الرئيسية » آخر الأخبار

آخر الأخبار

واقعية فالفيردي وفن الضربة القاضية، سلاح برشلونة أمام تشيلسي في قمّة الأبطال

عبد الرزاق حمدون * يراهن عشّاق نادي برشلونة أمام تشيلسي في قمّة الأبطال المنتظرة على مدربهم المحنّك الذي أثبت للجميع أنه أعاد هيبة النادي ‏الكتالوني التي تعرّضت للكثير من الهزّات الموسم الماضي، ولم يتوّقع أكثر المتفائلين هذه العودة السريعة لبرشلونة مع فالفيردي.‏ تتجه أنظار العالم مساء يوم الثلاثاء إلى العاصمة الإنجليزية لندن، وتحديداً إلى ملعب ستامفورد بريدج معقل البلوز تشيلسي الذي ‏سيستضيف متصدّر الدوري الإسباني برشلونة في قمّة الدور الثاني لمسابقة دوري الأبطال ، في قمّة تعيد للأذهان سيناريوهات ‏عديدة كانت بين الفريقين في الماضي القريب أبرزها نصف نهائي عام 2009 الشهير والذي يراه البعض وصمة عار في تاريخ ‏التحكيم الأوروبي، وربما تشاؤم عشّاق البلوغرانا قد وصل أعلى درجاته بعد ما أوقعتهم القرعة أمام تشيلسي، مجردّ أن تذكر ‏الخروج في نصف نهائي عام 2012 عندما حقق البلوز اللقب على حساب بايرن ميونيخ، عدا عن عدم تسجيل نجمهم الأول ‏الأرجنتيني ليونيل ميسي في 8 مواجهات أمام أزرق لندن، كل تلك الأمور لربما تدعو للقلق في المعسكر الإسباني، لكن بالرغم من ‏التاريخ الأسود أمام تشيلسي توجد هناك الكثير من العوامل التي تدعو لتواجد عنصر التفاؤل البرشلوني في قمّة الثلاثاء أهمها هدف ‏انييستا القاتل في عام 2009، وأبرزها لهذا الموسم هي:‏ ‏– شخصية البطل ‏ أن تصل لنصف الموسم وأنت خالي من أي هزيمة على صعيد الدوري المحلّي وبطولة دوري الأبطال فهذا بحد ذاته يأتي بالتفاؤل ‏الكبير، برشلونة محلّياً اكتسح جميع الأندية وحقق 19 انتصاراً و 5 تعادلات واستطاع من التسجيل في أصعب الملاعب الإسبانية ‏أبرزها سنتياغو برنابيو معقل الغريم ريال مدريد، قطار برشلونة السريع لم يستطع أحد محلّياً من إيقافه مما أعطاه صفة البطل وهذا ‏ما أجمع عليه الجميع بتواجد تشكيلة متكاملة وبحلول متنوعة.‏ ‏– الواقعية هي الحل‏ من يتابع برشلونة هذا الموسم يعلم تماماً أن الفريق يفتقد في معظم محطّاته للشهية التهديفية المعهودة عليه سابقاً بالرغم من تسجيل ‏نجوم البلوغرانا لـ 62 هدفاً في الليغا، ولكننا نشاهد بعض المعاناة في تحقيق ...

أكمل القراءة »

