الرئيسية » بابها

بابها

الحركة السياسية النسوية: ترفٌ أم ضرورة!

لينا وفائي تداعت مجموعة من النسوة السوريات، المؤمنات بثورة الشعب السوري من أجل الحرية والكرامة، لتشكيل حركة سياسية نسوية، إذ اجتمعت ثلاثون منهن في باريس بتاريخ 22-24 تشرين الأول ٢٠١٧، وتمّ الإعلان عن تشكيل الحركة، التي جاء في وثيقتها التأسيسية تعريفاً: “نحن نساءٌ سوريات نعمل على بناء سوريا دولة ديمقراطية تعددية حديثة، قائمة على أسس المواطنة المتساوية، دون تمييز بين مواطنيها، على أساس الجنس أو العرق أو الدين أو الطائفة أو المنطقة أو أي أساس كان، دولة حيادية تجاه كل أطياف الشعب، دولة القانون التي تساوي بين نسائها ورجالها دون تمييز، وتجرم أي عنف ضد النساء، بضمانة دستور متوافق مع منظور الجندر، يكون أساساً لإلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة، على جميع الأصعدة، السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بالاستناد إلى جميع المعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وخاصة اتفاقية السيداو، ويضمن مشاركة النساء مشاركة فاعلة في جميع مراكز صنع القرار بنسبة لاتقل عن 30%، سعياً إلى المناصفة مستقبلاً”. اختلفت ردود الفعل على تشكيل الحركة، فبينما لاقت ترحيباً من الكثيرين، وصدرت بيانات دعم لها كما فعل الائتلاف الوطني، تعرضت من جهة أخرى للانتقاد والمهاجمة، خصوصاً على صفحات التواصل الاجتماعي، فاعتبرها البعض مجرد منصة جديدة تبحث عن مكان لها في العملية التفاوضية، واعتبرها آخرون ترفاً، في ظل ما يعانيه السوريون الآن من قتل وتهجير، معتبرين الحديث عن حقوق المرأة في ظل ما يحصل ما هو إلا تغطية على الجرائم الحاصلة بحق الشعب السوري، وأن علينا الانتظار لحل الإشكالات الرئيسة قبل طرح هذه المطالب، والتي وإن تكن محقة فهي ليست أولوية، كما أن من يعبر عن المرأة السورية ما هي إلا أم الشهيد أو زوجته أو أخته! لست في معرض الرد على الانتقادات، ولا الدفاع عن الحركة، فما أود كتابته قد يندرج تحت بند البوح الشخصي، لماذا اشتركتُ في تأسيس الحركة، ولماذا الآن؟ منذ ثمانينات القرن الماضي اهتممتُ بالسياسة والعمل السياسي ومارستهُ، وفي ظل التضييق على أي عمل خارج منظومة الحكم، دفعت ثمن ...

أكمل القراءة »

مغربيات يفضحن ما وراء الأبواب الموصدة من قصص مرعبة

اعتداءات جنسية وعنف مرعب، وأرقام صادمة، ، تكشف عن واقعاً مريراً، وتثير قلق منظمات المجتمع المدني التي تبحث بكافة الوسائل عن طرق ناجحة لإيقاف هذا النزيف. قصص وتفاصيل مأساوية عن سيدات مغربيات، ترتكب بحقهن في صمت وتستّر، يروينها لـ DW عربية. “اسمي رشيدة، من تاغجيجت بمنطقة كلميم في جنوب المغرب، أمّ لثلاثة أطفال، أولهم من زوجي واثنان من والد زوجي، زوجي يعمل في فرنسا ولا يزورني إلاً مرة  واحدة سنوياً، فكانت الفرصة سانحة بالنسبة لوالده أن يغتصبني بالقوّة أكثر من مرّة، وقد أنجبت طفلين منه، وعلم زوجي بحملي دون أن يواجه والده، واكتفى بالقول “لن ينقصك شيء”. وأضافت: “زوجي أخبرني أنه لا يستطيع تبليغ الشرطة لأن والده مسؤول عن “تزويدي أو حرماني من قفة الطعام الأسبوعية إذا امتنعت عن معاشرته”، وقد طلب زوجي مني تسجيل الطفلين بالحالة المدنية للالتحاق به إلى فرنسا كي يستفيد من تعويضات الرعاية الحكومية هناك”. وقالت: “نُزوّج إجبارياً ونصمت عن العنف والاغتصاب لأنه لا معيل لنا، في بلدتي حيث أقيم يكثر المهاجرون الذين يوكّلون آباءهم بعقد قرانهم على زوجاتهم، وبعضهم يقومون بدلاً منهم بالمعاشرة”. هكذا تروي رشيدة تفاصيل معاناتها ومعاناة نساء أخريات مثلها في بلدتها جنوب المغرب، وتضيف قائلة: “لقد حاولت الانخراط في تعاونية للماعز حتى أكافح ظروفي الصعبة، لكنني أفكّر في أولادي الذين يواجهون الآن مصيراً مجهولاً”. ناقوس خطر  حياة رشيدة، التي روت حكايتها لـ DWعربية، تشبه آلاف السيدات المغربيات اللواتي يتعرضن للعنف الشديد في مدن وقرى ومناطق نائية في المغرب، حيث تتعرض الإناث للتعنيف داخل الأسرة تحت صمت العائلة وضغط الأعراف، فضلاً عن مواجهتها للعنف في الحياة العامة. وفق إحصائيات هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، فقد وصل عدد المغربيات المعنفات لهذا العام إلى نحو 6 ملايين، أي ما يمثل 62% من مجموع نساء المغرب، أكثر من نصفهنّ متزوجات، بما يقدر بـ 3 مليون و(700ألف) امرأة. وقد أشارت ممثلة الهيئة ليلى الرحوي، والتي أعلنت هذه الإحصائيات، إن “العنف النفسي يأتي في المقدمة مستحوذاً على 48% من ...

أكمل القراءة »

فدوى محمود… من المعتقل إلى المطالبة بتحرير المعتقلين

“ينشر هذا الحوار بشكل مشترك مع موقع حكاية ما انحكت “Syria untold” “برلين ليست وطناً، أتساءل يومياً عما أملكه، أو يملكني هنا، والجواب.. لا شيء! روحي مقسومة لنصفين، نصفٌ في سوريا مع ماهر، ولدي المعتقل منذ خمس سنوات، ونصف هنا مع أيهم، ولدي الذي بقي لي”. هذا ما قالته السيدة فدوى محمود، في بداية حوارنا معها، بعد نضالٍ امتد عقوداً، وانتهى في المنفى. حاورتها ياسمين نايف مرعي* ماذا تستحضر السيدة فدوى محمود من ذاكرتها بين سوريا وألمانيا؟ خرجت من سوريا عام ٢٠١٣، حيث بقيت في لبنان لمدة سنتين. حاولت خلالها الهرب من ذاكرتي عن حياتي في سوريا، فلم أنجح أمام مداهمة المخابرات التابعة للجيش اللبناني لبيتي في حي الأشرفية، وتفتيشه بشكل مفاجئ ومخيف، بتهمة أني أستقبل أعدادً كبيرة من “الناس”، ولم أكن أستقبل سوى أقاربي وأصدقائي السوريين، فقررت مغادرة لبنان، الذي لم يعد آمناً، دون أن يقدم لي إجابةً، عما إذا كان القانون اللبناني يمنع زيارات الأقارب! أما عن ذاكرتي، فهي ليست ذاكرة بقدر ما هي قدرٌ استمر حتى اليوم، فأنا ناشطة سياسية منذ السبعينات، كنت ضمن تنظيم سياسي، هو حزب العمل الشيوعي، الذي كان محظوراً في سوريا. في عهد حافظ الأسد تعرضنا لحملات اعتقال مروعة، وكان آخرها في شهر آذار ١٩٩٢، بعد شهرٍ واحدٍ على اعتقال عبد العزيز الخير زوجي، الذي تم اعتقاله مجدداً مع ابني منذ خمس سنوات، وما زال مصيرهما مجهولاً. كان عمر ماهر حين اعتُقلت أول مرة تسع سنوات، وأيهم خمس سنوات. ظلّا وحيدين في البيت، حتى أخذتهما عائلة أبيهما، حيث أمضيا طيلة فترة اعتقالي، كنا مثالاً على وجع العائلات السورية المنشغلة بالهمّ السياسي، ممن فرقتهم السلطة في سوريا. ولكن ما ضاعف وجعي، أن من اعتقلني كان أخي، عدنان محمود، وكان رئيساً لفرع التحقيق في تلك الفترة. قضيت فترةً في سجن الفرع، لأُنقل بعدها إلى سجن دوما، ويوم وصولي، أرسل لي أخي مدير مكتبه، محذراً إياي من إشهار هويتي وقرابتي به. كان الموقف شديد القسوة، فما كان ...

أكمل القراءة »

المؤتمر السنوي لشبكة المرأة السورية في برلين

عقدت شبكة المرأة السورية مؤتمرها السنوي في برلين في 24 و25 تشرين الثاني 2017، استكمالاً للقسم الأول الذي عقد في غازي عنتاب قبلها بيومين. ويعتبر هذا المؤتمر استكمالاً للمؤتمر الإلكتروني الذي تم فيه انتخاب لجانٍ جديدة وتم في نهايته إجراء الاستلام والتسليم بين اللجان القديمة والجديدة. وحضر المؤتمر عدد من عضوات وأعضاء الشبكة من مدن أوروبية مختلفة وبعض الضيوف العاملين في منظمات ألمانية، بالإضافة لمندوب مركز أولف بالمه، الراعي الرسمي للشبكة منذ تأسيسيها، مع تغيب كامل لعضوات وأعضاء الشبكة المقيمين في الداخل السوري. وذكرت لينا الوفائي عضو لجنة المتابعة والنسيق إن المؤتمر “خرج بتوصيات مهمة هدفها الارتقاء بعمل الشبكة وتعاونها مع المنظمات الشبيهة في أوروبا، بالإضافة لوضع خطة إعلامية للأعوام القادمة لإيصال أصوات النساء السوريات، وكذلك ستعمل الشبكة كما عملت منذ تأسيسها على تكريس العمل الديمقراطي والمؤسساتي وعلى القيام بمشاريع لدعم النساء السوريات في كل المجالات وصولاً الى مراكز صنع القرار. ومن جهته صرح الأستاذ أسامة عاشور، عضو اللجنة القانونية “إن المؤتمر الإلكتروني للشبكة الذي عقد من تاريخ 12أب ولغاية 29 تشرين الاول 2017 بروح المكاشفة والنقد والنقد الذاتي لتطوير العمل، وجاءت المؤتمرات التشبيكية في غازي عنتاب 22 و 23 تشرين الثاني 2017، وبرلين 25 و 26 تشرين الثاني 2017، لتعميق تجربة الديمقراطية الداخلية ومناقشة كافة القضايا بروح الانفتاح والشفافية، الضرورية لأية عملية تقدم أو تطور قادمة، ومن ثم تقييم التقدم من خلال تقييم العمل المنجز والمقدم للشرائح المستهدفة.   و أضاف السيد عاشور: ” إن النقاشات تطرقت للقوانين المتغيرة في بلدان اللجوء والشتات وتأثيرها على نشاط الشبكة، وضرورة مواكبة الخطط التنظيمية وبرامج النشاطات لهذا الواقع، وكذلك القيود المالية التي تحدّ من تطوير عمل الشبكة ،وضرورة تطوير قدرات ومهارات أعضاء الشبكة في مختلف أماكن تواجدهم. كما أحيا المؤتمر وقفة تضامنية بمناسبة اليوم العالمي لوقف العنف ضد المرأة، كرسالة من شبكة المرأة السورية باستمرارية النضال لنيل المرأة السورية حقوقها كاملة في سورية مدنية ديمقراطية حرة موحدة قائمة على مبادئ المواطنة والتعددية ...

أكمل القراءة »

مسرحية “الزنزانة رقم 1”: عندما يتحول الفن إلى وسيلة من وسائل المقاومة

ضمن فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في  25 تشرين الثاني/نوفمبر، تدعوكم جمعية Women in action إلى عرضها المسرحي الأول: “الزنزانة رقم 1”. تنظم “Woman in Action” المسرحية بالتعاون مع مجموعة حقوق المرأة التابعة لمنظمة العفو الدولية في جنيف (Amnesty)، والذي سيعرض في جنيف يومي 26 تشرين الثاني/نوفمبر و16 كانون الأول/ديسمبر. بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة. تعمل المسرحية على تسليط الضوء على واقع المعتقلات والمعتقلين في الجحيم السوري، في عمق أقبية الاستبداد المظلمة، من خلال تجسيد مشاهد قصة حقيقة لاثنتي عشرة امرأة زُجّ بهن في زنزانة انفرادية تقل مساحتها عن أربعة أمتار مربعة. كتبت القصة إحدى الناجيات من جدران هذه الزنزانه وأسوار المعتقل، لتوصل نبذة صغيرة عما تحملته الكثير من النساء السوريات من الألم والإرهاب النفسي، والتعذيب الجسدي. و تعذيب وموت يومي للمعتقلين أمامها في ممرات التحقيق المطلة على زنزانتها، بعمل ممنهج، وإخفاء قسري لأفراد الكثير من الأسر السورية. كما يتناول العرض المعاناة الوجدانية في بلد اللجوء الذي هاجرت إليه المرأة السورية قسراً، مُقتَلعةً من جذورها ومتبعثرةً عن عائلتها بما في ذلك رحلة الانتظار الطويلة لطلبات اللجوء ولم الشمل الأسري، المحفوفة باليأس والإحباط والتشتت. المسرحية تعرض واقع حال سوري مصغر من العنف الذي مورس على السوريات والسوريين، والذي بلغ في أحيان كثيرة عنف الحروب العالمية. نتمنى حضوركم لنقف سوية بصرخة واحدة من حناجر غيبها الاستبداد عن إيصال صوتها لسلام بلدها . كتابة القصة: امل نصر، إخراج سلمى لاجوري، أداء أمل نصر  وسلمى لاجوري. اقرأ أيضاً: إقرار قانون يجرم العنف والتمييز ضد المرأة في البرلمان التونسي ألمانيا: توزيع منشورات توعية للاجئات ضد العنف الذكوري محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ورشة عمل: برلين كما تقدمها أفلام المهاجرات

إذا كنتِ تودين تعلم كيفية صناعة الأفلام من حيث طريقة السرد وكيفية التقاط الصور والمونتاج وتسجيل الأصوات فأنتِ في المكان الصحيح. على مدى أربعة أيام، سوف تتعلمين كيف تعبرين عن أفكاركِ وتصوراتكِ عن طريق الأفلام، وستُتاح لكِ الفرصة للتعرف على المراحل المختلفة التي يمر بها الفلم قبل أن يرى النور بشكله النهائي، وذلك من خلال المساهمة بعمل مشترك أثناء ورشة العمل لإنتاج فلم قصير. باتخاذ برلين وضواحيها كموقع للعمل، ستخوض ورشة العمل هذه تجربةَ العيش في وطن جديد، وكيفية التعبير عن ذلك من خلال العدسة. نعتقد بأن الأفلام هي وسيلة ناجعة لإيصال صوتنا وللتعبير عن مفاهيمنا كمواطنين برلينيين. ليس من الضرورة أن تكون لديكِ خبرة سابقة قي مجال صناعة الأفلام، فالرغبة والإصرار كافيان لجعلكِ تتعلمين. وفي حال كانت لديكِ خبرة سابقة في صناعة الأفلام، فأيضاً تمثل ورشة العمل هذه فرصة مثالية لتطوير مقدراتكِ. ستُقام ورشة العمل على مدى أربعة أيام مكثفة بدءاً من 30 تشرين الثاني/نوفمبر ولغاية 3 كانون الأول/ديسمبر 2017، من الساعة 10:00 إلى الساعة 17:00. ويضاف إلى ذلك يوم آخر للاحتفال وعرض الأفلام التي تم إنتاجها خلال الورشة، ويتخلل ذلك غداء لجميع المشاركين. ورشة العمل هذه مجانية بالكامل. تنويه هام: نتوقع من جميع المشاركات الإلتزام بالورشة بشكل كامل. ينتهي التسجيل في الورشة في 26 تشرين الثاني/نوفمبر. يرجى إرسال الطلبات إلى: [email protected] مع كتابة نبذة قصيرة عن نفسكِ لمعلومات أكثر عن ورشة العمل يرجى زيارة: http://nomadicart.org/WORKSHOPS/Film-workshop-for-women https://www.facebook.com/events/140310763277993/?active_tab=about اقرأ أيضاً: المنحة الألمانية: كيف تحصل عليها لإكمال دراستك الجامعية Deutschlandstipendium محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ملتقى المرأة العربية الرابع في مدينة إيسن Essen

تغطية: أمل محمد سعيد العكش للمرأة العربية حضور لافت وإثبات للذات أينما حلت، نساؤنا العربيات القادرات على توجيه بوصلة الحياة على نحو صحيح يتألقن مجدداً في الملتقى الرابع للمرأة العربية في مدينة Essen في مقاطعة شمال الراين في ألمانيا. نساء اجتمعن من جديد ليثبتن ان نساءنا على قدر المسؤولية وأنهن يستطعن تجاوز كل العقبات في سبيل تحقيق مايتمنين ملتقى المراة العربية الرابع صورة لهؤلاء الناجحات المثابرات المرأة العربية في ألمانيا :جمعية نسائية توعوية تهدف إلى النهوض بالمرأة العربية في ألمانيا في كافة المحالات الاجتماعية والثقافية. تقوم مجلة المرأة العربية بالتعاون مع منظمة هيومن ريستارت Human Restart Organlzation اليوم السبت بتنظيم ملتقى المرأة العربية الرابع في مدينةEssen تحت عنوان Arabische Frau Talk، وذلك في 4 تشرين الأول / نوفمبر 2017. ويتضمن الملتقى الفعاليات التالية: كلمة افتتاحية للدكتورة علياء كيوان. كلمة منظمة هيومن ريستارت، ثم كلمات المشاركات في الملتقى والداعمات له ككلمة السيدة منى مديرة الجمعية التونسية الألمانية، ومداخلة السيدة سماح بالحاج سعد حول تعليم اللغة العربية في النظام التربوي الالماني والاوربي وكلمات السيدات: السيدة أماني الغريب التي ستتحدث عن هموم المراة العربية المهاجرة الى أوروبا. السيدة مليكة جزماتي في ( رحلتي من الصحافة إلى المطبخ). السيدة أنيسة قصوري في مداخلة كيف تتغلبين على ضغوطات الحياة. السيدة رندا الأشقر في (من ربة منزل إلى سيدة مجتمع). السيدة ديما نجارفي (عمل المراة المغتربة). السيدة عائشة مزاحم في (اخرج من عتمة ذاتك ) . السيدة نديدة في ( المرأة العرببة تتحدى الصورة النمطية) اقرأ أيضاً: سيدة سوريا في برلين: ورشة العمل الخامسة في برلين للتدريب على كتابة القصة القصيرة محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

المرأة السعودية تنتظر العام 2018 لتتمكن من قيادة السيارة

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، مرسوماً يسمح للمرأة في المملكة العربية السعودية بقيادة السيارات، بعد نضالٍ استمر لعقود. ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية الرسمية التي نشرت تفاصيل المرسوم الصادر يوم الأحد الموافق 26 أيلول/ سبتمبر، فقد أمر الملك سلمان بتشكيل لجنة على مستوى عالي من الوزارات (الداخلية، المالية، العمل والتنمية الاجتماعية) لدراسة الترتيبات اللازمة لتنفيذ قرار السماح لـ”المرأة السعودية” بقيادة السيارات، حيث سيتعين على اللجنة رفع توصياتها خلال مدة ثلاثين يوم على أن يطبق القرار بحلول حزيران/ يونيو من العام 2018. وقد ناضل ناشطو حقوق الإنسان لسنوات طويلة ضد قانون المنع في المملكة، التي تعتبر البلد الوحيد في العالم، الذي لا يسمح فيه للنساء بقيادة السيارات حتى الآن. وجاء هذا القرار وسط ترحيب أمريكي على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت قائلةً: ”نرحب بذلك بالتأكيد.. هذه خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح لذلك البلد“. مواضيع ذات صلة أخيراً… المرأة السعودية وراء مقود القيادة أشكال العنف ضد المرأة -الجزء الثاني- العنف الجسدي والنفسي إقرار قانون يجرم العنف والتمييز ضد المرأة في البرلمان التونسي محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الخطوط الحمراء في مجتمعنا السوري، ثوابت أم متغيرات تابعة للبيئة والمجتمع؟

زينة أرمنازي – خلال بضع سنوات من الاغتراب طرأ تحولٌ كبير في المفاهيم لدى السوريين ولدى النساء خاصةً، سلباً أو إيجاباً، المهم أنه حدث بالفعل. ونتج عن هذا تغيير كبير في قناعات ومعايير اجتماعية عدة، كانت تقيّد بعض الأشخاص في إظهار هويتهم الاجتماعية. فما هي تلك القناعات الجديدة والتغييرات الطارئة على تفكير المرأة السورية ؟ وكيف أثرت في شخصيتها خلال وجودها في ألمانيا؟ سؤال طُرِح على مجموعةٍ مختلفةِ الأعمار والانتماءات من النساء السوريات اللواتي أجمعن على أن تغييراً كبيراً قد حصل. العمل والتعليم: على الرغم من أن التعليم والعمل في سورية كان متاحاً للسوريات، إلا أن هناك حالات منعت المرأة من إكمال طريقها، فكانت متابعة الدراسة غير متاحةٍ لبعض فئات المجتمع، في حين اعتُبرت الدراسة مجرد “بريستيج” لدى فئاتٍ أخرى، كانت تفضّل أن تكون “البنت متعلمة” ولكن في الواقع لا أفق أمامها بسبب غياب الفرص الحقيقة لإثبات الذات والنجاح أمام السوريين كلهم نساءً أم رجالاً. ورأت المشاركات أن المساواة واحترام قدرات المرأة أعطتهنّ حافزاً أكبر في ألمانيا، للانطلاق في أحلامهن والسعي لتحقيقها. تقول سمر عقيل: “لطالما أيقنت أن الحياة ليست زواجاً وأولاداً وطبخاً وتنظيفاً فحسب، وبصراحة لم أعتقد أني بعد زواجي وإنجابي سأستطيع الالتفات لنفسي، لأتعلم وأعمل، لكنني بدأت أصدق أنني أستطيع تحقيق أحلامي”. أما ريماس التناوي فتقول: ”الوقت والتعليم هما الأهم هنا للاندماج في المجتمع، ولكنكِ هنا لا تشعرين بأنك بعد تخرجك ستعلقين شهادتك، بل توجد فرصة لتعملي لنفسك وتحققي ذاتك.”  مناخ الحرية وتقبل الآخر: احترام الخصوصية في ألمانيا منح النساء مساحتهن الخاصة، باتخاذ قرارتهن الشخصية بكامل إرادتهن، دون تأثير الضغط الاجتماعي، كالعنوسة والطلاق، اللذين لم يعودا هاجساً يخيف المرأة من النبذ الاجتماعي، إضافة إلى أن القوانين ودعم منظمات المجتمع المدني، دعّمت الثقة بالنفس عند المرأة في حالات الطلاق. وتوضح م. ع. حالتها “أنا شابة في الخامسة والعشرين من عمري، متزوجة منذ سبع سنوات ولدي طفلان، وُلِدت في عائلة محافظة، وكذلك زوجي، عشت حياتي كلها “أنفّذ دون اعتراض”، عندما أتيت ...

أكمل القراءة »

اللاجئات والألمانيات… معرفة الذات عن طريق الآخر

خاص جريدة أبواب علياء أحمد تتفاوت حقوق النساء ما بين الألمانيات واللاجئات، فهي في الجانب الألماني حيث النساء يتمتّعن بحقوقهنّ وفقًا للدستور والقوانين التي تساوي بين المرأة والرجل بوجه عام، ورغم وجود بعض الثغرات، أعلى بدرجات كبيرة منها عند اللاجئات، اللواتي تتدنّى حقوقهنّ بشكل كبير في بلادهنّ التي عانين فيها تمييزًا صريحًا ضدّهن في القوانين وفي أعراف المجتمع وعاداته. وبغض النظر عن حالات الصداقة التي بدأت تنشأ بين ألمانيات ونساء لاجئات، متجاوزةً الصور النمطية المسبقة، فليست “كل الألمانيات شقراوت وذوات أجساد متناسقة”، ولا كل النساء اللاجئات “مقهورات، ذليلات وجاهلات”. إلا أن ميزان المقارنة يبقى حاضرًا حتى بين الصديقات أنفسهنّ. “هبة” (اسم مستعار)، شابّة سورية، وصلت ألمانيا بمفردها قبل نحو عامين، استطاعت اجتياز حاجز اللغة والحصول على قبول جامعي. تقول: “فوجئت بأن هناك ألمانيات متحفظات وخجولات. كنت أعتقد أن الجميع هنا لا مشكلة لديهم في الإباحية الجنسية مثلاً. لقد كنت مخطئة جدًا في هذا”. أمّا صديقتها “آنّا” (اسم مستعار)، فتقول: “ظننت أن كل النساء اللواتي يرتدين الحجاب هن نساء مقهورات، يتعرضن للضرب من قبل الرجال في عائلاتهن، وكم كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي عندما تعرفت على نساء محجبات يمتلكن قراراهن ويستطعن الدراسة في الجامعة والسفر لوحدهن”. كثيرًا ما تؤدّي وسائل الإعلام دورًا سلبيًّا من خلال تكريس صور نمطية تدفع إلى إطلاق أحكام مسبقة على “الآخر” الذي نجهل حقيقته، وهذا ما قد يمنع الكثيرين من الانفتاح وإيجاد سبل للتواصل المباشر والتعرف على الثقافات الأخرى، التي لا شكّ أنها تحمل نقاط إلتقاء هنا وتمايز هناك، دون أن يشكل ذلك “خطرًا” على “الثقافة الأصلية” لكل شخص. وهناك دوما مستفيدون كُثر من عمليات التشويه التي تصيب ثقافة “الآخر” ويستثمرونها دعمًا لمصالحهم، فمن يخشى امتلاك النساء اللاجئات حريتهن وتمتعهنّ بحقوقهنّ، ويرفض أن تتساوى حقوق النساء والرجال، سيعمل جاهدًا على تصوير الثقافة الأخرى بأنها “منحلة” و”لا أخلاقية”، ومثله من يخشى انفتاح مجتمعه على حضارات وثقافات غريبة عنه، متوهّمًا أنّ “الحضارة” و”حقوق الإنسان” حكر على مجتمعه فقط، فيصوِّر ...

أكمل القراءة »