الرئيسية » باب مفتوح

باب مفتوح

هل ستدرج اللغة العربية كلغة أجنبية في المدارس الألمانية؟

ليليان بيتان | محررة القسم الألماني في صحيفة أبواب ترجمة: رشاد الهندي   من يريد في ألمانيا أن يتعلم اللغة العربية الفصحى القديمة أو الحديثة، عليه أن يذهب إلى الجامعة. فعلى الرغم من أن قاعدة الثلاثية اللغوية المعهودة في النظام المدرسي التعليمي (اللاتينية-الإنكليزية-الفرنسية) تنكسر مؤخرًا، وهنالك لغات أخرى دخلت النظام التعليمي في المدارس، إلا أن اللغة العربية لم تحظَ حتى الآن بهذه الفرصة، ليتمكن الطلاب من تعلمها في المدارس الألمانية. إن عاد الأمر لباحثة اللغة العربية بياتريس غروندلر، فلا بد أن يتم تقديم اللغة العربية ضمن منهاج التعليم في المدارس كلغة اختيارية أيضًا. فمن فهم عميق لنظام لغوي مختلف تمامًا للمتداول لدينا من لغات، نستطيع فقط الإستفادة، ناهيك عن الأدب والتاريخ المثيرين للإعجاب، اللذين يجلبهما تعلم اللغة العربية معه.   منذ عام 2014 عُينت غروندلر أستاذة للغة العربية في المجال البحثي للغات السامية واللغة العربية بجامعة برلين الحرة. ومن ضمن اختصاصاتها البحثية: تاريخ اللغة العربية والخط، بالإضافة إلى كل من الأدب والشعر الكلاسيكيين في اللغة العربية. حاليًا تعمل غروندلر على نسخة نقدية لكليلة ودمنة، عمل أدبي من القرن الثامن بعد الميلاد بمحاكاة أمير بنمط خرافي، وعلى ترجمة نصوص وقصائد مختارة للشاعر المتنبي (915م-965م). في أبريل/نيسان الماضي تم منح غروندلر جائزة لايبنيتس من جمعية الأبحاث الألمانية، والتي تعد أهم جائزة للأبحاث في ألمانيا. أبواب التقت غروندلر في برلين، وكان الحوار التالي:   في تعليق لك في الصحيفة الأسبوعية دي تسايت طالبتِ قبل فترة وجيزة بإدراج اللغة العربية كلغة أجنبية في النظام التعليمي للمدارس الألمانية، لماذا؟ بإمكاننا أن نفعل الأفضل: الكثير من الشباب يتوجهون إلى الجامعات لتعلم اللغة العربية في سن يكون فيه تعلم لغات جديدة ليس بهذه السرعة والسهولة. ولكن إن سنحت الفرصة لهؤلاء الذين يهتمون بذلك، أن يتعلموها بسن أصغر، لكان التعلم أكثر نجاحًا. السبب الآخر هو أن العربية لديها نظام لغوي وخطي مختلف تمامًا. في المدرسة يتلعم الغالبية اللغتين الإنكليزية والفرنسية، أي لغات هندو-أوروبية. هنالك طلبة يرغبون بالتعرف إلى ...

أكمل القراءة »

أطفال يتعلّمون مع Back on Track

تأسست جمعية “Back on Track e.V.” (باك أون تراك) من أجل الأطفال واليافعين ما بين سن الـ 9 والـ 16 الذين لجؤوا من سوريا والعراق، وأثرت ظروف الحرب واللجوء على وضعهم الدراسي. تساعدهم (باك أون تراك) في العودة إلى المدرسة.   تغطي المدارس العامة تعليم اللغة الألمانية في فترة الصباح، أما (باك أون تراك) فتركّز على المواد الأساسية الأخرى، وذلك بعد الظهيرة، أو في عطلة نهاية الأسبوع. بهذه الطريقة يمكنهم مواكبة زملائهم حين يتم تسجيلهم في الصفوف النظامية .   تقدم هذه الجمعية الدعم في مادة الرياضيات واللغة الإنكليزية والفيزياء والكيمياء والعلوم الطبيعية. إضافة إلى ذلك، بإمكان الأطفال تعلّم اللغة العربية، كما أنه بإمكانهم إحضار وظائفهم المدرسية، في حال احتاجوا لمساعدة في حلّها.   التعلم باللغة العربية: تعمل (باك أون تراك) بوحدات التعلم الذاتي التي نشرتها منظمة UNICEF باللغة العربية وتزيد عليها برامج إضافية، وذلك انطلاقا من ظروف الطفل الذي يصعب عليه تلقي جميع المعلومات باللغة الألمانية، فالتعامل باللغة الأم يمنح الطفل فرصة ليعبر عن نفسه بأريحية. بذلك تكون النتيجة هي راحة الطفل واستمتاعه بالتفاعل مع الآخرين وكذلك بالدراسة.   جميع المدرسين لدى (باك أون تراك) يتكلمون اللغة العربية، علاوة على ذلك، هناك مدرسون يتكلمون اللغة الكردية.    Back on Track ليست مدرسة لا تتبع (باك أون تراك) طريقة التعليم المباشر، بل طريقتهم قائمة على تكوين مجموعات تعليمية تساعد الأطفال فيما بينهم ويتعلم كل طفل على طريقته وبالسرعة المناسبة له. من خلال الحوار مع الطلاب وأهاليهم تستخلص حاجات الطفل أو اليافع دراسيا، يخصص لكل طفلٍ مشرفٌ يتابع عملية التعلم ومدى تقدم الطالب في البرنامج.   من هم “Back on Track e.V.” جمعية خيرية تأسست عام 2016 من قبل سوريين مؤهلين في ألمانيا تهدف لدعم الأطفال واليافعين الذين انقطعوا عن الدراسة على مدى سنوات نتيجة للحرب والنزوح وتساعدهم في العودة إلى المدرسة. تجدونهم السبت من الـ 2 ظهرًا وحتى الـ 4 عصرًا في المركز الثقافي “Kiezspinne e.V.” Schulze-Boysen Str. 38 10365 Berlin ...

أكمل القراءة »

أنا أحبّ اللغة العربيّة

Christina Heuschen

تعتبر اللغة العربية من اللغات الصعبة، على الرغم من ذلك قررت أن أخوض هذه المغامرة، بتعلم اللغة العربية. ولكن ماذا يعني هذا حقيقة؟  كريستينا هويشن | صحافية ألمانية ترجمة: د. هاني حرب   “ألف، باء، تاء، شاء”، لا! ليس “شاء” بل “ثاء”. محاولات عدة، على الرغم من ذلك بقيت الـ “شاء” موجودة. أجلس الآن مع العديد من الأشخاص من دول مختلفة في غرفة دراسية واحدة في عكا سوية، تحاول مدرّستنا (مها) أن تعلمنا لفظ الحروف العربية المختلفة. حرف واحد، وجملة واحدة كمثال. للأسف لدى البعض مشكلة مع الحرف “حاء”. نطقها صعب جدا. لم يحصل الكثير من الموجودين على دروس باللغة العربية مسبقا أو قاموا بالتحدث مع ناطقين باللغة العربية قبل ذلك. تقول مها: علينا أن ننطق حرف “حاء” كأننا نحمل نظاراتنا الشمسية لتنظيفها. بعد محاولات عدة فاشلة، نجحنا بنطق الحرف “حاء”. أربع ساعات يوميا للدراسة. بعدها نقوم بحل وظائفنا المنزلية ضمن دورة مكثفة لتعلم اللغة العربية.   في الحقيقة، لسنا الوحيدين الراغبين بتعلم اللغة العربية. في ألمانيا وحدها زاد عدد الراغبين بتعلم اللغة العربية والمنضمين لدورات اللغة العربية في مختلفة معاهد تعليم اللغات “المدارس العليا الشعبية” خلال عام ٢٠١٥ بنسبة أكثر من ٣٨.٥٪.   خلال المدرسة درست اللغتين الإنكليزية والفرنسية إلى جانب اللغة اللاتينية، وفي الجامعة درست الاسبانية. الآن أحاول ومنذ الخريف الماضي أحاول جاهدة تعلم اللغة العربية. بدأت بتعلمها مع شريك لغوي اسمه (حنا). أقوم بتعليمه اللغة الألمانية ويقوم بتعليمي اللغة العربية بما فيها اللهجة المحكية في بلاده.     قلبي أم كلبي؟ بعد أشهر قليلة كنت في عكا، أدرس اللغة العربية ضمن دورة مكثفة عبر مدرّستي الفلسطينية هناك. كانت مها تقوم بتدريسنا كل التفاصيل الدقيقة للغة العربية والسؤال الذي واجهني: ما هو اسمه؟ “قلب” أم “كلب”؟. هذا مثال واحد فقط، يمثله تغيير حرف صوتي بسيط بالنسبة للناطقين باللغة العربية وبيننا نحن المتعلمين للغة، والذي نراه فرقا بسيطا جدا بين ال “القاف” وال “كاف”، حيث يتم التدقيق عند نطق ...

أكمل القراءة »

فيديو: كيف يمكن الحصول على مستوى أعلى في اللغة الألمانية؟

يمنح تعلّم اللغة الألمانية لمستويات متقدمة، ميزات هامّة للاجئ الراغب في الاستقرار في ألمانيا، ومن المتعارف عليه أن مكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين يدعم دفع تكاليف دراسة اللغة حتى المستوى B1 بشكل طبيعي. فكيف يمكن أن يكمل اللاجئ دراسة اللغة، ليصل إلى مستويات أعلى مثل C1  أو C2 ؟ وما هي الشروط التي عليه تحقيقها لمتابعة دراسة اللغة؟ وهل يسنح مكتب العمل الـ جوب سنتر” بهذا؟ وما هي متطلبات السماح؟ الزملاء فلاح آلياس وإيزابيل شاياني من WDR Foryou يشرحان ذلك في الفيديو المرفق.   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هذه الحجارة مصنوعة لتتعثر بها

ليليان بيتان | محررة القسم الألماني في صحيفة أبواب ترجمة ريم رشدان هل سبق أن رأيت أحجارًا ذهبيّة في الشارع؟ هل تعثّرت بأحدها؟ ما هي هذه الأحجار؟ ولماذا هي موجودة؟ إنها ليست مجرّد أحجار ذهبية، فقد نُقِشَ عليها اسم شخص مع مكان وتاريخ ميلاده، إلى جانبه تاريخ الوفاة، التشريد أو الاختفاء. تبدأ تواريخ الولادة في نهايات القرن التاسع عشر. أما تواريخ الموت فتتراوح بين سنوات 1933 إلى 1945. كل واحد منها وضع في ذكرى شخص اضطهد، نفي، نزح، اعتقل أو قتل من قبل النظام النازي تحت قيادة أدولف هتلر. لا يزال العدد الدقيق لضحايا النازيين غير معروف حتى اليوم. ورغم أن هنالك العديد من الوثائق عن المواطنين الألمان اليهود الذين تم ترحيلهم أو قتلهم في معسكرات الاعتقال، فإن أعداد الذين قتلوا في بلدان أوروبا الوسطى والشرقية التي تم غزوها من قبل ألمانيا خلال فترة الحرب العالمية الثانية غير كاملة. بالإضافة إلى ذلك، لم يقتصر النازيون على اضطهاد اليهود، بل أيضًا الغجر، والمنشقين السياسيين ومقاتلي المقاومة، والمثليين جنسيًا، وشهود يهوه الذين يطلق عليهم اسم “العناصر المعادية للمجتمع”، الفارين من الجيش، العرب وغير الأوروبيين، فضلاً عن المعوقين ذهنيًا أو جسديًا. ومنذ ذلك الحين تم نسيان الكثير من الناس الذين سقطوا ضحايا للنازيين. في بعض الأحيان تكون قصصهم معروفة، ولكن في كثير من الأحيان من الصعب جدا العثور على أي معلومة دقيقة عن حياتهم ومماتهم. غونتر ديمنيغ، فنان بصري مولود في برلين في عام 1947، لم يستطع قبول هذا الاختفاء من الذاكرة العامة. في عام 1993، طرح فكرة تصميم اللوحات التذكارية الفردية التي كانت محفورة بأسماء وتفاصيل شخصية للرجال والنساء والأطفال الذين تعرضوا للاضطهاد من قبل النازيين. سمى ديمنيغ هذه اللوحات “شتولبرشتاين” التي هي اللفظة الألمانية لـ “حجر عثرة”. الفكرة وراء الاسم هي أن المشاة يجب أن “يتعثروا” حرفيًا على هذه الحجارة ليتذكروا تاريخ ألمانيا في القرن العشرين، ويتعرفوا إلى إنسان عاش في هذا المكان نفسه، وتم اضطهاده من قبل النازيين. وقد تم ...

أكمل القراءة »

شارك في التمويل الجماعي من أجل العدالة

أطلقت منظمات حقوق الإنسان الدولية والسورية حملة “جمع التبرعات من أجل العدالة” بهدف جمع 1.9 مليون يورو، وذلك بعد فشل الحكومات الأعضاء في الأمم المتحدة بتأمين التمويل الكافي للبدء بالتحقيقات الأممية حول جرائم الحرب في سوريا، والتي لم تنطلق بعد برغم مرور أكثر من ستة أشهر على إقرارها في الهيئة العامة للأمم المتحدة.   برلين/ بروكسل، 19 يونيو حزيران 2017. بعد أن فشلت الحكومات الأعضاء في الأمم المتحدة بتأمين التمويل الكافي لمحاكمة جرائم الحرب الخطيرة التي ارتكبت في سوريا، قررت منظمات حقوقية، دولية وسورية إطلاق حملة تمويل جماعي عبر موقع www.crowd4justice.org  بهدف تأمين المال اللازم للبدء بهذه التحقيقات. “قبل أكثر من خمسة أشهر قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة إطلاق تحقيق في جرائم الحرب في سوريا. ومنذ ذلك الحين لم يحدث شيء” يقول مازن درويش محامي حقوق الإنسان ورئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير (SCM). ويضيف “كل يوم يمر دون تحقيق، هو هدية للجناة، وكأننا نقول لهم: جرائم الحرب لا حساب عليها”. يتوخى القرار A / 71/248 الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة “آلية دولية محايدة ومستقلة”(IIIM) للتحقيق في الجرائم الخطيرة المرتكبة في سوريا. ولكن العمل على تحقيق ذلك لم يبدأ حتى الآن وذلك بسبب نقص 4 ملايين دولار (3.8 مليون يورو) من الميزانية السنوية لعام 2017  البالغة 13 مليون دولار. وعلى النقيض من لجنة استقصاء الحقائق الخاصة بسوريا التي تم تشكيلها سابقًا، فمن المفترض أن تقوم آلية التحقيق الجديدة بعمل أشبه بدور المدعي العام. “لا يجوز السماح للمحاكمات الجنائية في سوريا بالفشل بسبب نقص المال. إن كل تبرع يقوم به المواطنون هو إشارة على هذا العار.” يقول إلياس بيرابو من منظمة “تبنى ثورة” الحقوقية والمشرفة عن موقع التمويل الجماعي www.crowd4justice.org. تسعى حملة #crowd4justice  لجمع ما يقارب 1.9 مليون يورو خلال الأسابيع العشر القادمة، وهو ما يعادل نصف المبلغ المتبقي 3.8 مليون يورو من الميزانية السنوية المحددة لعمل محققي الأمم المتحدة لهذا العام. تهدف الحملة لإرسال إشارة قوية للحكومات بأن المجتمع ...

أكمل القراءة »

اللاجئون لهم فضلٌ كبيرٌ علينا

أسما هوريك.   بيرغدورف (Bergdorf) عنوان الفيلم الوثائقي الذي يروي قصة قدوم اللاجئين إلى هوخدورف، فيلم يسلط الضوء على حياة اللاجئين الهاربين من الحرب والفقر. ومخرج الفيلم هو كريستيان فينيكين، رجل له باع طويل في  التصوير والأفلام الوثائقية يسكن في هوخدورف، قرية صغيرة قابعة في حضن الجبل في قضاء إسلينغن(على بعد 23 كم عن شتوتغارت)، وتمتاز بطبيعتها الجميلة وبساطة أهلها وناسها حيث احتضنت الكثير من اللاجئين. يقول كريستيان فينيكين: “في أواخر 2014 قررت بلدية إسلينغن بناء مأوىً لللاجئين وكنت شاهدًا على مراحل البناء والتعمير، راودتني فكرة الفيلم التوثيقي بشدة، وبدأت بإجراءات الإذن والترخيص من الجهات المعنية وبدأت بتصوير مراحل التعمير. بعد انتهاء الكامب وتدشينه تم استقبال حوالي 50 عائلة سورية، بدأت بالتواصل معهم والتعرف إلى قصصهم وآلامهم، كانت حياة كل واحد منهم تستحق أن تكون فيلمًا”.   الخوف من اللاجئين يقول كريستيان: “كثير من الناس في هوخدورف كانوا خائفين للوهلة الأولى”. ويتابع “كان هدفي من الفيلم كسرُ حاجز الخوف عند أهالي القرية، وإقناعهم بأن اللاجئين ليسوا إلا أناس مثلنا خرجوا من أوطانهم عنوة بسب طغمة الحرب والخراب، وأتوا إلى بلادنا ليبدؤوا من جديد، خسروا كل شيء أمام أعينهم، وفروا مجردين من كل شيء امتلكوه”.   قصص لا يكفيها جزء واحد عندما بدأ كريستيان بالجزء الأول من لفيلم، كان يعتقد أنه سيصب كل شيء عن تلك القصص في جزء واحد، ولكن بعد ذلك استطاع أن ينهي جزأين ويبدأ بجزء ثالث، يقول عنهم: “الجزء الأول: يتضمن مشاهد عن مرحلة بناء الكامب وتشييده واستقبال اللاجئين، الجزء الثاني: مقتطفات عن حياة اللاجئ اليومية في الكامب، وتزويد العائلات بالمستلزمات الضرورية من ملابس وخدمات طبية أو دراجات هوائية لسهولة التنقل والحركة. الجزء الثالث: مازال قيد الإنجاز أحاول فيه تتبع خطوات اللاجئين ومسيرة اندماجهم في المجتمع الألماني وما يواجهونه من تحديات وصعوبات لدراسة اللغة الألمانية أوالبحث عن سكن أو فرصة عمل أو سعي الطلبة الراغبين بمتابعة تعليمهم بالجامعات الألمانية”.  ويتابع: “حاولت عرض الفيلم في العديد من المدن ...

أكمل القراءة »

دليل المواد الغذائية الأساسية في ألمانيا ونصائح مجَّربة – الجزء الرابع

 ريتّا باريش تميل النسبة الكبرى من أفراد الجالية العربية في ألمانيا إلى شراء المواد التموينية وخاصة الزيوت والسمون والحبوب وغيرها من متاجر العرب أو الأتراك أو الهنود؛ لمعرفتهم بأنهم سيحصلون غالبًا على نتائج مُرضية، وتتسم تلك المنتجات إجمالاً بجودتها ونوعيتها فهي تمثل قمّة ما يمكن تصديره من بلاد المنشأ، إلا أنها قد لا تكون في كثير من الأحيان في متناول البعض. أو لا تعطي النتيجة المأمولة. واليوم، تطرح السوبرماركات العادية ومتاجر الأغذية العضوية نفسها كبديل جيد للتزود ببعض تلك المنتجات، وأصبح الكثير من الألمان مؤخرًا يستهلكونها أو يقبلون على تجربتها. فما خصائص تلك المنتجات، وكيف يمكننا توظيفها بالشكل الأمثل في مطبخنا؟ ستلقي هذه السلسلة من المقالات الضوء على تنوع المواد الغذائية الأساسية الموجودة في ألمانيا كالأرز والسكر والزيت والقهوة والشاي والبطاطا والطحين والحبوب الأخرى، لتكون دليلاً يعمل على زيادة معرفتكم بها وبأماكن توفر أفضلها. الزيوت تأخذ الأطعمة المطهوة خواصها وطعمها واختلافاتها بشكل أساسي من مصدرين: الأول وهو البهارات المضافة للطبق التي تمنح بعدًا آخر لنكهة المكونات، والثاني طريقة الطهي وتفاعل المواد الدهنية الداخلة في تكوين الطبق مع باقي المكونات، كالقلي والشوي. واختلاف البهارات وطريقة الطهي والمواد الدهنية المستعملة فيه الأثر الأكبر في تعريف خصائص مطابخ الشعوب وتمايزها فيما بينها. يطهو العرب طعامهم بالسمن، والطليان بزيت الزيتون، والفرنسيون بالزبدة، والألمان بزيت بذور اللفت، والأمريكيون بزيت الذرة، والصينيون بزيت الفستق، والتايلانديون بزيت النخيل. على الرغم مما تحمله الجملة السابقة من تنميط، فهي لا تبعد كثيرًا عن الحقيقة، السطور التالية تحمل لكم كل ما تحتاجون معرفته حول اختيار الزيت المناسب، تخزينه وحفظه، وكيفية استخدامه.   تحدثنا في العدد الماضي مطولاً عن زيت الزيتون وخصائصه وعمليات اختياره، ولكننا أيضًا نطهو بزيوت ومواد دهنية مختلفة، كالسمن الحيواني لإعداد الطبخات والحلويات التقليدية، دهن لية الخروف لشيّ اللحوم وقليها أو حفظها، الزبدة غير المملحة لتحضير الحلويات الغربية، زيت الذرة وزيت عباد الشمس للقلي العميق، وزيت السمسم للحلاوة والطحينية والسمسمية. ويقتصر استعمال السمن النباتي على الاستخدامات الصناعية إذ ...

أكمل القراءة »

تعرّف إلى الجامعات الألمانية وعروضها للطلبة اللاجئين

د. هاني حرب |باحث في علم المناعة والجينات في جامعة هارفرد – بوسطن – الولايات المتحدة الأمريكية     منذ بداية أزمة اللجوء في ألمانيا، قامت الجامعات الألمانية بتقديم العديد من الخدمات للاجئين وفي مقدمتها دورات اللغة المجانية التي قدمتها مختلف الجامعات الألمانية للاجئين حسب استطاعتها. إضافة إلى هذا بدأ الطلبة الجامعيون بمختلف اختصاصاتهم ومشاربهم بتقديم الخدمات والتطوع وتأسيس الجمعيات المختلفة لمساعدة القادمين الجدد،كما تمت تسميتهم من الجيل الجديد من الطلبة الجامعيين في ألمانيا.     لم تكتف الجامعات الألمانية بهذه الخدمات أو العروض البسيطة بل حاولت تطوير معروضها من الخدمات الجامعية المختلفة وبدأت العديد من هذه الجامعات بتأسيس أو تحديث مكاتبها الاستشارية لما يتلاءم مع وضع القادمين الجدد إلى ألمانيا وحاجاتهم الدراسية والجامعية. فهذه جامعة بوتسدام استحدثت مكتبا خاصا بتقديم الاستشارات للطلبة الجدد القادمين عبر موجة اللجوء الأخيرة (http://www.uni-potsdam.de/en/international/incoming/refugees.html) وتمت الاستعانة بالعديد من الطلبة العرب القدماء في الجامعة لتقديم الخدمة الأفضل والمعلومة الأصح والطريق الأقصر لهؤلاء الطلبة الجدد للحصول والوصول إلى ما يحتاجونه من معلومات للبدء بدراستهم الجامعية. ولم تكتف جامعة بوتسدام بهذا بل قامت بتأسيس برنامج خاص بالأساتذة اللاجئين القادمين الجدد. يمكن للأساتذة أو من كان أستاذا في سوريا أو العراق أو أفغانستان التقدم ودخول هذا البرنامج الذي يخول من ينهيه العمل كأستاذ في المدارس الألمانية. http://www.uni-potsdam.de/unterrichtsinterventionsforsch/refugee.html     إضافة إلى جامعة بوتسدام قامت العديد من الجامعات الأخرى بتقديم وتجهيز البرامج المختلفة لدعم القادمين الجدد لدخول معترك الحياة العلمية والعملية على حد سواء. جامعة إيسن على سبيل المثال قامت بتجهيز برنامج الترحيب باللاجئين حيث يقوم اللاجئ بتقديم ما قام به من دراسة سابقة أو ما يريد دراسته مستقبلا لإيجاد الطريقة المناسبة من الجامعة ليستطيع البدء بتحقيق حلمه. البرنامج في جامعة بوتسدام لاقى ومازال نجاحا ملحوظا وقام العديد من القادمين الجدد بالتقدم إليه https://www.uni-due.de/fluechtlinge/         أما جامعة فرانكفورت فقامت بتأسيس برنامج الترحيب باللاجئين. يقوم البرنامج والذي دعمته بشكل شخصي رئيسة الجامعة وحصل دعما على منظمة أفا ...

أكمل القراءة »

دعوة للاجئين الراغبين بالبدء بمشاريعهم التجارية

خلق فرص لحياة أفضل The Human Safety Net هي حركة عالمية لدعم الأشخاص المحرومين من الفرص، والمدعومة من قبلGenerali . وتستهدف البرامج تحديات مجتمعية مختلفة، ولكنها تشترك في غرض مشترك: فتح الإمكانيات البشرية من خلال إلهام الناس لمساعدة الناس. كما شركات التأمين، ونحن نقدم شبكات الأمان التي تقلل من المخاطر وتمنع الضرر. THSN تنشر شبكة الأمان هذه، وخلق فرص لحياة أفضل. برنامج الدعم لبداية جديدة لللاجئين : The Human Safety Net for Refugee Start-Ups يقدم  THSN For Refugee Start-Ups بداية جديدة للاجئين في ألمانيا.  أصحاب المشاريع، وخاصة منهم من كان قد أطلق أعماله التجارية الخاصة به في بلده الأصلي. وإذا أراد اللاجئ الاستفادة القصوى من الأفكار والقدرات الخاصة به، يمكنه إنشاء وبدء الأعمال التجارية الناجحة في أوروبا أيضًا. تقدم THSNمختبرات للإبتكار ولتطوير فكرة العمل، والتدريب، من قبل الخبراء لتحويل الفكرة إلى خطة عمل ملموسة لرجل أعمال، يتبع  أفضل الخطط . وسوف نقدم تدريب واحد مقابل واحد والتمويل ومكان للبدء في العمل. الشركاء المحليون: SOCIAL IMPACT يوفر  SOCIAL IMPACT المشورة من قبل خبراء في الشركات الناشئة لرجال الأعمال الذين تملك أعمالهم التجارية القدرة على حل التحديات المجتمعية. ويقدم المنح إلى ما يصل لثمانية أشهر من الإستشارات المهنية والتدريب وورش العمل وأماكن العمل المشترك. مع تركيز خاص على المهاجرين والشباب العاطلين عن العمل. للتفاصيل يمكن زيارة موقع الحركة : http://www.thehumansafetynet.org/ar/apply-now محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »