الرئيسية » بابها

بابها

استطلاع: ما موقف الألمان من إرضاع الأطفال في الأماكن العامة

KIDSTOCK VIA GETTY IMAGES

بينت نتائج استطلاع للرأي أجري في ألمانيا مؤخرًا، أن غالبية الألمان يؤيدون الرضاعة في الأماكن العامة. ولكن بحسب المكان الذي تعطي فيه الأم صدرها لرضيعها: سواء في مطعم أو في الباص أم في قطار. ونقل موقع ألمانيا عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن هذا الاستطلاع قام بإجرائه معهد يوغوف لاستطلاعات الرأي. شارك فيه 1041 شخصًا. وجاء في نتائجه أن نسبة 61 في المئة من المشاركين تعتبر بصورة مبدئية أن قيام النساء بـ “الرضاعة في الأماكن العامة” لأطفالهن في العلن أمر لا مشكلة فيه. ولكنّ هذا الاستطلاع أثبت أيضًا أن أهم ما في سلوك الإرضاع العلني، هو المكان الذي تعطي فيه الأم صدرها لرضيعها، كأن يحدث ذلك في مطعم أم في حافلة أم في قطار، حيث وصفت أغلبية بسيطة ذلك بأنه غير لائق. وجاء في النتائج أن ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع، اعتبروا أن قيام الأم بإرضاع طفلها على مقعد في منتزه أو على الشاطئ أمرًا لا إشكال فيه. في حين اعتبرت نسبة قليلة أن إرضاع الأطفال داخل الكنيسة كما دعا بابا الفاتيكان أمر غير لائق. وكان البابا شجع الأمهات مؤخرًا على إرضاع أطفالهن بلا خجل داخل الكنيسة إن كانوا جائعين. ومن جهةٍ أخرى ذكرت دوتشي فيلليه، أن الأمم المتحدة دعمت في العام الماضي نشر صور الرضاعة الطبيعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت المنظمة إن قيام وسائل التواصل الاجتماعي بنشر صور أمهات أثناء الرضاعة الطبيعية، يعتبر أسلوبًا جيدًا للتخلص من أي وصمة مرتبطة بهذا الأمر في الأماكن العامة، كما تزيد التوعية بأهمية حليب الأم. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: هل ستتحقق العدالة في الأجور بين النساء والرجال؟

Photo: DPA
مظاهرة للنساء في برلين للمطالبة بمساواة الأجور

أعلن مجلس الوزراء الألماني يوم الأربعاء 11 كانون الثاني \ يناير 2017، موافقته على مشروع قانون لوزارة الأسرة، يهدف إلى تحقيق المزيد من العدالة في الأجور بين الرجال والنساء. ونقل موقع ألمانيا عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن هذا القانون يستند إلى تطبيق حق المطالبة الفردي بالاستعلام عن مستوى الأجور، وذلك من خلال إلزام أرباب العمل (ممن يعمل تحت إمرتهم أكثر من 200 شخص)، بالإجابة على استفسارات موظفيهم بشأن المعايير التي يتقاضون أجورهم وفقًا لها. سعيًا لتحقيق العدالة في الأجور بين النساء والرجال. ويلزم مشروع القانون المذكور، أي شركة يزيد عدد موظفيها عن 500 موظف، بأن تصدر تقارير دورية عن وضع التكافؤ والمساواة في الأجور. وتبلغ الفجوة في الأجور بين الرجال والنساء حاليًا نحو 21%، وقد ذكرت وزير الأسرة الألمانية مانويلا شفيزيج، أن هذا غير عادل: “ولذلك نحتاج إلى هذا القانون. هذه نقلة نوعية”. ورحبت شفيزيج بموافقة الحكومة على مشروع القانون الذي سيغير ثقافة الشركات، بعد مفاوضات استمرت عدة شهور. وسيطبق حق الاستفسار عن مستوى الأجور في مكان العمل على 14 مليون عامل من الرجال والنساء. واعتبرت شفيزيج هذا القانون بعد تطبيق “كوتة” للمرأة في مجالس الإشراف والرقابة بالشركات خطوة جديدة نحو مزيد من العدالة في المجتمع. ويحذر نواب من التحالف المسيحي، الذي تتزعمه المستشارة أنغيلا ميركل، من أن يؤدي ذلك إلى كلفة بيروقراطية باهظة. ألمانيا، د ب أ محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

العنف الصامت ضد المرأة

o-domestic-violence-facebook

سلوى زكزك تخوض سامية ومريم معركتين ضاريتين للحصول على الطلاق، مريم شابة في السادسة والعشرين من عمرها، وهي زوجة ثانية لشاب في الثلاثين من عمره. عندما قررت مريم الزواج من زميلها في العمل لامها الجميع ورفض أبوها الأمر رفضًا تامًا لكنها هددت بتزويج نفسها دون الرجوع لوالدها مذكرة إياه بزواجه الثلاثي وبزوجاته الثلاث اللاتي يعشن معًا وبأمها وهي الزوجة الثانية والساكتة عمّن قبلها ومن بعدها من الزوجات. والآن، على سامية المضي في معركتها وحيدة وشبه مفلسة، فالكل يقول لها أنت من اخترته، أنت من تحدت أهلها وتزوجته. لمريم ابنة وحيدة في عامها الأول والزوج مسافر في ألمانيا ومنقطع عن إرسال ما يترتب عليه تجاه عائلتيه، تجاه مريم وابنتها وتجاه زوجته الأولى وولديها. مخاوف مريم تضاعفت بعد تنكر زوجها وهجرانه المادي والعاطفي والعائلي وخاصة بعد ماعلمت بأن الألمان لا يعترفون بالزواج المتكرر، أي لا يقبلون سوى بلم شمل زوجة واحدة، وتأكدت مخاوفها عندما أمرها زوجها بإعطاء دفتر العائلة للزوجة الأولى دون مبرر مقنع. أما أمل فتخوض معركة طلاق من صنف آخر، طلاق طريقه طويل ومتعرج يمر عبر نصوص غامضة لا يعرفها حتى المحامون لقلة دعاوى الطلاق المرفوعة أمام المحاكم المذهبية لدى الطوائف المسيحية، اختلاف في التوصيف ما بين طلاق أو فسخ زواج، واختلاف ما بين إجراءات طويلة الأمد وتعجيزية ومبالغ إضافية تحت مسمى رسوم تسجيل الدعوى بذريعة ثني الساعين للطلاق عن سعيهم غير المرغوب وما بين تفضيل ضمني لأن يكون المحامي مسيحيًا أيضًا، تفضيل لا يذكر ولا يعلن لكنه محبب وشبه مقرر. وأمل عتيقة في الزواج، لكنها ترددت مرات ومرات حتى اتخذت قرار الطلاق، ترددت لأنها لا تملك مسكنًا مستقلاً لها ولأبنائها بعد الرفض المطلق لاستقبالها من قبل أهلها العارفين تمامًا عجزها عن دفع قيمة إيجار ولو غرفة بائسة في ضاحية بعيدة وبائسة أيضًا. استقبلت جمانة قريبًا لها في المنزل، تركت الباب مواربًا وعندما دخلت ابنتها الشابة المنزل ورأت هول ما رأت، اتصلت بشقيقها وأخبرته بما رأت، فجاء مستنفرا ليضع حدًا لشطط أمه الأرملة البالغة ...

أكمل القراءة »

الرايات السود لا تليق بهن

Shervan Darwish/Jack Shahin

وفاء صبيح* يحضرني الآن وسط هذا الضجيج والفوضى المجتمعية وما يشبه التدميرية، الالتفات ولو بخجل إلى واقع المرأة في ظل ما تشهده مجتمعاتنا العربية، وهي التي كانت تعتقد نفسها حتى وقت قريب قاب قوسين أو أدنى من نيل حريتها ولو على مضض. كيفما اتجهنا، سنجد واقعها غارقا في وحل الأزمات، وربما هناك مغالاة إن قلنا إن لا طارئَ طرأ عليها، في ظل مجتمعات مأزومة أصلاً تقيم السواتر النفسية والاجتماعية بين الجنسين على أساس الجندر. الطليعية الفرنسية سيمون دو بوفوار ترى أن المجتمعات غير المتصالحة مع الجنس الآخر الثاني لا يمكن أن تنتج مجتمعات تتماهى فيها الفروق والواجبات بين الطرفين، وإذابة الفروق لا يمكن إحداثها في مجتمعات تعتبر المرأة نصف المجتمع الحلو، لا أكثر. الاستبداد الذكوري القهري ازداد غطرسة مع ولادة الربيع العربي وعودة الفكر المتطرف الإقصائي المناقض لضرورات وأهمية المشاركة النسوية في صياغة مجتمع متحضر. كما سادت وطفت مقولات التحريم والتدنيس كالنار في الهشيم بين أصقاع الساحات العربية إلى حد الإلغاء، وإقصائها عن القيام بواجبها الثوري باعتبارها امرأة، وعملها يجب أن يندرج تحت وظيفة البيت والأسرة فقط، لا سيما في البيئات الريفية والمنغلقة. أصاب المرأة المدنية وهم الاعتقاد أنها لمجرد دخولها العالم الافتراضي الفضائي الرقمي قد فكت من عقال المناخ الذكوري السائد والمسيطر، ما جعلها تبتعد قليلا أو كثيرا عن التمحيص في واقعها. الفضاءات الرقمية قد تكون وسيلة لإفصاح المرأة وطلاقة لسانها، ولكن ليس بمقدورها صياغة ربيع عربي، أو بناء درجات ارتقاء تنقلها من خانة العوز إلى خانة “أنا أمرأة” وخانة القول الفصل في شؤون الحياة وتقرير مصير بلاد. وبين الخانتين، أمامها مسافات طويلة –ضوئية- فيها الكثير من أجندات العمل، ولعل أكثرها حاجة وإلحاحًا هو التخفف من تلك النظرة الإقصائية التي يرمقها بها الجنس الأول، سرًا وعلانية. تمحيص دقيق لمناورات المرأة السياسية ونيل حقها في المشاركة الفعالة وتمكينها على الصعيدين الإقليمي أو الدولي وصنع القرار، سيجد ثمة جورا وظلما يقعان عليها رسخت أوتاده حقا في مصر وأختها سوريا، ويكاد تمثيلها ...

أكمل القراءة »

ألغام على طريق إلغاء المادة 522 في لبنان.. كيف تقونن الدولة الاغتصاب؟

1

غالية الريش لم يكن الحق في التاريخ إلا تعبيرا عن إرادة الأقوياء والمسيطرين مرفوعًا إلى قانون، الذي يعكس موازين قوى المجتمع وثقافته وميراثه الطويل في انزياح عدالات وضرورات إنصاف عن سياق مطالبها نحو انحياز لمواقع السلطات الاجتماعية والسياسية المسيطرة وايديولوجيتها والتي تحاول تعميمها جاهدة بالقوة الناعمة أو العنف العاري. في مجتمعاتنا العربية مشوهة التشكيل اجتماعيا وطبقيا، والمتداخلة مع تكوينات ما قبل حديثة من تنظيمات عشائرية وطائفية، وميراث ايديولوجي من الأعراف والتقاليد الراسخة، وسلطة دينية تقيدت إما بحدود النص الديني أو السياق التاريخي الذي أنتجها، كان لا بد لمنظومة القوانين أن تتوافق مع شروط هذه البنية الاجتماعية العربية أو تلك، ورغم أهمية المقاومات الاجتماعية ومحاولات الحد من آثارها إلا أنها لا تزال تتنكر بأشكال جديدة من الاضطهاد السياسي والديني والاجتماعي. في هذا السياق لا تزال المرأة اللبنانية على طريق تحقيق شروط مواطنتها وإنسانيتها تنزعُ إلى انتصار قانوني وإجتماعي من خلال التوصل الى إلغاء المادة 522 من قانون ”العقوبات” اللبناني التي تشرع اغتصابا بقوة القانون والتي تنص :”إذا عقد زواج صحيح بين مرتكب إحدى الجرائم الواردة في هذا الفصل (الاغتصاب – اغتصاب القاصر- فض بكارة مع الوعد بالزواج- الحض على الفجور – التحرش بطفلة – التعدي الجنسي على شخص ذي نقص جسدي أو نفسي) وبين المعتدى عليها أوقفت الملاحقة القانونية، وإذا كان صدر الحكم بالقضية عُلِّق تنفيذ العقاب الذي فرض عليه”. وتندرج هذه المادة ضمن حزمة من المواد التي بدأت لجنة الإدارة والعدل قراءتها ومناقشتها وتعديلها، منذ أيلول 2016 والبت فيها مع وعدها بحسم قرارهاـ من المادة 503 إلى المادة 521ــ مع التأكيد أنه تم التوافق المبدئي داخل لجنة الإدارة والعدل على إلغاء المادة سيئة الصيت، (522) من شموليتها، وذلك لإعادة النظر في كل الفقرات والتفاصيل المتعلقة بكل المواد إلى موعد لاحق، وكما تقول الباحثة اللبنانية ديالا حيدر” فإن قانون العقوبات اللبناني، ينص صراحة على تشريع الإغتصاب شريطة وقوعه قبل أو/ و بعد اتمام عقد الزواج: فإن وقع قبل الزواج، ألغاهُ عقد الزواج بالضحية ...

أكمل القراءة »

كيف صار جمالُ المرأة سجنها؟ نعومي وولف و”أسطورة الجمال”

1

عبد الكريم بدرخان “إذا كنتِ تضيّعين ولو دقيقةً واحدةً من يومك، وأنتِ تفكّرين في مظهر شَعرك أو جسمك، أو تبحثين عن تجاعيد حول عينيك، أو تتساءلين إنْ كانت ملابسُك ملائمةً عليكِ… فإنّ هذا الكتاب لك”. نشرتْ نعومي وولف كتابها “أسطورة الجمال: كيف تُستخدم صُوَرُ الجمال ضدَّ النساء” عام 1990، وسرعانَ ما حقّق الكتاب مبيعاتٍ وانتشارًا واسعين، ووضع لمؤلفته اسمًا إلى جانب أكثر الكاتبات النسويات تأثيرًا، ما أهَّلها لتصير متحدثةً رسميةً باسم ما عُرف “بالموجة النسوية الثالثة”. نعومي وولف (1962-…) الصحافيّة والكاتبة النسوية والسياسيّة، والمستشارة السياسية للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون، أرادتْ في كتابها الصادر عام 1990 أن توقظ العالم على حقيقة مفادُها: “في الوقت الذي استُبعدتْ فيه بعضُ الممارسات، وأُلغيتْ بعضُ القوانين المقيّدة لحرية المرأة، نمتْ بشكلٍ خفيّ قيودٌ جديدة وحلّت محلّها”. توضّح وولف أن “أسطورة الجمال” نظام عقائديّ متين، تُقاس فيه قيمةُ المرأة بجمالها. نظام وُضعتْ فيه معايير الجمال، بشكلٍ يُجبر المرأة على إنفاق مبالغ مالية طائلة من أجل تحقيقها. لكنها سوف تفشل في نهاية المطاف، لأنها لن تستطيع إيقاف تقدُّمها بالعُمر. الهدف من هذا النظام، كما ترى وولف، إبقاء المرأة مشغولة البال، غير مرتاحة وغير واثقة. والأهمّ من ذلك؛ إبعادُها عن تبوُّؤ أية سلطة حقيقية في المجتمع. وفقاً لـ “وولف”، فإن “أسطورة الجمال” حركة مقاومة ضدّ الحريات التي نالتْـها المرأة في العقود الأخيرة، فالقيود الاجتماعية التي كانت تحاصر حياة المرأة، صارت اليوم تحاصرُ وجهها وجسدها. بناءً على ذلك تطرح تساؤلها الأبرز: “اليوم، تبحث المرأةُ عن مكانتها بين أجساد النساء الأُخريات. أما الجيل الذي سبقنا من النساء، فكنَّ يبحثنَ عن مكانة المرأة في المجتمع”. تسوق “وولف” آراءها محاولةً بناء ما يشبه النظرية، فتشير إلى وجود ضغط اجتماعي على المرأة لكي تكون نحيلة، شابة وفائقة الجمال. وهذا ما يجعلها تعيش حياتها ضمن سجن ذكوري، وتضيف أن هذا السجن ردُّ فعلٍ انتقامي على المكاسب التي حققتها الحركة النسوية في العقود الأخيرة. تتتبّعُ “وولف” تأثيراتِ “أسطورة الجمال” في ظواهر متعددة، بدءًا من ...

أكمل القراءة »

أنا ضد النظام السوري وضد داعش

%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a

خاص أبواب اختتم اللوبي النسوي السوري جولة أوروبية للتعريف بدوره في التمكين السياسي للمرأة السورية وصيانة حقوقها، ونشر دراسة تقدم لأول مرة حول حجم ونوع المشاركة السياسية للمرأة في أحزاب المعارضة السورية، والمعوقات التي تواجهها. وقد بدأت الجولة بمؤتمر في باريس بتاريخ 21 و22 نوفمبر لنشر الدراسة ومناقشتها مع عدة أطراف تمثل بعض أحزاب المعارضة والسياسيات والسياسيين والناشطات والناشطين في هذا المجال من عدة دول. تحدثت الدراسة، التي استغرقت عدة أشهر، عن حجم المشاركة الفعلية للنساء السوريات في أحزاب وتيارات المعارضة، وهي ضعيفة ومتناقصة، وكثيرا ما تكون غير فاعلة ولا تخضع لمعايير واضحة وصحيحة. وقد عرضت مسؤولة لجنة الدراسات في اللوبي والباحثة التي أجرت الدراسة، السيدة لمى قنوت، تجارب لأكثر من 60 امرأة ورجلاً من الناشطين في الحياة السياسية، سواء من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، أو هيئة التنسيق أو المجالس المحلية وغيرها، بالإضافة إلى الهيئة العامة للمفاوضات ووفد المفاوضات المعارض في جنيف. كما تحدثت عدة سيدات خلال المؤتمر عن تجاربهن ومشاركتهن في هذه الهيئات والوفود، منهن الدكتورة بسمة قضماني، والدكتورة سميرة المبيض، والسيدة ريما فليحان، واستمع الحاضرون إلى تجارب من فرنسا وإسبانيا وتونس. تلا المؤتمر جولة للقاء صانعي القرار في فرنسا وشمل ذلك عدة لقاءات في البرلمان الفرنسي، والبرلمان الأوروبي، ووزارة الخارجية الفرنسية ومركز مدينة باريس، حيث التقى وفد من عضوات اللوبي برئيسة لجنة المرأة في البرلمان الفرنسي، وعدة أعضاء وعضوات في البرلمان، وممثلي أحزاب اليسار في البرلمان الأوروبي، ومسؤولين عن الملف السوري وملف إعادة الاستقرار للدول التي تعاني من أزمات في وزارة الخارجية الفرنسية. أثناء اللقاءات، نوقش الوضع السياسي في سوريا بشكل عام، ووضع المعتقلين والمعتقلات وأسرهم، وألقي الضوء بشكل خاص على تمييز الدستور والقوانين السورية ضد النساء، ومعاناة النساء السوريات سواء المقيمات منهن في سوريا أم اللاجئات في دول الجوار وفي دول أوروبا. “أنا ضد النظام السوري وضد داعش، وأنا أعيش في دمشق.” هكذا قدمت إحدى عضوات اللوبي النسوي السوري نفسها أمام أعضاء من البرلمان الأوروبي في ...

أكمل القراءة »

الحرب خدعة.. يا خديجة!

walaa-jpg-2

أعرف تمامًا ما تمرين به، وأنك لكثرة الخصوم والمعارك الواجب خوضها، تمّر لحظات تشعرين أن كل أحد وكل شيء ضدك، وستصادفك مواقف تحتارين بكيفية التصرف حيالها. هنا لا أدّعي أنني أقدم وصفة سحرية، ولا وصايا مقدسة، إنها فقط تجربتي كنسوية في السادسة والعشرين من عمرها تعودت دائمًا أن “تتعلم من كيسها”. حيث توصلت إلى أن عليّ فقط الهروب كتكتيك حرب كلما صادفت الأشخاص أو الحالات التالية، الآن على الأقل: معكسر بخيام وردية: ستجدين نفسك فجأة بين مجموعة من النساء يحاولن محاربة الذكورية -القائمة بالأصل على اعتقادٍ “تافه” بأن الجنس الذكري هو الأفضل- برايةٍ ورديةٍ كتب عليها: “لا، بل نحن الأفضل”، لا تفكري كثيرًا، اسرقي طعامًا لطريق العودة، واهربي. نهاية كوكب الأرض بتحوله إلى كوكب زمردة: ستتصفحين الإنترنت في يوم مشرق ولطيف يملؤك بالطاقة والإيجابية، لتشاهدي مقطع فيديو لنسوية تقطع ذكر فأرٍ مسكين وتعذبه لإثبات وجهة نظرها “كناشطة حقوقية” في مشكلات المرأة، ثم ستجدين الفيديو ذاته وقد أرسل لبريدك عشر مرات من أصدقائك السعداء جدًا، بإيجاد “حجّة” جديدة ضد النسوية، اهربي من الأول والآخرين. أنا أمي (بظتني) نسوي: لابد وأنك كثيرًا ما تصادفين رجالاً يعجبون بك، وككل شخص سيحاولون استمالتك بالبناء على المشتركات وإثارة إعجابك، لكن هؤلاء، ليسوا مدّعين وحسب، بل غالبًا هم يحقرون الأمر كلّه لدرجة أن يقول لي أحدهم: “أنا من لما ولدت نسوي”، هذه الجملة قد تصدر عن شخص كان يبدو لي لطيفًا قبل دقائق فقط، فأفكر: “ياإلهي! كنت سأخطئ وأواعدك فعلا لو خرست!” اقطعي المكالمة أو ادفعي حسابك واهربي. النخبوي أبو البداهة: أوووه النخبويون/ات والمثقفون/ات!! أولئك الذين لم تتخيليهم يومًا سوى حلفاء بطبيعة الحال، ليسوا كذلك بمعظمهم، وهم نماذج عدة أحدها يحاول دائما تحقير قضيتك وما تفعلينه من منطلق أن المساواة والعدالة بين الجنسين أمر بديهي، وما تفعلينه هو مجرد مظلومية (تشعبطتِ) عليها لتفرّقي حقوق الإنسان لحقوق فئوية، هؤلاء عادة منفصلون عن الواقع، عن أقرب حارة شعبية أو محكمة أو شركة، لم يقرؤوا -كما يبدو- في حياتهم ...

أكمل القراءة »

بناء الجسور بين النساء

جسر الترحيب بالنساء

كريستينا هويشن – صحفية ألمانية ترجمة: د. هاني حرب   “أبحث عن تواصل لأوقات الفراغ. أنا مرتبطة عمليا وبشكل شخصي، ولكنني أرغب بتوسيع مداركي” هكذا كتبت تينا من برلين – فريدريشهاين على موقع جسر الترحيب بالنساء. هنا تقدم النساء البرلينيات أنفسهنّ وعروضهنّ عبر هذا الموقع للنساء اللاجئات لتقديم العون والمساعدة لبدء حياتهنّ الجديدة في برلين. النساء اللاجئات في ألمانيا يرغبن أيضا بالوصول والترحيب والقيام بشيء ما. ولكن هذا الأمر ليس سهلا كما يتصوره البعض، حيث أن اليوم العادي في مراكز اللجوء، دورات اللغة، التواصل وزيارة المؤسسات الحكومية الألمانية المختلفة والاهتمام بالأطفال يأتي بالمرتبة الأولى. أمور عديدة صعبة جدًا وأخرى لا يوجد أي وقت لها، ولهذا تبقى العديد من النساء اللاجئات منفصلات عن أي تواصل اجتماعي. حتى بوجود العديد من العروض المقدمة للاجئين لا يوجد أي برامج مختصة باللاجئات بشكل حقيقي. وتبقى اللاجئات خارج هذه العروض ولا تستطيع الاستفادة منها. “لا يمكن أن يكون هذا سببًا لكي تبقى النسوة اللاجئات خارج الإطار المجتمعي. هنالك العديد من النساء الألمانيات المستعدات للمساعدة بهذا الأمر” هذا ما تقوله رئيسة قسم برلين للعدالة الاجتماعية الدكتورة غابريليه كيمبر. مشروع جسر الترحيب بالنساء في العام 2015 أنشأ قسم العدالة الاجتماعية والمساواة بين المرأة والرجل في مجلس مدينة برلين مشروع جسر الترحيب بالنساء عن طريق جمعية “اليرقة والفراشة – النساء في مركز الحياة” والذي يقوم على جمع النساء البرلينيات مع نظيراتهن من اللاجئات والمبادرات النسائية المختلفة. مهما كان السبب، للاستشارة أو التعليم أو هوايات وأمور أخرى، يمكن للنساء التواصل مع بعضهن البعض عبر هذا الموقع ليتحادثوا ويتبادوا الآراء ويعيشوا سوية. العروض والطلبات يتم وضعها من قبل النساء حصرا عبر الموقع مباشرة والذي تم إطلاقه في منتصف شهر تشرين الثاني – نوفمبر من العام الحالي. الموقع يقدم معلوماته حاليا باللغة الألمانية ولكن سيتم إضافة اللغات العربية والإنكليزية والفارسية والفرنسية والتركية في القريب العاجل. لا يوجد أي مشروع حقيقي موجه للنساء اللاجئات القائمون على مشروع جسر الترحيب بالنساء يعلمون تماما ...

أكمل القراءة »

كيف تتبرجين لإخفاء آثار العنف، برنامج تلفزيوني في المغرب يثير الانتقادات

e3c6ef64a3

قدمت قناة تلفزيون مغربية عامة اعتذارًا لجمهورها، بعد أن بث أحد برامجها فقرة تعرض الطريقة المثلى للمرأة المعنفة للتبرج بحيث تخفي آثار العنف الذي تعرضت له. ثارت انتقادات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد برنامج “صباحيات” على القناة الثانية المغربية، والذي عرض فقرة حول “كيف تتخلصين من آثار العنف على وجهك؟”. والمثير للسخرية أن البرنامج عرض بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة. وأفادت وكالة فرانس برس، أن إدارة القناة نشرت بيانًا يوم الجمعة، اعتبرت فيه أن الفقرة “غير ملائمة” وقدمت “اعتذارها الصادق بعد هذا الخطأ في التقدير (..) بالنظر إلى حساسية وأهمية موضوع العنف ضد النساء”. كما سحبت القناة شريط الفقرة من موقع القناة الإلكتروني. وتضمنت الفقرة نصائح للنساء لمساعدتهنّ على مواصلة حياتهن والذهاب إلى العمل، بعد أن يتمكنّ من إخفاء آثار العنف باستخدام المكياج. ردود الأفعال المنددة بالحلقة نقلت فرانس برس، بعض الانتقادات على وسائل التواصل، ومنها “القناة الثانية ارادت احياء اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بمكياج يخفي اثار الضربات”. وجاء في تعليق آخر “القناة الثانية تقدم لكم، سيداتي آنساتي، الحل حتى تخفين الأزرق في وجوهكن، عندما تسحق وجوهكن من طرف أزواجكن أو آبائكن أو إخوانكن”. وأفادت منظمة “هيومن رايتس ووتش” غير الحكومية الدولية ان “العنف المرتكب ضد المرأة عملة سائدة” في المغرب مضيفة ان “دراسة اجرتها الحكومة بين عامي 2009 و2010 اظهرت ان ثلثي النساء تقريبا تعرضن لعنف جسدي، نفسي، جنسي او اقتصادي. وقد ابلغت 55 % من هؤلاء النساء انهن تعرضن لعنف اسري”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »