الرئيسية » باب مفتوح

باب مفتوح

Quo vadis, Gleichstellung

Rima Al Qaq. MA in „Intercultural Crisis Management“ In letzter Zeit stehen Übergriffe von Männern, die in den letzten fünf Jahren nach Deutschland gekommen sind, gegen ihre Ehefrauen unter besonderer Beobachtung. Die Scheidungszahlen steigen, während sich Männer zunehmend darüber beschweren, dass das deutsche Gesetz Frauen bevorteile. Für viele verwandelt sich daher die bevorstehende Familienzusammenführung zu einer Tragödie. Die Fortsetzung der Ehe in der neuen Gesellschaft erscheint immer schwieriger. Die unterschiedliche Frauenbehandlung in Syrien und Deutschland ist eines der Themen, das immer wieder auftaucht, wenn es um Integration geht. In diesem Zusammenhang hängt eine der Fragen, die von Sozialarbeitern am häufigsten gestellt werden, mit der Vielehe und ihrer gesetzlichen Regulierbarkeit in Deutschland zusammen. Gleichstellung: Wo stehen wir? Die Herrschaft des Mannes über die Frau ist in der syrischen Gesellschaft keine individuelle Angelegenheit, sondern ein Vorrecht, das die Gesellschaft dem Mann gewährt. Dieses Vorrecht wird religiös gerechtfertigt, ist rechtlich und kulturell verankert, und wird von der Gesellschaft reproduziert. Nur eine kleine Minderheit der Männer in Syrien ist sich dessen bewusst und ruft zur Gleichstellung auf. Auch bei den Frauen ist es eine Minderheit, die zu einem Ende dieser Ungerechtigkeit aufruft. Mit der Ankunft in Deutschland ändert sich die Aufgabenteilung in der Familie, und damit auch die Rolle des Mannes. In Syrien ist der Mann in der Regel für die Versorgung der Familie verantwortlich, während sich die Frau um den Haushalt und die Kindererziehung kümmert. Ohne nennenswerte Änderungen führt die Frau auch in Deutschland ihre gewohnte Rolle aus: sie kümmert sich um den Haushalt und die Kinder. Da sie aus einer patriarchalen Gesellschaft kommt, betrachtet die deutsche Gesellschaft sie als unterdrückt und schenkt ihr besondere Aufmerksamkeit. Der Mann dagegen verliert seine Rolle als Versorger der Familie. Seine Rolle übernimmt das Jobcenter, das der Frau den gleichen Geldbetrag zuteilt, wie dem Mann. Das schwächt ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد التاسع والعشرين من أبواب بصيغة PDF

يمكنكم هنا تحميل العدد التاسع والعشرين من أبواب والصادر في أيار/ مايو من العام 2018 بصيغة PDF: للتحميل الضغط هنا. تقرأون في العدد 29 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 29 “لم الشمل” والدستور الألماني”: بقلم علياء أحمد   ملف العدد: لمّ شمل اللاجئين سعاد عباس: لم شمل اللاجئين.. تساؤلات موجهة للمجتمع الألماني علّها تدفع الرافضين لإعادة النظر تعليقات القراء، ما بين معارضٍ ومؤيد للم الشمل: بالتأكيد، يجب أن تجتمع العائلات، ولكن من فضلك ليس هنا وليس على حسابي” بلاد اللجوء ليست الجنة.. لسنا واهمون لكنّ الموت ذلاً ليس أهون من الرصاص خلود شواف: نفحات من الحرب باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي – وزيرة الدفاع تحتد في جدال مع صحفي سوري وتتهمه بموالاة الأسد باب العالم: إعداد تمام النبواني – تصريحات بن سلمان تزيد من “حصة الأسد” باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: لم الشمل في ألمانيا: الأساس القانوني والعوائق ريما القاق: العنف كمفهوم.. هل أنا ضحية دون أن أعلم؟ الجنسانية كموضوع للعنف، وانعكاسات اللجوء على الصحة النفسية والجنسية (2)- لقاء مع د. بسام عويل اختصاصي علم النفس العيادي والصحة النفسية والجنسية د. نهى سالم الجعفري: التأمين الصحي نعمة ام نقمة؟ تجارب لا يمكن تعميمها وسيم. ب – Make it German: الرواتب في ألمانيا الجمعية الألمانية السورية للبحث العلمي: خيارات الدراسة والحياة المهنية في ألمانيا.. تعرف على أفضل الجامعات والمدن التي تحتاج لخبراتك العلمية في مجال الطب البيطري المحامي رضوان اسخيطة: عودة إلى النظام التعليمي في ألمانيا وأنواع المدارس فيها ريتا باريش: حلويات القاطرجي “Patisserie de l’Arabie”.. حلويات سورية اجتازت امتحان المكان والثقافات والأجيال بامتياز باب القلب: د. هاني حرب: الرجل الشرقي والعنف ضد النساء من المنظور الأوروبي إيهاب بدوي: ظواهر العنف ضد المرأة، وإحصاءات مرعبة في القرن الواحد والعشرين رشا الصالح: المرأة السورية والمجتمع المدني بين المشاركة والغبن، معوقات متفاقمة ومنهجية غير مستقلة كفاح علي ديب: هل من ذاكرة لأقدامنا رشا الخضراء: ذنبه مغفور.. فلا تخربي بيتك بيدك محمد حورية: الزواج بين مطرقة العادات وسندان الغربة أسامة العاشور: الرجل النسوي والرجل السوي، وهل يمكن لرجلٍ أن يكون ...

أكمل القراءة »

مهرجان كان السينمائي 2018: إضاءات على أفلام تستدعي الانتباه

يشهد مهرجان كان السينمائي 2018، زخما كبيرا وتنوعا في الأفلام هذا العام، ما بين القصص القديمة والحديثة والمستقبلية وكذلك من المجرات والفضاء، ليجد كل شخص ما يبحث عنه من إثارة. ونقدم هنا أبرز 10 أفلام ستثير اهتمام الجميع وتُعرض في المسابقة الرسمية للمهرجان، الذي بدأ يوم الثلاثاء ويستمر حتى 19 مايو/ آيار الجاري. الجميع يعرف Everybody Knows الأسرار تعود للظهور مرة أخرى في افتتاح مهرجان كان هذا العام، من خلال فيلم “الجميع يعرف” Everybody Knows، وهو فيلم إثارة نفسية باللغة الإسبانية من تأليف وإخراج المخرج الإيراني أصغر فرهادي، ومن بطولة خافيير باردم وبينيلوبي كروز. وتلعب بينيلوبي كروز، شخصية سيدة إسبانية تدعى “لورا” وتعيش مع عائلتها في بوينس آيرس بالأرجنتين، وتعود إلى مسقط رأسها خارج العاصمة مدريد مع زوجها خافيير باردم وأطفالهما. وتتحول الزيارة القصيرة المفترضة إلى إجازة مزعجة بسبب الأحداث غير المتوقعة التي تغير حياة الأسرة. ويشارك في الفيلم أيضا الممثل الأرجنتيني ريكاردو دارين، ولم يتحدد بعد موعد إطلاق الفيلم رسميا في بريطانيا. بلاك كو كلوكس كلان مان BlacKkKlansman ومن أفلام الماضي قدم المهرجان الفيلم الأمريكي “بلاك كلانسمان”، للمخرج سبايك لي، وهو من أفلام الجريمة والدراما. وكشف المخرج سبايك لي، العام الماضي أنه شعر بالتعرض “للسرقة” في مهرجان كان من قبل، عندما فشل فيلمه الشيء الصحيح The Right Thing في الفوز بالسعفة الذهبية عام 1989. ويعود المخرج الأمريكي للمنافسة على الجائزة هذا العام بفيلم بلاك كلانسمان، الذي يروي القصة الحقيقية لأحد مخبري الشرطة من أصول أفريقية في كولورادو سبرينغز، الذي يتسلل إلى التنظيم المحلي من جماعة كو كلوكس كلان. والفيلم من بطولة أدام درايفر وتوفر غريس وجون ديفيد واشنطن (نجل دينزل واشنطن). تحت البحيرة الفضية Under the Silver Lake ومن أفلام الكوميديا الدرامية جاء فيلم “تحت البحيرة الفضية” للمخرج ديفيد روبرت ميتشيل، والذي ترك انطباعا إيجابيا عند مشاركته في مهرجان كان، قبل أربع سنوات، بفيلمه فولوز Follows. والفيلم من بطولة أندرو غارفيلد، والذي يتحول إلى محقق في لوس أنجليس للبحث ...

أكمل القراءة »

حلويات القاطرجي.. حلويات سورية اجتازت امتحان المكان والثقافات والأجيال بامتياز

حلويات القاطرجي “Patisserie de l’Arabie” على مقربة من المحطة المركزية لمدينة فرانكفورت، وعلى مسافة من زحمة مهرجان البقاليات والمطاعم المتنوعة التي تحيط بحي المحطة، يعثر المرء على محل حلويات القاطرجي “Patisserie de l’Arabie” متخفياً في منطقة سكنية لم تثن زبائنه عن الوصول إليه، فتراهم يصطفون في المحل بانتظار دورهم، خصوصاً عصر يومي الخميس والجمعة، للحصول على الكنافة والهريسة والعثمانلية والوربات بالقشطة، الواردة ساخنة وطازجة تواً من المصنع. يقوم على خدمة طلباتهم شاب في مطلع الثلاثينات، طويل القامة، أشقر الشعر والذقن، أخضر العينين، يتكلم الألمانية تارة، ثم ما يلبث أن يتحول إلى لكنة حلبية أنيقة على الرغم من كونها “مكسّرة” قليلاً تشي بأن الناطق بها “أجنبي”. عباس القاطرجي الذي تخصص في علوم الطيران يتقاسم مع والده أسامة وأخويه الأصغرين حمزة وحسن إدارة هذا المشروع الناجح، حتى ليظن المراقب بأن مؤسسيه قد ورثوا صنعة “الحلواني” أباً عن جد. إلّا أن عبّاس كشف لأبواب قصة البدايات قائلاً: “البداية كانت منذ عشر سنوات، خطر لوالدي، كجميع السوريين في بلدان المغترب، أن يفتتح مطعماً سورياً. لطالما اشتغل والدي الذي قدم إلى ألمانيا في اوائل الثمانينات بالعمل الحر، ففتح مرة مشروع توريد مواد غذائية، ومرة أخرى محلاً للملابس. كان لي من العمر آنذاك حوالي 20 عاماً، وأنهيت للتو تخصصي في مجال الطيران. استشار والدي بعض المعارف السوريين من أهل الخبرة والاختصاص، فكانت أجوبتهم في مجملها تشير إلى صعوبات العمل في مجال الإطعام من حيث المنافسة والتراخيص وضخامة حجم الاستثمار فيما يتعلق بالوقت ورأس المال، وعدم انتظام المردود، ناهيك عن الخسائر في المواد وصعوبة السيطرة على التكاليف المتغيرة. في نهاية الحديث، قال له أحدهم: “لم لا تشتغل “بالحلو العربي”؟ ما من أحد يشتغل بهذه الحرفة هنا، عليك باستقدام “معلم حلو” من سوريا، وسيعد لك الأصناف التي تُطلب”. ظننت في البداية أن أبي لم يعر أذناً صاغية لتلك النصيحة، خاصةً وأنه لم يعد لذكرها، ولكنها ظلت تدور في رأسي حتى اكتشفت بعد أسبوعين أنها كانت تدور في رأسه ...

أكمل القراءة »

“Ortel Connect”: اﻟﺑواﺑﺔ اﻹﻟﻛﺗروﻧﯾﺔ اﻟﺟدﯾدة ﻟﻠﻌرب ﻓﻲ أﻟﻣﺎﻧﯾﺎ… ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﺑﻠﻐﺗك – ﻣن ﻋﺎﻟﻣك

