الرئيسية » باب ألمانيا

باب ألمانيا

“أرمي العصافير على شجرة العائلة” لرشا القاسم: تجلّيات العنْونة

عماد الدين موسى* لعلّ أوّل ما يُلفت الانتباه في لُغة الشاعرة العراقيّة رشا القاسم، هي تلك الخصوصيّة الجليّة في عنايتها بالمُفردةِ، سواء من حيثُ الجزالة والغنى الدلالي أو من جهة توظيفها في سياقها المرجوّ ضمن ما يسمّى بالنَسَقِ الشِعريّ، وذلك رغبةً من الشاعرة في تشكيل معجم لغويّ خاصّ بها، فيه من البساطةِ في التعبير بقدر ما فيه من العُمق والتنوّع والاختلاف. في مجموعتها الشِعريّة الجديدة “أرمي العصافير على شجرة العائلة”، الصادرة حديثاً عن منشورات المتوسط (إيطاليا، ميلانو- 2018)، تحاول الشاعرة رشا القاسم أنّ تكتفي بصوتها الخاصّ ضمن كرنفال الحساسيّة الشِعريّة الجديدة، وذلك في ظلّ الفوضى الإبداعيّة والضجيج المُنفلت لأصوات تعلو وتخفت سريعاً هنا أو هناك، وتحديداً عبر مواقع التواصل الاجتماعي. لكن رشا، يبدو أنها قرّرتْ، ومنذُ البدايةِ، أنْ تسلك طريقها المُغاير، بعيداً عن هذه المتاهة التي لا تُفضي إلى أيّ مستقرّ يُذكر، حيثُ تقول: “فات الأوان على أن اخلع/ قطع الأرضيّة الصلدة/ سعياً للحصول على تربة هشّة/ فات الأوان لأفكّر في أن أغيّر/ المنزل إلى حديقة/ لا أشعر وسطها بالوحدة”. وفي مقطعٍ آخر، يأتي في ذات السياق، تقول: “من باب الاعتزاز بالوحدة،/ أنا نبات الظل/ اسبرجس هذه العزلة/ ترابي هو العائلة”. استراتيجيّة العَنْوَنَة تنبعُ أهميّة التجربة الشِعريّة لرشا القاسم في أولى تجلّياتها من عنايتها بالعنونةِ، جنباً إلى جنب، بحيثُ تتداخل عمليّة الانتقاء الدقيقة للعنوان مع عوالم القصيدة نفسها، تداخلاً شفافاً وحميماً، ما يجعل من كتابتها أكثر جديّة وتماسكاً، سواء من جهة الربط السلس هذا ما بين النص والعنوان أو من حيثُ المراوغة والمخاتلة وعدم اكتفائها بالعناوين السطحية والجامدة، لتعوّض عنها بتلك العناوين المتنوّعة والغنيّة والمُغايرة، في الآنِ معاً. فنجد أنّ بعض العناوين تأتي في صيغة جملة طويلة أو شبه طويلة، وغايةً في البراعة والإدهاش، لا سيما العنوان الرئيس للمجموعة “أرمي العصافير على شجرة العائلة”، بالإضافة إلى عناوين القصائد التالية: “أنا غير مرئيّة”، “أحرّر نساء منهكات في مكانٍ ما”، “ما يُغني عن الوحدة”، “لتصير البيوت سفناً”، “كلما تعالت الأغصان”، “مجبولة على ...

