الرئيسية » باب مفتوح

باب مفتوح

حملة جماعیة على مستوى جمیع الولایات في ألمانيا

بیان صحفي لرابطة غرف الصناعات الحرفیة بألمانیا الغربیة. حملة جماعیة على مستوى جمیع الولایات ساعة لمقابلة الجمھور من الشباب والآباء والأمھات تحت عنوان: ” البراكتیكوم ھو بوابتك إلى التدریب المھني”، في یوم الخمیس الموافق 2017/06/22. تقدم كل من غرفة الصناعات الحرفیة و غرفة الصناعة والتجارة خدمة تقدیم المشورة للشباب والآباء والأمھات حول موضوع ” البراكتیكوم “. من خلال البراكتیكوم یكون لدى الشباب فرصة الموازنة بین تصوراتھم حول سلكھم الوظیفي أو المھني الذي یرغبون في الالتحاق به، وبین الخبرات العملية المطلوبة لذلك. فضلاً إلى أن البراكتیوم یتیح فرصة التعرف على مجال وظیفي جدید. خلال فترة البراكتیكوم یمكن للشباب الخبرات العملیة المطلوبة لذلك، تكوین نظرة واقعیة على الحیاة المھنیة، واكتساب المھارات العملیة، وتعلم كیفیة التقییم الذاتي، وعما إذا كانت اھتماماتھم ومھاراتھم مناسبة لمتطلبات العمل. في نفس الوقت یتیح البراكتیكوم فرصة إجراء اتصالات شخصیة مع زملاء العمل والتعرف علیھم، حیث لا یكون من النادر أن یصیر ذلك عامل حسم في الالتحاق فیما بعد بأحد التدریبات المھنیة، وذلك لأن البراكتیكوم یتیح أيضًا لصاحب العمل معرفة عما إذا كان الشخص المتدرب مناسبًا ضمن فریق العمل. كما أن البراكتیكوم یتیح على وجه الخصوص للأشخاص الذین تكون لدیھم فرص عملیة أقل بسبب درجاتھم التي حصلوا علیھا، أن تصبح لدیھم إمكانیة تعویض ذلك من خلال الأداء الجید والتحفیز وتطویر الشخصیة. اإذا كانت لدیكم أسئلة حول موضوع “البراكتیكوم” فإن موظفینا ذوي الخبرة العالیة فی كل من غرفة الصناعات الحرفیة في آخن، وبیلیفیلد، ودورتموند، ودوسلدورف، وكولونیا، ومونستر، وجنوب ویستفالیا، وفي غرفة الصناعات الحرفیة والتجارة في أرنسبرغ، وبیلیفیلد، وبوخوم ،ودورتموند، ودویسبورغ، ودوسلدورف، وإیسن، وھاغن، وكولونیا، وكریفیلد، ومونستر، وفوبرتال، وكذلك في غرفة الدعم المھني لصناعات البناء والتشیید في ولایة شمال الراین-وستفالیا، سیكونوا مستعدین للرد على استفسارتكم. خدمة تقدیم المشورة والوساطة ھي مجانیة ومتوفرة من خلال مشروع “Ausbildungsmanagement Starthelfende “والذي یتم تمویله من قبل الاتحاد الأوروبي ووزارة العمل والتكامل والشؤون الاجتماعیة في ولایة شمال الراین-وستفالیا. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استطلاع رأي يظهر أن أغلبية الألمان ضد منح الأطفال اللاجئين نفس حقوق أبنائهم

أظهر استطلاع حديث للرأي أن 52 بالمئة من الألمان يعارضون منح الأطفال اللاجئين نفس الحقوق التي يتمتع بها الأطفال الألمان. مما يشير إلى “تحذير” من تدهور موقف الألمان تجاه الأطفال اللاجئين. وقالت نتيجة الاستطلاع  أن 42 بالمئة فقط من الألمان يؤيدون منح حقوق متساوية للأطفال اللاجئين مثل التي يتمتع به أبناؤهم. وكان الاستطلاع الذي أجري لصالح “جمعية الأطفال الألمانية” الخيرية (DKHW) ونشرت نتائجه اليوم الاثنين، قد أظهر أن 52 بالمئة من المُستطلع آراؤهم يعارضون ذلك، فيما لم يعطِ 6 بالمئة أي رأي حول الموضوع. وبخصوص لمِّ شمل عائلات الأطفال اللاجئين، أيد 42 بالمئة ذلك وعارضه نفس النسبة، فيما لم يدلي 16 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع برأيهم. وذكرت دويتشه فيليه أن رئيس “جمعية الأطفال الألمانية”، توماس كروغر، اعتبر أن نتائج الاستطلاع تشكل “من وجهة نظر حقوق الأطفال إشارة تحذيرية كبيرة”. وتابع بأن الموقف الإيجابي، الذي ساد في بادئ الأمر بما يخص حقوق الأطفال اللاجئين، قد تدهور في خلال سنة واحدة، معتبرًا أن الأمر يحتاج لـ”مبادرة توعوية بحقوق الأطفال”. وختم بالقول إن “ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الأطفال” نص صراحة على حصول كل الأطفال على نفس الحقوق بغض النظر عن أصولهم ووضعهم القانوني”، مضيفًا أن “الميثاق قانون سار المفعول في ألمانيا”. وقد شمل الاستطلاع 1011 شخصًا ألمانيًا من الذين يبلغون الرابعة عشر عامًا فما فوق. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

برلين ـ مسجد “ليبرالي” مختلط للجنسين ولكل الطوائف

علاء جمعة. يطمح المسجد المقام في إحدى جنبات كنيسة بروتستانتية إلى التجديد والليبرالية، ويفتح أبوابه للطوائف الإسلامية المختلفة على حد سواء، ولن تضطر النساء لارتداء حجاب خلال أداء الصلوات المختلطة داخل هذا المسجد. شهدت برلين أمس الجمعة افتتاح مسجد فريد من نوعه على الأقل على مستوى ألمانيا. وترغب مؤسسته أن يصبح مسجدًا إسلاميًّا ليبراليًا، بحيث من المقرر أن يصلي ويخطب فيه النساء والرجال على حد سواء، الذي يطلق عليه اسم “ابن رشد-غوته”، نسبة للفيلسوف والطبيب العربي الأندلسي الشهير أبو الوليد محمد بن رشد، والأديب الألماني الشهير يوهان فولفغانغ فون غوته. واستأجرت صاحبة المشروع المحامية والكاتبة سيران أطيش قاعة داخل كنيسة “يوهانيس كيرشه” البروتستانتية بحي موابيت في برلين لإقامة المسجد. وتأمل أطيش في إقامة مبنى خاص للمسجد على المدى القريب. وسيستقبل المسجد المصليين من الطوائف الإسلامية المختلفة على حد سواء، السنة والشيعة والعلويين والصوفيين. ولن تضطر النساء لارتداء حجاب خلال أداء الصلوات داخل هذا المسجد. وتعرف سيران أطيش، ذات الأصول التركية الكردية المولودة في 20 نيسان\أبريل عام 1963 بإسطنبول، نفسها بأنها ناشطة في مجال حقوق المرأة، وتعمل كمحامية في برلين، لاسيما بالمجالات المتعلقة بقانون الأسرة و القانون الجنائي. إعادة تعريف المسلمين بأنفسهم   وذكرت أطيش اليوم أنها قررت إقامة هذا المشروع لأنها تشعر بالتمييز ضدها كامرأة داخل المساجد الموجودة في ألمانيا. وقال عالم الدين الإسلامي عبد الحكيم أورغي، وهو من المشاركين في المشروع لوكالة الأنباء الألمانية إن  هذا “المسجد فرصة لإعادة تعريف المسلمين لأنفسهم“. وفي مقابلة مع الشبكة الإعلامية في برلين RBB نشرت الجمعة (16 حزيران\يونيو ) أكدت أطيش أنها تهدف إلى انتقاد الصورة النمطية الكلاسيكية للإسلام، ولانتقاد نمط التفسير التقليدي. وأضافت بأن النصوص الدينية التي تعود إلى القرن السابع، لا يمكن أخذها حرفيا في العصر الحديث. وتابعت المحامية سيريان أطيش أن الهدف أيضًا هو “إبراز جوانب الرحمة والسلام في الإسلام”. وتريد أطيش أيضا عبر افتتاح هذا المسجد بدء حوار بين الطوائف الإسلامية المختلفة وذلك من أجل تغيير الصورة النمطية عن الإسلام، ...

أكمل القراءة »

فرص تدريب مهني مقدمة من غرفة الصناعات التجارية الألمانية

من لا تزال لديه الرغبة في بدء تدريب مهني في هذا العام، فإن عليه أن يتقدم بأوراقه بسرعة، لأنه لم يعد هناك الكثير من الوقت حتى بداية سنة التدريب المهني. يمكن للشباب وصغار البالغين أن يحصلوا على المشورة من قبل موظفي غرفة الصناعات الحرفية وغرفة التجارة والصناعة. يقدم لكم هؤلاء الموظفون البدائل المختلفة في حال عدم توفر التدريب المهني المناسب الذي يتوافق مع رغبتكم المهنية الحالية، وسيساعدونكم من خلال طرح أكثر من 300 وظيفة مهنية مختلفة في العثور على التدريب المهني الذي يتناسب مع رغباتكم الفردية، كما أنهم سيساعدونكم في تحضير أوراق التقديم، وإقامة الوساطة بينكم وبين مؤسسة التدريب المهني الملائمة. إضافة إلى إمكانية الحصول على المشورة الشخصية فإن الباحثين عن فرصة تدريب مهني يمكنهم الاستفادة من العروض المجانية لغرفة التجارة على شبكة الإنترنت (www.lehrstellenboerse.de) وكذلك عروض غرفة الصناعات الحرفية (www.lehrstellen-radar.de) وذلك من أجل العثور على تدريب مهني مناسب في المنطقة المناسبة. يسري الآتي بشكل أساسي: على المتقدمين أن يستغلوا هذه الفرصة الآن وليس لاحقًا حيث تتوفر الآن إمكانيات عديدة في سوق التدريب المهني. ولا تزال مؤسسات التدريب المهني تبحث بشدة عن متدربين متحفزين وفي جميع المجالات. يمكن الحصول على تلك المشورة الشخصية في كل من غرفة الصناعات الحرفية في آخن، وبيليفيلد، ودورتموند، ودوسلدورف، وكولونيا، ومونستر، وجنوب ويستفاليا، وفي غرفة الصناعات الحرفية والتجارة في أرنسبرغ، وبيليفيلد، وبوخوم ،ودورتموند، ودويسبورغ، ودوسلدورف، وإيسن، وهاغن، وكولونيا، وكريفيلد، ومونستر، وفوبرتال، وكذلك في غرفة الدعم المهني لصناعات البناء والتشييد في ولاية شمال الراين-وستفاليا، سيكونوا مستعدين للرد على استفسارتكم. خدمة تقديم المشورة والوساطة هي مجانية ومتوفرة من خلال مشروع “Starthelfende Ausbildungsmanagement” والذي يتم تمويله من قبل الاتحاد الأوروبي ووزارة العمل والتكامل والشؤون الاجتماعية في ولاية شمال الراين-وستفاليا. مواد ذات صلة. تبحث عن عمل أو تدريب مهني؟ هنا قد تجد فرصتك ألمانيا: برنامج لإدماج عشرة آلاف لاجئ في برامج تدريب للعمل محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دليل المواد الغذائية الأساسية في ألمانيا ونصائح مجَّربة – الجزء الثالث

ريتا باريش تميل النسبة الكبرى من أفراد الجالية العربية في ألمانيا إلى شراء المواد التموينية وخاصة الزيوت والسمون والحبوب وغيرها من متاجر العرب أو الأتراك أو الهنود، لمعرفتهم بأنهم سيحصلون غالبًا على نتائج مُرضية، وتتسم تلك المنتجات إجمالاً بجودتها ونوعيتها، فهي تمثل قمة ما يمكن تصديره من بلاد المنشأ، إلا أنها قد لا تكون في كثير من الأحيان في متناول البعض. أو لا تعطي النتيجة المأمولة. واليوم، تطرح السوبرماركات العادية ومتاجر الأغذية العضوية نفسها كبديل جيد للتزود ببعض تلك المنتجات، وأصبح كثير من الألمان مؤخرًا يستهلكونها أو يقبلون على تجربتها. فما خصائص تلك المنتجات، وكيف يمكننا توظيفها بالشكل الأمثل في مطبخنا؟ ستلقي هذه السلسلة من المقالات الضوء على تنوع المواد الغذائية الأساسية الموجودة في ألمانيا كالأرز والسكر والزيت والقهوة والشاي والبطاطا والطحين والحبوب الأخرى، لتكون دليلاً يعمل على زيادة معرفتكم بها وبأماكن توفر أفضلها.   زيت الزيتون يرتبط تعريف الزيت بالنسبة إلينا كمتوسطيين بزيت الزيتون. فهو يمنح مطبخنا أبرز خصائصه بحيث يُعجزنا تخيل أي طبق خضري أو أي نوع من السلطات دون إضافته، ناهيك عن خصائصه العلاجية والطبية واستعمالاته في صناعات عريقة في منطقتنا كالصابون، ويكاد يكون متجذرًا في كل ما يشكل هويتنا الثقافية. ارتبط منذ القديم بطقوس القداسة ومفهوم الندرة والمَلَكيّة. فكلمة مسيح، تعني النبي والملك الممسوح بالزيت المقدس المصنوع من خلطة من زيت الزيتون وبعض الطيوب. وهو تقليد ورثته المسيحية في عدد من طقوسها. كما عُرفت عن نبي الإسلام محمد سنة التطيب بزيت الزيتون ومسح الرأس به. تعود أقدم آثار تدجين شجرة الزيتون في بلاد الشام إلى الألف الخامس قبل الميلاد، أي إلى العصر الحجري الحديث الذي تم خلاله تدجين المزروعات والحيوانات الأولى. أما آثار زيت الزيتون الأقدم فتعود إلى حوالي 2500 ق.م. وعلى النقيض من سكان بلاد الرافدين الذين عرفوا في مناطقهم زيت السمسم، استخرج سكان شرق المتوسط زيت الزيتون وحمله الفينيقيون إلى العالم مدخلين زراعة الزيتون إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، وكان هو أيضًا سببًا في سعي ...

أكمل القراءة »

“ثقافة الترحيب” باللاجئين.. ماضٍ تمحوه إجراءات ترحيلهم

ريتشارد فوكس. بدت ألمانيا لفترة طويلة كنموذج مثالي لسياسة اللجوء، وظلت المستشارة ميركل والبلاد تزهوان في نور ثقافة الترحيب، إلا أن أعمال الإرهاب التي تورط فيها لاجئون والنقص في الاندماج غيَرا الوضع، وبات الحديث يدور حول عمليات الترحيل. “سننجح في إنجاز ذلك”.. ليس هناك جملة شبيهة تفوهت بها أنغيلا ميركل أثارت جدلاً سياسيًا داخليًا مماثلاً لهذا الاعتراف من المستشارة الألمانية الذي يعد بأن ألمانيا ستتجاوز تحديات أزمة اللجوء. البعض أشاد بموقفها بلا حدود والبعض الآخر انتقدها بقوة. وانهالت أقلية صغيرة وعنيفة من اليمينيين المتطرفين عليها بتعليقات الكراهية والغضب. وعلى الساحة الدولية نالت ميركل كمستشارة بهذه الجملة الاحترام بحكم أنها حولت الأهمية السياسية المتزايدة لألمانيا على مستوى العالم إلى سياسة لجوء منفتحة. فحتى البابا فرانسيس والرئيس باراك أوباما لم يتوانيان في الإشادة بها. والكثير من الصور من صيف 2015 كشفت مظاهر “ثقافة الترحيب” الألمانية الجديدة. فكان هناك مساعدون متطوعون يزودون إلى حد الإنهاك لاجئين بمواد غذائية وألبسة. كما ظهر لاجئون يلوحون بفرح بالعلم الألماني للتعبير عن شكرهم، فألمانيا كشفت من جديد على غرار ما سُمي “أسطورة الصيف” أثناء بطولة كأس العالم لكرة القدم 2006 عن وجه منفتح وصديق للعالم. ولقد أُنجز الكثير، لأنه في أقل من ثلاث سنوات استقبلت البلاد أكثر من 1.5 مليون لاجئ. ثقافة الترحيب في نهايتها لكن النشوة الغامرة حلت محلها الواقعية على جميع المستويات. وفي الأثناء سادت نبرة متشككة في الجدل حول الهجرة. فالاعتداءات الإرهابية في فورتسبورغ وأنسباخ ومؤخرًا في برلين حولت الأمن الداخلي إلى موضوع محوري لحملة الانتخابات البرلمانية. كما ساد نوع من خيبة الأمل بين صفوف اللاجئين، فالنقص في عروض تعلم الألمانية والإمكانيات الضيقة للم الشمل العائلي والصعوبة في ولوج سوق العمل تجعل من بعض الجهود من أجل الاندماج تذهب هباءً منثورًا، بل إن الآلاف استفادوا من برامج العودة الطوعية إلى الوطن. وعندما كان الحديث في البداية يدور حول فرص الهجرة، ساد الآن التساؤل حول كيفية إعادة اللاجئين المرفوضة طلباتهم إلى أوطانهم. والحركات اليمينية الشعبوية ...

أكمل القراءة »

كنائس ألمانية ترفض اتهامها بإساءة استخدامها لـ” اللجوء الكنسي “

تحدثت رسالة أرسلها فريق العمل المسكوني الكنسي الخاص باللاجئين في إلى وزراء داخلية الولايات الألمانية عن مضايقات متزايدة  تتعرض لها الكنائس لإيقاف اللجوء الكنسي الذي تلجأ إليه الكنائس لوقف ترحيل طالبي اللجوء ممن رُفضت طلباتهم. وقد قدم فريق العمل المسكوني الخاص باللاجئين في ألمانيا رسالة مفتوحة أمس الجمعة إلى وزراء الداخلية في الولايات الألمانية. وأشار فريق العمل الكنسي في الرسالة إلى أنه يتم اتهام الكنائس ظلمًا بأنها تسيء استخدام “اللجوء الكنسي”. وذكرت دويتشه فيليه أن فريق العمل الكنسي طالب في رسالته السياسيين إلى القضاء على الأسباب التي تدعو إلى استخدام “اللجوء الكنسي“. ويوجد هنالك 340 شخصًا يتمتعون باللجوء الكنسي في ألمانيا. وأوضحت الرسالة أن جزءًا صغيرًا جدًا من الطلبات التي تُقدم للكنائس المحلية للحصول على “اللجوء الكنسي” يتم قبولها. وتمنح الكنسية من يحصل على اللجوء الكنسي قبولاً مؤقتًّا، وذلك لوقف ترحيل طالبي اللجوء ممن رُفضت طلباتهم من قبل السلطات وعندما تكون حياتهم مهددة بالخطر إذا تم ترحليهم. عقبت ديتليند يوخيمس رئيسة مجلس إدارة العمل المسكوني الكنسي الخاص باللاجئين على الموضوع بقولها: “إن ما نسمع أو نرى يشير بشكل واضح إلى أنه هنالك فشل بنيوي هائل في سياسة اللجوء الأوروبية”. ولا توجد لذلك تطبيقات موحدة لقبول ورفض اللاجئين في أوروبا. وسيلتقي وزراء الداخلية الولايات الألمانية يوم الاثنين القادم في مدينة دريسدن في اجتماعهم الدوري. وكان وزير الداخلية توماس دي ميزير قد انتقد مؤخرًا عدد حالات “اللجوء الكنسي” ووصفها بأنها ما زالت مرتفعة جدًا. وكان هنالك خلاف في أوائل عام 2015 حول سوء استخدام “اللجوء الكنسي”. وأنتقد دي ميزير تطبيق هذا اللجوء من حيث المبدأ. واتفق بعد ذلك المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين مع الكنائس الألمانية على صيغة جديدة لقبول “اللجوء الكنسي” تتضمن تعاون وثيق بين المكتب الاتحادي والكنائس لمناقشة والبت في مثل هذه الحالات. مواد ذات صلة. اللجوء الكنسي في ألمانيا محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لم شمل القاصرين في ألمانيا

مايا درويش تشكل البيروقراطية المعقدة وشروطها عائقا كبيرًا أمام اللاجئين بشكل عام واللاجئين القصر بشكل خاص وتزيد من معاناتهم وصعوبة اندماجهم في المجتمع الألماني . فقد بلغ عدد اللاجئين القصر الذين وصلوا الاتحاد الأوروبي عام 2016 قرابة 63000 قاصر بحسب مكتب الإحصاء  في  الاتحاد الأوروبي  (يورو ستات ) وبحسب الإحصائية أكثر من نصف هؤلاء استقروا في ألمانيا. في حين يتوزع الآخرون في باقي الدول الأوروبية  معظمهم من أفغانستان و سورية. كما أن قانون إيقاف لم الشمل اللاجئين القصر لذويهم في ألمانيا والذي صدر العام الماضي قد زاد الطين بلة . فقد لوحظ مؤخرًا في بعض الولايات المماطلة في البتِّ بطلبات لجوء القصر السوريين غير المصحوبين بذويهم، ريثما يبلغون الثامنة عشرة مما يحرمهم من حقّ لمّ شمل العائلة في حين يتم منح الحماية الثانوية للاجئين قصر في ولايات أخرى حيث يحق لهم البقاء في ألمانيا مدة سنة ولكن لايتم الاعتراف بهم كلاجئين بشكل كامل كما أنه لايسمح لهم بتقديم طلب لم شمل أسرهم إلا بعد مرور عامين. يوسف البالغ من العمر 6 سنوات جاء مع جدته إلى ألمانيا بطريقة غير شرعية عبر قوارب الموت تاركًا أهله في مخيمات اللجوء في تركيا على أمل أن يلم شمل عائلته في أقرب فرصة. يقيم يوسف مع جدته في منزل في مدينة كاسل. تقول فاطمة جدة يوسف البالغة من العمر 60 عاما “قدمنا إلى ألمانيا منذ قرابة العامين وقد تم منحي إقامة الثلاث سنوات في حين تم منح يوسف حماية ثانوية وبالتالي لايحق له القيام باجراءات لم الشمل قمنا بتوكيل محامي للطعن في القرار منذ ثلاثة أشهر ولاجديد حتى تلك اللحظة يوسف يبكي دائما قائلا “بدي ماما واخواتي” “وديني عند ماما” أما في المدرسة فهو انعزالي وحزين دائمًا”. أما بالنسبة لي فأنا غير قادرة على الاندماج وتعلم اللغة ولاحتى الانتقال إلى ولاية أخرى بسبب الحماية المؤقتة التي تم منحها ليوسف. وليس يوسف وحده الذي حرم حق لم الشمل ف أحمد البالغ من العمر 11 عام جاء ...

أكمل القراءة »

ماذا تعرف/ين عن “كبرياء المثليين”؟

ليليان بيتان | محررة القسم الألماني في أبواب ترجمة: ريم رشدان   يشكل يوم الثامن والعشرين من حزيران – يونيو تاريخًا مهمًا بالنسبة إلى الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم، فهو يشير إلى أول انتفاضة جدية ضد العنف والاضطهاد على أيدي الدولة والمواطنين. العنف والاضطهاد لم تكن أسبابه القناعات السياسية أو المعتقدات الدينية، ولم تتجذر في الحروب أو الصراعات العسكرية. إذ كانوا يمنعون من ممارسة حقوق مواطنيتهم الكاملة، وغالبًا يتعرضون للمضايقات والضرب، وأحيانًا يعاقبون بالسجن لفترات طويلة، لأن هويتهم الجنسية أو ميولهم الجندرية كانت تعتبر “خاطئة” بالنسبة لأغلبية الناس.   ما عرف بعد ذلك باسم “مثلي الجنس”، في الوقت الحاضر يأتي في العديد من التنوعات والتصنيفات. الأكثر شيوعا هو استخدام  الاختصار LGBTIQ بحيث يرمز L إلى Lisbian (النساء اللواتي يملنَ إلى النساء)، G يرمز إلى Gay (الرجال الذين يميلون إلى الرجال)، B يرمز إلى Bisexual )الناس الذين يحبون الجنسين رجالاً ونساء(، T يرمز الى Transgender )الأشخاص الذين يختلف جنسهم البيولوجي عن هويتهم الجنسية)، I يرمز إلى Intersexual )وهو الشخص الذي لا يتوافق جسده مع أي تعريف نموذجي سواء للذكر أو الأنثى) أما Q فيرمز إلى التساؤل أو عدم التأكد (ويشير إلى أي شخص ينتمي إلى أقلية جنسية أو جندرية) أما ما يشترك فيه هؤلاء جميعهم، فهو حقيقة أن هويتهم أو أسلوب حياتهم كان مخالفًا في الغالب بموجب القانون. وكان هذا هو الحال في معظم البلدان الأوروبية، وكذلك في الولايات المتحدة.   إذن ما الذي حدث في الثامن والعشرين من حزيران – يونيو؟ في أواخر الستينات، بدأ الكثير من  المثليين  LGBTIQ التجمع في فندق ستون وول، الذي كان يقع في شارع كريستوفر في قرية غرينتش بحي مانهاتن، مدينة نيويورك. وبما أنهم كانوا غير مرحب بهم في العديد من الحانات والمقاهي التي تستقبل بقية السكان، أثبت فندق ستون وول كونه ملاذًا آمنا لهم ومكانًا للجلوس والتحدث والشراب والرقص والاحتفال خلال أوقات الفراغ. ومع ذلك، كانت ضوابط الشرطة صارمة على أماكن مثل ...

