الرئيسية » باب شرقي

باب شرقي

دعوة للانضمام إلى برنامج Open Doors Open Minds للتوجيه المهني والتدريب السياسي

يفتتح برنامج Open Doors Open Minds للتوجيه المهني والتدريب السياسي للشابات باب التقديم للدورة القادمة. نبحث في Open Doors Open Minds عن شابات بين عمر 18 و 27 عاماً، ممن لديهن تجربة لجوء أو مهاجرات من مناطق متأزمة ومهتمات بالسياسة وقضايا المجتمع وباحثات عن مجالات التدريب السياسي والتوجيه المهني. نتيح للشابات اللواتي سيشاركن الفرصة للتشبيك والتعرف على نساء لديهن ذات الاهتمامات وناشطات سياسياً. أساسيات البرنامج: تدريب مهني في شركة أو في منظمة لمدة ثلاثة أشهر لتتمكن النساء المشاركات من تحديد مجالهن المهني، مرافقة مرشد/ة مهنية طوال فترة المشروع، ندوات للتمكين الشخصي وبناء الفريق والتحضير للدخول في سوق العمل والتعرف على السياسة في ألمانيا، وعروض متعددة الثقافات للشركات والمنظمات المشاركة.  للتسجيل: يرجى ملء استمارة التسجيل وإرسالها إلى [email protected]، وذلك قبل 15/ 08/ 2018 للمزيد من المعلومات والاطلاع على الفيلم القصير عن الجولة الماضية يمكن زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.opendoors-openminds.de/ أو صفحة الفيس بوك:  https://www.facebook.com/OpenDoorsOpenMinds/ ويمكنك الاتصال في حال وجود أسئلة أو استفسارات على رقم الهاتف: 030308776045 العنوان: Schumannstr. 5, 10117 Berlin   اقرأ/ي أيضاً: “أبواب مفتوحة… عقول مفتوحة” مشروع توجيه مهني وتدريب سياسي يستهدف النساء الشابات في برلين رابطة المنظمات للنساء المهاجرات في ألمانيا.. DaMigra نحو مزيد من حقوق النساء المهاجرات واللاجئات في ألمانيا دراسة عن أسباب فجوات الرواتب بين النساء والرجال في ألمانيا حلقة السلام من أجل سوريا تدعو إلى جلسة نقاش: النساء السوريات بين النزوح واللجوء في ألمانيا محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: تورط أطباء بإعطاء شهادات مرضية مزيفة لمساعدة طالبي اللجوء.. مقابل 50 يورو فقط

يعرض الفيديو التالي حالةً انتشرت كثيراً في الفترة الماضية عن طالبي لجوء يطلبون المساعدة من أطباء لإعطائهم شهادات مرضية مزورة لمساعدتهم في الحصول على اللجوء. يبدو أن قيام أطباء ألمان بالتورط في إعطاء شهادات مرضية مزيفة لطالبي اللجوء من أجل مساعدتهم في الحصول على الموافقة أصبح مكشوفاً للسلطات الألمانية الآن، وستقوم بمراجعات لمنع تكرار ذلك.   وبالطبع أنكر الأطباء تورطهم رغم وجود الصحفية في اللقاءات، وادعوا أن الشهادات الطبية صحيحة.   شاهد أيضاً بالفيديو: تفاصيل ومعلومات مثيرة عن رضوان فايد ، المجرم الذي هرب بطائرة مروحية من سجنه في باريس بالفيديو: أوزيل “دريئة للرماية” بعد خسارة المانشافت المدويّة بالفيديو: هل انت مستعد لمقابلة العمل القادمة؟ ماهي الأمور التي يجب مراعاتها؟ محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الرواق… ملتقى للسوريين في الغربة، من الإمارات إلى هولندا

يعرفه الجمهور السوري والعربي عموماً في مجال الدراما التلفزيونية والمسرح أيضاً، الشاعر السوري عدنان العودة، ولكن مؤخراً صار له حضور مختلف لدى السوريين في الشتات، من خلال تجربة الرواق. كان لأبواب هذا اللقاء معه ليحدثنا عن مشروع الرواق بداياته وأين أصبح الآن. حدثنا قليلاً عن تجربة الرواق، كيف نشأت الفكرة، ومن أين بدأت؟ لاحظت أثناء تواجدي في الإمارات العربية منذ 2013، ولعامين أنه ليس هناك نادٍ اجتماعي أو مركز ثقافي أو جمعية تعنى بشؤون السوريين في بلدان الاغتراب، أو منبر يعبّرون فيه عن آرائهم بعيداً عن الاصطفاف السياسي، والشقاق الكبير نتيجة الكارثة السورية، ولأنني كاتب بطبيعة الحال، ومعنيٌ بالشأن العام، قمت مع مجموعة من الأصدقاء، باختيار مكان في دبي، وهو ناد ومطعم قديم اسمه نادي جبل علي، وأسميناه “الرواق”، حيث كنا نعقده كل يوم جمعة من الساعة الثامنة حتى الثانية عشر ليلاً. يتضمن برنامج الرواق في كل مرة، عرضاً سينمائياً ويستضيف شاعراً أو قاصّاً، ويقدم أيضاً مغنياً أو عازفاً، إضافة إلى أعمال فنانين تشكيليين سوريين، وعرض بعض الفيديوهات لشعراء وموسيقيين يعيشون خارج الإمارات، عدا عن تقديم بعض القراءات المسرحية بين الفينة والأخرى لكتاب سوريين وعالميين، ومرة تلو الأخرى لاقى الرواق نجاحاً كبيراً، وتحول إلى ملتقى للمغتربين السوريين والعرب أيضاً في الإمارات. وبعد أن حصلت على منحة إقامة كاتب في هولندا، استكملت تجربة الرواق في روتردام بالتعاون مع بيت القصص، وبدأت بعقده مرةً كل شهر، ليكون أيضاً ملتقىً للسوريين والعرب، ومنبراً ليقدموا ثقافتهم وفنونهم للجمهور الهولندي من جهة، ومن جهةٍ أخرى ليتعرفوا أيضاً من خلاله على الثقافة والفن في هولندا، مما يساعد على عملية الاندماج ضمن مجتمعهم الجديد في هولندا. هل تعتبر الرواق مشروعاً فردياً أم أنه نتاج عمل جماعي، ومن هم المساهمون معك في هذا العمل؟ الرواق مشروع جماعي، وأتولى فيه جانب الإدارة، ولو لم يكن كذلك لما استمر على مدى ثلاث سنوات في دبي وروتردام، أما عن المساهمين في العمل معي، فهم كنان عزوز في دبي، وبادرعتم ونصيرة تختوخ ...

أكمل القراءة »

اللاجئون والجرائم الجنسية في ألمانيا، أسباب وحلول

د. هاني حرب. باحث في جامعة هارفارد – US، باحث سابق في جامعة فيليبس ماربورغ – ألمانيا خلال الأسابيع القليلة الماضية صدمتنا أخبار عدة جرائم جنسية قام بها لاجئون من جنسيات مختلفة؛ عراقيون وسوريون وأفغان. بالطبع قامت وسائل الإعلام الألمانية وبطريقة “استفزازية” بالتركيز الرهيب على هذه الجرائم وكأنها الصورة التي تمثل القادمين الجدد أو المهاجرين إلى ألمانيا. ليس جديداً تركيز الإعلام الألماني وتسليطه الضوء بشكلٍ مكثف على الجرائم عموماً –وعلى الجرائم الجنسية بشكلٍ خاص- في أوساط المهاجرين، فهذه ظاهرة اجتماعية عبر العالم وليس فقط في ألمانيا. ويركز الإعلام لاسيما اليميني على ارتفاع عدد الجرائم الجنسية بالتناسب مع زيادة أعداد اللاجئين والمهاجرين الواصلين إلى ألمانيا. خلال عام ٢٠١٦ ارتفع عدد الجرائم الجنسية في ألمانيا التي قام بها أجانب من ٤.٦٪ إلى ٩.١٪، هذه الزيادة الهائلة والتي تمثلت ب ١٠٠٪ كان مردها الأساسي زيادة أعداد اللاجئين والمهاجرين الواصلين إلى ألمانيا خلال عامي ٢٠١٤ و٢٠١٥، والذي قُدِّر بحوالي مليون مهاجر خلال هذين العامين. وبشكل عام شكلت هذه الجرائم حوالي ١٠٪ من الجرائم الجنسية الكلية التي ارتُكِبت في ألمانيا، وحسب الإحصائيات فإن عدد الأجانب أيضاً في ألمانيا لم يتجاوز ١٠٪. ولكن لابد من الإشارة إلى أن هذه النسبة في الجرائم تساوي نسبة الإجرام الموجودة في المجتمع المحلي الألماني أيضاً. يمكن تناول الأمر هنا من وجهتين أساسيتين: الأولى تتمثل في الخلفيات الثقافية/الاجتماعية التي حملتها فئة من المهاجرين إلى ألمانيا بخصوص المرأة، كاعتبار جسد المرأة عورة، أو أنها سلعة تباع وتشترى وما نراه حالياً من ارتفاع المهور بين المهاجرين الجدد في ألمانيا لما يتجاوز 30 ألف يورو دليل على هذا الأمر، أو إيجاد المبررات لما يسمى جرائم الشرف أو التعاطف مع مرتكبي العنف ضد النساء. إن هذه الخلفيات لا يمكن محوها بين ليلة وضحاها ولن تتمكن دورات الاندماج أو محاضرات التوعية من تغييرها ببساطة، مادامت تستخدم نفس الأسلوب الألماني في الطرح وطريقة إيصال المعلومة والتعاطي دون تفهم عميق لآليات تفكير هؤلاء المهاجرين مع الابتعاد عن التعميم. ...

أكمل القراءة »

فنانون سوريون وعرب في معرض الفن العربي في كولونيا، من 7 إلى 22 تموز يوليو الجاري

“قد لا توجد أي طريقة أخرى لفهم الإنسان إلا بالفن”.. نادين غورديمير لعب الفن العربي عامةً والإسلامي خاصةً دوراً مؤثراً عبر التّاريخ، فأخذ من الحضارات السالفة وقدم لها. ووصل الفنّْ العربي (الأدبْ، العمارة، والزخارف) إلى ذروته الفنيّة بين القرن التاسع والثاني عشر الميلادي. وظهر تأثيره في بعض المجتمعات الأوروبيّة والآسيويّة وخاصةً في الفترات المرافقة للتوسّع الإسّلامي في بلاد الأندلس وشواطئ إيطاليا ثم في عمق أوروبا، بعد التوسّعات العثمانيّة عن طريق القسطنطينيّة ومن ثم أجزاء من أوروبا الغربيّة والشرقيّة. أصبح بعد ذلك للفنّْ العربي طلب كبير في أوروبا مثل الخزف، الخطّ العربي، السجّاد والأقمشة. يقول الكاتب د.ديماند في كتابه الفنون الإسلاميِّة: “إنَّ الفنّْ الإسلاميّ فنّْ عظيم ومهم بين مختلف أنواع الفنون، وقد استأثر بإعجاب العالم الأوروبي ، وغدا بدوره مصدراً من مصادر اقتباساتها”. وفي الوقت الحاضر يتبع الفنّانون العرب الأساليب المعاصرة والمدارس الغربية، في منحى مُختلف عنّ الفن العربي السالف في بعض الأجزاء وبالتوافق معه في أجزاء أخرى. ولم يعد توجه الفنّانين العرب يقتصر على الجوانب الجماليّة وروتين الحياة اليومي فقط، بل تعدّاها إلى الإطار السياسي والتّأثيرات الاجتماعيّة المُحيطة. معرض الفن العربي في كولونيا يهدف إلى لم شمل الفن العربي، لندرك من خلاله ماهيّة الفن العربي الحاضر وروحه الفنية الهادفة، وذلك من خلال الفن التجريدي، الخزف، الخط العربي والنحت بأشكاله المختلفة. يشارك في المعرض ثلاثة وعشرون فنان/ة عربي بأغلبية سورية. ويتضمن بالإضافة لأعمالهم أعمالاً للفنّان الدّمشقي الرّاحل خير الايّوبي ( 1917 ـ 2000). والتي أنجزها بين عامي 1950 ـ 1970، يسلط الضوء من خلالها على روح الحياة اليومية في الشارع الدمشقي في تلك الفترة. جبار عبدالله الفنانون المشاركون: قيم طلاع، بطرس المعري، عبد الرزاق شبلوط، علاء أبوشاهين، خولة العبدالله، ذو الفقار الشعراني، جهاد عيسى، خير الأيوبي، رفاعي أحمد، جهاد عيسى، جوان خلف، أحمد سلمى، إبراهيم برغود، إلهام سليم، أحمد كرنو، إيلي جرجس، خالد فروج، ميرفان عمر، حسين الشطي، ريما مردام بيك، سميرة بخاش، عبد العزيز العمري، فاطمة دويراني، الهاشمي مليج، زهران العقيل الافتتاح: برنامج الافتتاح: كلمة تعريفية موجزة عن الفن العربي عامةً والسوري خاصة وحاليته وتوصيف لمحتوى المعرض ومعروضاته والفنانين المشاركين. ...

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 31 من جريدة أبواب مواداً منوعة وغنية كالعادة..

تقرأون في العدد 31 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 31  “فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ”.. لاجئ في دائرة الشبهات”: بقلم سعاد عباس باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: خطة زيهوفر للحد من الهجرة “الغير شرعية” قواعد جديدة لاستقدام عائلات اللاجئين ما رأي الألمان في استضافة روسيا لكأس العالم؟ باب العالم: إعداد تمام النبواني: سيارات المرسيدس في أميركا تزعج ترامب.. لكن الرد الأوروبي جاء سريعاً حرية اليونان من الديون.. وربطة عنق رئيس الوزراء 5 ملايين دولار مقابل رأس أحد زعماء طالبان الباكستانية.. باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: الإقامة بعد الانفصال أو الطلاق، ماذا يحصل للإقامة التي حصل عليها الشخص تبعاً لقدومه إلى ألمانيا عن طريق لم الشمل؟ رشا الخضراء: مكتئب بعد الهجرة؟ استطلاع لآراء بعض اللاجئين حول الكآبة التي تعتريهم.. وحلول خجولة سمر الساري – Make it German: دائرة رعاية الأطفال والقاصرين (Jugendamt) عمار أسد: الطبخ متعة، ثقافة، وأحياناً فكاهة.. أسماء غريبة لمأكولات شهية علياء أحمد: الأطفال اللاجئون: التحدي الكبير أمام الترف الظاهري إيهاب بدوي: البيروقراطية في ألمانيا.. مرض عضال الجنسانية كموضوع للعنف، وانعكاسات اللجوء على الصحة النفسية والجنسية، الجزء الثالث د. نهى سالم الجعفري: الزوج في غرفة الولادة.. مهمة صعبة وضرورة لا بد منها رغم التقاليد باب شرقي: د. هاني حرب: اللاجئون والجرائم الجنسية في ألمانيا، أسبابٌ وحلول خولة دنيا: هذا ما اجتمعت عليه اللاجئات السوريات في هولندا.. خاص أبواب: الرواق.. ملتقى للسوريين في الغربة، من الإمارات إلى هولندا خاص أبواب: هل تذكرون صور “القيصر”؟ كي لا ننسى، وسعياً إلى العدالة أنتم مدعوون لحضور المعرض مع أصداء صرخات الضحايا خاص أبواب: نساء من أجل مساحات مشتركة.. دعوة مفتوحة للتعرف على المبادرة والفعاليات المشاركة خاص أبواب: دعوة للمشاركة في ورشة عمل مع مؤسسة روزا لوكسمبورغ في برلين باب أرابيسك: د. مازن أكثم سليمان: اتّصالاتٌ مُرجَأة قراءة في كتاب: الهويات القاتلة وتشريع المجازر علي جازو في حوار مع د.خالد زيادة: من الفقيه إلى المثقف: الوظيفة والدور شخصية العدد: روزا لوكسمبورغ، النضال والإصرار متجسداً في امرأة  باب القلب: د. نجاة عبد الصمد: ألماني للغاية.. “توبيش دويتش” غيثاء الشعار: ...

أكمل القراءة »

ترغب في الدراسة الجامعية في ألمانيا؟ موعد التقديم النهائي يقترب فسارع إلى استكمال أوراقك وابدأ رحلة المستقبل

يقترب الآن الموعد النهائي للتقديم إلى الفصل الشتوي في الجامعات الألمانية وهو 15 تموز يوليو 2018، وعلى المتقدمين الاستعداد والإسراع في تقديم أوراقهم من أجل القبول. ولهذا نشير هنا باختصار إلى أهم المعلومات الواجب معرفتها من أجل التقديم، ولكنها لا تغني عن التدقيق في موقع كل جامعة وفي تفاصيل ومتطلبات التقديم والرسوم. تختلف الفروع الجامعية من ناحية إعطاء القبول الجامعي للمتقدمين، حيث أن بعضها تعتمد نظاماً يشبه المفاضلة مثل الطب والحقوق بينما البعض الآخر يقبل جميع المتقدمين ممن استوفوا الشروط المطلوبة وقدموا الأوراق اللازمة للتسجيل مثل المعلوماتية. وبالطبع فإن التقديم للجامعات يتطلب شهادة ثانوية مقبولة في ألمانيا وبمعدلات محددة وهذا يختلف بحسب البلد الأم وطبعاً هذه الشهادات يجب ترجمتها ترجمة محلفة (beglaubigte Kopie) وتصديقها في ألمانيا لدى الكاتب بالعدل أو البلدية. وفي بعض الحالات يتطلب الأمر من الطالب تقديم سنة تحضيرية في ألمانيا. يضاف إلى ذلك مستوى عالي في اللغة الألمانية C1 من Tec أو من Goethe وقد تكون شهادات أخرى مطلوبة بحسب الفرع مثل شهادة تدريب في مجال معين. كما يترافق ذلك مع تقديم السيرة الذاتية (Lebenslauf) للمتقدم. في كل الأحوال يجب عند التقديم التحقق بدقة من المعلومات التي تضعها كل جامعة على موقعها عن الأوراق المطلوبة وعن الرسوم أيضاً. يمكن التقديم للجامعات إما بشكل مباشر أو عن طريق منظمة أوني أسسيست وهي منظمة غير ربحية تساعد الجامعات الألمانية في تقييم شهادات الطلاب الأجانب المتقدمين، وتقوم بدراسة كل طلب ومن ثم ترسله بدورها إلى الجامعة. يمكنك هنا الاطلاع على موقع Uniassist ومعرفة الأوراق المطلوبة. ويُذكر أن الرسوم النهائية يجب أن تتضمن رسوم الجامعة إضافةً إلى الرسوم التي تطلبها منظمة أوني أسسيست عند التقديم إلى كل جامعة، مع الإشارة إلى أن بعض الجامعات لا تطلب رسوماً للتقديم. لا تنسى أن كل الوثائق المقدمة يجب ترجمتها وتصديقها حسب ما تحدده الجامعة المرغوبة أو منظمة أوني أسسيست. ومن أجل الحصول على نسخ الشهادات والأوراق المطلوبة للتقديم مترجمة حسب المطلوب، وأينما كنت في ألمانيا، ...

أكمل القراءة »

نساء من أجل مساحات مشتركة.. دعوة مفتوحة للتعرف على المبادرة والفعاليات المشاركة

تطلق الصحفية السورية والناشطة في مجال حقوق النساء ياسمين مرعي مبادرتها التي أسستها صيف ٢٠١٦، بفعالية يوم الأحد الأول من تموز ٢٠١٨. وجاء في الإعلان عن الفعالية: للمرة الأولى منذ انطلاقتها، تدعو مبادرة “نساء من أجل مساحات مشتركة” في برلين إلى حضور أولى الفعاليات التي تنظمها في “Radialsystem”. وذلك بمشاركة فنانين سوريين، وبحضور النساء المشاركات في المشروع، وممثلي المؤسسات الشريكة فيه. تأتي الفعالية في سياق التعريف بالمبادرة وبالمشاركات فيها، وبما أنتجنه من نصوص مكتوبة عن تجاربهن في المنفى تحت عنوان “أصوات نسائية في المنفى”. تشارك في الفعالية الفنانة شادية أبو حمدان (غناء) والموسيقي نبيل أربعين وآخرون. كمبادرة غير هادفة للربح، تهدف “نساء من أجل مساحات مشتركة” إلى بناء شبكة من النساء الناطقات باللغة العربية في المنفى، ممن يملكن المعرفة والثقة الكافية للتعاطي مع المجتمعات المضيفة وقضية الاندماج. وحتى اليوم، عملت المبادرة في مناطق مختلفة من برلين، مركزةً عملها ضمن مراكز الإيواء في مناطق كرويتسبرغ، شارلوتنبورغ وليشتنراده، مع النساء الأكثر عزلة عن المجتمع الألماني نتيجة ظروف السكن في مراكز الإيواء. ويتم العمل على شكل ورشات عمل تشارك فيها النساء تجاربهن، ويقدمنها على صيغة نصوص مكتوبة، تترجم إلى الألمانية وتنشر باللغتين في سلسلة كتيبات تحت عنوان (أصوات نسائية في المنفى). النصوص تتناول بشفافية وشجاعة قضايا الاغتراب، الهوية، التقاليد، فرص النساء في المساواة ضمن المجتمع الألماني، العنصرية، الحب، الاستقلال الاقتصادي، لم الشمل وقضايا أخرى. ويشار إلى أنه لا توجد شروط على المنضمات للمشروع من ناحية الدراسة أو تحصيل الشهادات العلمية، فقد ضم المشروع سيدات أميات، استطعن من خلال الورشات وعبر فريق العمل مشاركة قصصهن. كل ذلك يأتي ضمن رؤية المبادرة حول فرص التغيير المتاحة أمام النساء اللاجئات على مستوى أنفسهن وعلى مستوى المجتمعات المضيفة، يتضمن ذلك السلبي والإيجابي مما تقدمه هذه المجتمعات، ويفتح المجال أمام التفكير في حضور النساء الفعال في هذه المجتمعات، اجتماعياً، اقتصادياً وسياسياً كذلك. الزمان: الأول من تموز / يوليو 2018 ما بين الرابعة والسابعة مساء المكان: Radialsystem Holzmarktstraße 33, 10243 ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 30 من أبواب بصيغة PDF

يمكنكم هنا تحميل العدد 30 من أبواب والصادر في حزيران/ يونيو من العام 2018 بصيغة PDF: للتحميل يرجى الضغط هنا… تقرأون في العدد 30 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 30 “تساؤلات المنفى والوطن”: بقلم روزا ياسين حسن ملف العدد: الحجاب في بلاد اللجوء سعاد عباس: آراءُ مسلماتٍ في ألمانيا حول منع حجاب الفتيات الصغيرات في المدارس محمد شحرور: أن ترتاح المرأة لغطاء الرأس لا يعني أن تنسبه للإسلام برلمان ولاية rheinland-pfälzische  الألمانية يصدر قراره: Nein لحظر الحجاب في المدارس الابتدائية رفض الزواج المبكر والنقاب لا يمكن وضعه في إطار الإسلاموفوبيا باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: لويزا.. المرأة الخارقة السرية التي تنقذ النساء من التحرش تراجع غير مسبوق في عدد الجرائم في ألمانيا منذ عام 1992 باب العالم: إعداد تمام النبواني: رحلة مخيم اليرموك: حصار، تدمير، تعفيش.. إلى صفقة داعش الرابحة تهمة معاداة السامية تتسبب بطرد رسام كاريكاتير من صحيفة “زود دويتشة” الألمانية والسبب.. نتنياهو باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: معادة السامية في ألمانيا، نظرة على مواد الدستور وقانون العقوبات الألماني ريما القاق: العنف المتواري خلف اللجوء.. هل أنا ضحية دون أن أعلم؟ ريتا باريش: رمضان في الغربة.. طقسٌ لترسيخ جذور الهوية الثقافية ورحلة الذاكرة لاسترجاع  الماضي حامد شربجي – Make it German: كل شيء تريد معرفته عن رخصة القيادة الألمانية فئة B باب شرقي: مريم بشيش: إلـــى الأمـــام … أوروبـــا، مبادرة جديدة نحو عالم الاستكشاف والمتعة بورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: المؤلف الموسيقي أشرف كاتب غيثاء الشعار: اللغة الجديدة على وسائل التواصل.. عنف، شتائم، إقصاء! والسبب هو كلّ شيء وأي شيء رشا الخضراء: محاولات لتفسير العلاقات المأزومة ما بين مهاجر قديم وجديد خاص أبواب: “كل شيء تريد أن تعرفه عن الشرق الأوسط… لكنك محرج من السؤال”: عرض مسرحي جديد للفنان اللبناني عبد الرحيم العوجي التعلم الذاتي ومشروع “تمكين”.. خطوة جديدة نحو مساعدة الأطفال الناطقين بالعربية في ألمانيا “ســــلامٌ بين هنا وهناك” ورشة الكتابة الإبداعية باللغة العربية للشابات في برلين ظاهرة كُره الذات في أوساط المهاجرين باب أرابيسك: محمد ...

أكمل القراءة »

بورتريه: مهاجرون في  ألمانيا – السيدة علياء أتاسي

إعداد: ميساء سلامة فولف  في هذه الزاوية نعرّفُ القراء بشخصيات من المهاجرين الذين وصلوا إلى  ألمانيا منذ سنواتٍ طويلة، وتمكنوا من إعادة بناء حياتهم ومستقبلهم بعيداً عن أشكال وحدود الانتماء التقليدي، وحققوا نجاحات في مجالاتٍ عديدة، فاحتضنتهم هذه البلاد وصارت لهم وطناً. السيدة علياء أتاسي أصولها من “حمص” مدينة النكتة السورية، والتي باتت تعرف بحمص العدية منذ ارتفعت فيها الأصوات المطالبة بالحرية. ولُدت أتاسي في ألمانيا وترعرَت في كنف دولة خليجية، حيث عاشت طفولتها مع أسرتها في المملكة العربية السعودية، وهناك درست حتى المرحلة الثانوية، قبل أن تنتقل الي العاصمة النمساوية للالتحاق بفرعي الإعلام والتربية في جامعة فيينا/ النمسا. ومن جامعة فيينا أتمت البكالوريوس في علوم التربية، وحصلت على الماجستير في الإعلام، ثم في المرحلة الأخيرة من دراستها التحقت في فيينا بمعهد للتدريب الصحافي لمدة عام من الزمن. عملت بعد انتهاء دراستها كمسؤولةٍ إعلامية في السفارة الكويتية في فيينا، كما عملت مراسلةً لتلفزيون الكويت، قبل أن تصبح صحفية مستقلة تعمل لمؤسسات عدة أبرزها صحيفة الحياة اللندنية، والأسوشييتد برس والتلفزيون النمساوي المحلي. وبرز اسمها في تلك الفترة كمتخصصة في شؤون الملف النووي الإيراني، حيث قامت بتغطية كافة الاجتماعات المتعلقة به والتي كانت ومازالت تعقد في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مقر الأمم المتحدة في فيينا. أبدت علياء الأتاسي منذ صغرها، اهتماماً كبيراً بذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك انطلاقاً من ظروف شخصية، ونشطت في العمل الطوعي في هذا المجال ضمن مشاريع متنوعة تعني بشؤونهم، كما درست لمدة خمس سنوات لغة الإشارة الخاصة بالصم في النمسا. منذ عشر سنوات انتقلت للعيش في برلين حيث بدأت العمل في القسم العربي بمؤسسة دويتشه فيلله الإعلامية، كما قدمت برنامجاً علمياً على قناة الجزيرة الفضائية بعنوان “عن كثب”. وفي برلين شاركت أيضاً بمشاريع عدة كان آخرها البرنامج الإذاعي الألماني العربي “سورمانيا”، الذي كان يعد بالتعاون بين دويتشلاند فونك كولتور وراديو سوريالي. علياء أمٌ لثلاث فتيات، وتعتبر أن كلاً من الأمومة والثورة السورية كان حدثاً مفصلياً غيرّ الكثير في حياتها. ...

أكمل القراءة »