعترافات الشفوية للملك سلمان، فإن هذه النظرة لن تتغير في المدى المتوسط. وبالتالي تبقى كلمات ترامب جوفاء: في العربية السعودية تحديدًا دعا إلى التسامح والعمل ضد التطرف. هو دعا الى ذلك إذن في بلد يُحظر فيه الإنجيل والصلبان ولا مكان لعقيدة أخرى غير الإسلام السني“. أما صحيفة “دي فيلت” فقد نوهت بدونالد ترامب، وكتبت تقول: “دونالد ترامب تجاوز التحدي الأول في السياسة الخارجية بنجاح. خطاب الرياض حول تهمة الإرهاب الإسلامي كان واضحًا عوض أن يكون هدامًا، كما اتسم بالقوة عوض أن يختار أسلوب المواجهة… لكن خطابًا واحدًا لا ...

أكمل القراءة »

ترامب يدعو من السعودية لمكافحة التطرف ويتهم إيران بزعزعة استقرار المنطقة

حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض، البلدان الإسلامية على قيادة جهود محاربة التطرف. وقال ترامب في أول جولة خارجية له منذ توليه الرئاسة في كانون الثاني\يناير الماضي ” اطردوهم من الأرض” في إشارة إلى المتطرفين. يذكر أن 55 بلدًا إسلاميًّا قد شاركت في القمة الإسلامية، إلى جانب الولايات المتحدة كضيفة شرف. وحمَّل ترامب إيران، التي تُعدُّ منافسًا على النفوذ الإقليمي للسعودية، مسؤولية زعزعة الاستقرار في المنطقة. يعتبر خطاب ترامب هذا، محاولة لإعادة العلاقات مع العالم الإسلامي إلى أوضاعها الأصلية، بعدما أثارت حملته الانتخابية مخاوف بترويجها لخطاب عُدَّ تصعيديًّا. ونقلت بي بي سي عن ترامب قوله  إن “فصلاً جديدًا قد فتح”، مضيفًا أنه “لم يأت إلى هنا من أجل إلقاء محاضرات أو فرض الطريقة الأمريكية في الحياة”. وأضاف الرئيس الأمريكي أن الحرب ضد التطرف ليست معركة بين الديانات. “هذه معركة بين الخير والشر”. وتابع ترامب قائلاً إن “مستقبلاً أفضلاً لن يكون ممكنًا إلا إذا تمكنت بلدانكم من طرد الإرهابيين، وطرد المتطرفين”. لكنه أضاف أن البلدان الإسلامية لا يمكن أن تنتظر “القوة الأمريكية” حتى تتصرف، وعليها أن تضطلع بنصيبها من العبء”. وسبق لترامب أن ألمح إلى أنه على استعداد لإنشاء قاعدة بيانات تخص المسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة. ودعا  أيضًا إلى منع المسلمين مؤقتًا من دخول الولايات المتحدة على خلفية مخاوف أمنية. كما قال إن الأمم المسؤولة يجب عليها أن تعمل سويا من أجل وضع حد للحرب في سوريا. متهمًا إيران بزعزعة أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، قائلاً: إن الرئيس السوري بشار الأسد “ارتكب جرائم لا يمكن وصفها وكان مدعومًا من طرف إيران.” واتهم ترامب إيران في خطابه برعاية الإرهاب، وقال إنها “تسلح وتمول الميليشيات التي تنشر الدمار واالفوضى، وأن السياسة الإيرانية مسؤولة عن الكثير من الصراعات التي ادت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة. ولم تصدر أي ردود فعل بعد من المسؤولين في إيران، التي شهدت انتخابات رئاسية فاز فيها أمس السبت، الرئيس حسن روحاني بولاية ثانية. ...

أكمل القراءة »