أكمل القراءة »

القدرة على المغفرة هي الدين: فيديو لأب أميركي من أصول مسلمة يسامح قاتل ابنه في المحكمة

فيديو مؤثر لأب أميركي من أصول مسلمة يسامح قاتل ابنه في المحكمة…ِ   شاهد أيضاً: بالفيديو: الجاني مسلم = إرهابي؟ الجاني غير مسلم = مريض نفسي؟ بالفيديو: وكأن بؤسهن وفقرهن لا يكفي، التحرش الجنسي أيضاً يطال طفلات مغربيات بالفيديو: الشيخ حسين الحسيني: “باقي رجال الدين على بداوة وتخلف” محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اللاجئون وسوق العمل الألماني: أنظمة تدريب مهني من قبل الشركات الصغيرة

هناك وظائف لباعة التجزئة وممثلي شركات التامين والميكانيكيين الصناعيين وموظفي الفنادق. وهناك لاجئون يبدأون حياة جديدة في ألمانيا وغالباً ما يكون ذلك بمهنة جديدة. وقد التحق حتى الآن أكثر من 28 ألف لاجئ شاب في برامج التدريب والتأهيل المهني في ألمانيا، بحسب وكالة التوظيف الاتحادية الألمانية، أغلبهم يعملون لحساب شركات صغيرة ومتوسطة. وتقول الشركات الألمانية إن هؤلاء الشباب لديهم الحماس والرغبة في التعلم والعمل بجد والولاء. ويأتي أغلب هؤلاء اللاجئين من ثماني دول تمثل المصدر الأساسي للاجئين في ألمانيا وهي إريتريا ونيجيريا والصومال وافغانستان والعراق وإيران وباكستان وسورية. وقد بلغ عدد الملتحقين ببرامج التدريب حوالي ستة أمثال عددهم عام 2014، ومازال العدد يتزايد. ومن بين هؤلاء اللاجئين الشباب الملتحقين ببرامج التدريب، الإريتري تيدروس جيبرو الذي يعمل في شركة “لاب” المتخصصة في الكبلات في مدينة شتوتجارت منذ 2015. وبعد فترة تدريب قبل المدرسة لمدة 8 أشهر، أتم الشاب البالغ من العمر 27 عاما فترة تدريبه كمشغل لآلات ومعدات المصانع. كما يوجد 15 لاجئاً آخراً ضمن 65 شاباً يشاركون في برنامج التدريب الوظيفي في شركة “لاب”. وينصح “جيبرو” الآخرين قائلاً: “تعلموا اللغة هذا هو أهم شيء”. ومازال ضعف إجادة اللغة الألمانية أكبر عقبة تحول دون توظيف الشركات لعمال من اللاجئين، بحسب المسح الذي أجرته مؤسسة “إرنست يونج” للاستشارات الإدارية وشمل الشركات الصغيرة في شباط/فبراير الماضي. وقال 83% من الشركات التي شملها المسح إن نقص المهارات اللغوية يمثل مشكلة، رغم أن الأغلبية تعتقد أن اللاجئين يمكن أن يساعدوا في سد النقص في العمالة في ألمانيا. وقال 25% من الشركات إن لديها عمال من اللاجئين. تقول شركة “لاب” العائلية إن توظيف اللاجئين ينطوي على مزايا إنسانية واقتصادية. فاللاجئون بشكل عام يحتاجون إلى دعم أكبر مما يحتاجه المتدرب الناشئ في أوروبا، بحسب “تيلو لايندنر” رئيس قطاع التدريب في “لاب”. ويضيف “ليندنر” أن “كل ما يتم استثماره في اللاجئين سيكون له مردود. بالنسبة لنا هذه قصة نجاح رائعة”. ومن هذه القصص الشاب الإريتري “جيبرو” الذي كان ...

أكمل القراءة »

معظم مرتكبي الجرائم من اللاجئين ينحدرون من بلدان أكثر سلماً

كشف تقرير حديث للمكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في ألمانيا “BKA” عن أن اللاجئين القادمين من مناطق الحروب والنزاعات مثل سوريا والعراق، نادراً ما يصبحون جانحين مقارنة بطالبي لجوء قادمين من مناطق أكثر سلماً في العالم. جاء في تقرير المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في ألمانيا “BKA”عن صورة الوضع الحالي للجرائم في ألمانيا تحت اسم “الجريمة في سياق الهجرة” الذي أصدره المكتب هذا الشهر (مايو/ أيار 2018) ويتناول نسبة الجريمة والجرائم التي ارتكبها مهاجرون خلال العام الماضي 2017،  أنه على الرغم من أن 35,5% من جميع اللاجئين الذين جاؤوا إلى ألمانيا العام الماضي كانوا منحدرين من سوريا، فإن نسبتهم كانت 20 بالمائة فقط بين المهاجرين المشتبه فيهم، لافتاً إلى أن الشيء ذاته ظهر مع اللاجئين القادمين من العراق. وأشار التقرير إلى أن النقيض تماماً كان مع المهاجرين القادمين من مناطق ودول لا تشهد حروباً ولا نزاعات مثل دول المغرب وصربيا وجورجيا، فعلى الرغم من أن نسبة طالبي اللجوء المنحدرين من المغرب والجزائر وتونس لم تتجاوز 2,4% فإن نسبتهم من المهاجرين الذين تم التحري عنهم بصفتهم مشتبه فيهم بلغت 9ً%. “مقارنة غير مناسبة” لكن لماذا ترتفع نسبة الجرائم بين المهاجرين القادمين من مناطق هادئة ولا تعاني من الحروب والأزمات؟ على ذلك يجيب الباحث الإجتماعي سامي شرشيرة، الأستاذ في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة أوزنابروك في ألمانيا، بأن هؤلاء الشباب الذين يأتون من دول مثل المغرب والجزائر وتونس، التي لا تعاني من حروب ولا يجبرون على النزوح هم من “المشردين العاطلين عن العمل وأصحاب سوابق جريمة في بلادهم. ويتصرفون في ألمانيا (يرتكبون الجرائم) كما كانوا يتصرفون هناك” ويضيف بأنهم ليسوا “لاجئين حقيقيين مثل السوريين الذين يبحثون عن الأمان، وبالتالي لا يمكن أن نقارنهم معهم”. كما أن غياب الآفاق المستقبلية والأمل في الحصول على حق اللجوء والبقاء في ألمانيا تدفع بعض هؤلاء إلى ارتكاب الجرائم، وهو ما أكده شرشيرة أيضاً في حديثه لمهاجر نيوز، وقال إن هؤلاء “يعرفون ذلك مسبقاً، لذا يحاولون الحصول على المال وجمع ...

أكمل القراءة »

21 مليار يورو تكلفة ملف اللاجئين معظمها ذهب من أجل مكافحة أسباب اللجوء

ألمانيا تنفق في مكافحة أسباب اللجوء أكثر مما تنفقه على رعاية اللاجئين والمساعدات الاجتماعية التي تقدمها الولايات للاندماج. هذا هو فحوى تقرير لصحيفة ألمانية يقول إن برلين أنفقت 21 مليار يورو في عام واحد في ملف اللاجئين. كشف تقرير صحفي يوم الأربعاء (16 أيار/ مايو 2018) أن الحكومة الألمانية أنفقت، في العام الماضي، نحو 20,8 مليار يورو في ملف اللاجئين. وقد خصصت الجزء الأكبر من أجل مكافحة أسباب اللجوء والباقي لرعاية ودمج اللاجئين القادمين. هذا ما جاء في تقرير ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة “هاندلسبلات” الألمانية استناداً إلى مسودة لقائمة التكاليف السنوية للجوء والاندماج التي تعدها وزارة المالية. وأوضح الموقع أن هذه القائمة ستعتمدها الحكومة الألمانية في جلستها في الثلاثين من أيار/مايو الجاري وحسب التقرير، فقد خصصت الحكومة الألمانية (14,2 مليار يورو) لاتخاذ تدابير لمكافحة أسباب اللجوء، ويجري إنفاق هذه الأموال عن طريق وزارتي التنمية والخارجية. أما ثاني أكبر جزء (6,6 مليار يورو)، فمخصص كمساعدة من الحكومة الاتحادية للولايات والبلديات في تكاليف رعاية اللاجئين والاندماج، ومن بين ذلك تكاليف الإيواء وتوسيع نطاق رعاية الأطفال والإسكان الاجتماعي. وتضيف الصحيفة في تقريرها بأن مبلغ إعانات الدعم المقدم إلى الولايات يمكن أن يزيد لأنه مقدم حتى الآن من الحكومة الاتحادية كدفعة تحت الحساب لصالح طالبي اللجوء، ولم يتم بعد إعداد الحساب التفصيلي. وكانت الحكومة الاتحادية قد اضطرت إلى دفع تسوية بعد إعداد الحساب التفصيلي الأخير. وكتبت الصحيفة أن وزير المالية أولاف شولتس، رفض مطالب وزراء مالية الولايات للحصول على مساعدات أكبر من الحكومة الاتحادية. المصدر: دويتشه فيله – أ.ح/ي.ب (د ب أ) اقرأ أيضاً: بلاد اللجوء ليست الجنة… لسنا واهمون لكنّ الموت ذلاً ليس أهون من الرصاص، ولهذا اخترنا ألمانيا فضيحة فساد “البامف” تلقي بظلالها: مراجعة عشرات الآلاف من قرارت اللجوء في ألمانيا تفاصيل ومعلومات عن أنواع الحماية في ألمانيا لطالبي اللجوء انخفاض بنسبة 50% لطلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي لعام 2017 محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

التعلم الذاتي ومشروع “تمكين”.. خطوة جديدة نحو مساعدة الأطفال الناطقين بالعربية في ألمانيا

أعلنت جمعية “Back on Track” عن إطلاق مشروعها التأهيلي “تمكين، Enable”، وذلك خلال فعالية خاصة نظمتها، يوم الثلاثاء 15 أيار/مايو، للتعريف بالمشروع الجديد. ويهدف مشروع “تمكين” إلى تدريب معلّمين لاجئين من العالم العربي على طريقة التعلم الذاتي (self organized learning)، لتمكينهم من دعم الأطفال اللاجئين في استعادة متعة التعلم والحصول على شهادة مدرسية جيّدة. شارك بتقديم المشروع والنقاش حول المشروع، كل من بيترا بيكر Petra Becker مؤسِسة ومديرة جمعية “Back on Track”، وميريم شتوك Miriam Stock أستاذة الدراسات الثقافية في جامعة “Schwäbisch Gmünd”، ومريم زغبي مدرّسة سوريّة ومنسقة في الجمعية، وقامت الصحفية بلانكا فيبر Blanka Weber بإدارة الحوار. أبواب حضرت الفعالية والتقت بالسيدة بيكر، التي تحدثت عن جمعية “Back on Track” التي قامت بتأسيسها قبل عامين مع مجموعة من الأكاديميين السوريين اللاجئين في ألمانيا، بهدف تقديم المساعدة للأطفال اللاجئين الناطقين باللغة العربية، ومن أجل تلافي المشكلات التي يواجهها بعضهم في نظام التعليم في ألمانيا، وذكرت السيدة بيكر أن السبب قد يكون عائداً إلى اختلاف اللغة أو فترات الانقطاع الطويلة عن المدرسة.  أما عن البرامج التعليمية المعتمدة: وضحت السيدة بيكر أن البرامج التعليمية للجمعية تعتمد على طريقة التعلم الذاتي، وهي مطبقة في بعض المدارس الألمانية الحديثة، وتبتعد تماماً عن الطريقة التقليدية القائمة على التلقين المباشر للمعلومات. ومن خلال التعلم الذاتي يتعلم التلميذ الاعتماد على نفسه والتوجه بالأسئلة إلى رفاقه قبل أن يتوجه إلى المدرس. من هم الأطفال المستفيدون من هذه البرامج؟ طريقة التعلم الذاتي مناسبة للأطفال المنقطعين لفترة طويلة عن الدراسة، لاسيما أولئك الذين قدموا إلى ألمانيا نتيجة لم شمل مع ذويهم ودرسوا حتى آخر يوم بالمدارس في بلدهم الأم، فهم معرضون لنسيان معلومات في الرياضيات والإنكليزي على سبيل المثال خلال الفترة الطويلة التي يحتاجونها لتعلم وإتقان اللغة الجديدة في الصفوف التمهيدية (Willkommensklassen)، كما أن هناك أطفال لم يدرسوا أصلاً بسبب الحرب والتهجير إلى بلدان الجوار. كل هذا الاختلاف بالظروف التي مر بها كل طفل قبل وصوله إلى ألمانيا، يجعلنا غير ...

أكمل القراءة »

فيرينا بينتله: حزب البديل اليميني يمثل خطراً على النظام الاجتماعي الألماني

صرحت الرئيسة المعينة للرابطة الاجتماعية بألمانيا “في دي كيه” بأنها ترى في حزب البديل لأجل ألمانيا “ايه اف دي” اليميني المعارض خطراً على النظام الاجتماعي الألماني. وقالت فيرينا بنتله التي شغلت منصب مفوضة الحكومة الاتحادية لذوي الإعاقة سابقاً، في تصريحات خاصة لصحيفة “بيلد أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية: “حزب البديل يهدد كثيراً من المعايير الاجتماعية ومعايير حقوق الإنسان في ألمانيا ويهدد النظام الاجتماعي الألماني”. وصرحت بأنها بصفتها رئيسة الرابطة الاجتماعية بألمانيا ستكون يقظة للغاية “للطريقة التي يرغب حزب البديل في التعامل من خلالها مع أشخاص أضعف”. يشار إلى أنه من المقرر انتخاب بنتله يوم الأربعاء القادم على رأس أكبر رابطة اجتماعية بألمانيا “في دي كيه”. ودعت بنتله روابط أخرى ومنظمات خيرية لفضح حزب البديل اليميني ومواقفه، وقالت إن حزب البديل يعارض مثلاً التعلم المشترك لأطفال ذوي إعاقة مع أطفال غير مصابين بإعاقة، واستدركت قائلة: “ولكن على هذا النحو يعتاد الإنسان من الصغر على تعامل مريح سوياً”. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: الزعيم السابق لحزب الخضر: تيار حزب البديل مريض تماماً كتيار الإسلام السياسي زوّار “البديل لأجل ألمانيا” في سوريا.. فما الذي صمّ آذانهم عن أصوات الطائرات في الغوطة العالم يزداد سوريالية: ساسة حزب البديل وحسّون وسوق الحميدية وبوظة بكداش محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بينهم رضيعين، لاجؤون في حاوية شحن في ميناء لوبيك

أعلنت الشرطة الألمانية يوم الإثنين 14 أيار/مايو تحديد هوية الاثني عشر لاجئاً الذين تم العثور عليهم في حاوية في ميناء لوبيك شمالي ألمانيا. وقال جرهارد شتلكه المتحدث باسم نقطة تفتيش الشرطة الاتحادية في كييل اليوم الاثنين إن اثنين منهم ينحدران من نيجيريا وعشرة من سيراليون. وأوضح أن هناك رضيعين بين اللاجئين يبلغ عمرهما أسبوعين وأربعة أسابيع. وقال شتلكه: “من المحتمل أن تكون تمت ولادتهما في طريق اللجوء، ولكن ليس داخل الحاوية”. وكان قطار البضائع الذي حمل الحاوية انطلق من إيطاليا يوم السبت 12 أيار/مايو، وتم اكتشاف اللاجئين به صباح الأحد 13 أيار/مايو في ميناء لوبيك، وتم تحريرهم من قبل قوات إنقاذ. وبحسب تصريحات شتلكه، لاحظ موظف بالميناء لاجئاً في أثناء مغادرته الشاحنة وركضه عبر المسارات. وتفترض الشرطة الاتحادية أن مهربين أرادوا نقل الأفارقة إلى إسكندنافيا. ولا تزال التحقيقات مستمرة. وأعلنت الشرطة الاتحادية زيادة عدد نقاط التفتيش في ميناءي لوبيك وكييل للأشهر القادمة. وقال متحدث باسم نقطة تفتيش الشرطة الاتحادية في كييل إنه لم تتضح الوجهة التي يعتزمون الذهاب إليها. وأضاف أنه تم نقلهم في البداية إلى مستشفى كي يتم فحص حالتهم الصحية. وتفترض الشرطة الاتحادية أنهم ظلوا في الحاوية لفترة طويلة، وأوضح المتحدث باسم الشرطة أنه لم يكن لديهم أية بطاقات هوية. وبحسب تقرير إذاعة شمال ألمانيا “إن دي أر”، انتبه موظف بالميناء لأصوات داخل الحاوية في شاحنة، وأبلغ القوات. وأشارت الشرطة إن حالة اللاجئين جيدة. وأوضح المتحدث باسم الشرطة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه ليس لديه أية معلومات أخرى عن الحالة الصحية. يذكر أن 71 لاجئاً اختنقوا في مكان التخزين بشاحنة تبريد في النمسا في آب/أغسطس عام 2015. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: حقائقللمهاجرين 2 : سبعأكاذيبكبرىيستخدمهاالمهربونلسرقةالمهاجرين مهاجرونهاربونمنالرقفيليبياإلىمصيرمجهولٍفيتونس أوضاعكارثيةللمحتجزينفيليبيا،والرابطةالمغربيةللمواطنةتتهمسياسةالاتحادالأوروبي مزادعلنيلبيعالعبيد: المهاجرب200 دولار،منيزيد؟ محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل من ذاكرة لأقدامنا؟…

كفاح علي ديب * ” ماذا يعني الوطن؟! “… سؤالٌ يطرحه عليّ بإلحاح بعض الصحفيّين والأصدقاء الألمان، حين أتحدّث عن دمشق.   تتزاحم المعاني في ذاكرتي عن الوطن ، فأجد أنّ ليس بوسع معنى بمفرده أن يحدّد مفهوماً للوطن. فالوطن تارةٌ، هو الجامع لخبراتنا ولفرح نجاحاتنا، ولبكائنا على الخيبات والانكسارات. وتارة أخرى، هو العائلة، حياتنا اليومية، أصدقاؤنا الذين اخترناهم بملء إرادتنا، وتلك الشوارع الممتدّة في الحنايا، وأرصفة انتظار الحبّ الأوّل.   الوطن أيضاً هو الغصّة العالقة في الحلْق، والدموع المنهمرة  لسماعنا أغنية وطنيّة. هو الشعور بالمسؤوليّة تجاه بقعة جغرافية محدّدة بعينها، والرغبة الدؤوب في الدفاع عنها، وتجميل صورتها، وإن كانت بين فكّي الحرب.     ليتني استطعت البقاء في الشام ! لكنت وقفت إلى جانب صديقي الفنّان منير الشعراني، أتفرّج عليه وهو يخطّ بعشق عبارة الشاعر الفلسطيني محمود درويش ” في الشام مرآة روحي.”  دمشق/الشام، ليست مسقط الرأس، إنّما وُلدت في مدينة اللاذقيّة الساحليّة. بيد أنّي في دمشق وجدت نفسي. فيها، كنت في المكان الصحيح!   من دمشق، أُخْرِجْتُ عُنوةً، فتشظّت المرآة، وتبعثرت الروح.   منذ وصولي إلى برلين، وجدتُني أفتّش في تفاصيل هذه المدينة، وأحتفي كلّما لَقِيْتُ تفصيلاً يشبه أحد تفاصيل دمشق. بداية، كنت أظنّ أنّ هذا البحث شكل من أشكال الحنين، وأنّ الأيّام كفيلة بالتخفيف من حدّته. فأيّ ظنّ كان؟! فالأيّام والشهور والسنين انقضت، وها أنا الآن، أحتسي قهوتي في مقهىً رصيفي،ّ اخترته لأنه يشبه بعض مقاهينا. وما أزال أقفز فرحاً إذا ما وجدت زهرة بنفسج في حديقة عامّة، وأحزن على الياسمين المحبوس في أصص صغيرة، بدل أن يُعرّش على الأبواب والنوافذ، مثلما يعرّش على أبواب دمشق ونوافذها. الحنين حنظلٌ في الحلْق، وكلما تعتّق ازدادت مرارته! أصدقائي السوريّون المشتّتون في بلدان مختلفة، يخبرونني دوماً بدهشة طفوليّة: ” اليوم وجدنا دكاناً يشبه دكاكيننا! أو مطعماً يقدّم مأكولات سوريّة! أو باراً يشبه باراتنا، وبناءً يشبه أبنيتنا! وشارعاً أحسّوا أنّهم مشوا عليه قبل اليوم!” هل من ذاكرة لأقدامنا، تتعرف على الأرصفة بمجرد أن تطأها؟   بعيداً عن الوطن، ...

أكمل القراءة »

ماذا تفعل إذا تعرضت للتمييز عند بحثك عن سكن في ألمانيا؟

المادة مأخوذة من موقع دويشه فيله* البحث عن مسكن من بين أكبر التحديات التي تواجه الأجانب في ألمانيا. وقد يتعرض البعض منهم للتمييز العنصري أثناء بحثهم عن مسكن أو خلال فترة الاستئجار. ما الذي يمكنك فعله في حال واجهتك هذه المشكلة؟ التعرض للتمييز أثناء البحث عن مسكن أو خلال فترة الاستئجار ظاهرة موجودة في ألمانيا وتطال فئة المهاجرين واللاجئين، إذ بحسب دراسة أجرتها الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز العنصري في برلين لعام 2015، فإن ما يقرب من 70% من الأشخاص من أصول مهاجرة يشعرون بالتمييز خلال بحثهم عن سكن. قانونياً يحظر القانون العام للمساوة في المعاملة(AGG) التمييز ضد أي شخص عند البحث عن مسكن أو خلال فترة استئجاره. وبالرغم من ذلك تتكرر حالات التمييز العنصري، ولهذا تقدم الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز العنصري في برلين المشورة والدعم لكافة فئات المجتمع في ألمانيا، ومنهم الطلبة الأجانب، بغض النظر عن نوع الإقامة الحاصلين عليها. ويقدم موقع الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز في برلين يقدم كتيب توضيحي بعنوان الحماية من التمييز في ألمانيا باللغة العربية وبعدة لغات أخرى، وهو كتيب موجه لفئة المهاجرين الجدد واللاجئين ويتضمن إرشادات ومعلومات حول الحقوق التي يضمنها القانون الألماني لكافة الأفراد وكيفية حماية أنفسهم من التمييز. كما يوفر الموقع للمتضررين أيضاً إمكانية التواصل عبر استمارة الاتصال مع الفريق المختص من أجل طلب المشورة أو توثيق حالة التمييز. ويساعد الموقع الإلكتروني الخاص بالبحث عن المراكز الاستشارية على إيجاد المراكز القريبة من المتضررين. أجرت DW عربية الحوار التالي مع المتحدث باسم الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز في برلين، سيباستيان بيكيريش، حول آلية عمل الهيئة وعن نوع المشورة والدعم المقدم للطلبة المتضررين: DW عربية: متى يمكن للمتضررين الاعتماد على القانون العام للمساواة في المعاملة AGG؟ سيباستيان بيكيريش: يحظر القانون العام للمساواة في المعاملة التمييز بكافة أشكاله في مختلف المجالات مثل العمل والتعليم وإنجاز أعمال الحياة اليومية، وكذلك عند عملية البحث عن مسكن واستئجاره. ويمنع هذا القانون أن يلعب الأصل مثلاً دوراً عند اختيار المستأجرين. غير أنه حدد بعض الاستثناءات، والتي لا تزال قيد النقاش والانتقاد، بسبب احتمالية انتهاكها لحقوق الأفراد. ...

أكمل القراءة »