الرئيسية » أرشيف الكاتب: رامي العاشق Ramy Al-Asheq

أرشيف الكاتب: رامي العاشق Ramy Al-Asheq

Politik ist wie Kochen, nur leider nicht so sauber

Noch keine zwei Jahre ist Mallake Jazmati in Deutschland, doch schon hat sich die junge Syrerin in Berlin einen Namen gemacht. Sie leitet einen Catering-Service für Firmen, Kongresse und Veranstaltungen aller Art, für die sie Spezialitäten der syrischen Küche zubereitet. Dabei hätte alles ganz anders kommen können: Eigentlich hat Jazmati einen Abschluss im Fach Internationale Beziehungen. In jordanischen Exil arbeitete sie als humanitäre Helferin, bis sie im Fernsehkanal Orient News TV, der der syrischen Opposition zugerechnet wird, ihre zweite Karriere startete: Sie begann, die Koch-Show „Die Königin des Kochens“ zu präsentieren.

أكمل القراءة »

مورا في مدريد: سيرة ذاتية-جمعية

رامي العاشق | شاعر، رئيس تحرير صحيفة أبواب.   “هل أخطأ الثوار في تلك الأيام في حمل السلاح؟!، هل كانت ثورتهم خارج الزمـان والمكـان؟!”   لم يكن سهلاً قرارُ الشروع بقراءة كتاب من هذا النوع، شهادة قادمة من “الآخر الذي ينتمي إلينا” المختلف تمامًا، الآخر النقيض في أكثر الأحيان، الآخر الذي لم نعرف عنه سوى القليل ممّا رووا عنه، لكنّنا لم نعرفه، وهنا لا أتحدّث عن الإسلام أو المسلمين، فأنا تربّيت في المساجد، أنا أتحدث عن الإسلاميين الذين شهدوا، أو شاركوا، في أحداث الثمانينات، أو الذين خرجوا من سوريا في ذلك الوقت، وأزعم أن نظرتي إليهم لم تتغيّر بعد هذا الكتاب، لأنه بالأساس لا يهدف إلى ذلك، ولكنّ قراءته كانت أقربَ إلى التحدّي بيني وبين نفسي لاختبار قدرتي على الإنصاف لرواية الآخر، وموقفه الذاتيّ الشخصي من التأريخ وقراءته وفقًا لأرضيّته وسقفه المعرفيّين، بالإضافة إلى ضخامة العمل المراد قراءته، وأنا أعترف بأنني لست من هواة الكتب كبيرة الحجم.     رواية توثيقية أم وثيقة روائية؟ قبل أن نبدأ بالحديث عن كتاب مورا في مدريد، نوال السباعي 2016 الصادر مؤخرًا عن دار الورّاق، الرياض (532) صفحة من القطع المتوسط، يجب علينا التعرف إلى واحد من أهم مفاتيحه، الموجود في داخله، والذي يأتي لاحقًا ليشرح العنوان: مورا، صيغة المؤنث من مورو، والجمع موروس، وهو مصطلح عنصري بالعامية الإسبانية يستعمل بغرض الانتقاص، ويشير إلى القادمين من البلاد العربية والإسلامية، ويعني في أحد معانيه أصحاب البشرة الداكنة. يشكّل الكتاب وثيقةً مرويّةً أدبيًا، مهمّةً، وكانت نادرة طوال عقود، إذ أنه أتى بالدرجة الأولى من كاتبة إسلاميّة، ذهبت إلى الأدب عوضًا عن ما هو سائد من الإسلاميات: “هل هناك بالنسبة لشابة متدينة ملتزمة في العشرين من عمرها، ما يمكن أن يُكتَبْ في غير أحكام الماء الطهور والحيض والنفاس وواجب المرأة في طاعة زوجها؟” بالدرجة الثانية، تأتي أهمية هذه الوثيقة في كونها قادمة من كاتبة امرأة، اشتغلت على التأريخ في هذه الرواية، لمدّة ستٍ وعشرين سنة، من زاوية ...

أكمل القراءة »

Syrer klagen gegen Assad-Regime

Im März haben sieben syrische Geflüchtete in Deutschland Strafanzeige gegen hochrangige Geheimdienstoffiziere erstattet, die sie für Folterungen während ihrer Gefangenschaft in Syrien verantwortlich machen. Auch wenn die Beschuldigten sich nicht in Deutschland aufhalten und die Kläger keine deutschen Staatsbürger sind, erlaubt deutsches Recht es den Opfern, einen juristischen Prozess anzustreben. Außer den sieben ehemaligen Häftlingen erstatteten noch weitere Personen Strafanzeige, darunter die beiden Rechtsanwälte Anwar Al-Buny und Mazen Darwish, die selbst längere Zeit in syrischen Gefängnissen verbrachten.

أكمل القراءة »

ملكة جزماتي: انتقالي من العلاقات الدوليّة إلى الطبخ لم يكن سهلاً

حوار: رامي العاشق – برلين ملكة جزماتي، الملقّبة بـ “ملكة الطبخ”، سيّدة سوريّة جاءت إلى ألمانيا قبل أقل من سنتين، وأصبحت معروفة الآن في برلين بما تقدمه من مأكولات سوريّة، تحوّلت فيما بعد إلى شركة إطعام للشركات والمؤتمرات والمهرجانات. درست ملكة “العلاقات الدوليّة والعلوم الديبلوماسيّة”، وعملت في الأردن بالشأن الإغاثي قبل أن تبدأ برنامجها التلفزيوني “ملكة الطبخ” على تلفزيون أورينت. بعد مجيئها إلى ألمانيا عن طريق “لم الشمل” بعد أن وصل زوجها محمّد إلى برلين، بدأت رحلتها الجديدة، لتصبح صورها على لوحات الإعلانات في شوارع برلين، وفي الأيام القادمة ستصدر كتابها الأول عن الطبخ. في الأردن وسوريا، كانت ملكة تعرّف عن نفسها كناشطة اجتماعية، لكّنها اليوم لا تعرف إن كانت إطلاق هذه الصفة على نفسها، ولكن قد تطلق على نفسها صفة “ناشطة ثقافية” لأنها ترى أن “المطبخ جزء من ثقافتنا، أنا لا أطبخ كي أُطعِم، فنحن نطبخ لنتعلّم من هذه الطبخات، وكذلك لأعرّف بالمطبخ السوري وعراقته”. بعد زيارة مطبخها في برلين، وتذوّق مأكولاتها الشهيّة، التقت أبواب بملكة جزماتي وكان الحوار التالي: كيف كانت البداية في ألمانيا؟ بدأت القصّة حين طُلب مني مرّة أن أطبخ شيئًا في مناسبة يذهب ريعها للاجئين، فوافقت، في نهاية هذه المناسبة، سألني شخص: هل يمكن أن تطبخي في مناسبات أخرى، أو حفلات عيد ميلاد؟ فكانت هذه الفكرة فرصة مناسبة لبدء عمل خاص بي والخروج من خانة “المساعدة الاجتماعية” أو ما يعرف بـ “الجوب سنتر”، وبالتأكيد زوجي محمّد دعمني في ذلك، بل سبقني إلى ذلك بأنه كان يمهّد لقدومي بين معارفه، ويقول لهم: “زوجتي لديها برنامج تلفزيوني عن الطبخ”، وبالتالي قام بالترويج قبل وصولي. ومن هنا انطلق المشروع لمناسبات صغيرة لا تتجاوز ثلاثين شخصًا إلى أن وصلت الآن إلى ستمئة شخص في كثير من المناسبات.   كيف أتى عرض العمل الأول؟ جاءني عرض من مؤسسة ثقافيّة، لمجموعات مسرح استعراضي من كل أوروبا، وكانوا يبحثون عن من يمكن أن يقدم لهم عرض إطعام، قدمت عرضي، فوافقوا عليه واشترطوا ...

أكمل القراءة »

المنفى بوصفه نقطة انطلاق للإبداع

شهد الشهر الماضي عدّة نشاطات أدبيّة وثقافيّة في عدّة مدن ألمانية، كان المتحدّثون باللغة العربيّة جزءًا مهمّا جدًا فيها. فبدأ شهر آذار في ميونخ، حسب التقويم الخاص لهذه النشاطات، بقراءة أدبيّة وعرض كتاب الأنطولوجيا الألمانية “أن تكون راحلاً، أن تكون هنا” في بيت الأدب في مدينة ميونخ، بحضور ألماني وعربي، شاركتُ في هذه الأمسية مع الشاعر الصديق عارف حمزة، والشاعرة الصديقة لينة عطفة. بعدها بأيّام قليلة، استضافت كولونيا مهرجان “أدب من سوريا”، ثمانية أدباء وأديبات لقراءة نصوص بالعربيّة والألمانية، ولم تكد تنتهي هذه الفعالية؛ حتّى استضافتنا مكتبة “بيناتنا” المشروع العربي الجاد في برلين، أول مكتبة عربيّة عامّة، في ندوة ثقافيّة مع الكاتب والإعلامي السوري إبراهيم الجبين بمناسبة توقيع روايته “عين الشرق”. أما في مدينة أوسنابروك، فقد تم إطلاق مسرحيّة “المدينة المجهولة” للكاتب المسرحي السوري أنيس حمدون باللغة الألمانية، المدينة المجهولة التي هي “مضايا” وهي في الوقت ذاته، مدينة على شاطئ في شمال ألمانيا. كذلك، فقد استضافت العاصمة عرضين متتاليين لمسرحيّة “طريق النحل” التي يؤدّيها مونودراميًا الفنان الفلسطيني القادم من فلسطين خليفة ناطور في واحد من أهم مسارح أوروبا “شاوبونه”، ومعرضًا فنيًا للمصوّر الفلسطيني محمد بدارنة. وها هو شهر نيسان يغادر بعد أن اختتمتُه بقراءة شعريّة لمجموعة من قصائدي المترجمة إلى الإنكليزية في برلين، بمناسبة افتتاح معرض “حياة مجرّدة” للفنان الإيطالي ماريو ريزّي. وقد حدثت نشاطات ثقافيّة مهمّة أخرى بالتأكيد، لم تتح لنا معرفتها، لعدم وجود تواصل فعلي بين العاملين في الشأن الثقافي الناطقين بالعربيّة، وعدم وجود كيانات وأجسام ثقافيّة تستطيع أن تجمع وتنظّم وتحشد في هذا الاتجاه، أجسام تعمل كجسور ثقافيّة بين المبدعين أولاً، بين المبدعين والجمهور العربي ثانيًا، وبين المبدعين والجمهور العربي والمبدعين الألمان والجمهور الألماني كذلك. رامي العاشق Ramy Al-Asheq شاعر وكاتب صحافي من سوريا – فلسطين، رئيس تحرير صحيفة أبواب، صدر له “سيرًا على الأحلام” 2014، “مذ لم أمت”و “لابس تياب السفر” 2016، يعيش في ألمانيا بعد استضافته من مؤسسة هاينرش بول الألمانية في منحة تفرّغ للكتابة ...

أكمل القراءة »

مع الحريّة ضد الفاشيّة

  رامي العاشق | رئيس التحرير حين بدأت الثورة السورية في آذار 2011 لم يكن يخطر في بال أحدنا أن تتحوّل سوريا إلى ملعب لكل القوى الدوليّة والمجموعات الإرهابية التي تتقاتل كلّ لمصلحتها. وها نحن ندخل العام السابع بعد أوّل قطرة دماء سالت في درعا لتشعل البلاد ثورة شعبيّة مستمرة ضد نظام ديكتاتوريّ موغل في التوحّش، بل الأكثر توحّش في العصر الحديث، والمقتلة السوريّة أصبحت الأكثر دموية بعد الحرب العالمية الثانية، بسبب حرب الإبادة التي شنّها النظام السوري وحلفاؤه على الشعب الطامح للحرية والكرامة ودولة ديمقراطية حديثة تقوم على أساس المواطنة. ستّة أعوامٍ انقضت ولم يتوقف شلال الدم السوري، تهجّر أكثر من نصف الشعب، وخسرنا مئات الآلاف من القتلى وأصبح دمنا وهروبنا وأشلاؤنا مواضيع الكتب والدراسات، والمعارض الدولية، ومهرجانات السينما، وحديث الشاشات والساسة، ولم يفعل العالم شيئًا لنا، وكأننا لا ننتمي لهذا العالم الذي لا يتوقف عن الحديث عن حقوق الإنسان والإنسانية. ستّة أعوامٍ ذهبت بأهلنا وذكرياتنا وكثير من أحلامنا. قبل انقضاء هذه الأعوام الستة بأيام، ومع استمرار المجازر التي يقوم بها النظام وعصاباته، وتنظيم الدولة الإسلامية وأشباهه، وروسيا وطائراتها، وأمريكا والتحالف الدولي، حدثت جريمة جديدة في غوطة دمشق الشرقية، إذ قامت سلطات الأمر الواقع التابعة لميليشيا “جيش الإسلام” التي تسيطر على الغوطة الشرقيّة سيطرة عسكريّة دينيّة، وتمارس فاشيّتها العسكرية والدينية على المدنيين، وتتصارع مع المليشيات الأخرى على ثروة الأنفاق شأنها شأن أي عصابة لأمراء حرب، قامت بإغلاق مجلّة “طلعنا عالحرية”، المجلّة الثورية المشهود لها، بسبب مقال رأي، وبغض النظر عن جودة المقال ومحتواه، فقد استعملت سلطات الأمر الواقع المقال ذريعة لتقضي على صوت مدني ديمقراطي حرّ، عن طريق تحريض الناس ضد الصحيفة وفريقها، هذه السلطة ذاتها المتهمة باختطاف أربعة من أهم ناشطي الثورة السورية المدنيين وهم: “رزان زيتونة، سميرة خليل، وائل حمادة، وناظم حمادي”. إننا في صحيفة أبواب، نعلن تضامننا الكامل مع مجلّة طلعنا عالحرية، وفريقها من الزملاء الصحافيين، ونسعى بكل جهدنا، في أي منبر، وأي مناسبة -رغم بعدنا وعدم ...

أكمل القراءة »

Abdulrahman Abbasi: Ich nehme Rassismus persönlich

Abdulrahman Abbasi, 22 Jahre alt, studiert Zahnmedizin an der Universität Göttingen. Mit seinem Freund Allaa Faham gründete er die Facebook-Page "German Life Style", auf der die beiden selbst produzierte Videoclips in deutscher und arabischer Sprache veröffentlichen. Ihr Anliegen ist es, Rassismus zu bekämpfen und Neuankömmlingen das Einleben in Deutschland erleichtern.

أكمل القراءة »

لاجئون سوريون في ألمانيا يقاضون ضباط مخابرات لتعذيبهم في السجون السورية

رامي العاشق – ليليان بيتان | برلين   أقام سبعة لاجئين سوريين في ألمانيا دعوى قضائية ضد ضباط مخابرات سوريين، يتهمونهم فيها بالمسؤولية عن تعذيبهم أثناء اعتقالهم في سجون المخابرات السورية. واعتمد السوريون على إمكانية رفع دعوى في ألمانيا ضد المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، حتى وإن كانوا غير متمتعين بالجنسية الألمانية، وهكذا، قاموا برفع الدعوى ضد ستة من ضباط المخابرات ذوي المناصب الرفيعة، يحملونهم فيها المسؤولية عن تعذيبهم في أربعة أفرع أمنية تابعة للمخابرات العسكرية في دمشق (فرع 215 ـ فرع المنطقة ـ فرع فلسطين ـ فرع التحقيق). ومن بين الأسماء التي أقيمت الدعوى ضدها: اللواء (محمد محلا) رئيس شعبة الأمن العسكري، (شفيق مصة)، والعميد (حسن دعبول) الذي قتل مؤخرًا في حمص.       قضّية أولى من نوعها وتقدم بالشكوى إضافة إلى السوريين المعتقلين السابقين السبعة من نساء ورجال تتراوح أعمارهم ما بين 26 و57 عامًا، المحاميان أنور البني ومازن درويش اللذان تعرضا للتعذيب في سجون النظام السوري. تعتبر هذه الدعوى، هي الأولى من نوعها، إذ لم تتم على أساس ازدواج الجنسية للضحايا، والضحايا هم من السوريين، فالدعاوى التي أقيمت في فرنسا وإسبانيا كانت بالاستناد أن الضحايا يملكون جنسية مزدوجة.     أسماء الضباط المتهمين معروفة من جانبه “فولفغانغ كاليك” من “المركز الأوروبي للدستور وحقوق الإنسان”، أحد الأطراف التي ساعدت على رفع الدعوى، قال إن أسماء الضباط المتهمين معروفة، وقد تم تسليمها للمدعي العام الألماني تمهيدا لإصدار قرار اعتقال دولي بحقهم في أي مكان بالعالم، وأضاف: “لا يمكننا فقط التفرج على الفظائع في سوريا، ويجب أن نبدأ في وصف ما يحدث في سوريا بالكلمات والتصنيفات القانونية”. وقد أشرف على الملف ثلاث مؤسسات وهي المركز الأوربي للدستور وحقوق الإنسان، المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية، والمركز السوري للإعلام وحرية التعبير، وقد استغرق إعداد الملف ثمانية أشهر.   هاينرش بول تستضيف القائمين على الدعوى وبمناسبة هذه التحرّك القانوني في ألمانيا، وبالتعاون مع المركز الأوروبي لحقوق الإنسان، أقامت مؤسسة (هاينرش ...

أكمل القراءة »

اصطياد أشباح للفسطيني رائد أنضوني يحصد جائزة أفضل وثائقي في مهرجان برلين الدولي للأفلام

رامي العاشق – برلين أعلن مهرجان برلين السينمائي الدولي 67، عن فوز المخرج الفلسطيني رائد أنضوني مساء السبت بجائزة غلاسهوته لأفضل فيلم وثائقي، وهي الجائزة الأولى التي يحصل عليها، وذلك عن فيلمه “اصطياد أشباح”، الفيلم الذي يصور معتقلين فلسطينيين سابقين وهم يعيدون تمثيل الأحداث التي تعرضوا لها في مركز التحقيق في إسرائيل، ويعيدون بناء سجنهم بأيديهم. يعيد أنضوني تصوير ظروف غرف التحقيق والزنازين في سجن “المسكوبيّة” بعد أن وضع إعلانا في جريدة عن بحثه عن معتقلين سابقين في المسكوبية بغرض إنتاج فيلم عن تجربتهم. اصطياد أشباح، الفيلم ذو الإنتاج المشترك بين فرنسا، فلسطين، سويسرا وقطر، ليس الأول من نوعه، فقد صدر العام الماضي أيضًا فيلم مشابه، يحمل الفكرة ذاتها. مجموعة من المعتقلين السابقين في سجن تدمر، في سوريا، لدى النظام السوري، يعيدون تمثيل ما جرى معهم، ولكن فارق المستوى الفنّي بين الفيلمين كبير جدًا. ناجون لا ضاحيا المشكلة في الأفلام التي تجعل من الضحايا ممثلين، أنه لا يمكن الحكم عليها فنيًّا، إذ لا يمكن أن يكتب أي ناقد عن عدم إجادة الشخص للدور، أو ارتباكه، أو غياب حضوره، لأنهم بالأصل ليسوا ممثلين، وهذه الحالة تنطبق على مسرحيّات وأفلام كثيرة كنساء طروادة، أو تدمر، وغيرهم، أبواب سألت رائد أنضوني عن الفرق من وجهة نظره بين ما “اصطياد أشباح” و”تدمر”، خاصة وأن الفكرة ذاتها حرفيًا، فأجاب: “في البداية أنا لم أقدّم ضحايا، بل ناجين، هؤلاء ليسوا ضحايا، الضحية ضعيفة، هؤلاء ناجون مقاومون وقادرون على الاستمرار بالحياة، أما (تدمر) فقد سمعت عنه ولم أره، لذلك لا أستطيع الحكم، ولكني أقول أنا هنا أقد نفسي، وهويتي الفنية، لا هوية أحد آخر”. لحظة إعلان الجائزة: أنضوني أشار فور استلامه للجائزة، أن هذا التقدير ليس فقط له شخصيًا، بل يعد الجميع “أن يكون لكل فريق العمل والشخصيات المشاركة، أولئك الذين عاشوا في الظلمة، في أكثر مناطق العالم ظلمةً، في مراكز تحقيق الاحتلال المسمى إسرائيل”.               . رامي العاشق Ramy Al-Asheq ...

أكمل القراءة »

لا تقرؤوا “جريمة في رام الله” | رامي العاشق

قرأتُ رواية “جريمة في رام الله” لعبّاد يحيى بعد الموجة الكبيرة التي أثارها حظرها، وأستطيع، بعد قراءتها، أن أتفهّم سبب هذا الغضب الذي أثارته. أستطيع أن أدرك أن عددًا قليلاً من الفلسطينيين، يمكن إحصاؤه، قرأها قبل قرار المنع والمصادرة، نجا منهم عدد قليل ممن يهتمون بالأدب ويعلون شأنه، وبقيت مجموعة أخرى، يمكن تسميتها بـ “حرّاس الشرف”، وهؤلاء هم الحريصون المشغولون بشرف الأمّة، والغيورون على عفّتها، والذين يحاججون بمنطق مُحترم من شريحة واسعة يقول: “أترضاها لأختك؟”، “حرّاس الشرف” هؤلاء، لا يمكن اتهامهم بأنهم نصّبوا أنفسهم أوصياء على عقول المجتمع، لأنّ هذا غير صحيح، فالمجتمع هذا، هو الذي أطلق ذراعهم لتتحكم لا بعقله وحسب، بل حتّى في ألوان ثيابه الداخلية، مواعيد انفراد الزوج بزوجه ليلة الجمعة، ومعايير الحياء “الجمعي” وكيف يخدش. وبما أننا نتحدّث عن “جريمة في رام الله”، فإننا بالضرورة مضطرون لعرض مرافعتنا أمام الناس، ولو أننا ندرك أن أكثر الناس لا يقرؤون، ولن يقرؤوا، حتى ولو قدّمنا دراسات نقديّة أو أبحاثًا أدبيّة، فالحُكم هنا للقطيع، وما يسمح به المشرّع، واعذروني على لاديبلوماسيّتي، فلم أعتد أن أكون ديبلوماسيًا لأكسب أي شيء. دعوة للاغتيال لنعد قليلاً إلى الوراء، قبل بضعة أيام، تداول “حرّاس الشرف” مقاطع محددة من الرواية، اختاروها بعناية، ونشروها على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع مقتطعة من سياقها، نشرت بهدف واحد فقط، الاغتيال، نعم، لا مجال هنا للمواربة، أرادوا اغتيال الكاتب معنويًا، سياسيًا، ولا نستبعد أنهم أرادوا الاغتيال الجسدي أبدًا، فالقطيع بدأ بذلك فعلاً، وانهالت الدعوات لمصادرة الرواية وإخفاءها، بل إخفاء صاحبها، وهي دعوة لا ريب فيها لتغييبه وقتله أو اعتقاله. مجتمع جاهل أم مجهّل؟ “حرّاس الشرف” يعرفون تمامًا ما يقومون به، ويدركون أن هذا المجتمع جاهل، يطلق أحكامه ويبني معارفه على “القيل والقال”، بكلّ قسوة كلمة “جاهل”، التي لا أريد أن أستبدلها بـ “مُجهَّل”، سالبًا منه خيار الجهل، لأنه بعد كل هذه الثورات الفكرية والتقنية والاجتماعية، لم يعد هناك مجال لرمي كلّ الأمراض على السلطة، التي ليست بريئة بالضرورة. جرائم ...

أكمل القراءة »