“لوحات من بلدي” معرض للفنان السوري أحمد كرنو في ألمانيا

يقيم الفنان السوري أحمد كرنو  معرضه الفني الخاص في قلعة مدينة روت (نورنبرغ) الألمانية، ويمتد المعرض حتى نهاية شهر شباط/ فبراير الحالي. وتم افتتاح المعرض الذي يحمل عنوان “لوحات من بلدي”، يوم الجمعة 16 شباط/ فبراير،وسط حضور مميز من عمدة المدينة وكذلك المتابعين للفن في المنطقة. ابتدأ المعرض، بكلمة افتتاحية من السيد عمدة المدينة، أعقبها كلمة للسيدة karin Alzargaoui رئيسة جمعية Roth ist bunt التي أبدت إعجابها بلوحات الفنان أحمد المفعمة بالألوان والحياة، وقالت إنها تذكرها بزيارتها لسورية في العام 2007. يذكر أنها المرة الأولى التي يقيم فيها فنان سوري معرضاً في هذه القلعة. والفنان أحمد كرنو من مواليد مدينة حلب عام 1974. وله معارض سابقة في لبنان والأردن كما شارك بالعديد من المعارض، وورشات العمل في النمسا. مكان المعرض:  Schloss Ratibor     Hauptstraße 1, Ratsstuben  الدخول مجاني. اقرأ أيضاً: معرض الأسبوع الأخضر في برلين يستقبل 400 ألف زائر معرض لمرفقات رسائل معجبي “غوته” معرض سوريا الفن والهروب محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

محكمة عراقية تحكم بالإعدام على داعشية تحمل الجنسية الألمانية

أصدرت محكمة عراقية في بغداد حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق متهمة تحمل الجنسية الألمانية من أصول مغربية، لانتمائها إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها القضاء العراقي حكماً بالإعدام بحق مواطنة أجنبية. وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى العراقي، في بيان صحفي يوم الأحد 21 كانون الثاني/ يناير 2018، إن “محكمة عراقية نظرت في قضية متهمة بالإرهاب تحمل الجنسية الألمانية وأصدرت حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحقها وفقاً لأحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب”. وأضاف أن “المتهمة اعترفت في طور التحقيق بأنها سافرت من ألمانيا إلى سورية ومن ثم إلى العراق، لإيمانها بتنظيم داعش الإرهابي، واصطحبت معها بناتها الاثنين اللتين تزوجتا من أفراد التنظيم الإرهابي”. وأوضح أن “المتهمة قدمت الدعم اللوجستي والمساعدة للتنظيم الإرهابي في ارتكاب أعماله الإجرامية، وأدينت بالمشاركة في مهاجمة القوات الأمنية والعسكرية العراقية”. وكان القضاء الألماني قد أعلن في تموز/ يوليو الماضي، أن السلطات العراقية اعتقلت فتاة ألمانية قاصر (16 عاماً) تنتمي لتنظيم “داعش” في الموصل. وأفادت مجلة “دير شبيغل” الألمانية حينها، أن الألمانية القاصر كانت قيد الاحتجاز في بغداد مع ثلاث ألمانيات التحقن بـ”داعش” في السنوات الأخيرة وتم اعتقالهن في الأيام التي تلت تحرير الموصل في العاشر من تموز/ يوليو. وفي منتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أعدمت السلطات العراقية 38 محكوماً بالإعدام كانوا أدينوا بـ”الارهاب”. اقرأ أيضاً: أطفال الألمانيات الداعشيات، إلى أين؟ تقارير إعلامية: الألمانيات الداعشيات كنّ في “شرطة الآداب والأخلاق” فتاة ألمانية انضمت لداعش تعلن أنها نادمة وتريد العودة هل سيكون مستقبل أبناء داعش مثل آبائهم؟ الادعاء الألماني يبدأ تحقيقًا عن قصة ليندا المشبته بانتمائها لداعش محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

معرض لمرفقات رسائل معجبي “غوته”

يقام معرض للشاعر الألماني الكبير “يوهان فولفغانغ فون غوته” في مدينة “فايمر” الألمانية، يتضمن مختارات من الهدايا التذكارية والرسائل الرسمية الموثقة بالإضافة للكثير من مرفقات خطابات أرسلها المعجبون بشاعر الكلاسيكية الأكبر خلال حياته. تتضمن هذه المرفقات أصنافاً منوعة مثل خصلة شعر من إحدى المعجبات وأشياء أخرى. وقالت المؤسسة المنظمة في مدينة فايمر ،إن المعرض يبين صورة ل غوته وعصره لم تكن معروفة حتى الآن في بعض الجوانب. يقام المعرض في الفترة الممتدة بين 19 كانون الثاني/ يناير، و حتى يوم 22 تموز/ يوليو 2018. المكان: Goethe- und Schiller-Archiv Jenaer Straße 1, 99425 Weimar  الدخول مجاني. ولد “غوته” في 28 أغسطس عام 1749 في مدينة فرانكفورت بألمانيا، لعائلة فوق المتوسطة، وعندما كان “غوته” في العاشرة من عمره، قام الفرنسيون باحتلال مدينة فرانكفورت، واحتل الجيش منزل “عائلة غوته”، وترك ذلك أثرًا سيئًا في نفسيته. وعندما أتم سن السادسة عشر، قام والده بإلحاقه بكلية الحقوق جامعة “لايبزيغ”. حصل “غوته” على الشهاده الجامعية في القانون عام 1771، وعاد مرة أخرى إلى فرانكفورت ليمارس مهنة المحاماة، وبعد ذلك انتقل إلى “فتزلار” وهي مقر المحاكم الامبراطورية ومحكمة الاستئناف العليا، وذلك حتى يقوم بالتمرن على أعمال المحاماة، وأثناء ذلك تعرف إلى الكثير من القضاة ورجال السلطة، وتوطدت صلته بهم. وفي فايمر تعرف “غوته” إلى الأديب والشاعر “فريدريش شيللر” الذي كان من الشخصيات التي أثرت في حياته والذي ارتبط معه بصداقة قوية، وترفع كل منهم بها على المنافسات والأحقاد التي قد تنشأ بين الشعراء والأدباء الكبار، وظل الاثنان في علاقة وطيدة حتى جاءت وفاة “شيللر” عام 1805 فقال “غوته” بعد أن علم بخبر الوفاه “إنني قد فقدت نصف حياتي” كذلك قال “شيللر” قبل وفاته، إن صداقته لغوته أهم حدث في حياته. كان “غوته” يميل في اتجاهه الأدبي إلى منهج “العاصفة والتيار” وكان هذا هو التيار السائد في هذا العصر والذي وقف في مواجهة تيار آخر عرف بـ “عصر التنوير” أو عصر الدليل المادي، ثم ما لبث في مرحلة أخرى من ...

أكمل القراءة »

مصادقة على قرار ينص على تجديد معاهدة الصداقة الألمانية – الفرنسية

بمناسبة مرور 55 عاماً على توقيع معاهدة الصداقة الألمانية-الفرنسية “معاهدة الإليزيه”، طالب البرلمان الألماني Bundestag، في قرار صادق عليه الأغلبية بتعزيز التعاون الألماني-الفرنسي وبتقوية المعاهدة التي أبرمت عام 1963. وصوت لصالح مسودة قرار تجديد ” معاهدة الإليزيه”، التي طرحها التحالف المسيحي، المستشارة أنغيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الحر وحزب الخضر نواب الكتل البرلمانية للأحزاب الأربعة. في المقابل، تقدم حزب “اليسار” بمسودة أخرى، وقامت رئيسة الكتلة البرلمانية للحزب “سارة فاغنكنشت” بانتقاد الإغراق الاجتماعي والضريبي في أوروبا. شارك في الجلسة الخاصة للبرلمان الألماني نواب من البرلمان الفرنسي ورئيسه “فرانسوا دو روجي”. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه توجه نواب من برلين مع رئيس البرلمان الألماني “فولفغانغ شويبله” إلى باريس للمشاركة في جلسة مماثلة في البرلمان الفرنسي. تجدر الإشارة إلى أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي رفض المشاركة في هذه الفعالية. يذكر أن المستشار الألماني الأسبق “كونراد أديناور”، والرئيس الفرنسي الأسبق “تشارل ديغول”، أبرما “معاهدة الإليزيه” في 22 كانون الثاني/يناير 1963. وأسست هذه المعاهدة للصداقة الألمانية-الفرنسية بعد 18 عاماً من انتهاء الحرب العالمية الثانية. وكانت المستشارة الألمانية “أنغيلا ميركل” والرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، أعلنا في بيان مشترك عزم البلدين العمل على مدار العام، لإصدار نسخة جديدة من معاهدة الإليزيه لتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الاقتصاد، المجتمع، السياسة والتكنولوجيا. وجاء في البيان المشترك: “بذلك نسترشد بالفكرة التأسيسية لمعاهدة الإليزيه، في جعل المواطنات والمواطنين في كلا البلدين أقرب لبعضهما البعض، وجعل تعاوننا ملموساً للجميع. هدفنا هو تطوير مواقف مشتركة تجاه جميع المواضيع المهمة، على الصعيد الأوربي والعالمي”. ومن المنتظر توقيع معاهدة الإليزيه الجديدة خلال هذا العام، وهو ما سيكون أيضاً بمثابة دعم للاتحاد الأوروبي. يذكر أن ماكرون اقترح عقب فترة قصيرة من الانتخابات التشريعية في ألمانيا، في خطابه الذي ألقاه في جامعة “السوربون” بباريس، إصلاح الاتحاد الأوروبي وإبرام “معاهدة إليزيه” جديدة. وكان ماكرون يسعى في الأساس إلى توقيع الاتفاقية الجديدة في كانون الثاني/يناير الجاري، إلاّ أن عدم تشكيل حكومة جديدة في ألمانيا حتى ...

