الرئيسية » أرشيف الوسم : ألمانيا

أرشيف الوسم : ألمانيا

طالب لجوء يعرقل حركة القطارات غرب ألمانيا احتجاجاً على رفض طلب لجوئه

توجهت وحدات من الشرطة الألمانية بعد ظهر أمس الإربعاء الموافق 21 أيلول الجاري 2017، نحو جسر (هوهين تسوليرن) فوق نهر الراين في مدينة كولن الألمانية، وذلك إثر تلقيها اتصال هاتفي يفيد بوجود شاب أعلى الهيكل الفولاذي للجسر. وكان الشاب البالغ من العمر 29 عاماً، وهو طالب لجوء إيراني الجنسية، قد تسلق الجسر  الشهير في كولون والمعروف للسياح كجسر الأقفال، و أخذ يلقي بقصاصات ورقية كتب عليها شعر باللغة الفارسية من تأليفه. وفور وصول الشرطة لمكان الحادثة طالبهم الشاب بإحضار مترجم، و بعد قدوم أحد المترجمين نزل الشاب من أعلى الجسر طواعيةً حسبما ذكرت متحدثة باسم الشرطة. وجاء على لسان متحدث آخر أن الشاب أكد في أقواله أنه لم يكن لديه أية نية للانتحار. وتبين فيما بعد أن الشاب هو طالب لجوء إيراني، كانت السلطات الألمانية قد رفضت طلب لجوئه مما دفعه للاجتجاج على هذا النحو. ووفقاً لتصريحات المتحدثة باسم الشرطة الاتحادية يوم الخميس، فإن تسلق طالب اللجوء للجسر القريب من محطة القطارات الرئيسية في كولن، أدى إلى تضرر مئات الرحلات التي تعبر خطوط السكك الحديدية، و ذلك بسبب إغلاق الجسر لمدة ساعتين ونصف أمام حركة القطارات. وأفادت دوتشي فيلليه أنه قد تم أيضاً وقف حركة السفن تحسبا لتطور الموقف. كما ذكر شهود عيان أن الفوضى كانت عارمة كما حدث زحام شديد في القطارات. وكان عدد الرحلات التي اضطرت للتأخير قد بلغ 234 رحلة، في حين تم إلغاء 11 رحلة وذلك في عموم ألمانيا. وقد أطلقت الشرطة في وقتٍ لاحق سراح الشاب، حيث أن تصريح إقامته لايزال سارياً، وباشرت باتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع دعوى ضده بتهمة تعطيل سير المواصلات العامة. والجدير ذكره أنه في حالات معينة، يحق لمن رفضت طلبات لجوئهم الحصول على إذن بالإقامة في ألمانيا. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

رأي في الانتخابات الألمانية

علاء سالم المحمد* – قبل عدة أشهر، أمضيت فترة من التدريب (Praktikum) في مكتب أحد  النواب، استطعت من خلالها، بالقدر الذي تمكّنني قدراتي في اللغة الألمانية، الاطلاع على كيفية ممارسة النواب مهامهم، وتمكنت من الاستماع لشرح تفصيلي عن آلية صناعة القرار في أروقة السياسة الألمانية فضلاً عن لقاء شخصيات سياسيّة فاعلة في المقاطعة التي أقطنها، والاستماع إلى نقاشات ممثلي الأحزاب حول عدد من القضايا لنيل ثقة الناخبين. كل ذلك زاد من اهتمامي بالانتخابات الألمانية، التي ستجري في الرابع والعشرين من شهر أيلول/ سبتمبر، وسط الكثير من التحديات على المستويين المحلي والأوربي، عدا عن القلق من تدخل خارجي ما، تبعًا لآخر صرعات التكنولوجيا المتطوّرة وإمكانية اختراق البيانات المتعلّقة بعملية الانتخاب.   عبر متابعتي لهذا الحدث تشكّلت لديّ بعض الانطباعات العامة، وأخرى أتت من موقعي كلاجئ يعيش في ألمانيا، ويتأثّر بلا شك بأحداثها السياسية. في اليوم الذي تلا انطلاق الحملة الانتخابية رسميًا، فوجئت بمشاهدة صور لمرشحين من مختلف الأحزاب وقد أُسقطت أرضاًن أو تعرضت للتشويه باستخدام الطلاء أو غيره، في ما بدا نوعًا من رفض البعض للانتخابات أو ربما التعبير عن رغبتهم في مقاطعتها. والحمد لله أن هذا التصرف لم يعلق على شماعة اللاجئين على نحو ما يحصل أحيانًا عند وقوع أي عمل تخريبي.  كان لافتًا بالنسبة لي نزول المرشحين وقادة الأحزاب إلى الشارع، وقيامهم بتوزيع نشرات الدعاية الانتخابية بأنفسهم، وتبادل الأحاديث مع الناس مباشرة والإجابة على أسئلتهم، دون النظرة الاستعلائية التي تسم السياسيين في الغالب، وجربت بنفسي الوقوف والسؤال والاستماع للعرض الوجيز من المرشح.  ولدى سؤالي عددّا من الأصدقاء والمعارف الألمان عن رأيهم في الانتخابات، عبّر أكثر من شخص صراحة عن قناعتهم بدور التحالف بين الاعلام والمال والسياسة في سير الانتخابات، وأنه من خلال فهم هذا التحالف ستبدو النتيجة محسومة مسبقًا، وتبقى عميلة تقسيم الكعكة دون المساس بالقيم الدستورية. رغم ذلك، أكّد معظم من سألتهم أنهم سيمارسون حقهم في الانتخاب وأنهم سيختارون بناء على المقارنة بين البرامج الانتخابية التي تقدمها الأحزاب. كما عبّر آخرون عن حرصهم على التصويت منعًا لاستغلال عدم المشاركة في الانتخابات من قبل اليمين المتطرف أو سواه ممن يدعون بشكل غير مباشر إلى مقاطعة الانتخابات، رفضًا لقرارات الحكومة السابقة التي يبدو أن لدى أحزابها حظوظ جيدة في هذه الانتخابات.  في المقابل، لاحظت أنّ هناك من يستهجن اهتمامنا كلاجئين بمتابعة موضوع الانتخابات، إذ يرون أنّ هذا ليس من شأننا. أحدهم سألني بشكل ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: ممرض ألماني يقتل مرضاه ليتسلى بإعادتهم إلى الحياة

كشفت تحقيقات الشرطة الألمانية عن قيام ممرض ألماني بقتل 84 شخص من المرضى الذين كان يرعاهم، ويعتبر بذلك السفاح الأكبر في البلاد، فيما وصفته الصحافة المحلية بمرتكب “أكبر سلسلة جرائم تشهدها البلاد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية” وقد اعترف ممرض ألماني يدعى نيلز هيغل بارتكابه الجرائم، عن طريق حقن مرضاه بأدوية تسببت بوفاتهم، مدعياً أنه قام بذلك بهدف محاولة إنعاشهم وإعادتهم للحياة، من أجل أن يبدو بطلاً أمام الآخرين. وأعلنت السلطات الألمانية أمس معلومات جديدة عن هيغل الذي يبلغ من العمر أربعين عاماً، وكان يمضي حكماً مؤبداً بالسجن في مدينة أولدنبرغ\Oldenburg بولاية “سكوسونيا السفلى” والتي عمل في إحدى مشافيها في الشمال الألماني، وكان قد أُدين بتهمتي قتل إضافةً إلى ثلاث محاولات قتل أخرى في عام 2015، حيث كشفت التحقيقات الجديدة جرائم قتل أخرى إثر استخراج جثث 134 شخص كان الممرض يرعاهم. كما أفادت الشرطة أن عدد ضحاياه قد يكون أكثر، على اعتبار أن بعض الجثث كان يتم إحراقها لا دفنها. وعمل هيغيل كممرض ما بين عامي 1999 و 2005، وارتكب جرائمه خلال هذه الفترة، وهو يقضي الآن عقوبة السجن المؤبد، بعد أن اعترف سابقاً أمام محكمة ألمانية بحقن المرضى في عيادتين في شمال ألمانيا بأدوية قلب تسببت لهم بمضاعفات قاتلة.     محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا ومعرض دمشق الدولي: عندما يكشّر رأس المال بخفّة عن أنيابه الناعمة والحادة

بالرغم من غرابة الحديث عن مجالات التقارب الاقتصادي بين ألمانيا وسوريا في ظل الوضع السياسي الحالي، إلا أن التفكير بحصة ألمانيا بكعكة إعادة إعمار سوريا “المغرية” بدأت تداعب بعض المحللين الاقتصاديين “البراغماتيين” في ألمانيا سواء بقى بشار الأسد على سدة الحكم في سوريا أم لم يبقى. فقد أوردت “دويتشه فيله عربي” الألمانية في قسم “سياسة واقتصاد” على موقعها الالكتروني على شبكة الانترنت في مقال مطوّل بعنوان “سوريا وفرص الشركات الألمانية في إعادة الاعمار المقبلة؟” احتمالات التعاون المستقبلي بين البلدين، حتى في حال بقاء النظام السوري على كرسي الحكم. ومنطلقاً من إقامة معرض دمشق الدولي منذ مدة قصيرة وبعد انقطاع دام خمس سنوات، يستهل المقال تحليله بالقول: “ليس سراً في عالم الاقتصاد أن عودة الشركات ورجال الأعمال إلى بلد يعاني ويلات الحرب منذ سنوات يعني من جملة ما يعنيه بداية نهاية الأزمة. وليس سراً ايضا أن أول من يدري بقرب نهاية الحروب هم رجال الأعمال الذي تربطهم بصناع القرار السياسي مصالح متبادلة تؤهلهم للحصول على أسرار الحرب والسلام بهدف اقتناص الفرص في الوقت المناسب”. وكأن كاتب المقال يريد أن يقول: حسناً، هناك الكثير من الفرص في مشاريع إعادة إعمار سوريا فلنقتنصها. ودعونا ننسى قليلاً ما حصل ويحصل، ونضع جانباً الشهداء والقتل والخراب والنزوح والقهر، ونتحدث قليلاً عن المال”. ويستفيض المقال بشرح كيف من الممكن للمصالح الاقتصادية أن تصلح ما أفسدته السياسة، فيتبين لك وأنت تمضي في قراءة المقال الذي يشرح دون مواربة، أنه من الممكن لرأس المال أن يضع يده بيد الشيطان نفسه، وأن كل شيء في طبيعة العلاقات بين ألمانيا والنظام السوري ممكن أن يتغير، حتى ولو كان على نحو بطيء. تشعر وكأن عنوان المقال كان يفترض أن يكون :”كيف يكشّر رأس المال بخفّة عن أنيابه الناعمة والحادة”. ويذكر المقال أن أغلب الشركات المشاركة في المعرض والتي فاقت 1500 مشارك، بالإضافة إلى عشرات الشركات العارضة أغلبها بالطبع من الدول الداعمة للنظام السوري وعلى رأسها روسيا وإيران والصين، بالإضافة إلى الدول ...

أكمل القراءة »

برغم التحفظات اتجاههم، المسلمون في ألمانيا مندمجون بشكل أفضل من بقية دول أوروبا

يشعر أغلب المسلمين البالغ عددهم 4.7 مليون في ألمانيا، بأنهم مرتبطين بالمجتمع  الألماني، وفقاً لدراسة جديدة. لكن الشعور ليس متبادلاً على ما يبدو: فواحد من كل خمسة ألمان لا يفضلون المسلمين كجيران لهم. كشفت دراسة و مشروع بحثي دولي لمؤسسة برتلسمان الألمانية نشر يوم الخميس 24 آب/أغسطس أن المسلمين يندمجون بشكل جيد في المجتمع الألماني. ويشعر معظمهم بالإرتباط بألمانيا، ولكنهم يعانون أيضاً من الإسلاموفوبيا، مع نسبة واحد من خمسة ألمان يقولون إنهم لايودون أن يكون أحد جيرانهم من المسلمين. الدراسة التي شملت خمسة بلدان أوروبية، وجدت أن معدل العمالة بين المسلمين في ألمانيا قد تحسن مقتربا ببطء من المتوسط ​​الوطني. البحث نظر إلى مستوى التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية للمسلمين في ألمانيا وسويسرا والنمسا وفرنسا والمملكة المتحدة. ولم تشمل المسلمين الذين وصلوا بعد عام 2010. وقالت ايسى دمير، المتحدثة باسم منظمة المجتمع التركى BTT التى تتخذ من برلين مقراً لها “أن هذه الدراسة تثبت أن الواقع، عندما يتعلق الامر بمشاركة المسلمين فى المجتمع، ليس قاتماً كما هو الحال الذي تقدمه وسائل الاعلام”. تظهر هذه الدراسة أن الكثير من المسلمين يشعرون بالإندماج، ولكن هناك عدم قبول، وهذه هي أيضاً رؤيتنا، فالإندماج ليس طريقاً أحادي الاتجاه: بل يجب أن تأتي من كلا الجانبين. وألقت السيدة دمير باللوم على وسائل الإعلام لهذا الانفصال. وقالت “اننا نشهد على تحول يمينى فى ألمانيا وأوروبا”. وأضافت “في الوقت الحاضر يتم استخدام الكثير من الأشياء كأداة: فالمسلمون يقدّمون على انهم” العدو “- وبالطبع يستغلها الشعبويون اليمينيون، ومن ثم نجد بعض الناس يهاجمون المسلمين لفظياً”. التعليم يعزز الإندماج وكشفت الدراسة أن تعلم اللغة، والتي هي مفتاح الإندماج في المجتمع، كان ناجحاً بشكل خاص.  إذ أن 73٪ من الأطفال المولودين لأبوين مسلمين في ألمانيا ينشأؤن ويتربون مع الألمانية كلغة أولى. في فرنسا مثلا، يميل  أغلب المهاجرون المسلمون لأن يكونوا على دراية جيدة باللغة الفرنسية في المقام الأول، حيث أن العديد منهم جاءوا من بلدان كانت مستعمرات فرنسية سابقة. وعلى الرغم من أن معدلات التخرج من ...

أكمل القراءة »

زيغمار غابرييل: تركيا لن تكون أبداً عضواً في الإتحاد الأوروبي طالما يحكمها إردوغان

صرح زيغمار غابرييل وزير الخارجية الألماني أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لا يأخذ محادثات الإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي على محمل الجد. وأن تركيا لن تنجح أبداً بلإنضمام إلى الإتحاد طالما يحكمها إردوغان. وقال غابرييل في مقابلة لصحيفة بيلد  “من الواضح مادام الحال كذلك … أن تركيا لن تصبح أبداً عضواً في الإتحاد الأوروبي”. وأضاف أيضاً ” وسبب ذلك ليس أننا لا نريدها ضمن الإتحاد ، بل لأن الحكومة التركية وإردوغان يهرولان بعيداً عن كل ما تدافع عنه أوروبا”. ومن المتوقع أن تثير تصريحات غابرييل مزيداً من التوتر في العلاقات بين الحكومتين خصوصاً بعد أن دعا إردوغان الألمان من أصول تركية إلى مقاطعة الانتخابات العامة المقررة في الشهر القادم. وكان زعماء الإتحاد الأوروبي قد انتقدوا بشدة سياسات إردوغان مع المعارضة التركية ليس فقط بعد الانقلاب العسكري الفاشل عليه في يوليو/تموز من العام الفائت، بل وتعامله معها قبل الإنقلاب أيضاً. وتوقفت بسبب ذلك محادثات الإنضمام إلى الإتحاد فعلياً مع العلم أن تركيا لاتزال مرشحة للعضوية حتى الآن. بحسب ما ورد من وكالة رويترز. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عن “كراهية الأجانب” مجرد رأي للأصدقاء الألمان

مروان محمد. يلاحظ المراقب الذي يتابع المشهد الأوروبي عموما، والألماني خصوصا فيما يتعلق بأزمة اللجوء واللاجئين، وتنامي مشاعر كراهية ضدهم، والعداء للأجانب بشكل عام، وللمسلمين منهم بشكل خاص، أن هناك خطرًا ما يلوح في الأفق، يهدد الاستقرار والأمن لهذه الدول، ويؤثر على الحريات العامة والخاصة على السواء. هذا الوضع في رأيي، سيؤثر سلبًا على النظام الديمقراطي العريق في العمق مع مرور الوقت، إن لم تُتخذ الإجراءات القانونية الرادعة فعليا، إلى جانب التوعية النظرية السياسية، لموجة الكراهية هذه والتخويف من الآخر “الغريب” المنشرة حاليا في عموم الدول الغربية، وليس في ألمانيا فحسب.   إن الدعوة إلى التقوقع داخل الحدود الوطنية ورفض الآخر والتخويف منه، هي شعارات بالية عفا عليها الزمن وتخالف تطور العالم حيث أصبح العالم أكثر ترابطا من أي وقت مضى. ولو عمل القادة السياسيون بهذه الشعارات الضيقة لما قام الاتحاد الأوروبي ثمرة الرؤية العميقة لأهمية التعاون والتكامل لدول القارة العريقة لمواجهة تحديات العولمة، وتنافس الكتل الاقتصادية المتعاظمة -دون اغفال الملاحظات الجوهرية على الاتحاد القائم الآن بكل حيثياته- ولما كان له هذا الوزن الذي نشهده على الساحة الدولية -مع إمكانية أن يكون أفضل وأكثر تأثيرًا- فهو حاضر في مجمل القضايا العالمية ذات الشأن، ولما قامت الوحدة الألمانية أصلا. حيث تُعتبر مناطق شرق ألمانيا أسوأ تركة للحقبة السوفييتية القميئة، بعد أن اعتصرها “الاتحاد السوفياتي”، وتركها لتشكل عبئا ثقيلا على الاقتصاد الألماني برمته، ويتم تحمّلها الى الآن، دون أن نغفل مشاكل التفاوت والاندماج حتى يومنا.   الصمت عن الاعتداءات  لقد أعرب كثيرون من الحكومة الألمانية عن قلقهم إزاء السلم الاجتماعي في شرق ألمانيا بسبب تزايد كراهية الأجانب. كتبت صحيفة  Neue Osnabrücker Zeitung مثلا: ” أعربت الحكومة الألمانية عن قلقها إزاء السلم الاجتماعي في شرق ألمانيا بسبب تزايد كراهية الأجانب، مشيرة للعدد الكبير من الاعتداءات على الأجانب وأماكن إقامتهم وكذلك الاشتباكات العنيفة مثل التي حدثت في هايدناو وفرايتال” وتابعت: “المقلق في الاعتداءات بالمتفجرات في درسدن ليس في المقام الأول وجود أشخاص منفردين يعتبرون التدمير الأعمى هو الحل. إنها الأجواء السائدة التي تجعل الجناة يعتقدون أن فعلتهم مقبولة من قبل أجزاء من المجتمع، ويعتقدون أن كثيرًا من الناس تستحسن خفيةً هذه الفعلة وتصفق لها”.   دوّامة العنف كما أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر طويلا دون رد فعل من قبل جماعات إسلامية متطرفة ستستفيد من مناخ العنف واستهداف المسلمين، كما لا ...

أكمل القراءة »

سبب غير متوقع يدفع حزب البديل لسحب ملصق انتخابي معادٍ للإسلام

أقدم حزب البديل من أجل ألمانيا والمعروف بمعاداته للإسلام وللمهاجرين، على سحب ملصقٍ انتخابي للحزب يحمل صورة خنزير صغير مرفقةً بعبارة “الإسلام؟ لا يتناسب مع مطبخنا”. وجاء ذلك في معرض التفرقة ما بين المسلمين الذين يحرمون أكل لحم الخنزير خلافاً للألمان غير المسلمين. وقام حزب البديل بسحب ملصق انتخابي معادي للإسلام لسببٍ غير متوقع، فهو بالطبع لم يسحبه مراعاةً لمشاعر المسلمين, بل لسبب لا يضع مشاعر المسلمين في حساباته كما هو معتاد منه. حيث أنه قام بذلك خوفاً من توصيل رسالة خاطئة للأطفال الذين سيرون الملصق ويظنون بان الحزب سوف يقوم بذبح الخنوص”اللطيف”، بحسب ما صدر عن ألكسندر غاولاند أحد المرشحين الرئيسيين للحزب في الانتخابات القادمة، في مقابلة مع صحيفة بيلد أم زونتاغ”. وأشارت دير تلغراف إلى أن زعيمة الحزب اليميني فراوكه بيتري كانت قد ظهرت بنفسها وهي تحمل طفلها الرضيع على أحد الملصقات الإعلانية مع عبارة “وما هو السبب الذي يدفعك للكفاح من أجل ألمانيا؟” وأثار هذا الإعلان ضجة إعلامية واتهامات باستغلال الطفل لغاياتها السياسية. يجدر بالذكر أيضاً أن الملصقات الأخرى للحزب تهدف أيضاً إلى إثارة مواضيع معادية للإسلام، وتشدد على النزعة القومية المعادية للغرباء، ويحمل أحد الملصقات صورة فتيات ثلاث يرتدين البكيني وكُتب عليها عبارة “البرقع؟ إننا نفضل البكيني”. وفي ملصق إعلاني آخر نجد صورة امرأة حبلى وعبارة: “ألمان جُدد؟ نحن نصنعهم بأنفسنا”. المصدر: دير تلغراف نقلاً عن بيلد أم زونتاغ محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هكذا ستواجه المحاكم الألمانية آلاف الطعون في قضايا الترحيل!

ازدادت شكاوى المحاكم الإدارية في ألمانيا من الصعوبات المتزايدة في مواجهة قضايا اللجوء، بالتزامن مع مطالبات بعض السياسيين الألمان بتسريع ترحيل طالبي اللجوء الذين تم رفض طلبات لجوئهم. وصف رئيس الاتحاد الألماني للقضاة الإداريين روبرت زيغمولر، الوضع الحالي بالمأساوي مشيراً إلى تضاعف عدد القضايا المتعلقة بطلبات اللجوء وقرارات ترحيل اللاجئين المرفوضة طلباتهم أمام المحاكم الإدارية في البلاد، ويجدر الذكر أن عدد هذه القضايا قد تضاعف أثناء العام الحالي ليبلغ نحو مئتي ألف قضية. وأدى هذا الارتفاع المستمر في عدد القضايا المرتبطة باللجوء إلى ازدياد الشكاوى من أعباء البت في هذه القضايا. حيث بلغ عدد دعاوى الطعن المقدمة من اللاجئين ضد قرارات ترحيلهم أمام المحاكم الألمانية مئة ألف طعن، بعدما كان عددها خلال عام 2015 خمسين ألف طعن خلال. ونقلت دوتشي فيلليه عن رئيس الاتحاد الألماني للقضاة الإداريين تأكيده على ضرورة التسريع في البت في القضايا المرتبطة باللجوء، إضافةً إلى أهمية دراسة الطريقة المثلى لتحقيق ذلك، من خلال قيام المحكمة الإدارية الاتحادية بالنظر في القضايا ذات الوقائع المتشابهة، لاسيما أن ذلك سيوفر الكثير من الأعباء غير الضرورية والمتعلقة بتشابه بعض القضايا لاسيما المرتبطة بإجراءات ترحيل اللاجئين وغيرها من قضايا اللجوء، على باقي المحاكم سواء المحاكم الإدارية الابتدائية والتي تبلغ 51 محكمة، أو المحاكم العليا ويبلغ عددها خمسة عشر محكمة. الوكالة الألمانية للأنباء، دوتشي فيلليه محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اليونان تعلن استعدادها لاستقبال لاجئين مرحلين من ألمانيا والدول الأخرى

تستطيع ألمانيا الآن استئناف ترحيل اللاجئين إلى اليونان حسب قواعد اتفاقية دبلن. وقد أكدت برلين وأثينا ذلك. فيما انتقدت منظمة برو أزويل الأمر واعتبرته بمثابة “خطيئة”. أعلن وزير الهجرة في اليونان إيوانيس موزالاس، في حوار مع أحد برامج القناة الألمانية الأولى (ARD)، أن بلاده وافقت على استقبال اللاجئين الذين سيتم ترحيلهم من ألمانيا إلى اليونان وفق قواعد اتفاقية دبلن. وتعمل حاليًا حكومة البلدين على وضع اللمسات الأخيرة على الجوانب العملية لاستئناف ترحيل اللاجئين. وحسب اتفاقية دبلن تعتبر أول دولة يصلها اللاجئ في الاتحاد الأوروبي هي المسؤولة عن البت في طلب لجوئه، وإذا سافر بعد ذلك إلى دولة أوروبية أخرى يمكن إعادته إلى تلك الدولة التي وصلها في البداية، وفي أغلب الحالات تكون اليونان أو إيطاليا هي أول دولة يصلها اللاجئون عبر البحر. وقد تم وقف العمل بقواعد دبلن عام 2011، ولم ترحل ألمانيا لاجئين إلى اليونان بسبب الأوضاع الصعبة والخلل الكبير في نظام اللجوء هناك. ويسري القرار الجديد على اللاجئين الذين وصلوا ألمانيا قادمين من اليونان بعد شهر مارس/ آذار 2017، أما من قدموا قبل ذلك فلا يشملهم القرار الجديد. وقد نقلت دويتشه فيليه عن وزارة الداخلية الألمانية تأكيدها صحة تلك الأنباء، ونقل التلفزيون الألماني في نفس البرنامج عن متحدث باسم الوزارة، أن برلين تعمل وفق ما نصحت به المفوضية الأوروبية في كانون الأول\ديسمبر 2016 بشأن إمكانية ترحيل اللاجئين من دول الاتحاد الأوروبي وإعادتهم إلى اليونان حيث كانوا قبل ذلك. وأشارت الوزارة إلى أنها قدمت لليونان حتى نهاية شهر تموز/ يوليو الفائت 392 طلبًا لإعادة لاجئين من ألمانيا إلى اليونان، وأضافت أن تحديد تاريخ الترحيل يتعلق برد دوائر اللجوء المعنية في أثينا. من جانبه قال وزير الهجرة اليوناني أن بلاده وافقت على “استقبال عدد قليل من اللاجئين الذين ستتم إعادتهم من ألمانيا ودول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي حسب قواعد اتفاقية دبلن”. وأضاف أنه “كان هناك ضغط من الاتحاد الأوروبي” على أثنيا من أجل ذلك. ترحيل اللاجئين وإعادتهم إلى اليونان ...

أكمل القراءة »