الرئيسية » باب ألمانيا » دليل المواد الغذائية الأساسية في ألمانيا ونصائح مجرَّبة – الجزء الخامس

دليل المواد الغذائية الأساسية في ألمانيا ونصائح مجرَّبة – الجزء الخامس

ريتّا باريش

تميل النسبة الكبرى من أفراد الجالية العربية في ألمانيا إلى شراء المواد التموينية وخاصة الزيوت والسمون والحبوب وغيرها من متاجر العرب أو الأتراك أو الهنود؛ لمعرفتهم بأنهم سيحصلون غالبًا على نتائج مُرضية، وتتسم تلك المنتجات إجمالاً بجودتها ونوعيتها فهي تمثل قمّة ما يمكن تصديره من بلاد المنشأ، إلا أنها قد لا تكون في كثير من الأحيان في متناول البعض. أو لا تعطي النتيجة المأمولة.

واليوم، تطرح السوبرماركات العادية ومتاجر الأغذية العضوية نفسها كبديل جيد للتزود ببعض تلك المنتجات، وأصبح الكثير من الألمان مؤخرًا يستهلكونها أو يقبلون على تجربتها. فما خصائص تلك المنتجات؟ وكيف يمكننا توظيفها بالشكل الأمثل في مطبخنا؟

ستلقي هذه السلسلة من المقالات الضوء على تنوع المواد الغذائية الأساسية الموجودة في ألمانيا كالأرز والسكر والزيت والقهوة والشاي والبطاطا والطحين والحبوب الأخرى، لتكون دليلاً يعمل على زيادة معرفتكم بها وبأماكن توفر أفضلها.

اكتشافات مفيدة نجدها في كل سوبرماركت في ألمانيا

مرارًا وتكرارًا، نمر من أمام الرف نفسه في السوبر ماركت، نرى المنتج نفسه مئات المرات، ولا تخطر لنا تجربته إلا إذا غلبنا يومًا الفضول أو سمعنا نصيحة أحد الفضوليين، فنشتري المنتج لنكتشف خصائصه وفضائله الخافية، هذا المقال هو تتمة لسلسة دليل المواد الغذائية الأساسية في ألمانيا ونصائح مجَّربة، وهو زبدة تجارب ونصائح العديد من المغتربين والوافدين الذين يتبادلون خبراتهم على مجموعة مطبخ غربة التي تضم حوالي 10000 مغتربًا من سوريا والعالم العربي، يطبخون يوميًا حول العالم وجلهم مقيم في ألمانيا.

سميد ومامونية ورز بحليب

لسنا الوحيدين، وربما لسنا الأفضل بالمطلق، الرز بحليب Milchreis طبق ألماني معروف، وتبلغ شهرته أوجها بالاتجاه شمالًا نحو البلدان الاسكندنافية، حيث جرت التقاليد في السويد والدانمارك والنرويج على أن يقدم كجزء من وجبة عشاء عيد الميلاد مزينًا بالقرفة واللوز، وأحيانًا بالكرز المحفوظ وبجيليهات الفاكهة.

يمكننا أن نجد الرز بحليب جاهزًا في براد كل سوبرماركت، سادة، بالقرفة أو ممزوجًا بمربيات الفاكهة، حاله كحال Grießpudding

وهو ما يعادل في مطبخنا حلاوة السميد بالحليب.

وأيضًا هناك ظروف جاهزة، محضرة ومخلوطة من Grießbrei وهي تماثل تقريبًا من حيث التحضير والمكونات المامونية بالحليب كما في الصورة

بالحديث عن المامونية والسميد تجدر الإشارة إلى أن السميد في السوبر ماركت متوفر بنوعين hart Grieß أي السميد القاسي و weich Grieß وهو الطري

هناك أيضًا Polenta وهي سميد الذرة.

النشاء

يسأل الكثيرون عن النشاء في ألمانيا، يدعى النشاء Speisestärke وغالبًا ما يكون الموجود في الأسواق هو نشاء البطاطا

يستعمل النشاء لتسميك الصلصات والأطعمة ولكن هناك أيضًا منتجات خاصة مصنوعة من النشاء ذات قوام معدل لكي تتم إضافتها على الساخن للصلصات الداكنة والفاتحة  دون أن تتكتل تدعى Sauce Binder

الجيليه

كثيرون أيضًا يستعملون الجيليه لتسميك الحلوبات وحفظ المربيات والفواكه، هناك جيليه مستخرجة من بيكتين الفاكهة مخصصة للاستعمالات المذكورة.

الحليب المركز

يجد البعض صعوبة في إيجاد الحليب المركز المحلى الذي اعتاد استعماله في بعض وصفات الحلويات، تختلف في ألمانيا علبته وماركته Milchmädchen وهو على الشكل التالي

الزبدة

تتعدد أنواع الزبدة في ألمانيا، ويحار المرء في نوع الزبدة الحيوانية الأنسب للاستعمالات العامة للحلويات وغيرها. بالمختصر، يبحث الكثيرون عن الزبدة التي اعتدنا تناولها طعمًا وقوامًا. وهي توجد تحت مسمى : Süßrahmbutter وليس أية زبدة
فالزبدة الحيوانية العادية “سواء كانت مملحة أو غير مملحة” تنتج بمساعدة من بكتيريا حمض اللاكتيك التي تخمرها بشكل خفيف وهذا لا ينطبق على نوع الزبدة  Süßrahmbutter.

السمن

السمن الحيواني متوفر في محلات البقالة العربية والتركية عمومًا، والبعض يفضل صناعته يدويًا باستخلاص رائق الزبدة المذابة على حرارة منخفضة نظراً لغلاء سعر السمن ولرخص أسعار الزبدة في ألمانيا.

وقد لا يخطر لنا أن الألمان أيضًا يطهون بالسمن. هناك ما يدعى بـ Butterchmaltz أي دهن الزبدة، وهي حرفيًا السمن الحيواني الذي يتحمل حرارات عالية في الطبخ والتسخين وصناعة الحلويات. نجدها في البرادات إلى جانب الزبدة

رقائق العجين

يستعمل الألمان أيضًا رقائق العجين، في إعداد الـStrudel أي الرول المحشو بالفواكه أو الخضروات وتدعى العجينة بالألمانية Strudelteig، وهي غير العجينة المورقة الخاصة بالكرواسان والميلفوي Blätterteig.

يمكن أيضًا أن توجد تحت المسمى اليوناني Yufkateig أو Filo كما في الصورة.

شيشبرك

يمكن لمن يرغب الاستعاضة عن تحضير الشيشبرك بالتورتيليني الجاهزة الطازجة المحشوة باللحم والموجودة في البرادات كما في الصور

كرز حامض

يستعمل الألمان الكرز الحامض Sauerkirschen في بعض أنواع الحلويات والكيك، وهو من حيث الطعم يصلح مبدئيًا كبديل جيد لطبق اللحم بكرز الإدلبي الشهير.

اللبنة

هناك مادة  من مشتقات الحليب كثيفة وحامضية المذاق تدعى Quark، وهي ليست لبنًا من جهة طريقة التخمر، ولكنها حليب مختمر ومتكثف بطريقة معينة وطعمها يشبه اللبنة وتصلح بديل لها بعد إضافة الملح والزيت والنعناع.

اللبن

للحصول على اللبن الحامض يلجأ الكثيرون إلى اللبن التركي الذي قد لا يكون متوفرًا في جميع السوبرماركت، يمكن الاستعاضة عنه باللبن اليوناني الذي يعطي النتيجة نفسها في المذاق والطهي

بصل مقلي

يضاف إلى الهوت دوغ وبعض الأطعمة والشوربات، البصل المحمص هو بديل جيد للبصل المقلي الذي نستعمله لنزين وجه المجدرة والسبانخ بزيت والحراق اصبعه

مواضيع ذات صلة:

دليل المواد الغذائية الأساسية في ألمانيا ونصائح مجَّربة – الجزء الأول
دليل المواد الغذائية الأساسية في ألمانيا ونصائح مجَّربة – الجزء الثاني
دليل المواد الغذائية الأساسية في ألمانيا ونصائح مجَّربة – الجزء الثالث
دليل المواد الغذائية الأساسية في ألمانيا ونصائح مجَّربة – الجزء الرابع

 

مدونة سورية متخصصة في مجال المطبخ ومؤسسة مشروع “مطبخ غربة”، وهو عبارة عن مساحة مناقشة مفتوحة وحميمة للاجئين / المغتربين السوريين على الفيسبوك، متخصصة بالأكلات المنزلية السورية المعدّة في دول الاغتراب. تهدف الى ربط وإدماج السوريين عن طريق إعداد اطباق كالتي تعد في الوطن باستعمال المكونات المحلية المتوفرة في المغترب، وتبادل الخبرات بشأنها ومناقشتها في جو حميمي عائلي لا يخلو من الطرافة ومشاركة النتائج وأفضل الطرق والبدائل لصنع هذه الاطباق. كما يسلط الضوء على تأثير المطبخ السوري وتأثره بمطابخ دول الاغتراب والانفتاح عليها والتعلم من تجاربها. وبعبارة أخرى، التعريف بالمطبخ السوري من خلال التفاعل الاجتماعي والاندماج مع سكان البلدان المضيفة

عن ريتا باريش

مدونة سورية متخصصة في مجال المطبخ ومؤسسة مشروع “مطبخ غربة”، وهو عبارة عن مساحة مناقشة مفتوحة وحميمة للاجئين / المغتربين السوريين على الفيسبوك، متخصصة بالأكلات المنزلية السورية المعدّة في دول الاغتراب. تهدف الى ربط وإدماج السوريين عن طريق إعداد اطباق كالتي تعد في الوطن باستعمال المكونات المحلية المتوفرة في المغترب، وتبادل الخبرات بشأنها ومناقشتها في جو حميمي عائلي لا يخلو من الطرافة ومشاركة النتائج وأفضل الطرق والبدائل لصنع هذه الاطباق. كما يسلط الضوء على تأثير المطبخ السوري وتأثره بمطابخ دول الاغتراب والانفتاح عليها والتعلم من تجاربها. وبعبارة أخرى، التعريف بالمطبخ السوري من خلال التفاعل الاجتماعي والاندماج مع سكان البلدان المضيفة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اللاجئون والكهرباء: من انقطاعها الدائم في بلدانهم إلى غلائها المطّرد في ألمانيا

أشارت التوقعات إلى استمرار ارتفاع أسعار الكهرباء بالنسبة للأفراد في ألمانيا. يأتي ذلك على الرغم من تراجع أسعار الكهرباء بالنسبة للمؤسسات الحكومية والكثير من الشركات، إلا أن هذه الأسعار لم تتراجع بالنسبة للمستهلك العادي خلال 2017، بالرغم من أن ألمانيا كانت قد سجلت في سنوات ...