الألمان يحيون عيد الحب بزهور هولندية

يُعبّر العديد من الألمان في عيد الحب -الذي وافق أمس الثلاثاء- عن حبهم بإهداء الزهور، لكن هذا التقليد الرومانسي ما كان ليتمّ لولا مساعدة المزارعين الهولنديين، لأن نحو 90% من الزهور المقطوفة بألمانيا واردة من هولندا.

ولا يقتصر تدفق الزهور الهولندية على ألمانيا على مناسبة عيد الحب فقط، فوفقًا لبيانات المكتب الاتحادي للإحصاء في مدينة فيسبادن الألمانية، فإن عدد الزهور التي استوردتها ألمانيا من هولندا في الفترة بين يناير/كانون الثاني حتى نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي بلغ نحو مليار زهرة، بقيمة إجمالية بلغت 234 مليون يورو، وذلك مقارنة مع 854 مليون زهرة في 2015.

أما في أمريكا، ووفقًا للاتحاد الوطني للبيع بالتجزئة الأميركي، فإن عيد الحب هو أهم عطلة بالنسبة لبائعي الزهور، حيث تمثل الزهور الطازجة 36% من المشتريات، أي ما مجموعه 1.9 مليار دولار أنفقت في 2016.

وبلغ متوسط سعر باقة من عشر وردات طويلة الساق معدة خصيصًا لعيد الحب في 2016 نحو 83 دولارًا، مقارنة بـ65 دولارًا في حال لم تكن معدة لعيد الحب، وفقًا لمسح أجرته جمعية بائعي الزهور الأميركيين. وفي المقابل فإن باقة غير مرتبة من تلك الورود في غير فترة عطلة تباع بـ51 دولارًا.

من الجدير بالذكر أن عادة إهداء الورود الحمراء بالذات في عيد الحب، ليست شائعة في كل دول العالم التي تحتفل بهذا العيد، ففي الدنمارك مثلاً يعتبر إهداء زهرة الثلج البيضاء،  التقليد السائد لتبادل زهور عيد الحب.

وبالرغم من أنه من المتوقع أن الرجال يشترون الزهور في عيد الحب أكثر من النساء، فإنه قد يثير الدهشة أن نعرف أن الرجال الذين يشترون باقة ورود في هذه المناسبة يبلغون نحو 73% مقابل 27% فقط من النساء يقمن بذلك.