in

أطراف عربية ودولية تسعى لمواجهة التصعيد في القدس

القدس يوم الجمعة

أعلنت مصادر دبلوماسية أن السويد ومصر وفرنسا طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن، لبحث سبل خفض التصعيد في القدس والضفة الغربية. كما اتفق اليمن والأردن على دعوة وزراء خارجية العرب لاجتماع طارئ لمناقشة الوضع.

وذكر دبلوماسيون أمس السبت أن مجلس الأمن سيجتمع يوم الاثنين لبحث العنف في القدس بعد الأحداث الأخيرة.

ونقلت دويتشه فيليه عن مندوب السويد لدى مجلس الأمن، كارل سكو، قوله على تويتر “السويد وفرنسا ومصر تطلب من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يناقش بشكل عاجل كيف يمكن دعم النداءات التي تطالب بخفض التصعيد في القدس”.

كما دعا الاتحاد الأوروبي الأردن وإسرائيل إلى إيجاد حلول تحفظ الأمن بعد مواجهات القدس. كذلك، حض الاتحاد البلدين على العمل من أجل “احترام الطابع المقدس للاماكن المقدسة وابقاء الوضع القائم” في باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية، بحيث يتاح للمسلمين دخول الموقع في أي وقت مع السماح لليهود بدخوله في أوقات محددة من دون أن يتمكنوا من الصلاة فيه.

وفي السياق نفسه، اتفق اليمن والأردن، السبت، على دعوة وزراء خارجية العرب لاجتماع طارئ، يناقش وضع المسجد الأقصى. جاء ذلك في تصريحات مقتضبة، لوزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، نشرها اليوم في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وقال المخلافي إنه “تلقى مكالمة هاتفية، من نظيره الأردني، أيمن الصفدي، وأنهما اتفقا على الدعوة لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث الوضع في القدس والأقصى”. وأضاف المخلافي أن “اليمن يدعم الجهود الأردنية للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للأقصى والمقدسات الإسلامية في القدس وإزالة ما استحدثه الاحتلال من بوابات”. ولم يذكر المخلافي مزيداً من التفاصيل.

ويذكر أن مدينة القدس وكافة المدن الفلسطينية الرئيسية الأخرى، شهدت يوم الجمعة مظاهرات نصرة للمسجد الأقصى، تخلّلتها مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية، أدت إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة المئات، وذلك على إثر إغلاق إسرائيل المسجد الأقصى ووضع بوابات إلكترونية على أبوابه.

مواد ذات صلة.

السلطة الفلسطينية تجمّد كل الاتصالات مع “إسرائيل” حتى وقف الإجراءات المفروضة على الأقصى

في تغير واضح في اللهجة، أردوغان يعتبر ألمانيا “شريكة استراتيجية”

شجار بين لاجئين سورين وشيشانيين يضطر الشرطة لاستعمال القوة النارية