موسكو تحرج واشنطن بنشر صور لاجتماع مغلق بين ترامب ولافروف

وجدت الإدارة الأمريكية مجددًا نفسها في موقف محرج بعد نشر موسكو صورًا محرجة للقاء مغلق بين الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في البيت الأبيض. تظهر الصور التي نشرتها موسكو الرئيس ترامب مبتسمًا وهو يصافح لوزير الخارجية الروسي، وقد وقف إلى جانبهما السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك، خلال اجتماع يوم الأربعاء في المكتب البيضوي. يعتبر هذا اللقاء مكسبًا دبلوماسيًّا كبيرًا للكرملين، إذ أن لافروف استُقبل على سجادة حمراء بعد بضعة أشهر فقط على فرض واشنطن عقوبات على روسيا لتدخلها المزعوم في الانتخابات الرئاسية عام 2016. ونقلت دويتشه فيليه تساؤل دبلوماسيين يوم أمس الخميس عن الأسباب التي دفعت الرئيس الأمريكي إلى الموافقة على استقبال المسؤولين الروسيَّين، وهو شرف محفوظ في العادة لرؤساء الدول، خصوصًا وأن روسيا باتت في قلب فضيحة سياسية كبيرة في الولايات المتحدة. وتواجه الإدارة الأمريكية اتهامات بوجود تواطؤ بين مقربين من ترامب ومسؤولين روس بينهم كيسلياك، لتعزيز فوز ترامب على منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون. وتجري الولايات المتحدة حاليًا ثلاثة تحقيقات حول هذا الموضوع. وبالتالي فإنّ نشر الصور يعزز الانطباع بأن روسيا حققت انتصارًا دبلوماسيًا. وقال مايكل ماكفول، سفير الولايات المتحدة السابق لدى موسكو “تهانيّ زملائي لحصولكم على تلك الصور! ضربة هائلة”. رضاء في العلن وغضب في الخفاء وقد نشرت وزارة الخارجية الروسية تلك الصور على موقع “فليكر”. وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا على صفحتها في فيسبوك “الجانب الأمريكي لم يطلب عدم نشر هذه الصور”. في العلن، يحاول البيت الأبيض الايحاء بأن الأمر طبيعي، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز “إنه أمر طبيعي أن يلتقي (ترامب) وزير الخارجية” الروسي. لكن مسؤولي البيت الأبيض يشعرون بالغضب مما يعتبرون أنه خيانة للثقة. وقد أوضحوا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلب حصول ذلك اللقاء بين وزيره وترامب، كخطوة مماثلة للقاء بوتين مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون. وقال البيت الأبيض إنه تم إبلاغه بأنّ مصورًا روسيًّا سيكون موجودًا، ملمحًا بذلك إلى أن الصور التي التُقطت كانت للآرشيف وليست ...

أكمل القراءة »

واشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين سوريين بسبب هجوم خان شيخون

أدرجت الولايات المتحدة على قائمة سوداء للعقوبات 271 موظفًا من وكالة حكومية سورية قالت إنها مسؤولة عن تطوير أسلحة كيماوية. في تصعيد للموقف مع النظام السوري بعد قصفها بصواريخ توماهوك لمطار عسكري سوري بسبب هجوم خان شيخون. فرضت الولايات المتحدة “عقوبات واسعة” على مسؤولين في النظام السوري ردًا على هجوم على قرية خان شيخون يُعتقد بأن النظام السوري استخدم فيه غاز السارين، لمهاجمة مدنيين، بحسب اتهامات وجهتها واشنطن لدمشق في وقت سابق من هذا الشهر. ونقلت دويتشه فيليه عن بيان لوزارة الخارجية الأميركية، أنّ الوزارة أمرت بتجميد جميع الأصول في الولايات المتحدة التي تعود لـ 271 موظفًا في مركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا. وحظرت على أي فرد أو شركة أميركية التعامل مع هؤلاء الموظفين. والمركز مسؤول عن إنتاج أسلحة كيماوية تعتقد واشنطن أنها استخدمت في الهجوم وكذلك وسائل إطلاقها، بحسب البيان. وقد أسفر الهجوم عن قتل 87 شخصًا، من بينهم أطفال، في الهجوم الذي يعتقد أن أسلحة كيميائية استخدمت فيه في خان شيخون التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة المعارضة في محافظة إدلب في الرابع من نيسان/أبريل، واتهم الغرب الرئيس السوري بشار الأسد بالمسؤولية عن الهجوم. وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين إن “هذه العقوبات الواسعة تستهدف مركزًا قدم الدعم العلمي للهجوم الفظيع بالأسلحة الكيماوية الذي شنه الدكتاتور بشار الأسد على المدنيين الأبرياء من رجال ونساء وأطفال”. وأضاف أن “الولايات المتحدة تبعث رسالة قوية من خلال هذه الخطوة بأننا سنحاسب نظام الأسد بأكمله على هذه الانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان لمنع انتشار مثل هذه الأسلحة الكيماوية الهمجية”. وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 18 مسؤولا سوريا في كانون الثاني/يناير. وقال منوتشين أن الإدارة “ستسعى بلا كلل أو ملل إلى إغلاق الشبكات المالية لجميع الأفراد المتورطين في إنتاج أسلحة كيماوية استخدمت في ارتكاب هذه الفظاعات”. مواد ذات صلة. فرنسا ستقدم “الدليل” على مسؤولية دمشق عن الهجوم الكيماوي علماء بريطانيون يؤكدون وجود غاز السارين في عينات من موقع الهجوم في سوريا محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وزير الدفاع الأمريكي يؤكد أن النظام السوري احتفظ بأسلحة كيماوية

وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس

أكد وزير الدفاع الأمريكي أن النظام السوري احتفظ ببعض أسلحته الكيميائية، محذرًا رئيس النظام من استخدامها. شدد وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس اليوم الجمعة، على أن دمشق انتهكت الاتفاق حول التخلص من مخزونها من هذه الأسلحة الكيماوية. وأوضح الوزير أنه “لا يوجد شك لدى المجتمع الدولي في أن سوريا احتفظت بأسلحة كيماوية في انتهاك لاتفاقها وتصريحها بأنها تخلصت منها كلها. لم يعد هناك أي شك”. ونقلت دويتشه فيليه عن الوزير جوابه حين سُئل إن كان الجيش السوري نقل طائراته المقاتلة إلى قاعدة روسية في اللاذقية بالقول: “لا شك في أنهم وزعوا طائراتهم… في الأيام الأخيرة”. ورفض ماتيس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الإفصاح عن كمية الأسلحة الكيميائية التي تقدر واشنطن أن دمشق احتفظت بها.   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس يقول إن فترة “الصبر الاستراتيجي” مع كوريا الشمالية انتهت

حذر نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، من أن “فترة الصبر الاستراتيجي” مع كوريا الشمالية قد انتهت، مع تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وارتفاع حدة الخطاب في كل من بيونغيانغ وواشنطن. وجاء تصريح بنس في المنطقة المنزوعة السلاح، الفاصلة بين الكوريتين، خلال زيارته لكوريا الجنوبية للتأكيد على علاقة الولايات المتحدة بها. ونقلت دويتشه فيله عن المسؤول الأميركي قوله للصحفيين “كانت هناك فترة صبر استراتيجي، لكن تلك الفترة انتهت”، مؤكدًا أن بلاده تسعى إلى توفير الأمن في شبه الجزيرة الكورية “من خلال وسائل سلمية، وعبر المفاوضات”. وأضاف بنس أن “كل الخيارات مطروحة للبحث”. وكان بنس قد وصل إلى سيول الأحد بعد ساعات فقط من تنفيذ كوريا الشمالية لاختبار فاشل لصاروخ باليستي. وبدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية اليوم الاثنين تدريبات عسكرية مشتركة لضمان الاستعداد لمواجهة كوريا الشمالية، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام كورية جنوبية. وتأتي تصريحات بنس لتؤكد ما قاله من قبل وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، الذي حذر بأن اتخاذ عمل عسكري وقائي أصبح خيارًا “مطروحًا”، عندما زار المنطقة الفاصلة بين الكوريتين الشهر الماضي. وأكد نائب الرئيس الأمريكي أيضا التزامات بلاده لكوريا الجنوبية، قائلاً إن التحالف بينهما “قوي شديد الصلابة”، وأن على كوريا الشمالية “ألا تتجاهل عزم” الولايات المتحدة على الوقوف مع حلفائها، منددًا بالتجربة الباليستية التي أجرتها كوريا الشمالية. وكان كبير مستشاري الأمن القومي في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجنرال هربرت ماكماستر، قد قال إن هناك توافقًا دوليًّا – يشمل الصين – ضد ما وصفه بسلوك التهديد لكوريا الشمالية. وأضاف في مقابلة مع قناة أي بي سي أن الولايات المتحدة والصين تعملان معًا على “مجموعة من الخيارات” بشأن بيونغيانغ. وأكد على أن هناك توافقًا على أن هذا “الوضع لا يمكن أن يستمر”. وأوضح ماكماستر، الذي يزور العاصمة الأفغانية كابول، أن واشنطن سترد “بما يخدم أفضل المصالح للشعب الأمريكي”. وكان دونالد ترامب قد قال في وقت سابق إن الصين “تعمل معنا” إزاء هذه القضية. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

جهاز يولد المياه من الجو اعتمادًا على الطاقة الشمسية

كشف باحثون أمريكيون عن تطويرهم جهازًا لتوليد ماء سائل من الرطوبة الموجودة في الغلاف الجوي حتى وإن كان الهواء جافًّا، في خطوة تبعث الأمل في مواجهة ظاهرة الجفاف حول العالم. وأوضح الباحثون تحت إشراف هيونهو كيم من معهد ماساشوسيتس للتقنية بمدينة كامبريدج الأمريكية في دراستهم التي نشرت أمس الجمعة في مجلة ساينس أن ضوء الشمس يكفي هذا جهازتوليد المياه كمصدر للطاقة، وأن الجهاز يمكنه التخفيف من حدة مشكلة نقص المياه التي يعاني منها جزء من البشرية. ونقلت بي بي سي عن الباحثين أن “ماء الغلاف الجوي مورد للمياه يعادل نحو 10 بالمائة من المياه العذبة في بحيرات الأرض”. وقال الباحثون إنه على الرغم من وجود محاولات علمية تسعى لاستغلال بخار المياه في الجو كماء للشرب، إلا أن “هذه العمليات تتطلب غالبًا إما وجود 100 بالمائة من الرطوبة النسبية للهواء أو كمية كبيرة من الطاقة”، وأن الرطوبة لا تزيد عن 20% في المناطق التي بحاجة ماسة للماء. في حين أن ضوء الشمس يتوفر غالبًا  في هذه المناطق مما جعلهم يختارون ضوء الشمس كمصدر وحيد للطاقة لنظامهم. ولإثبات جدوى تجربتهم صنع الباحثون نموذجا أوليًّا بحجم 5 في 5 سنتمترات. وصل ضوء الشمس من خلال السطح الزجاجي للجهاز إلى مادة  تدعى: MOF801- وسخنها إلى نحو 65 درجة وهو ما يكفي لجعل جزء كبير من الرطوبة التي تم تجميعها تتبخر من المادة. ثم قام الباحثون بتسييل بخار الماء على مكثف ثم تنقيطه إلى حاوية لاستخدامه فيما بعد. ويعمل المكثف في وسط حراري درجته نحو 25 درجة مئوية ولا يحتاج لأن يبرد خصيصًا لتكثيف الماء. يتجمع الماء ليلاً على المادة وفي النهار يتبخر هذا الماء بسبب أشعة الشمس ويتم تحويله للمسيِّل، وبذلك يمكن توليد 2,8 لتر ماء عن كل يوم وكل كيلوغرام من المادة وفقًا لحسابات الباحثين بالنسبة للمناطق الجافة وفي وجود رطوبة نسبية بنسبة 20 بالمائة. ورأى عمر ياجي، أحد كبار الباحثين المشاركين في الدراسة من جامعة كاليفورنيا بمدينة بركلي، أن الجهاز “يمثل نقلة نوعية في ...

أكمل القراءة »

كوريا الشمالية تهدد أمريكا بالرد بالنووي في حالة أي هجوم مماثل

ردّ نظام كوريا الشمالية على الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أكد أنه “سيعالج مشكلة” كوريا الشمالية. بأنه مستعد للرد بالسلاح النووي على أي هجوم مماثل قد يستهدفه. أعلن المسؤول الثاني في نظام كوريا الشمالية اليوم قبل بدء العرض العسكري احتفالاً  بالذكرى الـ105 لولادة كيم إيل سونغ مؤسس جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، أن بلاده “مستعدة للرد على حرب شاملة بحرب شاملة”. ونقلت دويتشه فيليه عن  تشوي ريونغ-هاي قوله: “نحن مستعدون للرد على أيّ هجوم نووي بهجوم نووي على طريقنا”، في وقت تتوجه حاملة الطائرات الأميركية “كارل فينسون” والقطع البحرية المرافقة لها إلى شبه الجزيرة الكورية. بعد أن تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ”معالجة مشكلة” برنامج بيونغ يانغ النووي. وفي ذات السياق، أعلن الجيش الكوري الشمالي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أنه في حال اندلاع حرب فسيتم “تدمير” القواعد الأميركية في كوريا الجنوبية “ومقرات الشر” مثل الرئاسة الكورية الجنوبية في سيول “خلال دقائق”. ويرجح مراقبون أن تقوم كوريا الشمالية التي يثير برنامجها النووي توترا دوليًا متزايدًا، في ذكرى الاحتفال بـ”يوم الشمس” بحسب التسمية الرسمية ليوم ولادة كيم إيل سونغ (15 نيسان/أبريل 1912-8 تموز/يوليو 1994) جد الزعيم الحالي كيم جونغ أون، بإطلاق صاروخ بالستي جديد، أو ربما القيام بتجربتها النووية السادسة، وهما عمليتان محظورتان بالنسبة لها من الأسرة الدولية. وكانت الصين قد حذرت أمس الجمعة من أن “نزاعًا قد يندلع في أية لحظة”. وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن الجهة التي ستبادر إليه “ستتحمل مسؤولية تاريخية وتدفع الثمن”، مؤكدا أن “الحوار هو الحل الوحيد“. فيما دعت روسيا جميع الأطراف إلى “ضبط النفس” وحذرت من “أي عمل يمكن أن يفسر على أنه استفزاز”، معربة عن “قلقها الكبير”. وتدعو بكين منذ عدة أسابيع إلى حل يقوم على “التعليق مقابل التعليق”، أي أن توقف بيونغ يانغ أنشطتها النووية والبالستية، فيما توقف واشنطن مناوراتها العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، وهي تدريبات سنوية يعتبرها الشمال استفزازًا. وترفض الولايات المتحدة الخطة الصينية، لكن الصين تعتبرها “الخيار الوحيد الذي يمكن تطبيقه” ...

أكمل القراءة »