الرئيسية » أرشيف الكاتب: هاني حرب

أرشيف الكاتب: هاني حرب

المنح الجامعية المختلفة وكيفية التقديم عليها – الجزء الأول

د. هاني حرب | باحث في علم المناعة والجينات في جامعة ماربورج – ألمانيا                     مستشار الدراسة في ألمانيا لعدد من الجامعات والشركات   يبحث العديد من الطلبة واللاجئين دائمًا وبشكل حثيث، عن الفرص الدراسية المختلفة. في مقالة سابقة ضمن جريدتنا قمنا بالتحدث بشكل مبسط عن القرض الطلابي “Bafög” وطريقة التقديم والحصول عليها. من ناحية أخرى فإن العديد من الطلبة داخل وخارج ألمانيا يبحثون دائمًا عن الفرص الأخرى لتمويل دراستهم عن طريق المنح أو الدعم المادي القادم من المنظمات المختلفة. إن التقدم للمنح المختلفة أمرٌ ليس بالصعب على الإطلاق، ويتوجب على الطلبة الحصول على مؤهلات أساسية بسيطة سنقوم بذكرها في هذه المقالة، ليتاح للطلبة جميعهم التقدم للمنح والاستفادة من المعروض دائمًا. إن من أساسيات الحصول على المنحة هو تجهيز سيرة ذاتية متكاملة باللغتين الإنكليزية والألمانية حسب ما تقتضيه الحاجة. يمكن للطلبة وبكل سهولة تجهيز سيرهم الذاتية عبر عدد من المواقع التي تقدم لهم هذه الخدمات ومنها هذا الموقع يقدم خدمة بسيطة لتجهيز السيرة الذاتية باللغة الإنكليزية ويمكن الاعتماد عليه دائمًا: https://www.livecareer.com/resume-builder أما هذا الموقع عبر العملاق “غوغل” فهو يحتاج لحساب بريد الكتروني عبره، ولكنه يقدم خدمة مميزة جدًا وبعدة لغات منها الألمانية والإنكليزية.   https://vetsresumebuilder.appspot.com/#null   بعد تجهيز السيرة الذاتية يحتاج الطلبة للتقدم للمنح المختلفة، والتي يتطلب إيجادها في العديد من الأحيان عملاً جبارًا، صعبًا وشاقًا. من أسهل وأفضل المواقع التي تقدم المنح المختلفة المقدمة ضمن ألمانيا للاجانب هو موقع منظمة التبادل الثقافي الألمانية “DAAD” والتي مقرها مدينة بون الألمانية. إن موقع الداد يعتبر الأقوى على المستوى الألماني لتقديم كامل الخدمات المختلفة المميزة إما للبحث عن التخصصات المختلفة أو البحث عن المنح الجامعية نفسها. يمكن للطلبة الاطلاع على موقع الداد عبر www.daad.de من ناحية أخرى هنالك العديد من المنح المختلفة الموجودة ضمن مجموع المعروض الألماني للمنح والتي سأضعها هنا للاستفادة منها: منحة وزراة العلوم والثقافة والفن في ولاية البادن فورتنبرغ للدراسة العليا: تقوم ...

أكمل القراءة »

كيف تعدل شهادة الصيدلة في ألمانيا وما مجالات العمل؟

  يعتبر العمل للصيادلة من أهم الأعمال والأسئلة التي تصلنا هنا في أبواب، ولي بشكل خاص، حيث أن قضية عمل الصيادلة و تعديل شهاداتهم ليست واضحة بشكل جيد. ابتداءً من الشهر الثالث من عام 2012 صدر قانون العمل الجديد في ألمانيا الذي يسمح بـ”تعديل الشهادات الطيبة” وفق قانون موحد، هذا يعني أن الولايات الألمانية أصبحت ملزمة بتطبيق هذا القانون دون استثناء. يسمح القانون الجديد لكل من درس الصيدلة في إحدى البلدان الأوروبية بتعديل شهادته بشرط أساسي وهو الحصول على مستوى لغة “B1”  أما بقية الأوراق فهي روتينية مع الانتباه أن الجنسية لا تلعب أي دور وإنما البلد الذي تمت دراسة الصيدلة فيه. أما بالنسبة لمن درس الصيدلة في سوريا أو إحدى الدول العربية أو خارج الاتحاد الأوروبي فهناك الاحتمالات التالية: الاحتمال الأول: تقديم الأوراق بشكل مباشر إلى مقيّم أو ما يسمى”Gutachter” لتدقيق الأوراق وتحديد مستوى معادلتها للشهادة الألمانية، هذا الاحتمال لا فائدة منه تقريبًا بالنسبة للقادمين من الدول العربية لأن النتيجة شبه واضحة والسبب ليس الفرق الكبير في مواد الدراسة -على سبيل المثال- إنما السبب الأساسي الذي يجعل الشهادات العربية غير معادلة إطلاقا للشهادة الألمانية هو اختلاف القوانين الصيدلانية بين البلدين. يعتبر هذا الطريق الطريق الأصعب والأكثر كلفة ولا ينصح به على الإطلاق. الاحتمال الثاني: التقدم لامتحان التعديل مباشرة بدون التدريب. هذا الاحتمال ممكن قانونيًا لأن التدريب حسب القانون في ألمانيا غير ملزم، وإنما منصوح به. بالطبع هناك عدد من الولايات التي تجبر الصيادلة على التدريب لأنه يقع في مصلحة الصيدلاني/الطالب أولا ويزيد الفرصة في إيجاد العمل بعد ذلك ثانيا. إن التدريب يعتبر فرصة ذهبية لدخول سوق العمل الألمانية والتعرف على القوانين الناظمة المختلفة بشكل عملي محسوس بدلا من الطريقة النظرية الجافة عبر الكتب. الاحتمال الثالث: التدريب في صيدلية لمدة سنة أو أكثر، ثم التقدم لامتحان التعديل وهو الاحتمال الأكثر شيوعًا ومنطقية. بالنسبة للتدريب في الصيدلية هناك نوعين للتدريب: النوع الأول هو متدرب غير صيدلاني بمعنى آخر عدم ممارسة المهنة ...

أكمل القراءة »

منصات التعليم الذاتي…البديل و الحل لملء أوقات الفراغ

د. هاني حرب يقضي كثير من اللاجئين ومنهم العديد من الطلبة أوقاتًا طويلة جدا خلال فترات الانتظار للحصول على الإقامة بعمل لا شيء. هذا يؤدي إلى الشعور بالكسل وعدم الرغبة بالإنتاج. هنالك الكثير من البدائل المتاحة عبر الانترنت والتي تعطي الطلبة واللاجئين العديد من المهارات الجديدة أو تقوم بزيادة خبراتهم في مهارات يملكونها بالأصل، لتكون عونًا لهم للحصول على عمل أو الحصول على قبول دراسي جامعي كان أم مهني في ألمانيا. تدعى هذه البدائل: منصات التعليم الذاتي (MOOC). الموك هي منصات تعليم عبر الانترنت مدعومة من منظمات أو جامعات عالمية مرموقة لتقديم العديد من الدورات وورشات العمل المختلفة المشابهة لما يتم تقديمه بشكل مباشر في الجامعات أو المنظمات نفسها. هناك العديد من المنصات العربية التي تقدم العديد من الخدمات للطلبة والتي يمكن الاستفادة منها مجانًا وسأقوم في هذه المقالة بطرحها وطرح شرح بسيط عن كل منها: أكاديمية ملتقى الدارين: هي الأكاديمية الأولى عبر الانترنت، وتقدم خدماتها بشكل مجاني تمامًا وهي تقدم غرفًا افتراضية للمحاضرين والطلبة للتواصل المباشر. بعد انتهاء المحاضرات يتم رفعها على الموقع مجددا للاستفادة منها لمن لم يتح له الحضور المباشر. قدمت وتقدم أكاديمية الدارين العديد من الدورات في مختلف المجالات من الحاسوب إلى الهندسة والتربية وغيرها. للوصول إلى أكاديمية ملتقى الدارين: aldarayn.com رواق: يعتبر رواق منصة تعليمية إلكترونية تقدم مواضيعها باللغة العربية عن طريق العديد من الأكاديميين الموجودين على امتداد الوطن العربي. سواءً كنت طالبًا جامعيًا يسعى لتنمية معرفته في مجال تخصصه، أو موظفًا مشغولاً ولكن لديه فضول الاستكشاف المعرفي في تخصص ما، أو كنت إنسانًا يستمتع بالتعلم والاستزادة المعرفية بحد ذاتها، فبإمكانك الالتحاق بالمادة المثيرة لاهتمامك ومتابعة محاضراتها أسبوعيًا، والتفاعل مع المحاضرين وزملاء الدراسة أينما كنت وفي الوقت الذي يناسبك. يقدم موقع رواق العديد من الدورات وورش العمل في مختلف المجالات، وقد تم تصميمه على نسق مواقع التعليم مفتوحة المصدر العالمية؛ حيث يتم تقديم الدورات في توقيت محدد من خلال محاضرات الفيديو المسجلة، ثم التمارين التفاعلية ...

أكمل القراءة »

عمل الطلاب.. إيجابياته وسلبياته

“مرحبا دكتور ممكن اسألك سؤال؟ كيف بدي مول دراستي؟ بتضل عم تدفعلي ياها الجوب سنتر ولا في جمعيات بتكفلني؟” “لا الجوب سنتر ما بدفع. ولازم تشتغل لتطلع أكلك وشربك أو تلاقي جمعية تكفلك” “لازم اشتغل؟؟؟!! يعني ماحدا رح يدفعلي و أنا عم أدرس؟” هذا هو مثال من الأمثلة التي تردنا على بريد الجريدة أو بريدي الخاص بخصوص الدراسة في ألمانيا للطلبة اللاجئين. إن كلمة العمل أو “الشغل” تحولت عند ذكرها إما أي من اللاجئين أو الطلاب اللاجئين إلى وحش مريع أو “بعبع” لا يمكن هزيمته. إن الاتجاه الحالي لتصرفات الكثيرين من الطلبة لا تنبئ بنهاية سعيدة، حيث أن الطلاب يعتمدون بشكل أساسي على التقديم للقرض الطلابي “Bafög” أو تقديم طلب للحصول على مساعدات أو بعض الهبات من بعض الكنائس والجمعيات الأهلية المختلفة. في فترة معينة سيتم إيقاف هذه المساعدات وسيتم إيقاف منح اللاجئين فرصة التقديم للقرض الطلابي حيث أن هذا القرض كان متاحا للطلبة الألمان في بادئ الأمر وحتى نهاية عام 2013. فما هو الحل؟ ماهو البديل، هذا الوحش الذي يخاف منه الطلبة اللاجئون؟ العمل! نعم العمل للحصول على راتب يكفي معيشة الطالب في ألمانيا وبشكل كريم وعالي المستوى. إن العمل الطلابي في ألمانيا يعتبر من أهم الوسائل التي يحصل بها الطالب الأجنبي على مدخراته المادية والتي تساعده على العيش والحياة في ألمانيا. يختلف العمل الطلابي من مدينة لأخرى ومن ولاية لأخرى ويكون ضمن المطاعم أو الحانات أو ربما دور السينما أيضا. إضافة إلى ذلك يمكن لكثير من الطلبة التقدم للعمل ضمن الجامعات كموظفي خدمة الطلبة أو ضمن سكرتارية الطلاب أو ضمن المخابر والأقسام المختلفة كطلبة مساعدين. ماهي فوائد العمل الطلابي؟ يزيد العمل الطلابي الفرصة للاحتكاك أكثر مع متحدثي اللغة الألمانية  وتحسين اللغة الألمانية المطلوبة أصلا للدراسة في الجامعات وبشكل كبير جدا. إضافة إلى ذلك يغطي العمل الطلابي عادة بين 80-100% من تكاليف المعيشة والسكن الشهرية للطلبة، حيث تتراوح هذه التكاليف بين 700-900 يورو شهريا. في الكثير من الأحيان يكون ...

أكمل القراءة »

البحث العلمي في ألمانيا، طرائقه وكيفية الدخول إليه

  تعتبر ألمانيا من أهم مواطن البحث العلمي في العالم، حيث تحوي على أكثر من 300 مركزًا بحثيًا مختلفًا في جميع التخصصات العلمية والأدبية واللاهوتية وكذلك الفنية. إن البحث العلمي في ألمانيا ومن أكثر من عشرين عامًا يقوم بضم أكثر من 3000 عالم أجنبي، من جميع الاختصاصات لمراكز الأبحاث المنتشرة في ألمانيا. ماهي هذه المراكز؟ وماهي طرائق البحث العلمي وكيفية الدخول لهذه المراكز؟ البحث العلمي يتبع العديد من الطرائق المختلفة ومنها الأسلوب العشوائي وهي الأمور البديهية التي يتعلمها الإنسان خلال حياته اليومية. يعتبر الأسلوب العشوائي أو الأسلوب العام من أهم وسائل البحث العلمي الحالية وخصوصا بوجود الكثير من التكنولوجيا المتقدمة والتي تسمح بدراسة الجينوم كاملا للإنسان على سبيل المثال أو دراسة أنواع البكتيريا والجراثيم كاملة من على لحاء بعض الأشجار. هذه الطريقة تفيد لاكتشاف وإحداث اختراقات في العديد من العلوم وخصوصا العلوم الحياتية والطبية. أما الأسلوب العلمي المبرمج وهو الذي يعتمد على استخدام التفكير بشكل كبير ومركز، بحيث يتناسب مع الحالة أو المشكلة التي تعترض الإنسان. عبر هذه الطريقة يجب على الإنسان نتظيم الخطوات التي سيقوم باتباعها لمجابهة المشكلة التي تعترضه لاقتراح عدد من الحلول المختلفة للوصول إلى المعرفة التامة أو شبه التامة المبنية على الأسس العلمية المدروسة. إن دخول مراكز البحث العلمي الألماني بمختلف اختصاصتها ليست بالأمر الصعب أو المستحيل. يمكن لطلبة البكالوريوس أو الماجستير التقديم لهذه المراكز للحصول على مكان للتدريب (Praktikum) حسب التخصص الذي يريدون التقديم إليه لفترة بين 2-8 أسابيع عادة ويكون هذا التدريب مجانيا. إضافة إلى ذلك يمكن لهؤلاء الطلبة بل ويجب عليهم التقديم لهذه المراكز وهذه المخابر والتي تتبع للأقسام الجامعية المختلفة للبدء برسالة البكالوريوس أو رسالة الماجستير الخاصة بهم. بعد إنهاء الماجستير تفتح أبواب الأبحاث العلمية لطلبة الدكتوراة، حيث يتم كتابة رسالة الدكتوراة والعمل عليها ضمن المخابر والمراكز الخاصة، إن كانت علومًا حياتية أو علوما أدبية أو اقتصادية أو حتى لاهوتية، ويعتبر البحث العلمي أساس رسائل الدكتوراة في ألمانيا، ويتخللها بعض الدراسات والمواد ...

أكمل القراءة »

الخدمات المقدمة من الجامعات عبر الشبكة العنكبوتية للاجئين، بين الحقيقة والخيال

انتشرت في الآونة الأخيرة، مجموعة كبيرة من العروض من الجامعات الحكومية والخاصة، وجامعات جديدة تم تأسيسها لخدمة اللاجئين. كثير من هذه الجامعات قدمت عروضًا تدريسية سريعة للاجئين، تخفف عنهم أعباء التسجيل في الجامعات الألمانية. فهل الأمر حقيقة؟ ماهي الأمور التي يجب الانتباه إليها عند التقديم لهذه الجامعات؟ الموضوع يحمل في داخله جانبين، الأول وهو الناحية الإيجابية والتي تعني وجود العديد من البرامج الافتراضية عبر الشبكة العنكبوتية أو عبر الجامعات الألمانية نفسها، والتي يمكن للاجئ التقدم إليها مباشرة دون الحاجة لدخول طريقة التقديم المعقدة، عن طريق الأوني أسيست (Uni-assist)، رغم أنها الطريقة الأمثل والأفضل للحصول على المقعد الدراسي لبدء الدراسة. بالطبع هذه البرامج وجدت لتسريع عملية دخول الطلبة إلى الحياة الأكاديمية الألمانية، خلال وجودهم ضمن معسكرات اللجوء، منتظرين الحصول على الإقامة النهائية، والتي تخولهم البدء بحياتهم من جديد. هنالك العديد من البرامج المعروضة، منها ما هو افتراضي، ويطلب من الطالب التسجيل فقط في هذه البرامج مباشرةً، عن طريق مواقع الجامعات الافتراضية، ويقدم العديد من البرامج والدورات الافتراضية (أونلاين)، من جامعات عالمية كجامعة هارفرد أو ييل أو ستانفورد وغيرها من الجامعات العالمية. هذه البرامج سيتم الاعتراف بها من قبل العديد من الجامعات الألمانية، كمقررات تمت دراستها ليتمكن الطالب مباشرة من الدخول من السنة الثانية أو الثالثة في الجامعات الألمانية، وهذا بالطبع بعد إتقانه اللغة الألمانية. بالمقابل هنالك العديد من الجامعات الألمانية الحكومية، والتي بدأت بتقديم العديد من العروض المشابهةن والتي تطرح فكرة دراسة سنة تحضيرية للطلبة اللاجئين، لتهيئتهم لدخول عالم الجامعات بعد ذلك، إما عبر بوابة الجامعة نفسها، أو عبر عدد آخر من الجامعات المرتبطة بها والداعمة لهذه البرامج. ولكن ما يتم نسيانه تمامًا، وتحاول الجامعات إخفاءه للحصول على أكبر قدر من المساعدات الحكومية، والأهلية، والمخصصة لدعم اللاجئين ودراستهم، هو شروط دخول الجامعات الألمانية بعد ذلك! هذا الأمر للأسف يتم إخفاؤه أو إغفاله لسبب أو لآخر. إن شروط دخول الجامعات الألمانية هو أمر حكومي يستند لقواعد ثابتة لم تتغير منذ عام 1990، ...

أكمل القراءة »

هل تريد متابعة تخصصك الجامعي في ألمانيا؟ تعرف على فرع الكيمياء

جامعات الكيمياء في ألمانيا تعد من أهم جامعات العالم، ويوجد في ألمانيا حوالي ثمانين جامعة لتدريس الكيمياء، وآلاف الاختصاصات في هذا المجال. دراسة الكيمياء في ألمانيا تختلف جذرياً عن الدراسة في باقي البلدان, حيث يتم الإعتماد بشكل جذري على القسم العملي، والمناهج يتم تعديلها باستمرار لتتوائم مع متطلبات العصر، فلا يوجد في ألمانيا ملخصات ولا نوط سحرية. فالمهم هنا أن يستطيع الطالب إجراء بحث علمي بشكل منفرد، بحيث يتم تأهيل الطلاب شيئًا فشيئًا على كيفية إيجاد أفكار نيرة، و كيفية البحث عن المراجع المناسبة، وعن أحدث الأبحاث المنشورة في العالم، وبعد ذلك كيفية إسقاط الأفكار النظرية في مجال بحث عملي في المخبر. تعرف على معلومات أوسع بالضغط هنا اللغة المطلوبة للدراسة اللغة المطلوبة لدراسة البكالويوس هي الألمانية في معظم الجامعات، واذا قدم الطالب إثبات بأنه يتقن اللغة الإنكليزية ففرصته بالقبول ستزداد. ويوجد بعض البرامج الدولية التي تعتمد اللغة الإنكليزية للدراسة. دراسة الماجستير تحتاج في معظم الأحيان للغتين الألمانية و الإنكليزية، وفي معظم الجامعات يستطيع الطالب إتمام الماجستير إما باللغة الألمانية والقليل من الإنكليزية أو بالعكس. أما بالنسبة للدكتوراه فالمهم إتقان إحدى اللغتين بشكل جيد، والأهم في هذه الحالة هي الإنكليزية. بنية الجامعات في ألمانيا جامعات الكيمياء في ألمانيا تتألف من عدة أقسام: كيمياء عضوية ولا عضوية، وفيزيائية وحيوية وإلكترونية ونظرية وتطبيقية. وفي كل قسم يوجد العديد من مجموعات العمل تحت إشراف أحد البروفيسورية، حيث تتألف مجموعة العمل من عشرة إلى خمسين، ما بين طالب دكتوراه وماجستير وبكالوريوس ومساعدين تقنين، ولكل مجموعة عمل نقاط اهتمام معينة. دراسة البكالوريوس مدة الدراسة 3 سنوات، تعتمد بشكل كبير على الجزء العملي ولكن أيضاً يوجد العديد من المواد النظرية لتأمين قاعدة قوية للطلاب، ويختلف عدد المواد النظرية والعملية وتقسيمها من جامعة لأخرى. ويختار الطالب بدءًا من الفصل الخامس أي السنة الثلاثة اختصاصاً معينأ. تشترك كل الجامعات بفكرة رسالة البكالوريوس، فقبل أن يتخرج الطالب يجب أن يجري بحث علمي، لمدة ثلاثة أو أربعة شهور في المخبر، وأن يقوم بكتابة تقرير عن نتائجه بشكل ...

أكمل القراءة »

ما هي أنواع الجامعات الألمانية؟ وبماذا تختلف الدراسة بينها؟

يتبادر لأي طالب يرغب بالتقديم للجامعات الألمانية أن يسأل ما الفرق بين (Universität) و(Hochschule) أو (Fachhochschule). هل هنالك أية فروق بين هذه الجامعات؟ ماهذه الفروق؟ ولماذا توجد جامعات تدعى بالكلاسيكية وأخرى بالتطبيقية؟ هل يجب التقدم لإحداها والابتعاد عن الأخرى؟   هنالك أربعة أنواع من الجامعات من أجل الدراسة في ألمانيا: الجامعات الكلاسيكية والتقنية Universität / Technische Universität الجامعات التطبيقية (University of Applied Sciences) Fachhochschule أكاديميات الموسيقى والفن والسينما Kunst- und Musikhochschulen الجامعات الخاصة   الجامعات الكلاسيكية والتقنية  Universität / Technische Universität تقدم الجامعات الكلاسيكية والتقنية مجالاً واسعًا للبرامج التعليمية بدلاً من التركيز على فرع أكاديمي واحد. تقدم هذه الجامعات شهادات البكالوريوس، الماجستير، الدبلوم، والدكتوراة. يستفيد الطلاب كثيرًا في هذه الجامعات من الدمج بين العلوم النظرية والتطبيقات العملية والأبحاث. إن المجال الكلاسيكي لهذه الجامعات ضخم وواسع جدًا، يبدأ بالطب إلى الحقوق والعلوم الحياتية والإنسانية وانتهاء بالعلوم الهندسية. يملك الطلاب الحرية الكاملة في بناء طريقة الدراسة التي تناسبهم، ويقومون باتخاذ القرار بخصوص المقررات التي يودون دراستها، وعند أي من الأساتذة يرغبون أن يتموا فترات تدريبهم. على الرغم من هذه الحرية، فهناك دائمًا مقررات أساسية جامعية على الطالب إنجازها والنجاح بها. إن إدخال مفهومي البكالوريوس والماجستير بدلاً من مفهوم الدبلوم سابقًا أدى لوجود قواعد أكثر صرامة في تنظيم الدارسة في الجامعات وأصبح من المقرر على الطلاب إنهاء دراستهم في فترة زمنية محددة حيث كانت الفترة مفتوحة تمامًا سابقًا.   الجامعات التطبيقية  (University of Applied Sciences) Fachhochschule هنالك أكثر من 160 جامعة تطبيقية في ألمانيا، أولها جامعة كايزرسلاوترن التطبيقية التي أسست قبل حوالي 30 عامًا. تقدم هذه الجامعات شهادتي البكالوريوس والماجستير ولكن لا تقدم شهادة الدكتوراة. تختلف الجامعات التطبيقية عن الجامعات الكلاسيكية أنها تركز على التعليم أكثر من البحث العلمي، وتقوم بالتركيز على مجال تعليمي واحد حيث أنها تحضر الطلاب لأعمال ومهن معينة معروفة في مجالي الأبحاث والصناعة في المستقبل. تقدم أغلب الجامعات التطبيقية التخصصات العملية بدءًا بالعلوم الصيدلانية، وانتهاء بإعادة الإعمار وحفظ الأعمال ...

أكمل القراءة »

الدراسات الفنية والمهنية في ألمانيا.. فوائدها وسلبياتها

الدراسات الفنية والمهنية.. فوائدها وسلبياتها د. هاني حرب يوميا في مركز العمل “الجوب سنتر” تتزايد العروض والطلبات على الدراسات الفنية والمهنية في ألمانيا. ماهي أهمية هذا النوع من الدراسة؟ هل يعتبر حقا نوعا من الدراسة؟ أم أنه تدريب؟ ماهي الإمكانيات المختلفة التي يمكن للطالب الحاصل على الشهادات المهنية والفنية الحصول عليها؟ وكيف يمكنه تطوير نفسه بعد ذلك؟ حسب إحصائيات مركز العمل الألماني فإن هنالك أكثر من 600.000 مكان للتدريب المهني والفني لأكثر من 340 وظيفة مهنية معترف بها ألمانيًا. إن الدراسة المهنية/الفنية في ألمانيا تدمج التدريب العملي في المصانع أو المعامل أو ورشات العمل مع الدراسة النظرية للوظيفة نفسها. إن هذا النظام الفريد من نوعه في ألمانيا يرفع سوية حملة الشهادات المهنية لتكون الأقوى عالميًا على الإطلاق وليتم الاعتراف بهذه الدراسات على المستوى العالمي أجمع.   تتكون الدراسة المهنية من شقين، الأول الشق النظري حيث يتعين على الطلبة حضور محاضرات ودروس تتعلق بالمهنة التي يقومون بتعلمها، وكذلك محاضرات تتعلق بالإدارة وإدارة الموارد البشرية أيضا. أما في الشق الثاني فيتوجب على المتدربين البدء بتدريبهم العملي ضمن المصانع أو المعامل لمدة لا تقل عن 3 أيام أسبوعيا. إن فترة الدراسة المهنية تمتد بين 3-5 سنوات حسب نوع المهنة. في نهاية فترة التدريب يقدم المتدرب امتحانا كتابيا وعمليا للحصول على شهادة الأستذة في مهنته ليحق له لاحقا ممارستها في ألمانيا ضمن المعامل أو عبر بدء عمله الخاص في ألمانيا أو أي من دول الاتحاد الأوروبي. ماهي أهم شروط دخول سوق العمل المهنية في ألمانيا؟ هذا السؤال يطرحه العديد من الشبان والشابات هنا في ألمانيا لمراكز العمل المسؤولة عنهم. إن الشرط الأساسي هو الحصول على شهادة اللغة الألمانية الـ B1 وفي بعض الحالات الـ B2، بعدها يمكن للطالب أو الطالبة تقديم طلب للحصول على دورة لغوية متخصصة بالمصطلحات الخاصة بالمهنة المراد التقديم عليها أو تقديم طلب لبدء تدريب في المهنة أو المهن المراد التقديم عليها. تتراوح فترة التدريب “Praktikum” عادة بين أسبوعين إلى شهر ...

أكمل القراءة »

سلسلة التخصصات الجامعية في ألمانيا، الهندسة الطبية 1 Biomedizintechnik

مقدمة عن مجال الهندسة الطبية Biomedizintechnik يعتبر مجال الهندسة الطبية فرعاً تطبيقياً يسعى لتجنيد كافة العلوم والاختصاصات المعروفة، بهدف تحسين الحالة الصحية للإنسان، سواءً من ناحية تشخيص الأمراض أو علاجها، أو حتى من ناحية تطوير بعض خصائص وأعضاء الجسم البشري. وبما أن مجال الهندسة الطبية يُعنى بشكل خاص بجسم الإنسان، ويستخدم في كثير من الأحوال الآلات الميكانيكية والكهربائية والإلكترونية في التشخيص والعلاج، فكان لابد من معرفة المهندس الطبي بأسس التشريح والفيزيولوجيا Anatomie und Physiologie، والكيمياء الحيوية Biochemie، والميكانيك Mechanik، والكهرباء والالكترون Elektrotechnik، وغيرها من المقررات الأساسية في دراسة الهندسة الطبية. هذه المقررات تدرّس عادة في أية جامعة في العالم خلال الفصول الدراسية الثلاثة الأولى، وبعدها يتم تدريس المواد التخصصية في مجال الهندسة الطبية في الفصول اللاحقة. مقارنة بين دراسة الهندسة الطبية وتوفرها وجودتها وتقنياتها في الدول العربية وألمانيا اختصاص الهندسة الطبية متوفر في عدة جامعات في العالم العربي وخصوصاً في الأردن ومصر والسعودية والإمارات وسوريا. تختلف جودة الدراسة فيما بين الجامعات العربية، فبعضها يقوم بالتدريس باللغة العربية والبعض الآخر باللغة الإنكليزية، كما أن الإمكانيات المادية المحدودة لمعظم الجامعات في الدول العربية، تجعل من الصعب تقديم مستوى عالٍ من التقنيات التدريسية للطلاب، من مخابر وتجهيزات ومراجع، وغيرها من الأدوات التي تساعد الطلاب على فهم المحتوى العلمي، النظري والعملي بشكل ممتاز ومتكامل. أما في ألمانيا، فإن اختصاص الهندسة الطبية منتشر بشكل جيد في معظم الجامعات التقنية في مختلف المدن الألمانية، والدراسة في معظم الحالات باللغة الألمانية إلا فيما ندر تكون دراسة التخصص باللغة الإنكليزية. ويتاح للطالب في حالة الدراسة في ألمانيا، الاستفادة من التقنيات المخبرية العالية المتوفرة في الجامعات الألمانية، ويستفيد من توفر المراجع العلمية بشكل كبير وسهل الوصول إليه، من خلال مكتبات الجامعات أو المكتبات العامة المنتشرة في المدن الألمانية مع تسهيلات للطلاب في معظم الأحيان. كما أن معظم الجامعات الألمانية تلزم الطالب بمدة تدريب يؤديها في شركة، قد تصل في كثير من الأحيان إلى 6 أشهر خلال الدراسة (حيث أنها تعتبر ...

أكمل القراءة »