اﻟﺑواﺑﺔ اﻹﻟﻛﺗروﻧﯾﺔ اﻟﺟدﯾدة ﻟﻠﻌرب ﻓﻲ أﻟﻣﺎﻧﯾﺎ Ortel Connect ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﺑﻠﻐﺗك – ﻣن ﻋﺎﻟﻣك: بدأت شركة Ortel Mobile واﻟﺗﻲ ﺗﻌﺗﺑر مزود خدمة ألماني راﺋد ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻻﺗﺻﺎﻻت لأجل اﻷﻓراد ذوي اﻟﺧﻠﻔﯾﺎت اﻟﻣﮭﺎﺟرة، بتفعيل ﻣﻧﺻﺔ ﻣﺣﺗوﯾﺎت ﺟدﯾدة ﺗُﻌرف ﺑﺎﺳم Ortel Connect. وبذلك تتيح اﻟﺷرﻛﺔ للفئة اﻟﻣﺳﺗﮭدﻓﺔ من الناطقين بالعربية ﺧدﻣﺔ ﻏﯾر اﻋﺗﯾﺎدﯾﺔ، حيث ﺳﺗﺣﺻل ﻓﻲ أﻟﻣﺎﻧﯾﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ ﺣول وطﻧك وﺛﻘﺎﻓﺗك. ﯾُﻣﻛن ﺗﺻﻧﯾف اﻟﻣﺗﺣوﯾﺎت ﺑﺳﮭوﻟﺔ وﻓﻘًﺎ للمدينة. ﯾﺣﺻل اﻟﻣﺳﺗﺧدﻣون ﺑﺎﺳﺗﻣرار ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻣﺣدﺛﺔ ﻋن ﻗﺿﺎﯾﺎ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ، ﻣﺛل اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ واﻟرﯾﺎﺿﺔ واﻟﻔﻌﺎﻟﯾﺎت المختلفة، وﻛذﻟك على اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﮭﯾﺋﺎت اﻟﺣﻛوﻣﯾﺔ. تريد شركة Ortel Mobile توفير المعلومات الملائمة للأشخاص ذوي الأصول اﻟﻣﮭﺎﺟرة ﻣﻣن ﯾودون اﻟﺣﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﺗﺻﺎل وﺛﯾق ﻣﻊ وطنهم الأم. تثبت شركة أورتيل من خلال ميزة Ortel Connect مجدداً أنها تتكلم لغة عملائها، وتفهم اﺣﺗﯾﺎﺟﺎﺗﮭم، بما يمكنها من ﺧدﻣﺗﮭم. ونظراً لخاصية Ortel Connect الملاءمة للاستخدام المتنقل، أصبحت البوابة الإلكترونية ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻟﺳﻠوك اﻻﺳﺗﺧدام اﻟﻣﺗﺑﻊ ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟﺣﺎﻟﻲ. وذﻟك ﻷن اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﯾﻣﻛن اﺳﺗحضارها ﺑﺳﮭوﻟﺔ وﯾﺳر ﻓﻲ أي ﻣﻛﺎن ﺑﺎﺳﺗﺧدام اﻟﮭﺎﺗف اﻟذﻛﻲ وأن ﯾﺗم ﻣﺷﺎرﻛﺗﮭﺎ ﻣﺑﺎﺷرة ﻣﻊ اﻷﺻدﻗﺎء. لغتك ﯾﺗم ﺗﻘدﯾم ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﻌﻧﯾﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ. وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﯾُﻣﻛن ﻟﻠﻣﺳﺗﺧدﻣﯾن ﻗراءة وﻓﮭم اﻟﻣﺣﺗوﯾﺎت ﺑﻠﻐﺗﮭم اﻷم.   مدينتك Ortel Connect ﺗﻘدم ﻟﻠﻌرب اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﮭم ﺑﺷﻛل ﻣرﺗﺑط ﺑﺎﻟﻣدﯾﻧﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻌﯾﺷون ﻓﯾﮭﺎ ﻓﻲ أﻟﻣﺎﻧﯾﺎ. وﻣن ﺷﺄن ذﻟك أن ﯾﺳﺎﻋدھم ﻋﻠﻰ ﺗدﺑر أﻣورھم ﺑﺷﻛل أﻓﺿل ﻓﻲ أﻟﻣﺎﻧﯾﺎ ﻓﻲ اﻟﻣدﯾﻧﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻌﯾﺷون ﺑﮭﺎ: أﯾن ﯾﻣﻛﻧك أن ﺗﺟد ﺳوﺑر ﻣﺎرﻛت ﻋرﺑﻲ ﻓﻲ دورﺗﻣوﻧد؟ أو ﻣﺗﻰ ﺗُﻌﻘد ﻓﻲ ﻛوﻟوﻧﯾﺎ إﺣدى اﻟﻔﻌﺎﻟﯾﺎت اﻟﻌرﺑﯾﺔ؟ ﯾﺗم ﺗﻐطﯾﺔ ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣدن اﻟﻛﺑرى ﻓﻲ أﻟﻣﺎﻧﯾﺎ ﻓﺈﻟﻰ ﺟﺎﻧب ﺑرﻟﯾن، ﯾﺗم ﺗﻐطﯾﺔ ھﺎﻣﺑورغ، وﻛوﻟوﻧﯾﺎ / دوﺳﻠدورف، وﻣﯾوﻧﯾﺦ، وﻓراﻧﻛﻔورت وﻣﻧطﻘﺔ اﻟرور.   مجالات اﻟﻣواﺿيع ﺳﺗﺟد ﻓﻲ ﻛل ﻓﺋﺔ ﻣﺟﻣوﻋﺔً ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻣن الجمعيات ذات الجنسيات المختلفة، وﻣﺣﻼت اﻟﺑﻘﺎﻟﺔ، واﻟﻔﻌﺎﻟﯾﺎت، وأماكن العبادة ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎطق اﻷﻟﻣﺎﻧﯾﺔ اﻟﻣﻌﻧﯾﺔ. ﻛﻣﺎ ﯾوﺟد أﯾﺿﺎ أﺧﺑﺎر رﯾﺎﺿﯾﺔ وﻣوﺳﯾﻘﻰ ﻋرﺑﯾﺔ ذات ﺻﻠﺔ ﺑﺎﻟفئة اﻟﻣﺳﺗﮭدﻓﺔ. وﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ذﻟك، ﯾﺟد اﻟﻣﺳﺗﺧدﻣون ﻧﺻﺎﺋﺢ للاستقرار في أﻟﻣﺎﻧﯾﺎ، ﻣﺛل ﻧﺻﺎﺋﺢ ﻟﺗﻌﻠم اﻟﻠﻐﺔ اﻷﻟﻣﺎﻧﯾﺔ ﻋﺑر ﺗطﺑﯾﻘﺎت اﻟﮭﺎﺗف اﻟﺟوال، ...

أكمل القراءة »

إدمان الجنس، هل هو حقيقة أو خرافة؟

مع أننا قد نقبل فكرة إدمان بعض الأشياء، مثل النيكوتين أو الكحول، وما ينتج عنها من أضرار، لا يزال ثمة جدل بين الخبراء عندما يتعلق الأمر بالجنس، وما إذا كان إدمانه أمر حقيقي أم مجرد خرافة. وحتى الآن، لم يتم تصنيف إدمان الجنس على أنه حالة مرضية، ولذا لا تتوافر إحصائيات بعدد من طلبوا المساعدة للتخلص من المخاوف ذات الصلة بهذه الظاهرة. وأجرى موقع إلكتروني يقدم العون للتخلص من إدمان الجنس ومشاهدة المواد الإباحية في بريطانيا، مسحاً شارك فيه 21 ألف شخصاً ممن زاروا الموقع طلباً للمساعدة منذ 2013. ووجد المسح أن نسبة الرجال بينهم تصل إلى 91%، وأن 10% منهم فقط طلبوا المساعدة من أطباء. وجرت دراسة إدراج “إدمان الجنس” عام 2013 في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، المعترف به في الولايات المتحدة وبريطانيا. لكن رُفض ذلك لعدم توافر الأدلة. لكن، ثمة مقترح بإدراج “السلوك الجنسي القهري” بين الاضطرابات التي يتضمنها دليل التصنيف الدولي للأمراض الذي يصدر عن منظمة الصحة العالمية. وكانت المقامرة تعتبر سلوكاً قهرياً، لكن الجهات البحثية الطبية اعترفت بهذا النشاط كنوع من أنواع الإدمان في 2013 بعد ظهور أدلة جديدة. ويتوقع بعض المتخصصين أن “إدمان” الجنس قد يتخذ نفس المسار إلى الاعتراف بأنه نوع من الإدمان. وأشارت دراسة أُجريت في 2014 إلى أن نشاط الدماغ عندما يشاهد “مدمنو الجنس” المواد الإباحية يشبه ما يحدث مع مدمني المخدرات. وقالت فاليري فون، التي أشرفت على الفريق البحثي المعد للدراسة، لبي بي سي في ذلك الوقت: “هذه المرة الأولى التي نقابل فيها من يعانون من هذه الاضطرابات، ونفحص نشاط المخ لديهم، لكن ليس لدينا ما يكفي من الأدلة لوصفها بالإدمان بشكل واضح”. ويعتمد تصنيف إدمان الجنس أو مشاهدة المواد الإباحية رسمياً كنوع من أنواع الإدمان إلى حد كبير على إدراكنا للعوامل التي تسبب إدمان شيء ما. فإذا كان الإدمان يعني الاعتماد على شيء ما نفسيا، وأن الابتعاد عنه قد يسبب ضرراً مادياً، ففي هذه الحالة “لا يمكن اعتبار الجنس إدماناً”، وفقا ...

أكمل القراءة »

عودة إلى النظام التعليمي في ألمانيا وأنواع المدارس فيها

المحامي رضوان اسخيطة* لعلّ أكثر ما يشغل بال المقيم في بلاد المهجر هو النظام التعليمي في المدارس، ليس لتعقيده وإنما لاختلافه الجذري عن الأنظمة التعليمية في الوطن، وفي دولةٍ مثل ألمانيا انعكس التطور الذي يتمتع به اقتصاد البلاد على النظام التعليمي، حيث أنه نظام قائم على التنوع الكبير بشكل يتيح لكل طالب اختيار نوع المدرسة والتعليم الأمثل لمقدراته الفكرية وميوله المستقبلية، وغالباً ما يتم ذلك من خلال إرشادات المدرسة وبالتشاور مع الأهل، وهذا يشكل أحد الأساسيات الراسخة ضمن كافة مراحل الدراسة ما قبل الجامعية في ألمانيا. وبالطبع هو نظام إلزامي حيث يجب أن يمضي الطالب على الأقل عشر سنوات دراسية في المدرسة وفي بعض الولايات 12 سنة. النظام التعليمي الألماني في المدارس تقع المدرسة الابتدائية (Grundschule) كما هو الحال في معظم البلدان في قاعدة الهرم، وتشمل عادةً السنوات الأربعة الأولى للطفل في المدرسة، ومن الملفت أن هذا النظام الدراسي يتشابه في بعض النقاط بين الولايات الستة عشر في ألمانيا ولكنه يختلف في نقاط أخرى، حيث تجد مثلاً أن مرحلة الدراسة الابتدائية في ولايتي Berlin – Brandenburg تمتد إلى ست سنوات، أما المرحلة التالية فتمتد من الصف الخامس إلى العاشر وتقسم هذه المرحلة إلى ثلاثة فروع رئيسية: Hauptschule  وفيها يتم تهيئة الطالب بشكل رئيسي للتدريب المهني حيث يتم التركيز على النقاط التجارية والمهنية Realschule  وترتكز الدراسة على تنمية المهارات بالاضافة لتقوية الناحية العملية واللغات الأجنبية Gymnasium وهو الفرع الذي يتيح للطالب بشكل رئيسي التقدم لفحص البكالوريا والذي يفتح المجال لاحقاً لمتابعة الدراسة في الجامعة. يضاف إلى الفروع السابقة فرع تم إحداثه مؤخراً في بعض الولايات وهو Gesamtschule  وفيه يتم الجمع بين الفروع السابقة. المرحلة الأخيرة في الهرم هي مرحلة Sekundarstufe  وفيها يتابع الطالب إما دراسة البكالوريا أو المدرسة المهنية أو مايسمى Berufsschule، وذلك حسب المرحلة الدراسية السابقة، ولاتخلو ألمانيا من وجود ظاهرة الدروس الإضافية وتسمى Nachhilfe وتتوفر عادة ضمن المدرسة نفسها لقاء أجور إضافية أو من خلال مدرسين خاصين. على الجانب ...

أكمل القراءة »

خيارات الدراسة والحياة المهنية في ألمانيا: تعرف على أفضل الجامعات والمدن في مجال الطب البيطري

تعرف على أفضل الجامعات والمدن التي تحتاج لخبراتك العلمية في مجال الطب البيطري د. هاني حرب: باحث و ناشر في علم المناعة و الجينات في علم الخلية الحيوية يأتيني عبر الجريدة أو عبر صفحتي الرسمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي العديد من الأسئلة عن دراسة الطب البيطري والتخصص فيما بعد في ألمانيا. قمت فعلاً ببحث سريع عن المعلومات المتوفرة باللغة العربية ولم أجد أياً منها. لا يوجد أي شخص فعلياً في ألمانيا ممن يتكلمون اللغة العربية قام باستخراج المعلومات عن هذه الدراسة لتعقيدها وصعوبة الحصول عليها، وعليه قمت ببحث معمق عن المعلومات الكاملة عن دراسة الطب البيطري وتخصصاته في ألمانيا ليتم نشرها هنا في أبواب للمرة الأولى. إن دراسة الطب البيطري في ألمانيا مدتها أحد عشر فصلاً دراسياً تنتهي بتقديم امتحان وطني ليحصل بعدها الطالب على شهادة الطب البيطري وإذن مزاولة المهنة كطبيب بيطري. تنقسم دراسة الطب البيطري إلى عامين هما عاما الدراسة النظرية وسبعة فصول دراسية بعدها تغطي الدراسات العملية والتدريبات العملية المختلفة بنطاق الطب البيطري والحيوانات المختلفة. خلال دراسة الطب البيطري يتم دراسة العديد من المواد منها الطب الداخلي للحيوانات، الجراحة العامة والاختصاصية، علم الأشعة، علم الأمراض، علم دراسات الحليب واللحوم المختلفة والكثير من العلوم الأخرى. تعتبر دراسة الطب البيطري في ألمانيا من أصعب العلوم والدراسات بعد دراستي الكيمياء والصيدلة وتحتوي على أكثر من 3000 ساعة تدريب خلال فترة الدراسة العملية الممتدة لـ 7 فصول. يمكن للطالب بالطبع أن يقوم بدراسة فصل كامل خارج ألمانيا ويتم نصح الطلبة بالدراسة في دول مثل نيوزلندا أو أستراليا لاختلاف الطبيعة الحيوانية تماما أو في دبي أو أبوظبي ممن يرغبون لاحقا بالعمل مع الصقور أو النسور. أين يمكنك دراسة الطب البيطري؟ تعتبر جامعات هانوفر، غيسن، الجامعة الحرة في برلين، وجامعتي لايبزيغ و ميونخ الأقوى على مستوى ألمانيا لدراسة الطب البيطري في ألمانيا وينصح بالتسجيل بها للدراسة. إن شروط دخول الطب البيطري هي تقريباً كما في طب الأسنان والصيدلة حيث أن الطلبة الأجانب يملكون ...

أكمل القراءة »

التأمين الصحي نعمة ام نقمة؟ تجارب لا يمكن تعميمها

د. نهى سالم الجعفري* أنت في ألمانيا، إذاً لابد من التأمين الصحين مهما كانت صفتك أو إقامتك، حتى لو كنت مجرد مسافر عابر فلابد لك من الحصول على تأمين صحي قبل الوصول، سواء كانت رحلتك للعمل او السياحة، فالتأمين الصحي أساسي ولا يمكن لشخص عادي تحمل أعباء تكاليف العلاج الباهظة في حال أحتاج طبيب لسبب أو أخر. ونظام التأمين الصحي في ألمانيا يعتبر الأفضل على مستوى الدول الأوربية من حيث تقديم الخدمات والرعاية الصحية، وهو الأقدم أيضاً فأول وثيقة تأمين صحي في العالم تم إصدارها في ألمانيا عام 1883م. ينصب عمل التأمين الصحي على توفير الرعاية الصحية الجيدة للشعب كافة دون تمييز طبقة أو عمر معين، ويعمل على تغطية تكاليف العلاج كافةً من حيث الفحص والتشخيص والعلاج والدعم الجسدي والنفسي. إلا أنه لا يشمل ما يتم اعتباره علاجات تجميلية وهذا يتضمن بعض علاجات الأسنان والتي غالباً ما تكون قيمتها العلاجية مكلفة جداً ولا يمكن للشخص العادي تحملها مادياً. ولقد اعتبرت منظمة الصحة العالمية التأمين الصحي شكلاً من أشكال التكافل الاجتماعي، كما أنه دليل على حضارة وتقدم الأمم وهدفه تقسيم الأعباء المادية العلاجية على جميع أفراد الشعب مقابل مبلغ مالي شهري، لذلك فهو يعتبر أحد معايير الرفاهية والتقدم في الدول المتقدمة. تحت عدسة النقد: وبالرغم من المزايا المتعددة لهذا النظام وتصدره لأنظمة الجوار، إلا انه تعرض لانتقادات واتهامات متكررة تتعلق بأهدافه الربحية التي تبدو أنها أصبحت واضحة للعيان. وفيما يلي نستعرض النقاط السلبية في هذا السياق ولكن بعيداً عن التعميم لاعتبارها متأتية من ملاحظات أطباء وشكايات أو تجارب خاصة، إضافةً إلى بعض التقارير الإعلامية: يبدو أن النظام الصحي يتحول تدريجياً إلى نظام شمولي احتكاري، حيث نجد أعداداً كبيرةً من المرضى على قوائم الانتظار للحصول على موعد عند الطبيب، وقد تمتد فترة الانتظار لعدة أشهر قبل وصولك إلى الموعد، وعندها تحصل المفارقة أحياناً حيث يتم المعاينة والتشخيص والعلاج خلال فترةٍ قصيرة قد لا يستطيع معها المريض شرح وضعه الصحي، كما لا يستطيع ...

أكمل القراءة »

الجنسانية كموضوع للعنف، وانعكاسات اللجوء على الصحة النفسية والجنسية 2

لقاء مع د. بسام عويل اختصاصي علم النفس العيادي والصحة النفسية والجنسية  لا شك أن كثيراً من السوريين مازالوا يعيشون حالاً من الصدمة، تلت تدهور الأوضاع في سوريا وتبعات ذلك من نزوحٍ ولجوءٍ وفقدٍ وخسائر لا تقدر، بعضهم استطاع التكيف نسبياً في حين انهار آخرون أمام وطأة ما أصابهم. وفي هذا السياق التقت أبواب مع الدكتور بسام عويل اختصاصي علم النفس العيادي والصحة النفسية والصحة الجنسية، والذي له باعٌ طويل في تقديم المساعدة النفسية للاجئين السوريين لاسيما في بلاد الجوار. وجرى اللقاء بمناسبة توقيع كتابه الجديد “علم النفس الجنسي العيادي” في برلين. وتعرض أبواب اللقاء معه على مدى ثلاثة أعداد متتالية من أبواب، تضمن الجزء الأول المعاناة الاستثنائية التي تتعرض لها المرأة اللاجئة، وفيما يلي نستعرض الجزء الثاني من اللقاء ويركز على اختلاف أشكال المعاناة وإمكانيات التكيف معها. من خلال تجربتك قبل وبعد أزمة اللجوء، كيف يمكن أن تصف الاختلاف في الأزمات النفسية الجنسية التي عانى ويعاني منها السوريون؟ للأسف لم تكن الصحة النفسية ورعايتها في سوريا قبل عام 2011 على مايرام، بسبب إهمال المؤسسات التعليمية والطبية لها، شأنها شأن معظم الدول العربية ودول العالم الثالث، والأمر ينسحب أيضاً على الثقافة النفسية وثقافة الاهتمام بها من قبل السوريين أنفسهم وذلك بسبب ضعف المعرفة والاختصاصيين وكثرة التشويهات والأفكار الخاطئة السائدة عن الصحة النفسية واضطراباتها، والتي تجعل ممن يستشير الاختصاصي النفسي في وضع اجتماعي سيء يسمه بالجنون، ويترك آثاره السلبية على سمعته ومكانته الاجتماعية وكذلك مكانة أسرته وعائلته عموماً. قبل ال 2011 كانت هناك مصادر طبيعية للمحافظة على التوازن النفسي وكذلك الدعم النفسي للسوريين من قبل البنى الاجتماعية كالأسرة والأصدقاء، ومن خلال ملاحظاتي أثناء زياراتي لسوريا وكذلك من خلال الاستشارات التي كنت أقدمها عبر الإنترنت أو بشكل مباشر، فإني أستطيع القول إن أكثر اضطرابات الصحة النفسية التي كان يعاني منها السوريون كانت تتعلق بالاكتئابات والمخاوف المرضية والقلق، وهي بمظاهرها ونسبتها وشيوعها لم تكن على درجة كافية من الوضوح نظراً لمصادر الدعم التي ...

أكمل القراءة »