الرئيسية » باب شرقي

باب شرقي

دعوة مفتوحة للفنانين السوريين “الحاجة إلى الأرشيف”

بالتعاون مع استوديو خالد بركة، أطلقت مؤسسة دولتي دعوة مفتوحة للفنانين السوريين (أينما وجدوا) للتقدم إلى منح فنية لإنتاج أعمال فنية تتمحور حول استخدام الأرشيف في الفن. الفنانون الفائزون سيعملون على إنتاج أعمال جديدة تستند إلى قصص حقيقية موثقة من أرشيف مؤسسة دولتي، لتشكل جزءاً من معرض يقدمون فيه رؤاهم الفنية إلى جانب فنانين دوليين آخرين يعالجون في أعمالهم مواضيع مماثلة. بعد المعرض وبالتوازي معه ستقام ورشة عمل حول موضوع “الأرشيف في الممارسات الإبداعية”. – – – – – – – – – – – – – – – – – “نحن جميعاً بحاجة إلى أرشيف […] نتحرّق شغفاً لكي لا نوقف البحث، تحديداً حيث يفلت من بين أيدينا […] لدينا رغبة قهرية ومتكررة مفعمة بالحنين نحو الأرشيف؛ رغبة جامحة بالعودة إلى الأصل؛ اشتياق إلى الوطن الأم؛ حنين للعودة إلى أعتق الأماكن العائدة إلى أقصى البدايات. […] إن جزءاً من مفهوم الأرشيف أنه عام، تماماً لأنه موجود في مكان محدد. لا يمكنك الاحتفاظ بالأرشيف داخل نفسك – هذا ليس أرشيفاً.” _جاك دريدا لماذا يهمنا بشدة موضوع الأرشفة اليوم؟ يبدو أنه يحيط بنا بحضور أكبر من أي وقت مضى سواء في الخطاب الأكاديمي أو في النقاش العام أو، بوتيرة أكبر مؤخراً، في الثقافة الشعبية. يقوم الأرشيف بمعالجة وجمع وحماية وتمرير خلاصة مرحلة معينة من التاريخ كأجهزة أساسية للمعرفة المخبأة في الذاكرة. حتى الذاكرة نفسها، سواء الجماعية أو الشخصية، لا تعتمد فقط على التخزين، بل على استرجاع بياناتها المحفوظة. لكن الأرشفة تحتاج إلى فعل من جهتنا، سواءً عبر الذاكرة الحقيقية أو الافتراضية، لتصبح على قيد الحياة لتعكس لنا الماضي في المستقبل، ولتحمي قصصنا من خمول الشكل الفيزيائي للأرشفة. بما أن تاريخنا وهويتنا وذاكرتنا الجمعية مبنية على مجموعة من الأشياء والوثائق والقصص والتجارب، يعكس الأرشيف محاولاتنا للحفاظ على هذه العناصر التي شكلت عصرنا للأجيال المقبلة. كتب إيليا كاباكوف: «أن نحرم أنفسنا من هذه الرموز والشهادات الورقية هو أن نحرم أنفسنا من ذكرياتنا إلى ...

أكمل القراءة »

السوريون: أزمة ثقة وإضاعة فرص

فايز العباس  قامت بلدية مدينة (Halle (Saale في ولاية ساكسونيا أنهالت، بتوجيه رسائل عبر البريد لكل الأجانب (Ausländer) المقيمين في المدينة، تدعوهم للمشاركة في الانتخابات التي تجريها لانتخاب تسعة أشخاص يمثلونهم في مايسمى مجلس الأجانب (Ausländerbeirat)، والذي سيباشر أعمال دورته الثانية مع بداية العام القادم. ولأن السوريين معنيون بهذا الاستحقاق ولهم سبعة مرشحين من بين عشرين مرشحاً لكل الجنسيات، أجريت حواراً مقتضباً مع السيد نبيل العلي* وهو أحد المرشحين، للوقوف على تفاصيل الحدث: ما هو المجلس بشكل عام؟ هذا المجلس يمثل الأجانب ضمن البلدية تمثيلاً سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، وهو المعني قانونياً بإيصال صوتهم، ونقل المشاكل والقضايا المتعلقة باللاجئين للأحزاب والجهات المسؤولة، ويمكنه التواصل مع كل الشخصيات والفعاليات ضمن المدينة. كما يمكنه مخاطبة جهات خارج المدينة (كالمحكمة العليا مثلاً) في القضايا الكبيرة، إضافةً إلى إمكانية تناول الحالات الخاصة بما يتوافق مع القوانين. وربما يصح أن نصفه بأنه شكل من أشكال التوفيق والتوافق بين الأجانب والجهات الألمانية المسؤولة في المدينة. في حال فوز أحد المرشحين السوريين السبعة، فما الخدمات التي سيقدمها للاجئين؟ المجلس يمثل كل الأجانب دون تمييز، ولكنّ وجود عضو سوري سيكون فرصة لإيصال هموم ومشاكل السوريين وهي جزء من الهموم العامة في المدينة، الفرق سيكون في أن وجوده سيساعد على تفهم حالة السوريين وإيصال معاناتهم من قبل شخص قريبٍ من قضاياهم ويعاني مثلهم، وفيما عدا ذلك يمكن للمجلس توكيل محامين، مخاطبة الجهات الرسمية، تأمين مترجمين، توجيه النصائح والمشورات والاستشارات القانونية…الخ كيف كان تفاعل السوريين مع هذا الاستحقاق الانتخابي؟ للأمانة التفاعل كان مفاجئاً وصادماً، بسبب السلبية التي أبداها أغلب السوريين المتواجدين في المدينة، بسبب الأحكام المسبقة بعدم جدوى المجلس من جهة، وبأن المرشحين وصوليون، متسلقون ومشاريع لصوص. علماً أن تعداد السوريين في المدينة قرابة 5000 لاجئٍ، من مجموع اللاجئين في المدينة والمقدر بـ 15000 لاجئ أجنبي من كافة الجنسيات. ومن بابٍ أولى أن يكون اللاجئ السوري هو المعني الأول بهذا الاستحقاق. ويمكن تفهّم هذه الأحكام المسبقة في ظل ما عاشه السوريون ...

أكمل القراءة »

مؤسسة الدار تبني الجسور بين المهاجرين القدماء والجدد

شهر ديسمبر هو شهر الاحتفالات بعيد الميلاد، ومع وجود اللاجئين الآتين من حضارات مختلفة قد لا تتشابه في عاداتها واحتفالاتها مع النمط الألماني، تعمل مؤسسة الدار على خلق جوٍّ احتفاليّ يجمع بعض النساء اللاجئات في فعالية يحتفلن من خلالها جميعاً. ضمن فعاليات الاحتفال بعيد القديس نيكولاوس أقامت مؤسسة “الدار”، وهي مؤسسة اجتماعية غير ربحية، تأسست سنة 1984، لتقديم مختلف انواع المساعدات الاجتماعية احتفالاً ضمن مشروع “مكاننا”، وهو مشروع يهدف إلى لقاء مجموعةٍ من النساء الوافدات القدامى مع الجدد ليستفدن من خبرات بعضهن ومساعدة بعضهن البعض. تعمل السيدة ميساء سلامة فولف في المؤسسة وتشارك في مجالات عملها المختلفة، ومنها تعليم اللغة الألمانية للنساء اللاجئات. إضافةً إلى مشروع مكاننا المخصص للسيدات، والذي يهدف لخلق مساحات لقاء للمهاجرات القدامى في ألمانيا مع القادمات حديثاً، مما قد يفتح المجال أمام بناء علاقات وصداقات جديدة، وتقديم مختلف أنواع المساعدة سواء بالترجمة أو بالنصح أو بتبادل الخبرات. ومن ضمن فعاليات مشروع مكاننا، أشرفت مؤسسة الدار على إقامة احتفال سنوي بمناسبة موسم الأعياد، وصادف الاحتفال في يوم عيد القديس نيكولاوس الذي عُرف بتوزيعه المال ليلاً على المحتاجين، والتقليد الجاري في هذا العيد هو تنظيف الأحذية بشكل جيد جداً ليعكس مدى نظافة صاحبها وترتيبه، وتركها أمام الباب لكي يضع فيها القديس نيكولاوس حلويات وسكاكر لذيذة ومختلفة. وتكمن الفكرة الأساسية في الاحتفال في “مكاننا” على إحضار هدية رمزية من كل شخص لتكون من نصيب شخص آخر لا على التعيين من المجموعة، وكلما كان اهتمام الشخص بهديته أكثر، حصل على هدية لطيفة أكثر، وذلك لأنه يحصل على الهدية التي حرص على الاهتمام بها شخص آخر. ومن الفعاليات الأخرى والتي أشرفت عليها مؤسسة الدار ضمن مشروع مكاننا، القيام بزيارة مع السيدات المشاركات إلى متحف الشمع، ومنها الصور التالية للمشاركات. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحريات الأكاديمية والقمع السياسي في الميدان الجامعي (في سورية)

حسام الدين درويش* يُفترض أن تكون الجامعات والمراكز البحثية والاكاديمية مركزًا للتفكير الحر، لكونها تضمُّ بعضًا من “نخب” المجتمعات، من أساتذة وطلاب هم مثقفون ومفكرون وعلماء حاليون أو مستقبليون، ولكون الفكر والتفكير ميدان عملها، ولكون النقد أداةً ضروريةً في مناهجها وطرائق بحثها والنقاشات التي تدور فيها. لكن هذا الافتراض العقلاني يواجه، في أحيانٍ كثيرةٍ، قوى سياسيةً غير عاقلةٍ ولا معقولةً في قمعها للحريات الأكاديمية وغير الاكاديمية. ويتجلى ذلك خصوصًا في الدول التي تحكمها أنظمة استبدادية؛ حيث يواجه الافتراض المذكور عقباتٍ لا تحول دون تحققه فحسب، بل وتفضي أيضًا إلى جعل الجامعات والمركز الأكاديمية أقل المؤسسات التي يمكن فيها حضور ذلك الفكر النقدي الحر و/أو المتحرر. انطلاقًا من تبني هذا الافتراض ومعرفة ذلك الواقع، عُقدت ندوةٌ أو ورشة عملٍ في 5-7 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، تحت عنوان “الحريات الأكاديمية والقمع السياسي في الميدان الجامعي”. وقام بتنظيم الندوة المعهد العالمي للسياسات العامة Global Public Policy Institute (GPPi) بالتعاون مع مؤسسة “باحثون في خطرٍ”، Scholar at Risk في مقر مؤسسة فريتز تيسين Fritz Thyssen Stiftung في مدينة كولونيا الألمانية، وبدعمٍ وتمويلٍ من تلك المؤسسة. وقد كان الهدف الأساسي من الندوة هو البحث عن أفضل المعايير التي ينبغي اعتمادها خلال وضع مؤشرٍ لحال الحريات والقمع السياسي في الميدان الأكاديمي. وقد ضمت قائمة المشاركين باحثين مختصين في هذا المضمار، إضافةً إلى باحثين وأكاديميين قدموا وصفًا لوضع الحريات والقمع السياسي في جامعات بلدانهم. وهذا ما حاولت فعله في كلمتي في هذه الندوة، وفي مشاركاتي في المناقشات الغنية والمفيدة التي جرت فيها. وسأحاول فيما يلي أن أوجز بعض أهم النقاط التي تضمنتها مداخلتي الرئيسة التي كانت عنوانها: “الحريات الأكاديمية والقمع السياسي في الجامعات السورية”. إن الغياب الكبير والعام للحريات في الجامعات السورية يعكس بنية السلطة القمعية للنظام السوري، ولهذا من الضروري فهم طبيعة هذا النظام عمومًا لفهم واقع نقص الحريات أو غيابها في الميدان الأكاديمي السوري. ولفهم طبيعة هذا النظام ينبغي التمييز بين السلطة الاسمية (المتمثلة في الحكومة ...

أكمل القراءة »

الحركة السياسية النسوية: ترفٌ أم ضرورة!

لينا وفائي تداعت مجموعة من النسوة السوريات، المؤمنات بثورة الشعب السوري من أجل الحرية والكرامة، لتشكيل حركة سياسية نسوية، إذ اجتمعت ثلاثون منهن في باريس بتاريخ 22-24 تشرين الأول ٢٠١٧، وتمّ الإعلان عن تشكيل الحركة، التي جاء في وثيقتها التأسيسية تعريفاً: “نحن نساءٌ سوريات نعمل على بناء سوريا دولة ديمقراطية تعددية حديثة، قائمة على أسس المواطنة المتساوية، دون تمييز بين مواطنيها، على أساس الجنس أو العرق أو الدين أو الطائفة أو المنطقة أو أي أساس كان، دولة حيادية تجاه كل أطياف الشعب، دولة القانون التي تساوي بين نسائها ورجالها دون تمييز، وتجرم أي عنف ضد النساء، بضمانة دستور متوافق مع منظور الجندر، يكون أساساً لإلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة، على جميع الأصعدة، السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بالاستناد إلى جميع المعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وخاصة اتفاقية السيداو، ويضمن مشاركة النساء مشاركة فاعلة في جميع مراكز صنع القرار بنسبة لاتقل عن 30%، سعياً إلى المناصفة مستقبلاً”. اختلفت ردود الفعل على تشكيل الحركة، فبينما لاقت ترحيباً من الكثيرين، وصدرت بيانات دعم لها كما فعل الائتلاف الوطني، تعرضت من جهة أخرى للانتقاد والمهاجمة، خصوصاً على صفحات التواصل الاجتماعي، فاعتبرها البعض مجرد منصة جديدة تبحث عن مكان لها في العملية التفاوضية، واعتبرها آخرون ترفاً، في ظل ما يعانيه السوريون الآن من قتل وتهجير، معتبرين الحديث عن حقوق المرأة في ظل ما يحصل ما هو إلا تغطية على الجرائم الحاصلة بحق الشعب السوري، وأن علينا الانتظار لحل الإشكالات الرئيسة قبل طرح هذه المطالب، والتي وإن تكن محقة فهي ليست أولوية، كما أن من يعبر عن المرأة السورية ما هي إلا أم الشهيد أو زوجته أو أخته! لست في معرض الرد على الانتقادات، ولا الدفاع عن الحركة، فما أود كتابته قد يندرج تحت بند البوح الشخصي، لماذا اشتركتُ في تأسيس الحركة، ولماذا الآن؟ منذ ثمانينات القرن الماضي اهتممتُ بالسياسة والعمل السياسي ومارستهُ، وفي ظل التضييق على أي عمل خارج منظومة الحكم، دفعت ثمن ...

أكمل القراءة »

فدوى محمود… من المعتقل إلى المطالبة بتحرير المعتقلين

“ينشر هذا الحوار بشكل مشترك مع موقع حكاية ما انحكت “Syria untold” “برلين ليست وطناً، أتساءل يومياً عما أملكه، أو يملكني هنا، والجواب.. لا شيء! روحي مقسومة لنصفين، نصفٌ في سوريا مع ماهر، ولدي المعتقل منذ خمس سنوات، ونصف هنا مع أيهم، ولدي الذي بقي لي”. هذا ما قالته السيدة فدوى محمود، في بداية حوارنا معها، بعد نضالٍ امتد عقوداً، وانتهى في المنفى. حاورتها ياسمين نايف مرعي* ماذا تستحضر السيدة فدوى محمود من ذاكرتها بين سوريا وألمانيا؟ خرجت من سوريا عام ٢٠١٣، حيث بقيت في لبنان لمدة سنتين. حاولت خلالها الهرب من ذاكرتي عن حياتي في سوريا، فلم أنجح أمام مداهمة المخابرات التابعة للجيش اللبناني لبيتي في حي الأشرفية، وتفتيشه بشكل مفاجئ ومخيف، بتهمة أني أستقبل أعدادً كبيرة من “الناس”، ولم أكن أستقبل سوى أقاربي وأصدقائي السوريين، فقررت مغادرة لبنان، الذي لم يعد آمناً، دون أن يقدم لي إجابةً، عما إذا كان القانون اللبناني يمنع زيارات الأقارب! أما عن ذاكرتي، فهي ليست ذاكرة بقدر ما هي قدرٌ استمر حتى اليوم، فأنا ناشطة سياسية منذ السبعينات، كنت ضمن تنظيم سياسي، هو حزب العمل الشيوعي، الذي كان محظوراً في سوريا. في عهد حافظ الأسد تعرضنا لحملات اعتقال مروعة، وكان آخرها في شهر آذار ١٩٩٢، بعد شهرٍ واحدٍ على اعتقال عبد العزيز الخير زوجي، الذي تم اعتقاله مجدداً مع ابني منذ خمس سنوات، وما زال مصيرهما مجهولاً. كان عمر ماهر حين اعتُقلت أول مرة تسع سنوات، وأيهم خمس سنوات. ظلّا وحيدين في البيت، حتى أخذتهما عائلة أبيهما، حيث أمضيا طيلة فترة اعتقالي، كنا مثالاً على وجع العائلات السورية المنشغلة بالهمّ السياسي، ممن فرقتهم السلطة في سوريا. ولكن ما ضاعف وجعي، أن من اعتقلني كان أخي، عدنان محمود، وكان رئيساً لفرع التحقيق في تلك الفترة. قضيت فترةً في سجن الفرع، لأُنقل بعدها إلى سجن دوما، ويوم وصولي، أرسل لي أخي مدير مكتبه، محذراً إياي من إشهار هويتي وقرابتي به. كان الموقف شديد القسوة، فما كان ...

أكمل القراءة »

المؤتمر السنوي لشبكة المرأة السورية في برلين

عقدت شبكة المرأة السورية مؤتمرها السنوي في برلين في 24 و25 تشرين الثاني 2017، استكمالاً للقسم الأول الذي عقد في غازي عنتاب قبلها بيومين. ويعتبر هذا المؤتمر استكمالاً للمؤتمر الإلكتروني الذي تم فيه انتخاب لجانٍ جديدة وتم في نهايته إجراء الاستلام والتسليم بين اللجان القديمة والجديدة. وحضر المؤتمر عدد من عضوات وأعضاء الشبكة من مدن أوروبية مختلفة وبعض الضيوف العاملين في منظمات ألمانية، بالإضافة لمندوب مركز أولف بالمه، الراعي الرسمي للشبكة منذ تأسيسيها، مع تغيب كامل لعضوات وأعضاء الشبكة المقيمين في الداخل السوري. وذكرت لينا الوفائي عضو لجنة المتابعة والنسيق إن المؤتمر “خرج بتوصيات مهمة هدفها الارتقاء بعمل الشبكة وتعاونها مع المنظمات الشبيهة في أوروبا، بالإضافة لوضع خطة إعلامية للأعوام القادمة لإيصال أصوات النساء السوريات، وكذلك ستعمل الشبكة كما عملت منذ تأسيسها على تكريس العمل الديمقراطي والمؤسساتي وعلى القيام بمشاريع لدعم النساء السوريات في كل المجالات وصولاً الى مراكز صنع القرار. ومن جهته صرح الأستاذ أسامة عاشور، عضو اللجنة القانونية “إن المؤتمر الإلكتروني للشبكة الذي عقد من تاريخ 12أب ولغاية 29 تشرين الاول 2017 بروح المكاشفة والنقد والنقد الذاتي لتطوير العمل، وجاءت المؤتمرات التشبيكية في غازي عنتاب 22 و 23 تشرين الثاني 2017، وبرلين 25 و 26 تشرين الثاني 2017، لتعميق تجربة الديمقراطية الداخلية ومناقشة كافة القضايا بروح الانفتاح والشفافية، الضرورية لأية عملية تقدم أو تطور قادمة، ومن ثم تقييم التقدم من خلال تقييم العمل المنجز والمقدم للشرائح المستهدفة.   و أضاف السيد عاشور: ” إن النقاشات تطرقت للقوانين المتغيرة في بلدان اللجوء والشتات وتأثيرها على نشاط الشبكة، وضرورة مواكبة الخطط التنظيمية وبرامج النشاطات لهذا الواقع، وكذلك القيود المالية التي تحدّ من تطوير عمل الشبكة ،وضرورة تطوير قدرات ومهارات أعضاء الشبكة في مختلف أماكن تواجدهم. كما أحيا المؤتمر وقفة تضامنية بمناسبة اليوم العالمي لوقف العنف ضد المرأة، كرسالة من شبكة المرأة السورية باستمرارية النضال لنيل المرأة السورية حقوقها كاملة في سورية مدنية ديمقراطية حرة موحدة قائمة على مبادئ المواطنة والتعددية ...

أكمل القراءة »

معرض سوريا الفن والهروب

على مدى يومين (18-19.11.2017)، شهد مقر شركة Monygram وسط مدينة فرانكفورت، معرض “سوريا الفن والهروب”. افتتح المعرض بكلمة من السيدة Sonja Wunderlich والسيد جبار العبدالله، وهما من منظمي المشروع، تخلل المعرض موسيقا شرقية، حيث أدى الفنان السوري أحمد نفوري (على الغيتار) والسيدة كلوديا فيلميتزر (على العود) مجموعة أغاني من التراث. تضمن المعرض أعمالاً فنيةً مختلفة (تشكيل ونحت) لثلاثة عشر فناناً سورياً هم: ساري كيوان، ليالي العواد، نادر حمزة، بهزاد سليمان، أيمن درويش، جهاد عيسى، عمر زلق، ميرفان عمر، حسام علّوم، محمود خالدي، أحمد البندقجي، أحمد كرنو وقِيم طلاع. التقت أبواب بعدد من الفنانين المشاركين والمنظمين، وتوجهت إليهم بالأسئلة التالية : ماذا قدم لك هذا المشروع كفنان سوري ؟ أشار الفنان أحمد كارنو إلى أهمية مشاركة الفنان السوري في معارض كهذه في ألمانيا، كونها تشكل فرصة للتفاعل مع فنانين آخرين وتبادل الخبرات والتعرف على أساليب فنية جديدة. أما الفنانة ليالي العواد فقد أكدت على أهمية تعريف المجتمع الألماني بالفن السوري والمبدعين السوريين، بعيداً عن صورة الحرب والدمار والأوجاع السائدة اليوم. هل سيستمر تقديم الفنان السوري باعتباره “لاجئاً” وكأنه حالة خاصة مرتبطة بالهروب ومحاولات الاندماج بالمنفى ؟ أوضح كارنو أن هذا الأمر عائدٌ للفنان ذاته، فإما أن يتمكن من الخروج من هذه القوقعة أو يبقى فيها. في حين اعتبرت ليالي العواد أن الإعلام يلعب دوراً كبيراً في تقديم الفنان السوري كلاجئ، في حين أنها هي شخصياً تقدم نفسها على أنها إنسانةٌ فنانة قبل أن تكون لاجئة. وفي سياق ردها على سؤال أبواب حول تأثير تقديم الفنان السوري في معارض مشتركة خاصة باللاجئين على نوعيتها وقيمتها الفنية، أجابت بالنفي، مشيرةً إلى أنها شاركت شخصياً بمعارض كثيرة جداً منذ قدومها إلى ألمانيا، منها ما هو خاص باللاجئين ومنها ما هو مشترك ضم فنانين من جنسيات مختلفة في العالم. إضافةً إلى تنوع مواضيع لوحاتها، وفي مشاركتها هذه تناولت موضوع المرأة السورية. كما التقت أبواب بالسيد جبار عبد الله أحد منظمي مشروع سوريا الفن والهروب، وسألته عن ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: طفل سوري يمثل أطفال كندا في اليوم العالمي للطفولة

باسل طفل سوري يبلغ الثانية عشرة من العمر، ويقيم مع عائلته في كندا التي وصلها عام 2015 مع عائلته لاجئاً. مثّل باسل أطفال كندا في مقر اليونيسيف بمناسبة اليوم العالمي للطفل في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في العشرين من شهر تشرين الثاني نوفمبر 2017. رئيس الوزراء الكندي جستين ترودو يحادث الطفل على الهاتف ويسأله عما يتوجه به للعالم في رسالته في اليوم العالمي للطفولة. يبدو ارتباك الطفل في اللحظة الأولى للمكالمة ويقول هامساً “يا إلهي” لكنه بابتسامة لطيفة وصوت غير مرتبك يجيب على أسئلة رئيس الوزراء، ويقول أنه يتطلع لأن يعامل الناس الأطفال بعدالة ويحترموا حقوقهم، ويحمونهم يصغون إليهم ويفهمونهم. ترودر يوافقه ويقول أننا بحاجة لأشخاص أكثر مثلك يشاركون تلك الرسالة بقوة. ويشجعه قائلاً إنه الآن يمثل مواطنيه ومجتمعه وكل أطفال العالم. تحدث باسل نيابة عن الأطفال الذين يمرون بظروف صعبة يحرمون فيها من الحماية وعن أمنيته لسوريا.   شاهد أيضاً: بالفيديو، شاهد كيف يكون الخيال هو المهرب الوحيد بالفيديو: “ما أخذوه معهم” الفيلم القصيدة، عنهم وعن كل ما تركوه وراءهم طفلة بريطانية في رحلة اللجوء محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مسرحية “الزنزانة رقم 1”: عندما يتحول الفن إلى وسيلة من وسائل المقاومة

ضمن فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في  25 تشرين الثاني/نوفمبر، تدعوكم جمعية Women in action إلى عرضها المسرحي الأول: “الزنزانة رقم 1”. تنظم “Woman in Action” المسرحية بالتعاون مع مجموعة حقوق المرأة التابعة لمنظمة العفو الدولية في جنيف (Amnesty)، والذي سيعرض في جنيف يومي 26 تشرين الثاني/نوفمبر و16 كانون الأول/ديسمبر. بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة. تعمل المسرحية على تسليط الضوء على واقع المعتقلات والمعتقلين في الجحيم السوري، في عمق أقبية الاستبداد المظلمة، من خلال تجسيد مشاهد قصة حقيقة لاثنتي عشرة امرأة زُجّ بهن في زنزانة انفرادية تقل مساحتها عن أربعة أمتار مربعة. كتبت القصة إحدى الناجيات من جدران هذه الزنزانه وأسوار المعتقل، لتوصل نبذة صغيرة عما تحملته الكثير من النساء السوريات من الألم والإرهاب النفسي، والتعذيب الجسدي. و تعذيب وموت يومي للمعتقلين أمامها في ممرات التحقيق المطلة على زنزانتها، بعمل ممنهج، وإخفاء قسري لأفراد الكثير من الأسر السورية. كما يتناول العرض المعاناة الوجدانية في بلد اللجوء الذي هاجرت إليه المرأة السورية قسراً، مُقتَلعةً من جذورها ومتبعثرةً عن عائلتها بما في ذلك رحلة الانتظار الطويلة لطلبات اللجوء ولم الشمل الأسري، المحفوفة باليأس والإحباط والتشتت. المسرحية تعرض واقع حال سوري مصغر من العنف الذي مورس على السوريات والسوريين، والذي بلغ في أحيان كثيرة عنف الحروب العالمية. نتمنى حضوركم لنقف سوية بصرخة واحدة من حناجر غيبها الاستبداد عن إيصال صوتها لسلام بلدها . كتابة القصة: امل نصر، إخراج سلمى لاجوري، أداء أمل نصر  وسلمى لاجوري. اقرأ أيضاً: إقرار قانون يجرم العنف والتمييز ضد المرأة في البرلمان التونسي ألمانيا: توزيع منشورات توعية للاجئات ضد العنف الذكوري محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »