الرئيسية » باب شرقي

باب شرقي

دعوة مفتوحة للمشاركة في «مهرجان الكاريكاتير العربي» 2017

إلى جميع رسامي الكاريكاتير والفنانين العاملين في حقل الرسوم الكاريكاتيرية: ستقام الدورة الثانية من «مهرجان الكاريكاتير العربي»  في بلجيكا في الفترة ما بين 6 – 21 أكتوبر/تشرين الأول 2017، حيث تقدم برنامجاً متعدد التخصصات يتخطى حدود الفنون البصرية ويركز على فن «الكاريكاتير» شكلاً ومضمونًا. تتخذ نسخة المهرجان الثانية من ثيمة «تصدعات المجتمع» محورًا لها، وتسلط الضوء على تلك الفجوات القائمة بين المجتمعين العربي والغربي (بما فيه الأوروبي) بالإضافة إلى التصدعات القائمة ضمن تلك المجتمعات المتنوعة على حدة. وقد تسببت مجموعة من العوامل السياسية والثقافية في خلق تصدعات صغير وأخرى أكبر بين وضمن المجتمعات. وفي الوقت نفسه تضخ وسائل الإعلام الرئيسية خطابًا شعبويًا يحرّض على الكراهية، وتسلّط الضوء على الأفعال التي من شأنها تقسيم المجتمعات إلى مكوّنات أصغر تبدو كأنها على شفير الاصطدام. وكنتيجة لذلك، ننسى قدرتنا على تعزيز التواصل فيما بيننا، وتقليص مخاوفنا من الآخر. وفي هذا السياق، يعنى المهرجان بسبر الطرائق المختلفة لإعادة التواصل عبر الفنون، فالكاريكاتير هو تلك المساحة التي توفر أساليب نقدية لإعادة التفكير بالظروف البديلة اللازمة لردم فجوة الاختلافات بين «نحن» و«الآخر».   لمعرفة التفاصيل اضغط هنا محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ذكرى الدمع والدم

أحمد شيكاي | صحافي إريتيري تمر الذكرى السادسة والعشرون على تحرير إرتريا من المستعمر الإثيوبي بقوةِ السلاح، ولم تشهد البلاد أي تطور خلال هذه المدة الطويلة، سوى أنها في هذا العام-٢٠١٧- غادرت المركز الأخير في مقياس حريّة الصحافة وأمن العمل الإعلامي، الذي حافظت عليه لما يقارب العشر سنوات، لتحتل المركز قبل الأخير، حسب التقرير الذي تصدره سنويًا منظمة “مراسلون  بلا حدود”. ربما هذا الإنجاز الوحيد التي يميّز هذه الذكرى عن سابقاتها، وهو بالتأكيد لا يعود إلى أن وضع الصحافة والصحفيين في إرتريا قد تحسن، بقدر ما أنه يشير إلى أن الوضع  في دولة كوريا الشمالية أسوأ، لذلك أحتلت المركز الأخير، إذا لا تزال خريطة دولة إرتريا تتوشح باللون الأسود والذي يعني “وضعًا خطيرًا جدًا” حسب تصنيف المنظمة لحرية الصحافة في العالم. إرتريا التي تحررت  بفضل نضال سلمي مدني منذ الأربعينيات، ثم مسلح استمر ما بين عامي(١٩٩١-١٩٦١)، ثلاثون عامًا من الحرق والقتل والدم، نالت منه  كل فئات المجتمع الإرتري نصيبها من التنكيل والفقد، كما شارك المجتمع الإرتري نساءً ورجالاً في معركة الحرية بمستويات مختلفة في الداخل الإرتري أو في ميادين الثورة في الوديان والأحراش والجبال، وها هو الشعب الإرتري يشهد اليوم نزيفًا حادًا في مكتسبات الاستقلال: الحياة في إرتريا أصبحت جحيمًا لا يُطاق مع شبه انعدام لاحتياجات الحياة اليومية من غذاء ودواء وكهرباء وماء، مع استمرار حملات الاعتقالات التعسفية ذات الطابع السياسي والكيّدي، والتي تكون دون محاكمات وتستمر إلى ما لا نهاية، مضافًا إليها التجنيد الإجباري الذي لم يستثنِ حتى كبار السن والنساء ومن هم دون الثامنة عشر! هذا غير اعتبار الوطن وخاصةً البحر الأحمر الذي تطل عليه إرتريا بمساحة أكثر من ١٢٠٠ كم منطقة مستباحة للعمليات العسكرية التي أستهدفت حتى الآن عددًا غير يسير مِن المواطنين الإرتريين الذين يعملون في صيد الأسماك كنشاط حياتي واقتصادي مهم، والتي تُنفذ من  خلال طائرات تتبع للتحالف العربي أو ما يسمى بـ “عاصفة الحزم”  الذي يسعى لاعادة الشرعية في اليمن من خلال تحالفه مع حكومات غير ...

