الرئيسية » باب ألمانيا

باب ألمانيا

ثمن الحرية ـ الإرهاب والأمن في الحملة الانتخابية في ألمانيا

ليس هناك من موضوع يشغل الألمان في عام الانتخابات البرلمانية مثل موضوع الأمن الداخلي. لكن من الصعب على السياسيين في الأحزاب الألمانية تقديم وصفة جاهزة لمواجهة الإرهاب. تُعد النوادي الليلية والحانات وقاعات الحفلات على غرار ما حصل الآن في مانشستر من الأهداف المفضلة للإرهابيين الإسلامويين. موقفهم المحتقر للإنسانية يتجلى في أن من يتردد على “مكان أثيم” فإنه يستحق الموت. وبعد الاعتداء في المدينة الإنجليزية الكبيرة مانشيستر كتب أحد مستخدمي تويتر يقول: “هم يهاجمون بيوتنا، ونحن نهاجم بيوتهم”. وحمام الدم في مسرح “بتاكلان” بباريس في 2015 يكشف أيضًا عن مواقف الكراهية مثل الاعتداء بالمتفجرات في بلدة أنسباخ في يوليو 2016 ونصف سنة بعدها الاعتداء على المرقص الليلي في إسطنبول. ومن يريد أن يحقق مكاسب في الحملة الانتخابية الألمانية يجب عليه أن يقدم تصورات ملموسة ضد الإرهاب. لكن هذا أمر صعب. هل يجب على الألمان التخلي عن جزء من الحرية من أجل أمن أكبر؟ السياسيون يحذرون من التقليص المبالغ فيه الذي لا يأتي في النهاية بشيء. فلتفادي اعتداءات إضافية على الطائرات تم تشديد الإجراءات الأمنية بعد اعتداءات الـ 11 من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية. لكن الاعتداءات الأخيرة بالسكين والساطور أو بالحافلة أظهرت مجددًا أنه ليس هناك من حماية مطلقة. وحذّر كونستانتين فون نوتس، خبير الشؤون الداخلية من حزب الخضر بالقول:” نقلص من قانونية الدولة والحرية والإطار الشخصي ولا نحصل في المقابل على أمن أكبر”. وأضاف:”في بريطانيا تم توسيع المراقبة بالكاميرات في الأماكن العامة. لكن المراقبة بالكاميرا لا تحول دون حدوث اعتداءات انتحارية”. هل تغير مستوى الخطر في ألمانيا؟ نعم، لأن هناك مخاطر الإرهاب في أوروبا وكذلك في ألمانيا منذ سنوات. لكن ارتفاع عدد المحاكمات ضد إرهابيين إسلامويين مشتبه بهم وضد من يدعمهم لا يعود فقط ليقظة السلطات. بوركهارد ليشكا، خبير الشؤون الداخلية من الحزب الاشتراكي الديمقراطي قال:”التوازن بين الأمن وحقوق الحرية ليس متحجرًا، بل يجب تحديده باستمرار حسب الظروف المتغيرة”. أما أرمين شوستر، خبير الشؤون الداخلية من الحزب المسيحي الديمقراطي فينطلق من فرضية تنامي مخاطر الإرهاب، ...

أكمل القراءة »

التحقيقات في اعتداء مانشستر تقود إلى ألمانيا

ذكرت مجلة “فوكس” الألمانية أن السلطات الألمانية تجري تحقيقات مكثفة بخصوص معلومات عن مكوث المشتبه به بتنفيذ اعتداء مانشستر، سلمان عبيدي، لفترتين زمنيتين في ألمانيا وبشأن احتمالية تلقيه تدريب ميلشياوي في سوريا. وأوردت المجلة في تقريرٍ على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس أن المشتبه به تنفيذ اعتداء مانشستر، سلمان عبيدي، مكث لمدتين زمنيتين منفصلتين في ألمانيا كانت آخرها قبيل التفجير.  ونقلت دويتشه فيليه عن المجلة أن دوائر أمنية في العاصمة الألمانية، برلين، قالت إن المذكور استقل الطائرة من مطار دوسلدورف الألماني إلى مدينة مانشستر البريطانية قبل أربعة أيام فقط من الاعتداء، الذي ذهب ضحيته 22 قتيلاً و59 جريحًا. وحسب المجلة، لم يرد اسم عبيدي في أي قائمة للمشتبه بهم بخصوص الإرهاب.كما ذكرت المجلة فإن سلطات ولاية شمال الراين-ويستفاليا تجري تحقيقات مكثفة لمعرفة فيما إذا كان لسلمان عبيدي أي صلات بالإسلامويين المتطرفين في ألمانيا. كما تنصب التحقيقات في اتجاه التقصي عن ظروف فترتي الإقامة في ألمانيا. ويُعتقد أن عبيدي استقل الطائرة كذلك في عام 2015 من مطار فرانكفورت الألماني إلى بريطانيا. ويبدو أنه كان قد تلقى تدريبًا على القتال الميلشياوي في سوريا، حسب ما أخبرت به شرطة سكوتلاند يارد “مكتب مكافحة الجريمة” الألماني، وفق ما نقلته المجلة الألمانية. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اعتقال أربعة إسلامويين في إطار حملة على تجار المخدرات في برلين

تشنّ شرطة برلين حملة على تجار المخدرات في العاصمة الألمانية. أعلن الإدعاء العام الألماني وشرطة برلين أنه تم تفتيش ستة عقارات في العاصمة الألمانية في إطار الحملة على تجار المخدرات. ونقلت دويتشه فيليه عن شرطة ولاية برلين أمس أنها اعتقلت تسعة أشخاص، أربعة منهم يشتبه في أنهم إسلامويون متشددون، وذلك في إطار حملتها على تجار المخدرات. وحسب معلومات الشرطة والإدعاء العام فإن أوامر إلقاء القبض على ثلاثة من الإسلامويين المذكورين كانت قد صدرت قبل الحملة بينما عُرض الرابع على قاضي التحقيق. وقد جرى ذلك بعد حملة تفتيش لستة عقارات في العاصمة الألمانية. وتم على إثرها مصادرة أسلحة وأجهزة إلكترونية ومواد مخدرة. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

القانون الأساسي الألماني: قابلية للتأقلم وللحصانة الدائمة

 الدكتور أندرياس فوسكوله|رئيس المحكمة الدستورية الاتحادية الألمانية تحول القانون الأساسي لألمانيا من إجراء مؤقت في البداية إلى قصة نجاح وحصانة مستمرة، تتطلع إليها الدول، إنه “سلاحنا في كل الأزمات الراهنة التي يشهدها العالم”، حسب رئيس المحكمة الدستورية الاتحادية الألمانية أندرياس فوسكوله. القانون الأساسي هو أساس دولتنا الديمقراطية الدستورية. ولم يحظَ أي دستور ألماني سابق بمسار مثل فترة صلاحيته. كان المقصود من القانون الأساسي في البداية أن يكون إجراءً مؤقتا فقط. وحين صاغ المجلس النيابي هذا الدستور لألمانيا الغربية في العامين 1948 و1949 كانت ألمانيا مقسمة بحكم الأمر الواقع. فمن وجهة نظر أمهات القانون الأساسي وآبائه كان ينبغي أن يكون هذا القانون -مثلما قال المستشار كونراد أديناور- صالحًا فقط لفترة انتقالية، من أجل تجنب الاستمرار في ترسيخ انشطار ألمانيا. ولذلك تم استخدام مصطلح “المجلس النيابي” بدلا من “الجمعية التأسيسية” (المنوط بها إعداد الدستور)، و”القانون الأساسي” بدلا من “الدستور”. وقد أسقط القانون الأساسي الصفة المؤقتة للقانون الأساسي نهائيا عقب إعادة توحيد ألمانيا عام 1990 على أقصى تقدير. وذلك بعد أن كان قد نجح في كل الاختبارات في السنوات الـ 50 السابقة، ليصبح بذلك قصة نجاح. وقد تغلب على تحديات كثيرة، مثل: إعادة تسليح ألمانيا وإعادة الخدمة العسكرية الإلزامية واعتماد قوانين الطوارئ. وعلى مر السنين اكتسب القانون الأساسي مكانة رفيعة وحظي باعتراف الشعب وقبوله. المواطنات والمواطنون فخورون بدستورهم. ووفقا لاستبيان أجراه معهد ألينسباخ المختص ببحوث استطلاعات الرأي، فقد أعرب في عام 2014 نحو 90 في المئة من السكان عن ثقتهم “القوية للغاية” أو “القوية إلى حد بعيد” بالقانون الأساسي وبالمحكمة الدستورية الاتحادية باعتبارها “حامية للدستور”. وحتى في خارج ألمانيا يحظى القانون الأساسي بالاحترام. ويصفه أستاذ القانون الأمريكي بيتر إي كوينت  بأنه “إحدى أبرع قصص نجاح الديمقراطية في عالم ما بعد الحرب”. ومن خلال “صادرات القانون الدستوري” شكَّل القانون الأساسي قدوة للعديد من الدساتير الأخرى، على سبيل المثال: في البرتغال وإسبانيا وإستونيا، وكذلك في آسيا وأمريكا الجنوبية أيضًا. نعيش حاليًا في أوقات عصيبة جدًا، متسائلين عن ...

أكمل القراءة »

ألمانيا تبني بهدوء جيشًا أوروبيًّا تحت قيادتها

أورد تقرير لمجلة فورين بوليسي أن ألمانيا واثنين من حلفائها الأوروبيين اتخذوا، بعيدًا عن الأضواء ووسائل الإعلام، خطوة كبيرة لتكوين ما يشبه جيشًا أوروبيًا مع النأي به عن مستنقع الجدل السياسي بالاتحاد الأوروبي. وأوضح التقرير أن جزءًا من القوات المسلحة لجمهوريةالتشيك ورومانيا ستندمج مع بعض قوات ألمانيا لتشكيل هذا الجيش الجديد. وأشار التقرير، الذي أوردت الجزيرة نت مقاطع منه، إلى أنه وخلال الأشهر القادمة سينضم “اللواء 81 الميكانيكي” الروماني إلى “فرقة قوات الرد السريع الألمانية”، بينما يصبح “لواء الانتشار السريع” التشيكي الذي عمل في كل من أفغانستان وكوسوفو ويُعتبر رأس رمح الجيش التشيكي، جزءًا من الفرقة المدرعة الألمانية العاشرة. وقال إن لواءين هولنديين سبق أن انضم أحدهما إلى “فرقة قوات الرد السريع الألمانية”، واندمج الآخر بالفرقة المدرعة الأولى. إندماج عسكري ونسب التقرير إلى أستاذ السياسة الدولية بجامعة بوندسفير الألمانية بـ ميونيخ كارلو ماسالا قوله إن الحكومة الألمانية تظهر أنها راغبة في السير بعملية الاندماج العسكري الأوروبي رغم معارضة بعض الدول الأوروبية. كما نسب إلى المحللة بالمركز البولندي للدراسات الشرقية جوستينا غوتكوفسكا الخبيرة في الشؤون الأمنية لشمال أوروبا القول إن الألمان على اقتناع بأن جيشهم بحاجة إلى دعم قواته البرية للحصول على نفوذ سياسي وعسكري داخل حلف الناتو. وقال التقرير إن دمج بعض القوات من شركاء ألمانيا الصغار ربما يكون أفضل وسيلة لها لتعزيز قواتها بأسرع ما يمكن، كما أن فكرة الجيوش الصغيرة بقيادة ألمانيا ربما تكون أكثر الخيارات الأوروبية واقعية إذا كان لهذه القارة أن تكون جادة حول أمنها المشترك. وقال ماسالا إن هذا الخيار هو محاولة لمنع الأمن الأوروبي المشترك من الفشل النهائي. استمرار المعارضة وأضاف التقرير أن دولاً في الاتحاد الأوروبي تعارض تكوين جيش موحد للاتحاد، ولا تزال هذه المعارضة موجودة حتى بعد أن بدأت بريطانيا، المعارض الأبرز لهذا الجيش، في الابتعاد عن الاتحاد. وأشار إلى أن الدول المتبقية لم تتفق على كيفية تكوين هذا الجيش ولا على حجم القوات التي ستساهم كل منها فيه، لكنها وافقت على إنشاء الاتحاد ...

أكمل القراءة »

صحف ألمانية: من هو شريك الغرب..العربية السعودية أم إيران؟

جاءت غالبية تعليقات الصحف الألمانية منتقدة لزيارة الرئيس الأمريكي إلى العربية السعودية وكلمته إلى العالم الإسلامي. وأنشأت الولايات المتحدة والسعودية هيئة لمكافحة تمويل الإرهاب على هامش زيارة الرئيس ترامب إلى الرياض. دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اليوم الثاني والأخير من زيارته إلى السعودية الأحد الماضي، قادة الدول العربية والإسلامية إلى مكافحة “التطرف الإسلاموي”، مشددًا على ضرورة أن تضطلع تلك الدول بمسؤولية أكبر في “المعركة بين الخير والشر”. واعتبرت مجلة “شبيغل” في موقعها الإلكتروني أن ترامب ركز بصفة أحادية على موضوع الإرهاب في كلمته التي ألقاها في القمة الأمريكية العربية والإسلامية، وكتبت تقول: ” أكبر خوف يعتري الناس في المغرب ومصر وبنغلاديش والكثير من البلدان الإسلامية الأخرى ليس أن يسقطوا ضحايا اعتداء إرهابي، بل قلقهم من عدم عثورهم على عمل أو عدم قدرتهم على إطعام عائلاتهم. وانعدام الأفق هذا هو أكبر مشكلة في العالم الإسلامي وليس الإرهاب. ومسؤولية انعدام هذا الأفق يتحملها أولئك الذين كانوا جالسين مع ترامب في تلك القاعة في الرياض. وما لا يراه ترامب وبعض زعماء الدول الغربيين هو أن مضيفه الملك سلمان الذي سيبيع له في السنوات المقبلة أسلحة بقيمة أكثر من مائة مليار دولار له فهم متباين تماما لمكافحة الإرهاب.“ وأضافت المجلة: “بالنسبة إلى العائلة الحاكمة في السعودية فإنّ المسلم الذي يعلن أنه لم يعد يعتقد في الله إرهابي. والمسلم الذي يفجر نفسه داخل حافلة في القدس شهيد. ورغم كل الاعترافات الشفوية للملك سلمان، فإن هذه النظرة لن تتغير في المدى المتوسط. وبالتالي تبقى كلمات ترامب جوفاء: في العربية السعودية تحديدًا دعا إلى التسامح والعمل ضد التطرف. هو دعا الى ذلك إذن في بلد يُحظر فيه الإنجيل والصلبان ولا مكان لعقيدة أخرى غير الإسلام السني“. أما صحيفة “دي فيلت” فقد نوهت بدونالد ترامب، وكتبت تقول: “دونالد ترامب تجاوز التحدي الأول في السياسة الخارجية بنجاح. خطاب الرياض حول تهمة الإرهاب الإسلامي كان واضحًا عوض أن يكون هدامًا، كما اتسم بالقوة عوض أن يختار أسلوب المواجهة… لكن خطابًا واحدًا لا ...

أكمل القراءة »

الصحافة تكشف تلاعبات جديدة في ملف أنيس عامري

كشف تقرير صحفي عن وجود أوجه تلاعب أخرى في تقارير المكتب المحلي لمكافحة الجرائم ببرلين في حالة التونسي أنيس عامري منفذ هجوم الدهس ببرلين في كانون الأول\ديسمبر الماضي. وكانت صحيفة “برلينر بوست” الألمانية الصادرة أمس الأحد ، قد كشفت أن هناك اشتباهًا في أنه لم يتم تغيير بيانات عن أنيس عامري تشير إلى “الاتجار المحترف في المواد المخدرة” وحسب، ولكن تم أيضًا حذف أسماء من الدائرة المحيطة بعامري في بيئة الاتجار بالمخدرات. ونقلت دويتشه فيله عن الصحيفة، تصريحات لـ أندرياس غايزل، وزير داخلية ولاية برلين: “بذلك يثبت الانطباع بأن الأمر لم يكن صدفة فيما يتعلق بمحاولات الحذف الأولى”، مؤكدًا أنه كان أمرًا صائبًا أن يتم تقديم دعوى بتهمة عرقلة سير العدالة وتزوير وثائق. يذكر أن حكومة ولاية برلين حررت شكوى جنائية ضد أحد العاملين في مكتب مكافحة الجريمة بالولاية الأسبوع الماضي، بتهمة التحفظ على نتائج تحقيقات حاسمة ضد عامري. وقال غايزل الماضي إن الشكوى تتهم الموظف بالتحفظ على نتائج التحقيقات أو ربما التلاعب فيها. يذكر أن شرطة مكافحة الجرائم كانت قد صنفت عامري في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2016، أي قبل تنفيذ هجوم برلين، على أنه تاجر مخدرات نشط ومحترف. وكان ممكنًا أن يكون ذلك سببًا لإصدار أمر اعتقال ضد عامري. ولكن بعد نحو أربعة أسابيع من وقوع هجوم برلين قدم شخص وثيقة جديدة ذات أثر رجعي، تقول إن عامري كان يتجر في المخدرات على نطاق ضيق فقط. ويبدو أن أفراد شرطة أرادوا من خلال التلاعب في الملفات إخفاء أنه كان بإمكانهم اعتقال عامري في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2016 ومن ثم كان سيتم الحيلولة دون وقوع هجوم برلين. وكان عامري استخدم شاحنة في التاسع عشر من كانون أول/ديسمبر الماضي في تنفيذ هجوم على تجمع بشري في سوق لأعياد الميلاد قبالة كنيسة الذكرى بوسط برلين، ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا، وإصابة عشرات آخرين. وقد فرّ عامري في وقت لاحق إلى إيطاليا وهناك لقي حتفه في مدينة ميلانو برصاص الشرطة ...

أكمل القراءة »

ألمانيا – إدارة الهجرة والأجانب.. كابوس الطلبة العرب

رضوان المهدوي.   فيما تفتح ألمانيا سنويًّا أبوابها أمام اللاجئين في إطار ما يعرف “بثقافة الترحيب”، يعيش الكثير من الطلبة العرب في ألمانيا صعوبات مع مصلحة الأجانب، من أجل تمديد فترة إقامتهم. فما هي تفاصيل هذه المتاعب؟ يواجه العديد من الطلبة العرب في الجامعات الألمانية متاعب جمة أثناء فترة الدراسة، تتعلق بالأساس بضرورة تعلم اللغة الألمانية بسرعة، وكذلك طبيعة الحياة داخل المجتمع الألماني المختلفة عن تلك التي هي في مجتمعاتهم الأصلية. إلا أنه يُلاحظ في الآونة الأخيرة أن مستوى هذه الصعوبات بالنسبة للطلبة العرب أخد شكلاً آخر، يتمثل بالتحديد في تمديد أوراق الإقامة لدى مصلحة الأجانب، ما يؤثر على نفسيتهم وكذلك على أدائهم الدراسي. حلمي في خطر! محمد أمين جلال (22 عامًا) طالب قادم من مدينة مكناس المغربية، بعد حصوله على شهادة البكالوريا، درس علوم الحاسوب التي حصل فيها على دبلوم، وأثناء مدة التكوين التي استمرت سنتين في المغرب، سمع الكثير عن  الدراسة في ألمانيا. يقول محمد أمين في حواره مع DW عربية “مراكز التكوين في المغرب تعطي صورة إيجابية عن الدراسة في ألمانيا، بالإضافة إلى أن الرسوم الدراسية منخفضة كثيرًا بالمقارنة مع دول أخرى ككندا، وهذا ما يجعل الدراسة في ألمانيا في المتناول“. وبدأت قصة محمد أمين في ألمانيا عام 2015،  حيث حط الرحال بمدينة ارلنغن في ولاية بافاريا جنوب البلاد، وبعدها بفترة وجيزة اجتاز امتحان اللغة التمهيدي الذي يسمح له بدراسة اللغة الألمانية لمدة تصل إلى أربعة أشهر، يجتاز بعدها الامتحان النهائي، لكن محمد أمين فشل في اجتياز الامتحان ثلاث مرات ما جعله يرى أن اللغة الألمانية صعبة بل “وتتطلب وقتا طويلا لإجادتها”، لكنه نجح في الأخير في الحصول على دبلوم اللغة. إلا أن هذه الصعوبة ستقابلها أخرى أكبر منها وقد تهدد بشكل كبير من فرصة بقائه على التراب الألماني. وعن سبب ذلك يقول: “قبل شهر توجهت  إلى مصلحة الأجانب من أجل تمديد إقامتي، إلا أنني أُخبرت أنه  يتحتم علي أن أمدهم  بشهادة قبول من الجامعة قبل 31 ...

أكمل القراءة »

مؤسسات ألمانية تطلق مبادرة لـ”الاندماج الثقافي” في ألمانيا

قدمت مؤسسات مدنية وسياسية في ألمانيا ورقة تتضمن 15 نقطة بشأن “حياة مشتركة ناجحة”، ستُسلّم الثلاثاء إلى المستشارة ميركل. وتجنب الورقة مصطلح “الثقافة الموجِّهة” التي كان وزير الداخلية آخر من طرحها. ومن أهم النقاطات التي ركزت عليها مؤسسات المبادرة: مبادئ الاحترام المتبادل والتسامح في الفضاءات العامة وفق الإطار الديمقراطي، إضافة إلى تشجيع ثقافة الاختلاف وحرية التعبير في مجتمع تعددي. وتأتي هذه المبادرة ردّا على ورقة سابقة طرحها وزير الداخلية الألماني توماس ديميزير في إطار النقاش الدائر في البلاد حول أفضل سبل لدفع عملية الاندماج. واعتمد دي ميزير على مصطلح “الثقافة الموجهِّة” كمقياس للاندماج الناجح. غير أن هذا المصطلح بالذات يثير حساسية شديدة لدى العديد من الجهات لما يحمل حسب معارضيه من لمسات عنصرية. وبذلك حصد دي ميزير العديد من الانتقادات من مختلف الجهات بما في ذلك عدد من الأحزاب السياسية. في المقابل، دافع وزير الداخلية الألمانية توماس ديميزير على مصطلح “الثقافة الموجِّهة”، وأضاف اليوم الثلاثاء إنه “لا يصر” على استخدامه  لكنه “يحبذ” ذلك. موضحًا أنه يمكن تعويضه بعبارة “الجامع الموجّه للحياة المشتركة”. في المقابل، يشدد مطلقو الورقة الأخيرة على ضرورة فتح نقاش  واسع لإبعاد “المخاوف المنتشرة من الأجانب” كما تقول وزيرة الثقافة غروتيرس. مواد ذات صلة. ألمانيا: الحزب الاشتراكي يرفض خطة وزير الداخلية بتشديد قانون الإقامة محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل وماكرون مستعدان لتعديل معاهدات خاصة بالاتحاد الأوروبي

بعد توليه منصبه رسميًا، بيوم واحد، وصل الرئيس الفرنسي إلى برلين للقاء المستشارة ميركل ودعا منها إلى “إعادة صياغة تاريخية” لأوروبا. وقد أعلن الرئيس الفرنسي ماكرون والمستشارة الأمانية ميركل عن خارطة طريق لتنفيذ مشروعات للاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو. وذكرت دويتشه فيليه أن الزعيمين الأوربيين أعلنا استعدادهما لتعديل معاهدات خاصة بالاتحاد الأوروبي من أجل تطوير الاتحاد. وقالت ميركل  في أول لقاء مع ماكرون خلال أول زيارة له لألمانيا أمس كرئيس فرنسا: “..عندما نستطيع تحديد سبب هذا التعديل وجدواه فإن ألمانيا ستكون مستعدة لذلك..”. من جانبه قال ماكرون: “بالنسبة لنا فليس لدينا أي محرمات”. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون، قالت ميركل:” يمكننا أن نعطي الكل دفعة جديدة”، وأضافت أن “حالة ألمانيا ستكون جيدة بشكل دائم فقط إذا كانت حالة أوروبا جيدة”، وأشارت إلى أن أوروبا ستكون حالتها جيدة، فقط في وجود فرنسا قوية. ودعا ماكرون إلى “إعادة صياغة تاريخية” لأوروبا في مواجهة تنامي النزعة الشعبوية ومخاطر التفكك. وقال  الرئيس الفرنسي الشاب إن رد الفعل على هذه الظواهر لا يمكن أن يتم إلا “من خلال إعادة صياغة تاريخية” لأوروبا. أعلنت ميركل وماكرون اعتزامهما العمل بصورة مشتركة لإعطاء الاتحاد الأوروبي دفعة جديدة. وخلال الزيارة الأولى التي يقوم بها ماكرون اليوم الاثنين لألمانيا بعد يوم واحد فقط من توليه مهام منصبه، أعلن الزعيمان عن خارطة طريق لمشروعات في الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو، وأشارا إلى أن ألمانيا وفرنسا تعتزمان البدء في ذلك معاً. ومن المنتظر أن تعقد الحكومتان الألمانية والفرنسية، في تموز/يوليو المقبل، جلسة مشتركة في أعقاب الانتخابات البرلمانية الفرنسية. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »