الرئيسية » أرشيف الكاتب: رامي العاشق Ramy Al-Asheq

أرشيف الكاتب: رامي العاشق Ramy Al-Asheq

أحاسيس مختلطة، حوار يهودي فلسطيني في ألمانيا

2

قدّم مسرح “Bayer Kultur” في الثاني من ديسمبر-كانون الأول عرضًا مسرحيًا بعنوان “أحاسيس مختلطة” من إخراج الألمانية ساندرا رايتماير، وتمثيل الفنانة الفلسطينية نسرين فاعوري، والفنان البريطاني اليهودي براين ميخايل. أحساسيس مختلطة، العمل الذي تقول عنه مخرجته إنه حوار صغير ضروري بين واحدة من أنجح الفنانات الفلسطينيات التي اضطرت لدراسة التمثيل في “إسرائيل”، ومنتج مسرحي أوروبي يهودي ولد بعد المحرقة وأمضى معظم حياته في ألمانيا، هذا الحوار مليء بالقصص والمواقف التي تحاكي الصراع المعقد المستمر منذ أكثر من نصف قرن. على هامش العرض، التقت أبواب بالفنانة نسرين فاعور وكان معها الحوار التالي:  من هي نسرين فاعور؟ “نسرين أحمد حمود فاعور، هذا هو اسمي، ودائما أردده بصيغته الرباعية للتعرف على باقي أفراد العائلة في الشتات والمهجر. أتيت من ترشيحا في الجليل الأعلى من فلسطين. وهذا كان العنوان والقضية التي أحملها في جعبتي ومساراتي الحياتية” تقول نسرين. امتهنت نسرين فنون المسرح وعلم اليوغا والطاقة الكونية، فتشكلت لديها رؤية ونهج مهني تستعين بأدواته في “تطوير الوعي الذاتي للجسد، الدماغ والنفس”. عملتْ في المسرح كممثلة، مخرجة، مرشدة، ومدربة للفنون الأدائية، حصلت على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان دبي من خلال بطولتها في فيلم “أمريكا” إخراج شرين دعيبس، كما ترشحت لجائزة أفضل دور نسائي في الأوسكار للأفلام المستقلة (Spirit Award) في لوس انجلوس عن نفس الدور. شاركت في عدة أفلام أخرى: (في – الشهر التاسع – و – جمر الحكاية) من إخراج علي نصار، (ماريا.. نسرين) إخراج محمد توفيق، (فيلا توما) إخراج سهى عراف، و(عيون الحرامية) إخراج نجوى نجار. كما شاركت في مهرجانات عالمية وعربية، وأيضًا كعضو لجان تحكيم في عدة مهرجانات للسينما العربية. نسرين فاعور: المبدع يخدم قضيته، ليست القضية هي التي تخدم المبدع تتحدث نسرين عن مشوارها الفني: “هذا المسار المهني الذاتي لم ينفصل عن واجبي المجتمعي والوطني الفلسطيني، فكنت من المبادرين لانطلاقة الملتقى الفني (بطاقتي – للإبداع والإنتاج الفني) في مدينة بيرزيت. فبعد ترميم مبنى قديم من قبل الطاقم، تم افتتاح مقر الملتقى ...

أكمل القراءة »

حلا قوطرش، صحافية سوريّة أعطت ألمانيا برنامجًا إذاعيًا باللغة العربية

img_9696-copy

حوار: رامي العاشق. حلا قوطرش، صحافية سورية في ألمانيا، تعمل في الصحافة منذ ثماني سنوات، لا تفضّل أن تلقب بالـ “إعلاميّة” لأنها تعتقد أن هذا اللقب يحتاج إلى مزيد من الخبرة. وصلت إلى ألمانيا منذ سنة ونصف تقريبًا، وتعمل الآن كمذيعة ومقدمة لبرنامج بالعربيّة في الإذاعة الألمانية “Leinehertz” في هنوفر. التقت أبواب بالزميلة حلا قوطرش وكان معها الحوار التالي: الوصول تقول حلا: “أتيت من اسطنبول منذ سنة ونصف تقريبا. كنت أعمل في إحدى الإذاعات السورية لمدة تتجاوز السنتين والنصف. ركبت البحر كما فعل الكثير من السوريين. وصلت اليونان ومنها إلى ألمانيا. كانت رحلة صعبة استغرقت شهرا”. الرحلة “لم أتخيل قط أنني قد أقوم يوما بعمل غير شرعي، لكن لم يكن أمامي طريق آخر ألجأ إليه”. تقول حلا،  وتتابع حكايتها: “في إزمير كان الوضع بوليسيا. خوف وهروب وتخفٍ من الشرطة ريثما ركبنا القارب الذي يفترض أن يوصلنا إلى اليونان. انطلق القارب ووصلنا جزيرة عسكرية يونانية لا يوجد فيها مدنيون أبدًا. مكثنا فيها ثلاثة أيام مع عدد كبير من السوريين الذين وصلوا قبلنا أو بعدنا. ثلاثة أيام بثيابنا المبللة. هناك تعرضت لأنواع الذل التي كنت قد هجرت بلدي كي أهرب منها. تعرفت إلى البرد القاتل حتى ظننا أننا قد نموت تجمدا. بعد انتهاء الأيام الثلاثة أتت سفينة نقلتنا إلى جزيرة أخرى بعد بضعة أيام وصلنا أثينا. من أثينا سافرت إلى ميونخ على متن طائرة بأوراق مزيفة. حين حلقت الطائرة لم أصدق نفسي واعتقدت أنني قد ولدت من جديد”. لنعد إلى سوريا.. دخلت حلا كلية الآداب قسم الصحافة في ٢٠٠٣-٢٠٠٤، وتخرجت منها في ٢٠١٠، عملت في سوريا بإذاعة سوريا الغد سنة 2008، كانت معدة برامج ومذيعة. “كان شعورا جميلا أن يستمع إليك أصدقاؤك في الجامعة، أو أن تحضر محاضرة لأحد الأساتذة صباحا ثم تستضيفه مساء في الاستديو. كنت سعيدة أنني قد بدأت أمارس مهنتي التي أحب بشكل عملي وربما هذا كان سببا في تأخر تخرجي”. قالت حلا. حلا قوطرش: يوم الانفجار الذي حصل ...

أكمل القراءة »

حلب المدمرة… الوجه الحقيقي للعالم

Vadim Ghirda/Associated Press

دُمِّرتْ حلب، ودُمّرتْ سوريا. أربعة عشر مليون لاجئ سوري. أكثر من نصف مليون قتيل في سوريا. اليمين انتصر في فرنسا. رجل مجنون وفاشي يدعى ترامب يترأّس أهمّ دولة في العالم. بوتين سعيدٌ جدًا. والسيسي في مصر ديكتاتور معتوه قتل ثورة شعبه. مثير للسخرية أن الحشد الشعبي الإيراني الشيعي الطائفي، مع حزب الله، مع تحالف دوليّ يحاربون “الإرهاب” في الشرق الأوسط. أما اليسار الأوروبي الهزيل مشغول بـ “جمال المقاتلات الكرديّات” ويعتبر أنّ أخطر مجرم حرب في القرن الواحد والعشرين (بشار الأسد) أفضل من غيره.. نعم دُمّرت حلب، هذا صحيح، ولكنّها صارت تشبه العالم أكثر. لستُ متفائلاً على الإطلاق بدأتُ من هذه المقدّمة التي اقتبستها من الكاتب السوري الكردي دارا عبد الله، لأقول إنّي لست متفائلاً على الإطلاق، ليس بشأن سوريا فقط، بل بشأن العالم كله، هذا العالم الذي لا يكترث –مهما ادعى الإنسانية- إلّا حين تصبح المشكلة على حدوده. ربّما لم يسمع كثيرون من الألمان باسم سوريا قبل أن يصبح السوريون لاجئين على الحدود، وكثيرون منهم بسبب الجهل الممنهج والمسيّس، يعتقدون أن بوتين الآن يحرّر سوريا من الإرهاب. حقوق الإنسان التي تدّعيها “الدول المتقدمة” أثبتت هشاشتها وزيفها، وأصبح واضحًا أن ما يقصدونه هو الإنسان الخاص بهم، الذي يعيش على أرضهم ويحمل جنسيتهم ولونهم واسم عائلة تنتمي لمجتمعهم. ورغم أنه من السهل عليهم جميعًا، الحصول على المعلومات والأخبار ومواضع انتهاكات حقوق الإنسان إلّا أنهم لا يريدون أن يعرفوا، وإن عرفوا، فهذا لا يعني بالضرورة أنهم سيفعلون شيئًا. الحكومات الأوروبية وشعوبها حدث عمل إرهابيّ في فرنسا، فقرّرت فرنسا أن تنتقم من السوريين، وقصفت سوريا، هكذا بكل بساطة ودم بارد. كلّ هذه الدول الغربيّة تشارك في قتل الشعب السوري بشكل مباشر وغير مباشر، بعضهم يقصف مباشرة، بعضهم يشكلون تحالفات لمحاربة الإرهاب فيقتلون الأطفال! وبعضهم يبيع السلاح الكيماويّ للأسد ويبيع السلاح لمعارضيه وهكذا!، والمشكلة الأكبر أننا لم يعد بإمكاننا أن نكذب على أنفسنا ونلوم الحكومات فقط، ونقول إن هذه الحكومات لا تمثّل شعوبها، هذا غير ...

أكمل القراءة »

عبد الرحمن عباسي: أنا آخذ العنصرية بشكل شخصي

image-1

عبد الرحمن عباسي، 22 عامًا، يدرس طب الأسنان في جامعة غوتينغن – ألمانيا، وصل إلى ألمانيا قبل ثلاث سنوات كطالب بعد رحلة طويلة قطع فيها عدة دول، تعلّم اللغة، وبدأ بالدراسة. وهو أيضًا موظف في مكتب الهجرة في مدينة غوتنغن. أسس مع صديقه علاء فحام صفحة “German life style“، حيث يصنعون مقاطع فيديو ساخرة باللغتين الألمانية والعربية، لمحاربة العنصرية وتعريف القادمين الجدد بنمط الحياة الموجود في ألمانيا. حوار: رامي العاشق لم ألتقِ بعد بهذا الشاب الذي أتابعه وأراه شعلةً من الطاقة والجهد، إلّا أن بعد المسافة بيننا لم يقف عائقًا أمام اتصال هاتفي غرضه إجراء حوار صحافي، لكنّه كان أكثر من ذلك، نديّة الأفكار التي يحملها عبد الرحمن عباسي جعلت الحوار أقرب لمباراة في (تنس الطاولة) حاول كثيرًا أن يكون ديبلوماسيًا ومراوغًا، وحاولت استدراجه للتصريح، لم يهدف الحوار لإقناع أحد منا بأفكار الآخر، فنحن نتشارك كثيرًا من الأفكار، إلّا أن هدفه ببساطة، تحوّل من عرضٍ لقصة نجاح لشاب سوري، لنقاش سياسي اجتماعي على هامش قصّة النجاح. لنبدأ من السياسة حصل عبد الرحمن عباسي على منحة سياسية من مؤسسة “Friedrich-Ebert-Stiftung”، بعد أن أثبت أنه ينشط في المجال السياسي والاجتماعي في ألمانيا، وهو كذك عضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني “SPD”، ولكن، كيف يمكن للاجئ أن يكون عضوًا في حزب وطني؟ يقول عبد الرحمن: “عضويتي ليست كاملة، لا أستطيع التصويت لعدم حصولي على الجنسية الألمانية بعد، ولكنني عضو فعّال، ويشركني الحزب في كثير من الأمور، الأمر بالنسبة إليّ تجربة جديدة لتعلّم النشاط السياسي هنا في ألمانيا”. ولكن لماذا “SPD”؟ لماذا اختار عبد الرحمن أن يذهب إلى حزب اشتراكيّ؟ هل كان منتسبًا لهذه الأيديولوجيا في سوريا؟ “في سوريا كنت طفلاً، لا أعرف من الحياة شيئًا، حتى أنني كنت معتمدًا على أهلي في كلّ شيء، لكنني هنا، بدأت بناء نفسي بطريقة مختلفة، أنا اليوم أكثر نضجًا ووعيًا، وما زلت أتعلّم دائمًا، اخترت أن أنتسب لحزب “SPD” لأنني أعجبت بسياسته وأفكاره، النظام الضريبي الذي يسعى ...

أكمل القراءة »

مهرب الألعاب من فنلندا إلى حلب

unspecified2

رامي أدهم: “حين سألني أطفالي: لماذا تريد أن تذهب إلى حلب؟ قلت لهم إنني أذهب لأرى الأطفال هناك وأطمئن عليهم، فطلبوا مني أن آخذ لهم ألعابًا، وأحضروا الألعاب من غرفهم وقالوا: أعطها لأطفال حلب. ومن هناك بدأت القصة”. رامي العاشق. ولد رامي أدهم في مدينة حلب السورية، ثم انتقل للعيش في فنلندا عام 1989، مهندس بناء متزوج وله ستة أطفال، ويدير شركته الخاصة. بدأ اسمه مؤخرًا ينتشر يأخذ شهرة دولية، استضافته أهم وسائل الإعلام في العالم، وحصل على جائزة الأمل من مجموعة MBC مؤخرًا بعد انتشار قصة “مهرب الألعاب” في كل أنحاء العالم، رجل سوري يذهب إلى حلب ويخاطر بحياته من أجل أن يوصل الألعاب للأطفال هناك! أثناء زيارته إلى ألمانيا، ولقائه التلفزيوني في مدينة كولونيا، قابلته أبواب وتحدثت إليه. الألعاب ليست الهدف لم تكن فكرة الألعاب هدفًا لرامي أدهم، بل إن القصّة بدأت بشكل مختلف، يقول رامي: “في آذار 2011، بدأ الشهداء يسقطون في سوريا، وكنّا نعتقد أنّ الأزمة ستنتهي قريبًا، بعد فترة أصابني اليأس والإحباط، وبدأت أرقام اللاجئين تتزايد بشكل مخيف”. لم يكن السوريون معتادين على رؤية أنفسهم لاجئين، مشردين وجوعى، هذا الأمر كان جديدًا بالمطلق على الشعب السوري، بحسب رامي الذي يتابع: “كانت ردة فعلي أنني أريد أن أساعد، بدأت أبحث عن المنظمات الكبيرة كاليونيسيف والصليب الأحمر، اتصلت بإحداهن بعد أن تبرّعتُ وسألت الموظفين: أنا تبرعت بـ 400 يورو، أريد أن أعرف أين ذهبت. لم يأتِ الرد مباشرة، تأخر كثيرًا، وبعد شهر ونصف أتى الرد يقول: “نحن نقيّم الاحتياجات على الأرض ونرسل التبرعات بحسب الحاجة”. لم يكن هذا الجواب كافيا بالنسبة إلي، فقررت أن أنزل بنفسي إلى تركيا”. رامي أدهم: طفلتي أحضرت ألعابها لآخذهم معي إلى حلب في عام 2012 سافر رامي أدهم إلى تركيا، يخبرنا عن هذه الرحلة: “رأيت العجب في غازي عينتاب، ذهبت بمدخراتي 5000 يورو، وهو مبلغ بسيط لا يكفي لشيء، إلا أنه فعل الكثير هناك، وساعد كميّة كبيرة لم أكن أتوقعها” ما فعله ...

أكمل القراءة »

معرض الكتاب بلا كتاب سوري!

الجناح السوري في معرض الكتاب

منذ أيام قليلة، كان لي شرف المشاركة في معرض فرانكفورت للكتاب، الأكبر في العالم، إذ كنت مشاركًا مع ثمانية عشر كاتبًا وكاتبة في أنطولوجيا أدبية باللغة الألمانية بعنوان “أن تكون راحلاً، أن تكون هنا” سبعة عشر منا كانوا من سوريا، بالإضافة إلى شاعرة إيرانية وشاعر يمني. أطلقنا الكتاب في مؤتمر صحفي، وأثناء لقائي مع تلفزيون ZDF ذكرت الشاعرة السورية لينة عطفة أنها ذهبت إلى الجناح السوري في المعرض، وأنها لم ترَ إلّا المصاحف في الجناح، لا شعر، لا رواية، ولا قصة. لم يدم صبري طويلاً، حملت كاميراتي، وعزمت صناعة تقرير مصور عن هذه القصة، وصلنا إلى الجناح، وإذ بشاب سوري في العشرينيات، نائمًا على الكرسي وهو جالس! نظرت إلى الجناج، وكان ما توقّعت! مصاحفُ ملوّنة، قرآن فسفوري، قرآن وردي، قرآن معتّق.. وفي زاوية الجناح، رف فقير لدار نشر صغيرة لديها سبعة كتب قديمة، ربما سقطت سهوًا، أو تطفلت على أصحاب المصاحف. عشر دور نشر تقدّمت لهذا المعرض، وافقت السفارة الألمانية على منح تأشيرة لثلاث منها، وهي التي كانت هناك، أما البقية، فلم يحصلوا عليها خوفًا من استيطانهم وتقديم اللجوء هنا في أرض الأحلام. وحين سألت أحد أصحاب دور النشر عن ذلك، أجابني ببساطة: “أنا مصلحتي المصاحف”. يسعى النظام السوري دون كلل أو ملل إلى تسويق صورة الإسلامي والإرهابي للشعب السوري، وتساعده في ذلك دول العالم “المتحضر” ووسائل إعلامه، خاصة تلك الدول التي استقبلت “لاجئين مسلمين”، ويكتمل المسلسل في جناح “الجمهورية العربية السورية” في المعرض حيث لا نرى من ثقافتنا وأدبنا وفننا سوى كيف نصنع مصاحف ملوّنة، وحين يأتي الإعلام الألماني إلى الجناح، تسمع بوضوح من رجال الجناح: “الأوضاع تمام بسوريا، مناطقنا آمنة، لا تصدقوا كل شي بتشوفوه!”. نعم، فحلب وإدلب والمعضمية وداريا واليرموك وحمص وقدسيا ليست مناطقهم، مناطق كائنات أخرى لا تشبههم، ولا تشبه توحّشهم. في المقابل، في جناج إحدى أكبر دور النشر الألمانية، كان السوري فراس الشاطر يطلق كتابه “أنا أتقرب من ألمانيا” وسط إقبال ألماني كبير، الكتاب الذي ...

أكمل القراءة »

Geteilte Meinungen, getrennte Wege

screen-shot-2016-08-26-at-18-50-44

Von Ramy Al Asheq. In einem abgeschiedenen Dörfchen am Rhein lebt eine syrische Familie: Mutter, Vater und Tochter. Überall herrscht Ruhe. Unterhalb des Hauses erstreckt sich der Pferdehof der deutschen Familie, bei der sie wohnen. Dieser Ort vermittelt einen Eindruck von Ruhe und Geborgenheit. Überall ist es grün, das Haus ist mit Sorgfalt gepflegt. In der Bibliothek gleich hinter der Haustür hängen alte Bilder. In dieser Umgebung strahlt Abdallah Gelassenheit aus, wenn er lächelnd von seinen Erlebnissen auf dem Weg nach Deutschland erzählt, von seinem Leben hier und seinem Traum, seiner Tochter ein besseres Leben zu ermöglichen. Sumaya kam erst neun Monate nach ihrem Ehemann, zusammen mit der gemeinsamen Tochter Julia, im Rahmen einer Familienzusammenführung nach Deutschland. Die Spuren dieser Mühen lassen sich deutlich auf Sumayas Gesicht ablesen. Ihre Stimme ist leise und man spürt die Schlaflosigkeit, unter der sie noch immer leidet. Sumaya spricht nicht darüber, wie sehr sie die Ruhe dieses Ortes und eigentlich alles hier stört. Für sie ist dieses erste Jahr in Deutschland eine Zeit der Erholung und des Nachdenkens, des Neuaufbaus und der Zukunftsplanung. Gleichzeitig aber auch des gemeinsamen Sorgens für Julia, die bald in den Kindergarten gehen soll. Außerdem kann Sumaya hier beginnen, Deutsch zu lernen. Das Dorfleben ist natürlich ganz anders als das Stadtleben, obwohl beide ihre Vorteile haben. „Die Stadt ist gut, wenn man seine Ausbildung beenden und aktiv leben will“, meint Abdallah. „Manchmal auch wegen der Arbeit. Ich aber würde es lieber sehen, wenn alle Flüchtlinge erst einmal in kleinen Dörfern untergebracht würden. Die großen Städte verderben die Neuankömmlinge. Sie gehen dort verloren, besonders wenn sie im Alltag Englisch sprechen. Auf dem Dorf gibt es nur wenige Flüchtlinge. Man erkennt sie in der Dorfgemeinschaft und hat damit auch die Möglichkeit, auf sie einzuwirken. Das ist besser. Außerdem macht es das Dorfleben ...

أكمل القراءة »

هوية في مختبر.. فلسطين في برلين

project-photo

رامي العاشق – برلين   اختتمت قبل أيام ورشة عمل مشروع “هوية في مختبر” في مدينة برلين الألمانية، قدّم في نهايتها مراجعة مفتوحة أمام جمهور من المسرحيين والنقاد. “هوية في مختبر” الذي انطلق قبل نحو تسعة أشهر في عملية بحث، يضمّ فنانين فلسطينيين من مختلف مناطق التواجد الفلسطينيّ، ويستمر الآن في في مرحلة إنتاجيّة متقدّمة، على أن يعرض العمل النهائي، الذي يتعاون فيه مسرح خشبة والمسرح الوطني الفلسطيني-الحكواتي، في بداية العام 2017 في فلسطين.   يأتي المشروع ضمن الموسم الثاني لمسرح خشبة المستقل في حيفا، شارك في الورشة كل من: عامر خليل، خليفة ناطور، رائدة غزالة، نيقولا زرينة، حسام العزة، سحر خليفة، موسى السطري، أبو غابي، تسنيم فريد، محمد تميم، خلود باسل طنّوس، شادن قنبورة، هنري اندراوس، مجدلة خوري، وبشار مرقص. على هامش المشروع، التقت أبواب بالممثلة والمصورة الفوتوغرافية خلود باسل طنّوس ودار الحوار التالي:   ما هو مسرح خشبة؟ تقول خلود: “مسرح فلسطيني مستقل في حيفا، في وادي الصليب في مبنى عثماني قديم رممناه وحولناه إلى مسرح”، وعن مجموعة العمل تضيف: “تأسست مجموعة خشبة عام 2011، التقينا في جامعة حيفا، بشار، هنري، شادن، وأنا، أنتجنا العمل الأول “أسواط” وفي عام 2012 عملنا مع مسارح كمجموعة وكأفراد، ثم فكرنا بإنتاج أعمالنا الخاصة، وكذلك قانونيًا أصبحنا جمعية مسجلة. المشروع الأول للفريق كان اسمه المسرحية القصيرة المصورة، وهو عبارة عن ثمان مسرحيات قصيرة عرضت على الخشبة، ثمانية نصوص عن عوامل مختلفة، بلغات مسرحية مختلفة، تم تصويرهم ووضعهم على يوتيوب كبطاقة تواصل أولى بين المسرح والجمهور، فذهب المسرح إلى البيت عن طريق يوتيوب”. في 1-10-2015 تم افتتاح المسرح، ويعمل المسرح على مواسم فنية، تتابع خلود: “كان عنوان الموسم الماضي: (حيفا بين  الماضي والحاضر) كانت هذه نقطة الانطلاقة والبحث، بالإضافة للأمسيات والمحاضرات. أما عنوان هذه السنة فهو (هوية في مختبر) وتكون الأعمال عادة نتيجة عمل مخبري حقيقي، وورشات عمل، هذه المرة، تم التواصل مع مجموعات لأكثر من عام، وبدأنا على ثلاث مراحل: في الأردن، ...

أكمل القراءة »

فلسطين في برلين

project-photo

لم أزر فلسطين بعد، ولم أعرف وجوه من فيها قبل، حدث أن اجتمعت ببعض الأصدقاء الفلسطينيين في عمّان، إلّا أنها كانت بعيدة تمامًا كما أراد النظام السوري لها أن تكون –على الأقل بالنسبة إلينا نحن الفلسطينيين والسوريين الذين عشنا في سوريا- إذ كانت فلسطين بالنسبة إلي دائمًا في كوكب آخر. لم أر في حياتي فلسطينيًا واحدًا قادمًا من هناك، علاقتي بفلسطينيي فلسطين كانت تشبه علاقتي بتخاريف جدتي عن البلاد، أسمع عنها، لكنني لم أختبر معرفتها بعد. مواقع التواصل الاجتماعي والثورة السورية فتحا الأفق أمامنا لنتواصل مع محيط أوسع، على الأقل مع الذين يشبهوننا، أو نظن ذلك، وقد نصطدم بالتأكيد دائمًا بما هو غير متوقع، سلبًا أو إيجابًا، إلّا أن البلاد قد تصبح أقرب حين تملك أصدقاء هناك، لذلك لم أكن أرغب بزيارة فلسطين سابقًا، فلم يكن لي فيها أحد، ولا ذكريات وإلى اليوم يفتح هذا الموضوع إشكاليات كبيرة متعلقة بالوطن والهوية، كذلك الفلسطينيون الذين يطلقون اتهامات التطبيع على كل من يزور فلسطين.. كل هذا كان يبعدني أكثر. العاصمة الألمانية برلين، جمعتني في شهر أيلول مع مجموعة جميلة جدًا من الأصدقاء الفلسطينيين الذين أعرفهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولم نكن قد التقينا بعد، أوّلهم الشاعرة أسماء عزايزة والشاعر غياث المدهون، ثم حضرت مجموعة مسرح خشبة، الممثل خليفة ناطور، الممثلة خلود باسل طنّوس، الصحافية رشا حلوة، المخرج والكاتب بشار مرقص، وغيرهم، وبعدها حصلت ورشة “هوية في مختبر” لفلسطينيين من كل أنحاء العالم في برلين فالتقيت بالفنان أبو غابي والممثلة تنسيم فريد والفنان محمد تميم من اليرموك، واكتمل الشهر بالفنانة ريم بنا أيضًا، بعدها اختتمت زيارتي لبرلين مع الناشطة عبير قبطي ونصال مهنا–حداد، شعر ومسرح وسياسة، الاحتلال والثورة، الوطن والمنفى والطعام السوري في برلين الذي يتذوقه معظمعم لأول مرة. شهر أيلول كان شهرًا فلسطينيًا في برلين بجدارة، ليس بسبب مهرجان الفلسطيني، ولا بسبب عرض مسرحي هنا أو جلسة حوار هناك، بل لأن فلسطين في أجمل وجوهها ملأت شوارع برلين فرحًا وحبًا.. على الأقل ...

أكمل القراءة »

Ein Leben für die Laute

photo-22-04-16-08-11-06

Von Ramy Al-Asheq. Der Komponist und Oud-Spieler Nabil Arbaain (34) aus Syrien ist mit der ebenfalls aus Syrien stammenden Musikerin Helen Meerkhan verheiratet. Seine Frau studiert zurzeit in Portugal. Sechs Jahre lang war er in der Damaszener Kunstszene mit seiner Firma Kheima, was auf Deutsch „Zelt“ bedeutet, aktiv. Kheima half jungen, am Beginn ihrer Karriere stehenden Musikern, Kontakte zu knüpfen, um Bands zu gründen und Probenräume oder Bühnen für ihre Auftritte zu finden. Auch für die Produktion von Musikalben und deren Vertrieb in Syrien und im Ausland setzte Kheima sich ein. Nach einem Studium am Arabischen Institut für Musik in Damaskus setzte Arbaain seine Ausbildung bei so bedeutenden Lehrern wie Askar Ali Akbar, einem berühmten Oud-Lehrer an der Hochschule für Musik, fort. Die Oud ist eine arabische Laute, die im Nahen Osten, aber auch in der Türkei und dem Iran sehr verbreitet ist. Arbaain spielte zusammen mit verschiedenen Gruppen in Syrien, wie zum Beispiel mit Djaoua, die sich auf orientalische Musik und musikalische Balladen spezialisiert hat. Arbaain war ebenfalls Mitglied des Orchesters von Professor Adnan Al-Nablusi, das vor allem klassische Musik spielt. Außerdem gab er syrischen und ausländischen Schülern Oud-Unterricht. Der Gang ins Ausland Nach Ausbruch der Revolution in Syrien komponierte Nabil die Melodie des Songs „Was wir brauchen, Leute“. Dieser wurde von der Gruppe Watar zu Beginn der Revolution veröffentlicht. Der Song wandte sich gegen das Willkürregime in Syrien: „Würdest du nachdenken und den Mund aufmachen, würde deine Mutter dich nicht wiedersehen. Du würdest vielleicht im eigenen Blut liegen. Vielleicht würdest du sogar deinen eigenen Namen vergessen. Erhebe dennoch deine Stimme. Erkenne, was dir wichtig ist. Das Glas der Selbstachtung ist das letzte Glas…“ Als das Risiko für Arbaain immer größer wurde und immer häufiger Agenten der Geheimpolizei in der Nähe seiner Firmenräume auftauchten, konnte er nicht länger in ...

أكمل القراءة »