الرئيسية » أرشيف الكاتب: هاني حرب

أرشيف الكاتب: هاني حرب

“Make It German” جمعية ألمانية سورية تقدم الدعم للطلبة العرب

د. هاني حرب منذ حوالي عام تقريبًا قرر أنس، أُبيّ، حمزة، وبشار البدء بفكرة لتقديم الدعم والاستشارات للطلبة العرب بشكل عام، والسوريين بشكل خاص، عبر جمعية ألمانية مسجلة أصولاً لتقديم المساعدة المجانية. الفكرة بحد ذاتها ليست جديدة، فالكثير من صفحات فيسبوك وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي تقدم هذه الخدمات، ولكن ضمن أطر مختلفة، إما كشركات مسجلة لها أهداف الربح المادية، أو كشركات غير مسجلة همها سرقة الطالب والحصول على المال دون تقديم أي خدمة أو استشارة حقيقة. الجديد بفكرة أنس وأصدقائه كانت عبر تسجيل مبادرتهم هذه ضمن الدوائر الحكومية الألمانية والاعتماد بشكل مباشر على التطوع، واختيار المستشارين بشكل دقيق ومحكم، لتقديم المساعدة والمعونة الأفضل للطلبة وغيرهم.   الأهداف من الأهداف الرئيسية للمبادرة: تصحيح الأخطاء التي يتم عرضها ونشرها عن الدراسة في ألمانيا بقصد أو بغير قصد. إضافة إلى ذلك تقدم الجمعية عددًا من الخدمات والاستشارات لعدة مواضيع، منها على سبيل المثال: الموضوع التخصصي، والذي يهدف إلى الإجابة على السؤال فقط من خلال الشخص الذي قد مرّ بتلك التجربة وليس من خلال “قيل عن قال”. من أهم أهداف جمعية “Make it German e.V.” أيضًا: وصل القادمين الجدد مع مجتمعهم الألماني، وتعريفهم بالمجالات الدراسية المختلفة وعلى القوانين الرسمية. يضاف إلى ذلك إرشادهم إلى الطريق الصحيح المتعلق بحياتهم، والذي يعتبر في بعض الأحيان من العقبات التي يمكن للفرد أن يواجهها، دون التحيز إلى بلد معين، أصول عرقية أو حالة اجتماعية. علاوةً على ذلك تعمل المؤسسة على التعاون المباشر مع الجهات الأخرى العاملة بشكل أساسي في المجال الطلابي.   آلية العمل تنقسم الجمعية إلى قسمين: القسم الإداري؛ ومهمته: وضع خطط العمل الأساسية بالتعاون مع القسم الاستشاري، أخذ القرارات المناسبة تبعا للدستور المتعلق بالمؤسسة، دراسة طلبات الانضمام، تمثيل المؤسسة في الدوائر الحكومية والأمور القانونية والاهتمام بشكل كامل بالأمور التقنية والتنظيمية والمالية. أما القسم الاستشاري فمهمته تنحصر في تقديم اقتراحات ودراسات لفعاليات ونشاطات ضمن ولاية العضو، الإجابة على الاستشارات التي يتم التوكيل بها، وتحرير المقالات وتدقيقها ...

أكمل القراءة »

ما هو “المجتمع الألماني – السوري للبحث العلمي”؟

د. هاني حرب | مستشار الدراسة في ألمانيا لعدد من الجامعات والشركات   اجتمع أكثر من خمسة عشر عالمًا وباحثًا سوريًا في مدينة فرانكفورت، في تشرين الثاني من عام 2016 ليعلنوا تأسيس “المجتمع الألماني – السوري للبحث العلمي”. ما هو هذا المجتمع؟ المجتمع الألماني – السوري للبحث العلمي هو نتاج عمل عدة أشهر بين العديد من الباحثين بمختلف التخصصات التطبيقية، الطبية، الهندسية والإنسانية، للخروج بهيكلية تستطيع جمع الباحثين السوريين والعرب على حد سواء لتقديم المساعدة وبناء (لوبي) عربي وسوري ضمن هيئات البحث العلمي المختلفة في ألمانيا. هدف الجمعية هو تأسيس مجتمع علمي بحثي سوري في ألمانيا لدعم طلبة الجامعات والدراسات ودعم الباحثين السورين للعمل والدراسة في ألمانيا، إضافة لتأمين المنح المناسبة للسوريين لمتابعة مسيرتهم العلمية في ألمانيا. كما تهدف الجمعية إلى رعاية المشاريع والمشاركات العلمية والفنية وغيرها، وتجهيز الندوات وورش العمل داخل ألمانيا وخارجها لدعم تعريف العالم بالمجتمع السوري والخلفية الثقافية السورية، وكل ما يدعم أهداف المنظمة لتأسيس مجتمع علمي ثقافي مشترك بين سوريا وألمانيا. يمكن لأي طالب ماجستير أو دكتوراة، أو أي باحث بعد الدكتوراة أن يتقدم ليصبح عضوًا في جمعية “المجتمع الألماني – السوري للبحث العلمي” في ألمانيا. تتنوع العضوية في ثلاث تصنيفات: العضو الزائر: وهو عضو يحصل على كامل المعلومات الشهرية (Newsletter) عبر الإيميل ويحق له حضور الجلسات الشهرية للجمعية، لكنه لا يملك حق الانتخاب أو المشاركة أو إبداء الرأي (أي شخص كان). العضو الفعال: وهو عضو يملك كامل صلاحيات العضو الزائر ويحق له الانتخاب الجزئي ضمن الولاية المقيم فيها فقط. يتحول العضو الفعال إلى عضو عامل حال انتهاء دراسة البكالوريوس والتحول لدراسة الماجستير. العضو العامل: وهو عضو يملك كامل صلاحيات العضو الفعال مع حقه بالانتخاب والمشاركة الفعالة في مجلس الإدارة العامة والمحلية والجمعية العامة وإبداء الرأي والاعتراض والنقد البناء. تقول الدكتورة مدى صالح رئيسة المجتمع الألماني – السوري للبحث العلمي: “قمنا بتأسيس هذه الجمعية لمساعدة جميع الطلبة اللاجئين السوريين منهم وغير السوريين لدخول الدراسات العليا في ألمانيا ...

أكمل القراءة »

المنح الجامعية المختلفة في ألمانيا وكيفية التقدم إليها – الجزء الثاني

 د. هاني حرب| مستشار الدراسة في ألمانيا لعدد من الجامعات و الشركات. في المقالة السابقة قمنا بعرض عدد من المنح الجامعية المهمة التي يمكن للطالب التقدم إليها ليستطيع الاستمرار بدراسته الجامعية. وهنا سنكمل عرض المنح الجامعية المختلفة: منحة بهرينغر انغلهايم لطلبة الدكتوراه: تعتبر هذه المنحة من أهم المنح لطلبة الدكتوراه، لما فيها من مزايا بعد إنهاء الدكتوراه، ومنها فرصة العمل في إحدى أكبر شركات صناعة الأدوية عالميًا. هدف المنحة هي دعم البحوث والعلوم الأساسية حصرًا في ألمانيا. لا تهم الجنسية هنا، أو منشأ الطالب. هنالك 45 منحة سنويا يتم توزيعها على الطلبة الألمان والأجانب على حد سوء. قيمة المنحة 1.550 يورو شهريًا ويجب على المتقدم ألّا يكون أكبر من 27 عامًا. يجب نشر الأبحاث العلمية المتعلقة بالدكتوراه خلال فترة المنحة. لمعرفة المزيد عن المنحة: http://www.bifonds.de/fellowships-grants/phd-fellowships/who-can-apply.htmlhier 2. منحة فريدريتش ناومان لدعم الحريات:  تستهدف هذه المنحة جميع الطلبة الاجانب الذين يدرسون وينهون رسالة الدكتوراه في إحدى الجامعات الألمانية، في أي تخصص، عدا تخصصات الطب وطب الأسنان. يجب على الطلبة الراغبين بالتقدم إلى هذه المنحة الحصول على قبول من إحدى الجامعات الألمانية لكتابة رسالة الدكتوراه. إضافة لذلك يجب إتقان اللغة الألمانية تحدثا وكتابة. للتقدم، على الطلبة الاطلاع على الرابط التالي: http://www.freiheit.org/Promotionsfoerderung/185c2275i126/index.html 3. منحة كارل – دويسبورغ التابعة لمؤسسة الباير للعلوم والتربية: تستهدف هذه المنحة طلاب الطب البشري والطب البيطري للقيام بأبحاث الدكتوراه في التخصصات التالية: القلبية، الأورام، النسائية، الأشعة، والالتهابات. يتم منح حوالي 10 منح سنويا، ومدة المنحة عام واحد. تعتبر هذه المنحة الأنسب لطلبة الطب البشري لإجراء أبحاث الدكتوراه الطبية الخاصة بهم. من شروط التقدم إلى المنحة أن يكون الطالب حاصلاً على معدل عالٍ في الثانوية العامة وفي دراسة الطب أو الطب البيطري. يتوقع من المتقدمين أن يكونوا ذوي عقل منفتح ومستعدين للعمل الجاد والدؤوب. لمعرفة المزيد عن مواعيد التقديم وشروطه: www.bayer-stiftungen.de/de/carl-duisberg-stipendien.aspx 4. المنحة الألمانية للبيئة: تملك المنحة الألمانية للبيئة رصيدًا وقدره 1.7 مليار يورو، والذي يعتبر الأكبر في أوروبا. تمنح المنحة ...

