الرئيسية » آخر الأخبار

آخر الأخبار

“زواج المغتصبين من ضحاياهم” لم يعد ينجيهم من العقاب في لبنان

قام البرلمان اللبناني بإلغاء مادة قانونية تعفي المغتصبين من العقاب في حال زواجهم من ضحاياهم، وجاء إلغاء المادة ٥٢٢ من قانون العقوبات تتويجاً لحملة طويلة قادتها جمعيات حقوق المرأة. وكان وزير الدولة لشؤون المرأة، جان أوغاسابيان، قد أيد القانون بعد وصفه له في وقت سابق بأنه “من العصور الحجرية”. وقد قام العشرات من المعارضين لهذا القانون بتعليق ملابس زفاف على أحد شواطىء العاصمة بيروت بشكل يرمز إلى المشانق. وأفادت الـ “BBC” بأن العمل بالقانون الجديد بدأ يوم  الأربعاء 16-08-2017 بعد أن كان البرلمان اللبناني قد وافق على مشروع القانون الذي يلغي المادة في ديسمبر/ كانون الأول 2016. وكان قد تم إلغاء قوانين مشابهة في تونس في يوليو/ تموز الماضي، والأردن في أوائل أغسطس / آب الجاري، وعدد من الدول العربية الأخرى. “لا ضير من زواج المغتصبين من ضحاياهم” وفي سياق مشابه، كان النائب في البرلمان الماليزي شهاب الدين يحيى، قد أثار غضباً في بلاده بعد تصريحه بأن “لا ضير من زواج المغتصبين من ضحاياهم”، كما أضاف بأنه من الممكن للفتيات في سن الثانية عشرة أن يكنّ مهيآت للزواج من الناحية الجسمانية والوجدانية. وبحسب المصدر ذاته فإنه بالرغم من جهود المعارضين، إلا أن قانون زواج المغتصبين من ضحاياهم للإفلات من العقاب لايزال سارياً في ماليزيا ذات الغالبية المسلمة. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ما حقيقة قيام رهبان بوذيين بغلي أنفسهم بالزيت؟

انتشر على اليوتيوب فيديو مصور لراهب بوذي يصلي في الزيت المغلي، متحديًا بكل هدوء قوانين الفيزياء، ولم تظهر على الراهب أي أعراض للألم، مما أثار دهشة المشاهدين حول العالم واستغرابهم. وأظهر الفيديو المذكور راهباً تايلندياً يجلس في قدر من الزيت المغلي، تشتعل في أسفله النيران، كما يحيط به مئات الأشخاص وهم يصرخون ويهتفون بحماس ويمدون بأغراضهم وتمائمهم إليه بهدف الحصول على بركاته، وعلى الأغلب يشترون هذه التمائم من المكان نفسه، ويعطونها للراهب ليلمسها مما سيمنحها حسب تصورهم قدرات سحرية، ويظهر في الفيديو دور عبادة تحيط بالمكان. ويعرف عن رهبان بوذيين كثر القيام بطقوس من هذا النوع من أجل إبهار المتفرجين بقوّة تحملهم. إلا أن البعض يشكك طبعاً بحقيقة هذه الممارسات، ويعتقدون أنها لا تعد أن تكون خدعاً بصرية. ولاشك أن كشف حقيقة هذه الأمور يفسد على المتفرجين المسحورين بمشاهد جريئة من هذا النوع متعة المشاهدة والدهشة. وقد كشف بعض العلماء حقيقة خدعة الزيت المغلي، إذ قال المرشد العلمي في جامعة Chulalongkorn، ويدعى Jessada Denduangboripant، أنه لا يوجد أي دليل على أن الزيت كان يغلي أصلاً، ولم يبد أن أحداً قام بقياس درجة حرارته، وأشار المرشد إلى أن القدر الذي يجلس فيه الراغب غريب الشكل بحيث يمكن أن يكون مؤلفاً من طبقتين أو مصنوعاً من مادة تعزل الحرارة. من جهةٍ أخرى، ادعى Denduangboripant أن غليان الزيت ليس إلا وهم أو خدعة يمكن القيام بها بططرقٍ عديدة، حتى أنه قام بنفسه في إحدى المرات بلمس الزيت المغلي وظهر ذلك في مقطع فيديو مصور عام 2012. ومن هذه الخدع يمكن منع غليان الزيت من خلال إضافة الماء إليه، وهنا يقوم الماء بامتصاص الحرارة ولكن الزيت لن يغلي أبدًا. ويشير الوصف المرافق للفيديو إلىً أنه تتم إضافة خليط من الأعشاب أولًا على سطح الإناء وذلك للتقليل من الحرارة العالية. بالنتيجة ومهما كانت حقيقة الخدعة أو الطريقة التي استخدمها هذا الراهب، فإن تصرفه هذا يعتبر شجاعةً فائقة إذ لا يخلو الأمر من الخطورة البالغة.   ...

