الرئيسية » باب شرقي » “المهلوسون”.. عوائل سورية تستقبل لاجئين ألمان

“المهلوسون”.. عوائل سورية تستقبل لاجئين ألمان

يقدم مسرح لاتشوت في مدينة Neubrandenburg الألمانية عرضاً لمسرحية “المهلوسون”، وذلك يوم الأربعاء الموافق 9 آيار/مايو 2018 عند الساعة السادسة والنصف مساءاً.

المهلوسون عمل مسرحي سوري ألماني من إخراج مازن اسماعيل Mazen Khder Esmaiel ، في المهلوسون سيكون الألمان لاجئين في سوريا، حيث تستقبل العوائل السورية الكثير من اللاجئين الألمان بعد اندلاع الحرب في ألمانيا، نتيجة الثورة التي قام بها الشعب الألماني ضد الحكم الدكتاتوري هناك.

تدور أحداث العمل المسرحي في منزل عائلة أبو صالح المكونة من الأب والأم وابنهم الوحيد صالح وابنتيهما لين وراما، حيث استقبلت عائلة أبوصالح الشاب الألماني دينس وقدمت له كل مايحتاج ليكون فرداً من أفراد العائلة، إلا أن دينس – المتمرد على واقعه والمثقف بشكل كبير- يرتطم دائماً بالكثير من الحواجز التي تحول دون اندماجه مع الواقع الجديد، فحبيبته لويزا لاجئة عند عائلة أخرى، و مشكلة التعدد والإختلاف الثقافي في البيت الواحد نفسه، واختلاف مفهوم الحريات والمعتقدات، بالإضافة إلى النظرة العامة المخيفة التي يراها في عيون الكثير من الراديكاليين السوريين الرافضين لوجود اللاجئين في سوريا بشكل عام، وتعميم مفهوم الارهاب على المجتمع المسيحي الذي ينمتي اليه بالرغم من عدم التزامه الديني.

يحاول دينس معالجة أزماته دائماً من خلال أصدقائه الثلاثة الذين لا يحبهم أبداً وهم الفلاسفة: يوغرن هامبرس، اريك فايل وراينر فورست، حيث يتحدث الى كتبهم ويناقش أفكارهم في حل المشكلات الكبيرة التي تواجهه، إلا أنه في نهاية المطاف يصل إلى طريق مسدود معهم، فالفسلفة شيء والواقع شيء مغاير بالنسبة له، كما تحاول لويزا زيارته بشكل متقطع في منزل عائلة أبوصالح وأن تخفف من حالته اليائسة قدر المستطاع فهي محكومةٌ باحترام العادات و التقاليد لدى المضيفين، خاصةً أنهما غير متزوجين وتربطهم علاقة مساكنة منذ أن كانا في ألمانيا، كما أنها أيضاً تعاني من المشاكل البيروقراطية في عملية لم شمل عائلتها التي تعيش تحت القصف والرعب اليومي في ألمانيا.
أحداث كثيرة خلال ساعة من العرض، يجسدها ممثلون سوريون وألمان في مسرحية المهلوسون باللغة الألمانية على خشبة المسرح، أهمها مفهوم الإندماج والاختلاف الثقافي، تعميم مفهوم الإرهاب على الدين المسيحي، تقسيم ألمانيا إلى مناطق آمنة وغير وآمنة، ترحيل اللاجئين بشكل تعسفي، قضية ثورة الشعب الألماني ضد الحكم المستبد، وقضية الحرب ضد الإنسان الثائر على واقعه.

بالضغط هنا يمكنكم الإطلاع على دعوة المسرحية على موقع الفيسبوك.

 

اقرأ أيضاً:

“هيكل عظمي لفيل في الصحراء”، مسرحية عن الحرب والوحدة لأيهم مجيد آغا

مسرحية “الزنزانة رقم 1”: عندما يتحول الفن إلى وسيلة من وسائل المقاومة

سعاد عباس

رئيسة التحرير

عن سعاد عباس

سعاد عباس

رئيسة التحرير

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إفيغينيا.. مغامرة نساء على حافة المسرح البعيدة

مجموعة فتيات يجلسن في نهاية خشبة المسرح، ينتظرن المشاهدين ليأخذوا أماكنهم. الكاميرا على طرف الخشبة وكرسيٌّ في الوسط تماماً.. يظلم المسرح ويُسلَّط ضوءٌ واحد على الكرسي وتبدأ المقابلة مع الفتاة الأولى. تتلخص فكرة المسرحية في إجراء تجارب أداء (كاستينغ) لاختيار فتاة سورية غير محترفة لتمثيل ...