أكمل القراءة »

المنح الجامعية المختلفة وكيفية التقديم عليها – الجزء الأول

د. هاني حرب | باحث في علم المناعة والجينات في جامعة ماربورج – ألمانيا                     مستشار الدراسة في ألمانيا لعدد من الجامعات والشركات   يبحث العديد من الطلبة واللاجئين دائمًا وبشكل حثيث، عن الفرص الدراسية المختلفة. في مقالة سابقة ضمن جريدتنا قمنا بالتحدث بشكل مبسط عن القرض الطلابي “Bafög” وطريقة التقديم والحصول عليها. من ناحية أخرى فإن العديد من الطلبة داخل وخارج ألمانيا يبحثون دائمًا عن الفرص الأخرى لتمويل دراستهم عن طريق المنح أو الدعم المادي القادم من المنظمات المختلفة. إن التقدم للمنح المختلفة أمرٌ ليس بالصعب على الإطلاق، ويتوجب على الطلبة الحصول على مؤهلات أساسية بسيطة سنقوم بذكرها في هذه المقالة، ليتاح للطلبة جميعهم التقدم للمنح والاستفادة من المعروض دائمًا. إن من أساسيات الحصول على المنحة هو تجهيز سيرة ذاتية متكاملة باللغتين الإنكليزية والألمانية حسب ما تقتضيه الحاجة. يمكن للطلبة وبكل سهولة تجهيز سيرهم الذاتية عبر عدد من المواقع التي تقدم لهم هذه الخدمات ومنها هذا الموقع يقدم خدمة بسيطة لتجهيز السيرة الذاتية باللغة الإنكليزية ويمكن الاعتماد عليه دائمًا: https://www.livecareer.com/resume-builder أما هذا الموقع عبر العملاق “غوغل” فهو يحتاج لحساب بريد الكتروني عبره، ولكنه يقدم خدمة مميزة جدًا وبعدة لغات منها الألمانية والإنكليزية.   https://vetsresumebuilder.appspot.com/#null   بعد تجهيز السيرة الذاتية يحتاج الطلبة للتقدم للمنح المختلفة، والتي يتطلب إيجادها في العديد من الأحيان عملاً جبارًا، صعبًا وشاقًا. من أسهل وأفضل المواقع التي تقدم المنح المختلفة المقدمة ضمن ألمانيا للاجانب هو موقع منظمة التبادل الثقافي الألمانية “DAAD” والتي مقرها مدينة بون الألمانية. إن موقع الداد يعتبر الأقوى على المستوى الألماني لتقديم كامل الخدمات المختلفة المميزة إما للبحث عن التخصصات المختلفة أو البحث عن المنح الجامعية نفسها. يمكن للطلبة الاطلاع على موقع الداد عبر www.daad.de من ناحية أخرى هنالك العديد من المنح المختلفة الموجودة ضمن مجموع المعروض الألماني للمنح والتي سأضعها هنا للاستفادة منها: منحة وزراة العلوم والثقافة والفن في ولاية البادن فورتنبرغ للدراسة العليا: تقوم ...

أكمل القراءة »

كيف تعدل شهادة الصيدلة في ألمانيا وما مجالات العمل؟

  يعتبر العمل للصيادلة من أهم الأعمال والأسئلة التي تصلنا هنا في أبواب، ولي بشكل خاص، حيث أن قضية عمل الصيادلة و تعديل شهاداتهم ليست واضحة بشكل جيد. ابتداءً من الشهر الثالث من عام 2012 صدر قانون العمل الجديد في ألمانيا الذي يسمح بـ”تعديل الشهادات الطيبة” وفق قانون موحد، هذا يعني أن الولايات الألمانية أصبحت ملزمة بتطبيق هذا القانون دون استثناء. يسمح القانون الجديد لكل من درس الصيدلة في إحدى البلدان الأوروبية بتعديل شهادته بشرط أساسي وهو الحصول على مستوى لغة “B1”  أما بقية الأوراق فهي روتينية مع الانتباه أن الجنسية لا تلعب أي دور وإنما البلد الذي تمت دراسة الصيدلة فيه. أما بالنسبة لمن درس الصيدلة في سوريا أو إحدى الدول العربية أو خارج الاتحاد الأوروبي فهناك الاحتمالات التالية: الاحتمال الأول: تقديم الأوراق بشكل مباشر إلى مقيّم أو ما يسمى”Gutachter” لتدقيق الأوراق وتحديد مستوى معادلتها للشهادة الألمانية، هذا الاحتمال لا فائدة منه تقريبًا بالنسبة للقادمين من الدول العربية لأن النتيجة شبه واضحة والسبب ليس الفرق الكبير في مواد الدراسة -على سبيل المثال- إنما السبب الأساسي الذي يجعل الشهادات العربية غير معادلة إطلاقا للشهادة الألمانية هو اختلاف القوانين الصيدلانية بين البلدين. يعتبر هذا الطريق الطريق الأصعب والأكثر كلفة ولا ينصح به على الإطلاق. الاحتمال الثاني: التقدم لامتحان التعديل مباشرة بدون التدريب. هذا الاحتمال ممكن قانونيًا لأن التدريب حسب القانون في ألمانيا غير ملزم، وإنما منصوح به. بالطبع هناك عدد من الولايات التي تجبر الصيادلة على التدريب لأنه يقع في مصلحة الصيدلاني/الطالب أولا ويزيد الفرصة في إيجاد العمل بعد ذلك ثانيا. إن التدريب يعتبر فرصة ذهبية لدخول سوق العمل الألمانية والتعرف على القوانين الناظمة المختلفة بشكل عملي محسوس بدلا من الطريقة النظرية الجافة عبر الكتب. الاحتمال الثالث: التدريب في صيدلية لمدة سنة أو أكثر، ثم التقدم لامتحان التعديل وهو الاحتمال الأكثر شيوعًا ومنطقية. بالنسبة للتدريب في الصيدلية هناك نوعين للتدريب: النوع الأول هو متدرب غير صيدلاني بمعنى آخر عدم ممارسة المهنة ...

