الرئيسية » أرشيف الكاتب: ريم رشدان

أرشيف الكاتب: ريم رشدان

Ich habe mich noch gar nicht vorgestellt

Das sind glückliche Zeiten! Täglich verlasse ich das Haus in Begleitung meiner neuen Freundin. Ich sage nicht „meiner Besitzerin“, denn unsere Beziehung geht über das „Besitzen“ oder das „jemandem Gehören“ hinaus. Aber ich habe mich noch gar nicht vorgestellt: Ich bin das Fahrrad von Reem. Vielleicht hat sie mich zu ihrer Freundin gemacht, weil sie in einem norddeutschen Städtchen ohne regelmäßige Bus- und Bahnverbindung lebt. Gemeinsam können wir in einer Stunde jedes Eckchen von Lübtheen erreichen!

أكمل القراءة »

Der Fluch des fremden Namens

Wie kann ich es akzeptieren, nach all den Jahren plötzlich mit einem neuen Namen gerufen zu werden? Mit diesem Problem sind viele Geflüchtete konfrontiert, die neu nach Europa gelangt sind. Ist es nicht schwierig genug, eine fremde Sprache, fremde Orte, eine unbekannte Kultur und Gebräuche zu erleben, ohne dass man auch noch fremde Namen und Familiennamen verpasst bekommt? Als wir ankamen und zum ersten Mal unsere Namen in lateinischen Buchstaben schreiben sollten, schrieben wir sie, wie sie auf Englisch ausgesprochen werden, ohne dabei zu berücksichtigen, dass die Aussprache mancher Buchstaben sich im Englischen und Deutschen stark unterscheidet. Dadurch bekamen viele von uns neue Namen, mit denen wir nun leben müssen, solange wir hier sind. So haben wir nicht nur unsere Heimat und unsere Identität verloren, sondern auch unsere Namen. Wir sind hier Geflüchtete in einer seltsamen Realität, in der man sich nicht dafür interessiert, wie viel Mühe sich unsere Eltern gegeben hatten, diese Namen auszuwählen. Als ob die ewigen Flüche, die unsere Namen tragen, nicht genug sind. Man erwartet von Said, dem Glücklichen, dass er immer lächelt, und von Hanan, der Liebevollen, dass sie in ihrem Herzen genug Raum hat, um noch einen weiteren Verlust zu ertragen!

أكمل القراءة »

لم أُعرّفكم بي بعد

ريم رشدان. سعيدةٌ جدًا هذه الأيام، فأنا أخرج كل يوم رفقة صديقتي الجديدة -لن أقول مالكتي- فالعلاقة بيننا تجاوزت مُجرّد أن تملكني أو أكون لها. أنا الآن “إيدها و رجلها” كما تقول عني بعاميّتها العربية وفي الواقع أنا أطير فرحًا كلما سمعتها تقول عني ما سبق. لم أُعرّفكم بي بعد، أنا درّاجة ريما أو كما يحلو لها أن تطلق عليي “بسكليتي” أو “رفيئتي، قُدّمت كهدية لها منذ ما يزيد عن سنة ونصف، إلا أنّها لم تبدأ باستخدامي بشكل منتظم إلا من حوالي السنة تقريبًا لتنضم بذلك إلى أكثر من أربعة ملايين شخص يستخدمون الدراجة الهوائية على الممرات الآمنة كبديل عن وسائل المواصلات المتنوعة هنا في ألمانيا. ربّما كانت معيشتها في مدينة صغيرة في الشمال -لا تكاد تُرى على الخريطة- تعاني فيها من عدم توفّر المواصلات العامة بشكل منتظم؛ هي السبب الرئيسي الذي أجبرها على التفكير باقتنائي أولاً واعتمادي لاحقًا كصديقة ووسيلة تنقلها الرئيسية، ولكنني بكل الأحوال سعيدة بهذا، فبإمكاننا معًا أن نتجول في كل زوايا مدينتنا “لوبتين” خلال ساعة واحدة من عمر الزمن. قبل ذلك، كنت هدية  “الفايناختن”  لمراهقة ألمانية لم تعجبها ألواني غير البرّاقة فخابت بي وخيّبتني، ثم ركنتني في كراج بيتها عدة أشهر قبل أن تهبني للصليب الأحمر، الذي بدوره أهداني لعائلة صغيرة من أولئك الوافدين الجدد لتستخدمني المرأة كما كان يُفترض، إلا أن خيبتي تجدّدت وبقيت مدةً طويلةً رهينة غرفة التخزين، وحين سُئل عني أعادني الرجل قائلاً إنه “ما عندهن نسوان تسوق بسكليتات”، وهو شيء لم أفهمه حقيقة، لأنني رأيت زوجته وأعرف تمامًا وجيدًا أنه “عنده نسوان!” إذن، في النهاية، ساقني القدر لأكون رفيقة ريما في حياتها الجديدة في المنافي الألمانية الملامح. عندما وصلت إليها لم يكن لديها أدنى فكرة عن كيفية التعامل معي. بدايةً كان عليهم قص وتصغير طول المقعد لأدنى مستوى ممكن ليتناسب مع طولها. بعد ذلك عاينتني قليلاً وقالت بتكبّر: “حسنٌ لا أظن أن استخدام هذه سيكون أصعب من قيادة السيارة، أنا أقود سيارة ...

أكمل القراءة »

الأسامي هيي هيي!

ريم رشدان كيف سأتقبل بعد مرور السنين أن أُنادى باسم جديد غير ذلك الذي حملته طوال عمري؟ هي مشكلة واجهت العديد من اللاجئين الوافدين الجدد إلى دول أوروبا، وكأن غربة اللغة والمكان والثقافة والعادات لا تكفي، ليواجه بعضنا غربة من نوع آخر، عن اسم عائلته، أو حتى عن اسمه أحيانًا. ذلك أنه حين طُلب منا كتابة أسمائنا بالأحرف اللاتينية أول مرة في هذه البلاد اعتمد معظمنا كما أخذته العادة اللفظ الإنجليزي لحروف الاسم، ولم يكن في الحسبان في فورة جهل البدايات، أن بعض الحروف ستختلف في اللفظ بين اللغتين الانجليزية والألمانية، ليكون المخرج بالنتيجة حصول البعض على أسماء جديدة، سيكون مضطرًا ليتعايش معها ويتأقلم مع سماعها ما بقي هنا. إذن فقد ضاعت البلاد وضاعت الهوية وضاعت حتى الأسماء، نحن هنا لاجئون في واقع غريب لا يهمه “شو تعبو أهالينا تا لاقوها” ولا “شو افتكرو فينا” وكأن اللعنات السرمدية التي تحملها أسماؤنا من أساسها ليست كافية، كأن يتوقع من سعيد أن يدرب نفسه على الابتسامة دائمًا، أو يتبقى في قلب حنان متسع إضافي لفقد جديد! أسماؤنا التي تحمل من شخصياتنا الكثير، هي سجون صغيرة أصلاً، لكننا ربما اعتدنا على مقاسها. وحين غسلها مطر الاغتراب تشابهت، فلا قوة ولا ضعف، مجرد تيه واسع، وبحث جديد عن “أنا” رحلت و”أنا” تروي حكاية الاسم الجديد. ليصبح حمزة ابني في مدرسته وبين رفاقه “هامتسا”، وزميلي الرجل القدير في صف اللغة الألمانية “يودات” عوضًا عن جودت. كذلك عائلة النجار الرائعة أصبحوا ببساطة “نايار”! كما أصبح الشاب الوسيم المزهو بتطابق اسمه مع شكله، ڤاسيم! إذن، لا استثناءات، ها هنا يتساوى علاء وآلاء أمام القانون، وفي لفظ الاسم أيضًا، وللمعاني حكايات طويلة لن يكفي لسردها فضاء. أورد منها هذه الحكاية لأنني حتى اليوم ما زلت أتذكر نظرات الدهشة والذهول على وجوه المشرفين الألمان على الكامب الأول الذي نزلنا فيه، حين ابتُعثت للترجمة لامرأة حامل في زيارة للطبيب الذي سألها بحضورهم قائلاً: “أنت تحملين طفلة قوية ماذا ستسمينها؟” أجابت المرأة ...

أكمل القراءة »

Querschnitt eines Tages im Exil

Es ist ein neuer Morgen. Du öffnest das Fenster, um zu sehen, wie weit die Temperatur unter Null gesunken ist. Denn du musst dich entscheiden, was du anziehst, bevor du das Haus verlässt. Du gehst zur städtischen Schule, um „neutral“ mit Jugendlichen zu diskutieren, die von dem, was auf der anderen Seite der Welt geschieht, nur interessiert, welches Rouge Kim Kardashian bei ihrem letzten Gig aufgelegt hatte.

أكمل القراءة »

مقطع عرضي ليوم في المنفى

 ريم رشدان إنه صباحٌ جديد، تفتح النافذة لتتأكد كم انخفضت درجة الحرارة تحت الصفر، كي تقرر كم الملابس التي سترتديها قبل الخروج. تذهب إلى مدرسة المدينة لتتناقش “بحيادية” مع مراهقين لا يهمّهم ما يجري على الطرف الآخر من العالم أكثر من لون (روج) كيم كارداشيان في إطلالتها الأخيرة. كيف ترى العالم خلال عشر سنوات؟ أراني أعيش في لندن. واااااو، تصفيق، جميل!! دانكي شون! تخرج مثقلاً بالكثير مما قيل والأكثر مما لم يُقل مراعاة لسنّ ونفسية الطلاب، ثمّ تغرق في وجعك تمشي، وبداخلك ضجيج مؤذٍ، يؤذيني صوتي، الحزن المجاور لصمتي يؤذيني الشارع المقابل لوجهي الذي يعدُّ ذرات جليده يؤذيني، هذه الشوارع لا تشبهني!، تشدك رائحة المخبز القريب، تدخل، تتجول بناظريك لا ترى شيئًا يشبهك أيضًا. إيــــــــه رائحة الخبز المُرقّد على شارع اليرموك وفرن أبو فؤاد!! عطينا بخمسة وعشرين دخيل عينك! لك ماما عنا خبز بالبيت! إي بس ما قدرت قاوم الريحة! “تزفاي أويرو أوند دراي زيچ بيتيه” قراءة المزيد ريم رشدان ريم رشدان كاتبة فلسطينية سورية خريجة جامعة دمشق كلية الآداب قسم اللغة الانجليزية متخصصة في الترجمة وعملت في مجال التأهيل التربوي والنفسي

أكمل القراءة »