الرئيسية » آخر الأخبار

آخر الأخبار

ألمانيا تبني بهدوء جيشًا أوروبيًّا تحت قيادتها

أورد تقرير لمجلة فورين بوليسي أن ألمانيا واثنين من حلفائها الأوروبيين اتخذوا، بعيدًا عن الأضواء ووسائل الإعلام، خطوة كبيرة لتكوين ما يشبه جيشًا أوروبيًا مع النأي به عن مستنقع الجدل السياسي بالاتحاد الأوروبي. وأوضح التقرير أن جزءًا من القوات المسلحة لجمهوريةالتشيك ورومانيا ستندمج مع بعض قوات ألمانيا لتشكيل هذا الجيش الجديد. وأشار التقرير، الذي أوردت الجزيرة نت مقاطع منه، إلى أنه وخلال الأشهر القادمة سينضم “اللواء 81 الميكانيكي” الروماني إلى “فرقة قوات الرد السريع الألمانية”، بينما يصبح “لواء الانتشار السريع” التشيكي الذي عمل في كل من أفغانستان وكوسوفو ويُعتبر رأس رمح الجيش التشيكي، جزءًا من الفرقة المدرعة الألمانية العاشرة. وقال إن لواءين هولنديين سبق أن انضم أحدهما إلى “فرقة قوات الرد السريع الألمانية”، واندمج الآخر بالفرقة المدرعة الأولى. إندماج عسكري ونسب التقرير إلى أستاذ السياسة الدولية بجامعة بوندسفير الألمانية بـ ميونيخ كارلو ماسالا قوله إن الحكومة الألمانية تظهر أنها راغبة في السير بعملية الاندماج العسكري الأوروبي رغم معارضة بعض الدول الأوروبية. كما نسب إلى المحللة بالمركز البولندي للدراسات الشرقية جوستينا غوتكوفسكا الخبيرة في الشؤون الأمنية لشمال أوروبا القول إن الألمان على اقتناع بأن جيشهم بحاجة إلى دعم قواته البرية للحصول على نفوذ سياسي وعسكري داخل حلف الناتو. وقال التقرير إن دمج بعض القوات من شركاء ألمانيا الصغار ربما يكون أفضل وسيلة لها لتعزيز قواتها بأسرع ما يمكن، كما أن فكرة الجيوش الصغيرة بقيادة ألمانيا ربما تكون أكثر الخيارات الأوروبية واقعية إذا كان لهذه القارة أن تكون جادة حول أمنها المشترك. وقال ماسالا إن هذا الخيار هو محاولة لمنع الأمن الأوروبي المشترك من الفشل النهائي. استمرار المعارضة وأضاف التقرير أن دولاً في الاتحاد الأوروبي تعارض تكوين جيش موحد للاتحاد، ولا تزال هذه المعارضة موجودة حتى بعد أن بدأت بريطانيا، المعارض الأبرز لهذا الجيش، في الابتعاد عن الاتحاد. وأشار إلى أن الدول المتبقية لم تتفق على كيفية تكوين هذا الجيش ولا على حجم القوات التي ستساهم كل منها فيه، لكنها وافقت على إنشاء الاتحاد ...

أكمل القراءة »

السلطات البريطانية: هجوم مانشستر نفذه انتحاري

أعلنت الشرطة البريطانية مقتل 22 شخصًا وإصابة 59 آخرين بينهم أطفال في انفجار استهدف قاعة مانشستر أرينا للاحتفالات بمدينة مانشستر شمالي البلاد، وقالت السلطات إن هجوم مانشستر نفذه شخص بعبوة ناسفة وهو من بين القتلى، وإنها تتعامل مع الهجوم على أنه إرهابي إلى أن يثبت العكس. وقال قائد شرطة مانشستر أيان هوبكنز إن عدد ضحايا الانفجار الذي وقع عند أحد مداخل قاعة حفلات مانشستر ارتفع إلى 22 قتيلاً و59 جريحًا، ومن بين القتلى أطفال. وأضاف في تصريحات صحفية نقلتها الجزيرة نت، أن الهجوم نفذه رجل هو من بين القتلى، مشيرًا إلى أن الشرطة تعتقد أن المهاجم كان يحمل عبوة ناسفة، ولم تتبنَّ أي جهة الهجوم حتى الساعة. وذكر المسؤول الأمني أن “أولوية تحقيقات الشرطة هي معرفة إذا كان المهاجم تصرف بمفرده أم ضمن شبكة”، ودعا قائد الشرطة المواطنين للمساعدة في التحقيقات عن طريق إرسال أي صور أو فيديوهات يمتلكونها عن التفجير الذي وقع عقب انتهاء حفل أقامته مغنية البوب الأميركية أريانا غراندي. وقد وقع الانفجار عند الساعة 10:45 مساء الاثنين بالتوقيت المحلي (09:45 مساء بتوقيت غرينتش)، وقال شهود إنهم سمعوا صوت انفجار قوي أثناء مغادرتهم القاعة، فيما أظهر فيديو نشر على موقع يوتيوب أفرادًا من الجمهور يصرخون ويركضون في مكان الحادث، وقد هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان. وأكد الشهود أن الانفجار وقع خارج قاعة الاحتفالات لا داخلها، عند اقتراب الحفل من نهايته. لكن شهودًا آخرين تحدثوا عن وقوع انفجارين، وشاهدوا عشرات الضحايا بين قتيل وجريح. وذكرت الجزيرة نت، نقلاً عن مراسلها،  أن الشرطة تبحث عن هوية الجاني وإذا كان له معاونون داخل بريطانيا، وأضاف أن نوع المتفجرات المستعملة يرجح فرضية أن المهاجم نفذ التفجير وفق مخطط جماعي. وقد استنكرت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي اعتداء مانشستر ووصفته بالإرهابي والمروع، وقالت إن الشرطة تتعامل مع الحادث على أنه هجوم إرهابي، وأكدت أن العمل جار لتكوين صورة كاملة عن تفاصيل الانفجار. كما أعلنت الأحزاب السياسية تعليق حملاتها الانتخابية التي كانت تقوم بها استعدادًا ...

أكمل القراءة »

صحف ألمانية: من هو شريك الغرب..العربية السعودية أم إيران؟

جاءت غالبية تعليقات الصحف الألمانية منتقدة لزيارة الرئيس الأمريكي إلى العربية السعودية وكلمته إلى العالم الإسلامي. وأنشأت الولايات المتحدة والسعودية هيئة لمكافحة تمويل الإرهاب على هامش زيارة الرئيس ترامب إلى الرياض. دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اليوم الثاني والأخير من زيارته إلى السعودية الأحد الماضي، قادة الدول العربية والإسلامية إلى مكافحة “التطرف الإسلاموي”، مشددًا على ضرورة أن تضطلع تلك الدول بمسؤولية أكبر في “المعركة بين الخير والشر”. واعتبرت مجلة “شبيغل” في موقعها الإلكتروني أن ترامب ركز بصفة أحادية على موضوع الإرهاب في كلمته التي ألقاها في القمة الأمريكية العربية والإسلامية، وكتبت تقول: ” أكبر خوف يعتري الناس في المغرب ومصر وبنغلاديش والكثير من البلدان الإسلامية الأخرى ليس أن يسقطوا ضحايا اعتداء إرهابي، بل قلقهم من عدم عثورهم على عمل أو عدم قدرتهم على إطعام عائلاتهم. وانعدام الأفق هذا هو أكبر مشكلة في العالم الإسلامي وليس الإرهاب. ومسؤولية انعدام هذا الأفق يتحملها أولئك الذين كانوا جالسين مع ترامب في تلك القاعة في الرياض. وما لا يراه ترامب وبعض زعماء الدول الغربيين هو أن مضيفه الملك سلمان الذي سيبيع له في السنوات المقبلة أسلحة بقيمة أكثر من مائة مليار دولار له فهم متباين تماما لمكافحة الإرهاب.“ وأضافت المجلة: “بالنسبة إلى العائلة الحاكمة في السعودية فإنّ المسلم الذي يعلن أنه لم يعد يعتقد في الله إرهابي. والمسلم الذي يفجر نفسه داخل حافلة في القدس شهيد. ورغم كل الاعترافات الشفوية للملك سلمان، فإن هذه النظرة لن تتغير في المدى المتوسط. وبالتالي تبقى كلمات ترامب جوفاء: في العربية السعودية تحديدًا دعا إلى التسامح والعمل ضد التطرف. هو دعا الى ذلك إذن في بلد يُحظر فيه الإنجيل والصلبان ولا مكان لعقيدة أخرى غير الإسلام السني“. أما صحيفة “دي فيلت” فقد نوهت بدونالد ترامب، وكتبت تقول: “دونالد ترامب تجاوز التحدي الأول في السياسة الخارجية بنجاح. خطاب الرياض حول تهمة الإرهاب الإسلامي كان واضحًا عوض أن يكون هدامًا، كما اتسم بالقوة عوض أن يختار أسلوب المواجهة… لكن خطابًا واحدًا لا ...

أكمل القراءة »

قيمة آبل السوقية تتجاوز 800 مليار دولار

أصبحت آبل أول شركة أمريكية تتجاوز قيمتها السوقية حاجز الـ 800 مليار دولار. وجاء ذلك بعد أكثر من عامين بقليل على اجتياز آبل عتبة الـ 700 مليار دولار. وذكرت بي بي سي أن قيمة أسهم عملاق التكنولوجيا الذي يصنع هواتف آيفون قد ارتفعت بنسبة 33 في المئة هذا العام، وبنسبة حوالي 50 في المئة منذ انتخابات الرئاسة الأمريكية التي أجريت في تشرين الثاني\نوفمبر الماضي. وتمثل آبل الآن حوالي أربعة في المئة من القيمة السوقية لجميع الشركات المدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500. وقال ريك ميكلر رئيس شركة “ليبرتي فيو كابيتال مانجمنت” بولاية نيوجيرسي إن “هذا يعكس مدى قوتها (آبل)”. وأضاف: “بالنظر إلى أن لديها عددًا محدودًا من المنتجات، فإنها بالفعل سيطرت على هذا السوق بطريقة مماثلة لعدد قليل من الشركات، لقد استطاعت (آبل) أن تحافظ على هوامش (الأرباح) بالرغم من وجود الكثير من المنافسين”، بحسب ما نقلته وكالة رويترز. وقال الملياردير وارن بافيت، الذي تملك شركته بيركشاير هاثاواي حصة قيمتها حوالي 20 مليار دولار في آبل، هذا الأسبوع إنه أصبح أكثر ولعًا بالشركة لأنه يمكنه “بسهولة للغاية تحديد” الموقع التنافسي لآبل و”من الذي يحاول ملاحقتها”.   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ترامب يدعو من السعودية لمكافحة التطرف ويتهم إيران بزعزعة استقرار المنطقة

حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض، البلدان الإسلامية على قيادة جهود محاربة التطرف. وقال ترامب في أول جولة خارجية له منذ توليه الرئاسة في كانون الثاني\يناير الماضي ” اطردوهم من الأرض” في إشارة إلى المتطرفين. يذكر أن 55 بلدًا إسلاميًّا قد شاركت في القمة الإسلامية، إلى جانب الولايات المتحدة كضيفة شرف. وحمَّل ترامب إيران، التي تُعدُّ منافسًا على النفوذ الإقليمي للسعودية، مسؤولية زعزعة الاستقرار في المنطقة. يعتبر خطاب ترامب هذا، محاولة لإعادة العلاقات مع العالم الإسلامي إلى أوضاعها الأصلية، بعدما أثارت حملته الانتخابية مخاوف بترويجها لخطاب عُدَّ تصعيديًّا. ونقلت بي بي سي عن ترامب قوله  إن “فصلاً جديدًا قد فتح”، مضيفًا أنه “لم يأت إلى هنا من أجل إلقاء محاضرات أو فرض الطريقة الأمريكية في الحياة”. وأضاف الرئيس الأمريكي أن الحرب ضد التطرف ليست معركة بين الديانات. “هذه معركة بين الخير والشر”. وتابع ترامب قائلاً إن “مستقبلاً أفضلاً لن يكون ممكنًا إلا إذا تمكنت بلدانكم من طرد الإرهابيين، وطرد المتطرفين”. لكنه أضاف أن البلدان الإسلامية لا يمكن أن تنتظر “القوة الأمريكية” حتى تتصرف، وعليها أن تضطلع بنصيبها من العبء”. وسبق لترامب أن ألمح إلى أنه على استعداد لإنشاء قاعدة بيانات تخص المسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة. ودعا  أيضًا إلى منع المسلمين مؤقتًا من دخول الولايات المتحدة على خلفية مخاوف أمنية. كما قال إن الأمم المسؤولة يجب عليها أن تعمل سويا من أجل وضع حد للحرب في سوريا. متهمًا إيران بزعزعة أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، قائلاً: إن الرئيس السوري بشار الأسد “ارتكب جرائم لا يمكن وصفها وكان مدعومًا من طرف إيران.” واتهم ترامب إيران في خطابه برعاية الإرهاب، وقال إنها “تسلح وتمول الميليشيات التي تنشر الدمار واالفوضى، وأن السياسة الإيرانية مسؤولة عن الكثير من الصراعات التي ادت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة. ولم تصدر أي ردود فعل بعد من المسؤولين في إيران، التي شهدت انتخابات رئاسية فاز فيها أمس السبت، الرئيس حسن روحاني بولاية ثانية. ...

أكمل القراءة »

الصحافة تكشف تلاعبات جديدة في ملف أنيس عامري

كشف تقرير صحفي عن وجود أوجه تلاعب أخرى في تقارير المكتب المحلي لمكافحة الجرائم ببرلين في حالة التونسي أنيس عامري منفذ هجوم الدهس ببرلين في كانون الأول\ديسمبر الماضي. وكانت صحيفة “برلينر بوست” الألمانية الصادرة أمس الأحد ، قد كشفت أن هناك اشتباهًا في أنه لم يتم تغيير بيانات عن أنيس عامري تشير إلى “الاتجار المحترف في المواد المخدرة” وحسب، ولكن تم أيضًا حذف أسماء من الدائرة المحيطة بعامري في بيئة الاتجار بالمخدرات. ونقلت دويتشه فيله عن الصحيفة، تصريحات لـ أندرياس غايزل، وزير داخلية ولاية برلين: “بذلك يثبت الانطباع بأن الأمر لم يكن صدفة فيما يتعلق بمحاولات الحذف الأولى”، مؤكدًا أنه كان أمرًا صائبًا أن يتم تقديم دعوى بتهمة عرقلة سير العدالة وتزوير وثائق. يذكر أن حكومة ولاية برلين حررت شكوى جنائية ضد أحد العاملين في مكتب مكافحة الجريمة بالولاية الأسبوع الماضي، بتهمة التحفظ على نتائج تحقيقات حاسمة ضد عامري. وقال غايزل الماضي إن الشكوى تتهم الموظف بالتحفظ على نتائج التحقيقات أو ربما التلاعب فيها. يذكر أن شرطة مكافحة الجرائم كانت قد صنفت عامري في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2016، أي قبل تنفيذ هجوم برلين، على أنه تاجر مخدرات نشط ومحترف. وكان ممكنًا أن يكون ذلك سببًا لإصدار أمر اعتقال ضد عامري. ولكن بعد نحو أربعة أسابيع من وقوع هجوم برلين قدم شخص وثيقة جديدة ذات أثر رجعي، تقول إن عامري كان يتجر في المخدرات على نطاق ضيق فقط. ويبدو أن أفراد شرطة أرادوا من خلال التلاعب في الملفات إخفاء أنه كان بإمكانهم اعتقال عامري في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2016 ومن ثم كان سيتم الحيلولة دون وقوع هجوم برلين. وكان عامري استخدم شاحنة في التاسع عشر من كانون أول/ديسمبر الماضي في تنفيذ هجوم على تجمع بشري في سوق لأعياد الميلاد قبالة كنيسة الذكرى بوسط برلين، ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا، وإصابة عشرات آخرين. وقد فرّ عامري في وقت لاحق إلى إيطاليا وهناك لقي حتفه في مدينة ميلانو برصاص الشرطة ...

أكمل القراءة »

استطلاع يؤكد: إنستغرام هو الأسؤ بين منصات التواصل الاجتماعي.

أكد استطلاع جديد أجري في بريطانيا أن غالبية البريطانيين يرون أن موقع إنستغرام هو “الأسوأ بين منصات التواصل الاجتماعي” من حيث تأثيره السيء على الصحة النفسية للشباب. وشمل الاستطلاع أكثر من 1479 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 14 و 24 عامًا، وكان يهدف لرصد مدى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي سلبيًا على مستخدميها، وقد تعلق الأمر بالمنصات الخمس الأكثر شعبية في البلاد وهي: إنستغرام وفيسبوك وتويتر ويوتيوب وسناب تشات. ووجه الاستطلاع، الذي نشرت بنتائجه الـ بي بي سي، عبر الإنترنت سلسلة من الأسئلة للمشاركين حول تأثير هذه المواقع على صحتهم ورفاههم، كما طُلب منهم تسجيل كل منصة في 14 خانة تتحدث عن الصحة النفسية والإحباط والوحدة وغيرها. وقد حثت المؤسسات الخيرية للصحة النفسية هذه المنصات على العمل من أجل توفير مزيد من السلامة لمستخدميها، إذ تقول دراسة الجمعية الملكية للصحة العامة إن هذه المواقع الاجتماعية يجب أن تبرز أضرار الاستخدام الزائد لوسائل التواصل الاجتماعي وتحدد المستخدمين الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية. كما حذرت الجمعية الملكية في تقرير صادر عنها من أن “وسائل التواصل الاجتماعي قد تعمق أزمة الصحة النفسية” لدى الشباب. وأكدت الجمعية في الوقت ذاته أن هذه الوسائل ذات منفعة، وينبغي للشركات المالكة لها أن تبذل قصارى جهدها لجعلها مكانًا آمنًا. ويستخدم حوالي 90 في المئة من الشباب البريطانيين وسائل التواصل الاجتماعي، وهم الفئة العمرية الأكثر استخدامًا لها، لذلك فهُم الأكثر تعرضًا لتأثيرها على الرغم من عدم وضوح هذه التأثيرات بحسب الأدلة المتوفرة حاليًا. واستنادًا إلى تقييمات المشاركين في الاستطلاع، كان موقع يوتيوب الأفضل فيما يتعلق بالصحة النفسية، يليه تويتر ثم فيسبوك. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تيريزا ماي ترفع شعار “تقييد” الهجرة في حملتها الانتخابية

أكدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أن برنامجها الانتخابي يهدف إلى خفض معدلات الهجرة إلى بريطانيا. وقالت إن هدفها هو خفض الهجرة إلى عشرات الآلاف فقط، مقارنة بأعداد المهاجرين في العقدين الماضيين. تعهدت رئيسة وزراء بريطانيا ، تيريزا ماي أمس الخميس، بـ “خفض وتقييد” الهجرة إلى بريطانيا، من دول الاتحاد الأوروبي والدول خارج الاتحاد الأوروبي، في حال فوزها في الانتخابات العامة المقررة في الثامن من حزيران/يونيو المقبل. ونقلت دويتشه فيليه عن ماي قولها في  البيان الانتخابي الخاص بحزبها، حزب المحافظين، إنها تعتقد أن “الهجرة يجب تقييدها وخفضها، لأنه عندما تكون الهجرة سريعة جدًا وعالية جدًا، فإنه يكون من الصعب بناء مجتمع متماسك”. وأجابت المرشحة المحافظة عن سؤال حول تعهداتها في البيان الانتخابي، وتضمن البيان الانتخابي وعدًا بالحفاظ على التزام المحافظين طويل الأمد، بخفض المعدل الصافي السنوي للهجرة إلى بريطانيا، واقتراحًا بزيادة الرسوم على أرباب العمل الذين يستخدمون عمالة ماهرة من خارج الاتحاد الأوروبي. بقولها: “إن الهجرة غير الخاضعة للرقابة لها تأثير على المواطنين والخدمات العامة… وفي بعض الأحيان مزاحمة (المواطنين) في الوظائف”. وجاء في البيان الانتخابي أن المعدل الصافي السنوي الحالي للهجرة إلى بريطانيا، والذي يبلغ 273 ألف شخص، “مرتفع للغاية” وأكدت ماي: “هدفنا هو خفض الهجرة إلى مستويات مستدامة، بما يعني أن يكون المعدل الصافي السنوي الحالي للهجرة عشرات الآلاف، بدلا من مئات الآلاف التي شهدناها على مدار العقدين الماضيين”. وأضافت: “لذا، فإننا سوف نستمر في تضييق الخناق على الهجرة من خارج الاتحاد الأوروبي”، مضيفة أن الحكومة تعتزم زيادة الرسوم المالية. وعندما دعت ماي إلى انتخابات مبكرة في الثامن من حزيران/يونيو المقبل، طلبت من الناخبين دعم قيادتها وخطة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بمنحها أغلبية أكبر في البرلمان. وتحت شعارها الانتخابي، “قيادة قوية ومستقرة من أجل المصلحة الوطنية”، تسعى ماي لكسب الناخبين التابعين لحزب العمال، غير الراضين عن الزعيم اليساري جيرمي كوربين، وعن سياسة الهجرة الليبرالية لحكومة العمال السابقة . محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دعوة “للفضفضة” ولحكايا القلوب في الموسم العربي

سعاد عبّاس – برلين     “فضفضة هي مشروع حياتي” هي الجملة الأولى التي بدأت بها الباحثة المسرحية المصرية الأصل الدكتورة مروة مهدي عبيدو حديثها، عند سؤالها عن ورشة “فضفضة”، وهي واحدة من مجموعة مشاريع فنية متنوعة بدأتها مؤخرًا، في إطار برنامج الموسم العربي 2017، الذي تنظمه وتديره في مؤسسة ورشة الثقافات –فيركشتات دير كولتورن (Werkstatt Der Kulturen) في برلين، احتفاءً بالتنوع الثقافي ودعمًا للفنانين العرب في ألمانيا.   وبحسب ما جاء في صفحة التعريف بالمشروع، فإن فكرة جلسات “الفضفضة” وكما يوحي عنوانها تقوم على إتاحة الفرصة للسيدات العرب في برلين، للتعبير عن أنفسهن بلغتهن الأم بمساعدة أدوات فنية مختلفة، خلال لقاء أسبوعي، يهدف الى مساعدة النساء على الهروب من الضغوط الحياتية، لاستعادة أنفسهن وأحلامِهن، التي ربما نسينها في غمرة الهرب والحرب والغربة. وتهدف الورشة عمومًا إلى فتح مساحة للنساء العربيات، للحديث عن أنفسهن وحياتهن في ألمانيا، وتسليحهن لمواجهة العنصرية.     عودة بعد النجاح الأول بدأت ورشة “فضفضة” العام الماضي في دورتها الأولى، وهي فكرة الدكتورة عبيدو، التي قامت أيضًا بإدارتها وتنفيذها، واعتمدت التجربة الأولى في شكلها النهائي على مسرحة الحكي، لإيصال صوت السيدات العربيات إلى مسامع المجتمع الألماني، من خلال عرض مسرحي تحت عنوان “لسنا أرقاما”، والذي قدم على خشبة مسرح ورشة الثقافات في الصيف الفائت. وإثر نجاح المشروع في تحقيق هدفه، جاءت ورشة فضفضة في دورتها الثانية هذا العام.     تقول د. عبيدو إن العمل مع النساء اللاجئات في الورشة، قد غير تصورها عن العالم، وفتح لها أفاقا واسعة، لفهم مجريات الأمور. وتستطرد إنها لطالما قرأت عن الحرب، والوضع في سوريا حيث تمتلئ الجرائد بكلمات مثل الضحايا، المعارضة، النزاع، الاضطرابات … وكلمات كثيرة أخرى، ولكن دون أن يكون لديها صور ذهنية عنها، لأنها لم تعش حربًا من قبل، ولذلك من الطبيعي أن يفقد الكلام معناه بعد فترة ليصبح مجرد جرس نسمعه دون أي أبعاد، إلا أن تواصلها مع النساء اللواتي عشن هذه الكلمات كوقائع أعطى الكلام معنى ...

أكمل القراءة »

ألمانيا – إدارة الهجرة والأجانب.. كابوس الطلبة العرب

رضوان المهدوي.   فيما تفتح ألمانيا سنويًّا أبوابها أمام اللاجئين في إطار ما يعرف “بثقافة الترحيب”، يعيش الكثير من الطلبة العرب في ألمانيا صعوبات مع مصلحة الأجانب، من أجل تمديد فترة إقامتهم. فما هي تفاصيل هذه المتاعب؟ يواجه العديد من الطلبة العرب في الجامعات الألمانية متاعب جمة أثناء فترة الدراسة، تتعلق بالأساس بضرورة تعلم اللغة الألمانية بسرعة، وكذلك طبيعة الحياة داخل المجتمع الألماني المختلفة عن تلك التي هي في مجتمعاتهم الأصلية. إلا أنه يُلاحظ في الآونة الأخيرة أن مستوى هذه الصعوبات بالنسبة للطلبة العرب أخد شكلاً آخر، يتمثل بالتحديد في تمديد أوراق الإقامة لدى مصلحة الأجانب، ما يؤثر على نفسيتهم وكذلك على أدائهم الدراسي. حلمي في خطر! محمد أمين جلال (22 عامًا) طالب قادم من مدينة مكناس المغربية، بعد حصوله على شهادة البكالوريا، درس علوم الحاسوب التي حصل فيها على دبلوم، وأثناء مدة التكوين التي استمرت سنتين في المغرب، سمع الكثير عن  الدراسة في ألمانيا. يقول محمد أمين في حواره مع DW عربية “مراكز التكوين في المغرب تعطي صورة إيجابية عن الدراسة في ألمانيا، بالإضافة إلى أن الرسوم الدراسية منخفضة كثيرًا بالمقارنة مع دول أخرى ككندا، وهذا ما يجعل الدراسة في ألمانيا في المتناول“. وبدأت قصة محمد أمين في ألمانيا عام 2015،  حيث حط الرحال بمدينة ارلنغن في ولاية بافاريا جنوب البلاد، وبعدها بفترة وجيزة اجتاز امتحان اللغة التمهيدي الذي يسمح له بدراسة اللغة الألمانية لمدة تصل إلى أربعة أشهر، يجتاز بعدها الامتحان النهائي، لكن محمد أمين فشل في اجتياز الامتحان ثلاث مرات ما جعله يرى أن اللغة الألمانية صعبة بل “وتتطلب وقتا طويلا لإجادتها”، لكنه نجح في الأخير في الحصول على دبلوم اللغة. إلا أن هذه الصعوبة ستقابلها أخرى أكبر منها وقد تهدد بشكل كبير من فرصة بقائه على التراب الألماني. وعن سبب ذلك يقول: “قبل شهر توجهت  إلى مصلحة الأجانب من أجل تمديد إقامتي، إلا أنني أُخبرت أنه  يتحتم علي أن أمدهم  بشهادة قبول من الجامعة قبل 31 ...

أكمل القراءة »