أكمل القراءة »

منصات التعليم الذاتي…البديل و الحل لملء أوقات الفراغ

د. هاني حرب يقضي كثير من اللاجئين ومنهم العديد من الطلبة أوقاتًا طويلة جدا خلال فترات الانتظار للحصول على الإقامة بعمل لا شيء. هذا يؤدي إلى الشعور بالكسل وعدم الرغبة بالإنتاج. هنالك الكثير من البدائل المتاحة عبر الانترنت والتي تعطي الطلبة واللاجئين العديد من المهارات الجديدة أو تقوم بزيادة خبراتهم في مهارات يملكونها بالأصل، لتكون عونًا لهم للحصول على عمل أو الحصول على قبول دراسي جامعي كان أم مهني في ألمانيا. تدعى هذه البدائل: منصات التعليم الذاتي (MOOC). الموك هي منصات تعليم عبر الانترنت مدعومة من منظمات أو جامعات عالمية مرموقة لتقديم العديد من الدورات وورشات العمل المختلفة المشابهة لما يتم تقديمه بشكل مباشر في الجامعات أو المنظمات نفسها. هناك العديد من المنصات العربية التي تقدم العديد من الخدمات للطلبة والتي يمكن الاستفادة منها مجانًا وسأقوم في هذه المقالة بطرحها وطرح شرح بسيط عن كل منها: أكاديمية ملتقى الدارين: هي الأكاديمية الأولى عبر الانترنت، وتقدم خدماتها بشكل مجاني تمامًا وهي تقدم غرفًا افتراضية للمحاضرين والطلبة للتواصل المباشر. بعد انتهاء المحاضرات يتم رفعها على الموقع مجددا للاستفادة منها لمن لم يتح له الحضور المباشر. قدمت وتقدم أكاديمية الدارين العديد من الدورات في مختلف المجالات من الحاسوب إلى الهندسة والتربية وغيرها. للوصول إلى أكاديمية ملتقى الدارين: aldarayn.com رواق: يعتبر رواق منصة تعليمية إلكترونية تقدم مواضيعها باللغة العربية عن طريق العديد من الأكاديميين الموجودين على امتداد الوطن العربي. سواءً كنت طالبًا جامعيًا يسعى لتنمية معرفته في مجال تخصصه، أو موظفًا مشغولاً ولكن لديه فضول الاستكشاف المعرفي في تخصص ما، أو كنت إنسانًا يستمتع بالتعلم والاستزادة المعرفية بحد ذاتها، فبإمكانك الالتحاق بالمادة المثيرة لاهتمامك ومتابعة محاضراتها أسبوعيًا، والتفاعل مع المحاضرين وزملاء الدراسة أينما كنت وفي الوقت الذي يناسبك. يقدم موقع رواق العديد من الدورات وورش العمل في مختلف المجالات، وقد تم تصميمه على نسق مواقع التعليم مفتوحة المصدر العالمية؛ حيث يتم تقديم الدورات في توقيت محدد من خلال محاضرات الفيديو المسجلة، ثم التمارين التفاعلية ...

أكمل القراءة »

عمل الطلاب.. إيجابياته وسلبياته

“مرحبا دكتور ممكن اسألك سؤال؟ كيف بدي مول دراستي؟ بتضل عم تدفعلي ياها الجوب سنتر ولا في جمعيات بتكفلني؟” “لا الجوب سنتر ما بدفع. ولازم تشتغل لتطلع أكلك وشربك أو تلاقي جمعية تكفلك” “لازم اشتغل؟؟؟!! يعني ماحدا رح يدفعلي و أنا عم أدرس؟” هذا هو مثال من الأمثلة التي تردنا على بريد الجريدة أو بريدي الخاص بخصوص الدراسة في ألمانيا للطلبة اللاجئين. إن كلمة العمل أو “الشغل” تحولت عند ذكرها إما أي من اللاجئين أو الطلاب اللاجئين إلى وحش مريع أو “بعبع” لا يمكن هزيمته. إن الاتجاه الحالي لتصرفات الكثيرين من الطلبة لا تنبئ بنهاية سعيدة، حيث أن الطلاب يعتمدون بشكل أساسي على التقديم للقرض الطلابي “Bafög” أو تقديم طلب للحصول على مساعدات أو بعض الهبات من بعض الكنائس والجمعيات الأهلية المختلفة. في فترة معينة سيتم إيقاف هذه المساعدات وسيتم إيقاف منح اللاجئين فرصة التقديم للقرض الطلابي حيث أن هذا القرض كان متاحا للطلبة الألمان في بادئ الأمر وحتى نهاية عام 2013. فما هو الحل؟ ماهو البديل، هذا الوحش الذي يخاف منه الطلبة اللاجئون؟ العمل! نعم العمل للحصول على راتب يكفي معيشة الطالب في ألمانيا وبشكل كريم وعالي المستوى. إن العمل الطلابي في ألمانيا يعتبر من أهم الوسائل التي يحصل بها الطالب الأجنبي على مدخراته المادية والتي تساعده على العيش والحياة في ألمانيا. يختلف العمل الطلابي من مدينة لأخرى ومن ولاية لأخرى ويكون ضمن المطاعم أو الحانات أو ربما دور السينما أيضا. إضافة إلى ذلك يمكن لكثير من الطلبة التقدم للعمل ضمن الجامعات كموظفي خدمة الطلبة أو ضمن سكرتارية الطلاب أو ضمن المخابر والأقسام المختلفة كطلبة مساعدين. ماهي فوائد العمل الطلابي؟ يزيد العمل الطلابي الفرصة للاحتكاك أكثر مع متحدثي اللغة الألمانية  وتحسين اللغة الألمانية المطلوبة أصلا للدراسة في الجامعات وبشكل كبير جدا. إضافة إلى ذلك يغطي العمل الطلابي عادة بين 80-100% من تكاليف المعيشة والسكن الشهرية للطلبة، حيث تتراوح هذه التكاليف بين 700-900 يورو شهريا. في الكثير من الأحيان يكون ...

أكمل القراءة »

البحث العلمي في ألمانيا، طرائقه وكيفية الدخول إليه

  تعتبر ألمانيا من أهم مواطن البحث العلمي في العالم، حيث تحوي على أكثر من 300 مركزًا بحثيًا مختلفًا في جميع التخصصات العلمية والأدبية واللاهوتية وكذلك الفنية. إن البحث العلمي في ألمانيا ومن أكثر من عشرين عامًا يقوم بضم أكثر من 3000 عالم أجنبي، من جميع الاختصاصات لمراكز الأبحاث المنتشرة في ألمانيا. ماهي هذه المراكز؟ وماهي طرائق البحث العلمي وكيفية الدخول لهذه المراكز؟ البحث العلمي يتبع العديد من الطرائق المختلفة ومنها الأسلوب العشوائي وهي الأمور البديهية التي يتعلمها الإنسان خلال حياته اليومية. يعتبر الأسلوب العشوائي أو الأسلوب العام من أهم وسائل البحث العلمي الحالية وخصوصا بوجود الكثير من التكنولوجيا المتقدمة والتي تسمح بدراسة الجينوم كاملا للإنسان على سبيل المثال أو دراسة أنواع البكتيريا والجراثيم كاملة من على لحاء بعض الأشجار. هذه الطريقة تفيد لاكتشاف وإحداث اختراقات في العديد من العلوم وخصوصا العلوم الحياتية والطبية. أما الأسلوب العلمي المبرمج وهو الذي يعتمد على استخدام التفكير بشكل كبير ومركز، بحيث يتناسب مع الحالة أو المشكلة التي تعترض الإنسان. عبر هذه الطريقة يجب على الإنسان نتظيم الخطوات التي سيقوم باتباعها لمجابهة المشكلة التي تعترضه لاقتراح عدد من الحلول المختلفة للوصول إلى المعرفة التامة أو شبه التامة المبنية على الأسس العلمية المدروسة. إن دخول مراكز البحث العلمي الألماني بمختلف اختصاصتها ليست بالأمر الصعب أو المستحيل. يمكن لطلبة البكالوريوس أو الماجستير التقديم لهذه المراكز للحصول على مكان للتدريب (Praktikum) حسب التخصص الذي يريدون التقديم إليه لفترة بين 2-8 أسابيع عادة ويكون هذا التدريب مجانيا. إضافة إلى ذلك يمكن لهؤلاء الطلبة بل ويجب عليهم التقديم لهذه المراكز وهذه المخابر والتي تتبع للأقسام الجامعية المختلفة للبدء برسالة البكالوريوس أو رسالة الماجستير الخاصة بهم. بعد إنهاء الماجستير تفتح أبواب الأبحاث العلمية لطلبة الدكتوراة، حيث يتم كتابة رسالة الدكتوراة والعمل عليها ضمن المخابر والمراكز الخاصة، إن كانت علومًا حياتية أو علوما أدبية أو اقتصادية أو حتى لاهوتية، ويعتبر البحث العلمي أساس رسائل الدكتوراة في ألمانيا، ويتخللها بعض الدراسات والمواد ...

أكمل القراءة »

الخدمات المقدمة من الجامعات عبر الشبكة العنكبوتية للاجئين، بين الحقيقة والخيال

انتشرت في الآونة الأخيرة، مجموعة كبيرة من العروض من الجامعات الحكومية والخاصة، وجامعات جديدة تم تأسيسها لخدمة اللاجئين. كثير من هذه الجامعات قدمت عروضًا تدريسية سريعة للاجئين، تخفف عنهم أعباء التسجيل في الجامعات الألمانية. فهل الأمر حقيقة؟ ماهي الأمور التي يجب الانتباه إليها عند التقديم لهذه الجامعات؟ الموضوع يحمل في داخله جانبين، الأول وهو الناحية الإيجابية والتي تعني وجود العديد من البرامج الافتراضية عبر الشبكة العنكبوتية أو عبر الجامعات الألمانية نفسها، والتي يمكن للاجئ التقدم إليها مباشرة دون الحاجة لدخول طريقة التقديم المعقدة، عن طريق الأوني أسيست (Uni-assist)، رغم أنها الطريقة الأمثل والأفضل للحصول على المقعد الدراسي لبدء الدراسة. بالطبع هذه البرامج وجدت لتسريع عملية دخول الطلبة إلى الحياة الأكاديمية الألمانية، خلال وجودهم ضمن معسكرات اللجوء، منتظرين الحصول على الإقامة النهائية، والتي تخولهم البدء بحياتهم من جديد. هنالك العديد من البرامج المعروضة، منها ما هو افتراضي، ويطلب من الطالب التسجيل فقط في هذه البرامج مباشرةً، عن طريق مواقع الجامعات الافتراضية، ويقدم العديد من البرامج والدورات الافتراضية (أونلاين)، من جامعات عالمية كجامعة هارفرد أو ييل أو ستانفورد وغيرها من الجامعات العالمية. هذه البرامج سيتم الاعتراف بها من قبل العديد من الجامعات الألمانية، كمقررات تمت دراستها ليتمكن الطالب مباشرة من الدخول من السنة الثانية أو الثالثة في الجامعات الألمانية، وهذا بالطبع بعد إتقانه اللغة الألمانية. بالمقابل هنالك العديد من الجامعات الألمانية الحكومية، والتي بدأت بتقديم العديد من العروض المشابهةن والتي تطرح فكرة دراسة سنة تحضيرية للطلبة اللاجئين، لتهيئتهم لدخول عالم الجامعات بعد ذلك، إما عبر بوابة الجامعة نفسها، أو عبر عدد آخر من الجامعات المرتبطة بها والداعمة لهذه البرامج. ولكن ما يتم نسيانه تمامًا، وتحاول الجامعات إخفاءه للحصول على أكبر قدر من المساعدات الحكومية، والأهلية، والمخصصة لدعم اللاجئين ودراستهم، هو شروط دخول الجامعات الألمانية بعد ذلك! هذا الأمر للأسف يتم إخفاؤه أو إغفاله لسبب أو لآخر. إن شروط دخول الجامعات الألمانية هو أمر حكومي يستند لقواعد ثابتة لم تتغير منذ عام 1990، ...

أكمل القراءة »