الرئيسية » 2017 » يوليو

أرشيف شهر: يوليو 2017

مدينة هونولولو الأمريكية تحظر تصفح الهواتف المحمولة أثناء المشي

أصبحت مدينة هونولولو أول مدينة أمريكية رئيسية تمنع المارة من النظر إلى هواتفهم المحمولة أو كتابة الرسائل النصية أو استخدام الأجهزة الرقمية أثناء عبور الطريق. ويهدف المنع الذي سيدخل حيز التنفيذ في هونولولو عاصمة ولاية هاواي الأمريكية، وأكبر مدنها، في تشرين الأول\أكتوبر المقبل، إلى الحد من الإصابات والوفيات التي تنجم عن “تشتت الانتباه أثناء السير.” وتنص الإجراءات الجديدة على غرامات تتراوح بين 15 إلى 35 دولارًا للأشخاص الذين يرتكبون مخالفات لأول مرة ويجري ضبطهم وهم ينظرون إلى أجهزة الهاتف أو الكمبيوتر المحمول أو الكاميرات الرقمية. فيما  ويواجه من يكررون ارتكاب المخالفة غرامات تصل إلى 99 دولارًا. وتُستثنى الاتصالات بخدمات الطوارئ من هذا الحظر. وذكرت بي بي سي أن عمدة مدينة هونولولو كيرك كولدويل وقّع على مشروع القانون الجديد الذي يحمل اسم “قانون السير دون انتباه” بعدما أقره مجلس المدينة بسبعة أصوات مقابل رفض اثنين. وينص التشريع الجديد، الذي سيبدأ تطبيقه في 25 تشرين الأول\أكتوبر المقبل، على أنه “لا يجوز لأي من المارة عبور الشارع أو الطريق السريع وهم يشاهدون جهازًا إلكترونيًا”. واعترض بعض سكان المدينة على القانون الجديد واتهموا الحكومة بالمبالغة في فرض الرقابة. وقال كالدويل: “لدينا سمعة مؤسفة كمدينة رئيسية يُصاب فيها أعداد من المارة على مفترق الطرق أكثر تقريبًا من أي مدينة أخرى في البلاد (الولايات المتحدة)”، حسبما نقلت عنه وكالة رويترز. وأضاف: “أحيانا أتمنى لو لم يكن هناك قوانين نضطر لإصدارها، وأن يسود المنطق السليم، لكننا أحيانا نفتقد المنطق السليم”. وتسببت الحوادث الناجمة عن تشتت الانتباه أثناء السير بسبب استخدام الهواتف المحمولة في وقوع أكثر من 11 ألفًا و100 إصابة في الولايات المتحدة بين عامي 2000 و2011، وفقًا لإحصاءات مجلس السلامة الوطني الأمريكي. ومن المرجح أن هذه الأرقام قد تزايدت في السنوات الأخيرة التي لم ترد في أحدث تقرير أصدره المجلس. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بوتين يقرر طرد مئات الدبلوماسيين الأمريكيين

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين 755 دبلوماسيا أميركيا بمغادرة الاراضي الروسية، في رد مباشر على العقوبات الأمريكية الجديدة على بلاده. مستبعدًا أي تطور إيجابي في العلاقة مع الإدارة الأمريكية “في وقت قريب”. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة نشرت مقاطع منها قناة “روسيا 24” العامة أمس الأحد: “لقد انتظرنا طويلاً على أمل أن يتغير الوضع نحو الأفضل (…) لكن يبدو أنه حتى لو أن الوضع سيتغير، فلن يحصل ذلك في وقت قريب”. ونقلت دويتشه فيله عن بوتين قوله للقناة الروسية: “رأيت أنه لا بد لنا من التأكيد أننا لن نترك أي شيء من دون رد (…) بعد الإجراء الذي اتخذه الطرف الاميركي والذي لا أساس له من الصحة”، وذلك في إشارة إلى العقوبات الأخيرة التي فرضها مجلسا الكونغرس الأمريكي على بلاده. وتابع بوتين أن على 755 دبلوماسيًّا أميركيًّا مغادرة روسيا بعد قرار وزارة الخارجية الروسية بخفض عدد العاملين في السفارة وفي القنصليات الأميركية على الاراضي الروسية إلى 455 دبلوماسيًّا ابتداء من الأول من أيلول/سبتمبر. وكشف بوتين “أن أكثر من ألف شخص، دبلوماسيون وعاملون تقنيون، كانوا يعملون ولا يزالون يعملون” في الممثليات الدبلوماسية الأميركية في روسيا، قائلاً: “على 755 شخصًا وقف نشاطاتهم في روسيا”. وأضاف الرئيس الروسي أن بإمكان بلاده “المضي في  خفض النشاطات المشتركة الحساسة بالنسبة إلى الجانب الأميركي”. وأوضح أنه في حال ازداد الضرر الناجم “عن محاولات الضغط على روسيا يمكن أن ندرس مجالات رد أخرى. لكنني آمل بألا نضطر للقيام بذلك”. وتابع “أنا في الوقت الحاضر ضد” اتخاذ إجراءات رد إضافية. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال متحدث باسم الخارجية الأميركية أن واشنطن لن تدلي بأي تعليق “حول عدد الأشخاص الذين يعملون في بعثات في الخارج”. وكان مجلس الشيوخ أقر الخميس بشبه إجماع (98 مقابل 2) مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على موسكو، الأمر الذي دفع الاتحاد الاوروبي إلى انتقاده لأنه لم يتم التنسيق معه قبل إقراره، ولأنه يمكن أن يؤثر على عمل شركات أوروبية في ...

أكمل القراءة »

حادث إطلاق النار في ملهى جنوب ألمانيا تسفر عن قتيل وأربعة جرحى

فتح رجل عراقي النار من رشاش إم 16 النار داخل ملهى ليلي جنوب ألمانيا نتيجة خلاف شخصي، ما أدى إلى مقتل حارس الملهى وإصابة أربعة أشخاص بجروح قبل أن تقتله الشرطة. وقد أعلن مسؤول رفيع في وزارة الداخلية في ولاية بادن فورتمبرغ الألمانية، أمس الأحد أن حادث إطلاق النار الذي وقع فجر اليوم في ملهى ليلي في مدينة كونستانتس ليست له دوافع إسلامية. من جانبه، أعلن متحدث باسم الادعاء الألماني في مدينة كونستانتس أن الحادث سبقه اشتباك الجاني في مشاجرة. وأضاف أن الجاني غادر الملهى بعد المشاجرة ليعود إليه مرة أخرى في وقت لاحق ومعه بندقية ارتكب بها جريمته.  وذكرت دويتشه فيليه أن المتحدث قال إن الرجل أطلق النار فقتل حارس أمن في الملهى وأصاب أربعة أشخاص آخرين إصابات خطيرة، بينهم شرطي، ولفت إلى أن الجاني من أصحاب السوابق، وهو طالب لجوء من أصل عراقي كردي، وقد قبلت السلطات الألمانية طلب لجوئه، وكان الرجل (34 عامًا) قد قدم إلى ألمانيا وهو طفل في عام 1991.وأشار المتحدث إلى أن الجاني هو زوج ابنة مدير الملهى الليلي. وكان خبير أمني قال إن الجاني استخدم سلاحًا حربيًا أمريكي الصنع من طراز إم 16، وتعد هذه البندقية الهجومية هي السلاح المعياري للقوات المسلحة الأمريكية، غير أنه لا يزال من غير الواضح بعد الجهة التي حصل منها الجاني على هذا السلاح. وقد لقي الجاني حتفه إثر تبادل لإطلاق النار مع الشرطة. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دعوات ألمانية للحسم في ملف طلبات اللجوء المرفوضة

اعتداء هامبورغ وقبله اعتداء برلين، تم تنفيذهما من قبل لاجئين صدر قرار ترحيلهما، واصدم القرار بعراقيل الحصول على الأوراق اللازمة من قبل الدول الأصلية للاجئين. ولهذا يطالب الساسة بتعامل صارم. بعد حادثة الطعن التي قام بها لاجئ فلسطيني في مدينة هامبورغ الألمانية وأسفر عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين، تعالت أصوات ساسة الألمان مطالبين بضرورة تسريع إجراءات ترحيل المهاجرين غير المعترف بهم كلاجئين. ونقلت دويتشه فيليه عن السياسي البارز في الاتحاد المسيحي الديمقراطي فولفغانغ بوسباخ، دعوته إلى فرض تقديم جوازات السفر على المهاجرين واللاجئين عند دخولهم إلى الأراضي الألمانية. يذكر أن الحصول على جواز سفر بالنسبة للاجئين الذين عليهم مغادرة البلاد، من أكبر المعوقات التي تواجهها السلطات الألمانية أثناء عملية الترحيل. ومنفذ حادث الطعن بهامبورغ كان من بين من صدر بحقهم قرار الترحيل، غير أن السلطات لم تنجح في الحصول على الأوراق اللازمة لذلك. ونقلت صحيفة “راينشه بوست” في عددها الصادر اليوم الاثنين عن بوسباخ قوله إنه “علينا أن نتعرف على من يدخل إلى أراضينا”، محذرًا من مواصلة العمل بالقبول بطلبات اللجوء دون حصول السلطات على جواز سفر مقدم الطلب، فذلك يعني أنه “يومًا بعد يوم سيدخل إلى البلاد المئات من مواطني غير الاتحاد الأوروبي، دون أن نتأكد من هوياتهم. وفي حال ترحيلهم في المستقبل سنواجه مشاكل كبرى”. في المقابل دعا مفوض الشؤون الداخلية عن ذات الحزب، الاتحاد المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل، أنزغار هوفلينغ، إلى التفكير في معاقبة الدول التي ترفض إصدار أوراق الاستقبال بالنسبة لمواطنيها الذين تريد ألمانيا ترحيلهم، عبر منع التأشيرات على رعاياها الآخرين. ويقول: “من غير المقبول منح تأشيرات لمواطني دولة ما يريدون التسوق أو الدراسة في ألمانيا، في حين أن هذه الدولة تتعنت بقبول مواطنيها غير المرغوب بهم”. ونقلت صحيفة “راينشه بوست” عن هوفلينغ أن على “ألمانيا الرد على سياسة التعنت في منح الأوراق اللازمة لعملية الترحيل من قبل دول بعينها، وذلك عبر سياسة صارمة لعملية منح التأشيرات”. يُشار إلى أن منفذ هجوم هامبورغ، ...

أكمل القراءة »

احتجاجات عنيفة شرقي لندن على أثر وفاة شاب أسود بعد اعتقاله

اندلعت احتجاجات عنيفة إثر وفاة شاب أسود يسمى رشان تشارلز كان معتقلاً لدى الشرطة في منطقة هاكني في شرق العاصمة البريطانية لندن. ويبلغ تشارلز 20 عامًا، و قد مات بعد أن اعتقلته الشرطة يوم 22 يوليو / تموز في دالستون بشرق لندن. وتجري اللجنة المستقلة للشرطة تحقيقا لتحديد أسباب الوفاة. وعلى الأثر نشبت مواجهات غاضبة بين الشرطة ومحتجين رفع بعضهم لافتات لحركة “حياة السود مهمة” المعادية للعنصرية، بينما أغلق بعضهم الطرق ووضعوا فُرشًا فيها ثم أضرموا فيها النيران. ولجأ بعض المحتجين المقنّعين إلى تسلق شاحنة كبيرة وتشبثوا بالمرايا الجانبية عندما كانت تشق طريقها نحو الكومات المحترقة. ثم تعرض رجال الشرطة للرشق عندما حاولوا تفريق المجموعة. ونقلت الـ بي بي سي عن تغريدة لشرطة هاكني على تويتر قولها إن “أفراد الشرطة تعرضوا لإساءات وعنف. ومهما كانت الإحباطات، فإن هذا ليس ما كانت تريده بوضوح عائلة رشان تشارلز”. وأظهرت مقاطع فيديو نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي كيف أن أفراد الشرطة اضطروا إلى التراجع بعدما ألقيت عليهم أجسام محترقة. وأضرمت النيران في سلات المهملات وفرش بعد وضعها فوق الكومات المحترقة كما هُشمت واجهات بعض المحلات التجارية. ووصف بعض الشهود المحتجين بأنهم “غاضبون جدًا، جدًا”، مضيفين بأن المزاج العام هدأ في الساعة العاشرة و45 دقيقة ليلاً. وقال أحد المحتجين لبي بي سي إن المحتجين كانوا “غاضبين ومشوشين” بسبب “أنهم لم يكونوا ممثلين” لغيرهم. وأضاف أن الشباب “كانوا يعيشون في خوف…ولا يعرفون كيف يعيشون، وكيف يتدبرون أمورهم المالية، وكيف يحصلون على ما يريدون” حيث “اضطر” بعضهم إلى أوضاع مثل بيع المخدرات أو حمل السكاكين. وقال رئيس المجلس المحلي في هاكني، فيليب غلانفيل إن المجتمع المحلي أراد أن ينظم احتجاجات سلمية لكن بعض الناس من خارج البلدية أرادوا “التخريب والاضطرابات”. وقال غرانفيل إنه لا يعتقد أن هناك مشكلة بين الشرطة والمجتمع المحلي، مضيفا أن أشياء كثيرة أنجزت منذ أعمال الشغب في عام 2011.   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ملف اللجوء يعود إلى الصدارة بعد اعتداء هامبورغ

تواصل السلطات الألمانية تحقيقاتها في ملابسات اعتداء الطعن في هامبورغ بعد أن أصدرت أمر توقيف بحق المشتبه به. كما طالب عمدة هامبورغ بمزيد من التشدد في إزالة العوائق التي تعترض إجراءات ترحيل اللاجئين المرفوضة طلباتهم. ويواصل المحققون بحثهم عن الأسباب التي تقف خلف ما وصفه رئيس بلدية هامبورغ “بالاعتداء المشين”، بينما عاد الجدل حول استقبال اللاجئين في ألمانيا الى الواجهة لأن المشتبه بتنفيذه للهجوم طالب لجوء رُفض طلبه. وأعلن وزير داخلية هامبورغ، آندي غروته، أن منفذ الهجوم كان معروفًا لدى الأجهزة الأمنية بأنه إسلامي لكنه لم يكن معروفا كـ “جهادي”. ونقلت دويتشه فيليه عن السلطات الألمانية أن المهاجم البالغ 26 عامًا فلسطيني الأصل ولد في دولة الإمارات المتحدة وكانت تعتبره “مشتبهًا به” نتيجة “مؤشرات تدلّ على تطرف” ديني، خصوصًا في مركز اللجوء الذي كان يقطنه في شمال المدينة. وأفادت السلطات المحلية أنه كان يرتدي في الفترة الأخيرة زيًّا دينيًا إسلاميًا ويردّد آيات من القرآن في منزله وأبدى “تغيّراً” في تصرفاته. الدوافع غير واضحة حتى الآن. في ذات السياق لفّت وزير داخلية ولاية هامبورغ آندي غروته في الوقت نفسه إلى أن منفذ الاعتداء يعاني من مشاكل “نفسية”، مشيرًا إلى أن الصورة لا تزال “غير واضحة” ومن غير الممكن معرفة “أي عنصر هو الدافع الرئيسي”. كما أعلنت المتحدثة باسم النيابة العامة في هامبورغ أن أحد القضاة أصدر مذكرة توقيف بحق الشاب ذي الـ 26 عامًا للاشتباه بارتكابه “جريمة مكتملة الأركان” وخمس محاولات للقتل. وأضافت أنه لا تتوافر لدينا حاليًا أدلة مؤكدة حول دوافع الجريمة. وفي هذا السياق، دعا وزير الداخلية، توماس دي ميزيير، القريب من المستشارة أنغيلا ميركل الى عدم التسرع في الاستنتاجات. وقال “ينبغي توقع أن يستخدم الفكر الجهادي لتبرير أفعال لها دوافع أخرى”. وثمة أمر يبدو شبه مؤكد للشرطة المحلية: المهاجم تصرف بمفرده و”ليس هناك مؤشرات على تواصله مع شبكة”. ملف اللجوء إلى الصدارة مجددًا أما على المستوى السياسي، فقد عادت التساؤلات حول استقبال اللاجئين إلى الواجهة في البلاد التي ...

أكمل القراءة »

البشر معرضون للانقراض إن استمر تراجع أعداد الحيوانات المنوية

حذرت دراسة جديدة من احتمال انقراض الجنس البشري إذا استمرت معدلات تراجع أعداد الحيوانات المنوية لدى الرجال بنسبتها الحالية. وتوصل العلماء إلى نتائجهم بناء على مراجعة نحو 200 دراسة تقول إن أعداد الحيوانات المنوية عند الرجال في أمريكا الشمالية وأوروبا وأستراليا ونيوزيلندا تراجعت، على ما يبدو، إلى النصف خلال أقل من 40 عامًا. ونقلت الـ بي بي سي عن هاغاي ليفين، كبير الباحثين في الدراسة، قوله إنه “قلق للغاية” بشأن ما قد يحدث في المستقبل. وتوصل الباحثون إلى نتائجهم بناء على تجميع 185 دراسة خلال الفترة من عام 1973 و 2011. وقال ليفين، خبير الأوبئة، لبي بي سي إنه إذا استمر اتجاه التراجع على ما هو عليه فقد ينقرض الإنسان. “تزايد” معدلات التراجع وقال ليفين :”إذا لم نغير الطرق التي نعيش بها وكذلك البيئة والمواد الكيميائية التي نتعرض لها، فأنا قلق على ما سيحدث في المستقبل”. وأضاف :”سنواجه مشكلة في نهاية المطاف، وفي التكاثر عمومًا وقد تكون النتيجة انقراض البشر”. وأشاد علماء، غير مشاركين، بجودة الدراسة، لكنهم قالوا إنه من السابق لآوانه التوصل إلى مثل هذا الاستنتاج. ورصد ليفين، من الجامعة العبرية في القدس، تراجع تركيز الحيوانات المنوية بواقع 52.4 في المئة، وتراجع إجمالي عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال في أمريكا الشمالية وأوروبا وأستراليا ونيوزيلندا بواقع 59.3 في المئة. كما تشير الدراسة إلى أن معدل التراجع بين الرجال الذين يعيشون في هذه الدول آخذ في التزايد. “عيوب” في بحوث سابقة وعلى النقيض لم ترصد الدراسة أي تراجع كبير لأعداد الحيوانات المنوية بين الرجال الذين يعيشون في أمريكا الجنوبية وآسيا وأفريقيا، غير أن الباحثين أشاروا إلى أن دراسات قليلة أجريت في هذه القارات. ويعرب ليفين عن قلقه من تراجع أعداد الحيوانات المنوية في هذه الأماكن أيضًا. وأشارت دراسات سابقة إلى تراجع حاد مماثل في الدول المتقدمة اقتصاديًا، غير أن بعض المشككين قالوا إن نسبة كبيرة من هذه الدراسات تحتوي على عيوب. إذ أن بعض تلك الدراسات قد ركزت بحثها في نطاق صغير نسبيًا ...

أكمل القراءة »

الشعور بالندم يساعد الأطفال على اتخاذ قرارات أفضل

تنتشر في المجتمع مقولات عديدة عن ضرورة عدم الإغراق في الندم، لكن هل من الممكن أن يكون لهذه المشاعر السلبية فوائد؟ وفقًا لبحث أُجري في جامعة كوينز، في مدينة بلفاست، فإن الإجابة هي “نعم” بالنسبة للأطفال، على الأقل. وكشفت الدراسة عن أن الشعور بالندم “له دور مهم في مساعدة الأطفال على اتخاذ قرارات أفضل”. وذكرت بي بي سي أن الدراسة أجريت على عينة بحثية من 326 من أطفال المدارس في أيرلندا الشمالية. ويحمل البحث عنوان: “هل يتخذ الأطفال الذين يشعرون بالندم قرارات أفضل؟ دراسة لتأثير شعور بالندم على السلوك”. شعور سلبي وخصلت الدراسة إلى إنه بدءًا من سن السادسة قد يشعر بعض الأطفال بالندم، لكن هؤلاء الذين ينتابهم هذا الشعور يتميزون بقدرة أكبر على اتخاذ القرارات السليمة. وقال أديان فيني، الأستاذ بكلية كوينز للدراسات النفسية والمشرف على الفريق البحثي المعد للدراسة، إنه “دراستنا ترجح أن تطوير القدرة على الشعور بالندم قد يكون له أهمية كبيرة”. وأضاف أنه (الشعور بالندم) “قد يكون قيمة مهمة لتطور الأطفال وذلك بسب دوره في اتخاذ القرار”. وتابع: “لا نعني هنا بالضرورة أن يعرض المعلمون والوالدان الأطفال لتجارب ندم حقيقية بشكل مباشر”. لكنه أوضح أنه من الممكن إيصال الشعور بالندم  للأطفال في شكل شرح كيف يمكن أن للأطفال تحقيق نتائج مختلفة عما وصلوا إليه إذا اتبعوا خيارات مختلفة في قراراتهم، وما يمكن أن يجنوه من فوائد من تلك الخيارات. وقال فيني : “البالغون يمكنهم تعديل سلوكهم في المرة الثانية عندما تؤدي قرارات مختلفة إلى نتائج أفضل”. لكنه أشار إلى أنه لا تزال هناك حاجة لمزيد من المعلومات عن شعور الأطفال بالندم، وكيف يتعلمون من خلال المشاعر والانفعالات. أضرار بالغة. قال فيني إن هناك حاجة لمزيد من العمل البحثي لفهم كيفية التنبؤ بتأثير الندم على اتخاذ القرار لدى الأطفال الأكبر سنًا والمراهقين. واضاف: “هناك الكثير من القلق بشأن الخيارات التي قد يلجأ إليها المراهقون، من بينها على سبيل المثال السلوك الجنسي وتناول المشروبات الكحولية”. وأشار إلى أنه لا يريد بالطبع ...

أكمل القراءة »

إلقاء القبض على مرتكب هجوم هامبورغ والغموض يكتنف شخصيته

أعلنت الشرطة الالمانية أن شخصًا هاجم بسكين زبائن في سوبرماركت في مدينة هامبورغ أمس الجمعة، فقتل شخصًا وجرح أربعة آخرين قبل اعتقاله. وأكدت الشرطة انها لا تزال تجهل حتى الان دوافع المهاجم. كما قالت الشرطة أن مرتكب الاعتداء  من مواليد الإمارات العربية المتحدة، نافية بذلك تقريرًا إعلاميًّ ادعى أنه من مواليد السعودية. وأضافت الشرطة أنها تعمل على تحديد جنسيته. ونقلت دويتشه فيليه عن مسؤول في الشرطة أمس الجمعة “ليست لدينا حتى الآن معلومات ذات صدقية حول دوافع” المهاجم، “الذي دخل سوبرماركت وبدأ بشكل مفاجئ طعن الزبائن”. وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو وصورًا تظهر ملاحقة وألقاء القبض على رجل هاجم متسوقين في سوق بمدينة هامبورغ. فيما ذكرت مصادر إعلامية ألمانية أن الرجل طلب اللجوء إلى ألمانيا في عام 2015. وقال اثنان من الشهود في مكان الحادث لوسائل الإعلام أن المهاجم صرخ “الله أكبر”. كما قالشاهد عيان لصحيفة “بيلد”، كما نقلت قناة “ان تي في” الإخبارية. عن امرأة كانت في موقع الحادث: “رفع يديه وصرخ الله أكبر” مؤكدة انها كادت “تموت من الخوف” اثناء الهجوم عندما شاهدت المهاجم يحمل سكينًا طويلاً جدًا. وتم تكليف الشرطة القضائية الألمانية التحقيق فورًا. وعندما تكون هناك شكوك قوية لدى السلطات بأن الهجوم ارهابي، فإن التحقيق من حيث المبدأ يكون تحت سلطة النيابة العامة الفدرالية لمكافحة الإرهاب. من جانبها، نشرت صحيفة “بيلد” الالمانية الواسعة الانتشار على موقعها على الانترنت صورة للمهاجم جالسًا في المقعد الخلفي لسيارة شرطة وقد وضِع كيس ابيض على رأسه مغطى بالدماء. وفرّ المهاجم بعد الاعتداء وهو مصاب بجروح طفيفة، إلا أن بعض المارة لاحقوه وأبلغوا الشرطة، فتم اعتقاله. وقالت شرطة هامبورغ في حسابها على تويتر “إنّ المهاجم تصرف بشكل فردي، وتشير المعلومات الأولية إلى إن السرقة قد تكون سبب الهجوم، إلا إنه لم يتم التأكد من هذه المعلومات بعد”. وذكرت صحيفة “بيلد” أن عمدة مدينة هامبورغ أولاف شولتس أكدّ أن منفذ الهجوم صدر بحقه أمر بالطرد من ألمانيا بموجب القانون، لكن لم يتم تنفيذ ذلك ...

أكمل القراءة »

تقارير إعلامية: الألمانيات الداعشيات كنّ في “شرطة الآداب والأخلاق”

نقلت مجلة “دير شبيغل” الألمانية عن دوائر أمنية أن الألمانيات الأربعة المعتقلات في العراق كن يعملن في “كتيبة الخنساء”. وأكملت المجلة أن الألمانيات كنّ في هذه الكتيبة المسؤولة عن حفظ “الآداب العامة والأخلاق” في مناطق سيطرة التنظيم. وحسب المجلة، التي استندت في تقريرها على دوائر أمنية، فإن اثنتين من النساء الأربعة كن ناشطات في تجنيد أعضاء في التنظيم وذلك عن طريق شبكة الانترنت. ووفقًا لتصريحات الحكومة الألمانية فإن عقوبة الإعدام مستبعدة بما يخص المعتقلات. وقد تم إبلاغ دبلوماسيين ألمان أنهن لم يشاركن في أعمال قتل أو قتال. وحسب المجلة فقد كانت مهمتهن تتركز على التأكد من ارتداء النساء لباس التنظيم. ومن لم تلتزم بارتداء اللباس أو كانت تضع مكياج تحت البرقع فإن عقوبتها الجلد. ويشار إلى أن التنظيم أطلق على “شرطة الآداب العامة والأخلاق” الداعشية اسم “كتيبة الخنساء”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »