الرئيسية » أرشيف الوسم : أمريكا

أرشيف الوسم : أمريكا

مجلس الأمن يشدد عقوباته على كوريا الشمالية

بعد تجربتي الصواريخ البالستية، فرض مجلس الأمن عقوبات تُشدد بموجبها القيود على أهم صادرات كوريا الشمالية. وحثت الصين كوريا الشمالية على الالتزام بالقرارات وكوريا الجنوبية وأمريكا على ضمان عدم قيامهما بأعمال استفزازية. صوّت مجلس الأمن الدولي بالإجماع، أمس السبت، على فرض أشد عقوبات حتى الآن ضد كوريا الشمالية. وصوت أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر لصالح فرض حزمة جديدة من العقوبات على بيونغ يانغ من شأنها خفض العوائد التصديرية لكوريا الشمالية ردًا على قيامها بتجربتين لإطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات في تموز/يوليو. وذكرت دويتشه فيليه أن العقوبات تهدف إلى توجيه ضغط قوي على بيونغ يانغ من خلال تشديد القيود المفروضة على صادرات الفحم والحديد وخام الحديد ليصبح حظرًا كاملاً إلى جانب حظر صادرات الرصاص وخام الرصاص والمأكولات البحرية. ويشار إلى أن عائدات الفحم حققت حوالي 40 بالمئة من عائدات التصدير الخاصة بكوريا الشمالية عام 2016، بقيمة 1.2 مليار دولار تقريبًا، بحسب تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. كما أن العقوبات ستجمد عدد تصاريح العمل للعمال الكوريين الشماليين العاملين في الخارج على المستويات الحالية وستضع تسعة أشخاص ضمن القائمة السوداء وستجمد أصول أربع شركات. كما يحظر الإجراء تأسيس أو التوسع في مشروعات مشتركة مع كيانات أو أفراد من كوريا الشمالية. وأعرب القرار عن الأسف إزاء “تحويل (كوريا الشمالية) كمية ضخمة من مواردها النادرة تجاه تطوير أسلحة نووية وعدد من البرامج باهظة التكلفة الخاصة بالصواريخ الباليستية”. ودعا القرار إلى استئناف “المحادثات السداسية”، وهي محادثات دولية حول نزع السلاح النووي عن شبه الجزيرة الكورية، وتتألف أطرافها من الكوريتين والصين والولايات المتحدة واليابان وروسيا. وكان آخر اجتماع لهذه الأطراف عام 2008.   ودعت روسيا والصين إلى اتباع خيار “التجميد من أجل التجميد”، حيث ستتوقف الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عن مناوراتهما العسكرية، وفي المقابل ستفعل كوريا الشمالية نفس الشيء. وردًّا على سؤال حول هذا الاقتراح قالت هالي للصحفيين إن المناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تتسم بالشفافية ومستمرة منذ 40 عاماً وأن الأمر متروك الآن إلى كوريا ...

أكمل القراءة »

الولايات المتحدة تنسحب رسميًا من اتفاقية باريس للمناخ

أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية الأمم المتحدة رسميًا أنها ستنسحب من اتفاقية باريس للمناخ. معلنة امكانية إعادة الانضمام إليها إن تحسنت بنودها. أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في وقت متأخر من مساء الجمعة، أنها أبلغت منظمة الأمم المتحدة رسميًا، عزمها الانسحاب من اتفاقية باريس لمكافحة التغير المناخي. وأفاد بيان للخارجية الأمريكية، أن واشنطن أبلغت الأمم المتحدة بأنها تريد الانسحاب من الاتفاق “في أسرع وقت ممكن”. ونقلت دويتشه فيليه عن بيان الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة ستواصل المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة لتغير المناخ خلال عملية الانسحاب التي من المتوقع أن تستغرق ما لا يقل عن ثلاث سنوات. وأضافت الوزارة أن “الولايات المتحدة تؤيد انتهاج موقف متوازن بشأن سياسة المناخ من شأنه الحد من الانبعاثات في الوقت الذي يشجع فيه النمو الاقتصادي ويكفل أمن الطاقة”.  قالت الوزارة في بيانها الصحفي عن إخطار الانسحاب الرسمي “مثلما أشار الرئيس (دونالد ترامب) في إعلانه في أول حزيران\يونيو وما تلا ذلك، فإنه مستعد لإعادة الاشتراك في اتفاقية باريس إذا وجدت الولايات المتحدة شروطا تكون مواتية بشكل أكبر لها ولشركاتها وعمالها وشعبها ودافعي الضرائب عندها”. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره بالانسحاب من اتفاقية باريس قائلاً إن هذه الاتفاقية ستكلف أمريكا تريليونات الدولارات وستقضي على وظائف وتعرقل صناعات النفط والغاز والفحم والصناعات التحويلية. وأضاف أنّه سيكون مستعدًا لإعادة التفاوض على الاتفاقية التي وافقت عليها نحو 200 دولة على مدار سنوات، ما أثار استهجان زعماء العالم وقطاع الأعمال الذين قالوا إن ذلك سيكون مستحيلاً. واتفاق باريس للمناخ هو أول اتفاق دولي شامل للحد من انبعاثات الغازات المضرة بالبيئة، ونمّ إقراره في 12 كانون الأول\ديسمبر 2015، بالعاصمة الفرنسية بعد مفاوضات بين ممثلي 195 دولة. ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 4 تشرين الثاني\نوفمبر 2016، بعد أن وافقت عليه كل الدول، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما (2009 – 2017). ويحق لأي طرف الانسحاب من الاتفاقية بعد ثلاث سنوات من دخولها حيز التنفيذ، وفقًا لبيان صادر عن الأمم المتحدة. كما ...

أكمل القراءة »

المرشح الاشتراكي لمنصب المستشار بألمانيا يصف ترامب بـ “الخطر على العالم كله”

انتقد مارتن شولتس، منافس ميركل على منصب المستشار وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. معتبرًا إياه “خطرًا على العالم كله”، كما دعا الاتحاد الأوروبي لمقاومة توجه سياسته التجارية. وصف مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا لمنصب المستشار، مارتن شولتس، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “خطر على بلده وعلى العالم أجمع”. وفي مقابلة مع مجلة “دير شبيغل” الأسبوعية الألمانية المعروفة، ونقلت دويتشه فيليه بعض ما جاء فيها، قال شولتس اليوم الخميس إن ترامب يعتقد أن السياسة “حلبة ملاكمة”. وأضاف شولتس، الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، أنه كان يعتقد أن المناخ في البيت الأبيض “سوف يجعل ترامب متحضرًا”  مضيفًا: “ولكني لم أكن أتصور إمكانية حدوث هذه المحسوبية والواسطة التي لا تعرف الرحمة والتي يدير بها ترامب السياسة من خلال وضعه نفسه وعائلته فوق القانون”. وقال شولتس إنه في حال أصبح المستشار فإنه سيواجه ترامب بشكل واضح قدر الإمكان وأضاف: “أعتقد أني أفضل في هذا الجانب من السيدة ميركل”. ورأى شولتس، الذي يرأس الحزب الاشتراكي الديمقراطي أن “الرجال من أمثال ترامب يحتاجون في النهاية ما يروجون له هم أنفسهم وهو: الرسائل الواضحة”. وعن نشاط ترامب المكثف على موقع تويتر قال شولتس: “أرى أن اختزال السياسة في تغريدة أمر خطير فعلاً بالنسبة لرئيس أمريكي”. وانتقد شولتس ترامب بشكل لاذع في وقت سابق ورد مؤخرًا على تغريدة للرئيس الأمريكي على موقع تويتر، بيد أن الأخير لم يرد على هجوم شولتس حتى الآن. في غضون ذلك ناشد الاتحاد الأوروبي مقاومة نهج العقوبات الذي تنتهجه واشنطن. وقال لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) : “يتعين على أوروبا مقاومة السياسة التجارية الأمريكية التي لا تبالي بالآخرين”. وتابع قائلا: “الإدارة الأمريكية تساند (مبدأ) أمريكا أولا بلا هوادة. ويشار إلى أن ألمانيا ستشهد انتخابات برلمانية على المستوى الاتحادي في الرابع والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر المقبل. بيد أن فرص شولتش في الإطاحة بالمستشارة ميركل تبدو ضعيفة جدًا حسب آخر استطلاعات الرأي. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تحويل استاد رياضي في كندا لمخيم لاستقبال اللاجئين القادمين من الولايات المتحدة

اضطرت مدينة مونتريال في كندا لفتح استادها الأولمبي بصفة مؤقتة لاستيعاب زيادة مفاجئة في عدد طالبي اللجوء القادمين من الولايات المتحدة. ومنذ كانون الثاني\يناير عبر أكثر من 4300 شخص حدود كندا بهدف الحصول على اللجوء فيها. ووصل معظم اللاجئين إلى مقاطعة كيبك، وهو ما زاد الضغط على الموارد الحكومية والمنظمات الأهلية. وذكرت بي بي سي أن إدارة الاستاد تلقت طلبًا للسماح باستخدامه لاستقبال اللاجئين يوم الجمعة الماضي. وبدأ اللاجئون بالوصول إلى الاستاد، وهو من أشهر معالم مونتريال، يوم الأربعاء. يذكر أن كندا شهدت تزايدًا ملحوظًا في عدد الأشخاص الذين يعبرون الحدود بشكل غير قانوني لطلب اللجوء. إذ وعبر أكثر من 3300 شخص الحدود إلى كيبك في الفترة بين كانون الثاني\يناير و30 حزيران\يونيو. ونقلت بي بي سي عن فرانسين دوبوي، من برنامج “بريدا” لاستقبال ودمج اللاجئين بمقاطعة كيبك، قولها إن 1200 آخرين قطعوا الحدود في شهر تموز\يوليو، 90 في المئة منهم من هاييتي. وأوضحت أن المقاطعة شهدت في السابق وصول موجات من طالبي اللجوء – أحدثها كانت لسوريين عبروا الحدود في الربيع – لكن الأعداد في الشهر الماضي كانت غير مسبوقة. مشيرة إلى أن هذه الموجات عادة ما تحدث على نحو متقطع وتستقر بسرعة، لكنها أضافت “ما نخشاه هذه المرة هو أنها قد لا تستقر”. وتواجه الهيئات المختصة باستضافة اللاجئين فور وصولهم في كيبك صعوبات لتوفير أسرّة وموارد أخرى. يتكفل برنامج “بريدا” بتأمين المسكن وغيره من الاحتياجات الملحة لطالبي اللجوء لنحو أسبوعين منذ وصولهم، ثم يستمر في تقديم الخدمات الطبية لعدة شهور. وسيستخدم الاستاد الأولمبي كما تقتضي الحاجة حتى فصل الخريف. وقد فتحت مراكز أخرى في مدينة مونتريال لاستقبال اللاجئين. كما شهدت مقاطعتا بريتيش كولومبيا ومانيتوبا زيادة بالمئات في عدد طالبي اللجوء. يذكر أن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، يواجه ضغوطًا لفعل المزيد من أجل تأمين الحدود وسط مخاوف بشأن زيادة أعداد العابرين لها. وطالب البعض بتعليق العمل باتفاقية تحتم على اللاجئين تقديم طلب اللجوء في أول دولة آمنة يصلون إليها. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عقوبات أمريكيّة تفرض على رئيس فنزويلا

أضافت الولايات المتحدة اسم رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو إلى قائمة العقوبات الأمريكية، بعد يوم من إجراء تصويت لانتخاب أعضاء جمعية تأسيسية مثيرة للجدل في فنزويلا. وصفت الولايات المتحدة رئيس جمهورية فنزويلا نيكولاس مادورو بأنه “ديكتاتور” يهدد الديموقراطية في بلاده وفرضت عقوبات على أي ممتلكات قد تكون لديه على أراضيها. وقال وزير الخزانة الاميركي ستيفن منوتشين في بيان إن “الانتخابات غير الشرعية أمس تؤكد أن مادورو ديكتاتور يتجاهل إرادة الشعب الفنزويلي”. وكانت انتخابات جرت في نزويلا يوم الأحد، واختارت جمعية تأسيسية من شأنها أن تحل محل الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة. وتتصدر الولايات المتحدة مجموعة دول ترفض الاعتراف بالانتخابات. ونقلت دويتشه فيليه عن رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض تأكيده أمس الاثنين أن الأخير سيواصل عمله رغم انتخاب جمعية تأسيسية أرادها الرئيس نيكولاس مادورو،  ويتوقع ان تبدأ عملها الاربعاء في المبنى نفسه. وقال خوليو بورخيس في مؤتمر صحافي “نحن هنا ليس لأننا تلقينا هدية، بل لأننا نمثل (عددًا من) الأصوات لم يسبق لأي برلمان أن نالها في تاريخ فنزويلا (…) ويجب احترام ذلك”. وترفض المعارضة الاعتراف بالجمعية التأسيسية التي انتخبت الاحد ودعت الى تظاهرات جديدة. وتقضي مهمة الجمعية بإدارة البلاد لفترة غير محددة وإعداد دستور جديد. ودعت وزيرة الخارجية الفنزويلية السابقة ديلسي رودريغيز الاحد الى “نوع من التعايش” بين البرلمان والجمعية. لكن بورخيس أكد الإثنين أن ليس هناك “أي نوع من التواصل” بين المؤسستين. بدورها، نددت المدعية العامة في فنزويلا لويزا اورتيغا التي باتت أحد أبرز وجوه المعارضة، الاثنين ب”الطموح الديكتاتوري” للرئيس نيكولاس مادورو رافضة الاعتراف بالجمعية التأسيسية التي انتخبت الأحد. وقالت اورتيغا في مؤتمر صحافي “أتوجه الى البلاد (…) لرفض الاعتراف بأصل وآلية ونتيجة (انتخاب الجمعية) التأسيسية الرئاسية غير الأخلاقية (…) إننا نواجه طموحًا ديكتاتوريًّا”. وأكدت أن الجمعية الجديدة “لا شرعية” لها. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مدينة هونولولو الأمريكية تحظر تصفح الهواتف المحمولة أثناء المشي

أصبحت مدينة هونولولو أول مدينة أمريكية رئيسية تمنع المارة من النظر إلى هواتفهم المحمولة أو كتابة الرسائل النصية أو استخدام الأجهزة الرقمية أثناء عبور الطريق. ويهدف المنع الذي سيدخل حيز التنفيذ في هونولولو عاصمة ولاية هاواي الأمريكية، وأكبر مدنها، في تشرين الأول\أكتوبر المقبل، إلى الحد من الإصابات والوفيات التي تنجم عن “تشتت الانتباه أثناء السير.” وتنص الإجراءات الجديدة على غرامات تتراوح بين 15 إلى 35 دولارًا للأشخاص الذين يرتكبون مخالفات لأول مرة ويجري ضبطهم وهم ينظرون إلى أجهزة الهاتف أو الكمبيوتر المحمول أو الكاميرات الرقمية. فيما  ويواجه من يكررون ارتكاب المخالفة غرامات تصل إلى 99 دولارًا. وتُستثنى الاتصالات بخدمات الطوارئ من هذا الحظر. وذكرت بي بي سي أن عمدة مدينة هونولولو كيرك كولدويل وقّع على مشروع القانون الجديد الذي يحمل اسم “قانون السير دون انتباه” بعدما أقره مجلس المدينة بسبعة أصوات مقابل رفض اثنين. وينص التشريع الجديد، الذي سيبدأ تطبيقه في 25 تشرين الأول\أكتوبر المقبل، على أنه “لا يجوز لأي من المارة عبور الشارع أو الطريق السريع وهم يشاهدون جهازًا إلكترونيًا”. واعترض بعض سكان المدينة على القانون الجديد واتهموا الحكومة بالمبالغة في فرض الرقابة. وقال كالدويل: “لدينا سمعة مؤسفة كمدينة رئيسية يُصاب فيها أعداد من المارة على مفترق الطرق أكثر تقريبًا من أي مدينة أخرى في البلاد (الولايات المتحدة)”، حسبما نقلت عنه وكالة رويترز. وأضاف: “أحيانا أتمنى لو لم يكن هناك قوانين نضطر لإصدارها، وأن يسود المنطق السليم، لكننا أحيانا نفتقد المنطق السليم”. وتسببت الحوادث الناجمة عن تشتت الانتباه أثناء السير بسبب استخدام الهواتف المحمولة في وقوع أكثر من 11 ألفًا و100 إصابة في الولايات المتحدة بين عامي 2000 و2011، وفقًا لإحصاءات مجلس السلامة الوطني الأمريكي. ومن المرجح أن هذه الأرقام قد تزايدت في السنوات الأخيرة التي لم ترد في أحدث تقرير أصدره المجلس. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بوتين يقرر طرد مئات الدبلوماسيين الأمريكيين

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين 755 دبلوماسيا أميركيا بمغادرة الاراضي الروسية، في رد مباشر على العقوبات الأمريكية الجديدة على بلاده. مستبعدًا أي تطور إيجابي في العلاقة مع الإدارة الأمريكية “في وقت قريب”. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة نشرت مقاطع منها قناة “روسيا 24” العامة أمس الأحد: “لقد انتظرنا طويلاً على أمل أن يتغير الوضع نحو الأفضل (…) لكن يبدو أنه حتى لو أن الوضع سيتغير، فلن يحصل ذلك في وقت قريب”. ونقلت دويتشه فيله عن بوتين قوله للقناة الروسية: “رأيت أنه لا بد لنا من التأكيد أننا لن نترك أي شيء من دون رد (…) بعد الإجراء الذي اتخذه الطرف الاميركي والذي لا أساس له من الصحة”، وذلك في إشارة إلى العقوبات الأخيرة التي فرضها مجلسا الكونغرس الأمريكي على بلاده. وتابع بوتين أن على 755 دبلوماسيًّا أميركيًّا مغادرة روسيا بعد قرار وزارة الخارجية الروسية بخفض عدد العاملين في السفارة وفي القنصليات الأميركية على الاراضي الروسية إلى 455 دبلوماسيًّا ابتداء من الأول من أيلول/سبتمبر. وكشف بوتين “أن أكثر من ألف شخص، دبلوماسيون وعاملون تقنيون، كانوا يعملون ولا يزالون يعملون” في الممثليات الدبلوماسية الأميركية في روسيا، قائلاً: “على 755 شخصًا وقف نشاطاتهم في روسيا”. وأضاف الرئيس الروسي أن بإمكان بلاده “المضي في  خفض النشاطات المشتركة الحساسة بالنسبة إلى الجانب الأميركي”. وأوضح أنه في حال ازداد الضرر الناجم “عن محاولات الضغط على روسيا يمكن أن ندرس مجالات رد أخرى. لكنني آمل بألا نضطر للقيام بذلك”. وتابع “أنا في الوقت الحاضر ضد” اتخاذ إجراءات رد إضافية. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال متحدث باسم الخارجية الأميركية أن واشنطن لن تدلي بأي تعليق “حول عدد الأشخاص الذين يعملون في بعثات في الخارج”. وكان مجلس الشيوخ أقر الخميس بشبه إجماع (98 مقابل 2) مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على موسكو، الأمر الذي دفع الاتحاد الاوروبي إلى انتقاده لأنه لم يتم التنسيق معه قبل إقراره، ولأنه يمكن أن يؤثر على عمل شركات أوروبية في ...

أكمل القراءة »

مجلس الشيوخ الأمريكي يفرض عقوبات جديدة على روسيا وإيران وكوريا الشمالية

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية كبيرة على فرض عقوبات جديدة على روسيا وايران وكوريا الشمالية، رغم اعتراضات البيت الابيض. وقبل موافقة مجلس الشيوخ كان مجلس النواب قد أقر مشروع قانون العقوبات الجديدة، فى وقت سابق من هذا الأسبوع بأغلبية كبيرة أيضًا. وبعد موافقة المجلسين، سيرسل التشريع إلى الرئيس دونالد ترامب ليوقع عليه ويصبح ساري المفعول. لكن ترامب لديه سلطة استخدام حق النقض (الفيتو) ضده. وإن كان من الممكن تجاوز حق النقض الرئاسي بتصويت نسبة الثلثين في مجلس النواب والشيوخ لصالح مشروع القانون. وكانت العقوبات على موسكو قد أقرت بعد إعلان روسيا ضمها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014. وجاء النقاش حول العقوبات الجديدة بالتزامن مع تحقيقات جارية في مزاعم بتدخل روسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016. رغم نفي ترامب المتكرر لتدخل روسيا لصالح حملته الانتخابية. وذكرت الـ بي بي سي أن البيت الأبيض يشعر بقلق خاص إزاء نص في مشروع القانون الجديد يحد من قدرة ترامب على رفع العقوبات. فبموجب التشريع الجديد، سيضطر الرئيس للتشاور مع الكونغرس أولاً قبل اتخاذ مثل هذا القرار. وقال ررئيس مجلس النواب بول ريان فى وقت سابق من هذا الاسبوع بعد تمرير المجلس لمشروع القانون، إنها “تشدد الخناق على خصمنا الأكثر خطورة من أجل الحفاظ على أمن الأمريكيين”. لكن مشروع القانون واجه انتقادات من بعض الدول الأوروبية المستفيدة من خطوط أنابيب الطاقة الروسية، التى قد تقع تحت طائلة العقوبات الجديدة.ويبقى أن  ننتظر ما إذا كان الرئيس سيحاول استخدام حق النقض ضد مشروع القانون. وقال مدير الاتصالات الجديد في البيت الأبيض أنتوني سكاراموتشي، لشبكة “سي إن إن” إنه (الرئيس) قد يوقع العقوبات تمامًا كما هي أو أنه قد يستخدم حق النقض والتفاوض بشأن صفقة أشد حزمًا ضد الروس”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الرئيس الفرنسي يعلن أن فرنسا وأمريكا بصدد إعداد مبادرة “ملموسة” بشأن سوريا

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي ماكرون في باريس أمس الخميس أن إعلان وقف إطلاق النار في جنوب سوريا يظهر أن محادثات نهاية الأسبوع الفائت مع نظيره الروسي بوتين كانت مثمرة. وقال ترامب “عبر إجراء حوار استطعنا أن نرسي وقفًا لإطلاق النار. سيستمر لبعض الوقت وبصراحة نحن نعمل على وقف ثان لإطلاق النار في منطقة بالغة الصعوبة في سوريا “. ونقلت دويتشه فيليه عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوله إنه طلب هو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب من دبلوماسيين إعداد مبادرة ملموسة في الأسابيع القادمة بشأن مستقبل سوريا. وقال ماكرون في المؤتمر الصحفي المشترك خلال زيارة ترامب لباريس “بالنسبة للموقف في العراق وسوريا اتفقنا على مواصلة العمل معًا خاصة فيما يتعلق بصياغة خريطة طريق لفترة ما بعد الحرب”. وأضاف: “طلبنا من دبلوماسيينا العمل في هذا الاتجاه حتى يتسنى تقديم مبادرة ملموسة في الأسابيع القليلة القادمة للدول الخمس للتعامل معها” مشيرًا إلى الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. فيما عقّب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه بحث اليوم الخميس مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون سبل تعزيز الأمن وحث قوات التحالف التي تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية” على ضمان أن تظل الموصل مدينة محررة.وقال ترامب في المؤتمر الصحفي “اليوم نواجه تهديدات جديدة من أنظمة مارقة مثل كوريا الشمالية وإيران وسوريا ومن الحكومات التي تمولها وتدعمها. نحن نواجه أيضا تهديدات خطيرة من منظمات إرهابية”. وأضاف “نجدد عزمنا على الوقوف متحدين ضد أعداء الإنسانية هؤلاء وتجريدهم من أراضيهم وأموالهم وشبكاتهم والدعم الفكري الذي يحظون به“. كما أكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب اثر محادثات أجراها في باريس مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون أن العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا “راسخة”. وقال ترامب اثر محادثات ركزت على الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط وإفريقيا إن “الصداقة بين شعبينا وبيننا شخصيًا راسخة“. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أمريكا وروسيا تتفقان على هدنة في جنوب سوريا.

على هامش قمة العشرين عقد الرئيسان الروسي والأمريكي أول لقاء شخصي مباشر بينهما، واتفقا على هدنة في جنوبي سوريا. كما ناقشا الأزمة الأوكرانية والتدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. أعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مساء اليوم الجمعة (07 يوليو/ تموز) أن الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين تفاهما على هدنة في جنوب غربى سوريا. ومن المنتظر أن تبدأ هذه الهدنة التي تشارك فيها الأردن أيضًا، بدءًا من بعد غد الأحد، وجاءت هذه التصريحات من جانب تيلرسون في أعقاب اللقاء الذي عقده ترامب وبوتين على هامش قمة العشرين في هامبورغ بألمانيا. ونقلت دويتشه فيليه عن تيلرسون قوله أن هذه المنطقة هي منطقة مهمة جدًا في سوريا، وأضاف أن “هذا هو نجاحنا الأول”، وأعرب عن أمله في إمكانية مواصلة تحقيق هذا النجاح في مناطق أخرى في سوريا. وأشار تيلرسون إلى أنه لم يتم بعد حسم كيفية نقل السلطة في سوريا وتنحي الرئيس بشار الأسد، وأضاف سيحدث انتقال في مرحلة ما بالعملية السياسية لا يشمل الأسد ولا أسرته. وتابع تيلرسون أن واشنطن مستعدة لمناقشة الجهود المشتركة مع روسيا لإرساء الاستقرار في سوريا بما في ذلك فرض منطقة حظر طيران ونشر مراقبين لوقف إطلاق النار والتنسيق لوصول مساعدات إنسانية. وقال تيلرسون “أعتقد أن هذه هي أول إشارة إلى أن الولايات المتحدة وروسيا بمقدورهما العمل معا في سوريا.. ونتيجة لذلك أجرينا مناقشة مطولة جدًا فيما يتعلق بمناطق أخرى في سوريا يمكننا أن نواصل فيها العمل معًا لتخفيف التصعيد”. بدوره أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه تم الاتفاق على وقف إطلاق النار هذا في محادثات عقدت في “مناخ بناء”. في غضون ذلك قال مسؤول كبير بالخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تأمل بأن تلتزم الحكومة السورية باتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف المسؤول: نتوقع أن تستخدم روسيا نفوذها لضمان احترام إيران والقوات الموالية لها في سوريا بوقف إطلاق النار. وتابع المسؤول الأمريكي أن هدنة جنوب غرب سوريا منفصلة عن الترتيبات التي تناقشها روسيا وتركيا وإيران في ...

أكمل القراءة »