الرئيسية » باب شرقي » مالك جندلي يجابه الحرب بموسيقى البيانو

مالك جندلي يجابه الحرب بموسيقى البيانو

يبدأ قي الثامن عشر من الشهر الجاري في الولايات المتحدة، مهرجان “بيانو من أجل السلام” الذي أسسه المؤلف وعازف البيانو العالمي مالك جندلي عام 2015، وينتهي يعد عشرة أيام من تاريخه.

وسيقام حفل الختام في مطار هارتسفيلد-جاكسون Hartsfield-Jackson في مدينة أتلانتا عاصمة ولاية جورجيا الأميركية. وكانت قاعدة المهرجان قد توسعت في سنته الثالثة من ناحية المساهمين والجمهور، ليشمل خمسين بيانو ستوزع في مناطق مختلفة من مدينة أتلانتا الأميركية، حيث سيتمكن أي شخصٍ من العامة من المشاركة بالعزف على أيٍ منها.

وكان الموسيقي العالمي قد ركز أعماله الموسيقية بعد الربيع العربي والثورة السورية، حول مواضيع تتناول الجوانب الإنسانية والمدنية، وخصوصاً على صعيد الشأن السوري. وجاء المهرجان نتيجةً لذلك التوجه.

ولد مالك جندلي في ألمانيا عام 1972، وهو من أصول سورية تعود إلى مدينة حمص ، ويقيم في الولايات المتحدة الأمريكية. وله سجل حافل بالنجاحات على المستوى المحلي والعالمي.

بدأ جندلي بتلقّي علوم الموسيقى في الرابعة من عمره، وكان يبلغ الثامنة حين أقام أول حفل بيانو له على خشبة المسرح. التحق بالمعهد العربي ثم بالمعهد العالي للموسيقى في دمشق، وتتلمذ على يد البروفيسور فيكتور بونين من كونسرفتوار تشايكوفسكي. ويعد جندلي أول مؤلف سوري وموسيقي عربي قام بتوزيع أقدم تدوين موسيقي في العالم، والذي اكتُشف في مدينة أوغاريت -رأس شمرا – في مدينة اللاذقية السورية على لوحات مسمارية تعود للقرن الرابع قبل الميلاد. ومن ثمّ أضاف إليها الإيقاع والهارموني، وعزفها على البيانو برفقة فرقٍ موسيقية عالمية، في عمل موسيقي فريد شكل لوحةً فنيةً رائعة، وأطلق عليه اسم “أصداء من أوغاريت”.

يعد جندلي من أهم عازفي البيانو العرب، وله شهرة واسعة على الصعيد العالمي، قدّم أعماله برفقة العديد من الفرق السمفونية العالمية، وعلى أهم المسارح في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة وسوريا، كما أنه عضو في الجمعية الأمريكية للمؤلفين الموسيقيين.

حصل على جائزة حرية التعبير لعام 2011، في مدينة لوس أنجلس عن أغنيته الشهيرة “وطني أنا”. وكُرم بجائزة الإبداع الثقافي في مدينة نيويورك في عام 2012، تقديراً لفنه وجهده الذي أثرى ساحة الموسيقى العربية.

للوصول إلى الموقع الرسمي للمهرجان، يرجى الضغط هنا

مواضيع ذات صلة:

عبد الله غباش: لو أتيت كعازف كمان أو بيانو لما انتبه أحد لي!

طفلة سورية تقود الأوركسترا ليلة رأس السنة في هولندا

 

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

شيءٌ من فيض الجمال… هنا حين ينشد “رولاند باوه” للسلام

مصطفى علوش – لستُ مغرماً بالمدن الكبيرة، حتى دمشق التي عشتُ فيها عمراً قبل هجرتي، لم أتعلق بها، لطالما شعرتُ أن المحبة يجب أن تكون للبشر لا للأماكن، للحياة الدافئة الموجودة في الكائنات الحية. بعد وصولنا إلى ألمانيا عابرين عدة بلدان أوربية، وبعد ثلاثة وخمسين يوماً قضيناها في الكامب القريب من مدينة “تسيلي”، جاء فرزنا إلى مدينة “باسوم” الواقعة ضمن قضاء ...