أكمل القراءة »

الاحترام الثقافي! تساؤلات حول خطة النقاط العشر لوزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير بخصوص “الثقافة الألمانية الرائدة”

كورنيليا زِنغ. ترجمة: حسام الدين درويش.     تحت عنوان “ثقافة رائدة لألمانيا” – ما الذي يعنيه ذلك في الواقع؟”، قدَّم وزير الداخلية توماس ميزيير خطةً من عشر نقاطٍ في صحيفة “بيلد أَم زونتاغ” الصادرة في 30/4/2017. وقد أشار إلى أنه يود بذلك أن يثير النقاش. ويشجعني ذلك على طرح بعض التساؤلات.   في أكتوبر- تشرين الأول عام 2014، تأسست مبادرة “مرحبًا بكم في فِرمِلسكيرشِن” بوصفها “مبادرةً من المسيحيين لأجل اللاجئين”. قدم الدعم لهذه المبادرة أعضاءٌ من كلا الكنيستين الكبيرتين (الإنجيلية واالكاثوليكية) بالإضافة إلى الكنائس الحرة المحلية. كما شارك جزئيًّا ممثلون من كل الأحزاب الممثَّلة في مجلس المدينة – باستثناء حزب “Afd” – مشاركةً ملتزمةً جدًّا. لقد كبرت المبادرة في مدينتنا بسرعةٍ. ومع مرور الوقت، شارك في هذه المبادرة عددٌ كبيرٌ من اللاجئين، وأعضاءٌ منتمون إلى دياناتٍ أخرى، وأناسٌ آخرون غير مرتبطين بأي دينٍ. وهكذا نشأ تحالفٌ واسعٌ من أجل الأعمال الخيرية، المعيشة والإنسانية المشتركة، والكرامة الإنسانية. إلى جانب نشاطات المبادرة في مرافقها، والمتمثلة في دورات اللغة ومستودع الأثاث وورشة إصلاح الدراجات، يقوم كثيرٌ من الناس بالذهاب مع اللاجئين إلى الدوائر الحكومية. ونظرًا إلى سوء المواصلات من وإلى فِرمِلسكيرشِن، يستخدم كثيرٌ من الناشطين حافلاتهم الخاصة لإيصال اللاجئين إلى مراكز المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (بامف) في بيلِفِلد ودوسلدورف وبون… إلخ. وانطلاقًا من هذه الخبرات، تنبثق تساؤلاتي الموجهة إلى وزير الداخلية بخصوص خطته ذات النقاط العشر. يبدأ توماس ميزيير النقطة 1 بالقول: “نحن نولي أهمية كبيرة لبعض العادات الاجتماعية. […] نحن نقول أسماءنا. […] نحن نُظهر وجوهنا. نحن لسنا البرقع”. أود أن أسأل وزير الخارجية: لِمَ تبقى إذن مراكز المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين –التي يُدعى إليها اللاجئون لأخذ إفاداتهم– بدون أي لافتاتٍ تسمح بالتعرف عليها؟ على سبيل المثال، لا يوجد في مركز المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في بيلِفِلد أيَّ إشارةٍ ولا حتى ورقةٍ على النافذة لتحديد ماهية هذا المركز. ويحصل المرء فيه على معلوماتٍ تُقدَّم عمدًا بوصفها “بناءً على تعليماتٍ من فوق”. مكتب ...

أكمل القراءة »