الرئيسية » آخر الأخبار

آخر الأخبار

العفو الدولية تعتبر الغارات الجوية للتحالف الدولي في الموصل انتهاكًا للقانون الدولي

ذكرت منظمة العفو الدولية أن مئات من المدنيين العراقيين قتلوا في الموصل وقالت إن الغارات الجوية التي شنّها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على مواقع تنظيم داعش بالمدينة العراقية، ربما تشكل انتهاكًا للقانون الدولي. وقالت المنظمة اليوم الثلاثاء إنه كان ينبغي على قوات التحالف الدولي، أن تعلم أن عددًا كبيرًا من الضحايا المدنيين قد يسقط جراء أي ضربات جوية. وهذا ما حدث في مدينة الموصل العراقية. ونقلت دويتشه فيليه، عن دوناتيلا روفيرا، كبير مستشاري الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية، قولها: “تشير الأدلة التي تم جمعها على الأرض في شرق الموصل إلى نمط مثير للانزعاج من الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والتي دمرت منازل كاملة وبداخلها عائلات بأكملها”. وأضافت أن “عدد القتلى المدنيين الكبير يشير إلى أن قوات التحالف التي تقود الهجوم في الموصل فشلت في اتخاذ الاحتياطات الكافية لمنع وفيات المدنيين، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي”. وذكرت منظمة العفو الدولية انه في غارة جوية يوم 17 آذار/ مارس، قتل ما لا يقل عن 150 مدنيًّا في حي الجديدة بالموصل. وقد أعلنت السلطات الأمريكية والعراقية في نهاية الأسبوع أنها تحقق في هذا الحادث وغيره من الحوادث. وكان “وعد أحمد”، وهو أحد سكان حي الزهراء شرقي الموصل، واحدًا من الكثير من المدنيين الذين اتبعوا نصيحة الحكومة بالبقاء في منزله، بحسب المنظمة. وقال وعد “اتبعنا توجيهات الحكومة التي أبلغتنا بالبقاء في منازلنا وعدم النزوح”. وأضاف “سمعنا في الإذاعة التوجيه التالي: على السكان الذين ليس بوسعهم فعل شيء مع داعش البقاء في منازلهم. وكذلك تم إلقاء منشورات عبر الطائرات. وكان ذلك هو سبب بقائنا في منازلنا”. ومع اشتداد حدة القتال، لجأ وعد أحمد وأسرته إلى الاحتماء بمنزل من طابقين لأحد الأقارب. وقال وعد للمنظمة: “تجمعنا كلنا في غرفة واحدة خلف المنزل، وكنا 18 فردًا من ثلاث أسر. لكن عندما تعرض المنزل المجاور لنا للقصف انهار علينا”. وأوضح أن ستة من أقاربه قتلوا بما في ذلك ابنه وزوجته. ونفى متحدث باسم ...

أكمل القراءة »

السلطات المجرية تبدأ العمل بقرار احتجاز طالبي اللجوء في معسكرات خاصة

ابتداءً من اليوم الثلاثاء سوف تبدأ المجر بتطبيق قرار احتجاز طالبي اللجوء الجدد، إضافة إلى المتواجدين لديها في معسكرات على حدودها الجنوبية أثناء بحث طلباتهم، وأدانت منظمات حقوقية هذه الإجراءات وقالت إنها تتعارض مع القوانين الدولية. أعلنت المجر أمس الاثنين أنها مستعدة للبدء في احتجاز طالبي اللجوء في معسكرات على حدودها الجنوبية مع صربيا، بعد أن أقرت هذا الشهر قانونًا واجه انتقادات من جماعات حقوقية ومنظمة الأمم المتحدة. وفي السابع من آذار/ مارس وافق البرلمان المجري على الاحتجاز المنهجي لجميع طالبي اللجوء في مراكز مخصصة لذلك، مؤلفة من حاويات شحن تم تحويلها إلى أماكن احتجاز. وابتداءً من اليوم الثلاثاء سيتم احتجاز طالبي اللجوء الذين يدخلون المجر إضافة إلى المتواجدين حاليًّا في البلاد في معسكرات على الحدود الجنوبية للمجر أثناء النظر في طلباتهم. وجاء في بيان لوزارة الداخلية، نقلته دويتشه فيليه، أن “أجهزة حماية الحدود مستعدة تمامًا لبدء سريان إغلاق الحدود القانوني في 28 آذار/ مارس”. وأضاف البيان أن “الشرطة وقوات الدفاع ومكتب الهجرة واللجوء وضعوا الترتيبات اللازمة لتطبيق الإجراء المطلوب”.  وقالت الوزارة أن الهدف من القيود هو “منع المهاجرين الذين ليس لهم وضع واضح من التنقل بحرية في المنطقة وفي البلاد وفي الاتحاد الأوروبي وبالتالي خفض الخطر الأمني من الهجرة”. وطبقا لتصريحات الحكومة المجرية، فقد تم تركيب 324 حاوية شحن بعد تحويلها إلى منازل، في موقعين منفصلين أطلق عليهما “مناطق ترانزيت” بنيت داخل سياج نصبته المجر على طول الحدود البالغ طولها 175 كلم في 2015. وكانت المجر، العضو في الاتحاد الأوروبي، قد احتجزت كل طالبي اللجوء بشكل منتظم في السابق، لكنها أوقفت العمل بهذا الإجراء عام 2013 نتيجة ضغوط من بروكسل والوكالة الأوروبية للاجئين والمحكمة الأوربية لحقوق الإنسان. وقد أدانت منظمات حقوقية، كمنظمة العفو الدولية القوانين الجديدة، وقالت إنها تتعارض مع التزامات المجر الدولية بشأن طالبي اللجوء. وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن الاحتجاز المنهجي “سيكون له تأثيرات جسدية ونفسية رهيبة على النساء والأطفال والرجال الذين مرّوا بمعاناة شديدة”. وطبقا للجنة ...

أكمل القراءة »

دراسة ألمانية تؤكد تفاوت كبير في قبول طلبات اللجوء بين الولايات الألمانية

كشفت دراسة أشرفت عليها جامعة كونستانس الألمانية، وجود تفاوتٍ كبيرٍ في قبول طلبات اللجوء بين الولايات الألمانية، بالرغم من أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين هو صاحب القرار النهائي لا الولايات نفسها. أكدت دراسة أشرفت عليها جامعة كونستانس الألمانية، أن نسب قبول طلبات اللجوء تتفاوت بشكل كبير بين الولايات الألمانية المختلفة. ونقلت دويتشه فيليه عن السياسي والباحث غيرالد شنايدر الذي أعد الدراسة قوله: “هناك بالفعل اختلافات هامة بين الولايات، بالرغم من أن القرار يتم اتخاذه من قبل المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) وليس من قبل الولايات نفسها.” وأكد شنايدر على  وجود تفاوت كبير في قبول طلبات اللجوء من العراقيين بين الولايات الألمانية، فعلى سبيل المثال: تم قبول 75.5 بالمئة من طلبات اللجوء المقدمة من قبل عراقيين في  ولاية سكسونيا السفلى. في حين كانت نسبة من تم قبول طلبات لجوئهم من العراقيين  37.5 بالمئة فقط في ولاية سكسونيا أنهالت. وبينت الدراسة أن الولايات التي تصدرت قبول اللاجئين من العام 1010 وحتى عام 2015 كانت ولايات زارلاند وبريمن وبرلين، في حين كانت ولاية سكسونيا في ذيل القائمة. وأوضح الباحث الألماني أن العاملين في المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين BAMF، يقررون قبول الطلبات أو رفضها بناءً على وضع الولاية، وحساسيتها بالنسبة للأجانب، لذلك فإن نسب قبول طلبات المهاجرين في الولايات التي تشهد موجات كراهية واعتداءات ضد الأجانب، تكون أقل منها عن الولايات الأخرى. وبين الباحث ضرورة إعطاء العاملين في مراكز المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، عنايةً أكبر بما يخص القبول العشوائي لطلبات اللاجئين. من جهته  رفض المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين رفض لانتقادات الموجهة إليه في الدراسة. وأكد المكتب أن طلبات اللجوء ينظر إليها بشكل فردي ومتساو بين الولايات الألمانية، وقال المكتب إن قرار  قبول الطلبات يتم على أسس قانونية متساوية، كما أنه يملك بالفعل نظامًا شاملاً لضمان الجودة.   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا تجري اختبارًا لأول قطار هيدروجيني صامت في العالم

اختبرت ألمانيا بنجاح أول قطار هيدروجيني في العالم، وهو قطار يسير بالبخار فقط، من دون أي انبعاثات غازية تصدر عنه. ويعتبر “كوراديا إلينت” أول قطار هيدروجيني للركاب في العالم يسير بخلية وقود، كما أعلنت شركة ألستوم الفرنسية التي تصمم حلول السكك الحديدية الصديقة للبيئة. ومن المتوقع أن يبدأ تسيير القطار مع بداية عام 2018. ونقلت الجزرية نت عن ديلي تلغراف، أن “كوراديا إلينت” يتزود بالهيدروجين يخزن بأنبوب كبير أعلاه، ويتم من خلال تفاعل كيميائي لهذا الهيدروجين مع الأكسجين توليد ذرات ماء، ثم يتحول بخاره عند نقله لمحرك الاحتراق الذاتي الإلكتروني إلى طاقة إلكترونية كبيرة يُستخدم جزء منها في تشغيل القطار ويخزن الباقي في بطاريات. وتكفي الطاقة المتولدة لتشغيل القطار لمسافة تتراوح بين 600 و800 كيلومتر، ويتميز بأنه صامت لا يصدر عنه أي صوت ويمكن أن تصل سرعته إلى 140 كيلومترًا في الساعة. يذكر أنه من المقرر أن يعمل القطار على خط “بوكستيهود، بريمرهافن، كوكسهافن” في ولاية ساكسونيا السفلى محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

القضاء الإسباني ينظر في دعوى ضد نظام الأسد في سوريا

قرر قاض إسباني اليوم الاثنين قبول النظر بدعوى قدمتها شقيقة مواطن سوري تتهم نظام الأسد باعتقاله بصورة غير قانونية عام 2013 وتعذيبه وقتله. ورغم اعتراض الادعاء العام على قبول الدعوى، رأى قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية “إلوي بيلاسكو” أن هناك إمكانية لإثبات وقوع جرائم “إرهاب” وإخفاء قسري، ارتكبها نظام الأسد في سوريا. وأمر بسلسلة من الإجراءات القضائية أبرزها استدعاء المواطنة من أصل سوري (شقيقة المقتول) للإدلاء بأقوالها أمام المحكمة يوم 10 نيسان\أبريل المقبل. كما أمر القاضي باستدعاء المنشق السوري المعروف بالاسم الحركي “قيصر” الذي سرب أرشيفا من أكثر من خمسين ألف صورة لنحو ستة آلاف معتقل تعرضوا للتعذيب والإعدام على أيدي النظام في سوريا بأماكن احتجاز غير قانونية. وفي قرار قبول النظر في الدعوى، اقترح القاضي الإسباني تكوين تحالف دولي مع فرنسا وألمانيا للتعاون في هذه القضية، لوجود محاولات قضائية سابقة بهذين البلدين للنظر في قضايا جرائم ارتكبها نظام بشار الأسد. ونقلت الجزيرة نت أن مكتبًا للمحاماة في مدريد -يضم مجموعة من المحامين من جنسيات مختلفة- كان قد تقدم بدعوى للمحكمة الوطنية الإسبانية أوائل شباط\فبراير الماضي ضد تسعة أفراد من قوى الأمن والاستخبارات العسكرية السورية بتهمة ارتكاب جريمة “إرهاب دولة” وذلك نيابة عن شقيقة الضحية. ويرى مكتب المحاماة المذكور أن إسبانيا تمتلك صلاحية قضائية للتحقيق في هذه الجريمة لأنه -وفقًا لقرارين صادرين عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وتوجيه للمجلس والبرلمان الأوربيين- فإن الشقيقة الإسبانية للضحية السورية يجب أن تعتبر هي أيضًا ضحية لهذه الأحداث. وكان القتيل من العمر(42 عامًا)، متزوجًا وله ثلاثة أبناء ويعمل في مجال نقل البضائع، وقد اعتقل أثناء عمله اليومي على خط توزيع البضائع الغذائية المعتاد الذي كان يقوم به بين البلدة التي كان مقيمًا بها ومدينة حمص، ونقل إلى مركز اعتقال غير قانوني في دمشق ولم تعرف عائلته شيئًا عنه بعدها إلا بعد التعرف على صورة لجثمانه وعليه آثار التعذيب. وجدت العائلة هذه الصورة في “أرشيف قيصر”، وهو السجل الذي يضم خمسين ألف صورة لأكثر من ستة آلاف ضحية لمراكز الاعتقال غير القانونية، التابعة للنظام السوري، ...

أكمل القراءة »

محكمة في موسكو تقرر سجن زعيم المعارضة الروسية

تعتقال أليكسي نافالني زعيم المعارضة الروسية

قضت محكمة في موسكو بسجن زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، 15 يومًا لاتهامه بعدم الامتثال لأوامر الشرطة خلال الاحتجاجات التي جرت يوم الأحد. وكان نافالني قد اعتقل مع  500 شخص على الأقل في أعقاب خروج المعارضة الروسية في مظاهرات في موسكو ومدن أخرى احتجاجا على الفساد. وقضت المحكمة في وقت سابق الاثنين بتغريم نافالني 20.000 روبيل، أي ما يعادل 350 دولارًا، لاتهامه بتنظيم احتجاجات غير مشروعة. كما اتهم الكرملين المعارضة – في رده على الاحتجاجات الحاشدة الأحد – بتشجيع الناس على انتهاك القوانين، وإثارة العنف. وقال متحدث باسم الرئاسة الروسية إن بعض الشباب دُفع لهم ليشاركوا في الاحتجاجات. في حين كرر نافالني في المحكمة الاتهامات بالفساد لرئيس الوزراء الروسي، ديميتري ميدفيدف. وكانت تلك الاتهامات هي السبب الرئيسي وراء خروج احتجاجات الأحد، التي اجتذبت آلاف المتظاهرين في أنحاء روسيا، بما في ذلك سانت بطرسبورغ، وفلاديفستوك، ونوفوسيبيرسك، وتومسك، ومدن أخرى، إلى جانب موسكو. ونقلت الـ بي بي سي عن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، قوله في أول تعليق للرئاسة على الاحتجاجات: “ما شاهدناه أمس في الأساس في عدة أماكن – خاصة في موسكو – هو استفزاز وكذب”.  وأضاف أن “بعض الشباب وُعدوا بجوائز مالية في حال اعتقال الشرطة لهم”. وأثنى بيسكوف على أداء قوات الأمن ووصفه بإنه “ملائم ومهني وقانوني”، ورفض في الوقت نفسه دعوات الاتحاد الأوروبي، إلى إطلاق سراح المعتقلين “دون تأخير”. وقال المتحدث ردًا على سؤال من بي بي سي عن إن كان ينبغي لميدفيدف أن يرد على الادعاءات بالفساد التي وجهت إليه من قبل الحشود في الشوارع: “لا تعليق”. ولكنه أضاف: “إن كانت المسيرات خرجت بطريقة مشروعة، فإن الشعارات التي رفعت والانتقادات التي وجهت – في مثل هذه الحالة كما هو واضح – ستحظى بالانتباه”. وتواردت أنباء عن أن المسيرات فيما يبدو كانت الأكبر منذ المظاهرات المناوئة للحكومة في عامي 2011 و2012. وكان زعيم المعارضة نافالني – البالغ من العمر 40 عامًا – قد كتب في تغريدة من مبنى المحكمة قبل مثوله ...

أكمل القراءة »

محكمة أميركية تحاكم متهمًا بتمويل حزب الله

اتهمت السلطات الأميركية أمس الجمعة رجل الأعمال اللبناني قاسم تاج الدين بالتحايل على العقوبات المفروضة عليه بسبب تأييده حزب الله اللبناني. وقالت وزارة العدل في بيان إن قاسم تاج الدين (62 عامًا) دفع ببراءته من تهمة تأييد حزب الله في محكمة اتحادية في واشنطن، مشيرة إلى أنه سيتم احتجازه إلى حين عقد جلسة أخرى بالمحكمة لاحقًا. ونقلت الجزيرة نت أن المحكمة وجهت الاتهام بعد نحو ثمان سنوات من إدراج تاج الدين على اللائحة السوداء الأميركية “للإرهابيين” بسبب جمعه عشرات الملايين من الدولارات لصالح حزب الله. وهو متهم خصوصًا بانتهاك العقوبات الأميركية ضد الجماعات “الإرهابية” وبـ”غسل الأموال”. وتقول السلطات الأميركية إن تاج الدين يدير إمبراطورية عالمية بمليارات الدولارات تتاجر في السلع في الشرق الأوسط وأفريقيا. من جهتها ذكرت وزارة العدل أن اعتقال تاج الدين جاء بعد تحقيق مستمر منذ عامين بقيادة وكالة مكافحة المخدرات وبمساعدة إدارة الجمارك وحماية الحدود. وأوضح نائب وزير العدل الأميركي كينيث بلانكو في بيان أنه “بسبب دعمه لحزب الله، وهو منظمة إرهابية دولية كبرى، فرضت الإدارة الأميركية عقوبات على قاسم تاج الدين عام 2009، وحظّرت عليه التعامل مع الأميركيين أو الشركات الأميركية”. والقرار الذي صدر الجمعة لا يتهمه بتقديم دعم مالي في الآونة الأخيرة لحزب الله، بل بإعادة هيكلة أعماله بعد العام 2009 من أجل التهرب من العقوبات ومواصلة التجارة مع الشركات الأميركية. وكان تاج الدين يشتري المواد الخام من المصدّرين الأميركيين ويدفع عبر تحويلات مصرفية بقيمة إجمالية قدرها 27 مليون دولار. ولم تكن الشركات الأميركية المنخرطة في تلك التعاملات التجارية تعلم أنها متورطة معه. وألقي القبض على تاج الدين لدى وصوله الدار البيضاء يوم 12 آذار\مارس بناءً على طلب السلطات الأميركية، وقد وصل إلى الولايات المتحدة صباح الجمعة. ولا يزال الغموض يحيط بحيثيات التسليم، ففي الوقت الذي ذكرت فيه بعض المصادر أن الرباط قد قامت بتسليم تاج الدين للسلطات الأميركية أمس الخميس وسط تكتم شديد، لم تؤكد وزارة العدل الأميركية الأمر. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تقرير أممي يؤكد عدم التزام إسرائيل بقرار وقف الاستيطان

أكدّ مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف لمجلس الأمن الدولي تجاهل إسرائيل طلبًا للمجلس لوقف بناء المستوطنات. وقال ملادينوف أمس الجمعة إن إسرائيل لم تتخذ أي إجراء للامتثال للقرار الذي يدين الاستيطان وتبنته الأمم المتحدة أواخر العام  الماضي. ونقلت الجزيرة نت عن تقرير لملادينوف إلى مجلس الأمن بشأن تنفيذ القرار الصادر يوم 23 كانون الأول\ديسمبر الماضي والذي أقره المجلس بموافقة 14 صوتًا وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت. وقال المبعوث الأممي للمجلس “القرار يدعو إسرائيل لاتخاذ خطوات لوقف كل الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما يشمل القدس الشرقية. لم تُتخذ مثل تلك الخطوات خلال فترة إعداد التقرير”. وتابع “حدثت تطورات كثيرة في الأشهر الثلاثة الماضية من شأنها زيادة قطع الارتباط بين أراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية وتسريع تفتيت الضفة الغربية“، مضيفًا أن هذه التطورات “إحدى العقبات الرئيسية أمام السلام”. وأشار ملادينوف إلى أن عام 2017 تحديدًا شهد زيادة في الإعلان عن مستوطنات غير شرعية، واصفًا ذلك بأنه “مقلق للغاية”. وشدد على أن ما يثير “القلق” أيضًا هو تبني الكنيست الإسرائيلي قانونًا يسمح لإسرائيل بتشريع بعض المستوطنات. واعتبر أنه إذا تم تطبيق هذا القانون فإن ذلك قد يسمح بـ”تشريع ذي مفعول رجعي” لآلاف المساكن وقد يمثّل “تغييرًا كبيرًا في الموقف الإسرائيلي” إزاء مسألة الشرعية داخل الأراضي المحتلة. وأثار تقرير ملادينوف، الذي تحدث أيضًا عن “أعمال عنف مرتكبة من جانب طرفي النزاع”، نقاشًا مغلقًا داخل مجلس الأمن بشأن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني على خلفية الدعم المتزايد الذي تقدمه الإدارة الأميركية الجديدة لإسرائيل والمشكلة التي أثارتها تصريحات ترمب في منتصف شباط \فبراير الماضي عندما بدا كأنه نأى فيه بنفسه عن حل الدولتين. وقال السفير البريطاني ماثيو رايكروفت الذي ترأس المناقشة أمس، إن بلاده “على غرار دول أخرى كثيرة أكّدت مجددًا خلال هذه المناقشة التزامها بحل الدولتين الذي يتم عبر إنشاء دولة فلسطينية تتعايش مع إسرائيل”. أما ميشيل سيسون نائبة السفيرة الأميركية فلم تُدل بأي تصريح في نهاية هذه المناقشة. يذكر أن إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما امتنعت للمرة ...

أكمل القراءة »

الاحتفال بذكرى تأسيس الاتحاد الأوروبي يترافق مع أزمات مصيرية

يجتمع زعماء دول الاتحاد الأوروبي في روما للاحتفال بالذكرى الستين لمعاهدة تأسيس الاتحاد، والذي يمر اليوم بأزمة بوجودية، ويواجه تحديدات كبيرة، لكن القادة يأملون إطلاق بداية فصل جديد من أجل أوروبا موحدة”. ويسعى قادة دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم اليوم السبت في روما، للتأكيد على الوحدة في الذكرى السنوية الستين لتأسيس التكتل، رغم انفصال بريطانيا الوشيك. إذ سيجتمع قادة 27 دولة أوروبية افي قصر يعود إلى عصر النهضة، في العاصمة الايطالية، تم فيه توقيع المعاهدة التأسيسية للاتحاد في 25 آذار/مارس 1957. وسيكون الغائب  الأبرز رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي التي قررت إطلاق عملية انفصال بلادها عن الكتلة الأوروبية الأربعاء المقبل. قبل 60 عامًا، تعهدت ألمانيا وفرنسا وايطاليا ودول بنلوكس (بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ)  بـ “إقامة أسس اتحاد يسعى دائمًا إلى تقارب اكبر بين الشعوب الأوروبية”. واليوم سيؤكد المشاركون في القمة على أن “الاتحاد واحد ولا ينفصم” في رد واضح على بريكست. وعلى أن “أوروبا هي مستقبلنا المشترك”، بحسب مسودة البيان الختامي، كما نقلت دويتشه فيليه. إلا أن الاتحاد اليوم، يمر بأسوأ أزمة في تاريخه، وتتنازعه الخلافات والشكوك والمعارضة الشعبية. حيث يواجه الاتحاد الذي ابتدأ مشواره بست دول قط، تحديات عديدة مثل بريكست وأيضا موجات الهجرة والتباطؤ الاقتصادي والتهديدات الجهادية وغيرها. وصرح رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر “يجب أن تطلق قمة روما بداية فصل جديد من اجل أوروبا موحدة من 27 دولة”. إلا أن “بيان روما” نفسه والذي يرمز للوحدة الأوروبية لم ينج فعليًّا من الانقسامات بين الأوروبيين. فاليونان تعترض بشدة على الفصل الاجتماعي، وبولندا ترفض فكرة أوروبا بـ”سرعات متفاوتة”، والتي تؤيدها برلين وفرنسا، والبلدان يضغطان لتعديل البيان الختامي بشكل يناسبهما. فقد طلبت اليونان التي تواجه أزمة اقتصادية، وخلافًا مع ألمانيا من شركائها في الاتحاد والجهات الدائنة، حماية أفضل لحقوق العمال اليونانيين الذين أنهكتهم سنوات الإصلاحات والتقشف الصارم. وعليه فان التكتل سيتعهد لليونان بالعمل من اجل اتحاد “يعزز التقدم الاقتصادي والاجتماعي، ويأخذ في الاعتبار تنوع الأنظمة الاجتماعية والدور الأساسي للشركاء الاجتماعيين”. وأما ما يتعلق بموضوع أوروبا بـ”سرعات ...

أكمل القراءة »

Hab keine Angst, du bist kein Fremder

Hab keine Angst, du bist kein Fremder, denn hier sind alle Fremde. Das sagt Berlin seinen Besuchern. Eine Stadt der tausend Sprachen, Farben und Lieder. Berlin nimmt seine zahlreichen Bewohner und Besucher mit all ihren Eigenschaften in sich auf, an jeder Ecke erklingen Lieder: Musik aus Afrika, dem Nahen Osten und aus allen Ecken der Erde.

أكمل القراءة »