الرئيسية » أرشيف الكاتب: Lilian Pithan ليليان بيتان

أرشيف الكاتب: Lilian Pithan ليليان بيتان

EXILLITERATUR: Nemat Khaled

Nadia liebt Djalal, aber irgendwie will das mit den beiden nicht so richtig klappen. Beide leben im Jarmuk-Camp in Damaskus, das über die Jahre hinweg von einem palästinensischen Flüchtlingslager zu einem normalen Stadtviertel geworden ist. Während ihre Liebe tiefer wird, machen sie Karriere als Journalisten und verwickeln ihre Freunde in politische Diskussionen. Doch Djalal betrügt Nadia mit der gemeinsamen Bekannten Mariam und entschließt sich endlich, Damaskus ganz zu verlassen. Wäre da nicht Hassna, die längst verstorbene Großtante Nadias, hielte diese sicher nicht so lange an ihrer unerfüllten Liebe fest. Hassna spukt durch den gesamten Roman, aber nicht als konventioneller Geist, sondern als Erinnerung oder Geschichte, die Nadia keine Ruhe lässt.

أكمل القراءة »

الصحافية الألمانية يوليا كوربك: لدينا امرأة في منصب المستشارة، ولكن هذا لا يكفي

ليليان بيتان | محررة القسم الألماني. يعتقد كثيرون في ألمانيا أن النسوية ليست موضوعا مهمًّا. لأن النساء يمتلكن الحقوق ذاتها التي يتمتع بها الرجال، فلماذا لا نزال نحتاج إلى حركة نسوية؟ من الخارج، قد تبدو الأمور ورديّة، ولكنها من حيث المضمون بحاجة للمزيد من التعديلات. هكذا ترى الصحافية يوليا كوربك، التي  نشرت عام 2014  كتابها “ستاند أب” وهو مدخل إلى النسوية للألمان. الكتاب الذي حاز على اهتمام النقاد والصحافة الألمانية. يوليا كوربك التي عملت سابقًا في مجلة “The European“ وصحيفة “Vorwärts” تعتبر واحدة من الأصوات الشابة في مجال الحركة النسوية في ألمانيا. وبمناسبة العدد الخاص من صحيفة أبواب، الذي تعدّه صحفيات وكاتبات ويتناول قضايا المرأة، ولإطلاع القراء والقارئات الذين يتحدثون العربية على النقاش الدائر في ألمانيا حول الحركة النسوية المعاصرة، التقينا بيوليا كوربك في العاصمة برلين وجرى الحوار التالي: ازداد النقاش عن الحركة النسوية السنة الماضية، ما هي أهم المواضيع التي نوقشت في ألمانيا؟ أصبح الحديث عن التحرش الجنسي أمرًا مهمًّا فجأة، يتحدث عنه كثيرون بعد أحداث كولونيا، ولم يكن قبل ذلك يحظى بهذه الأهمية، وفي هذا السياق صرحت كثير من الناشطات في الحركة النسوية أن التحرش الجنسي في ألمانيا أمر واقعي يوميّ، وليس جديدًا، ولا يتعلق بقدوم “رجال” من ثقافات مختلفة إلى ألمانيا. بعد أحداث كولونيا، تناول النقاش القوانين التي ترتبط بقضايا التحرش، وقد كانت وزارة العدل في العام 2015 تريد إقرار قانون ضد التحرش الجنسي، ولكن الأمر لم ينجح وقتها، ولكن الضغط أصبح عاليًا بعد أحداث كولونيا، فتم إقرار قانون “لا تعني لا”. بعدها أتت قضية “جينا ليزا” (عارضة أزياء ألمانية اتَّهمت صديقها السابق باغتصابها، وبسبب عدم وضوح الرواية تمت تبرئة المتهم)، ما قد أثار اهتمامي بشده؛ هو النقاش المتداول ما بعد هذه القضية: ما هو الشكل المحدد لـ “ضحية” الاغتصاب؟ حيث دائمًا ما توجد أحكام مسبقة حول مظهر الضحية، تصرفاتها، وكيفية حدوث عملية الاغتصاب، كي تصنف قانونيًا تحت بند الاغتصاب. قضية جينا ليزا أظهرت بشكل مفاجئ وجود ...

أكمل القراءة »

Tür auf für Journalistinnen

Als ABWAB im Dezember 2015 gegründet wurde, war klar: Es muss auf jeden Fall eine „feministische Tür“ geben, also einen Zeitungsteil, der sich mit Frauenrechten auseinandersetzt. Knapp ein Jahr später wollen wir etwas Neues ausprobieren und öffnen die feministische Tür sperrangelweit: Das aktuelle Heft wurde ausschließlich von Frauen gemacht, unter der Chefredaktion der syrischen Schriftstellerin Rosa Yassin Hassan.

أكمل القراءة »

Arabische Filme bei der Berlinale ausgezeichnet

Drei wichtige Preise der 67. Berlinale gehen an Filme aus der arabischen Welt. „Ghost Hunting“ von Raed Andoni erhält den erstmals verliehenen Glasshütte Original Dokumentarfilmpreis. Der Audi Short Film Award geht an Karam Ghossein für „Street of Death“ und „Insyriated“ von Philippe Van Leeuw wird mit dem Panorama Publikums-Preis ausgezeichnet.

أكمل القراءة »

Making Films in Conflict Zones

Copyright: Internationale Filmfestspiele Berlin

This year’s Berlinale had a quiet, unassuming novelty in store: for the first time, the festival screened a film from Manipur, one of the tribal states in northeastern India. In “Lady of the Lake”, director Haobam Paban Kumar tells the story of a fisherman who is threatened by the local government with immediate eviction from his native home. When Tomba accidentally finds a gun on one of the floating islands of Loktak lake, he sees a chance to overcome his self-imposed paralysis and paranoia. But he seriously underestimates the violence triggered by the mere possession of a gun. ABWAB talked to Haobam Paban Kumar about the difficulty of making films in conflict zones, at the intersection of documentary and fiction.

أكمل القراءة »

Newton: Zwischen Demokratie und Wirklichkeit

© Drishyam Films

Wie organisiert man Wahlen in der größten Demokratie der Welt? In "Newton", der im Forum der diesjährigen Berlinale läuft, lässt Amit V. Masurkar seinen gleichnamigen Protagonisten durch den indischen Dschungel stapfen, um mitten im Nirgendwo freie und gerechte Wahlen abzuhalten. Doch Newton hat die Rechnung ohne korrupte Armeeoffiziere, gewaltbereite Maoisten und desinteressierte Adivasi gemacht.

أكمل القراءة »

EXILLITERATUR: Abbas Maroufi

Mit was hat es nur alles angefangen? Diese Frage, auf die es eine, keine oder auch hunderte Antworten gibt, treibt Madjid Amani seit Jahren um. Vom Fenster seines Zimmers in einer Aachener Nervenheilanstalt aus beobachtet er in Abbas Maroufis Roman Fereydun hatte drei Söhne die anderen Insassen, schmirgelt in der Werkstatt an einem hölzernen Kerzenständer herum, verreibt Spucke auf seinem Schuh und empfängt seine wenigen verbliebenen Freunde, mit denen er hitzige politische Debatten führt. Madjid, seit vier Jahren in diesem „historischen Winkel“ gefangen, ist nicht irgendwer: In den 1970er-Jahren unterstützt er die iranische Revolution, ist überzeugter Kommunist und für seine flammenden Reden bekannt.

أكمل القراءة »

Berlinale: Ansichten aus der Fremde

© Roger Arpajou

Chinesische Wiedergänger, französische Jazzmusik, Lebenswelten am Polarkreis und zum ersten Mal ein Film aus Bhutan: Die Internationalen Filmfestspiele Berlin (09. bis 19. Februar) schaffen es auch in diesem Jahr wieder, ein geografisch und künstlerisch unglaublich vielfältiges Programm zu präsentieren. Den Publikumsrekord wird die Berlinale 2017 sicherlich auch wieder brechen. Die Koordinaten bleiben also gleich, wenn sich Berlin aber nächster Woche wieder im Glanz der internationalen Filmwelt sonnt.

أكمل القراءة »

في البدء كانت الغابة

سلسة ألمانيا تتلون بالأخضر   حفظ الطاقة، تكرير النفايات، وعدم شراء البيض القادم من دجاج داخل الأقفاص! هذه الأمور قد تبدو غريبة جدًا لكثيرين ممن أتوا حديثا إلى ألمانيا ليعيشوا بها. كيف وصلت ألمانيا إلى هذا الحد من الهوس بحماية البيئة والطبيعة؟ في هذه السلسلة من المقالات سنقوم بشرح الأمر وتبسيطه ليليان بيتان | محررة القسم الألماني في صحيفة أبواب  ترجمة: د. هاني حرب      الجزء الأول: في البدء كانت الغابة   يسير القطار السريع شاقًا طريقه بين الحقول والغابات والقرى الصغيرة في ألمانيا. الصمت المطبق على المكان بسبب الزجاج العازل، حيث نسير قرب هذه القرى بسرعة كبيرة جدا. هذه القرى الألمانية الصغيرة تعبر عن الروح الألمانية كما الغابات تمامًا. الغابة السوداء، هونسروك أو حتى الغابات البافارية: أكثر من ثلث مساحة ألمانيا تغطيها الغابات بحسب إحصائيات مركز الغابات الوطني في العام 2012. إن الحفاظ على هذه الثروة الشجرية أمر مهم جدًا، حتى إنه تم إصدار قانون خاص بها يدعى قانون الغابات. من ينظر إلى العدد الهائل من أشجار البلوط، الجوز، الصنوبر وغيرها من أنواع الأشجار المختلفة، قد لا يستوعب بسهولة أن الغابات في ألمانيا كانت مهددة بالانقراض في فترة من الفترات.   عالم التاريخ يواخيم رادكاو، الذي يعتبر أحد أهم مدوني تاريخ البيئة في أوروبا، سجل تاريخ بدء “الوعي البيئي” في ألمانيا بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. خلال النهضة الرومنسية للأدب الألماني تم الاستعانة بالطبيعة، الغابات، الجبال والبحيرات لتكون الملهم الأساسي للفنانين والشعراء. من هنا تقع الفترة التي بدأ الاهتمام فيها بالغابات في وقت قريب. من أهم المواضيع التي كانت موضع نقاش دائم في ألمانيا: الاحتطاب الدائم وغير المنقطع للغابات، لحاجة ألمانيا الدائمة لكميات كبيرة جدا من الخشب. إضافة لها كانت النقاشات تدور حول تدهور حجم المواطن الطبيعية للعديد من الحيوانات الصغيرة. أقدم مؤسسة مدنية لحماية البيئة في ألمانيا هي مؤسسة “حفظ البيئة” التي تم تأسيسها على يد “ليزا هينلة” في العام 1899 كرابطة للحفاظ على الطيور البرية. ...

أكمل القراءة »

الجميع تحت خيمة واحدة

ليليان بيتان | محررة القسم الألماني في صحيفة أبواب ترجمة: د. هاني حرب يعرف متحف النوتات في برلين بمجموعة الآلات الموسيقية التي يضمها، وكذلك ببرنامج ورشات العمل الضخم الذي يقدمه وحديقته الموسيقية.  أيضا في هذا المساء البارد تصدح الموسيقى في أرجاء المتحف، ليس لوجود العديد من الآلات الموسيقية فيه، بل لأمر آخر. أكثر من 40 شخصًا أتوا اليوم لمشاهدة الشبكة الموسيقية “الخيمة”. في وسطها يقف عازف العود السوري نبيل أربعين (35 عامًا) من دمشق والذي يهدف لربط الموسيقيين المحليين مع نظرائهم القادمين الجدد إلى ألمانيا. “تعتبر برلين مدينة متعددة الثقافات. للأسف لا يعرف القادم الجديد كيف يتعرف على محيطه الفني ولهذا قمت بتأسيس الخيمة” هذا ما أخبرنا به أربعين. الخيمة باللغة العربية ترمز للقبائل البدوية وللإنسان العربي الأول. بالنسبة لنبيل أربعين ترمز الخيمة للاجئين واللجوء. في مدينته الأم دمشق أسس نبيل في العام 2005 متجرًا صغيرًا للآلات الموسيقية والذي حمل نفس الاسم أيضا. في غرفه المختلفة قام أربعين بتأسيس شركة للإنتاج الموسيقي أيضًا. في العام 2014 وبعد سوء الأحوال الأمنية في سوريا قرر نبيل مغادرة سوريا عبر لبنان وتركيا وصولا إلى ألمانيا والتي يقطن بها منذ العام 2015. و منذ وصوله إلى برلين بدأ نبيل بجمع الخبرات كعازف للعود ضمن المشهد الموسيقي في برلين في حفلات متعددة. عبر شبكته الجديدة يهدف نبيل للوصول إلى أمور عدة: “تهدف الخيمة لتبادل المعارف اللغوية والموسيقية. وأيضا ستساعد الخيمة القادمين الجديد على فهم العمل الموسيقي في ألمانيا وماهي القواعد والضوابط لهذا العمل”. للقيام بالحفلات المختلفة حصل نبيل أربعين على المساعدة من منظمتين غير حكوميتين ألمانيتين واللتين تعملان على ربط المشهد الموسيقي في ألمانيا ودفعه إلى الأمام. الأولى هي منظمة “CreAid” التي تقوم ببناء جسور بين الموسيقيين اللاجئين والصناعة الموسيقية في ألمانيا. الثانية هي منظمة “Give Something Back to Berlin” أعطِ شيئا في المقابل لبرلين، والتي تجمع القادمين الجدد إلى برلين. إضافة إلى ذلك كان متحف برلين للنوتات من المنظمين أيضا لهذه الحفلات. أحد أهداف ...

أكمل القراءة »