أكمل القراءة »

سلسال

محمد شكر ألمانيا. كنت أمرُّ غير قاصدٍ المصادفة أسفل درج شقتها، حيث وقعت عيني على دراجتها الهوائية، وهي مفكوكة السلسال ، وكأنها يئست من إصلاحها، فعاقبتها بالإهمال تحت المطر. وبحركةٍ بدت لا إرادية، جثوت على ركبتيّ، ورحت أحاول إعادة السلسال حول المسننات الخلفية والمحرك. مضى بعض الوقت قبل أن أظفر بيدين متشحتين بالسواد، ولم يخطر ببالي سوى جرس شقتها، لكنني ترددت في الضغط عليه، لمّا وجدت الباب موارباً. انتابني الذهول والفزع ،خشية أن يكون قد حدث مكروهٌ ما، فسمحت لنفسي بتجاوز العتبة بضعة سنتمترات، وأجَلتُ البصر في الزوايا، كأنني لصٌ يتفقد مكان الكنز. وقفت وسط الغرفة، وأنا أحسب سيناريوهات متضاربة، ثمّ أرهفتُ السمع بعد أن ندّ صوتٌ نسائيٌ، عن غناء يشبه الابتهال تحت الماء. ارتفع منسوب الترقب، لكنّ قدميّ ترفضان المغادرة، قبل أن أغسل يديَّ المتسختين. وبلغ انتباهي الذروة حينما صدحَت أغنيةٌ لإيديت بياف، فشعرتُ بأن التصفيق صادر عن قطرات الماء، وأن لخرطوم المياه دورٌ في جوقة التلحين، وأن المرآة أحد المتفرجين الوقحين، وكلهم في مسرح محظوظ يدعى الحمام! لا أستطيع القول إني انتشيت طرباً، فقط أرغمت على الاسترخاء. ومن شبه استغراقٍ، عدت إلى التركيز مجدداً، إثر فتح الباب بشكلٍ مفاجئ، هيأت لها الخروج في موكب من البخار، تحوط جسدها الأحمر منشفة بيضاء، تكفلت بتغطية خصرها، بينما رفلت في النصف العلوي، برداء أبيض شفاف منسدل على الصدر، تحت خيطين من القماش الرفيع. ظننت أنها ستركلني على وجهي لما سببته لها من صدمة! لكنها أفسحت لي المجال لغسل يديَّ، دون أن تسأل عن السبب. ومع تزاحم فقاعات الصابون، تيقنتُ أنه لا بدّ من الندم الصادق على هذا الموقف، واختلاس النظر إليها على تلك الحالة، وهممتُ بالاعتذار والهرب وتأنيب الضمير. ملأتُ رئتي بنفس رطيبٍ منعشٍ قبل أن أخرج، ذكَّرني بشراب الورد الساخن.. فاستقبلتني بابتسامة دافئة وبراحة غريبة، وكانت قد لبست بالكامل، ثم أمرتني بلهجة شبه قاطعة بتحضير الشاي، وهي ترص صحن اللبنة المكورة، حذاء الجبنة البلدية والزيتون، على طاولة الفطور الصباحي. اقرأ ...

أكمل القراءة »

” الوطن المخيم “

أحمد سعيدان لا شيء أشد مرارةً على مسامع الفلسطينيين، أكثر من كلمة (أونروا). فهي كفيلة وحدها، بأن تُقلّب مواجع نكبات متواصلة لهذا الشعب اللاجئ. كلمة لاجئ تطلق على من أُجبر على مغادرة بلده هرباً من حربٍ، أو اضطهادٍ، أو عنفٍ. ولكن هل تطلق على من لجأ من وطنٍ إلى وطن؟ تُذكّرني هذه الجملة بمسلسل سوري من عام 1987م، “الهجرة إلى الوطن”… الأردن.. أصبح وطناً للفلسطينيين والسوريين، بسبب نكبة الشعبين. وما عاد يختلف عن سورية وفلسطين شيئاً. احتضننا بكل ما فيه، فأصبحنا لاجئين من وطننا إلى وطننا، وصار الأردن فعلياً ” الوطن المخيم “. “مرةً أخرى نحن لاجئون”، هذه الجملة قالها لي أحد الأصدقاء، عندما جاء للأردن قادماً من مخيم اليرموك. لاجئون فلسطينيون للمرة الثانية والثالثة، وبعضنا للمرة الرابعة. هذه حال من نزح عن المخيمات الفلسطينية في سوريا، وبالتحديد مخيم اليرموك، الذي يطلق عليه الفلسطينيون اسم “عاصمة الشتات”. بدأنا السير أنا وصديقي في شوارع عمّان القديمة، بمحاذاة الجامع الحسيني الكبير في “وسط البلد”. العمران العمّاني القديم يشبه إلى حد كبير العمران الدمشقي. دخلنا أحد مقاهي عمّان القديمة، “يا إلهي كم يشبه مقهى الهافانا”، هذه الجملة قالها صديقي قُبيل طلبه لـ”قهوة سادة مغلية لو سمحت”. لا يعتبر مخيم اليرموك مخيماً، مقارنةً بالمخيمات البائسة الفقيرة في لبنان، فقد كان لا يختلف عن أحياء مدينة دمشق، من حيث البناء الحديث، أو الشوارع والأسواق التجارية. مئة وخمسون ألف فلسطيني، نزحوا منه إلى مناطق مختلفة داخل سوريا، وإلى الأردن ومخيمات لبنان. كانوا ضحيةً أيضاً لهذه الحرب العبثية الهوجاء. هذا الموت عبثيٌ، أو كما يُقال (بلا طعمة). وكل ذلك يجعلك تتساءل: ما هي طبيعة الشرور التي زرعناها، لنجني كل هذا الخراب؟ سألني هذا الصديق “لوين رايحة الأمور؟ ئولتك بحلوها السنة هاي؟”. شردت لبضع ثوانٍ، وارتشفت شيئاً من قهوتي، ثم أجبته الإجابة النموذجية التي يرددها كل السوريين والفلسطينيين بل كل العرب: “بدك رأيي؟ ما بحلها غير رب العالمين”. لم يكن يخيل لي أن 180 كيلو متراً بين عمّان ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: ردود الفعل على تصريحات قيادي بحزب البديل الألماني وصف الجالية التركية ب”رعاة الجمال”

وصف اندريه بوغنبورغ، رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا في ولاية سكسونيا آنهالت، الجالية التركية في بلاده بأنهم “تجار الكمون” و”رعاة الإبل”. وخلال اجتماع “أربعاء الرماد” في ولاية سكسونيا آنهالت، أعرب بوغنبورغ، عن رفضه لانتقاد الجالية التركية لخطط إنشاء وزارة للشئون الداخلية في الحكومة الألمانية المقبلة. وأضاف القيادي في الحزب اليميني الشعبوي المعادي للأجانب والإسلام “تجار الكمون هؤلاء نفذوا مذبحة جماعية في 1,5 مليون أرمني، وهم يريدون أن يحكوا لنا أي شيء عن التاريخ والوطن؟”. وتابع قائلاً إنهم يهذون “فرعاة الإبل هؤلاء عليهم أن يعودوا إلى المكان الذي ينتمون إليه”. وقد ندد الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير بتصريحات القيادي اليميني الشعبوي، وأضاف :” ما أراه هنا هو أن هنالك ساسة يستخدمون الإفراط في التصريحات وعدم مراعاة مشاعر الآخرين والكراهية في مواقفهم كاستراتيجية شخصية”. أما وزير العدل الألماني هايكو ماس فقد ذكر من جانبه لشبكة المحررين الألمانية (أر أن دي) : “من يضطهد أشخاصاً بسبب أصولهم، يجب أن يكون على بينة بأنه أصبح عنصرياً”. من جانبها، تدرس الجالية التركية في ألمانيا اتخاذ الإجراءات القانونية ضد إساءات بوغنبورغ  وذلك حسبما أعلن رئيس الجالية، جوكاي صوفو أوغلو، في تصريح لصحيفة “شتوتغارتر تسايتونغ” الألمانية يوم الخميس 15 شباط/ فبراير. وأدان صوفو أوغلو هذه التصريحات وقال: “هذا يبين مستوى حزب البديل الذي لا يتورع عن استخدام تصريحات التمييز والعنصرية”. كما يدرس الادعاء العام في مدينة دريسدن الألمانية فتح قضية لبحث تصريحات رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي بولاية سكسونيا آنهالت، أندريه بوغنبورغ، المسيئة لأتراك ألمانيا. وقال المتحدث باسم الادعاء العام في دريسدن، لورينس هاسه، إن خلفية التحقيق مع بوغنبورغ تتعلق بـ”دعوى شخصية مقامة من شخص”. اقرأ أيضاً: الأتراك بين الاندماج و الهوية التركية استطلاع رأي: ارتفاع تأييد حزب البديل الشعبوي المعادي للمسلمين والأجانب نائبة زعيمة حزب البديل المتطرف تخضع للتحقيق بتهمة التحريض على الكراهية محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حارتنا ضيقة يا سيدة أنغيلا ميركل

مصطفى علوش* نعم، أنا مقهور ولكن ليس من السيدة أنغيلا ميركل ، إنما من الذين صدّعوا رؤوسنا بالتعريفات الفلسفية للحضارة والثقافة الغربية، وصوّروا لنا الحياة هنا وكأنها خالية تماماً من الأمراض الاجتماعية، وخاصة مرض الثرثرة ونقل الحكي، ورغم أنني أعتقد، أن بعض السوريين قادرون على تحقيق رقم عالمي، في الثرثرة، ونقل الحكي، وتدويره من قارة إلى قارة، كما من حارة لأخرى، ولكن كلهم مجتمعين، لا يمكن أن ينافسوا تلك العجوز الألمانية، التي تعرفت عليها هنا حيث أعيش، فهي تريد يومياً أن تعرف من باض البيضة؟ ومن أي قنّ الدجاجة التي باضت؟ نعم، فهي لا تهتم إطلاقاً بأخبار تشكيل الحكومة الألمانية، ولا يعنيها بقاء السيدة أنغيلا ميركل أم لا، وطبعاً لا تحبّ أخبار الرياضة، وكرة القدم، والتزلج، والجمباز، فكل ما يهمها، أن تعرف لماذا صديقتي الألمانية على خلافٍ مع زوجها مثلاً، ورغم أنها تعرف كل الحيثيات التي تسببت بخلاف صديقتنا مع بعلها، مع ذلك تحبّ أن أعيد لها ما تعرفه. والحقيقة، أنني وجدت في حالة تلك العجوز نقطة ضعف حضارية عند الألمان، حتى أنها تشبه شخصية “جودة” في مسلسل ضيعة ضايعة، وتطابق في نمط كلامها جارتي السورية في حضن الوطن، التي كانت تراقب دبيب النملة في الحي. قد تتساءل كقارئ “ما علاقة عنوان هذه المقالة بما أسرده هنا؟” وإليك الرد، يمكنك أن تسأل السيدة ميركل وحكومتها عن الاندماج الذي “صرعونا” به، ونسوا الدور السلبي لتلك العجوز في الاندماج، صحيح أن لديهم ضمان صحي، وشرطة محترمة، ومخابرات سرية تعمل لخدمة الدولة والمجتمع، على عكس مخابرات الأسد، ولكن عندهم عوامل عديدة تسرق وقت اللاجئين السوريين، فأنا أحتاج مثلاً لربع قرن آخر لأ فهم الداتيف والغينيتيف، “المجرور والمضاف إليه”، ومعه الجمل الفرعية والأساسية، وفوق ذلك، يتوجب عليّ كلما صادفتني جارتي تلك، أن أحكي لها عن أحوالي وأخباري، علماً أنه لا أخبار لديّ، سوى ملاكمة قواعد اللغة الألمانية وأسرارها، ومصارعة مفرداتها ليلاً نهاراً فقط، وحتى الآن، لا أستطيع أن أشرح لها بالألمانية، كيف ابتلع وليد ...

أكمل القراءة »

رسالة من الأهل . . من الوطن

عبود سعيد * بسم الله الرحمن الرحيم تحية وبعد. . تعرفنا لا نحب هذه المقدمات، لكنك الآن في ألمانيا، وأخشى أن تقرأ هذه الرسالة أمام أصدقائك، وقد يحرجك أن نقول لك: مشتاقينلك يا ابن الحرام. نرسل لك أشواقنا بالأبيض والأسود بحكم المرحلة، فالألوان محرمة عندنا. نحن بخير، لا جديد، حركة الليل والنهار مملة، وبقرة عمتك ماتت، لذلك لا جبنة هذه السنة. خزانتك على حالها، لكن محمد ارتدى كل جواربك التي تركتها، وطبعاً ثقبها كلها. اشترينا الكثير من الجيلاتين الأبيض الشفاف، ليس من أجل أن نغلف الكتب، بل لنضعها بدل الزجاج المحطم. أختك أنجبت طفلة، كدنا أن نسميها درعا أو جرجناز، لكن أمي (أمك) امتعضت من كل الثورة واعتبرت أن هذا إجحافاً بحقها، فما كان أمامنا إلا أن نسميها على اسمها، فالثورة تحت أقدام الأمهات كما تعلم. نتابع أخبار المونديال ونتمنى أن يخسر الجميع. جارنا الكذاب عادل ما زال يذهب إلى الصلاة الساعة الخامسة صباحاً، وازدادت ملاحظاته عن الثورة لدرجة أنه صار يقول: هذه المؤامرة مذكورة في القرآن. أبو ياسين بياع الخضار، أتذكره؟، تقدم لخطبة أختك سوسن لكن سوسن اعترضت ولم توافق، تطمح بأن ترسل لها أنت لم شمل، فتذهب إلى ألمانيا وتخلع النقاب، تصبغ شعرها، وتصبح لاجئة. ساعة الحائط التي علقتها أنت في الصالون، تحت السقف مباشرة، توقفت منذ أشهر، تحتاج إلى تبديل بطارية لكنها أعلى من الموعد، وأعلى من الانتظار وأعلى من الأشواق، كلما حاول أحد إخوتك أن يستعين بأكتاف الآخر ليصل إليها يصرخ الثاني في وجهه ممنّناً: شو بدك تطلع عكتافي كمان؟ فيحدث شجار ولا يصل أحد إلى الساعة. لا جديد تحت الشمس، على الأقل شمسنا، أمي اشترت الكثير من الكرز، تريد أن تصنع منه المربى وترسله لك، وأخوك محمد يصرخ: كرز أقل يا أمي كرز أقل! ساحة الحرية، أتذكرها؟ أصبحت ساحة للإعدام، وابن أخيك سعيد انحصر مرة في الطريق وتبول في منتصفها. رجعت إلى أولاد الحارة عادة اللعب بالسيوف الخشبية، وهم يصرخون: جوارح! جوارح! وأحيانا: روافض! روافض! ...

أكمل القراءة »