أكمل القراءة »

موسيقي سوري يعزف مع الأوركسترا الهولندية

خاص أبواب   قادمًا من حلب المنكوبة، عبَرَ محمد كروط Mohamad garrout رحلة اللجوء الشاقة والمريرة، حاملاً في جعبته ما تعلّمه من أصول الموسيقا والطرب الأصيل، ليصل إلى هولندا في أيار/ مايو من عام 2014. وعلى الرغم من حالة القلق وعدم الاستقرار المرافقة لفترة التنقل بين مراكز اللجوء، لم تكد تمضي سوى أشهر قليلة على وصوله حتى استطاع محمد أن يفرض نفسه بفنّه ويصعد خشبة دار الأوبرا في أمستردام، ويقدم موسيقاه للجمهور الهولندي، بمشاركة فرقة الأوركسترا الوطنية الهولندية.   في حديث خصّ به “أبواب”، يروي محمد  (29 عامًا) جانبًا من قصته. “طرقت باب الموسيقا وأنا في سن الحادية عشرة من العمر، تتلمذت على يد أساتذة حلب القديرين حتى تخرّجي من المعهد الموسيقي – اختصاص آلة العود، وامتهنت الموسيقا والفن في حلب، واليوم أنا فنان بما سلم منّي”، قال محمد. وعن كيفية نجاحه في تقديم نفسه للأوساط الموسيقية في مستقرّه الجديد بهولندا، تابع: “بعد تنقلات عديدة بين مراكز اللجوء، رسا بي البؤس في مركز ثابت. هناك كان ثمة شخص هولندي في الأربعينات من عمره، يأتي إلى المركز كل أسبوع، ويقوم بعزف الموسيقا للأطفال خصوصًا، بهدف محاولة تخفيف آثار مآسي الحرب وتداعياتها عليهم. التقيت به وعرفته بنفسي، وبعد أن استمع إلى عزفي أبدى اهتمامه، وقال لي بكل نبل وبساطة: يتوجب عليّ كفنان نقل ما لديك إلى المهتمين”.   إضافة إلى اختصاصه الأكاديمي في آلة العود يتقن محمد كروط العزف على الناي، كما أن لديه العديد من المقطوعات الخاصة من كلماته وألحانه وغنائه. يتابع محمد: “تواصل الصديق الهولندي فعلاً مع إدارة الأوركسترا في أمستردام وسَرد لهم ما رأى، وهم بدورهم طلبوا منه تسجيلات مصورة. فعاد إلي وقمنا بتسجيل مقاطع مصورة تتضمن عزفي وموسيقاي، وأرسلناها إلى الأوركسترا في أمستردام، وبعد فترة وجيزة وصلتني برقية منهم يطلبون مني أن أختار مقطوعتين لكي أشارك بهما في حفل استقبال عام 2015 الذي يقام في دار الأوبرا بأمستردام، وهذا ما كان”. هكذا بدأ مشوار محمد الفني في هولندا ...

أكمل القراءة »

الجهاد في أوروبا، كوباني وداعش.. في لايبزغ

 أبواب- لايبزغ ضمن برنامج In the world السينمائي، والذي يُنظّم بالتعاون بين بلدية لايبزيغ وقاعة Schaubühne lindenfels السينمائية للعروض الجادة، جرى يوم السبت 6 أيار/مايو 2017 عرض فيلمين وثائقيين للمخرج السوري شيروان قاسم. حمل الأول عنوان “بابروسك” والثاني كان باسم “مسار الجهاد في أوروبا”، وقد تلا العرض نقاش مفتوح بين الجمهور والمخرج الذي كان حاضرًا، حول كيفية عمله على كل من الفلميين والأفكار التي ضمّنها فيهما. يتحدث فيلم (بابروسك) عن النازحين العائدين إلى مدينة كوباني بعد تحريرها من تنظيم داعش، بينما يتناول فيلم (مسار الجهاد في أوروبا) عرضًا مكثفًا لتاريخ الجهاد منذ بداياته وحتى المرحلة الحالية وكيف وصل إلى أوروبا. وتبلغ مدة كل فيلم 48 دقيقة، مع توفّر الترجمة للأفلام وكذلك خلال المناقشة مع المخرج. وفي تصريح لأبواب تحدث المخرج شيروان قاسم عن سبب اختياره لهذه المواضيع والصعوبات المرتبطة بها، يقول: “إن أهمية هذه المواضيع ازدادت بعد ذهاب الكثير من الأوروبيين إلى سوريا والعراق للالتحاق بالمنظمات الإرهابية. في كل مرحلة من العمل واجهنا صعوبات جمة، وذلك بسبب نقص التمويل وأيضا بسبب خوف الكثير من الأشخاص من التحدث عن هذا الموضوع، وبعضهم من التصوير”. أبواب استطلعت آراء عدد من الحضور وانطباعاتهم عن العرض، حيث كان واضحًا تركيزهم بشكل أكبر على فيلم (مسار الجهاد في أوروبا). علاء من سوريا اعتبر أنّ أفلامًا من هذا النوع “تلامس قضية كل شخص مسلم يعاني من تصرفات عنصرية”، وفق تعبيره، وهو يعتقد أنّ من أهم ما قدّمه العرض هو “تعريف الشعب الأوربي بحقيقة تشويه الإسلام بالإرهاب ومن يصدر الإرهاب”. وأضاف علاء: “كل المعلومات كانت مهمة، والعرض كان جيد جدًا وحاز على اهتمام الجمهور، غير أنّ هناك ملاحظة يجب الانتباه لها، وهي الموسيقا المدرجة بالفيلم، فقد أثارت مشاعر الخوف لدى الجمهور”. أما عبد الملك العبد الله، وهو طالب حقوق سوري، فكان له رأي مختلف عن علاء، إذ رأى أن الموسيقا التصويرية والمؤثرات كانت مناسبة للعمل ومحتواه، لكنهما يتفقان في سبب اهتمامهما بالعرض. يقول عبد الملك: “أهتم كثيرًا ...

أكمل القراءة »

الدامج والمدموج والكامخ بينهما*

فادي جومر   استطاع مصطلح “الاندماج” أن يحقق تفوقًا باهرًا على “مثلث برمودا” و”تماثيل جزيرة الفصح” و”اختفاء الطائرة الماليزية”، باعتباره أحد أكثر الأشياء غموضًا على ظهر الكوكب. ونظرًا لتصريحات المسؤولين الألمان التي تربط الإقامة “الواضحة” في ألمانيا بضرورة الاندماج “الغامض”، فإن من الضروري أن يبحث اللاجئون عن معنى الاندماج ليستطيعوا تنفيذ المطلوب منهم للبقاء في الجنة الألمانية. تبدو القضية بدايةً بسيطةً، عليك أن تتلزم بالقوانين، تتعلم اللغة الألمانية، ثم تجد عملاً، وتدفع ضرائبك. لكن سلسلة القوانين والتصريحات الألمانية تظهر أنّ القضية أعقد من هذا بكثير. فمثلاً تحدد لك الحكومة الألمانية مكان إقامتك، دون أن توفره لك بالطبع فعليك أنت أن تبحث عنه، وذلك في خطوة مذهلة الحكمة والبراعة لإكمال عملية اندماجك. والتبرير العلمي لهذه الفكرة، بحسب المسؤولين الألمان: كي لا يتكتل اللاجئون في المدن. أي أنه من اللااندماج أن يسكن اللاجئون في مناطق متقاربة، أو يعملوا معًا أو يفتتحوا محالاً تبيع موادًا غذائيةً من مطبخهم التقليدي.. ولذلك احذر عزيزي اللاجئ: كل زيارة لشارع العرب في برلين، كل وجبة تأكلها من مطعم عربي، كل شراءٍ ترتكبه لعلبة ملوخية، أو كيلو “كشك” هو خطوة تعيق اندامجك.. التزم بسلاسل المحال الألمانية، وابحث عن المطبخ الألماني، وإن وجدته قبل أن تموت من الجوع: التزم به. وإلا ستصبح غير مندمج مثل ملايين الألمان الذين يأكلون “الدونر” والفلافل.   والحذر كل الحذر، من تواصلك مع لاجئين مثلك، أو زيارتهم أو الوقوع في المحظور وانشاء صداقات معهم.. ستكون هذه ضربة قاصمة لاندماجك الألماني، وستندم حين لا ينفع الندم.   ومع تطور الأبحاث الاندماجية بدأت تظهر معايير أعقد، ترتبط بالمزاج والنوايا والأفكار.. فانطباعاتك عن الرئيس التركي، والتركي فقط، ولا أحد غير التركي: يمكن أن تكون مؤشرًا خطرًا على مستوى اندماجك.. ولا تقلق إن كنت من عشاق الديكتاتوريات، فقواعد الاندماج تتيح لك التعبير عن غرامك ببشار الأسد، أو حتى يمكنك زيارة ملك السعودية، وعقد صفقات هائلة معه، دون أن يؤثر ذلك على اندماجك بأي شكل.. بل إنك قد تجد ...

أكمل القراءة »

البيروقراطية، اللجوء، الحنين، الخوف والحب.. نصوص مسرحيّة لكتّاب سوريّين في برلين

برلين – رشا حلوة التقت مجموعة من كتّاب المسرح السوريّين المقيمين في أوروبا بداية أيار – مايو 2017 لقراءات أولى لنصوصهم المسرحيّة في برلين، كانطلاقة لإقامة ساندانس الفنيّة، وهم: لواء يازجي، مضر الحجي، وائل قدور، عمر سواح، وائل سليم وأيهم أبو شقرة. انتقل الكتّاب بعدها إلى مدينة ريفيّة، للتفرغ للكتابة لفترة امتدت حوالي الأسبوع. خلال الإقامة، عمل الكتّاب مع الطواقم المرافقة على تطوير نصوصهم المسرحيّة، والتي أثمرت على أشكال نهائيّة للنصوص، قُدّمت مشاهد منها على مدار أمسيتيْن في مسرح ماكسيم غوركي في برلين يومي 12 و13 من الشّهر نفسه، قُرأت من قبل مجموعة من الممثلين/ات رافقت الكتّاب ما قبل انطلاقة الإقامة، وهم بسام داوود، مازن الجبة، كندا حميدان، حسين الشاذلي، مريم أبو خالد، إيمان دواجي وكريم داوود، رافقهم في الإقامة طاقم الاستشارة الفنيّة، المكوّن من آني بيكر وجانيس باران، طاقم الدراماتورجيا المكوّن من كريستيل خضر، نزار أمير زعبي ورانيا المليحي. بالإضافة إلى طاقم مؤسّسة ساندانس الأمريكيّة المكوّن من المدير الفنّي المسرحيّ فيليب هيمبرغ والمخرج المنتج كريستوفر هيبما ومديرة البرنامج في منطقة الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا جمانة الياسري.   عن أهمية الإقامات الفنيّة تقوم الإقامات الفنيّة على منح فضاء ووقت للمبدع للإنتاج أو مواصلة الإنتاج وتطويره، وتكون عادة في أمكنة بعيدة عن صخب المدن والحياة اليوميّة. مما يمنح المبدع وقتًا مكثّفًا وأحيانًا طويلاً مع نفسه وإنتاجه، ومساحة للتشاور مع آخرين يتشاركون نفس التجربة، وبالتالي تعود بالفائدة على المنتج الإبداعيّ لتطويره أو حتى بناء فكرة جديدة تمامًا.   الكتابة بوصفها عملاً فرديًا الكتابة فعل فرديّ، مقارنة بحقول فنّيّة وثقافيّة أخرى. إلّا أن النّص المسرحيّ يختلف قليلاً في هذا السّياق، خاصّة إن كان من المخطط له أن يقدّم بمرحلة متقدمة على خشبة المسرح، مع مخرج، دراماتورج، ممثلين، مصمم ديكور وما إلى ذلك. وبالتالي، تصبح وظائف عديدة جزءًا أساسيًا ومتفاعلاً مع النّص. لذلد، كان واضحًا أن نّصوص الكتّاب قد مرّت بالتفكير بعالم المسرح بمجمله. فقد استطاعت النصوص والحوارات والشّخصيات والمعلومات المكانيّة والزّمانيّة، أن تنقل ...

أكمل القراءة »

رامي العاشق يفوز بجائزة أفضل ريادي أعمال أجنبي للعام ٢٠١٧ لتأسيسه صحيفة أبواب

أبواب – روما تقلّد الشاعر والصحافي الفلسطيني السوري رامي العاشق، مؤسس ورئيس تحرير صحيفة أبواب في الخامس والعشرين من أيار- مايو، الميدالية الذهبية كأفضل ريادي أعمال أجنبي للعام ٢٠١٧، ضمن التصنيف الأوروبي، عن ألمانيا الاتحاديّة. الجائزة التي تنظّمها سنويًا في إيطاليا شركة موني غرام الدولية الرائدة في عالم الأعمال، وهذه هي المرّة الأولى التي تتوسع فيها الجائزة خارج إيطاليا لتتحوّل إلى جائزة دولية. وسمّي العاشق “رائد أعمال دولي” لتأسيسه صحيفة أبواب، أول صحيفة عربيّة في ألمانيا، التي اعتبرت مشروعًا رائدًا في أوروبا، وتم تكريمه لقيادتها إلى نجاح فريد من نوعه، وإلهام مشاريع أخرى لتحذو حذو الصحيفة، كذلك لأنه استطاع أن يجمع فريقًا من المثقفين والمحترفين خلال وقت قصير، وتمكنه من “دمج” زملاء ألمان في الصحيفة وبالتالي تحقيق تكامل من نوع آخر. وبالتالي تطوير فكرة الصحيفة التي كانت “من اللاجئين إلى اللاجئين” لتتحول خلال فترة قصيرة إلى صحيفة “من اللاجئين والمحليين، إلى اللاجئين والمحليين”. وكان العاشق قد أسس الصحيفة في كانون الأول ديسمبر ٢٠١٥ وتسلّم هذه الجائزة بعد عام ونصف على تأسيس الصحيفة، وقال العاشق في أول تصريح له عن الجائزة: “هذه الجائزة ما كانت لتكون لولا إيمان جميع الأصدقاء والزملاء والأساتذة الذين ساهموا في الصحيفة وشاركوا في نقاشات غنيّة وبنّاءة، وأخص بالذكر: فادي جومر، ولاء خرمنده، ليليان بيتان، هاني حرب، ريتا باريش، سعاد عباس، دينا أبو الحسن، رشاد الهندي، هاني عبّاس، نيرمينة الرفاعي، طارق عزيزة، د. محمد شحرور، عبد الرزاق شبلوط، حيدر هوري، مازن أكثم سليمان، بينيديكت رومر وريم رشدان، ومخرجة الصحيفة العزيزة راميا عتوم، وبالتأكيد الناشرة فيدريكا غايدا والسيد نيشاتي دوتر، وكل من شارك وساهم وبحث ونصح وانتقد. والشكر الخاص، لأولئك الذين حاربونا، لأن وجودهم يمنح النجاح طعمًا آخر”.   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“حيوات مجردة” .. ندوة حوارية في غاليري فيدينغ في برلين

تحت عنوان “حيوات مجردة” وفي سياق المعرض الفني الذي يحمل الاسم نفسه والذي يستمر حتى العاشر من حزيران يونيو 2017، تقام جلسة حوارية تتضمن مناقشة معرض “حيوات مجردة” للفنان الإيطالي ماريو ريزي وتقديم كتابه. يشارك في الحوار سولفي هيلفيغ أوفيسين، شارلوت بانك، سعاد عباس، ويوناس تينيوس، وذلك في الأول من حزيران 2017، الساعة الرابعة مساءً، في غاليري فيدينغ.   سيتم خلال الحوار نقاش القصص الخفية والآثار المترتبة عن “الربيع العربي” وكيف تشابكت الحياة السياسية الفردية والجغرافيا السياسية على نطاق أوسع في المنطقة. وسيتم أيضاً تناول دور المرأة في الصراع الدائر، كلاجئة وناشطة وفنانة بشكل عام، من خلال التطرق للفيلمين المقدمين ضمن المعرض والذين يتناول أحدهما حياة ناشطة تونسية ودورها خلال الثورة التونسية، فيما يتناول الآخر حياة لاجئة سورية في مخيم الزعتري. كيف يمكن تناول تاريخ النساء اليزيديات اللواتي صورهن ماريو ريزي؟ وما هو الدور الذي تلعبه المرأة في تنظيم الحياة اليومية في المخيمات والتي لا تعدو أن تكون وضعًا استثنائيًا؟ كيف نعكس امتيازاتنا ليكون لدينا مكان للعمل وأن نعيش كل يوم؟ كيف يصور المرء الامتيازات المتضاربة وغير المستدامة للاجئين في المخيمات الدائمة مقابل سكان مناطق مستقرة في مدينة مثل برلين؟ ما هي الطرق التي يرتبط بها الشعر والفن بالتغيير الاجتماعي أو بخلق التضامن بين المهاجرين المستبعدين والمهاجرين أو المنفيين؟ الدعوة عامة لنقاشٍ مفتوح يشمل وجهات النظر الفنية والأنثروبولوجية وآراء الناشطين في سوريا والشتات في البلاد العربية وألمانيا. وسوف يناقش المتحاورون المعرض الحالي “حيوات مجردة”، ولكنهم يتناولون أيضًا محتوى الكتاب الذي تم إصداره حديثًا بنفس العنوان والذي يصاحب المعرض، ويضم الكتاب مساهمات من رامي العاشق وشارلوت بانك وتانيا كاناس وحميد دباشي وبيا لورو وبونافنتور سوه بيجنغ نديكونغ، سولفي هيلويغ أوفيسن، ويوناس تينيوس. وتم نشر الكتاب بالتعاون مع “أركايف بوكس” www.archivebooks.org عنوان المعرض: Galerie Wedding, Raum für zeitgenössische Kunst Müllerstraße 146 – 147. Berlin 13353   للاطلاع على موقع الدعوة على الفيسبوك: https://www.facebook.com/events/600868420107253/?acontext=%7B%22ref%22%3A%2222%22%2C%22feed_story_type%22%3A%2222%22%2C%22action_history%22%3A%22null%22%7D&pnref=story           محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أدب من سوريا – بداية في مجتمع جديد

تلعب مدينة كولونيا الألمانية دورًا محوريًا في قضيّة للاجئين، فمنذ عام 2015 سجّلت المدينة أكثر من 13.500 لاجئًا سكن فيها، وبناء على أرضيّة التنوّع الثقافي الموجودة في المدينة، تم الإعلان عن مهرجان “أدب من سوريا – بداية في مجتمع جديد” التظاهرة الثقافية التي جمعت كتّابًا سوريين وألمانيين في محطة إطفاء الحرائق القديمة “Alte Feuerwache” للتأكيد على التنوّع الثقافي، ليس فقط بين الكتّاب الضيوف، بل بين الجمهور أيضًا. في الأيام 8، 9، 12 من نيسان المنصرم، أقيم مهرجان “أدب من سوريا”، وقام بتنظيمه الآثاري السوري جبّار عبد الله، أحد الناشطين المعروفين في المدينة بتمويل من سبع مؤسسات منها مدينة كولونيا، بحضور كبير ألماني وعربي مهتمّ بالأدب والثقافة.   موسيقا وأدب استضاف اليوم الأول بعد فقرة موسيقيّة مع العازف حسام إبراهيم، كلّاً من: “إبراهيم الجبين، محمد المطرود، جبار عبد الله، وهارالد كلاين” قرأ فيه الكتّاب نصوصًا أدبيّة من أعمالهم، وقرأ النسخة الألمانية منها الممثل المسرحي توماس كروتمان، فقرأ الكاتب والإعلامي السوري إبراهيم الجبين مقاطع من روايته الأخيرة “عين الشرق”، بينما قرأ الشاعر والناقد السوري محمد المطرود نصًا سرديًا من روايته القادمة بعنوان “شرك الحواجز”، كذلك قرأ جبار عبد الله من كتابه “الرقة على الراين”، أمًا هارالد كلاين، فقد قدّم عرضًا مسرحيًا عن الشرق وقد ارتدى فيها زيًا تقليديًا عربيًا على خلفيّة تحمل صور كثير من الألمان عن الشرق، وكأنها من خيمة من البادية. قامت الصحافية والمترجمة الألمانية لاريسا بيندر بإدارة الجلسة فيما قام فراس لطفي بالترجمة الفورية.   قفزة موفّقة وعن رأيه في المهرجان يقول الشاعر محمد المطرود: “ميزة المهرجان هو أنّهُ كانَ أشبَهُ بمختبر، وفّقَ بين قارئين ألماني وعربي، بل استطاع كسبَ قارئٍ مختلفٍ وبزخمٍ كبيرٍ، تبيّن ذلكَ من التفاعلِ الواضحِ معَ أغلب النصوص، وكان هذا محاولة ندية للقارئ وللكاتب المختلف، وخارجَ إطار الحرب واستدرار العواطف بصور ممجوجة ومكررة، برأي هذه المحاولة قفزة موفقة، ليكون الأدب السوري مقروءًا بوصفه أدبًا لديه فعل المقاومة للتواجد، وليس (عرض حال).” وتابع: “لا أجدّ أنّ ...

أكمل القراءة »

” اشتباك ” ثمانية أمتار من الخوف

رند صبّاغ – برلين لم يحتج “محمد دياب” مخرج الفيلم المصري ” اشتباك ” إلى أكثر من ثمانية أمتار ليشد جمهوره طوال 97 دقيقة في حالة من التشويق المتواصل. في محاولةٍ منه لإبراز أهم لحظات الاستقطاب السياسي الذي عاشته مصر عقب انقلاب 30 حزيران/يونيو 2013، فلا تخرج عدسة المخرج من هذا الحيز الخانق إلا في بعض المشاهد القصيرة التي تعكس صورًا من الشارع المنتفض. تتراكم الشخصيات بشكل تلقائي، ويتضح بناؤها شيئًا فشيئًا، فلا يعرض الفيلم وجهة نظرٍ سياسية، ولا يتخذ أي موقف حيال الأحداث الجارية – وهو ما قد يؤخذ على المخرج أيضًا-  بل يأخذنا ضمن حالةٍ من الكلاستروفوبيا (رهاب الاحتجاز) لنكتشف مكامن أبطاله المختلفين، سواءً في مواقفهم أو في انتماءاتهم الاجتماعية والسياسية والعمرية وغيرها، والذي يتم اعتقالهم تباعًا بشكل عشوائي من المظاهرات في شوارع القاهرة من قبل قوات الأمن المصرية، ووضعهم في شاحنة ترحيل تابعة للشرطة، ليتوازى الحدث في الشاحنة مع الأحداث المتصاعدة في الخارج. يجتمع المؤيدون للانقلاب والعسكر ومناصرو الإخوان بالإضافة إلى بعض الأشخاص الذين تم توقيفهم دون سبب في هذه الأمتار الثمانية، لتبدأ التحالفات والمماحكات، وتحول في بعض اللحظات إلى صداماتٍ حقيقية، ما تلبث أن تتغير وتيرتها كلما احتدت الأمور في الخارج، لتراها تعود لخلق مهادناتٍ يحكمها الهدف الواحد وهو الخروج من هذه الشاحنة، والتي تغلب على أي نقاشٍ جادٍ أو سياسي لم يعمل المخرج على إظهاره بشكلٍ حقيقي بما يتجاوز بعض المهاترات والاتهامات المتبادلة والتي تتصعد في بعض الأحيان لتصل حد العراك بالأيدي. ومع غياب الموسيقا التصويرية بشكل كاملٍ تقريبًا، يأخذنا الفيلم إلى لحظاتٍ أكثر إنسانية باستخدام الأصوات والمؤثرات الطبيعية، والتي قد تجعل المشاهد في بعض الأحيان يعتقد نفسه مستعرضًا لقصة واقعية أو فيلم وثائقي أكثر من كونه عملاً روائيًا. وكان المخرج قد طرح في أكثر من مقابلة ومناسبة رغبته في توصيف أحداث الفيلم بأنها تتناول مسألة “التعايش” والذي ربما يراه من خلال بعض المواقف التي كان من شأنها أنسنة الصراع، وإيجاد العوامل المشتركة القادرة على ...

أكمل القراءة »