أكمل القراءة »

سبب غير متوقع يدفع حزب البديل لسحب ملصق انتخابي معادٍ للإسلام

أقدم حزب البديل من أجل ألمانيا والمعروف بمعاداته للإسلام وللمهاجرين، على سحب ملصقٍ انتخابي للحزب يحمل صورة خنزير صغير مرفقةً بعبارة “الإسلام؟ لا يتناسب مع مطبخنا”. وجاء ذلك في معرض التفرقة ما بين المسلمين الذين يحرمون أكل لحم الخنزير خلافاً للألمان غير المسلمين. وقام حزب البديل بسحب ملصق انتخابي معادي للإسلام لسببٍ غير متوقع، فهو بالطبع لم يسحبه مراعاةً لمشاعر المسلمين, بل لسبب لا يضع مشاعر المسلمين في حساباته كما هو معتاد منه. حيث أنه قام بذلك خوفاً من توصيل رسالة خاطئة للأطفال الذين سيرون الملصق ويظنون بان الحزب سوف يقوم بذبح الخنوص”اللطيف”، بحسب ما صدر عن ألكسندر غاولاند أحد المرشحين الرئيسيين للحزب في الانتخابات القادمة، في مقابلة مع صحيفة بيلد أم زونتاغ”. وأشارت دير تلغراف إلى أن زعيمة الحزب اليميني فراوكه بيتري كانت قد ظهرت بنفسها وهي تحمل طفلها الرضيع على أحد الملصقات الإعلانية مع عبارة “وما هو السبب الذي يدفعك للكفاح من أجل ألمانيا؟” وأثار هذا الإعلان ضجة إعلامية واتهامات باستغلال الطفل لغاياتها السياسية. يجدر بالذكر أيضاً أن الملصقات الأخرى للحزب تهدف أيضاً إلى إثارة مواضيع معادية للإسلام، وتشدد على النزعة القومية المعادية للغرباء، ويحمل أحد الملصقات صورة فتيات ثلاث يرتدين البكيني وكُتب عليها عبارة “البرقع؟ إننا نفضل البكيني”. وفي ملصق إعلاني آخر نجد صورة امرأة حبلى وعبارة: “ألمان جُدد؟ نحن نصنعهم بأنفسنا”. المصدر: دير تلغراف نقلاً عن بيلد أم زونتاغ محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هكذا ستواجه المحاكم الألمانية آلاف الطعون في قضايا الترحيل!

ازدادت شكاوى المحاكم الإدارية في ألمانيا من الصعوبات المتزايدة في مواجهة قضايا اللجوء، بالتزامن مع مطالبات بعض السياسيين الألمان بتسريع ترحيل طالبي اللجوء الذين تم رفض طلبات لجوئهم. وصف رئيس الاتحاد الألماني للقضاة الإداريين روبرت زيغمولر، الوضع الحالي بالمأساوي مشيراً إلى تضاعف عدد القضايا المتعلقة بطلبات اللجوء وقرارات ترحيل اللاجئين المرفوضة طلباتهم أمام المحاكم الإدارية في البلاد، ويجدر الذكر أن عدد هذه القضايا قد تضاعف أثناء العام الحالي ليبلغ نحو مئتي ألف قضية. وأدى هذا الارتفاع المستمر في عدد القضايا المرتبطة باللجوء إلى ازدياد الشكاوى من أعباء البت في هذه القضايا. حيث بلغ عدد دعاوى الطعن المقدمة من اللاجئين ضد قرارات ترحيلهم أمام المحاكم الألمانية مئة ألف طعن، بعدما كان عددها خلال عام 2015 خمسين ألف طعن خلال. ونقلت دوتشي فيلليه عن رئيس الاتحاد الألماني للقضاة الإداريين تأكيده على ضرورة التسريع في البت في القضايا المرتبطة باللجوء، إضافةً إلى أهمية دراسة الطريقة المثلى لتحقيق ذلك، من خلال قيام المحكمة الإدارية الاتحادية بالنظر في القضايا ذات الوقائع المتشابهة، لاسيما أن ذلك سيوفر الكثير من الأعباء غير الضرورية والمتعلقة بتشابه بعض القضايا لاسيما المرتبطة بإجراءات ترحيل اللاجئين وغيرها من قضايا اللجوء، على باقي المحاكم سواء المحاكم الإدارية الابتدائية والتي تبلغ 51 محكمة، أو المحاكم العليا ويبلغ عددها خمسة عشر محكمة. الوكالة الألمانية للأنباء، دوتشي فيلليه محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“ETCall” ترجمة هاتفية مجانية للاجئين والوافدين الجدد

خالد سلامة معظم الوافدين الجدد إلى ألمانيا لا يجيدون الألمانية، مما يضطرهم لدفع مبالغ طائلة للمترجمين. ثلاثة شبان مصريين طوروا خدمة ترجمة عن طريق الهاتف الجوال. ما الذي يجعل تلك الخدمة متفردة؟ وما الصعوبات التي تعترض آفاق تطويرها؟ منذ أكثر من سنة ونصف رُزق المصري محمد الطباخ (30 عامًا) وزوجته بابنتهما سارة. أثناء تواجدهما في قسم التوليد في المستشفى في مدينة نورينبرغ الألمانية، هرعت إليهما ممرضة طالبة العون في الترجمة للاجئة سورية لم تكمل أسبوعها الأول في ألمانيا. “كان الفريق الطبي تحت ضغط الوقت؛ إذ يجب أن تخضع السيدة لعملية قيصرية مستعجلة. ولا يمكن للأطباء إجراء العملية دون إمضاء الزوج على الموافقة الخطية”. سأل محمد نفسه: “ماذا لو لم يكتب القدر لنا التواجد في المستشفى في تلك اللحظة لمساعدة هذه الأسرة؟ هنالك مليون لاجئ في ألمانيا، كم موقف مماثل يحدث يوميًا معهم؟ كم مرة يقع أحدهم في العجز عن تلقي خدمة طارئة أو إنسانية بسبب مشكلة اللغة أو التواصل؟” تلك التساؤلات هي مخاض الولادة لفكرة مشروع ETCall، وهي اختصار لـ Emergency Translation Call ترجمة هاتفية في حالة الطوارئ.   مزايا عديدة بالتعاون مع زميل دراسته الجامعية، خالد علي أبو شادي (26 عامًا)، ومهندس الكمبيوتر، محمد الصباغ (28 عامًا)، تم إطلاق تطبيق EtCall وهو موجود حاليًا في متجر Google ويمكن تحميله مجانًا على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد. يوضح خالد علي أبو شادي، الذي اختارته مجلة الأعمال الشهيرة “فوربس” وهو في الثانية والعشرين من عمره من بين أكثر 30 شخصية مبادرة في أفريقيا، في حديث مع “مهاجر نيوز” الفلسفة الكامنة وراء مشروعهم: “رؤيتنا لا تقوم على مساعدة اللاجئين فقط، بل خلق وسيلة عملية وسريعة ومجانية وموثوقة لتمكين البشر من مساعدة بعضهم البعض”. وأكد خالد أن هدفهم ليس اللاجئين فقط، ولكن كل من يحتاج مساعدة بالترجمة من الوافدين والمهاجرين. ومؤخرًا انضم للمجموعة متطوع للعمل في المجال التقني ومتطوعين للمساعدة بالتواصل مع الهيئات الألمانية. أُطلقت النسخة التجريبية في يناير/كانون الثاني 2017. “تطوع أكثر ...

أكمل القراءة »

النساء تيّمن قيسًا وعلّمن الهوى

وفاء صبيح | إعلامية سورية  توفيت عالمة الرياضيات الإيرانية الأصل، مريم ميرزاخاني منتصف يوليو/تموز 2017، عن 40 عامًا إثر إصابتها بالسرطان. انتهى الخبر-الفاجعة لكن بدأ التأمل بين السطور. امرأة إيرانية درست في جامعة “ستانفورد” الأميركية وتمكنت لاحقًا من الفوز بجائزة “فيدلز” وهي أرفع جائزة في الرياضيات، تعادل نوبل في العلوم. لكن لنتصور أن الجامعات الإيرانية كلها “ستانفورد”! كم من الجوائز والأوسمة ستقطف النسوة الإيرانيات والسوريات والعراقيات وغيرهن من النساء اللواتي يحول عدم وجود جامعات ترعى المواهب الفذة، دون تحقيقهن إضافات في مجتمعاتهن. كيف للإيرانيات، السوريات، العراقيات وباقي نساء العالم المحاطات بأسوار التجهيل، أن يبدعن ويحوّلن إبداعهن إلى حالة عامة في ظل بيئات اجتماعية تساعد في تكريس الفرز بين “الجنسين” وتعمق الاختلاف المعنوي بينهما؟ مجتمعات تعتبر-في أفضل الأحوال- النساءَ (فازة ورد) في ركن الصالون؛ ديكور فحسب. كيف لدوار الشمس أن يتجه نحوها وهو حبيس زنزانة مظلمة؟ هل يمكن القطع مع الماضي الذي كبل المجتمعات العربية بسلسلة لا تنتهي من حلقات التخلف؛ حلقات تبدأ بالتعليم المنخفض الجودة، الخالي من التحريض على الابتكار، مرورًا بإهمال أصحاب المواهب واللامعين وعدم رعايتهم، لدرجة أن مدارس المتفوقين في طول البلاد وعرضها (سوريا وغيرها)، تكاد تُعدّ على أصابع اليد الواحدة؟ اعتقد أن الفاقد المعرفي الذي لا تقدر قيمته بثمن، تجاوز النساء إلى شرائح المجتمعات ككل، ولكن كانت خسائر النساء أكبر بما لا يقاس مقارنة بالرجال. يبدأ وقف الخسائر بالتمكين، وخلال إقامتي في ألمانيا عرفت كيف يكون التمكين على أصوله وفطنت إلى أن بلدان التخلف لا تعرف شيئًا عن المصطلح الذي يعني في نهايته المساواة والاستقلالية والتحفيز على الإبداع. كيف للنساء السوريات، العربيات، الملحقات بالرجال، أن يعززن مهاراتهن ويراكمن خبراتهن المختلفة وصولًا إلى الاستقلالية وانتاج معرفة جديدة، في ظل مجتمعات وسلطات أحادية لا تقبل القسمة على الرأي الآخر. تطور النساء ومشاركتهن في صنع الضوء للمستقبل يحتاج الى أن يدخلن الدورة الإنتاجية الاجتماعية التي تعني المساواة بين أفراد المجتمع بغض النظر عن الجنس واللون والمعتقد، وتحتاج في المرحلة اللاحقة ...

أكمل القراءة »

صيادون توانسة يمنعون وصول سفينة تحمل يمينيين أوربيين متشددين

منع صيادون توانسة سفينة تحمل نشطاء أوروبين يمينيين متشددين من الرسو في ميناء تونسي، ما مثّل ضربة لمهمتهم الرامية لكبح تدفق قوارب المهاجرين من أفريقيا إلى أوروبا. ولم تتمكن السفينة التي تُدعى “سي ستار “، والتي استأجرتها مجموعة جينيراسيو إيدنتيتير Génération identitaire المعروفة اختصار بـ جي أي ومقرها فرنسا، من الرسو في ميناء جرجيس. وتقول مجموعة جي أي إن منظمات غير حكومية، تعمل في مجال الإنقاذ في البحر المتوسط، تتواطأ مع مهربي البشر. لكن الصيادين التونسيين في ميناء جرجيس هددوا بأنهم لن يسمحوا للسفينة الأوربية بالتزود بالوقود، إذا ما رست في الميناء واصفين النشطاء الأوربيين المناهضين للهجرة بأنهم “عنصريون”. ونقلت الـ بي بي سي عن شمس الدين بوراسين، رئيس اتحاد الصيادين المحليين، قوله لوكالة الصحافة الفرنسية: “هذا أقل شيئ يمكننا فعله، بالأخذ في الاعتبار ما يحدث في البحر المتوسط. إن المسلمين والأفارقة يموتون هنا”. وقال مسؤول رسمي في الميناء، طلب عدم الكشف عن هويته: “هل نترك هؤلاء العنصريين يدخلون الميناء؟ أبدًا لن نفعل”. في غضون ذلك، حذرت منظمات إنسانية من أن أي محاولة لإعادة قوارب المهاجرين إلى ليبيا قد تكون خطرة للغاية، ومُجرَّمة وفقًا للقانون الدولي. ومنذ مطلع عام 2014 أنقذ نحو 600 ألف مهاجر من قوارب مهربي البشر ونقلوا إلى إيطاليا، فيما لقي أكثر من عشرة آلاف شخص مصرعهم خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط إلى أوربا خلال الفترة ذاتها. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، اتهمت منظمة العفو الدولية الاتحاد الأوربي بترك الأمر في غالب الأحيان، لمنظمات الإنقاذ الخيرية العاملة في البحر المتوسط، لتتولى مسؤولية إنقاذ المهاجرين. وفي الوقت ذاته، تعرضت منظمات غير حكومية لانتقاد السلطات الإيطالية، التي هددت بمنع سفن الدول الأخرى من جلب المهاجرين إلى الموانئ الإيطالية. ووافق البرلمان الإيطالي في الآونة الأخيرة على خطة لإرسال سفن بحرية إلى ليبيا، في إطار جهوده لكبح تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط، مطالبا المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال الإنقاذ بالالتزام بمدونة لقواعد السلوك. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اليونان تعلن استعدادها لاستقبال لاجئين مرحلين من ألمانيا والدول الأخرى

تستطيع ألمانيا الآن استئناف ترحيل اللاجئين إلى اليونان حسب قواعد اتفاقية دبلن. وقد أكدت برلين وأثينا ذلك. فيما انتقدت منظمة برو أزويل الأمر واعتبرته بمثابة “خطيئة”. أعلن وزير الهجرة في اليونان إيوانيس موزالاس، في حوار مع أحد برامج القناة الألمانية الأولى (ARD)، أن بلاده وافقت على استقبال اللاجئين الذين سيتم ترحيلهم من ألمانيا إلى اليونان وفق قواعد اتفاقية دبلن. وتعمل حاليًا حكومة البلدين على وضع اللمسات الأخيرة على الجوانب العملية لاستئناف ترحيل اللاجئين. وحسب اتفاقية دبلن تعتبر أول دولة يصلها اللاجئ في الاتحاد الأوروبي هي المسؤولة عن البت في طلب لجوئه، وإذا سافر بعد ذلك إلى دولة أوروبية أخرى يمكن إعادته إلى تلك الدولة التي وصلها في البداية، وفي أغلب الحالات تكون اليونان أو إيطاليا هي أول دولة يصلها اللاجئون عبر البحر. وقد تم وقف العمل بقواعد دبلن عام 2011، ولم ترحل ألمانيا لاجئين إلى اليونان بسبب الأوضاع الصعبة والخلل الكبير في نظام اللجوء هناك. ويسري القرار الجديد على اللاجئين الذين وصلوا ألمانيا قادمين من اليونان بعد شهر مارس/ آذار 2017، أما من قدموا قبل ذلك فلا يشملهم القرار الجديد. وقد نقلت دويتشه فيليه عن وزارة الداخلية الألمانية تأكيدها صحة تلك الأنباء، ونقل التلفزيون الألماني في نفس البرنامج عن متحدث باسم الوزارة، أن برلين تعمل وفق ما نصحت به المفوضية الأوروبية في كانون الأول\ديسمبر 2016 بشأن إمكانية ترحيل اللاجئين من دول الاتحاد الأوروبي وإعادتهم إلى اليونان حيث كانوا قبل ذلك. وأشارت الوزارة إلى أنها قدمت لليونان حتى نهاية شهر تموز/ يوليو الفائت 392 طلبًا لإعادة لاجئين من ألمانيا إلى اليونان، وأضافت أن تحديد تاريخ الترحيل يتعلق برد دوائر اللجوء المعنية في أثينا. من جانبه قال وزير الهجرة اليوناني أن بلاده وافقت على “استقبال عدد قليل من اللاجئين الذين ستتم إعادتهم من ألمانيا ودول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي حسب قواعد اتفاقية دبلن”. وأضاف أنه “كان هناك ضغط من الاتحاد الأوروبي” على أثنيا من أجل ذلك. ترحيل اللاجئين وإعادتهم إلى اليونان ...

أكمل القراءة »

إسرائيل ستغلق مكتب قناة الجزيرة في القدس

أعلنت إسرائيل أنها تعتزم إغلاق مكتب قناة الجزيرة القطرية في القدس، التي تتهمها السلطات الإسرائيلية بـ “التحريض” على العنف، فيما نددت الجزيرة بالقرار وقالت إنها ستلجأ إلى القضاء. قالت وزارة الاتصالات الإسرائيلية في بيان أمس الأحد إن إسرائيل تعتزم إغلاق مكتب قناة الجزيرة القطرية في القدس بسبب “التحريض” على العنف. وأضاف البيان أن الوزارة ستطلب إلغاء تراخيص صحافيي “الجزيرة” بالإضافة إلى قطع وسائل اتصال القناة بالأقمار الصناعية. ونقلت دويتشه فيليه عن وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا قوله: “في الآونة الأخيرة، خلصت غالبية دول المنطقة وخصوصًا السعودية ومصر والأردن إلى أن الجزيرة تشجع على الإرهاب والتطرف الديني”، معتبرًا أن “استمرار بثّ القناة (من إسرائيل) في ظل هذه الظروف أمر سخيف”. واتهم قرا، المقرّب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، الجزيرة بأنها “أصبحت الأداة الرئيسية لتنظيم “داعش” وحركة حماس وحزب الله وإيران”. واتهم القناة أيضًا “بالتشجيع على العنف، ما أدى إلى خسائر في صفوف أبنائنا”، مشيرًا بذلك إلى الشرطيين اللذين قتلا في 14 تموز/ يوليو في محيط المسجد الأقصى في القدس القديمة على أيدي ثلاثة من عرب الـ 48. وسيبدأ وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي اتخاذ إجراءات لإغلاق مكاتب القناة في القدس. من جانبها، نددت الجزيرة بقرار الحكومة الاسرائيلية إغلاق مكاتبها، وأعلنت عزمها على اللجوء إلى القضاء لنقض القرار. ونقلت فرانس برس عن مصدر مسؤول في القناة طالبًا عدم ذكر اسمه، أن “الجزيرة تستنكر هذا الإجراء من دولة تدعي أنها الدولة الديموقراطية الوحيدة فى الشرق الأوسط وتعتبر ما فعلته أمرًا خطيرًا”، مضيفًا أن القناة “سوف تتابع الموضوع من خلال الاجراءات القانونية والقضائية المناسبة”. وكانت القناة قد أكدت من قبل عزم الحكومة الإسرائيلية إغلاق مكتبها في القدس عبر موقع تويتر. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ساكن العربة

فادي جومر. لم يكن في بلدي قطارات بالمعنى الحقيقي للكلمة. حين ركبت القطار لأوّل مرّة في أوروبا، كنت أحمل على جواز سفري “فيزا شنغن بتقلع العين”، وكنت مقبلاً غير مدبر على هذه البلاد، بدهشة طفل وأحلام يقظة مراهقة. لاحقًا، وبعد جولة قصيرة في ألمانيا، انتهت مدة “الفيزا-الحلم”، ودخلتُ عالم البرزخ، ذاك العالم المبني على الانتظار، الذي تكون فيه لا مواطنًا ولا لاجئًا.. مرحلة وسيطة تشبه نهر الموت الذي تهيم فيه الأرواح في الأساطير اليونانية، بانتظار موعد انتقالها إلى الجحيم أو النعيم. وهنا.. بدأت علاقتي الحقيقية بالتكون مع القطارات. تنقلت بين عدة مدن في ألمانيا، أصدقاء ومناسبات متنوعة، وصارت كل رحلة بحد ذاتها، تكاد تقارب رحلة الجوء. اللحظة التي يعيد لك فيها موظف المراقبة البطاقة، مع ابتسامته العريضة، ولطفه البالغ، تكاد تشبه لحظة عبور الحدود، أمر ما أحمله من بلدي في لاوعي، يجعل ردّة فعلي عندما أرى أي شرطي أو عسكري: هي الخوف.   في الرحلات البعيدة، أصلّي ليمرّ المراقب في أقرب وقت، أظل خائفًا، متوترًا، أتوقع أنّي ارتكبت خطأً ما، ولا أطمئن حتى يمرّ المراقب ويتفقّد بطاقتي. وعندما يعيدها باسمًا تبدأ الرحلة: أختار في كل رحلة رفيقًا، أو رفيقةً، آتي به غالبًا من بلد لا يستطيع السفر منه إلى ألمانيا: سوريا، تركيا، لبنان، الأردن، أو دول الخليج العربي.. أمضي الوقت بالتحدث معه، وقد يحتد الجدال فتعلو نبرة صوتي، ولا أبالي بنظرات الركاب إلى المشرقي المجنون الذي يتحدث إلى النافذة أو الكرسي الفارغ بقربه. في الرحلات الطويلة أغيّر عدة رفاق، وقلّما تمر رحلة دون “موعد عاطفيّ” فلدي شعور غامض بأن القطار مكان رومانسيّ جدًا للمواعدة، لم أجرب هذه الفرضية حتى الآن.. ولكني واثق منها لسبب لا أعرفه، فالعبور الخاطف السريع للأشجار قرب النوافذ، المسافرون وحقائبهم في المحطات، سماء ألمانيا الغائمة أغلب الأوقات.. كلها تبدو لي كقصيدة أو فيلمًا روائيًا من الكلاسيكيات، الدفء خلف النوافذ التي تفصلك عن الثلوج، وإيقاع حركة القطار، مناخ مثالي للمواعدة. يومًا ما سأواعد سمراء هاربة مثلي من ...

أكمل القراءة »