in

سيناريو إيطالي يهدي اللقب التاريخي الأول للبرتغال في يورو فك العقد

مشعل الشوفي

ش

في المشهد الختامي لليورو (فرنسا 2016)، وفي سيناريو أعاد للأذهان السيناريو الإيطالي بمونديال 82 (والذي حقق لقبه الأدزوري بعد 3 تعادلات بالدوري التمهيدي الأول وحلوله ثالثا بمجموعته)، استطاع منتخب البرتغال تحقيق لقبه التاريخي الأول لكأس الأمم الأوروبية الثالثة عشر على حساب فرنسا البلد المستضيف.

استحق البرتغال لقب المنتخب الزاحف للبطولة، وخالف كل التوقعات أخيرًا، خصوصًا بعد حلوله ثالثًا في مجموعة تعتبر الأسهل نسبيًا والأفقر فنيًا بين مجموعات اليورو الستة.

من جهة أخرى، كسر البرتغال عقدتة المتجذرة أمام الديك الفرنسي، والذي لم يسبق له الفوز عليه في ثلاث مناسبات رسمية سابقة .

شششششششش

بينما لم يستفد مدرب الديوك السيد ديشامب من سهولة الطريق نحو النهائي، وتخمة النجوم ضمن صفوف منتخبه في إحراز اللقب الثالث للفرنسيين، ومعادلة رقم كل من إسبانيا وألمانيا، بل استمر في نفس التخبط الخططي والتشتت التكتيكي والجماعي باستثناء موقعة نصف النهائي ضد المانشافت…

شششش

مواجهة أتت متوسطة في مستواها الفني، بل وفقيرة في بعض فتراتها حيث غلب عليها الطابع التكتيكي والتحفظ الدفاعي، خصوصا من الجانب البرتغالي الذي بدا أن مدربه المحنك سانتوس قد استفاد من دروس الدور الأول (على عكس نظيره الفرنسي) وذلك بعدم جدوى الأسلوب الهجومي على حساب هشاشة الدفاع وتشرذم خط الوسط.. حيث اعتمد لاحقا على الدفاع المنظم وسرعة أجنحته المتمثلة بـ ناني وكرستيانو، وتألّق لاعب الوسط ريناتو بشن الهجمات المرتدة الخاطفة والتي أثمرت عن هدف المباراة الوحيد للبديل ايدير بعد أربع دقائق من الوقت الإضافي الثاني، وذلك رغم الأفضلية النسبية للفرنسيين طوال الأشواط الأربع للمباراة، والفرص العديدة المتاحة لهم، والتي وجدت سدًا عاليا اسمه باتريسيو، حيث تصدى الحارس البرتغالي لسبع فرص محققة للتسجيل لصالح الفرنسيين.

ششششش

ربما كان الحدث الأبرز في المباراة، هو إصابة الدون البرتغالي رونالدو، وخروجه باكيًا بعد منتصف الشوط الأول.. الأمر الذي لم يستفد منه الفرنسيون في محاولة الضغط أكثر على البرتغال، وخصوصا لما للدون من تأثير كبير على زملائه والذين بدوا متحفزين أكثر لتحقيق لقب طال انتظاره.

ششش

أخيرًا الدون حمل كأس البطولة، ودخل أوسع أبواب التاريخ بكونه ثامن لاعب أوروبي يجمع لقبي الشامبيونزليغ واليورو في عام واحد، والأهم من هذا وذاك و برغم التشكيك بأحقية البرتغال باللقب، سيذكر التاريخ طويلاً أن لكل مجتهد نصيب، وأن واحدًا من أسوأ أجيال البرتغال في تاريخ اليورو هو من حقق الحلم المنتظر.

ماذا تعرف عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في ألمانيا؟

عن التصنيف والتنميط.. والتنميط معكوسًا