الرئيسية » باب العالم

باب العالم

تسريب بيانات خاصة عن ملايين الأمريكيين في “أكبر انتهاك” للبيانات الانتخابية في الولايات المتحدة.

تسبب خطأ قامت به شركة تسويق متعاقدة مع اللجنة الوطنية الجمهورية بتسريب بيانات شخصية حساسة لحوالي 200 مليون مواطن أمريكي. وبلغ حجم البيانات التي تسبب بها التسريب حوالي 1.1 تيرا بايت، تتضمن تواريخ الميلاد، وعناوين السكن، وأرقام الهواتف، والآراء السياسية الخاصة بحوالي 62 في المئة من السكان في الولايات المتحدة. وذكرت الـ بي بي سي أن محلل التهديدات الإليكترونية كريس فيكي في مؤسسة “أبغارد”، هو من اكتشف تسريب هذا الكم الهائل من البيانات الأسبوع الماضي. ويبدو أن البيانات جمعت من مجموعة متنوعة من المصادر – من مجموعة محظورة من الحسابات على شبكة التواصل الاجتماعي “ريديت” خاصة باللجان المسؤولة عن توفير تمويلات جديدة للحزب الجمهوري. وحملت البيانات في ملفات على خادم تمتلكه شركة “ديب روت أناليتكس”، ومرت بعملية تحديث في كانون الثاني\يناير الماضي عندما نُصب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة وظلت على الإنترنت لفترة غير معروفة. وقال أليكس لاندري، مؤسس ديب روت أناليتكس، لموقع غيزمودو المتخصص في التكنولوجيا: “نحن مسؤولون مسؤولية كاملة عن هذا الموقف، وبناء على المعلومات المتوافرة لدينا حتى الآن، لم تتعرض نظمنا لأي اختراق.” وأضاف أنه “منذ اكتشاف هذا الأمر، حدثنا إعدادات الدخول ووضعنا بروتوكول جديد للحيلولة دون دخول المزيد من المستخدمين إلى هذه البيانات.” وقد تضمنت البيانات، إضافة للمعلومات الشخصية، معلومات عن الانتماءات الدينية والعرقية، والميول السياسية مثل مواقف المواطنين من قضايا سياسة مثل فرض حظر على حمل السلاح، والحق في الإجهاض، وأبحاث الخلايا الجذعية. وتشير أسماء الملفات والأدلة الإليكترونية إلى أن البيانات كانت معدة لاستخدام منظمات مؤثرة تابعة للحزب الجمهوري. وكانت الفكرة وراء جمع وتخزين هذه البيانات هو تأسيس حساب يتضمن أكبر قدر ممكن من البيانات المتاحة لاستخدام البيانات المتوافرة، لذلك كانت بعض الأماكن في الملفات الإليكترونية خالية حال عدم وجود إجابة على الأسئلة الخاص بها. وكتب دان أوسيوليفان على إحدى المدونات الإليكترونية على موقع بلوغسبوت أن “إعداد قاعدة بيانات وطنية هائلة مثل هذه وتخزينها على الإنترنت دون اتخاذ أبسط التدابير لحمايتها من دخول مستخدمي الإنترنت ...

أكمل القراءة »

البدء بمحاكمة مثقفين في تركيا بتهمة المشاركة بالانقلاب

بدأت في تركيا محاكمة 17 مثقفًا منهم كتاب وصحفيون معروفون، بتهمة المشاركة في الانقلاب الفاشل. وتعدّ تهمة الاترباط بالداعية التركي المقيم في أمريكا فتح الله غولن، التهمة الأولى الموجهة لمعظم هؤلاء المثقفين. كما سيتم محاكمة آخرين في الشهر المقبل. انطلقت في تركيا محاكمة 17 مثقفًا منهم كتاب وصحفيون معروفون بتهمة المشاركة في الانقلاب الفاشل. ومعظم من قدموا للمحاكمة متهمون بارتباطهم بالداعية التركي المقيم في أمريكا فتح الله غولن. كما سيتم محاكمة آخرين في الشهر المقبل. وقد بدأت أمس الاثنين في اسطنبول محاكمة مثقفين بينهم صحافيون وكتاب بارزون بتهم الارتباط بمجموعة يزعم أنها وراء الانقلاب الفاشل العام الماضي، في قضية عززت المخاوف إزاء حرية الصحافة في تركيا. والمحاكمة هي الأولى التي تضم صحافيين وكتّابًا تم توقيفهم بموجب قانون الطوارئ، الذي تم فرضه بعد وقت قصير على انقلاب 15 تموز/يوليو الفاشل، وستحال قضايا أخرى متعلقة بالانقلاب إلى المحاكم في الأشهر القليلة المقبلة. وقد وجّهت لكل المتهمين تهمة الارتباط بالداعية الإسلامي فتح الله غولن، الذي تقول أنقرة انه العقل المدبر وراء مخطط الإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان. ونقلت دويتشه فيليه عن مراسل فرانس برس أن 10 من المشتبه بهم الـ 17 ما زالوا طليقين و6 في السجن،وأطلق سراح متهم واحد بانتظار محاكمته. ومن بين المتهمين الكاتبة المخضرمة نازلي اليجاك التي كانت من أوائل الصحافيين الذين اعتقلوا بعد الانقلاب، وهي نائب منذ عام 1999 وكتبت لصحف يومية عدة منها “حرييت”. كما يخضع للمحاكمة الكاتب الروائي والصحافي أحمد ألتان، الذي كتب لصحيفتي “حرييت” و”ملييت” وتسلم سابقا رئاسة تحرير صحيفة “طرف” المعارضة، وشقيقه محمد ألتان الذي وضع كتبا حول السياسة التركية. وعلى الرغم من اعتقال أكثر من عشرة أشخاص من العاملين في صحيفة “جمهورييت” المعارضة الذين يحاكمون بقضايا منفصلة، فإن التهم الموجهة ضد الشقيقين ألتان اثارت المخاوف حول حرية التعبير في تركيا. وانتقد الكاتب التركي وحامل نوبل أورهان باموك  اعتقال احمد ألتان، محذرًا من اتجاه تركيا نحو التحول إلى “نظام ترهيب”. ومن التهم الموجهة الى الأخوين ألتان واليجاك الظهور ...

أكمل القراءة »

حزب ماكرون ينال الغالبية المطلقة في الانتخابات التشريعية

ذكرت تقديرات أولية أن حزب الرئيس الوسطي ايمانويل ماكرون ضمن الغالبية المطلقة، داخل الجمعية الوطنية (البرلمان)، حاصدًا وفق هذه التقديرات ما بين 355 و425 مقعدًا من أصل 577 في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية. ضمن حزب الرئيس إيمانويل ماكرون أمس الأحد الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية بانتزاع غالبية المقاعد التي تبلغ 577، حسب تقديرات. وذكرت دويتشه فيليه أن نسبة الامتناع عن التصويت تجاوزت 56 في المائة، وهو رقم قياسي في هذه الانتخابات التي فاز فيها حزب الجمهوريين اليميني بما بين 97 و130 مقعدًا والحزب الاشتراكي بما بين 27 و49 مقعدًا. في حين توقعت مراكز استطلاعات الرأي فوز اليمين المتطرف بما بين أربعة وثمانية نواب واليسار الراديكالي (فرنسا المتمردة والحزب الشيوعي) بما بين عشرة و30 مقعدًا.وانتُخبت زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبن للمرة الأولى نائبة في معقلها هينان-بومون (شمال) في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي حقق فيها حزب الرئيس ايمانويل ماكرون فوزا ساحقا، بحسب التوقعات الأولية. وتوقعت النتائج الأولى أن يفوز حزب لوبن الجبهة الوطنية بستة مقاعد. وبين نوابه الفائزين لوي آليو نائب رئيس الحزب وصديق لوبن التي كانت حتى الآن نائبة في البرلمان الأوروبي. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اعتداء بالدهس على مصلين في لندن، وماي تتعامل معه كهجوم ارهابي محتمل

دهست شاحنة “فان” مصلين لدى مغادرتهم أحد المساجد في لندن، اليوم الاثنين، مما أسفر عن إصابة عشرة أشخاص في واقعة قالت الشرطة إنها تتعامل معها كـ”اعتداء إرهابي”، مشيرة إلى أن “جميع الضحايا مسلمون”. وأكدت رئيسة الوزراء البريطانية أن عملية الدهس بالقرب من مسجد في لندن، والتي أسفرت عن قتيل وثمانية جرحى، تعالج على أنها “هجوم إرهابي محتمل”، فيما اعتبر عمدة لندن أن الهجوم الذي استهدف المسلمين على ما يبدو ضد قيم التسامح.  ونقلت دويتشه فيليه عن الشرطة البريطانية أن الهجوم أدى إلى مقتل رجل ونقل ثمانية أشخاص إلى المستشفى بعد أن قامت شاحنة صغيرة بدهس مارة بالقرب من مسجد في شمال لندن، موضحة أن شرطة مكافحة الإرهاب تتولى التحقيق في هذه القضية.وأكدت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، الاثنين أن عملية الدهس التي قام بها سائق شاحنة صغيرة بالقرب من مسجد في شمال لندن ليل الأحد على الاثنين تعالج على أنها “هجوم إرهابي محتمل”. وقالت في بيان إن “الشرطة أكدت أن الأمر يعالج على أنه هجوم إرهابي”. وأضافت “سأترأس اجتماعًا طارئًا صباح اليوم (الاثنين)”، مؤكدة تضامنها مع “الضحايا وعائلاتهم وأجهزة الإسعاف في مكان” الهجوم. وقالت الشرطة في بيان إن “رجلاً تأكدت وفاته في المكان، ونقل ثمانية جرحى إلى ثلاثة مستشفيات منفصلة”، موضحة أن شخصين آخرين يعالجان لإصابتهما بجروح طفيفة. وأضافت أن سائق الشاحنة البالغ من العمر 48 عامًا “عثر عليه محتجزًا من قبل الناس في المكان وأوقف من قبل الشرطة”. كما أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية نشر المزيد من الشرطة لحماية المساجد ويعتزم غريمها الزعيم العمالي حضور الصلاة في المسجد الذي حدث بالقرب منه الهجوم، الذي لقي استنكار برلين والأزهر. واعتبرت ماي في تصريحات أدلت بها من أمام مقر إقامتها في “داونينغ ستريت” أن الاعتداء “يذكر بأن الإرهاب والتطرف والكراهية قد تتخذ أشكالاً عدة وأن عزمنا على التعاطي معها يجب أن يكون هو ذاته، أيا كان المسؤول”. وفي السياق نفسه، يعتزم زعيم حزب العمال المعارض، جيرمي كوربن، حضور الصلاة في مسجد فينسبيري ...

أكمل القراءة »

استقبال حافل لميركل في الفاتيكان والبابا يدعم جهودها من أجل السلام

طغت الحفاوة على استقبال بابا الفاتيكان للمستشارة ميركل، وأهداها غصن الزيتون تعبيرًا عن دعمه لعملها من أجل السلام. تطرق اللقاء لموضوعات حماية المناخ وتحرير التجارة وقمة مجموعة الدول الصناعية المرتقبة. وكان بابا الفاتيكان فرنسيس، قد استقبل اليوم السبت، المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في روما. مرحبًا بها بحفاوة،وقالت له بدورها خلال جلوسها معه: “شكرًا لوجودي هنا مجددًا”. ونقلت دويتشه فيليه عن بابا الفاتيكان تعبيره عن دعمه لميركل في جهودها من أجل السلام. وقال البابا عقب لقاء مع المستشارة استغرق نحو 40 دقيقة، وهو يسلمها قلادة غصن الزيتون: “هذه من أجل العمل الذي تقومين به من أجل السلام”. وعقب المحادثات، أهدت ميركل بابا الفاتيكان حلوى من موطنه الأرجنتين، حيث قامت ميركل بزيارة قبل أيام قليلة. وبجانب القلادة أهدى البابا ميركل ثلاثة كتب من أعماله. ودار اللقاء حول قمة مجموعة الدول الصناعية العشرين، التي تقودها ميركل في هامبورغ في السابع من تموز/ يوليو المقبل، بالإضافة إلى موضوعات حماية المناخ وتحرير التجارة ومكافحة الفقر، التي بات تحقيق تقدم فيها أمرًا غير مؤكد بسبب السياسة الانعزالية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأعربت ميركل، المنتمية إلى الطائفة البروتستانتية، عن شعورها بالدعم من قبل البابا، حيث يتوافق كلاهما على نحو وثيق في مواقفهما تجاه كثير من القضايا، مثل مكافحة الفقر في إفريقيا وحماية المناخ. وقالت ميركل عقب لقاء البابا: “لقد شجعني على مواصلة هذا الطريق والدفاع عن الاتفاقيات الدولية”، مضيفة أن البابا رحب بجعل أفريقيا محور محادثات قمة مجموعة العشرين في هامبورغ. وبعد الاجتماع مع البابا، تلتقي ميركل وزير الخارجية الكاردينال بيترو بارولين الذي يتولى منصب رئيس الوزراء بالفاتيكان. يذكر أن ميركل تخوض  الانتخابات التشريعية في 24 أيلول/ سبتمبر المقبل. ويكسر بابا الفاتيكان بهذا الاستقبال تقليدًا في الفاتيكان يمنع استقبال ساسة بارزين خلال حملاتهم الانتخابية، بهدف الحفاظ على حيادية الفاتيكان في هذه الحالات. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تكليف ثلاثة قضاة فرنسيين بالتحقيق في قضية نشاط شركة الإسمنت “لافارج” في سوريا

فرنسا تكلّف ثلاثة قضاة فرنسيين بالتحقيق في قضية شركة الإسمنت “لافارج هولسيم” المتهمة بتمويل غير مباشر لجماعات مسلحة في سوريا خلال عامي 2013 و2014.  وقد أعلن مصدر في نيابة باريس الثلاثاء أنه تم تكليف ثلاثة قضاة فرنسيين بالتحقيق في قضية شركة الإسمنت السويسرية لافارج-هولسيم المتهمة بأنها مولت جماعات مسلحة في سوريا بشكل غير مباشر . وقد أسفر التحقيق الأولي الذي فتح في تشرين الأول/أكتوبر، عن قرار القضاء الفرنسي في التاسع من حزيران/يونيو مواصلة تحقيقاته التي عهد بها إلى اثنين من قضاة التحقيق وقاض ثالث من مكافحة الإرهاب. ونقلت فرانس24 عن نيابة باريس قولها إن هذا التحقيق القضائي يشمل خصوصًا تهمتي “تمويل منظمة إرهابية” و”تعريض حياة آخرين للخطر”. ومن المفترض أن يسمح التحقيق الذي كشفته إذاعة “فرانس أنتر” بتحديد العلاقات التي قد تكون مجموعة الإسمنت أقامتها مع عدد من المجموعات في سوريا بما فيها تنظيم “الدولة الإسلامية-داعش”، لضمان استمرار عمل مصنعها في جلابية الواقعة على بعد 150 كلم شمال شرقي حلب. يذكر أن التنظيم الجهادي استولى على الموقع في أيلول/سبتمبر 2014 في نهاية المطاف. وكانت عدة جهات قد تقدمت بشكاوى ضد الشركة واحدة منها وزارة الاقتصاد الفرنسية، ومنظمات غير حكومية مثل “شيربا” التي استندت إلى شهادات موظفين سابقين في المصنع. وخلص تحقيق نشرته صحيفة “لوموند” في حزيران/يونيو 2016 إلى أن لافارج كلفت وسيطًا للحصول من تنظيم “الدولة الإسلامية” على إذن مرور لموظفيها عند حواجز التنظيم المتطرف. كما أشار التحقيق إلى تصريح للعبور عليه ختم التنظيم الجهادي لتمكين شاحنات من تزويد المصنع إضافة إلى تدخلات ومفاوضات لبيع نفط التنظيم الإسلامي المتطرف للشركة. من جانبها، اعترفت لافارج التي قامت بعملية اندماج مع المجموعة السويسرية هولسيم في 2015، مطلع آذار/مارس بأنها مولت “بطريقة غير مباشرة” في 2013 و2014 مجموعات مسلحة في سوريا لضمان استمرار العمل في مصنعها. وأعلنت المجموعة أنه بسبب “التهديدات لأمن موظفيها” و”الاضطرابات في الإمدادات اللازمة لتشغيل المصنع وتوزيع المنتجات”، حاول فرع لافارج المحلي إرضاء مختلف “الفصائل المسلحة” التي كانت تسيطر أو تحاول ...

أكمل القراءة »

وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول”: تضاعف عدد المعتقلين في أوروبا للاشتباه بضلوعهم في الإرهاب

كشفت وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” أن عدد الأشخاص الذين اعتقلوا في أوروبا للاشتباه بقيامهم بنشاطات “جهادية إرهابية” تضاعف تقريبًا خلال العامين الماضيين، وتجاوز الـ 700 شخص، مقابل انخفاض عدد الهجمات الفعلية. قالت وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” أمس الخميس إن القارة العجوز تعرضت لضربات “غير مسبوقة” للإرهاب خلال العامين الماضيين. وقالت يوروبول في تقرير صدر في لاهاي، إن 135 شخصًا لقوا حتفهم في عام 2016 نتيجة لما وصفته بالإرهاب الإسلامي في أوروبا. ونقلت دويتشه فيليه عن قال التقرير إن الإسلاميين نفذوا 13 هجومًا، كان 6 من بينها له صلة مباشرة بتنظيم “داعش”. وأضاف التقرير أنه تم تسجيل رقم قياسي للمقبوض عليهم في عام 2016 للاشتباه بارتكابهم جرائم “جهادية إرهابية”، إذ بلغ نحو 718 شخصًا، مقارنة بـ 395 شخصًا خلال عام 2014، بينما انخفض عدد الهجمات الجهادية من 17 في 2014 إلى 13 العام الماضي، يرتبط ستة منها بتنظيم “داعش”. وقال روب اينوريت، مدير اليوروبول، إن أوروبا واجهت “شكلاً غير مسبوق من الهجمات الإرهابية الجهادية”، مضيفًا أن التهديد الأكبر يأتي من مهاجمين منفردين عائدين من دول مثل سوريا. وأشار التقرير إلى نجاح تنظيمات مثل “داعش” على الإنترنت واستخدامها الأمثل لشبكات التواصل الاجتماعي للدعاية والتجنيد. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إصدار مذكرات للقبض على عدد من مرافقي أردوغان الأمنيين في أمريكا

أعلن مسؤولون أمريكيون اليوم الخميس إن شرطة واشنطن تلقت أوامر بالقبض على أعضاء بالفريق الأمني للرئيس التركي رجب طيب أردوغان هاجموا محتجين سلميين أثناء زيارة أردوغان للعاصمة الأمريكية الشهر الماضي. وكان شجار قد وقع في 16 أيار\مايو  عند مقر إقامة السفير التركي في واشنطن، أثناء زيارة أردوغان الأخيرة لأمريكا، قد تسبب بإصابة تسعة أشخاص بجروح. وتوترت على إثره العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا. وأظهر تسجيل مصور بث على الانترنت رجالاً يرتدون ثيابًا داكنة وهم يطاردون محتجين ويوجهون اللكمات والركلات إليهم بينما حاولت الشرطة التدخل.  ونقلت دويتشه فيليه عن بيتر نيوشام رئيس إدارة شرطة العاصمة الأمريكية أمس الخميس قوله “إنه شيء لن نتسامح معه”. وأعلنت شرطة واشنطن يوم الأربعاء القبض على أمريكيين شاركا في المشاجرة.وأوضحت الشرطة أن رجال أمن أردوغان هم من بين 18 شخصًا يواجهون اتهامات بالاعتداء بعد المشاجرة التي وقعت بين المتظاهرين المناهضين لأردوغان ورجال الأمن الأتراك. تلقى تسعة من المتظاهرين المصابين العلاج في مستشفيات قريبة. وقالت إدارة شرطة العاصمة واشنطن إنها أجرت تحقيقًا باستخدام لقطات فيديو للحادث زودتها بها وزارة الخارجية وجهاز الخدمة السرية الأمريكية. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعربت عن قلقها إزاء الحادث وقت حدوثه،في حين استدعت تركيا السفير الأميركي في أنقرة بشأن ما زعمت أنها “إجراءات عدوانية وغير مهنية” من أفراد الأمن الأمريكيين خلال الحادث. وكتب المشرعان الأمريكيان جون ماكين وديان فاينشتاين رسالة إلى أردوغان بعد الحادث، اتهما فيها رجال الأمن الأتراك بارتكاب “انتهاك صارخ” للحق في حرية التجمع من خلال مهاجمة “المتظاهرين السلميين”. من جانبه، ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدة أمس الخميس بمذكرات الاعتقال التي أصدرها القضاء الأميركي في واشنطن بحق 12 من مرافقيه الأمنيين المتهمين بالاعتداء على متظاهرين أكراد على هامش زيارة الرئيس التركي إلى العاصمة الأميركية في أيار/مايو الماضي. وقال أردوغان في خطاب ألقاه في أنقرة “سنقاتل سياسيًا وقضائيًا” ضد هذا القرار. وأضاف انه فيما كانت مجموعات “إرهابية تتظاهر على بعد 50 مترًا مني، لم تقم الشرطة الأميركية بفعل شيء”. محرر الموقع ...

أكمل القراءة »

أنباء عن مقتل البغدادي في غارة روسية على الرقة

أشارت معلومات أولية لمقتل أبو بكر البغدادي إثر غارة جوية روسية. وبدأت وزارة الدفاع الروسية بالتحقيق للتأكد من مقتل البغدادي. في حين قالت قيادة التحالف الدولي ضد “داعش” إنها لا تستطيع تأكيد الخبر. فقد رجحت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أنه تم القضاء على أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية”، المعروف إعلاميًا بـ”داعش”، إثر ضربة جوية من قبل القوات الجوية الروسية في 28 أيار/مايو، وأنه يتم التحقق من المعلومات الأولية. ونقلت دويتشه فيليه عن بيان للوزارة أنه “حسب المعلومات التي يجري التحقق منها عبر مختلف القنوات، كان أبو بكر البغدادي حاضرًا في الاجتماع الذي أغار عليه الطيران الروسي، وتم القضاء عليه” بحسب وكالة سبوتنيك. موضحة أن الأمريكيين أبلغوا بالعملية.  وتابع البيان أن قيادة الوحدة العسكرية الروسية في سوريا “تلقت في أواخر أيار/مايو معلومات عن انعقاد اجتماع في الضاحية الجنوبية للرقة يشارك فيه قياديون من تنظيم الدولة الإسلامية الارهابي”. وأضاف البيان “أتاح التحقق من هذه المعلومات معرفة أن الهدف من الاجتماع هو تنظيم مواكب لخروج المقاتلين من الرقة عبر الممر الجنوبي “. وبعد تحليق استطلاعي لطائرة مسيرة، شنت مقاتلات “اس يو-34″ و”اس يو-35” غارات في 28 ايار/مايو. وأعلن الجيش الروسي أنه قتل عددًا من “القياديين البارزين” في التنظيم، ربما حوالى “30 قياديًّا عسكريًا وحتى 300 مقاتل”. بينما عقب التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” بقيادة الولايات المتحدة بقوله: إنه لا يستطيع تأكيد تقارير روسية تفيد بأن زعيم “الدولة الإسلامية” ربما قتل في غارة روسية. . محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وزير الخارجية التركي يعلن عن تضامن بلاده مع قطر

زار وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو دولة قطر لإجراء مشاورات مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن العطية في الدوحة مؤكدًا عمق العلاقة بين أنقرة والدوحة مشيرا إلى سعي بلاده لحل الأزمة بين قطر ودول خليجية وعربية. قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو، في تصريحات لدى وصوله أمس الأربعاء إلى الدوحة ” قطر دولة شقيقة والقطريون إخواننا ونحن هنا تضامنًا معهم”. وأضاف جاويش أوغلو “نسعى لإيجاد حل للأزمة الواقعة بين قطر ودول خليجية”. وتابع “قطر استحقت احترام الجميع بعدم تصعيدها برغم موقفها القوي”. واستطرد “وقوفنا مع قطر ليس معناه أننا ضد أحد أو أننا اخترنا أحد الأطراف”. تأتي زيارة وزير الخارجية التركي  وسط أزمة خليجية بعد  قيام السعودية والبحرين والإمارات ومصر ودول أخرى بقطع علاقاتها مع قطر متهمة إياها بدعم “الإرهاب” وهو ما تنفيه قطر. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعرب أمس الثلاثاء عن دعمه لقطر، مؤكدًا أن المعاملة التي تلقاها على أيدي خصومها في الخليج “لا إنسانية وبالتأكيد غير إسلامية”، فيما شدد مجددًا على أن الدوحة لا تؤيد الإرهاب. وقال أردوغان إن العقوبات المفروضة على قطر هي “مذكرة إعدام”. على صعيد آخر، كان الجيش التركي قد أعلن أمس الثلاثاء أنه أرسل وفدًا من ثلاثة أعضاء هذا الأسبوع إلى قطر للقيام بجهود استطلاعية وتنسيقية قبل نشر قوات محتملة هناك. والأسبوع الماضي، قام حزب العدالة والتنمية  بتعجيل مشروع قانون يسمح لتركيا بتوسيع وجودها العسكري في قطر، فيما اعتبر خطوة لطمأنة الدوحة من قبل حليفتها تركيا. ويقيم الرئيس التركي علاقات وثيقة مع القيادة القطرية، وتشترك الدولتان في بعض مواقف السياسة الخارجية، ومن بينها الدعم أو التعاطف مع الجماعات الإسلامية الإقليمية، مثل جماعة الإخوان المسلمين وحركة المقاومة الإسلامية حماس. كما تدعم الدولتان فصائل المعارضة شمالي سوريا. ودعا أردوغان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى حل القضية قائلا إنه اللاعب الرئيسي المسؤول في هذا الصدد. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »