الرئيسية » أرشيف الكاتب: هاني حرب

أرشيف الكاتب: هاني حرب

فراغ سياسي في الحكومة الألمانية ما بين جمايكا وكينيا، وما بعدهما

تحالف جمايكا، أو تحالف الحزب المسيحي الديمقراطي بشقيه (ميركل وسيهوفر من بايرن)، حزب الخضر، وحزب الليبراليين الديمقراطيين انتهى بعد انسحاب الأخير من مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي الألماني، مما يعني أن ألمانيا ستعيش شكلاً من أشكال الفراغ السياسي إلى حين. وتمثل الخلاف الأساسي بعدة نقاط وعدت بها الأحزاب الألمانية المختلفة ناخبيها ولا تستطيع الحياد عنها. حيث لم يرض حزب الخضر الانسحاب عن مطلب فتح باب لم الشمل للاجئين في ألمانيا ولم تنفع المحاولات المختلفة من الفرقاء السياسيين لتقريب وجهات النظر مع الديمقراطيين الليبراليين الذين وعدوا ناخبيهم بعدم فتح باب لم الشمل. إضافةً إلى نقاط خلاف أخرى منها تخزين معلومات المواطنين الألمان والتي عارضها حزب الخضر، ورضخ بعد ذلك إلى تسوية معينة، ونفقة الأطفال (Kindergeld) والتي اُّتفق عليها خلال المرحلة الاولى من المفاوضات. وفي الصباح التالي للانسحاب بدأ الحديث عن تحالف “كينيا“، وهو التحالف بين الحزب المسيحي الديمقراطي، حزب الخضر والحزب الديمقراطي الاشتراكي. لكنه سرعان ما انتهى بتقديم رفض رسمي من الحزب الديمقراطي الاشتراكي بدخول الحكومة وتمسكه بمكانه ضمن المعارضة في البرلمان. ماذا سيحدث الآن؟ المستشارة أنغيلا ميركل التقت برئيس الجمهورية “فرانك فالتر شتاينماير” الذي يحمل في هذه المرحلة الحرجة أقوى سلاح وأقوى حركة يدعمه الدستور بها وهي حل البرلمان الألماني. سيقوم الرئيس بدعوة ميركل أولاً لتكون مستشارة وسيتم طلب الثقة من البرلمان. عندما لا تحصل ميركل على الثقة -وهذا مرجح- سيتم مطالبتها بتشكيل حكومة أقليات أي حكومة تسيير أعمال دون القدرة على الحكم بشكل حقيقي لأن البرلمان سيقف عائقاً دائماً أمام الحصول على الموافقات الضرورية لتسيير القرارات والتغييرات التي تودها الحكومة. ميركل وكأقوى رئيس حكومة في العالم حالياً، لن ترغب أن تكون نهايتها السياسية قائمة على حكومة تسيير أعمال لمدة أربع سنوات وعليه يُرجّح أن ترفض تشكيل الحكومة، وعندها وبحسب المادة ٦٣ من الدستور الألماني “القانون الأساسي” سيقوم رئيس الجمهورية بحل البرلمان والدعوة لانتخابات برلمانية جديدة مبكرة، قد تكون قبل عبد الفصح القادم في شهر أبريل/ نيسان من العام القادم، وحتى ...

أكمل القراءة »

النظام المدرسي الألماني.. معقد أم بسيط؟

كثيرون من القادمين الجدد من السوريين أو العراقيين أو الأفغان، كان هدفهم الأول والأخير للقدوم إلى أوروبا عموما و إلى ألمانيا خصوصا هو تقديم مستقبل زاهر وحقيقي لأطفالهم. للأسف، فقد الجدد كان النظام المدرسي الألماني من ضمن المعاناة التي عانوا منها. لأنه يستند إلى التقييم العملي من الأساتذة من ناحية، وإلى العلامات والدرجات الجامعية من ناحية أخرى، لقد كان هذا أمرا معقدا. سنحاول هنا تقديم شرح مبسط للنظام المدرسي الألماني.   تبدأ الحياة المدرسية للطلاب عبر الحضانات والتي تسمى (Kindergarten) والتي تدعمها الدولة بشكل كامل ومباشر، ويكون تعليم اللغة الألمانية الحصة الأكبر فيها. إضافة إلى اللغة الألمانية؛ يتم تعليم بعض مبادئ الحساب والرياضيات. في عمر السابعة ينتقل الطالب إلى المدارس الابتدائية والتي تعتبر إجبارية في كل ألمانيا لجميع الطلبة بين الصفين الأول والرابع. في الصفين الخامس والسادس تبدأ المراحل التحضيرية للدراسة في الثانويات العامة، المهنية أو الفنية.   في نهاية الصف السادس تبدأ سلسلة اجتماعات بين الأهل من جهة وإدارة المدرسة والأساتذة من جهة أخرى ليتم تقديم التقييم النهائي للطلبة من قبل الأساتذة وإدارة المدرسة ومعها التوصيات الخاصة للأهل، إما للإكمال في المدارس العامة (للوصول إلى الثانوية العامة) أو الانتقال إلى المدارس المهنية أو المدارس الفنية.    بالطبع يمتلك الأهل كل الحق بوضع ابنهم أو ابنتهم في المدرسة والنظام الدراسي الذي يرونه مناسبا لهم، ولكن في أكثر من ٨٠٪ من الحالات يتبع الأهل وصية المدرسة وإدارتها لضمان المستقبل الأفضل لأولادهم.   في نهاية هذه المرحلة تنقسم المدراس إلى ثلاثة أنواع. المدارس العامة (Gymnasium)، المدارس المهنية (Realschule) والمدارس الفنية (Hauptschule).   المدارس الفنية:  المدارس الفنية هي المدارس التي تعنى بالدراسات الفنية واليدوية للطلبة. تستمر هذه المدرسة حتى الصف العاشر. بدءا من الصف الحادي عشر والثاني عشر يداوم الطلبة يومين ضمن المدرسة وثلاثة ضمن أحد المهن المختلفة التي قاموا بالحصول على قبول فيها. تنتهي المدرسة الفنية بالحصول على شهادة الثانوية الفنية ليبدأ الطالب بعدها التدريب الفني المهني لأحد المهن والتي تكون غالبا يدوية. تعتبر المدارس الفنية حاليا من أنواع المدارس التي بدأت بالزوال، حيث هنالك نقاشات دائمة لدى المسؤولين الألمان على دمج المدارس المهنية والفنية ضمن فرع واحد لتسهيل حركة الطلبة ووصولهم إلى المهن المختلفة.  ...

أكمل القراءة »

تعرّف إلى الجامعات الألمانية وعروضها للطلبة اللاجئين

د. هاني حرب |باحث في علم المناعة والجينات في جامعة هارفرد – بوسطن – الولايات المتحدة الأمريكية     منذ بداية أزمة اللجوء في ألمانيا، قامت الجامعات الألمانية بتقديم العديد من الخدمات للاجئين وفي مقدمتها دورات اللغة المجانية التي قدمتها مختلف الجامعات الألمانية للاجئين حسب استطاعتها. إضافة إلى هذا بدأ الطلبة الجامعيون بمختلف اختصاصاتهم ومشاربهم بتقديم الخدمات والتطوع وتأسيس الجمعيات المختلفة لمساعدة القادمين الجدد،كما تمت تسميتهم من الجيل الجديد من الطلبة الجامعيين في ألمانيا.     لم تكتف الجامعات الألمانية بهذه الخدمات أو العروض البسيطة بل حاولت تطوير معروضها من الخدمات الجامعية المختلفة وبدأت العديد من هذه الجامعات بتأسيس أو تحديث مكاتبها الاستشارية لما يتلاءم مع وضع القادمين الجدد إلى ألمانيا وحاجاتهم الدراسية والجامعية. فهذه جامعة بوتسدام استحدثت مكتبا خاصا بتقديم الاستشارات للطلبة الجدد القادمين عبر موجة اللجوء الأخيرة (http://www.uni-potsdam.de/en/international/incoming/refugees.html) وتمت الاستعانة بالعديد من الطلبة العرب القدماء في الجامعة لتقديم الخدمة الأفضل والمعلومة الأصح والطريق الأقصر لهؤلاء الطلبة الجدد للحصول والوصول إلى ما يحتاجونه من معلومات للبدء بدراستهم الجامعية. ولم تكتف جامعة بوتسدام بهذا بل قامت بتأسيس برنامج خاص بالأساتذة اللاجئين القادمين الجدد. يمكن للأساتذة أو من كان أستاذا في سوريا أو العراق أو أفغانستان التقدم ودخول هذا البرنامج الذي يخول من ينهيه العمل كأستاذ في المدارس الألمانية. http://www.uni-potsdam.de/unterrichtsinterventionsforsch/refugee.html     إضافة إلى جامعة بوتسدام قامت العديد من الجامعات الأخرى بتقديم وتجهيز البرامج المختلفة لدعم القادمين الجدد لدخول معترك الحياة العلمية والعملية على حد سواء. جامعة إيسن على سبيل المثال قامت بتجهيز برنامج الترحيب باللاجئين حيث يقوم اللاجئ بتقديم ما قام به من دراسة سابقة أو ما يريد دراسته مستقبلا لإيجاد الطريقة المناسبة من الجامعة ليستطيع البدء بتحقيق حلمه. البرنامج في جامعة بوتسدام لاقى ومازال نجاحا ملحوظا وقام العديد من القادمين الجدد بالتقدم إليه https://www.uni-due.de/fluechtlinge/         أما جامعة فرانكفورت فقامت بتأسيس برنامج الترحيب باللاجئين. يقوم البرنامج والذي دعمته بشكل شخصي رئيسة الجامعة وحصل دعما على منظمة أفا ...

أكمل القراءة »

Make it German hilft arabischen Studenten

Von Hani Harb. Vor etwa einem Jahr haben Anas Al-Hakim, Obay Hadid, Hamza Theebaan und Bashar Jumaa beschlossen, arabischen und insbesondere syrischen Studenten über einen eingetragenen Verein eine kostenlose Studienberatung anzubieten. Der Gedanke an sich ist nicht neu. Ähnliche Berater-Services existieren bereits vielfach auf Facebook und in anderen sozialen Netzwerken, jedoch in einem anderen Format: entweder als gewinnorientiertes Unternehmen oder als nicht angemeldete, häufig auf die Abzocke von Studenten zielende Aktion.

أكمل القراءة »

“Make It German” جمعية ألمانية سورية تقدم الدعم للطلبة العرب

د. هاني حرب منذ حوالي عام تقريبًا قرر أنس، أُبيّ، حمزة، وبشار البدء بفكرة لتقديم الدعم والاستشارات للطلبة العرب بشكل عام، والسوريين بشكل خاص، عبر جمعية ألمانية مسجلة أصولاً لتقديم المساعدة المجانية. الفكرة بحد ذاتها ليست جديدة، فالكثير من صفحات فيسبوك وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي تقدم هذه الخدمات، ولكن ضمن أطر مختلفة، إما كشركات مسجلة لها أهداف الربح المادية، أو كشركات غير مسجلة همها سرقة الطالب والحصول على المال دون تقديم أي خدمة أو استشارة حقيقة. الجديد بفكرة أنس وأصدقائه كانت عبر تسجيل مبادرتهم هذه ضمن الدوائر الحكومية الألمانية والاعتماد بشكل مباشر على التطوع، واختيار المستشارين بشكل دقيق ومحكم، لتقديم المساعدة والمعونة الأفضل للطلبة وغيرهم.   الأهداف من الأهداف الرئيسية للمبادرة: تصحيح الأخطاء التي يتم عرضها ونشرها عن الدراسة في ألمانيا بقصد أو بغير قصد. إضافة إلى ذلك تقدم الجمعية عددًا من الخدمات والاستشارات لعدة مواضيع، منها على سبيل المثال: الموضوع التخصصي، والذي يهدف إلى الإجابة على السؤال فقط من خلال الشخص الذي قد مرّ بتلك التجربة وليس من خلال “قيل عن قال”. من أهم أهداف جمعية “Make it German e.V.” أيضًا: وصل القادمين الجدد مع مجتمعهم الألماني، وتعريفهم بالمجالات الدراسية المختلفة وعلى القوانين الرسمية. يضاف إلى ذلك إرشادهم إلى الطريق الصحيح المتعلق بحياتهم، والذي يعتبر في بعض الأحيان من العقبات التي يمكن للفرد أن يواجهها، دون التحيز إلى بلد معين، أصول عرقية أو حالة اجتماعية. علاوةً على ذلك تعمل المؤسسة على التعاون المباشر مع الجهات الأخرى العاملة بشكل أساسي في المجال الطلابي.   آلية العمل تنقسم الجمعية إلى قسمين: القسم الإداري؛ ومهمته: وضع خطط العمل الأساسية بالتعاون مع القسم الاستشاري، أخذ القرارات المناسبة تبعا للدستور المتعلق بالمؤسسة، دراسة طلبات الانضمام، تمثيل المؤسسة في الدوائر الحكومية والأمور القانونية والاهتمام بشكل كامل بالأمور التقنية والتنظيمية والمالية. أما القسم الاستشاري فمهمته تنحصر في تقديم اقتراحات ودراسات لفعاليات ونشاطات ضمن ولاية العضو، الإجابة على الاستشارات التي يتم التوكيل بها، وتحرير المقالات وتدقيقها ...

أكمل القراءة »

ما هو “المجتمع الألماني – السوري للبحث العلمي”؟

د. هاني حرب | مستشار الدراسة في ألمانيا لعدد من الجامعات والشركات   اجتمع أكثر من خمسة عشر عالمًا وباحثًا سوريًا في مدينة فرانكفورت، في تشرين الثاني من عام 2016 ليعلنوا تأسيس “المجتمع الألماني – السوري للبحث العلمي”. ما هو هذا المجتمع؟ المجتمع الألماني – السوري للبحث العلمي هو نتاج عمل عدة أشهر بين العديد من الباحثين بمختلف التخصصات التطبيقية، الطبية، الهندسية والإنسانية، للخروج بهيكلية تستطيع جمع الباحثين السوريين والعرب على حد سواء لتقديم المساعدة وبناء (لوبي) عربي وسوري ضمن هيئات البحث العلمي المختلفة في ألمانيا. هدف الجمعية هو تأسيس مجتمع علمي بحثي سوري في ألمانيا لدعم طلبة الجامعات والدراسات ودعم الباحثين السورين للعمل والدراسة في ألمانيا، إضافة لتأمين المنح المناسبة للسوريين لمتابعة مسيرتهم العلمية في ألمانيا. كما تهدف الجمعية إلى رعاية المشاريع والمشاركات العلمية والفنية وغيرها، وتجهيز الندوات وورش العمل داخل ألمانيا وخارجها لدعم تعريف العالم بالمجتمع السوري والخلفية الثقافية السورية، وكل ما يدعم أهداف المنظمة لتأسيس مجتمع علمي ثقافي مشترك بين سوريا وألمانيا. يمكن لأي طالب ماجستير أو دكتوراة، أو أي باحث بعد الدكتوراة أن يتقدم ليصبح عضوًا في جمعية “المجتمع الألماني – السوري للبحث العلمي” في ألمانيا. تتنوع العضوية في ثلاث تصنيفات: العضو الزائر: وهو عضو يحصل على كامل المعلومات الشهرية (Newsletter) عبر الإيميل ويحق له حضور الجلسات الشهرية للجمعية، لكنه لا يملك حق الانتخاب أو المشاركة أو إبداء الرأي (أي شخص كان). العضو الفعال: وهو عضو يملك كامل صلاحيات العضو الزائر ويحق له الانتخاب الجزئي ضمن الولاية المقيم فيها فقط. يتحول العضو الفعال إلى عضو عامل حال انتهاء دراسة البكالوريوس والتحول لدراسة الماجستير. العضو العامل: وهو عضو يملك كامل صلاحيات العضو الفعال مع حقه بالانتخاب والمشاركة الفعالة في مجلس الإدارة العامة والمحلية والجمعية العامة وإبداء الرأي والاعتراض والنقد البناء. تقول الدكتورة مدى صالح رئيسة المجتمع الألماني – السوري للبحث العلمي: “قمنا بتأسيس هذه الجمعية لمساعدة جميع الطلبة اللاجئين السوريين منهم وغير السوريين لدخول الدراسات العليا في ألمانيا ...

أكمل القراءة »

المنح الجامعية المختلفة في ألمانيا وكيفية التقدم إليها – الجزء الثاني

 د. هاني حرب| مستشار الدراسة في ألمانيا لعدد من الجامعات و الشركات. في المقالة السابقة قمنا بعرض عدد من المنح الجامعية المهمة التي يمكن للطالب التقدم إليها ليستطيع الاستمرار بدراسته الجامعية. وهنا سنكمل عرض المنح الجامعية المختلفة: منحة بهرينغر انغلهايم لطلبة الدكتوراه: تعتبر هذه المنحة من أهم المنح لطلبة الدكتوراه، لما فيها من مزايا بعد إنهاء الدكتوراه، ومنها فرصة العمل في إحدى أكبر شركات صناعة الأدوية عالميًا. هدف المنحة هي دعم البحوث والعلوم الأساسية حصرًا في ألمانيا. لا تهم الجنسية هنا، أو منشأ الطالب. هنالك 45 منحة سنويا يتم توزيعها على الطلبة الألمان والأجانب على حد سوء. قيمة المنحة 1.550 يورو شهريًا ويجب على المتقدم ألّا يكون أكبر من 27 عامًا. يجب نشر الأبحاث العلمية المتعلقة بالدكتوراه خلال فترة المنحة. لمعرفة المزيد عن المنحة: http://www.bifonds.de/fellowships-grants/phd-fellowships/who-can-apply.htmlhier 2. منحة فريدريتش ناومان لدعم الحريات:  تستهدف هذه المنحة جميع الطلبة الاجانب الذين يدرسون وينهون رسالة الدكتوراه في إحدى الجامعات الألمانية، في أي تخصص، عدا تخصصات الطب وطب الأسنان. يجب على الطلبة الراغبين بالتقدم إلى هذه المنحة الحصول على قبول من إحدى الجامعات الألمانية لكتابة رسالة الدكتوراه. إضافة لذلك يجب إتقان اللغة الألمانية تحدثا وكتابة. للتقدم، على الطلبة الاطلاع على الرابط التالي: http://www.freiheit.org/Promotionsfoerderung/185c2275i126/index.html 3. منحة كارل – دويسبورغ التابعة لمؤسسة الباير للعلوم والتربية: تستهدف هذه المنحة طلاب الطب البشري والطب البيطري للقيام بأبحاث الدكتوراه في التخصصات التالية: القلبية، الأورام، النسائية، الأشعة، والالتهابات. يتم منح حوالي 10 منح سنويا، ومدة المنحة عام واحد. تعتبر هذه المنحة الأنسب لطلبة الطب البشري لإجراء أبحاث الدكتوراه الطبية الخاصة بهم. من شروط التقدم إلى المنحة أن يكون الطالب حاصلاً على معدل عالٍ في الثانوية العامة وفي دراسة الطب أو الطب البيطري. يتوقع من المتقدمين أن يكونوا ذوي عقل منفتح ومستعدين للعمل الجاد والدؤوب. لمعرفة المزيد عن مواعيد التقديم وشروطه: www.bayer-stiftungen.de/de/carl-duisberg-stipendien.aspx 4. المنحة الألمانية للبيئة: تملك المنحة الألمانية للبيئة رصيدًا وقدره 1.7 مليار يورو، والذي يعتبر الأكبر في أوروبا. تمنح المنحة ...

أكمل القراءة »

المنح الجامعية المختلفة وكيفية التقديم عليها – الجزء الأول

د. هاني حرب | باحث في علم المناعة والجينات في جامعة ماربورج – ألمانيا                     مستشار الدراسة في ألمانيا لعدد من الجامعات والشركات   يبحث العديد من الطلبة واللاجئين دائمًا وبشكل حثيث، عن الفرص الدراسية المختلفة. في مقالة سابقة ضمن جريدتنا قمنا بالتحدث بشكل مبسط عن القرض الطلابي “Bafög” وطريقة التقديم والحصول عليها. من ناحية أخرى فإن العديد من الطلبة داخل وخارج ألمانيا يبحثون دائمًا عن الفرص الأخرى لتمويل دراستهم عن طريق المنح أو الدعم المادي القادم من المنظمات المختلفة. إن التقدم للمنح المختلفة أمرٌ ليس بالصعب على الإطلاق، ويتوجب على الطلبة الحصول على مؤهلات أساسية بسيطة سنقوم بذكرها في هذه المقالة، ليتاح للطلبة جميعهم التقدم للمنح والاستفادة من المعروض دائمًا. إن من أساسيات الحصول على المنحة هو تجهيز سيرة ذاتية متكاملة باللغتين الإنكليزية والألمانية حسب ما تقتضيه الحاجة. يمكن للطلبة وبكل سهولة تجهيز سيرهم الذاتية عبر عدد من المواقع التي تقدم لهم هذه الخدمات ومنها هذا الموقع يقدم خدمة بسيطة لتجهيز السيرة الذاتية باللغة الإنكليزية ويمكن الاعتماد عليه دائمًا: https://www.livecareer.com/resume-builder أما هذا الموقع عبر العملاق “غوغل” فهو يحتاج لحساب بريد الكتروني عبره، ولكنه يقدم خدمة مميزة جدًا وبعدة لغات منها الألمانية والإنكليزية.   https://vetsresumebuilder.appspot.com/#null   بعد تجهيز السيرة الذاتية يحتاج الطلبة للتقدم للمنح المختلفة، والتي يتطلب إيجادها في العديد من الأحيان عملاً جبارًا، صعبًا وشاقًا. من أسهل وأفضل المواقع التي تقدم المنح المختلفة المقدمة ضمن ألمانيا للاجانب هو موقع منظمة التبادل الثقافي الألمانية “DAAD” والتي مقرها مدينة بون الألمانية. إن موقع الداد يعتبر الأقوى على المستوى الألماني لتقديم كامل الخدمات المختلفة المميزة إما للبحث عن التخصصات المختلفة أو البحث عن المنح الجامعية نفسها. يمكن للطلبة الاطلاع على موقع الداد عبر www.daad.de من ناحية أخرى هنالك العديد من المنح المختلفة الموجودة ضمن مجموع المعروض الألماني للمنح والتي سأضعها هنا للاستفادة منها: منحة وزراة العلوم والثقافة والفن في ولاية البادن فورتنبرغ للدراسة العليا: تقوم ...

أكمل القراءة »

كيف تعدل شهادة الصيدلة في ألمانيا وما مجالات العمل؟

  يعتبر العمل للصيادلة من أهم الأعمال والأسئلة التي تصلنا هنا في أبواب، ولي بشكل خاص، حيث أن قضية عمل الصيادلة و تعديل شهاداتهم ليست واضحة بشكل جيد. ابتداءً من الشهر الثالث من عام 2012 صدر قانون العمل الجديد في ألمانيا الذي يسمح بـ”تعديل الشهادات الطيبة” وفق قانون موحد، هذا يعني أن الولايات الألمانية أصبحت ملزمة بتطبيق هذا القانون دون استثناء. يسمح القانون الجديد لكل من درس الصيدلة في إحدى البلدان الأوروبية بتعديل شهادته بشرط أساسي وهو الحصول على مستوى لغة “B1”  أما بقية الأوراق فهي روتينية مع الانتباه أن الجنسية لا تلعب أي دور وإنما البلد الذي تمت دراسة الصيدلة فيه. أما بالنسبة لمن درس الصيدلة في سوريا أو إحدى الدول العربية أو خارج الاتحاد الأوروبي فهناك الاحتمالات التالية: الاحتمال الأول: تقديم الأوراق بشكل مباشر إلى مقيّم أو ما يسمى”Gutachter” لتدقيق الأوراق وتحديد مستوى معادلتها للشهادة الألمانية، هذا الاحتمال لا فائدة منه تقريبًا بالنسبة للقادمين من الدول العربية لأن النتيجة شبه واضحة والسبب ليس الفرق الكبير في مواد الدراسة -على سبيل المثال- إنما السبب الأساسي الذي يجعل الشهادات العربية غير معادلة إطلاقا للشهادة الألمانية هو اختلاف القوانين الصيدلانية بين البلدين. يعتبر هذا الطريق الطريق الأصعب والأكثر كلفة ولا ينصح به على الإطلاق. الاحتمال الثاني: التقدم لامتحان التعديل مباشرة بدون التدريب. هذا الاحتمال ممكن قانونيًا لأن التدريب حسب القانون في ألمانيا غير ملزم، وإنما منصوح به. بالطبع هناك عدد من الولايات التي تجبر الصيادلة على التدريب لأنه يقع في مصلحة الصيدلاني/الطالب أولا ويزيد الفرصة في إيجاد العمل بعد ذلك ثانيا. إن التدريب يعتبر فرصة ذهبية لدخول سوق العمل الألمانية والتعرف على القوانين الناظمة المختلفة بشكل عملي محسوس بدلا من الطريقة النظرية الجافة عبر الكتب. الاحتمال الثالث: التدريب في صيدلية لمدة سنة أو أكثر، ثم التقدم لامتحان التعديل وهو الاحتمال الأكثر شيوعًا ومنطقية. بالنسبة للتدريب في الصيدلية هناك نوعين للتدريب: النوع الأول هو متدرب غير صيدلاني بمعنى آخر عدم ممارسة المهنة ...

أكمل القراءة »